81 الصحابة مقرين لهم على ذلك، مع أن الأمراء كانوا إذا خالفو ا السنة أنكروا ذلك عليهم. [6/331] القاصد للخير الذي لو قدِّ ر عليه لفعله وإنَّ ما ي كه عجزا ا ي كتَ ب له مثل أجر فاعله، كما قال النبي : «إن بالمدينة رجالاا ما سرتم مسيرا ا ولا قطعتم واديا ا إلاَّ كانوا معكم» قالوا: وهم بالمدينة؟ قال: «وهم بالمدينة، حبسهم العذر»(1) [6/334] عرلف عن ال صحابة كعبد الرحمن بن عوف (2) وأبي هريرة (3) وابن عباس(4) أنّم قالوا في الحائض: إذا طهرت قبل غر وب الشمس تصلّ الظهر والعصر، وإذا طهرت قبل طلوع [الفجر](5) صلت المغرب والعشاء. ولم ي عرَف (1) أخرجه البخاري (4423) (2) أخرجهعبد الرزاق (1285)، وابن أبي شيبة (7282)، وابن المنذر في «اوسط (824)» (3) أخرجه حرب الكرماني في «مسائله (650)» (4) أخرجهابن أبي شيبة (7282)، وابن المنذر في الأوسط (825). (5) في جامع المسائل «قبل طلوع الشمس»وعلَّق المح قق محمد عزير شمس : «كذا في الأصل ، ولعل الصواب : (الفجر)».
عدد الصفحات ٨١82 عن صحابي خلاف ذلك ، وبذلك أخذ الجمهور كمالك والشافعي وأحمد . [6/342])1( المصللعصر بعد الغروب(2) كالصَّ ائم لرمضان في شوال باتفاق العلماء، فإنّم متفقون على أنه لا يجوز تفويت رمضان إلى شوال لمن يجب عليه، والصلاة في وقتها أوكد من الصوم في وقته. [6/357])3( كلما يباح بالماء يباح بالتيمم، من صلاة الفرض والنف ل ومس المصحف وقراءة القرآن. [6/360])4( (1) انظر «مجموع الفتاوى21/434،22/76، 23/334،24/25)» و«شرح العمدة2/230)» (2) روى ابن المبارك في «الزهدوالرقائق (914)» وسعيد بن منصور في «سنه (942)»، عن زبيد أن أبا بكر قال لعمر بن الخطاب: «إني موصيك بوصية إن حفظتها: إنَّ لله تعالى حقا ا بالنهار لا يقبله بالليل، ولله في الليل حقا لا يقبله في النهار، وإنّا لا تقبل نافلة حتى تؤدى الفريضة ... فإن حفظت قولي فلا يكونن غائب أحب إليك من الموت، ولا بد لك منه، وإن ضيعت وصيتي فلا يكونن غائب أبغض إليك من الموت، ولن تعجزه» (3) انظر «جامع المسائل 7/326»، و«مجموع الفتاوى(21/432،22/27)»، و«منهاج السنة (5/229)» (4) انظر «مجموع الفتاوى(22/ 33)» و«الفتاوى الكبرى2/13،27)»
عدد الصفحات ٨٢83 اسباب المانعة من دخول ا لنار عشرة : التوبة، والاستغفار، والحسنات الماحية، والمصائب المكفرة، وشفاعة النبي ، وشفاعة غيره، ودع اء ا لمؤمنين، وما يُدى للميت من الثواب كالصدقة، وفتنة القبر، وأهوال القيامة. [7/27] (1) المشهور عن المنتسبين إلى السنة من أصحاب الأئمة الأربعة وغيرهم أن الأنبياء والأولياء أفضل من الملائكة، وما علمت عن أحد من الصحابة ما يخالف ذلك، ولنا في هذه المسألة مصنف مفرد، ذكرنا فيه الأدلة من الجانبين. [7/30])2( كانأحمد بن حنبل يحبُّ البخاري ويبجِّله ويع ظِّ مه، وأمَّ ا تعظيم ا لبخاري وأمثاله الإمامَ أحمد فهو أمر مشهور . [7/80] العقل الصرَّ يح لا يخالف شيئاا من النقل الصحيح. [7/90](3) (1) انظر «مجموع الفتاوى (4/ 432)» (2) انظر «مجموع الفتاوى (4/350 - 492)» (3) انظر «مجموع الفتاوى7/ 665،12/80، 16/463)»
عدد الصفحات ٨٣84 نص أحمد على أن المرأة تؤم الرِّ جال عند الحاجة، كقيام رمضان إذا كانت تقرأ وهم لا يقرؤون، وتقف خلفهم؛ لأن المرأ ة لا تقف في صف الرِّ جال، ولا تكون أمامهم. [7/92] صلى الصحابة -كابن عمر وغيره - خلف الحجاج بن ي وسف(1)، وخلف الخوارج(2)،وخلف المختار بن أبي عبيد، وأمثال هؤلاء من أهل البدع والفجور، ولم ي عل د أحد من الصحابة خلفهم، ولم يأمر أحد من الصحابة بالإعادة. [7/96](3) (1) أخرجه ابن أبي شيبة (7641،14175) وابن المنذر في «الأوسط (1865)»، واللالكائي2304) (2) صلىَّ خ لف نجدة الحروري، والأثر أخرجه ابن أبي زمنين في «أصول السنة (209)» (3) قال ابن حزم في «المحلى ( 4/482)»: ما نعلم أحدا ا من الصَّ حابة امتنع من الص لاة خلف المختار، وعبد الله بن زياد، والحجَّ اج، ولا فاسق أفسق من هؤلاء. وقد قال الله عز وجل: {وَتَعَاوَ ن وا عَلىَ ال برِّ وَالتَّق وَى وَ لاَ تَ عَاوَن وا عَلىَ الإلث مل وَال ع د وَ انل } [2 ]ولا برَّ أبر من الصَّ لاة وجمعها في المساجد فمن دعا إليها ففرض إجابته وعونه على البر والتقوى الذي دعا إليهما، ولا إثم بعد الكفر آثم من تعطيل الصلوات في المساجد، فحرام علينا أن نعين على ذلك .
عدد الصفحات ٨٤85 أمر النبي بقتل الأسودين الصلاة: «الحية والعقرب»(1) قال أحمد وغيره: يجوز له أن يذهب إلى النعل فيأخذه ويقتل به الحية والعقرب، ثم يعيده إلى مكانه [7/98] لا طريـق إلى الله ي وصلــل إلى ولايتـه وكرامتــه ومحبتــه ورضـوانه إلا بمتابعتــه رســول الله ، كما قال تعا{ق ل إلن ك نت م ت لب ونَ الَِّ فَاتَّ بلع ونيل يح بل ب ك م الِّ وَيَ غ فلـر لَ ك ـم ذ ن وبَك م } [ عمران:31] [7/102] { } ما سمع ه الإنسان بغ ير ا قتصاد منه ف هذا لا يدخ ل تت الأمر والنهي، كنظر الفجأة، ولهذا لم يأمر النبي ابن عمر أن يسد أذ نه لم ا سمع زمَّار ة راع(2)، وإن كان النبي قام بسد أذنيه، فإن السَّد لم يكن واجبا ا إذ ذاك؛ لأنَّ ه سماع (1) أخرجه أبو داود (921)،والنسائي (1202)،وال مذي (390) وقالحديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي ،وابن ماجه (1245.) (2) أخرجه أبو داود4924.)
عدد الصفحات ٨٥86 لا استماع،وإنَّ ما فعل ذلك النبي بطريق الاستحباب، هذا على قول من يثبت الحديث، فإن من أهل الحديث من قال: هو منكر كأبي داود وغيره. [7/104] من استفر غ وسعه في طلب رضا الله فاتقى الله ما استطاع كان من عباد ا لله الصالحين، وإن كان قد أخطأ في بعض ما اجتهد فيه كـ: ♣ الذيناستحلوا الدرهم بالدرهمين من السلف. ♣ والذين استحلوا متعة النساء. ♣ والذين استحلوا بعض الأنواع المسكرة. ♣ والذين ا ستحلوا القتال في «الجمل» و «صف»و«الحرة»وفتنة ابن الأشعث وغير ذلك [7/105])1( قال العلماء: الأفضل أن يلبس مع القميص السراويل، ومع الرداء الذي يكون على المنكبين يلبس الإزار؛ لأن السراويل ت بدلي حجم الأعضاء، والقميص يس ذلك، ولا يس ه الرداء. [7/136] (1) انظر «مجموع الفتاوى (3/284،7/610،12/459،32/ 238)» و«المسائل والأجوبة(صـ 161)» و«منهاج السنة (4/180،6/42)» و«الاستغاثة في الرد على البكريصـ252)»
عدد الصفحات ٨٦87 قال النبي « :أفضل القيام قيام داود، كان ينام نصفالليل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه، وأفضل الصيام صيام داود، كان يصوم يوماا ويفطر يوماا»(1) .يجب أن ي علَم أنَّ هذا أفضل مَّ ا فعله كثير من السَّ لف والخلف بصلا ة ال صبح ب وضوء ا لعشاء الآخرة كذا كذا سنة! ومن صيام الدهر حتى لا يفطروا إلا الأيام الخمسة! ومن التبتل ونحو ذلك. وإن كان كثير من فقهائنا وعبادنا يرون هذا أفضل من غيره، فهذا غلط منهم. [7/140] لبس الدنيء من الثياب مكروه، ولبسه تواضعاا محمود، كما أن لبس الرفيع تكبرا ا مذموم، ولبسه إظهاراا لنعمة الله وتجمُّلاا محمود . [7/142] كانت سيرته في الطعام«لا يرد موجوداا، ولا يتكلف مفقوداا» [7/144])2( (1) أخرجه البخاري (1131)، ومسلم (1159.) (2) انظر«مجموع الفتاوى10/642»
عدد الصفحات ٨٧88 استفاضتالأحاديث الصحيحة عن النبي بأنه مسح على عمامته، ورخَّص في المسح على العمامة، حتى قال عمر بن الخطاب « :من يطهره المسح على العمامة فلا طهره الله»(1) [7/146] ماي روَى عن بعض الأئمة أن أحد ك مَّيه كان وا سعاا، والآخر ضيقاا فهو كذب(2) .[7/148] يحكون أنرجلاا كان يح بُّ آخر، فألقى المحبوب نفسه في اليم، فألقى المحب نفسه خلفه، فقال: أنا وقعت، فما الذي أوقعك؟ قال: غبت بكَ عن ي، فظننت أنَّ ك أنيِّ (3) .[7/160] (1) ذكر ابن تيمية في «شرح العمدة (1/255)»، وابن قدامة في «المغني1/219)» أن الخلال رواه، والخبر أخرجه ابن حزم في «المح3/25)» وقال: «هذا إسناد في غاية الصحة»، ورواه عباس ال قفي في «جزئه (20)» بنحوه (2) روى الخطيب البغدادي«تاريخبغداد (10/75)» عن محمد بن بكر بن عبد الرزاق قال: كان لأبي داود السجستاني ك م واسع وك م ضيق، فقيل له: يرحمك الله ما هذا؟ قال: الواس ع للكتب، والآخر لا يحتاج إليه. (3) انظر «مجموع الفتاوى ( 2/369، 314، 369،482،5/249،253،6/26،8/313،10/60، 219،339)»
عدد الصفحات ٨٨89 قالالإمام أحمد: «ق رلئ على يحيى بن سع يد، فغ شيل عليه . فلو قدر أحد أن يدفع هذا عن نفسه لدفعه يحيى بن سعيد، لكمال عقله»(1) [7/175] ♣ قـرأ زرارة بــن أو في صـلاة الفجــر {فَـإلذَ ا ن قلــرَ فيل النَّــاق ور} [8] فخــر ميتاا)2(. ♣ وقرأ صالح المري على أبي جهير الضَّّ ير، فمات(3). ♣ ومات طائفة بوعظ عبد الواحد بن زياد(4). ♣ ومات علّ بن الفضيل بسماع القرآن)5(. (1) ذكره ابن الجوزي في «القصاص والمذكرين (217) »عن أبكر الخلال قال: حدثنا المروزي قال: قلت لأبي عبد الله: سمعت محمد بن سعيد ال مذي يقول: قرأت على يحيى فسقط حتى ذهب عقله، فقال أبو عبد الله: لو قدر أحد أن يدفع هذا لدفعه يحيى في كثرة علمه. (2) أخرجه ابن سعد«الطبقات 7/110» (3) ذكره ابن الجوزي في «صفة الصفوة (2/ 197)» (4) ذكرهالذهبي في «سير أعلام النبلاء (6/587)» عن رجل قال: وعظعبد الوا حد فنادى رجل: كف فقد كشفت قناع قلبي. فما التفت، ومر في الموعظة فحشرج الرجل، ومات فشه دت جنازته . وقال مسمع بن عاصم: شهدت عبد الواحد يع ظ فمات في المجلس أربعة. (5) أخرجه الخطيب البغدادي في «تاريخ بغداد5/454)» والآية التي مات فيها: {وَلَو تَرَىَ إلذ و قلف و ا عَ لىَ النَّ ارل فَقَال وا يَا لَي تَنَا ن رَدُّ } [انعام:27]
عدد الصفحات ٨٩90 ♣ ومنقتله القرآن كثير(1)، والموت لا حيلة فيه! [7/175] خير الصوفية صوفية أهل الحديث. [7/189] من في قلبه مرض يأخذ من كل كلام ما يناسب مرضه. [7/191] قال عم ر بن عب د العزيز: «من عبد ا لله ب غير علم كان ما يفسده أكثر ما يصلحه»(2) [7/193] { } قال جندب بن عبد ا لله : «يا أخابث خلق الله! في خلافنا تبغون الهدى»(3) [7/194] (1) قال ابن حزم في «الأخلاق والسير (صـ108)»: بلغنا عمَّن شهق من خوف الله تعالى ومحبته فمات. (2) أخرجه ابن سعد في «الطبقات (5/289)» والطبري في «تاره (6/572) » (3) لم أجده، وقال في «تنبيه الرجل العاقل (2/580)» :قال ج ن د ب بن عب د الله دخل علَّّ فتية حزاورة أيام النهر فقالوا ندعوك إلى كتاب الله قال قلت أنتم قالوا ن حن قلت أنتم قالوا نحن قلت يا أخ ابث خليقة الله في اتباعنا تخافون الضلالة أم في غير سنتنا تلتمسون الهدى اخرجوا عنِّي .
عدد الصفحات ٩٠91 قال أ بو بكر الصديق لما تولىّ «أيُا الناس القويُّ فيكم الضعيف عندي ح تى آخذ منه الح ق، و الضعيف فيكم القوي عندي حتى آخذ له الحق فأطيعوني ما أطعت الله فيكم، فإذا عصيت فلا طاعة لي عل يكم»(1) [7/209] الرافضة ملجأ ل عامة الزنادقة القرامطة ، والإسماعيلية ، والنصيرية، ونحوهم. [7/212])2( روي عن جابر بن عبد الله قا ل: أمرن ا رس ول أن نضّب بهذا -يعني السيف- من خرج عن هذا -يعني المصحف.-(3) [7/232] ♣ كان بعض الملوك (4) العادلين يضع الم صحف، ويضع «سنن أبي داود »، ويضع السيف، ثم يقول: هذا كتاب الله وهذه سنة رسوله، وهذا سيف الله. فمن خرج عن كتاب الله وسنة رسول الله ضربناه بسيف الله. [7/233] (1) أخرجه معمر في «جامعه (20702)» (2) انظر: «منهاجالسنة النبوية (1/ 21)» (3) أخرجه ابن عساكر«تاريخ دمشق 52/279» (4) هوالسلطان أبو يوسف يعقوب بن ي وسف المغربي المرَّاك شي الظاهري، ذكره الذهبي في «سير أعلام النبلاء (21/314)»
عدد الصفحات ٩١92 قال النبي « :من سمعتموه يتعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه ن أبيه ولا تكنوا »(1). فسمع أبي بن كعب رجلاا يقول: يا آل فلان، فقال: اعضض أير أبيك! فقالوا : يا أبا المنذر! ما كنت فحاشا ا، فقال: بهذا أمرنا رسول الله . [7/256] قال ال رشيد لمالك: يا أبا عبد الله أخبرني عن منزلة أبي بكر وعمر من النبي ؟ ف قال: «منزلتهما منه في حياته كم نزلتهما منه بع د م اته»فقال: شفيتني يا مالك(2). [7/273] { } لا يجوز للمس لم إذا تاب ثم عاد أن ي صر، بل يتوب و لو ع اد في اليوم مائة مرة(3). فقد روى الإمام أحمد في «مسنده»عن ع عنالنبي أنه قال «إن الله يحب العبد المفتَّ ن التواب »(4) [7/282] (1) أخرجه أحمد21233)، والبخاري في «ادب المفرد (963)» (2) أخرجه أبو بكر الخلال في «السنة1849)»، واللالكائي (2461). (3) روى ال مذي (3559 )عن أبي بكر ، قال: قال رسول الله « :ما أصر من استغفر ولو فعله في اليوم سبعين مرة»قال ال مذي: وهذا حديث غريب إنما نعرفه من حديث أبي نصيرة، وليس إسناده بالقوي. (4) أخرجه أحمد (605.)
عدد الصفحات ٩٢93 لم يثبت عن النبي أنه كان يجهر بالبسملة، وليس الصحاح ولا في السنن حديث صحيح صري ح، و الأحاديث ال صريحة كلها ض عيفة ب ل موضوعة. [7/732])1( قال صالحبن أحمد بن حنبل: قلت لأبي: رجل صالح ولا يأخذ بالحديث! فقال أبي: لا يقال لهذا صالح ولا كرامة. [7/327] ذكر إسحاق بن منصور أنه قال بي عبد الله (2): ن مرُّ على قوم وهم يلعبون بالنَّرد والشطرنج نسلم عليهم؟ قال: ما هؤلاء بأهل أن ي سلَّ م عليهم)3(. [7/327] الإمام أبو بكر بن خزيمة: أجلُّ من يعتمد عليه من أصحاب الشافعي في السنة والحديث. [7/355] (1) انظر: «مجموع الفتاوى13/ 354،22/410 - 419)» (2) امام أحمد بن حنبل رحمه الله. (3) انظر «مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه (9/ 4704)»
عدد الصفحات ٩٣94 وانسان ليس له أن يتكلم بلا علم، لا في النفي ولا في الإثبات، [ولو سكت من لا يدري قلَّ الخلا ف](1) .[7/390] { } ليس لأحد أن يتكلَّ م في أحد بلا علم، ولا بهوى النَّفس، فإنَّ الإنسان مسؤول عن ذنوب نفسه لا عن ذنوب غيره. [7/397] تعليم الإمام للمأمومين ما أمر الله به ونّاهم: فرض، باتفاق المسلمين. [7/406] لا يسمَّ ى بيت المقدس حرماا؛ وإ نَّ ما الحرم الذي حرم الله صيده ونباته. والحرم الذي ا تفق علي ه المس لمون ح رم مكة، و أمَّ ا المدينة فل ها حرم محرم عند جمهور العلماء، كمالك والشافعي وأحمد؛ كما استفاضت بذلك الأحاديث عن النبي )2( . [7/421])3( (1) ما بين معقوفين ن سلب لكلثوم العتابي كما في «معجم الأدباء (5/2244)»، ونسبت إلى علّ بن أبي طالب . (2) أخرجه البخاري1867)، ومسلم (1370.) (3) انظر «مجموع الفتاوى (26/117،27/14)» و«منسك شيخ الإسلامابن تيمية (صـ51)»
عدد الصفحات ٩٤95 ســــــعي المســــــلمين في قهــــــر التتــــــار والنصــــــارى والــــــروافض مــــــن أعظــــــم الطاعــــــات والعبـــادات، فـــإن هـــؤلاء محـــاربون لله ورســـوله، خـــارجون عـــن شريعـــة الله وســـبيله. [7/438] من ناجى ربه في السَّ حَ ر واستغاث به، و قال: «ياحي يا قيوم لا إله إلا أنت برحمتك أستغيث»أعطاه الله من المكنة ما لا يعلمه إلا الله. [7/446])1( «لا حول و قوة إلا بالله العلّ العظيم»بهايحمل الأثقال، ويكابد الأهوال، وينال رفيع الأحوال. [7/449] (1) انظر: «مجموع الفتاوى28/ 242)»
عدد الصفحات ٩٥96 [قال ابن تيمية لما نوظر عما كتبه في العقيدة الواسطية:]أنا أ م هلل من خالفني ثلاث سنين ، فإن جاء بحرف واحد ثا بت عن القرون الثلاثة الصَّ حابة والتا بعين وتابعيهم يناقض حرفا ا ما قلته وذكرته عنهم رجعت عن ذلك. [8/192])1( قال حذيفة :«كان عبد الله بن مسعود يشبَّ ه بالنبي في هديه ودله وسمته» .وكان علقمة يشبه ب عبد الله في هديه ودله وسمته ، وكان إبراهيم يشبه بعلقمة في هديه ودله وسمته، وكان منصور يشبه بإبراهيم في هديه ودله وسمته، وكان سفيان يشبه بمنصور في هديه ودله وسمته، وكان وكيع يشبه بسفيان في هديه ودله وسمته، وكان أحمد بن حنبل يشبه بوكيع في هديه ودله وسمته(2) .[8/214] خوارق العادات التي تسميها العامة كرامة ليس ت عند أهل التحقيق كرامة مطلقة، بل في الحقيقة: «الكرامة هي لزوم الاستقامة» [8/245](3) (1) انظر: «مجموع الفتاوى (3/ 265)» (2) انظر: «سير أعلام النبلاء(13/ 216)» (3) انظر «مجموع الفتاوى (10/29،11/298)»
عدد الصفحات ٩٦