المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الهداية شرح البداية في أصول الفقه

الشيخ محمد طه شعبان

صفحة ٧ من ٢٢

08 »،َف ق ال َالنَّاسُ:َحُرِّم تَْ ،حُرِّم تْ،َف ب ل غ ََ ،َف ق ال :َﷺذ اك َالنَّبِيََّ أَيُّهَاُالنَّاس ُإِنَّه ُلَيْسَُبِيُتَحْرِيم ُمَاُأَحَلَُّالله ُلِي،ُوَلَكِنَّهَاُ »(1).َ 6-ف ر َس ب بًاَلإِِب اح ةَِفِطْرَِر م ض ان .ج عْلُهَُالسَََّ َ فيَر م ض ان ،َف ل مَْي عِبَِﷺَق ال :َكُنَّاَنُس افِرَُم ع َرسُولَِاللهَِﭬََع نَْأ ن سٍَ الصَّائِمَُع ل ىَالْمُفْطِرِ،َو لَ َالْمُفْطِرَُع ل ىَالصَّائِمَِ (2).َ وَمِنُْأَمْثِلَتِهُِفِيُالْم عَامَلََتِ: ُ ٢-الإتِلًف َس ببًاَلَسْتِحْق اقَِالضَّم انَِع ل ىَالمُتْلِفِ.َرعَِج عْلَُالشَّاَ َ ١-َج عْلُهَُالْق ر اب ة َو النَّس ب َس ب بًاَلَِسْتِحْق اقَِالإِْرْثِ. َ 3-ص اصَِأ وَِالدِّي ةِ.عْلُهَُالْق تْل َس ب بًاَلِلْقَِج ََ َ َََ َ (٢)َصحيح:َأخرجهَمسلمَ(565.)َ (١)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(٠)،َومسلمَ(8.)َ

عدد الصفحات ٩٨

99 الضَّابط ُالثَّالِث ُالشَّرْط :ُمَاُيَلْزَم ُمِنُْعَدَُ مِهُِالْعَدَم ،ُوَلًَُيَلْزَم ُمِنُْو ج ودِهُِ و ج ودٌُوَلًَُعَدَمٌ. ُ ُ الشَّرْط ُل غَةا: َالْع لً م ةُ،َو مِنْهَُق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﴿ﰀ ﰁ ﰂ ﴾َ[8]؛َ أ يْ:َع لً م اتُه ا. َ وَالشَّرْط ُاصْطِلََحاا: َم اَجُعِل َش رْطًاَلِوُجُوبَِالْم شْرُوطَِأ وَْصِحَّتِهِ. َ ك َالطَّه ار ةَِج ع ل ه اَالشَّارِعَُش رْطًاَلِص حَّةَِالصَّلً ةِ. َ و بُلُوغَِالنِّص ابَِ،َش رْطًاَلِوُجُوبَِالزَّك اةِ. َ وَعَلََمَة ُالشَُّ رْطُِ ُذ ك ر ه اَالْمُص نِّفَُبِق وْلِهِ: ُ(مَاُيَلْزَم ُمِنُْعَدَمِهُِالْعَدَم ،ُوَلًَُ يَلْزَم ُمِنُْو ج ودِهُِو ج ودٌُوَلًَُ ُعَدَمٌ). ُ فَقَوْلُهُ:ُ(مَاُيَلْزَم ُمِنُْعَدَمِهُِالْعَدَم ُ ):ُأ يْ:َي لْز مَُمِنَْع د مَِوُجُودَِالشَّرْطِ،َ ع د مَُو جُوبَِالْم شْرُوطِ،َأ وَْع د مَُصِحَّتِهِ؛َف ع د مَُوُجُودَِالطَّه َ ار ةَِ َي لْز مَُمَِ نْهَُع د مَُ صِحَّةَِالصَّلً ةَِ ،َو ع د مَُبُلُوغَِالنِّص َ ابََِي لْز مَُمِنْهَُع د مَُوُجُوبَِالزَّك اةِ. ُ وَقَوْلُهُ:ُ(وَلًَُيَلْزَم ُمِنُْو ج ودِهُِو ج ودٌُوَلًَُعَدَمٌُ ):ُلأِ نََّالشَّرْط َخ َ ارِجٌَع نَْ م اهِيَّةَِالشَّيْءَِ ؛َف لً َي لْز مَُمَِ نَْوُجُودِهَِوُجُودَُالشَّيْءَِ َو لَ َع د مُهُ. ُ

عدد الصفحات ٩٩

011 دَِالطَّه ار ةِ،َوُجُودَُالصَّلً ةِ؛َلأِ نََّالْمُك لَّف َق دَْي ت ط هَّرَُو لَ َف لً َي لْز مَُمِنَْوُجُو و لَ َي لْز مَُأ يْضًاَصِحَّتُه ا؛َلأِ نَّهَُق دَْي ت ط هَّرَُو يُص لِّي،َو ل كِنَّهَُي تْرُكَُرُكْنًاَمِنََْ،يُص لِّي أ رْك انِه ا،َف لً َت صِحُّ. َ ودَِالطَّه ار ةِ،َع د مَُوُجُودَِالصَّلً ةِ.ك م اَلَ َي لْز مَُمِنَْوُجَُ َ و لَ َي لْز مَُمِنَْبُلُوغَِالنِّص ابَِوُجُوبَُالزَّك اةِ؛َلأِ نََّالسَّب ب َ – و هُو َح و لَ نَُ الْح وْلَِ -ق دَْي ت خ لَّفَُف لً َت جِبُ.َ َ َََ َ

عدد الصفحات ١٠٠

101 الضَّابِط ُالرَّابِع ُالشَّرْط ُالشَّرْعِيُُّنَوْعَانِ: ُ 1-ُشَرُْ ط ُو ج وب . ُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُ2-ُوَشَرْط ُصِحَّة . ُ ُ قَوْلُهُ:ُ(الشَّرْط ُالشَّرْعِيُّ): ُأ َيِ:َالَّذِيَو َ ض َ ع هَُالشَّارِعَُ .ُ و خ ر ج َبِهَِالشَّرْطَُالْج عْلَِ يُّ،َالَّذِيَو َ ض َ ع هَُالْمُك لَّفَُ .َ قَوْلُهُ:ُ(نَوْعَانِ:ُ 1-ُشَرْط ُو ج وب ): ُأ يَِ:َالشَّرْطَُالَّذِيَ ي ت و قَّفَُوُجُوبَُ الْع م لَِع ل يْهِ. ُ مِثَالُهُ: ٢-َج عْلَُالشَّارِعَِالْع قْل َو الْبُلُوغ َش رْط يْنَِلِوُجُوبَِالْعِب اد اتِ. َ ق ال َر سُولَُاللهَِ ﷺ:َ «ر فِعَُالْقَلَم ُعَنُْثَلََثَة :ُعَنُِالنَّائِمُِحَتَّىُيَسْتَيْقِظَ،ُ وَعَنُِ ُالْمَجْن ونُِحَتَّىُيَفِيقَ،ُوَعَنُِالصَّبِيُِّحَتَّىُيَحْتَلِمَُ »(1).َ ١-َج عْلُهَُالَِسْتِط اع ة َالْم الِيَّة َو الْب د نِيَّة َو الأْ مْنِيَّة َش رْطًاَلِوُجُوبَِالْح جِّ؛َ ق ال َت ع ال ى:﴿ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ﴾َ[٠].َ 3-َج عْلُهَُالْقُدْر ة َش رْطًَ اَلِوُجُوبَِالصِّي امِ،َ ق ال َت ع ال ى:َ﴿ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ﴾َ[85].َ (٢)َصحيح:َأخرجهَأبوَداودَ( 4398)،َوالنسائيَ ١)،َوأحمدَ( 3)،َوصحَّحهَ الألبانيَ«الإرواء»١٢).َ

عدد الصفحات ١٠١

012 قَوْلُهُ2-ُوَشَرْط ُصِحَّة ):ُ ت ت و قَّفَُصِحَّةَُالْع م لَِالشَّرْطَُالَّذِيَ:َأ يَِ ع ل يْهِ.َ مِثَالُهُ: ٢-ج عْلَُالشَّارِعَِالطَّه ار ة َش رْطًاَلِصِحَّةَِالصَّلً ةِ.َ َ ﷺ:َل َر سُولَُاللهَِق ا »(1).َ 2-ج عْلُهَُالرِّض اَش رْطًاَلِصِحَّةَِالْب يْعِ.َ َ ق ال َت ع ال ى:َ﴿ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ﴾9].َ 3-ج عْلُهَُالْو ليََّش رْطًاَلِصِحَّةَِالنِّك احِ.َ َ ﷺ:ََق ال َر سُولَُاللهَِ »(2).َ ق دَْي كُونَُالشَّيْءَُالْو احِدَُس ب بًاَلِلشَّيْءَِو ش رْطًاَل هَُفِيَو قْتٍَو احِدٍ؛َ ك دُخُولَِالْو قْتِ؛َس ب بٌَلِوُجُوبَِالصَّلً ةِ،َو ش رْطٌَفِيَصِحَّتِه اَأ يْضًا. َ ي كُونَُش رْط َوُجُوبٍَو ش رْط َصِحَّةٍَفِيَو قْتٍَك م اَأ نََّالشَّيْء َالْو احِد َق دَْ ،َو ش رْطٌَلِصِحَّتِه اَو احِدٍ؛َك دُخُولَِالْو قْتَِأ يْضًا،َف هُو َش رْطٌَلِوُجُوبَِالصَّلً ةَِ ش رْط انَِلِوُجُوبَِس ائرَِالْعِب اد اتِ،َو ش رْط انَِف هُم اَو ك الإِْسْلً مٍَو الْع قْلِ؛َ،َأ يْضًا ه اَأ يْضًا.لِصِحَّتَِ َ َََ (٢)َصحيح:َأخرجهَمسلمَ(4.)َ (١)َصحيح:َأخرجهَأبوَداودَ( 83)،َوالترمذيَ 3)،َوابنَماجةَ ٠)،َوأحمدَ (٠)،َوصحَّحهَالألبانيَ «الإرواء»٢839.)َ

عدد الصفحات ١٠٢

103 الضَّابِط ُالْخَامِس ُالشَّرْط ُالْجَُ عْلِيُُّوَاجِب ُالتَّنْفِيذُِمَاُلَمُْي خَالِفُْنَصًّاُ شَرْعِيًّا. َ ََ قَوْلُهُ:ُ(الشَّرْط ُالْجَعْلِيُّ): ُأ يِ:َالَّذِيَوُضِع َمِنَْقِب لَِالْمُك لَّفِ،َو ج ع ل هَُ الْمُك لَّفَُش رْطًا،َو ل مَْي شَْ ت رِطْهَُالشَّرْعَُفِيَالأْ صْلِ. َ و ي كُونَُفِيَالْمُع ام لً تَِف ق طْ،َدُون َالْعِب اد اتِ. َ ومِنْ أَمْثِلَتِهِ: ٢-َر جُلٌَأ ر اد َشِر اء َع بْدٍَف اشْت ر ط َأ نَْي كُون َم الُهَُل هُ. َ ق ـال َر سُولَُاللهَِ ﷺ:َ«مَنُْبَاعَُعبدااُلَه ُمَالٌ،ُفمَال ه ُلِلْبَُ ائِعُِإِلًَُّأَنُْيَشْتَرِطَُ الْم بْتَاع ُ »(1).َ ١-َر جُلٌَأ ر اد َشِر اء َن خْلٍَق دَْأُبِّر تْ،َف اشْت ر ط َأ نَْي كُون َث م رُه اَل هُ. َ ق ال َر سُولَُاللهَِ ﷺ:َ«مَنُْبْاعَُنَخْلَاُقَدُْأ بِّرَتُْفَثَمَر هَاُلِلْبَائعُِإِلًَُّأَنُْيَشْتَرِطَُ الْم بْتَاع ُ »(2).َ 3-َر جُلٌَب اع َد ارًاَف اشْت ر ط َع ل ىَالْمُشْت رِيَالْمُكْث َفِيَالدَّارَِف تْر ةًَمُع يَّنةًَ إِل ىَأ نَْي جِد َد ارًاَغ يْر ه ا. َ (٢)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(3)،َومسلمَ543.)َ (١)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(6)،َومسلمَ543.)َ

عدد الصفحات ١٠٣

014 4-امْر أ ةٌَت ز وَّج تْ،َو اشْت ر ط تَْت عْجِيل َك امِلَِالْم هْرِ.َ َ 5-م ه اَفِيَم ك انٍَمُع يَّنٍ.ر جُلٌَاشْت ر ىَبِض اع ةً،َو اشْت ر ط َاسْتِلً ََ َ قَوْلُهُ:ُوَاجِب ُالتَّنْفِيذُِمَاُلَمُْي خَالِفُْنَصًّاُشَرعِيًّا):(ُ ﷺ:َلِــق وْلِــهَِ »(1).َ ﷺ:َو ق وْلِهَِ ُيْسَتُْفِيُكِتَابُِاللهِ،ُمَنُِونَُش ر وطااُلَُمَاُبَال ُأَقْوَام ُيَشْتَرِط ُ »(2).َ و م عْن ىَ »مُخ الِفًاَلِم اَفِيَكِت ابَِك ان َه ذ اَالشَّرْطَُأ يْ:ََ اللهِ.َ ر ط َالْمُك لَّفَُش رْطًاَمُخ الِفًاَلِلشَّرْعِ،َف ش رْطُهَُب اطِلٌ،َو ل يْس َف إِنَِاشْت َ َم َد َع ََةَُأ َرَْم َالَْأ وَْت شْت رِط َ،َهَِتَِج َوَْىَز َل َع ََاقَِف َنَْالإََِْم َد َع ََجَُوَْالزَََّط َرَِت َشَْي ََنَْأ َك َمُعْت ب رًا؛َ .نَِيَْع َالَْيَبَِرَِت َشَْمَُالََْعَِاف َتَِانََْم َد َع ََعَُائَِب َالََْط َرَِت َشَْي ََنَْأ ََوَْأ ََ،ةَِر َاش َع َمَُالَْ َ َََ َ َ (٢)َصحيحُبشواهده: َأخرجهَالترمذيَ( ١)،َوابنَماجةَ( 353)،َوقواه:َالبخاري،َوابنَ خزيمة،َوقالَالترمذي:َحسنَصحيح،َوصحَّحهَالألبانيَ «الإرواء»3.)َ (١)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(9)،َومسلمَ4.)ََ

عدد الصفحات ١٠٤

105 الضَّابِط ُالسَّادِس ُالْمَانِع :ُمَاُيَلْزَم ُمِنُْو ج ودِهُِالْعَدَم ،ُوَلًَُيَلْزَم ُمِنُْعَدَمِهُِ و ج ودٌُوَلًَُعَدَمٌ. ُ ُ الْمَانِع ُل غَةا: َالْح اجِزَُو الْح ائِلُ. َ و مِنْهَُق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﴿ﮃ ﮄ﴾َ[٠]؛َأ يْ:َي حْجُزُون هَُع نَْ غ يْرِهِمْ. َ وَالْمَانِع ُاصْطِلََحاا: َهُو َالْو صْفَُالْوُجُودِيَُّالظَّاهِرَُالمُنْض بِطَُالَّذِيَي مْن عَُ ثُبُوت َالْحُكْمِ. َ ف ق وْلُن ا: َ(الْوَصْف ُالْو ج ودِيُُّالظَّاهِر ): َلأِ نََّالْم انِع َو صْفٌَو جُودِيٌَّ ظ اهِرٌ،َل يْس َ ع د مِيًّا،َك الْح يْضَِ –م ث لًًَ -َش يْءٌَم وجُودٌَظ اهِرٌَي مْن عَُمِنَْصِحَّةَِ الصَّلً ةِ،َو ك الدَّيْنَِي مْن عَُمِنَْوُجُوبَِالزَّك اةِ،َو الْق تْلَِش يْءٌَم وْجُودٌَظ اهِرٌَي مْن عَُ مِن َالإِْرْثِ. َ و َق وْلُن ا :ُ(الْم نْضَبِط ): َأ يْ:َلَ َي خْت لِفَُبِا خْتِلً فَِالأْ شْخ اصَِو الأْ حْو الِ؛َ ف الْق تْلَُم انِعٌَمِن َالإْرْثِ،َو هُو َو صْفٌَمُنْض بِطٌَلَ َي خْت لِفَُبِاخْتِلً فَِ الأْ شْخ اصَِو الأْ حْو الِ؛َف ل وَْقُلْن اَبِأ نََّالْم انِع َمِن َالإِْرْثَِهِي َنِيَّةَُالتَّعْجِيلِ،َ لَ َ خْت ل ف َذ لِك َب يْن َ َش خْصٍَو آخ ر ،َو ل م اَك ان َمُنْض بِطًا.ََ َ وَعَلََمَة ُالْمَانِعِ،ُ ذ ك ر ه اَالْمُص نِّفَُبِق وْلِهِ: ُ(مَاُيَلْزَم ُمِنُْو ج ودِهُِالْعَدَم )؛ َ أ يْ:َي لْزمَُمِنَْوُجُودَِالْم انِعَِع دْمَُثُبُوتَِالْحُكْمِ،َس واءٌَبِالْوُجُوبَِأ وَْبِالصِّحَّةِ. ُ

عدد الصفحات ١٠٥

016 مَانِع ُيَنْقَسِم ُإِلَىُقِسْمَيْنِ:فَالُْ ُ الأَْوَّلُ:م انِعَُوُجُوبٍ.َ َ الثَّانِي:م انِعَُصِحَّةٍ.َ َ فَمِثَال ُمَانِعُِالْو ج وبِ: ُ ٢-ر جُلٌَق ت ل َر جُلًًَع مْدًاَبِغ يْرَِح قٍّ،َف و ج ب َع ل يْهَِالْقِص اصُ؛َف إِنَْع لِمْن اََ امْت ن ع َالْقِص اصُ؛َلأِ نََّالأُْبُوَّة َم انِع ةٌَمِنَْوُجُوبََِأ نََّالْق اتِل َأ بٌَلِلْم قْتُولِ، الْقِص اصِ. َ ١-امْر أ ةٌَت و فَّر تَْفِيه اَج مِيعَُشُرُوطَِإِيج ابَِالصَّلً ةِ،َثُمََّن ز ل َع ل يْه اَد مََُ مِنَْوُجُوبََِالصَّلً ةَِفِيَح قِّه ا؛َلأِ نََّالْح يْض َم انِعٌََت ن ع َوُجُوبَُامَْف َالْح يْضِ،َ الصَّلً ةِ. َ 3-ش خْصٌَامْت ل ك َالنِّص اب ،َو ح ال َع ل ىَم الِهَِالْح وْلُ،َثُمََّت ب يَّن َأ نََّع ل يْهََِ .اةَِك َالزَََّوبَِجَُوََُنَْمََِعٌَانَِم ََن َيَْالدَََّنََّ؛َلأِ َهَِقَِّيَح َفََِاةَِك َالزَََّوبَُجَُد يْنًا،َف امْت ن ع َوَُ َ وَمِثَال ُمَانِعُِالصِّحَّةِ: ُ ٢-ر جُلٌَأ ر اد َأ نَْي ت ز وَّج َمِن َامْر أ ةٍ،َو ت و فَّر تَْج مِيعَُالشُّرُوطِ؛َمِنَْت عْيِينََِ الزَّوْج ينِ،َو رِض اهُم ا،َو وُجُودَِالْو لِيَِّو الشُّهُودِ،َثُمََّي مْن عَُم انِعٌَمِنَْصِحَّةَِ نِع ةٌَمِنَْصِحَّةَِالزَّو اجِ،َأ وَْثُبُوتَِالرَّض اعَِالزَّو اجِ؛َك وُجُودَِالْعِدَّةِ؛َلأِ نََّالْعِدَّة َم ا ب يْن هُم ا. َ

عدد الصفحات ١٠٦

107 ١-َر جُلٌَتُوفِّي ،َو ت ح قَّق تَْفِيَو ارِثِهَِج مِيعَُشُرُوطَِالإِْرْثِ،َثُمََّم ن ع َم انِعٌَ مِنَْصِحَّةَِالإِْرْثِ؛َك الْق تْلِ؛َلأِ نََّالْق تْل َم انِعٌَمِنَْصِحَّةَِالإِْرْثِ. َ 3-َالَْكَُفَْرََُم َانَِعٌََمَِنََْصِحَّةَِالْعِب اد اتِ. َ قَوْلُهُ:ُ(وَلًَُيَلْزَم ُمِنُْعَدَمِهُِو ج ودٌُوَلًَُعَدَمٌُ ):ُأ يْ:َلَ َي لْز مَُمِنَْع د مَِ الْم انِعِ،َوُجُودَُالشَّيْءَِو لَ َع د مُهُ؛َك ر جُلٍَو ابْن ةَِع مِّهَِت و اف ر تَْفِيهِم اَج مِيعَُ شُرُوطَِالزَّو َ اجِ،َو انْت ف تَْم و انِعُهُ،َو م ع َذ لِك َلَ َي لْز مَُمِنَْذ لِك َوُقُوعَُالزَّو اجَِ ب يْن هُم ا،َو ك ذ لِك َلَ َي لْز مَُع د مُهُ. ُ و ك ر جُلٍَل يْسَِع ل يْهَِد يْنٌ،َلَ َي لْز مَُوُجُوبَُالزَّك اةَِع ل يْهِ؛َف ق دَْي كُونَُم الُهَُل مَْ ي بْلُغَِالنِّص َ اب . َ َََ َ َ

عدد الصفحات ١٠٧

018 الصَّحِيح :ُالْم سْتَوفِيُلِش ر وطِهُِوَأَرْكَانِهِ،ُوَتَرَتَّبَتُْعَلَيْهُُِالضَّابِط ُالسَّابِع آثَار ه ،ُوَبَرِئَتُْبِهُِالذِّمَّة . ُ ُ الصَّحِيح ُل غَةا: السَّلِيمُ؛َت قُولُ:َإِن اءٌَص حِيحٌ،َأ يْ:َس لِيمٌ.َ َ وَالصَّحِيح ُاصْطِلََحاا: ف هَُالْمُص نِّفَُبِق وْلِهِ:َع رَََّ (الْم سْتَوْفِيُلِش ر وطِهُِ وَأَرْكَانِهِ،ُوَتَرَتَّبَتُْعَلَيْهُِآثَار ه ،ُوَبَرِئَتُْبِهُِالذِّمَّة ). ُ وَه وَُفِيُالْعِبَادَاتِ: م اَو اف ق َالشَّرْع َباسْتِكْم الَِالأْ رْك انَِو الشُّرُوطِ،ََ نَْأ ق ام َالصَّلًة َو اسْت وْف ىَأ رْك ان ه اَو شُرُوط ه ا،َو عُدِم َو انْعِد امَِالْم و انِعِ؛َف م َ الم انِعَُمِنَْصِحَّتِه ا،َأ جْز أ تَْع نَْف اعِلِه ا،َو أ سْق ط تَْالْمُط ال ب ة َبِه ا،َو ب رِئ تَْ ذِمَّتُهُ.َ و ك ذ لِك َفِيَج مِيعَِالْعِب اد اتِ. َ وَفِيُالْم عَامَلََتِ: الِفَِالشَّرْع ،َو اسْت وْف ىَج مِيع َالأْ رْك انَِم اَل مَْيُخ ََ و الشُّرُوطِ،َو انْت ف ىَالْم انِعَُمِنَْصِحَّتِهِ. َ ف إِذ اَت ز وَّج َر جُلٌَو امْر أ ةٌ،َو ت و فَّر تَْفِيَع قْدَِالزَّو اجَِج مِيع َالأْ رْك انَِ اد تَِالْم قْصُود َمِن َالْع قْدِ،َو ت ر تَّب تَْو الشُّرُوطِ،َو انْت ف تَْالْم و انِعَُمِنَْصِحَّتِهِ،َأ ف َ ع ل يْهَِآث ارُهُ؛َمِن َاسْتِحْق اقَِالنَّف ق ةَِو السُّكْن ى،َو ثُبُوتَِن س بَِالأْ وْلَ دِ،َ لَِسْتِمْت اعِ،َو التَّو ارُثِ.و ا َ

عدد الصفحات ١٠٨

109 و إِذ اَص حََّالْب يْعَُبِت و فُّرَِالأْ رْك انَِو الشُّرُوطِ،َو انْتِف اءَِا لْم انِعِ،َأ ف اد َالْم قْصُود َ مِن َالْع قْدِ،َو اسْت ح قََّالْب ائِعَُالثَّم ن ،َو الْمُشْت رِيَالسِّلْع ة ،َو ج از َل هَُالتَّص رُّفَُ فِيه ا. َ َََ َ

عدد الصفحات ١٠٩

001 الْفَاسِد :ُمَاُفَقَدَُر كْنااُمِنُْأَرْكَانِهِ،ُأَوُْشَرْطااُمِنُْش ر وطِهِ،ُُالضَّابِط ُالثَّامِن وُْو جِدَُمَانِعٌُمِنُْصِحَّتِهِ.أَُ ُ ُ ل غَةا:ُُالْفَاسِد ُ ،َو الْف اسِدَُوبَُطَُعَْم َالَْو ََفَُالَِالتَََّو َهَُ -أ يْضًاََ -:َالْمُخْت لُّ. َ وَالْفَاسِد ُاصْطِلََحاا: (ع رَّف هَُالْمُص نِّفَُبِق وْلِهِ:ََ مَاُفَقَدَُر كْنااُمِنُْأَرْكَانِهِ،ُأَوُْ ُ.)وُْو جِدَُمَانِعٌُمِنُْصِحَّتِهُِشَرْطااُمِنُْش ر وطِهِ،ُأَُ ف هُو َضِدَُّالصَّحِيحِ. ُ قَوْلُهُ:فَ ُ):مَاُفَقَدَُر كْنااُمِنُْأَرْكَانِهُِ(الْفَاسِد :ُُ ك ر جُلٍَص لَّىَو ت ر ك َالرُّكُوع ،َ أ وَْح جََّو ت ر ك َالْوُقُوف َبِع ر ف ة ،َأ وَْز و اجٍَبِدُونَِإِيْج ابٍَو ق بُولٍ. ُ :قَوْلُهُوَ ُ):أَوُْشَرْطااُمِنُْش ر وطِهُِ(ُ ك ر جُلٍَص لَّىَبِدُونَِط ه ار ةٍ،َأ وَْز و اجٍَ بِدُونَِشُهُودٍ. ُ قَوْلُهُ:وَ ُ):أَوُْو جِدَُمَانِعٌُمِنُْصِحَّتِهُِ(ُ ك امْر أ ةٍَص لَّتَْأ وَْص ام تَْو هِي َ ح ائِضٌ،َأ وَْت ز وَّج تَْأ ثْن اء َعِدَّتِه ا. َ ؛َتَِلً َام َع َمَُوَِالَْاتَِأ َاد َب َعَِيَالَْفَِس و اءٌََهَِيَْل َع ََهَِلَِعَْفََِارَُآث ََبَُتََّر َت ََت َلَ َو الْف اسِدَُ ،َهَُؤَُزَِجَْتََُلَ ََهَُت َلً َص ََنََّإَِ،َف َةَِلً َيَالصََّفََِوع َكَُالرََُّك َر َت ََوَْ،َأ َوءٍَضَُوََُرَِيَْغ َىَبَِلََّص ََنَْم َك َ َصٍَخَْش َك ََوَْ،َأ ََهَُارَُآث ََهَِيَْل َع ََبَُتََّر َت ََت َلَ ََهَُنََّإَِ،َف َةٌَال َه َج ََيهَِفََِعٍَيَْب َك ََوَْ،َأ َهَُتَُمََّاَذَِه َبََِأَُر َبََْت َلَ َو َ َيَلَ َرَِت َشَْمَُالََْنََّىَأ َن َعَْم َ؛َبَِهَُارَُآث ََهَِيَْل َع ََبَُتََّر َت ََت َلَ ََدٌَاسَِف ََعٌَيَْاَب َذ َه َ،َف َكَُلَِمََْي َاَلَ َم ََاع َب َ ،َهَِتَِج َوَْز ََيقَِلَِطَْىَت َل َع ََه َرَِكَْأََُلٍَجَُر َك ََوَْ،َأ َن َم َالثَََّكَُلََّم َت ََي َلَ ََع َائَِب َالَْو ََ،ة َع َلَْالسََِّكَُلََّم َت َي َ

عدد الصفحات ١١٠

111 ف إِنََّه ذ اَالطَّلً ق َلَ َ َي ق عَُو لَ َ ت َت َر َتََّبَُ َع َل َيَْهََِآث َارَُهَُ؛َلأِ َنَََّالإَِْ كَْر َاه ََم َانَِعٌََمَِنََْصٍَ حََّةََِ الطََّلً َ قَِ .َ َََ

عدد الصفحات ١١١

002 الْفَاسِد :ُه وَُالْبَاطِل ُإِلًَُّفِيُالْحَجُِّوَالنِّكَاحِ.ُالضَّابِط ُالتَّاسِع ُ ُ هُ:قَوْلُ):الْفَاسِد :ُه وَُالْبَاطِل ُ(ُ َ ُالْعَلََّمَة ُالشِّنْقِيطِيُُّقَالَُ -رضيُاللهُعنه-:ُ َف َال َخ َو ََ،ورَِهَُمَْجَُالََْد َنَْعََِدٌَاحَِاَو َم َاهَُن َعَْم َف ََ؛انَِف َادَِر َت َمََُلَُاطَِب َالَْو ََدَُاسَِف َالَْو َ َهَِفَِصَْو َبََِع َنَِاَمَُم ََو َهََُل َاطَِب َالََْل َع َج َف ََتٍَابَِث ََنَُبََْانَُم َعَْالنََُّة َيف َنَِوَح َبَُأ ََامَُم َالإََِْك َلَِيَذ َفَِ َ؛هَِفَِصَْو َبََِع َنَِمَُو ََهَِلَِصَْأ َبََِع َرَِاَشَُم ََو َهََُد َاسَِف َالََْل َع َج َو ََ؛مَِالدََّبََِيرَِزَِنَْخَِالََْعَِيَْب َك ََ؛هَِلَِصَْأ َو َ َ،مٍَه َرَْدَِبََِمٍَه َرَْدََِعَُيَْب ََو َهَُو ََ؛هَِلَِصَْأ َبََِوعٌَرَُشَْم ََو َهَُف ََ؛نَِيَْم َه َرَْالدَِّبََِمَِه َرَْدَِّالَعَِيَْب َك َ َمَُه َرَْالدََِّف َذَِحََُوَْاَل َذ َلَِو ََ؛اب َالرََِّتَِب َبََّيَس َتَِالَََّةَُاد َي َالزََِّو َيَهَُذَِالَََّهَِفَِصَْو َبََِوعٌَنَُمَْم َ َمَِه َرَْدَِّالَعَِيَْب ََلَِصَْىَأ َل َع ََ؛مَِه َرَْدَِّاليَبَِاقَِب َالََْمَِه َرَْيَالدَِّفََِعَُيَْب َالََْحََّص ََهَُد َنَْعََِدَُائَِالزََّ اهـ(1).َ هُ:قَوْلُ):وَالنِّكَاحُُِإِلًَُّفِيُالْحَجُِّ(ُ َ ُالْعَلََّمَة ُابْن ُع ثَيْمِينَُقَالَُ -رضيُاللهُعنه-:ُ :نَِيَْع َضَِوَْيَم ََفَِلَََّإََِدٍَاحَِىَو َنًَعَْم َبََِلَُاطَِب َالَْو ََدَُاسَِف َالَْو َ ُ :ل ُوَُّالأَُْ َل َبَْق ََمَُرَِمُحَْالََْيهَِفََِئ َطَِاَو َم ََد َاسَِف َالََْنََّأ َاَبَِم َهَُن َيَْواَب َقَُرََّ؛َف َامَِر َحَْيَالإَِْفََِ .مَِلً َسَْالإََِْنَِع ََيهَِفََِدََّت َاَارَْم ََل َاطَِب َالَْ،َو َلَِوََّالأْ ََلَِلَُّح َالتََّ َ »55.)

عدد الصفحات ١١٢

113 الثَُّانُِي:َفَِيَالنَِّ ك َاحَِ؛َف َ رََّقَُواَب َ يَْن َ هَُم َاَبَِ أ َنَََّالَْف َاسَِد ََم َاَاخَْ ت َل َف ََالَْعَُل َم َاءََُفَِيَ ف َس َادَِهَِ؛َك َالنَِّ ك َاحََِبَِلً َ َو َلَِيٍَّ،َو َ الَْب َاطَِل َ َم َاَأ َ جَْم َعَُواَع َ ل َىَبَُ طَْلً َ نَِهَِ؛َك َنَِك َاحََِ الَْمَُعَْت َدََّةَِ»اهـ(1).َ قلت:ُف م نَِارْت دََّأ ثْن اء َح جِّهَِف ح جُّهَُب اطِلٌ، َلَ َ َي َت َر َتََّبَُ َع َل َيَْهََِأ َيََُّأ َث َرٍَ؛َو أ مَّاَ م نَْج ام ع َأثْن اء َ َإِحْر امِهِ،َف ح جُّهَُف اسِدٌَ ،َو َي َت َر َتََّبَُ َع َل َيَْهََِب َعَْضَُ َالَْْ ث َارَِ:َ في لْز مُهَُالَْ مُضِيَُّفِيَم ن اسِكَِالْح جَِّ .َ و َي َلَْز َمَُهََُذ بْحَُ ب َد َن َةٍَ.َ و َي َلَْز َمَُهََُالْق ض اءَُفِيَق ابِلٍَ .َ و َأ َمََّاَالنِّك احَُالْب اطِلُ؛َ ف َمِثْلَُنِك احَِالأُْخْتَِأ وَْإِحْد ىَالْم ح ارِمِ،َأ وَْنِك احَِ الْمُتْع ةِ،َأ وَْز و اجَِالْمُسْلِم ةَِمِنَْ َغ يْرَِمُسْلِمٍ؛َف ه ذ اَنِك احٌَب اطِلٌ؛َلَ َت ت ر تَّبَُع ل يْهَِ أ يَُّآث ارٍ،َسِو ىَعِدَّةَِ َالطَّلً قَِ ؛َو ذ لِك َل يْس َلِحُرْم ةَِالزَّو اجِ،َو إِنَّم اَلإِِبْر اءَِ الرَّحِمَِ .َ و أ مَّاَالنِّك احَُالْف اسِدُ،َف مِثْلَُ َم نَْنُكِح تَْبِغ يْرَِو لِيٍّ،َف َ ه ذ اَنِك احٌَف اسِدٌ،َ ت ت ر تََّ بَُع ل يْهَِب عْضَُالْْث ارَِ :َ ف َإِذ اَت ز وَّج تَِ َالْم رْأ ةَُت زْوِيجًاَف اسِدًا،َل مَْي جُزَْت زْوِيجُه اَلِغ يْرَِم نَْت ز وَّج ه اَ ح تَّىَيُط لَِّ ق ه اَأ وَْي فْس خ َنِك اح ه ا ،َو إِذ اَامْت ن ع َمِنَْط لً قِه ا،َف س خ َ الْح اكِمَُنِك اح هَُ .َ (٢)َالأصولَمنَعلمَالأصول»4)،َدارَابنَالجوزي.

عدد الصفحات ١١٣