المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الهداية شرح البداية في أصول الفقه

الشيخ محمد طه شعبان

صفحة ٩ من ٢٢

001 5-َق ال َت ع ال ى:َ﴿ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﴾َ[نور:َ33].َ نََّغ فُورٌَ(ف إِنََّالله َمِنَْب عْدَِإِكْر اهِهِنََّل هََُﭬ:َج ابِرٍَلََِقِر اء ةٍَج اء َفِيَ ر حِيمٌ). َ َون َ،َدَُبَْسَْح َف ََةَِه َر َكَْمَُلَْلََِة َم َحَْالرََّو ََة َر َفَِغَْم َف ف سَّر تَْه ذِهَِالْقِر اء ةَُأ نََّالَْ .هَِرَِكَْمَُالَْ َ ََََ

عدد الصفحات ١٣٠

131 السُّنَّة النبوية

عدد الصفحات ١٣١

002 السُّنَّة النبوية َ وَفِيهُِسَبْعَة ُضَوَابطَ: ُ عَنُْرَس ولُِاللهُِالس نَّة :ُمَاُثَبَتَُُالضَّابط ُالأَْوَّل : ﷺمِنُْقَوْل ُأَوُْفِعْل ُأَوُُْ تَقْرِير .ُ ُُ ةا:الس نَّة ُل غَُ السِّير ةَُو الطَّرِيق ةَُالْمُعْت اد ةََُ (1).َ ﷺ:َو مِنَْذ لِك َق وْلَُالنَّبِيَِّ مَنُْسَنَُّفِيُالِْْسْلََمُِس نَّةاُحَسَنَةاُفَلَه ُأَجْر هَاُ ه ُمِنُْغَيْرُِأَنُْيَنْق صَُمِنُْأ ج ورِهِمُْشَيْءٌ،ُوَمَنُْسَنَُّفِيُوَأَجْر ُمَنُْعَمِلَُبِهَاُبَعْدَُ الِْْسْلََمُِس نَّةاُسَيِّئَةاُفعَلَيْهُِوِزْر هَاُوَوِزْر ُمَنُْعَمِلَُبِهَاُمِنُْغَيْرُِأَنُْيَنْق صَُمِنُْ » (2).َ وَالسُّنَّة ُاصْطِلََحاا: بِق وْلِهِ:ََع رَّف ه اَالْمُص نِّفََُ (مَاُثَبَتَُعَنُْرَس ولُِ اللهُِ ﷺُ فَأَمَّاُالْقَوْل ُُ):أَوُْفِعْل ُأَوُْتَقْرِير ُُمِنُْقَوْل ُ ﷺ:َق وْلِهََِن حْوَُ:َف َ إِنَّمَاُالأَْعْمَال ُ بِالنِّيَّاتُِوَإِنَّمَاُلِك لُِّامْرِئ ُمَاُنَوَى؛ُفَمَنُْكَانَتُْهِجْرَت ه ُإِلَىُاللهُِوَرَس ولِهِ،ُ فَهِجْرَت ه ُإِلَىُاللهُِوَرَس ولِهِ،ُوَمَنُْكَانَتُْهِجْرَت ه ُإِلىُد نْيَاُي صِيب هَاُأَوُِامْرَأَة ُ »(3).ُ (٢)َانظر:َ«لسانَالعرب»٠٢/89.َ (١)َصحيح:َأخرجهَمسلمَ(٠٢٠٢).َ (3)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(54)،َومسلمَ٠٠).َ

عدد الصفحات ١٣٢

133 و ق وْلِهَِ ﷺ:َ«مَنُْأَحْدَثَُفِيُأَمْرِنَاُهَذَاُمَاُلَيْسَُمِنْه ُُفَه وَُرَدٌُّ »(1).َ و ق وْلِهَِ َﷺ:َ«الْبِرُُّح سْن ُالْخ ل قِ،ُوَالِْْثْم ُمَاُحَاكَُفِيُصَدْرِكَُوَكَرِهْتَُأَنُْ يَطَّلِعَُعَلَيْهُِالنَّاس ُ »(2).َ وَُأَمَّا ُالُْفِعْل ُ:ُفن حْوَُح دِيثَِابْنَِعَُ م ر َ ﭭ:َك ان َر سُولَُاللهَِ ﷺَي عْت كِفَُ الْع شْر َالأْ و اخِر َمِنَْر م ض ان َ (3).َ و ح دِيثَِ ع ائِش ة َڤ:َك ان َر سُولَُاللهَِ ﷺَإِذ اَد خ ل َالْع شْرَُأ حْي اَاللَّيْل َ و أ يْق ظ َأ هْل هَُو ج دََّو ش دََّالْمِئْز ر َ (4).َ و ح دِيثَِع ائِش ة َڤَأ يْضًا:َك ان َالنَّبِيَُّ ﷺَي قُومَُمِن َاللَّيْلَِح تَّىَت ت ف طَّر َ ق د م اهَُ (5).َ وَُأَمَّا ُالتَُّقْرِير ُُ-ُوَُالسُّنَّة ُالتَّقْرِيرِيَّة :ُأَنُْيَحْد ثَُعِنْدَُالنَّبِيُِّ ﷺُشَيْءٌ،ُأوُْ ي خْبَرَُعَنُْشَيْء ُفَي قِرِّه ُ ؛ُبِالْقَوْلُِأَوُْبِالسُّك وتُِ ُ-:ُف َن حْوَُح دِيثَِابْنَِعُم ر َ ﭭَ أ نََّالنَّبِيََّ ﷺَق ال :َ «لًَُي صَلِّيَنَُّأَحَدٌُالْعَصْرَُإِلًَُّفِيُبَنُِ يُق رَيْظَةَُ »،ُف أ دْر ك َب عْضُهُمَُ َ الْع صْر َفِيَالطَّرِيقِ،َف ق ال َب عْضُهُمْ:َلَ َنُص لِّيَح تَّىَن أْتِي ه ا،َو ق ال َب عْضُهُمْ:َب لَْ نُص لِّي،َل مَْيُرِدَْمِنَّاَذ لِك ،َف ذُكِر َذ لِك َلِلنَّبِيَِّ ﷺَف ل مَْيُع نِّفَْو احِدًاَمِنْهُمَْ (6).ُ (٢)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(٠)،َومسلمَ(8.)َ (١)َصحيح:َأخرجهَمسلمَ(553.)َ (3)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(5)،َومسلمَ٢٠٢٢).َ (4)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(١١٠١)،َومسلمَ(4.)َ (5)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(٠)،َومسلمَ(٠١).َ (6)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(9)،َومسلمَ٠٠٠٢).َ

عدد الصفحات ١٣٣

004 ،َأ نََّر هْطًاَمِنَْأ صْح ابَِر سُولَِاللهَِﭬأ بِيَس عِيدٍَالْخُدْرِيََِّو ح ديثَِ انْط ل قُواَفِيَس فْر ةٍَس اف رُوه اَح تَّىَن ز لُواَع ل ىَح يٍَّمِنَْأ حْي اءَِالْع ر بَِﷺَ وْاَل هَُبِكُلَِّف اسْت ض افُوهُمْ،َف أ ب وْاَأ نَْيُض يِّفُوهُمْ،َف لُدِغ َس يِّدَُذ لِك َالْح يِّ،َف س ع َ ش يْءٍَلَ َي نْف عُهَُش يْءٌ،َف أ ت وْهُمْ،َف ق الُوا:َي اَأ يُّه اَالرَّهْطَُإِنََّس يِّد ن اَلُدِغ َو س ع يْن اَل هَُ بِكُلَِّش يْءٍَلَ َي نْف عُهَُش يْءٌ،َف ه لَْعِنْد َأ ح دٍَمِنْكُمَْمِنَْش يْءٍ؟َف ق ال َب عْضُهُمْ:َ اسْت ض فْن اكُمَْف ل مَْتُض يِّفُون ا،َف م اَأ ن اَبِر اقٍََ،َو ل كِنَْو اللهَِل ق دَِنِّيَل ر اقٍَ،َو اللهَِإَِن ع مَْ ل كُمَْح تَّىَت جْع لُواَل ن اَجُعْلًً،َف ص ال حُوهُمَْع ل ىَق طِيعٍَمِن َالْغ ن مِ،َف انْط ل ق َي تْفُلَُ ﴿ع ل يْهَِو ي قْر أُ:َ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ :َف أ وْف وْهُمَْق ال َ،َ جُعْل هُمَُالَّذِيَص ال حُوهُمَْع ل يْهِ،َف ق ال َب عْضُهُمْ:َاقْسِمُوا،َف ق ال َالَّذِيَر ق ى:َلَ َ ف ن ذْكُر َل هَُالَّذِيَك ان ،َف ن نْظُر َم اَي أْمُرُن ا،َف ق دِمُواَﷺَت فْع لُواَح تَّىَن أْتِي َر سُول َاللهَِ ذ ك رُواَل هُ،َف ق ال :َف َﷺَع ل ىَر سُولَِاللهَِ وَمَاُي دْرِيكَُأَنَّهَاُر قْيَةٌ،ُأَصَبْت مْ،ُ »(1).َ ،َق ال :َاحْت ل مْتَُفِيَل يْل ةٍَب ارِد ةٍَفِيَغ زْو ةَِﭭو ح دِيثَِع مْرِوَبْنَِالْع اصَِ تَُفأ هْلِكُ،َف ت ي مَّمْتَُثُمََّص لَّيْتَُ،َف أ شْف قْتَُإِنَِاغْت س لَْلً سِلَِذ اتَِالسََّ ،َف ق ال :َﷺبِأ صْح ابِيَالصُّبْح ،َف ذ ك رُواَذ لِك َلِر سُولَِاللهَِ يَاُعَمْر وُصَلَّيْتَُ »،َف أ خْب رْتُهَُبِالَّذِيَم ن ع نِيَمِن َالَِغْتِس الِ،َو قُلْتُ:َإِنِّيَ (٢)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(6)،َومسلمَ٢٠١١).َ

عدد الصفحات ١٣٤

135 س مِعْتَُالله َ َي قُولُ:َ ﴿ﭹ ﭺ ﭻﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﴾َ[9َ]،َ ف ض حِك َالنبَّيَُّ ﷺَو ل مَْي قُلَْش يْئًا (1).َ ََََ َ (٢)َصحيح:َأخرجهَأبوَداودَ(334)،َوصحَّحهَالألبانيَفيَ «الإرواء»54.)َ

عدد الصفحات ١٣٥

006 مَاُتَرَكَه ُرَس ول ُاللهُُِالضَّابط ُالثَّا ﷺمَعَُو ج ودُِالم قْتَضِيُوَانْتِفَاءُِالْمَانِعُُِ فَتَرْك ه ُس نَّةٌ. ُ قَوْلُهُ:س ول ُاللهُِ(مَاُتَرَكَه ُرَُُ ﷺُ):يُعْر فَُالتَّرْكَُبِأ ح دَِأ مْر يْنِ: ُ الأَْوَّلُ:َأ نَْيُص رِّح َص ح ابيٌَّبِأ نََّر سُول َاللهَِ ﷺَت ر ك َك ذ اَو ك ذ اَو ل مَْي فْع لُه؛َ ك ت صْرِيحَِابْنَِع بَّاسٍَ َو ج ــابِرَِبْنَِس مُر ة َ َبأنََّالنَّبيََّ ﷺَص لَّىَالْعِيد َبِلً َأ ذ انٍَ َو لَ َ إِق ام ةٍ.َ الثَّانِي:َع د مَُن قْلَِالصَّح اب ةَِلِلْفِعْلَِالَّذِيَل وَْف ع ل هَُر سُولَُاللهَِ ﷺَل ت و فَّر تَْ هِم مُهُمَْأ وَْأ كْث رُهُمَْأ وَْو احِدٌَمِنْهُمَْع ل ىَن قْلِهِ؛َك ت رْكِهَِالتَّل فُظ َبِالنِيَّةَِعِنْد َدُخُولِهَِ فِيَالصَّلً ةِ،َو َ ت رْكِهَِالتَّس وُّك َعِنْد َدُخُولَِالْم سْجِدَِ (1).َ قَوْلُهُ:ُ(مَعَُو ج ودُِالْم قْتَضِيُوَانْتِفَاءُِالْمَانِعِ):ُ ك ت رْكِهَِ ﷺَالأْذ ان َلِص لً ةَِ الْعِيدِ،َم ع َوُجُودَِالْمُقْت ضِيَإِل ىَذ لِك ،َو هُو َد عْو ةَُالنَّاسَِإِل ىَالصَّلً ةِ،َو انْتِف اءَِ م َاَي مْن عَُمِنَْذ لِك . َ أح دًاَبِقِر اء ةَِالْقُرْآنَِق بْل َص لً ةَِالْجُمُع ةِ،َم ع َوُجُودَِﷺَو ع د مَِأ مْرِهَِ الْمُقْت ضِي،َو هُو َر ج اءَُالثَّو ابِ،َو انْتِف اءَِم اَي مْن عَُمِنَْذ لِك . َ الْك عْب ةَِعِنْد َالطَّو افِ.َنَِمِن َيَّيَْمَِاشََّاسْتِلً م َالرُّكْن يْنَِالﷺَو ك ت رْكِهَِ َ ص لً ة َر كْع ت ينَِب عْد َالسَّعْيَِب يْن َالصَّف اَو الْم رْو ة .ﷺَو ك ت رْكِهَِ َ ٢))َانظر:َ«إعلًمَالموقعين»١/َ٢،َ١).

عدد الصفحات ١٣٦

137 و ك ت رْكِهَِ ﷺَالَِجْتِم اع َع ل ىَالدُّع اءَِب عْد َص لً ةَِالْف رِيض ةِ؛َم ع َوُجُودَِ الْمُقْت ضِي؛َو هُو َإِج اب ةَُالدُّع اءِ،َو انْتِف ا ءَِم اَي مْن عَُمِنَْذ لِك . َ قَوْلُهُ:ُ(فَتَرْك ه ُس نَّةٌ): ُلأِ نََّالْو اجِب َع ل ىَالْمُؤْمِنِين َالَِقْتِد اءَُبِالنَّبِيَِّ ﷺَ فِيم اَي فْع لَُو فِيم اَي تْرُكَُع ل ىَح دٍَّس و اءٍ. َ و لأِ نَّهَُل وَْك ان َفِيم اَت ر ك هَُر سُولَُاللهَِ ﷺَخ يْرٌ،َل م اَت َ ر ك هَُ َﷺ،َو ل ع لَّم هَُأُمَّت هُ؛َ لأِ نَّهَُ ﷺَم اَت ر ك َش يْئًاَيُق رِّبُن اَإِل ىَالْج نَّةَِإِلَََّع لَّم ن اَإِيَّاهُ،َو لَ َش يْئًاَيُب اعِدُن اَع نَِ النَّارَِإِلَََّح ذَّر ن اَمِنْهَُ ﷺ(1).َ و ق دَْرُوِي َع نَِابْنَِع بَّاسٍَ ﭭَأ نَّهَُك ان َي طُوفَُهَُ و َو مُع اوِي ةَُبِالْب يْتِ،َ ف اسْت ل م َمُع اوِي ةَُ ﭬَالأْ رْك ان َالأْ رْب ع ة ،َف ق ال َل هَُابْنَُع بَّاسٍَ ﭭ:َإِنََّر سُول َ اللهَِﷺَل مَْي سْت لِمَْإِلَََّالرُّكْن يْينَِالْي م انِيَّيْنِ،َف ق ال َمُع اوِي ةَُ ﭬ:َل يْس َمِن َالْب يْتَِ ش يْءٌَم تْرُوكٌ، َف ق ال َابْنَُع بَّاسٍَ ﭭ:َ ﴿ﯯ ﯰﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ﴾َ[٢١]َف ر ج ع َإِل يْهَِمُع اوِي ةَُ (2) .َ قَالَُ ُشَيْخ ُالِْْسْلََمُِ ُابْن ُتَيْمِيَّةَُ رضيُاللهُعنه:َ«و التَّرْكَُالرَّاتِبَُسُنَّةٌ؛َك م اَأ نََّ الْفِعْل َالْو اجِب َسُنَّةٌَ »اهـ(3).َ ٢))َروىَابنَأبيَشيبةَ( ١)،َوالحاكمَ( 36)،َوصححهَالألبانيَ فيَ«الصحيحة» (866)،َع نَِع بْدَِاللهَِبْنَِم سْعُودٍ،َأ نََّر سُول َاللهَِ ﷺَق ال : ُ«لَيْسَُمِنُْعَمَل ُي قَرِّب ُإِلَىُالْجَنَّةِ،ُإِلًَُّ قَدُْأَمَرْت ك مُْبِهِ،ُوَلًَُعَمَلٌُي قَرِّب ُإُِ لَىُالنَّارِ،ُإِلًَُّقَدُْنَهَيْت ك مُْعَنْه ُ »ُ (١)َ«اقتضاءَالصراطَالمستقيم»(١/98.)َ (3)َ«مجموعَالفتاوى»6/٢٠٢-١٠٢).َ

عدد الصفحات ١٣٧

008 مَة ُابْن ُالْقَيِّمُِقَالَُالْعَلََُّو -رضيُاللهُعنه-:َ .ف هُو َن وْع انِ،َو كِلً هُم اَسُنَّةٌََﷺو أ مَّاَن قْلُهُمَْلِت رْكِهَِ َ أَحَد ه مَا: ك ق وْلِهَِفِيَشُه د اءََِ؛ت صْرِيحُهُمَْبِأ نَّهَُت ر ك َك ذ اَو ك ذ اَو ل مَْي فْع لْهََُ ل مَْي كُنَْ و ل مَْيُس بِّحَْب يْن هُم اَ و ن ظ ائِرُهُ.َ، َ وَالثَّانِي: ن قْلِهِمَْلِم اَل وَْف ع ل هَُل ت و فَّر تَْهِم مُهُمَْو د و اعِيهِمَْأ وَْأ كْث رُهُمَْع د مََُ أ وَْو احِدٌَمِنْهُمَْع ل ىَن قْلِهِ؛َف ح يْثَُل مَْي نْقُلْهَُو احِدٌَمِنْهُمَْأ لْب تَّة َو لَ َح دَّث َبِهَِفِيَ ك ت رْكِهَِالتَّل فُّظ َبِالنِّيَّةَِعِنْد َدُخُولِهَِفِيََو ه ذ اَ؛م جْم عٍَأ ب دًاَعُلِم َأ نَّهَُل مَْي كُنَْ الصَّلً ةِ،َو ت رْكِهَِالدُّع اء َب عْد َالصَّلً ةَِمُسْت قْبِل َالْم أْمُومِين َو هُمَْيُؤ مِّنُون َع ل ىَ ر فْع َي د يْهَِكُلََّدُع ائِهَِد ائِمًاَب عْد َالصُّبْحَِو الْع صْرَِأ وَْفِيَج مِيعَِالصَّل و اتِ،َو ت رْكِهَِ اللَّهُمََّاهْدِن اَ آمِين .:َي جْه رَُبِه اَو ي قُولَُالْم أْمُومُون َكُلُّهُمَْ َ َي نْقُلُهَُع نْهَُص غِيرٌَو لَ َك بِيرٌَو لَ َر جُلٌَو لَ َالْمُمْت نِعَِأ نَْي فْع ل َذ لِك َو لَ ََو مِن َ و هُو َمُو اظِبٌَع ل يْهَِه ذِهَِالْمُو اظ ب ة َلَ َيُخِلَُّبِهَِي وْمًاَو احِدًا،َو ت رْكِهََِ،امْر أ ةٌَأ لْب تَّة َ زِّي ار ةَِو لِص لً ةَِالَِغْتِس ال َلِلْم بِيتَِبِمُزْد لِف ة َو لِر مْيَِالْجِم ارَِو لِط و افَِال الَِسْتِسْق اءَِو الْكُسُوفِ،َو مِنَْه اَهُن اَيُعْل مَُأ نََّالْق وْل َبِاسْتِحْب ابَِذ لِك َخِلً فَُ سُنَّةٌَك م اَأ نََّفِعْل هَُسُنَّةٌ،َف إِذ اَاسْت حْب بْن اَفِعْل َم اَت ر ك هَُك ان ََﷺالسُّنَّةِ؛َف إِنََّت رْك هَُ حْب ابِن اَت رْك َم اَف ع ل هُ،َو لَ َف رْق .ن ظِير َاسْتَِ َ

عدد الصفحات ١٣٨

139 ف إِنَْقِيل :َمِنَْأ يْن َل كُمَْأ نَّهَُل مَْي فْع لْهُ،َو ع د مَُالنَّقْلَِلَ َي سْت لْزِمَُن قْل َالْع د مِ؟َ ف ه ذ اَسُؤ الٌَب عِيدٌَجِدًّاَع نَْم عْرِف ةَِه دْيِهَِو سُنَّتِهِ،َو م اَك ان َع ل يْهِ،َو ل وَْ ص حََّه ذ اَ السُّؤ الَُو قُبِل َلَ سْت ح بََّل ن اَمُسْت حِبٌَّالأْ ذ ان َلِلتَّر اوِيحِ،َو ق ال :َمِنَْأ يْن َل كُمَْأ نَّهَُ ل مَْيُنْق لْ؟َو اسْت ح بََّل ن اَمُسْت حِبٌَّ َآخ رَُالْغُسْل َلِكُلَِّص لً ةٍ،َو ق ال :َمِنَْأ يْن َل كُمَْ أ نَّهَُل مَْيُنْق لْ؟َ و اسْت ح بََّل ن اَمُسْت حِبٌَّ آخ رَُالنِّد اء َب عْد َالأْ َ ذ انَِلِلصَّلً ةَِ :َي رْح مُكُمَُ َ اللهُ،َو ر ف ع َبِه اَص وْت هُ،َو ق ال :َمِنَْأ يْن َل كُمَْأ نَّهَُل مَْيُنْق لْ؟َو اسْت ح بََّل ن اَآخ رَُ لُبْس َالسَّو ادَِو الطَّرْح ةَِلِلْخ طِيبِ،َو خُرُوج َ هَُبِالشَّاوِيشَِي صِيحَُب يْن َي د يْهَِ ،َ و ر فْع َالْمُؤ ذِّنِين َأ صْو ات هُمَْكُلَّم اَذُكِر َاسْمَُاللهَِو اسْمَُر سُولِهَِج م اع ةًَو فُر اد ى،َ و ق ال :َمِنَْأ يْن َل كُمَْأ نََّه ذ اَل مَْيُنْق لْ؟َو اسْت ح بََّل ن اَآخ رَُص لً ة َل يْل ةَِالنِّصْفَِ َ مِنَْش عْب ان َأ وَْل يْل ة َأ وَّلَِجُمُع ةٍَمِنَْر ج بٍ،َو ق ال :َمِنَْأ يْن َل كُمَْأ نََّإحْي اء هُم اَل مَْ يُنْق لْ؟َو انْف ت ح َب ابَُالْبِدْع ةِ،َو ق ال َكُلَُّم نَْد ع اَإل ىَبِدْع ةٍ:َمِنَْأ يْن َل كُمَْأ نََّه ذ اَ ل مَْيُنْق لْ؟َو مِنَْه ذ اَت َ ر ىَأ خْذ َ الزَّك اةَِمِن َ َالْخ ضْر او اتَِو الْم ب اطِخَِو هُمَْ ي زْر عُون ه اَبِجِو ارِهَِبِالْم دِين ةَِكُلََّس ن ةٍ؛َف لً َيُط الِبُهُمَْبِز ك اةٍ،َو لَ َهُمَْيُؤ دُّون ه اَ إل يْهَِ»اهـ(1).َ و أ مَّاَم اَت ر ك هَُر سُولَُاللهَِ ﷺَلِع د مَِوُجُودَِالْمُقْت َ ضِي،َأ وَْلِع د مَِانْتِف اءَِ الْم انِعِ،َف ت رْكُهَُ –َو الْح ال ةَُه ذِهَِ -َلَ َيُع دَُّسُنَّةً. َ ٢))َإعلًمَالموقعين»١/َ٢،َ١).

عدد الصفحات ١٣٩

041 مِثَالُ ذلِكََ ٢-ص لً ة َالتَّر اوِيحِ؛َلِوُجُودَِالْم انِعِ،َو هُو َم خ اف ةَُأ نَْتُفْر ض َﷺَت رْكُهََُ ع ل ىَأُمَّت هِ.َ ك م اَفِيَح دِيثَِع ائِش ة َ ڤَأ نََّهَُﷺَص لَّىَبِهِمَْف ك ثُر َالنَّاسُ،َثُمََّاجْت م عُواَ مِن َاللَّيْل ةَِالثَّالِث ةَِأ وَِالرَّابِع ةِ،َف ل مَْي خْرُجَْإِل يْهِمْ،َف ل مَّاَأ صْب ح َق ال :َ «رَأَيْت ُالَّذِيُ صَنَعْت مُْفَلَمُْيَمْنَعْنِيُمِنَُالْخ ر وجُِإِلَيْك مُْإِلًَُّأَنِّيُخَشِيت ُ أَنُْت فْرَضَُعَلَيْك مُْ »(1).َ ١-ه دْم َالْك عْب ةَِو بِن اء ه اَع ل ىَق و اعِدَِإِبْر اهِيم ،َلِوُجُودَِالْم انِعِ،َﷺَت رْكُهََُ و هُو َم خ اف ةَُإِض اع ةَِه يْب تِه اَأ م ام َق وْمٍَح دِيثَُع هْدٍَبِكُفْرٍ. َ َ :َق ال َل ه اﷺَع نَْع ائِش ة َڤ،َأ نََّالنَّبِيََّ أَلَمُْتَرَيُْأَنَُّقَوْمَكُِلَمَّاُبَنَوْاُ »،َفق ال تْ:َي اَر سُول َاللهَِأ لَ َت رُدُّه اَع ل ىَ ق و اعِدَِإِبْر اهِيم ؟َف ق ال :َ »(2).َ 3-يْنَِلِص لً ةَِالْجُمُع ةِ؛َلِع د مَِوُجُودَِالْمُقْت ضِيَالَّذِيَفِعْل َأ ذ ان َﷺَت رْكُهََُ ك ان َم وْجُودًاَع ل ىَع هْدَِعُثْم ان ،َو هُو َك ثْر ةَُالنَّاسِ. َ ََََ َ (٢)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(١٢٠١)،َومسلمَ(٢).َ (١)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(3368)،َومسلمَ333).َ

عدد الصفحات ١٤٠

111 الضَّابِط ُالثَّالِث ُالسُّنَّة ُت فَصِّل ُم جْمَلَُالْق رآنِ،ُوت بَيِّن ُم بْهَمَه ،ُوَت خَصِّص ُ ع م ومَه ،ُوَُ ت قَيِّد ُ م طْلَقَه ،ُوَت ضِيف ُح كْمااُجَُ دِيداا. ُ ُ قَوْلُهُ:ُ(السُّنَّة ُت فَصِّل ُم جْمَلَُالْق رآنِ،ُوت بَيِّن ُم بْهَمَه ،ُوَت خَصِّص ُع م ومَه ،ُ وَت قَيِّد ُ م طْلَقَه ،ُوَت ضِيف ُح كْمااُجَُ دِيداا): ُد لِيلَُذ لِك َق وْلُهَُت ع ال ى: ﴿ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ﴾َ[44].َُ قَالَُأَب وُعَبْدُِ ُاللهُِالْق رْط بِيُُّ -رضيُاللهُعنه-:ُ«و ج م ع َل ن اَبِهَِ –َأ يَِالْقُرْآن َ -َ خ يْر َالدُّنْي اَو الْْخِر ةِ،َف إِنَّهَُأ هْلَُالتَّقْو ىَو أ هْلَُالْم غْفِر ةِ،َثُمََّج ع ل َإِل ىَر سُولِهَِ ﷺَب ي ان َم اَك ان َمِنْهَُمَُ جْم لًً،َو ت فْسِير َم اَك ان َمِنْهَُمُشْك لًً،َو ت حْقِيق َم اَك ان َمِنْهَُ مُحْت م لًً،َلِي كُون َل هَُم ع َت بْلِيغَِالرِّس ال ةَِظُهُورَُالَِخْتِص اصَِبِهِ،َو م نْزِل ةَِالتَّفْوِيضَِ إِل يْهِ،َق ال َاللهَُ َت ع ال ى:َ﴿ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ﴾َ[44]»اهـ(1).َ و ق دَْن ق ل َ ش يْخَُالإِْسْلً مَِابْنَُت يْمِيَّة َ َالإِْجْم اع َع ل ىَذ لِك . ُ قَالَُ شَيْخ ُالِْْسْلََمُِ ابْن ُتَيْمِيَّةَُ -رضيُاللهُعنه -:َ«و ق دَِ َاتَّف ق َالصَّح اب ةَُ و التَّابِعُون َل هُمَْبِإحْس انٍَو س ائِرَُأ ئمَّةَِالدِّينَِأ نََّالسُّنَّة َتَُ ف سِّرَُالْقُرْآن ،َو تُب يِّنُهُ،َ و ت دُلَُّع ل يهِ،َو تُع بِّرَُع نَْمُجْم لِهِ،َو أ نَّه اَتُف سِّرَُمُجْم ل َالْقُرْآنَِمِن َالأْ مْرَِ و الْخ ب رَِ »اهـ(2).ُ ٢))َتفسيرَالقرطبي»َ(٢/َ٠)،َطَالرسالة.َ ١))َمجموعَالفتاوى»٠٢/َ١).َ

عدد الصفحات ١٤١

042 قَولُهُ:فَ ُ(الس نَّة ُت فَصِّل ُم جْمَلَُالْق رْآنِ):ُ ﴿ك ق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ َ﴾ [43]،َف ج اء تَِالسُّنَّةَُف ف صَّل تَْأ حْك ام َالصَّلً ةَِو ب يَّن تَْ ك يْفِيَّت ه ا،َو فصَّل تَْأ حْك ام َالزَّك اةَِو ب يَّن تَْم ق ادِير ه ا. ُ ﴿ت ع ال ى:ََهَِو ق وْلَِ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ َ﴾ 5]،َف ج اء تَِالسُّنَّةَُ الرِّب ا.َف ف صَّل تَْأ حْك ام َالْب يْعَِو أ حْك ام َ َ ﴿ت ع ال ى:ََهَِو ق وْلَِ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕَ﴾ [ ]،ف ج اء تَِالسُّنَّةَُف ف صَّل تَْأ حْك ام َالْح جَِّو صِف تِهِ.َ َ قَوْلُهُ:وَ (وَت بيِّن ُم بْهَمَه ):ُ ﴿ن حْوَُق وْلِهَِت ع ال ى:ََ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭖ ﭕ ﴾ [١].َ ةَُع ل ىَالصَّح اب ةَِو ل مَْي فْه مُواَم عْن اه اَح تَّىَس ألُواَف ق دَْأُبْهِم تَْه ذِهَِالْْي َ النَّبيََّ ف ب يَّن ه اَل هُم.ﷺَ َ ﴿ق ال :َل مَّاَن ز ل تَْه ذِهَِالْْي ةُ:َﭬَع نَْع بْدَِاللهَِبْنَِم سْعُودٍَ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ اَلَ َش قََّذ لِك َع ل ىَالنَّاسِ،َفق الُوا:َي اَر سُول َاللهَِأ يُّن ََ﴾ ي ظْلِمَُن فْس هُ؟َق ال :َ إِنَّه ُلَيْسَُالَّذِيُتَعْن ونَ،ُأَلَمُْتَسْمَع واُمَاُقَالَُالْعَبْد ُالصَّالِح َ ﴿ﭬ ﭭ ﭮ ﭯﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ﴾َ»(1).َ (٢)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(١)،َومسلمَ(4.)َ

عدد الصفحات ١٤٢

113 و ن حْوَُح دِيثَِع دِيَِّبْنَِح اتِمٍَ ﭬ،َأ نَّهَُد خ ل َع ل ىَالنَّبِيََِِّ ﷺ،َف ق ر أ َ ر سَُ ولَُاللهَِ ﷺَه ذِهَالْْي ة :َ «﴿ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﴾»[٢]،َفق ال :َإِنَّهُمَْل مَْي عْبُدُوهُمْ،َف ق ال َر سُولَُاللهَِ ﷺ:َ «بَلَى؛ُإِنَّه مُْحَرَّم واُعَلَيْهِم ُالْحَلََلَ،ُوَأَحَلُّواُلَه م ُالْحَرَامَ،ُفَاتَّبَع وه مْ،ُفَذَلِكَُ عِبَادَتَه مُْإِيَّاه مُْ »(1).َ ف ب يََّن َالنَّبيَُّ ﷺَم عْن ىَالْْي ةَِ َلِع دِيٍَّ ﭬَب عْد م اَأُبْهِم تَْع ل يْهِ. ُ وَُقَالَُابْن ُعَبْدُِالْبَرُِّ -رضيَاللهَعنه -ُذَاكِرااُأَحَادِيثَُم بَاشَرَةُِالنَّبِيُِّ َﷺَ لأَِزْوَاجِهُِوَه نَُّح يَّضٌُمِنُْغَيْرُِنِكَاح ُ :َ«و فِيهَِأ نََّالْح ائِض َي َ جُوزَُأ نَْيُب اشِر َمِنْه اَ م اَف وْق َالإِْز ارِ؛َلِق وْلِهِ:َ «ث مَُّع ودِي ُإِلَىُمَضْجَعِكُِ »َو م عْلُومٌَأ نَّه اَإِذ اَع اد تَْإِل يْهَِ فِيَث وْبٍَو احِدٍَم ع هَُأ نَّهَُيُب اشِرُه ا،َف إِذ اَك ان َذ لِك َك ذ لِك َك ان َه ذ اَالْح دِيثَُ يُف سِّرَُق وَْ ل َاللهَِ :َ﴿ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﴾َ[١١١]،َلأِ نَّهَُيُحْت م لَُ ق وْلُهُ:َ ﴿ﮧ ﮨ ﴾،َأ يْ:َلَ َت كُونُواَم ع هُنََّفِيَالْبُيُوتِ،َو يُحْت م لُ:َ اعْت زِلُواَو طْأ هُنََّلَ َغ يْر ،َف أ ت تَِالسُّنَّةَُمُب يِّن ةٌَمُر اد َاللهَِ َمِنَْق وْلِهَِذ لِك َ »اهـ(2).َ و ذ ك ر َ َابْنَُقُد ام ة َ -رضيَاللهَعنه -َم سْأ ل ة َالْم سْحَِع ل ىَالْعِم ام ةَِفِيَ الْوُضُوءِ،َف ذ ك ر َآي ة َالْوُضُوءَِو فِيه اَم سْحَُالرَّأ سِ،َثُمََّذ ك ر َأ ح ادِيث َالنَّبيَِّ ﷺَ فِيَالْم سْحَِع ل ىَالْعِم ام ةِ. َ (٢)َحسن:َأخرجهَالترمذيَ (95)،َوأحمدَ (4/٢٠)،َوحسَّنهَالألبانيَفيَ «صحيحَسننَ الترمذي»َ (١)َالتمهيد»(١/4).َ

عدد الصفحات ١٤٣

044 ث مَُّقَالَُ -رضي الله عنه-ُ: ﷺَم اَذ ك رْن اهُ؛َف إِنََّالنَّبيَََّيت نْفَِو الْْي ةَُلَ َ ع ل ىَالْعِم ام ةِ،َو أ م ر َبِالْم سْحَِﷺَمُب يِّنٌَلِك لً مَِاللهِ،َمُف سِّرٌَل هُ،َو ق دَْم س ح َالنَّبيَُّ اهـ(1).َ قَوْلُهُ:وَ ُ(وَت خَصِّص ُع م ومَه ):ُ ﴿ن حْوَُق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ َ﴾ ]،َف ه ذ اَل فْظٌَع امٌَّي شْم لَُ ج مِيع َالأْ وْلَ دِ،َخ صَّص تْهَُالسُّنَّةَُبِغ يْرَِالْق اتِلَِو غ يْرَِالْك افِرِ. َ ﷺ:َق ال َالنَّبِيَُّ »(2).َ ﷺ:َو ق ال َالنَّبِيَُّ »(3).َ ﴿و ن حْوَُق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔَ﴾ [ 3 ].َ ﭭ:َف ق دَْخُصِّص َه ذ اَالْعُمُومَُبِح دِيثَِابْنَِعُم ر َ أ حِلَّتُْلَنَاُمَيْتَتَانُِ »(4).َ (٢)َالمغني»(٢/٠).َ (١)َصحيح:َأخرجهَالبخاريَ(9.)َ (3)َصحيح:َأخرجهَالبخاريَ(64.)َ (4)َرواهَابنَماجةَ 8)،َوأحمدَ (١/٠)َمرفوعًا،َورواهَالبيهقيَفيَ «السنن»(٢/54)َ موقوفًا،َقالَالحافظَفيَ«تلخيصَالحبير»وصحَّحَالموقوفَأبوَزرعةَوأبوَحاتم،َثمَقال:َنعم،َ الروايةَالموقوفةَالتيَصحَّحهاَ أبوَحاتمَوغيرهَفيَحكمَالمرفوع؛َلأنَقولَالصحابي:َأُحلَلنا،َ وحرمَعليناَكذا،َمثلَقوله:َأمرناَبكذا،َونهيناَعنَكذا،َفيحصلَالَستدلَلَبهذهَالرواية؛َلأنهاَفيَ معنىَالمرفوع.اهـ.َنقلهَالشيخَأحمدَشاكرََفيَ«مختصرَالتفسير»(٢/٠)،َوقال:َوهذاَحقَ وصحيح.َ

عدد الصفحات ١٤٤

115 وخُصِّص َأ يْضًاَه ذ اَالْعُمُومَُبِق ولَِالنَّبِيَِّ ﷺَفيَالْب حْرِ:َ «ه وَُالطَّه ور ُماؤه ُ الْحِلُُّمَيْتَت ه ُ »(1).َ قَالَُابْن ُق دَامَةَُ -رضيُاللهُعنه-:ُ«و ت خْصِيصَُالْمُت و اتِرَِبِالْخ ب رَِالصَّحِيحَِ ج ائزٌَبِالإِْجْم اعَِ ؛َو ق دَْج از َت خْصِيصَُالْكِت ابَِبِخ ب رَِالْو احِدَِبِالإِْجْم اعِ،َ ف ت خْصِيصَُالسُّنَّةَِبِالسُّنَّةَِأ وْل ى »اهـ(2).ُ وَقَوْلُهُ:ُ(وَت قَيِّد ُم طْلَقَه ُ ):ُن حْوَُق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﴿ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ﴾َ[38].ُ ف الْْي ةَُغ يْرَُمُق يَّد ةٍَبِم ك انَِالَْ ق طْعِ؛َف ج اء تَِالسُّنَّةَُف ق يَّد تَِالْق طْع َبِأ نَّهَُمِنَْ مِفْص لَِا لْك فِّ. َ ف ع نَْر ج اءَِبْنَِح يْو ة َ ،َأ نََّالنَّبِيََّ ﷺَق ط ع َر جُلًًَمِن َالْمَِ فْص َ لَِ(3).َ و َق وْلَِ هََِت ع ال ى:َ﴿ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ﴾َ[١٢].َ ف َل َفَْظََُالَْو َصَِ يََّةََِالَْو َارَِدََِفَِيَالَْْ ي َةََِمَُطَْل َقٌَ َغ َيَْرََُمَُق َيََّدٍََبَِمَِقَْد َارٍََمَُع َيََّنٍَ،َف َ ب َيََّن َ تَِ َ السَُّنََّ ةََُأ َنَََّمَِقَْد َار ََالَْو َصَِ يََّةََِهَُو ََالثَُّلَُثَُ َأ َوََْأ َق َلَُّ ؛َبِق وْلِهَِ ﷺُلِس عْدٍَ ﭬ:ُالثُّل ث ،ُ وَالثُّل ث ُكَثِيرٌُ »(4).َ (٢)َصحيح:َأخرجهَأ بوَداودَ( 83)،َوالترمذيَ 69)،َوقال:َحسنَصحيح،َوالنسائيَ 59)،َ وابنَماجةَ(386)،َوصحَّحهَالألبانيَفيَ «الصحيحة»٠).َ (١)َالمغني»3/9.َ (3)َأخرجهَابنَأبيَشيبةَفيَ«المصنف»َ(8599)،َوقالَالألبانيَفيَ«الإرواء»َ(8/َ١):َ«وهذاَ إسنادَمرسلَجيد،َوقدَوصلهَبعضهم»َ (4)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(95)،َومسلمَ8.)َ

عدد الصفحات ١٤٥