82 َ الْمَكْر وه :ُمَاُي ثَاب ُتَارِك ه ُامْتِثَالًا،ُوَلًَُي عَاقَب ُفَاعِل ه ،ُوَإِنُُْالضَّابِط ُالتَّاسِع : مَل وماا.كَانَُ ُ ُ :اصْطِلََحااُالْمَكْر وه ُ هُو َم اَط ل ب َالشَّارِعَُت رْك هَُلَ َع ل ىَس بِيلَِالْح تْمََِ و الإِْلْز امِ. َ ف خ ر ج َبِق وْلِن ا:َ (مَاُطَلَبَُالشَّارِع ُتَرْكَه ) ت ح بُّ؛َلأِ نََّالْو اجِبُ،َو الْمُسََْ: و خ ر ج َبِهََِ؛م اهَُعْل َفَِالشَّارِع َط ل ب َ –أ يْضًاََ -الْمُب احُ؛َلأِ نََّالْمُك لَّف َمُخ يَّرٌَفِيهََِ ب يْن َفِعْلِهَِو ت رْكِهِ. َ و خ ر ج َبِق وْلِن ا:َ (لًَُعَلَىُسَبِيلُِالْحَتْمُِوَالِْْلْزَامِ) ح رَّمُ؛َلأِ نََّالشَّارِع َالْمََُ: ع ل ىَس بِيلَِالْح تْمَِو الإِْلْز امِ.َهَُت رْك ََط ل ب َ َ ؛ُلْمَكْر وهُِوَثَمَرَت ه ُوَح كْم ُا بيَّن هَُالْمُص نِّفَُبِق وْلِهِ:َ (مَاُي ثَاب ُتَارِك ه ُامْتِثَالًا،ُ وَإِنُْكَانَُمَل وماا).ُ،وَلًَُي عَاقَب ُفَاعِل ه ُ ُ فَقَوْلُهُ:ُ(مَاُي ثَاب ُتَارِك ه ُامْتِثَالًا):ُ لأِ نََّم نَْأ يِ:َامْتِث الًََلأِ مْرَِاللهَِت ع ال ى؛َ ك َالْم كْرُوه َع اد ةًَأ وَْعُرْفًاَلَ َيُث ابَُع ل ىَه ذ اَالتَّرْكِ؛َك م نَْت ر ك َالأْ كْل َمُتَّكِئًا،َت ر َ أ وَْالنَّوم َق بْل َالْعِش اءِ،َع اد ةً،َلَ َبِق صْدَِالتَّق رُّبَِإِل ىَاللهَِت ع ال ى. ُ قَوْلُهُ:وَ ُ(وَلًَُي عَاقَب ُفَاعِل ه ):ُ م اَل يْس َمُلْز مًاَبِت رْكِهِ.لأِ نَّهَُف ع ل َ ُ قَوْلُهُ:ُ(وَإِنُْكَانَُمَل وماا):ُ م اَأ ر اد َالشَّارِعََُيُلً مَُف اعِلَُالْم كْرُوهِ؛َلأِ نَّهَُف ع ل َ ق ال :َﷺَو لأِ نََّالنَّبِيََّ،َهَُع نْهَُه َت نْزِي ».ُ يٍ.ف ي شْم لَُه ذ اَكُلََّن هَْ َ
عدد الصفحات ٨٢13 و لَ م هَُي لُوْمُهَُل وْمًاَإِذ اَع نَّف هَُ (1)،َو اللَّوْمَُهُو َأ نَْيُق ال َ َل هُ: لَِم َف ع لْت َمِثْل َه ذ اَ الْفِعْل َو م اَالَّذِيَح م ل ك َع ل يْهِ،َو م اَاسْت ف دْت َمِنَْه ذ ا (2).َ و مِنْهَُق وْلَُامْر أ ةَِالْع زِيزِ: ﴿ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﴾َ [3١]؛َق ال َ ث عْل بٌ:َأ حْر قْتُم اَك بِدِيَبِاللَّوْمَِف احْت ر ق تْ.َََ َ أدلة الكراهة: ت سْتَفَاد ُالْكَرَاهَة ُ ُمِنْ: ُ أَوَّلًا:ُالنَّهْي ُمَعَُالْقَرِينَةُِالصَّارِفَةُِعَنُِالتَّحْرِيمِ: ُ مِثَالُهُ: ن هَْيََُر سُولَِ َاللهَِﷺَأ نَْيُشْر ب َمِنَْفِيَِّ َالسِّق اءَِ (3). ف هُن اك َق رِين َ ةٌَص ارِف ةٌَلِه ذ اَالنَّهْيَِ َمِن َالتَّحْرِيمَِإِل ىَالْك ر اه ةِ؛َو هِي َ َأ نََّالنَّبِيََّ ﷺَف ع ل َم اَن ه ىَع نْهُ. َ ك م اَف يَح دِيثَِأُمَِّث ابتٍَك بْش ة َبِنْتَِث ابِتٍَڤ،َق ال تْ:َد خ ل َع ل يََّ ر سُولَُاللهَِ ﷺَف ش رِب َمِنَْ َفِيََِّقِرْب ةٍَمُع لَّق ةٍَق ائِمًا (4).َ (٢)َانظر:َ«لسانَالعرب»َ(١٢/َ٠٠).َ (١)َانظر:َتفسيرَالنيسابوريَ(5/5.)َ (3)َصحيح:َأخرجهَالبخاريَ(٠١).َوالسقاء:َقربةَمنَجلد،َوعلةَالكراهة؛َأنَلََيتدفقَالماءَ إلىَفمهَأوَأنفهَفيضره.َ (4)َصحيح:َأخرجهَالترمذيَ( ١)،َوقال:َ «حسنَصحيحَغريب »،َوصحَّحهَالألبانيَفيَ «المشكاة»٢).َ
عدد الصفحات ٨٣84 ثَانِياا،ُمَعَُعدَمُِدَلِيل ُيَد لُُّعَلَىُالتَّحْرِيمِ.ﷺالتَّرْك ُالْم جَرَّد ،ُمِنَُالنَّبِيُُِّ َ مِثَالُهُ: ﷺ:َق وْلَُالنَّبِيَِّ »(1).َ ثَالِثاا:ةُِالدَّالَّةُِعَلَىُكَوْنِهَاُكَرَاهَةَُتَنْزِيه ُلًَُالتَّصْرِيِح ُبِالْكَرَاهَةِ،ُمَعَُالْقَرِينَُُ كَرَاهَةَُتَحْرِيم . َ مِثَالُهُ: ك ان َي كْر هَُالنَّوْم َق بْل َﷺَ،َأ نََّالنَّبِيََّﭬح دِيثَُأ بِيَب رْز ة َالأْ سْل مِيَِّ الْعِش اءَِو الْح دِيث َب عْد ه ا (2).َ ف ع ل َﷺَأ نََّالنَّبِيَََّك ر اه ة َإِل ىَالت نْزِيهِ،َو هِي َف هُن اك َق رِين ةٌَت صْرِفَُه ذِهَِالَْ م ا ك رِه هُ. َ ص لَّىَالْعِش اء َفِيَآخِرَِﷺَ،َأ نََّر سُول َاللهَِﭭك م اَفِيَح دِيثَِابْنَِعُم ر َ ح ي اتِهِ،َف ل مَّاَس لَّم ،َق ال :َ ةُِسَنَة ُمِنْهَاُلًَُئَُمُُِك مُْهَذِهِ،ُفَإِنَُّعلىُرَأْسُِأَرَأَيْتَك مُْلَيْلَتَُ »(3).َ (٢)َصحيح:َأخرجهَالبخاريَ(5398.)َ (١)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(658)،َومسلمَ٠).َ (3)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(6)،َومسلمَ٠).َ
عدد الصفحات ٨٤15 و ك م اَفِيَح دِيثَِأ ن سٍَ ﭬ،َأنَّهُمَُ َانْت ظ رَُواَالنَّبِيََّ ﷺَف ج اء هُمَق رِيبًاَمِنَْ ش طْرَِاللَّيْلِ،َف ص لَّىَبِهِمَْ –َي عْنِي:َالْعِش اء َ -َق ال َثُمََّخ ط ب ن ا،َفق ال :َ «أَلًَُإِنَُّ النَّاسَُقَدُْصَلَّوْاُث مَُّرَقَد وا،ُوَإِنَّك مُْلَمُْتَزَال ُ واُفِيُصَلََة ُمَاُانْتَظَرْت م ُ ُالصَّلََةَُ »(1).َ و ح دِيثَِب يْتُوت ةَِابْنَِع بَّا سٍَعِنْد َخ ال تِهَِم يْمُون ة َ َو فِيهَِ :ُوَتَحَدَّثَُإِلَىُأَهْلِهُِ سَاعَةاُ .َ و ك ان َه ذ اَب عْد َ الْعِش اءِ. َ وَمِثَالُهُ أَيْضاا:َ ح دِيثَُأ بِيَأ يُّوب َالأْ نْص ارِيَِّ ﭬ،َأ نََّالنَّبِيََّ ﷺَر دََّالطَّع ام َالَّذِيَفِيهَِ الثَُّومَُ،َف س أ ل َ هَُأ بُوَأ يُّوب َ َﭬ:َأ ح ر امٌَهُو ؟َفق ال َالنَّبيَُّ ﷺ:َ «لًَ،ُوَلَكِنِّيُ أَكْرَه ه ُ »(2).َ ف ق دَْص رَّح َالنَّبيَُّ َﷺَأ نَّه اَك ر اه ةَُت نْزِيهٍ،َو ل يْس تَْك ر اه ة َت حْرِيمٍ. َ َ (٢)َصحيح:َأخرجهَالبخاريَ(٠٠).َ (١)َصحيح:َأخرجهَمسلمَ(53.)َ
عدد الصفحات ٨٥86 الْم بَاح :ُمَاُخ يِّرَُالْم كَلَّف ُبَيْنَُفِعْلِهُِوَتَرْكِهِ.ُالضَّابِط ُالْعَاشِر ُ الْم بَاح ُل غَةا: الْمُعْل نَُو الْم أذُونَُفِيهِ،َو أ ب اح هَُالشَّيْء :َأ ح لَّهَُل هََُ (1).َ :حااوَالْم بَاح ُاصْطِلََُ ع رَّف هَُالْمُص نِّفَُبِق وْلِهِ:ََ (مَاُخ يِّرَُالْم كَلَّف ُبَيْنَُفِعْلِهُِ وَتَرْكِهِ). ُ َف خ ر ج َبِه ذ اَالتَّعْرِيفِ: )الْوَاجِب ُوَالْم سْتَحَبُُّ( ؛َلأِ نََّالْمُك لَّف َم أْمُورٌَ هِم ا.هِم ا،َو ل يْس َمُخ يَّرًاَفِيبِفِعْلَِ َ و خ ر ج َبِهَِ –يْضًاَأ ََ -َ: )الْم حَرَّم ،ُوَالْمَكْر وه ُ( ؛َلأِ نََّالْمُك لَّف َمُط ال بٌَ هِم ا.هِم ا،َو ل يْس َمُخ يَّرًاَفِيبِت رْكَِ َ أدلة الإباحة: ت سْتفَاد ُالِْْبَاحَة ُمِنْ: ُ أَوَّلًا:لَفْظَة ُ(أَحَلَّ):ُ ُ ﴿ن حْوَُق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗَ﴾ ]َ ﴿و ق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﭧ ﭨ ﭩَ﴾ 5].َ (٢)َانظر:َ«مختارَالصحاح»68.)َ
عدد الصفحات ٨٦17 و ق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﴿ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﴾ [4].َ ثَانِياا:ُرَفْع ُالْج نَاحُِوَالْحَرَجِ: ُ ن حْوَُق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﴿ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ﴾َ[35].َ و ق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﴿ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ﴾َ[33]َ و ق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﴿ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ﴾َ[9.]َ و ق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﴿ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﴾َ [98].ََ و ق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﴿ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ﴾ [٢].َ و ق وْلَِالنَّبِيَِّ ﷺَل مَّاَسُئِل َفِيَالْح جِّ،َف قِيل َل هُ:َح ل قْتَُق بْل َأ نَْأ ذْب ح ،َ ق ال : «اذْبَحُْوَلًَُحَرَجَُ »،َو ق ال :َر م يْتَُ َب عْد َم اَأ مْس يْتُ،َف ق ال :َ «افْعَلُْوَُ لًَُ حَرَجَُ »(1).َ (٢)َصحيح:َأخرجهَالبخاريَ(35.)َ
عدد الصفحات ٨٧88 ثَالِثااير ُبَيْنَُالْفِعْلُِوَتَرْكِهِ:التَّخيُُِ َ ،َل مَّاَسُئِل :َأ ن ت و ضَّأَُمِنَْلُحُومَِالْغ ن مِ؟َق ال :َﷺن حْوَُق وْلَِالنَّبيَِّ إِنُْشِئْتَُ »(1).َ رَابِعاا:إِقْرَار ُالشَّرْعُِلِلْفِعْلِ:ُ ُ ؛َكُنَّاَن عْزِلَُو الْقُرْآنَُي نْزِلَُﭬن حْوَُح دِيثَِج ابِرٍَ (2).َ و ح دِيثَِس عِيدَِبْنَِالْمُس يَّبَِ -رضيَاللهَعنه -،َق ال :َم رََّعُم رَُفِيَ نْتَُأُنْشِدَُفِيهِ،َو فِيهَِم نَْهُو َيُنْشِدُ،َف ل حِظ َإِل يْهِ،َف ق ال :َكََُيهَِالْم سْجِدَِو ح سَّانَُفَِ خ يْرٌَمِنْك َ (3).َ ساا:مِخَا الأَْمْر ُبَعْدَُالْمَنْعُِإِذَاُكَانَُالْفِعْل ُم بَاحااُفِيُالأَْصْلِ:ُ ُ ن حْوَُق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﴿ﯝ ﯞ ﯟ﴾].َ و ق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭫ ﭬﭭﭮ ﭯﭰ ﭱ ﭲﭳ ﭴﭵ ﭶ﴾َ[ ] .َ ﴿و ق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﮠ ﮡ ﮢﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﴾]. َ (٢)َصحيح:َأخرجهَمسلمَ(٠).َ (١)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(9)،َومسلمَ٠).َ (3)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(١٢١)،َومسلمَ(485.)َ
عدد الصفحات ٨٨19 و ح دِيثَِج ابرٍَ ﭬَع نَِالنَّب يََِّﷺَأ نَّهَُن ه ىَع نَْأ كْلَِلُحُومَِالض ح اي اَب َ عْد َ ث لً ثٍَثُمََّق ال َب عْدُ:َ «ك ل واُوَتَزَوَّد واُوَادَّخِر وا »(1).َ و ق وْلِهَِ ﷺ:َ«ك نْت ُنَهَيْت ك مُعَُ نُْزِيَارَةُِالْق ب ورِ،ُفَز و ر وهَا »(2).َ ف الصَّيْدَُب عْد َالإِْحْلً لَِمِن َالإِْحْر امِ،َو الَِنْتِش ارَُفِيَالأْرْضَِب عْد َص لًةَِ الجُمُع ةِ، َو إِتْي انَُالزَّوْج ةِ،َو الأْ كْلَُو الَِدِّخ ارَُمِنَْلُحُومَِالأْ ض احِي،َو زِي ار ةَُ الْقُبُورِ،َكُلَُّذ لِك َيُحْم لَُع ل ىَالإِْب اح ةِ؛َلأِ نََّالشَّارِع َإِذ اَأ م ر َبِش يْءٍَب عْد َم نْعِهِ،َ ف إِنَّهَُي عُودَُإِل ىَحُكْمِهَِالأْ صْلِيِّ. َ سَادِساا:ُمَاُسَكَتَُعَنْه ُالشَّرْع ُمِمَّاُسِوَىُالْعِبَادَاتِ: ُ لأِ نََّالأْ صْل َفِيم اَسِو ىَالْعِب اد اتَِالإِْب اح ةُ،َ ق ال َت ع ال ى:َ﴿ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ﴾َ[3].َ َََ َ (٢)َصحيح:َأخرجهَمسلمَ(١٠). (١)َصحيح:َأخرجهَمسلمَ(١٠).
عدد الصفحات ٨٩01 الأحكام الوضعية
عدد الصفحات ٩٠91 الأحكام الوضعية ُ وَفِيهُِتِسْعَة ُضَوَاب طَ: ُ الضَّابِط ُالأَْوَّل : ُالأَْحْكَام ُالْوَضْعِيَّة ُخَمْسَةٌ:ُالسَّبَب ،ُوَالشَّرْط ،ُوَالْمَانِع ،ُ وَالصِّحَّة ،ُوَالْفَسَاد . ُ ُ ت ق دَّم َأ نََّالأْ حْك ام َالش رْعِيَّة َت نْق سِمَُإِل ىَقِسْم يْنِ: َ ٢-َتَكْلِيفِيَّةٌ:َو ت ق دَّم َب ي انُه ا. َ ١-َوَضْعُِ يَّةٌ:َو هِي َ َالْم عْنِيَّةَُفِيَه ذ اَالْب ابِ. َ قَوْلُهُ:ُ(الأَْحْكَام ُالْوَضْعِيَّة ): َالْحُكْمَُالْو ضْعِيَُّ هُو َ :َ(مَاُو ضِعَُسَبَبااُ لِشَيْء ،ُأَوُْشَرْطااُلَه ،ُأَوُْمَانِعااُمِنْه ،ُأَوُْصِحَّةا،ُأَوُْفَسَاداا ).َ ف ق وْلُن ا: ُ(مَاُو ضِعَ):ُ أ يْ:َ م اَوُضِع َمِنَْقِب لَِالشَّارِعَِإِنَْك ان َفِيَالْعِب اد اتِ،َ أ وَْمِنَْقِب لَالشَّارِعَِأ وَْالْمُك لَّفَِإِنَْك ان َفِيَالْمُع ام لً تِ. َ و ق وْلُن ا: َ(سَبَبااُلِشَيْء ،ُأَوُْشَرْطااُلَه ،ُأَوُْمَانِعااُمِنْه ،ُأَوُْصِحَّةا،ُأَوُْفَسَاداا): َ س ي أْتِيَب ي َ انُهَُكُلٌَّفِيَم وْضِعِهِ. َ
عدد الصفحات ٩١02 و الْحُكْمَُالْو ضْعِيَُّق دَْي كُونَُفِيَالْعِب اد اتِ؛َك و ضْعَِالشَّارِعَِز و ال َالشَّمْسَِ س ب بًاَلِوُجُوبَِص لً ةَِالظُّهْرِ،َو و ضْعِهَِالْج ن اب ة َس ب بًاَلِوُجُوبَِالْغُسْلِ. َ رُوطَِالَّتِيَو ض ع ه اَالشَّارِعَُلِصِحَّةَِو ق دَْي كُونَُفِيَالْمُع ام لً تِ؛َك الشَُّ الْعُقُودِ،َك اشْتِر اطِهَِع د م َوُجُودَِغ ر رٍَو ن حْوِهِ،َأ وَْالشُّرُوطَِالَّتِيَي شْت رِطُه اَ الْمُك لَّفُون َفِيم اَب يْن هُمَْمِمَّاَل مَْيُخ الِفَِالشَّرْع . َ الفرق بين الحكم التكليفي والحكم الوضعي: مِنُْوَجْهَيْنِ:ُالْح كْمُِالتَّكْلِيفِيُِّوَالْح كْمُِالْوَضْعِيُُِّفَرْق ُبَيْنَُالُْ ُ الأََوَّلُ:أ نََّالْحُكْم َالتَّكْلِيفِيََّم قْصُودٌَبِهَِط ل ب َفِعْلٍَمِن َالْمُك لَّفِ،َأ وَْك فَّهََُ ع نَْفِعْلٍ،َأ وَْت خْيِير هَُب يْن َفِعْلٍَو الْك فَِّع نْهُ. َ اَالْحُكْمَُالْو ضْعِيَُّف ل يْس َم قْصُودًاَبِهَِت كْلِيفٌَأ وَْت خْييرٌ؛َو إِنَّم اَو أ مََّ الْم قْصُودَُبِهَِب ي ان َأ نََّه ذ اَالشَّيْء َس ب بٌَلِه ذ اَالشَّيْءِ،َأ وَْش رْطٌَل هُ،َأ وَْم انِعٌَمِنْهُ. َ الثَّانِي:ي كُون َفِيَم قْدُورَِالْمُك لَّفَِو فِيََأ نََّالْحُكْم َالتَّكْلِيفِيََّلَ بُدََّأ نََْ اسْتِط اع تِهَِأ نَْي فْع ل هَُأ وَْي كُفََّع نْهُ؛َلأِ نَّهَُلَ َت كْلِيفٌَإِلَََّبِم قْدُورٍ،َو لَ َت خْيِيرٌَإِلَََّ ب يْن َم قْدُورٍَو م قْدُورٍ. َ ورَِالْمُك لَّفِ؛َك صِي غَِو أ مَّاَالْحُكْمَُالْو ضْعِيَُّف ق دَْي كُونَُأ مْرًاَفِيَم قْدَُ الْعُقُودِ،َو التَّص رُّف اتِ،َو ج مِيعَِالْج ر ائِم ،َبِح يْثَُإِذ اَب اش ر ه اَالْمُك لَّفَُت ر تَّب َ و ق دَْي كُونَُأ مْرًاَ،َان تَْس ب بًاَفيَالْعُقُوب ةَِع ل يْه اَحُكْمُه ا،َو إِذ اَارْت ك ب َج رِيم ةًَك َ
عدد الصفحات ٩٢93 ل يْس َفِيَم قْدُورَِ َالْمُك لَّفِ؛َك الْق ر اب ةَِس ب بٌَلِلِْْرْثِ،َو ز و الَِالشَّمْسَِس ب بٌَ لإِِيج ابَِص لً ةَِالظُّهْرِ. َ قَوْلُهُ:ُ(...ُخَمْسَةٌ:ُالسَّبَب ،ُوَالشَّرْط ،ُوَالْمَانِع ،ُوَالصِّحَة ،ُوَالْفَسَاد ): ُ س ي أَْ تِيَب ي انُهَُكلٌَّفِيَم وْضِعِهِ. َ َََ
عدد الصفحات ٩٣04 السَّبَب :ُمَاُيَلْزَم ُمِنُْو ج ودِهُِالْو ج ود ،ُوَيَلْزَم ُمِنُْعَدَمِهُُِالثَّانِي:الضَّابِط ُ الْعَدَم . ُ ََ السَّبَب ُل غَةا: الْح بْلُ،َو السَّب بَُأ يْضًاَكُلَُّش يْءٍَيُت و صَّلَُبِهَِإِل ىَغ يْرِهََِ (1).َ وَالسَّبَب ُاصْطِلََحاا: هُو :ََ نْضَبِط ُالَّذِيُجَعَلَه ُالشَّارِع ُ(الْوَصْف ُالظَّاهِر ُالْم ُ سَبَبااُلِو ج ودُِالْم سَبَّبِ) ؛َك ز و الَِالشَّمْسِ؛َج ع ل هَُالشَّارِعَُس ب بًاَلِوُجُوبَِص لً ةَِ َلإِِب اح ةَِالْفِطْرِ،َاالزَّك اةِ،َو السَّف رَِس ب بًََالظُّهْرِ،َو بُلُوغَِالنِّص ابَِس ب بًاَلِوُجُوبَِ بًاَب َس ََعَُارَِاَالشََّه َل َع َج ََوْص افٌَظ اهِر ةٌَمُنْض بِط ةٌَو هِيَأ ََصْرَِالصَّلً ةِ؛و س ب بًاَلِق َ اَن َلَْقََُوَْاَل َم ََفَِلً َخَِبَِلَ َت خْت لِفَُمِنَْش خْصٍَلِْخ ر ،ََ؛يَِّعَِرَْالشَََّمَِكَْحَُالََْودَِجَُوَُلَِ –َ لًًَث َم َ –فْط ارِ؛َف الْم ش قَّةَُت خْت لِفَُالْق صْرَِو هِي َس ب بَُالإََِْبَُب َس ََي َهََِة َقََّش َم َالََْنََّأ َبََِ ف هِي َأ مْرٌَغ يْرَُمُنْض بِطٍ.َو ت خْت لِفَُفِيه اَأ نْظ ارَُالنَّاسِ؛َمِنَْش خْصٍَلِْخ ر ، َ :كَلِذَ الُثَمِ .ك َتَُبَْاق َع ََإِلَََّ،َو َار َر َشَْالأْ ََرَِايَِس ََتَُ:َلَ َهَِنَِبَْلَََِال َق ََلٌَجَُر َ َ ا؟اذ َم َلَِو َ:َنَُبَْالَََِهَُل ََال َق َف َ َ .ك َق َلَُخَُو ََك َين َدََِك َيَْل َع ََون َدَُسَِفَْيََُمَْهَُنََّ:َلأِ َبَُالأْ ََال َق َ َ َمَْل ََةَِرََّم َالََْهَِذَِيَه َفََِمَْهَُنََّكَِل َو َ،َةًَرََّم ََار َر َشَْالأْ ََر َاي َس ََن َبَْاَالََِذ َه ََنََّاَأ َن َضَْر َف ََوَْل َف َ ؟لَ ََوَْأ ََيهَِبَِيًاَلأِ َاصَِع ََنَُبَْاَالََِذ َه ََدَُّيُع ََلَْه َ،َف َاتَِد َسَِفَْمَُالََْن َئًاَمَِيَْواَش َلَُع َفَْي َ َ (٢)َمختارَالصحاح»(٢/45).َ
عدد الصفحات ٩٤95 الَْج َو َابَُ :َن َع َمََْيُع َدََُّع َاصَِ يًاَو َ مَُسَْت َحَِقًّاَلَِ لَْعَُقَُوب َةَِ؛َو َ ذ َلَِك َ َلأِ َنَََّالأْ َ ب َ َع َلََّق َ َ س َب َب َ َالَْعَُقَُوب َةََِع َل َىَالَْ مَُس َاي َر َةَِ؛َف َ م َت َىَس َ اي َر َهَُمََُاسَْت َح َقََّ َالَْعَُقَُوب َةَِ،َو َ إَِنََْل َمََْ يَُفَْسَِدَُوهَُ.َ إَِذًاَيَُ ق َالَُ :َإَِ نَََّس َب َب َ َالَْعَُقَُوب َةََِهَِي ََالَْمَُس َاي َر َةَُ،َو َ أ َمََّاَحَِ كَْم َةََُالَْم َنَْ عََِف َهَِي ََ الإَِْ فَْس َادََُالَْح َاصَِ لَُ َبَِمَُس َاي َر َتَِهَِمَْ؛َف َع َلََّق َ َالأْ َ بَُ َالَْعَُقَُوب َة ََع َل َىَالَْمَُس َاي َر َةَِ؛َلأِ َنََّه َاَأ َمَْرٌََ ظ َاهَِرٌََمَُنَْ ض َ بَِطٌَ،َو َل َمََْيَُع َلَِّقَْه َاَع َل َىَالإَِْ فَْس َادَِ؛َلأِ َنََّهََُأ َمَْرٌََغ َيَْرََُمَُنَْ ض َ بَِطٍَ،َو َت َخَْت َلَِفََُفَِيهََِ الأْ َ نَْظ َارَُ،َو َل َوََْل َمََْيَُوج َدََْم َرََّةًََل َوَُجَِد ََالأَُْ خَْر َى.َ و َه َك َذ َا،َف َإَِنَََّالَْحَِكَْم َة ََمَِنََْإَِب َاح َةََِالإَِْ فَْط َارََِلَِلَْمَُس َافَِرََِهَِي ََالَْم َش َقََّةَُ؛َو َ ل َكَِنَََّ الشََّرَْع ََالَْح َنَِيف ََل َمََْيَُع َلَِّقََِالرَُّخَْص َ ة ََبَِه َا؛َلأِ َنََّه َاَأ َمَْرٌََغ َيَْرََُمَُنَْ ض َ بَِطٍَ؛َو َع َلََّق َه َاَبَِالسََّف َرََِ لأِ َنََّهََُأ َمَْرٌََمَُنَْ ض َ بَِطٌَ؛َف َي َكَُونََُالسَّف رَُهُو َ َس َب َب َ َإَِب َاح َةََِالَْفَِطَْرَِ،َو َل َيَْس َتَِ َالَْم َش َقََّةَُ.َ و َك َذ َلَِك َ َف َإَِنَََّالَْحَِكَْم َة ََمَِنََْت َحَْرَِيمََِس َف َرََِالَْم َرَْأ َةََِبَِلً َ َم َحَْر َمٍَ،َهَُو ََم َاَيَُمَْكَِنََُأ َنََْ ت َت َع َرََّض َ َل َهََُمَِنََْخَُطَُور َةٍَ؛َو َ ل َكَِنَََّالشََّرَْع ََالَْح َنَِيف ََل َمََْي َجَْع َلََِالَْخَُطَُور َة ََهَِي ََ السََّب َبَُ َالََّذَِيَعُلَِّق َ َبَِهََِالَْحَُكَْمَُ؛َو َإَِنََّم َاَج َع َل َ َس َب َب َ َالَْحَُكَْمََِهَُو ََالسََّف َرَُ؛َو َذ َلَِك َ َ لأِ َنََّهََُل َوََْع َلََّق َ َالَْحَُكَْم ََبَِالَْخَُطَُور َةََِو َجُعَِ ل َتَْ َهَِي ََس َب َبَُهَُ،َل م اَانَْ ض َ ب َط ََالأْ َ مَْرَُ،َو َل َق َال َ َ ب َعَْضَُ َالنََّ اسَِ:َه َذ َاَط َرَِيقٌَ َآمِنٌَ،َو َق َال َ َب َعَْضَُ هَُمَْ:َل َيَْس َ َبَِآمَِنٍَ؛َو َق َدََْتَُس َافَِرََُالَْم َرَْأ َةََُ م َرََّةًََف َلً َ َت َت َع َرََّضَُ َلَِش َيَْءٍَ،َو َ تَُس َافَِرََُالأَُْ خَْر َىَف َ ت َت َع َرََّضَُ َلَِلَْخَُطَُور َةََِو َالإَِْ يذ َاءَِ؛َ و َلَِذ َلَِك َ َف إِنَََّالشََّارَِع ََع لَّق َ الَْحَُكَْم ََبَِالسََّف َرَِ،َف َج َع َل َهََُهَُو ََس َب َب َ َالتََّحَْرَِيمَِ؛َلأِ َنََّهََُأ َمَْرٌََ ظ َاهَِرٌََمَُنَْ ض َ بَِطٌَ،َو َل َمََْيَُع َلَِّقَْهََُبَِالَْحَِكَْم َةََِالْم قْصُود ةَِ مَِنََْذ َلِك َ -َو هِي َالْخُطُور ةَُ -َ لأِ َنََّهََُأ َمَْرٌََغ َيَْرََُمَُنَْ ض َ بَِطٍَ.ََ
عدد الصفحات ٩٥06 مَة ُالسَّبَبِ،وَعَلََُ ذ ك ر هَُالْمُص نِّفَُبِق وْلِهِ:َ (مَاُيَلْزَم ُمِنُْو ج ودِهُِالْو ج ود ،ُُ وَيَلْزَم ُمِنُْعَدَمِهُِالْعَدَم ). َ فَقَوْلُهُ:ُ(مَاُيَلْزَم ُمِنُْو ج ودِهُِالْو ج ود ):ُ أ يْ:َي لْز مَُمِنَْوُجُودِهَِوُجُودَُ الْحُكْمَِالتَّكْلِيفِيِّ؛َف ي لْز مَُمِنَْوُجُودَِز و الَِالشَّمْسِ،َوُجُوبَُص لً ةَِالظُّهْرِ،َ ََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََالْم الَِ،َوُجُوبَُالزَّك اةِ.َو ي لْز مَُمِنَْح و لَ نَِالْح وْلَِع ل ى َ وَقَوْلُهُ:ُ):لْزَم ُمِنُْعَدَمِهُِالْعَدَم ُوَيَُ(ُ أ يْ:َي لْز مَُمِنَْع د مَِوُجُودِهِ،َع د مَُ وُجُودَِالْحُكْمَِالتَّكْلِيفِيِّ؛َف ي لْز مَُمِنَْع د مَِز و الَِالشَّمْسِ،َع د مَُوُجُوبَِص لً ةَِ اجَِالزَّك اةِ.الظُّهْرِ،َو ي لْز مَُمِنَْع د مَِح و لَ نَِالْح وْلَِ،َع د مَُوُجُوبَِإِخْر َ َ .والسببُيكونُفيُالعباداتُوالمعاملَتُ فَمِنُْأَمْثلَتِهُِفِيُالْعِبَادَاتِ: ُ ٢-َج عْلَُالشَّارِعَِز و ال َالشَّمْسَِس ب بًاَلِوُجُوبَِص لً ةَِالظُّهْرِ. َ ق ال :َﷺَ،َأ نََّالنَّبِيََّﭭع نَْع بْدَِاللهَِبْنَِع مْرٍوَ تُِوَقْت ُالظُّهْرُِإِذَاُزَالَُ »(1).َ ١-وج عْلُهَُح و لَ نَِالْح وْلَِس ب بًاَلِوُجُوبَِالزَّك اةِ.َ َ (٢)َصحيح:َأخرجهَمسلمَ(١٢).َ
عدد الصفحات ٩٦97 ع نَْع لِيٍَّ ﭬَق ال :َق ال َر سُولَُاللهَِ ﷺ:َ «إِذَاُكَانَتُْلَكَُمِائَتَاُدِرْهَم ُ وَحَالَُعَلَيْهَاُالْحَوْل ،ُفَفِيهَاُخَمْسَة ُدَرَاهِمَُ...ُفَإِذَاُكَانَتُْلَكَُعِشْر ونَُ ُدِينَارااُ وَحَالَُعَلَيْهَاُالْحَوْل ُفَفِيهَاُنِصْف ُدِينَار ُ »(1).َ 3-َوج عْلُهَُظُهُور َه لً لَِر م ض ان َس ب بًاَلِوُجُوبَِالصِّي امِ. َ ق ال َت ع ال ى:َ﴿ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ﴾َ[85].َ و ع نَْأ بِيَهُر يْر ة َ ﭬَق ال :َق ال َر سُولَُاللهَِ ﷺ:َ«ص وم واُلِر ؤْيَتُِ هُِ »...(2).َ 4-َوج عْلُهَُالإِْسْك ار َ َس ب بًاَلِت حْرِيمَِالْخ مْرَِ ؛َع نَْع بْدَِاللهَِبْنَِعُم ر َ ﭭ،َ ق ال :َق ال َر سُولَُاللهَِ ﷺ:َ«ك لُُّم سْكِر ُخَمْرٌ،ُوَك لُُّخَمْر ُحَرَامٌُ »(3).َ و ع نَْع ائِش ة َڤَأ نََّالنَّبيََّ ﷺَسُئِل َع نَْالْبِتْعَِ -َو هُو َن َ بِيذَُالْع س لِ،َو ك ان َ َ أ هْلَُالْي م نَِي شْر بُون هَُ َ-َف ق ال :َ «ك لُُّشَرَاب ُأَسْكَرَُفَه وَُحَرَامٌُ »(4).َ 5-َوج عْلُهَُالرَّائِح ة َالْك رِيه ة َس ب بًاَلِك ر اه ةَِأ كْلَِالثُّومَِو الْب ص لِ. َ ع نَْأ بِيَس عِيدٍَالْخُدْرِيَِّ ﭬ،َق ال :َل مَْن عْدَُأ َ نَْفُتِح تَْخ يْب رُ،َف و ق عْن اَفِيَ تِلْك َالْب قْل ةَِالثُّومِ،َو النَّاسَُجِي اعٌ،َف أ ك لْن اَمِنْه اَأ كْلًًَش دِيدًا،َثُمََّرُحْن اَإِل ىَ الْم سْجِدِ،َف و ج د َر سُولَُاللهَِ ﷺَالرِّيح ،َف ق ال :َ «مَنُْأَكَلَُمِنُْهَذِهُِالشَّجَرَةُِ ُ (٢)َصحيح:َأخرجهَأبوَداودَ(٢٠٠)،َوأحمدَ(5)،َوصحَّحهَالألبانيَفيَ «صحيحَأبيَداود» (٢).َ (١)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(9)،َومسلمَ٢).َ (3)َصحيح:َأخرجهَمسلمَ(3.)َ (4)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(5585)،َومسلمَ٢٠٠١).َ
عدد الصفحات ٩٧