المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح تلبيس إبليس لابن الجوزي

محمد جاد الزغبي

صفحة ٦ من ١٥

( ا 81 ﻓﻤﻌﺎوﻴﺔ ، واﻝﺜﻼﺜﺔ ﻗﺎﻤوا ﺒواﺠب اﻹﻤﺎرة ﻋﻠﻰ أﺤق ﻤﺎ ﻴﻜون radiya1اﺴﺘﻘر ﻝﻪ أﻤر اﻝﺸﺎم رﻏم ﻤﺠﺎورﺘﻪ ﻓﺘﺢ إﻓرﻴﻘﻴﺔ اﻝذيﻝﻠروم وﻋﺒد اﷲ ﺒن ﺴﻌد ﻫو وﻝم ﻴﻜن ، ﻗﺎرﺒﻪ أﻴﻀﺎ ﻷﻨﻬم اﺴﺘﺤﻘوا اﻝﺘوﻝﻴﺔ ﺒﺎﻹﻀﺎﻓﺔ ﻝﻤﺎ ﻫو أﻫم وﻫو أن ﻋﻠﻰ ﺒن أﺒﻲ طﺎﻝب وﻝﻰ أ ﺒﻴن وﻻة ﻋﻠﻰ radiya1ﻤن ﻫو أﻓﻀل ﻤن وﻻة ﻋﺜﻤﺎن إﻻ ﻋﺒد اﷲ ﺒن ﻋﺒﺎس radiya1 . وﻜﻤﺎ ﺴﺒق أن ﺒﻴﻨﺎ أن ﻫذا اﻝﺠﻴل ﻝم ﺘﻜن ﻓﻴﻬم اﻝﻤﺤﺎﺒﺎة واﻝدﻝﻴل ﻋﻠﻰ ذﻝك ﻤﺎ ﻓﻌﻠﻪ ﻋﺜﻤﺎن ﻤﻊ اﻝوﻝﻴد ﺒن ﻋﻘﺒﺔ رﻏم أﻨﻪ ﻤن أﻗﺎرﺒﻪ أﻤﺔ ﺘﻨﺘﺴب إﻝﻴﻬﺎ ﻤﺜل اﻝﺸﺨﺼﻴﺔ أياﻝﺴﻴرة اﻝﻌطرة ﻤﺎ ﻴﺸرف أﻤﺎ ﻓﻀل ﻋﺜﻤﺎن ﺒن ﻋﻔﺎن ﻓﻔﻴﻪ ﻤن ، اﻝﻔرﻴدة ، اﻝﺼﺤﻴﺢ ﻓﻲﻓﻴﻜﻔﻴﻪ ﺸرﻓﺎ ﻗول اﻝﻨﺒﻲ ﻋﻠﻴﻪ اﻝﺼﻼة واﻝﺴﻼم أن ﻋﺜﻤﺎن ﺘﺴﺘﺤﻲ ﻤﻨﻪ اﻝﻤﻼﺌﻜﺔ ﻜﻤﺎ ﺜﺒت اﻝﻨﺒﻲ اﺒﻨﺘﻲوﻴﻜﻔﻴﻪ أﻨﻪ ﻜﺎن زوج salla2رﻗﻴﺔ وأم ﻜﻠﺜوم وﻫذا ﻨﻘطﺔ ﺘﺸﻴر إﻝﻰ ﻤﻜﺎﻨﺘﻪ اﻝﻔرﻴدة ﺤﺘﻰ ﻴرﺘﻀﻴﻪ ﻪ اﻝﺴﻼم زوﺠﺎ ﻝﺒﻨﺘﻴن ﻤن ﺒﻨﺎﺘﻪ اﻝﻨﺒﻲ ﻋﻠﻴ ﻓﻔﻲ ﺨﻼﻓﺘﻪ أﺸرﻗت اﻝﺒﻼد ، اﻝﻤدﻴﻨﺔ أو ﺒﻌد ﺨﻼﻓﺘﻪ ﻓﻲ ﺒداﻴﺔ اﻝدﻋوة أو ﻓﻲوأﻋز اﷲ ﺒﻪ اﻹﺴﻼم ﺴواء وﻗﺒل اﻝﺨﻼﻓﺔ ﻜﺎن ﻤﻨﺎﺼرا ﻝﻠﻨﺒﻲ ، ﺒﺎﻝرﻏد واﻨﺘﺸر اﻹﺴﻼم إﻝﻰ ﻤزﻴد ﻤن أﻗطﺎر اﻷرض salla2ﺒﻨﻔﺴﻪ وﻤﺎﻝﻪ ﺒﺎﻝﻤدﻴﻨﺔ اﺴﺘﺨدﻤﻬﺎ ﻝﻠﻀﻐط ﻋﻠﻰ ﻝﻴﻬودي ﻜﺎﻨت ﻤﻠﻜﺎ اﻝﺘﻲ اﺸﺘري ﻝﻠﻤﺴﻠﻤﻴن ﺒﺌر رؤﻤﺔ اﻝذيوﻜﺎن ﻫو اﻝﻤﺴﻠﻤﻴن واﺒﺘزازﻫم ﻓﺎﺸﺘري ﻋﺜﻤﺎن ﻤﻨﻪ ﻨﺼف اﻝﺒﺌر ﺜم اﺸﺘراﻩ ﻜﺎﻤﻠﺔ ﺒﻌد ذﻝك ووﻫﺒﻬﺎ ﻝﻠﻤﺴﻠﻤﻴن ﺒﻼ أﺠر ﻓﻬرع إﻝﻴﻪ اﻝﺘﺠﺎر ، أﺤد أﻋوام اﻝﻤﺠﺎﻋﺔ ﺒﺎﻝﻤدﻴﻨﺔ أﻗﺒﻠت إﺤدى ﻗواﻓﻠﻪ اﻝﺘﺠﺎرﻴﺔ ﻝﻠﻤدﻴﻨﺔ ﺘﺴد اﻝﺒﺼر ﻓﻲو ﺴﺒﻴل اﷲ وأﻋﻠن أﻨﻪ ﻻ ﻴﺘﺎﺠر ﻓﻲ ﺸراء ﺒﻀﺎﺌﻌﻪ ﻓﺄﺒﻲ ﺒﻴﻌﻬﺎ ووزﻋﻬﺎ ﻜﺎﻤﻠﺔ ﻓﻲن ﻤن ﻜل ﻨﺎﺤﻴﺔ ﻴرﻏﺒو ، اﻝﻘوت واﻝﻨﺎس ﻋﻠﻰ ﺠوع وﻓﺎﻗﺔ ﻓﻲ ﻜﺘﺎﺒﻪﻓﻲ ﻗﺎل اﷲ ﻋﻨﻬﺎ اﻝﺘﻲ ﻏزوة اﻝﻌﺴرة ﺘﻠك اﻝﻐزوة اﻝﺸرﻴﻔﺔ ﻓﻲو ] ََََََََُُُِِِِِِْْْﻩ ﻓﻲ ﺴﺎﻋﺔ اﻝﻌﺴرة ﻤن ﺒﻌد ﻤﺎ ﻜﺎد ﻴزﻴﻎ ََََُْ ٍَُُُْ 117 { ﻓﺠﺎء ﻋﺜﻤﺎن ،اﻝﺘﺠﻬﻴز ﻓﻲﻝﻤﺎ ﺤﻔﻠت ﺒﻪ ﺘﻠك اﻝﻐزوة ﻤن ﻤﺸﻘﺔ radiya1ﻋﻨﻪ ﻓﺠﻬز ﺠﻴش اﻝﻌﺴرة ﻜﻠﻪ ﻤن ﺒﻲ ﺨﺎﻝص ﻤﺎﻝﻪ واﻨﺒﻬر ﺒﻪ اﻝﻨ salla2 (ﻤﺎ ﻀر ﻋﺜﻤﺎن ﻤﺎ ﻓﻌل ﺒﻌد اﻝﻴوم ) : ﻓﻘﺎل ﻜﻤﺎ ﺸﻬد ﻝﻪ اﻝﻨﺒﻲ salla2وﺒﺴﺒب ﻫذﻩ اﻝﺒﺸﺎرة وﻫذا ، اﻝﻔﺘﻨﺔ ﻫﻲ ﺒﺎﻝﺠﻨﺔ وﺒﺸرﻩ ﺒﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺒﻠوى ﺘﺼﻴﺒﻪ و اﻝﻌﻬد اﻤﺘﻨﻊ ﻋﺜﻤﺎن radiya1ﻤن ﻓض اﻝﺜوار واﻝﻐوﻏﺎء ﺒﺎﻝﻘوة وأﻤر أﺼﺤﺎﺒﻪ ﺒﺘرك اﻝﺴﻼح وﻓدى اﻷﻤﺔ ﺒﻨﻔﺴﻪ radiya1 اﻝدﻓﺎع ﻋنﻓﻲ واﺤد وﻝم ﻴﻘﺒل أن ﻴﻘﺘل ﺒﺴﺒﺒﻪ ﺼﺤﺎﺒﻲ

عدد الصفحات ٨١

( ا 82 : راﺒﻌﺎ اﻝﻘﺎﺌﻤﺔ وﻜﺎن أﻫم ﻤﺎ ﻴﺸﻐﻠﻪ أن ﻴطﻬر اﻝﻤدﻴﻨﺔ ﻤن ظل ظروف اﻝﻔﺘﻨﺔﻓﻲّﺘوﻝﻰ اﻹﻤﺎم ﻋﻠﻰ ﻻ ﺴﻴﻤﺎ أن اﻝﻔﺎﻋﻠﻴن ، اﻝﺒﺤث واﻝﺘﺤﻘﻴق ﻋن ﻗﺘﻠﺘﻪ ﻝﻠﻘﺼﺎص ﻓﻲ اﻝﻘﺘل ﺜم ﻴﺒدأﻓﻲ ﺸﺎرﻜت اﻝﺘﻲاﻝﺸراذم م ﻤن اﻝﺒﺼرة واﻝﻜوﻓﺔ وﻝﻜن اﻝرأس اﻝﻤدﺒر ّوﻜل ﻤﺎ ﻋرﻓﻪ اﻹﻤﺎم ﻋﻠﻰ أﻨﻬم ﺸراذ ﻜﺎﻨوا ﻤﺠﻬوﻝﻴن ﺒﺄﻋﻴﺎﻨﻬم واﻀﺤﺎ ﻝم ﻴﻜن ﺘﺤﻘﻴق اﻝﻘﺼﺎصﻓﻲ ّوأرﺴل اﻹﻤﺎم ﻋﻠﻰ ﺒوﻻﺘﻪ ﻝﻸﻤﺼﺎر طﺎﻤﻌﺎ أن ﺘﺴﺘﺘب اﻷﻤور أوﻻ ﻗﺒل اﻝﺸروع اﻷﻤور وﻴﻔﻠت اﻝﺠﻨﺎة ﺒﻔﻌﻠﻬم وﻝﻜن طﻠﺤﺔ واﻝزﺒﻴر طﺎﻝﺒﺎﻩ ﺒﺴرﻋﺔ اﻝﻘﺼﺎص ﺨوﻓﺎ ﻤن أن ﻴﺘﻜرر اﻨﻔﻼت . ﻼ ﺒﻌد ذﻝكأو ﻴﺤﺘﻤوا ﺒﻘﺒﺎﺌﻠﻬم ﻜﻤﺎ ﺤدث ﻓﻌ ﻓﺎﺴﺘﺄذن , ّاﻹﻤﺎم ﻋﻠﻰ اﻝﺘﻌﺠل ﻻ ﺴﻴﻤﺎ وأﻨﻪ ﻜﺎن ﻴﻔﺘﻘد اﻝﻘوة اﻝﻌﺴﻜرﻴﺔ اﻝﻼزﻤﺔ ﻝﺘطﻬﻴر اﻝﻤدﻴﻨﺔ ﻓرﻓض ﺘﺸﻜﻴل ﺠﻴش ﻴﺄﺨذون ﺒﻪ طﻠﺤﺔ واﻝزﺒﻴر رﻀﻲ اﷲ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﻝﻠﺨروج إﻝﻰ ﻤﻜﺔ وﺨرﺠﺎ ﻓﻌﻼ وﻫﻤﺎ ﻴﻨوﻴﺎن واﻓﻘﺘﻬم اﻝﺘﻲﻤﻊ أم اﻝﻤؤﻤﻨﻴن ﻋﺎﺌﺸﺔ اﻝﻘﺼﺎص ﻤن اﻝذﻴن ﻓروا ﺒﻔﻌﻠﺘﻬم إﻝﻰ اﻝﻜوﻓﺔ واﻝﺒﺼرة وﻫﻨﺎك اﻝﺘﻘوا وﺒﻌد أن زج ، أن ﺘزﻝزل ﻜﻴﺎﻨﻬم ﻤن اﻝﻔﻌل اﻝﺸﻨﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﻀرورة اﻷﺨذ ﺒﺜﺄر اﻝﺨﻠﻴﻔﺔ اﻝﺸﻬﻴد ﺒﻌدأياﻝر ﺘﺸوﻴﻪ اﻝﺨﻠﻴﻔﺔ اﻝراﺸد ﻓزوروا ﺨطﺎﺒﺎت ﺒﺄﺴﻤﺎء ﻋﻠﻰ وطﻠﺤﺔ ﻤؤاﻤرةﻓﻲاﻝﻤﻨﺎﻓﻘون ﺒﺄﺴﻤﺎء اﻝﺼﺤﺎﺒﺔ وﻫذا ﻤﻤﺎ زاد ﻤن ﻏﻀب اﻝﺼﺤﺎﺒﺔ ، إﻝﻰ ﻗﺘﺎل ﻋﺜﻤﺎن واﻝزﺒﻴر وﻋﺎﺌﺸﺔ ﺘدﻋو اﻝﻨﺎس radiya1 . واﻝزﺒﻴر واﻝﺴﻴدة ﻋﺎﺌﺸﺔ إﻝﻰ اﻝﻌراق ﺒﻬدف إدراك ﺤق ﻋﺜﻤﺎن ﻤن اﻝذﻴن ﻓروا وﻝم وﺨرج ﺠﻴش طﻠﺤﺔ ﻓﻲ ّ ﺸرع اﻹﻤﺎم ﻋﻠﻰاﻝذي ﻗﻠب اﻝﺠﻴش ﻓﻲإﻝﻰ أن رءوس اﻝﻔﺘﻨﺔ ﻻ زاﻝوا ﻤﻨدﺴﻴن ﺒﺎﻝﻤدﻴﻨﺔ و ﻴﻨﺘﺒﻬوا ﺘﺸﻜﻴﻠﻪ ﻝﻴري اﻷﻤر وأدرﻜﻬم ﻫﻨﺎك ﺒﻌد ﻓﺸد اﻝرﺤﺎل إﻝﻰ اﻝﻌراقّووردت أﻨﺒﺎء ﺠﻴش طﻠﺤﺔ واﻝزﺒﻴر ﻝﻺﻤﺎم ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻰ اﺘﺤﺎد اﻝﺠﻴﺸﻴن واﻝﻌﻤل ﺘﺤت ﻗﻴﺎدة أن ﺨﺎﻀوا ﺠوﻝﺔ أو ﺠوﻝﺘﻴن وﺘﻔﻬم اﻝطرﻓﺎن اﻝﻤوﻗف واﺘﻔﻘﺎ واﺤدة وﻤن أﻋظم اﻹﻓك ﻤﺎ رددﺘﻪ اﻝرواﻴﺎت اﻝﻤﺄﻝوﻓﺔ ﻤن أﺼﺤﺎب اﻝﻔﺘن ﻤن أن ﺠﻴش أم اﻝﻤؤﻤﻨﻴن ﺨرج ﺒﻨﻴﺔ ﺒﻴﻨﻤﺎ ، وﻜﻴف ﻴﻜون ذﻝك وﻗد ﺨرج اﻝﺠﻴش إﻝﻰ اﻝﻌراق أﺴﺎﺴﺎ ، ﻘض ﺒﻴﻌﺘﻪ ّاﻝﺨروج ﻋﻠﻰ اﻹﻤﺎم ﻋﻠﻰ وﻨ ! اﻝﻤدﻴﻨﺔ ﻓﻲاﻹﻤﺎم ﻋﻠﻰ

عدد الصفحات ٨٢

( ا 83 أن طﻠﺤﺔ واﻝزﺒﻴر ﺸﻬدا ﺸﻬﺎدة زور أﻤﺎم أم ﻫﻲوﺒﺎﻹﻀﺎﻓﺔ ﻝﺘﻠك اﻝرواﻴﺎت زاد اﻝرواة إﺸﺎﻋﺔ ﺸﻬﻴرة و " ﻨﻘل وﻻ ﻋﻘل ﻓﻲ ﻻ أﺼل ﻝﻪ اﻝذياﻝﻤؤﻤﻨﻴن ﻋﻨد ﻤﺎء اﻝﺤوأب وﻫذا ﻤن اﻹﻓك اﻝﻤﺒﻴن 27 " وﻨﻌود ﻝﻠﻘﺼﺔ اﻝﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﺤﻴث اﻝﺘﻘت أطراف اﻝﺘﻔﺎوض ﻝﺘﺴوﻴﺔ اﻷﻤر وﻫو ﻤﺎ ﺘم ﻓﻌﻼ "( ﺒﺎت اﻝﻤؤﻤﻨون ﺒﺨﻴر ﻝﻴﻠﺔ وﺒﺎت اﻝﻤﻨﺎﻓﻘون ﺒﺸر ﻝﻴﻠﺔ) وﻜﻤﺎ ﻴﻘول ﺒن ﻜﺜﻴر 28 " ﻫذا ﺒﻠﻐت أﻨﺒﺎء اﻝﺘﻔﺎﻫم ﺒﻴن اﻝطرﻓﻴن آذان ﻋﺒد اﷲ ﺒن ﺴﺒﺄ وزﻤرﺘﻪ أدرﻜوا ﻋﻠﻰ اﻝﻔور أن ﻓﻌﻨدﻤﺎ ﺒﻌد اﺴﺘﻘرار ﻜﺸف اﻷﻤر واﺴﺘﺨراج اﻝﻘﺘﻠﺔ ﻤن ﺠﻴﺸﻪ ﺒﺴﻬوﻝﺔﻓﻲّﺔ ﻝﻺﻤﺎم ﻋﻠﻰ اﻝﺘﺼﺎﻝﺢ ﺴﻴﻤﻨﺢ اﻝﻔرﺼ اﻷﻤور واﻝزﺒﻴر ﻝﻴﻼ وﻫم ﻨﻴﺎم وأﻋﻤﻠوا ﻓﻴﻬم وﻋﻤﻠت ﻜﺘﻴﺒﺔ ﻤﻨﻬم ﻋﻠﻰ اﻗﺘﺤﺎم ﺠﻴش طﻠﺤﺔ، ﻓﻤﺎ ﻀﻴﻌوا وﻗﺘﺎ ﻨﻔس اﻝﺘوﻗﻴت ﻓﻌﻠت ﻜﺘﻴﺒﺔ ﻓﻲّﺠﻴش اﻹﻤﺎم ﻋﻠﻰ ﻓﻲّطﻌﻨﺎ وﻗﺘﻼ وﻨﺎدوا ﺒﺄن ﺠﻴش ﻋﻠﻰ ﻏدر ﺒﻬم و ﻏرة اﻝﻤﺜل واﺸﺘﻌﻠت اﻝﻤﻌرﻜﺔ ﻋﻠﻰ ﺤﻴنأﺨرى ﺸﺄن وﻗﻌﺔ اﻝﺠﻤل ﻤن ﻜﺘب اﻝﺘﺎرﻴﺦ اﻝﻤﺤﻘﻘﺔ ﻓﻲوﻫذﻩ ﻜل اﻝرواﻴﺎت اﻝﻤﺜﺒﺘﺔ 223 ( وﻋﻠﻰ ﺠﻠﺔ ﻤن أﻫل اﻝﻌﻠم إن اﻝوﻗﻌﺔ ﺒﺎﻝﺒﺼرة ﺒﻴﻨﻬم ﻜﺎﻨت ﻋﻠﻰ ﻏﻴر ﻋزﻴﻤﺔ ﻋﻠﻰ اﻝﺤرب ﺒل ﻓﺠﺄة، وﻗﺎل اﻷﻤر ﻜﺎن ﻗد واﺤد ﻤن اﻝﻔرﻴﻘﻴن ﻋن أﻨﻔﺴﻬم ﻝظﻨﻪ أن اﻝﻔرﻴق اﻵﺨر ﻗد ﻏدر ﺒﻪ، ﻷنﺴﺒﻴل دﻓﻊ ﻜل ﻤﻨﻬم واﻹﺤﺎطﺔ ﺒﻬم ، اﻨﺘظم ﺒﻴﻨﻬم وﺘم اﻝﺼﻠﺢ واﻝﺘﻔرق ﻋﻠﻰ اﻝرﻀﺎ، ﻓﺨﺎف ﻗﺘﻠﺔ ﻋﺜﻤﺎن ﻤن اﻝﺘﻤﻜن وﻴﺒدؤوا ﺒﺎﻝﺤرب ﺴﺤرة ﻓﻲ اﻝﻌﺴﻜرﻴن ، ﻋﻠﻰ أن ﻴﻔﺘرﻗواأراﺌﻬمﻓﺎﺠﺘﻤﻌوا وﺘﺸﺎوروا واﺨﺘﻠﻔوا، ﺜم اﺘﻔﻘت ﻏدر طﻠﺤﺔ واﻝزﺒﻴر، وﻴﺼﻴﺢ اﻝﻔرﻴق اﻵﺨر اﻝذي ﻓﻲ :وﻴﺨﺘﻠطوا وﻴﺼﻴﺢ اﻝﻔرﻴق اﻝذي ﻓﻲ ﻋﺴﻜر ﻋﻠﻲ ذﻝك ﻋﻠﻰ ﻤﺎ دﺒروﻩ، وﻨﺸﺒت اﻝﺤرب، ﻓﻜﺎن ﻜل ﻓرﻴق ﻤﻨﻬم ﻏدر ﻋﻠﻲ، ﻓﺘم ﻝﻬم: ﻋﺴﻜر طﻠﺤﺔ واﻝزﺒﻴر ﺎﻝﻰ إذا ﻤن اﻹﺸﺎطﺔ ﺒدﻤﻪ، وﻫذا ﺼواب ﻤن اﻝﻔرﻴﻘﻴن وطﺎﻋﺔ ﷲ ﺘﻌ ًًﻤداﻓﻌﺎ ﻝﻤﻜروﻩ ﻋن ﻨﻔﺴﻪ، وﻤﺎﻨﻌﺎ ٕﻋﻠﻰ ﻫذا اﻝﺴﺒﻴل، ﻓﻬذا ﻫو اﻝﺼﺤﻴﺢ اﻝﻤﺸﻬور، واﻝﻴﻪ ﻨﻤﻴل وﺒﻪ ﻨﻘول وﻗﻊ، واﻻﻤﺘﻨﺎع ﻤﻨﻬم 27 ـ اﻝﻤﺼدر اﻝﺴﺎﺒق 28 ﻨﻬﺎﻴﺔ ﻻﺒن ﻜﺜﻴر ـ اﻝﺒداﻴﺔ واﻝ

عدد الصفحات ٨٣

( ا 84 159 ( ﻴﺘرﻜﻬم أﺼﺤﺎب اﻷﻫواء، وﺒﺎدروا ﺒﺈراﻗﺔ اﻝدﻤﺎء، واﺸﺘﺠر ﺒﻴﻨﻬم ، ﻓﻠمﻝﻴﺘراءواوﻗدم ﻋﻠﻲ اﻝﺒﺼرة وﺘداﻨوا ﻔﻲﻋﻠﻰ اﻝﺒﻐواء، ﻜل ذﻝك ﺤﺘﻰ ﻻﻴﻘﻊ ﺒرﻫﺎن، وﻻ ﺘﻘف اﻝﺤﺎل ﻋﻠﻰ ﺒﻴﺎن، وﻴﺨ ءاﻝﺤرب، وﻜﺜرت اﻝﻐوﻏﺎ ًٕوان واﺤدا ﻓﻲ اﻝﺠﻴش ﻴﻔﺴد ﺘدﺒﻴرﻩ ﻓﻜﻴف ﺒﺄﻝف ﻗﺘﻠﺔ ﻋﺜﻤﺎن، 4 /238 -239 ( وأﻤﺎ أم اﻝﻤؤﻤﻨﻴن واﻝزﺒﻴر وطﻠﺤﺔ radiya1ﻓﻘد ... طﻌﻨوا ﻓﻴﻬﺎوﻤن ﻜﺎن ﻤﻌﻬم ﻓﻤﺎ أﺒطﻠوا ﻗط إﻤﺎﻤﺔ ﻋﻠﻲ وﻻ ًًﻻ إﺸﻜﺎل ﻓﻴﻬﺎ أﻨﻬم ﻝم ﻴﻤﻀوا إﻝﻰ اﻝﺒﺼرة ﻝﺤرب ﻋﻠﻲ وﻻ ﺨﻼﻓﺎ ﻋﻠﻴﻪ وﻻ ﻨﻘﻀﺎ ﺼﺢ ﺼﺤﺔ ﻀرورﻴﺔ ﻋﺜﻤﺎن أن وﺒرﻫﺎن ذﻝك أﻨﻬم اﺠﺘﻤﻌوا وﻝم ﻴﻘﺘﺘﻠوا وﻻ ﺘﺤﺎرﺒوا، ﻓﻠﻤﺎ ﻜﺎن اﻝﻠﻴل ﻋرف ﻗﺘﻠﺔ ... ﻝﺒﻴﻌﺘﻪ ُُِﻓدﻓﻊ اﻝﻘوم ﻋن أﻨﻔﺴﻬم ﻓردﻋوا ا اﻝﺴﻴف ﻓﻴﻬماﻹراﻏﺔ واﻝﺘدﺒﻴر ﻋﻠﻴﻬم، ﻓﺒﻴﺘوا ﻋﺴﻜر طﻠﺤﺔ واﻝزﺒﻴر، وﺒذﻝو طﺎﺌﻔﺔ ﺘظن وﻻ ﺘﺸك أن اﻷﺨرى ﺒدأﺘﻬﺎ ﺤﺘﻰ ﺨﺎﻝطوا ﻋﺴﻜر ﻋﻠﻲ، ﻓدﻓﻊ أﻫﻠﻪ ﻋن أﻨﻔﺴﻬم، وﻜل ﻋﻠﻰ أﻜﺜر ﻤن اﻝدﻓﺎع ﻋن ﻨﻔﺴﻪ، واﻝﻔﺴﻘﺔ ﻤن ﻗﺘﻠﺔ ﻋﺜﻤﺎن، ًﺒﺎﻝﻘﺘﺎل، ﻓﺎﺨﺘﻠط اﻷﻤر اﺨﺘﻼطﺎ ﻝم ﻴﻘدر أﺤد اﻤﻬﺎٕاﻝﺤرب واﻀر ﻝﻌﻨﻬم اﷲ ﻻ ﻴﻔﺘرون ﻤن ﺸب 7 / 5 . ( وﺒﺎت اﻝﻨﺎس ﺒﺨﻴر ﻝﻴﻠﺔ، وﺒﺎت ﻗﺘﻠﺔ ﻋﺜﻤﺎن ﺒﺸر : اﻝﻔرﻴﻘﺎن ﻤن اﻝﺼﺤﺎﺒﺔ ًواﺼﻔﺎ اﻝﻠﻴﻠﺔ اﻝﺘﻲ اﺼطﻠﺢ ﻓﻴﻬﺎ ﻴﺘﺸﺎورون، وأﺠﻤﻌوا ﻋﻠﻰ أن ﻴﺜﻴروا اﻝﺤرب ﻤن اﻝﻐﻠس ﻝﻴﻠﺔ، وﺒﺎﺘوا 723 ( ٕوﻻ ﻤن طﻠﺤﺔ واﻝزﺒﻴر، واﻨﻤﺎ أﺜﺎرﻫﺎ اﻝﻤﻔﺴدون ﺒﻐﻴر ﻓﺠرت ﻓﺘﻨﺔ اﻝﺠﻤل ﻋﻠﻰ ﻏﻴر اﺨﺘﻴﺎر ﻤن ﻋﻠﻲ اﺨﺘﻴﺎر اﻝﺴﺎﺒﻘﻴن :اﻝﻘول ﻓﻲ أﻨﻬﺎ ﺨرﺠت ﻤن ﺒﻴﺘﻬﺎ،وﻗد أﻤرﻫﺎ اﷲ ﺒﺎﻻﺴﺘﻘرار ﻓﻴﻪ ﻓﻲ ﻗوﻝﻪ ﺘﻌﺎﻝﻰ أﻤﺎ } ﻓﻲ ﺒﻴوﺘﻜن وﻻ ﺘﺒرﺠن ﺘﺒرج اﻝﺠﺎﻫﻠﻴﺔ اﻷوﻝـﻰ وﻗرن { :ﻓﺎﻝرد ﻋﻠﻴﻪ أن ﻋﺎﺌﺸﺔ radiya1اﷲ إﻨﻤﺎ ﺨرﺠت ﻝﻠﺼﻠﺢ ﺒﻴن اﻝﻤﺴﻠﻤﻴن، وﻝﺠﻤﻊ ﻜﻠﻤﺘﻬم، وﻝﻤﺎ ﻜﺎﻨت ﺘرﺠو ﻤن أن ﻴرﻓﻊ ﺒﻌض ﻤن ﻜﺎن ﺒﻬﺎ اﻝﺨﻼف ﺒﻴن اﻝﻤﺴﻠﻤﻴن ﻝﻤﻜﺎﻨﺘﻬﺎ ﻋﻨدﻫم، وﻝم ﻴﻜن ﻫذا رأﻴﻬﺎ وﺤدﻫﺎ ،ﺒل ﻜﺎن رأي ﺤوﻝﻬﺎ ﻤن اﻝﺼﺤﺎﺒﺔ اﻝذﻴن أﺸﺎروا ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺒذﻝــك

عدد الصفحات ٨٤

( ا 85 ﻴﻘول اﺒن اﻝﻌرﺒﻲ : ﺼﺎروا إﻝﻴﻪ ﺨرﺠت ﻝﺤرب، وﻝﻜن ﺘﻌﻠق اﻝﻨﺎس ﺒﻬﺎ وﺸﻜوا إﻝﻴﻬﺎ ﻤﺎوأﻤﺎ ﺨروﺠﻬﺎ إﻝﻰ ﺤرب اﻝﺠﻤل ﻓﻤﺎ ) اﻻﺴﺘﺤﻴﺎء ﻤﻨﻬﺎ إذا وﻗﻔت ﻤن ﻋظﻴم اﻝﻔﺘﻨﺔ وﺘﻬﺎرج اﻝﻨﺎس، ورﺠوا ﺒرﻜﺘﻬﺎ ﻓﻲ اﻹﺼﻼح وطﻤﻌوا ﻓﻲ :ﻝﻠﺨﻠق، وظﻨت ﻫﻲ ذﻝك، ﻓﺨرﺠت ﻤﻘﺘدﻴﺔ ﺒﺎﷲ ﻓﻲ ﻗوﻝﻪ )اﻝﻨﺎسﻻﺨﻴر ﻓﻲ ﻜﺜﻴر ﻤن ﻨﺠواﻫم إﻻ ﻤن أﻤر ﺒﺼدﻗﺔ أو ﻤﻌروف أو إﺼﻼح ﺒﻴن ( ) ﺘﻌﺎﻝﻰ وﺒﻘوﻝﻪ ٕوان طﺎﺌﻔﺘﺎن ﻤن اﻝﻤؤﻤﻨﻴن أﻗﺘﺘﻠوا ﻓﺄﺼﻠﺤوا ﺒﻴﻨﻬﻤﺎ ( ﻨﻔﺴﻬﺎ ﺘرد ﻋﻠﻰ ﻤن اﺘﻬم أﺤد اﻝطرﻓﻴن ﺒﺎﻝﺨروج ﻋن اﻹﺴﻼم أو اﻝﻔﺴق ﺤﻴث أن ﻨص اﻵﻴﺔ ﻫذا واﻵﻴﺔ ﻴﻘول )َِْﺘﺒﻐﻲ َََََََُُِِْْْ َََُُِِِْْْ ] 9 [ ﻓﻲاﻹﺴﻼم وﻫذا أﻤر ﻤﻨطﻘﻲ ﺎن ﻓﻀﻼ ﻋن أن اﻝﻘﺘﺎل ﺒﻴن طواﺌف اﻝﻤﺴﻠﻤﻴن ﻻ ﻴﻨﻔﻲ ﻋﻨﻬﻤﺎ اﻹﻴﻤأي ﻋﻠﻰ اﻝﺤق ﺤﺎﻝﺔ اﻗﺘﺘﺎل طﺎﺌﻔﺘﻴن ﺘﺤﺴب ﻜل ﻤﻨﻬﻤﺎ ﺒﺎﺠﺘﻬﺎد اﻝﻤﺨﻠص أﻨﻬﺎ أﻜﺜر ﻤن ﻤﻨﺎﺴﺒﺔ وﻓﻲ وﻗد ﺼرﺤت ﻋﺎﺌﺸﺔ ﻨﻔﺴﻬﺎ ﺒﺄن ﻫذا ﻫو ﺴﺒب ﺨروﺠﻬﺎ، ﻜﻤﺎ ﺜﺒت ذﻝك ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﻤﺎ رواﻴﺔ ﻏﻴر ﻓروى اﻝطﺒري أن ﻋﺜﻤﺎن ﺒن ﺤﻨﻴف radiya1 ﺒن أﺒﻲ طﺎﻝب أرﺴل إﻝﻰ ﻋﺎﺌﺸﺔ وﻫو واﻝﻲ اﻝﺒﺼرة ﻤن ﻗﺒل ﻋﻠﻲ radiya1ﻋﻨد ﻗدوﻤﻬﺎ اﻝﺒﺼرة ﻤن ﻴﺴﺄﻝﻬﺎ :ﻋن ﺴﺒب ﻗدوﻤﻬﺎ، ﻓﻘﺎﻝت ّﺒﺎﻷﻤر اﻝﻤﻜﺘوم، وﻻ ﻴﻐطﻲ ﻝﺒﻨﻴﻪ اﻝﺨﺒر، إن اﻝﻐوﻏﺎء ﻤن أﻫل اﻷﻤﺼﺎر، وﻨزاع واﷲ ﻤﺎ ﻤﺜﻠﻲ ﻴﺴﻴر ) ﻏزوا ﺤرم رﺴول اﷲ اﻝﻘﺒﺎﺌل، salla2 ﻓﻴﻪ ﻝﻌﻨﺔ اﷲ واﺴﺘوﺠﺒوا ، وأﺤدﺜوا ﻓﻴﻪ اﻷﺤداث، وآووا ﻓﻴﻪ اﻝﻤﺤدﺜﻴن، ﻋذر، ﻓﺎﺴﺘﺤﻠوا اﻝدم اﻝﺤرام ﻓﺴﻔﻜوﻩ، وﻻﺘرﻩوﻝﻌﻨﺔ رﺴوﻝﻪ ﻤﻊ ﻤﺎ ﻨﺎﻝوا ﻤن ﻗﺘل إﻤﺎم اﻝﻤﺴﻠﻤﻴن ﺒﻼ واﻝﺸﻬر اﻝﺤرام، وﻤزﻗوا اﻷﻋراض واﻝﺠﻠود، وأﻗﺎﻤوا ﻓﻲ دار اﻝﻤﺎل اﻝﺤرام، وأﺤﻠوا اﻝﺒﻠد اﻝﺤرام،واﻨﺘﺒﻬوا ﻤﺘﻘﻴن، وﻻ ﻴﻘدرون ﻋﻠﻰ اﻤﺘﻨﺎع وﻻ ﻀﺎرﻴن ﻤﻀرﻴن ﻏﻴر ﻨﺎﻓﻌﻴن وﻻ ﻗوم ﻜﺎﻨوا ﻜﺎرﻫﻴن ﻝﻤﻘﺎﻤﻬم، اﻝﻤﺴﻠﻤﻴن أﻋﻠﻤﻬم ﻤﺎ أﺘﻰ ﻫؤﻻء اﻝﻘوم وﻤﺎ ﻓﻴﻪ اﻝﻨﺎس وراءﻨﺎ، وﻤﺎ ﻴﻨﺒﻐﻲ ﻝﻬم أن ﻴﺄﻤﻨون، ﻓﺨرﺠت ﻓﻲ :ﻓﻲ إﺼﻼح ﻫذا، وﻗرأت ﻴﺄﺘوا {

عدد الصفحات ٨٥

( ا 86 اﷲ ﻋﻠﻴﻪ وﺴﻠم اﻝﺼﻐﻴر واﻝﻜﺒﻴر وﺠل ، وأﻤر رﺴول اﷲ ﺼﻠﻰﻓﻨﻬض ﻓﻲ اﻹﺼﻼح ﻤﻤن أﻤر اﷲ ﻋز وﻨﺤﻀﻜم ﻋﻠﻴﻪ، وﻤﻨﻜر ﻨﻨﻬﺎﻜم ﻋﻨﻪ وﻨﺤﺜﻜم ﻋﻠﻰ واﻝذﻜر واﻷﻨﺜﻰ، ﻓﻬذا ﺸﺄﻨﻨﺎ إﻝﻰ ﻤﻌروف ﻨﺄﻤرﻜم ﺒﻪ ﺘﻐﻴــــﻴرﻩ وﻫﻜذا وﻤن ﺨﻼل اﺘﻔﺎق أﻫل اﻝﺘﺤﻘﻴق ﻨﻔﻬم أن اﻝﻘﺘﺎل ﺸﺠر ﻋﻠﻰ ﻏﻴر إرادة اﻝطرﻓﻴن ﻓﻴﻪ ﺤﺘﻰ اﻨﺘﻬت اﻝﻤﻌرﻜﺔ ﺒﺴﻘوط ﻋﺸرات اﻝﻘﺘﻠﻰ واﻝزﺒﻴر ﺘدارك اﻷﻤور ﻓﻠم ﻴﻔﻠﺤواّوﻋﺒﺜﺎ ﺤﺎول ﻋﻠﻰ وطﻠﺤﺔ ﺒﺼﻌوﺒﺔ وﻗﺎم ﺒﺘﺄﻤﻴن أم اﻝﻤؤﻤﻨﻴن ﻋﺎﺌﺸﺔ وردﻫﺎ ﺴﺎﻝﻤﺔ ّﺒﻴن اﻝﻔرﻴﻘﻴن وﺴﻴطر اﻹﻤﺎم ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻰ اﻷﻤور أﻜﺒر ﺨطﺄ ارﺘﻜﺒﻪ اﻹﻤﺎم وﻨدم ﻓﻲإﻝﻰ ﺠﻴﺸﻪ واﺘﺨذ اﻝﻜوﻓﺔ ﻋﺎﺼﻤﺔ ﻝﻪ إﻝﻰ اﻝﻤدﻴﻨﺔ اﻝﻤﻨورة ﺜم اﻝﺘﻔت ﺒﻌد ﻓﻴﻤﺎﻋﻠﻴﻪ ﻤن أﻫل اﻝﻜوﻓﺔ وﻓﻴﻬم ﻤن ﻝم ﻴﻜن ﺠﻴﺸﻪ ﻴﺤوى ﻤن اﻝﺼﺤﺎﺒﺔ اﻝﻜﺜﻴر ﺒل ﻜﺎﻨت اﻝﻐﺎﻝﺒﻴﺔ اﻝﻌظﻤﻰ ﻤﻨﻪ ﻗﺘل ﻋﺜﻤﺎن ﻓﻲﺸﺎرك ﺒﻨﻔﺴﻪ radiya1ّ رأس اﻹﻤﺎم ﻋﻠﻰ ﻝﻜوﻨﻬم أﻫل ﻨﻔﺎق ﻓﻀﻼ ﻓﻲ وﻫؤﻻء ﻤﺜﻠوا ﺼداﻋﺎ وأ ﺴﻨوات ﻋﻤرﻩّﻋﻠﻰ أﻜﻤل وﺠﻪ ﻓﻌﺎش اﻹﻤﺎم ﻋﻠﻰ ﺒﻴﻨﻬم أﺴ ﻋﻠﻰ أن رءوس اﻝﻔﺘﻨﺔ ﺒﻴﻨﻬم ﺘﻘوم ﺒواﺠﺒﻬﺎ اﻝﺠﻤل وﺤﻤﻠت اﺘﻬﺎﻤﺎت ﻋدﻴدة ﻷم اﻝﻤؤﻤﻨﻴن وطﻠﺤﺔ واﻝزﺒﻴر وﻝﻬﺎ ﻤن رواﻴﺎت وﻗد ﺘﺸوﻫت وﻗﺎﺌﻊ ﻤﻌرﻜﺔ اﻝﺒﺎطﻠﺔ اﻝﺸﻴﻌﺔ وﺨذﻻﻨﻬم ﻷﻤرﻩ وﻫم ﻴزﻋﻤون أﻨﻬم وﺜﺒﺘت أﻗوال اﻹﻤﺎم ﻋﻠﻰ ﺒﺤق اﻝﻜوﻓﺔ وأﻫﻠﻬﺎ وﺴﺒﻪ ﻝﻬم ﻝﻌﺼﻴﺎﻨﻬم ﻝﻪ ﺸﻴﻌﺘﻪ وأﺤﺒﺎﺒﻪ ّﻋﻠﻰ ﺤﻴث أﻋﻠن ﺒن ﺴﺒﺄ أن اﻹﻤﺎماﻝﻌﻘدي ﻓﻜرة اﻝﺘﺸﻴﻊ اﻝﻔﺎرﺴﻲ اﻝﻔﺘرة ﺒﺎﻝذات ﺒدأت ﺠذور ﺘﻠكﻓﻲ ﻜﺎﻨت ﻝﻪ اﻝﺨﻼﻓﺔ ﺤﺼرا ﺒﻌد اﻝﻨﺒﻲ salla2ﺒن ﻨون وﺼﻲ ﻤوﺴﻲ وأﻨﻪ وﺼﻴﻪ ﻜﻤﺎ ﻜﺎن ﻴوﺸﻊ alyhissalamﻜﻤﺎ ﻜﺎن أﺒﻲ ﺒﻜر وﻋﻤر وﻨﺸرﻩ ﺒﻴن أﻫل اﻝﻜوﻓﺔ ﻓﺒﻠﻎ ﻫذا اﻝﻜﻼم ﺒن ﺴﺒﺄ أول ﻤن أظﻬر اﻝﺴب واﻝطﻌن ﺒﺤق وﻫو ﻴﻘﺒض ﻋﻠﻰ ﻝﺤﻴﺘﻪ ودﻤوﻋﻪ ﺘﺴﻴل ﻋﻠﻰ ﺨدﻴﻪ وﺘﺒﻠﻠﻬﺎ وﻗﺎل ّﻤﺴﺎﻤﻊ اﻹﻤﺎم ﻋﻠﻰ ﻓﺼﻌد اﻝﻤﻨﺒر ﺒداﻴﺘﻬﺎ اﻝﺘﻲﺨطﺒﺘﻪ اﻝﺸﻬﻴرة ( اﻹﺴﻼمورﺠﻠﻲوﺼﺎﺤﺒﺎﻩ ﻤﺎ ﺒﺎل أﻗوام ﺘﺘﻨﺎول ﺤﺒﻴﺒﺎ رﺴول اﷲ ﻋﻠﻴﻪ وﺴﻠم) ( ﻋﻠﻰ اﻝﺸﻴﺨﻴن ﺠﻠدﺘﻪ ﺤد اﻝﻤﻔﺘرىﻴﻔﻀﻠﻨﻲﻤن ) ﻋﻠﻰ اﻝﻤﻨﺒر ﻜﻤﺎ ﺜﺒت ﻋﻨﻪ ﻤن ﺜﻤﺎﻨﻴن وﺠﻬﺎ أﻨﻪ ﻗﺎل ﻓذﻫب ﻫذا ، ذﻝك ﻋن طﻴش ﻓﺘرﻜﻪ ﺒن ﺴﺒﺄ ﻝوﻻ أن أﻗﻨﻌﻪ ﺒﻌض أﺼﺤﺎﺒﻪ أﻨﻪ ﻤن ﻗﺎلوﻫم ﺒﻘﺘل ﻋﺒد اﷲ اﻹﻤﺎﻤﺔ واﻝوﺼﺎﻴﺔ ﺒﺎﻝوراﺜﺔ ﻋﻠﻰ اﻝدﻴن وأن اﻷﺌﻤﺔ ﻋﻘﻴدةﻫﻲاﻝﻤﻠﻌون ﻴﻨﺸر أول أﻗوال ﻋﻘﻴدة اﻝﺘﺸﻴﻊ و اﻝﺒﻴﺌﺔ اﻝﻔﺎرﺴﻴﺔ ﻤرﺘﻌﺎ ﻜﺒﻴراﻓﻲ وﺠدت اﻝﺘﻲذﻝك ﻤن اﻷﻓﻜﺎر ﻤﺤددﻴن ﻨﺼﺎ وأﻨﻬم ﻤﻌﺼوﻤون إﻝﻰ ﻏﻴر

عدد الصفحات ٨٦

( ا 87 أﻤر ﻤﻌﺎوﻴﺔ ﻓﻲّﺜم دﺨل اﻹﻤﺎم ﻋﻠﻰ radiya1 ﺤظﻴت ﺒﺄﻜﺒر ﻗدر ﻤن اﻝﺘﺸوﻴﻪ ﻋﻠﻰاﻝﺘﻲ اﻝﻤﺴﺄﻝﺔ ﻫﻲو، ﺤﻘﻘﻬﺎ اﻝﻤﺤدﺜون وﺒﻴﻨوﻫﺎاﻝﺘﻲ ﺤﻴث ﺤﻔﻠت ﺒﺎﻷﻜﺎذﻴب اﻹﺴﻼﻤﻲاﻝﺘﺎرﻴﺦ ﻤدى ّﻤﻌﺎوﻴﺔ طﻴﻠﺔ ﺤﻴﺎة اﻹﻤﺎم ﻋﻠﻰ وأﺼل اﻝﺨﻼف ﺒﻴﻨﻬم ﻝم ﻴﻜن ﻋﻠﻰ اﻝﺨﻼﻓﺔ ﻤن ﻗرﻴب أو ﺒﻌﻴد وﻝم ﻴﺠرؤ ّﺒﻴﻌﺔ اﻹﻤﺎم ﻋﻠﻰ ﻔﺴﻪ اﻝﺨﻼﻓﺔ ﺒل وﻀﻊ ﺸرط اﻝﻘﺼﺎص أﻤﺎم ﻗﺒوﻝﻪأن ﻴطﻠب ﻝﻨ ﻴطﻠب اﻝﻘﺼﺎص ﺒﺎﻋﺘﺒﺎرﻩ وﻝﻰ دم ﻋﺜﻤﺎن ورﻓض اﻹﻤﺎم ﻋﻠﻰ ﻫذا اﻝﺸرط وأﺼر ﻋﻠﻰ أن ﻴﺒﺎﻴﻌﻪ أوﻻ ﺜم ٕوﻜﺎن ﻤﻌﺎوﻴﺔ أﻴﻀﺎ ﻤﺠﺘﻬدا ﻓﻴﻤﺎ ذﻫب إﻝﻴﻪ وان اﻝﺼوابﻫﻲوﻜﺎﻨت وﺠﻬﺔ ﻨظر واﺠﺘﻬﺎد اﻹﻤﺎم ﻋﻠﻰ ، واﻝﻘﺘﺎل ﺒﻴﻨﻬﻤﺎ اﺤﺘوﺘﻪ اﻵﻴﺔ اﻝﻜرﻴﻤﺔ ّ ﻤﻊ ﻋﻠﻰﻝم ﻴﻜن اﻝﺤق ﻤﻌﻪ ﻜﻤﺎ ﻜﺎن } ََََََََََُُِِْْْْ َُِْ 9} وﻗوع اﻝﻘﺘﺎل ﺒﻴن ﺠﺒﻬﺘﻴن أن أﺤدﻫﻤﺎ ﻓﺎﺴق أو ﻜﺎﻓر ﺒل ﺠﻌل اﻝﻪ اﻝوﺼف ﻝﻠﻔرﻗﺘﻴن ﻫو ﻓﻠﻴس ﻤﻌﻨﻰ اﻵﻴﺔ ﻻ ﻴﻌﻨﻰ اﻝﺘﻜﻔﻴر ﻤن ﻗرﻴب أو ﺒﻌﻴدﻓﻲاﻝﻤؤﻤﻨﻴن واﻝﺒﻐﻲ اﻝﻤذﻜور وﺼف ﻤﺎ ورد ﻋن اﻝﻨﺒﻲ أﻴﻀﺎ ﻴدل ﻋﻠﻰ ذﻝك salla2ﺒﻌد ﻓﺒﺸر اﻝﻨﺒﻲ ﺼﺎﻝﺢ ﻤﻌﺎوﻴﺔ ﻓﻴﻤﺎاﻝذيﻋن اﻹﻤﺎم اﻝﺤﺴن salla2 : ﺒذﻝك وﻗﺎل (اﷲ ﻴﺼﻠﺢ ﺒﻪ ﺒﻴن ﻓﺌﺘﻴن ﻋظﻴﻤﺘﻴن ﻤن اﻝﻤﺴﻠﻤﻴن ﻫذا ﺴﻴد وﻝﻌلاﺒﻨﻲإن ) واﻝﺴﻼم ﻋن اﻝﻔﺌﺘﻴن أﻴﻀﺎ وﻗﺎل اﻝﻨﺒﻲ ﻋﻠﻴﻪ اﻝﺼﻼة ( ﻔﺘﻴن إﻝﻰ اﻝﺤقاﻝﻤﺴﻠﻤﻴن ﺘﻘﺘﻠﻬم أدﻨﻰ اﻝطﺎﺌ ﺘﻤرق ﻤﺎرﻗﺔ ﻋﻠﻰ ﺤﻴن ﻓرﻗﺔ ﻤن) ﻓﻲّ ﺤرب ﺼﻔﻴن ﻓﻘﺎﺘﻠﻬم ﻋﻠﻰ ﻓﻲّ اﻝﺨوارج اﻝذﻴن ﺨرﺠوا ﻋﻠﻰ اﻹﻤﺎم ﻋﻠﻰ ﻫﻲ واﻝﻔرﻗﺔ اﻝﻤﺎرﻗﺔ اﻝﻤﻘﺼودة اﻝﻨﻬراون وﻫزﻤﻬم واﻝﻨﺒﻲ ﻤﻌرﻜﺔ salla2 اﻝﺤق ﻴﻘﺘﻠﻬم أدﻨﻰ اﻝطﺎﺌﻔﺘﻴن إﻝﻰاﻝذيﻗﺎل أن ﻨﻴﺎ وأن اﺠﺘﻬﺎدﻫﻤﺎ واﻝد ﻤﻌﻨﻰ ﻫذا أن ﻜﻼ اﻝطﺎﺌﻔﺘﻴن ﻋﻠﻰ وﻤﻌﺎوﻴﺔ ﻜﺎن ﻴﺠﺘﻬدان ﻝﺒﻠوغ اﻝﺤق ﻻ اﻝﺤﻜم ، ّﻤﺄﺠور واﻷﻗرب ﻝﻠﺼواب ﻫو ﺠﺎﻨب اﻹﻤﺎم ﻋﻠﻰ واﻝﺘﻠﻔﻴق ﻓﺄول اﻝﺘزوﻴر رواﻴﺔ أي ﻓﻲ وﺠﻪ وأيﻤﺎ ﻴﺜﺒت ﻤن اﺘﻬﺎم ﻤﻌﺎوﻴﺔ أﻨﻪ ﺴﻌﻲ ﻝﻠﺤﻜم وﻫوﻓﻲ ﻜﺎن ﺜﺒت اﻝﻌﻜس وﻫو إﻗرارﻩ ﺒﻔﻀﻠﻪ وﻝﻜﻨﻪ طﻠب ﻤواﺠﻬﺔ ﻋﻠﻰ ﺒن أﺒﻲ طﺎﻝب ﺒلﻓﻲأﻨﻪ ﺴﻤﻰ ﻨﻔﺴﻪ أﻤﻴرا دﻤﺎء ﻋﺜﻤﺎن أوﻻ أوﺠﻪ اﻝﺘزوﻴرﺎﻨﻲوﺜ ﻜﺎﻨﺎ ﻴﻠﻌﻨﺎن ﺒﻌﻀﻬﻤﺎ وﻫو ﻜذب أن رواة اﻝﺸﻴﻌﺔ أوﻀﺤوا أن اﻝطرﻓﻴنﻓﻲﺘﻤﺜل ، ظﻬور ﻓﺴﻘﻬم ﻓﻜﻴف ﺒﺄﻫل اﻝﺸﺎم ّوزور ﻤﻔﻀوح ﺤﻴث رﻓض اﻹﻤﺎم ﻋﻠﻰ ﺴب اﻝﺨوارج أﻨﻔﺴﻬم رﻏم

عدد الصفحات ٨٧

( ا 88 ﻗوﻝوا اﻝﻠﻬم أﺼﻠﺢ ذات ﺒﻴﻨﻨﺎ ) ﻴﻘول أﺼﺤﺎﺒﻪ وﺠﻴﺸﻪ ﻋن ﺴﺒﻬم وﻜﺎنﻬﻲوﻜﺎن ﻴراﻫم ﻤﺘﺄوﻝﻴن وﻴﻨ (ﻬم وﺒﻴﻨ اﻝﺘزوﻴرﻓﻲ اﻷﺴﺎﻓﻲ وﺜﺎﻝﺜﺔ ﻤن ﻫﻲاﻷﻝﺴن و ﺘداوﻝﺘﻬﺎاﻝﺘﻲ اﻨﺘﺸﺎر ﻗﺼﺔ اﻝﺘﺤﻜﻴم اﻝﻤﻜذوﺒﺔ اﻝﺸﻬﻴرة ﻫﻲ اﻷﺸﻌري وﻋﻤرو ﺒن ﻤﻌﺎوﻴﺔ وأﺒﻲ ﻤوﺴﻲﻓﻲرواﻴﺔ ﻝوط ﺒن ﻴﺤﻴﻲ اﻝﻜذاب اﻝﻤﺸﻬور وﺘﺤﻤل طﻌﻨﺎ اﻝواﻗﻊ ﺸﻴﺌﺎﻓﻲاﻝﻌﺎص وﻤﺎ ﺠرى ﻤﻨﻬﺎ ّب اﷲ ﻓﻘﺒل ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻰ اﻝﻔور وﻝم ﻴﺠﺎدل ﻜﻤﺎ ﺼورﺘﻪ ﻜﺘب ﺒﺎﻻﺤﺘﻜﺎم ﻝﻜﺘﺎ ّ ﻤﻌﺎوﻴﺔ ﻓرﻴق ﻋﻠﻰﻨﺎديﻓﻘد ﻝﻬم أﺒﺎ ﻤوﺴﻲ وﻤﻌﻪ ﻋﺒد اﷲ ﺒن ﻋﺒﺎس وﺘﻘﺎﺒل ﻋن ﺠﺒﻬﺔ اﻝﺸﺎم ﻤﻌﻬم ﻋﻤرو ﺒن اﻝﻌﺎص اﻝﺸﻴﻌﺔ وأرﺴل ﻻ ﻴﺴﺘﻐرق اﻝﻨﻘﺎش طوﻴﻼ ﺤﺘﻰ اﺘﻔق اﻝطرﻓﺎن ﻋﻤرو وأﺒو ﻤوﺴﻲ ﻋﻠﻰ أن ﻴﻜون أﻤر ﻗﺘﻠﺔ ﻋﺜﻤﺎن ـ وﻝم اﻝﻘﺘﺎلﻓﻲﻠﺔ ﻤن اﻝﺼﺤﺎﺒﺔ اﻝذﻴن ﻝم ﻴﺸﺎرﻜوا ﻴد ﺠﺒﻬﺔ ﻤﺴﺘﻘﻓﻲأﻤر اﻝﺨﻼﻓﺔ ـ ﻓﻲاﻝﻌرﺒﻲ رواﻫﺎ اﻝدارﻗطﻨﻰ وﻨﻘﻠﻬﺎ ﻋﻨﻪ اﻝﻘﺎﻀﻲ أﺒو ﺒﻜر ﺒناﻝﺘﻲ اﻝرواﻴﺔ اﻝﺼﺤﻴﺤﺔ ﻫﻲوﻫذﻩ ﻗﺎﻝوا ﻓﻴﻬﺎ أن ﻋﻤرو اﻝﺘﻲ اﻝرواﻴﺔ اﻝﺒﺎطﻠﺔ ﻝﻠﺘﺤﻜﻴم وﻓﻲﻤدى اﻻﻓﺘراء وﺒﻴن ( اﻝﻌواﺼم ﻤن اﻝﻘواﺼم) ﺎن ﻴﻨﺎﻗﺸﺎن أﻤر اﻝﺨﻼﻓﺔ إﻝﻰ ﻏﻴر ذﻝك ﻤن اﻷﻜﺎذﻴب اﻝﻤﺸﺘﻬرةوأﻨﻪ ﻜﺎن ﻤﻐﻔﻼ وأﻨﻬﻤﺎ ﻜ ﺨدع أﺒﺎ ﻤوﺴﻲ "29 " ﺒﺎﻝﺤﻜم وﺘﺠدد وﻝﻜن اﻝطرﻓﺎن ﻋﻠﻰ وﻤﻌﺎوﻴﺔ ﻝم ﻴﻘﺒﻼ، وﻗﺒل ﻋﻤرو ﺒن اﻝﻌﺎص ﺒﻘرار أﺒﻲ ﻤوﺴﻲ اﻝﺨﻼف ﺒﻴﻨﻬﻤﺎ ّاﻹﻤﺎم ﻋﻠﻰ ﺒﻴد ﻋﺒد اﻝرﺤﻤن ﺒن ﻤﻠﺠم وﻝﻜن اﻝﺨﻼف ﻝم ﺘﻨﺸﺄ ﻋﻨﻪ ﻤﻌرﻜﺔ أﺨرى ﺤﻴث اﺴﺘﺸﻬد ﺤﺎﻀرا ﻤﻊ أﺒﻴﻪ ﺘﻠك اﻝﻤﺸﺎﻫد وﻝﻘﻲ ﻤن أﻫل اﻝﻜوﻓﺔ ﻜﺎناﻝذي اﻹﻤﺎم اﻝﺤﺴن وﺘوﻝﻰ ﺒﻌدﻩاﻝﺨﺎرﺠﻲ وﻝﻤﺎ ﻋﻠم اﻝﺸﻴﻌﺔ ﻤن ﺤوﻝﻪ ﺒذﻝك طﻌﻨوﻩ ، وأرﺴل ﻝﻤﻌﺎوﻴﺔ ﻝﻠﺼﻠﺢ اﻹﻴذاء ﺒﻤﺎ ﻓﻴﻪ اﻝﻜﻔﺎﻴﺔ ﻓرﻓض اﻝﻘﺘﺎل ﻤذل اﻝﻤؤﻤﻨﻴن ﻓﺼﻤم ﻋﻠﻰ اﻝﺒﻴﻌﺔ ﻝﻤﻌﺎوﻴﺔ وﻫو ﻤﺎ ﺘم ﺒﺎﻝﻔﻌل ﺒﻌد ذﻝك ﻝﺘﺠﺘﻤﻊ ﻓﺨذﻩ وأﻫﺎﻨوﻩ وﺴﻤوﻩﻓﻲ اﻝﺠﻤﺎﻋﺔ ﻋﻠﻰ اﻝﺒﻴﻌﺔ ﻝﻤﻌﺎوﻴﺔ ﺒن أﺒﻲ ﺴﻔﻴﺎن ﻋﺎم ﻓﻲﺔ اﻷﻤ radiya1وﻗد راﺠت ﻋدة أﻜﺎذﻴب ﺤول ﻤوﻗﻌﺔ ﺼﻔﻴن وﺒﺤق اﻝﺼﺤﺎﺒﻴﻴن اﻝﺠﻠﻴﻠﻴن ﻋﻤرو ﺒن اﻝﻌﺎص وﻤﻌﺎوﻴﺔ ﺒن أﺒﻲ ﺴﻔﻴﺎن ﻤﻨﻬﺎ 29 ـ ﻤروﻴﺎت أﺒﻲ ﻤﺨﻨف ﻓﻲ ﺘﺎرﻴﺦ اﻝطﺒري ـ ﻤﺼدر ﺴﺎﺒق

عدد الصفحات ٨٨

( ا 89 وﻫذا ﻤن اﻝﻜذب ، أن ﻋﻤرو ﺒن اﻝﻌﺎص ﺘﺤﺎﻝف ﻤﻊ ﻤﻌﺎوﻴﺔ ف طﻠب اﻝﺨﻼﻓﺔ ﻤﻘﺎﺒل وﻻﻴﺔ ﻤﺼر وﺠﻪ ﻓﻜﻴف ﻴﺘﻔق ﻤﻌﺎوﻴﺔ ﻤﻊ ﻋﻤرو أيﺔ ﻤﻌﺎوﻴﺔ ﺒﺎﻝﺨﻼﻓﺔ ﻤﺎ ﺜﺒت ﻤن اﻝﻐﻴر ﺴﺎﺌﻎ ﻷن أﺼل ﻤطﺎﻝﺒ ﺤﻴﺎة اﻹﻤﺎم ﻋﻠﻰ أﺒدا ﻓﻲ ﻝم ﻴﺘﺤﻘق أﺼﻼ وﻻ ﻜﺎن ﻤﻌﺎوﻴﺔ طﺎﻝﺒﺎ إﻴﺎﻩ ﺸﻲءﻋﻠﻰ ( أﻨت ﺘﻨﺎزع ﻋﻠﻴﺎ أأﻨت ﻤﺜﻠﻪ ) وﻋن أﺒﻲ ﻤﺴﻠم اﻝﺨوﻻﻨﻰ أﻨﻪ دﺨل ﻋﻠﻰ ﻤﻌﺎوﻴﺔ ﻓﻘﺎل ﻝﻪ :ﻓﻘﺎل ﻤﻌﺎوﻴﺔ أﺤق وأﻓﻀل ﺒﺎﻷﻤر وﻝﻜن أﻝﺴﺘم ﺘﻌﻠﻤون أن ﻋﺜﻤﺎن ﻗﺘل ﻤظﻠوﻤﺎ وأﻨﺎ ﺒن ﻷﻋﻠم أن ﻋﻠﻴﺎ أﻨﻰﻻ واﷲ ) ( ﻗﺘﻠﺔ ﻋﺜﻤﺎن وأﺴﻠم إﻝﻴﻪ اﻷﻤور ﻝﻲﻋﻤﻪ وأﻨﺎ أطﻠب ﺒدﻤﻪ ﻓﺎﺘوا ﻋﻠﻴﺎ ﻓﻘوﻝوا ﻝﻪ أن ﻴدﻓﻊ ( " رﻓض ﻋرض ﻤﻌﺎوﻴﺔ ـ وﻝم ﻴدﻓﻊ اﻝﻘﺘﻠﺔ أيﻓﺄﺘوا ﻋﻠﻴﺎ ﻓﻜﻠﻤوﻩ ﻓﺄﺒﻲ ﻋﻠﻴﻬم ـ ) وﺘﻜﻤل اﻝرواﻴﺔ 30 " ّﻴﺔ ﻝم ﻴﺒدأ ﺒﻘﺘﺎل أﺒدا وﻝم ﻴﺨرج ﻋﻠﻰ اﻹﻤﺎم ﻋﻠﻰ ﺒﺴﻴﻔﻪ وﻝﻜن رﻫن اﻝﺒﻴﻌﺔ ﻫذا ﻤﻊ ﻤﻠﺤوظﺔ أن ﻤﻌﺎو ﻗوﻝﻪ ﺘﻌﺎﻝﻰ ﻓﻲﺒﺘﻨﻔﻴذ ﻤطﻠب اﻝﻘﺼﺎص وﻫو ﺤق ﻤﺸروع ﻜﻔﻠﻪ اﷲ ﺘﻌﺎﻝﻰ ﻝوﻝﻰ اﻝدم ] َِِْ 33 { وﻫذا ﺜﺎﺒت ﺒﺤق ﻤﻌﺎوﻴﺔ وﻝم ﻴﺠﺎدل ﺒﻪ أﺤد ، ﻤطﺎﻝﺒﺘﻪ ﺒﺤق اﻝﻘﺘﻴل ﻓﻲ أن ﻝوﻝﻰ اﻝدم ﺴﻠطﺎن أي ﻫو أﻤﺎ إن ﻗﻴل أن ﻤﻌﺎوﻴﺔ ﻝﻴس ﻫو وﻝﻰ دم ﻋﺜﻤﺎن ﻋﻠﻰ اﻋﺘﺒﺎر أن أﺒﺎن ﺒن ﻋﺜﻤﺎن ﻋﻠﻰ ﻗﻴد اﻝﺤﻴﺎة و اﻝﻘﺼﺎص ﺠﻌل وﻻﻴﺔ اﻝدم رﻫﻨﺎ ﺒﺎﻝﻘدرة ﻻ ﺒﻘرب ﻓﻲ اﻹﺴﻼﻤﻲأﺤق ﺒدم أﺒﻴﻪ ﻓﻴرد ﻋﻠﻴﻪ ﺒﺄن اﻝﺘﺸرﻴﻊ إﻝﻴﻬﺎ اﻝﻘﺘﻴل وﻫذا ﺒﺎﺘﻔﺎق اﻝﻔﻘﻬﺎء ﻜﻤﺎ ﻴﻨﺘﻤﻲ اﻝﺘﻲوﺒﺎﻝﺘﻌﺒﻴر اﻝدارج أن وﻝﻰ اﻝدم ﻫو ﻜﺒﻴر اﻝﻌﺎﺌﻠﺔ ، اﻝﻘراﺒﺔ ﻨﻘل ﺒن ﻗداﻤﻪ وﻏﻴرﻩ أﻤﺎ ﺒﺸﺄن ﻋﻤرو ﺒن اﻝﻌﺎص radiya1رﻴن وأﺴﻠم طوﻋﺎ وﻴﻨﺴﺤب ﻋﻠﻴﻪ ﻤن اﻝﻔﻀﺎﺌل ﻤﺎ ﻓﻬو أﺤد اﻝﻤﻬﺎﺠ وﻗد ﻤدﺤﻪ اﻝﻨﺒﻲ ، ﻴﻨﺴﺤب ﻋﻠﻰ ﺴﺎﺌر اﻝﻤﻬﺎﺠرﻴن salla2 (ﻨﻌم اﻝﻤﺎل اﻝﺼﺎﻝﺢ ﻝﻠﻌﺒد اﻝﺼﺎﻝﺢ ) ﻗوﻝﻪ ﻓﻲ (اﺒﻨﺎ اﻝﻌﺎص ﻤؤﻤﻨﺎن ) وﻗﺎل ﻓﻴﻪ وﻓﻲ أﺨﻴﻪ ﺴﻌﻴد ﺒن اﻝﻌﺎص ﻓﻬذا ﺸﻬﺎدة اﻝﻤﻌﺼوم salla2وﺘﻠك ، ﺒﺎﻹﻴﻤﺎن واﻝﺼﺤﺒﺔ واﻝﻔﻀل ﻝﻌﻤرو ﺒن اﻝﻌﺎص ﻓﺎﺘﺢ اﻝﺸﺎم وﻤﺼر ادﻋت أﻨﻪ ﺒﺎع دﻴﻨﻪ ﺒدﻨﻴﺎﻩ اﻝﺘﻲاﻝﺸﻬﺎدة ﻻ ﺘﻨﻘﻀﻬﺎ رواﻴﺎت اﻝﻜذاﺒﻴن وﻤن اﻝﻤﺨﺘﻠﻘﺎت واﻝﻜذب أﻴﻀﺎ أن ﻋﻠﻰ ﺒن أﺒﻲ طﺎﻝب طﻠب ﻤن ﻤﻌﺎوﻴﺔ اﻝﻤﺒﺎرزة ﻓﺄﻴﻬﻤﺎ ﻗﺘل ﺼﺎﺤﺒﻪ ، ﺼﺎرت اﻝﺨﻼﻓﺔ إﻝﻴﻪ 30 ـ رواﻫﺎ اﻝذﻫﺒﻲ ﻓﻲ ﺘﺎرﻴﺦ اﻹﺴﻼم ﺒﺈﺴﻨﺎد ﺼﺤﻴﺢ

عدد الصفحات ٨٩

( ا 90 ﻋﻠﻰ ﻓﻲوﻫذا طﻌن radiya1ﻨﺎدﻗﺔ ﻝم ﻴﻨﺘﺒﻬوا ﻓواﻀﻌوا ﻫذﻩ اﻝرواﻴﺎت ﻤن اﻝز، أﻨﻪ ﻴﻨﺎزع ﺒﺎﻝﻘﺘﺎل ﻋﻠﻰ اﻝﺨﻼﻓﺔ ﻤﻌرض اﻝﻤﻨﺎﻓﺴﺔ اﻝدﻨﻴوﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻓﻲأﻨﻬم ﻴﺴﻴﺌون إﻝﻰ ﻋﻠﻰ ﺒﺄﻜﺜر ﻤﻤﺎ ﻴﺴﻴﺌون ﻝﻤﻌﺎوﻴﺔ ﺤﻴث ﺠﻌﻠوﻩ ، اﻝﺨﻼﻓﺔ ﺒرز ﻝﻺﻤﺎم ﻋﻠﻰ وﻗﺎﺘﻠﻪ اﻹﻤﺎم وﻫزﻤﻪ ﻓﻠﻤﺎ اﻝذيوﺘﻜﻤل اﻝرواﻴﺔ اﻝﻤﺨﺘﻠﻘﺔ أن ﻋﻤرو ﺒن اﻝﻌﺎص ﻫو ﻠﻪ ﻜذب ﺼراح وﻫذا ﻜ، أﺤس ﻋﻤرو ﺒﺎﻝﻬزﻴﻤﺔ ﻜﺸف ﻋن ﻋورﺘﻪ أﻤﺎم ﻋﻠﻰ ﻝﻴﺘرﻜﻪ وﺘﻠك اﻝرواﻴﺎت ﺘﻨﺎﺴب أﺨﻼق اﻷﻋﺎﺠم اﻝذﻴن وﻀﻌوا أﻤﺜﺎل ﺘﻠك اﻷﺴﺎطﻴر دون أن ﻴدرﻜوا طﺒﻴﻌﺔ ﻓﻠﻤﺎ ﺠﺎء ، اﻝﺠﺎﻫﻠﻴﺔ ﻓﻀﻼ ﻋﻠﻰ اﻹﺴﻼم ﻴﻤوت دون ﻜراﻤﺘﻪ وﻻ ﻴﻔﻘدﻫﺎﻓﻲ ﻜﺎن اﻝذياﻝﻤﺠﺘﻤﻊ اﻝﻌرﺒﻲ و ا اﻝﻔﻌل ﻤن ﻤﺤﺎرب ﻋﺘﻴد وﻝو ﺠﺎز ﻝﻨﺎ أن ﻨﺘﺼور ﺤدوث ﻤﺜل ﻫذ، اﻹﺴﻼم ﺘﻤم ﺘﻠك اﻷﺨﻼق واﻝﻤﻜﺎرم ﺸﻬﺎدة اﻝﻨﺒﻲ ﻓﻲﻤﺜل ﻋﻤرو ﺒن اﻝﻌﺎص ﻝﻜﻨﺎ ﺒذﻝك ﻨطﻌن salla2ﺒﺎﻹﻀﺎﻓﺔ إﻝﻰ أن ﻫذا اﻝﻔﻌل ﻤﺎ ﻜﺎن ، ﻓﻴﻪ ﻫذا ﻓﻀﻼ ﻋﻠﻰ أن اﻹﻤﺎم ، ﻝﻴﻔﻌﻠﻪ ﻋﺒد رﻗﻴق وﻝﻴس رﺠل ﺒﻤروءة ﻋﻤرو ﺒن اﻝﻌﺎص وﻜراﻤﺘﻪ واﻋﺘزازﻩ ﻤﺨﻨف ﻤن ﻤﺨﺘﻠﻘﺎت أﺒﻲﻫﻲﻋﻠﻰ ﻝم ﻴطﻠب ﻤﺜل ﻫذﻩ اﻝﻤﺒﺎرزة ﻤن اﻷﺴﺎس و ّﻤن اﻝﻤﺨﺘﻠﻘﺎت أﻴﻀﺎ أن ﻤﻌﺎوﻴﺔ ﺒن أﺒﻲ ﺴﻔﻴﺎن أﻤر ﺒﺴب ﻋﻠﻰ ﺒن أﺒﻲ طﺎﻝب ﻋﻠﻰ اﻝﻤﻨﺎﺒر وزادوا * أﻤﻴﺔ ظﻠوا ﻤدة ﺨﻼﻓﺘﻬم ﻴﺴﺒون ﻋﻠﻴﺎ ﺒﻨﻲ اﻝرواﻴﺔ أن ﻓﻲ radiya1ﺴﺒﻌﻴن ﻋﺎﻤﺎ ﺤﺘﻰ ﺠﺎء ﻋﻤر ﺒن ﻋﺒد اﻝﻌزﻴز ﻓﺄﺒدل ذﻝك اﻷﻤر ﻜﺘﺎﺒﻪ ﻓﻲ اﻷﺼﻔﻬﺎﻨﻲف أﺒو اﻝﻔرج وﻫذا ﻤن ﻨﺎﺤﻴﺔ اﻝﺴﻨد ﺴﺎﻗط ﻻ أﺼل ﻝﻪ وأوردﻩ اﻝﺸﻴﻌﻲ اﻝﻤﻌرو وﻫو ﻜﺘﺎب ﻤﺴﺎﻤرات ﻻ ﻜﺘﺎب ﺘﺎرﻴﺦ ﻴﻌﺘد ﺒﻪ ﻓﻀﻼ ﻋﻠﻰ ﺨﻠوﻩ ﻤن اﻷﺴﺎﻨﻴد اﻝﻤﺘﺼﻠﺔ أو ، اﻷﻏﺎﻨﻲ اﻝﺼﺤﻴﺤﺔ ﺒﺎﻹﻀﺎﻓﺔ ﻝﺸﻴﻌﻴﺔ ﺼﺎﺤﺒﻪ ، أﻤﺎ ﻤن ﻨﺎﺤﻴﺔ اﻝﻤﺘن ﻴﻨظر إﻝﻰ ﺼﺤﺎح اﻝﺴﻨﺔ ﺎﻝذيﻓ، ﻀﺤﺎﻝﺔ ﻓﻜر ﻤن أﻝﻔﻬﺎ ﻓﻲﻓﻤﺸﻜﻠﺔ ﺘﻠك اﻝرواﻴﺎت أﻨﻬﺎ ﺘﺘﻔق ﺠﻤﻴﻌﺎ ﺠد ﻓﻀﺎﺌل ﻋﻠﻰ ﺒن أﺒﻲ طﺎﻝب ﻴ radiya1 اﻷﻤوي اﻝﻌﻬد ﻓﻲ ﻤﻜﺘوﺒﺔ وﻤروﻴﺔ ﻫﻲ ﻤﻠﺊ اﻝﺴﻤﻊ واﻝﺒﺼر و ﻓﻜﻴف ﻴﺴﺒوﻨﻪ ﻋﻠﻰ اﻝﻤﻨﺎﺒر وﻴﺸﺠﻌون اﻝﻌﻠﻤﺎء ﻋﻠﻰ إﺒراز ﺘﻠك اﻝﻤروﻴﺎت ﻫذا ﻓﻀﻼ ﻋﻠﻰ أن اﻝطﺎﻋﻨﻴن ﺒﺘﻠك اﻝرواﻴﺎت ﻴﺘﺠﺎﻫﻠون أن اﻹﻤﺎم اﻝﺤﺴن ﺒﺎﻴﻊ ﻤﻌﺎوﻴﺔ ﺒﺎﻝﺨﻼﻓﺔ راﻀﻴﺎ ﺔ اﻝﻌﻬد ﻓﻜﻴف ﺠﺎز ﻝﻠﺤﺴن أن ﻴﺴﻠم أﻤر اﻝﻤﺴﻠﻤﻴن ﻝرﺠل ﻏﻴر ﺼﺎﻝﺢ ﻓﻀﻼ وﻋﻬد إﻝﻴﻪ ﻤﻌﺎوﻴﺔ ﺒوﻻﻴ !ﻋﻠﻰ أﻨﻪ ﻴﺴب أﺒﺎﻩ ؟

عدد الصفحات ٩٠

( ا 91 وﺜﺒت ﺤﺘﻰ ﻤن ﻜﺘب اﻝﺸﻴﻌﺔ أﻨﻔﺴﻬم أن اﻝﺤﺴن واﻝﺤﺴﻴن radiya1 ﻜﺎﻨﺎ ﻴﻔدان ﻋﻠﻰ ﻤﻌﺎوﻴﺔ ﻜل ﻋﺎم "، ﻓﻜﻴف ﻴﺴﺘﻘﻴم ﻫذا ﻤﻊ أﻤرﻩ ﺒﺴب أﺒﻴﻬﻤﺎ ، ﻓﻴﺴﺘﻘﺒﻠﻬﻤﺎ ﺒﺎﻹﻋزاز واﻹﻜرام 31 " ﻝﺼﺤﺎﺒﺔ ﻤن ﻫذا اﻝﻔﻌل وﻫم اﻝﺠﻴل اﻝذﻴن اﻤﺘدﺤﻬم اﷲ ﺘﻌﺎﻝﻰ ﻷﻨﻬم ﻴﺄﻤرون ﺜم أﻴن ﺒﻨو ﻫﺎﺸم وأﻴن ا إﻨﻤﺎ اﻝﺜﺎﺒت اﻝﺼﺤﻴﺢ أن اﻝﺴب ﻜﺎن ﻤن ﺠﻬﺔ اﻝﺨوارج وﻤن ﺠﻬﺔ اﻝﻨواﺼب !ﺒﺎﻝﻤﻌروف وﻴﻨﻜرون اﻝﻤﻨﻜر اﻝذﻴن ﺘﺨﻠﻔت ﻋﻨﻬم اﻝﻔﺘﻨﺔ ﺎص ﺒﺴب أﻤﺎ ﻤﺎ ﻴﺴﺘﺸﻬد ﺒﻪ اﻝﺸﻴﻌﺔ اﻝﻴوم ﻤن رواﻴﺔ ﺼﺤﻴﺢ ﻤﺴﻠم أن ﻤﻌﺎوﻴﺔ أﻤر ﺴﻌد ﺒن أﺒﻲ وﻗ ّﻋﻠﻰ ﺼﺤﻴﺢ ﻤﺴﻠم ﻻ ﺘﺤﻤل أﻤرا ﻤن ﻤﻌﺎوﻴﺔ ﺒﺎﻝﺴب ﺒل ﺘﺤﻤل اﺴﺘﻔﺴﺎرا ﺤﻴث ﻴﻘول ﻓﻲﻓﻬذا ﻜذب واﻝرواﻴﺔ ﻤﻌﺎوﻴﺔ ﻝﺴﻌد ( ﻤﺎ ﻤﻨﻌك أن ﺘﺴب أﺒﺎ ﺘراب ) اﻝﺤوار إﻝﻰ ﻫذا اﻝﺤد ﻓﺎﻷﻤر ﻜﺎن اﺴﺘﻔﻬﺎﻤﺎ ﻤن ﻬﻲﻓﺄﺠﺎﺒﻪ ﺴﻌد ﺒﺘردﻴد ﻓﻀﺎﺌل ﻋﻠﻰ ﺒن أﺒﻲ طﺎﻝب واﻨﺘ اﻝﺤﺎﻝﻲ ﻋﺼرﻨﺎ ﻓﻲﺘﻤﺎﻤﺎ ﻜﻤﺎ ﻨﺴﺄل ﻨﺤن ، ﺴﺒﺎﺒﻴن ﻓﺠﺎء ﺠواﺒﻪ ﺒﺎﻝﺴﺒب ﻤﻌﺎوﻴﺔ ﻋن إﻨﻜﺎر ﺴﻌد ﻝﺴب اﻝ ( دﻓﻌك ﻝﻺﺴﻼم ؟ اﻝذيﻤﺎ ) اﻹﺴﻼم ﻓﻲ داﺨل ﺠدﻴد أي ٕﻓﺎﻝﻐرض ﻤﻌرﻓﺔ اﻝﺴﺒب واﻻ ﻜﺎن ﻫذا اﻝﺴؤال ﺒﻨﺎء ﻋﻠﻰ ﻤﻘﺎﻴﻴس اﻝراﻓﻀﺔ ﻴﺤﻤل أﻤرا ﻝﻠﻤﻬﺘدى ﺒﺎﻝردة ﻋن !اﻹﺴﻼم وﻤﻌﺎوﻴﺔ ﺒن أﺒﻲ ﺴﻔﻴﺎن * radiya1 وﻴﺜﺒت ﺒﺤﻘﻪ ﻤن اﻝﻔﻀﺎﺌل ﻤﺎ ﻴﺜﺒت ﻝﺴﺎﺌر ﺼﺤﺎﺒﻲ ﺜﺎﺒت اﻝﺼﺤﺒﺔ اﻝﻨﺒﻲ ﻴدي ﺒﻴن اﻝوﺤﻲﻝﺼﺤﺎﺒﺔ ﻓﻀﻼ ﻋﻠﻰ أﻨﻪ ﻜﺎن ﻤن ﻜﺘﺒﺔ salla2) وﺼﺢ ﻋﻨﻪ أﻨﻪ ﻗﺎل ﻋن ﻤﻌﺎوﻴﺔ ( " ﺒﻪ وأﻫداﻝﻠﻬم اﺠﻌﻠﻪ ﻫﺎدﻴﺎ 32 " ﺘﺎرﻴﺦ اﻹﺴﻼم ازدادت ﻓﻴﻪ اﻝﻔﺘوﺤﺎت واﺴﺘﻘر ﻓﻲوﻗد ﺤﻜم ﺒﻼد اﻝﻤﺴﻠﻤﻴن ﻋﺸرﻴن ﻋﺎﻤﺎ ﺘﻤر ﻜﺎﻝﺒﻠﺴم ، أﻤر اﻝدوﻝﺔ (ﻤن أﻓﻀل ﻤﻌﺎوﻴﺔ أم ﻋﻤر ﺒن اﻝﻌزﻴز ) وﻗد ﻗﻴل ﻝﻌﺒد اﷲ ﺒن اﻝﻤﺒﺎرك ﻤﻌﺎوﻴﺔ ﻤﻊ رﺴول اﷲ ﻤﻨﺨري ﻓﻲﺘراب ) ﻓﻘﺎل ﺒن اﻝﻤﺒﺎرك salla2 (ﺨﻴر ﻤن ﻋﻤر ﺒن ﻋﺒد اﻝﻌزﻴز ﻓﻀل اﻝﺼﺤﺒﺔ ﻤن ﻤﻜرﻤﺔ ﺠﻌﻠﻬﺎ اﷲ ﺴﺒﺤﺎﻨﻪ وﺘﻌﺎﻝﻰ ﺤﻘﺎ ﻝﻬذا اﻝﺠﻴل اﻝﻔرﻴدﻓﻲوﻫذا ﻝﻤﺎ 31 ـ اﻝﺸﻴﻌﺔ وآل اﻝﺒﻴت ـ إﺤﺴﺎن إﻝﻬﻲ ظﻬﻴر 32 ـ ﻓﻀﺎﺌل ﻤﻌﺎوﻴﺔ ـ ﻝﻠﺸﻴﺦ ﻤﺤﻤد أﻤﻴن اﻝﺸﻨﻘﻴطﻰ

عدد الصفحات ٩١

( ا 92 وﻝﻜﻨﻪ ﻤﺎ ، ﻝﺒﻴﻌﺔ ﻝﻴزﻴد ﻤن ﺒﻌدﻩ وﻜﺎن ﻴظﻨﻪ ﺼﺎﻝﺤﺎ وﻜﻔؤا ﻝﻸﻤر ﻓﻜﺎن ﻤﻨﻬﺎ أن أﺨذ ا، أﻤﺎ أﺨطﺎؤﻩ ﺒل ﻋرض اﻝﺒﻴﻌﺔ ﻝﻪ ﻓﻘﺒﻠﻬﺎ ﻤن ﻗﺒﻠﻬﺎ ورﻓﻀﻬﺎ ﻤن رﻓﻀﻬﺎ وﻜﺎن ، أﺠﺒر ﻤﺨﻠوﻗﺎ ﻋﻠﻰ اﻝﺒﻴﻌﺔ ﻝوﻝدﻩ ،اﻝراﻓﻀون أﻗل ﻓﺎﻨﻌﻘدت ﻝﻴزﻴد ﺤﻴﺎة أﺒﻴﻪ ﻴﺨﺘﻠف ﻋن ﻓﺘرة ﺤﻜﻤﻪ ﻜﻤﺎ ﺜﺒت ﻤن ﺸﻬﺎدة ﻤﺤﻤد ﺒن ﻋﻠﻰ ﺒن أﺒﻲ طﺎﻝب ﻓﻲوﻴزﻴد ﻜﺎن ﺒﻴد أﻨﻪ ﺒﻌد ﺘوﻝﻴﻪ اﻝﺨﻼﻓﺔ ، أيﺤﻴث ﻜﺎن ﻴظﻬر اﻝﺘﻘوى واﻝﺼﻼح وﻝﻪ ﺴداد ر، اﻝﻤﻌروف ﺒﺎﺒن اﻝﺤﻨﻔﻴﺔ ﺜﺒت ﻓﻀﻠﻪ ﻤن اﻝذيﺒﻌﻜس أﺒﻴﻪ اﻝﺨﻼﻓﺔﻓﻲوﻫو ﻤن وﻻة اﻷﻤر اﻝﻔﺎﺴدﻴن ، ظﻬر ﻤﻨﻪ ﻨزوﻋﻪ ﻝﻠدﻨﻴﺎ ، أﻜﺜر ﻤن وﺠﻪ ،ت اﻝﺘزﻴﻴف اﻝﻤﻌﻬودة ﺒﻌﻴدا ﻋن رواﻴﺎ، ﻗﺼﺔ اﻝﻔﺘﻨﺔ ﻤن وﻗﺎﺌﻊ ﻤﺼﺎدرﻫﺎ اﻝﻤﺤﻘﻘﺔ ﻫﻲﻓﻬذﻩ وﻤوﻗف أﻫل اﻝﺴﻨﺔ واﻝﺠﻤﺎﻋﺔ ﻤن ﺨﻼف ﻋﻠﻰ وﻤﻌﺎوﻴﺔ radiya1ﻫو اﻝﻤوﻗف اﻝواﻀﺢ أن ﻤﺎ ﺠرى ﺒﻴﻨﻬﻤﺎ اﺠﺘﻬﺎدﻩ ﻓﻲﻜﺎن اﻝﺤق ﻓﻴﻪ ﻝﻌﻠﻰ ﺒن أﺒﻲ طﺎﻝب وﻤﻌﺎوﻴﺔ ﻜﺎن ﻤﺨطﺌﺎ ، ﻗﺘﺎل ﺒﻴن طﺎﺌﻔﺘﻴن ﻤن اﻝﻤؤﻤﻨﻴن اﻝﻔﺘﻨﺔ ﻤن ﻓﻲدر ﻤﻨﻬم ووﻀﻊ ﻤﺎ ﺒ، وأﺼل ﻋﻘﻴدة اﻝﺴﻨﺔ أﻴﻀﺎ ﻫو اﻝﺴﻜوت ﻋﻤﺎ ﺸﺠر ﺒﻴن اﻝﺼﺤﺎﺒﺔ ﻓﻨﺤن ﻻ ﻨدﻋﻰ ﻓﻴﻬم اﻝﻌﺼﻤﺔ ﻝﻜن ﺒﺎﻝﻤﻘﺎﺒل ﻨرﻓض ﺘﻠوﻴث ﻫذا اﻝﺠﻴل ، أﺨطﺎء ﻤوﻀﻌﻬﺎ اﻝﺼﺤﻴﺢ ﺒرواﻴﺎت ﻤﺨﺘﻠﻘﺔ ﺘﺨﺎﻝف اﻝواﻗﻊ وﺘﺨﺎﻝف ﺼرﻴﺢ اﻝﻘرآن اﻝﻨﺒﻲ اﻤﺘدﺤﻬﺎ اﻝﺘﻲووﻻﻴﺘﻪ ﻀﻤن اﻝﻔﺘرة salla2 ﺤﻜم اﻝﻤﺴﻠﻤﻴن ﺤﻴث ﻜﺎن ﻤﻌﺎوﻴﺔ أول ﻤﻠوك اﻹﺴﻼمﻓﻲ :ﻓﺎﻝﺤدﻴث اﻝﺼﺤﻴﺢ ﻴﻘول (ﺘﻜون اﻝﺨﻼﻓﺔ ﺒﻌدى ﺜﻼﺜون ﻋﺎﻤﺎ ﺜم ﺘﻜون ﻤﻠﻜﺎ ﺜم ﺘﻜون ﺤﻜﻤﺎ وﺠﺒرﻴﺔ ) ﻋﻠﻰ ذﻝكاﻝﺘﺎﻝﻲﻓﺎﻝﻤﻤدوح ﻫﻨﺎ ﻜﺎن اﻝﺨﻼﻓﺔ اﻝراﺸدة واﻝﻤﻠك واﻝذم أﻝﺤق ﻓﻘط ﺒﺎﻝﺤﻜم ﻻ ﻋﻼﻗﺔ ﻝﻪ ﺒﻌﻘﻴدة أو ﺒدﻴن ﺒل ﻜﺎن اﺘﺨﺎذ ﻤن ﺘﻠك اﻷﺤداث ﻨﺴﺘﻨﺘﺞ أن اﻝﺘﺸﻴﻊ ﻜﻤﻔﻬوم ﺴﻴﺎﺴﻲ ﻜﺎن ﻫﻲ ـ أﻨﺘﺞ ﻓرﻗﺔ اﻝزﻴدﻴﺔ وﻋﻘدي ـ ﻻ ﻓﻘﻬﻲ ﺘﺤول أوﻻ إﻝﻰ اﺘﺠﺎﻩ اﻻﺘﺠﺎﻩوﻫذا ، ّﺠﺎﻨب اﻹﻤﺎم ﻋﻠﻰ أﻨﻬﺎ ﺘﻘدم ﻓﻲّ ﺘﺘﺒﻊ ﻓﻘﻪ اﻹﻤﺎم زﻴد ﺒن ﻋﻠﻰ وﻻ ﺘﺨﺘﻠف ﻋن أﻫل اﻝﺴﻨﺔ إﻻ اﻝﺘﻲ اﻝﻴﻤن وﻓﻲاﻝﻘﺎﺌﻤﺔ اﻝﻴوم . اﻝﻔﻀل ﻋﻠﻰ أﺒﻲ ﺒﻜر وﻋﻤر وﻝﻜﻨﻬﺎ ﺘﻘول ﺒﺸرﻋﻴﺔ وﻓﻀل اﻝﺨﻠﻔﺎءﻓﻲﻋﻠﻴﺎ اﻝﻤﺠﻤل ﻤن أﻫل ﻓﻲ ﻤن اﻝﻌﻘﺎﺌد ﺒل ﻫم ﺸﻲء ﻓﻲﺘﺴﻤﻴﺘﻬﺎ ﺒﺎﻝﻔرﻗﺔ أﻨﻬﺎ ﺸذت ر وﻓرﻗﺔ اﻝزﻴدﻴﺔ ﻻ ﻴﻌﺘﺒ ﻓﻘﻪ اﻹﻤﺎم زﻴد ﺒن ﻓﻲ ﺴواء اﻝﻌﻠﻤﻲ اﻝﻔﻘﻪ ﻤؤﻝﻔﺎت ﺨﺎﺼﺔ ﺒﻬم ﺘﺨﻀﻊ ﻝﻤﻴزان اﻝﺘﺤﻘﻴق ﻓﻲاﻝﺴﻨﺔ وﻝﻬم ّﻋﻠﻰ أو اﻝﻤﺴﻨد اﻝﻤﻨﺴوب إﻝﻴﻪ

عدد الصفحات ٩٢

( ا 93 ق اﻝﺸﻴﻌﺔ ﻋدا اﺤﺘوى ﺒﻘﻴﺔ ﻓراﻝذيﻓﺎﻝزﻴدﻴﺔ اﻝﺒﺘرﻴﺔ ﻝﻴﺴت ﻤوﻀﻊ ﺨﻼف ﻫﻨﺎ وﻻ ﺘﺨﻀﻊ ﻝﻠﻘﺎﻝب ، ﺨرﺠت ﻋﻠﻰ اﻝزﻴدﻴﺔ وﺘﺸﺒﻬت ﺒﻌﻘﺎﺌد اﻝراﻓﻀﺔ اﻝﺘﻲاﻝﺠﺎرودﻴﺔ ﻤن اﻝزﻴدﻴﺔ و ّﻤن ﺨﻼل اﺘﺨﺎذ ﺠﺎﻨب اﻹﻤﺎم ﻋﻠﻰ ﺠﻤﻌﺘﻬﺎ ﻤظﻠﺔ اﻝﻌﻘﺎﺌد اﻝﻤﺒﺘدﻋﺔ ﻓﻘد ظﻬرت اﻝﺘﻲأﻤﺎ ﻓرق اﻝﺸﻴﻌﺔ ﻨﻬم ﻓﻴﻤﺎ ﺒﻴاﻨدس اﻝﻤﺘﺂﻤرون ﻤن اﻝﺴﺒﺌﻴﺔ وﻤن ﺘﺎﺒﻌﻬم ﻤن اﻝﻔرس اﻝذﻴن ﺘوطﻨوا اﻝﻜوﻓﺔ ﻤﻨذ إﻨﺸﺎﺌﻬﺎ وﻜوﻨوا وﻜﺎﻨت اﻝﺴﺒﺌﻴﺔ ، ﺘطورت ﺨﻼل اﻷزﻤﻨﺔ وﻝم ﺘﺜﺒت ﻋﻨد ﺤﺎل اﻝﺘﻲﺘﻠك اﻝﻌﻘﻴدة اﻝﺒﺎطﻠﺔ اﻝﻘﺎﺌﻠﺔ ﺒﺎﻹﻤﺎﻤﺔ و . ﺘﻬﺎ ﺒﻌد ذﻝك ﺒﺎﻗﻲ اﻝﻔرقﻌ أول ﻓرق اﻝﺸﻴﻌﺔ اﻝﻌﻘدﻴﺔ ظﻬورا ﺘﺒﻫﻲ

عدد الصفحات ٩٣

( ا 94 اﻟﻔﺼﻞ اﻟﺜﺎﻧﻲ اﻟﻌﻘﺎﺋﺪ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻔﺮق اﻟﺸﻴﻌﺔ

عدد الصفحات ٩٤

( ا 95 ﻟﻌﻘﺎﺋﺪ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻔﺮق اﻟﺸﻴﻌﺔا ﻴﻌﺘﻘدون ﺒﻬﺎ ﻻ ﻋﻼﻗﺔ ﻝﻬﺎ ﺒﺎﻝﻤﺴﻤﻰ اﻝﺘﻲواﻹﻤﺎﻤﺔ ، اﻝﻘول ﺒوﺠوب اﻹﻤﺎﻤﺔ ﻓﻲﻓرق اﻝﺸﻴﻌﺔ ﺠﻤﻴﻌﺎ ﺘﺘﻔق ﻤﺴﻤﻰ وﺜﻘﺎﻓﺔ ﻴﻬودﻴﺔ ﻤﻤزوﺠﺔ ﺒﺎﻝﻌﺒﺎدات اﻝﻔﺎرﺴﻴﺔ ﻗﺎﺌﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﻲ ﻝﻐﺔ اﻝﻌرب ﺒل ﻓﻲ ﻨﻌرﻓﻪ اﻝذي اﻝذيوأول ﻤن أظﻬرﻫﺎ ﻋﺒد اﷲ ﺒن ﺴﺒﺄ ،ا ﺘﻘدﻴس ﺒﻴت اﻝدﻴن واﻋﺘﺒﺎر ﺒﻴت اﻝدﻴن واﻝﻤﻠك أﻤرا واﺤد . ذﻜرﻩ ﺒﺎﻝﺘﻔﺼﻴل ﺴﻴﺄﺘﻲ وﻗﺎﻝوا ﺒﺄن اﻹﻤﺎﻤﺔ أﺼل ﻤن أﺼول اﻝدﻴن ﻻ ﻴﻜون اﻝدﻴن ﻜﺎﻤﻼ إﻻ ﺒﻬﺎ وﻫم أﺌﻤﺔ ﻤﻨﺼوص ﻋﻠﻴﻬم ﻤن اﻝﻨﺒﻲ ﻋﻠﺒﻪ اﻝﺴﻼم وﻤﻌﺼوﻤون وﻝﻬم اﻝﻘدرة ﻋﻠﻰ ﻨﺴﺦ اﻝﻘرآن وﻨﺴﺦ اﻝﺴﻨﺔ إﻝﻰ ﻏﻴر ﺘﻠك اﻷﻗوال وﻨﺠم ﻋﻠﻰ اﻝﻘول ﺒﺎﻹﻤﺎﻤﺔ وﻓق ﻫذا اﻝﻤﻔﻬوم ﺘﻜﻔﻴر اﻝﺸﻴﻌﺔ ﻝﺒﻘﻴﺔ ، ﺼرﻴﺢ اﻝﻘرآن ﺘﺨﺎﻝف اﻝﺘﻲاﻝﺸﻨﻴﻌﺔ ، اﻝﻤﺨﺎﻝﻔﻴن ﻝﻬﺎ ﻤن اﻝﻤﺴﻠﻤﻴن اﻝدﻴن ﻤﺎ ﻝم ﻴﻨزل ﺒﻪ ﺴﻠطﺎﻨﺎ واﺘﺴﻤوا ﻓﻲ أﺼوﻝﻬم ﻴﺨﺘﻠﻔون ﻋن دﻴن اﻹﺴﻼم ﺤﻴث ﺸرﻋوا ﻓﻲوﻫم ، أﺴﻤﺎء أﺌﻤﺘﻬم اﻝذﻴن اﺨﺘﻠﻔوا ﺒﺎﺨﺘﻼف اﻝﻔرق ﻓﻲﺒﺎﻝﻐﻠو اﻝﻔﺎﺤش دﻋوى ﺒﺎطﻠﺔ ﻻ أﺼل ﻝﻬﺎ ﻫﻲﻠﻰ أن اﻝﻘول ﺒوﺠود ﻨص ووﺼﻴﺔ ﻤﺴﺒﻘﺔ ﻋﻠﻰ أﺴﻤﺎء اﻷﺌﻤﺔ ﻤﻤﺎ دل ﻋ ﻋﻘﺎﺌدﻫم اﻝﻨﺎس إﻻ أﻨﻬم اﺨﺘﻠﻔوا ﻋﻠﻰ ٕواﺨﻔﺎءﻷن اﻝﺸﻴﻌﺔ رﻏم ﻗﻠﺘﻬم واﺘﺨﺎذﻫم ﺴﺒﻴل اﻝﺸذوذ ﻋن اﻷﻤﺔ ، ﺴﺒﻌﻴن ﻓرﻗﺔ ﺘﻘرﻴﺒﺎ وﻜل ﻓرﻗﺔ ﻤﻨﻬم ﺘﻜﻔر وﺘﻠﻌن ﺼﺎﺤﺒﺘﻬﺎ وﺘﻌﺘﺒر ﻨﻔﺴﻬﺎ اﻝﻔرﻗﺔ اﻝﻨﺎﺠﻴﺔ ﻫذا اﻝﺒﺤث ﻓﻲ اﻝﺒﺤث ﻷﻫم اﻝﻔرق اﻝﻘﺎﺌﻤﺔ اﻝﻴوم وﻨﻬﻤل اﻝﻔرق اﻝﻤﻨدﺜرة ﺠرﻴﺎ ﻋﻠﻰ أﺴﻠوﺒﻨﺎ ﻓﻲ ﻨﺘﻌرضو ﺘﻔرﻋت ﻋن اﻝﻔرﻗﺔ اﻝﺘﻲ اﻝﻔرﻗﺔ اﻹﺜﻨﺎﻋﺸرﻴﺔ ﻫﻲ ﻻ زاﻝت ﻝﻬﺎ ﺠذور اﻝﻴوم اﻝﺘﻲوأﻜﺒر وأﻫم اﻝﻔرق ب اﻝﻐﺎﺌﺒﺎﻝﻤﻬدي ﺒن أﺒﻲ طﺎﻝب وﻴﻨﺘﻬون ﺒﻌﻠﻲإﻤﺎﻤﺎ ﻴﺒدءون . اﻝﻤﻨﺘظر واﺤدة ﻤن اﻝﻔرق اﻝﻐﻴر ﻫﻲوﻝم ﺘﺘﺒق ﻤن ﻓرق اﻝﺸﻴﻌﺔ اﻝﻴوم إﻻ ﻫم وﺒﻌض ﺸراذم اﻝﻔرﻗﺔ اﻝﻨﺼﻴرﻴﺔ و وﻫﻨﺎك أﻴﻀﺎ ﺒﻌض اﻹﺴﻤﺎﻋﻴﻠﻴﺔ وﻫم ، ّاﻹﻤﺎم ﻋﻠﻰ ﻤﻌدودة ﻤن ﻓرق اﻹﺴﻼم ﺘﻘوم ﻋﻘﻴدﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺘﺄﻝﻴﻪ رﻗﺔ اﻹﻤﺎﻤﻴﺔ أﻴﻀﺎ وﻫؤﻻء اﻹﻤﺎﻤﺔ ﻋﻠﻰ إﺴﻤﺎﻋﻴل ﺒن ﺠﻌﻔر اﻝﺼﺎدق وﺘﻔرﻋوا ﻋن اﻝﻔﻓﻲاﻝذﻴن ﺘوﻗﻔوا اﻝﺒﺤرﻴن وﺴﻠﺒوا اﻝﺤﺠر اﻷﺴود ﻤن اﻝﻜﻌﺒﺔ وﻗﺘﻠوا اﻝﺤﺠﺎج ﻓﻲ إﻝﻴﻬم اﻝﻘراﻤطﺔ اﻝذﻴن أﺴﺴوا دوﻝﺘﻬم ﻴﻨﺘﻤﻲ أﻓراد إﻝﻴﻬم ﻜذﻝك وﻴﻨﺘﻤﻲ ﻤوطﻨﻬم ﻗراﺒﺔ ﺴﺒﻌﻴن ﻋﺎﻤﺎﻓﻲ زﻤزم وظل اﻝﺤﺠر اﻷﺴود ﻤﻌﻬم ﻓﻲودﻓﻨوﻫم إﻝﻰ اﻝﻔﺎطﻤﻴﻴن وﻫم ﻤن أﺼل ﺘﻨﺘﻤﻲت أﻨﻬﺎ اﻝﻤﻐرب وادﻋﻓﻲ ﻗﺎﻤت اﻝﺘﻲوﻤؤﺴﺴﻲ اﻝدوﻝﺔ اﻝﻌﺒﻴدﻴﺔ

عدد الصفحات ٩٥

( ا 96 اﻻﺴﺘﻴﻼء ﻋﻠﻰ ﻤﺼر وﺴﻤﺎﻫﺎ اﻝﻤؤرﺨون اﻝدوﻝﺔ اﻝﺨﺒﻴﺜﺔ ﻝﻤﺎ ﻓﻌﻠوﻩ ﺒﻤﺼر ﻤﻨذ ﻓﺘﺤﻬﺎ ﻓﻲ وﻨﺠﺤوا ﻴﻬودي ﻓﻨﺸروا ﺴب وﺘﻜﻔﻴر اﻝﺼﺤﺎﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺠدران اﻝﻤﺴﺎﺠد وﻗﺘﻠوا ﺨﻠﻘﺎ ﻜﺜﻴرا ﻤن ﻜﺒﺎر ﻝﻬم ﺠوﻫر اﻝﺼﻘﻠﻲ ﻬم ﺼﻼح اﻝدﻴن ﺒﻌد ﻋدة ﻤﻌﺎرك ﺒﻴﻨﻬم وﺒﻴن اﻝﺸﻌب ﻋﻠﻤﺎء اﻷﻤﺔ وﻨﺸروا اﻹﻝﺤﺎد واﻝﻜﻔر ﺤﺘﻰ اﻗﺘﻠﻌ اﻝﻔرار وﻫم ﻓﻲﻓطﻬر ﺼﻼح اﻝدﻴن أرض ﻤﺼر واﻝﺸﺎم ﻤﻨﻬم وﻨﺠﺤت ﻓرﻗﺔ ﺒﺴﻴطﺔ ، ﺜﺎر ﻋﻠﻴﻬم اﻝذي ﻓﻲ اﻝﺤﺎﻜم ﺒﺄﻤر اﷲ أﺸﻬر ﺨﻠﻔﺎء اﻝﻌﺒﻴدﻴﻴن ﺒﺈﻝوﻫﻴﺔاﻝدروز اﻝذﻴن ﻴﺴﺘوطﻨون ﻝﺒﻨﺎن اﻵن وﻴﻌﺘﻘدون ﻤﺼر أن ﻴﺠﻌﻠوﻩ ﻤﻨﺎرة ﻓﻲزﻫر ﻜﻤﻌﻬد ﻝﻠﻌﻠوم اﻝﺸﻴﻌﻴﺔ ﻨﺠﺢ اﻝﻤﺼرﻴون وﻤن آﺜﺎرﻫﺎ أﻨﻬم أﺴﺴوا اﻝﺠﺎﻤﻊ اﻷ اﻝﺤﺎﻝﻲ وﺤﺘﻰ اﻝوﻗت ﻝﻠﺴﻨﺔ ﻤﻨذ ﺘﺎرﻴﺦ طردﻫم ﻝﻠﻌﺒﻴدﻴﻴن

عدد الصفحات ٩٦