208 الأَْمْر ُبَعْدَُالْحَظْرُِيَد لُُّعَلَىُح كْمُِالْفِعْلُِقَبلَُالْحَظْرِ.ُالضَّابِط ُالْعَاشِر ُ ُ قَوْلُهُ:يَد لُُّعلَىُح كْمُِالْفِعْلُِقَبْلَُالْحَظْرِ):ُ(الأَْمْر ُبَعْدَُالْحَظْرُُِ ُ ابْن ُكَثِير ُُالْحَافِظ ُُقَالَُ -رضيَاللهَعنه -ُعِنْد َق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﴿ﯝ ﯞ ﯟ﴾َ]:َ و ه ذ اَأ مْرٌَب عْد َالْح ظْرِ،َو الصَّحِيحَُالَّذِيَي ثْبُتَُع ل ىَالسَّبْرِ:َأ نَّهَُيُر دَُّالْحُكْمَُ ؛َف إِنَْك ان َو اجِبًاَر دَّهَُو اجِبًا،َو إِنَْك ان َمُسْت ح بًّاَهْيَِم اَك ان َع ل يْهَِق بْل َالنَََّإِل ى آي اتٍَك ثِيرةٍ،َف مُسْت ح بٌّ،َأ وَْمُب احًاَف مُب احٌ،َو م نَْق ال :َإِنَّهَُع ل ىَالْوُجُوبَِي نْت قِضَُبَِ ع ل يْهَِآي اتٌَأُخْر ى،َو الَّذِيَي نْت ظِمَُم ع َالأْ دِلَّةَِكُلِّه ا،َه ذ اَو م نَْق ال :َإِنَّهَُلِلِْْب اح ةَِي رِدَُ اهـ(1).َ وَمِنْ أَمْثِلَةِ ذَلِكَ: ﴿ق وْلُهَُت ع ال ى:ََ ﯝ ﯞ ﯟَ﴾ ].َ يْدَِب عْد َالْم نْعَِمِنْهَُح ال َالإِْحْر امِ،َف ر ج ع َإِل ىَحُكْمِهَِق بْل َف ه ذ اَأ مْرٌَبِالصََّ الْح ظْرَِو هُو َالإِْب اح ةُ. َ مِثَالٌ آخَرُ: ﴿ق وْلُهَُت ع ال ى:ََ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭪ (٢)َتفسيرَابنَكثير»(١/56).َ
عدد الصفحات ٢٥٨159 ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ﴾َ[ 9-َ٠٢].َ ف ه ذ َ اَأ مْرٌَبِالَِنْتِش ارَِفِيَالأْ رْضِ،َو الْب يعَِو الشِّر اءِ،َب عْد َالْم نْعَِمِنْهَُو قْت َ ص لً ةَِالْجُمُع ةِ،َف ر ج ع َإِل ىَحُكْمِهَِ َالأْ صْلِيَِّق بْل َالْح ظْرَِ ؛َو هُو َالإِْب اح ةُ. َ مِثَالٌ آخَرُ: ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﴿ ﮱ ﯓ ﯔ ﴾َ[١١١].َ ف ه َذ اَأ مْرٌَب عْد َالْح ظْرَِمِن َالْجِم اعَِأ ثْن اء َالْح يْضِ؛َف ر ج َ ع َإِل ىَحُكْمِهَِ الأْ صْلِيَِّ ؛َو هُو َالإِْب اح ةُ. َ مِثَالٌ آخَرُ: َق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﴿ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ﴾َ[5].َ ف ه ذ اَأ مْرٌَبِقِت الَِالْمُشْرِكِين َب عْد َالْح ظْرَِمِنْهَُفِيَ الأْ شْهُرَِالْحُرُمِ،َف ر ج ع َإِل ىَ حُكْمِهَِ َالأْ صْلِيَِّق بْل َالْح ظْرَِ ؛َو هُو َالْوُجُوبُ. َ مِثَالٌ آخَرُ: ح دِيثَُف اطِم ة َبِنْتَِأ بِيَحُب يْشٍَ ڤَأ نَّه اَق ال تَْلِلنَّبِيَِّ َﷺ:َي اَر سُول َاللهِ،َ إِنِّيَلَ َأ طْهُرَُ ،َأ ف أ د عَُالصَّلً َ ة َ؟َف ق ال َر سُولَُاللهَِ َﷺ:َ«إِنَّمَاُذَلِكُِعِرْقٌُوَلَيْسَُ
عدد الصفحات ٢٥٩261 ةَ،ُفَإِذَاُذَهَبَُقَدْر هَا،ُفَاغْسِلِيُالْحَيْضَة ُفَاتْر كِيُالصَّلََُُبِالحَيْضَةِ،ُفَإِذَاُأَقْبَلَتُِ »(1).ُ يْضِ،َف ر ج ع َإِل ىَحُكْمِهَِب عْد َالْح ظْرَِمِنْه اَأ ثْن اء َالْح ََف ه ذ اَأ مْرٌَبِالصَّلً ةَِ و هُو َالْوجُوبُ.َ؛صْلِيَِّق بْل َالْح ظْرَِالأْ َ َ َََََ َ ٢))َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(6)،َومسلمَ333.)َ
عدد الصفحات ٢٦٠111 الضَّابِط ُالْحَادِيُعَشَرَ ُالنَّهْي ُلِلتَّحْرِيمُِإِلًَُّبِقَرِينَة ُصَارِفَة ُإِلَىُغَيْرِهِ،ُوَلَه ُ صِيَغٌُمَشْه ورَةٌ. ُ ُُ قَوْلُهُ:ُ(النَّهْي ُلِلتَّحْرِيمِ): ُأ َيَْ:َأ نََّالأْ صْل َفِيَالنَّهْيَِأ نَّهَُيُفِيدَُالتَّحْرِيم . ُ مِثَالُهُ: ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﴿ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﴾َ[ عمران:َ٠].َ و ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﴿ﮊ ﮋ ﮌ﴾َ[١].َ و ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﴿ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ﴾َ[33].َ ف ه ذِهَِن و اهٍَمِن َالشََّ ارِعَِت قْت ضِيَالتَّحْرِيِم . َ قَالَُ الِْْمَام ُ الشَّافِعِيُُّ -رضيُاللهُعنه-:ُ «أ صْلَُالنَّهْيَِ َمِنَْر سُولَِاللهَِ ﷺَأ نََّكُلََّم اَن ه ىَع نْهَُف هُو َمُح رَّمٌَح تَّىَت أْتِي َ ع ل يْهَِد لَ َ ل ةٌَت دُلَُّع ل ىَأ نَّهَُإنَّم اَن ه ىَع نْهَُلِم عْنًىَغ يْرَِ َالتَّحْرِيمَِ »اهـ(1).َ وَمِمَّاُيَد لُُّعلَىُأَنَُّالأَْصْلَُفِيُالنَّهْيُِا لتَّحْرِيم : ُ ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﴿ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ﴾َ[٠].َ ف أ م ر َ اللهَََُبِالَِنْتِه اءَِع مَّاَن ه ىَع نْهُ،َو الأْ مْرَُي قْت ضِيَالإِْيِج اب . َ (٢)َ«ام»(9/َ٢)،َدارَالوفاء.َ
عدد الصفحات ٢٦١262 ﷺ:َو ق وْلُهَُ »(1).َ ف د لََّع ل ىَأ نََّالأْصْل َفِيَذ لِك َ،َتِن ابَِكُلَِّم اَن ه ىَع نْهَُباجَْﷺَف أ م ر َالنَّبيَُّ التَّحْرِيمُ. َ قَوْلُهُ:(إِلًَُّبِقَرِينَة ُصَارِفَة ُإِلَىُغَيْرِهِ):ُ ق دَْت أْتِيَق رِين ةٌَف ت صْرِفَُالنَّهْي َمِن َف ََ إِل ىَالْك ر اه ةِ.َالتَّحْرِيمَِ ُ وَهذِهُِالْقَرَائِن ُهِيَ: ُ 1-ُع نَْش يءٍَثُمََّي فْع لُهُ.ﷺَنَْي نْه ىَالنَّبِيَُّأ َ ُ مِثَالُهُ: ع نَِالشُرْبَِمِنَْفِيَِّالسِّق اءَِﷺَن هْيُهَُ (2).َ ل َمِنْهُ؛َك م اَفِيَح دِيثَِأُمَِّك بْش ة َبِنْتَِث ابِتٍَڤ،َق ال تْ:َد خ َﷺَثُمََّشُرْبُهَُ ف ش رِب َمِنَْفِيَِّقِرْب ةٍَمُع لَّق ةٍَق ائِمًاﷺَع ل يََّر سُولَُاللهَِ (3).َ ١-.يمَِرَِحَْلتََّلََِأ نََّالنَّهْي َلِلْك ر اه ةَِو ل يْس َىَل َع ََاعَُم َجَْالإََِْنْع قِد َي ََنَْأ ََ َ مِثَالُهُ: ابْنَِعُم ر َح دِيثَُ ن ه ىَع نَِالْق ز عََِﷺأ نََّر سُول َاللهَِ،َﭭ (4).َ ُقَالَُالنَّوَوِيُُّ -رضيُاللهُعنه-:ُ (٢)َصحيح:َأخرجهَمسلمَ(٠).َ (١)َصحيح:َأخرجهَالبخاريَ(٠١).َ (3)َصحيح:َأخرجهَالترمذيَ( ١)،َوقال:َ حسنَصحيح،َوصحَّحهَالألبانيَفيَ «مختصرَ الشمائل»١)،َ«المشكاة»٢).َ (4)َصحيح:َأخرجهَمسلمَ(٠).َ
عدد الصفحات ٢٦٢113 «و أ جْم ع َالْعُل م اءَُع ل ىَك ر اه ةَِالْق ز عَِإِذ اَك ان َفِيَم و اضِع َمُت ف رِّق ةٍَإِلَََّأ نَْي كُون َ لِمُد او اةٍَو ن حْوِه ا ؛َو هِي َك ر اه ةَُت نْزِيهٍَ »اهـ(1).ُ قَوْلُهُ:ُ(وَلَه ُصِيَغٌُمَشْه ورَةٌ):ُ أ يْ:َو َ لِلنَّهْيَِصِي غٌَم شْهُور ةٌَعِنْد َالْعُل م اءِ؛َو ه ذِهَِ الصِّي غَُهِي : ُ ٢-َ(لَ )َالنَّاهِي ةُ: َن حْوَُق وْلِهَِت ع ال ى:َ﴿ ﮊ ﮋ ﮌ﴾َ١]ُ و ق وْلِهَِت ع ال ى:َ﴿ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ﴾َ33.]َ و ق وْلِهَِت ع ال ى:َ﴿ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ﴾َ٠]َ ١-َل َفْظَُالنَّهْيِ: َن حْوَُق وْلِهَِ ﷺ:َ«أَنْهَاك مُْأَنُْي نْبَذَُفِيُالدُّبَّاءُِوَالنَّقِيرُِوَالْحَنْتَمُِ وَالْم زَفَّتُِ »(2).َ 3-َالتَّحْذِيرَُ َبـ(إِيَّاك )َو ن حْوِه ا: َن حْوَُق وْلِهَِ ﷺ:َ «إِيَّاك مُْوَالْج ل وسَُفِيُ الطُّر قَاتُِ »(3).َ و ق وْلِهَِ ﷺ:َ«إِيَّاك ُمُْوَالدُّخ ولَُعَلَىُالنِّسَاءُِ »(4).َ 4-َل فْظَُ(اتْرُكْ)َو ن حْوِهِ: َن حْوَُق وْلِهَِ ﷺ:َ «فَإِذَاُأَقْبَلَتُِالْحَيْضَة ُفَدَعِيُ الصَّلََةَُ »(1).َ (٢)َ«شرحَمسلم»4/َ٢٠٢)،َدارَإحياءَالتراث.َ (١)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(٢)،َومسلمَ(9.)َ (3)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(465)،َومسلمَ٢١٢١).َ (4)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(١)،َومسلمَ(١٠٢١).َ
عدد الصفحات ٢٦٣264 إِذَاُانْصَبَُّالنَّهْي ُعَلَىُذَاتُِالْفِعْلُِأَوُْشَرْط ُمِنُُْالضَّابِط ُالثَّانِيُعَشَرَ ىُالْفَسَادَُوَالْب طْلََنَ،ُوَإِذَاُانْصَبَُّعلَىُأَمْر ُم قَارِن ُلًَُيَقْتَضِيُش ر وطِهُِاقْتَضَُ ذَلِكَ. ُ ُ قَوْلُهُ:(إِذَاُانْصَبَُّالنَّهْي ُعَلَىُذَاتُِالْفِعْلُِأَوُْشَرْط ُمِنُْش ر وطِهُِاقْتَضَىُُ الْفَسَادَُوَالْب طْلََنَ): عْلَِأ وَْش رْطٍَمِنَْشُرُوطِهَِإِذ اَانْص بََّالنَّهْيَُع ل ىَذ اتَِالْفََِ مَّةَُو لَ َت ت ر تَّبَُع ل يْهَِآث ارٌ؛َس و اءٌَك ان َ؛َف لً َت بْر أَُبِهَِالذَِّلْبُطْلً ن َاقْت ض ىَالْف س اد َو ا ذ لِك َفِيَالْعِب اد اتَِأ وَِالْمُع ام لً تِ. ُ فَسَادَه ُأَوُْب طْلََنَه :ُوَمِمَّاُيَد لُُّعلَىُأَنَُّالنَّهْيَُعنُِالشَّيْءُِيَقْتَضِي ُ ق وْلُهَُ ﷺ:َ»(2).َ قَالَُالشَّوْكَانِيُُّ -رضيُاللهُعنه-:ُ و الْح قَُّأ نََّكُلََّن هْيٍَمِنَْغ يْرَِف رْقٍَب يْن َالْعِب اد اتَِو الْمُع ام لً تَِي قْت ضِيَ م نْهِيَِّع نْهَُو ف س اد هَُالْمُر ادِفَُلِلْبُطْلً نَِاقْتِض اءًَش رْعِيًّا،َو لَ َي خْرُجَُمِنَْت حْرِيم َالَْ ذ لِك َإِلَََّم اَق ام َالدَّلِيلَُع ل ىَع د مَِاقْتِض ائِهَِلِذ لِك ،َف ي كُونَُه ذ اَالدَّليلَُق رِين ةًَ اهـ(3).َ (٢)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(٠١)،َومسلمَ(334.)َ (١)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(٠)،َومسلمَ(8)،َواللفظَلهَ (3)َإرشادَالفحول»٠).َ
عدد الصفحات ٢٦٤115 فَمِثَال ُالنَّهْيُِالْم نُْ صَبُِّعَلَىُذَاتُِالْفِعْلُِفِيُالْعِبَادَاتِ: ُ ح دِيثَُأ بِيَس عِيدٍَالْخُدْرِيَِّ ﭬ،َأ نََّر سُول َاللهَِ ﷺَن ه ىَع نَْصِي امَِ ي وْم يْنِ،َي وْمَِالْفِطْرِ،َو ي وْمَِالنَّحْرَِ (1).َ ف م نَْص ام َأ ح د َه ذ يْنَِالْي وْم يْنَِف صِي امُهَُب اطِلٌ؛َلأِ نََّالنََّ بِيََّ ﷺَن ه ىَع نَْ صِي امِهِم ا،َو النَّهْيَُهُن اَمُنْص بٌَّع ل ىَذ اتَِالْفِعْلِ. َ وَمِثَال ُالنَّهْيُِالْم نْصَبُِّعَلَىُشَرْط ُمِنُْش ر وطِهِ: ُ ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﴿ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ﴾َ[43].ُ ف ص لً ةَُ السَّكْر انِ،َو ص لً ةَُالْجُنُبِ،َب اطِل ةٌ؛َلأِ نََّالله َت ع ال ىَن ه ىَع نْه ا،َ و النَّهْيَُمُنْص بٌَّع ل ىَش رْط يْنَِمِنَْشُرُوطَِالصَّلً ةِ،َو هُم اَالْع قْلَُو الطَّه ار ةُ. َ مِثَالٌ آخَرُ: ق وْلَُالنَّبيَِّ ﷺ:َ«لًَُيَقْبَل ُالله ُصَلََةَُأَحَدِك ُ مُْإِذَاُأَحْدَثَُحَتَّىُيَتَوَضَّأَُ »(2).ُ و ق وْلُهَُ ﷺ:ُ«لًَُت قْبَل ُصَلََةٌُبِغَيْرُِط ه ور ُ »(3).ُ ف الصَّلً ةَُع ل ىَغ يْرَِط ه ار ةٍَص لً ةٌَف اسِد ةٌ،َلَ َت بْر أَُبِه اَالذِّمَّةُ؛َلأِ نََّالنَّبِيََّ ﷺَن ه ىَع نْه ا،َو النَّهْيَُمُنْص بٌَّع ل ىَش رْطٍَ َمِنَْشُرُوطَِالصَّلً ةِ،َو هِي َ الطَّه ار ةُ. َ ٢))َصحيح:َأخرجهَمسلمَ(38.)َ ١))َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(6954)،َومسلمَ5.)َ 3))َصحيح:َأخرجهَمسلمَ(4.)َ
عدد الصفحات ٢٦٥266 وَمِثال ه ُفِيُالْم عَامَلََتِ َ ﴿ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ َ﴾ [ ].َ ف ه ذ اَن هْيٌَي قْت ضِيَف س اد َالع قْدَِالرِّب وِيَِّو ع د م َصِحَّتهِ. َ مِثَالٌ آخَرُ: ﴿ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭺَ﴾ ].َ ي قْت ضِيَبُطْلً ن َع قْدَِم نَْع ق د َع ل ىَامْر أ ةَِأ بِيهَِو ع د م َصِحَّتِهِ. َ مِثَالٌ آخَرُ: ن ه ىَع نَْث م نَِﷺَأ نََّر سُول َاللهَِ،َﭬع نَْأ بِيَم سْعُودٍَالأ نْص ارِيَِّ نَِالْك لْبِ،َو م هْرَِالْب غِيِّ،َو حُلْو انَِالْك اهَِ (1).ََ ف ه ذ اَن هْيٌَي قْت ضِيَف س اد َع قْدَِب يْعَِالك لبَِو م هْرَِالْب غِيِّ،َو حُلْو انَِالْك اهِنِ،َ و ع د م َصِحَّتهِ. َ ٢))َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(١)،َومسلمَ(٠).َ
عدد الصفحات ٢٦٦117 قَوْلُهُُ(وَإِذَاُانْصَبَُّعلَىُأَمْر ُم قَارَن ُلًَُيَقْتَضِيُذَلكَ): ُ مِثَالُهُ: الْوُضُوءَُبِالْم اءَِالْم غْصُوبِ،َلَ َي قَْ ت ضِيَف س اد َالْوُضُوءِ؛َلأِ نََّالنَّهْي َهُن اَع نَْ أ مْرٍَمُق ارِنٍَلِلْوُضُوءِ،َلَ َعل ىَذ اتَِالْوُضُوءِ،َف ي أْث مَُالْغ اصِبَُم ع َصِحَّةَِ وُضُوئِهِ. مِثَالٌ آخَرُ: الصَّلً ةَُفِيَالأْ رْضَِالْم غْصُوب ةِ،َلَ َي قْت ضِيَف س اد َالصَّلًةِ؛َلأِ نََّا لنَّهْي َع نَْ أ مْرٍَمُق ارِنٍ،َف ي أْث مَُالْمُص لِّيَفِيَالأْ رْضَِالْم غْصُوب ةَِم ع َصِحَّةَِص لً تِهِ. َ مِثَالٌ آخَرُ: ص لً ةَُالرَّجُلَِفِيَث وْبٍَح رِيرٍ،َلَ َي قْت ضِيَف س اد َالصَّلً ةِ؛َلأِ نََّالنَّهْي َع نَْ أ مْرٍَمُق ارِنٍَل ه ا،َف ي أْث مَُلَ َ بِسَُالْح رِيرَِم ع َصِحَّةَِص لً تِهِ. َ مِثَالٌ آخَرُ: س ف رَُالْم رْأ ةَِلِلْح جَِّبِلً َم حْر مٍ،َلَ َي قْت ضِيَبُطْلً ن َالْح جِّ؛َلأِ نََّالنَّهْي َع نَْ أ مْرٍَمُق ارِنٍ،َف ي صِحَُّح جُّه ا،َو ت أْث مَُلِس ف رِه اَبِغ يْرَِم حْر مٍ. ََََ َ
عدد الصفحات ٢٦٧268 النسخ
عدد الصفحات ٢٦٨119 النسخ وَفِيهُِسِتَّة ُضَوَابِطَ: ُ الضَّابِط ُالأَْوَّل : ُالنَّسْخ ُيَقَع ُفِيُن ص وصُِالْكِتَابُِوَالسُّنَّةِ. ُ ُ قَوْلُهُ:ُ(النَّسْخ ): ُوَه وَُل غَةا: َي أْتِيَبِم عْن ىَالنَّقْلَِو الرَّفْعَِو الإِْز ال ةِ. ُ ق ال َ الْج وْه رِيُّ:َ «ن س خ تَِالشَّمْسَُالظَِّ لََّو انْت س خ تْه:َأ ز ال تْهُ،َو ن س خ تَِ الرِّيحَُآث ار َالدَّارِ:َغ يَّر تْه ا،َو ن س خْتَُالْكِت اب َو انْت س خْتُهَُو اسْت نْس خْتُهُ،َكُلُّهَُ بِم عْنًى،َو ن سْخَُالْْي ةَِبالْْي ةِ:َإِز ال ةَُمِثْلَِحُكْمِه ا،َف الثَّانِي ةَُن اسِخ ةٌَو الأُْول ىَ م َنْسُوخ ةٌَ »(1).َََََََََََََ وَالنَّسْخ ُاصْطِلََحاا: َ ق ال َالشَّوْك انِيُّ:َ «و أ مَّاَفِيَا لَِصْطِلً حِ؛َف ق ال َج م اع ةٌَ َ-َمِنْهُمَُالْق اضِيَأ بُوَ ب كْرٍَالْب اقِلًَّنِيُّ،َو الصَّيْر فِيُّ،َو الشَّيْخَُأ بُوَإِسْح اق َالشِّير ازِيُّ،َو الْغ زَّالِيُّ،َ و َالْْمِدِيُّ،َو ابْنَُالأْ نْب ارِيِّ،َو غ يْرُهُمَْ َ-:َه وَُالْخِطَاب ُالدَّالُُّعَلَىُارْتِفَاعُِ الْح كْمُِالثَّابِتُِبِالْخِطَابُِالْم تَقَدِّمِ،ُعَلَىُوَجْه ُلَوْلًَه ُلَكَانَُثَابتاا،ُمَعَُتَرَاخِيهُِ عَنْه ُ»(2).ََ قَوْلُهُ:ُ(النَّسْخ ُيَقَع ُفِيُن ص وصُِ ُالْكِتَابُِوَالسُّنَّةِ): ُ فَمِثَال ُالنَّسْخُِفِيُالْكِتَابِ: ُ (٢)َالصحاح»٢/َ433.)َ (٢)َإرشادَالفحول»83.)َ
عدد الصفحات ٢٦٩201 ٢-﴿ق وْلُهَُت ع ال ى:ََ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶَ﴾ ].َ ﴿نُسِخ َبِق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ﴾34].َ ١-﴿ق وْلُهَُت ع ال ى:ََ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭧ ﭨ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ َ﴾ ].َ ﴿نُسِخ َبِق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ َ﴾ 3].َ 3-﴿ق وْلُهَُت ع ال ى:ََ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ َ﴾ [65].َ ﴿نُسِخ َبِق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮤ ﮥ ﮦ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕﯖ ﯗ ﯘ ﯙَ﴾ [66].َ
عدد الصفحات ٢٧٠171 وَمِثَال ُالنَّسْخُِفِيُالسُّنَّةِ ُ ٢-َق وْلُهَُ ﷺ:َ «ك نت ُقَدُْنَهَيْت ك مُْعَنُْزِيَارَةُِالْق ب ورُِفَز ور وهَا،ُوَنَهَيْت ُ ك مُْ عَنُْل ح ومُِالأَْضَاحِيُِّ ُفَوْقَُثَلََث ،ُفَأَمْسِك واُمَاُبَُ دَاُلَك مْ،ُوَنَهَيْت ك مُْعَنُِالنَّبِيذُِإِلًَُّ فِيُسِقَاء ،ُفَاشْرَب واُفِيُالأَْسْقِيَةُِك لِّهَا »(1).َ ١-َح دِيثَُمُصْع بَِبْنَِس عْدٍَبْنَِأ بِيَو قَّاصٍَ ﭬ،َق ال :َص لَّيْتَُإِل ىَ ج نْبَِأ بِي،َف لمَّاَر ك ـعتَُش بَّكتَُأ ص ابِعِي،َو ج ع لْتَُي ــد يََّ َب يْن َرُكْب ت يَّ،َ ف ض ر ب َي د يَّ،َف لمَّاَص لَّىَق ال :َق دَْكُنَّاَن فْع لَُه ذ اَثُمََّأُمِرْن اَأ نَْن رْف ع َإِل ىَ الرُّك بَِ (2).َ 3-َح دِيثَُز يْدَِبْنَِأ رْق م َ ﭬ،َق ال :َكُنَّاَن ت ك لَّمَُفِيَالصَّلً ةِ،َيُك لِّمَُ الرَّجُلَُمِنَّاَص احِب هَُو هَُ و َإِل ىَج نْبِهَِفِيَالصَّلً ةِ،َح تَّىَن ز ل تْ:َ ﴿ﭖ ﭗ ﭘ﴾َ[38]،َف أُمِرْن اَبِالسُّكُوتِ،َو نُهِين اَع نَِالْك لً مَِ (3).َ 4-َح دِيثَُأ بِيَأ يُّوب َالأْ نْص اريَِّ ﭬَأ نََّأُب يََّبْن َك عْبٍَ ﭬَق ال :َي اَ ر سُول َاللهَِإِذ اَج ام ع َأ ح دُن اَول َ مَْيُنْزِلَْم اَع ل يْهِ؟َفق ال َ ﷺ:َ «يَغْسِل ُمَاُمَسَُّ الْمَرْأَةَُمِنْه ُويَتَوَضَّأ ُثمُلي صَلُِّ »(4).َ (٢)َصحيح:َأخرجهَمسلمَ(٠٠).َ (١)َصحيح:َأخرجهَمسلمَ(535.)َ (3)َصحيح:َأخرجهَمسلمَ(539.)َ (4)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(93)،َومسلمَ346.)َ
عدد الصفحات ٢٧١202 ي وْم ََﷺ،َق ال :َخ ر جْتَُم ع َر سُولَِاللهَِﭬثَُأ بِيَس عِيدٍَالْخُدْرِيَِّو ح دِي ع ل ىَب ابََِﷺو ق ف َر سُولَُاللهَِالَِثْن يْنَِإِل ىَقُب اء َح تَّىَإِذ اَكُنَّاَفِيَب نِيَس الِمٍ،َ :َﷺعِتْب ان َف ص ر خ َبِهِ،َف خ ر ج َي جُرَُّإِز ار هُ،َف ق ال َر سُولَُاللهَِ »َ ف ق ال َعِتْب انُ:َي اَر سُول َاللهِ،َأ ر أ يْت َالرَّجُل َيُعْج لَُع نَِامْر أ تِهَِو ل مَْيُمْنِ،َم اذ اَ :َﷺال َر سُولَُاللهَِع ل يْهِ؟َق َ »(1).ُ :َﷺم نْسُوخٌَبِح دِيثَِع ائش ة َڤ،َع نَِالنَّبيَِّ إِذَاُجَلَسَُبَيْنَُش عَبِهَاُ »(2).ُ ﭬح دِيثَِأ بِيَهُر يْر ة َبَِو َ :َﷺيَِّع نَِالنَّبَِ إِذَاُجَلَسَُبَيْنَُش عَبِهَاُالأَْرْبَعُِ »(3).َ 5-و ل يْس َﷺَ،َق ال :َكُنَّاَن غْزُوَم ع َر سُولَِاللهَِﭬح دِيثَُابْنَِم سْعُودٍََ ثُمََّر خَّص َل ن اَﷺَع نَْذ لِك َر سُولَُاللهَِم ع ن اَنِس اءٌ،َف أ ر دْن اَأ نَْن خْت صِي ،َف ن ه ان اَ أ نَْن نْكِح َالْم رْأ ة َإِل ىَأ ج لٍَبِالشَّيْءَِ (4).َ ن ه ىَع نَْنِك احَِالْمُتْع ةَِي وْم َﷺَأ نََّالنَّبِيََّﭬَم نْسُوخٌَبِح دِيثَِع لِيٍَّ خ يْب ر َ (5).َ ٢))َصحيح:َأخرجهَمسلمَ(343.)َ (١)َصحيح:َأخرجهَمسلمَ(349.)َ (3)َصحيح:َأخرجهَمسلمَ(348.)َ (4)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(4339)،َومسلمَ4.)َ (5)َصحيح:َأخرجهَمسلمَ(٠٠).َ
عدد الصفحات ٢٧٢173 6-َح دِيثَُع امِرَِبْنَِر بِيع ة َ ﭬَق ال :َق ال َر سَُ ولَُاللهَِ ﷺ:ُ إِذَاُرَأَيْت م ُ الْجَنَازَةَُفَق وم واُلَهَاُحَتَّىُت خَلِّفَك مُْأَوُْت وضَعَُ »(1).ُ م نْسُوخٌَبِح دِيثَِع لِيٍَّ ﭬَق ال :َك ان َر سُولَُاللهَِ ﷺَيأْم رُن اَبِالْقِي امَِفِيَ الْج ن از ةِ،َثُمََّج ل س َب عْد َذ لِك َو أ م ر ن اَبِالْجُلُوسَِ (2).َ وَقَدُْت نْسَخ ُالسُّنَّة ُبِالْق رْآنُِوَالْعَكْس . ُ فَُمِثَال ُنَسْخُِالسُّنَّةُِبِالْق رْآنِ: ُ ُع نَِالْب َ ر اءَِبْنَِع ازِبٍَ ﭬ،َق ال :َص لَّيْتَُم ع َالنَّبِيَِّ ﷺَإِل ىَب يْتَِ الْم قْدِسَِسِتَّة َع ش ر َش هْرًا،َح تَّىَن ز ل تَِالْْي ةَُالَّتِيَفِيَالَْ ب ق ر ةِ:َ ﴿ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﴾َ[44]،َف ن ز ل تَْب عْد م اَص لَّىَالنَّبِيَُّ ﷺ،َف انْط ل ق َ ر جُلٌَمِن َالْق وْمَِف م رََّبِن اسٍَمِن َالأْ نْص ارَِو هُمَْيُص لُّون ،َف ح دَّث هُمْ،َف و لُّواَ وُجُوه هُمَْقِب ل َالْب يْتَِ (3).َ مِثَالٌ آخَرُ:َ ع َنَْع ائِش ة َ ڤ،َز وْجَِالنَّبِيَِّ َﷺ:َأ نََّأ ب اَحُذ يْف ة ،َو ك ا ن َمِمَّنَْش هِد َب دْرًاَ م ع ََر سُولَِاللهَِ َﷺ،َت ب نَّىَس الِمًا،َو أ نْك ح هَُبِنْت َأ خِيهَِهِنْد َبِنْت َالو لِيدَِبْنَِعُتْب ة ،َ و هُو َم وْلًىَلَِمْر أ ةٍَمِن َالأ نْص ارِ،َك م اَ ت ب نَّىَر سُولَُاللهَِ ﷺَز يْدًا،َو ك ان َم نَْت ب نَّىَ (٢)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(45)،َومسلمَ958.)َ (١)َصحيح:َأخرجهَمسلمَ(١).َ 3))َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(4486)،َومسلمَ5.)َ
عدد الصفحات ٢٧٣