المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

من شبهات المستشرقين وافتراءاتهم حول بداية الإسناد والرد عليها ونبذة تعريفية بالاستشراق والمستشرقين

عواد بن حميد الرويثي

صفحة ٥ من ٦

مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد ٖٛٔ (الجزء السابع عشر) - ٘ٙ - ألفاظها، ولا معانيها(ٔ). ٕ- الجهود العظيمة الّتي بذلها المحدّْثون في نقد الأحاديث، والتي أبهرت الآخرين، وىذه الجهود المتضافرة شملت جميع المراحل، والأوقات، وإذا كانوا ىم الواضعين لهذه الأسانيد والمتون -حاشاىم- فلماذا –إذً ا- ىذا الاىتمام البالغ، والجهد الباىر، والنّصب الدّائم بنقدىا وتمحيصها، والتّ صنيف في عللها، وأحوال رواتها(ٕ)، قال ابن حبّان-في شأن أىل الحديث-: ((أمعنوا في الحفظ، وأكثروا في الكتابة، وأفرطو ا في الرّ حلة، وواظبوا على السُّنَّة ، والمذاكرة، والتّ صنيف، والمدارسة. . . حتى إنّ أحدىم ل و سئل عن عدد الأحرف في السّنن لكُ لّْ سنّ ة منها عدّ ىا عدِّ ا، ولو زِ يدَ فيها ألفٌ ، أو واوٌ لأخرجها طوعًا، ولأظهرىا ديانةً ، ولولاىم لدرست الآثار، واضمحلّ ت الأخبار، وعلاَ أىل الضّ لالة والهوى، وارتفع أىل البدع . والعلماء فهم لأ ىل البدع قامعون، بالسُّ نن شأنهم دام غون))(ٖ)، وقال المعلّْميّ: ((وحيَّ رىم(ٗ) المجهود (ٔ) قاؿ الأعظميّ: ((وجود الأعداد الكبتَة من الرُّواة، مع انتمائهم لعشرات الددف الدتًامية الأطراؼ تٕعل كلاِّ من نظريّة القذؼ الخلفيّ للأسانيد، والاختًاع الاصطن اعيّ للأسانيد غتَ قابلة للالتفات)). دراسات ٕ/ٖٚٗ، وقاؿ: ((الأدلَّة العلميّة الدنطقيّة الواضحة يستحيل معها القوؿ بأفَّ الأسانيد، ونظامها اختًُعت، واختُلقت في القرف الثّاني مع وجود ىذا العدد الكبتَ من الرُّواة الدنتشرين في أرجاء الدعمورة، مع صعوبة التّنقّل و التًّْحاؿ، والاتّْصاؿ بتُ تلك الأقطار)). السّابق ٕ/ ٙٔٗ، وينظر: ٕ/ ٖٕٗ. (ٕ) ينظر: العيوب الدنهجيّة ٓٔ/ ٚٔٓٙ. (ٖ) كتاب آّروحتُ ٔ/ٚ٘-ٛ٘. (ٗ) أي: دعاة النّصرانيّة.

عدد الصفحات ٦٥

من شبهات المستشرقِينَ وافتراءاتهم حول بداية الإسناد والرَّدّ عليها، د. عوّاد بن حُميّْد الرُّويثيّ - ٙٙ - العظيم الّذي قام بو علماء الأمَّ ة؛ لاستخلاص الصّحيح، ونفي الواىي والسّ اقط والموضوع ، حتّى قال بعضهم: ((ليفتخر المسلمون بعلم حديثهم ما شاؤ وا))(ٔ). ٖ- وصلتنا صحفٌ حديثيّةٌ قديمةٌ؛ كصحيفة ىمّام بن منبّْو، وصحيف ة سهيل بن أبي صالح، ووجدنا أنّ الأحاديث فيها، لا تختلف عن الأحاديث الّتي جاءت بعد ذلك في المصنَّفات، مع تعدّدىا واختلاف أزمنتها، واختلاف بلدانها، ومؤلّْفيها؛ فهذا دليلٌ واقعيّّ على بقائها محفوظة. ٗ- كثرة الأحاديث والأسانيد في القرنين: الثّاني والثّالث عن القرن الأوّل لو عدّة أسباب؛ منها: انتشار الإسلام، واتّساع الرّواية، وكثرة الرُّواة، وطول الأسانيد، ونشاط المحدّْثين، والرّحلة في طلب الحديث. ٘- تنبّو المستشرقون إلى أنّ الأحاديث المرويّة عن صغار الصّحابة أكثر من المرويّة عن كبارىم، فلو كانت مختلقة فعلاً؛ لكان وصلها بالكبار أَوْلَى. قال العُمريّ: ((يقول روبسون: إنَّ بعض المستشرقين فطنوا إلى أنَّ ما يُروى عن كبار الصّحابة من الحديث أقلّ بكثيرٍ مِمَّا يُروى عن صغارىم، وقد رأى أنَّ ذلك يحمل على الاعتقاد بصحّة ما نقلو المحدّْثون أكثر مِمّا نتصوَّر؛ أي: مِمَّا يتصوّره المستشرقون إذ لو اختلق المحدّْثون الأسانيد لكان بإمكانهم جعلها تعود إلى كبار الصّحابة))(ٕ). ٙ- تناقضهم في ىذه الفرية، وردّ بعضهم لها(ٖ). (ٔ) الأنوار ص: ٙٓٔ. (ٕ) تْوث ص: ٛ٘ ح ٔ. (ٖ) فمن تناقض شاخت قولو: ((إفَّ الحقيقة الّتي تت حدَّث عن نفسها ىنا؛ ىي أنَّو لم يكن من =

عدد الصفحات ٦٦

مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد ٖٛٔ (الجزء السابع عشر) - ٚٙ - الوجو الخامس: يلاحظ من منهجهم الخاطئ أنّهم يـُقَرّْرُون قضايا كلّيّة بأمثلةٍ نادرةٍ، ويعمّمون أحكامها، وأمّا الأ مثلة الغالبة فيجعلونها حالات نادرة، ويحسنون توظيف النّصوص في تحقيق مآربهم، وبثّ طعونهم، ولا يهمّهم صحّة المعلومات، ولا ثقة مصادرىا(ٔ)، ولدى المستشرقين دعاوى عريضة لا يقيمونها على دراسات موثّقة، ولا يستندون فيها على نقل صحيح، ولا دليل علميّ، ولا استقراء معتمد، بل ىو الظنّ والتّخمين، والاستنتاج الخاطئ، ولا يـُبـَرَّؤون من تعمّد الكذب، واتّباع الهوى، والنّيل من الإسلام والمسلمين. = الدمكن أفْ يُوضع حديثٌ على رسولو ، ويدرّ من غتَ ملاحظة العلماء لو)). أصوؿ الفقو المحمّديّ لشاخت ص: ٕٔ، بواسطة: العيوب الدنهجيّةٓٔ/ٛٔٓٙ، ثمّ ينسبهم إلى الوضع. وقاؿ العُمريّ: ((وردَّ فيوؾ على جولدتسيهر؛ فػَبػَرَّأَ المحدّْ ثتُ والفقهاء من تُّمة وضع الأحاديث)). موقف الاستشراؽ ص: ٗٚ، ويراجع كلاـ كارلايل الدتقدّْـ ص: ٚٗ-ٛٗ. (ٔ) قاؿ السّباعيّ: ((أغلب ىؤلاء الدستشرقتُ يضعوف في أذىانّم فكرة معيَّنة يريدوف تَصيُّد الأدلَّة لإثباتّا، وحتُ يبحثوف عن ىذه الأدلَّة لا تّمّهم صحَّتُها تٔقدار ما يهمّهم إمكاف الاستفادة منها؛ لدعم آرائهم الشّخصيّة، وكثتًَا ما يستنبطوف الأمر الكلّيّ من حادثة جزئيّة، ومن ىنا يقعوف في مفارقات عجيبة لولا الذوى، والغرض لَرَبػَؤُوا بأنفسهم عنها)). الاستشراؽ ص: ٘٘، وساؽ أمثلة لذلك، وقاؿ الأعظميّ -عن شاخت-: ((إفْ ك انت النّظريّة توافق ىواه فيكفيو أف يجد مثالاً، أو مثالتُ، أو بضعة أمثلة، ثمّ يُفسّْرىا حسب رغبتو بعد ذلك، ويسمّْيها بالظّاىرة العامّة الاعتياديّة؛ أمَّا إذا كانت الوثائق والشّهادات تعارضو، وتشتَ إلى اتّٕاه عكسيّ، وتٗالف نظريّتو وتشكّْل ٜٜ% من القضايا –تقري بًا- فحينئذٍ يُقلّْل من أهمّيػّتها باستعماؿ كلمة: ((أحيانًا))، ىذا النّوع من الأسلوب اللاّعلميّ في البحث يثبت في الواقع جنوح شاخت إلى الذوى، بدلاً من البحث العلميّ النزيو)). دراسات ٕ/ٜٔٗ، وينظر: ٕ/ ٖٕٗ.

عدد الصفحات ٦٧

من شبهات المستشرقِينَ وافتراءاتهم حول بداية الإسناد والرَّدّ عليها، د. عوّاد بن حُميّْد الرُّويثيّ - ٛٙ - الوجو السّادس: ىناك أسباب معلومة في ورود بعض الأحاديث في الكتب، أو عن بعض الأئمَّة بغير إسنادٍ، أو بأسانيد غير كاملة؛ منها: الاختصار، والشّكّ، والنّسيان، والاحتياط، وتكرّرىا، وكونها معلومة، أو الاحتجاج بها؛ كالمراسيل، وإلاّ فإنّ الأسانيد محفوظة كاملة عندىم، قال أبو يوسف القاضي للأوزاعيّ: ((لولا طول الكتاب لأسندتُ الحديثَ لك ))(ٔ)، وقال الشّافعيّ: ((كلُّ حديثٍ كتبتو منقطعًا، فقد سمعتُ و متّ صلاً ، أو مشهورًا عن مَ نْ رُ و ي عنو، بنقل عامّ ةٍ من أىل العلم يعرفونو، عن عامّ ةٍ ، و لكن كرىتُ وضع حديث لا أتقنو حفظًا ، وغاب عنّ ي بعض كتبي ، وتحقّ قت بما يعرفو أىل العلم مِ مّ ا حفظت؛ فاختصرت خوف طول الكتاب، فأتيت ببعض ما فيو الكفاية دون تقصّْ ي العلم في كلّْ أمره))(ٕ). ومن عجيب صنيع بعض (ٔ) الرّدّ على ستَ الأوزاعيّ ص: ٖٔ. (ٕ) الرّسالة ص: ٖٔٗ. قاؿ العُمريّ: ((إفّ ورود الأحاديث مرَّةً مرسلة، وأخرى متّصلة لا يُقطع بوضعها، أو بإكماؿ أسانيدىا في فتًةٍ متأخّرةٍ، فقد يَروي العالػمُ الحديثَ الواحدَ مرَّة بإسنادٍ متّصلٍ، وأخرى بإرساؿٍ، أو انقطاعٍ؛ للاختصار، أو بسبب النّسياف، على أفَّ ىذا لا يعتٍ عدـ وقوع الخطأ في الأسانيد؛ بزيادة رجلٍ فيها، أو تبديل اسمٍ بآخر، بل ووضع أسانيد كاملة لأحاديث موضوعة، لشِّا بيَّنتو كتب مصطلح الحديث، ولكن إطلاؽ القوؿ باختلاؽ الأسانيد الدتّصلة لرازفة كبتَة، فقد اعتمد الشّافعيّ على مراسيل سعيد بن الدسيّب، واعتمد أبو حنيفة على مراسيل شيوخو، ولم يقوما بوصل ىذه الدراسيل، ولا فكَّر أتباعُهما بوصلها، فبقيت في كتبهم على حالذا من الإرساؿ. إفَّ اختلاؽ الأسانيد قاـ بو الوضَّاعوف؛ الّذين دفعتهم أغراضٌ عديدةٌ إلى الوضع)). تْوث ص: ٚ٘-ٛ٘. وىذا منهج أصيل، وعمل سديد، يُسجّل للأئمّة، ويُشاد بو؛ وىو بقاء ىذه الدراسيل كما ىي، حتىّ عند أتباعهم، وظلّت كذلك في كتبهم، ورواياتّم؛ لأنّّم يرووف الأحاديث كما سمعوىا دوف تدخّل.

عدد الصفحات ٦٨

مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد ٖٛٔ (الجزء السابع عشر) - ٜٙ - المستشرقين أنّهم إذا وجدوا الإسناد مرسلاً في موضع، وموصولاً في موضع آخر عَدُّوا الموضع الموصول مكذوبًا، وىذا لجهلهم بمنهج المحدّْثين، ودقّة تصرّفهم؛ فإنّهم يروون الأحاديث على الوجوه الّتي بلغتهم، وإذا صحّ عندىم الوجو المرسل بيّنوه، واعتبروا لو، وقد يصحّحون المتن المرسل؛ إذا ورد ما يعضده. وما ذكره بعض المستشرقين مِمَّا يتعلّق بأسانيد عروة بن الزبير ردَّه ىوروفتس، وذكر أنَّ الّذين نفوا استعمالو للإسناد لم يدرسوا كتاباتو، وأسانيده كاملة (ٔ)، كما ردّه الأعظميّ ردِّا علميِّا، وقرّر: أنَّ الاقتباس عن عروة جاء في عدّة كتب، وليس في "تاريخ الطّبريّ" فقط، وأثبت أنّو قد استعمل الإسناد، كما يتبيّن من مراجعة رواياتو في المصادر(ٕ)، وما قيل في عروة ينطبق على ابن إسحاق-أيضًا-. الوجو السّابع: الأسانيد وإنْ لم تُدوّن كلّها كاملة من أوّل الأمر، إلاّ أنّ ها كانت محفوظة تؤخذ بالتّلقي، وتنقل بالمشافهة، و تدوين العلوم كافّة تدوينًا شاملاً جاء متأخّْرًا، وكانت قبلو ت نقل بالمشافهة، ومنها تدوين الأحاديث، فلو سلَّمنا بتأخّر اكتمال جمعها، وتدوينها، فإنّنا نجزم يقينًا بأنّها كانت محفوظة بأسانيدىا الأولى، يتناقلها ا لرُّواة عن مشايخهم بالمشافهة، قال عبد الله بن المبارك: ((إنَّ الله حفظ الأسانيد على أمَّ ة محمّد ))(ٖ). (ٔ) ينظر: دراسات ٕ/ ٖٜٖ. (ٕ) السّابق ٕ/ ٖٜٖ. (ٖ) شرح العلل ٔ/ٖٓٙ، وقاؿ ابن الأثتَ: ((كاف اعتمادىم أوَّلاً على الحفظ، والضّبط في القلوب، والخواطر، غتَ ملتفتتُ إلى ما يكتبونو، ولا معوّلتُ على ما يسطّرونو؛ لزافظةً على ىذا العلم، كحفظهم كتاب الله- ، فلمّا انتشر الإسلاـ، واتّسعت البلاد، وتفرّقت الصّحابة في الأقطار، وكثرت الفتوح، ومات معظم الصّحابة، وتفرّؽ أصحأُّم، وأتباعُهم، =

عدد الصفحات ٦٩

من شبهات المستشرقِينَ وافتراءاتهم حول بداية الإسناد والرَّدّ عليها، د. عوّاد بن حُميّْد الرُّويثيّ - ٓٚ - الوجو الثّامن: ما ذكروه بأنّ المتونَ لم تُدوّن إلاّ في القرنين: الثّاني والثّالث غيرُ صحيح، بل كان التّدوين، وكتابة الحديث من زمن النَّبيّ (ٔ)، ثم إنّ نقل الأحاديث لم يقتصر على تدوينها، بل منها ما كان ينقل مشافهة عن المشايخ، واتّصل نقلها إلى زمن التّدوين. الوجو التّاسع: الجواب عن الكتب الّتي وقع التّمثيل بها، واستندوا عليها في استقرائهم، وبنوا عليها نتائجهم، وأحكامهم. ومِمّا ذكروه: "الموطّأ" لمالك، و "الرّ سالة" للشّافعيّ. أمّ ا "الرّ سالة": فلا ي ستقيم التّمثيل بها؛ لأنَّ موضوعها، ومادّتها في الأصول، والقواعد-غالبًا-، وليس في الأحاديث المسندة. = وقَلَّ الضّبط، احتاج العلماءُ إلى تدوين الحديث، وتقييده بالكتابة، ولعمري إنَّّا الأصل، فإفَّ الخاطر يغفل، والذّىن يغيب، والذّكر يهمل، والقلم يحفظ، ولا ينسى)). جامع الأصوؿٔ/ٓٗ، وقاؿ العُمريّ: ((الأسانيد كانت معروفة عند حفَّاظ الحديث؛ من الصّحابة، والتّابعتُ، لكن الالتزاـ بذكرىا قبل كلّ حديثٍ لم يحدث إلاَّ عقب ظهور الوضع في الحديث، والحاجة إلى التّحقّق من صحّة الأحاديث)). تْوث ص: ٙ٘. باختصار. (ٔ) يراجع في ىذا ما كتبو: الأعظميّ، ولزمّد عجاج، والدعلّْميّ، والسّباعيّ وغتَىم، فقد أوضحوا بالدّلائل النػَّتَّْة، والأمثل ة الكثتَة بدء كتابة الأحاديث من عصر النّبوّة، وتتابع تدوينها، ومراحل ذلك إلى العصور الدتأخّْرة، ونصّوا على الصُّحف، والنُّسخ التي دُوّنت في الزّمن الأوّؿ، وما وصل إلينا منها. ينظر: دراسات ٔ/ ٗٛ-ٕٖ٘، وٕ/ٔٚٗ فما بعدىا- وىو من أفضل من كتب عن النّسخ الحديثيّة الدخطوطة؛ الّتي يَرجع بعضُها في أصل تأليفو إلى القرف الثّاني، وكذا ما أفاض فيو عن كتابة الحديث وما مرّت بو-، والسُّنَّة قبل التّدوين ص: ٖٖٗ-ٖٔٙ، وعلم الرّجاؿ وأهمّيػّتو ص: ٜٗ فما بعدىا، والسُّنَّة ومكانتها ص: ٚٚ-ٛٚ.

عدد الصفحات ٧٠

مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد ٖٛٔ (الجزء السابع عشر) - ٔٚ - وأمَّ ا "الموطّأ": فإنَّ و كتابُ حديثٍ و فقوٍ، و توجد فيو أحاديث مرسل ة، وبلاغات، ومنقطعات، ولكن يُجاب عمَّا ذكروه من وجوه: أ- أنّ الغالب على "الموطّأ" الأحاديث الموصولة المسندة، وأمَّ ا البلاغات، والمراسيل فإنَّ ها أقلّ منها، وبالتّ الي فإنَّ الحكم للغالب ، ووصلتنا كتبٌ أخرى غير "الموطّأ" جاءت فيها الأحاديث مسندة؛ كـ "الجامع" لمعمر، و"المسند "للطّيالسيّ. ب- أسانيد ىذه ال بلاغات، والمراسيل محفوظة، فقد جاءت مسندة موصولة مِمّن ىم في عصر مالك ، و بعضها مِ مّ ن ىم قبل عصره، بل بعضها أسندىا مالك نفسو في مواضع أخرى، فدلّ على أنّ أسانيدىا محفوظة، وإن لم يسندىا مالك، وعدم إسناده لها لو ما يبرّ ره عنده -كما تقدَّم-. ج- لا يختصّ "الموطّأ"بالحديث فقط، بل جمع معو الفقو(ٔ). د- يُ شترط لقبول الأسانيد الاتّ صال، وعدالة الرّ واة، والسّلامة من العلل، فإذا توافرت فيما بلغنا من الأسانيد عند المتأخّْ رين، فقد تَمّت شروط قبولها، فلا موجب لردّْىا. ىـ- لا يوجد في أحاديث الرّسول  الصّحيحة الّتي بلغتنا،أيّ تعارض، ولا بينها أيّ تضادّ؛ لا في أحكامها، وتشريعاتها، و لا في أخبارىا، ومقاصدىا بل (ٔ) قاؿ الأعظميّ -وذكر دراسة شاخت" لدوطأَ يْ" مالك والشّيبانيّ، و"الأـّ" للشّافعيّ -: ((وغتٍّ عن القوؿ: أفّ ىذه الكتب أقرب ما تكوف إلى الفقو من كتب الحديث، وعلى الرّغم من ذلك فقد عَمَّم نتيجتو الّتي وصل إليها في دراستو لتلك الكتب، وفرضها على كافَّة كتب الحديث، وكأنَّو ليست ىناؾ كتب خاصّة بالأحاديث النّبويّة، وكأنَّو ليس ىناؾ فرؽٌ بتُ طبيعة كتب الفقو، وكتب الحديث، ويبدو أنّو لم يتنبو إلى أسلوب الكتب الفقهيّة)). دراسات ٕ/ٜٖٛ.

عدد الصفحات ٧١

من شبهات المستشرقِينَ وافتراءاتهم حول بداية الإسناد والرَّدّ عليها، د. عوّاد بن حُميّْد الرُّويثيّ - ٕٚ - كلّها متوافقة، متماسكة، متعاضدة؛ وىذا دليلٌ عمليّّ على حفظ الله لها، و بقائها محفوظة لم يُ زد فيها، ولم يُ نقص منها شيئًا. الوجو العاشر: احتجاجهم على الوضع بكون الأئمَّة يذ كرون أرقامًا ىائلة لما يحفظونو، بينما لا يُوجد في كتبهم إلاَّ العدد القليل؛ ىذا احتجاج باطل؛ إذ إنَّ ىذه الأرقام لا تختصّ بمتون الأحاديث، بل تشمل الطّرق والأسانيد، والصّحيح، وغير الصّحيح، وتشمل-أيضًا-الموقوفات، والمقطوعات(ٔ). الوجو الحادي عشر: الطّعن في رموز نقلة الحديث، والمكثرين من روايتو لم يكن موجَّهًا لأشخاصهم، بل سلّمًا إلى الطّعن في أحاديثهم، والتّشكيك في رواياتهم، فإذا ما تمّ لهم ذلك خلصوا إلى الطّعن في السُّنَّة عمومًا، على طريقة سلفهم الزّنادقة؛ عندما طعنوا في الصّحابة بقصد إبطال الأحاديث(ٕ) (ٔ) ينظر: دراسات ٕ/ ٜ٘٘-ٜٛ٘. (ٕ) قاؿ أبو زرعة الرّازيّ: ((إذا رأيت الرّجل ينتقص أحدًا من أصحاب رسوؿ الله  فاعلم أنّو زنديقٌ، وذلك أفّ الرّسوؿ  عندنا حقّّ، والقرآف حقّّ، وإنّّا أدّى إلينا ىذا القرآف، والسُّنن أصحابُ رسوؿ الله ، وإنّّا يريدوف أف يجرحوا شهودنا؛ ليبطلوا الكتاب والسُّنَّة، والجرح ّٔم أَوْلى، وىم زنادقة)). الكفاية ص: ٜٗ، وقاؿ العلائيّ: ((الصّحابة نقلة الشّريعة، ولم تصل إلى الأمّة إلاَّ من تٚيعهم، فمتى تطرَّؽ الطّعن إلى أحدٍ منهم حصل التّشويش في أصوؿ الشّريعة، ولم يبقَ بأيدينا- والعياذ بالله - متمسّك بشيء منها، وأدَّى ذلك إلى الإلضلاؿ بالكلّيّة، ولا لزذور أصعب من ىذا)). منيف الرّتبة ص: ٓٙ. باختصار، قاؿ السّباعيّ -في مع رض ردّْه على جولدتسيهر -: ((وىنا لصد من حقّْنا، وواجبنا أف نزيح السّتار عن مؤامرة ىذا اليهوديّ الدستشرؽ على أكبر إماـٍ من أئمَّة السُّنَّة في عصره، بل على أوّؿ من دَوَّف السُّنَّة من التّابعتُ؛ لنرى ما فيها من خبثٍ، ولؤـٍ ودس ، وتٖريفٍ، وإنّّا لخطَّةٌ مُبػَ يَّتَةٌ من ىذا الدستشرؽ أف يهاجم أركاف السُّنَّة واحدًا بعد آخر، فلقد ىاجم أكبرَ صحابي رَوَى الحديث عن رسوؿ الله ؛ وىو أبو ىريرة ، حتىّ إذا فرغ من تّد أبي ىريرة  على زعمو، جاء ىنا ليهدـ ركن السُّنَّة في عصر التّابعتُ، حتىّ إذا تمَّ لو؛ انّارت السُّنَّ ة بعد أفْ وجَّو إليها الدعاوؿ من ناحيتتُ: ناحية رواتّا وأئمّتها، وناحية الشَّكّْ ّٔا تٚلةً، كما =

عدد الصفحات ٧٢

مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد ٖٛٔ (الجزء السابع عشر) - ٖٚ - الخاتمت الحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله، وبعد: فهذه جملة من الحقائق والنّتائج المستخلصة من ىذا البحث؛ وىي: ٔ- يُعدُّ الاستشراق من أخطر الحركات المعاصرة في التّشكيك في السُّنَّة، والطّعن في رجالها. ٕ- كان للمستشرقين إِبّان الاستعمار الغربيّ حضورٌ قويّّ، وظهورٌ بارزٌ، ثمّ بعد انقشاعو عن بلاد المسلمين أصبح أمرىم في ضعفٍ، ونجمهم في أفولٍ لا سيما وقد تصدّى لهم ثـُلّةٌ من علماء العصر في مساعٍ حميدةٍ، وجهودٍ مشكورةٍ، حقّقت نتائجها الـمُؤَمَّلة، وآتت ثمارىا الطيّبة. ٖ- المستشرقون الّ ذين لهم كتابات حول الأحاديث النّبويّة قِلَّةٌ، ولم تكن كتاباتهم قد بلغت النّضج العلميّ النّزيو؛ المستكمل لشروطو، وتجمّعت كلّها، أو جلّها في كتابات شاخت. ٗ- يُعد الصّحابة أَوّل من احتاط في قبول الأخبار، وأَوّل مَنْ سنَّ للمحدّْثين التّثبّت في النّقل ؛ وبهذا يك ون أصل استعمال الإسناد والسّؤال عنو من زمن كبارىم؛ كما تدلّ على ذلك الوقائع. ٘- يمكن تقسيم مراحل استعمال الإسناد، والسّؤال عنو إلى ثلاث مراحل: الأولى: التّثبّت في الرّواية، والاحتياط في قبول الأخبار، = ترى صنيعو ىنا، ولكنّ الله غالب على أمره، ولا بُدَّ للحقّْ من ىزيدة الباطل مهما أوى الباطل إلى ظل ظليلٍ، وركنٍ متتٍُ)). السُّنَّة ص: ٖٕٔ. وينظر تفصيل الرّدّ ص: ٕٕٓ- ٖٕٙ منو.

عدد الصفحات ٧٣

من شبهات المستشرقِينَ وافتراءاتهم حول بداية الإسناد والرَّدّ عليها، د. عوّاد بن حُميّْد الرُّويثيّ - ٗٚ - وكانت في عهد كبار الصّحابة . الثّانية: التّأكيد في السّؤال ع ن الإسناد، وكانت بعد قتل عثمان ، وما تلاه من أحداث، وفتن . الثّالثة: الالتزام والإلزام بالأسانيد وكانت بعد ظهور الكذب في الحديث النّبويّ وشيوعو. ٙ- تُعد الفتنة الواردة في كلام ابن سيرين حدِّا فاصلاً بين مرحلتين: مرحلة ما قبل التّأكيد في السّؤال عن الإسناد، والبحث عن الرُّواة، ومرحلة ما بعد ذلك. ٚ- دلّت النّصوص الواردة عن السّلف على أنّ المراد بالفتنة في كـلام ابـن سيرين ىي فتنـة قتـل الخليفـة الرّاشـد عثمـان بـن عفّـان، ومـا لاَبـس ذلك، واتّصل بو من فتنٍ وحروب. ٛ- اختلف المستشرقون في تفسير المراد بالفتنة في كلام ابن س يرين، وىذا يدلّ على اضطرابهم، وعدم توافر الأدلّة الصّحيحة على ما ذىبوا إليو، مع عدم تجرّدىم للحقّ، بل بغضهم لو، وعداوتهم لأىلو. ٜ- استند المستشرقون في جملة مزاعمهم حول ابتداء الإسناد على مجرّد افتراءت، ودعاوى التي لم يسلكوا فيها طريقة البحث العلميّ النّزيو في إقامة الحجج، وتثبيت الأدلّة، واختيار المصادر المتخصّصة.

عدد الصفحات ٧٤

مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد ٖٛٔ (الجزء السابع عشر) ٘ٚ المصادز والمساجع  الإبانة عن شريعة الفرقة النّاجيـة ومجانبـة الفـرق المذمومـةلأبي عبػد الله عبيد الله بػن لزمّػد بػن بطّػة الحنبلػيّ ٖٚٛى، تٖقيػق/ رضػا بػن نعسػاف، دار الرّاية-الرّياض، طٕ/٘ٔٗٔى.  إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة مـن أطـراف العشـرة: لأتٛػد بػن علػيّ العسػػػقلانيّ ابػػػن حجػػػر ٕ٘ٛى، وزارة الشّػػػػؤوف الإسػػػلاميّة، بالتّعػػػاوف مػػػػع الجامعة الإسلاميّة، طٔ/٘ٔٗٔى.  الإحســان فــي تقريــب صــحيح ابــن حبّــانلعػػلاء الػػدّين علػػيّ بػػن بلبػػاف الفارسػػػيّ ٜٖٚى، تٖقيق/شػػػعيب الأرنػػػؤوط، مؤسّسػػػة الرّسػػػالة -بػػػتَ وت، طٔ/ٛٓٗٔى.  أحكام القرآن الكريم: لأبي جعفر أتٛد بن لزمّد بن سلامة الطّحاويّ ٕٖٔىػ، تٖقيق سعد الدّين أوناؿ، مركز البحوث الإسلاميّة، إستانبوؿ، طٔ/ٙٔٗٔىػ.  اختصــــار علــــوم الحــــديث: لأبي الفػػػػػداء إسماعيػػػػل بػػػػن كثػػػػتَ الدّمشػػػػػقيّ ٗٚٚى، تٖقيق/أتٛد شاكر، مكتبة دار التًّاث- القػاىرة، ط ٖ/ٜٜٖٔى (مع الباعث الحثيث).  أدب الإمــلاء والاســتملاءلأبي سػػعد عبػػد الكػػرنً بػػن لزمّػػد السّػػمعانيّ ٕٙ٘ى، دار الكتب العلميّة - بتَوت، طٔ/ٔٓٗٔى.  إرواء الغليـــل فـــي تخـــريج أحاديـــث منـــار السّـــبيللمحمّػػػد ناصػػػر الػػػدّين الألبانيّ، الدكتب الإسلاميّ - بتَوت، طٔ/ٜٜٖٔ ى.  استشراق: لإدوارد سعيد، ترتٚة/ لزمّد عنانيّ، رؤية -القاىرة،

عدد الصفحات ٧٥

من شبهات المستشرقِينَ وافتراءاتهم حول بداية الإسناد والرَّدّ عليها، د. عوّاد بن حُميّْد الرُّويثيّ ٙٚ طٔ/ٕٙٓٓـ.  الاستشراق والخلفيّة الفكريّة للصّراع الحضاريّ: لمحمود زقزوؽ، دار الدعارؼ -القاىرة.  الاستشــراق والدّراســات الإســلاميّة: لعبػػد القهّػػار العػػانيّ، دار الفرقػػاف- عمّاف، طٔ/ٕٔٗٔىػ.  الاستشراق والمستشرقون ما لهم وما عليهم: لدصطفى السّباعيّ، دار الورّاؽ.  الإسلام على مفترق طرق: لمحمّد أسد، دار العلم للملايتُ.  إكمال تهذيب الكمال: لدغلطاي بن قليج التًّكيّ ٕٙٚى، تٖقيق/ عادؿ لزمّد وأسامة إبراىيم، الفاروؽ الحديثة- القاىرة ، ٕٕٗٔ ى.  امامة والرّدّ على الرّافضة : لأبي نعيم أتٛد بن عبد الله الأصبهانيّ ٖٓٗى، تٖقيق/لزمّد حسن إسماعيل، دار الكتب العلميّة -بتَوت، طٔ/ ٕٗٗٔىػ.  إنتاج المستشرقين وأثره في الفكر الإسلاميّ الحديث : لدالك بن نبي، دار الإرشاد -بتَوت، طٔ/ٖٛٛٔىػ.  الأنوار الكاشفة لما في كتاب أضواء على السُّنَّة من الزّلل والتّضليل والمجازفة: لعبد الرّتٛن بن يحتِ الدعلّميّ ٖٙٛٔىػ، الدكتب الإسلاميّ -بتَوت، طٕ/٘ٓٗٔىػ.  الإيمــان: لأبي عبػػد الله لزمّػػد بػػن إسػػحاؽ بػػن لزمّػػد بػػن يحػػتِ بػػن مَنْػػدَه ٜٖ٘ىػػػػػ، تٖقيػػػػق/ علػػػػيّ بػػػػن لزمّػػػػد الفقيهػػػػيّ، مؤسّسػػػػة الرّسػػػػالة-بػػػػتَوت، طٕ/ ٙٓٗٔىػ

عدد الصفحات ٧٦

مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد ٖٛٔ (الجزء السابع عشر) ٚٚ  بحــوث فــي تــاريخ السُّــنَّة المشــرّفةلأكػػرـ بػػن ضػػياء العُمػػريّ، طٗ / ٘ٓٗٔ ىػ.  البدر المنير في تخريج أحاديث الشّرح الكبيرلأبي حفص عمر بن علػػيّ الشّػػافعيّ ابػػن الدلقّْػػن ٗٓٛى، تٖقيق/مصػػطفى أبػػو الغػػيط، وآخػػريْن، دار الذجرة - الرّياض، ٕ٘ٗٔى.  الكتــــــاب السّــــــابقتٖقيق/تٚػػػػػػاؿ السّػػػػػػيّد، وأتٛػػػػػػد شػػػػػػريف الػػػػػػدّين، دار العاصمة-الرّياض، طٔ /ٗٔٗٔى.  بيان الوىم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام لأبي الحسػن علػيّ بػن لزمّد الفاسيّ ابػن القطَّػاف ٕٛٙى، تٖقيق/الحسػتُ آيػت سػعيد، دار طيبػة - الرّياض، طٔ/ٛٔٗٔى.  تــاريخ أبــي زرعــة الدّمشــقيّلأبي زرعػػة عبػػد الرّتٛن بػػن عمػػرو الدّمشػػقيّ ٕٔٛى، دار الكتب العلميّة-بتَوت/ٚٔٗٔى.  تــاريخ أســماء الثّقــاتلأبي حفػػص عمػػر بػػن أتٛػػد بػػن شػػاىتُ ٖ٘ٛى، تٖقيق/صبحي السّامرّائيّ، الدّار السّلفيّة، الكويت، طٔ/ٗٓٗٔى.  تـــاريخ الإســـلام ووفيـــات المشـــاىير والأعـــلاملأبي عبػػػد الله لزمّػػػد بػػػن أتٛد الذّىبيّ ٛٗٚى، تٖقيق/عمر تدمري، دار الكتاب العربيّ -بتَوت.  تاريخ الأمم والملوك (تاريخ الطّبريّ): لأبي جعفر لزمّد بن جرير الطّبريّ ٖٓٔىػ، دار الكتب العلميّة-بتَوت، طٕ/ٛٓٗٔى.  التّاريخ الكبيـرلمحمّػد بػن إسماعيػل البخػاريّ ٕٙ٘ى، الكتػب العلميّػة - بتَوت.  تاريخ مدينة دمشق: لأبي القاسم عليّ بن الحسػن الشّػافعيّ ابػن عسػاكر

عدد الصفحات ٧٧

من شبهات المستشرقِينَ وافتراءاتهم حول بداية الإسناد والرَّدّ عليها، د. عوّاد بن حُميّْد الرُّويثيّ ٛٚ ٔٚ٘ى، تٖقيق/عمر العمرويّ، دار الفكر - بتَوت، ٘ٔٗٔى.  تثبيت الإمامة وترتيب الخلافة: لأبي نعيم أتٛد بن عبد الله الأصبهانيّ ٖٓٗى، تٖقيق/إبراىيم التّهاميّ، دار الإماـ مسلم -بتَوت، ط ٔ/ ٚٓٗٔىػ.  تحقيق منيف الرّتبة لمن ثبت لو شريف الصّحبة: لصلاح الدّين خليل بن كيكلديّ العلائيّ ٔٙٚىػ، تٖقيق/ عبد الرّحيم القشقريّ، دار العاصمة-الرّياض، طٔ/ٓٔٗٔىػ.  تدريب الرّاوي في شـرح تقريـب النّـواويّلجػلاؿ الػدّين عبػدالرّتٛن بػن أبي بكر السّػيوطيّ ٜٔٔى، تٖقيق/عبػدالوىّاب عبػداللّطيف، دار الكتػب الحديثة، طٕ/ٖ٘ٛٔى.  الكتــــاب السّــــابق: تٖقيق/مػػػػازف السّرسػػػػاويّ، دار ابػػػػن الجػػػػوزيّ -الػػػػدّمّاـ، طٕ/ ٖٖٗٔىػ.  تـــــــذكرة الحفّـــــــاظلأبي عبػػػػػػػد الله لزمّػػػػػػػد بػػػػػػػن أتٛػػػػػػػد الػػػػػػػذّىبيّ ٛٗٚى، تصحيح/عبدالرّتٛن بن يحتِ الدعلّميّ، دار الفكر العربيّ.  التعليّقات الحسان على صحيح ابن حبّان لمحمّد ناص ر الدّين الألبانيّ ٕٓٗٔىػ، دار با وزير -جدة، طٔ/ ٕٗٗٔىػ.  تغليـــق التّعليـــق علـــى صـــحيح البخـــاريّلأبي الفضػػػل أتٛػػػد بػػػن علػػػيّ العسػػقلانيّ ابػػن حجػػر ٕ٘ٛى، تٖقيق/سػػعيد القزقػػيّ، الدكتػػب الإسػػلاميّ -بتَوت، طٔ/٘ٓٗٔى.  تقريـــب التّهـــذيبلأبي الفضػػػل أتٛػػػد بػػػن علػػػيّ العسػػػقلانيّ ابػػػن حجػػػر ٕ٘ٛى، تٖقيق/لزمّد عوامة، دار الرّشيد - حلب، طٕ/ٛٓٗٔى.

عدد الصفحات ٧٨

مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد ٖٛٔ (الجزء السابع عشر) ٜٚ  الكتـــــاب السّـــــابق: تٖقيػػػػػق/أبي الأشػػػػػباؿ صػػػػػغتَ أتٛػػػػػد، دار العاصػػػػػمة- الرّياض، طٕ/ٖٕٗٔىػ.  تلخــــيص المســــتدرك للحــــاكملمحمّػػػػد بػػػػن أتٛػػػػد الػػػػذّ ىبيّ ٛٗٚى، دار الدعرفة – بتَوت (تْاشية الدستدرؾ).  التّمهيد لما في الموطّـأ مـن المعـاني والأسـانيد: لأبي عمػر يوسػف بػن عبػد الله النّمػريّ ابػػن عبػد الػبرّْ ٖٙٗى، تٖقيق/تٚاعػػة مػن البػػاحثتُ، وزارة الأوقاؼ بالدغرب، ٖٚٛٔى.  تهــذيب التّهــذيبلشػػهاب الػػدّين أتٛػػد بػػن علػػيّ العسػػقلانيّ ابػػن حجػػر ٕ٘ٛى، دار الفكر، ٗٓٗٔى.  تهــــذيب الكمــــال فــــي أســـــماء الرّجــــاللأبي الحجّػػػػاج يوسػػػػف الدػػػػػزّْيّ ٕٗٚى، تٖقيق/بشّار عوّاد، مؤسّسة الرّسالة - بتَوت، طٗ/ٙٓٗٔى.  الجـــامعلأبي عيسػػػى لزمّػػػد بػػػن عيسػػػى التًّمػػػذيّ ٜٕٚى، تٖقيق/أتٛػػػد لزمّد شاكر وغتَه، مكتبة البابيّ - مصر، طٕ/ٜٖٛٔى.  الجـــامع لأخـــلاق الـــرّاوي وآداب السّـــامعلأبي بكػػػر أتٛػػػد بػػػن علػػػيّ الخطيػػػب البغػػػداديّ ٖٙٗى، تٖقيق/لزمػػػود الطّحّػػػاف، مكتبػػػة الدعػػػارؼ - الرّياض.  الجــرح والتّعـــديللأبي لزمّػػد عبػػػدالرّتٛن بػػن أبي حػػػاتم الػػػرّازيّ ٕٖٚى، دار الفكر.  دراســــات فـــــي الحـــــديث النّبــــويّ، وتـــــاريخ تدوينـــــو: لمحمّػػػػد مصػػػػػطفى الأعظميّ، الدكتب الإسلاميّ -بتَوت، ٓٓٗٔىػ.  دفـــــاع عـــــن السُّـــــنَّة وردّ شـــــبو الــــــمُسْتَ شْرِقِينَ والكتّـــــاب المعاصـــــرين:

عدد الصفحات ٧٩

من شبهات المستشرقِينَ وافتراءاتهم حول بداية الإسناد والرَّدّ عليها، د. عوّاد بن حُميّْد الرُّويثيّ ٓٛ لمحمّد بن لزمّد أبو شهبة ٖٓٗٔىػ، مكتبة السُّنَّة-القاىرة، ط ٔ/ٜٓٗٔ ىػ.  الــرّدّ علــى ســير الأوزاعــيّلأبي يوسػػف يعقػػوب بػػن إبػػراىيم الأنصػػاريّ ت/ٕٛٔى، عناية/أبي الوفاء الأفغانيّ، الدعارؼ-الذند، ٖٚ٘ٔى.  الرّدّ على مزاعم المستشرقيْن: جولد تسيهر ويوسف شاخت ومن أيّدىما من المستغربين: لعبد الله بن عبدالرّتٛن الخطيب، نشر لرمّع الدلك فهد.  الرّسالةلمحمّد بن إدريػس الشّػافعيّ ٕٗٓى، تٖقيق/أتٛػد شػاكر، الدكتبػة العلميّة-بتَوت.  رؤية إسلاميّة للاستشراق : لأتٛد عبد الحمي د غراب، الدنتدى الإسلاميّ، طٕ/ٔٔٗٔى.  سلسلة الأحاديث الصّحيحة لمحمّد ناصر الدّين الألبانيّ، الدكتب الإسلاميّ، طٖ/ٖٓٗٔى، ومكتبة الدعارؼ - الرّياض.  سلسلة الأحاديث الضّعيفة لمحمّد ناصر الدّين الألبانيّ، الدكتب الإسلاميّ، بتَوت، طٗ/ٜٖٛٔى، ومكتبة الدعارؼ - الرّياض.  سنن ابن ماجولمحمّد بن يزيػد القػزويتٍّ ابػن ماجػو ٕ٘ٚى، تٖقيق/لزمّػد فؤاد عبد الباقي، دار الفكر- بتَوت.  ســـنن أبـــي داودلأبي داود سػػػليماف بػػػن الأشػػػعث السّجسػػػتانيّ ٕ٘ٚى، تعليّق/عزت عبيد دعاس، وعادؿ السّيد، دار الحديث - تٛص.  السّنن الأبين والمورد الأمعن في المحاكمة بـين الإمـامين فـي السّـند المعـــنعن، لمحمّػػػػد بػػػن عمػػػػر الفهػػػريّ ابػػػػن رشػػػيد ٕٔٚىػػػػػ، تٖقيق/صػػػػلاح

عدد الصفحات ٨٠