2 الـهـدايـة في أصول الفقه شرح البداية فضيلة الشيخ وحيد بن عبد السلام بالي أبي يوسف محمد بن طه
عدد الصفحات ٢3 الـهـدايـة شرح البداية في أصول الفقه رقم الإيداع : 70001 /3072م
عدد الصفحات ٣4
عدد الصفحات ٤5 فضيلة الشيخ/ وحيد بن عبد السلام بالي حفظه الله الْح َمْدَُللهَِالَّذِيَه د ان اَلِه ذ اَو م اَكُنَّاَلِن هْت دِي َل وْلَ َأ نَْه د ان اَاللهُ،َو أ شْه دَُأ َ نَْلَ َ إَِل هَإَِلَََّاللهُ،َش ر ح َصُدُور َأ ولي ائِهَِلِط اع تِهِ،َو أ شْه دَُأ َ نََّمُح مَّدًاَع بْدُهَُو ر سُولُهَُقُدْو ةَُ كُلَِّمُؤمِنٍَت قِيٍّ،َو ب َ عْدَُ... َ ف ق دَْو ق فْتَُع ل ىَكِت ابَِ «الْهِدَايَة ُ ُشَرْح ُ ُالُْبِدَايَةُِفُِ يُأ ص ولُِالُْ فِقْهُِ»لِف ضِيل ةَِ الشَّيَْ خِ/مَُ ح َمََّدََِبَْنََِط َه ََح فِظ هَُ َاللهَُ.َ ف و ج دْتُّهَُش رْحًاَس هْلًًَم يْسُورًا،َح او ل َأنَْي جْم ع َفِيهَِم ق اصِد َالَْ م تْنَِ «الُْبِدَايَة ُ ُفُِيُ أ ص ولُِالُْ فِقْهُِ».َ ف هُو َفِيَالَْ ح قِيق ةَِم دْخ لٌَمُهِمٌَّلِم نَْيُريدَُأنَْي ت خ صَّص َفَِ يَأُصُولَِالَْ فِقْهِ،َع ل ىَ ط رِيق ةَِعُل م ائِن اَالَْ كِر امَِ –َر حِم هُمَُ َاللهَُ-َالَّذِين َك انُواَيُرْشِدُون َالطَّالِب َأنَْي بْد أ َ الطَّريق َمِنَْأ وَّلهَِ ؛َف ي بْد أَُبِم تْنٍَمُخْت ص رٍَفيَالعِلْمَِالذِيَيُريْدَُدِر اس ت هُ،َثُمََّبِش رحٍَلِه ذ اَ الم تْنِ،َثُمََّي نْت قِلَُإلىَكِت ابٍَمُت و سِّطٍَفيَه ذ اَالعِلْمِ،َثُمََّي دْخُلَُفِيَالمُط وَّلَتِ. َ ف إِذ اَاست و ىَسُوْقُهَُو ن ض ج َعِلْمُهَُب د أ َفَِ يَالبَُحُوثَِو المُق ار ن اتِ. َ ف ج ز ىَاللهَُالشَّارِح َخ يْر َالج ز اءِ،َوز اد هَُعِلمًاَوت وفِيقًا.َ َ وَصَلىُالله ُعَلَىُم حَمَّد ُ ُوَعَلَىُآلهُِوَصَحبهُِوَسَلَّم ُ كتبه الفقير إلى عفو ربه وحيد بن عبد السلام بالي مصر- كفر الشيخ- منشأة عباس في 0/7/7022هـ
عدد الصفحات ٥6 مْد َللهِ،َن حْم دُهَُو ن سْت عِينُهَُو ن سْت غْفِرُهُ،َو ن عُوذَُبِاللهَِمِنَْشُرُورَِأ نْفُسِن اَإِنََّالْح َ و س يِّئ اتَِأ عْم الِن ا،َم نَْي هْدِهَِاللهَُف لً َمُضِلََّل هُ،َو م نَْيُضْلِلَِف لً َه ادِي َل هُ،َ هَُلَ َش رِيك َل هُ،َو أ شْه دَُأ نََّمُح مَّدًاَع بْدُهَُو أ شْه دَُأ نََّلَ َإِل ه َإِلَََّاللهُ،َو حْد َ و ر سُولُهُ. َ ﴿ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯﭰ ﴾َ[ عمران:َ١٠٢].َ ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮﭯ﴾َ[٢].َ ﴿ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯛ ﯜ ﯝ ﯚ ﯓ ﯔﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﴾ََ[٠٠-].َ :د ُعُْبَُوَُ َ،ﷺف إنََّأ صْد ق َالح دِيثَِكِت ابَُاللهِ،َو خ يْر َاله دْيَِه دْيَُمُح مَّدٍََ و ش رََّالأُْمُورَِمُحْد ث اتُه ا،َو كُلََّمُحْد ث ةٍَبِدْع ةٌ،َو كُلََّبِدْع ةٍَض لً ل ةٌ،َو كُلََّض لً ل ةٍَ فيَالنَّارِ.َ :بَعْد ُأَمَّاُ ُ الْفِقْهَِمِن َالْعُلُومَِالَّتِيَلَ َي سْت غْنِيَع نْه اَط الِبَُعِلْمٍ،ََعِلْم َأُصُولََِف إنََّ ؛َح يْثَُإِنََّالطَّالِب َي دْرُسَُفِيهِ:ك بِير ةٍََةٍَمٍ،َف هُو َعِلْمٌَذُوَأ ه مِّيََّف ضْلًًَع نَْع الَِ أَوَّلًا:م اَهِي َم ص ادِرَُالْفِقْهِ.َ َ ثَانِياا:مِنْه ا.َك يْفِيَّةَُالَِسْتِف اد ةََِ َ ثَالِثاا:شُرُوطَُالْمُسْت فِيدِ،َالَّذِيَهُو َالْمُجْت هِدُ.َ َ
عدد الصفحات ٦7 و ه ذِهَِالثَّلً ث ةَُهِي َأ رْك انَُه ذ اَالْعِلْمِ َ و ق دَْ َص نَّف َالعُل م اءَُفيَه ذ َ اَالعِلْمَِق دِيمًاَو ح دِيثًا ،َو أ ثْر وْا َالم كْت بة َ الإسْلًمِيَّة َبِمُص نَّف اتٍَلَ َح صْر َ َل ه ا،َمِمَّاَج ع ل َه ذ اَالعِلْم َغ نِيًّاَبِالمُص نَّف اتَِ النَّافِع ةِ.َ و ك ان َ َمِمَّنَْص نَّف َفِيَه ذ اَالعِلْمِ،َو أدْل ىَبِد لْوهَِفِيهِ:َف ضِيل ةَُالشَّيخَِالع الِمَِ المُح قِّقِ/و حِيدَِبْنَِع بْدَِالسَّلً مَِب الِيَ –َح فِظ هَُ َاللهَُ-،َح يْثَُ َص نََّ ف ََفِيهََِ مُخْت ص رًا َن افِعًاَس مَّاهَُ َ«الْبِدَايَة ُ ُفِيُأ ص ولُِ ُالْفِقْهُِ».َ وق دََْقُمْتَُبِش رحَِه َ ذ اَالمُخْت ص رِ،َه ذ اَالشَّرح َ َالذِيَب يْن َي د يْك َ –َأخِي َ الك رِيم -َو س مَّيْتُهَُ َ«الْهِدَايَة ُشَرْح ُ ُالْبِدَايَةُِ ُفِيُأ ص ولُِ ُالْفِقْهُِ».َ ف أ سْأ لَُ َالله ََت ع ال ىَأ نَْي جْع ل هَُلِو جْهِهَِخ الِصًا،َو أ لَََّي جْع ل َلِغ يرِهَِفِيهَِش يْئًا،َ ك م اَأ سْأ لُهَُت ع ال ىَأ نَْي جْع ل هَُفِيَمِيز انَِح س ن اتِيَو ح س ن اتَِو الِد يََّو أهْلِيَ ج مِيعًا،َف هُو َو لِيَُّذ لِك َو الْق ادِرَُع ل يهِ،َو هُو َ َسَُبْح ان هَُالك رِيمَُالج و ادَُالغ نِيَُّ الَّذِيَي مُنَُّع لىَعِب ادِهِ. َ وَالْحَمْد ُ ُللهُِأَوَّلًاُوَآخِراا ُ وكتبه يوسف محمد بن طه َ
عدد الصفحات ٧8 الْح مْدَُللهِ،َو الصَّلً ةَُو السَّلً مَُع ل ىَر سُولَِاللهِ َ و ب عْدُ،، َ «الْهِدَايَة ُشَرْح ُالْبِدَايَةُِفِيُأ ص ولُِ الْفِقْهُِالتَّصْوِيب اتَِي خْرُجَُفِيَحُلَّةٍَج دِيد ةٍَق شِيب ةٍ،َبِه اَمِن َالزِّي اد اتَِو َ و الْف و ائِد َم اَس ي ر اهَُط الِبَُالْعِلْمِ،َو ي نْتِفِعَُبِهَِإِنَْش اء َاللهَُت ع ال ى. َ ف أ سْأ لَُالله َت ع ال ىَأ نَْي نْف ع َبِهِ،َو أ نَْي جْع ل هَُفِيَمِيز انَِح س ن اتِن اَي وْم َالْقِي ام ةِ،َ الْق ادِرَُع ل يْهِ.ف هُو َسُبْح ان هَُو لِيَُّذ لِك َو َ َ وَصَلُِّاللَّه مَُّعَلَىُم حَمَّد ُوَآلِهُِوَصَحْبِهُِوَسَلِّمُْ ُ ََ
عدد الصفحات ٨9 الَْح َمَْدََُللهََِو َالصََّ لً َ ةََُو َالسََّلً َ مََُع َل َىَر َسَُولََِاللهَِ.َ و َب َعَْدَُ،،َ ف َه َذَِهََِهَِي ََالطََّبَْع َةََُالثََّالَِث َةََُمَِنََْكَِت َابََِ«الْهِدَايَة ُشَرْح ُالْبِدَا يَةُِفِيُأ ص ولُِ الْفِقْهُِ»؛َاسَْ ت َدَْر َكَْتَُ َفَِيه َاَب َ عَْض َ َم َاَو َ ق َع ََفَِيَالطََّ بَْع َةََِالثََّانَِي َةَِ،َو َ أ َكَْم َلَْتَُ َب َعَْض َ َ الَْم َو َاضَِ ع ََالََّتَِيَك َان َتَْ َت َحَْت َاجََُإَِل َىَإَِكَْم َالٍَ،َو َر َتََّبَْتَُ َب َعَْض َ َالَْم َو َاضَِ ع ََالََّتَِيَك َان َتَْ َ ت َحَْت َاجََُإَِل َىَت َرَْتَِيبٍَ.َ ف أ سْأ َ لَُالله َت ع ال ىَالْق َ بُول َو السَّد اد َ َ وَصَلُِّاللَّه مَُّعَلَىُم حَمَّد ُوَآلِهُِوَصَحْبِهُِوَسَلِّمُْ ُ
عدد الصفحات ٩01 متن البداية في الأصول
عدد الصفحات ١٠11 أصول الفقهُ ُ وَفِيهُِثَلََثَةَُ ُعَشَرَُبَاباا: ُ البابُالأول:َالأْحْك امَُالتَّكْلِيفِيََّ ةُ.َ البابُالثاني:َالأْ حْك امَُالْو ضْعِيَّةُ. َ البابُالثالث:َالأْ دِلَّةَُالشَّرْعِيَّةُ. َ البابُالرابع:َالْقُرْآنَُالْك رِيمُ. َ البابُالخامس:َالسُّنَّةَُالنَّبوِيَّةُ. َ البابُالسادس:َالإِْجْم اعُ. َ البابُالسابع:َالْقِياسُ. َ البابُالثامن:َالأْ دِلَّةَُالَِسْتَِ ئن اسِيَّةُ. َ البابُالتاسع:َق و اعِدَُفِيَف هْمَِالنُّصُوصَِالشَّرْعيَّةِ. َ البابُالعاشر:َالنَّسْخُ. َ البابُالحاديُعشر:َالتَّع ارُضَُوالتَّرْجِيحُ. َ البابُالثانيُعشر:َالَِجْتِه ادَُو التَّقْلِيدُ. َ البابُالثالثُعشر:َك يْفيَّةَُالْوصُولَِإِل ىَالْحُكْمَِالشَّرَْ عِيِّ. َ ََ
عدد الصفحات ١١02 الْبَابُ الأَْوَّلُ الأَْحْكَامُ التَّكْلِيفِيَّةُ ُ وَفِيهُِعَشْرَة ُضَوَابِطَ: ُ الضَّابِط ُالأَْوَّل : الأْحْك امَُالشَّرْعِيَّةَُقِسْم انِ:َ َ ٢-ت كْلِيفِيَّةٌ.َ َ ١-و و ضْعِيَّةٌ.َ َ الضَّابِط ُالثَّانِي: الْوجُوبُ،َو الَِسْتِحْب ابُ،ََالأْحْك امَُالتَّكْلِيفِيَّةَُخ مْس ةٌ:َ و الْحُرْم ةُ،َو الْك ر اه ةُ،َو الإِْب اح ةُ. َ الضَّابِط ُالثَّالِث : الْو اجِبُ:َم اَيُث ابَُف اعِلُهَُامْتِث الًَ،َو ي سْت حِقَُّت ارِكُهََُ الْعِق اب . َ الضَّابِط ُالرَّابِع : خ يَّرٌ،َو كِف ائِيٌَّالْو اجِبُ:َمُو سَّعٌَو مُض يَّقٌ،َو مع يَّنٌَو مََُ و ع يْنِيٌّ،َو مُق دَّرٌَو غ يْرَُمُقَّدَّرٍ. َ الضَّابِط ُالْخَامِس : الْمُسْت ح بُّ:َم اَيُث ابَُف اعِلُهَُامْتِث الًَ،َو لَ َيُع اق بَُت ارِكُهُ.َ َ الضَّابط ُالسَّادِس : عِلُهَُالْح ر امُ:َم اَيُث ابَُت ارِكُهَُامْتِث الًَ،َو ي سْت حِقَُّف اَ الْعِق اب . َ الضَّابِط ُالسَّابِع : الْح ر امَُقِسْم انِ:َ َ
عدد الصفحات ١٢13 ٢-َح ر امٌَلِذ اتِهِ. َ ١-َح ر امٌَلِك سْبِهِ. َ الضَّابِط ُالثَّامِن : َم اَحُرِّم َلِذ اتِهَِلَ َيُب احَُإِلَََّلِض رُور ةٍ،َو م اَحُرِّم َس دًّاَ لِلذَّرِيع ةَِأُبِيح َلِلْح اج ةِ. َ الضَّابِط ُالتَُّ اسِع : َالْم كْرُوهُ:َم اَيُث ابَُت ارِكُهَُامْتِث الًَ،َو لَ َيُع اق بَُف اعِلُهُ،َو إِنَْ ك ان َم لُومًا. َ الضَّابِط ُالْعَاشِر : َالْمُب احُ:َم اَخُيِّر َالْمُك لَّفَُب يْن َفِعْلِهَِو ت رْكِهِ. َ ََ َ َ َ َ َ
عدد الصفحات ١٣04 الْبَابُ الثَّانِ ُ الأَْحْكَامُ الْوَضْعِيَّةُ طَ:وَفِيهُِتِسْعَة ُضَوَابُِ ُ الضَّابِط ُالأَْوَّل : الأْ حْك امَُالْو ضْعِيَّةَُخ مْس ةٌ:َالسَّب بُ،َو الشَّرْطُ،َو الْم انِعُ،ََ و الصِّحَّةُ،َو الْف س ادُ. َ الضَّابِط ُالثَّانِي: السَّب بُ:َم اَي لْز مَُمِنَْوُجُودِهَِالْوُجُودُ،َو ي لْز مَُمِنَْع د مِهََِ ع د مُ.الَْ َ الضَّابط ُالثَّالِث : الشَّرْطُ:َم اَي لْز مَُمِنَْع د مِهَِالْع د مُ،َو لَ َي لْز مَُمِنَْوُجُودِهََِ وُجُودٌَو لَ َع د مٌ. َ الضَّابِط ُالرَّابِع : الشَّرْطَُالشَّرْعِيَُّن وْع انِ:َ َ ٢-ش رْطَُوُجُوبٍ.َ َ ١-و ش رْطَُصِحَّةٍ.َ َ الضَّابِط ُالْخَامِس : عْلِيَُّو اجِبَُالتَّنْفِيذَِم اَل مَْيُخ الِفَْن صًّاَرْطَُالْج َالشَََّ ش رْعِيًّا. َ الضَّابِط ُالسَّادِس : الْم انِعُ:َم اَي لْز مَُمِنَْوُجُودِهَِالْع د مُ،َو لَ َي لْز مَُمِنَْع د مِهََِ وُجُودٌَو لَ َع د مٌ. َ
عدد الصفحات ١٤15 الضَّابِط ُالسَّابِع َالصَّحِيحُ:َالْمُسْت وفِيَلِشُرَُ وطِهَِو أ رْك انِهِ،َو ت ر تَّب تَْع ل يْهَِ آث ارُهُ،َو ب رِئ تَْبِهَِالذِّمَّةُ. َ الضَّابِط ُالثَّامِن : َالْف اسِدُ:َم اَف ق د َرُكْنًاَمِنَْأ رْك انِهِ،َأ وَْش رْطًاَمِنَْشُرُوطِهِ،َ أ وَْوُجِد َم انِعٌَمِنَْصِحَّتِهِ. َ الضَّابِط ُالتَّاسِع : َالْف اسِدُ:َهَُ و َالْب اطِلَُإِلَََّفِيَالْح جَِّو النِّك احِ. َ ََ َ َ َ َ َ َ َ َ َ َ َ َ َ
عدد الصفحات ١٥06 الْبَابُ الثَّالثُ الأَْدِلَّةُ الشَّرْعِيَّةُ وَفِيهُِضَابِطَانِ: ُ الضَّابِط ُالأَْوَّل : الأْ دِلَّةَُالشَّرْعِيَّةَُأ رْب ع ةٌ:َالْكِت ابُ،َو السُّنَّةُ،َو الإِْجْم اعُ،ََ و الْقِي اسُ. َ لضَّابِط ُالثَّانِي:ا الأْ دِلَّةَُالَِسْتِئْن اسِيَّةَُسِتَّةٌ:َإِجْم اعَُالْخُل ف اءَِالرَّاشِدِين ،ََ و ق وْلَُالصَّح ابِيِّ،َو إِجْم اعَُأ هْلَِالْم دِين ةَِفِيَع صْرَِالتَّابِعِين ،َو الَِسْتِصْح ابُ،َ و الْعُرْفُ،َو الْم ص الِحَُالْمُرْس ل ةُ. َ َََ
عدد الصفحات ١٦17 الْبَابُ الرَّابعُ الْقُرْآنُ الْكَرِيُ ُ ُ وفِيهُِثَلَثَة ُضَوَابِطَ: ُ الضَّابِط ُالأْوَّل : َالْقُرْآنُ:َهُو َك لً مَُاللهَِت ع ال ىَالْمُن زَّلَُع ل ىَمُح مَّدٍَ ﷺَ بِل فْظِهَِالْع ر بيِّ،َالْمُت ع بَّدَُبِتِلً و تِهِ،َالْم نْقُولَُبِالتَّو اتُرِ،َالْم َ كْتُوبَُفِيَالْم ص احِفِ. َ الضَّابط ُالثَّانِي: َيُحْم لَُالْمُت ش ابِهَُع ل ىَالْمُحْك مِ،َو يُرْج عَُفِيَالْم نْسُوخَِ إِل ىَحُكْمَِالنَّاسِخِ. َ الضَّابِط ُالثَّالِث : َالْقِر اء اتَُالشَّاذَّةَُل يْس تَْقُرْء انًا،َو ل كِنَْت صِحَُّت فْسِيرًا. َ َََ َ َ َ َ َ َ
عدد الصفحات ١٧