المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الهداية شرح البداية في أصول الفقه

الشيخ محمد طه شعبان

صفحة ٢ من ٢٢

08 َ الْبَابُ الَْْامِسُ النـَّبَوِيَّةُ السُنَّةُ ُ وَفِيهُِسَبْعَة ُضَوَابطَ: ُ الضَّابط ُالأَْوَّل : مِنَْق وْلٍَأ وَْفِعْلٍَأ وَْﷺَالسُنَّةُ:َم اَث ب ت َع نَْر سُولَِاللهََِ ت قْرِيرٍ. َ الضَّابط ُالثَّاني: نْتِف اءَِم ع َوُجُودَِالمُقْت ضِيَو اﷺَم اَت ر ك هَُر سُولَُاللهََِ الْم انِعَِف ت رْكُهَُسُنَّةٌ. َ الضَّابِط ُالثَّالِث : السُّنَّةَُتُف صِّلَُمُجْم ل َالْقُرآنِ،َوتُب يِّنَُمُبْه م هُ،َو تُخ صِّصََُ دِيدًا.مُطْل ق هُ،َو تُضِيفَُحُكْمًاَج َعُمُوم هُ،َو تُق يِّدَُ َ الضَّابِط ُالرَّابِع : فِيَالْع ق ائِدَِو الأْ حْك امِ،َو إِنَْل مَْالْح دِيثَُالصَّحِيحَُحُجَّةٌََ ي كُنَْمُت و اتِرًا. َ الضَّابِط ُالْخَامِس : الْح دِيثَُالصَّحِيحُ:َم اَاتَّص ل َس ندُهُ،َبِرِو اي ةَِالْع دْلََِ الضَّابِطَِع نَْمِثْلِهَِإِل ىَمُنْت ه اهُ،َمِنَْغ يْرَِشُذُوذٍَو لَ َعِلَّةٍ. َ :الضَّابِط ُالسَّادِس ُ الْح دِيثَُالْح س نُ:َم اَج م ع َشُرُوط َالصَّحِيحَِو ل كنََْ خ فََّض بْطَُأ ح دَِرُو اتِهِ. َ الضَّابِط ُالسَّابع : الْح دِيثَُالضَّعِيفُ؛َم اَف ق د َأ ح د َشُرُوطَِالْح دِيثََِ الْح س نِ. َ َََ

عدد الصفحات ١٨

19 َ الْبَابُ السَّادِسُ الإِْجَْْاعُ ُ وَفِيهُِضَابِطَانِ: ُ الضَّابِط ُ ُالأَْوَّل : َالإِْجْم اعُ:َاتِّف اقَُمُجْت هِدِيَالأُْمَّةَِب عْد َالنَّبيَِّ ﷺَفِيَع صْرٍَ مِن َالْعُصُورَِع ل ىَحُكْمٍَش رْعِيٍّ. َ الضَّابِط ُالثَّانِي: َالإِْجْم اعَُالسُّكُوتِيَُّحُجَّةٌَعِنْد َب عْضِهِمْ. َ َََ

عدد الصفحات ١٩

21 َ الْبَابُ السَّابِعُ الْقِيَاسُ ُ ُ لََثَة ُضَوَابِطَ:وَفِيهُِثَُ ُ الضَّابِط ُالأَْوَّل : الْقِي اسُ:َإِلْح اقَُف رْعٍَبِأ صْلٍَلِعِلَّةٍَج امِع ةٍَب يْن هُم اَأ وَْش ب هٍ.َ َ الضَّابِط ُالثَّانِي: أ رْك انَُالْقِي اسَِأ رْب ع ةٌ:َ َ ٢-أ صْلٌَم قِيسٌَع ل يْهِ.َ َ ١-حُكْمٌَث ابِتٌَلِلْْ صْلِ.َ َ 3-بِالأْ صْلِ.َف رْعٌَمُلْح قٌََ َ 4-عِلَّةٌَأ وَْش ب هٌَي جْم عَُب يْن هُم ا.َ َ الضَّابِط ُالثَّالث : شُروطَُصِحَّةَِالْقِي اسَِخ مْس ةٌ:َ َ ٢-أ نَْي كُون َحُكْمَُالأْ صْلَِث ابِتًاَبِن صٍَّأ وَْإِجْم اعٍ.َ َ ١-إِجْم اعٍ.َأ نَْت كُون َعِلَّةَُالْحُكْمَِفِيَالأْ صْلَِم عْلُوم ةًَبِن صٍَّأ وََْ َ 3-أ نَْت كُون َالْعِلَّةَُمُؤ ثِّر ةًَفِيَالْحُكْمِ.َ َ 4-أ نَْتُوج د َالْعِلَّةَُفِيَالْف رْعِ.َ َ 5-أ نَْلَ َي مْن ع َمِن َالْقِي اسَِم انِعٌ.َ َ َََ

عدد الصفحات ٢٠

11 َ الْبَابُ الثَّامِنُ ُ الأَْدِلَّةُ الِِسْتِئـْنَاسِيَّةُ ُ َ وَفِيهُِسِتَّة ُضَوَابِطَ: ُ الضَّابِط ُا لأَْوَّل : َإِذ اَأ جْم ع َالْخُلف اءَُالرَّاشِدُون َع ل ىَأ مْرٍَو لمَْيُخ الِفْهُمَْ أ ح دٌَمِن َالصَّح اب ةَِف هُو َحُجَّةٌَع ل ىَالصَّحِيحِ. َ الضَّابِط ُالثَّانِي: َق ولَُالصَّح ابيَِّإِذ اَل مَْيُخ ال فَْق رِين ةٌَمُر جِّح ةٌ. َ الضَّابِط ُالثَّالِث : َع م لَُ َأ هْلَِالْم دِين ةَِفِيَع صْرَِالتَّابِعِين َإِذ اَل مَْيُخ الِفَِ الْكِت اب َو السُّنَّة َف هُو َق رِين ةٌَمُر جِّح ةٌ. َ الضَّابِط ُالرَّابع : َع ل ىَالْف قِيهَِأ نَْي سْت صْحِب َالأْ صْل َفِيَالأْ حْك امَِح تَّىَ ي ثْبُت َن اقِلٌَص حِيحٌ. َ الضَّابِط ُالْخَا مِس : َالْم عْرُوفَُعُرْفًا،َك الْم شْرُوطَِش رْطًاَم اَل مَْيخُالِفَْ ن صًّا. َ الضَّابِط ُالسَّادِس : َيُشْر عَُالْع م لَُبِالْم ص الِحَِالْمُرْس ل ةَِم اَل مَْتُخ الِفَْن صًّا. َ َََ َ

عدد الصفحات ٢١

22 التَّاسِعُ الْبَابُ فـَهْمِ النُّصُوصِ الشَّرْعِيَّةِ قـَوَاعِدُ َ اثْنَاُعَشَرَُضَابِطاا:وَفِيهُِ ُ الضَّابِط ُالأَْوَّل : الْـمُجْم لُ:َم اَاحْت م ل َأ كْث ر َمِنَْم عْنًىَدُون َرُجْح انٍ.َ َ و الْـمُب يَّنُ:َم اَد لََّع ل ىَالْم عْن ىَالْمُرادِ. َ و يُحْم لَُالْمُجْم لَُع ل ىَالْمُب يَّنِ. َ الضَّابِط ُالثَّانِي: ظَُالْمُسْت غرِقَُلِكُلَِّم اَي صْلُحَُل هَُد فْع ةًَالْع امُّ:َهُو َاللَّفََْ و احِد ةً. َ و الْخ اصُّ:َق صْرَُحُكْمَِالْع امَِّع ل ىَب عْضَِأ فْر ادِهِ. َ و يُحْم لَُالْع امَُّع ل ىَالْخ اصِّ. ََ الضَّابِط ُالثَّالِث : ة َالْعُمُومَِت رْكَُالَِسْتِفْص الَِفِيَم ق امَِالَِحْتِم الَِيُن زَّلَُم نْزِل ََ فِيَالْم ق الِ. َ الضَّابِط ُالرَّابع : الظَّاهِرُ:َهُوَالْمُت ب اد رَُإِل ىَالذِّهْنَِعِنْد َس م اعَِاللَّفْظِ.َ َ و التَّأْوِيلَُم عْنًىَآخ رَُي حْت مِلُهَُاللَّفْظُ. َ و الظَّاهِرَُلَ َيُؤ وَّلَُإِلَََّبشُرُوطٍَث لً ث ةٍ: َ ٢-لَِاللَّفْظَِع ل ىَالظَّاهِرِ.عِنْد َت ع ذُّرَِح مََْ َ

عدد الصفحات ٢٢

13 ١-َبِد لِيلٍَيُر جِّحَُالْم عْن ىَالْْخ ر . َ 3-َأ نَْي كُون َالْم عْن ىَالْ خ رَُمِمَّاَت حْت مِلُهَُاللَّغ ةَُالْع ر بِيَّةَُ. َ الضَّابِط ُالْخَامِس : َالنَّصُّ:َهُو َاللَّفْظَُالَّذِيَلَ َي حْت مِلَُإِلَََّم عْنًىَو احِدًا،َ و َهُو َأ قْو ىَمِن َالظَّاهِرِ. َ الضَّابِط ُالسَّادِس : َالسِّي اقَُمِن َالْمُق يِّد اتَِو ت رْجِيحَِأ ح دَِالْمُحْت م لً تِ. َ الضَّابِط ُالسَّابِع : َالْمُطْل قَُم اَك ان َش ائِعًاَفِيَجِنْسِهِ،َو الْمُق يَّدَُم اَقُيِّد َ بِو صْفٍ. َ الضَّابِط ُالثَّامِن : َلَ َيَُ ـحْم لَُالْـمُطْل قَُع ل ىَالْمُق ـيَّدَِإِلَََّإِذ اَاتَّف ق َالْـحُكْمَُ و الـسَّب بُ. َ الضَّابِط ُالتَّاسِع : َالأْ مْرَُلِلْوُجُوبَِإِلَََّبِق رِين ةٍَص ارِف ةٍَإِل ىَغ يْرِهِ،َو ل هَُصِي غٌَ م شْهُور ةٌ. َ الضَّابِط ُالْعَاشِر : َالأْ مْرَُب عْد َالْح ظْرَِ ي دُلَُّع ل ىَحُكْمَِالْفِعْلَِق بل َالْح ظْرِ. َ الضَّابِط ُالْحَادِيُعَشَرَ: َالنَّهْيَُلِلتَّحْرِيمَِإِلَََّبِق رِين ةٍَص ارِف ةٍَإِل ىَغ يْرِهِ،َو ل هَُ صِي غٌَم شْهُور ةٌ. َ الضَّابِط ُالثَّانِيُعَشَرَ: َإِذ اَانْص بََّالنَّهْيَُع ل ىَذ اتَِالْفِعْلَِأ وَْش َ رْطٍَمِنَْ شُرُوطِهَِاقْت ض ىَالْف س اد َو الْبُطْلً ن ،َو إِذ اَانْص بََّعل ىَأ مْرٍَمُق ارِنٍَلَ َي قْت ضِيَ ذ لِك . َ َََ َ

عدد الصفحات ٢٣

24 َ الْعَاشرُ الْبَابُ النَّسْخُ ُ ُ وَفِيهُِسِتَّة ُضَوَابِطَ: ُ الضَّابِط ُالأَْوَّل : ةِ.النَّسْخَُي ق عَُفِيَنُصُوصَِالْكِت ابَِو السُّنَََّ َ الضَّابِط ُالثَّانِي: الإْجْم اعَُلَ َي نْسِخَُن صًّاَمِن َالْكِت ابَِو السُّنَّةِ.َ َ الضَّابط ُالثَّالث : خَُإِجْم اعًا.النَّصَُّلَ َي نْسََِ َ الضَّابِط ُالرَّابِع : الْقِي اسَُلَ َي نْسِخَُن صًّاَو لَ َإِجْم اعًا.َ َ الضَّابِط ُالْخَامِس : سْخَِإِذ اَأ مْك ن َالْج مْعَُب يْن َالنَّصَّيْنِ.لَ َيُق الَُبِالنَََّ َ الضَّابِط ُالسَّادِس : لَ َيُق الَُبِالنَّسْخَِإلَََّإذ اَعُرِف َالْمُت ق دِّمَُو الْمُت أ خِّرُ.َ َ َََ

عدد الصفحات ٢٤

15 َ الْبَابُ الَْْادِ ي عَشَرَ التـَّعَارُضُ وَالتـَّرْجِيحُ ُ َََََ وَفِيهُِضَابِطَانِ: ُ الضَّابِط ُالأَْوَُّ ل : َلَ َت ع ارُض َب يْن َنُصُوصَِالشَّرِيْع ةَِفِيَالْح قِيق ةِ،َو إِنَّم اَهُو َ فِيَذِهْنَِالْمُجْت هِدِ. َ الضَّابِط ُالثَّانِي: َالمُر جِّح اتَُعِنْد َالتَّع ارُضَِث لً ث ةٌَو عِشْرُون َمُر جِّحًا: َ ٢-َيُر جَّحَُالْمُت و اتِرَُع ل ىَالْْح ادِ. َ ١-َيُر جَّحَُ الْمُتَّصِلَُع ل ىَالْمُرْس لِ. َ 3-َتُر جَّحَُرِو ايةَُالأْ وْث قَِو الأْ ضْب طَِو الأْ فْق هَِع ل ىَم نَْدُون هُ. َ 4-َيُر جَّحَُالأْ كْث رَُرُو اةًَعل ىَالأْ ق لِّ. َ 5-َتُر جَّحَُرِو اي ةَُالرَّاوِيَالْمُتَّف قَِعل ىَع د ال تِهَِعل ىَالْمُخْت ل فَِفِيَع د ال َ تِهِ.َ 6-َيُر جَّحَُم اَس لِم َمِن َالَِضْطِّر ابَِعل ىَالْمُضْطَّرِبِ. َ ٠-َيُر جَّحَُم اَل هَُش و اهِدَُع ل ىَم اَلَ َش اهِد َل هُ. َ 8-َتُر جَّحَُرِو اي ةَُالصَّح ابِيَِّص احِبَُالْو اقِع ةَِعل ىَغ يْرِهِ. َ 9-َتُر جَّحَُرِو اي ةَُالرَّاوِيَعل ىَر أْيِهِ. َ ٠٢-َتُر جَّحَُرِو اي ةَُالْمُثْبِتَِعل ىَالنَّافِي. َ

عدد الصفحات ٢٥

26 ٢٢-يُر جَّحَُم اَاتُّفِق َعل ىَر فْعِهَِعل ىَم اَاخْتُلِف َفِيَر فْعِهَِو و قْفِهِ.َ َ ١٢-يُر جَّحَُم اَاتُّفِق َع ل ىَو صْلِهَِعل ىَم اَاخْتُلِف َفِيَو صْلِهَِو إِرْس الِهِ.َ َ 3-يُج وِّزَُرِو اي ة َالْح دِيثَِبِالْم عْن ىَعل ىَم نَْيُج وِّزَُتُر جَّحَُرِو اي ةَُم نَْلَ ََ ذ لِك . َ 4-يُر جَّحَُالنَّصَُّعل ىَالظَّاهِرِ.َ َ 5-يُر جَّحَُالظَّاهِرَُعل ىَالْمُؤ وَّلِ.َ َ 6-يُر جَّحَُالْم نْطُوقَُع ل ىَالْم فْهُومِ.َ َ ٠٢-يُر جَّحَُالْق وْلَُعل ىَالْفِعْلِ.َ َ 8-م اَذُكِر تَْعِلَّتُهَُعل ىَم اَل مَْتُذْك رْ.َيُر جَّحََُ َ 9-يُر جَّحَُالْح ظْرَُع ل ىَالإِْب اح ةِ.َ َ ٠١-يُر جَّحَُالْخ اصَُّع ل ىَالْع امِّ.َ َ ٢١-يُر جَّحَُالْمُق يَّدَُع ل ىَالْمُطْل قِ.َ َ ١١-يُر جَّحَُالْمُب يَّنَُعل ىَالْمُجْم لِ.َ َ 3-الْم ج ازِ.َتُر جَّحَُالْح قِيق ةَُع ل ىَ َ َََ َ

عدد الصفحات ٢٦

17 َ الْبَابُ الثَّانِ عَشَرَ الِِجْتِهَادُ والتـَّقْلِيدُ ُ ُ وَفِيهُِسَبْعَة ُضَوابِطَ: ُ الضَّابِط ُالأَْوَّل : َالَِجْتِه ادُ:َب ذْلَُالْع الِمَِالْمُؤ هَّلَِوُسْع هَُفِيَاسْتِنْب اطَِ الْحُكْمَِالشَّرْعِيِّ. َ الضَّابِط ُالثَّانِي: َالَِتِّب اعَُ :َق بُولَُق وْلَِالْق ائِلَِم ع َم عْرِف ةَِد لِيلِهِ. َ الضَّابط ُالثَّالث : َالتَّقْلِيدُ:َق بُولَُق وْلَِالْق ائِلَِبِدُونَِم عْرِف ةَِد لِيلِهِ. َ الضَّابِط ُالرَّابِع : َق دَْي كُونَُالْع الِمَُمُجْت هِدًاَفِيَإِثْب اتَِالنَّصِّ،َمُق لِّدًاَفِيَ اسْتِنْب اطَِ َالْحُكْمِ،َو الْع كْسُ،َو ق دَْي كُونَُمَُ جْت هِدًاَ فِيَب ابٍ،َمُق لِّدًاَفِيَغ يْرِهِ. َ الضَّابِط ُالْخَامِس : َشُرُوطَُالْمُجْت هِدَِتِسْع ةٌ: َ ٢-َالإِْسْلً مُ. َ ١-َالتَّكْلِيفُ. َ 3-َأ نَْي كُون َع الِمًاَبِالْقُرْآنِ. َ 4-َأ نَْي كُون َع الِمًاَبِالسُّنَّةَِمَُ م يِّزًاَص حِيحِه اَمِنَْس قِيمِه ا. َ 5-َأنَْي كُون َع الِمًاَبِاللُّغ ةَِالْع ر بِيَّةِ. َ 6-َأ نَْي كُون َع الِمًاَبِأُصُولَِالْفِقْهِ. َ

عدد الصفحات ٢٧

28 ٠-أ نَْي كُون َع الِمًاَبِم س ائِلَِالإِْجْم اعِ.َ َ 8-أ نَْي كُون َع الِمًاَبِالنَّاسِخَِو الْم نْسُوخِ.َ َ 9-ذ اَذ ك اءٍَو فِطْن ةٍ.َأ نَْي كُون ََ َ الضَّابِط ُالسَّادِس : الَِجْتِه ادَُلَ َيُنْق ضَُبِاجْتِه ادٍَآخ ر .َ َ الضَّابِط ُالسَّابِع : لَ َي جُوزَُالتَّقْلِيدَُإِلَََّبِش رْط يْنِ:َ َ ٢-أ نَْي كُون َالْمُق لِّدَُع امِّيًّاَع اجِزًاَع نَْف هْمَِالدَّلِيلِ.َ َ ١-ع الِمًاَثِق ةًَت قِيًّا.َأ نَْي سْت فْتِي ََ َ َََ

عدد الصفحات ٢٨

19 َ الْبَابُ الثَّالِثُ عَشَرَ كَيْفيَّةُ الْوصُولِ إِلىَ الُْْكْمِ الشَّرْعِي ِ ُ َ وَفِيهُِثَمَانِيَة ُضَوَابِطَ: ُ الضَّابِط ُالأَْوَّل : َت ص وُّرَُالْم سْأ ل ةَِت ص وُّرًاَص حِيحًا. َ الضَّابِط ُالثَّانِي: َإِذ اَك ان َفِيَالْم َ سْأل ةَِإِجْم اعٌَف لً َيُخ الِفُهُ. َ الضَّابِط ُالثَّالِث : َالَِطِّلً عَُع ل ىَأ قْو الَِأ هْلَِالْعِلْمَِفِيَالْم سْأ ل ةِ،َو م عْرِف ةَُ أ دِلَّةَِكُلَِّف رِيقٍ. َ الضَّابِط ُالرَّابِع : َدِر اس ةَُأ دِلَّةَِالْعُل م اءَِمِنَْو جْه يْنِ: َ ٢-َالثُّبُوتُ.ََََََ ََََََََََََََََََََََََََََََََََََََ١-َالدَّلَ ل ةُ. َ الضَّابِط ُالْخَامِس : َالْب حْثَُع نَْأ دِلَّةٍَأُخْر ىَتُو ضِّحَُحُكْم َالشَّرْعَِفِيَ الْم سْأ ل ةِ. َ الضَّابِط ُالسَّادِس : َالَِطِّلً َ عَُع ل ىَأ قْو الَِالْم ج امِعَِالْفِقْهِيَّةِ،َو دُورَِالْف تْو ى ،َ و الْعُل م اءَِالْمُع اصِرين َفِيَالْم سْأ ل ةِ،َإَِ ذ اَك ان تَْح دِيث ةًَن ازِل ةًَ .َ الضَّابِط ُالسَّابِع : َإِذ اَل مَْي جِدَْق وْلًََلِلْعُل م اءِ،َو لَ َن صًّاَفِيَالْم سْأ ل ةِ،َن ظ ر َ إِل ىَعُمُوم اتَِالنُّصُوصَِالشَّرْعِيَّةَِو أ دْر ج ه اَت حْت ه اَ إِنَْك ان تَْمِنَْأ فْر ادِه ا. َ

عدد الصفحات ٢٩

01 الضَّابِط ُالثَّامِن إِذ اَل مَْي جِدَْق اس ه اَع ل ىَم اَيُش ابِهُه اَأ وَْي تَّفِقَُم ع ه اَفِيََ الْعِلَّةِ.َ    تعريف علم أصول الفقه: أولًا 1-َالْعِلْمُُِعْلَمَُإِلًَُّبَعْدَُلًَُي مْكِن ُأَنُْي ُُالْم رَكَّب ُفَُُ؛تَعْرِيف ه ُبِاعْتِبَارُِم فرَدَيْهُِ .بِم فْرَدَاتِهُِ ُ و لِذ اَف ن حْنَُنُع رِّفُهَُبِاعْتِب ارَِمُفْر د يْهِ،َف ن قُولُ: َ أ ص ولٌُل غةا: ج مْعَُأ صْلٍ؛َو أ صْلَُالشَّيْءِ:َم اَي ت ف رَّعَُمِنْهَُالشَّيْءُ؛َك الْو الِدََِ لِلْو ل دِ،َو الشَّج ر ةَِلِلْغُصْنِ. َ س اسُ،َالَّذِيَيُبن ىَع ل يهَِصْلَُهُو َالأَْو الأْ َ (1).َ وَالأْصْل ُاصْطِلَحاا: َي نْش أَُإ لَََّع نَْأ صْلٍَم اَل هَُف رْعٌ؛َلأِ نََّالْف رْع َلَ ََ (2).َ وَالْفِقْه ُل غَةا: ؛َو مِنهَُقُولُهَُت ع ال ى:َالْف هْمََُ ﴿ﯡ ﯢ ﯣ ﯤﯥ ﯦ ﯧ﴾َ[٠١-8]ق وْلُهَُت ع الى:َ،َأيْ:َي فْه مُواَق وْلِي،َو َ ﴿ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ﴾َ[8].َ ٢))َ«البحرَالمحيط»،َللزركشيَ٢/َ4)،َط.َدارَالكتبي ١))َ«مختصرَالتحريرَشرحَالكوكبَالمنير »،َلأبيَالبقاءَابنَالنجارَالحنبليَ ٢/َ38)،َط.َ العبيكان.َ

عدد الصفحات ٣٠

31 وَالْفِقْه ُ ُاصْطِلََحاا: َم عْرف ةَُالأْحْك امَِالشَّرْعِيَّةَِالع م لِيَّةَِ َبِأدِلَّتِه اَالسَّمْعِيَّةَِ (1).َ ف ت عْرِفَُ َك يْف َتُقِيمَُالصَّلً ة ،َو ك يْف َتُؤْتِيَالزَّك اة ،َو ت حُجَُّالْب يْت ،َو َ ك يْف َ ت صُومُ،َو ك يْف َت بِيعَُو ت شْت رِي،َو غ يْرَُذ لِك َمِن َالأْ حْك امَِالشَّرْعِيَّةِ؛َكُلَُّذلِك ،َ بِأ دِلَّتِهَِمِن َالْكِت ابَِو السُنَّةِ. َ 2-َُتَُعْرِيف ُ أ ص ولُِالْفِقْهُِ بِاعْتِبَارِهُِلَقَبااُعَلَىُعِلْم ُخَاصٍّ: ُ ت ق دَّم َ َفِيَت عْرِيفَِ «الأَُْ صْلُِ »َأ نَّهَُهُو :َالأْ س اسَُالَّذِيَيُبْن ىَع ل يْهِ،َو ي ت ف رَّعَُ ع نْهَُغ يْرُهُ؛َو الْم قْصُودَُبِالأْ صْلَِهُن ا:َالدَّلِيلُ. َ و ت ق دَّم َ َأ نََّ «الْفِقْهَُ»َهُو َم عْرِف ةَُالأْ حْك امَِالشَّرْعِيَّةَِبِأ دِلَّتِه ا. َ ف إِذ اَت ب يَّن َل ك َذ لِك َ ،َت ب يَّن َل ك َأ نََّ «عَلْمَُأ ص ولُِالْفِقْهُِ »َهُو َالْعِلْمَُبِالأْ دِلَّةَِ الإِْجْم الِيَّةَِالَّتِيَي ت ف رَّعَُمِنْه اَالأْ حْك امَُالشَّرْعِيَّةِ. َ ف إِنَّك َ َإِذ اَكُنْت َت دْرُسَُفِيَعِلْمَِ «الْفِقْهُِ»َك يْف َتُقِيمَُالصَّلً ة َبِأ رْك انِه اَ و شُرَُ وطِه ا،َو ك يْف َتُز كِّيَع نَْم الِك ،َو ك يْف َت حُجَُّأ وَْت عْت مِرَُ...َإِل ىَآخِرِهِ؛َكُلَُّ ذ لِك َبِد لِيلِهِ. َ ف أ نْت َ َت دْرُسَُفِيَعِلْمَِ «أ ص ولُِالْفِقْهُِ »َأ نََّالأْ دِلَّة َالْع امَّة َهِي :َالْكِت ابُ،َ و السُّنَّةُ،َو الإِْجْم اعُ،َو الْقِي َ اسَُ...،َو أ نََّالأْ مْر َي دُلَُّع ل ىَك ذ ا،َو النَّهْي َي دُلَُّ َ ٢))َمجموعَالفتاوى»َ(٠١/َ١٢١).

عدد الصفحات ٣١

02 ك ذ ا،َو أ نَّهَُق دَْت قْت رِنَُبِذ لِك َق رِين ةٌَف ت دُلََُّىع ل ىَك ذ ا،َو الْفِعْل َالْمُج رَّد َي دُلَُّع ل َ ع ل ىَك ذ ا. َ هُو َعِلْمَُأُصُولَِالْفِقْهِ.ََََف ه ذ ا َ الْعُل م اء َع رَّفُواَعِلْم َأُصُولَِالْفِقْهَِبأنهَهُو :َف إِنَََّو لِذ لِك َ الْعِلْم ُبِالْقَوَاعِدُِ نُأدِلَتِهَاُالتَّفْصِيلِيةُِالَّتِيُي تَوَصَّل ُبِهَاُإِلَىُالأَْحْكَامُِالشَّرْعِيَّةُِالْعَمَلِيَّةُِمُِ (1).َ ة َالْع امَّة َهِي :َالْكِت ابَُف ه ذِهَِالْق و اعِدَُيُعْر فَُمِنَْخِلً لِه اَأ نََّالأْ دِلََّ و السُّنَّةُ...،َو أ نََّالأْ مْر َي دُلَُّع ل ىَك ذ ا،َو النَّهْي َي دُلَُّع ل ىَك ذ ا...َإِل ىَآخِرِهِ. َ ﴿ق وْلِهَِت ع ال ى:ََن حْوَُ ﭖﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ﴾َ [54]. يَّة َإِنَّم اَتُؤْخ ذَُمِن َالْكِت ابَِف الْْي ةَُد لِيلٌَع امٌَّع ل ىَأ نََّالأْ حْك ام َالشَّرْعَِ و السُّنَّةِ. َ ﴿و ق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﮂ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿﮀ ﮁ ﮣ َ﴾َ 5]. ف الْْي ةَُد لِيلٌَع ل ىَأ نََّالأُْمَّة َإِذ اَأ جْم ع تَْع ل ىَش يْءٍَف لً َي جُوزَُمُخ ال ف تُهَُ . ت ع ال ى:َو ن حْوَُق وْلِهََِ ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﴾ َ [الأحزاب:َ36].َ ٢))َرفعَالحاجبَعنَمختصرَابنَالحاجب»،َلتاجَالدينَالسبكيَ٢/َ١)،َ«المختصرَفيَ أصولَالفقه»،َلَبنَاللحامَ٠)،َ«التحبيرَشرحَالتحرير»،َللمرداويَ٢/َ٠٠٢).َ

عدد الصفحات ٣٢

33 و َق َوَْلَِهََِت َع َال َى: ﴿ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﴾ َ[النور:َ63].َ ف الْي َت انََِد لِيلً َ نَِ أُخِذ َمِنْهَُ م ا َق اعِد ةٌَع امََّ ةٌَفيَأُصُولَِالفِقْهِ،َوهِي:َ «الأَمْر ُ ي فِيد ُالو ج وبَُ ».َََََََََََََََََََََََََََََََََََ ثانياا: الفرق بين الْقاعدة الأصولية والقاعدة الفقهية: يُع دَُّالإم امَُالق ر افيُّ َرضيَاللهَعنه َأوَّل َم نَْم يَّز َب يْن َالْق اعِد ةَِالأُصُولِيَّةَِ و الْق اعِد َ ةَِالْفِقْهِيَّةَِح يْثَُق ال َ َرضيَاللهَعنه:ََ «إِنََّالشَّرِيع ة َالمُع ظَّم ة َالمُح مَّدِيَّة َ -َز اد َاللهَُت ع ال ىَم ن ار ه اَش ر فًاَو عُلُوًّا -َ اشْت م ل تَْع ل ىَأُصُولٍَو فُروُعٍ،َو أصُولُه اَقِسْم انِ: َ أحَد ه مَا:ُالم سَمَّىُبأ ص ولُِالْفِقْهِ؛ َو َهُو َ -َفِيَغ الِبَِأ مْرِهَِ -َل يْس َفِيهَِإِلَََّ ق و اعِد َالأْ حْك امَِالن اشِئ ة َع نَِالأْ لف اظِ...َن حْوُ:َالأْ مْرَُلِلْوُجُوبِ،َو النَّهْيَُ لِلتَّحْرِيمِ... َ وَالْقِسْم ُالثَّانِي:ُقَوَاعِد ُفِقْهيَّةٌُك لِّيَّةٌ: َك ثِير ةَُالع د دِ،َع ظِيم ةَُالم َ د دِ،َمُشْت مِل ةٌَ ع لىَأسْر ارَِالشَّرعَِو حِك مِهِ،َلِكُلَِّق اعِد ةٍَمِن َالْفُرُوعَِفِيَالشَّرِيع ةَِم اَلَ َ يُحْص ى،َو ل مَْيُذْك رَْش يْءٌَمِنْه اَفِيَأُصُولَِالفِقْهَِ »اهـ(1).َ (٢)َ«الفروق»٢/5،َ6)َطـَدارَالكتبَالعلمية.

عدد الصفحات ٣٣