المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الهداية شرح البداية في أصول الفقه

الشيخ محمد طه شعبان

صفحة ١٩ من ٢٢

201 عل ىَرِو ايةِ:َ »(1).َ قَالَُابْن ُحَزْم ُ -رضيُاللهُعنه-ُ: هذ اَإِنَّم اَج اء َمُرْس لًًَ...َو لَ َحُجَّة َفِيَ مُرْس لٍ،َو لْوَر و اهَُالثِّق اتَُ (2).ُ ََمِثَالٌ آخَرُ: فِيَسُجُودَِالسَّهْوِّ؛َو الَّتِيَتُف رِّقَُﷺَالْو ارِد ةَِع نَِالنَّبِيََِّت رْجِيحَُالأْ ح ادِيثَِ ب يْن َالزِّي اد ةَِو النُّقْص انَِفِيَالسُّجُودَِق بْل َالسَّلً مَِأ وَْب عْد هُ. ُ السُّجُود َق بْل َالسَّلً مِ.َع ل ىَح دِيثَِالزُّهْرِيِّ:َك ان َآخِرَُالأْ مْر يْنَِ َ قَالَُابْن ُق دَامَةَُ -رضيُاللهُعنه -ُ: َيهْرِيَِّمُرْس لٌَلَ َي قْت ضَِو ق وْلَُالزَُّ ن سْخًا (3).ُ مِثَالٌ آخَرُ: ت رْجِيحَُح دِيثَِالأْ عْر ابِيَِّالَّذِيَب ال َفِيَالْم سْجِدِ،َف ق ال َالنَّبِيَُّ ﷺ:َ »(4).َ ع ل ىَح دِيثَِابْنَِم عْقِلٍ:َ خ ـذ واُمَاُبَالَُعَلَيْهُِمِنَُالتُّرَابِ،ُوَأَهْرِيق واُعَلَىُ »(5).َ (٢)َأخرجهاَابنَحزمَفيَ«المحلى»(٢/١١٢).َ (١)َالمحلى»(٢/١٢٢).َ (3)َالمغني»(١/٠٢).َ (4)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(٢١١)،َومسلمَ(84.)َ (5)َأخرجهَأبوَداودَ(٢).َ

عدد الصفحات ٢٩٠

191 قَالَُابْن ُق دَامَةَُ -رضيُاللهُعنه -:ُو ح دِيثَُابْنَِم عْقِلٍَمُرْس لٌ،َق ال َأبُوَ د اوُد :َابْنَُم عْقِلٍَل مَْيُدْرِكَِ َالنَّبِيََّ ﷺ(1).َ قَوْلُهُ:ُ(4-ُت رَجَّح ُرِوَاية ُالأَْوْثَقُِوَالأَْضْبَطُِوَالأَْفْقَهُِعَلَىُمَنُْد ونَه ): ُلأِ نََّ الْف قِيه َي كُونَُع الِمًاَبِم دْلُولَ تَِالأْ لْف اظَِع نَْغ يْرِهِ؛َ ف يُر جَّحَُالْح دِيثَُالَّذِيَ ي رْوِيهَِمِثْلَُم الِكٍَو أ حْم د َ َو الشَّافِعيَِّو أ مث الِهِمَْمِن َالأْ ئِمَّةَِالْحُفَّاظَِالْفُق ه اءَِ الضَّابِطِين ،َع ل ىَالْحِدِيثَِالَّذِيَي رْوِيهَِم نَْهُو َدُون هُمَْفِيَالْعِلْمَِو الْحِفْظَِ و الْم رْت ب ةِ. ُ مِثَالُ ذَلِكَ: ت رْجِيحَُح دِيثَِسُفْي ان َالثَّوْرِيِّ،َع نَْو ائَِ لَِبْنَِحُجْرٍ،َأ نََّالنَّبِيََّ ﷺَق ال :َ «آمِينَُ»،َي مُدَُّبِه اَص وْت هَُ (2).ََ عل ىَرِو ايةَِشُعْب ة :َو خ ف ض َبِه اَص وْت هَُ (3).َ لأِ نََّسُفْي ان َأ ضْب طَُو أ فْق هَُمِنَْشُعْب ة ،َو إِنَْك ان َشُعْب ةَُإِم امًا. َ مِثَالٌ آخَرُ: ت رْجِيحَُح دِيثَِسُفْي َ ان :َ «إِذَاُاتَّبَعْت م ُالْجَنَازَةَُ ُفَلََُتَجْلِس واُحَتَّىُت وضَعَُ بِالأَْرْضُِ ».ََ عل ىَرِو ايةَِأ بِيَمُع اوِي ة :َ «حَتَّىُت وضَعَُفِيُاللَّحْدُِ ».َ (٢)َالمغني»(١/٠٠).َ (١)َأخرجهَأبوَداودَ(١)،َوأحمدَ(4/8).َ (3)َرواهَأحمدَ(4/٢٠)،َوالدارقطنيَ(٢/334).َ

عدد الصفحات ٢٩١

202 قَالَُابْن ُق دَامَةَُ -رضيُاللهُعنه-ُ: و ح دِيثَُسُفْي ان َأ ص حَُّ (1).ُ قَوْلُهُ:3-ُر وَاةاُعلَىُالأَْقَلِّ):ي رَجَّح ُالأَْكْثَر ُُ لأِ نََّاحْتِم ال َوُقُوعَِالْخ ط أَِ مِن َالأْ كْث رِ،َأ بْع دَُمِنَْوُقُوعِهَِمِن َالأْ ق لِ. ُ مِثَالُ ذَلِكَ: ت رْجِيحَُح دِيثَِت حْريمَِرِب اَالف ضْلَِالو ارِدَِع نَْأبِيَس عِيدٍَالخُدْريَِّو أبِيَ ﭫ.صَّح ابةَِهُر ير ة َو غ يْرِهِم اَمِنَْال َ ﭭ:َعل ىَح دِيثَِأُس ام ة َبْنَِز يْدٍَ »(2).َ مِثَالٌ آخَرُ: ق ال :َﷺَت رْجِيحَُرِو ايةَِح دِيثَِأ بِيَهُر يْر ة ،َأ نََّالنَّبِيََّ قَسَمْت ُالصَّلََةَُ بَيْنِيُوَبَيْنَُعَبْدِي،ُفَإِذَاُقَالَ: ﴿ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ َ﴾ ]» ﴿الْح دِيث ،َح يْثَُب د أ َبذِكْرَِ ﭖ ﭗ.﴾ َ عل ىَالرِّو ايةَِالَّتِيَي رْوِيه اَع بْدَُاللهَِبْنَُزِي ادٍَبْنَِس مْع ان ،َو الَّتِيَفِيه ا:َإذ اَ افْت ت ح َالصَّلً ة :َبِسْمَِاللهَِالرَّحْم نَِالرَّحِيمَِ (3).َ قَالَُابْن ُق دَامَةَُ -رضيُاللهُعنه-ُ: ف اقَُالرُّو اةَِعل ىَخِلً فَِرِو اي تهَِأ وْل ىَو اتَِّ بِالصَّو ابَِ (4). (٢)َالمغني»(3/5).َ (١)َصحيح:َأخرجهَمسلمَ(596.)َ (3)َأخرجهَالدارقطنيَ(٢/١٢).َ (4)َالمغني»(١/53).َ

عدد الصفحات ٢٩٢

193 مِثَالٌ آخَرُُ ت رْجِيحَُالأْ ح ادِيثَِالدَّالَّةَِع ل ىَالَِفْتِر ا شَِفِيَالتَّش هُّدَِالأْ وْس طَِ ،َعل ىَ ح دِيثَِابْنَِم سْعُودٍَ ﭬ:َأ نََّالنَّبِيََّ ﷺَك ان َي جْلِسَفِيَو س طَِالصَّلً ةَِو َ فِيَ آخِرِه اَمُت و رِّكًا (1).َ قَالَُابْن ُق دَامَةَُ -رضيُاللهُعنه-ُفيُأَحَادِيثُِالًِفْتِرَاشِ: ُو ت قْدِيمُه اَعل ىَ ح دِيثَِابْنَِم سْعُودٍ؛َلِصِحَّتِهِم اَو ك ثْر ةَِرُو اتِهِم ا (2).ُ مِثَالٌ آخَرُ: ت رْجِيحَُالأْ ح ادِيثَِالْق ائِل ةَِبِر فْعَِالْي د يْنَِ َفِيَالْم و اضِعَِالأْ رْب عَِفِيَالصَّلً ةِ. َ ع ل ىَح دِيث يَِابْنَِم سْعُودٍَ (3)،َو الْب ر اءَِبْنَِع ازبٍَ ﭭ(4):َأ نََّ ر سُول َ اللهَِ ﷺَك ان َير ف عَُي د يْهَِفِيَت كْبِيرةَِالإِْحْر امَِف ق طْ،َثُمََّلَ َي عُودُ. َ قَالَُابْن ُق دَامَةَُ -رضيُاللهُعنه-ُم رَُ جِّحااُالأَْوَّلَُعلَىُالثَّانِي: ُو ر و اهَُسِو ىَ ه ذ يْنِ:َعُم رُ،َو ع ليٌّ،َو و ائِلَُبْنَُحُجْرٍ،َو م الِكَُبْنَُالْحُو يْرِثِ،َو أ ن سُ،َو أ بُوَ هُر ير ة ،َو أ بُوَأُس يدٍ،َو س هْلَُبْنَُس عْدٍ،َو مُح مَّدَُ بْنَُم سْل م ة ،َو أ بُوَمُوس ى،َ و ج ابرَُبَْ نَُعُم يْرٍَاللَّيْثِيَُّ ؛َف ص ار َك الْمُت و اتِرَِالَّذِيَلَ َي ت ط رَّقَُإِليْهَِش كٌَّم ع َك ثْر ةَِ رُو اتِهِ،َو صِحَّةَِس ن دِهَِ (5).ُ (٢)َأخرجهَأحمدَ(٢/459).َ (١)َالمغني»َ(١/8).َ (3)َأخرجهَأبوَداودَ48)،َوالترمذيَ٠).َ (4)َأخرجهَأبوَداودَ٠)،َوأحمدَ(4/١،َ٢٠).َ (5)َالمغني»(١/3).َ

عدد الصفحات ٢٩٣

204 وَقَالَُأَيضااُفِيُنَفْسُِالْمَسْأَلَةِ ُ هٍ:َ...َالثَّانِي:َأ نَّه اَثُمََّل وَْص حَّاَك ان َالتَّرْجِيحَُلأِ ح ادِيثِن اَأ وْل ىَلِخ مْس ةَِأ وْجَُ أ كث رَُرُو اةً؛َف ظ نَُّالصِّدْقَِفِيَق وْلِهِمَْأ قْو ى،َو الْغ ل طَُمِنْهُمَْأ بْع دَُ (1).َ قَوْلُهُ:5-ت رَجَّح ُرِوَايَة ُالرَّاوِيُالْم تَّفَقُِعَلَىُعَدَالَتِهُِعَلَىُالْم خْتَلَفُِفِيُُ ُعَدَالَتِهِ): تَّف قَِع ل ىَع د ال تِهَِم قْبُول ةٌَبِالَِتِّف اقِ،َف تُر جَّحَُرِو اي ةَُمِثْلَِلأِ نََّرِو اي ة َالْمَُ الثَّوْرِيَِّو ابْنَِعُي يَّن ة َو ابْنَِالْمُب ار كَِالْمُتَّف قَِع ل ىَع د ال تِهِمْ،َع ل ىَرِو اي ــةَِمِثْلِ:َ ابْنَِل هِيع ة َالْمُخْت ل فَِفِيَع د ال تِهِ. ُ كَ:مِثَالُ ذَلِ ،َأ نَّه اَأ م ر تَْأ نَْيُم رََّبِج ن از ةَِس عْدَِبْنَِأ بِيَڤت رْجِيحَُح دِيثَِع ائِش ة َ و قَّاصٍَفِيَالْم سْجِدِ،َف تُص لِّي َع ل يْهِ،َف أ نْك ر َالنَّاسَُذ لِك َع ل يْه ا،َف ق ال تْ:َم اَ ل ىَسُه يْلَِابْنَِالْب يْض اءَِإِلَََّفِيَع ََﷺأ سْر ع َم اَن سِي َالنَّاسُ،َم اَص لَّىَر سُولَُاللهَِ الْم سْجِدَِ (2).َ :َﷺ،َق ال :َق ال َر سُولَُاللهَِﭬع ل ىَح دِيثَِأ بِيَهُر يْر ة َ مَنُْصَلَّىُعَلَىُ »(3).َ »(4).ُ (٢)َالسابقَ(١/4).َ ١))َأخرجهَمسلمَ(3.)َ 3))َأخرجهَأحمدَ9865)،َوابنَماجهَ٠٢)،َوغيرهم. 4))َرواهَأبوَالجعدَفيَ«مسنده»١).َ

عدد الصفحات ٢٩٤

195 لأِ نََّالْح دِيث َالأْ وَّل َج مِيعَُرُو اتِهَِثِق اتٌَمُتَّف قٌَع ل ىَع د ال تِهِمْ،َو أ مَّاَ الْح دِيثَُالثَّانِيَف فِيهَِص الِحٌَم وْل ىَالتَّوْأ م ةِ،َو هُو َمُخْت ل فٌَفِيَع د ال تِهِ. َ قَوْلُهُ:ُ(6-ُي رَجَّح ُمَاُسَلِمَُمِنَُالًِضُْ طِّرَابُِعَلَىُالْم ضْطَّرِبِ): ُلأِ نََّ اضْطِّراب َالرَّاوِيَفِيَرِو اي تِهَِد لِيلٌَع ل ىَع د مَِحِفْظِهَِل ه ا،َف يُرْج عَُإِل ىَالرِّو اي ةَِ السَّالِم ةَِمِنَْذ لِك . ُ قَالَُالغَزَّالِيُُّ -رضيُاللهُعنه-:َ«ف إِنََّم اَلَ َي ضْطَّربَُف هَُ و َبِق وْلَِالرَّسَُ ولَِ أ شْب هَُ ،َف إِنَِانْض اف َإِل ىَاضْطِّر ابَِاللَّفْظَِاضْطِّر ابَُالْم عْن ىَك ان َأ بْع د َأ نَْي كُون َ ق وْل َالرَّسُولَِ َﷺَف ي دُلَُّع ل ىَالضَّعْفَِو ت س اهُلَِالرَّاوِيَفِيَالرِّو ايةَِ »اهـ(1).َ مِثَالُ ذَلِكَ: ت رْجِيحَُح دِيثَِالنَّبِيِّ:َ «السِّقُْ ط ُي صَلَّىُعَلَيْهُِ »(2)،َالَّذِيَي دُلَُّعل ىَالصَّلً ةَِ ع ل ىَالسِّقْطَِو إِنَْل مَْي سْت هِلَّ. َ ع ل ىَح دِيثَِ «الطِّفْل ُلًَُي صَلَّىُعَلَيْهُِحَتَّىُيَسْتَهِلَُّ »(3).َ قَالَُابْن ُق دَامَةَُ -رضيُاللهُعنه -:ُق ال َالتِّرْمِذِيُّ:َه ذ اَح دِيثٌَاضْطَّر ب َ النَّاسَُفِيهَِ (4).ُ قَوْلُهُ:ُ(7-ُي رَجَّح ُمَاُلَه ُشَوَاهِد ُعَلَىُمَاُلًَُشَاهِدَُلَه ): ُ (3)َالمستصفى»(١/٠٠). (١)َصحيح:َأخرجهَأبوَداودَ(٠)،َوالترمذيَ(٢)،َوقال:َحسنَصحيح،َوابنَماجهَ (٠٠)،َوصحَّحهَالألبانيَفيَ «الأحكام»٠،َ83.)َ (3)َأخرجهَالترمذيَ١).َ (4)َالمغني»(3/459).َ

عدد الصفحات ٢٩٥

206 مِثَالُ ذلِكَ ،َبِالْب سْم ل ةَِفِيَالصَّلً ةَِفِيَالإِْسْر ارَِﭭَت رْجِيحَُم اَو ر د َع نَِابْنَِع بَّاسٍَ دِيَبِص لً ةَِر سُولَِاللهَِعل ىَم اَو ر د َع نْهَُأ نَّهَُج ه ر َبِه ا،َو ق ال :َأقْت َ ﷺ(1).َ لأِ نََّرِو اية َالإِْسْر ارَِل ه اَش و اهِدَُمِنَْح دِيثَِع بْدَِاللهَِبْنَِمُغ فَّلٍ،َو ع ائِش ة َ رضيَاللهَعنهَ،َك م اَق ال َابْنَُقُد ام ة َﭫ (2).َ قَوْلُهُ:8-ُغَيْرِهِ):ت رَجَّح ُرِوَايَة ُالصَّحَابِيُِّصَاحِب ُالْوَاقِعَةُِعلَىُُ لأِ نَّهَ أدْر ىَبِم اَج ر ىَل هَُمِنَْغ يْرِهِ. ُ مِثَالُ ذلِكَ: و هُو َح لً لٌَﷺَت رْجِيحَُرِو اي ةَِم يْمُون ة َڤ:َت ز وَّج نِيَر سُولَُاللهَِ (3).َ م يْمُون ة َو هُو َمُحْرِمٌَﷺَت ز وَّج َالنَّبِيَُّﭭ:َعل ىَرِو ايةَِابْنَِع بَّاسٍَ (4).َ مُون ة َڤلأِ نََّم يَْ ص احِب ةَُالْو اقِع ةَِو هِي َأ دْر ىَبِه اَمِنَْغ يْرِه ا. َ قَوْلُهُ:9-ُت رَجَّح ُرِوَايَة ُالرَّاوِيُعَلَىُرَأْيِهِ):ُ لأِ نََّالرَّاوِيَق دَْي قُولَُبِر أْيِهَِ ف يُخْطِئُ،َأ وَْي كُونَُق دَْن سِى َم اَر و اهُ. ُ مِثَالُ ذَلِكَ: (٢)َأخرجهَالدارقطنيَ(٢/8).َ (١)َانظر:َ«المغني»(١/٠).َ (3)َصحيح:َأخرجهَمسلمَ(٢٢).َ (4)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(4)،َومسلمَ٠٢).َ

عدد الصفحات ٢٩٦

197 ح دِيثَُع ائِش ة َ َڤَأ نَّهاَق ال تْ:َد خ ل َع ل يََّر سُولَُاللهَِ ﷺَف ر أ ىَفِيَ ي د يََّف ت خ اتٍَمِنَْو رِقٍ،َف ق ال :َ «مَاُهَذَاُيَاُعَائِشَة ؟ »،َف قُلْتُ:َص ن عْتُهُنََّأ ت ز يَّنَُ ل ك َي اَر سُول َاللهِ،َق ال :َ «أَت ؤَدِّينَُزَكَاتَه نَّ؟ »،َقُلْتُ:َلَ ،َأ وَْم اَش َ اء َاللهُ،َق ال :َ «ه وَُحَسْب كُِمِنَُالنَّارُِ »(1).َ ف ه ذِهَِرِو اي ةٌَع نَْع ائِش ة َڤَت دُلَُّ َع ل ىَإِخْر اجَِز ك اةَِالْح َ لْيِ،َثُمََّهِي َ خ ال ف تَْذ لِك َبِفِعْلِه اَڤ.َ َ ك م اَرُوَِ ي ََأ نَّه اَك ان تَْت لِيَب ن اتَِ َأ خِيه اَي ت ــام ىَفِيَحِجْـرِه ا َل هُنََّالْح لْيَُ ف ـلً َتُخْرِجَُمِنْهَُالزَّك اة َ (2).َ ف ر جَّح َأ هْلَُالْعِلْمَِم اَر و تْهَُع ل ىَم اَف ع ل تْهَُڤ. َ مِثَالٌ آخَرُ: م اَر و اهَُأ بُوَهُر يْر ة َ ﭬع نَِالنَّبِيَِّ ﷺَق ال :َ «إِذَاُشَرِبَُالْكَلْب ُفِيُإِنَاءُِ أَحَدِك مُْفَلْيَغْسِلْه ُسَُ بْعاا»(3).َ ف ق دَرُوِي َع نَْأ بِيَهُر يْر ة َ ﭬَأ نَّهَأ م ر َبِغ سْلِهَِث لً ث َم رَّاتٍَ (4).َ قَالَُابْن ُحَزْم ُ -رضيُاللهُعنه -ُر دًّاَعل ىَم نَِاحْت جََّبِق وْلَِأ بِيَهُر يْر ة َ و ر جَّح هَُعل ىَالْخ ب رَِالَّذِيَي رْوِيهَِع نَِالنَّبِيَِّ َﷺ:ُ«و ث الِثًا :َأ نَّهَُل وَْص حََّذ لِك َع نَْ (٢)َصحيح:َأخرجهَأبوَداودَ(565)،َوالحاكمَ(٢/389).َ ََََََََوصحَّحهَالألبانيَفيَ «صحيحَأبيَداود»َ (١)َصحيح:َأخرجهَمالكَ(٢/45)،َوالشافعيَفيَ«المسند»343)،َبإسنادَصحيحَ (3)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(١٠٢)،َومسلمَ(9.)َ (4)َرواهَالطحاويَ(٢/3)،َوالدارقطنيَ4،َ5)،َوالبيهقيَفيَ«الكبرى»(٢/١).َ

عدد الصفحات ٢٩٧

208 ؛َلأِ نََّﷺأ بِيَهُر يْر ة ،َل م اَح لََّأ نَْيُعْت ر ض َبِذ لِك َع ل ىَم اَر و اهَُع نَِالنَّبِيَِّ لَ َفِيَق وْلَِأ ح دٍَسِو اهُ؛َلأِ نََّالصَّاحِب َﷺَالْحُجَّة َإِنَّم اَهِي َفِيَق وْلَِر سُولَِاللهَِ ،َو ق دَْي ت أ وَّلَُفِيهِ؛َو الْو اجِبَُإِذ اَوُجِد َمِثْلَُه ذ اَأ نَْيُض عَّف َم اَىس ىَم اَر و َق دَْي نَْ رُوِي َع نَِالصَّح ابِيَِّمِنَْق وْلِهِ،َو أ نَْيُغ لَّب َع ل يْهَِم اَرُوِي َع نَِالنَّبِيِّ،َلَ َأ نَْ وِي َع نَِالصَّاحِبِ،َف ه ذ اَهُو َو نُغ لِّب َع ل يْهَِم اَرَُﷺَنُض عِّف َم اَرُوِي َع نَِالنَّبِيَِّ اهـ(1).ُ قَوْلُهُ:11-ُعلَىُالنَّافِي):ُت رَجَّح ُرِوَايَة ُالْم ثْبِتُُِ لأِ نََّم ع َالْمُثْبِتَِزِي اد ةَُ عِلْمٍ. ُ مِثَالُ ذَلِكَ: ل َالْك عْب ةَِص لَّىَد اخَِﷺَأ نََّالنَّبِيََّﭬَت رْجِيحَُح دِيثَِبِلً لٍَ (2).َ ع ل ىَح دِيثَِأُس ام ة َبْنَِز يْدٍَ ل مَْيُص لَِّفِيه اَﷺأ نَّهَﭬ:َ (3).َ مِثَالٌ آخَرُ: ت رْجِيحَُح دِيثَِأ بِيَهُر يْر ة َ ﴿فِي:َﷺَس ج دْن اَم ع َر سُولَِاللهَِﭬ:َ ﭜ ﭝ ﭞَ﴾ ]﴿،َﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿَ﴾ ](4).َ رْد اءَِع ل ىَح دِيثَِأ بِيَالدََّ إِحْد ىَﷺَس ج دْتَُم ع َرسُولَِاللهَِﭬ:َ ع شْر ة َس جْد ةًَل يْس َفِيه اَمِن َالْمُف صَّلَِش يْءٌَ (1).َ (٢)َالمحلى»(١٢/٠٠٢).َ (١)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(598)،َومسلمَ9.)َ (3)َصحيح:َأخرجهَمسلمَ(٠).َ (4)َصحيح:َأخرجهَمسلمَ(8.)َ

عدد الصفحات ٢٩٨

199 لأِ نََّ الأ وَّل َ َمُثْبِتٌ،َو الثَّانِيَن افٍ. َ مِثَالٌ آخَرُ: ت رْجِيحَُح دِيثَِحُذ يْف ة َ ﭬ؛َأ نََّالنََّ بِيََّ ﷺَأ ت ىَسُب اط ة َق وْمٍَ َف ب ال َق َ ائِمًا (2).َ عل ىَح دِيثَِع ائِش ة َ ڤ:َم نَْح دَّث كُمَْأ نََّر سُول َاللهَِ ﷺَك ان َي بُولَُ ق ائِمًاَف لً َتُص دِّقُوهُ،َم اَك ان َي بُولَُإِلَََّق اعِدًا (3).َ لأِ نََّالأْ وَّل َمُثْبِتٌ،َو الثَّانِيَنافٍ. َ قَوْلُهُ:ُ(11-ُي رَجَّح ُمَاُاتُّفِقَُعَلَىُرَفْعِهُِ ُعلَىُمَاُاخْت لِفَُفِيُرَفْعِهُِ وَوَقْفِهِ): ُلأِ نََّم اَاتُّفِق َعل ىَر فْعِهَِي كُونَُحُجَّـةًَاتِّفـاقًـا،َبخِلً فَِم اَاخْتُلِف َفِيَر فْعِهِ. َ مِثَالُ ذَلِكَ: ت رْجِيحَُح دِيثَِعُب اد ة َبْنَِالصَّامِتَِ ﭬأ نََّالنَّبِيََّ ﷺَق ال :َ «لًَُصَلََةَُ لِمَنُْ ُلَمُْيَقْرَأُْبِفَاتِحَةُِالْكِتَابُِ »(4).َ الَّذِيَي دُلَُّع ل ىَوُجُوبَِقِر اء ةَِالْف اتِح ةَِعل ىَكُلَِّح الٍَس و اءٌَك ان َإم امًاَأوَْ م أمُومًاَأوَْمُنْف رِدًا. َ (٢)َأخرجهَابنَماجهَ(٢56.)َ (١)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(4)،َومسلمَ3.)َ (3)َصحيح:َأخرجهَالترمذيَ(١٢)،َوالنسائيَ(٢/٠١)،َوابنَماجهَ(٠٠)،َوأحمدَ(6/36)،َ وصحَّحهَالألبانيَفيَ «الصحيحة»٢٠١).َ (4)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(56)،َومسلمَ394.)َ

عدد الصفحات ٢٩٩

011 عل ىَح دِيثَِج ابرٍَ ق ال :َﷺَأنََّر سُول َاللهَِﭬ:َ ك لُُّصَلَة ُلًَُي قْرَأ ُفِيهَاُ »(1).َ الَّذِيَي دُلًَّعل ىَأ نَّه اَلَ َت جِبَُع ل ىَالْم أْمُومِ؛َلأِ نَّهَُاخْتُلِف َفِيَر فْعِهَِ و و قْفِهِ. َ قَوْلُهُ:12-لِهُي رَجَّح ُمَاُاتُّفِقَُعَلَىُوَصْلِهُعلَىُمَاُاخْت لِفَُفِيُوَصُُْ ُوَإرْسَالِه): اتِّف اقًا،َبِخِلًفَِم اَاخْتُلِف ََق َعل ىَو صِلِهَِي كُونَُحُجَّةًَلأنََّم اَاتُّفَِ فِيهِ.ُ قَوْلُهُ:14-ت رَجَّح ُرِوَايَة ُمَنُْلًَُي جَوِّز ُرِوَايَةَُالْحَدِيثُِبِالْمَعْنَىُعلَىُمَنُُْ ُي جَوِّز ُذَلِكَ): ث َبِالْم عْن ىَق دَْلَ َيُصِيبَُالْم عْن ىَالَّذِيَأ ر اد هَُلأِ نََّم نَْي رْوِيَالْح دِي ﷺ.َالنَّبِيَُّ ُ مِثَالُ ذَلِكَ: ح دِيثَُأ ن سٍَ ن ه ىَأ نَْي ت ز عْف ر َالرَّجُلَُﷺَأ نََّالنَّبِيََّﭬ:َ (2).َ فُرَِع نَِالتَّز عَْﷺَر و اهَُشُعْب ةَُبْنَُالْح جَّاجَِبِالْم عْن ى،َف ق ال :َن ه ىَالنَّبِيَُّ (3).َ (٢)َأخرجهَالطحاويَ ٢/8،َوالدارقطنيَ ٢/٠١،َوالبيهقيَ ١/٠،َمنَطرقَصحيحةَعنَ مالكَموقوفًا،َوهوَفيَ«الموطأ»٢/84،َوأخرجهَالطحاويَ٢/٠٢١،َوالدارقطنيَ٢/٠١،َمنَ طريقَيحيىَبنَسلًمَمرفوعًا،َقالَالدارقطني:َيحيىَبنَسلًمَضعيفَوالصوابَموقوف.اهـ.َ ١))ُمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(5846)،َومسلمَ٢٠٢١).َ 3))َأخرجهَالترمذيَ(5.)َ

عدد الصفحات ٣٠٠

301 ف ب يْن م اَل فْظَُالْح دِيثَِخ اصٌَّبِالرِّج الِ،َف إِذ اَبِشُعْب ة َي رْوِيهَِبِالْم عْن ىَف ي جْع لُهَُ ع امًّا.َ قَوْلُهُ:ُ(13-ُي رَجَّح ُالنَّصُُّعَلَىُالظَّاهِرِ): ُلأِ نََّالنَّصََّأ قْو ىَفِيَالدَّلَ ل ةَِ مِن َالظَّاهِرِ،َمِنَْح يْثَُإِنَّهَُ َلَ َي حْت مِلَُإِلَََّم عْنًىَو احِدًا،َبِخِلً فَِالظَّاهِرَِالَّذِيَ ي حْت مِلَُأ كْث ر َمِنَْم عْنًى. ُ مِثَالُ ذَلِكَ: ت رْجِيحَُق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﴿ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ﴾َ[45]َ.َ ع ل ىَق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ﴾َ[3].َ لأِ َنََّالْْي ة َالأُْول ىَت دُلَُّبِالنَّصَِّع ل ىَأ نََّالدَّم َالمُح رَّم َهُو َم اَك ان َم سْفُوحًا،َ و الثَّاني ةَُت دُلَُّبظ اهِرِه اَع ل ىَأ نََّكُلََّد مٍَح ر امٌ. َ مِثَالٌ آخَرُ: ت رْجِيحَُق وْلِهَِ ﷺ:ُ«إِذَاُجَاءَُأَحَد ك مُْيَوْمَُالْج م عَةُِوَالُِْْ مَام ُيَخْط ب ُفَلْيَرْكَعُْ رَكْعَتَيْنُِ »(1).َ عل ىَح دِيثَِالرَّجُلَِالَّذِيَت خ طَّىَ رِق اب َ َالنَّاسَِي وْم َالْجُمُع ةِ،َف ق ال َل هَُ النَّبِيَُّ ﷺ:َ«اجْلِسْ،ُفَقَدُْآذَيْتَُوَآنَيْتَُ »(2).َ (٢)َصحيح:َأخرجهَمسلمَ(5.)َ (١)َصحيح:َأخرجهَابنَماجهَ(5)،َوأحمدَ4/88،َ٠،َوصحَّحهَالألبانيَفيَ «التعليقَ الرغيب»(٢/56).َ

عدد الصفحات ٣٠١

012 قَالَُابْن ُق دَامَةَُ -رضيُاللهُعنه -ُلُِعَلَىُالثَّانِي:م رَجِّحااُالْحَدِيثَُالأَْوَُُّ و ه ذ اَن صٌَّ (1).ُ مِثَالٌ آخَرُ: ص لَّىَص لً ة َالْكُسُوفَِو ج ه ر َﷺَت رْجِيحَُح دِيثَِع ائِش ة َڤ؛َأ نََّالنَّبِيََّ فِيه اَبِالْقِر اء ةَِ (2).َ ج ه ر َبِالْقِر اء ةَِفِيَص لً ةَِالْكُسُوفِ.ﷺَف ه ذ اَن صٌَّفِيَأ نََّالنَّبِيََّ َ ق ام َقِي امًاَط وِيلًًَن حْوًاَمِنَْﷺَ؛َأ نََّالنَّبِيََّﭭدِيثَِابْنَِع بَّاسٍَع ل ىَح َ سُور ةَِالْب ق ر ةَِ (3).َ ل مَْي جْه رَْبِالْقِر اء ةِ؛َو إِلَََّل م اَاحْت اج َابْنَُﷺَالَّذِيَي دُلَُّبِظ اهِرِهَِأ نََّالنَّبِيََّ َح َالأْ وَّلَُجَِّف رَُ؛َإِل ىَالظَّنَِّو التَّخْمِينََِع بَّاسٍَ -َلأِ نَّهَُن صٌََّ -لأِ نَّهََُع ل ىَالثَّانِيَ ظ اهِرٌ. َ قَوْلُهُ:15-ي رَجَّح ُالظَّاهِر ُعَلَىُالْم ؤَوَّل ):ُ ىَل َع ََهَُتَُل َلَ َد ََر َاهَِالظَََّنََّلأِ ََ .ةٌَيََّفَِىَخ َن َعَْم َىَالَْل َع ََهَُتَُل َلَ َد َف ََلَِوََّؤ َمَُالََْفَِلً َخَِبََِةٌَيََّلَِىَج َن َعَْم َالَْ َ الُ ذَلِكَ:مِثَ ﷺ:َق وْلُهَُ »(4).َ (٢)َالمغني»3/93.َ (١)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(65)،َومسلمَ٢٠).َ (3)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(١)،َومسلمَ(5.)َ (4)َصحيح:َأخرجهَمسلمَ(٢١).َ

عدد الصفحات ٣٠٢

303 ف قِيل :َأ ح قَُّبِن فْسِه اَفِيَالْع قْدِ،َو ل ك نَْه ذ اَالتَّأ وِيلَُم رْجُوحٌَبِد لِيلَِق وْلَِ النَّبِيَِّ ﷺ:َ«لًَُنِكَاحَُإِلًَُّبِوَلِيٍُّ »(1).َ قَالَُا لنَّوَوِيُُّ ُ-رضيُاللهُعنه-:ُ«و ق وْلُهَُ ﷺَ«أَحَقُُّبِنَفْسِهَا »ي حْت مِلَُمِنَْ ح يْثَُاللَّفْظَُ َأ نََّالْمُر اد َأ ح قَُّمِنَْو لِيِّه اَفِيَكُلَِّش يْءٍَ ؛َمَِنََْع َقَْدٍََو َغ َيَْرَِهََِك َم َاَق َال َهََُ أ بُوَح نِيف ة َو د اوُدَُ ،َو ي حْت مِلَُأ نَّه اَأ ح قَُّبِالرِّض ا ؛َأ يَْلَ َتُز وَّجَُ َح تَّىَت نْطِق َبِالإِْذْنَِ بِخِلً فَِالْبِكْرَِ ،َو ل كِنَْل مَّاَص حََّق وْلُهَُ ﷺَ«لًَُنِكَاحَُإِلًَُّبِوَلِيٍُّ »،َم ع َغ يْرِهَِمِن َ الأْ ح ادِيثَِالدَّالَّةَِع ل ىَاشْتِر اطَِالْو لِيَِّت َ ع َيََّن ََالََِ حَْتَِم َالَُ َالثََّانَِي»اهـ(2).ُ قَوْلُهُ:ُ(16-ُي رَجَّح ُ المَنْط وق ُعَلَىُالمَفْه ومِ): ُلأِ نََّالْم نْطُوق َأ قْو ىَفِيَ الدَّلَ ل ةَِمِن َالْم فْهُومِ. ُ مِثَالُ ذَلِكَ: ت رْجِيحَُح دِيثِ:َ «الْمَاء ُطَه ورٌُلًَُي نَجِّس ه ُشَيْءٌُ »(3).َ الَّذِيَي دُلَُّبِم نْطُوقِهَِع ل ىَع د مَِت ن جُّسَِالْم اءَِإِذ اَل مَْي ت غ َ يَّرْ. َ ع ل ىَح دِيثِ:َ «إِذَاُبَلَغَُالْمَاء ُق لَّتَيْنُِلَمُْيَحْمِلُِالْخَبَثَُ »(4).َ (٢)َصحيح:َأخرجهَابنَماجهَ( ٠)،َوأحمدَ (٢/٠)،َوصححَإسناده َأحمدَشاكرَ (٢)،َوصحَّحهَالألبانيَفيَ «الإرواء»(6/38،َ٠).َ (١)َشرحَصحيحَمسلم»(9/َ3،َ4).َ (3)َصحيح:َأخرجهَأبوَداودَ(66)،َوالترمذيَ66)،َوصحَّحهَالألبانيَ فيَ«المشكاة»8.)َ (4)َصحيح:َأخرجهَأبوَداودَ(63)،َوالترمذيَ٠)،َوصحَّحهَالألبانيَفيَ «الإرواء»3.)َ

عدد الصفحات ٣٠٣

014 الَّذِيَي دُلَُّبِم فْهُومَِالْمُخ ال ف ةَِع ل ىَأ نََّم اَن ق ص َع نَِالْقُلَّت يْنَِي ت ن جَّسَُ بِمُج رَّدَِمُلً ق اةَِالنَّج اس ةِ،َو إِنَْل مَْي ت غ يَّرْ. َ خَرُ:مِثَالٌ آ أ نَّهَُق ال :َﷺَ،َع نَِالنَّبِيَِّﭬت رْجِيحَُح دِيثَِع ليٍَّ «ُهَات واُر بْعَُالْع ش ورُِ مِنُْك لُِّأَرْبَعِينَُدِرْهَمااُدِرْهَمٌ،ُوَلَيْسَُعَلَيْك مُْ شَيْءٌُحَتَّىُتَتِمَُّمُِ ئَُتَيُْدِرْهَم ُفَإِذاُ كانَتُْمُِ ئَتَيُْدِرْهَم ُفَفِيهَاُخَمْسَة ُدَرَاهِمَُ ُفَمَاُزَادَُفَعَلَىُحِسَابُِذَلِكَُ »(1).َ و الَّذِيَي دُلَُّبِم نْطُوقِهَِع ل ىَأ نََّالزِّي اد ة َف وْق َالنِّص ابَِفِيه اَالزَّك اةَُبِحِس ابِه َِ. َ ع ل ىَح دِيثِ:َ ئَة ُمٌ،ُوَلَيْسَُفِيُتِسْعِينَُوَمُِمِنُْك لُِّأَرْبَعِينَُدِرْهَمااُدِرْهَُ »(2).َ ذِيَي دُلَُّبِم فْهُومِهَِع ل ىَأ نَّهَُلَ َز ك اة َفِيَالزِّي اد ةِ.و الََّ َ قَالَُابْن ُق دَامَةَُ -رضيُاللهُعنه-ُ؛ُم رَجِّحااُالأَْوَّلَُعلَىُالثَّانِي: و م اَاحْت جُّواَ مٌَع ل يْهَِالْخ ب رَِالأْ وَّلَِف هُو َاحْتِج اجٌَبِد لِيلَِالْخِط ابِ،َو الْم نْطُوقَُمُق دَََّهَِمِن َبَِ (3).ُ مِثَالٌ آخَرُ: ذ ك ر َابْنَُقُد ام ة َ -رضيَاللهَعنه -م سْأ ل ة َه لَْتُدْر كَُالصَّلً ةَُبأ ق لََّمِنََْ ،َﭬبُدََّلإِِدْر اكِه اَمِنَْر كْع ةٍَك امِل ةٍ،َثُمََّذ ك ر َح دِيث َأ بِيَهُر يْر ة ََر كْع ةٍ،َأ مَْلَ َ ﷺ:َع نَِالنَّبِيَِّ »(4).َ (٢)َرواهَالدارَقطنيَ(١/١).َ (١)َصحيح:َأخرجهَأبوَداودَ( 4)،َوالترمذيَ ٠١)،َوابنَماجهَ( ٠)،َوصحَّحهَ الألبانيَفيَ«صحيحَأبيَداود»4.)َ (3)َالمغني»(4/6).َ (4)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(٠)،َومسلمَ(٠٠).َ

عدد الصفحات ٣٠٤

305 و ح دِيث :َ «إِذَاُأَدْرَكَُأَحَد ك مُْسَجْدَةاُمِنُْصَلََةُِالْعَصْرُِقَبْلَُأَنُْتَغْر بَُ الشَّمْس ُفَلْي تِمَُّصَلََتَه ،ُوَإِذَاُأَدْرَكَُسَجْدَةاُمِنُْصَلََةُِالصُّبْحُِقَبْلَُأَنُْتَطْل عَُ ُ الشَّمْس ُفَلْي تِمَُّصَلََتَه ُ »(1).َ ثُمََّر جَّح َالثَّانِيَع ل ىَالأْ وَّلَِف ق ال : َو ل فْظَُالْح دِيثَِالأْ وَّلَِي دُلَُّبِم فْهُومِهِ،َ و الْم نْطُوقَُأ قْو ىَمِنْهَُ (2).َ قَوْلُهُ:ُ(17-ُي رَجَّح ُالقَوْل ُعلَىُالْفِعْلِ): ُلأِ نََّالْفِعْل َق دَْي كُونَُ َلِب ي انَِ الْج و ازَِف ق طْ. َ مِثَالُ ذَلِكَ: ن هْيُهَُ ﷺَع نَِالشُّرْبَِق ائِمًا (3).َ ثُمََّشُرْبُهَُ ﷺَق ائِمًا (4).َ ف الْفِعْلَُهُن اَلِب يانَِالْج و ازِ،َو إِنَْك ان َالأْ فْض لَُتُرْكَُذ لِك َامْتِث الًََلِن هْيِهَِ ﷺ.َ و َق دَْي كُونَُالْفِعْلَُخ اصِّيَّةًَ َل هَُﷺ.َ مِثَالُ ذَلِكَ: أ نَّهَُﷺَك ان َيُو اصِلَُفِيَالصِّي امَِ (5).َ م ع َن هْيِهَِ ﷺَع نَْذ لِك َ (6).َ (٢)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(9)،َومسلمَ8.)َ (١)َالسابقَ(١/8).َ (3)َتقدمَتخريجهَ (4)َتقدمَتخريجهَ (5)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(١)،َومسلمَ(١٠٢٢).َ (6)َالتخريجَالسابقَ

عدد الصفحات ٣٠٥