66 رَابِعااالْوَعِيد ُعَلَىُالْفِعلِ:ُ ُ ﴿ق وْلِهَِت ع ال ى:ََن حْوَُ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮍ ﮎﮏ ﮐ ﮑَ﴾ ].َ َ ﴿و ق ــوْلِـهَِت ع ال ـى:َ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿﮀ ﮁ ﮂَ﴾ 5] .َ ﴿و ق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣﭤ ﭥ ﭦ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭧ ﭨَ﴾ ].َ َ ﷺ:َو ق وْلَِالنَّبيَِّ »اَهيَي اَر سُول َاللهِ؟َوا:َوم َالَُ،َق َ ق ال :َ الشِّرْك ُبِاللهِ،ُوَالسِّحْر ،ُوَقَتْل ُالنَّفْسُِالَّتِيُحَرَّمَُالله ُإِلًَُّبِالْحَقِّ،ُوَأَكْل ُالرِّبَا،ُ وَأَكْل ُمَالُِالْيَتِيمِ،ُوَالتَّوَلِّيُيَوْمَُالزَّحْفِ،ُوَقَذْف ُالْم حْصِنَاتُِالْم ؤْمِنَاتُِ »(1).َ خَامِساا:التَّحْذِير ُمِنَُالْفِعْلِ:ُ ُ ﴿ق وْلِهَِت ع ال ى:ََن حْوَُ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱﯲ ﯳ ﯴ ﯵﯶ ﯷ ﯸ ﯹَ﴾ 8].َ (٢)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(66)،َومسلمَ89.)َ
عدد الصفحات ٦٦17 و ق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﴿ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ﴾َ[63].َ سَادِساا:ُالتَّصْرِيح ُبِأَنَُّالْفِعْلَُم ُ حْبطٌُلِلْعَمَلِ: ُ ن حْوَُق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﴿ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﴾َ [64].َ و ق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﴿ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ﴾َ[65].َ و ق وْلَِالنَّبِيَِّ ﷺ:َ«مَنُْأَتَىُعَرَّافااُفَسَأَلَه ُعَنُْشَيْء ،ُلَمُْت قْبَلُْلَه ُصَلََةٌُ أَرْبَعِينَُلَيُْ لَةاُ»(1).َ سَابِعاا:ُذَمُُّالْفَاعِلِ،ُأَوُِالْفِعْلُِنَفْسِهِ: ُ بِت سْمِي تِهِ: ُك فْراا:ُ ن حْوَُ َق وْلِهَِ ﷺ:َ«سِبَاب ُالْم سْلِمُِف س وقٌُوَقِتَال ه ُك فْرٌُ »(2).َ و ق وْلِهَِ ﷺ:َ«لًَُتَرْجِع واُبَعْدِيُك فَّارااُيَضْرِب ُبَعْض ك مُْرِقَابَُبَعْض ُ »(3).َ أ وَْبِت َ سْمِي تِهَِ :َظ لْمااُأَوُْفِسْقاا: َن حْوَُ َق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﴿ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ﴾ َ[٢١٢].َ (٢)َصحيح:َأخرجهَمسلمَ(٠).َ (١)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(48)،َومسلمَ64.)َ (3)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(٢١٢)،َومسلمَ(١).َ
عدد الصفحات ٦٧68 ﴿و ق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑَ﴾ ].َ أ وَْ :كَبِيرَةاُ ﴿هَِت ع ال ى:َق وْلََِن حْوََُ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮈﮇ ﮂﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﴾َ].َ َ ﷺ:َو ق ولَِالنَّبِيَِّ »قُلْن ا:َب ل ىَي اَر سُول َاللهِ،َ ق ال :َ »ال :َ،َو ك ان َمُتَّكِئًاَف ج ل س ،َوق َ أَلًَُ »،َف م اَز ال َيُك رِّرُه اَح تَّىَقُلْن اَل يْت هَُس ك ت َ (1).َ أ وَْبِت سْمِي تِهِ:َ ذَنْبااُأَوُْمَعْصِيةا: ح دِيثِ:ََن حْوََُ مَنُْصَامَُالْيَوْمَُالَّذِيُيَش كُُّفِيهُِ »(2).َ ل مَّاَر أ ىَالرَّجُل َخ ر ج َمِن َالْم سْجِدَِب عْد َﭬَهُر يْر ة ََو ح دِيثَِأ بِي الأْ ذ انِ،َق ال :َأ مَّاَه ذ اَف ق دَْع ص ىَأ ب اَالْق اسِمِ. َ ثَامِناا:تَرْتِيب ُالْحدُِّعَلَىُالْفِعْلِ:ُ ُ ﴿ن حْوَُق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭪ ﭫ ﭬَ﴾ [38].َ (٢)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(654)،َومسلمَ٠).َ (١)َصحيح:َأخرجهَأبوَداودَ( 334)،َوالترمذيَ 686)،َوقال:َ «حسنَصحيح »،َوصحَّحهَ الألبانيَفيَ«الإرواء»٢)،َو«صحيحَأبيَداود»١١٠١).َ
عدد الصفحات ٦٨19 و ق وَْ لِــهَِت ع ال ى:َ﴿ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ﴾َ[١].َ و ق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﴿ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ﮞ ﮟ﴾َ[4].َ تَاسِعاا:ُتَرْتِيب ُالْكفَّارَةُِعَلَىُالْفِعْلِ:ُ ُ ن حْوَُق وْلِهَِتع ال ى:َ﴿ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍﮎ ﮏ ﮐ ﮑﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭﮮ ﮯ ﮰ ﮱﯓ ﯔ ﯕ ﯖ﴾ َ[١-َ4]َ.َ ونَحْو ُكَفَّارَةُِالْجِمَاعُِفِيُرَمَضَانَ: َفع نََْأ بِيَهُر يْر ة َ ﭬَأ نََّر جُلًًَج اء َ َإِل ىَ النَّبيَِّ ﷺ،َفق ال :َي اَر سُول َاللهَِه ل كْتُ،َفق ال :َ «مَاُلَكَ؟ »،َق ال :َو ق عْتَُع ل ىَ امْر أ تِيَفِيَر م ض ان َو أ ن اَص ائِمٌ،َف ق ال َر سُولَُاللهَِ ﷺ:َ«هَلُْتَجِد ُرَقَبَةاُت عْتِق هَا؟ »،َ ق ال :َلَ ،َق ال :َ «فَهَلُْتَسْتَطِيع ُأَنُْتَص ُ ومَُشَهْرَيْنُِم تَتَابِعَيْنِ؟ »،َق ال :َلَ ،َق ال :َ «فَهَلُْ تَجِد ُإِطْعَامَُسِتِّينَُمِسْكِيناا؟ »،َق ال :َلَ ،َف س ك ت َالنَّبِيَُّ ﷺ،َف ب يْن ماَن حْنَُع ل ىَذ لِك َ أُتِي َالنَّبِيَُّ ﷺَبِع ر قٍَفِيه اَت مْرٌَ –َو الْع ر قُ:َالْمِكْت لَُ (1)-َفق ال :َ «أَيْنَُُالسَّائِل ؟ »،َ (٢)َوهيَالقُفَّةَالمصنوعةَمنَالخوص.َ
عدد الصفحات ٦٩01 ق ال :َأ ن ا،َق ال :َ »،َف ق ال :َع ل ىَأ فْق ر َمِنِّيَي اَر سُول َاللهِ؟َف و اللهَِ م اَب يْن َلَ ب ت يْه ا (1)َأ هْلَُب يْتٍَأ فْق رَُمِنَْأ هْلَِب يْتِي،َف ض حِك َرسُولَُاللهَِ ﷺَح تَّىَ ب د تَْأ نْي ابُهُ،َثُمََّ َق ال :َ «أَطْعِمْه ُأَهْلَكَُ »(2).َ عَاشِِاا:لَفْظَة ُ(لًَُيَحِلُّ):ُ ُ ن حْوَُق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﴿ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ﴾َ9.]َ ﷺ:َو ق وْلِهَِ لًَُيَحِلُُّلِم سْلِم ُأَنُْيَهْج رَُأَخَاه ُفَوْقَُثَلََثُِلَيَال ،ُيَلْتَقِيَانُِ »(3).َ (٢)َاللَبتان:َالحرتان؛َواحدتهماَلَبة ؛َوهيَالأرضَالملبسةَحجارةَسوداء ،َوللمدينةَلَبتانَ شرقيةَوغربيةَوهيَبينهما.َ (١)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(936)،َومسلمَ٢٢٢٢).َ (3)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(٠٠٠)،َومسلمَ(٠).َ
عدد الصفحات ٧٠71 الضَّابِط ُالسَّابِع ُالْحَرَام ُقِسْمَانِ: ُ 1-ُحَرَامٌُلِذَاتِهِ. ُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُ2-ُحَرَامٌُلِكَسْبِهِ. ُ ُ قَوْلُهُ:ُ(الْحَرَام ُقِسْمَانِ:ُ 1-ُحَرَامٌُلِذَاتِهُِ ):ُو هُو َم اَح رَّم هَُالشَّرْعَُابْتِداءً؛َ لأِ نََّم فْس د ت هَُفِيَذ اتِهِ. ُ مِثالُهُ: الْق تْلُ،َو السَّرِق ةُ،َو الرِّب ا،َو أ كْلَُالْم يْت ةِ،َو أ كلَُل حْمَِالْخِنْزِيرِ. َ قَوْلُهُ:ُ(2-ُحَرَامٌُلِكَسْبِهِ): ُوَه وَُقِسْمَانِ: ُ الأَْوَّلُ:َم اَحُرِّم َ س دًّاَلِلذَّرِيع ةِ: َأ يْ:َلِك ونِهَِو سِيل ةًَإِل ىَالْح ر امِ.َ َ و س ي أْتَِ يَب ي انُهُ.َ الثَّانِي:َم اَحُرِّم َلِو صْفٍَخ ارِجٍَع نْهُ،َلَ َلِذ اتِهِ. َ مِثَالُهُ: ٢-َالصَّلًةَُفِيَالْم قْب ر ةَِأ وَِالْح مَّامِ؛َف الصَّلً ةَُذ اتُه اَمُط ال بٌَبِه اَش رْعًَ ا،َ و هِي َح ر امٌَهُن اَلَ َلِذ اتِه ا،َو إِنَّم اَلِو صْفٍَخ ارِجٍَع نْه ا. َ ١-َالصَّلً ةَُفِيَالأْ رْضَِالْم غْصُوب ةِ،َمُح رَّم ةٌَلَ َلِذ اتِه ا،َو إنَّم اَلِو صْفٍَ خ ارِجٍَ ع نْه ا. َ 3-َط و افَُالمُحْرِمَِو هُو َي لْب سَُالْم خِيط ؛َف ط و افُهَُهُن اَمَُ ح رَّمٌ؛َلَ َلِذ اتِهِ،َ و إنَّم اَلِو صْفٍَخ ارِجٍَع نْهُ. َ
عدد الصفحات ٧١02 4-و ك امْر أ ةٍَس اف ر تَْإِل ىَالْح جَِّبِغ يرَِم حْر مٍ؛َف ح جُّه اَهُن اَمُح رَّمٌَ؛َلَ ََ لِذ اتِهِ،َو إِنَّم اَلِو صْفٍَخ ارِجٍ. َ 6-لٌ،َو ل كِنَّهَُب يْعَُأ صْلُهَُح لً َانِي؛َف الَْو مِثْلَُالْب يْعَِو قْت َنِد اءَِالْجُمُع ةَِالثَََّ صْفٍَخ ارِجٍَع نْهُ.حُرِّم َهُن اَلِو َ َ َ
عدد الصفحات ٧٢73 ََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََ الضَّابِط ُالثَّامِن : ُمَاُح رِّمَُلِذَاتِهُِلًَُ ُي بَاح ُإِلًَُّلِضَر ورَة ،ُوَمَاُح رِّمَُسَدًّاُ لِلذَّرِيعَةُِأ بِيحَُلِلْحَاجَةِ. ُ ُ ُالفرقُبينُالضرورةُوالحاجة:ُ أَوَّلًا:ُتَعْرِيف ُالْحَاجَةِ: َالْح ا جُةَُهِي َ َح ال ةٌَت طْر َ أَُع ل ىَالإِْنْس انَِبِح يثَُل وَْل مَْ تُر اع َل و ق ع َفِيَالضِّيقَِو الْح ر َ جَِدُون َأ نَْي ت ض رَّر َ (1).َ ثَانِياا:ُتَعْرِيف ُالضَّر ورَةِ: َالضَّرُور ةَُهِي َح ال ةٌَت طْرأَُع ل ىَالإِْنْس انَِبِح يثَُ َ ل وَْل مَْتُر اع َو ق ع َع ل َ يَْهََِض ر رٌَ (2).ََ ف الْف رْقَُب يْن َالْح اج ةَِو الضَّرُور ةَِك الْف رْقَِب يْن َالضََّ رُورِيَّاتَِو الَْ ك م الِيَّاتَِ ؛َ أ يْ:َأ نََّالْح اج ة َأ ق لَُّ َمِن َالضَّرُور ةِ؛َبِم عْن ىَأ نََّالإِْنْس ان َي كُونَُمُحْت اجًاَلِلشَّيْءَِ ل كِنَْل وَْف ق د هَُل مَْي ت ض رَّرْ. َ مِثَالُهُ: إِنْس انٌَاحْت اج َإِل ىَث وْب يْنَِلِد فْعَِالْب ردِ،َل كِنَّهَُل وَِاقْت ص ر َع َ ل ىَث وْبٍَو احِدٍَل مَْ ي ت ض رَّرْ،َف الثَّوبَُالثَّانِيَم ع َالْب ردَِي كُونَُمُحْت اجًاَإِل يْهِ،َل كِنَْل وَْف ر ضْن اَأنَّهَُل وْلَ َ الثَّوْبَُالثَّانِيَل ه ل ك ؛َلك ان َه ذ اَض رُور ةًَ (3).َ (٢)َانظر:َ«القواعدَوالضوابطَالفقهيةَعندَابنَتيميةَمنَكتابيَالطهارةَوالصلًة»88.) (١)َانظر:َالسابق. (3)َشرحَمنظومةَأصولَالفقه»لَبنَعثيمينََ8.)َ
عدد الصفحات ٧٣04 قَوْلُهُُورَة ):(مَاُح رِّمَُلِذَاتِهُِلًَُي بَاح ُإِلًَُّلِضَر ُُ وذ لِك َلأِ نََّالضَّرُور اتَِتُبِيحَُ .الْم حْظُور اتِ؛َو أ مَّاَمُج رَّدَُالْح اج ةِ،َف لً َتُبِيحَُالْم حْظُور َالْمُح رَّم َلِذ اتِهَِ َ أَوَّلًا:أَدِلَّة ُهَذِهُِالْقَاعِدَةُِمِنَُالْكِتَابُِوَالسُّنَّةِ:ُ ُ ٢-ق وْلُهَُت ع ال ى:ََ ﴿ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﴾ََ 9].َ َ ١- ق وْلُهَت ع ال ى: ﴿ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﴾ [45]َ.َ ف َع ل ىَالْه لً كَِمِنَْشِدَّةَِالْجُوعِ،َو ل مَْف أ ب اح َاللهَُت ع ال ىَلِلمُضْطَّرَِّالَّذِيَأ شْر َ ي جِدَْط ع امًا،َأ نَْي أْكُل َمِنَْه ذِهَِالأْ صْن افَِالْمُح رَّم ةِ،َو أ مَّاَمُج رَّدَُالشُّعُورَِبِالْجُوعِ،َ ف لً َيُبِيحَُل هَُه ذِهَِالمُح رَّم اتِ؛َلأِ نََّالله َت ع ال ىَخ صَّه اَبِالضَّرُور ةِ.َ َ 3-ق وْلُهَُت ع ال ىَ : ﴿ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﴾ 3].َ 4-ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﴿ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﴾.َ
عدد الصفحات ٧٤75 5-َق وْلُهَت ع ال ى: ﴿ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﴾ [6]َ. ف أ َب اح َاللهَُت ع ال ىَلِلْمُضْط َ رَِّالَّذِيَت ع رَّض َلِلِْْيذ اءَِالشَّدِيدَِو الْق تْلِ،َبِأ نَْ ي قُول َك لِم ة َالْكُفْرِ،َو أ مَّاَمُج رَّدَُت ع رُّضِهَِلإِِيذ اءٍَه يَِّ نٍَف لً َيُبِيحَُل هَُذ لِك . َ 6-َقِصَّةَُإِرْس الَِح اطِبٍَبْنَِأ بِيَب لْت ع ة َكِت ابًاَلِلْمُشْرِكِين َبِم كَّة َم ع َامْر أ ةٍ،َ و فيِهَِخ ب رَُنِيَّةَِالنَّبيَِّ ﷺَغ زْو َ َم كَّة ،َف أ رْس ل َالنَّبِيَُّ ﷺَفِيَإثْرِه اَب عْض َأ صْح ابِهِ،َ ف لمَّاَأ دْر كَُ وه اَأ نْك ر تَْأ نََّم ع ه اَكِت ابًا،َف ه دَّدُوه اَإِنَْل مَْتُخْرِجَْالْكِت اب َ ل يُج رِّد نَّه ا (1).َ ف النَّظ رَُإِل ىَشُعَُ ورَِالأْ جْن بِيَّةَِو ت جْرِيدَُ ه اَمُح رَّمٌ؛َو ل كنَّهَُأُبِيح َهُن اَلِض رُور ةٍَ مُلِحَّةٍَو م صْل ح ةَِالْمُسْلِمِين .ََََََ َََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََ ثَانِياا:ُتَطْبِيقَاتٌُعَلَىُالْقَاعِدَةِ: ُ ٢-َل وَْش ار ف َش خْصٌَع ل ىَالْه لً كَِجُوعًا،َج از َل هَُأ كْلَُم اَح رَّم َاللهُ؛َو أ مَّاَ م ع َالْح اج ةَِالْي سِير ةِ؛َك مُج رَّدَِشُعُورِهَِبِالْجُوعِ،َف لً َيُب احَُ َل هَُذ لِك َ –َك م اَت ق دَّم َ .َ ١-َل وَْهُدِّد َش خْصٌَبِالْق تْلَِأ وَْت ع رَّض َلِلتَّعْذِيبَِالشَّدِيدِ،َف ل هَُأ نَْي قُول َ ك لِم ة َالْكُفْرِ؛َلِي نْجُو َمِنَْذ لِك ؛َو ل كِنَْلَ َيُب احَُل هَُذ لِك َم ع َالإِْيذ اءَِالْه يِّنَِالَّذِيَ ي سْت طِيعَُت َ ح مُّل هَُ -َك م اَت ق دَّم -َ.َ (٢)َصحيح:َأخرجهَالبخاريَ(5).ََ
عدد الصفحات ٧٥06 3-ج وازَُدُخُولَِالْم سْجِدَِلِلْح ائِضَِو الْجُنُبَِفِيَح ال ةَِالضَّرُور ةِ؛ََ ك الْخ وْفَِمِنَْع دُوٍَو ن حْوِهِ. َ ابْن ُالقَيِّمُُِالْعَلََّمَة ُُقَالَُ -رضيُاللهُعنه-:ََ َجُنُبِ،َف إِنَّه اَل وَْخ اف تَِالضَّرُور ةَُتُبِيحَُدُخُول َالْم سْجِدَِلِلْح ائِضَِو الَْ الْع دُوَّ،َأ وَْم نَْي سْت كْرِهُه اَع ل ىَالْف احِش ةِ،َأ وَْأ خ ذَِم الِه ا،َو ل مَْت جِدَْم لْجًأَإِلَََّ اهـ(1).َ 4-لضَّرُور ةِ؛َلأِ نََّالسَّارِق َلَ َي سْل مَُسُقُوطَُحُكْمَِالْق طْعَِفِيَالْم ج اع ةَِلَََِ مِنَْض رُور ةٍَت دْعُوهَُإِل ىَأ نَْي سُدََّر م ق هَُ (2). 5-ل وَْص ال َإِنْس انٌَأ وَْح ي و انٌَع ل ىَش خْصٍ،َج از َل هَُق تْلُهُ؛َلِض رُور ةََِ الْحِف اظَِع ل ىَن فْسِهِ،َو عِرْضِهِ،َو م الِهِ.َ َ قَوْلُهُ:ح رِّمَُسَدًّاُلِلذَّرِيعَةُِأ بِيحَُلِلْحَاجَةِ):(وَمَاُُ ُ الذَّرِيعَة ُفِيُاللُّغَةِ: «:ة ُوالذَّرِيعَُ فُلً نٌََو ق دَْت ذ رَّع ََ،الْو سِيل ةََُ َيْدَُج م لٌَيُخْت لَبِهَِالصَََّةَُيع َرَِالذََّو ََ؛عَُائَِر َالذَََّ:،َو الْج مْعَُسَّل َو َت ََ:أ يَ؛بذ ريعةٍَ ،َو ذ لِك َالْج م لَُهَُن َك َاَأ مَْد َإِذ َيَْإِلىَج نْبِهَِف ي سْت تِرَُبِهَِو ي رْمِيَالصَََّيَّادَُيَالصََّمْشَِي َ .أ وَّلًََم ع َالْو حْشَِح تَّىَتأْل ف هََُيُس يَّبَُ َ ة :يعَُرُِالذَُّوَُ يُق الُ:َفُلً نٌََ؛مِنَْذ لِك َالْج م لََِهَُلَُوأ صََْ؛ب بَُإِلىَالشَّيْءَِالسَََّ .ك َبِهَِإِلي ََبَُب َس َوُصْل تيَالَّذِيَأ ت َيَو َس ب بََِ:أ يََْ؛ك َيَْيَإِل َتَِيع َذ رَِ َ ).٠١ ).٢٢
عدد الصفحات ٧٦77 ق ال َابْنَُالأ عَْ ر َابَِيَِّ:َسُمِّي َه ذ اَالْب عِيرَُالدَّرِيئ َ ة ََو َالذَّرَِ يع َة ََثُمََّجُعِل تَِالذََّ رَِيع َةَُ م ث لًًَلِكُلَِّش يْءٍَأ دْنىَمِنَْش يْءٍَوق رَّب َ َمِنْهَُ»اهـ(1).َ وَالذَُّ رِيعَة ُفِيُالًِصْطِلََحِ: َع رَّف ه اَش يخَُالإِْسْلً مَِابْنَُت يْمِيَّة َ -رضيَاللهَعنه-َ بِق وْلِهِ:َ «الذَّرِيع ةَُم اَك ان َو سِيل ةًَو ط رِيقًاَإِل ىَالشَّيْءِ،َل كِنَْص ار تَْعِنْد َالْفُق ه اءَِ عِب ار ةًَع مَّاَأ فْض تَْإِل ىَفِعْلٍَمُح رَّمٍ،َو ل وَْ َت ج رَّد تَْع نَْذ لِك َالإِْفْض اءَِل مَْي كُنَْ فِيه اَم فْس د ةًَ »اهـ(2).َ وَقَوْلُهُ:ُ(أ بِيحَُلِلْحَاجَةِ): َالْم قْصُودَُبِالْح اج ةَِهُن اَالْح اج ةَُالشَّدِيد ةَُالَّتِيَ ت ك ادَُتُلً مِسَُالضَّرُور ة ؛َبِح يْثَُل وَْت ر ك ه اَالْمُك لَّفَُل حِق هَُالَْ ح ر جَُو الْم ش قَّةُ؛َ و ل مَْت صِلَْإِل ىَح دَِّالْه لً كَِو الإِْتْلً فِ،َو إِلَََّل ك ان تَْض رُور ةً.ََ ُ وَمِنُْأَدِلَّةُِهَذِهُِالْقَاعِدَةُِفِيُالْكِتَابُِوالسُّنَّةُِوَتَطْبِيقَاتِهَا: َ ٢َ-َق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﴿ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﴾ [3٠]؛َ ف ن حنَُ م أْمُورُون َبِغ ضَِّالْب ص رِ؛َلأِ نَّهَُذ رِيع ةٌَلِلزِّن اَو ارْتِك ابَِالْف احَِ ش ةِ،َو ق دَْ أ ب اح َ الشَّرْعَُ َرُؤْي ة َ َالْم خْطُوب ةِ؛َلِلْح اج ةَِإِل ىَم عْرِف ةَِو صْفِه اَق بْل َالزَّو اجِ.َ َ قَالَُابن ُالْقَيِّمُِ -رضيُاللهُعنه-:َ «ل مَّاَك ان َغ ضَُّ الب ص رَِأ صْلًًَلِحِفْظَِالْف رْجِ،َب د أ َبِذِكْرِهِ،َو ل مَّاَك ان َت حْرِيمُهَُ ت حْرِيم َالْو س ائِلَِف يُب احَُلِلْم صْل ح ةَِا لرَّاجِح ةِ،َو ي حْرُمَُإِذ اَخَِ يف َمِنْهَُالْف س اد ،َ و ل مَْيُع ارِضْهَُم صْل ح ةٌَأ رْج حَُمِنَْتِلْك َالْم فْس د ةِ،َل مَْ َي أ مُرَْسُبْح ان هَُبِغ ضِّهَِمُطْل قًا َ (٢)َلسانَالعرب»(8/َ96)،َدارَصادر.َ (١)َالفتاوىَالكبرى»6/١٠٢َ
عدد الصفحات ٧٧08 ب لَْأ م ر َبِالْغ ضَِّمِنْهُ،َو أ مَّاَحِفْظَُالْف رْجَِف و اجِبٌَبِكُلَِّح الٍ،َلَ َيُب احَُإِلَََّبِح قِّهِ؛َ اهـ(1).َ َ١ -أ بِيَمُع يطٍَڤَلِلْهِجْر ةَِبِدُونَِح ديثَُس ف رَِأُمَِّكُلثُومٍَبِنْتَِعُقْب ة َبْنََِ م حْر مٍَ (2)،َو ع وْد ةَِ َع ائش ة َڤَم ع َص فْو ان َبْنَِالْمُع طِّلَِفيَغ زْو ةَِب نِيَ الْمُصْط لِقَِ (3).َ حَ ي م ي تَ ن اب لا الإس خ ي شَ ملَ قَ -رضي الله عنه-:َ لِلْم صْل ح ةَِالرَّاجِح ةِ؛َك م اَيُب احَُالنَّظ رََُثُمََّإِنََّم اَنُهِي َع نْهَُلِس دَِّالذَّرِيع ةَِيُب احَُ إِل ىَالْم خْطُوب ةِ،َو السَّف رَُإِذ اَخِيْف َض ي اعُه ا؛َك س ف رِه اَمِنَْد ارَِالْح ربِ؛َمِثْلَُ هَُل مَْيُنْه َس ف رَِأُمَِّكُلثُومٍ،َو ك س ف رَِع ائِش ة َل مَّاَت خ لَّف تَْم ع َص فْو ان َبْنَِالمُع طِّلِ،َف إِنَِّ ع نْهَُإِلَََّلأِ نَّهَُيُفْضِيَإِل ىَالْم فْس د ةِ،َف إِذ اَك ان َمُقْت ضِيًاَلِلْم صْل ح ةَِالرَّاجِح ةِ،َل مَْ اهـ(4).َ وَقَالَُأَيْضااُشَيْخ ُالِْْسْلََمُِ -رضيُاللهُعنه-:ََ م صْل ح ةًََيَم و اضِع ،َل كِنَْيُشْت ر طَُأ لَََّيُف وِّت َر ائِع َفَِالشَّارِعَُق دَْس دََّالذََّو َ ر اجِح ةً،َف ي كُونَُالنَّهْيَُع مَّاَفِيهَِم فْس د ةٌ،َو ل يس َفِيهَِم صْل ح ةٌَر اجِح ةٌ،َف أ مَّاَإِذ اَ ح ة َر اجِح ةٌَع ل ىَم اَك ان َفِيهَِم صْل ح ةٌَر اجِح ةٌَك ان َذ لِك َمُب احًا،َف إنََّه ذِهَِالْم صْل َ ).١ )َ١( صحيح:).٢٢٠١أخرجهَالبخاريَ(َ )َمتفقُعليه:).َ٠٠٠١)،َومسلمَ(٠٢ » 5 / 354.)
عدد الصفحات ٧٨79 ق دَْيُخ افَُمِن َالْم فْس د ةِ؛َو لِه ذ اَي جُوزَُالنَّظ رَُإِل ىَالْم رْأ ةَِالأْ جْن بِيَّةَِلِلْخِطْب ةِ؛َ لرُجْح انَِالْم صْل ح ةِ،َو إِنَْك ان َالنَّظ رَُلِغ يرَِح اج ةٍَل مَْي جُزْ،َو ك ذ لِك َس ف رَُالْم رْأ ةَِ م ع َغ يْرَِذَِ يَم حْر مٍَم نْهِيٌَّع نْهُ،َو ي جُوزَُلِرُجْح انَِالْم صْل ح ةِ؛َك س ف رَِع ائِش ة َم ع َ ص فْو ان َبْنَِالْمُع طِّلَِل مَّاَك ان تَْو حْد ه ا،َو ك ان َس ف رُه اَم ع هَُخ يْرًاَمِنَْأ نَْت بْق ىَ ض ائِع ةً،َو ك ذ لِك َهِجْر تُه اَبِلً َم حْر مٍ؛َك هِجْر ةَِ َأُمَِّكُلثُومٍَبِنْتَِعُقْب ة َبْنَِأ بِيَ مُع يْطٍَبِلً َم حْر مٍ،َو ز يْن ب َبِنْتَِالنَّبِيَِّ ﷺ،َأ رْس ل َل ه اَرِج الًََج اءُواَبِه ا »اهـ(1).َ 3-َت حْريمَُالتَّن فُّلَِبِالصَّلً َ ةَِفِيَأ وْق َ اتَِالنَّهْيِ؛َس دًّاَلِذ رِيع ةَِالْمُش اب ه ةَِ بَِعُبَّادَِال شَّمْسِ،َ ف َق َدََْأ َب َاح َه َاَالشََّ رَْعََُلِلْم صْل ح ةَِالرَّاجِح ةِ؛ َكق ض اءَِالْف و ائَِ تَِ و ص لً ةَِالْج ن از ةِ. َََََََََ قَالَُشَيْخ ُالِْْسْلََمُِابْن ُتَيْمِيَّةَُ -رضيُاللهُعنه-:َ «ف النَّهْيَُع نَِالصَّلً ةَِفِيه اَهُو َمِنَْب ابَِس دَِّالذَّر ائِعِ؛َلِئ َ لًََّيُت ش بَّهَُ بِالْمُشْرِكِين ،َف يُفْضِيَإِل ىَالشِّرْكِ،َو م اَك ان َم نْهِيًّاَع نْهَُلِس دَِّالذَّرِيع ةَِ -َلَ َلأِنَّهَُ م فْس د ةٌَفِيَن فْسِهَِ -َيُشْر عَُإِذ اَك ان َفِيَم صْل ح ةٍَ ر اجِح ةٍ،َ.. .َو الصَّلً ةَُللهَِفِيهَِ ل يْس َفِيه اَم فْس د ةٌَب َ لَْهِي َذ رِيع ةٌَإِل ىَالَْ م فْس د ةِ،َف إِذ اَت ع ذَّر تَِ َالْم صْل ح ةَُإِلَََّ بِالذَّرِيع ةَِشُرِع تَْ...َو ه ذ اَأ صْلٌَلأِ حْم د َو غ يْرِهِ،َفِيَأ نََّم اَك ان َمِنَْب ابَِس دَِّ الذَّرِيع ةِ،َإِنَّم اَيُنْه ىَع نْهَُإِذ اَل مَْيُحْت جَْإِل يْهَِ.َ.َ.َ و أ مَّاَم ع َالْح اج ةَِف لً َ »اهـ(2).َ (٢)َتفسيرَآياتَأشكلت»١-684.) (٢)َ«مجموعَالفتاوى»َ(١١/4.)
عدد الصفحات ٧٩81 ابْن ُالْقَيِّمُِالْعَلََّمَة ُوَقَالَُ -رضيُاللهُعنه-:َ الصَّلً ةَِق بْل َطُلُوعَِالشَّمْسَِو ب عْد َالْع صْرِ،َس دًّاََع نََِﷺو ن ظِيرَُه ذ اَن هْيُهَُ ح ةٌَر اجِح ةٌ؛َمِنَْق ض اءَِالْف و ائِتِ،َلِذ رِيع ةَِالتَّش بُّهَِبِالْكُفَّارِ،َو أ ب اح َم اَفِيهَِم صْل َ ج حَُو ق ض اءَِالسُّن نِ،َو ص لً ةَِالْج ن از ةِ،َو ت حِيَّةَِالْم سْجِدِ؛َلأِ نََّم صْل ح ة َفِعْلِه اَأ رَْ اهـ(1).َ 4-َع َيَْب ََاح َب َأ ََع َرَْالشَََّنََّكَِل َ؛َو َةَِيئ َسَِاَالنََّب َرَِو ََلَِضَْف َاَالَْب َرََِهَِيَْع َوَْن َبََِمٌَرََّح َاَمَُب َالرََِّ .يرَِقَِف َالََْةَِاج َح َاَلَِاي َر َع َالَْ َ ابْن ُالقَيِّمُِالْعَلََّمَة ُقَالَُ -رضيُاللهُعنه-:ََ ت حْريمَُرِب اَالْف ضْلَِإِنَّم اَك ان َس دًّاَلِلذَّرِيع ةَِ -ك م اَت ق دَّم َب ي انُهََ -و م اَحُرِّم ََ لذَّرِيع ةَِأُبِيح َلِلْم صْل ح ةَِالرَّاجِح ةِ،َك م اَأُبِيْح تَِالْع ر اي اَمِنَْرِب اَالْف ضْلِ،َس دًّاَلَِ و ك م اَأُبِيْح تَْذ و اتَِالأْ سْب ابَِمِن َالصَّلً ةَِب عْد َالْف جْرَِو الْع صْرِ،َو ك م اَأُبِيح َ لْمُع امِلَِمِنَْجُمْل ةَِالنَّظ رَِالْمُح رَّمِ،َالنَّظ رَُلِلْخ اطِبِ،َو الشَّاهِدِ،َو الطَّبِيبِ،َو ا و ك ذ لِك َت حْرِيمَُالذَّه بَِو الْح رِيرَِع ل ىَالرِّج الِ؛َحُرِّم َلِس دَِّذ رِيع ةَِالتَّش بُّهَِ غِيَأ نَْبِالنِّس اءِ،َالْم لْعُونَُف اعِلُهُ،َو أُبِيح َمِنْهَُم اَت دْعُوَإِل يْهَِالْح اج ةُ،َو ك ذ لِك َي نْب َ َ 99.)
عدد الصفحات ٨٠11 يُب اح َب يْعَُالحِلْي ةَِالْم صُوغ ةَِصِي اغ ةًَمُب اح ةًَبِأ كث ر َمِنَْو زْنِه ا؛َلأِ نََّالْح اج ة َت دْعُوَ إِل ىَذ لِك ،َو ت حْرِيْمَُالتَّف اضُلَِإِنَّم اَك ان َس دًّاَلِلذَّرِيع ةَِ »اهـ(1).َ 5-َح دِيثَُ أ ن سٍَ ﭬ،َأ نََّع بْد َالرَّحْم نَِبْن َ َع وْفٍ،َو الزُّب يْر َش ك و اَإِل ىَ النَّبِيََِّﷺَ-َي عْنِيَالق مْل َ -َف أ رْخ ص َل هُم اَفِيَالح رِيرِ،َف ر أ يْتُهَُع ل يْهِم اَفِيَ غ ز اةٍَ (2).َ قَالَُ الْعَلََّمَة ُ ابْن ُالقَيِّمُِ -رضيُاللهُعنه-:َ «و ت حْرِيمَُالْح رِيرَِإِنَّم اَك ان َس دًّاَلِلذَّرِيع ةَِ ،َو لِه ذ اَأُبِيح َلِلنِّس اءَِو لِلْح اج ةَِ و الْم صْل ح ةَِالرَّاجِح ةِ،َو ه ذِهَِق اعِد ةَُم اَحُرِّم َلِس دَِّالذَّر ائِعِ،َف إِنَّهَُيُب احَُعِنْد َ الْح اج ةَِو الْم صْل ح ةَِالرَّاجِح ةَِك م اَح رُم َالنَّظ رَُس دًّاَلِذ رِيع ةَِالْفِعْلِ،َو أُبِيح َ َمِنْهَُ م اَت دْعُوَإِل يْهَِالْح اج ةَُو الْم صْل ح ةَُالرَّاجِح ةُ،َو ك م اَح رُم َالتَّن فُّلَُبِالصَّلً ةَِفِيَ أ وْق اتَِالنَّهْيَِس دًّاَلِذ رِيع ةَِالْمُش اب ه ةَِالصُّورِيِّةَِبِعُبَّادَِالشَّمْسِ،َو أُبِيح تَْ لِلْم صْل ح ةَِالرَّاجِح ةِ،َو ك م اَح َ رُم َرِب اَالْف ضْلَِس دًّاَلِذ رِيع ةَِرِب اَالنَّسِيئ ةِ،َو أُبِيح َ مِنْهَُم اَت دْعُوَإِل يْهَِالْح اج ةَُمِن َالْع ر اي ا »اهـ(3).َ (٢)َإعلًمَالموقعين»١/٢). (١)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(٠١)،َومسلمَ(6).َ (3)َزادَالمعاد»4/َ٢٠).
عدد الصفحات ٨١