33 {وَكَأَيِّن مِّن نَّبلي قَاتَلَ مَعَه رلبِّيُّونَ كَثل } [لعمران:146] كل من اتَّ بع النَّبي وقاتلَ على دين ه فقد قاتل معه، وكذلك كل من ق تلل على دينه فقد ق تلل معه، وفي هذه الآية عبرة لكل المؤمنين إلى يوم القيامة، فإنَّّ م كلهم يقاتلون مع النبي وإن كان النبي قد مات. [3/62])1( اتفقَ جميع الص حابة على استحلالل قتالل الخوارج، ونَدلمَ كثير منهم -كابن عمر(2) وغيرله- أن لا يكونوا شهدوا قتالهَم مع أمير المؤمنين. [3/83])3( {فَمَنل ات بَعَ ه دَايَ فَلاَ يَ ضللُّ وَلاَ يَش قَى } [123] قال ابن عباس : «تكفَّل الله لمن قرأ القرآن وعمل بما فيه أ لا يَضللَّ في الدنيا، ولا يَ شقَى في الآخرة»(4) [3/89] (1) انظر: «مجموع الفتاوى 1/60» (2) أخرجه ابن سعدفي «الطبقات (4/140)» (3) انظر «مجموع الفتاوى7/481،35/71» (4) أخرجه ابن جرير في «تفسيره (16/191)»، وابن أبي حاتم«تفسيره13561)»
عدد الصفحات ٣٣34 والعلماء متفقون على أنَّ الصدقةَ تَ صلل إلى الميت ، وكذل ك العتق ونحوه من العبادات المالية. [3/133])1( الشيوخ الذين يَستحقُّ ون أن يَك ونوا ق دوةا متَّ بعين هم الذين يدعون ا لناسَ إلى طريقل الله، وهو شرع الله ودين ه الذي ب علثَ به رسول ه محمد ، كما دلَّ ع ذلك الكتاب والسنة وإجماع الأمة، ويَصرل فون الأموالَ في مَصار فلها الشرعية التي يح لبُّها الله ورسول ه، فيكونون داعينَ إلى الله م نفلقين الأموالَ في سبيل الله. [3/153] لا يَقدل ر أحد أن يحَكليَ ع ن أحد من الصحابة والتابعين وغيرهم من سلف الأمَّة بنقل صح يح أنه تأوَّلَ الاستواءَ بالاستيلاءل أو نحوله من معاني أه ل التحريف، بل ينقل عنهم أنّم فسروا الآية بما يَ قتضي أنه سبحانَه فوقَ عرشله . [3/158] (2) (1) انظر «جامع المسائل 4/186،205،270،321)» و«مجموع الفتاوى 24/300،314، 31/316)» (2) قالفي «مجموع الفتاوى ( 5/20)»: أولمن ح فل ظ عنه أنَّ ه قال هذه المقالة في الإسلا م -أعني أن الله سبحانه وتعالى ليس على العرش حقيقة وأن معنى استوى بمعنى استولى ونحو ذلك- هو الجعد بن درهم =
عدد الصفحات ٣٤35 {وَإلذَا سَأَلَكَ علبَادل ي عَنِّي فَإلنيِّ قَرل يب } [بقرة:186] هو سبحانه ق ريب في ع لوِّ ه، علّ في د نوِّه . [3/179])1( تأويت الج همية متناقضة، منها قوله م: «استوى»بمعنى«استو»، فإن هذ ا فاسد من قريب عشرين وجهاا مذكورة في غير هذا الموضع. [3/173](2) أهل التأويلات المبتدعة الذين ينفون الصفات ليس لأحد منهم قانون مس تقيم في التأويل، بل يتناقضون. [3/178] = وأخذها عنه الجهمبن صفوان؛ وأظ هرها فنسبت مقالة الجهمية إليه. وقد قيل إنَّ الجعد أخذ مقالته عن أبان بن سمعان، وأخذها أبان عن طالوت ابن أخت لبيد بن الأعصم، وأخذها طالوت من لبيد بن الأعصم اليهودي السَّ احر الذي سحر النبي . (1) انظر «مجموع الفتاوى (3/143،16/424)» (2) ذكرفي «مجموع الفتاوى 5/144» اثنا عوجهاا .
عدد الصفحات ٣٥36 قال الشافعي«حكميأهل الكلام أن ي ضَّبوا بالجريد والنِّعال، وي طاف بهم في القبائل والعشائر، ويقال: هذا جزاء من ترك الكتابَ والسنة وأ قبلَ على الكلام»(1) وقال أحمد بن حنبل: «علماء الكلام زنادقة»(2) [3/206] قال بعض العلماء «المعطِّل يَعب د عَ دَماا، والممثل يعبد صنماا، المعطِّل أعمى، والممثل أعشى، ودين الله بين الغالي فيه والجافي عنه»[3/208] لم يقت ل ا لنبي بيده إ واحداا ، وهو أ بيُّ بن خلف (3)، قتلَه يو مَ أ ح د )4(. [3/247] (1) حلية الأولياء (9/ 116)،وجامع بيان العلم وفضله (1794). (2) تلبيس إبليس (صـ 75) (3) أخرجه ا لحاكم (3263) من طريق سعيد بن المسيب عن أبي ه وصحح ه، وبنحوه الطبري في تفسيره (11/87 )عن ا لزهري مرس لاا، قال ابن كثير في تفسيره (4/176) :روى ابن ج رير أيضا ا، وا لحاكم في مستدركه، بإسناد صحيح إلى سعيد بن المسيب والزهري أنّما قالا أنزلت في رمية رسول الله يوم أحد أبي بن خلف بالحربة وهو في لأمته، فخدشه في ترقوته، فجعل يتدأدأ عن فرسه مرارا ا، حتى كانت وفاته بعد أيام، قاسى فيها العذاب الأليم، موصولاا بعذاب البرزخ، المتصل بعذاب الآخرة. (4) انظر «منهاجالسنة النبوية (8/ 78)»
عدد الصفحات ٣٦37 قتل البراء بن مالك -أخيأنس بن مالك- مئة رجل مبارزة غير من شرك في دمه)1(. [3/247] الشجاعة هي ثبات الق لب وقوت ه، وقوَّة ا لإقدامل على العدوِّ، و البعد عن الجزع والخوف، فهي صفة تتعلق بالقلب، وإلاَّ فالرجل قد يكون بدن ه أقوى الأبدان، وهو من أقدر الناس على الضّ ب والط عن وا لرمي، وهو ضعيف القلب جَبَان، وهذا عا جز . وقد يكون الرجل يَ قت ل بيده خلقاا كثيراا، وإذا دَ همََت ه الأ مور الكبار مالت عليه الأعداء ، فيضع ف عنهم أو يخَاف . [3/249](2) (1) قال في «مجموع الفتاوى1/205)» وقد رول ي في قوله :«إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره» أنه قال«منهمالبراء بن مالك» وكانالبراء إذا اشتدت الحرب بين المسلمين والكفار يقولون: يا براء أق سل م على ربِّ ك. في قسل م على الله فتنهزم الكفار. فلماَّ كانوا على قنطرة بالسوس قالوا: يا براء أق سل م على ربك. فقال: يا ربِّ أقسمت عليك لما منحتنا أكتافهم وجعلتني أوَّ ل شهيد. فأبرَّ الله قسمَ ه فانّزمَ العدو واست شهل د البراء بن مالك يومئذ . وهذا هو أخو أنس بن مالك قتل مائة رجل مبارزة غير من شرك في دمه وحمل يوم مسيلمة على ترس ورمي به إلى الحديقة حتى فتح الباب. (2) انظر: «مجموع الفتاوى28/158)».
عدد الصفحات ٣٧38 أبو بكر الصديق كان أقوى الصحابة قلباا، وأربطَهم جَأ شاا ، وأعظمهم ثباتاا، وأشدَّه م إقداماا ، وأبعدَهم عن الجزع والضعف والجبن، ولهذا كان النبي يَص حَب ه وحدَ ه في المواضع التي يكون أخوف ما يكون فيها، كما صحبه في الهجرة، وكان معه في ا لغار، والأعداء يطلبهما ويَبذل ديتهما لمن ي أتي بهما ، وكان معه في العريش يومَ بدر وحدَ ه والكفَّار قاصدون الرسولَ خصوصاا. وله ذا لما مات النبي ظهر من شجاعتل ه وبَسَالتله وصبرله وثبا تله وسياستله وتدبيرله وإمامتله للدين وقَ م عل ه للمرتدّي ن ومعونتل ه لل مؤمنين وسَدِّ ظهورهم م ا لا تَتَّ سَع هذ ه الو رقة، كل من له بالشجاعة أدنى خبرة يعلم أَنه لم يكن من الصحابة من يقارب أبا بكر الصديق في الشجاعة فضلاا أن ي شَارل كه(1). [3/250] { } سأل رجل الشَّ افعي: أيما أفضل للرجل أن يمكَّ ن أو ي بتلىَ ؟ فقال الشافعي: لا يمكَّن حتى ي بتلىَ، فإن الله ابتلى نوحاا وإبراهيم وموس ى وعيسى ومحمداا صلوات الله وسلام ه عليهم أجم عين، فلما صبروا مكَّنَهم، ف لا يظن أحد أن يخلص م ن الألم البتَّ هَ . [3/254] (1) أخرج الخلالفي «السنة335) »أثراافي مرثية علّ بن أبي طالب لأبي بكر ،مؤثر جداا لو صحَّ ! جعلت ه في ملحق آخر الكتاب لطوله. انظر: «ص110»
عدد الصفحات ٣٨39 ♣ النفسلا تزكو وتصلح حتَّ ى تم حَّ ص بالبلا ء، كال ذَّ هب الذي لا يخ لص جيَّد ه من ردي ئه حتى ي ف تَنَ في كلير ل الامت حان. [3/257] في السُّ نن نوعان من الدعاء يقال في كل منهما لمن دعا به أنه دعا اللهَ باسمه الأعظم: أحدهما: «اللـهم إني أسألك بأن لك الحمد، أنت الله المنان بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام »(1). والآخر: «اللهـم إني أسألك بأنك أنت الله الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواا أحد»(2). والأول سؤال بأنه المحم ود، والثاني سؤال بأنه الأحد، فذاك سؤال بكونه محموداا، وهذا سؤال بوحدانيته المقتضية توحيداا، وهو في نفسه مح مود يس تحق الحمد، معبود يستحقُّ ال عبادة. [3/862] (3) (1) أخرجه أبو داود1495)، والنسائي (1300)، وال مذي (3475) وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه وقد روي من غير هذا الوجه عن أنس. وابن ماجه (3858). (2) أخرجه أبو داود (1493)، وال مذي3475) وقالهذا حديث حسن غريب. وابن ماجه (3857). (3) انظر «مجموع الفتاوى90/17)».
عدد الصفحات ٣٩40 الثعلبيفي تفسيره يذكر ما قاله غير ه، سواء قال ه ذاكراا أو آثراا، ما يكاد هو ي نشئ من عنده عبارةا . [3/291])1( قال عبد الله بن مسعود -وكان قد م لل ئَ علماا من قَرنل ه إلى مشاعبه- لرجل سأله فقال: إن لي جاراا يعمل الربا، ولا يج تنب في مكسبهَ الحرام ، يدعوني إلى طعامه إذا جئت ، فق ال: لك المَه نَأ وعليه المأثم ما لم تعلم الشيء بعينه حراما ا)2(. [3/310] ما أعلم أحداا من علماء التا بعين تورَّع عن جوا ئز السُّ لطان إلا سعيد بن المسيَّ ب بالمدينة، ومحمد بن سيرين بالبصرة، وهما قد ذهبا مثلاا بالورع، وسلك سبيلَهما في ذلك أحمد بن حنبل وأهل الزهد وا لورع والتق شف رحمة اللهل ع ليهم أ جمعين. [3/311] (1) انظر «قاعدة حسنة في الباقيات الصالحات (صـ 52)» (2) أخرجه عبد الرزاق (14675).
عدد الصفحات ٤٠41 ناقض العهد أسوأ حالاا من المحارب الأصلّ ، كما أن ناقض الإيمان بالردَّ ة أسوأ حالاا من الكافر الأصلّ)1(. [3/368] قال بعضهم(2): من ذبح عيد النصارى بطيخة فكأنما ذبح خنزيراا . [3/377] عند اشتغال الذَّ اكر بالذِّ كر ينبغي له ألاَّ تفوته دقيقة نبَّ ه عليها بعض المحققين، وهي أن يقصد مثلاا عند ذ كر «لا إإلا الله»تلاوةَ قوله تعا{فَاع لَم أَن ه لاَ إللهََ إللاَّ الَِّ } [19] لت ث ملرَ له هذه الكلمة المبا ركة ثمرة الذكر والتلاوة، ف يكون جامعاا بين الفضيلتين. [3/385] { } من اعتدى على الناس كان لهم أن يعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليهم، فإن قال لمسلم: يا كلب يا خنزير! كان له أن يقول له: يا كلب يا خنزير!، ولو قال له: لعنَك (1) قال«مجموع الفتاوى 28/478»: وكفر الردة أغلظ بالإجماع من الكفر الأصلّ. (2) قال «اقتضاء الصراط المستق يم 1/396»: قالبعض أصحاب مالك: من ذبح بطيخة في أعيادهم فكأنما ذبح خنزيرا ا .
عدد الصفحات ٤١42 الله، كان له أن يقول له: لعنك الله، وإ ن ضربَه بغير حق ضرََبَ كما ضرَبه، وإن أَ خذ ماله بغير حق أَخذ من ماله بقدر ما أخذ من ماله [3/439](1) لم يصلِّ النبي في السفر قط إلا ركعتين، ولا أحد من أصحابه في حياته. وحديث عائشة التي تذكر فيه أنه أو أنّا صلَّت في حياته في السفر أربعاا(2) كذب عند ح ذَّ اق أهل العلم بالحديث. [3/410](3) (1)وبنحوهفي «مجموعالفتاوى 34/135 - 136» وزاد: ولو كذب عليه لم يكن له أن يكذب عليه. وكذلك من سبَّ أبا رجل فليس له أن يسبَّ أباه فإنَّ أبا السَّ اب لم يظلمه؛ وإنَّ ما ظلمه السَّ اب {ولا تزر وازرة وزر أخرى}. (2)أخرجه النسائي (1456) والدارقطني(2294) وقالإسناد حسن ، وعبد الرحمن قد أد رك عا ئشة ودخل عليها وهو مراهق وهو مع أبيه وقد سمع منها. (3)قال«مجموع الفتاوى 22/78»: سافر رسول ا قريبا ا من ثلا ثين سفر ة وكا ن يصلّ رك عتين في أسفاره ولم ينقل عنه أحد من أهل العلم أنه صلى في السفر الفرض أربعا ا قط حتى في حجة الوداع وهذا من العلم العام المستفيض المتواتر الذي اتفق على نقله عنه جميع أصحابه ومن أخذ العلم عنهم. ♣ وقال في «جامع المسائل 6/322»: من تتبَّ ع سنة رسول الله عَلل م أنَّ ه من روى عنه أنَّ ه صلى أربعا ا في السَّ فر فقد كذب عليه.
عدد الصفحات ٤٢43 ر ولي عن أبي حنيفة أ نَّ ه قال: لا تأ خذوا بمقاييس ز فر، فإنكم إذا أخذت م بمقاييس ز فر حرمتم الحلال وحللتم الحرام. وكان يقول في القياس: «قياس ز فَر )1( أقبح من البولل في المسجد ». [3/413] كانمعاذ بن ج بل يقولالنصارى: «لا تر وهم، فلقد سَبُّوا الله مَسَبَّةا م ا سَبَّ ه إياها أحد من البشر»(2) [4/63] (1) و«مجموع الفتاوى34/124 - 125»: «ويروون عن أبي حنيفة أنه قال: ... من القياس قياس أقبح من البول في المسجد» دون ذكر زفَ ر، وكذا رواه ابن عدي في «الكامل8/241)»، وأبو عبد الله الصَّ يمري في «أخبار أ حنيفة (صـ27)» والبيهقي في «المدخل (243)» كلهم دون ذكر زفَ ر. (2) أخرجه سعيد بن منصور2883)، والطاني في «مسند الشامي (1041)» بنحوه
عدد الصفحات ٤٣44 قال الأئمة(1): كلُّ أحد ي ؤخَ ذ من قوله وي َ ك إلاَّ رسول الله ، فإنه هو الذي أوجب الله على أ هل الأرض الإ يمان ب ه وطاعت ه، ب حيث يجب عليهم أن يصدقوه بكل ما أخبر ويطيعوه في كل ما أمر. وقد ذكر الله طاعته واتباعه في قريب من أربعين موضعاا في القرآن )2(. [4/83] (1) هذه الكلمة رويت عن جمع من الأئمة، منهم: ♣ ابن عباس ، رواه الطبرا ني في «المعجم الكبير (11941)» ♣ والحكم بن عتيبة، رواه ابن عبد البر في «الجامع1761)» وعنهابن حز م في «الإحكام(6/179) » و«الصادع صـ660». ♣ ومجاهد، رواه أبو نعيم في «الحلية3/300 »وابن عب د البر في «الجامع ( 1762) »وعنه ابن حزم في «الإحكام(6/ 179)» و«الصادع صـ660». ♣ ومالك، انظر: «سير أعلامالنبلاء (8/93)»، و«البدايةوالنهاية (18/ 302)» ♣ وأحمد، مسائل الإمام أحمد رواية أبي داود (1786). ♣ قال ابن حزم: وعلى هذا أدركنا شيوخنا، لقد قال أحمد بن سعيد بن الجسور رحمه الله: ما أحد إلا ويؤخذ من قوله وي ك إلا رسول الله ، فإنه يؤخذ قوله كله، لا يجوز أن ي ك منه. فقلت له: وأنا حينئذ لم أستكمل ستة عشر عاماا : وي ك من قول مالك؟ فقال: نعم، مالك وغير مالك. انظر هامش: «الصادع صـ661». (2) انظر «مجموع الفتاوى (19/103،22/320)»
عدد الصفحات ٤٤45 قال بعضهم: لو تكن التوبة أحب الأشياء إليه لما ابتلى با لذنب أكرم الخلق عليه. [4/41] في الأثر«إن العبد ليعمل ا لسَّ يئة فيدخل بها الجنة، وإنَّ العبد ل يعمل الحسن ة فيدخل به ا النار »(1) يعني أن السيئة يذكره ا وي توب منه ا فيد خله ذ لك الجن ة، والحسنة يعجب بها ويستكبر فيدخله ذلك النار. [4/41] ♣ قال طائفة من السلف كسعيد بن جبير: «إن العبد ليفعل الحسنة فيدخل بها النار، ويفعل الذنب فيدخل به الجنة؛ يفعل الحسنة فيعجب بها، فلا يزال إعجابه حتى يُلكه، ويفعل الذنوب فيتوب منها ويخشع ويخاف، فلا يزال خوفه وخشوعه حتى يدخله الجنة»(2) [9/384] (1) أخرجه أحمد«الزهد2346)»، وابن المبارك في «الزهد162)» عن الحسن مرسلاا. (2) لم أجده عن سعيد بن جبير، وقد عزاه إليه شيخ الإسلام في «مجموع الفتاوى 10/45،294، 14/474)» وروي نحوه عن الحسن، انظر: الحاشية السابقة.
عدد الصفحات ٤٥46 قال مسروق T :«من اضطر إلى الميتة ولم يأكل حتى مات دخل النار»)1(. [4/45] قال قتادة T :«إن الله لم يأمر العباد بما أمرهم به حاجة إليه، ولا نّاهم عماَّ نّاهم عنه ب خلاا ب ه، وإنَّ ما أمرهم بما فيه صلاحهم ونّاهم عما فيه فسادهم» [4/45])2( الصلاح كلُّ ه في طا عة الله، والف ساد كلُّ ه في معصية الله ، فالصَّ لاح والطَّ اعة متلازمان، والمعصية والفساد متلازمان. [4/45] الله تع الى غفور شكور، يغفر ال كثير من الزلل، ويشكر اليسير من العمل (3). [4/48] (1) عزاه السيوطي في «الدر المنثور (2/135)» إلى وكيع، وعبد بن حميد، وأبي الشيخ. ♣ فائدة علَّق ابن كثير في «تفسيره(2/39)» بقوله«وهذا يقتضي أنَّ أكل الميت ة للمضطر عزيمة لا رخصة» (2) انظر «جامع المسائل4/45،281،6/165،8/258)»، و«مجموع الفتاوى (1/216،18/194)» (3) انظر «مجموع الفتاوى (18/ 204)»
عدد الصفحات ٤٦47 أصل ال شرِّ البدع؛ وه و تق ديم الرأي على النص واختيار الهوى على امتثال الأمر، وأصل الخير اتباع الهدى، كما قال تعالى: {فَمَنل اتَّبَعَ ه دَايَ فَلاَ يَ ضللُّ وَلاَ يَش قَى } [123] [4/49] والعبد إذا عَملل بما عَللم ورَّثه الله عل ل م ما لم يعلم(1)، كما قال سبحانه: {وَالَّذلينَ اه تَدَو ا زَادَه م ه داى وَآتَاه م تَق وا ه م } [17] فإذا ترك العمل بعلمه عاقبه الله بأن أضله عن الهدى الذي يعرفه، كما قال: {فَلَماَّ زَاغ و ا أَ زَاغَ الَِّ ق ل وبهَ م } [5] [4/51](2) (1) قال أبونعيم في «حلية الأولياء10/15)» ذكر أحمد بن حنبل عن يزيد بن هارون، عن حم يد الطويل، عن أنس بن مالك، أنَّ النَّبي قال«من عمل ب يعلم ورثه الله ما لم يعلم»قال الشيخ أبو نعيم ره الله: ذكر أحمد بن حنبل هذا الكلام عن بعض التابعين، عن عيسى ابن مريم عليه السلام فوهم بعض الرواة أنه ذكره عن النبي فوضع هذا الإسناد عليه لسهولته وقربه وهذا الحديث لا يحتمل بهذا الإسناد عن أحمد بن حنبل. (2) انظر «جامع ا لمسائل ( 6/146) »و«مجموع ال فتاوى ( 7/236،339، 626،10/10،544، 13/254،18/176)»
عدد الصفحات ٤٧48 اثم: جنس ا لمنهي عن ه، والعدوان: تعدِّ ي الحد في ا لمأذون في ه، والبرل: جنس المأمور به، والتقوى: حفظ الحدود، بل يفعل المأمور به وي ك المنهي عنه، ويفعل المباح من غير تعدي الحدود في ذلك. [4/53] الإسماعيلية الذين يقولون: إنَّ بني عبيد الله بن ميمون القدَّ اح كانوا معص ومين لا يجوز عليهم الخطأ ولا الذنو ب، فهؤلا ء زنادقة م رتدون ليسوا من أهل القبلة الذين ينصب معهم الخلاف. [4/55](1) الرافضة الذين يعتقدون العص مة في الاثني عشر أجهل الخلق وأضلهم، ليس لهم عقل ولا نقل. [4/55])2( أفضل هذه الأمَّ ة بعد أبي بكر عمر، وكان مح دَّ ثا ا م لهماا ، كما في الصحيحين عن النبي أنه قال : «قد كان في الأ مم قبلكم مح دَّ ثون، فإن يك ن في أمتي أحد (1) انظر: «الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح (2/ 404)»، و«منهاج السنة(8/ 258)» (2) انظر «مجموع الفتاوى 4/429،27/54،28/480،35/129» و«منهاج السنة 7/172».
عدد الصفحات ٤٨