004 ا.م اَاسْت ح لََّمِنَْف رْجِه َبََِالْم هْرََُو ي لْز مَُالزَّوْج َ َ .الطَّلً قَِو الْو ف اةََِعِدَّةَُت ثْبُتَُو َ َ الْمُص اه ر ةِ؛َف ي حْرُمَُع ل ىَالْم رأ ةَِالزَّو اجَُمِنَْأُصُولَِالرَّجُلََِو حُرْم ةَُ .صُولَِالْم رْأ ةَِو فُرُوعِه الَِالزَّو اجَُمِنَْأَُو فُرُوعِهِ،َو ي حْرُمَُع ل ىَالرَّجَُ َ و ي ثْبُتَُبِهَِالنَّس بُ،َف يُنْس بَُالْو ل دَُإِل ىَأ بِيهِ. َ ََََ َ
عدد الصفحات ١١٤115 الأدلة الشرعية
عدد الصفحات ١١٥006 الأدلةالشرعية وَفِيهُِضَابِطَانِ: ُ ،ُوَالسُّنَّة ،ُوَالِْْجْمَاع ،ُالأَْدِلَّة ُالشَّرْعِيَّة ُأَرْبَعَةٌ:ُالْكِتَاب ُُالضَّابِط ُالأَْوَّل : وَالْقِيَاس . ُ ُ قَوْلُهُ:ُ(الأَْدِلَّة ):ُ ج مْعَُد لِيلٍ. ُ :ل غَةاُُالدَّلِيل ُوَُ الْمُرْشِدَُإِل ىَالشَّيْءَِو الْه ادِيَإِل يْهِ.َ َ وَاصْطِلََحاا: هِي َالْو س ائِلَُالْمُو صِّل ةَُبِالنَّظ رَِالصَّحِيحَِفِيه اَلِلْْ حْك امََِ رْعِيَّةَِع ل ىَس بِيلَِالْق طْعَِأ وَِالظَّنِّ.الشََّ َ َف ق وْلُن ا: (هِيَُالْوَسَائِل ُالْم وَصِّلَة ُبِالنَّظَرُِالصَّحِيحُِفِيهَاُلِلَْحْكَامُِ الشَّرْعِيَّةِ): ف النَّظ رَُالصَّحِيحُ،َهُو َالنَّظ رَُالْم بْنِيَُّع ل ىَالْق و اعِدَِو الضَّو ابِطَِالَّتِيََ ع ه اَالأُْصُولِيُّون َو فْقًاَلِلْم نْقُولِ.و ض َ َ و خ ر ج َبِهَِالنَّظ رَُالْف اسِدَُالْم بْنِيَُّع ل ىَالْه و ى. َ
عدد الصفحات ١١٦117 و ق وْلُن ا َ(عَلَىُسَبيلُِالْقَطْعُِأَوُِالظَّنِّ):ُ لأِ نََّالأْ دِلَّة َالشَّرْعِيَّة َ –َح تَّىَق طْعِيََّ الثُّبُوتَِمِنْه ا؛َك الْـقُــرْآنَِ و السُّنَّةَِالْمُت و اتِـــر ةَِ -َمِنْه اَم اَهُو َق طْعِيَُّالدَّلَ ل ةِ؛َ ك ق وْلِهَِ َت ع ال ى:َ ﴿ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﴾َ[ 96]،َف د لَ ل ةَُالْع د دَِهُن اَع ل ىَالأْ يَّامَِالْو اجِبَِصِي امُه اَد لَ لةٌَق طْعِيَّةٌ َ فَالدَّليل ُالقَطْعَيُّ: َهُو َ َم اَد لََّع ل ىَ الْحُكْمَِمِنَْغ يْرَِاحْتِم الَِ َضِدِّهِ. َ و مِنْه اَم اَهُو َظ نِّيَُّالدَّلَ ل ةِ؛َك ق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﴿ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ﴾َ[64].ََ ف الْْي ةَُت دُلَُّبِظ اهِرِه اَع ل ىَأ نََّكُلًًَمِن َالْم نَِّ َو الأْذ ىَيُبْطِلَُالصَّد ق ة َ ،َ و يَُ ذْهِبَُأ جْر ه ا. َ و هُن اك َاحْتِم الٌَم رْجُوحٌ،َو هُو َأ نََّالصَّد ق ة َلَ َت بْطُلَُإِلَََّبِم جْمُوعَِ الأْ مْر يْنِ. َ فَالدَّلِيل ُالظَّنِّيُّ: َهُو َم اَد لََّع ل ىَالْحُكْمَِم ع َاحْتِم الَِضِدِّهَِاحْتِم الًََ م رْجُوحًا (1).َ قَوْلُهُ:ُ(الأَْدِلَّة ُال شَّرْعِيَّة ): ُأ يِ:َالَّتِيَم صْد رُه اَالشَّرْعُ، َو هِي َالْكِت ابَُ و السُّنَّةَُ ،َأ وَِالَّتِيَمُسْت ن دُه اَالشَّرْعُ،َو هِي :َالإِْجْم اعَُو الْقِي اسُ. ُ و خ ر ج َبِهِ: َالأْ دِلَّةَُالْع قْلِيَّةُ،َو هِي َالَّتِيَم صْد رُه اَالْع قْلَُ .َ (٢)َأصولَالفقهَالذيَلََيسعَالفقيهَجهله»96)،َبتصرفَ
عدد الصفحات ١١٧008 قَولُهُعَةٌ:ُالْكِتَاب ،ُوَالسُّنَّة ،ُوَالِْْجْمَاع ،ُوَالْقِيَاس ):أَرْبَُ(ُ َ هـ-رضيُاللهُعنه-:ُ َو إِجْم اعََُ،ﷺَهَِر سُولََِةَُنََّو سََُ،ت ع ال ىَاللهََِابَُت َكََِ:أ رْب ع ةٌََالْفِقْهََِصُول َأََُف إِنََّ َم َل َعَْيَُلََِامَِس َقَْالأْ ََه ذِهََِنَْمََِو احِدٍََلَِّفِيَكََُالْب حْثََِن َمََِبُدََّف لً ََ؛و الْقِي اسََُ،ةَِمََّالأَُْ اهـ(1).َ س ي أْتِيَت فْصِيلَُالْك لً مَِع نَِالأْ د لَّةَِالأْ رْب ع ةَِكُلٌَّفِيَب ابِهِ.و َ َ ََََُ ،َطـَدارَالكتبَالعلمية،َبيروتَ-.لبنانَ
عدد الصفحات ١١٨119 الضَّابِط ُالثَّانِي ُالأَْدِلَّة ُ ُالًِسْتِئْنَاسِيَّة ُسِتَّةٌ:ُإِجْمَاع ُالْخ لَفَاءُِالرَّاشِدِينَ،ُ وَقَوْل ُالصَّحَابِيِّ،ُوَإِجْمَاع ُأَهْلُِالْمَدِينَةُِفِيُعَصْرُِالتَّابِعِينَ،ُوَالًِسْتِصْحَاب ،ُ وَالْع رْف ،ُوَالْمَصَالِح ُالْم رْسَلَة . ُ ُُ قَوْلُهُ:ُ(الأَْدِلَّة ُالًِسْتِئْنَاسُِ يَّة ُسِتَّةٌ:ُإِجْمَاع ُالْخ لَفَاءُِالرَّاشِدِينَ،ُوَقَوْل ُ الصَّحَابِيِّ،ُوَإِجْمَاع ُأَهْلُِالْمَدِينَةُِفِيُعَصْرُِالتَّابِعِينَ،ُوَالًِسْتِصْحَاب ،ُ وَالْع رْف ،ُوَالْمَصَالِح ُالْم رْسَلَة ): ُس ي أْتِيَش رْحَُه ذِهَِالأ دِلَّةَِبِالتَّفْصِيلَِفِيَب ا بَِ الأْ دِلَّةَِالَِسْتِئْن اسِيَّةِ. ُ ََََ
عدد الصفحات ١١٩021 القرآن الكري
عدد الصفحات ١٢٠111
عدد الصفحات ١٢١022 القرآن الكري وفِيهُِثَلَثَة ُضَوَابِطَ: ُ م ُاللهُِتَعَالَىُالْم نَزَّل ُعَلَىُم حَمَّد ُالْق رْآن :ُه وَُكَلََُُالضَّابِط ُالأْوَّل : ﷺبِلَفْظِهُُِ ،ُالْمَكْت وب ُفِيُالْمَصَاحِفِ.رُِالْمَنْق ول ُبِالتَّوَات ُُهِ،وَتُِعَرَبيِّ،ُالْم تَعَبَّد ُبِتِلََُالُْ ُ ُ قَوْلُهُ:َُم ُاللهُِتَعَالَى):الْق رْآن :ُه وَُكَلََُ( مَِأ ح دٍَمِن َل يْس َبِك لً َف هُو َ الْم خْلُوقِين . ُ ﴿و ق دَْت و عَّد َاللهَُت ع ال ىَم نَْق ال :َ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ َ﴾ 5]،َف ق ال :َ ﴿ﭶ ﭷَ﴾ 6].َ قَوْلُهُ:(الم نَزَّل ُعَلَىُم حَمَّد ُُ ﷺُ):جِبْرِيل ََ:َبِو اسِط ةَِأ مِينَِالْو حْيَِأ يَْ .َ قَوْلُهُ:(بِلَفْظِهُِالْعَرَبيِّ):ُُ ق ال َت ع ال ى:َ﴿ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮَ﴾ ]ق ال َت ع ال ى:َ﴿،َو ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝﯞ ﯟ ﯠَ﴾ [44].َ
عدد الصفحات ١٢٢113 قَوْلُهُُ(الْم تَعَبَُّ د ُبِتِلََُ وَتِهِ): ُأ يَِ:َالْمُت ق رَّبَُإِل ىَاللهَِ َبِهِ،َو الْمُث ابَُع ل يْهَِ لِمُج رَّدَِتِلً و تِهَِف ق طَْ ؛َق ال َر سُولَُاللهَِ ﷺ:َ«مَنُْقَرَأَُحَرْفااُمِنُْكِتَابُِاللهُِفَلَه ُبِهُِ حَسَنَةٌ،ُوَالْحَسَنَة ُبِعَشْرُِأَمْثَالِهَاُلًَُأَق ول ُألفٌُ لًمٌُميمٌُحَرْفٌُوَلَكِنُْأَلِفٌُحَرْفٌُ وَلًَمٌُحَرْفٌُوَمِيمٌُحَرْفٌُ »(1).َ قَوْلُهُ:ُ(الْمَنْق ول ُبِالتَّوَات رِ): ُبِن قْلَِالْج مْعَِع نَِالْج مَْ عِ؛َو خ ر ج َبِهَِالْقِر اء اتَُ َ الشَّاذَّةَُ َغ يْرَُ َالمُت و اتِر ةِ. ُ قَوْلُهُ:ُ(الْمَكْت وب ُفِيُالْمَصَاحِفِ) :ُت مْيِيزًاَل هَُأ يْضًاَع نَْغ يْرِهَِمِن َالْكُتُبَِ السَّابِق ةِ،َأ وَِالأْ ح ادِيثَِالْقُدُسِيََّ ةِ.َ ََََ ُ (٢)َصحيح:َأخرجهَالترمذيَ( ٠٢)،َوقال:َ «هذاَحديثَحسنَصحيحَغريبَمنَهذاَ الوجه»،َوصحَّحهَالألبانيَفيَ «صحيحَالجامع»6469.)َ
عدد الصفحات ١٢٣024 ي حْمَل ُالْم تَشَابِه ُعَلَىُالْم حْكَمِ،ُوَي رْجَع ُفِيُالْمَنْس وخُِإِلَىُُالضَّابط ُالثَّانِي ح كْمُِالنَّاسِخِ. ُ ُ الْم حْكَم ُل غَةا: مُتْق نُ،َت قُولُ:َأ حْك مْتَُالشَّيْء ،َأ يْ:َأ تْق نْتُهَُالََْ (1).َ وَالْم حْكَم ُاصْطِلَحاا هُو َم اَاسْت ق لََّبِن فْسِهِ،َو لَ َي حْت اجَُإِل ىَب ي انٍََ: (2).َ مِثَالُهُ: ٢-ق وْلُهَُت ع ال ى:ََ ﴿ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﴾َ[ 96].َ ١-ق وْلُهَُت ع ال ى:ََ ﴿ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯛ ﯜ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ﴾َ[ 4 ].َ 3-﴿ق وْلُهَت ع ال ى:ََ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ﴾34].َ 4-﴿ق وْلُهَُت ع ال ى:ََ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫَ﴾ 5].َ ف ه ذِهَِالْْي اتَُمُحْك م ةٌَلَ َت حْت اجَُإِل ىَب ي انٍ. َ (٢)َانظر:َ«المصباحَالمنير»،َ«القاموسَالمحيط»مادة:َ(حكمَ ١))َالعدةَفيَأصولَالفقه»للقاضيَأبيَيعلىَ١/َ684)،َوحكاهَعنَأحمدَ
عدد الصفحات ١٢٤115 الْم تَشَابِه ُل غَةا َالْمُشْك لُ،َ و الْمُشْبَّه اتَُمِن َالأُْمُورِ:َالْمُشْك لً تَُ (1).َ وَالْم تَشَابِه ُاصْطِلََحاا: َم اَي حْت اجَُإِل ىَب ي انٍَ (2).َ مِثَالُهُ:َ ٢-َق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﴿ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ﴾َ[8].َ ف إنََّل فْظ ة َ ﴿ﭼ﴾،َت حْت اجَُإِل ىَب ي انٍ؛َلأِ نَّه اَت أْتِيَفِيَاللَّغ ةَِبَِ م عْن ىَ الْح يْضِ،َو ت أْتِيَبِم عْن ىَالطُّهْرَِأ يْضًا. َ ١-َق ـوْلُـهَت ع ال ى:َ ﴿ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ﴾َ[93].َ ح يْثَُاشْت ب ه َع ل ىَب عْضِهِمَْف ف هِمُواَمِنْهَُأ نََّق اتِل َالْمُؤْمِنَِع مْدًاَمُخ لَّدٌَفِيَ النَّارِ.َ قَوْلُهُ:ُ(ي حُْمَل ُالْم تَشَابِه ُعَلَىُالْم حْكَمِ): َ قَ ملَ ال عَلا مَح اب ن القَ ي -رضي الله عنه-: «و أ َ مَّاَط ريق ةَُالصَّح اب ةَِو التَّابِعِين َو أ ئِمَّةَِالْح د يثِ؛َك الشَّافِعيِّ،َو الإِْمِامَِ أ حْم د َو م الكٍ،َو أ بِيَح نِيف ة ،َو أ َ بِيَيُوسُف ،َو الْبُخ َ ارِيِّ،َو إِسْح اق ،َف هِيَأ نَّهُمَ ي رُدُّون َالْمُت ش ابِه َإِل ىَالْمُحْك مِ،َو تُو افِقَُالنُّصُوصَُب عْضُه اَب عْضًا،َو يُص دِّقَُ (٢)َمعجمَمقاييسَاللغة»َمادة:َ(شبه).َ ١))َالمرجعَقبلَالسابق.
عدد الصفحات ١٢٥026 ب عْضُه اَب عْضًا،َف إِنَّهاَكُلُّه اَمِنَْعِنْدَِاللهِ،َو م اَك ان َمِنَْعِنْدَِاللهَِف لً َاخْتِلًف َفِيهِ،َ اهـ(1).ُ :حملُالمتشابهُعلىُالمحكمُمثالو ُ ٢-﴿ح مْلَُق وْلِهَِت ع ال ى:ََ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ َ﴾ [93]،َع ل ىَالْْي اتَِو الأْ ح ادِيثَِالدَّالَّةَِع ل ىَأ نََّ لَّدَُفِيَالنَّارَِبِأ يَِّذ نْبٍَي رْت كِبُهَُسِو ىَالشِّرْكِ.الْمُؤمِن َلَ َيُخ َ َ مِنْه اَق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﴿ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ﴾ 48] .ُ ١-﴿ح مْلَُق وْلِهَِت ع ال ى:ََ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﴾ 4]،َالَّتِيَ ﴿،َع ل ىَق وْلِهَِت ع ال ى:َﷺَظ اهِرُه اَشُمُولَُأ زْو اجَِالنَّبِيَِّ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ﴾ [53]،َالَّتِيَت دُلَُّع ل ىَت حْرِيمََِالزَّو اجَِمِنَْأُمَّه اتَِ الْمُؤْمِنِين . َ 3-﴿:َل فْظ ةََُ ﭼ.ر َهَْالطَُّو ََض َيَْح َالََْلَُمَِت َحَْيَت َتَِالَََّ،﴾ َ (٢)َإعلًمَالموقعين»(١/٢٠٢).َ
عدد الصفحات ١٢٦117 ق َال َ َفَِيَ«مختارَالصحاح »:َ«الْق رْءَُ :َبِالْف تْحَِ:َالْح يْضَُ ؛َو ج مْعُهَُ(أ قْر اءٌ) َ ك أ فْر اخٍَ ،َو َ(قُرُوءٌ)َك فَُ لُوسٍَو َ(أ قْرُؤٌ)َك أ فْلُسٍَ ،َو َ(الْق رْءُ)َ -َأ يْضًا -:َالطُّهْرَُ ؛َ و هُو َمِن َالأْ ضْد ادَِ »اهـ(1).َ ف تُحْم لَُل فْظ ةُ:َ ﴿ﭼ﴾،َع ل ىَم اَو ر د َ ع نََْأُمَِّس ل م ة َ َڤ،َق ال تْ:َج اء تَْ ف اطِم ةَُر سُول َاللهَِ ﷺ،َف ق ال تْ:َإِنِّيَأُسْت ح اضُ،َف ق ال :َ «لَيْسَُذَلِكَُبِالْحَيْضِ،ُ إِنَّمَاُه وَُعِرْقٌ،ُلِتَقْع دُْأَيَّامَُأَقْرَائِهَا،ُث مَُّلِتَغْتَسِلْ،ُث مَُّلِتَسْتَثْفِرُْبِثَوْب ،ُوَلْت صَلُِّ »(2).َ ف ت ب يَّن َأ نََّالْم قْصُود َبِـ(الْقُرْءِ)َفِيَالشَّرْعَِهُو َالْح يْضُ. َ قَوْلُهُ:ُ(وَي رْجَع ُفِيُالْمَنْس وخُِإِلَىُح كْمُِالنَّاسِخِ): ُلأِ نَّهََُالْحُكْمَُالْمُت أ خِّرُ،َ ف و ج ب َالرُّجُوعَُإَِ ل َيَْهِ.ُ و س ي أْتِيَل هَُم زِيدَُب ي انٍَفِيَم بْح ثَِ( النَّسْخِ). َ ََََ َ (٢)َمختارَالصحاح»(49).َ (١)َأخرجهَأحمدَ(6593).َ
عدد الصفحات ١٢٧028 الْقِرَاءَات ُالشَّاذَّة ُلَيْسَتُْق رْءَاناا،ُوَلَكِنُْتَصِحُُّتَفْسِيراا.ُالضَّابِط ُالثَّالِث ُ ُ قَوْلُهُ:(الْقِرَاءَات ُالشَّاذَّة ُلَيْسَتُْق رْءَاناا):ُ ُ ي ر زَ جَ ال ن اب عَر فَ ال عَلا مَح -رضي الله عنه-:مذ ةَ فَقَملَ ال ق رَا َةَ الش كُلَُّقِر اء ةٍَو اف ق تَِالْع ر بِيَّة َو ل وَْبِو جْهٍ،َو و اف ق تَْأ ح د َالْم ص احِفَِ الْعُثْم انِيَّةَِو ل وَِاحْتِم الًََو ص حََّس ن دُه ا،َف هِي َالْقِر اء ةَُالصَّحِيح ةَُالَّتِيَلَ َي جُوزَُ لَْهِي َمِن َالأْ حْرُفَِالسَّبْع ةَِالَّتِيَن ز ل َبِه اَالْقُرْآنَُر دُّه اَو لَ َي حِلَُّإِنْك ارُه ا،َب َ و و ج ب َع ل ىَالنَّاسَِق بُولُه ا،َس و اءٌَك ان تَْع نَِالأْ ئِمَّةَِالسَّبْع ةِ،َأ مَْع نَِالْع شْر ةِ،َ نَْه ذِهَِالأْ رْك انَِأ مَْع نَْغ يْرِهِمَْمِن َالأْ ئِمَّةَِالْم قْبُولِين ،َو م ت ىَاخْت لََّرُكْنٌَمَِ اهـ(1).َ قَوْلُهُ:(وَلَكِنُْتَصِحُُّتَفْسِيراا):ُ ُ ال قَمس بن سَلا د ي بَ و ع ب أَ الإ مَم ملَ قَ -رضي الله عنه-: الَّتِيَل مَْيُؤْخ ذَْعِلْمُه اَإِلَََّبِالإِْسْن ادََِف أ مَّاَم اَج اء َمِنَْه ذِهَِالْحُرُوفَِ و الرِّو اي اتَِالَّتِيَي عْرِفُه اَالْخ اصَّةَُمِن َالْعُل م اءَِدُون َع و امَِّالنَّاسِ،َف إِنَّم اَأ ر اد َ ،َو ت كُونَُد لَ ئِلَُأ هْلَُالْعِلْمَِمِنْه اَأ نَْي سْت شْهِدُواَبِه اَع ل ىَت أْوِيلَِم اَب يْن َاللَّوْح يْنَِ َع ل ىَم عْرِف ةَِم ع انِيهِ،َو عِلْمَِوُجُوهِهِ،َف ه ذِهَِالْحُرُوفَُق دَْص ار تَْمُف سِّر ةًَ لِلْقُرآنِ،َو ق دَْك ان َيُرْو ىَمِثْلَُه ذِهَِع نَْب عْضَِالتَّابِعين َفِيَالتَّفْسِيرَِف يُسْت حْس نَُ (٢)َالنشرَفيَالقراءاتَالعشر»(٢/9).َ
عدد الصفحات ١٢٨119 ذ لِك ،َف ك يْف َإِذ اَرُوِيَع نَْلَُ ب ابَِأصْح ابَِمُح مَّدٍَ ﷺ،َثُمََّص ار َفِيَت فْسِيرَِ القُرْآنِ،َف هُوَالْْن َأ كْث رَُمِن َالتَّفْسِيرَِو أ قْو ى (1).ُ أَمثلةٌُعلَىُالتَّفْسِيرُِبِالْقِرَاءَةُِالشَّاذَةُِ :ُ ٢-َق ال َت ع ال ى:َ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ﴾َ[38].َ ف الصَّلًةَُالْوُسْط ىَيُب يِّنَُالْمَُ ر اد َبِه ا َقِر اء ةَُح فْص ة َو ع ائِش ة َ َڤ:َ(ح افِظُواَ ع ل ىَالصَّل و َ اتَِو الصَّلًةَِالوُسْط ىَص لًةَِ َالْع صْرِ). َ ١-َق ال َت ع ال ى:َ﴿ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ﴾َ[38].َ ج اء َت عْيينَُالْي دَِفِيَقِر اء ةَِابْنَِم سْعُودٍَ ﭬ:َ (و السَّارِقَُو السَّارِق ةَُ ف اقْط عَُواَأ يْم ان هُم ا). َ 3-َق ال َت ع ال ى:َ﴿ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ﴾َ[6].َ ج اء َفيَقِر اء ةَِأُب يٍَّ ﭬ:َ(ف إِنَْف اءُواَفِيهِنَّ). َ 4-َق ال َت ع ال ى:َ﴿ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ﴾َ[98].َ ج اء َفيَقِر اء ةَِابْنَِع بَّاسٍ:َ(لَ َجُن اح َ ع ل يْكُمَْ أ نََْت بْتغُواَف ضْلًًَمِنَْر بِّكُمَْفِيَ م و اسِمَِالْح جِّ) .َ (٢)َفضائلَالقرآن»لأبيَعبيدَ5)،َدارَابنَكثير،َبيروت،َمختصرًا. َ
عدد الصفحات ١٢٩