29 الدراسة لتلك الظواهر، يبدأ اختيار المنهج المناسب لدراسة الحالة النفسية من خلال تحديد الناية والهدف من البحث العلمي المطبق على دراسة السلوك، ولا يمكن إلا أن نأخذ بعين الاعتبار ما يأتيو - اسننننتقلال علم النفس بمناهج علمية خاصننننة ب لا يعني بأن المناهج العلمية تلك منفصننننلة عن بعضننننها البع بل هي متداخلة ومتعاونة، وتكاملها هو الذي يخدم علم النفس بكليت في الوصننننننننننننننول إلى نتاكج ، فاسننننننننننننننتخدام المنهج التجريبي لا يمكن بدون دراسننننننننننة السننننننننننيرة الذاتية للمبحوثين وقياس قدراتهم والتعرف على حسننننننننننن تكيفهم وكذلك فإننا نسنتعين بالتجريب حين يكو ن هدفنا دراسنة المبحوثين دراسنة إكلينيكية ونسنتعين بالتجريب حين ن لف راكزاً لقياس قدرة ما أو صفة من الصفات الاخصية. - إن هذه المناهج أصنننبحت تعتمد اعتماداً كبيراً على الأسننناليب الإحصننناكية المتعددة وأصنننبحت هذه الوسننناكل عماداً في النتاكج التي يسنننعى علم النفس إلى تحقيقها وأصنننبحت لازمة في دراسنننة السنننلوك الإنسننناني حين نسنننعى إلى فهم وتعليل كالمتوسننننننننننط الحسننننننننننابي وحسنننننننننناب الانحراف عن وحسنننننننننناب الارتباط بين العوامل والمتنيرات المتعددة...إلل. (الرفاعي، 1964م، ص34 – 35.) أ- منهج الاستبطان: 1 – أحد أبرز مناهج البحث العلمي في دراسة موضوعات عل م النفس. 2 – يعتمد على طريقة التأمل الباطني أو الملاحظة الذاتية للعالِم لما يجري حول من الظواهر النفسية 3 – القاعدة التي يقوم عليها منهج الاستبطان هي أن الحادث النفسي حادث داخلي لا يطّلع علي باكل مباار إ صاحب . 4 – محدودية التحليل للظاهرة النفسية فم حظة العالم نفس محدودة بحدوده الاخصية وحالات الانفعالية. 5 – الاعتماد على الملاحظة يولد حالة نفسية تبعدنا عن الم ثر الذي أوجد الموقف 6– عدم جدوى الاسنننننتبطان في دراسنننننة بع الظواهر النفسنننننية في حالات انفعالية معينة كالنضنننننب الثاكر والخوف الاديد والألم الحاد. ب - المنهج التجريبي:
عدد الصفحات ٣٢30 1 – المرونة في الاختبارات التي يجريها العالَم في المختبر النفسنننننننننننني والتحكم بالمثيرات النفسننننننننننننية من حيث الوجود والادة. 2 – ضبط الحادثة النفسية واروطها والتصرف بها على أاكال متعددة 3 – دقة النتاكج والأحكام التي يصل إليها العالِم في تجارب النفسية المطبقة على الحالات المبحوثة. 4 – صعوبة ضبط العناصر والعوامل النفسية في الحالات النفسية التي تندرس 5 – صعوبة اصطناع بع الحالات النفسية (الخوف مثلاً) المرتبطة مع ثقافة الفرد وتربيت وا دراك ودرجة ذكاك 6 – الأعبننناء المنننادينننة الكبيرة لتوفر البنينننة التي يقوم عليهنننا المنهج التجريبي في علم النفس من مختبرات وأدوات محاكاة الطبيعة وغيرها. ج - منهج دراسة الحالة: 1 – يعطي دراسنننة علمية دقيقة لتاريل مانننكلة نفسنننية اننناذة حيث يرى أن الحالة النفسنننية هي امتداد لحياة طويلة مر بها صاحب الحالة. 2 – القدرة على الوصول إلى معلومات بيول وجية وراثية بيكية اجتماعية اقتصادية وثقافية ترتبط بتواجد الحالة النف سية التي يعاني منها صاحب الحالة. 3 – تمكن العالِم من إيجاد الارتباطات بين الحالة الحاضرة والم ثرات الماضية وتعليل الحالة التي يدرسها 4 – يرتبط بتوافر الإرادة والاستعداد لدى الحالة لتزويد العالِم بالمعلومات عن الماضي. 5 – صعوبة الجزم بمدى مصداقية الحالة وعدم مقاومتها للعالِم بمعلومات منلوطة 6 – صعوبة الحصول على معلومات تخص المحيط المجتمعي للحالة سواءً على صعيد الصحة والبيكة الاجتماعية المحيطة. د - المنهج التوليدي: 1 - يعتمده عالم النفس للربط بين الماضي والحاضر 2 - لا يقف عند حالة ااذة أو عند الفرد
عدد الصفحات ٣٣31 3 - يسعى للحصول على فهم تطور الحالة النفسية منذ ناأتها حتى المرحلة التي يقف عندها العالم للبحث 4 - من أبرز المناهج التي تسنننتخدم في علم نفس النمو نظراً للخدمات العظيمة التي قدمها في فهم سنننلوك الإنسنننان وخصوصاً دراسات مرحلة الطفولة والمراهقة. هف - منهج البيانات: 1 - يستخدم بقوة في العلوم الاجتماعية القاكمة على الاستجوابات والبيانات 2 - يستخدم البيان في دراسة سلوك الفرد داخل الجماعة لمعرفة التأثيرات المتبادلة بين الأفراد ومعرفة موقف الأفراد من عملهم. 3 - يسنننننننننتخدم بكثرة في دراسنننننننننات التوجي المهني وذلك باعتماده على بيانات تحمل للعالَم رأي العامل أو المراننننننننن للعمل بالمهن المتعددة والصعوبات التي يلاقيها. استخدام يحتاج إلى اروطو 1 - وضوح الهدف للباحث وامول ما يسعى إلا دراست 2 - التمييز بين وضنننننع عدد من الأسنننننكلة على ورقة توزع على عدد من الناس وا عداد اسنننننتجواب دقيق يسنننننعى إلى دراسة ظاهرة نفسية. 3 - عند إعداد الاسننننننننتجواب لابدّ أن يكون قابل للخضننننننننوع للمقارنة والتحليل واسننننننننتخلاص الأحكام العامة وا لا بقي مقصراً في خدمة الدراسة التي أنائ من أجلها. و - منهج الروائز والاختبارات : 1 - يستخدم باكل أساسي في قياس الذكاء ودراسة القدرات والاخصية . 2 - الراكز أو الاختبار أداة قياسية يعتمدها السيكولوجي لقياس قدرة ما أو صفة أو أكثر من صفات الاخصية تصميم تلك الرواكز يحتاج إلى عدد من الاروطو 1 - أن تكون صادقة في قياس ما وضعت ل 2 - ثابتةفي قياس الايء ذات داكماً.
عدد الصفحات ٣٤32 3 - أن تكون قابلة للتطبيق 4 - المعرفة في اروط استعمالها واروطها وتفصيلاتها وطريقة تحليل نتاكجها 5 - المعرفة في وساكل الإحصاء المستخدمة في حساب النتاكج ومعالجة هذه النتاكج ز - المنهج الإ كلينيكي: 1 - يسننتخدم في دراسننة جهة من ال سننلوك الإنسنناني فحين نذكر منهج الرواكز ومنهج دراسننة الحالة فإنها ترتبط داكماً بالمناهج الإكلينيكية. 2 - المناهج اكلينيكية مرتبطة بنوع المساكل التي يعالجها أو يتعر لبحثها السيكولوجي الإ كلينيكي. 3 - يمكن استخدام في دراسة حالات مثل سوء التكيف والانعزال والعناد الاديد وادة الحساسية التأخر الدراسي أ و ضعف العقلي أو عدم النضج في النمو الاجتماعي. 4 - لا يعتمد على طريقة واحدة في دراسنننننننة أي من هذه الحالات فقد يسنننننننتخدم الفحص الجسنننننننماني دراسنننننننة السنننننننيرة المقابلة الإكلينيكية واختبار القدرات...إلل. 5 - يبدأ بدراسنننننة الفرد ويتو خى التانننننخيص أولاً وا مكانية العلاج ويسنننننتخدم مجموعة من الإجراءات ت لف بمجموعها المنهج اللازم في التاخيص وتوجي العلاج (انظرو المرجع السابق، ص 22 –34.) 2 – 3 ميادين علمالنفسFields of psychology. انطلاقاً من العوامل التي تم ذكرها في الفصنننننل الأول والتي أدت إلى اتسننننناع المعارف وتعدد العلوم والتخصنننننصنننننات، والتي جاءت على الاكل اوتيو أ – تننطننور الننوعنني الننبانننننننننننننننري الننمننعننرفنني الننفننكننري. The evolution of human cognitive intellectual awareness. ب– اتساع ميادين المعرفة العلمية. The breadth of scientific knowledge ج– الحاجة إلى التخصص. The need for specialization د– عدم قدرة الفيلسنننننوف على اسنننننتيعاب التطور المعرفي. The inability of the philosopher to absorb cognitive development.
عدد الصفحات ٣٥33 هن- تعدّد الموضوعات العلمية. Multiple scientific subjects لابد من الإانننارة إلى أن ذات العوامل قد لعبت دوراً كبيراًفي انقسنننام العلوم والمعارف إلى علوم فرعية وتخصنننصنننات علمية جديدة ولدت من رحم تلك العلوم، فتفرعت الميادين العلمية والحقول المعرفية لكل تخصننص من التخصننصننات ومنها علم النفس الذي وللضنننننننرورة المعرفية العلمية المتجسننننننندة في عوامل تطور العلوم في نظرية المعرفة (والمذكورة سابقاً) أدى ذلك إلى تفرّع تخصصات وميادين علمية ولدت من رحم علم النفس ونذكر منهاو 1 –علم النفس التربويو ميدان من ميادين علم النفس يهتم بدراسنننة السنننلوك الإنسننناني في المواقف التربوية، وهذا التحديد لموضنننوع علم النفس التربوي يعني أن لا يسنننعى وراء دراسنننة السنننلوك كسنننلوك، وا نما يسنننعى لفهم وتعليل السنننلوك الإنسننناني حين يكون في إطار المواقف التربوية، فإذا اهتم بالنمو العقلي فإنما يهتم ب من حيث هو نتيجة بين العضننننننننننننننوية والتربية، وا ذا اهتم بالقدرات فإنما يهتم بها من حيث انها الميدان الذي تعمل في التربية ومن حيث أن التفاعل بينها وبين ال تربية هو الذي ي دي إلى ازدياد خبرة الفرد، وا ذا اهتم بطرق العلاج للحالات الصعبة فإنما يهتم بها من حيث أن هذه الحالات آتية في جزء منها من آثار تربوية ومن حيث ان المواقف التربوية تعمل في تقديم العلاج. ولعلّ أكثر الموضوعات التي يهتم في بحثها علم النفس التربوي هيو أ - النمو الجسمي والحركي والعقلي والانفعالي والاجتماعي من الولادة إلى النضوج. ب - ماكلة البيكة والوراثة في تكوين الاخص الإنساني. ج - عمليات التعلم والتفكير والاسننننننتدلال وما يلحق بها من تطبيقات تربوية في أسنننننناليب التدريس وماننننننكلات تنظيم المناهج. د - قياس الذكاء والقدرات الخاصة وتاخيص العيوب الخاصة وتقدير التقدم في التعلم وتقويم . 2 - علم نفس الطفلو
عدد الصفحات ٣٦34 ظهرت الدراسننات العلمية الأولية للطفل في أواخر القرن التاسننع عاننر على اننكل سننِيَر ل طفال تذكر فيها التطورات التي يمرون بها يوماً بعد يوم، وتوصننننننننننننف فيها مظاهر سننننننننننننلوكهم المتنو عة، كما ظهرت ضننننننننننننمن هذا الميدان بع الاتجاهات التجريبية. وكانت الخطوة العلمية التالية في دراسننة الطفل اسننتعمال الاسننتجواب والذي كان يدور حول ما يتضننمن عقل الطفل، ولم يكن موجهاً للطفل في البدء بقدر ما كان موجهاً للذين يعتنون بهم، ثم كانت الخطوة الثالثة باسننننننننننننننتعمال القياس حين بننندأت حركنننة القيننناس للقننندرات والنننذكننناء عنننند الأطفنننال على يننند (بينننن –Binet )– (جودار–Goddard )– (ثورندايك –Thorndike) وغيرهم ثم كانت الخطوة الرابعة باسنننننننننتعمال الطرق الا كلينيكية ودراسنننننننننة المانننننننننكلات بتأثير من دراسنننننننننات (فرويد –Freud ) وجماعة التحليل النفسي في دراسات الإدراك عند الأطفال. أهم الموضوعات التي يهتم بدراستها علم نفس الطفلو أ - دراسة السلوك العام للطفل من خلال الحصول على المعلومات من مصادر متعددة الأسرة، المدرسة، الم سسات الحكومية...إلل. ب - اختبار مسنننننننننننننتويات الذكاء للطفل من خلال مجموعة من الرواكز الخاصنننننننننننننة بالذكاء والقدرات والانننننننننننننخصنننننننننننننية والمقابلة...إلل. ج - يسعى داكماً إلى فهم سلوك الأطفال وتعليل . 3 - علم النفس الاجتماعيو ميدان من ميادين علم النفس الحديثة الناننننأة والتي تتطور بسننننرعة كبيرة وتأتي أهميت من تطبيقات في حياة الإنسننننان الاجتماعية، وموضننننوع الأسنننناسنننني هو دراسننننة سننننلوك الإنسننننان في علاقات مع اوخرين، وخاصننننة حين يمثل ه لاء اوخرون جمهرة أو منظمة أو مجتمعاً، يتناول العلاقات بالوصننننننننننننننف والتحليل والتجريب بنية معرفة ما تحتوي تلك العلاقات من أسنننننننننباب وعوامل ونتاكج وذلك كي يفهم سنننننننننلوك الفرد داخل الجماعة مسنننننننننتخدماً بذلك المنهج التجريبي كأكثر المناهج النفسية استخداماً في دراست للموضوعات. أبرز الموضوعات التي يهتم بدراستهاو
عدد الصفحات ٣٧35 أ- التنيرات التي تصيب سلوك الأفراد بتأثير من الجماعة. ب - التنيرات التي تصيب سلوك الأفراد نتيجة التفاعل بين الجماعة وبين دوافعهم. ج - استخدام الوساكل السيكولوجية في الدعاية وا ثارة الجماهير وتوجي النااكة وا ثارة الجماهير. 4 - علم النفس الفارقو يجسنننننند هذا الميدان من ميادين الاتجاه الذي بدا علم النفس ينحوه نحو الاسننننننتقلال واعتماد الطريقة التجريبية واتسننننننع باتسنناع اسننتخدام القياس والاختبارات فالناس مختلفون في ذكاكهم وسننرعة اسننتجابتهم و قدراتهم الفنية وقدراتهم الحركية وقدراتهم على التجريد...إلل، حيث أن كل ظاهرة من هذه الظواهر يمكن أن يوجد لها مقياس يسننننتطيع أن يعطي لها قيمة وأن يوض بذلك مقدار ما بين الناس من فروق بالنسبة لها مستخدماً بذلك المنهج التجريبي وأدوات القياس. ومن أكثر الموضوعات التي يهتم بالبحث فيهاو أ - دراسة السلوك وفهم عن طريق البحث في الفوارق بالسلوك بين الأفراد من خلال المقارنة والتحليل. ب - دراسة تأثير الظروف المتنيرة مثل الوراثة والبيكة في السلوك وأثر كلاً منهما باوخر. ج - يدرس الفروق في الذكاء والقدرات والاخصية بين الأفر اد. د - الفروق بين الأجناس وبين الجماعات وبين الذكور والإناث. 5 - علم النفس الإكلينيكيو أحد ميادين علم النفس الذي يهتم في دراسنننة تكيف الفرد مع ما يحيط ب وما يمكن أن ينتج عن سنننوء التكيف، حيث يسنننعى إلى دراسنننة التكوين الفريد للانننخص سنننيء التكيف من ويتعاون في ذلك مع مجموعة من المتخصنننصنننين بنية مجابهة هذا التكوين الفريد والتنلب علي وعلي فإن يضنننننم طورينو طور التانننننخيص وطور العلاج مسنننننتخدماً مناهج علم النفس وأدوات العلمية كالإيحاء والتنويم المنناطيسي والتي يعود تطويرها وتحديث آلياتها في إلى العالم النمساوي (فرويد –Freud.) من الموضوعات التي يهتم هذا الميدان بدراستهاو أ - الأمرا النفسية والعقلية (الاكتكاب – الايزوفرينيا – البارانويا – الذهان ...إلل). ب - الأمرا والاذوذات السلوكية (الاذوذ الجنسي – الجريمة – التطرف الديني...إلل).
عدد الصفحات ٣٨36 بعد هذا العر الموجز لبع الميادين الفرعية لعلم النفس سنننننننيتم التطرق إلى الميدانين الركيسنننننننين في المقرر (ع لم النفس الصناعي – وعلم النفس الإداري) باكل موسع (انظرو المرجع السابق، ص 39 – 46.) 2 – 4 الأصول الأبستمولوجية لعلم النفس الصناعي والإداريThe epistemological origins of Industrial/Administrative psychology. لقد أحدثت الثورة الصننننننننننناعية 1760 – 1830م) انقلاباً كبيراً في حياة الناس وطرق معياننننننننننتهم وجوهر نانننننننننناطهم وأسننناليب عملهم، فبعد أن كان الإنتاج الصنننناعي يتم أسننناسننناً داخل البيوت خلال أانننهر السننننة وأيامها الأقل ازدحاماً بأعمال الزراعة وياترك في أعضاء العاكلة معاً أصب الإنتاج الصناعي في معظم ينتج داخل المصانع وم سسات متخصصة يمارس العمل فيها عمال منظمون كلاً منهم مس ول عن واجبات بعينها داخل العملية الإنتاجية. وقد كان من نتاكج هذه الثورة الصناعية أن برزت ماكلات لا حصر لها داخل م سسات الصناعة ومنظماتها سواءً ما يتعلق بالإنتاج أو بتسويق أو تعلّق العاملين في أو تعلّق بظروف العمل الطبيعية منها والنفسية والاجتماعية. ونظراً لأن الثورة الصننننننناعية مسننننننّت حياة الناس والمجتمعات كلها مسننننننّاً مبااننننننراً وخطيراً فقد تسننننننابقت مختلف العلوم لخدمة الصنننننننننننناعة والإنتاج والعاملين فيهما، فلم يكن من الممكن أن تنج الثورة الصنننننننننننناعية لولا التقدم العلمي الذي سبقها ومهّد لها. وبالنسنننبة لعلم النفس لم يسنننتطع أن يدخل مجال الصنننناعة ومنظمات العمل مقدّما لها ما يسنننتطيع من إسنننهام إلا بعد أن افتت (وندت عام 1879م) معملاً لعلم النفس في جامعة ليبزغ بألمانيا حيث أتاح دراسنة السنلوك الإنسناني دراسنة تجريبية ملموسننننننننة النتاكج، وبعد انتاننننننننار معامل علم النفس التجريبية في العالم واننننننننيوع الدراسننننننننة التجريبية للسننننننننلوك الإنسننننننناني تمكن علم النفس من أن يدخل بدراسنننننننات وتطبيقات المباانننننننرة إلى مجال الصنننننننناعة والإنتاج مع أواكل هذا القرن. ويتفق علماء النفس الصننننننناعي على أن الدراسننننننة العلمية المنظمة للسننننننلوك الباننننننري المتعلق بأداء واجبات العمل قد بدأت على يد المهندس الأمريكي (فريدريك تايلور Fredrick Taylor) الذي جعل العمل الإنسنننننننناني أكثر عاكداً في الإنتاجية، مع أن لم يكن أخصنناكياً نفسننياً محترفاً، ففي عام (1880م) بدأ تايلور دراسنن ات مفصننلة لطرق العمل التي كانت متبعة في إنجاز بع الأعمال، وربما كان تايلور ماهوراً كثيراً أكثر بدراست عن احن كتل الحديد الخام
عدد الصفحات ٣٩37 في اننركة (بتلهم) للصننلب في عام 1899م) ذلك أن تايلور تبين أن ما ياننحن عامل الاننحن من كتل الحديد كان حوالي (12.5 طناً) يومياً في المتوسننننننننننننننط، وأن العامل الممتاز في هذا العمل يقضنننننننننننننني (43%) من يوم عمل وهو يحمل بالفعل، بينما يقضننننننني (57%) الباقية من يوم العمل بعيداً عن أي ناننننننناط مسنننننننهم فعلاً في الإنتاج، وكنتيجة لدراسنننننننات عن إنجاز العمل اسنننننننتنبط تايلور طريقة لتحميل الحديد الخام كانت انننننننديدة التفصنننننننيل، تضنننننننمنت برنامجاً مفصننننلاً، م قتاً دقيقة بدقيقة، ومنظماً واجباً تلو الواجب، ومتخللاً إياه فترات راحة محددة، وذلك بالنسننننبة لليوم الكامل لعامل الاحن، واختار تايلور لتنفيذ تجربت وتطبيق برنامج العمل اليومي الذي وضع على عاملاً من أصل هولندي لاحظ علي حب الانننننننديد للمال ورغ بت القوية في الادخار، أطلق علي (انننننننميدت) وسننننننناوم منرياً إياه برفع أجره من (1.15 دولار) يومياً إلى1.85دولار) أي بزيادة 16%) تقريباً في أجره اليومي، إن هو قبل العمل وفق التعليمات والأوامر التي يصنننننننندرها اننننننننخص لهذا النر ، بحيث ينفذها بالضننننننننبط وبدون جدل أو مراجعة، فعندما يقول ل هذا الاننخص المعين ارفع هذه الكتلة وسننر فينبني على (اننميدت) أن يرفعها ويسننير بها، وعندما يخبره بالجلوس والراحة فعلي أن ينفذ ذلك، وهكذا...إلل، وباختصنننننننننننننننار علي أن ينفذ كل ما يقال ل طوال اليوم عندما كان ي مر بالعمنل وبالكيفية التي كان ي مر في اتباعها وأداكها، وفي نهاية اليوم كان قد حمل (47.5 طناً) على الاننننننناحنة، ولم يفانننننننل أبداً في أن يحقق المعدل اليومي خلال الأعوام الثلاثة التي قضاها تايلور في اركة (بتلهم) هذه. وعندما قام تايلور بتعميم نتاكج تجربت هذه عل ى اننننحن الحديد بالاننننركة أدى ذلك إلى زيادة ضننننخمة في الإنتاج دون زيادة في الجهد المبذول في العمل أو زيادة في التعب، والبيان التالي يوض نتاكج تطبيقات تجربة تايلور وطريقت و جدول (2- 1) نتائج تطبيقات تجربة تايلور الطريقة القديمة الطريقة الحديثة نقص عدد العمال 400 – 600عاملاً 140 عاملاً متوسط عدد الأطنان للعامل يومياً 16طناً 59طناً متوسط دخل العامل يومياً (أجره) 1.15 دولار 1.88 دولار متوسط تكلفة احن الطن 0.072 من الدولار 0.033 من الدولار وتوضنننننن هذه النتاكج أن طريقة تايلور قد أدت إلى ارتفاع إنتاجية العامل بما يقترب من أربعة أمثالها، في حين أدت إلى ارتفاع اجره إلى حوالي ( 63%) فقط، إلا أنها أدت بنفس الوقت إلى ظاهرة سنننننننننننننلبية من وجهة نظر العمال عي إنقاص العدد اللازم للانننننننننننننحن من 400 - 600 إلى حوالي140، أي إلى إنقاص عدد العمال اللازمين إلى حوالي
عدد الصفحات ٤٠38 الثلث فقط، مما يهدد برفع مسننننتوى البطالة بين ه لاء العمال، في تلك السننننوق الحرة التي يحكمها بصننننفة اننننب كاملة قانون العر والطلب وحرية تصرف أصحاب العمل في فصل العمال وتعيينهم، الأمر الذي جعل نتاكج تايلور تبدو غير إنسانية تحكمها مصلحة رأس المال على حساب العامل وأمان من فقدان مصدر الرزق. ولقد اعتمد تايلور – كما رأينا – في تجربت تلك على أسس ثلاثةو أ – اختيار أفضل الأاخاص للعمل. ب – إحاطتهم علماً بأكثر الطرق كفاية وأكثر الحركات الاقتصادية لاستخدامها في عملهم. ج – من مكافمت تاجيعية في صورة أجور مرتفعة لأحسن العمال. وقد تبنى علماء النفس الصنننناعي منذ الحرب العالمية الأولى تقريباً نفس مبادش تايلور السنننابقة الذكر والتي بانننّر بها فيما عرف بوضننننع الاننننخص المناسننننب بالمكان المناسننننب، والذي تمثل في عمليات الاختبار المهني والتوجي المهني والتأهيل المهني ودراسننننننننننننننات الوقت والحركة والتدريب المهني وحوافز الإنتاج ودوافع وما إن جاءت الحرب العالمية الأولى حتى بدأت حركة الاختبارات النفسننننننية في النانننننناط ما مكن علماء النفس الصننننننناعي من اسننننننتخدامها كوسننننننيلة لقياس قدرات الفرد ومهارات وخصنننننناكصنننننن لتقدير مدى من اسننننننبتها للعمل المعين لاختياره ل أو توجيه إلي او ت أهيل علي . وربما كانت البداية الحقيقية لعلم النفس الصناعي راجعة إلى (هوغو موناتربرج Hugo Munsterberg ) الذي نار عام (1913م) كتاب (علم النفس والكفاية الصننننننناعية) والذي يصننننننف (ميتزرMeitzer) بمدخل مناننننننئFounder علم النفس التطبيقي في الصننننننننننننننناعة وهو أحد تلامذة فوندت، مما ي يد العلاقة الوثيقة بين ناننننننننننننننأة معمل علم النفس وتأثيره المباانننننر في تطبيقات ودخول مجال الصنننننناعة والعمل، وكان مونانننننتربرج مهتماً بدراسنننننة الإنسنننننان في ميدان العمل ويرفع كفايت في العمل خدمة لاقتصاديات الإنتاج، على نحو ما يرى ميتزر. ومع ثلاثينيات هذا القرن وظهور بحوث علم النفس الاجتماعي وتقدم في موضنننننننوعات ديناميات الجماعة ووسننننننناكل الاتصنننال والإانننراف والعلاقات السنننوسنننيوميترية، دخل علم النفس الصنننناعي بتطبيقات أخرى لخدمة الكفاية الإنتاجية وتحقيق الراحة الجسنننننننننمية والنفسنننننننننية للع املين، مسنننننننننتفيداً من تطبيق نتاكج علم النفس الاجتماعي في تنظيم جماعات العمل ودفعها نحو مزيد من الكفاية الإنتاجية والسنننننننننننننعادة في علاقات العمل والتوافق المهني بمختلف جواني مع رفع الروح المعنويننننننة للعنننننناملين، وربمننننننا كننننننان لبحوث (جورج ألتون مننننننايو G.E MAYO) في مصنننننننننننننننع الهنننننناوثورن (Hawthorne) باننننننننركة جنرال إلكتريك باننننننننيكاغو ولبحوث (كيرت ليفين K.Lewin) عن الأجواء الإدارية أثر هام
عدد الصفحات ٤١39 في توجي النظر إلى أهمية الجانب الإنساني عامة والعلاقات الإنسانية المتبادلة بين أعضاء جماعة العمل خاصة، في تحقيق الإنتاجية العالية والراحة والسعادة النفسية لل عاملين. هذا وفي عام (1932م) أصنننننننننندر (موريس فيتلس M.Vitelese) أول مرجع علمي منظم وواف آنذاك في علم النفس الصنننننناعي وأعطاه نفس الاسنننننمIndustrial Psychology. Newyork.Norton.1932 ) وفي عام1945م أنانننننننننننننننننأ قسننننننننننننننم خننناص لعلم النفس الصنننننننننننننننننناعي بجمعينننة علم النفس الأمريكينننة American Psychological Association) وفي نفس العام أصنننننننننننب علم النفس الهندسنننننننننننيEngineering Psychology) جزء من علم النفس الصنننننننناعي مهتماً بدراسنننننننة العوامل الإنسنننننننانية المرتبطة بتكامل عمل الإنسنننننننان – اولة، وفي أواكل السنننننننتينات أضننننيف علم النفس التنظيمي إلى المجال التقليدي لعلم النفس الصننننناعي، وفي عام (1970م) تنيرت تسننننمية القسننننم الرابع عانننننر من أقسنننننام جمعية علم النفس الأمريكية ليصنننننب قسنننننم علم النفس الصنننننناعي والتنظيمي، أما علم النفس الهندسنني فقد اسننتقل عن علم النفس الصننناعي بعد أن كان موضننوعاً من موضننوعات مكوناً قسننماً خاصنناً ب وميداناً من ميادين علم النفس في جمعية علم النفس الأمريكية وهو القسم رقم 21 فيها (ط ، 1988م، ص9 – 25.) بدأ علم النفس الصنننننناعي في المجتمعات العربية في مصنننننر منذ أواكل الخمسنننننينات مع اهتمامها بالتطور الصنننننناعي وتحديث المجتمع والأخذ بالأسننننننننناليب العلمية التي تسننننننننناعد على تحقيق ذلك، نانننننننننأ الاهتمام بعلم النفس الصنننننننننناعي واسننننتخدامات التطبيقية في مجالات العمل، وسنننناعد على ذلك بدء تخريج جامعة عين اننننمس لمتخصننننصننننين في علم النفس منذ أواسنننط الخمسنننينات وحذو الجامعات المصنننرية الأخرى حذوها بعد ذلك، مما مكّن من إمكان إجراء الكثير من البحوث والدراسنننننات العلمية في المجالا ت المختلقة والتي أصنننننبحت تتزايد مع تزايد الأخذ بالأسننننناليب والاتجاهات العلمية في مختلف مناحي الحياة وتتراجع وتتخلف أيضننننناً تبعاً لتراجع الاتجاه العلمي في بع الظروف وفي بع الأمكنة. وهكذا فقد بدأ تطبيق علم النفس الصننننننننناعي في ميدان التوظيف منذ أناننننننننئ ديوان الموظفين عام (1952م) وضننننننننمّ ضننننمن أقسننننام إدارة عامة للاختيار والتمرين تهدف إلى الاختيار السننننليم للموظفين بناءً على أسننننس علمية صننننحيحة متبعةً في ذلك أحدث الاختبارات التي اقتبسننت والتي أعدت لتحقيق هذا الهدف فكان عملها في هذا المجال متضننمناً الاقتباس والتعديل والابتكار (للاختبار ات النفسنننننننننية)، وكان برنامج الاختبار يسنننننننننير في خطوات العلمية الطبيعية الت ي تتلخص فيو 1 – تحليل العمل
عدد الصفحات ٤٢40 2 – إعداد الاختبارات اللازمة على ضننننننننننننننوء التحليل وتطبيقها على اعتبار أن نتاكج هذا التطبيق أوليّة للمتقدمين، وكانت الاختبارات المسننتخدمة على ثلاثة أنواعو اختبارات ت حصننيلية واختبارات للقدرات واختبارات للمعلومات العا مة، كما كانت تعقد إذا احتاج الأمر اختبارات عملية. 3 – عقد مقابلات اخصية للذين يمرون من التصفية الأولى ولعلّ في عقد الاختبارات التحريرية التحصنننيلية واختبارات القدرات بالرغم من ضنننمان المسنننتوى التحصنننيلي الأكاديمي للمتقدمين كمطلب أول وعياً وا دراكاً لما تتطلب الأعمال المختلفة من اسننننننننننننننتعدادات لا تكاننننننننننننننف عنها الامتحانات الدراسية. وبعد أن اسنننننتقر الوضنننننع في الديوان بدأ القسنننننم اوخر من إدارة الاختيار والتمرين عمل وهو عملية التدريب، فأنانننننئ معهد الإدارة العامة الذي كان هدف تدريب ال قاكمين على الأعمال الإدارية في المصننننننننننال والم سننننننننننسننننننننننات وتزويدهم بأحدث الأسننناليب في التنظيم والإدارة، ثم بدأ بإعداد برامج التدريبية في المجال الوظيفي في مسنننتويات المختلفة إلى أن أصب التدريب هدفاً من الأهداف الثابتة في أغلب المصال والم سسات ووسيلة لرفع مستوى الأداء للعاملين في هذه المصال وتلك الم سسات ووسيلة لرفع مستوى الأداء للعاملين في هذه المصال وتلك الم سسات، كما كان هذا حافزاً دفع الكثير منها إلى إنانناء إدارات ضننمن تنظيمها تنعنى بانن ون التدريب في مختلف مسننتويات ومن أمثلة ذلك وزارة التربية والتعليم والقوات الم سننننلحة ووزارة الزراعة والأوقاف، والمصننننانع الحربية واننننركة الحديد والصننننلب ...إلل، وبعد تجربة هذا النظام رأت الدولة أن ديوان الموظفين وقد أنهى رسنننالت في وضنننع البداية الموفقة للاختيار والتدريب في المجال الوظيفي على أسنننس علمية سنننليمة وفي نانننر الوعي في هذه الاننن ون وأن قد حان الوقت لإناننناء إدارات في المصنننال ذاتها بل في الم سنننسنننات والانننركات المختلفة تقوم بنفس هذه المهام وغيرها كالتانننريع وترتيب الوظاكف وان مهمة لديوان ينبني ان تصننننب مركزة على عملية التنسننننيق بين هذه الجهود المختلفة في القطاعات التي تضننننمها مصنننر، فتحول ديوان الموظفين إلى (الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة ومازال هذا الوضنننع قاكماً في مصنننر حتى اون . ولعل أبرز نانناط لعلم النفس الصننناعي في مصننر بعد ديوان الموظفين كان الذي قامت ب ومازالت مصننلحة الكفاية الإنتاجية والتدريب المهني التي أناننكت في مصننر عام ( 1954م)، وهي إحدى مصننال وزارة ال صننناعة منذ إنانناكها، ومنذ أواخر الخمسينات ناطت هذه المصلحة في عمليات الاختيار المهني والتصنيف المهني لتلاميذ مراكز التدريب المهني التابعة لوزارة الصنناعة والمنتانرة في أنحاء الجمهورية، مسنتخدمةً في ذلك الأسناليب العلمية من تحليل للعمل إلى إعداد وتطبيق الاختبارات النفسية المناسبة وا جراء المقابلات الاخصية وما إلى ذلك.. هذا علاوةً على الإاراف
عدد الصفحات ٤٣41 على عمليات التدريب المهني ورفع كفاءتها له لاء التلاميذ، كما أن وزارة العمل قد اهتمت منذ أواخر السننننننننننننننتينات بعمليات التوجي المهني على أسنننننننس نفسنننننننية تسنننننننتخدم فيها الاختبارات النفسنننننننية التي أنعدّت وقننّنت خصنننننننيصننننننناً لهذا النر ، وساعدها في إعداد البحوث الخاصة بذلك مجلس دراسات العمل الذي كان يتبعها في تلك الفترة. هذا إلى جانب إانننراف وزارة الاننن ون الاجتماعية على العديد من م سنننسنننات التأهيل المهني للمعوقين، والمنتانننرة في أنحاء مصر وبخاصةً القاهرة، والتي تهتم بتأهيل وتدريب المكفوفين وضعاف العقول والصمّ والبكم والاحداث ...إلل، مسننتخدمةً في ذلك أسنناليب علم النفس الاجتماعي المختلفة إلى جانب الأسنناليب العلمية الأخرى لرفع مسننتوى وكفاءة ما يقدم لهذه الخدمات. وفي عام (1961م– 1962م) صننننننندرت القرارات الخاصنننننننة بتكوين وتنظيم ا لقطاع العام التي تعمل على توصنننننننيف وتقييم الوظاكف بهذا القطاع، ومنذ ذلك الحين ازداد نانننننننننننننناط علم ال نفس الصننننننننننننننناعي وتطبيقات أسننننننننننننننس علم النفس الصناعي الخاصة بتحليل الأعمال وتقييمها. لذلك تعدّ مصر راكدةً في استخدام علم النفس الصناعي وتطبيقات بالنسبة للعالم العربي، والعلم فيها جار على المزيد من دقة الاسننننننننننننننتخدام وامتداد هذا الميدان إلى مجالات وميادين أوسننننننننننننننع، ذلك أن الدول المتقدمة كانت تلهث وراء اسننننننننتخدام العلوم وتطبيقاتها لزيادة تقدمها، وما أحوج البلاد غير المتقدمة إلى الاسننننننننتعانة بالعلوم وتطبيقاتها - ومنها علم النفس الصننننناعي بطبيعة الحال – ليس فقط لبلوغ التقدم المناننننود بل أيضنننناً لسننننرعة اللحاق بتلك الدول المتقدمة وتضييق الفجوة التي بدأت تتسع لتهدد أفراد المجتمعات غير المتقدمة باليأس، وفقدان الثقة بالنفس (المرجع السابق، ص 25 – 28) يعرّف (فريزرFraser ) علم النفس الصنننننننناعي في عبارة اننننننندي دة الإيجاز حيث يقول في مطلع الفصنننننننل الأول من كتاب (علم النفس الصنننناعي)و معلم النفس الصنننناعي هو دراسنننة الإنسنننان في حالة العملم، أما (دريفر Drever) فقد عرّف تعريفاً أكثر تفصننننننننننننننيلاً ويقول أن و م الفرع من علم النفس التطبيقي الذي يهتم بتطبيق مناهج بحث علم النفس ونتاكج في الماكلات التي تناأ في المجال الصناعي أو الاقتصادي بما فيها اختيار العمال وتدريبهم وطرق العمل وظروف ...إللم. في حين يعرف (انجلاننوانجلش English and English ) علم النفس الصننناعي باننكل أكثر وضننوحاً فيذكران أن وم الدراسننننننة العلمية للماننننننكلات الصننننننناعية بواسننننننطة مناهج بح ث علم النفس ومفاهيم ومبادك واسننننننتخدام النتاكج لزيادة الكفاية الإنتاجية، والصناعة هنا تستخدم بمعنى واسع لتامل كلاً من الأعمال الحرّة و أوج النااط التنفيذي للحكومة،
عدد الصفحات ٤٤42 وداكرة ناناط علم النفس الصنناعي واسنعة حتى انها تانمل اختيار الأفراد وتدريبهم والروح المعنوية للع املين والهندسنة البارية وسيكولوجيا الإعلان وفن البيع والدراسات المسحية لحاجات المستهلكين ...إللم. ويسنننننننننتهل (جيلمرGilmer ) الفصنننننننننل الأول من كتاب (علم النفس الصنننننننننناعي والتنظيمي) بحقيقة تقولو مإن معظم أعضننننننناء المجتمعات الحديثة يولدون ويتعلمون ويعملون ويتعبدون بواسنننننننطة تنظيمات أو منظمات وهو بذلك يريد أن يحدد مجال علم النفس الصناعي والتنظيمي، ويضيف جيلمر أن كتاب هذا إنما هو عن الناس في التنظيمات وكيف يسننننلكون، مع التركيز باننننكل أكبر على علم النفس في الصننننناعة، حيث يعمل فيها معظم الناس، ويقول جيلمرو مأن علم النفس الصناعي يهتم بدراسة الماكلات السيكولوجية التي تظهر في الم سسات الصناعيةم. أهداف علم النفس الصناعيو 1 – زيادة الكفاية الصناعية 2 – زيادة توافق العامل في عمل 3 – إنااء نوع من الاستقرار الصناعي بإزالة مصادر الاكوى والمنازعات بين العمال وأصحاب العمل يرى (فريزر) أن هذه هي الخطوط العريضنننة الكامنة وراء أهداف علم النفس الصنننناعي الثلاثة السنننابقة، ويجملها في تحسنننين الموقف في العمل، ويرى أن هناك محكات لمعرفة هذا التحسنننن منهاو أن يصنننب عمل الإنسنننان أكثر إنتاجاً وأقل خطورةً وأقل جهداً وأكثر إرضننننننننننننناءً وأن تكون اتجاهات العمال وروحهم المعنوية مسننننننننننننناعدة على تحقيق أهداف العمل الرسمية، ولذلك يذكر فريزر أن علم النفس الصناعي لابدّ أن يعمل لتحقيقو 1 – زيادة إنتاجية الإنسننان عن طريق تحسننين طرق العمل وتطوير اولات والمعدات وتحسننين وسنناكل التدريب وغير ذلك مما يتعلق بالعامل وواجبات . 2 – إزالة الأخطار التي يحتمل أن يتعر لها العامل من ضنننننننننننط العوامل الفيزيقية في مجال العمل وتقليل التعب والملل وغير ذلك مما يجعل العمل خطيراً وبنيضاً. 3 – معرفة متطلبات العمل من الخصنننننناكص الاننننننخصننننننية وقياس مدى امتلاك الأفراد لتلك الخصنننننناكص حتى يمكن استخدام ذلك كأساس لوضع الاخص في العمل المناسب ل أمثر من غيره. 4 – زيادة الإاباعات غير المادية في مجال العمل حتى لا يصب العمل مجرد روتين خال من المعنى، يجبر الفرد على تحمل ليكسب عيا .
عدد الصفحات ٤٥43 5 – فهم النمط الثقافي لجماعة العمل أو الاتجاهات والمعايير المقبولة بصننننننننننننننفة عامة والتي ينبني على الفرد أن ينصاع لها حتى يصب عضواً مقبولاً في جماعة العمل. أما (انولتزSchultz) يرى أن علم النفس الصنناعي يقوم بخدمة سنيّدينو العامل والمنظمة التي يعمل بها، وأن تأثير علم النفس الصناعي تجده في كل مظاهر العلاقات بين العامل وبيكة عمل ، فالأخصاكيون في هذا المجال منانلون فيو 1 - اختيار الرجل المناسننننب للعمل المناسننننب، وبالمواءمة بين الاننننخص ومتطلبات العمل للحصننننول على المسننننتوى المناسب من رضا العامل ومن الإنتاج في نفس الوقت. 2 - يصب للمختصين في علم النفس دوراً أكبراً وأكثر أهمية بعد إنجاز هذه المهمة، فالعامل ينبني أن يدرب لينجز العمل باكل أكثر كفاءة وأكثر أماناً. 3 - كما ينبني أن يكون ر سننناء العمال والمانننرفون عليهم والمسننن ولون عن توجيههم على وعي كبير ومعرفة كبيرة بالعوامل التي ت ثر على العامل وعلى عمل . 4 - تهيكة البيكة المادية والنفسنننننننية للعمل بانننننننكل لا ينتج عن فقط إنجاز كفءللعمل بل يرفع أيضننننننناً دافع العامل ورضاءه المهني، وتقييم عمل بموضوعية وباكل دوري ليتخذ أساساً لترقيت . ويمارس المختصين بعلم النفس الصناعي في كل هذه الأمور ابتداءً من اختيار العامل حتى تحسين الإنتاج وتسويق دوراً ضنننخماً ففي معظم م سنننسنننات العمل يعمل الأخصننناكيون النفسنننيون لتهيكة أفضنننل العلاقات والأجور بين العامل وعمل . أما في المجتمعات الاانننتراكية والنامية يكون الهدف الأسننناسننني للمجتمع بأكمل هو زيادة الإنتاج والتقدم ب كمّاً وكيفاً حتى أن ينطي حاجة المجتمع وينتاننننننننننننننل مما يعاني من نقص في توافر الكماليات بل الضننننننننننننننروريات في كثير من الأحيان، وهنا يصنننننننب الهدف الأول لعلم النفس الصنننننننناعي إلى جانب تحقيق الراحة النفسنننننننية والجسنننننننمية للعامل هو النهو بالإنتاج وزيادت كمّاً وكيفاً حتى لو تعار ذلك مع عملية الرب وأدى إلى بع الخسارة. ويلقى هنا علم النفس الصناعي هجوماً عنيفاً من بع المفكرين والنقاد خصوصاً الماركسيين منهم، حيث يرون أن يهدف إلى زيادة تمكين أصنننننننحاب رأس المال من اسنننننننتنلال العامل لمصنننننننلحة الإنتاج ورب المنظمة التي يعمل بها،
عدد الصفحات ٤٦44 وا لى تزييف وعي العاملين بوضعيتهم السيكة فيجعلهم يحسّون بالراحة النفسية والسعادة الزاكفة، مما يساعد أكثر على استنلالهم. وفي الحقيقة فإن المجتمعات الااننننتراكية تهتم إلى حد كبير بمصننننلحة العامل وتعمل ما بوسننننعها لتحقيق راحة العامل الجسننننننمية والنفسننننننية، مع تحقيق كرامت الإنسننننننانية ومصننننننلحت الذاتية جنياً إلى جنب مع مصننننننلحة العمل الذي قد ذو إنتاجية عالية أو ربحاً كبيراً . ويمكن ملاحظة تجاهل علماء النفس الصناعي – بوعي أو بدون وعي – الهدف الأساسي الذي كان وراء ناأة علم النفس الصناعي ذات ، وهو تحقيق زيادة في الرب ، وليس زيادة الإنتاج إلا بارط أن تكون زيادة الإنتاج م دية باكل حتمي لزيادة الرب ، أما في حال تعارضننننننت زيادة الإنتاج مع زيادة الرب وكان ه ناك نوعاً من الزيادة الإنتاجية ت دي لنوع من النقصنننان في الرب فإن التفضنننيل في تلك الحالة يكون لزيادة الرب وليس لزيادة الإنتاج، ويمكن في ذلك أن تكون الرأسنمالية – والتي هدفها الأول هو الزيادة في الرب – الطرف الذي يسنتخدم علم النفس الصنناعي لمسناعدت ها على تحقيق هذا الهدف، حتى لو كان ذلك على حسنننننناب المصننننننلحة الحقيقية للعامل، فالذي يدفع مرتب الأخصنننننناكي النفسنني الصننناعي ويمول بحوث هو صنناحب رأس المال وليس العامل، وبالتالي سننوف يكف مبااننرةً عن ذلك إذا ما أصننب نانناط هذا الأخصنناكي ي دي إلى خسنناكر لصنناحب رأس المال وفاكدة للعامل، وبالت الي يمكن القول بأن أهداف علم النفس الصننناعي في المجتمعات الرأسننمالية هو المسنناعدة في تحقيق أكبر قدر ممكن من الرب ، ويعدّ ذلك هدفاً أسننننناسنننننياً يسنننننبق زيادة الإنتاج كماً وكيفاً ويتجاوز تحقيق الراحة الجسنننننمية والنفسنننننية للعامل (ط ، 1988م، ص9 – 15.) كانت عادة اوباء أو من يحل محلّهم قبل نصنننننف قرن من الزمن أن يعملوا - في وقت مبكر من حياة الابن – على توجيه نحو مهنة يرغبون هم فيها، وكان السلوك النالب أن يختار الأب لابن مهنت الخاصة، وكان السلوك النالب كذلك ان يتعلم الطفل المهنة الجديدة بممارسنننننننننننننتها تدريجياً عند (معلّم الصننننننننننننننعة) و هكذا كان يخرج النجار، والحد اد، وهكذا كان يصنب الابن باكعاً أو تاجراً، وقليلاً ما كان الابن يتج إلى مهنة تخالف مااعتاده الأب، إلا إذا رأى الأب المنفعة هناك، وقلّة الدخل في مهنت أو مهنة أقارب . إنّ هذا النوع من التوجي نحو المهنة كان السنننبب في دفن الكثير من العبقريات في تربة غير صنننالحة لها، وك ان في الوقت نفسنننن السننننبب في كثير من اولام التي أصننننابت الأبناء حين دنفعوا إلى أعمال لا يحملون الأهلية لها أو الميل إليها.
عدد الصفحات ٤٧