01 و ل وَْس أ ل ن اَف ق ال :َع ل يََّص وْمَُي وْمٍ؛َف ه لَْي حِقَُّلِي َت أْخِيرُهَُإِل ىَغ دٍ؟َف م اَ ج و ابُهُ؟ َ إِنَْقُلْن ا:َن ع مْ،َف لِم َأ ثِم َبِالتَّأْخِيرِ؟َو إِنَْقُلْن ا:َلَ ،َف خِلً فَُالإِْجْم اعَِفِيَ ك ان َفِيَعِلْمَِاللهَِأ نَّك َت مُوتَُق بْل َغ دٍَل مَْالْو اجِبَِالْمُو سَّعِ،َو إِنَْقُلْن ا:َإنَْ ي حِلَّ،َو إِلَََّف هُو َي حِلُّ،َف ي قُولَُو م اَيُدْرِينِيَم اَفِيَعِلْمَِاللهِ؟َف لً َبُدََّمِنَْالْج زْمَِ بِج و ابٍ،َو هُو َالتَّحْلِيلَُأ وَِالتَّحْرِيمُ. َ أنَّهَُلَ َي جُوزَُل هَُالتَّأْخِيرَُإِلَََّبِش رْطَِالْع زْمِ،َف إذًاَم عن ىَالْوُجُوبَِو ت حْقِيقُهُ:َ اهـ(1).َ الواجب الموسعيضيق بمرور الوقت: الْو قْتِ؛َإِذ اَل مَْي بْق َمِن َالْو قْتَِإِلَََّم اََيَّقَُبِمُرُورَِو الْو اجِبَُالْمُو سَّعَُيُض َ ي س عَُالف رْض َلَ َغ يْر ؛َك م نَْت ر ك َص لً ة َالظُّهْرَِح تَّىَل مَْي بْق َع ل ىَو قْتَِال ع صْرَِ إِلَََّم اَي س عَُلأِ د اءَِأ رْب عَِر ك ع اتٍَف ق طْ. َ ك م نَْغ ل ب َع ل ىَظ نِّه اَنُزُولَُد مَِالْح يْضََِو ق دَْي ضِيقَُبِغ يْرَِمُرُورَِالْو قْتِ؛ ع ل يه اَفِيَمُنْت ص فَِالْو قْتَِ –َم ث لًًََ -ف إِنَّهَُيُض يَّقَُع ل يْه اَالْو قْتَُإِل ىَمُنْت ص فِهِ.َ َ َالْق تْلَِفِيَثُلُثَِالْو قْتََِأ وَْك م نَْس يُق امَُع ليْهَِح دَُّ –َم ثلًًََ -ع ل يْهَِف إنَّهَُيُض يَّقََُ الْو قْتَُإِل ىَثُلُثِهِ. َ مؤسسةَالريانَللطباعةَوالنشرَوالتوزيع.،َطـَ)٠٢٢،َ َ
عدد الصفحات ٥٠51 قَوْلُهُ:ُ(وَم عَيَّنٌُوَم خَيَّرٌ): ُفَإِنَُّالْوَاجِبَُ يَنْقَسِم ُ ُبِاعْتِبَارُُِالْفِعْلُِالْم كَلَّفُِبِهُِ إِلَى:ُ أَوَّلًا:ُوَاجِبٌُم عَيَّنٌ: َو هُو َم اَلَ َي قُومَُغ يْرُهَُم ق امُهُ،َو لَ َخِي ار َلِلْمُك لَّفَِفِيَ ن َوْعِهِ. َ وَمِنْ أَمْثِلَتِهِ: الْوُضُوءُ،َوغُسْلَُالْج ن اب ةِ،َو الصَّلً ةُ،َو الصِّيامُ،َو الزَّك اةُ،َو الْح جُّ،َو صِل ةَُ الأْ رْح امِ. َ ف الْم طْلُوبَُفِيَه ذِهَِالْو اجِب اتَِو احِدٌَلَ َي قُومَُغ يْرُهَُم ق امُهُ،َو لَ َخِي ار َفِيهَِ لِلْمُك لَّفِ. َ ثَانِياا:ُوَاجِبٌُم خَيَّرٌ: َو هُو َم اَخُيِّر َفِيهَِالْمُك لَّفُ،َو ي قُومَُغ يْرُهَُم ق امُهُ. َ وَمِنْ أَمْثِلَتِهِ: ٢-َكَفَّارَة ُالْيَمِينِ: َف إِنََّالمُك لَّف َمُخ يَّرٌَفِيه اَح ال َالَِسْتِط اع ةَِب يْن :َ الإِْطْع امِ،َأ وَِالْكِسْو ةِ،َأ وَِالْعِتْقَِ .َ ق ال َت ع ال ى:َ ﴿ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ﴾َ[89].َ ١-َزَكَاة ُالْفِطْرِ:َخُيِّر َالمُك لَّفَُفِيَأ د ائِه اَب يْن َعِدَّةَِأ صْن افٍ. َ
عدد الصفحات ٥١02 ،َق ال :َكُنَّاَنُخْرِجَُز ك اة َالْفِطْرَِص اعًاَمِنَْﭬع نَْأ بِيَس عِيدٍَالخُدْرِيَِّ امٍَأ وَْص اعًاَمِنَْش عِيرٍَأ وَْص اعًاَمِنَْت مْرٍَأ وَْص اعًاَمِنَْأ قِطٍَأ وَْص اعًاَمِنَْط ع َ ز بِيبٍَ (1).ََ 3-:حَالَُالِْْحْرَامُُِصَّيْدُِالتَّخْيير ُفِيُجَزَاءُِالُ ت ع ال ى:ق ال ََ ﴿ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯰ ﯱ ﯿ﴾َ[95]. 4-َ:ذَىُبِالنِّسْبَةُِلِلْم حْرِمُِالتَّخْيير ُفِيُفِدْيَةُِالْحَلْقُِلِلَُْ ﴿ق ال َت ع ال ى:ََ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ﴾َ96 ].َ َ َ-َ:ىُبَيْنَُالْمَنُِّوَالْفِدَاءُِكْمُِالأَْسْرَُتَخْيير ُالِْْمَامُِفِيُح ُ ﴿ق ال َت ع ال ى:ََ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﴾َ].َ 6-َُ:يِير ُفِيُكَفَّارَةُِالظِّهَارُِالتَّخُْ قَالَ تَعَالََ: ﴿َ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍﮎ ﮏ ﮐ ﮑﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮡﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮧ ﮨﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭﮮ ﮯ ﮰ ﮱﯓ ﯔ ﯕ ﯖ َ﴾ 4.] ٠-ت خْييرَُالْم رْأ ةَِفِيَالتَّزْوُّجَِب يْن َكُفْئ ينِ.ََ َ (٢)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(6)،َومسلمَ985.)َ
عدد الصفحات ٥٢53 8-َالتَّخْييرَُب يْن َر جُل ينَِكِلً هُم اَي صْلُحَُلِلِْْم ام ةِ.ََََََََََََََََََََََََ َ هَلُْيَج وز ُالُْ جَمْع ُبَيْنَُالأ م ورُِالْم خَيَّرُِبَيْنَهَا؟ َب عْضَُالأُْمُورَِي حْرُمَُالْج مْعَُب يْن ه ا؛َك ز و اجَِالْم رْأ ةَِمِنَْكُفْئ ينِ،َ و ك ت عْيينَِإِم ام ينِ. َ و ب عْضُه اَي جُوزُ؛َك ك فَّار ةَِالْي مِينِ،َو فِدْي ةَِالْح لْقَِلِلْْ ذ ى،َو ن حْوَِذ َ لِك .َ َ قَوْلُهُ:ُ(وَكِفَائِيٌُّوَعَيْنِيٌّ): ُوَيَنْقَسِم ُالْوَاجِب ُبِاعْتِبَارُِالْم خَاطَبِينَُبِهُِإِلَى: ُ أوَّلًا:ُوَاجِبٌُعَيْنِيٌُّ :َو هُو :َم اَي جبَُأ د اؤُهَُع ل ىَالْمُك لَّفَِبِع يْنِهِ،َو لَ َت بْر أَُ ذِمَّةَُالْمُك لَّفَِإِلَََّبِأ د ائِهَِبِن َ فْسِهِ. َ ف الْو اجِبَُالْع يْنِيَُّي نْظُرَُفِيهَِالشَّارِعَُإِل ىَذ اتَِالْف اعِلِ،َو لَ َت دْخُلُهَُالنِّي اب ةَُم ع َ الْقُدْر ةَِو ع دِمَِالْح اج ةِ. َ وَمِنْ أَمْثِلَتِهِ: الصَّلً ةُ،َو الطَّه ار ةُ،َو الصَّوْمُ،َو الزَّك اةُ،َو الْح جُّ. َ ثَانِياا:ُوَاجِبٌُ ُكِفَائِيٌّ: َو هُو :َالْم طْلُوبَُفِعْلُهَُمِنَْم جْمُوعَِالْمُك لَّفِين ،َلَ َ مِنَْكُلَِّف رْدٍَبِع يْنهِ؛َبِح يْثَُإنَّهَُإِذ اَق ام َبِهَِب عْضَُالْمُك لَّفِين َس ق ط َالإِْثْمَُو الْح ر جَُ ع نَِالْب اقِين ،َو إِذ اَل مَْي قُمَْبِهَِأ يَُّف رْدٍَأثِم َ كُلَُّم نَْل هَُالْقُدْر ةَُع ل يْهِ. َ ف الْو اجِبَُالْكِف ائيَُّي نْظُرَُفِيهَِالشَّارِعَُإِل ىَذ اتَِالَْ فِعْلِ،َبِص رْفَِالنَّظ رَِع نَِ َ الْف اعِلِ.َ
عدد الصفحات ٥٣04 وَمِنْ أَمْثِلَتِهِ ةُ،َو الإِْفْت اءُ،َلَُالْم يِّتِ،َو ت كْفِينُهُ،َو الصَّلً ةَُع ل يْهِ،َو الْق ض اءُ،َو الإِْم ام َيسَِغَْت َ و الْجِه ادُ،َو ر دَُّالسَّلً مِ. َ فه ذِهَِالْو اجِب اتَُم طْلُوبٌَفِعْلُه اَو وُجُودُه اَفِيَالأُْمَّةِ،َبِص رْفَِالنَّظ رَِع نَْ ف اعِله ا. َ ُوقاتُأوُبعضُالحالًت:الأُوالواجبُالكفائيُقدُيتعينُفيُبعضُ ُمِنُْذلِكَ: ه م َأ رْض َالْمُسْلِمِين ،َف إِنََّالْجِه اد َأ نََّالْع دُوََّإِذ اَد ا –حِين ه اََ -َ ي صِيرَُف رْضًاَع يْنِيًّاَع ل ىَكُلَِّم نَْي سْت طيعَُالْجِه اد . ُ و ك ذ لِك َإِذ اَاسْت نْف ر َإِم امَُالْمُسْلِمِين َر جُلًًَبِع يْنِهِ؛َف إِنَّهَُي ت ع يَّنَُع ل يْهَِ الْخُرُوجُ. َ الْو اجِبَُالْكِف ائِيَُّو ي ت ع يَّنَُ –أ يْضًاََ -َي صْلُحَُللْم ام ةَِفيَح قَِّر جُلٍَلَ ََ و ر جُلٌَلَ َي صْلُحَُلإِِق ام ةَِالْق ض اءَِغ يْرُهُ.،َغ يْرُهَُ َ :هُلُوْقَ وَيَنْقَسِم ُالْوَاجِب ُأَيْضااُُ(وَم قدَّرٌُوَغَيْر ُم قَدَّر ):ُ –مِنُْحَيْث ُمِقْدَار ه ُُ -إِلَى:ُ ُ لًا:أَوَّوَاجِبٌُم قَدَّرٌ:ُ و هُو َم اَق دَّر هَُالشَّارِعَُبِمِقْد ارٍَم عْلُومٍ؛َلَ َت بْر أَُذِمَّةََُ الْمُك لَّفِ،َإِلَََّإِذ اَأ دَّاهَُبِالْق دْرَِالَّذِيَح دَّد هَُالشَّرْعُ. َ
عدد الصفحات ٥٤55 وَمِنْ أَمْثِلَتِهَِ الصَّل و اتَُالْخ مْسُ،َو الزَّك اةُ،َو الصَّوْمُ،َو الَْ ح جُّ. َ ف ه ذِهَِالْو اجِب اتَُق دَْح دَّد ه اَالشَّارِعَُبِك يْفِيَّاتٍَمُع يَّن ةٍ،َو ق دَّر ه اَبِمِقْد ارٍَ مُع يَّنٍَلَ َت بْر أَُذِمَّةَُالْمُك لَّفَِإِلَََّبِأ د ائِه اَع ل ىَالْق دْرَِالَّذِيَح دَّد هَُالشَّارِعُ. َ ثَانِياا: وَاجِبٌُغَيْر ُم قَدَّر : َو هُو َم اَل مَْيُح دِّدَْل هَُالشَّارِعَُمِقْد ارًاَمُع يَّنًا؛َو إِنَّم اَ ت بْر أَُذِمَّةَُالْمُك لَّفَِبِأ د ائَِ ه اَع ل ىَأ يَِّمِقْد ارٍ؛َح سَْ ب َس دَِّالْح اج ةِ. َ وَمِنْ أَمْثِلَتِهِ :ُ صِل ةَُالأْ رْح امِ،َو بِرَُّالْو الِد ينِ،َو الإِْنْف اقَُفِيَس بِي لَِاللهِ،َو التَّع اونَُع ل ىَالْبِرَِّ و التَّقْو ى؛َف كُلَُّه ذِهَِالْو اجِب اتَِل يْس َل ه اَمِقْد ارًاَمُع يَّنًا؛َو إِنَّم اَتُؤ دَّىَبِح س بَِ الْح اج ةِ. َ َ
عدد الصفحات ٥٥06 تَارِك ه .ُالْم سْتَحَبُّ:ُمَاُي ثَاب ُفَاعِل ه ُامْتِثَالًا،ُوَلًَُي عَاقَب ُُالضَّابِط ُالْخَامِس َ ُُ الْم سْتَحَبُُّاصْطِلََحاا: هُ،َلَ َع ل ىَس بِيلَِالْح تْمَِو َم اَط ل ب َالشَّارِعَُفِعْل َهََُ و الإِْلْز امِ. َ ف خ ر ج َبِق وْلِن ا:َ ه ):ُ(مَاُطَلَبَُالشَّارِع ُفِعْلَُ الْمُح رَّمُ،َو الْم كْرُوهُ؛َلأِ نََّ الشَّارِع َن ه ىَع نْهُم ا. َ الْمُب احُ؛َلأِ نََّالشَّارِع َل مَْيُط الِبَْبِــهِ،َو إِنَّم اَفِيهََِبِــهَِأ يْضًا:َو خ ــر ج َ الـتَّخْييرُ. َ و خ ـر ج َبِق ولِن ا:َ (لًَُعَلَىُسَبِيلُِالْحَـتْمُِوَالِْْلْـزَامِ): الْو اجِبُ؛َلأِ نََّالشَّارِع ََ ط ال ب َبِهَِع ل ىَس بِيلَِالْح تْمَِو الإِْلْز امِ. َ ،ُوَح كْم ُالْم سْتَحَبُِّوَثَمَرَت ه ُ ذ ك ر هَُالْمُص نِّفَُبِق وْلِهِ:َ (مَاُي ثَاب ُفَاعِل ه ُ امْتِثَالًا،ُوَلًَُي عَاقَب ُتَارِك ه ). ُ :هُلُوْ قَفَ ُ(امْتِثَالًا):ُ ،َو أ نَْي قْصِد َبِفِعْلِهَِالتَّق رُّب َت ع ال ىَأ يِ:َامْتِث الًََلأِ مْرَِاللهَِ ؛َلأِ نََّالْمُك لَّف َق دَْي فْع لَُالْمُسْت ح بََّع ل ىَو جْهَِالْع اد ةِ،َلَ َبِق صْدَِإِل ىَاللهَِ التَّق رُّبَِإِل ىَاللهِ؛َك م نَْد خ ل َالْم سْجِد َبِرِجْلِهَِالْيُمْن ى،َأ وَْك م نَْي سْت اكَُعِنْد َ َت ع ال ى،َأ وَْك م نَْي ن امَُب عْد َص لً ةَِدُخُولَِالْب يْتَِع اد ةً،َلَ َبِق صْدَِالتَّق رُّبَِإِل ىَاللهَِ الْعِش اءَِع اد ةً،َلَ َبِق صْدَِالتَّق رُّبَِإِل ىَاللهِ. ُ :هُلُوْقَوَ ُ(وَلًَُي عَاقَب ُتَارِك ه ):ُ لأِ نَّهَُت ر ك َش يْئًاَل مَْيُؤْم رَْبِهَِع ل ىَس بِيلَِالْح تْمَِ
عدد الصفحات ٥٦57 و الإِْلْز امِ.َ ُ ك م اَج اء َفيَح دِيثَِ َط لْح ة َبْنَِعُب يْدَِاللهَِ ﭬ،َق ال :َج اء َر جُلٌَمِنَْأ هْلَِ ن جْدٍَث ائِر َالرَّأْسَِيُسْم عَُد وِيَُّص وْتِهِ،َو لَ َنفْق هَُم اَي قُولَُح تَّىَد ن اَمِنَْر سُولَِاللهَِ َ ﷺ،َف إِذ اَهُو َي سْأ لَُع نَِ َالإِْسْلً مِ،َف ق ال َر سُولَُاللهَِ ﷺ:َ«خَمْس ُ صَلَوَات ُفِيُ الْيَوْمُِوَاللَّيْلَةُِ »،َف ق ال :َه لَْع ل يََّغ يْرُهَُ نَّ؟َق ال :َ «لًَُإِلًَُّأَنُْتَطَُّ وَّعَ،ُوَصِيَام ُشَُ هُْرُُِ رَمَضَانَُ »،َفق ال :َه لَْع ل يََّغ يْرُهُ،َفق ال :َ «لًَُإِلًَُّأَنُْتَطَُّ وَّعَُ »،َو ذ ك ر َر سُولَُاللهَِ ﷺَالزَّك اة ،َفق ال :َ ه لَْع ل يََّغ يْرُه ا،َفق ال :َ «لًَُإِلًَُّأَنُْتَطَُّ وَّعَُ »،َف أ دْب ر َالرَّجُلَُ و هُو َي قُولُ:َو اللهَِلَ َأ زِيدَُع ل ىَه ذ اَو لَ َأ نْقُصَُمِنْهُ،َفق ال َر سُولَُاللهَِ ﷺ:َ «أَفْلَحَُإِنُْصَدَقَُ »(1).َ ف ه ذ اَر جُلٌَص رَّح َبِأ نَّهَُل نَْي فْع ل َ الَْمُسْت ح بَّاتِ؛َو ل مَْيَُ نْكِرَْع ل يْهَِ النَّبِيَُّ ﷺ.َ أدلة الاستحباب: ي سْتَفَاد ُالًِسْتِحْبَاب ُمِنْ: ُ أَوَّلًا: التَّرْغِيب ُفِيُالْفِعْلِ: ن حْوَُق وْلَِالنَّبِيَِّ ﷺ:َ «أَفْضَل ُالصِّيَامُِبَعْدَُ رَمَضَانَُشَهْر ُاللهُِالْم حَرَّم ،ُوَأَفْضَل ُالصَُّ لََةُِبَعْدَُالْفَرِيضَةُِصَلََة ُاللَّيْلُِ »(2).َ (٢)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(46)،َومسلمَ٢٢).َ (١)َصحيح:َأخرجهَمسلمَ(63.)َ
عدد الصفحات ٥٧08 ﷺ:َو ق وْلِهَِ مَنُْصَامَُرَمَضَانَُث مَُّأَتْبَعَه ُسِتًّاُمِنُْشَوَّال ُكَانَُكَصِيَامُِ »(1).َ ﷺ:ََهَِو ق وْلَِ »(2).َ ﷺ:ََو ق وْلِهَِ »(3).َ ياا:انِثَ ذِكْر ُثَوَاب ُعَلَىُالْفِعْلُِأَوُْتَكْفِيرُِذ ن وب :ُ ُ ﷺ:َن حْوَُق وْلَِالنَّبِيَِّ ي صْبِح ُعَلَىُك لُِّس لََمَىُمِنُْالناسُصَدَقَةٌ؛ُفَك لُُّ ،ُوَك لُُّتَهْلِيلَة ُصَدَقَةٌ،ُوَأَمْرٌُبِالْمَعْر وفُِتَسْبِيحَة ُصَدَقَةٌ،ُوَك لُُّتَحْمِيدَة ُصَدَقَةٌُ ُعَتَانُِيَرْكَع ه مَاُمِنَُصَدَقَةٌ،ُوَنَهْيٌُعَنُْم نْكَرُِصَدَقَةٌ،ُوَي جْزِئ ُعِنُْذَلِكَُرَكُْ »(4).ُ ﷺ:َو ق ولِهَِ »(5).َ ﷺ:َو قْولِهَِ »(6).َ (٢)َصحيح:َأخرجهَمسلمَ(64.)َ (١)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(9)،َومسلمَ59.)َ (3)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(3)،َومسلمَ95.)َ (4)َصحيح:َأخرجهَمسلمَ(٠١٠).َ (5)َصحيح:َأخرجهَالترمذيَ( ٠٠)،َوقال:َحسنَصحيح،َوابنَماجةَ( 46)،َوأحمدَ (4/4)،َوصحَّحهَالألبانيَفيَ «التعليقَالرغيب»(١/95).َ (6)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(38)،َومسلمَ٠).َ
عدد الصفحات ٥٨59 و ق ولِهَِ ﷺ:َ«مَنُْسَبَّحَُاللهَُفِيُد ب رُِك لُِّصَلََة ُثَلََثااُوَثَلََثِينَ،ُوَحَمِدَُاللهَُ ثَلََثااُوَثَلََثِينَ،ُوَكَبَّرَُاللهَُثَلََثااُوَثَلََثِينَ،ُوَقَالَُ تَمَامَُالْمِائَةِ:ُلًَُإِلَهَُإِلًَُّالله ُوَحْدَه ُ لًَُشَرِيكَُلَه ،ُلَه ُالْم لْك ُوَلَه ُالْحَمْد ُوَه وَُعَلَىُك لُِّشَيْء ُقَدِيرٌ،ُغ فِرَتُْخَطَايَاه ُ وَإِنُْكَانَتُْمِثْلَُزَبَدُِالْبَحْرُِ »(1).َ و ح دِيثَِأ بِيَق ت اد ة َ ﭬ،َأ نََّالنَّبيََّ ﷺَسُئِل َ َع نَْص وْمَِي وْمَِع ر ف ة ،َق ال :َ «ي كَفِّر ُالسَّنَةَُالْمَاضِيَةَُوَالْبَاقِيَةَُ »؛ُو سُئِل َع نَْص وْمَِي وْمَِع اشُور اء ،َف ق ال :َ «ي كَفِّر ُ السَّنَةَُالْمَاضِيَةَُ »(2).َ ثَالِثاا:ُالأَْمْر ُمَعَُقَرِينَة ُصَارِفَة ُلَه ُعَنُِالْو ج وب :ُ ُ وَمِنُْهَذُِ هُِالْقَرَائِنِ: ُ ٢-ََالتَّخْييرَُب عْد َالأْ مْرِ:َن حْوَُق وْلِهَِ ﷺ:َ«صَلُّواُقَبْلَُالْمَغْرِبِ،ُصَلُّواُقَبْلَُ الْمَغْرِبُِ »،ُثمَق ال َفِيَالثَّالِث ةِ: ُ«لِمَنُْشَاءَُ »(3).ََ ف ق وْلُهَُ ﷺ:َ«لِمَنُْشَاءَُ »د لََّع ل ىَأ نََّالأْمْر َل يْس َع ل ىَالْوُجُوبِ َ ١-َأ نَْي تْرُك َ ﷺَم اَأ م ر َبِهِ،َو لَ َيُد اوِمَُع ل يْهِ:َن حْوَُق وْلِهَِتع ال ى:َ ﴿ﯨ ﯩ ﯪ﴾َ[١].َ (٢)َصحيح:َأخرجهَمسلمَ(٠).َ (١)َصحيح:َأخرجهَمسلمَ(١).َ (3)َصحيح:َأخرجهَالبخاريَ(83.)َ
عدد الصفحات ٥٩61 أنَّهَُاشْت ر ىَو ل مَْيُشْهِدَْع ل ىَشِر ائِهِ،َك شِر ائِهَِج م ل َج ابِرٍَﷺَف ق دَْو ر د َع نْهَُ ﭬ.َ ﷺ:ََو ن حْوَُق ولِهَِ »(1).َ ف هُن اك َق رِين ةٌَص ارِف ةٌَلِه ذ اَالأ مْرَِع نَِالْوُجُوبِ،َو هِيَع د مَُم د او م تِهَِ ﷺَ ع ل ىَذ لك . َ ك ان َلَ َيُص لِّي َب عْد َالْجُمُع ةَِح تَّىَﷺَ،َأنََّالنَّبيََّﭭابْنَِعُم ر ََفع نَِ ،َف يُص لِّي َر كْع ت يْنَِفِيَب يْتِهَِي نْص رِف َ (2).َ 3-،َو لَ َيُنْكِرَُﷺأ نَْي فْع ل َالصَّح اب ةَُم اَيُخ الِفَُالأْ مْر ،َو يُقِرُّهُمَُالنَّبيََُّ ع ل يْهِمْ:َن حْوَُق وْلَِاللهَِت ع ال ى:َ﴿ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ﴾َ33].َ ارِف ةٌَلِه ذ ينَِالأْ مْر يْنَِمِن َالْوُجُوبَِإِل ىَالَِسْتِحْب ابِ؛َو هِي َف هُن اك َق رِين ةٌَص َ أ نََّالصَّح اب ة َ -رِضْو انَُاللهَِع ل يْهِمََْ -مِنْهُمَْم نَْل مَْيُك اتِبْ،َو ل مَْيُؤْتَِم و الِيهََِ ﷺ.بًاَلأ نْك ر َع ل يهِمَُالنَّبِيَُّ؛َو ل وَْك ان َو اجَِﷺمِنَْم الِهِ؛َو ل مَْيُنْكِرَْع ل يْهِمَُالنَّبِيَُّ َ عاا:ابِرَ َلِمَاُي تَقَرَّب ُبِهِ،ُد ونَُدَلِيل ُعَلَىُالْو ج وبِ:ُالم جَرَّد ُﷺُفِعْل ُالنَّبيُِّ َ الَِثْن يْنَِو الْخ مِيسََِي وْم يَِﷺَك ص وْمِهَِ (3).َ (٢)َصحيح:َأخرجهَمسلمَ(٢).َ (١)َصحيح:َأخرجهَمسلمَ(١).َ (3)َصحيح:َأخرجهَالترمذيَ( 45)،َوقال:َ «حسنَغريبَمنَهذاَالوجه »،َوابنَماجهَ (39)،َوصحَّحهَالألبانيَفيَ «الإرواء»(4/5،َ6).َ
عدد الصفحات ٦٠11 و ك ص وْمِهَِ ﷺَث لً ث ة َأ يَّامٍَمِنَْكُلَِّش هْرٍَ (1).َ و اعْتِك ا فِهَِﷺَالْع شْر َالأْ و اخِر َمِنَْر م ض ان َ (2).َ و ك ص لًتِهَِ ﷺَأ رْب عًاَق بْل َالظُّهْرَِ (3).َ و ص لً تِهَِ ﷺَر كْع ت يْنَِق بْل َالظُّهْرَِو ر كْع ت يْنَِب عْد ه ا (4).َ تفاوت المستحبات: الْمُسْت ح بَّاتَُمِنْه اَم اَهُو َمُت أ كَّدٌ؛َو هُو َم اَو اظ ب َع ل َ يْهَِالنَّبيَُّ ﷺَو ل مَْ ي تْرُكْهُ؛َك ص لً ةَِالْوِتْرِ،َو ر كْع ت يَِالْف جْرِ،َو السُّن نَِالرَّو اتِبِ. َ و مِنْه اَم اَدُون َذ لِك ؛َو هُو َم اَف ع ل هَُالنَّبيَُّ ﷺَأ حْي انًاَو ت ر ك هَُأ حْي انًا؛َك ص لً ةَِ الضُّح ى،َو ص لً ةَِأرْب عَِر ك ع اتٍَق بْل َ َالْع صْرِ. َ ُ (٢)َصحيح:َأخرجهَمسلمَ(٠).َ (١)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(5)،َومسلمَ٢٠٢٢).َ (3)َصحيح:َأخرجهَالبخاريَ(١).َ (4)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(65)،َومسلمَ9.)َ
عدد الصفحات ٦١62 الْحَرَام :ُمَاُي ثَاب ُتَارِك ه ُامْتِثَالًا،ُوَيَسْتَحِقُُّفَاعِل ه ُُالضَّابط ُالسَّادِس الْعِقَابَ. ُ الْحَرَام ُل غَةا: الْم مْنُوعُ،َو التَّحْريمُ:َالْم نْعُ.َ َ ﴿و مِنْهَُق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟَ﴾ ].َ لََحاا:وَالْحَرَام ُاصْطُِ م اَط ل ب َالشَّارِعَُت رْك هَُع ل ىَس بِيلَِالْح تْمَِو الإِْلْز امِ.َ َ ف خ ر ج َبِق وْلِن ا:َ (مَاُطَلَبَُالشَّارع ُتَرْكَه ): مُسْت ح بُّ؛َلأِ نََّالْو اجِبَُو الََْ هُم ا.ط ل ب َفِعْل ََالشَّارِع َ َ .خْيير َب احُ؛َلأِ نََّفِيهَِالتََّالْمََُو خ ر ج َبِهَِأ يْضًا: َ و خ ر ج َبِق وْلِن ا:َ (عَلَىُسَبِيلُِالْحَتْمُِوَالِْْلْزَامِ): الْم كْرُوهُ؛َلأِ نََّالشَّارِع ََ لَ َع ل ىَس بيلَِالْح تْمَِو الإِْلْز امِ.و ل كِنََْ،ط ل ب َت رْك هَُ َ ،ُوَح كْم ُالْحَرَامُِوَثَمَرَت ه ُ ذ ك ر هَُالْمُص نِّفَُبِق وْلِهِ:َ تَارِك ــه ُامْتِثَالًا،ُ(مَاُي ثَاب ُ وَيَسْتَحِقُُّفَاعِل ه ُالْعِقَابَ). ُ فَقَوْلُهُ:ُ(امْتِثَالًا):ُ لأِ نََّالْمُك لَّف َق دَْي تْرُكَُالْح ر ام َع ل ىَو جْهَِالْع اد ةِ،َلَ َ ،َالْخ مْرََِبِق صْدَِالتَّق رُّبَِإِل ىَاللهِ؛َك م نَْت ر ك َأ ذِي ة َج ارِهِ،َأ وَْك م نَْت ر ك َشُرْب َ ع اد ةً؛َلَ َبِق صْدَِالتَّق رُّبَِإِل ىَاللهِ.َوت ر ك َالزِّن ا ُ وَقَوْلُهُ:ُ(وَيَسْتَحِقُُّفَاعِل ه ُالْعِقَابَ):ُ لأِ نَّهَُف ع ل َم اَط ل ب َالشَّارِعَُمِنْهَُت رْك هَُ ق ال َت ع ال ى:َ﴿ع ل ىَس بِيلَِالْح تْمَِو الإِْلْز امِ،َ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷﯰ ﯱ ﯲ َ﴾ 4].ُ
عدد الصفحات ٦٢13 وَقَوْلُهَُ(يَسْتَحِقُّ): َمِنَْغ يرَِج زْمٍ؛َلأِ نََّالله َت َ ع ال ىَق دَْي غْفِرَُل هَُذ نْب َ هُ.َ أدلة التحريم: ي سْتَفَاد ُالتَّحْرِيم ُمِنْ: ُ أَوْلًا:ُالنَّهْي ُعَنُِالْفِعْلِ: ُ ن حْوَُق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﴿ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ﴾َ[٢٢]َ و ق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﴿ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ﴾َ[١٢].َ و ق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﴿ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ﴾َ[١].َ و ق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﴿ﮊ ﮋ ﮌ﴾َ[١]َ.َ و ق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﴿ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ﴾َ[33]َ.َ و ق وَْ لِهَِت ع ال ى:َ﴿ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ﴾َ[34]َ.َ و ق وْلَِالنَّبِيَِّ ﷺ:َ «لًَُيَنْظ ر ُالرَّج ل ُإِلَىُعَوْرَةُِالرَّج لِ،ُوَلًَُالْمَرْأَة ُإِلَىُ عَوْرَةُِالْمَرْأَةِ،ُوَلًَُي فْضِيُالرَّج ل ُإِلَىُالرَّج لُِفِيُثَوْب ُوَاحِد ،ُوَلًَُت فْضِيُ الْمَرْأَة ُ إِلَىُالْمَرْأَةُِفِيُالثَّوْبُِالْوَاحِدُِ »(1).َ (٢)َصحيح:َأخرجهَمسلمَ(338.)َ
عدد الصفحات ٦٣64 ثَانِياانَفْي ُالْفِعْلِ:ُ َ ﴿َن حْوَُق وْلِهَِت ع ال ى: ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ﴾َ[36].َ ﷺ:َو ق وْلَِالنَّبِيَِّ »(1).ُ الَُالْعَلََّمَة ُابْن ُالْقَيِّمُِقَُ -رضيُاللهُعنه-:ُ و النَّفْيَُفِيَه ذ اَأ بْل غَُمِن َالنَّهْيِ؛َلأِ نََّالنَّفْي َي دُلَُّع ل ىَبُطْلً نَِذ لِك َو ع د مَِ اهـ(2).َ ﷺ:َو ق وْلَِالنَّبِيَِّ »(3).َ قَالَُالْحَافِظ ُابْن ُحَجَر ُ -رضيُاللهُعنه-:ُُ َ:ق وْلُهَُ ؛بِض مَِّأ وَّلِهَِبِل فْظَِالنَّفْيِ،َو الْمُر ادَُالنَّهْيَُع نََِ ك أ نَّهَُق ال :َلَ ََ؛و َأ بْل غَُمِنَْص رِيحَِالنَّهْيَِالسَّف رَِإِل ىَغ يْرِه ا،َق ال َالطِّيبِيُّ:َهَُ اهـ(4).َ ﷺ:َو ق وْلَِالنَّبِيَِّ »(5).ُ ٢))َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(٠)،َومسلمَ(٠١١١).َ ١))َمفتاحَدارَالسعادة»١/َ34.) 3))َمتفقُعليه:ُأخرجهَالبخاريَ(89)،َومسلمَ٠).َ 4))َفتحَالباري»(3/َ64).َ 5))َصحيح:َأخرجهَالبخاريَ(6954.)َ
عدد الصفحات ٦٤15 قَالَُالْعَلََّمَة ُالْبَسَّام ُ -رضيُاللهُعنه-:ُ «ق وْلُهُ:َ «لًَُيَقْبَل ُ ُالله ُ»؛َبِصِيغ ةَِالنَّفْيِ؛َو هُو َأ بْل غَُمِن َالنَّهْيِ؛ َلأِ نَّهَُي ت ض مَّنَُ النَّهْي َ ،َو زِي اد ة َن فْيَِح قِيق ةَِالشَّيْءَِ »اهـ(1).َ ثَالِثاا:ُالتَّصْرِيح ُبِا لتَّحْرِيمِ: ُ ن حْوَُ َق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﴿ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ﴾َ[33.]َ و ق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﴿ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝﯞ ﯟ ﯠﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦﯧ ﯨ ﯩ ﯪﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ﴾َ[ ٢]َ.َ و ق وْلَِ هَِت ع ال ى:َ ﴿ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ﴾َ[5].َ و ق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﴿ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﴾َ[3].َ و ق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﴿ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ﴾َ[5].َ ٢))َتيسيرَالعلًم»(٠٢).َ
عدد الصفحات ٦٥