046 ﴿َت ع ال ى:َهَِق وْلَِو َ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯦ ﯧﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯴ ﯵَ﴾ 96].َ ك عْبَِبْنَِ،َو ق يَّد تْه اَالسُّنَّةَُبِح دِيثَِف ق دَْأُطْلِق تَِالْفِدْي ةَُفِيَه ذِهَِالْْي ةَِ و الق مْلَُي ت ن اث رَُع ل ىَو جْهِي،َف ق ال :ََﷺحُمِلْتَُإِل ىَر سُولَِاللهَِﭬ:َعُجْر ة َ «غَُبِكَُمَاُأَرَىُمَاُك نْت ُأ رَىُالوَجَعَُبَلَُ -أَوُْمَاُك نْت ُأ رَىُالجَهْدَُبَلَغَُبِكَُمَاُُ أَرَىُ -تَجِد ُشَاةا؟ُ «ثَةَُأَيَّام ،ُأَوُْأَطْعِمُْسِتَّةَُفَص مُْثَلََُ صَاع ُُمَسَاكِينَ،ُلِك لُِّمِسْكِين ُنِصْف ُ »(1).َ َينٍَكَِسَْمََِلَِّكَُلََِين َاكَِس َم ََةَِتََّسَِإِطْع امَِبََِة َق َد َالصََّق يَّد َو ََ،امٍَيََّأ ََةَِث َلً َث َبََِام َي َلصَِّف ق يَّد َا .اةٍَش َبَِق يَّد هََُي َدَْه َالَْ،َو َاعٍَص ََفَُصَْنَِ َ قَوْلُهُ:ُ:(وَت ضِيف ُح كْمااُجَدِيداا)ُ ر سُولََِو ث ب ت تَْع نََْالسُنَّةَُالتِّيَص حَّتَْ ى:َ﴿ق ال َت ع ال َحُجَّةٌَك الْقُرْآنَِت م امًا،ََﷺاللهَِ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧﮨ ﮩ ﮪﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯَ﴾ ].َ ق ال َت ع ال ى:َ﴿و ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘَ﴾ [63].َ ع نَِالْمِقْد امَِبْنَِم عْدِيَك رِب َو َ «لًَُإِنِّيُأَُ عَلَيْك مُُْ:ج لٌُشَبْعَان ُعَلَىُأَرِيكَتِهُِيَق ول ُأَلًَُي وشِك ُرَُُ،وَمِثْلَه ُمَعَه ُُأ وتِيت ُالْكِتَابَُ بِهَذَاُالْق رْآنُِفَمَاُوَجَدْت مُْفِيهُِمِنُْحَلََل ُفَأَحِلُّوه ،ُوَمَاُوَجَدْت مُْفِيهُِمِنُْحَرَام ُ (٢)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(6)،َومسلمَ٢٠١٢).َ
عدد الصفحات ١٤٦117 فَحَرِّم وه ،ُأَلًَُلًَُيَحِلُُّلَك مُْلَحْم ُالْحِمَارُِالأَْهْلِيِّ،ُوَلًَُك لُُّذِيُنَاب ُمِنَُ ُالسَّب عِ،ُ وَلًَُل قَطَة ُم عَاهِد ،ُإِلًَُّأَنُْيَسْتَغْنِيَُعَنْهَاُصَاحِب هَا،ُوَمَنُْنَزَلَُبِقَوْم ُفَعَلَيْهِمُْأَنُْ يَقْر وه ُفَإِنُْلَمُْيَقْر وه ُفَلَه ُأَنُْي عْقِبَه مُْبِمِثْلُِقِرَاه ُ »(1).َ و َفِيَل فْظٍ:َ «ي وشِك ُالرَّج ل ُم تَّكِئااُعَلَىُأَرُِ يكَتِهُِي حَدَّث ُبِحَدِيث ُفَيَق ول :ُ بَيْنَنَاُوَبَيْنَك مُْكِتَاب ُاللهُِ ،ُفمَاُوَجَدْنَاُفِيهُِمِنُْحَلََل ُاسْتَحْلَلْنَاه ،ُوَمَاُوَجَدْنَاُ فِيهُِمِنُْحَرَام ُحَرَّمْنَاه ،ُأَلًَُّوَإِنَُّمَاُحَرَّمَُرَس ول ُاللهُِمِثْل ُمَاُحَرَّمَُالله ُ ».َ ح يث ج اء ت الس ن ة ب ك ثير م ن الْ حْ ك ام ال ت ي ل مْ ي ن ص ع ل يه ا الْ ق رْ آن ؛ ك ت حْ ر يم الْ ح م ر الْ هْ لي ة ، و ت حْ ر يم ك ل ذ ي ن اب م ن الس ب اع ، و ك ل ذ ي م خْ ل ب م ن الط يْ ر ، و ت شْ ر يع ص ل ة الْ و تْ ر ، و الس ن ن الر و ات ب ، و ت شْ ر يع الق س ام ة ، و غ يْ ر ذ ل ك . َََََ (٢)َصحيح:َأخرجهَأبوَداودَ(4)،َوالترمذيَ664)،َوابنَماجةَ١٢)،َوصحَّحهَالألبانيَ فيَ«الصحيحة»٠٠).َ
عدد الصفحات ١٤٧048 الْحَدِيث ُالصَّحِيح ُح جَّةٌُفِيُالْعَقَائِدُِوَالأَْحْكَامِ،ُوَإِنُْلَمُُْالضَّابِط ُالرَّابِع .يَك نُْم تَوَاتِراا ُ ُ قَوْلُهُ:):ُ(الْحَدِيث ُالصَّحِيح ُح جَّةٌُفِيُالْعَقَائِدُِوَالأَْحْكَامُُِ لِعمُومَِق وْلِهَِ ﴿ت ع ال ى:َ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧَ﴾ ].ُ ﴿:َت ع ال ىَهَِو ق وْلَِ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘَ﴾ [63]. ﴿ت ع ال ى:ََهَِو ق ولَِ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ﴾١ ]َ ﴿و ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﴾ ]َ ﴿ت ع ال ى:ََهَِو ق وْلَِ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﴾َ].َ ﴿ت ع ال ى:ََهَِو ق وْلَِ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﴾].َ ﴿ت ع ال ى:ََهَِو ق وْلَِ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾﯿ ﰀ ﰌ ﰍﰎ ﰏ ﰐ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰑ ﰒ ﴾ ].ََ
عدد الصفحات ١٤٨119 قَالَُمَيْم ون ُبْن ُمِهْرَانَُ -رضيُاللهُعنه-:ََ «الرَّدَُّإِل ىَاللهَِهُو َالرُّجُوعَُإِل ىَكِت ابِهِ،َو الرَّدَُّإِل ىَالرَّسُولَِهُو َالرُّجُوعَُإِل يْهَِ فِيَح ي اتِهِ،َو إِل ىَسُنَّتِهَِب عْد َم م اتِهَِ »اهـ(1).َ وَُقَالَُ الْحَافِظ ُ ابن ُحَجَر ُ -رضيُاللهُعنه-:ََ «النُّكْت ةَُفِيَإِع اد ةَِالْع امِلَِفِيَالرَّسُولَِدُون َأُولِيَالأْ مْرَِم ع َأ نََّالْمُط اع َفِيَ الْح قِيق ةَِهُو َاللهَُتع ال ى:َك وْنَُالَّذِيَيُعْر فَُبِهَِم اَي ق عَُبِهَِالتَّكْلِيفَُهُم ا:َالْقُرْآنَُ ،َ والسُّنَّةُ؛َف ك أ نََّالتَّقْرِير :َأ طِيعُواَالله َفِيم اَن صََّع ل يْكُمَْفِيَالْقُرْآنِ،َو أ طِيعُواَ الرَّسُول َفِيم اَب يَّن َل كُمَْمِن َالْقُرْآنِ،َو م اَي نُصَُّ هَُع ل يْكُمَْمِن َالسُّنَّةَِ ؛َأ وَِالْم عْن ى:َ أ طِيعُواَالله َفِيم اَي أْمُرُكُمَْبَِ هَِمِن َالْو حْيَِالْمُت ع بَّدَِ َبِتِلً و تِهِ،َو أ طِيعُواَالرَّسُول َفِيم اَ ي أْمُرُكُمَْبِهَِمِن َالْو حْيَِالَّذِيَل يْس َبِقُرْآنٍَ »اهـ(2).َ و ق ــال َت ع ال ى: ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﴾َ[حزاب:َ 36]. قَالَُ ُالْحَافِظ ُ ُابْن ُكَثير ُ -رضيُاللهُعنه-:ََ «ف ه ذِهَِالْْي ةَُع امَّةٌَفِيَج مِيعَِالأُْمُورِ،َو ذ لِك َأ نَّهَإِذ اَح ك م َاللهَُور سُولُهَُ بِش يْءٍَف ل يْس َلأِ ح دٍَمُخ ال ف ت هُ،َو لَ َاخْتِي ار َلأِ ح دٍَهُن ا،َو لَ َر أْي َو لَ َق وَْ ل َ »اهـ(3).َ (٢)َجامعَبيانَالعلمَوفضلهَ(١/٠). (١)َفتحَالباريَ(3/َ٢٢٢).َ (3)َتفسيرَابنَكثيرَ3/٠).
عدد الصفحات ١٤٩001 وقَالَ تَعَالََ: ﴿َ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ﴾ [65].َ ابْن ُكَثير ُُالْحَافِظ ُُقَالَُ -رضيُاللهُعنه-:ََ م َيُقْسِمَُت ع ال ىَبِن فْسِهَِالْك رِيم ةَِالْمُق دَّس ةِ:َأ نَّهَُلَ َيُؤمِنَُأ ح دٌَحتَّىَيُح كَِّ فِيَج مِيعَِالأُْمُورِ،َف م اَح ك م َبِهَِف هُو َالْح قَُّالَّذِيَي جِبَُالَِنْقِي ادَُﷺَالرَّسُول َ ﴿ل هَُب اطِنًاَو ظ اهِرًا؛َو لِه ذ اَق ال :َ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ أ يْ:َإِذ اَح كَّمُوك َيُطِيعُون ك َفِيَب و اطِنِهِم،َف لً َي جِدُون َفِيَ؛َ﴾ ح ر جًاَمِمَّاَح ك مْت َبِهِ،َو ي نْق ادُون َل هَُفِيَالظَّاهِرَِو الْب اطِنِ،َف يُس لِّمُون ََأ نْفُسِهِمَْ ـاه)1( .َ الْمِقْد امَِبْنَِم عْدِيَك رِب ََو ح دِيثَِ «أَلًَُ »(2).ُ ابْن ُالقَيِّمُِالْعَلََّمَة ُقَالَُ -رضيُاللهُعنه-:ُ ف م اَك ان َمِن َالسُّنَّةَِز ائِدًاَع ل ىَالْقُرآنَِف هُو َت شْرِيعٌَمُبْت د أٌَمِن َالنَّبِيَِّ ﷺَ ت حِلَُّم عْصِي تُهُ،َو ل يْس َه ذ اَت قْدِيمًاَل ه اَع ل ىَكِت ابَِاللهِ،ََت جِبَُط اع تُهَُفِيهِ،َو لَ َ ب لَِامْتِث الًََلِم اَأ م ر َبِهَِمِنَْط اع ةَِر سُولِهِ،َو ل وَْك ان َر سُولَُ لَ َيُط اعَُفِيَه ذ اَﷺَ ةَُبِهِ،َو لأِ نَّهَُإِذ اَل مَْالْقِسْمِ،َل مَْي كُنَْلِط اع تِهَِم عْن يً،َو س ق ط تَْط اع تُهَُالْمُخْت صََّ م اَو اف ق َالْقُرْآن َلَ َفِيم اَز اد َع ل يْهِ،َل مَْي كُنَْل هَُط اع ةًَخ اصَّةًَت جِبَْط اع تُهَُإِلَََّفِي (٢)َالسابقََ(٢/٠١). (١)َتقدم.َ
عدد الصفحات ١٥٠151 ت خْت صَُّبِهِ،َف ق دَْ ق ال َت ع ال ى:َ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﴾َ[٠]،َ و ك يْف َيُمْكِنَُلأِ ح دٍَمِنَْأ هْلَِالْعَِ لْمَِأ نَْلَ َي قْب لَُح دِيثًاَز ائِدًاَع ل ىَكِت ابَِاللهِ؛َ ف لً َي قْب لَُح دِيث َت حْرِيمَِالْم رْأ ةَِع ل ىَع مَّتِه اَو لَ َع ل ىَخ ال تِه ا،َو لَ َح دِيث َ التَّحْرِيمَِبِالرَّض اع ةَِلِكُلَِّم اَي حْرُمَُمِن َالنَّس بَِ »اهـ(1).َ قَوْلُهُ:ُ(وَإِنُْلَمُْ ُيَك نُْم تَوَاتِراا): َف ح دِيثَُالْْح ادَِالَّذيَل مَْي بْلُغَْم بْل غ َالتَّو اتُرَِ هُو َأ يْضًاَحُجَّةٌَفِيَالْع ق ائِدَِو الأْحْك امِ.َ َ د لََّع ل ىَذ لِك َق وْلُهَُ َت ع ال ى:ُ﴿ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ﴾َ[١١٢]،َف د َلَّتَِ الْْي ةَُع ل ىَق بُولَِخ ب رَِالْـو احِدِ؛َلأِ نََّل فْظ َالطَّائِف ةَِق ــدَْيُطْل قَُع ل ىَالْع د دَِالَّذِيَ لَ َي نْت هِيَإِل ىَح دَِّالتَّو اتُرَِ (2).ََ ك م اَد لََّع ل ىَحُجِيَّةَِخ ب رَِالْْح ادَِأ دِلَّةٌَأُخْر ىَك ثِير ةٌَب ل غ تَْم بْل غ َالتََّ و اتُرَِ الَّذِيَيُفِيدَُالْعِلْم َالضَّرُورِيَّ. َ مِنَْذ لِك :َق وْلُهَُ ﷺ:َ «نَضَّرَُالله ُامْرَءااُسَمِعَُمَقَالَتِيُفَوَعَاهَاُفَأَدَّاهَاُكَمَاُ سَمِعَهَا،ُفَر بَُّم بَلَّغ ُأَوْعَىُمِنُْسَامِع ،ُوَر بَُّحَامِلُِفِقْه ُإِلَىُمَنُْه وَُأَفْقَه ُمِنْه ،ُ وَُر بَُّحَامِلُِفِقْه ُلَيْسَُبِفَقِيه ُ »(3).َ (٢)َإعلًمَالموقعين»(١/٠،َ38).َ (١َ)َانظر:َ«الإحكام»الْمديَ١/56.) (3)َصحيح:َأخرجهَأبوَداوودَ( ٠)،َوالترمذيَ( 656)،َوابنَماجهَ ٠)،َوصحَّحهَ الألبانيَ«الصحيحة»َ(3.)
عدد الصفحات ١٥١002 يُرْسِلَُآح اد َالصَّح اب ةَِإِل ىَالأْ قْط ارَِو الأْ مْص ارَِيُع لِّمُون َﷺَو ق دَْك ان َالنَّبيَُّ النَّاس َأُمُور َدِينِهِمَْو م اَفُرِض َع ل يْهِمْ؛َس و اءٌَفِيَع قِيد تِهِمَأ وَْعِب اد اتِهِمْ؛َك م اَ إِل ىَالْي م نِ؛َلِيُع لِّم هُمَْأُصُول َدِينِهِمْ،َو أ رْس ل َأ ب اَب كْرٍَع ل ىَﭬَل َمُع اذًاَأ رْس َ ف ق ر أ َع ل ىَالْح جِيجَِسُور ة َب ر اء ةٍ،َإِل ىَغ يْرَِﭬَالْح جِيجِ،َو ك ذ لِك َأ رْس ل َع لِيًّاَ لتَّواتُرَِالْم عْن وِيِّ.التِّيَب ل غ تَْم بْل غ َاﷺَذ لِك َمِنَْبُعُوثَِالنَّبِيَِّ َ ثُمََّإِنَّهَُت و ات ر َع نَِالصَّح ابةَِالْكِر امَِرِضْو انَُاللهَِع ل يهِمَ -فيَو ق ائِع َك ثِير ةٍَلَ ََ تُحْص ىَ -الع م لَُبِخ ب رَِالْو احِدِ،َو ل مَْيُنْق لَْع نَْأ ح دِهِمَْاعْتِر اضٌَع لىَذ لِك ،ََ ف ك ان َإِجْم اعًا. َ َََََ َ
عدد الصفحات ١٥٢153 الضَّابِط ُالْخَامِس ُالْحَدِيث ُالصَّحِيح :ُمَاُاتَّصَلَُسَند ه ،ُبِرِوَايَةُِالْعَدْلُِ الضَّابِطُِعَنُْمِثْلِهُِإِلَىُم نْتَهَاه ،ُمِنُْغَيْرُِش ذ وذ ُوَلًَُعِلَّة . َ ََ مِمَّاَانْف ر د تَْبِهَِأُمَّةَُالإِْسْلً مَِو ت م يَّز تَْبِهَِع نَْغ يْرِه اَمَِ ن َالأُْم مِ،َشِدَّةَُ ت ح رِّيه اَو دِقَّةَُت مْحِيصِه اَلِم اَيُرْو ىَع نَْن بِيِّه اَ ﷺ.َ ف اشْت ر ط َالأْ ئِمَّةَُع ل يهِمَر حْم ةَُاللهَِشُرُوطًاَي ت م يَّزَُبِه اَالْح دِيثَُالْم قْبُولَُ الثَّابِتَُع نَْر سُولَِاللهَِ ﷺَمِن َالْم رْدُودَِالَّذِيَل مَْي ثَْ بُتَْع نْهَُ ﷺ.َ و ه ذِهَِالشُّرُوطَُهِي َالشُّرُوطَُالْخ مْس ةَُالَّتيَذ ك ر ه اَالْمُص نِّفَُه اهُن ا .َ قَوْلُهُ:ُ(الْحَدِيث ُالصَّحِيح :ُمَاُاتَّصَلَُسَند ه ): ُو اتِّص الَُالإِْسْن ادَِم عْن اهُ:َأ نََّ كُلََّر اوٍَمِنَْرُو اةَِالإِْسْن ادَِق دَْت ح مَّل َ –َأ يْ:َأ خ ذ َالْح دِيث َإِسْن ادًاَو م تْنًا -َع نَْ ش يْخِهَِالَّذِيَف وْق هَُفِيَالسَّن دَِمِنَْغ يْرَِو اسِط ةٍَب يْن هُم ا. ُ و ه ذ اَي عْنِيَس لًم ة َالْح دِيثَِمِنَْوُقُوعَِأ يَِّس قْطٍَفِيَإِسْن ادِهِ؛َك انْقِط اعٍَأ وَِ اتِّص الٍَأ وَْإِرْس الٍ. َ قَوْلُهُ:ُ(بِرِوَايَةُِالْعَدْلِ): ُ قَالَُابْن ُحِبَّانَُ -رضيُاللهُعنه-:ُ «الْع د ال ةَُفِيَالإِْنْس انَِهُو َأ نَْي كُون َأ كْث رَُأ حْو الِهَِط اع ةَُاللهَِ »اهـ(1).َ (٢)َمقدمةَصحيحه»(٢/٢).َ
عدد الصفحات ١٥٣004 هِ،ُوَلِلْعَدَالَةُِش ر وطٌُخَمْسَةٌ،ُلًَب دَُّأَنُْتَتَحَقَّقَُفِيُالرَّاوِيُكَيُي حْكَمَُبِعَدَالَتُِ وَهِي: َ ٢-َالِْْسْلََم : لأِ نََّالْك افِر َم هْدُورَُالْع د ال ةِ.َ َ ١-َالتَّكْلِيف : ي كُونَُب الِغًاَع اقِلًً،َي سْت وعِبَُالرِّو اي ة َو يُم يِّزَُب يْن َالأْ شْي اءِ.َ َ 3-اجْتِنَاب ُالْفِسْقِ:ُ .ف لً َي جْه رَُبِالْم ع اصِي،َو لَ َي ت ع مَّدَُالْك ذِب ََ َ 4-َاجْتِنَاب ُخَوَارِمُِالم ر وءَةِ: و هِيَالأُْمُورَُالَّتِيَتُسْت هْج نَُفِيَعُرْفََِ النَّاسِ،َو ت دُلَُّلِم جْمُوعِه اَع ل ىَأ نََّالرَّاوِيَْل يْس َأ هْلًًَلِت ح مُّلَِالْح د يثِ؛َ يَِفِيَالطُّرُق اتَِبِم اَك الْق هْق ه ةَِو الضَّحِكَِالشَّدِيدَِفِيَم ج امِعَِالنَّاسَِو الْم شَْ يُظْهِرَُف وق َالرُّكْب ةَِم ث لًً،َو ن حْوَِذ لِك . َ 5-َألًَُّيَك ونَُم غَفَّلَا: َ الح مَيدِيُُُّرُِيُْبَُالزُُُّن ُبُُْاللهُُِد ُبُْعَُقَالَُ -رضيُاللهُعنه-:ُ ك ذِبٍ،َهُو َالْغ فْل ةَُالَّتيَيُر دَُّبِه اَح دِيثَُالرَّجُلَِالرِّض اَالَّذيَلَ َيُعْر فَُبَِ أ نَْي كُون َفِيَكِت ابِهَِغ ل طٌ؛َف يُق الَُل هَُفِيَذ لِك ،َف ي تْرُكَُم اَفِيَكِت ابِهِ،َو يُح دِّثَُبِم اَ ق الُوا،َأ وَْيُغ يِّرُهَُفيَكِت ابِهَِبِق وْلِهِمْ،َلَ َي عْقِلَُف رْق َم اَب يْن َذ لِك ،َأ وَْيُص حِّفَُ اهـ(1).َ م طْلُوب ةٌَعِنْد َالأْد اءَِلَ َعِنْد َالتَّح مُّلِ،َو إِلَََّف ق دَْت ح مَّل َب عْضََُع د ال ةَُالرَّاوِي الرُّو اةَِأح ادِيث َح ال َكُفْرِهِمْ،َثُمََّأدَّاه اَب عْد َالإِْسْلً مِ،َف ق بِل ه اَمِنْهُمَُالْعُل م اءُ. َ (٢)َالجرحَوالتعديل»(١/33-35.)َ
عدد الصفحات ١٥٤155 و مِنَْ ذ لِك َح دِيثَُهِر قْل َالَّذيَت ح مَّل هَُأ بُوَسُفْي ان َ ﭬَق بْل َإِسْلً مِهِ،َثُمََّ أ دَّاهَُب عْد َإِسْلًمِهِ،َو هُو َمُخ رَّجٌَفِيَ «الصَّحِيْح يْنَِ »َ قَوْلُهُ:ُ(الضَّابِطِ): ُيُشْت ر طَُفيَر اوِيَالْح دِيثَِالصَّحِيحَِأ يْضًاَأ نَْي كُون َ ض ابِطًا. ُ وَا لضَّبْط ُفِيُالرِّوَايَةُِضَبْطَانِ: ُ ٢-َض بْطَُص دْرٍ. َ ١-َض بْطَُكِت ابٍ. َ فَضَبْط ُالصَّدْرِ: َأ نَْيِكُون َالرَّاوِيَْق دَْح فِظ َم رْوِيَّاتِهَِفِيَص دْرِهِ،َو أتْق ن َ حِفْظ هَُل ه ا،َو اسْت م رََّه ذ اَالضَّبْطَُم ع هَُلِحِينَِم اَيُح دِّثَُبِه ذ اَالْح َ دِيثَِمِنَْ حِفْظِهِ. َ وَضَبْط ُالْكِتَابِ: َأ نَْي كُون َالْكِت ابَُم حْفَُ وظًاَل د ىَالرَّاوِي ،َو أ نَْي كُون َ مُق اب لًًَمُص حَّحًاَمُر اج عًاَع ل ىَأ صْلِهِ،َو أ نَْي حْت فِظ َبِهَِأ يْضًاَلِحِينَِم اَي ح دِّثَُبِهِ؛َ لِئ لًََّي زِيد َع ل يْهَِأ ح دٌَم اَل َ يْس َمِنْهُ. َ قَوْلُهُ:ُ(عَنُْمِثْلِهُِإِلَىُم نْتَهَاه ): ُأ يْ:َبِرِو اي ةَِالْع دْلَِالضَّابِطَِع نَْالْع دْلَِ الضَّابِطَِإِل ىَنِه ايةَِالسَّن دِ. ُ قَوْلُهُ:ُ(مِنُْغَيْرُِش ذ وذ ):ُ أ يْ:َلَ َي كُونَُالْح دِيثَُش اذًّا. َ و الْح دِيثَُالشَّاذَُّهُو َ َم اَيُخ َالِفَُفَِ يهَِالثِّق ةَُم نَْهُوَأ وْث قَُ َمِنْهُ.َ
عدد الصفحات ١٥٥006 قَوْلُهُ(وَلًَُعِلَّة ):ُُ و الْعِلَّةَُهِيَالْخ ط أَُالْخ فِيَُّ؛ََي كُونَُالْح دِيثَُم عْلُولًََو لَ َ الَّذِيَي قْد حَُفِيَصِحَّةَِالرِّو ايةَِالَّتيَظ اهِرُه اَالصِّح ةُ. ُ يَفََِحَُد َقَْت ََةٍَلََّىَعَِل َع ََيهَِفََِع َلَِيَاطَُّذَِالَََّيثَُدَِح َالََْو َهَُو الْح دِيثَُالْم عْلُولَُ ا.ه َنَْمََِةَُم َلً َالسَََّهَُر َاهَِظ ََنََّأ ََع َم ََهَِتَِحََّصَِ َ َََََ
عدد الصفحات ١٥٦157 الضَّابِط ُالسَّادِس ُالْحَدِيث ُالْحَسَن :ُمَاُجَمَعَُش ر وطَُالصَّحِيحُِوَلَكنُْ خَفَُّضَبْط ُأَحَدُِر وَاتِهِ. ُ ُ قَوْلُهُ:ُ(الْحَدِيث ُ الْحَسَن :ُمَاُجَمَعَُش ر وطَُالصَّحِيحُِوَلَكنُْخَفَُّضَبْط ُ أَحَدُِر وَاتِهِ): ُح دَُّالْح دِيثَِالْح س نَِهُو َن فْسُهَُح دَُّالْح دِيثَِالصَّحِيحِ،َإِلَََّأ نََّ أ ح د َرِج الِهَِأ وَْأ كث ر َل مَْي بْلُغُواَفِيَالضَّبْطَِو الْحِفْظَِو الإِْتْق انَِالرَُّ تْب ة َالْعُلْي ا،َ ك م بْل غَِرِج الَِالصَّحِيحِ،َل كِنَّهُمَْ –َع ل ىَكُلَِّح الٍَ -َعُدُولٌَض ابِطُون ،َول كِنَْ خ فََّض بْطُهَُ مَْ.ُ و الْح دِيثَُالْح س نَُلَ َخِلًف َب يْن َالْفُق ه اءَِفِيَالْع م لَِبِهِ،َو أ نَّهَُلَ َف رْق َب يْن هَُ و ب يْن َالصَّحِيحَِفِي َالْع م لَِ (1).َ َََََ َ (٢)َانظر:َ«أصولَمذهبَالإمامَأحمد»للتركيَ٠٠).َ
عدد الصفحات ١٥٧008 مَاُفَقَدَُأَحَدَُش ر وطُِالْحَدِيثُُِ:الْحَدِيث ُالضَّعِيف ُُالضَّابِط ُالسَّابع الْحَسَنِ. ُ ُُ قَوْلُهُ:َ(الْحَدِيث ُالضَّعِيف ؛ُمَاُفَقَدَُأَحَدَُش ر وطُِالْحَدِيثُِالْحَسَنِ) :ُ ش رْطٌَأ وَْأكث رَُمِنَْشُرُوطَِالْح دِيثََِالْح دِيثَُالضَّعِيفَُهُو َم اَل مَْي ت و فَّرَُفِيهَِ الْح س نِ؛َك أ نَْي كُون َل يْس َمُتَّصِلًً،َأ وَْفِيهَِمِن َالرُّو اةَِم نَْل يْس َع دْلًَ،َأ وَْم نَْ ل يْس َض ابِطًا،َأ وَْي كُونَُش اذًّا،َأ وَْم عْلُولًَ. ُ هِ،َأ وَْك ان َسُوءَِحِفْظَِر اوِيَهَُبِس ب بَِو الْح دِيثَُالضَّعِيفَُإِنَْك ان َض عْفَُ مُرْس لًً،َأ وَْفِيهَِانْقِط اعٌ،َو ج اء هَُم اَيُق وِّيهَِمِنَْش اهِدٍَلِم عن ىَالْح دِيثِ،َأ وَْمُت اب ع ةٍَ لِر اوِيهِ،َف ق دَْي رْت قِيَبِمِثْلَِذ لِك َحتَّىَي بْلُغ َد ر ج ة َالْح س نَِلِغ يْرِهِ،َف ي كُونَُحُجَّةً،َ لَ َي ت ق وَّىََين َبِالْك ذِبِ،َف ه ذ ايَإِسْن ادِهَِأ ح دَُالْك ذَّابِين ،َأ وَِالْمُتَّه مَِأ مَّاَإِنَْك ان َفَِو َ بِح الٍ. َ َََََ
عدد الصفحات ١٥٨159 اجـــاع
عدد الصفحات ١٥٩061 الإجـــاع وَفِيهُِضَابِطَانِ: ُ لنَّبيُِّالِْْجْمَاع :ُاتِّفَاق ُم جْتَهِدِيُالأْ مَّةُِبَعْدَُاُالضَّابِط ُالأَْوَّل : ﷺفِيُعَصْر ُُ مِنَُالْع ص ورُِعَلَىُح كْم ُشَرْعِيٍّ. ُ ُ قَوْلُهُ:َ():الِْْجْمَاع ُ ُ ُ:ةُِغَُيُاللُُّفُُِاع ُمَُجُْالُِْْ الْجِيمَُو الْمِيمَُو الْع يْنَُأ صْلٌَو احِدٌ،َ مَّاعَُالأُْش اب ةَُمِنَْو الْجََُ؛الَُج م عْتَُالشَّيْء َج مْعًايُق ََ؛دُلَُّع ل ىَت ض امَِّالشَّيْءَِي َ »(1).َ الًِصْطِلََحِ:ُُيفُُِاع ُمَُجُْالُِْْوَُ ع رَّف هَُالْمُص نِّفَُبِق وْلِهِ:َ (اتِّفَاق ُم جْتَهِدِيُالأْ مَّةُِ بَعْدَُالنَّبيُِّ ﷺ).فِيُعَصْر ُمِنَُالْع ص ورُِعَلَىُح كْم ُشَرْعِيٍُُّ َ :هُلُوْ قَفَ ):اتِّفَاق ُ(ُ َهَُع َم ََدَُقَِع َنََْي َلً َف ََ،دٍَاحَِو ََنَْمََِوَْل َ،َو َفٌَلً َخََِد َجَِوَُل وَْف ََ .اعَُم َجَْالإَِْ َ وَقَوْلُهُ:َ():م جْتَهِدِي َلَ َو ََمَْهَُاقَُف َوََِرَُب َت َعََْيَُلً َ؛َف َون َدَُلَِّق َمَُالَْو ََامَُّو َع َالَْخ ر ج َبِهََِ .مَْهَُفَُلً َخَِ ُ وَقَوْلُهُ:):ُالأْ مَّةُِ(ُُ .مَْهَِاعَِم َجَْإَِبََِة َر َبََْعَِلً َف ََةَِمََّالأََُْهَِذَِه ََرَِيَْغ ََاعَُم َجَْإََِهَِبََِج َر َخ َ (٢)َمقاييسَاللغة»٢/َ9)،َدارَالفكر،َتحقيقَعبدَالسلًمَهارونَ
عدد الصفحات ١٦٠111 وَقَوْلُهُُ(بَعْدَُالنَّبيُِّ ﷺ):َف لً بُدََّ أ نَْي كُون َه ذ اَالَِتِّف اقَُب عْد َع صْرَِالنَّبيَِّ ﷺ؛َلأِ نَّهَُل وَْك ان َفِيَع صْرَِالنَّبيَِّ ﷺ؛َك ق وْلَِالصَّح ابِي:َكُنَّاَن فْع لَُك ذ اَو ك ذ ا،َ ف الحُجَّةَُفَِ يَق وْلِه َو إِقْر ارِهَِ ﷺَدُون َإِجْم اعِهِمَْ (1).ُ وَقَوْلُهُ:ُ(فِيُعَصْر ُمِنَُالْع ص ورُِ ):َف إَِذ اَ اتَّف ق َ َمُجْت هِدُواَع صْرٍَمِن َ الْعُصُورِ، َثُمََّخ ال ف هُمَْأ ح دٌَمِمَّنَْج اء َ ب عْد هُمَْلَ َيُع دَُّخِلًفُهَُ –َحِين ه اَ -َخ رْقًاَ لِلِْْجْم اعِ. َ قَُالَُ السَّرَخْسُِ يُُّ -رضيُاللهُعنه-:ُ «الإِْجْم اعَُ َمُوجَِبٌَ َلَِلْعَِلَْمََِق َطَْعًَاَبِم نْزِل ةَِ َالنَّصَِّ ؛َف ك م اَلَ َي َ جَُوزََُت َرَْكََُالْع م لَِ َ بِالنَّصَِّبِاعْتِب ارَِ َر أْيٍَ َي َعْت رَِضَُ َل هَُ،َلَ َي َ جَُوزََُمُخ الف ةَُ َالإِْجْم ا عََِبِر أْيٍَ َيعْت رضَُ َل هَُ ب عْد م اَانَْ ع ق د ََالإِْجْم اعَُ َبَِد َلَِيلَِهَِ»اهـ(2).َ وَقَوْلُهُ:ُ(عَلَىُح كْم ُشَرْعِيٍّ) :ُخ َر َج ََبِهَِالإِْجْم اعَُع ل ىَحُكْمٍَع قْلِيٍَّأ وَْ ع ادِيٍّ؛َإِذَِالْب حْثَُمُت ع لِّقٌَبِم اَي خُصَُّالشَّرْع . َ (٢)َانظر:َ«أصولَمذهبَالإمامَأحمد»348.)َ (١)َأصولَالسرخسي»(٢/َ8)،َطـََدارَالمعرفةَ-َبيروت.َ
عدد الصفحات ١٦١