المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الهداية شرح البداية في أصول الفقه

الشيخ محمد طه شعبان

صفحة ٢١ من ٢٢

022 عْرِف ةَِم ع انِيه ا،َو خ و اصَِّت ر اكِيبِه ا،َو م اَاشْت م ل تَْع ل يْهَِمِنَْو إِنَّم اَي ت م كَّنَُمِنَْم َ ل ط ائِفَِالْم ز اي اَم نَْك ان َع الِمًاَبِعِلْمَِالنَّحْوِ،َو الصَّرْفِ،َو الْم ع انِي،َو الْب ي انِ،َ سْت حْضِرَُبِه اَكُلََّم اَي حْت اجَُح تَّىَي ثْبُت َل هَُفِيَكُلَِّف نٍَّمِنَْه ذِهَِالْفُنُونَِم ل ك ةٌ،َي َ إِل يْهَِعِنْد َوُرُودِهَِع ل يْهِ؛َف إِنَّهَُبِذ لِك َي نْظُرَُفِيَالدَّلِيلَِن ظ رًاَص حِيحًا،َو ي سْت خْرِجَُ مِنْهَُالأْ حْك ام َاسْتِخْر اجًاَق وِيًّا. َ لْفُنُونَِهُو َم عْرِف ة َمُخْت ص رٍَمِنَْو م نَْج ع ل َالْمِقْد ار َالْمُحْت اج َإِل يْهَِمِنَْه ذِهَِا مُخْت ص ر اتِه ا،َأ وَْكِت ابٍَمُت و سِّطٍَمِن َالْمُؤ لَّف اتَِالْم وْضُوع ةَِفِيه ا،َف ق دَْأ بْع د ،َب لَِ زِيدَُالَِسْتِكْث ارَُمِن َالْمُم ار س ةَِل ه ا،َو التَّو سُّعَُفِيَالَِطِّلً عَِع ل ىَمُط وَّلَ تِه اَمِمَّاَي َ الْمُجْت هِد َقُوَّةًَفِيَالْب حْثِ،َو ب ص رًاَفِيَالَِسْتِخْر اجِ،َو ب صِير ةًَفِيَحُصُولَِ م طْلُوبِهِ.َ و الْح اصِلُ:َأ نَّهَُلَ َبُدََّأ نَْت ثْبُت َل هَُالْم ل ك ةَُالْق وِيَّةَُفِيَه ذِهَِالْعُلُومِ،َو إِنَّم اَ اهـ(1).َ قَوْلُهُ:6-ُأَنُْيَك ونَُعَالِمااُبِأ ص ولُِالْفِقْهِ):ُ لِم اَت ق دَّم َمِنَْأ نَّهَُالْعِلْمَُ طُرُقَِالَِسْتِنْب اطَِأ وَْبِالْق و اعِدَِالَّتِيَتُتَّب عَُفِيَالَِسْتِنْب اطِ،َف ي كُونَُمُت م كِّنًاَمِنَْ بِو اسِط ةَِاسْتِخْد امَِه ذِهَِالأُْصُولِ.َت طِيع َاسْتِنْب اط َالأْ حْكامَِم عْرِف تِه ا؛َلِي سَْ ُ ٢))َإرشادَالفحول»(١/َ9).َ

عدد الصفحات ٣٢٢

313 قَالَُ الْعَلََّمَة ُ الشَّوْكَانِيُُّ -رضيُاللهُعنه-:ُ «أ نَْي كُون َع الِمًاَبِعِلْمَِأُصُولَِالْفِقْهِ،َلَِشْتِم الِهَِع ل ىَم اَت َ م سَُّالْح اج ةَُ إِل يْهِ،َو ع ل يْهَِأ نَْيُط وِّل َالْب اع َفِيهِ،َو ي طَّلِع َع ل ىَمُخْت ص ر اتِهِ،َو مُط وَّلَ تِهِ،َبِم اَت بْلُغَُ إِل يْهَِط اق تُهُ،َف إِنََّه ذ اَالْعِلْم َهُو َعِم ادَُفُسْط اطَِالَِجْتِه ادِ،َو أ س اسُهَُالَّذِيَت قُومَُ ع ل يْهََِأ رْك انَُبِن ائِهِ،َو ع ل يْهَِأ يْضًاَأ نَْي نْظُر َفِيَكُلَِّم سْأ ل ةٍَمِنَْم س ائِلِهَِن ظ رًاَيُوصِلُهَُ إِل ىَم اَهُو َالْح قَُّفِيه ا،َف إِنَّهَُإِذ اَف ع ل َذ اك َت م كَّن َمِنَْر دَِّالْف رُوعَِإِل ىَأُصُولِه ا،َ بِأ يْس ر َعِلْمٍ،َو إِذ اَق صَّر َ َفِيَه ذ اَالْف نَِّص عُب َع ل يْهَِالرَّدُّ،َو خ بَّط َفِيهَِو خ لَّط . َ ق ال َالْف خْرَُالرَّازِيَُّفِيَ «الْم حْصُولَِ »(1)-َو م اَأ حْس ن َم اَق ال َ -:َإِنََّأ ه مََّ الْعُلُومَِلِلْمُجْت هِدَِعِلْمَُأُصُولَِالْفِقْهَِ »اهـ(2).َ قَوْلُهُ:ُ(7-ُأَنُْيَك ونَُعَالُِ مااُبِمَسَائِلُِالِْْجْمَاعِ): ُلِئ لًََّي خْرُج َع نَْإِجْم اعَِ الْعُل م اءَِق بْل هُ،َو ل ي نْح صِر َاجْتِه ادُهَُفِيم اَاخْت ل فُواَفِيهِ،َأ وَْفِيم اَل مَْي ت ع رَّضُواَل هَُ (3).ُ ومُِنُْأَهَمُِّ ُك ت بُُِالِْْجْمَاعُِ :ُ ٢-َكِت ابَُ «الإِْجْم اعَِ »لِلِْْم امَِا بْنَِالْمُنْذِرَِ(ت:َ 8هـ).َ ١-َكِت ابَُ َ«م ر اتِبَُالإِْجْم اعَِ »َلِلِْْم امَِابْنَِح زْمٍَ(ت:َ 456هـ.َ 3-َ«الإقناعَفَِيَم َس َائَِلََِالإِْجْم اعَِ »َلِلِْْم امَِ أ بِيَالْح س نَِابْنَِالْق طَّانَِ َ(ت:َ 8هـ.َ 4-َكِت ابَُ «ن قْدَُم ر اتِبَِالإِْجْم اعَِ »لَِلِْْم امَِ َابْنَِت يْمِيَّة َ َ(ت:َ8هـ.َ ٢))َ(6/َ5). ١))َإرشادَالفحول»(١/َ9).َ 3))َانظرَالسابق.َ

عدد الصفحات ٣٢٣

024 ،َ ،َ .و غ يْرُهُمََْ،لإِْم امَُابْنَُت يْمِيَّة َو ا َ قَوْلُهُ:8-ُأَنُْيَك ونَُعَالِمااُبِالنَّاسِخُِوَالمَنْس وخِ):ُ مِن َالكِت ابَِو السُّنَّةِ؛َ لِئ لً َي عْم ل َبِحُكْمٍَم نْسُوخٍَ (1).ُ وَمِنُْك ت بُِالنَّاسِخُِوَالْمَنْس وخُِفِيُالْق رْآنِ: ُ ٢-لِلِْْم امَِمُح مَّدَِبْنَِمُسْلِمَِبْنَِ 4.)َ ١-» 4.)َ 3-دَِاللهَِبْنَِح زْمٍَ(ت:َلأِ بِيَع بَْ ).٠١َ 4-لأِ بِيَ 338.)َ 5-لِلْق اضِيَأ بِيَب كْرَِبْنَِالْع ر بِيَِّ 543.)َ 6-لأِ بِيَالْف ر جَِع بْدَِالرَّحْم نَِابْنَِالْج وْزِيَِّ(ت:َ ).٠َ ٢))َانظرَالسابق.َ

عدد الصفحات ٣٢٤

315 وَمِنُْك ت بُِالنَّاسِخُِوَالْمَنْس وخُِفِي َالْحَدِيثِ: َ ٢-َ«ن اسِخَُالْح دِيثَِو م نْسُوخُهَُ »لأِ بِيَب كْرَِبْنَِالأْ ثْر مَِ(ت:َ 3.)َ ١-َ«النَّاسِخَُو الْم نْسُوخَُمِن َالْح دِيثَِ »لأِ بِيَح فْص َعُم ر َبْنَِأ حْم د َابْنَِ ش اهِين َ(ت:َ 385.)َ 3-َ«الَِعْتِب ارَُفِيَب ي انَِالنَّاسِخَِو الْم نْسُوخَِمَِ ن َالْْث ارَِ »لأِ بِيَب كْرٍَالْح ازِمِيَِّ (ت:َ584.)َ قَوْلُهُ:ُ(9-ُأنُْيَك ونَُذَاُذَكَاء ُوَفِطْنَة ): ُف إِنََّه ذ اَهُو َالأْ س اسَُلِحُسْنَِ التَّص رُّفَِفِيَالأْ دِلَّةِ،َو الَِسْتِف اد ةَِمِن َالْعُلُومَِالْمُخْت لِف ةَِالَّتِيَتُسْت نْب طَُمِنْه اَ الأْ َ حْك امُ. ُ ََََُ

عدد الصفحات ٣٢٥

026 الًِجْتِهَاد ُلًَُي نْقَض ُبِاجْتِهَاد ُآخَرَ.ُالضَّابِط ُالسَّادِس َ ُُ قَوْلُهُ:ُ(الًِجْتِهَاد ُلًَُي نْقَض ُبِاجْتِهَاد ُآخَرَ):ُ أ يْ:َأ نََّالْمُجْت هِد َإِذ اَأ فْت ىَأ وَْ تِه ادُهَُف إِنََّاجْتِه اد هَُالأْ خِير َلَ َي نْقُضَُق ض ىَق ض اءًَبِن اءًَع ل ىَاجْتِه ادٍ،َثُمََّت غ يَّر َاجَْ اجْتِه اد هَُالسَّابق . ُ و لَ َف رْق َفِيَت طْبِيقَِه ذِهَِالْق اعِد ةَِب يْن َأ نَْي كُون َاخْتِلً فَُالَِجْتِه ادَِالثَّانِيَ ه ادَُالْمُت أ خِّرَُمِنَْغ يْرَِمِن َالْمُجْت هِدَِالأْ وَّلَِأ وَْمِنَْغ يْرِهِ،َب لَْإِذ اَك ان َالَِجْتَِ الْمُجْت هِدَِالأْ وَّلَِي كُونَُأ وْل ىَبِع د مَِالنَّقْضَِ (1).َ و إِنَّم اَيُنْق ضَُالَِجْتِه ادَُالأْ وَّلَُإِذ اَظ ه ر َن صٌَّيُخ الِفُهَُف ي جِبَُ –حِين ه اَ -َ الرُّجُوعَُإِل ىَالنَّصِّ. َ :هُثالُمِ ةٍَ(ما)َبِن اءًَع ل ىَالَِجْتِه ادِ،َثُمََّاجْت ه د َم رَّةًَأُخْر ىَش خْصٌَص لَّىَإِل ىَجِه َ فِيَجِه ةَِالْقِبْل ةَِف ت غ يَّر َاجْتِه ادُهُ،َف إِنَّهَُلَ َيُحْك مَُع ل ىَص لً تِهَِالأُْوْل ىَبِالبُطْلً نِ؛َ ثْلِهِ.ب ن اه اَع ل ىَالَِجْتِه ادِ،َو الَِجْتِه ادَُلَ َيُنْق ضَُبِمََِلأِ نَّهَُ َ مِثَالٌ آخَرُ: ل وَِاجْت ه د َالْق اضِيَفِيَم سْأ لةٍَو ح ك م َفِيه ا،َثُمََّعُرِض تَْع ل يْهَِم سْأ لةٌَ مُش ابِه ةٌ،َف ت غ يَّر َاجْتِه ادُهُ،َف إِنَّهَُلَ َي عُودَُإِل ىَالْق ضِيَّةَِالأُْوْل ىَلِي نْقُض َحُكْم هَُفِيه ا؛َ َيُنْق ضَُبِمِثْلِهَِلأِ نََّالَِجْتِه اد َلَ َ (2).َ (٢)َأصولَالفقهَالذيَلََيسعَالفقيهَجهله»١٠).َ (١)َالممتعَفيَالقواعدَالفقهية»١،َ343.)َ

عدد الصفحات ٣٢٦

317 وَدَلَُّعَلَىُهَذِهُِالقَاعِدَةُِأَدِلَّةٌُمِنَُالنَّقْلُِوَالْعَقْلِ ُ فَأَمَّاُالنَّقْل : َف ق دَْأ جْم ع َالصَّح اب ةَُ –َرِضْو انَُاللهَِع ل يْهِم -َع ل ىَع د مَِ م شْرُوعِيَّةَِ ن قْضَِالَِجْتِه ادَِالسَّابِقَِ .َ و ذ لِك َأ نََّأ ب ا َب كْرٍَ ﭬَق ــدَْح ك م َفِيَم س ائِل َبِاجْتِه ادِهَِ ،َو خ ــال ف هَُفِيه اَ عُم رَُ ﭬ،َو ل مَّاَو لَِ يَعُم رَُ ﭬَالْخِلً ف ة َل مَْي نْقُضَْتِلْك َالَِجْتِه ادِاتِ،َو ق دَْ أ ق رَّهَُالصَّح اب ةَُع ل ىَذ لِك َف ك ان َإِجْم اعًا. و ع نَْم سْعَُ ودَِبْنَِالْح ك مَِ الثَّق فِيَِّ،َق ال :َأُتِي َعُم رَُبْنَُالْخ طَّابَِ ﭬَفِيَ امْر أ ةٍَت ر ك تَْز وْج ه اَو أُمَّه اَو إِخْو ت ه اَلأُِمِّه اَو إِخْو ت ه اَلأِ بِيه اَو أُمِّه اَ،َف ش رَّك َب يْن َ الإِْخْو ةَِلِلُْْمَِّو ب يْن َالإِْخْو ةَِلِلُْْمَِّو الأْ بَِبِالثُّلُثِ،َف َ ق ال َل هَُر جُلٌ:َإِنَّك َل مَْتُشْرِكَْ ب يْن هُم اَع ام َك ذ اَو ك ذ ا،َق ال :َ «ف تِلْك َع ل ىَم اَق ض يْن اَي وْم ئِذٍَو ه ذِهَِع ل ىَم اَق ض يْن اَ الْي وْم َ »(1).َ ف ل مَْي نْقُضَْعُم رَُ ﭬَاجْتِه اد هَُالأْ وَّل َبِاجْتِه ادِهَِالثَّانِي. َ وَأَمَّاُالْعَقُْ ل : َف لِْ نَّهَُل وَْس اغ َن قْضَُالْع م لَِبِالَِجْتِه اد اتَِفِيَالْف ت او ىَ و الأُْقْضِي ةَِكُلَّم اَت غ يَّر َاجْتِه ادَُالْمُجْت هِدَِل م اَاسْت ق رََّحُكْمٌَفِيَح ادِث ةٍ؛َلأِ نََّ الَِجْتِه اد َعُرْض ةٌَلِلتَّب دُّلَِبِت كْرِيرَِالنَّظ رَِفِيَالأْ دَِ لَّةَِو الأْ َ م ار اتَِ (2).َ َََََ ٢))َأحرجهَابنَأبيَشيبةَ(٠)،َوالدارميَ(٢٠)،َوالدارقطنيَ(6)،َوغيرهمَ (١)َالسابق.َ

عدد الصفحات ٣٢٧

028 لًَُيَج وز ُالتَّقْلِيد ُإِلًَُّبِشَرْطَيْنِ:ُالضَّابِط ُالسَّابِع ُ 1-أَنُْيَك ونَُالْم قَلِّد ُعَامِّيًّاُعَاجِزااُعَنُْفَهْمُِالدَّلِيلِ.ُ ُ 2-أَنُْيَسْتَفْتِيَُعَالِمااُثِقَةاُتَقِيًّا.ُ ُ ُ قَوْلُهُ:لِيد ُإِلًَُّبِشَرْطَيْنِ:(لًَُيَج وز ُالتَّقُُْ ُ 1-ُأَنُْيَك ونَُالْم قَلِّد ُعَامِيًّاُعَاجِزااُعَنُْفَهْمُِالدَّلِيلِ):ُ لأِ نََّالتَّقْلِيد َهُو :َ ق بُولَُق وْلَِالْغ يْرَِمِنَْغ يْرَِحُجَّةٍ،َو ه ذ اَلَ َي حِلَُّإِلَََّلِلْع امِّيَِّالْع اجِزَِع نَْف هْمَِ ﴿الله َت ع ال ىََالدَّلِيلِ؛َلأِنََّ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜَ﴾ 86].ُ و أ مَّاَم نَْي سْت طِيعَُف هْم َالدَّلِيلَِف ي حْرُمَُع ل يْهَِاتِّب اعَُالْب ش رَِبِدُونَِد لِيلٍَش رْعِيٍّ. َ قَوْلُهُ:2-ُأَنُْيَسْتَفْتِيَُعَالِمااُثِقَةاُتَقِيًّا):ُ فِيَدِيْنِهَِف ع ل يْهَِأ نَْي سْت فْتِي َم نَْي ثِقَُ و عِلْمهِ،َو ل وَْأفْت اهَُبِخِلً فَِم اَيُرِيدُ. ُ و ي حْرُمَُع ل يْهَِأ نَْي سْت فْتِي َغ يْر َد يِّنٍَو لَ َع دْلٍ؛َلأِ نَّهَغ يْرَُأ هْلٍَلِلْف تْو ى. َ ََََ

عدد الصفحات ٣٢٨

319 كيفية الوصول إلى الْكم الشرعي

عدد الصفحات ٣٢٩

001 كيفية الوصول إلى الْكم الشرعي ُ ة ُضَوَابِطَ:وَفِيهُِثَمَانِيَُ ُ تَصَوُّر ُالْمَسْأَلَةُِتَصَوُّرااُصَحِيحاا.ُالضَّابِط ُالأَْوَّل : ُ ُ قَوْلُهُ:ُ(تَصَوُّر ُالمَسْأَلَةُِتَصَوُّرااُصَحِيحاا):ُ إنََّت ص وُّر َالشَّيْءَِت ص وُّرًاَ يْءِ؛َف الْحُكْمَُع ل ىَبُدََّمِنْهَُلِم نَْأ ر اد َأ نَْي حْكُم َع ل يَه ذ اَالشَََّص حِيحًاَأ مْرًاَلَ َ الشَّيْءَِف رْعٌَمِنَْت ص وُّرِهِ،َف ت ص وُّرَُالْم سْأ ل ةَِمُق دِّم ةٌَلَ َم ف رََّمِنْه اَلِم نَْأ ر اد َ الَِجْتِه اد َفِيَاسْتِخْر اجَِحُكْمِه ا. ُ و هُو َأ نَّهَُلَ بُدََّفِيََو ه اهُن اَي جْدُرَُالتَّنْبِيهَُإِل ىَأ مْرٍَك الْق اعِد ةَِفِيَه ذ اَالْم ق امِ؛ ت ص وُّرَِالْم سْأ ل ةَِو ف هْمِه اَف هْمًاَص حِيحًاَمِن َالْج مْعَِب يْن َأ مْر يْنِ: َ الأَْوَّل ُمِنْه مَا: بُدَََّت ص وُّرَُالْم سْأ ل ةَِفِيَذ اتِه ا،َو ه ذ اَو حْد هَُلَ َي كْفِي،َب لَْلَ ََ م اَيُحِيطَُبِه ذِهَِالْم سْأ ل ةَِمِنَْمُلً ب س اتٍَو ق ر ائن ََمِنَْأ مْرٍَآخ ر ،َو هُو :َت ص وُّرَُ و أ حْو الٍ. َ مِثَالُ ذَلِكَ: الْع م لِيَّاتَُالْفِد ائيَّةُ: َ

عدد الصفحات ٣٣٠

331 أَوَّلًا:ُتَصَوُّر ُهَذِهُِالْوَاقِعَةُِفِيُذَاتِهَا َ ل مَّاَوُجِد تَِ َالْو س ائِلَُالْقِت الِيَّةَُالْح دِيث ةَُالَّتِيَل مَْت كَُ نَْم عْرُوف ةًَمِنَْق بْلَُ ظ ه ر تَْصُو رٌَج دِيد ةٌَلِمُق او م ةَِالْع دُوَِّ ،َمِنْه اَه ذِهَِالْع م لِيَّاتَُ َالَّتِيَتُس مَّىَ بِالْع م لِيَّاتَِالْفِد ائِيَّةِ. َ و ت ت م ثَّلَُه ذِهَِالْع م لِيَّاتَُبِأ نَْي مْلْ َالْمُق اتِلَُح قِيب ت هَُأ وَْس يَّار ت َ هَُبِالْم و ادَِ الْمُت ف جِّر ةِ،َأ وَْي لُفََّن فْس هَُبِحِز امٍَن اسِفٍ،َم لِيءٌَبِالْم و ادَِالْمُت ف جِّر ةِ،َثُمََّي قْت حِم َ ع ل ىَالأْ عْد اءَِم ك ان َت ج مُّعِهِمْ،َأ وَْيُش ارِكُهُمَْ َفِيَو سِيل ةَِن قْلٍَك بِير ةٍَ ؛َح افِل ةٍَأ وَْ ط ائِر ةٍَأ وَْقَِ ط ارٍَو ن حْوَِذ لِك ،َأ وَْيِت ظ اه ر َبِالَِسْتِسْلً مَِل هُمْ،َح تَّىَإِذ اَك ان َفِيَ ج مْعٍَمِنْهُمَْو ر أ ىَالْفُرْص ة َمُو اتِي ةًَف جَّر َم اَي حْمِلُهَُمِن َالْم و ادَِّالْمُت ف جِّر ةِ،َمِمَّاَ يُؤ دِّيَإِل ىَق تْلٍَو ج رْحٍَو ت دْمِيرٍَفِيَأ شْخ ا صَِالْع دُوَِّو آلَ تِهِ،َو ح تْمًاَس ي كُونَُ مُن فِّذَُالْع م لِيَّةَِمِنَْب يْنَِالْق تْل ى،َو ذ لِك َلأِ نَّهَُغ الِبًاَم اَي كُونَُالأْ قْر بَُإِل ىَالْم و ادَِّ الْمُت ف جَّر ةِ. َ ثَانِياا:ُتَصَوُّر ُالْوَاقعُِالْم حِيطُِبهَذِهُِالْمَسأَلَةِ: ُ ه لَْه ذِهَِ َالْع م لِيَّاتَُهِي َالأْ ش دَُّو الأْ قْو ىَمِنَْح يْثَُإِيق اعَُالنِّك اي ةَِبِالأْ عْد اءَِ وإِدْخ الَِالرُّعْبَِفِيَقُلُوبِهِمْ،َأ مَْهُن اك َو سِيل ةٌَأُخْر ى؟ َ و بِالنِّسْب ةَِلِلْفِل سْطِينِيِّين ،َه لَْس ي عُودَُع ل يْهِمَْه ذ اَالأْ مَْ رَُبِالنَّفَْ عَِبِح يْثَُ ي ه ابَُ هُمَُالْع دُوَُّب عْد َذ لِك ؟َأ مَْس ي عُودَُع ل يْهِمَْبِالضَّر رِ،َبِح يْثَُإِنََّالْع دُوََّس يُق تِّلَُ مِنْهُمَُالْك ثِير َفِيَمُق ابِلَِق تْلً هُمْ. َ

عدد الصفحات ٣٣١

002 ةِ،َو م اَن وْعَُالدَّعْمَِبُدََّمِن َالنَّظ رَِأ يْضًاَإِل ىَو اقِعَِالْق ضِيَّةَِالْفِل سْطِينِيَََّثُمََّلَ َ الَّذِيَت رْجُوهَُو ت نْت ظِرُهَُخ ارِج َالأْ ر اضِيَالْفِل سْطِينِيَّةِ. َ ف ه لَْعِنْد َالْمُسْلِمين َس عْيٌَح ثِيثٌَلِنُصْر ةَِإِخْو انِهِمَْفِيَفِل سْطِين ؟ َ ق دَّس ةَِالسَّلِيب ةَِمِنَْو ه لَْل د يْهِمَت صْمِيمٌَو ع م لٌَن حْوَُت حْرِيرَِالأْ ر اضِيَالْمَُ أ يْدِيَالْمُحْت لِّين َ (1)؟َ مثالٌ آخَرُ: حُقُوقَُالْمُص نَّف اتَِالشَّرْعِيَّةِ: َ أَوَّلًا:ُتَصَوُّر ُهَذِهُِالْوَاقِعةُِفِيُذَاتِهَا: ُ ضَُتَْب عَْم ع َالتَّط وُّرَِالْك بِيرَِفِيَم ج الَِطِب اع ةَِالْكُتُبَِو الْمُص نَّف اتَِو ق ام َ رَِالْمُت خ صِّص ةَِبِأخْذَِحُقُوقَِالطَّبْعَِمِن َالْمُؤ لِّفِين ،َو ق ام تَْالشَّرِك اتَِو الدُّو بِإِنْف اقَِم ب الِغ َب اهِظ ةٍَلِطِب اع ةَِه ذِهَِالْكُتُبِ،َثُمََّق ام تَْه ذِهَِالشَّرِك اتَُبِت حْدِيدَِ و ذ لِك َلِت غْطِي ةَِن ف ق اتَِالطِّب اع ةَِو حُقُوقََِم ب الِغ َك بِير ةٍَلِب يْعَِه ذِهَِالْكُتُبِ، الْمُؤ لِّفِين . َ و ن ظ رًاَلِح اج ةَِالْمُسْلِمِين َإِل ىَه ذِهَِالْمُص نَّف اتَِو غ لً ءَِأ سْع ارِه ا،َف ق دَْ ع ارٍَز هِيد ةٍَوُجِد تَْفِيَالأْ سْو اقَِنُس خٌَغ يْرَُأ صْلِيَّةٍَلِلِْْصْد ارَِن فْسِهَِتُب اعَُبِأ سَْ مُق ار ن ةًَبِالنُّس خَِالأْ صْلِيَّةِ. َ ِعُِالْم حِيطُِبِهذِهُِالْمَسأَلَةِ: ثانياا:ُتَصَوُّر ُالْوَاق ُ (٢)َنحنَالْنَلسناَفيَمعرضَالحكمَفيَهذهَالمسألة،َوإنماَهوَمثالَفقط،َوإلََفهيَمسألةَكبيرة،َ تحتاجَإلىَمجامعَفقهيةَكبيرةَللحكمَعليها.َوانظر:َ«فقهَالنوازل»للجيزانيَ٢/َ٠،َ٢).َ

عدد الصفحات ٣٣٢

333 لَ َ َبُدََّأ وْلًََمِن َالَِطِّلًعَِع ل ىَالْعُرْفَِالسَّائِدَِالَّذِيَي جْرِيَع ل يْهَِالْع م لَُفِيَ تِلْك َالأْ سْو اقِ. َ ثُمََّلَ َ َبُدَََّمِن َالنَّظ رِ:َه لَْي ت ر تَّبَُع ل ىَانْتِش ارَِالنُّس خَِغ يْرَِالأْ صْلِيَّةَِإِضْر ارٌَ بِالشَّرِك ةَِالْمُنْتِج ةِ؟َو م اَمِقْد ارَُه ذ اَالضَّر رِ؟َ َ و ه لَْيُمْكِنَُأ نَْي بْلُغ َه ذ اَالضَّر رَُإِل ىَد ر ج ةَِأ نَْت ت و قَّف َه ذِهَِالشَّرِك ةَُ الَْمُنْتِج ةَُو م ثِيلً تُه اَع نَْإِنْت اجَِإِصْد ار اتٍَج دِيد ةٍَت عُودَُع ل ىَالْب احِثِين َفِيَالْعِلْمَِ الشَّرْعِيَِّبِالنَّفْعَِو الْف ائِد ةِ؟ َ و ه ك ذ اَلَ بُدََّمِنَْت ص وُّرَِالْم سْأ ل ةَِق بْل َالْحُكْمَِع ل يْه ا،َو إِلَََّل خ ر َ ج َالْحُكْمَُ غ يَْ رَُمُنْض بِطٍ. َ َََََ

عدد الصفحات ٣٣٣

004 إِذَاُكَانَُفِيُالْمَسْألَةُِإِجْمَاعٌُفَلََُي خَالِف ه .ُالضَّابِط ُالثَّانِي ُ ُُ قوْلُهُ:ُ(إِذَاُكَانَُفِيُالْمَسْأَلَةُِإِجْمَاعٌُفَلََُي خَالِف ه ):ُ لأِ نَّهَُلَ َي جُوزَُمُخ ال ف ةَُ ق ال َت ع ال ى:َ﴿إِجْم اعَِالْمُسْلِمِين ،َ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭮ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿﮀ ﮁ ﮂ ﴾[ 5].ُ َََََ ُ

عدد الصفحات ٣٣٤

335 الضَّابِط ُالثَّالِث ُالًِطِّلََع ُعَلَىُأَقْوَالُِأَهْلُِالْعِلْمُِفِيُالْمَسْأَلَةِ،ُوَمَعْرِفَة ُ أَدِلَّةُِك لُِّفَرِيق . ُ ُ قَوْلُهُ:ُ(الًطِّلََع ُعَلَىُأَقْوَالُِأَهْلُِالْعِلْمُِفِيُالُْ مَسْألَةِ): ُلأِ نَّهَُ ق دَْي جِدَُ َ الصَّو اب َ َفِيَأ قْو الَِم نَْ َق بْل هُ.ُ قَوْلُهُ:ُ(وَمَعْرِفَة ُأَدِلَّةُِك لُِّفَرِيق ): ُح تَّىَيُر جِّح َب يْن ه اَإِنَْك ان َهُن اك َت رْجِيحًا. ُ َََََ ُ

عدد الصفحات ٣٣٥

006 هَيْنِ:دِرَاسَة ُأَدِلَّةُِالْع لَمَاءُِمِنُْوَجُُْالضَّابِط ُالرَّابِع ُ 1-2-الدَّلًَلَة .ُ ُ ُ وْلُهُ:قَ (دِرَاسَة ُأَدِلَّةُِالْع لَمَاءُِمِنُْوَجْهَيْنِ:ُ ُ 1-ُالثُّب وت ):ُ لََّبِهَِه ذ اَالْع الِمَُع ل ىَد َت َالدَّلِيلَُالَّذِيَاسََْلِك يَي ت ب يَّن َه لَِ ث ابِتٌَص حِيحٌَأ مَْل يْس َك ذ لِك ؟َلأِ نََّالدَّلِيل َق دَْي كُونَُص ريحًاَفِيََالْم سْأ لةَِ الدَّلَ ل ةَِع ل ىَالْم سْأ لةَِو ل كنَّهَُل يْس َص حِيحًا،َف لً َي جُوزَُالَِسْتِدلَ لَُبِهِ. ُ أ نََّالنَّبِيََّكم نَِاسْت د لََّبِح دِيثَِع مْرِوَبْنَِشُع يْبٍ،َع نَْأ بِيهِ،َع نَْج دِّهِ،َ ت و ضَّأ َث لً ثًاَث لً ثًا،َثُمََّق ال :َ هَكَذَاُالْو ض وء ،ُفَمَنُْزَادَُعَلَىُهَذَاُأَوُْنَقَصَ،ُفَقَدُْ »(1)،َع ل ىَأ نَّهَُلَ َي جُوزَُأنَْيُغْس ل َالْع ضْوَُفِيَالْوُضُوءَِأ ق لََّمِنَْ ث لً ثٍ،َو هُو َح دِيثٌَض عِيفٌَ لَ َي صِحُّ. َ ق ال َل هُ:َﷺَأ نََّالنَّبِيََّﭬَأ وَْك م نَِاسْت د لََّبِح دِيثَِع لِيٍَّ يَاُعَلِيُّ،ُلًَُ »(2)،َع ل ىَع د مَِج و ازَِاسْتِفْت احَِالْم أْمُو مَِع ل ىَ الإِْم امَِإِذ اَن سَِ ي َ؛َو هُو َح دِيثٌَض عِيفٌَلَ َ ي صِحُّ. َ و ك م نَِاسْت د لََّبِح دِيثَِالْمُغِير ةَِبْنَِشُعْب ة َ ،َق ال :َو ضَّأْتَُالنَّبِيََّﭭ ﷺَ فِيَغ زْو ةَِت بُوك ،َف م س ح َأ عْل ىَالْخُفَّيْنَِو أ سْف ل هُم ا (3)،َع ل ىَم شْرُوعِيَّةَِالْم سْحَِ أ سْف ل َالْخُفَّينِ،َو هُو َح دِيثٌَض عِيفٌَلَ َي صَِ حُّ. َ (٢)َضعيف:ُأخرجهَأبوَداودَ(35)،َوابنَخزيمةَ4)،َوضعفهَالألبانيَفيَ«المشكاة»٠٢)َ (١)َضعيف:ُأخرجهَأبوَداودَ(8)،َوضعفهَالألبانيَفيَ«ضعيفَأبيَداود»٢).َ (3)َضعيف:ُأخرجهَأبوَداودَ(65)،َوضعفهَالألبانيَفيَ«الضعيفة»5553.)َ

عدد الصفحات ٣٣٦

337 قَوْلُهُ:ُ(2-ُالدَّلًَلَة ): ُلِك يَي ت ب يََّن َه لَِالدَّلِيلَُالَّذِيَاسْت َ د َلََّبهَِه ذ اَالْع الِمَُع ل ىَ الْم سْأ ل ةَِفِيهَِد لَ ل ةٌَع ل ىَالْحُكْمَِأ مَْل يْس َك ذ لِك ؟َلأِ نََّالدَّلِيل َق دَْي كُونَُ ص حِيحًاَو ل كِنَّهَُل يْس َص ريحًاَفِيَال دَّلَ ل ةَِع ل ىَالْم سْأ ل ةِ. ُ ك م نَِاسْت د لََّ بِق ولِهَِت ع ال ى:َ﴿ ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﴾َ[95]،َع ل ىَ م شْرُوعِيَّةَِق وْلِ:َ(ص د ق َاللهَُالع ظِيمُ)َب عْد َالْف ر اغَِمِنَْقِر اء ةَِالْقُرْآ نِ؛َو الْْي ةَُغ يْرَُ ص رِيح ةٍَ َفِيَالم سْأ ل ةِ. َ أ وَْك م نَِاسَْ ت د لََّبِق وْلَِالنَّبِيَِّ ﷺ:َ«إِنَُّأَحَقَُّمَاُأَخَذْت مُْعَلَيْهُِأَجْرااُكِتَاب ُ اللهُِ»(1)،َعل ىَج و ازَِالَِشْتِر اطَِفِيَأ خْذَِالأُْجْر ةَِع ل ىَالرُّقْي ةَِبِالقُرْآنِ،َو هُو َو إِنَْ ك ان َص حِيحًاَإِلَََّأ نَّهَُل يْس َص رِيحًاَفِيَالْم سْأ ل َ ةِ،َو لَ َي دُلَُّع ل ىَم اَذ ه بُواَإِليْهِ. َ َََََ (٢)َصحيح:َأخرجهَالبخاريَ(٠).َ

عدد الصفحات ٣٣٧