المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

علم النفس الإداري والصناعي

غير معروف

صفحة ٢ من ١٢

13 جدول1- 2) قانون العام والخاص الوحيد في علم النفس الإداري العام الخاص الوحيد 1 – نظرية المعرفة العلوم الإنسانية العلوم الاجتماعية 2 – العلوم الإنسانية العلوم الاجتماعية علم النفس 3 – العلوم الاجتماعية علم النفس علم النفس الإداري 4 – علم النفس علم النفس الإداري السلوك الإداري 5 – علم النفس الإداري السلوك الإداري العلاقة بين القيادات الإدارية والمر وسين  وبناءً على ذلك فإنّ علم النفس الإداري هو عام في استقلاليت كعلم مستقل ل ميادين وموضوعات ومنهجو علما ه.  وهو خاص في إطار كون جزءً من العلم الذي انقسم من (علم النفس  وهو وحيد في إطار كون جزءً من العلوم الاجتماعية التي تفرّع منها علم النفس بميادين المختلفة إن تطبيق هذا القانون المعرفي بم ارات (العام/ الخاص/ الوحيد) على كل من علم النفس الصناعي، و الإداري ي كد حقيقة علمية كلاً منهما، ويتكامل ذلك مع معطيات الاعتراف الأكاديمي بهما ولعلّ لأهمهاو 1 – وجود أقسنننننام علمية أو انننننعب ضنننننمن أقسنننننام علمية في الجامعات لكل من علم النفس الصنننننناعي، وعلم النفس الإداري. 2 – وجود متخصننننننننننننننصننننننننننننننون من أعضننننننننننننننناء هيكة التدريس، وغيرهم في ميادين علم النفس الصننننننننننننننناعي، والإداري وموضوعاتهما المتعددة. 3 – وجود مقررات دراسية لكل من علم النفس الصناعي، وعلم النفس الإداري في هذه الأقسام العلمية بالجامعات 4 – وجود كتب جامعية، وغير جامعية لكل من علم النفس الصناعي، وعلم النفس الإداري 5 – وجود م تمرات علمية، و ورش عمل، وندوات علمية، وأسنننننننننابيع علمية، ومحاضنننننننننرات...إلل لكل من علم النفس الصناعي والإداري. 6 – وجود مراكز أبحاث علمية متخصصة في علم النفس الصناعي، وعلم النفس الإداري

عدد الصفحات ١٦

14 7 – وجود دوريات علمية متخصننننصننننة لكل من علم النفس الصننننناعي، وعلم النفس الإداري، إضننننافةً إلى العديد من الأبحاث العلمية المنانننننورة لموضنننننوعات علم النفس الصنننننناعي، وعلم النفس الإداري في الدوريات العلمية في ميادين العلوم الاجتماعية، والإنسانية وغيرهما. وما اعتماد هذا المقرر (علم النفس الصنننننننناعي والإداري) في الجامعة إلاّ م انننننننراً من م انننننننرات الاعتراف الأكاديمي لعلم النفس الصناعي والإداري والذي يتكامل مع تطبيق قانون الخاص والعام والوحيد علي . 4 – 1 العلاقة التي تربط علم النفس الصناعي والإداري مع العلوم الأخرى The Relationship between Industrial and Administrative Psychology with other Sciences? ؟ تعد العلوم كافةً حصنننننننننيلة تراكمية عن علوم سنننننننننابقة لها مثلما ذكرنا سنننننننننابقاً، ولذلك لا يمكن إلا ان تكون تلك العلوم مترابطة بموضنننننوعات متعددة، ولكن طبيعة هذا الارتباط تختلف تبعاً لنظرية المعرفة (Epistemology Map) بين ارتباط مباار وارتباط غير مباار. إن ظهور علم النفس الصننننننناعي وعلم النفس الإداري كميدانين من ميادين علم النفس ارتبط بجزكية أسنننننناسننننننية تتعلق بعدم قدرة علماء الاقتصنناد والعلوم الإدارية على الإحاطة بالعلوم التي تنعنى بالسننلوم الإنسنناني باننكل مبااننر، فالرابط المانننننننترك بين تلك العلوم هو سنننننننلوك الفرد في التنظيم الصنننننننناعي المهني، و ضنننننننمن المنظومة الإدارية لهذا التنظ يم، لجهة محددات هذا السنننلوك ودوافع وتوجيه بما يخدم ذلك التنظيم وتلك المنظومة، وبالتالي انننكّل ذلك انقسننناماً بين العلماء لجهة تبعية تلك الموضنننوعات الخاصنننة بالسنننلوك الإنسننناني ضنننمن منظومة العمل والتنظيم لتلك الم سنننسنننات، وارتباطها بعلم ا لإدارة كميدان من ميادين علم الاقتصننننننننناد، أم بعلم النفس وميادين المختلفة (علم النفس الصنننننننننناعي، علم النفس الإداري...إلل). وتتضننن مسنننألة العلاقة بين علم النفس الصنننناعي وعلم النفس الإداري من خلال خارطة النظرية المعرفية للعلم ببقية العلوم والميادين العلمية الأخرى، فهي ترتبط ارتباطاً مبااننننننننننننننراً بالعلم الأم الذي تفرعت من (علم النفس) وبميادينن العلمية الأخرى، وارتباطاً غير مبااراً بالعلوم الأخرى كعلم الاقتصاد وعلم الاجتماع...إلل. هذا الارتباط المبااننر وغير المبااننر لا يعني خروج علم النفس الصننناعي وعلم النفس الإداري كميدانين مع ر فيين من إطار التراكم العلمي للمعارف، فهي كميادين علمية مسننننننننننتقلة لها موضننننننننننوعاتها لم تسننننننننننتقل إلا من خلال هذا التراكم العلمي الذي أفضنننى إلى ضنننرورة التخصنننص بها، فهي داعمة للعلوم الأخرى وليسنننت تنأى بنفسنننها عنها، فالاقتصننناد

عدد الصفحات ١٧

15 كعلم من العلوم الاجتماعية ينعنى باننننن ون الإدارة والتنظيم لرأس المال البانننننري الذي تمتلك كل م سنننننسنننننة، أو تنظيم صناعي، أو إداري لا يمكن إلا أن يكون بحاجة إلى المختصين بعلم النفس الصناعي وعلم النفس الإداري. أ – العلاقة بين علم النفس الصفففففففففناعي و الإداري بعلم النفس The relationship between Industrial and Administrative psychology with psychology: تأسننننيسنننناً على ما سننننبق من موقع علم النفس الصننننناعي والإداري من نظرية المعرفة، يعدان ميدانين من ميادين العلم الأم (علم النفس)، ولا يمكن أن يخرجا عن كونهما مترابطان مع في دراسننننننة السننننننلوك الإنسنننننناني ومحددات ودوافع ، وانطلاقاً من الموضوع الأساسي لعلم النفس كعلم مستقل ينعنى بالدرجة الأولى بدراسة السلوك الإنساني فإن لا يمكن إلا أن يرتبط مع كلاً من علم النفس الصننناعي وعلم النفس الإداري باننكل مبااننر، فموضننوع الدراسننة الركيس واحد، ولكن يتخصنننننص بانننننكل أكبر في علم النفس الصنننننناعي والإداري بالسننننن لوك الإنسننننناني النفسننننني والعملي ل فراد داخ ل التنظيمات الصناعية والعلاقات الإدارية في هذا التنظيم، ولذلك فالارتباط المباار بينهما يسهم في اعتماد كلاً منهما على اوخر في المنهجية والطراكق العلمية والأدوات البحثية المستخدمة في دراسة الظواهر. ب – العلاقة بين علم النفس الصناعي والإداري بعلم الاجتماع The relationship between Industrial and Administrative psychology with Sociology: تنطلق العلاقة بين علم النفس الصنننننناعي والإداري بعلم الاجتماع من العنصنننننر الأسننننناسننننني لدراسنننننة موضنننننوعات كلاً منهما، فعلم الاجتماع ينعنى بدراسننة سننلوك الأفراد في التنظيمات والمجتمعات الإنسننانية والعلاقات الاجتماعية القاكمة بينهم، وبالنظر إلى الخارطة المعرفية لتطور العلوم تظهر تلك العلاقة بأنها علاقة غير مباانننننننرة بحكم انفصنننننننال كلاً منهما لجهة الموضننوعات والم سننسننين والمناهج البحثية المختلفة، ولكن التسننلسننل التراكمي لهذه العلوم و الذي أفضننى إلى انفصنننننال العلوم عن بعضنننننها والتوج نحو التخصنننننص الدقيق يحتّ م أن تكون العلاقة بينهما علاقة غير مباانننننرة، فكلاهما (علم النفس الصناعي والإداري) يهتم بدراسة السلوك الإنساني في تلك التنظيمات، أما علم الاجتماع فينعنى بدراسنننننننة الإطار العام المحدد لطبيعة العلاقات القاكمة على هذا السنننننننلوك والذي ينظر إلي كسنننننننلوك تنظيمي، أي يتم التعامل مع على أن سننننننلوكاً نسننننننقياً وليس سننننننلوكاً فردياً، وبالتالي يعمل على محصننننننلة عمل علم النفس الصننننننناعي والإداري داخل الم سنننسنننات والتنظيمات الصنننناعية والإدارية والعلاقات القاكمة علي وار تباطها مع التنظيمات الأخرى كأنساق فرعية للنسق الصناعي العام.

عدد الصفحات ١٨

16 ج– العلاقة بين علم النفس الصناعي والإداري بعلم الاقتصاد The relationship between Industrial and Administrative psychology with Economic: يرتبط علم النفس الصنننناعي وعلم النفس الإداري بعلم الاقتصننناد وميادين (الإدارة، التسنننويق، الموارد البانننرية . ..إلل) وفقاً لخارطة النظرية المعرفية بتطور العلوم بعلاقة غير مبااننننرة، ويمكن أن يعدّ كلاً من علم النفس الصننننناعي وعلم النفس الإداري أنها علوم تطبيقية عملية في العلمية الإدارية. سابقاً كانت الإدارة كميدان من ميادين علم الاقتصاد تهتم با ون اولة ودورها في الإنتاجية باكل اكبر من اهتمامها بدور العامل الأسنناسنني القاكم على هذه اولة وهو العنصننر الإنسنناني (الفرد)، إلى أن جاء علم النفس الصننناعي وعلم النفس الإداري كإسناد تطبيقي عملي للجانب النظري الذي تمارس الإدارة لجهة اتخاذ الق رارات وتقسيم ال عمل والكفاية الإنتاجية...إلل، كل هذا لا يمكن إلا أن يطوّر ويسننننننننننننننهم في تحفيز وتدريب رأس المال الباننننننننننننننري لأي تنظيم دون الاهتمام بالسنننننننلوك الفردي للعنصنننننننر الإنسننننننناني في العمل من خلال التدريب والتوجي المهني السنننننننليم ودراسنننننننة تأثير القرارات الإدارية التي تحكم ا لعلاقة بين السنننننلطة الإدارية وبين العاملين كأفراد ضنننننمن التنظيم من حيث سنننننلبياتها أو إيجابياتها، والذي بدوره يمكن أن يرفع من الإنتاجية والكفاءة الوظيفية للفرد في أي تنظيم صننننننننننننننناعي، ويجعل من العملية الإدارية لأية م سسة أكثر سلاسةً ضمن هذا التنظيم.

عدد الصفحات ١٩

17 المراجع المستخدمة في الفصل 1. مسل م، عدنان– الأسد، عماد. (1996معلم الاجتماع "مبادئ أولية"، دار كنعان، دمشق. 2. مسل م، عدنان2015متصميم البحث الاجتماعي وتنفيذه، منشورات جامعة دمشق، دمشق. 3. مسل م، عدنان2001ممحاضرات في الأنثروبولوجيا "علم الإنسان"، مكتبة العبيكان، الرياض.

عدد الصفحات ٢٠

18 1) أسئلة صح / خطأTrue/False السؤال صح خطأ 1- التطور العلمي المعرفي مرتبط بتطور الوعي الباري المعرفي الفكري  2- انقسمت نظرية المعرفة إلى قسمينو العلوم العملية – العلوم التطبيقية  3- استطاع الفيلسوف أن يحيط بكافةجوانب المعرفة العلمية  4- يقع علم النفس الصناعي والإداري في نظرية المعرفة ضمن منظومة العلوم الإنسانية  5- علم النفس الصناعي والإداري أحد الميادين العلمية لعلم الإدارة  6- يرتبط علم النفس الصناعي والإداري بعلم النفس وفقاً لنظرية المعرفة بعلاقة مباارة  7- يرتبط علم النفس الصناعي والإداري بعلم الاجتماع وفقاً لنظرية المعرفة بعلاقة مباارة  8- يرتبط علم النفس الصناعي والإداري بعلم الاقتصاد وفقاً لنظرية المعرفة بعلاقة غير مباارة  2) أسئلة خيارات متعددة Multiple Choices 1- انقسمت العلوم إلىعلوم إنسانية وعلوم تطبيقية نتيجةو أ) تطور الوعي الباري المعرفي الفكري ب) الحاجة إلى التخصص ج) اتساع ميادين المعرفة العلمية د) جميع الأجوبة صحيحة 2- انقسمت العلوم إلى ميادين وتخصصات علمية نتيجةو أ) اختزال موضوعاتها ب) ابتعادها عن التراكم الكمي المعرفي ج) تعدد موضوعاتها وظواهرها البحثية د) رغبة العلماء بالتفرد في البحث العلمي 3- من العلوم الإنسانيةو أ) الفيزياء ب) الاقتصاد ج) علم النفس د) الإجابة ب + ج 4- علم النفس الصناعي والإداري يعدّ منو أ) العلوم الإنسانية ب) العلوم الاجتماعية ج) العلوم التطبيقية د) الإجابة أ + ب

عدد الصفحات ٢١

19 3) أسئلة\ قضايا للمناقشة الس ال (1 )موقع ومكانة علم النفس الصناعي والإداري في نظرية المعرفة . تحدث باختصار عن التطور المعرفي الفكري الزمني لعلم النفس الصناعي والإداري في نظرية المعرفة . {15 دقيقة. الدرجات من 100و15 . توجي للإجابةو الفقرة 1-1 + 1 - 2} الس ال2 )قانون العام والخاص والوحيد في نظرية المعرفة و اارح آلية تطبيق قانون العام والخاص والوحيد لنظرية المعرفة في ميداني علم النفس الصناعي وعلم النفس الإداري. {20 دقيقة. الدرجات من 100و20 . (توجي للإجابةو الفقرة 1-3} الس ال3 )العلاقة بين علم النفس الصناعي والإداري مع العلوم الأخرى . تحدث عن طبيعة العلاقات التي تربط علم النفس الصناعي والإداري مع العلوم الأخرى . {10 دقيقة. الدرجات من 100و15 . توجي للإجابةو الفقرة 1-3}

عدد الصفحات ٢٢

20 الفصل الثاني: الأصول الأبستمولوجية لعلم النفس وميدانيه (علم النفس الصناعي والإداري) عنوان الموضففففففففففوع: الأصننننننننننننننول الأبسننننننننننننننتمولوجيننة لعلم النفس ومينندانينن (علم النفس الصننننننننننننننننناعي والإداري) The epistemological origins of P sychology and it 's Tow fields (Industrial and Administrative Psychology). علم النفسPsychology، علم النفس الصناعيIndustrial psychology،علم النفس الإداري Administrative psychology. ملخص الفصل يتناول هذا الفصننل عرضنناً أبسننتمولوجياً معرفياً لناننأة علم النفس وماهيت كأحد التخصننصننات العلمية التي تعنى بدراسننة سننلوك الإنسننان، والكيفية التي ظهر فيها، والمسننننننار التطوري ل كعلم مسننننننتقل ل مفاهيم ومنهجيت وموضننننننوعات والميادين العلمية المنبثقة عن ، وكيفية ظهور هذه الميادين العلمية وفقاً للمسنننننوغات العلمية التي تم تناولها في الفصنننننل الأول لتطور العلوم في نظرية المعرفة، وبالأخص علم النفس الصنننننننننننناعي وعلم النفس الإداري كميدانين علميين من ميادين علم النفس، كما يتناول هذا الفصنننننننننننل عرضننننننننننناً لماهية علم النفس الصننننننننننننناعي و الإداري كميدانين علميين منبثقين عن علم النفس لهما مفاهيمهما ومنهجيتهما وموضننننننننننننوعاتهما وأدواتهما البحثية، وكيفية التطور الأبسننننننننننتمولوجي المعرفي التي مرّ بها كلا الميدانين من المسننننننننننوغات العلمية لوجودهما إلى انبثاقهما كميدانين علميين يرتبطان باكل مباار بعلم النفس. المخرجات والأهداف التعليمية: 1. يتذكر الطالب الأصول الأبستمولوجية لعلم النفس العام وعلم النفس الصناعي والإداري كميدانين من ميادين العلمية. 2. يتذكر الطالب المسوّغات العلمية لظهور علم النفس الصناعي والإداري 3. يميز الطالب العلاقة التي تربط علم النفس العام بعلم النفس الصناعي والإداري 4. يعرّف الطالب علم النفسوعلم النفس الصناعي وعلم النفس الإداري تعريفاً إجراكياً.

عدد الصفحات ٢٣

21 الشكل البياني2 - 1) مخطط الفصل الثاني 1 الأصول الأبستمولوجية لعلم النفس وميدانيه (علم النفس الصناعي والإداري) الأصول الأبستمولوجية لعلم النفس مناهج البحث في علم النفس ميادين علم النفس الأصول الأبستمولوجية لعلم النفس الصناعي والإداري العصور القديمة والوسطى القرن السابع والثامن عشر القرن التاسع عشر القرن العشرون ما هو تعريف علم النفس؟ منهج الاستبطان المنهج التجريبي منهج دراسة الحالة منهج البيانات المنهج التوليدي المنهج الإكلينيكي منهج الروائز والاختبارات علم النفس التربوي علم نفس الطفل علم النفس الاجتماعي علم النفس الفارق علم النفس الإكلينيكي النشأة والتطور التاريخي

عدد الصفحات ٢٤

22 2 -1 الأصول الأبستمولوجية لعلم النفسThe epistemological origins of psychology. اهتم التفكير الإنسنننناني منذ القديم بتفسننننير طبيعة الإنسننننان وعلاقت بنيره وببيكت لكن لم يكن قاكماً على أسننننس علمية بل على ما كان سنننننناكداً بين عامة الناس من أفكار تدور حول اسننننننتطلاع النجوم باعتبارها تتحكم في مصننننننير الأفراد ومعرفة انننننخصنننننية الفرد من ملام وجه ونتوءات جمجمت والتنب بمصنننننير الفرد من انننننكل يده وخطوطها وضنننننرب الرمل وقراءة المندل والسحر ...إلل، لكن مع تطور العلم المساير للتطور الزمني المعرفي للعلوم وظهور الحاجة إلى التخصص وتعقد الموضوعات بدأت تضمن تلك النظم الفلسفية أفكاراً نفسية تتفق مع مذاهبهم الفلسفية وبقيت تعالج ماننكلات علم النفس ضننمن إطار الفلسننفة زمناً طويلاً لكنها بدأت تنفصننل تدريجياً حتى ظهرت في السنننوات الأخيرة ضمن ميدان مستقل. أ - العصور القديمة والوسطى اهتم الفلاسفة اليونان بالطبيعة البارية وبصلة الفرد بمجتمع و أفلاطون (427 – 347 ق.م) أن الروح (النفس) لا مادية وهي مسنننننننننننتقلة عن الجسننننننننننند لكنها تحل في من خلال الحياة وهي مصدر للسلوك حيث جعل من طبيعة الإنسننننان الفطرية التي تتكون من عقل وروح ولذة أسنننناسنننناً لتفسننننير علاقة الفرد بالمجتمع لذلك قسننننننننننننننّ م المجتمع إلى ثلاث طبقننات أرقنناهننا عي التي تنلننب عليهننا قوة العقننل وتهتم هننذه الطبقننة بننالبحننث عن المعر فننة والفضيلة بينما تهتم أدنى الطبقات بتأمين الحاجات الجسدية وتتميز الطبقة الثالثة بالاجاعة وتنلب على هذه الطبقة قوة الروح. أرسنننننننطو ( 384 – 322 ق.م) فبينأن الكاكن الحي يتكون من الروح والجسننننننند، وأن الروح (النفس) هي مجموعة من الوظاكف الحيوية التي يقوم بها الجسد وهذه الوظاكف هيو التنذية والحساسية والإدراك، وقد اهتم أرسطو أيضاً بماكلات الحس والخيال والذاكرة والتفكير، رغم أن لم يكن ي فهم ايكاً عن تكوين الجهاز العصبي.

عدد الصفحات ٢٥

23 ومنالملاحظ أن الفلسنننفة القديمة حاولت عند تفسنننير الطبيعة الإنسنننانية أن تفصنننل العمليات الجسنننمية عن العمليات العقلية ودرس ت كلاً منهما دراسة منفصلة عن الأخرى وكانت تعتمد في دراستها على الاستنتاج والتعليل المنطقي. ب - القرن السابع والثامن عشر: بدأ اهتمام العلماء في بداية القرن السننننننننننابع عاننننننننننر بتكوين الجهاز العصننننننننننبي ووظاكف الطبيعية إلى جانب اهتمامهم بالجسد حيث عدّ مصدراً للسلوك الإنساني ولفهم الإنسان. ببيّن المفكر الفرنسنننني (ديكارت) أهمية الجسننننم في تفسننننير بع أاننننكال السننننلوك لكن انتقد هذه اولية في تفسننننير السلوك والفكر الإنساني. وبيّن أن الحيوان ميكانيكي بينما يتميز الإنسننننننننننننان عن سنننننننننننناكر الكاكنات الحية بالعقل الذي يتمركز في المل ووظيفت الاعور، وهو يتدخل في السلوك الإنساني الذي يحدث نتيجة حركة ساكل ينتقل من الحواس بواسطة الأعصاب إلى المل، ثم يتوزع من المل بواسطة الأعصاب على العضلات المختل فة وقد عدّ ديكارت الساكل روحاً حيوانية. الفيلسنننننننننننننوف الإنكليزي (لوك Locke) عار ديكارت عندما بين أن العقل يتكون من جزكيات صننننننننننننننيرة مترابطة (انتباه، إدراك، ملاحظة، تجريد، تحليل ...إلل). وأن المعرفة تنتج من تجريد الخبرات الحسنننننننية المختلفة التي تتلقاها الحواس، وأن الفرد يولد وعقل صننننننن فحة بيضننننننناء تنطبع عليها خبرات البيكة المختلفة. ظهرت في هننذه الفترة في ألمننانيننا نظريففة الملكففات التي تقولو أن العقففل مؤلف من مجموعففة من القوى والملكففات: كالتفكير والوجدان والإرادة، وكل ملكة تقوم بنشففففففففففاط للعقل وترفر هذأ النظرية أن تكون المعرفة مجموعة من الخبرات بل ترى انها صورة متماسكة. ج - القرن التاسع عشر ظهرت في هذا القرن الاكتانننافات العلمية في ميدان الفيزيولوجيا وعلم الأعصننناب فاكتانننفت الأعصننناب الحسنننية التي تنقل الم ثرات إلى الدماغ والأعصننناب الحركية التي تنقل الاسنننتجابات إلى العضنننلات وأصنننب للجهاز العصنننبي دوراً أساسياً في تفسير العمليات النفسية المختلفة من تفكير وا حساس وا رادة.

عدد الصفحات ٢٦

24 ويعدّ(وليم وندت Wundt) مؤسس علم النفس التجريبي حيث كان فيلسوفاً وعالم فيزياء وهو أول من جعل من علم النفس علماً تجريبياً. فقد أنانننننأ معملاً منظماً لعلم النفس (1879م) في مدينة (ليبزغ) بألمانيا درس في السنننننلوك الإنسننننناني دراسنننننة تجريبية عندما أخضع للمراقبة والضبط واهتم بدراسة الإدراك الحسي وأخضع العمليات العق لية العليا كالذاكرة والل نة والتفكير إلى التحليل التجريبي ولم يقتصنننننر اهتمام بالسنننننلوك الخراجي بل درس أيضننننناً بواسنننننطة التأمل الباطني ما يجري في نفسية الأفراد من عمليات اعورية كالألم والفرح...إلل. وهكذا أصب موضوع علم النفس هو الاعور. وظهرت في هننذا الوقننت نظريننة (الن اننننننننننننننوء والارتقنناء) في علم الحينناة للعننالم الانكليزي (داروين Darwin 1809 – 1892.) تبين هذه النظرية أن عالم الحيوان لم يوجد نتيجة عملية خلق واحدة بل هو نتيجة لتنيرات ارتقاكية تحولت بموجبها أبسننننط أاننننكال وحيدات الخلية التي ظهرت في العصننننور المبكرة إلى الثدييات وهي أنواع معقدة ظهرت في الع صننننور المتأخرة، وأدى ارتقاء الثدييات إلى تاننننننننكل عدد ضننننننننخم من الأجناس المتباينة من حيث خصنننننننناكصننننننننها وا ليها ينتمي الإنسان. ويرى دارون أن الكاكنات الحية في صراع مستمر من أجل البقاء لذلك تظهر التنيرات الملاكمة عند الحيوان لتساعده على التلا م مع البيكة الطبيعية والعيش والبقاء ل صنننننننل وهذه التنيرات تنتقل بالوراثة ويظهر بالتالي جنس جديد من الحيوان أكثر كمالاً من الجنس السنننننننابق، وهكذا ظهر لون الفهد الذي يحمي من الأعداء وقدرة الجمل على الاحتفاظ بالسواكل في جسم . هكذا فإن نظرية الارتقاء تسننننتبعد قوى ما فوق الطبيعة من عملية الخلق وترى ان خلق أجناس الحيوانات المختلفة ل م يكن بالاكل الذي هي علي اون، لكنها تطورت من أاكال أبسط حتى وصلت إلى الإنسان الذي يعدّ حيواناً متطوراً. لقد أثرت هذه النظرية في التفكير الإنسنننناني عامةً وفي التفكير بالسننننلوك الإنسنننناني وبالطبيعة الإنسننننانية خاصننننة، فقد توجهت أنظار بع العلماء إلى علم النفس الحيواني الذي قدم خدمات كثيرة لعلم النفس الإنسننننننننننناني، وفتحت مجالاً لدراسة أثر البيكة والوراثة ودراسة الفروق الفردية والتكيف مع البيكة. ظلّ علم النفس حتى القرن التاسننع عاننر مرتبطاً بالفلسننفة مركزاً دراسننت على العقل وعمليات معتمداً على الاسننتدلال المنطقي في فهم السلوك، حتى عندما درس السلوك فقد درس من حيث ملازمت للعمليات العقلية.

عدد الصفحات ٢٧

25 د- القرن العشرون أسنننننننهم علماء النفس الأمريكيون من تلامذة (وندت) إسنننننننهاماً كبيراً في تخليص علم النفس من التفكير الفلسنننننننفي وفي توسنيع ميدان حتى انمل جوانب السنلوك المتعددة، وطبيعة الاسنتجابة وسنرعتها، كذلك اهتمت المدرسنة البافلوفية في الاتحاد السنننوفيتي بدراسنننة السنننلوك والعادات واعتبرتها اسنننتجابات إانننراطية بعد إجراء تجارب عديدة قام بها (بافلوف) على الكلاب و(بتاننترف) على الإنسننان وقد طبقت المبادش الااننتراطية في مج الات متعددة سننواءً في التعلم، وتفسننير الأمرا النفسية، والانحرافات، والقضاء على السلوك الااذ...إلل. لقد أثرت الاكتاننننننافات الفيزيولوجية والطريقة التجريبية في تطور علم النفس فاسننننننتقل عن الفلسننننننفة عندما اعتمد على التجريب وأصنننننننننننب ل ميدان الخاص ومختبرات وعيادات ومجلا ت وجمعيات ...إلل، وقد أدى هذا إلى اتسننننننننننناع نطاق الدراسة في فتابعت موضوعات وطرق الدراسة في . فبدأ الاهتمام بدراسنننننة الفروق الفردية واعتمد بذلك على الإحصننننناء واهتم بدراسنننننة الضنننننعف العقلي واسنننننتطاع العلماء التمييز بين الضنننعف العقلي والاضنننطرابات النفسنننية فأنانننأ (سنننيجان Seguin) عام1837م) أول معهد في فرنسننننا يتولى العناية بضعاف العقول وبتدريبهم بعد أن كانوا يهملون، وساعدت الحركة التجريبية في ظهور القياس النفسي، فوضع (وندت) لهذا النر اختبارات حسية بسيطة لنقل الإحساس البصري، كذلك أسهم العالم البيولوجي الإنكليزي (فرانسنيس جالتن Francis Galton 1812 – 1911م) في تطوير القياس فقد تمكن من قياس حدة البصنر والسنمع وزمن رد الفعل (الرجع) وهو أول من استعمل الإحصاء في تحليل النتاكج. اسنننتطاع الأطباء اكتاننناف أسنننباب المر العقلي وتبين لهم أن يحدث إما نتيجةً لأسنننباب عضنننوية فيزيولوجية (تلف النسنننيج العصنننبي، تصنننلب الانننرايين، اختلالات هرمونية...إلل) كجنون الانننيخوخة، أو نتيجة أسنننباب وظيفية نفسنننية (صدمات انفعالية، اضطرابات في العلاقات الإنسانية...إلل) كالفصام والذهان الدوري. اعتمد طبيب الأعصننناب (جان اننناركوه Sharckouh) عام1878م) طريقة التنويم المنناطيسننني وعندّ زعيم مدرسنننة التنويم المنناطيسننننننني الباريسنننننننية التي أثرت بدورها بانننننننكل كبير في الطبيب النمسننننننناوي (سنننننننينموند فرويد 1886 – 1936م هكذا فت المجال أمام علم النفس لدراسنننننننة ميدان جديد وهو اللاانننننننعور والمر والانننننننواذ بعد أن كان يقتصنننننننر على الجانب الاعوري فقط.

عدد الصفحات ٢٨

26 وبالتالي يمكن تلخيص التطور الزمني المعرفي لعلم النفس ابتداءً من ارتباطه بالفلسففففففة لفترات طويلة التي بدأت بتفسيراتها للظواهر النفسية من موضوع الروح التي عدتها مصدر كل سلوك، وانتقل بعد ذلك التفسير إلى العقل، ومن ثم بدأت النظريات ذات الصفلة تدخل في إطار التفسفيرات كالنظرية التطورية (د يكارت) وبالتالي دخل الشفعور كموضوع أساسي من موضوعات علم النفس، وفي أوائل القرن التاسع عشر بدأ علم النفس يتجه نحو التجريب المعملي من خلال (وندت 1879م) الذي أنشففففأ أول معملاً تجريبياً لعلم النفس في ليبز في ألمانيا، وانطلاقاً من ذلك بدأت موضففففوعات علم النفس تتسففففع وتم التمييز بين المرر العقلي وبين الاضففففطرابات النفسففففية التي تعود لأسباب عديدة لعب التأمل الباطني والتنويم الإيحائي دوراً كبيراً في دخول اللاشعور كموضوع من موضوعات علم النفس والذي أكد (فرويد) على الدور الذي يلعبه اللاشعور في حياة الفرد. وبذلك أصننننننننننننننب علم النفس يجسننننننننننننننّد ميدانياً من ميادين العلوم الاجتماعية القاكمة بذاتها، ل موضننننننننننننننوعات ومفاهيم وم سسي ونظريات ومنهجيت العلمية، يدرس سلوك الأفراد وما وراءه من دوافع وعمليات عقلية دراسة علمية ليكاف عن القوانين والمبادش التي تفسر هذا السلوك ويستطيع التنب بأاكال وتوجيه والتخطيط ل . ويقصند بالسنلوك جميع أوج الناناطات أو الاسنتجابات التي تصندر عن الكاكن الحي نتيجة تفاعل مع مثيرات البيكة المحيطة ب . ويقصد بالبيكة مجموعة العوامل أو المثيرات الخارجية التي تحيط بالفرد منذ بداية تكوين حتى نهاية حيات وقد ترتبط بمثيرات مادية (ضنننننننننوء، صنننننننننوت، حرارة...إلل) أو مثيرات اجتماعية (الصنننننننننادرة عن الأفراد اوخرين، رموز منتجات حضارية...إلل) . ويقصنننننننننند بالمثير كل عامل يثير نانننننننننناط الفرد سننننننننننواءً أكان خارجياً أم داخلياً وتكون المثيرات الخارجية إما مادية أو اجتماعية مثلما ذكرنا، وقد تكون المثيرات داخلية فيزيولوجية (تقلص معدة، زيادة السننننننننننننننكر في الدم، إفراز هرمون غدة...إلل) أو نفسية (أفكار، تصورات، حالات وجدانية... إلل)(داوود، 1992م، ص4 -5 -6 -11.) خضع علم النفس أيضاً لقوانين التطور المعرفي المرتبط بنمو الوعي المعرفي الباري والحاجة إلى التخصص وتعدد المو ضنننننننوعات العلمية وتعقد الظواهر المدروسنننننننة، كل ذلك جعل من جزءً من المنظومة المعرفية التطورية المسنننننننايرة للتقدم العلمي الزمني وبالتالي بدأ يدخل في مفاصنننل وأنسننناق مجتمعية كيف لا وأسننناس الدراسنننة في هو سنننلوك الفرد في تلك الأنسنننننننناق، وبالتالي فإن الضننننننننرورة العلمية حتّمت أن يتفرع من ميادين عدّة تخدم البحث العلمي في مختلف المجنالات فظهر علم النفس الارتقناكي، وعلم النفس الفيزيولوجي، وعلم النفس الإكلينيكي، وعلم النفس التربوي، وعلم

عدد الصفحات ٢٩

27 النفس العسننكري...إلل، وأبرز تلك الميادين العلمية الفرعية لعلم النفس ما يتم بالتخصننص في دراسننت في هذا المق ر ر علم النفس الصناعي وعلم النفس الإداري. - ما هو تعريف علم النفس؟ يرى يوسنننننف مراد في تعريف علم النفسو (علم النفس هو العلم الذي يدرس الإنسنننننان من حيث هو كاكن حي يرغب، ويحسّ، ويدرك، وينفعل، ويتذكر، ويتعلم، ويتخيل، ويفكر، ويعبّر، ويريد، ويفعل، وهو في كل ذلك يتأثر بالمجتمع الذي يعيش في ويستعين ب ولكن قادر على أن يتخذه مادة لتفكيره وأن ي ثر في ). ياننننننننير هذا التعريف إلى أن العالم ينظر إلى الإنسننننننننان من زاويتين بينهما اتصننننننننال والتحام، الزاوية الأولى هي زاوية أنواع الناننننناط الإنسننننناني الذي يدفع الباحث إلى ان يدرسنننننها ويسنننننتطيع حصنننننر ها وتحديدها، والزاوية الثانية هي زا وية الم ثرات التي تنعكس على هذه النااطات والتي تنعكس النااطات عليها بدورها. لذلك يمكن أن نعتبر هذا التعريف تعريفاً يحدد الإنسان بما هو في وما هو علي دون وضع فاصل بين الأمرين، أي تعريف لا ينفصل في السلوك عن أسباب . أما (وودرث woodworth) فيعرف علم النفس بأن (علم دراسننننننننننة نانننننننننناطات الفرد في علاقتها بالبيكة المحيطة. وهو علم وظاكف الأعضننننننناء Physiology الذي يدرس خلايا وأعضننننننناء الجسنننننننم وبين علم الاجتماع Sociology الذي يدرس الجماعات والأمم). لا تختلف زاوية هذا التعريف عن التعريف السننننننننننننننابق لمر اد، ولكن يتميز بجانب خاص هو تحديده لمكانة علم النفس من علوم أخرى، حيث أن الصننننننننننننننلة بين علم وظاكف الأعضننننننننننننننناء وعلم الاجتماع هو الفرد، فإذا كان علم وظاكف الأعضنننناء ينظر للإنسننننان بوصننننف مجموعة أنسننننجة وأعضنننناء تناننننط متمزرة، وا ذا كان علم الاجتماع ينظر للإنسننننان بوصف نسيجاً أو عضواً في المجتمع، فإن (وودرث) يرى الإنسان لحظة أو مرحلة وسط بين نااط فيزيولوجي وآخر اجتماعي. وهناك تعريفاً يقدم (هيلجاردHilgard) هو أن علم النفسو (علم يدرس سلوك الكاكن الحي وخبرت ويفرق (هيلجارد) بين السننننننلوك والخبرة تفريقاً واضننننننحاً فالسننننننلوك لدي ينقسننننننم إلى نوعينو سننننننلوك جزكي Molecular وسلوك كليMolar، فالإنسان عند انطلاق هارباً من الخطر يعر لنا سلوكاً كلياً، تكون في حركة الأرجل ونااط القلب والركتين وا فرازات الندد سننننلوكاً جزكياً في سننننلوك الكلي وهو الهرب، أما الخبرة فهي تلك المانننناعر التي يخبرها الاخص نفس ولا ي حصل عالم النفس عليها إلا بس ال ، فالاعور بالفزع أو الدهاة أو الرهبة خبرة تختفي وراء سلوك

عدد الصفحات ٣٠

28 الهرب الذي يعدّ سننننننننننننننلوكاً كليّاً ل جزيكات ، لذلك كان تعريف (هيلجارد) بعلم النفس مزدوج الزواياو زاويت الأولى هي ملاحظة السلوك ذات كليّاً كان أو جزكياً، والزاوية الثانية تختص بدراسة ما يمكن للاخص أن يدلنا علي من مااع ر خفية عنا بعيدة عن ملاحظتنا. ويعرف (جاريت Garrett) علم النفس تعريفاً يعكس تأثر هذا العلم بروح حضارتنا، فاهتمام ينصب أساساً على ان علم النفس هوو (المحاولات المجهدة لاكتااف منهج دقيق لجمع أكبر قدر ممكن من الم عرفة بالنفس دون تميي ز بين سلوك حركي يلاحظ العالم وسلوك عقلي يدلنا علي التاخيص). لذلك أصنننننننننب علم النفس في تعريف (جاريت) هو الجهد الذي يبذل العالم في سنننننننننبيل إقامة منهج علمي دقيق لجمع أكبر قدر ممكن من المعرفة بالنفس دون تمييز بين سننلوك حركي يلاحظ العالم وسننلوك عقلي يدلنا علي الاننخص، لننذلننك أصننننننننننننننب علم النفس وفقنناً لهننذا التعريف الجهنند الننذي يبننذل من أجننل إقننامننة منهج علمي دقيق لجمع بيننانننات ومعلومات وصياغة قوانين عن السلوك الإنساني الحركي والفعلي على حدّ سواء، ورغم أن (جاريت) لا يعطين ا بذلك تعريفاً بعلم النفس إلا أننا نسننننننننتخلص من رأي أن علم النفس لدي هو الطريقة التي يجمع بها عالم النفس بيانات عن الإنسان بنر الوصول إلى قوانين عن نااط وسلوك . ويعرف (ستاجنر Stagner) علم النفس أن و (العلم الذي يدرس السلوك والخبرة الإنسانية وقد يبدو للوهلة الأولى أن (سننننننننننتاجنر) لا يختلف في تعريف عن (هيلجارد)، إلا أن هذا التعريف يدل على اختلاف جذري وهو أن (سننننننتاجنر) حدد علم النفس بالإنسننننننان بينما (هيلجارد) حدده بالكاكن الحي. حيث يرى (سننننننتاجنر) أن الإنسننننننان ليس مجرد كاكن حي بسننننننيط، بل هو كاكن حي على جانب كبير من التعقيد يعيش عالماً على جانب كبير من التركيب هو اوخر، فالإنسننننننننننننان لا يعيش وبتعامل مع البيكة كما هي بل مع البيكة كما ياننننننننننننعر بها وكما يفهمها ويدركها، لذلك يحدد موضننننننوع علم النفس ابتداءً (بالإنسننننننان) مميّزاً ل عن باقي الكاكنات الحية، ولا اننننننكّ في أن هذا التمييز سيعطي لمفهوم الخبرة الإنسانية أبعاداً أخرى لا نجدها في تعريف (هيلجارد)، فالإنسان يسلك وياع ر بسلوك ويستطيع أن يعطينا خبرت بسلوك تماماً كما يعطينا خبرت بالعالم الخارجي، وهذا الموقف من علم النفس يجعل علم النفس عند (ستاجنر) علماً يدرس الإنسان ككل (انظرو فاكق، 1972م، ص13 -14 -15 – 16.) 2 – 2 مناهج البحث في علم النفسMethodologies in psychology. بعد اسنننننتقلال علم النفس كعلم قاكم بذات ل مفاهيم وموضنننننوعات ومنهجيت الخاصنننننة ب كان لابدّ من تحديد الأطر العامة التي توج البحث العلمي في دراسننننننننة الظواهر النفسننننننننية وذلك وفقاً لمنهجية تحقق ل العمق والدقة العلمية في

عدد الصفحات ٣١