المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الهداية شرح البداية في أصول الفقه

الشيخ محمد طه شعبان

صفحة ١٨ من ٢٢

204 ر جُلًًَفِيَالج اهِلِيَّةَِد ع اهَُالنَّاسَُإِل يْهَِو و رِث َمِنَْمِير اثِهِ،َح تَّىَأ نْز ل َاللهَُت ع ال ى:َ ﴿ﮗ ﮘ ﴾[ 5 ].َ ؛َف ن ز ل َالْقُرْآنَُف ن س خ َذ لِك .ﷺبِيَِّف التَّب نِّيَك ان َم شْرُوعًاَبالسُّنَّةَِالْفِعْلِيَّةَِللنََّ :بالسُّنَّةُُِالْق رْآنُُِمِثَال ُنَسْخُِوَُ ُ ﴿ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩﯪ ﯫ ﯬ ﯭَ﴾ [ ].ُ ﷺ:َنُسِخ َبِق وْلِهَِ إِنَُّاللهَُأَعْطَىُلِك لُِّذِيُحَقٍُّحَقَّه ،ُفَلََُوَصِيَّةَُ »(1).َ ََََ َ (٢)َصحيح:َأخرجهَأبوَداودَ( ٠٠)،َوالترمذيَ( ٠١٢١)،َوابنَماجهَ( 3)،َوصحَّحهَ الألبانيَ«الإرواء»655)،َ«المشكاة»3.)َ

عدد الصفحات ٢٧٤

175 الضَّابِط ُالثَّانِي ُالْْجْمَاع ُلًَُيَنْسَُ خ ُنَصًّاُمِنَُالْكِتَابُِوَالسُّنَّةِ. ُ ُُ قَوْلُهُ:ُ(الِْْجْمَاع ُلًَُيَنْسَُ خ ُنَصًّاُمِنَُالْكِتَابُِوَالسُّنَّةِ): ُ قَالَُ ُشَيْخ ُالِْْسْلََمُِ ُابْن ُتَيْمِيَّةَُ -رضيُاللهُعنه-:ُ و ق دَْنُقِل َع نَْ ط ائفةٍ،َك عِيس ىَبْنَِأ ب ان َو غ يْرِهَِمِنَْأ هْلَِالْك لً مَِو الرَّأْيَِمِن َ الْمُعْت زِل ةَِو أ صْح ابَِأ بِيَح نِيف ة َو م الِكٍ:َأ نََّالإِْجْم اع َيُنْس خَُبِهَِنُصُوصَُ الْكِت ابَِو السُّنَّةَِ...َف ه ذ اَق وْلٌَيُجوِّزَُت بْدِيل َالْمُسْلِمين َدَِ ين هُمَْب عْد َن بِيِّهِمَْك م اَ ت قُولَُالنَّص ار ىَمِنَْأ نََّالْم سِيح َس وَّغ َلِعُل م ائِهِمَْأ نَْيُح رِّمُواَم اَر أ وْاَت حْرِيم هَُ م صْل ح ةً،َو يُحِلُّواَم اَر أ وْاَت حْلِيل هَُم صْل ح ةً،َو ل يْس َه ذ اَدِيْنَُالْمُسْلِمِين ،َو م نَِ اعْت ق د َفَِ يَالصَّح اب ةَِأ نَّهُمَْك انُواَي سْت حِلُّون َذ لِك َف إِنَّهَُيُسْت ت ابَُك م اَيُسْت ت ابَُ أ مْث الُهُ.اهـ(1).َ ََََ َ َ (٢)َمجموعَالفتاوى»(33/94).َ

عدد الصفحات ٢٧٥

206 النَّصُُّلًَُيَنْسَخ ُإِجْمَاعاا.ُالضَّابط ُالثَّالث ُ ُ قَوْلُهُ:خ ُإِجْمَاعاا):(النَّصُُّلًَُيَنْسَُُ ُ كَانِيُُّوُْالشَُّالْعَلََّمَة ُقَالَُ -رضيُاللهُعنه-:ُ .نْس خَُبِهَِالإِْجْم اعَُلَ َي نْس خُ،َو لَ َيَُ َ ،َﷺأ مَّاَك وْنُهَُلَ َي نْس خُ،َف لِْ نََّالإِْجْم اع َلَ َي كُونَُإِلَََّب عْد َو ف اةَِر سُولَِاللهَ لَ َي نْع قِدَُبِدُونِهِ،َب لَْو النَّسْخَُلَ َي كُونَُب عْد َم وْتِهِ،َو أ مَّاَفِيَح ي اتِهَِف الإِْجْم اعَُ ي كُونَُق وْلُهُمَُالْمُخ الِفَُلِق وْلِهَِل غْوًاَب اطِلًً،َلَ َيُعْت دَُّبِهِ،َو لَ َيُلْت ف تَُإِل يْهِ،َ َلَ َاعْتِب ار َبِهِ،َب لَِالَِعْتِب ارَُبِقُولِهَِو حْد هُ،َو الْحُجَّةَُفِيهَِلَ ََلِق وْلِهََِالْمُو افِقََُهُمَُو ق وْلَُ فِيَغ يْرِهِ. َ ف إِذ اَع ر فْت َه ذ اَع لِمْت َأ نََّالإِْجْم اع َلَ َي نْع قِدَُإِلَََّب عْد َأ يَّامَِالنُّبُوَّةِ،َو ب عْد َ انْق ط ع َالْكِت ابَُو السُّنَّةُ،َف لً َيُمْكِنَُأ نَْي كُون َالنَّاسِخََُدَِق َأ يَّامَِالنُّبُوَّةَِف َ اهـ(1).َ ََََ َ (٢)َإرشادَالفحول»١/َ4)،َطـَدارَالكتابَالعربي.َ

عدد الصفحات ٢٧٦

177 الضَّابِط ُالرَّابِع ُالْقِيَاس ُلًَُيَنْسَُ خ ُنَصًّاُوَلًَُإِجْمَاعاا. ُ ُ قَوْلُهُ:ُ(الْقِيَاس ُلًَُيَنْسَُ خ ُنَصًّا ):ُ قَالَُالشَّوْكَانِيُُّ -رضيُاللهُعنه-:ُ «لأِ نََّالْقِي اس َيُسْت عْم لَُم ع َع د مَِال نَّصَِّف لً َي جُوزَُأ نَْي نْس َ خ َالنَّصَّ؛َلأِ َ نَّهَُ د لِيلٌَمُحْت م لٌ،َو النَّسْخَُي كُونَُبِأ مْرٍَم قْطُوعٍَ »اهـ(1).َ قَوْلُهُ:ُ(وَلًَُإِجْمَاعاا): َو الْقِي اسَُلَ َي نْس خَُ -َأ يْضًاَإَِ جَْم َاعًا:ُ قَالَُالشَّوْكَانِيُُّ -رضيُاللهُعنه-:َ «و لَ َ َي صِحَُّ َ–َأ يْضًا َ-َأ نَْي كُون َالإِْجْم اعَُم نْسُوخًاَبِا لْقِي اسِ؛َلأِ نََّمِنَْ ش رْطَِالْع م لَِبِهَِأ نَْلَ َي َ كُون َمُخ الِفًاَلِلِْْجْم اعَِ »اهـ(2).َ ََََ َ (٢)َإرشادَالفحول»(١/َ6).َ (١)َالسابق(١/َ4.)َ

عدد الصفحات ٢٧٧

208 .لًَُي قَال ُبِالنَّسْخُِإِذَاُأَمْكَنَُالْجَمْع ُبَيْنَُالنَّصَّيْنُُِالضَّابِط ُالْخَامِس ُ ُُ قَوْلُهُ:مْع ُبَيْنَُالنَّصَّيْنِ):(لًَُي قَال ُبِالنَّسْخُِإِذَاُأَمْكَنَُالْجَُُ لأِ نََّو ذ لِك ََ الدَّلِيل يْنَِأ وْل ىَمِنَْإِهْم الَِأ ح دِهِم ا؛َف الأْ صْلَُفِيَالدَّلِيلَِإِعْم الُهَُلَ َإِعْم ال َ إِهْم الُهُ. ُ ف إِنَْل مَْي دُلََّد لِيلٌَع ل ىَالنَّسْخِ،َف الأْ صْلَُإِعْم الَُالدَّلِيلِ. َ مِثَالُ ذَلكَ: ادِّع اءَُب عْضِهِمَْن سْخ َالْْي اتَِالَّتِيَأ م ر َاللهَُفِيه اَبِالصَّفْحَِو الْع فْوَِو الصَّبْرَِ ﴿عْد اءِ،َبِق وْلِهَِت ع ال ى:عل ىَالأْ َ ﯡﯢ ﯣﯤ ﯥ ﯦَ﴾ [36]،َو غ يْرِه اَمِن َآي اتَِالْقِت الِ،َو الصَّو ابَُأ نَّهَُلَ َن سْخ ؛َلأِ نَّهَُ لََّد لِيلٌَع ل ىَالنَّسْخِ،َو الْج مْعَُب يْن هُم اَمُمْكِنٌ،َف يُق الُ:َالأْ مْرَُبِالْم عْرِوفِ،َل مَْي دَُ و الصَّفْحِ،َو الإِْعْر اضِ،َو التَّح مُّلِ،َفِيَح ال ةَِض عْفَِالأُْمَّةِ،َأ مَّاَفِيَح الَِق وَّتِه اَ ف ي جِبَُع ل يْه اَالْقِت الَُ (1).َ ََََ ُ (٢)َانظر:َ«شرحَالأصولَمنَعلمَالأصول»لَبنَعثيمينَ63.)َ

عدد الصفحات ٢٧٨

179 الضَّابُِ ط ُالسَّادِس : ُلًَُي قَال ُبِالنَّسْخُِإُِ لًَُّإُِ ذَاُع رِفَُالْم تَقَدِّم ُوَالْم تَأَخِّر . ُ ُُ قَوْلُهُ:ُ(لًَُي قَال ُبِالنَّسْخُِإِلًَُّإِذَاُع رِفَُالْم تَقَدِّم ُوَالْم تَأَخِّر ): ُف إِذ اَل مَْيُعْر فَِ الْمُت ق دِّمَُمِن َالْمُت أ خِّرَِبِد لِيلٍَي دَُ لَُّع ليْهَِف لً َيُق الَُ –َحِين ه ا -َبِالنَّسْخِ؛َلأِ نََّالنَّسْخ َ ر فْعٌَلِلْحُكْمِ،َو الرَّافِعَُلَ بُدََّأ نَْي كُون َب عْد َالْم رْفُوِعِ،َو ن حْنَُهُن اَل مَْن عْرِفَْأ يََّ الدَّلِيل يْنَِالْمُت ق دِّمَُو أ يَّهُم اَالْمُت أ خِّرَُ ،َح تَّىَن حْكُم َبَِ النَّسْخَِ .ُ و لِم عْرِف ةَِالْمُت ق دِّمَِمِن َالْمُت أ خِّرَِطُرُقٌ. َ أَوَّلًا:ُالنَّصُّ: َ مِثَالُهُ: ق وْلُهَُ ﷺ:َ«كنت ُقدُْنَهَيْت ك مُْعَنُْزِيَارَةُِالْق ب ورِ،ُفَز ور وهَا »(1).َ ف ه ذ اَن صٌَّمِن َالنَّبِيَِّ ﷺَبِت أ خُّرَِالْحُكْمَِالْق ائِلَِبِج و ازَِزَِ ي ار ةَِالْقُبُورَِع نَِ الْحُكْمَِالْم انِعَِمِنَْذ لِك . َ و ق وْلُهَُ ﷺ:َ«ك نْت ُقَدُْأَذِنْت ُلَك مُْفِيُالًِسْتِمْتَاعُِمِنَُالنِّسَاءِ،ُوَإِنَُّاللهَُقَدُْ حَرَّمَُذَلِكَُإِلَىُيَوْمُِالْقِيَامَةُِ »(2).َ ف ه ذ اَن صٌَّمِن َالنَّبِيَِّ ﷺَبِت أ خُّرَِالْحُكَْ مَِالْم انِعَِمِنَْز و اجَِالْمُتْع ةَِع نَِ الْحُكْمَِالْمُج وِّزَِلِذ لِك . َ (٢)َسبقَتخريجه.َ (١)َصحيح:َأخرجهَمسلمَ(6.)َ

عدد الصفحات ٢٧٩

281 ثانِيااخَبَر ُالصَّحَابِيِّ:ُ َ مِثَالُهُ: ق وْلَُع ائِش ة َ ڤ:َك ان َفِيم اَأُنْزِل َمِن َالْقُرْآنِ:َع شْرَُر ض ع اتٍَم عْلُوم اتٍَ اتٍَيُح رِّمْن ،َثُمََّنُسِخْن َبِخ مْسٍَم عْلُوم َ (1).َ ثَالِثاا:التَّارِيخ :ُ ُ بِش يْءٍَق بْل َﷺَأ نَْيُعْل م َالْمُت ق دِّمَُو الْمُت أ خِّرَُبِالتَّارِيخِ،َك أ نَْي حْكُم َالنَّبِيَُّ الْهِجْر ةِ،َثُمََّي حْكُمَُب عْد َالْهِجْر ةَِبِم اَيُخ الِفُهُ. َ ََََ (٢)َصحيح:َأخرجهَمسلمَ(١).َ

عدد الصفحات ٢٨٠

111

عدد الصفحات ٢٨١

282 التعارض والترجيح

عدد الصفحات ٢٨٢

113 َ التعارض والترجيح ُ وَفُِ يهُِضَابِطَانِ: ُ الضَّابِط ُالأَْوَّل : ُلًَُتَُ عَار ضَُبَيْنَُن ص وصُِالشَّرِي عَةُِفِيُالْحَُقِيقَةِ،ُوَإِنَّمَاُه وَُ فِيُذُِهْنُِالْم جْتَهِدِ. ُ ُ قَوْلُهُ:ُ(التَّعَار ض ُوَالتَّرْجِيح ): ُ فَالتَّعَار ض ُه وَ: ُت ن افِيَم دْلُول يَِّالدَّلِيل يْنَِع ل ىَو جْهَِ التَّن اقُضَِو التَّض ادِ. ُ وَالتَّرْجِيح ُ :ُت قْوِي ةَُأ ح ـدَِالطَّر ف يْنَِع ل ىَالْْخ ـرِ،َف يُعْل مَُالأْ قْو ىَفيُعْم لَُبِهِ،َ ويُطْر حَُالْْخ رَُ (1).ُ قَوْلُهُ:ُ(لًَُتَُ عَار ضَُبَيْنَُن ص وصُِالشَّرِي عَةُِفِيُالْحَقِيقَةِ): ُق ال َت ع ال ى:﴿ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﴾َ[١]؛َأ يْ:َو ه ذ اَس الِمٌَ مِن َالَِخْتِلً فِ؛َلأِنَّهَُمِنَْعِنْدَِاللهِ. ُ (٢)َ«المحصول»،َفخرَالدينَالرازيَ(5/٠).

عدد الصفحات ٢٨٣

284 قَوْلُهُُ(وَإِنَّمَاُه وَُفِيُذِهْنُِالْم جْتَهدِ):ُ ك م نَْظ نََّأ نََّهُن اك َت ع ارُضًاَب يْن َ ﷺ:َق وْلِهَِ ون ونَُوَلًَُي ؤْتَمَن ونَ،ُوَيَشْهَد ونَُوَلًَُإِنَُّبَعْدَك مُْقَوْمااُيَخ ُ »(1).ُ ﷺ:َو ب يْن َق وْلِهَِ أَلًَُأ خْبِر ك مُْبِخَيْرُِالشُّهَدَاءِ؟ُالَّذِيُيَأْتِيُبِشَهَادَتِهُِقَبْلَُأَنُْ »(2).َ ون َق بْل َأ نَْيُسْت شْه دُوا،َالَّذِين َي شْه دَُﷺَف فِيَالْح دِيثَِالأْ وَّلَِذ مََّالنَّبِيَُّ ب يْن م اَفِيَالْح دِيثَِالثَّانِيَم د ح َم نَْي أْتِيَبِالشَّه اد ةَِق بْل َأ نَْيُسْأ لْه ا. َ و فِيَالْح قِيق ةَِلَ َت ع ارُض َب يْن َالْح دِيث يْنِ. َ وَوَج ه ُالْجَمْعُِبَيْنَه مَا: ُ الأْ وَّلَِالشَّاهِد َفِيَح قٍَّمِنَْحُقُوقَِآد مِيٍّ،َذ مََّفِيَالْح دِيثَِﷺَأ نََّالنَّبِيََّ الْع الِم َبِأ نََّص احِب َالْح قَِّع الِمٌَبأ نَّهَي عْرِفَُح قَّهَُو ل مَْي طْلُبْهَُلِلشَّه اد ةِ. َ الشَّاهِد َفِيَح قٍَّمِنَْحُقُوقَِﷺَو فِيَالْح دِيثَِالثَّانِيَم د ح َالنَّبِيَُّ اللهِ،َأ وَْ قَِّآد مِيٍَّو ل كِنَْص احِبَُالْح قَِّلَ َي عْل مَُأ نَّهَُي عْرِفَُح قَّهُ.فِيَح َ َ ﷺ:َأ وَْك م نَْظ نََّأ نََّهُن اك َت ع ارُضًاَب يْن َق وْلِهَِ إِذَاُد بِغَُالِْْهَاب ُفَقَدُْ »،َو فِيَرِو ايةٍ:َ »(3).َ (٢)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(٢)،َومسلمَ(535.)َ (١)َصحيح:َأخرجهَمسلمَ(9.)َ (3)َصحيح:َأخرجهَمسلمَ(366.)َ

عدد الصفحات ٢٨٤

115 و ب يْن َق وْلَِ هَِﷺ:َ«لًَُتَنَتَفِع واُمِنَُالْمَيْتَةُِبِإِهَاب ُوَلًَُعَصَب ُ »(1).َ و ق دَْج م ع َب يْن هُم اَالْعُل م اءَُبِم اَهُو َم عْرُوفٌَفِيَاللُّغ ةِ؛َبِأ نََّالإِْه اب َاسْمٌَلِم اَ ل مَْيُدْب غْ،َف إِذ اَدُبِغ َلَ َيُس مَّىَإِه ابًا،َو إِنَّم اَيُق الَُل هُ:َشَِ نٌَّأ وَْقِرْب ةٌ،َف لً َي دْخُلَُ ت حْت َالنَّهْيِ. َ أ وَْك م نَْظ نََّأ نََّهُن اك َت ع ارُضًاَب يْن َق وْلَِاللهَِت ع ال ى: َ﴿ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﴾َ[١]،َو ب يْن َق وْلِهَِ ﷺ:َ«اعْلَم واُأَنُْلَنُْي دْخِلَُأَحَدَك مُْ عَمَل ه ُالْجَنَّةَُ »(2).ُ و الْح قِي ق ةَُأ نَّهَُل يْس َهُن اك َت ع ارُضًاَب يْن َالْْي ةَِو الْح دِيثِ؛َو إِنَّم اَالْب اءَُالْمُثْب ت ةَُ فِيَالْْي ةَِهِي َب اءَُالسَّب بِ؛َأ يِ:َادْخُلُواَالْج نَّة َبِس بِبَِأ عْم الِكِمَُالصَّالِح ةِ،َو أ مَّاَ الْب اءَُالْم نْفِيَّةَُفِيَالْح دِيثَِف هِي َ َب اءَُالْمُق اب ل ةِ؛َأ يْ:َأ عْم الُكُمَْه ذِهَِالصَّالِح ةَُلَ َ تُض اهِيَفِيَالْح قِيق ةَِنِعْم ة َدُخُولَِالْج نَّةِ،َو إِنَّم اَغ ف ر َاللهَُل كُمَْذُنُوب كُمَْ و أ دْخ َ ل كُمَُالْج نَّة َبِس بِبِه ا. َ و لِذ اَف إِذ اَن ظ ر َالْمُجْت هِدَُفِيَالنُّصُوصَِ ف و ج د َت ع ارُضًاَو ج ب َع ل يْهَِاتِّب اعَُ الْخُطُواتَِالْْتِي ةِ: ُ الْخ طْوَة ُالأْ ولَى: َأ نَْي بْذُل َجُهْد هَُو وُسْع هَُ َلِلْج مْعَِب يْن َالنَّصَّيْنَِ َبِو جْهٍَمِنَْ وُجُوهَِالْج مْعِ؛َك أ نَْيُنْزِل هُم اَع ل ىَح ال يْنَِمُخْت لِف يْنِ،َأ وَْز م ان َ يْنَِمُخْت لِف يْنِ. َ (٢)َصحيح:َأخرجهَأبوَداودَ(٠١٢)،َوالترمذيَ(9)،َوالنسائيَ(٠/5)،َوابنَماجهَ (3)،َوصحَّحهَالألبانيَفيَ «الإرواء»38.)َ ١))َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(6464)،َواللفظَله،َومسلمَ83.)

عدد الصفحات ٢٨٥

286 فَمِثَال ُالْحَالَيْنُِالْم خْتَلِفَيْنِ َ الْج مْعَُب يْن َالنُّصُوصَِالْمُج وِّز ةَِلَِسْتِعْم الَِجِلْدَِالْم يْت ةَِو النُّصُوصَِ الْم انِع ةَِمِنَْذ لِك ،َبِأ نََّذ لِك َب عْد َالدَّبْغِ،َو ه ذ اَق بْل َالدَّبْغِ. َ انَيْنُِالْم خْتَلِفَيْنِ:وَمِثَال ُالزَّمَُ ُ الْج مْعَُب يْن َالنُّصُوصَِالْمُثْبِت ةَِلِق بُولَِت وْب ةَِالْع بْدَِو النُّصُوصَِالنَّافِي ةَِلِذ لِك َ بِإِنْز الَِه ذِهَِع ل ىَم اَق بْل َالْغ رْغ ر ةَِأ وَْق بْل َظُهُورَِآي اتَِاللهَِ َقُب يْلَِالسَّاع ةِ،َ و تِلْك َع ل ىَم َ اَب عْد َالْغ رْغ ر ةَِأ وَْب عْد َظُهُورَِآي اتَِاللهَِ .َ الْخ طْوَة ُالثَّانِيَة : إِنَْل مَْي سْت طِعَِالْمُجْت هِدَُالْج مْع َب يْن َالنَّصَّيْنَِف ع ل يْهَِأ نََْ مِنْهُ،َمِمَّنَْي سْت طِعَِالْج مْع َب يْن هُم ا.َرُك َذ لِك َلِم نَْهُو َأ عْل مَُي تَْ َ خ طْوَة ُالثَّالِثَة :الُْ إِنَْت ع ذَّر َالْج مْعَُت م امًا،َف ي نْظُرَُفِيَالْمُت ق دِّمَِو الْمُت أ خِّرِ،َف ق دََْ ي كُونَُأ ح دُهُم اَن اسِخًاَو الْْخ رَُم نْسُوخًا. َ َََََ

عدد الصفحات ٢٨٦

117 الضَّابِط ُالثَّانِي ُالم رَجِّحَات ُعِنْدَُالتَّعَار ضُِثَلََثَةٌُوَعِشْر ونَُم رَُ جِّحاا: ُ 1-ُي رَجَّح ُالْم تَوَاتِر ُعَلَىُالْْحَادِ. ُ 2-ُي رَجَّح ُالْم تَّصِل ُعَلَىُالْم رْسَلِ. ُ 4-ُت رَجَّح ُرِوَاية ُالأَْوْثَقُِوَالأَْضْبَطُِوَالأَْفْقَهُِعَلَىُمَنُْد ونَه . ُ 3-ُي رَجَّح ُالأَْكْثَر ُر وَاةاُعلَىُالأَْقَلِّ. ُ 5-ُت رَجَّح ُرِوَايَة ُال رَّاوِيُالْم تَّفَقُِعلَىُعَدَالَتِهُِعلَىُالْم خْتَلَفُِفِيُعَدَالَتِهِ. ُ 6-ُي رَجَّح ُمَاُسَلِمَُمِنَُالًِضْطِّرَابُِعلَىُالْم ضْطَّرِبِ. ُ 7-ُي رَجَّح ُمَاُلَه ُشَوَاهِد ُعَلَىُمَاُلًَُشَاهِدَُلَه . ُ 8-ُت رَجَّح ُرِوَايَة ُالصَّحَابِيُِّصَاحِب ُالْوَاقِعَةُِ ُعلَىُغَيْرِهِ.ُ 9-ُت رَجَّح ُرِوَايَة ُالرَّاوِيُعلَىُرَأْيِهِ. ُ 11-ُت رَجَّح ُرِوَايَة ُالْم ثْبِتُِعلَىُالنَّافِي. ُ 11-ُي رَجَّح ُمَاُاتُّفِقَُعلَىُرَفْعِهُِعلَىُمَاُاخْت لِفَُفِيُرَفْعِهُِوَوَقْفِهِ. ُ 12-ُي رَجَّح ُمَاُاتُّفِقَُعَلَىُوَصْلِهُِعلَىُمَاُاخْت ُ لِفَُفِيُوَصْلِهُِوَإِرْسَالِهِ. ُ 14-ُت رَجَّح ُرِوَايَة ُمَنُْلًَُي جَوِّز ُرِوَايَةَُالْحَدِيثُِبِالْمَعْنَىُعلَىُمَنُْي جَوِّز ُ ذَلِكَ. ُ 13-ُي رَجَّح ُالنَّصُُّعلَىُالظَّاهِرِ. ُ 15-ُي رَجَّح ُالظَّاهِر ُعلَىُالْم ؤَوَّلِ. ُ

عدد الصفحات ٢٨٧

288 16-الْمَفْه ومِ.ي رَجَّح ُالْمَنْط وق ُعَلَىُُ ُ 17-ي رَجَّح ُالْقَوْل ُعلَىُالْفِعْلِ.ُ ُ 18-ي رَجَّح ُمَاُذ كِرَتُْعِلَّت ه ُعلَىُمَاُلَمُْت ذْكَرْ.ُ ُ 19-ي رَجَّح ُالْحَظْر ُعَلَىُالِْْبَاحَةِ.ُ ُ 21-ي رَجَّح ُالْخَاصُُّعَلَىُالْعَامِّ.ُ ُ 21-ي رَجَّح ُالْم قَيَّد ُعَلَىُالْم طْلَقِ.ُ ُ 22-ح ُالْم بَيَّن ُعلَىُالْم جْمَلِ.ي رَجَُُّ ُ 24-ت رَجَّح ُالْحَقِيقَة ُعَلَىُالْمَجَازِ.ُ ُ ُ قَوْلُهُ:َ(الم رَجِّحَات ُعِنْدَُالتَّعَار ضُِثَلََثَةٌُوَعِشْر ونَُم رَجِّحاا): َر َذََّع َت ََنَْإَِف ََ َدَُهَِت َجَْمَُالَْل ج أ ََوصَِصَُالنََُّن َيَْب ََعَُمَْج َالَْ –حِين ه اََ –.جِيحَِإِل ىَالتَّرََْ َ و ق دَْذ ك ر َالْمُص نِّفَُ –ح فِظ هَُاللهََُ -ث لً ث ةًَو عِشْرِين َمُر جِّحًاَيُر جَّحَُبِه اَب يْن ََ .عِنْد َت ع ذُّرَِالْج مْعََِالنُّصُوصَِ َ قَوْلُهُ:1-ُي رَجَّح ُالْم تَوَاتِر ُعَلَىُالْْحَادِ):ُ ُ مِثَالُ ذَلِكَ: يْنَِعِنْد َالرُّكُوعَِو الرَّفْعَِمِنْهُ،َالْمُت و اتِر ةَُع نَْج م اع ةٍَت رْجِيحَُرِو اي ةَِر فْعَِالْي د َ مِن َالصَّح اب ةِ؛َمِنْهُمْ:َابْنَُعُم ر ،َو ع ليٍّ،َو أ بُوَحُم يدٍَالسَّاعِدِيُّ،َو و ائِلَِبْنَِ ﭫ.حُجْرٍ،َو م الِكَِبْنَِالْحُو يْرِثَِ َ

عدد الصفحات ٢٨٨

119 ع ل ىَرِو اي ةَِالْب ر اءَِبْنَِع ازِبٍَ ﭭ:َأ نََّالنَّبِيََّ ﷺَك ان َير ف عَُي د يْهَِعِنْد َ ت كْبِيْرةَِالإِْحْر امَِثُمََّلَ َي عُودَُ (1).َ قَوْلُهُ:ُ(2-ُي رَجَّح ُالْم تَّصِل ُعَلَىُالْم رْسَلِ): ُلأِ نََّالْمُتَّصِل َأ قْو ىَمِنَْغ يْرَِ الْمُتَّصِلِ،َف ر اوِيَالْمُتَّصِلَِق دَْعُلِم َح الُهُ،َو َ ر اوِيَغ يْرَِالْمُتَّصِلَِل مَْيُعْل مَْح الُهُ،َ و لَ َع يْنُهُ. ُ مِثَالُ ذلِكَ: ت رْجِيحَُأ ح ادِيث َصِف ةَِص لً ةَِالْكُسُوفَِالَّتِيَص حَّتَْع نَِالنَّبِيَِّ ﷺ،َعل ىَ ح دِيثَِق بِيْص ة َأ نََّالنَّبِيََّ ﷺَق ال :َ «فَإِذَاُرَأَيْت م وهَاُفَصَلُّواُكَأَحْدَثُِ ُصَلََة ُ صَلَّيْت م وهَاُمِنَُالْمَكْت وبَةُِ »(2). قَالَُابْن ُق دَامَةَُ -رضيُاللهُعنه-ُم رَجِّحااُالأَْوَّلَُعَلَىُالثَّانِي: ُثُمََّح دِيثَُ ق بِيص ة َمُرْس لٌَ (3).ُ مِثَالٌ آخَرُ: ت رْجِيحَُح دِيثَِم يْمُون ة َڤ؛َأ نََّالنَّبِيََّ ﷺَق ال َفِيَالْف أْر ةَِو ق َ ع تَْفِيَ السَّمْنَِف م ات تْ:َ «أَلْق وهَا،ُوَمَاُحَوْلَهَاُفك ل وه ُ »(4).َ (٢)َأخرجهَأبوَداودَ(٠).َ (١)َأخرجهَأبوَداودَ(٢/١٠١،َ3)،َوأحمدَ(١/59).َ (3)َالسابقَ(3/٠١١).َ (4)َصحيح:َأخرجهَالبخاريَ(٠).َ

عدد الصفحات ٢٨٩