65 إذا قيل: «سيرة العمري ن» فقد قال أحمد بن حنبل وغيره: ال ع مَ را ن عمر بن الخطاب، وعمر بن عبد ا لعزيز. وأنكر أحمد ع لى من قال: ا لعمران أبو بكر وعمر)1(. [5/146] الديوان الشعري الذي ي عزَى إلى يزي د بن معاوية عامته كذب، وأعداء الإسلام كاليهود وغيرهم يكتبو نه للقدح في الإسلام، ويذكرون فيه ما هو كذب ظاه ر. [5/148] ♣ سئل أحمد بن حنبل، عن يزيد بن معاوية أي كتب عنه الحديث؟ فقال: لا، ولا كرامة، أليس هو الذي فعل بأهل الحرة ما فعل؟(2) (1) انظر: «منهاج السنة (6/ 16)» ♣ قال ابنعبد البر في «بهجة المجالس (صـ14)»: العمرا ن: أبو بكر وعمر هذا قول الأكثر. وقد قال قتادة: الع مَ ران : عمر بن الخطاب، وعمر بن عبد العزيز. والأوَّ ل أشهر وأكثر. ♣ وقال القحطاني في «نونيته»: وَأَ جَــــ لَّ صَــــ ح بل الر س ــــ لل صَــــ ح ب مح َ مَّــــ د رَ ج ـــــــــــ لاَ نل قَـــــــــــد خ لل قَـــــــــــ ا لل نَص ـــــــــــ ـرل مح َ مَّـــــــــــ د وَ كَـــــــــــ ذَ اكَ أَ ف ضَـــــــــــ ل صَـــــــــــ ح بل هل الع مَـــــــــــ رَ انل بلــــــــــــدَ مل ي وَ نَ ف سلــــــــــــ ـي ذَ انلــــــــــــكَ الــــــــــــرَّ ج لاَ نل (2) قال في «مجموع الفتاو ى (3/412)»: أهل المدينة ال نبوية نقضوا بيع ة يزيد بن معاوية، وأخرجوا نوابه وأهله، فبعث إليهم جيشا ا؛ وأمره إذا لم يطيعوه بعد ثلاث أن يدخلها بالسَّ يف ويبيحها ثلاثا ا! فصار عسكره في المدينة النبوية ثلاثا ا يقتلون وينهبون ويفتضون ال فروج المحرمة ! ثمَّ أرسل جيشا ا إلى مكة المشرفة فحاصروا =
عدد الصفحات ٦٥66 وقيل للإمام أحمد: إن قوماا يقولون إنا نحبُّ يزيد بن معاوية، فقال: هل يحب يزيد أحد ف يه خير؟ فقال له ابنه: فلماذا لا تلعنه؟ فقال: و متى ر أيت أ باك يلعن أحداا؟ [5/149])1( أهل السنة في الإسلام، كأهل الإسلام في الأديان. [5/152] معاشرة الر جل الأجنبي للنسوة ومخ الطتهن من أعظم المنك رات التي تأباها بعض البه ائم فضلاا عن بني آ دم، قال الله تعالى : {ق ل لِّل م ؤ ملنل ينَ يَغ ضُّ وا ملن أَب صَارلهلم وَيحَ فَظ وا ف ر وجَه م } [ر30] {وَق ل لِّ ل م ؤ ملنَاتل يَغ ض ض نَ ملن أَب صَارلهلنَّ وَيحَ فَظ نَ ف ر وجَ ه نَّ } [31] [5/219] = مكة، وتوفي يزيد وهم محاصر ون مكة، وهذا من العدوان والظلم الذي فعل بأمره . ولهذا كان ا لذي عليه معتقد أهل السنة وأئمة الأمة أنه لا يسب ولا يحب. (1) انظر: «مجموع الفتاوى (3/ 410 - 416)».
عدد الصفحات ٦٦67 الساحر والمشعبذ يفعل أشياء، فإذا جاءت عصا الشريعة المحمدية ابتلعت ما صنعه الخارجون عنها من السحر المف ى {وَلاَ ي ف للح الس احل ر حَي ث أَتَى} [69] [5/226] الآمـــــرون بـــــالمعروف والنـــــاهون عـــــن المنكــــــر أطبـــــاء الأديـــــان، الـــــذين تشـــــفى بهــــــم القلـــــوب المريضـــــة، وتهتـــــدي بهـــــم القلـــــوب الضَّـــــ الة، وترشـــــد بهـــــم القلـــــوب الغاويـــــة، وتستقيم بهم القلوب الزائغة، وهم أعلام الهدى ومصابيح الدُّ جى. [5/237] مـــذهب عامـــة أئمَّـــ ة الإســـلام -مثـــل مالـــك والشـــافعي وأحمـــد- أنَّ الإمـــام إذا تـــرك الطَّ هــــارة ناســــيا ا، مثــــل أن يصــــلّ وهــــو ج نـــــب أو مح ــــ دث نــــاس لحدثــــه، ثــــمَّ تــــذكَّ ر بعـــــد صلاته؛ فإنَّ صلاة المأموم صحيحة، ولا قضاء عليـه. وهـذا هـو المـأثور عـن الخلفـاء الراشـــــــدين مثــــــــل عمـــــــر بــــــــن الخطــــــــاب وعـــــــثمان بــــــــن عفـــــــان وغيرهمــــــــا مــــــــن الصحابة)1(. [5/752] (1) أثر عمر أخرجه عبد الرزاق (3648)»، والدارقطني1371)، ومن طريقهالبيهقي في «السننالكبرى (4073)، وأثر عثمان أخرجه الدارقطني (1372)، ومن طريقه البيهقي «السننالكبرى (4074)»، وروي علّ بن أبي طالب أنه قال «يعيد ويعيدون» رواه ابن أبي شيبة (4605) ولا يصح، فيه إبراه يم بن يزيد =
عدد الصفحات ٦٧68 أرسل ابن تيمية رسالة إلى السُّ لطان الملك الناصر في شأن التتار: «... والقلوب السَّ اعة مح قة مهتزة لنصر الله ورسوله على ا لقوم المفسدين، حتَّ ى إ نَّ بالموصل والجزيرة وجبال الأكراد خلقا ا عظيماا مستعدين للجهاد مرتقبين العساكر، سواء ترَّ ك العدو أو لم يتحرك ...» [5/300] والله تعالى يبتلّ المؤمنين ببذل أنفسهم؛ لي قتَلوا في سبيل الله ومحبة رسوله؛ فإن ق تللوا كانوا شهداء، وإن عاشوا كانوا سعداء. كما قال: {ق ل هَل تَرَبَّص ونَ بل نَا إللاَّ إلح دَى الح س نَ يَين ل } [52] [5/315] = هو اوزي لا يحتج به، وعمرو بن دينار لم يدرك علياا، ورواه عبد الرزاق (3663) بذكر الواسطة بين عمرو بن دينار وعلّ، فرواه من طريق عمرو عن أبي جعفر عن علّ. ورواه أيضا ا الدارقطني (1370) ولا يصح، فيه عمرو بن خالد الواسطي م وك ، وروي عن علّ أنه قال: «إذا صلى الجنب بالقوم فأتمَّ بهم الصلاة، آمره أن يغتسل ويعيد، ولم آمرهم أن يعيدوا» رواه ابن أبي شيبة (4609 )ولا يصح، فيه الحجاج بن أرطاة، والحارث الأعور لا يح تَ جُّ بهما. وفي الروايتين عن علّ مقال كما قال ابن المنذر في «اوسط (2055)» ♣ فائدة: قال عبد الرحمن بن مهدي: «وهذا المجمع عل يه: الجنب يعيد ولا يعيدون ما أعلم فيه اختلافا ا» وقال قلت لسفيان علمتَ أنَّ أحدا ا قال: يعيدون؟ قال: لا إلا حماد. «سنن الدارقطني1372)»
عدد الصفحات ٦٨69 أفضلالبلاد في حقِّ كلِّ شخص حيث كان أبرَّ وأتقى، وإنَّ أكرم الخلق عند الله أتقاهم. [5/345] ♣ قال أبو هريرة « :لأََ ن أرابط ليلة في سبيل الله أحبُّ إليَّ من أن أقوم ليلة القدر عند الحجر الأسود»(1) [5/346] ♣ ما ز ال خي ار المسلمين من الصَّ حابة والتَّ ابعين وتا بعيهم من بعدهم من الأمراء والمشايخ يتناوبون الثغور لأجل ا لرباط، وكان هذا على عهد أبي بكر وعثمان أكثر. [5/357] ♣ كان ابن المبارك وأحمد بن حنبل(2) وغيرهم يقولون: إذا اختلف الناس في شيء فانظروا ما عليه أهل الثغر، فإن الحق معهم؛ لأن الله تعالى يقول: {وَالَّذل ينَ جَاهَد وا فل ينَا لَنَه دليَنَّه م س ب لَنَا} [69] [5/358] (1) أخرجهابن حبان «(4603)»،والبيهقي (3981 )عن أبي هريرة مرفوعا ا. ورواه عبد الرزاق (9616)، وسعيد بن منصور (2410) عن أ هريرة موقوفاا بنحوه. (2) لم أجده عنهما، ولكن أخرج ابن عدي في «الكامل ( 1/185) »عنأحمد بن حنبل أنَّ ه قال سمعت ابن عيينة يقول: إذا اختلفتم في أمر فانظر وا ما عليه أهل الجهاد، لأن الله تعالى ق ال: {وَالَّذلينَ جَاهَد وا فلينَا لَنَه دل يَنَّه م س ب لَنَا } [نكبوت69] ويظهر أن نحوه عند ابن أبي حاتم في «تفسيره17452)» لكن سقطت كلماته من المطبوع. وذكر ابن عطية في تفسيره (4/326) أنسفيان بن عيينة قال لابن المبارك: إذا رأيت الناس =
عدد الصفحات ٦٩70 قال النبي « ...فإنَّ الله قد تكفَّ ل لي ب الشام وأه له»(1) قال الحوالي: ومن يتكفل الله به فلا ضيعة عليه. [5/359] أنكر العلماء على ابن ماج ه بضعة عشر حديثاا م ن الم وضوعات ولهذا نقصت مرتبة كتابه عندهم عن مرتبة أبي داود والنسائي)2(. [5/364] ليس تت أديم السماءما يشرع التمسح به وتقبيله إلا الحجر الأسود، والركن اليماني يستحب التمسح به)3(. [5/368] = قد اختلفوا فعليك بالمجاهدين وأهل الثغور فإن الله تعالى يقول : {لَنَه دل يَنَّه م } .وانظر: «جامع المسائل (6/82)»، و«مجموع الفتاوى (28/442)» (1) أخرجه أحمد (17005) وأبو داود (2483.) (2) قال ابن القيم في «زاد المعاد(1/544)»: قال: شيخنا أبو العباس [ابن تيمية] :أفراد ابن ماجه في الغالب غير صحيحة. (3) انظر «منسك شيخ الإسلام بن تيمية صـ55»
عدد الصفحات ٧٠71 قالأ بيَّ بن كعب(1) وعبد الله بن مسعود(2) « :اقتصاد في سنَّة خير من اجتهاد في بدعة» [5/376] إذا ص نَّف العلماء كتب الأموال -ككتاب «الأموال»بيلأ عبيد ولحميد بن زنجويه، و«الأموال»للخل من جوابات أحمد، وغير ذلك- فهذه الأموال التي يتكلمون فيها: هي الأموال المش كة الس لطانية الشرع ية ثلاثة: ال فيء، والم غانم، والصدقة. [5/383] كانت سيرة أبي بكر وعمر في غاية الاستقامة والس داد، بحيث لم يمكن الخوارج أن يطعنوا فيهما فضلاا عن أهل السنة . [5/390])3( (1) أخرجه ابن المبارك في «الزهد2/21)»، ومن طريقه أبو داود في «الزهد189)». (2) أخرجه أحمد في «الزهد (871)»، والدارمي (223). (3) انظر: «منهاج السنة (5/ 154)»، و«النبوات 1/574)»
عدد الصفحات ٧١72 {وَقَال وا لَن يَد خ لَ الج َنَّةَ إللاَّ مَ ن كَ انَ ه وداا أَو نَصَارَى تلل كَ أَمَانليُّ ه م ق ل هَات وا ب ر هَانَك م إلن ك نت م صَادلقلين } [111] دل ذلك على أنَّ النافي عليه الدَّ ليل، كما أن المثبت عليه الدَّ ليل، كما طالب المثبت في قوله: {أَإللهَ مَّعَ الَِّل ق ل هَات وا ب ر هَانَ ك م إلن ك نت م صَادلقلين } [64] [6/25] قد قررنا في مواضع كثيرة أن الظُّ لم حرام كلُّ ه، لم ي بَح منه شيء. [6/35](1) على الإنسان أن يكون مقصوده نفع الخلق، والإحسان إليهم مطلقاا، و هذا هو الرَّ حمة الت ي ب عث بها محمد في قوله {وَمَا أَر سَل نَاكَ إللاَّ رَحم َةا لِّل عَالمَلين } [107] وقال النبي « :إنما أنا رحمة مهداة»(2) [6/37] (1) انظر: «الاستقامة (1/464)» (2) أخرجه الطبراني في «المعجم الصغير (2981)» عن أبي صالح عن أبي هريرة ، قال ال مذي في «العللالكبير (685)» :سألت محمداا -هو البخاري- عن هذا الحديث فقال: يروون هذا عن أبي صالح، عن النبي مرسلاا.
عدد الصفحات ٧٢73 للاحتياج إلى دفع الظلم شر لعت العقوبات، وعلى المقيم لها أن يقصد بها النفع والإحسان، كما يقصد الوالد بعقوبة ولده، والطبيب بدواء المريض)1(. [6/37] { } مــــن العــــدلالواجــــب أن الظــــالم لا يجــــوز أن ي ظلَــــم، بــــل لا ي عتَــــدى عليــــه إلا بقــــدر ظ لمه، كما قال تعالى: {فَمَ نل اع تَدَى عَلَي ك م فَاع تَد وا عَلَي هل بل ملث لل مَا اع تَدَ ى عَلَي ك م } [البقرة194] [6/39] الحبوالشَّوق يوجب للقلب أعظم من حرارة النَّ ار البسيطة، هكذا يقوله الطبيعيون، وكذلك يجربه العاشقون، كما قال بعضهم: إن لم تكن نار المحبين أعظم من نار جهنم، وإلا كان كذا وكذا. [6/82] قال معاذ بن جبل: «البحث العلم جهاد»(2) [6/82] (1) انظر: «مجموع الفتاوى (28/ 369) »و«استدرك على مجموع الفتاوى (5/ 104)»،«ومنهاج السنة (5/ 237)» (2) أخرجه أبو نعيم في «حليةالأولياء (1/239)»
عدد الصفحات ٧٣74 وقد ج بللت ال قلوب على حبِّ من أحسن إليها، وبغض م ن أساء إليها. [6/105] مراسيل مك حول فيها نظر، وفي الاستدلال بالمرسل ن زاع ، لكن يقا ل: المرسل إذا عضدته أدلة أخرى استدل به. [6/413])1( جمع الحافظ عبد القادر الرُّهاوي في أول كتا به في الأربعين حديثاا أربعين بابا ا، في كل باب حديث فيه ذكر الأربعين. [6/135] دل الكتاب والسنة والإجماع على أن إخلاص الدين لله ه و أ صل كل عل م وهدى. [6/136] (1) قال «شرح العمدة (3/504)»: الحديث الم رسَل إذا ت عدَّ د م رسلل وه وعمل به الصَّ حابة كان حجة بلا تردد .
عدد الصفحات ٧٤75 أوَّ ل من أنكر حقيقة المحبة لله: الجعد بن درهم، الذي ضحَّى به خال د بن عبد الله القسري بوا سط في خطبة يوم الأضحى، وقال: «أيُا الناس ضحوا تق بل الله ضحاياكم، فإني مضح بالجعد بن درهم، إنه زعم أن الله لم يتخذ إبراهيم خليلاا ، ولم يكلم موسى تكليماا »ثم نزل من المنبر فذبحه)1( .[6/371])2( قال عمر بن عبد العزيز « :لا تك ن مَّ ن يتبع الحق إذ ا وا فق ه واه، ويخالفه إذا خالف هواه»(3) [6/144] الدين والشرع ضروري لبني آدم، لا يعيشون بدونه. [6/150] (1) أخرجهالبخاري في «خلق أفعال العبا د (3)» والدارمي«الردعلى الجهمية ( 13)» والآجري في «اليعة (694)» وقال ابن القيم رحمه الله في «نونيته»: ولأجـــــــــــلل ذَ ا ضـــــــــــحَّ ى بجعـــــــــــد خالـــــــــــد الــــــــــــ إذ قـــــــــــــــــــال: إبـــــــــــــــــــراهيم لـــــــــــــــــــيس خليلـــــــــــــــــــه شــــــــــــكرَ الضَّــــــــــــ حية كــــــــــــلُّ صــــــــــــاحبل س ــــــــــــ نَّة ــــــــــــــــــقسريِّ يـــــــــــــــــومَ ذبـــــــــــــــــائحل الق ربـــــــــــــــــان كـــــــــــــلاَّ ولا موســـــــــــــى الكلـــــــــــــيم الـــــــــــــدَّ اني لله درُّ ك ملـــــــــــــــــــــــــن أخـــــــــــــــــــــــــي ق ربـــــــــــــــــــــــــان (2) انظر: «مجموع الفتاوى (10/ 697) »و«الاستقامة2/ 101)» و«منهاج السنة (5/ 321)» (3) انظر «مجموع الفتاوى10/480)»
عدد الصفحات ٧٥76 استكبر من أعظم الناس شركا ا ورياءا وسمعة)1(. [6/228] جنكسخان هو الذي استخف قومه فأطاعوه من ال ك وأشركوا به، حتى اعتقدوا فيه أن أمه أحبلتها الشمس، إذ لا يعرف له أب بينهم، وإنما كانت أمه بغياا فجرت ببعض ال ك، ثم كتمت ذلك وأظهرت غيره، وكانت ذات مكر وكيد)2(. [6/233] قالالنبي لعائشة لما رأى لقمة ملقاة: «يا عائشة، أحسني جوار نعم الله عندك، فإنّا قلَّ نعمة فارقت قوما ا فعادت إليهم»(3) [6/482] قال أحمدمن لم ي ربِّ ع بعلّ في خلافته فهو أضلُّ من حمار أهله)4(. [6/264])5( (1) انظر «مجموع الفتاوى (7/ 623،10/14)» (2) انظر «مجموع الفتاوى28/ 521)» (3) أخرجه ابن ماجه (3353). وروى ابن سعد في «الطبقات8/110)» عنميمونة أنَّّ ا أبصرت حبة رمان في الأرض فأخذتها وقالت: إن الله لا يحب الفساد. (4) انظر: «منهاج السنة (1/537،8/243)» (5) انظر «مجموع الفتاوى (4/ 479،35/19)» و«منهاج السنة1/537،4/402،8/243)»
عدد الصفحات ٧٦77 التوحيد هو جماع الدِّ ين الذي هو أصله وفرعه ول بُّه، وهو الخير كله، والاستغفار يزيل الشرَّ كله، فيحصل من هذين جميع الخير وزوال جميع الشر. وكل ما يصيب المؤمن من الشرَّ فإنما هو بذنوبه. [6/742])1( السنة ال تي ا تَّ فق عليها الع لماء في صلاة الم غرب أنَّ قراءتها أقصر من قراءة غيرها، كما اتَّ فقوا على أنَّ س نَّتها التَّ عجيل من أوَّ ل الوقت. [6/289])2( وأقصى ما في الأحاديث الصَّ حيحة أنَّ تطوع النبي مع ركعات الفرض أربع وأربعون ركعة، وعائشة كانت أعلم بصلاة النبي بالليل من غيرها. [6/292] (1) انظر «مجموعالفتاوى (1/212)»، و«قاعدة جليلة التوسل والوسيلة (1/107)». (2) انظر: «مجموع الفتاوى (22/282)»،و«شرح العمدة2/210)»
عدد الصفحات ٧٧78 تنازع العلماء أيما أفضل: طول القرا ءة أو كثرة الركوع والسجود أو هما سواء؟ على ثلاثة أقوال، أصحُّ ها التَّ سوية، كما كانت صلاة النبي )1(. [6/294])2( إذا كانت السَّ جدة في آخر السُّ ورة أجزأ ما في الصَّ لاة من السُّ جود والرُّ كوع عن سجود التِّ لاوة، كما يروى ذلك عن ابن مسعود )3(، وهذا هو المنصوص عن أحمد، وهو قول من قال من فقهاء العراق وغيرهم . [6/296] غاية أحاديث النبي وأكثرها وآكدها: في ا لصَّ لاة والجهاد ، وكان إذا عاد مريضا ا قال: «اللهـم اشف عبدك هذا يشهد صلاة وينكأ لك عدوا ا«(4) [6/314] (5) (1) أخرج البخاري792)، ومسلم (471) واللفظ له، عنالبراء بن عازب يقول«كانت صلاة رسول الله وركوعه، وإذا رفع رأسه من الركوع، وسجوده، وما بين السجدتين، قريبا من السواء ». (2) انظر «مجموع الفتاوى (14/ 6، 22/273،23/69 - 70)» (3) أخرجه عبد الرزاق (5918) (4) أخرجه أحمد (6600) أبو داود3107). (5) انظر: «مجموع الفتاوى (1/171،10/391،28/261،35/36)»
عدد الصفحات ٧٨79 {لَقَدأَر سَل نَا ر س لَنَا بلال بَيِّنَاتل وَأَ نزَ ل نَ ا مَعَه م ال كلتَابَ وَالم ليزَانَ لل يَق ومَ النَّاس بل ال قل س طل وَأَنزَل نَا الح َ دلي دَ فليهل بَأ س شَدليد وَ مَنَافلع لللنَّاسل } [25] قلوَامالدِّ ين كتاب يُدي، وعد ل ي عمَ ل به، وحديد ينصر {وَكَ ذَ للكَ جَعَل نَا للك لِّ نَبلي عَد وّا مِّنَ الم ج رلملينَ وَكَفَى بلرَبِّكَ هَ ادلياا وَنَصليراا } [الفرقان:31] [6/314] (1) قال ابن مسعود « :ما دمت تذكر الله فأنت صلاة ولو كنت في السوق»(2) [3/315] (1) انظر: «جامع المسائل (7/232)»، و«مجموع الفتاوى10/13،18/158،20/393)» (2) وكذا حكاه عن ابن مسعو د في «جامع المسائل (8/13) »و«شرح العمدة2/6)»، و«مجموع ال فتاوى (14/215)»،ولم أجده مسنداا ، ونسبه إلى أبي الدرداء في «مجموع الفتاوى 32/232)»، وأخرجه ابن أبي شيبة (30081،30082 )عن مسروق، وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود بنحوه.
عدد الصفحات ٧٩80 المؤمن له ثلاثة أعداء: شياطين الإنس(1)، والجن(2)، والدواب(3)،وقد وردت السنة بج هاد الثلاثة في الصَّ لاة، فيجمع بين مناجاة ر به وبين دفع ع دوِّ ه من جميع الحيوان . [6/317] قال ابن عمر « :صلاة السفر ركعتان، من خالف السنة كفر»(4) معناه من اعتقد أنَّ الركعتين لا تجزئ فقد كفر؛ لأنَّ ه خالف السُّ نة المعلومة. [6/325] روي عن ا لنبي أنه كا ن يجمع بالمدينة بالمطر (5)، وكا ن س لف أهل المدينة يجمعون في المطر بين المغ رب وال عشاء، ويجمع معهم ابن عمر (6) وغيره من (1) أخرجه509)، ومسلم (505). (2) أخرجه مسلم (2203). (3) أخرجه أبو داود (921)، والنسائي1203)، وال مذي390) وصححه، وابن ماجه (1245.) (4) أخرجهعبد الرزاق (4281) (5) أخرجه مالك في الموطأ (1/144) ومن طريقه مسلم (705) عن عبد الله بن عباس أنه قال: «ص رسول الله الظهر والعصر جميعاا، والمغرب والعشاء جميعا ا، في غير خوف ولا سفر»قال مالك«أرى ذلك كان في مطر» (6) أخرجه مالك (1/145)، ومن طريقه عبد الرزاق (4438،4441)
عدد الصفحات ٨٠