المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الهداية شرح البداية في أصول الفقه

الشيخ محمد طه شعبان

صفحة ٢٠ من ٢٢

016 ﷺ.أ نََّفِعْل هَُه ذ اَخ اصِّيَّةٌَل هَُﷺَف ق دَْب يَّن َالنَّبيَُّ َ قَوْلُهُ:18-ُي رَجَّح ُمَاُذ كِرَتُْعِلَّت ه ُعلَىُمَاُلَمُْت ذْكَرْ):ُ ب ر َلأِ نََّالْخ َ الْج امِع َب يْن َالْحُكْمَِو الْعِلَّةَِأ قْو ىَفِيَالدَّلَ ل ةَِع ل ىَالْحُكْمَِمِن َالْخ ب رَِالَّذِيَفِيهَِ الْحُكْمَُدُوْن َالْعِلَّةِ. ُ مِثَالُ ذَلِكَ: ﷺ:َق وْلُهَُ »(1).َ اءَِع ل ىَح دِيثَِابْنَِعُم ر َيُر جَّحَُفيَشُمُولِهَِلِلرِّج الَِو النِّس َ ن ه ىَﭭ:َ ع نَْق تْلَِالنِّس اءَِو الصِّبْي انَِﷺَر سُولَُاللهَِ (2).َ لأِ نََّالْح دِيث َالأْوَّل َم ذْكُورٌَفِيهَِالْعِلَّةُ؛َو هِي َت بْدِيلَُالدِّينِ،َو أ مَّاَالثَّانِيَ ج حَُق تْل َالْمُرْت دَّةِ،َخِلًفًاَلِم نَْم ن ع َمِنَْف فِيهَِالْحُكْمَُدُون َالْعِلَّةِ،َف ي كُونَُالأْ رَْ ذ لِك ،َاحتِج اجًاَبح دِيثَِابْنَِعُم ر َ ﭭ.َ قَوْلُهُ:ُ(19-ُي رَجَّح ُالْحَظْر ُعَلَىُالِْْبَاحَةِ):ُ لأِ نََّفِعْل َالْح ظْرَِي سْت لْزِمَُ م فْس د ةً،َبِخِلً فَِالإِْب اح ةَِ ;َف لً َي ت ع لَّقَُبِفِعْلَِ ه اَو ت رْكِه اَم صْل ح ةٌَو لَ َم فْس د ةٌَ .ُ ﷺ:َو لأِ نََّت رْك َالْمُب احَِأ هْو نَُمِنَْارْتِك ابَِالْح ر امِ؛َلِق وْلِهَِ دَعُْمَاُيَرِيب كَُ »(3).َ (٢)َصحيح:َأخرجهَالبخاريَ(٠٠٢).َ (١)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(4)،َومسلمَ44.)َ (3)َصحيح:َأخرجهَالترمذيَ( 8)،َوقال:َحسنَصحيح،َوالنسائيَ 8/٠١،َوأحمدَ ٢/٠٠١،َوصحَّحهَالألبانيَفيَ «الإرواء»١٢).َ

عدد الصفحات ٣٠٦

307 مِثَالُ ذَلِكَ ت رْجِيحَُعُمُومَِق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﴿ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﴾َ[ 3]،َالْمُقَْ ت ضِيَبِعُمُومِهَِم نْع َ َالْج مْعَِب يْن َالأُْخْت يْنَِبِمِلْكَِالْي مِينِ. َ ع ل ىَعُمُومَِق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﴿ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﴾َ[4]،َالشَّامِلَُ بِعُمُومِهَِلِلُْْخْت يْنَِبِمِلْكَِالْي مِينِ،َف ه ذ اَمُبِيحٌَو ذ لِك َح اظِرٌ،َف يُق دَّمَُالْح اظِرَُع ل ى َ الْمُبِيحَِ (1).َ قَوْلُهُ:ُ(21-ُي رَجَّح ُالْخَاصُُّعَلَىُالْعَامِّ): ُلأِ نََّالْخ اصََّيُب يِّنَُالْمُر اد َمِن َ الْع امِّ،َو أ نَّهَُل مَْيُر دَْبِهَِج مِيعَُمُس مَّي اتِهِ،َك م اَت ق دَّم تَْأ مْثِل تُهُ. ُ ومِنْ أَمثَلَتِهِ أَيْضاا: َت رْجِيحَُح دِيثِ:َ «الأَْرْض ُك لُّهَاُمَسْجِدٌُإِلًَُّالْحَمَّامَُوَالْمَقْبَرَةَُ »(2).َ ع ل ىَح دِيثِ:َ «ج عِلَتُْلِيُالأَْرْض ُمَسْجِدااُوَطَه وراا »(3).َ ف الْح دِيثَُالثَّانِيَي دُلَُّبِعُمُومِهَِع ل ىَأ نََّالصَّلً ة َج ائِز ةٌَفِيَأ يَِّم ك انٍ،َ ف خ صَّص هَُالثَّانِيَبِأ نََّ ه اَلَ َت جُوزَُفِيَالْم قْب ر ةَِو الْح مَّامِ. َ قَالَُابْن ُق دَامَةَُ -رضيُاللهُعنه-ُم رجِّحااُالأَْوَّلَُعَلَىُالثَّانِي: ُو ه ذ اَخ اصٌَّ مُق دَّمٌَع ل ىَعُمُومَِم اَر و وْهَُ (4).ُ (٢)َمذكرةَفيَأصولَالفقه»6)،َ«أضواءَالبيان»(5/63).َ (١)َصحيح:َأخرجهَأبوَداودَ(١)،َوالترمذيَ(٠٢)،َوابنَماجهَ(45)،َوصحَّحهَالألبانيَ فيَ«صحيحَأبيَداود»٠٠)،َ«الإرواء»(٢/٠١).َ (3)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(335)،َومسلمَ٢١).َ (4)َالمغني»(١/469).َ

عدد الصفحات ٣٠٧

018 مِثَالٌ آخَرُ ت رْجِيحَُح دِيثِ:َ »(1).َ ع ل ىَح دِيثِ:َ »(2).َ ف الْح دِيثَُالثَّانِيَي دُلَُّبِعُمُومِهَِع ل ىَأ نََّم نَْن اب هَُش يْءٌَفِيَالصَّلً ةَِف لْيُس بِّحْ؛َ يثَُالأْ وَّلَُيُخ صِّصَُذ لِك َبِأ نََّالتَّسْبِيح َس و اءٌَك ان َر جُلًًَأ وَِامْر أ ةً،َو الْح دَِ لِلرِّج الَِو التَّصْفِيق َلِلنِّس اءِ. َ مِثَالٌ آخَرُ: فِيَت رْدِيدَِالأْذ انَِخ لْف َالْمُؤ ذِّنِ،َﭬَت رْجِيحَُح دِيثَِعُم ر َبْنَِالخ طَّابَِ و ق وْلُهَُعِنْد َالْح يْع ل ت يْنِ:َ »(3).َ ﭬ:َع ل ىَح دِيثَِأ بِيَس عِيدٍَالْخُدْرِيَِّ إِذَاُسَمِعْت مُْالم ؤَذِّنَُفَق ول واُمِثْلَُ »(4).َ قَالَُابْن ُق دَامَةَُ -رضيُاللهُعنه -؛ُم رَجِّحااُحَدِيثَُع مَرَُ ُﭬ:و ه ذ اَ يُق دَّمَُع ل يْهِ،َأ وَْيُجْم عَُب يْن هُم اأخ صَُّمِنَْح دِيثَِأ بِيَس عِيدٍ،َف َ (5).ُ (٢)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(3)،َومسلمَ١١).َ (١)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(684)،َومسلمَ(٢١).َ (3)َصحيح:َأخرجهَمسلمَ(385.)َ (4)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(٢٢)،َومسلمَ(383.)َ (5)َالمغني»(١/٠).َ

عدد الصفحات ٣٠٨

309 قَوْلُهُُ(21-ُي رَجَّح ُالم قَيَّد ُعَلَىُالْم طْلَقِ): ُ لأِ نََّالْمُق يَّد َيُب يِّنَُالْمُر اد َمِن َالْمُطْل قِ،َو أ نَّهَُل يْس َش ائِعًاَِفِيَجِنْسِهِ،َك م اَ ت ق دَّم تَْأ مثِل تُهُ. َ ومِنْ أَمثَلَتِهِ أَيْضاا: ح مْلَُ ق وْلِهَِت ع ال ى :َ﴿ ﮎ ﮏ ﮐ ﴾ [3]؛َالَّذِيَ يُح رِّمَُالرَّض اع ة َمُطْلقًا،َمِنَْغ يْرَِت قْييدٍَبِع د دٍَمُع يَّنٍ،َع ل ىَم اَو ر د َع نَْع ائش ة َ ﭭ:َ أ نَّه اَق ال تْ:َ «ك ان َ فِيم اَأُنْزِل َمِن َالْقُرْآنَِ َع شْرَُر ض ع اتٍَ َم عْلُوم اتٍَ يُح رِّمْن ،َثُمََّنُسِخْن َ َبِخ مْسٍَم عْلُوم اتٍَ »(1).ُ قَوْلُهُ:ُ(22-ُي رَجَّح ُالْم بَيَّن ُعلَىُالْم جْمَلِ): ُلأِ نََّالْمُب يَّن َهُو َالَّذِيَ يُو ضِّحَُو ي دُلَُّع ل ىَالْم عْن ىَالْمُر ادَِمِن َالْمُجْم لِ،َك م اَت ق دَّم تَْأمْثِل تُه. ُ وَمِنْ أَمثلَتِهِ أَيْضاا: ت رْجِيحَُح دِيثَِعُثْم ان َ ﭬ،َأ نََّر سُول َاللهَِ ﷺَق ال :َ «مَنُْأَدْرَكَه ُالأَْذَان ُ فِيُالْمَسْجِدِ،ُث مَُّخَرَجَُبهُلَمُْيَخْر جُْلِحَاجَة ،ُوَه وَُلًَُي رِيد ُالرَّجْعَةَ،ُفَه وَُ م نَافِقٌُ »(2). ع ل ىَح دِيثَِأ بِيَهُر يَْ ر ة َ ﭬَفِيَالرَّجُلَِالَّذِيَخ ر ج َمِن َالْم سْجِدَِب عْد َ الأْ ذ انِ،َف ق ال :َأ مَّاَه ذ اَف ق دَْع ص ىَأ ب اَالْق اسِمَِ (3).َ ٢))َصحيح:َأخرجهَمسلمَ(١).َ (١)َصحيح:َأخرجهَابنَماجهَ(34)،َوصحَّحهَالألبانيَفيَ «الصحيحة»8.)َ (3)َصحيح:َأخرجهَمسلمَ(655.)َ

عدد الصفحات ٣٠٩

001 ف الْح دِيثَُالثَّانِيَمُجْم لٌ،َو الْح دِيثَُالأْ وَّلَُب يَّن َأ نََّم نَْخ ر ج َلِح اج ةٍ،َأ وَْ د ة ،َف ل يْس َع اصِيًا.خ ر ج َو هُو َي نْوِيَالْع وَْ َ مِثَالٌ آخَرُ:َ إِنَّم اَك ان َالأْ ذ انَُع ل ىَع هْدَِر سُولَِاللهَِﭭ:َت رْجِيحَُح دِيثَِابْنَِعُم ر َ م رَّت يْنَِم رَّت يْنِ،َو الإِْق ام ةَُم رَّةًَم رَّةً،َإِلَ َأ نَّهَُي قُولُ:َق دَْق ام تَِالصَّلً ةُ،َق دَْق ام تَِ الصَّلً ةَُ (1).َ ع ل ىَح دِيثَِأ ن سٍَ أُمِر َبِلً لٌَأ نَْي شْف ع َالأْ ذ ان َو يُوتِر َالإِْق ام ة َﭬ:َ (2).َ ف الْح دِيثَُالثَّانِيَمُجْم لٌَي دُلَُّعل ىَأنََّج مِيع َألف اظَِالإِْق ام ةَِت كُونَُوِتْرًا،َ ونَُش فْعًا.و الْح دِيثَُالأْ وَّلَُب يَّن َأ نََّل فْظ َالإِْق ام ةَِي كَُ َ قَالَُابْن ُق دَامَةَُ -رضيُاللهُعنه -ُ: و ه ذِهَزِي اد ةَُب ي انٍَي جِبَُالأْ خْذَُبِه ا،َ و ت قْدِيمَُالْع م لَِبِه ذِهَِالرِّو اي ةَِالْم شْرُوح ةَِ (3).ُ قَوْلُهُ:24-ت رَجَّح ُالْحَقِيقَة ُعَلَىُالْمَجَازِ):ُ ُ الْحَقِيقَة ُهِيَ: سْت عْم لَُفِيم اَوُضِع َل هَُاللَّفْظَُالْمََُ (4).َ وَالْمَجَاز ُه وَ: اللَّفْظَُالْمُسْت عْملَُفِيَغ يْرَِم اَوُضِع َل هَُلِعِلً ق ةٍَب يْن هُم اَ (5).َ (٢)َحسن:َأخرجهَأبوَد اودَ( ٠٢)،َوالنسائيَ( 8)،َوأحمدَ ١/85،َوحسَّنهَالألبانيَفيَ «صحيحَأبيَداود»٠١).َ (١)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(5)،َومسلمَ8.)َ (3)َالمغني»١/59.َ ).٠٠٢/٢للسرخسيَ َ ).٠٠٢/٢للسرخسيَ

عدد الصفحات ٣١٠

311 ك م اَيُطْل قَُ(الأْ س دُ)َ ع ل ىَالرَّجُلَِالشُّج اعِ؛َلِع َ لً ق ةَِالشَّج اع ةَِب يْن هُم ا.َ َ و تُر جَّحَُالْح قِيق ةَُع ل َ ىَالْم ج ازِ؛َلأِ نََّالأْ صْل َفِيَالأْ لْف اظَِالْح قِيق ةَُو ل يْس َ الْم ج ازُ. َ مِثَالُ ذَلِكَ: ت رْجِيحَُق وْلَِم نَْح م ل َل فْظ َ(الأْ بِ)َفِيَق وْلِهَِتع ال ى: َ﴿ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﴾ [4]،َ ع ل ىَالْو الِدِ،َع ل ىَق وَْ لَِم نَْح م ل هَُع ل ىَالْج دِّ؛َلأِ نََّ(الأْ ب )َيُطْل قَُع ل ىَالْو الِدَِ ح قِيق ةً،َو ع ل ىَالْج دَِّم ج ازًا. َ ََََ

عدد الصفحات ٣١١

002 الِجتهاد والتقليد

عدد الصفحات ٣١٢

313 الِجتهاد والتقليد وَفِيهُِسَبْعَة ُضَوابِطَ: ُ الضَّابِط ُالأَْوَّل : ُالًِجْتِهَاد :ُبَذْل ُالْعَالِمُِالْم ُ ؤَهَّلُِو سْعَه ُفِيُاسْتِنْبَاطُِالْح كْمُِ الشَّرْعِيُِّ .ُ ُ قَوْلُهُ:ُ(الًِجْتِهَاد ): ُوَه وَُفِيُاللُّغَةِ: ُب ذْلَُالْوُسْعَِفِيَط ل بَِالأْ مْرَِ (1).َ وَُفِيُالًِصْطِلََحِ: َع رَّف هَُالْمُص نِّفَُبِق وْلِهِ:ََ (بَذْل ُالْعَالِمُِالْم ؤَهَّلُِو سْعَه ُفِيُ اسْتُِ نْبَاطُِالْح كْمُِالشَّرْعِيِّ). ُ فَقَوْلُهُ:ُ(الْعَالِمُِالْم ؤَهَّلِ): ُخ ر ج َبِهَِالْع امِّيُّ،َالَّذِيَلَ َيُحْسِنَُالنَّظ ر َفِيَ الأْ دِلَّةَِالشَّرْعِيَّةِ،َو خ ر ج َبِهَِأ يْضًاَالْع الِمَُغ يْرَُالْمُؤ هَّلِ؛َالَّذِيَلَ َي مْت لِكَُأ د و اتَِ الَِجَْ تِه ادَِالْْتِيَذِكْرُه اَإِنَْش اء َاللهَُت ع ال ى. َ وَقَوْلُهُ:ُ(بَذْل ُالْعَالِمُِالْم ؤَهَّلُِو سْعَه ُفِيُاسْتِنْبَاطُِالْح كْمُِالشَّرْعِيِّ): ُأ يْ:َ ي بْذُلَُالْع الِمَُالْمُؤ هَّلَُالْوُسْع ،َو ي سْت فْرِغَُالْقُوَّة َو الْجُهْد ،َبِح يْثَُي شْعُرَُا لْب اذِلَُ مِنَْن فْسِهَِالْع جْز َع نَِالْم زِيدَِع ل يْهِ،َف إِذ اَش اب َه ذاَالْب ذْل َش يْءٌَمِن َالتَّقْصِيرَِف لً َ يُس مَّىَاجْتِه ادًا. ُ ٢))َالنهايةَفيَغريبَالحديث»َ(٢/َ9).َ

عدد الصفحات ٣١٣

004 وَالًِجْتِهَاد ُالشَّرْعِيُّ،ُلًَُيَك ون ُإِلًَُّفِيُشَيْئَيْنِ ُ أَحَد ه مَا: م اَلَ َن صََّفِيهَِأ صْلًً.َ َ ه م ا:ثَانِي م اَفِيهَِنُصُوصٌَظ اهِرُه اَالتَّع ارُضُ؛َك ع امٍَّو خ اصٍّ،َأ وَْمُطْل قٍََ و مُق يَّدٍ،َو ن حْوَِذ لِك ؛َف ي جِبَُالَِجْتِه ادَُفِيَالْج مْعَِب يْن هُم اَأ وَِالتَّرْجِيحِ،َبِالأُْمُورَِ الَّتِيَس ب ق َذِكْرُه ا. َ رٌ،َأ وَْإِجْم اعٌَف لِيْس َبِاجْتِه ادٍ،َو إِنَّم اَهُو َاتِّب اعٌَو أ مَّاَم اَك ان َفِيهَِن صٌَّظ اهَِ لِلنَّصَِّأ وَِالإِْجْمِاعَِ (1).َ ََََ َ ُ ُ ُ (٢)َانظر:َ«المستصفي»(١/354)،َ«مذكرةَأصولَالفقه»٠).َ

عدد الصفحات ٣١٤

315 الضَّابِط ُالثَّانِي ُالًِتِّبَاع :ُقَب ول ُقَوْلُِالْقَائِلُِمَعَُمَعْرِفَةُِدَلِيلِهِ. ُ ُُ قَوْلُهُ:ُ(الًِتِّبَاع :ُقَب ول ُقَوْلُِالْقَائِلُِ مَعَُمَعْرِفَةُِدَلِيلِهِ): ُف الَِتِّب اعَُ م رْت ب ةٌَب يْن َ الَِجْتِه ادَِو التَّقْلِيدِ،َو هُو َأ نَْي تَّبِع َق وْل َالْمُجْت هِدِ،َلَ َلِمُج رَّدَِق وْلِهَِو إِنَّم اَ لِم عْرِف تِهَِبِالدَّلِيلَِالَّذِيَأ خ ذ َمِنْهَُالْحُكْم َو اقْتِن اعِهَِبِهِ،َو هَِ ي َم نْزِل ةَُأ هْلَِالْعِلْمَِ الَّذِين َهُمَْفِيَم رْت ب ةٍَدُوْن َم رْت ب ةَِالَِجْتِه ادِ. ُ وَه وَُمَاُيَأْتِيُفِيُعِبَارَاتُِالْع لَمَاءِ: َه ذ اَق وْلَُفُلًنٍَو م نَْت بِع هَُمِن َالْفُق ه اءِ؛َ ف هُو َإِنَّم اَت بِع َق وْل َأ ح دَِالْمُجْت هِدِين َق بْل َ هَُب عْد َم عْرِف ةَِد لِيلِهِ،َو ل مَْي سْت نْبِطَْحُكْمًاَ ج دِيدًا. َ ََََ َ

عدد الصفحات ٣١٥

006 التَّقْلِيد :ُقَب ول ُقَوْلُِالْقَائِلُِبِد ونُِمَعْرِفَةُِدَلِيلِهِ.ُالضَّابط ُالثَّالث ُ ُ :قَوْلُهُ ُ(التَّقْلِيد :ُقَب ول ُقَوْلُِالقَائِلُِبِد ونُِمَعْرِفَةُِدَلِيلهِ):ُ التَّقْلِيدَُهُو َق بُولَُف َ ق وْلَِالْع الِمَِبِدُونَِم عْرِف ةَِالدَّلِيلَِالَّذِيَاسْت د لََّبِهَِع ل ىَالْحُكْمَِالشَّرْعِيِّ. َ :انُِفَُنُْصُُِيد ُلُِقُْالتَُُّه ُلَُُقُُّحُِيُيَُذُِالَُّوَُ ُ :ل ُوَُّالأَُُْف ُنُْالصُِّ َالْو احِدَِمِنََْل ىالنَّاسَِالَّذِين َلَ َي عْرِفُون َالدَّلِيل ؛َف ع ََع و امََُّ أ نَْي سْأ ل َم نَْي ثِقَُفِيَدِينِهَِو عِلْمِهَِمِنَْأ هْلَِالْعِلْمِ،َثُمََّيُق لِّدُهُ،َو ل وَْل مََْه ؤُلَ ءَِ ﴿ي عْرِفَْد لِيل هُ؛َلأِ نََّالله َت ع ال ىَق ال :َ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ َ﴾ [ 86]َصَُخَْاَالشََّذ َه ََان َاَك َمََّل ََنَْكَِل َ؛َو َيل َلَِالدَََّعَُبَِتََّي ََهَُنََّأ ََمَِلَِسَْمَُيَالَْفََِلَُصَْالأْ َ؛َف َ َق َوَْف ََهَُفَْلَِّك َيََُمَْل َ،َو َيد َلَِقَْالتَََّعَُرَْالشَََّهَُل ََاح َب َأ ََةَِلََّدَِيَالأْ َفََِر َظ َالنَََّعَُيطَِت َسََْي َلَ َاَو َيًَّامَِع َ .هَِعَِسَْوَُ َ ي:انُِالثَُُّف ُنُْالصُِّ و إِمَّاََ،ت ك افُؤَِالأْ دِلَّةَِالَِجْتِه ادِ:َإمَّاَلََِع ج ز َع نَِإِذ اََدَُهَِت َجَْمَُالََْ و إِمَّاَلِع د مَِظُهُورَِد لِيلٍَل هُ؛َف إِنَّهَُح يْثَُع ج ز َس ق ط ََ،الَِجْتِه ادََِلِضِيقَِالْو قْتَِع نَِ .ع نْهَُوُجُوبَُم اَع ج ز َع نْهَُو انْت ق ل َإل ىَب د لِهَِو هُو َالتَّقْلِيدَُ َ حَ ي م ي تَ ن اب لا الإس خ ي شَ ملَ قَ -رضي الله عنه-:َ ج ائِزٌََو ا لَّذِيَع ل يْهَِج م اهِيرَُالأُْمَّةَِأ نََّالَِجْتِه اد َج ائِزٌَفِيَالْجُمْل ةِ؛َو التَّقْلِيد َ و لَ ََ،لَ َيُوجِبُون َالَِجْتِه اد َع ل ىَكُلَِّأ ح دٍَو يُح رِّمُون َالتَّقْلِيد ََ،فِيَالْجُمْل ةَِ و أ نََّالَِجْتِه اد َج ائِزٌَلِلْق ادِرََِ،د َع ل ىَكُلَِّأ ح دٍَو يُح رِّمُون َالَِجْتِه اد َيُوجِبُون َالتَّقْلِي الَِجْتِه ادِ.َقْلِيد َج ائِزٌَلِلْع اجِزَِع نَِع ل ىَالَِجْتِه ادَِو التََّ َ

عدد الصفحات ٣١٦

317 ف أ مَّاَالْق ادِرَُع ل ىَالَِجْتِه ادَِف ه لَْي جُوزَُل هَُالتَّقْلِيدُ؟َه ذ اَفِيهَِخَِ لً فٌَ ؛َ و الصَّحِيحَُأ َ نَّهَُي جُوزَُح يْثَُع ج ز َع نَِ َالَِجْتِه ادِ:َإمَّاَلِت ك افُؤَِالأْ دِلَّةَِ َو إِمَّاَلِضِيقَِ الْو قْتَِع نَِ َالَِجْتِه ادَِو إِمَّاَلِع د مَِظُهُورَِد لِيلٍَل هُ؛َف إِنَّهَُح يْثَُع ج ز َس ق ط َع نْهَُ وُجُوبَُم اَع ج ز َع نْهَُو انَْ ت ق ل َإل ىَب د لِهَِو هُو َالتَّقْلِيدَُ ؛َك م اَل وَْع ج ز َع نَِ َالطَّه ار ةَِ بِالْم اءِ. َ و ك ذ لِك َالْع امِّيَُّإذ اَأ مْك ن هَُالَِجْتِه ادَُفِيَب عْضَِالْم س ائِلَِج از َل هَُالَِجْتِه ادَُ ؛َ ف إِنََّالَِجْتِه اد َمُن صَّبٌَي قْب لَُالتََّ ج َزَُّء ََو الَِنَْ قِس ام َ ؛َف الْعِبْر ةَُبِالْقُدْر ةَِ َو الْع جْزَِ »اهـ(1).َ َََََ (٢)ََمجموعَالفتاوى»٠١/َ3،َ4.)

عدد الصفحات ٣١٧

008 قَدُْيَك ون ُالْعَالِم ُم جْتَهِدااُفِيُإِثْبَاتُِالنَّصِّ،ُم قَلِّدااُفِيُُالضَّابِط ُالرَّابِع يْرِهِ.فِيُبَاب ،ُم قَلِّدااُفِيُغَُس ،ُوَقَدُْيَك ون ُم جْتَهِدااُاسْتِنْبَاطُِالْح كْمِ،ُوَالْعَكُْ ُ ُُ قَوْلُهُ:ُ(قَدُْيَك ون ُالْعَالِم ُم جْتَهِدااُفِيُإِثْبَاتُِالنَّصِّ):ُ أ يْ:َمُجْت هِدًاَفِيَعِلْمَِ الْح دِيثِ،َع الِمًاَبِهِ،َمُت خ صِّصًاَفِيهِ،َي سْت طِيعَُبِم اَم ع هَُمِنَْآلَ تٍ،َأ نََْي ج مْع َ ر دًّا.َوَْأ َق بُولًََطُرُق َالْح دِيثِ،َثُمََّي حْكُمَُع ل يْهَِ ُ قَوْلُهُ:ُ(م قَلِّدااُفِيُاسْتِنْبَاطُِالْح كْمِ):ُ أ يْ:َم ع َم عْرِف تِهَِبِعِلْمَِالْح دِيثَِ و ت خ صُّصِهَِفِيهَِح تَّىَو ص ل َفِيهَِإِل ىَد ر ج ةَِالَِجْتِه ادِ،َهُو َمُق لِّدٌَفِيَعِلْمَِالْفِقْهَِ مِن َالْْلَ تَِم اَيُس اعِدُهَُع ل ىَاسْتِنْب اطَِالْحُكْمَِمِن َو الَِسْتِنْب اطِ،َل يْس َم ع هَُ النَّصِّ. ُ قَوْلُهُ:ُ(وَالْعَكْس ):ُ أ يْ:َق دَْي كُونَُع ل ىَع كْسَِذ لِك ،َمُق لِّدًاَفِيَإِثْب اتَِ النَّصِّ،َمُجْت هِدًاَفِيَاسْتِنْب اطَِالْحُكْمِ. ُ قَوْلُهُ:ُبَاب ،ُم قَلِّدااُفِيُغَيْرِهِ):ُفِي(وَقَدُْيَك ون ُم جْتَهِدااُُ أ يْ:َق دَْي كُونَُ َن َالأْ بْو ابِ؛َك أ نَْي كُون َمُجْت هِدًاَفِيَب ابٍَمِنَْأ بْو ابَِالْفِقْهَِمُق لِّدًاَفِيَغ يْرِهَِمَِ ق لِّدًاَمُجْت هِدًاَفِيَبِابَِالْح جَِّمُت خ صِّصًاَفِيهِ،َأ ح اط َبِكُلَِّص غِير ةٍَو ك بِير ةٍَفِيهِ،َمَُ مُت خ صِّصًاَفِيَب ابَِالْف ر ائِضَِو م س ائِلََِمِن َالأْ بْو ابِ،َأ وَْي كُون ََفِيَغ يْرِهَِ الْم و ارِيثِ،َ أوَْب ابَِالْبُيُوعِ،َأ وَْغ يْرَِذ لِك ،َو ل يْس َك ذ لِك َفِيَغ يْرِه اَمِن َ الأْ بْو ابِ. ُ

عدد الصفحات ٣١٨

319 قَالَُ شَيْخ ُالِْْسْلََمُِ ابْن ُتَيْمِيَةَُ -رضيُاللهُعنه-:ُ «و الَِجْتِه ادَُل يْس َهُو َأ مْرًاَو احِدًَ اَلَ َي قْب لَُالتَّج زُّء َأ وَْ َالَِنْقِس ام ؛َب لَْق دَْ ي كُونَُالرَّجُلَُمُجْت هِدًاَفِيَف نٍّ،َأ وَْب ابٍ،َأ وَْم سْأ ل ةٍ،َدُوْن َف نٍّ،َو ب ابٍ،َو م سْأ ل ةٍ،َ و كُلَُّأ ح دٍَف اجْتِه ادُهَُبَِ ح س بَِوُسْعِهَِ »اهـ(1).َ وَقَالَُ ُالْعَلََّمَة ُ ُابْن ُالْقَيِّمُِ -رضيُاللهُعنه-:ُ «الْف ائِد ةَُالثَّالِث ةَُو الثَّلً ثُون :َ َ الَِجْتِه ادَُح ال ةٌَت قْب لَُالتَّج زُّء َو الَِنْقِس ام ،َف ي كُون َالرَّجُلَُمُجْت هِدًاَفِيَن وْعٍَ مِن َالْعِلْمِ،َمُق لِّدًاَفَِ يَغ يْرِهِ،َأ وَْفِيَب ابٍَمِنَْأ بْو ابِهِ؛َك م نَِاسْت فْر غ َوُسْع هَُفِيَ ن وْعَِالْعِلْمَِبِالْف ر ائِضَِوِأ دِلَّتِه اَو اسْتِنْب اطِه اَمِن َالْكِت ابَِو السُّنَّةِ،َدُوْن َغ يْرِه اَمِن َ الْعُلُومِ،َأ وَْفِيَب ابَِالْجِه ادِ،َأ وَِالْح جِّ،َأ وَْغ َ يْرَِذ لِك ،َف ه ذ اَل يْس َل هَُالْف تْو ىَ فِيْم اَل مَْي جْت هِدَْفِيهِ،َو لَ َت كُونَُم عْرِف تُهَُفِيم اَاجْت ه د َفِيهَِمُس وِّغ ةًَل هَُلِلِْْفْت اءَِبِم اَلَ َ ي عْل مَُفِيَغ يْرِهَِ »اهـ(2).َ َََََ َ (٢)َمجموعَالفتاوى»(٠١/١٢١،َ3).َ (١)َإعلًمَالموقعين»(4/6).َ

عدد الصفحات ٣١٩

021 ةٌ:ش ر وط ُالْم جْتَهِدُِتِسْعَُُالضَّابِط ُالْخَامِس ُ 1-الِْْسْلََم .ُ ُ 2-التَّكْلِيف .ُ ُ 4-أَنُْيَك ونَُعَالِمااُبِالْق رْآنِ.ُ ُ 3-أَنُْيَك ونَُعَالِمااُبِالسُّنَّةُِم مَيِّزااُصَحِيحِهَاُمِنُْسَقِيمِهَا.ُ ُ 5-أنُْيَك ونَُعَالِمااُبِاللُّغَةُِالْعَرَبِيَّةِ.ُ ُ 6-أَنُْيَك ونَُعَالِمااُبِأ ص ولُِالْفِقْهِ.ُ ُ 7-أَنُْيَك ونَُعَالِمااُبِمَسَائِلُِالِْْجْمَاعِ.ُ ُ 8-أَنُْيَك ونَُعَالِمااُبِالنَّاسِخُِوَالْمَنْس وخِ.ُ ُ 9-أَنُْيَك ونَُذَاُذَكَاء ُوَفِطْنَة .ُ ُ ُ قَوْلُهُ:(ش ر وط ُالْم جْتَهِدُِتِسْعَةٌ:ُ ُ 1-ُالِْْسْلََم ):ُ ل هَُالَِجْتِه ادَُفِيََلأِ نََّغ يْر َالْمُسْلِمَِل يْس َبِع دْلٍ،َو ل يْس َ ش رِيع ةَِالإِْسْلً مِ. ُ قَوْلُهُ:2-ُالتَّكْلِيف ):ُ ف لً َي صِحَُّاجْتِه ادَُالصَّبيَِّغ يْرَِالْب الِغِ. ُ قَوْلُهُ:4-ُأَنُْيَك ونَُعَالِمااُبِالق رْآنِ):ُ بُدََّأ نَْي كُون َع ارِفًاَبِنُصُوصََِف لً َ دَّلَ ل ةَِع ل ىَالأْحْك امَِالشَّرْعِيَّةِ.الْكِت ابَِالْو ارِد ةَِفِيَال ُ

عدد الصفحات ٣٢٠

311 قَوْلُهُُ(3-ُأَنُْيَك ونَُعَالِمااُبِالسُّنَّةُِم مَيِّزااُصَحِيحِهَاُمِنُْسَقِيمِهَا): ُف ي كُونَُ ع الِمًاَبِنُصُوصَِالسُّنَّةَِالو ارِد ةَِفِيَالدَّلَ ل ةَِع ل ىَالأْ حْك امَِالشَّرْعِيَّةِ،َمُم يِّزًاَ الصَّحَِ يح َمِنْه اَِمِن َالسَّقِيمِ؛َح تَّىَلَ َي بْنِيَحُكْمًاَع ل ىَح دِيثٍَلَ َي صِحُّ،َأ وَْأ نَْ يُخ الِف َح دِيثًاَص حِيحًاَي ظُنُّهَُض عِيفًا. ُ قَالَُ الْعَلََّمَة ُ الشَّوْكَانِيُُّ -رضيُاللهُعنه-:ُ «أ نَْي كُون َع الِمًاَبِنُصُوصَِالْكِت ابَِو السُّنَّةِ،َف إَِ نَْق صَّر َفِيَأ ح دِهِم اَل مَْ ي كُنَْمُجْت هِدًا،َو لَ َي جُوزَُل هَُالَِجْتِه ادُ،َو لَ َيُشْت ر طَُم عْرِف تُهَُبِج مِيعَِالْكِت ابَِ و السُّنَّةِ،َب لَْم اَي ت ع لَّقَُمِنْهُم اَبِالأْ حْك امَِ »اهـ(1).َ قَوْلُهُ:ُ(5-ُأَنُْيَك ونَُعَالِمااُبِاللُّغَةُِالُْ عَرَبِيَّةِ): ُف مِنَْشُرُوطَِالْمُجْت هِدَِأ نَْ ي كُون َع الِمًاَبِالق دْرَِاللًَّزِمَِلِف هْمَِالْك لًمِ،َمِن َاللُّغ ةَِو النَّحْوَِو الصَّرْفِ،َو غ يْرَِ ذ لِك . ُ قَالَُ الْعَلََّمَة ُ الشَّوْكَانِيُُّ -رضيُاللهُعنه-:ُ «أ نَْي كُو ن َع الِمًاَبِلِس انَِالْع ر َ بَِ؛َبِح يْثَُيُمْكِنُهَُت فْسِيرَُم اَو ر د َفِيَالْكِت ابَِ و السُّنَّةَِمِن َالْغ رِيبَِو ن حْوِهِ،َو لَ َيُشْت ر طَُأ نَْي كُون َح افِظًاَل ه اَع نَْظ هْرَِق لْبٍ،َ ب لَِالْمُعْت ب رَُأ نَْي كُون َمُت م كِّنًاَمِن َاسْتِخْر اجِه اَمِنَْمُؤ لَّف اتَِالأْ ئَِ مَّةَِالْمُشْت غِلِين َ بِذ لِك ،َو ق دَْق رَّبُوه اَأ حْس ن َت قْرِيبٍ،َو ه ذَّبُوه اَأ بْل غ َت هْذِيبٍ،َو ر تَّبُوه اَع ل ىَ حُرُوفَِالْمُعْج مَِت رْتِيبًاَلَ َي صْعُبَُالْك شْفَُع نْهُ،َو لَ َي بْعُدَُالَِطِّلً عَُع ل يْهِ،َ ٢))َإرشادَالفحول»(١/َ6).َ

عدد الصفحات ٣٢١