المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الهداية شرح البداية في أصول الفقه

الشيخ محمد طه شعبان

صفحة ١٦ من ٢٢

242 مِثَالُ ذَلِكَ ﴿ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﴾ 4]،َف ظ اهِرَُه ذِهَِالْْي ةَُ ر َمِنَْأ رْب عَِز وْج اتٍ.إِب اح ةَُالزَّو اجَِبِأ كث َ َ ﴿و ل كِنََّه ذ اَالظَّاهر َع ار ض هَُن صٌَّفِيَالْم سْأ ل ةِ؛َو هُو َق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﴾ [ 3 ]،َف هِيَن صٌَّفِيَت حْرِيمَِم اَز اد َ ع نَِالأْ رْب عِ. َ َََََ َ

عدد الصفحات ٢٤٢

113 الضَّابِط ُالسَّادِس ُالسِّيَا ق ُمِنَُالْم قَيِّدَاتُِوَتَرْجِيحُِأَحَدُِالْم حْتَمَلََتِ. ُ ُُ قَوْلُهُ:ُ(السِّيَاق ُمِنَُالْم قَيِّدَاتُِوَتَرْجِيحُِأَحَدُِالْم حْتَمَلََتِ): ُف ق دَْي أْتِيَ د لِيلٌَفِيَالْكِت ابَِأ وَِالسُّنَّةَِي حْتِمِلَُلِم ع انٍَمُت ع دِّد ةٍ،َف إِذ اَن ظ ر َالْف قَِ يهَُإِل ىَسِي اقَِ الْك لً مِ،َع لِم َالْمُر اد َمِنَْه ذ اَالدَّلِيلِ. ُ قَالَُابن ُدَقِيق ُالْعِيد ُ -رضيُاللهُعنه-:ُ «السِّي اقَُي ق عَُبِهَِالتَّبْيِينَُو التَّعيِينُ؛َأ مَّاَالتَّبْيينَُف فِيَالْمُجْم لً تِ،َو أ مَّاَ التََّعْيينَُف فِيَالْمُحْت م لً تَِ ؛َو َع ل يْك َبِاعْت ب ارَِه ذ اَفِيَأ لف اظَِالْكِت ابَِو السُّنَّةَِ و الْمُح او ر اتَِت جِدَُمِنْهَُم اَلَ َيُمْكِنُك َح صْرُهَُ »اهـ(1).ُ وَمِثَالُ ذَلِكَ: ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﴿ﮃﮄ ﮅ ﴾َ[3]،َف َه لَِ َالْمَُح َرََّمََُ هُو َ مُص اف ح ةَُ الأُْمِّ،َأ مَْنِك احَُالأَُْ مَِّ؟َف ن ظ رْن اَفِيَسِي اقَِالْْي اتِ،َف و ج دْن اَق وْل هَُ ت ع ال ى:َ﴿ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﴾َ[3]،َ ف ع لِمْن اَأ نََّالْمُح رَّم َع ل يْن اَبِالنِّسْب ةَِلِلُْْمَّه اتَِالنَِّ ك احَُو ل يْس َ َالْمُص اف ح ةُ. َ (٢)َانظر:َ«إرشادَالفحول»١).َ

عدد الصفحات ٢٤٣

244 مِثَالٌ آخَرَُ ﴿:َق وْلُهَُت ع ال ى ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂَ﴾ ]. ف إِنََّالله َ ن َب يََّب د أ َالْْي ة َبِذِكْرَِصِف ةَِالْعِلْمِ،َو خ ت م ه اَبِذِكْرَِالْعِلْمَِأ يْضًا،َفت ََ الْم عِيَّة َم عِيَّةَُعِلْمٍ،َو ل يْس تَْم عِيَّةَُذ اتٍ.َمِن َالسِّي اقَِأ نََّ َ مِثَالٌ آخَرُ: ﷺَ،َق ال :َخ ر ج َرسُولَُاللهَِﭬح دِيثَُالْب ر اءَِبْنَِع ازِبٍَ -ي عْنِيَمِنََْ م كَّة-دِه ا،َف أ خ ذ َبِي َﭬَف ت بِع تْهُمَُابْن ةَُح مْز ة َتن ادِي:َي اَع مِّ،َف ت ن او ل ه اَع لِيََُّ و ق ال َلِف اطِم ة :َدُون كَِابْن ةَُع مِّكِ،َفاح تم ل تْه ا،َف اخْت ص م َفِيه اَع لِيٌَّو ز يْدٌَ و ج عْف رٌ،َف ق ال َع لِيٌّ:َأ ن اَأ ح قَُّبِه اَو هِي َابْن ةَُع مِّي،َو ق ال َج عْف رٌ:َابْن ةَُع مِّيَ لِخ ال تِه ا،َو ق ال :َﷺَأ خِي،َف ق ض ىَبِه اَالنَّبِيَُّو خ ال تُه اَت حْتِي،َو ق ال َز يْدٌ:َابْن ةَُ »(1).َ قَالَُابن ُدَقِيق ُالْعِيد ُ -رضيُاللهُعنه-:ُ ﷺ:َق وْلُهَُ »،َسِي اقَُالْح دِيثَِي دُلَُّع ل ىَأ نَّه اَبِم نزِل تِه اَ ان ةِ،َو ق دَْي سْت دِلَُّبِإِطْلً قِهَِأ صْح ابَُالتَّنْزِيلَِفِيَالْح ض َ (2)َع ل ىَت نْزيلِه اَم نْزِل ة َ الأُْمَِّفِيَالْمِير اثِ،َإِلَََّأ نََّالأْ وَّل َأ قْو ى،َف إِنََّالسِّياق َط رِيقٌَإِل ىَب ي انَِ (٢)َصحيح:َأخرجهَالبخاريَ(699.)َ ١))َأي:َأصحابَالظاهر.َ

عدد الصفحات ٢٤٤

115 الْمُجْم لً تِ،َو ت عْيينَِالْمُحْت م لً تِ،َو ت نْزِيلَِالْك َ لً مَِع ل ىَالْم قْصُودَِمِنْهُ،َو ف هْمَُ ذ لِك َق اعِد ةٌَك بِير ةٌَمِنَْق و اعِدَِأُصُولَِالْفِقْهَِ »اهـ(1).َ َََََ َ َ (٢)َإحكامَالأحكامَشرحَعمدةَالأحكام»(4/١).َ

عدد الصفحات ٢٤٥

246 الْم طْلَق ُمَاُكَانَُشَائِعااُفِيُجِنْسِهِ،ُوَالْم قَيَّد ُمَاُق يِّدَُُالضَّابِط ُالسَّابِع بِوَصْف . ُ ُُ الْم طْلَق ُفِيُاللَّغَةُِ :َمِن َالإِْطْلً قِ؛َبِم عْن ىَالإِْرْس الِ،َأ يِ:َالْخ الِيَمِن َ الْق يْدِ،َف الطَّالِقَُمِن َالإِْبِلَِهِي َالَّتِيَلَ َق يْد َع ل يْه َ ا.َ خ لً َمِن َالتَّحْجِيلََِو مُطْل قَُالْي د يْنَِإِذ ا .َ ُوَالْم طْلَق ُفِيُالًِصْطِلََحِ: :هَِلَِوَْق َبََِفَُنَِّص َمَُالََْهَُف َرََّع َ مَاُكَانَُشَائِعااُفِيُ(ُ جِنْسِهِ) :َك َق َوَْلَِك َ :َ(أ َ كَْرَِمََْط َالَِبًا)؛َف َ ه َذ َاَل َ فَْظٌََمَُطَْل َقٌَ َش َ ائَِعٌََفَِيَجَِ نَْ سََِالطََّل َب َةَِ؛َ و ل كِنَْلَ َي شْم لُهُمَْج مِيعًا؛َف ه ذ اَاللَّفْظَُلَ َيُفْه مَُمِنْهَُإِكْر امَُج مِيعَِالطَّل ب ةِ؛َو إِنَّم اَ يُفْه مَُمَِ نْهَُإِكْر امَُأ يَِّط الِبٍَمِن َالطَّل ب ةِ. َ الْف رْقَُب يْن َالْمُطْل قَِوالْع امِّ:َأ نََّالْع امََّي شْم لَُج مِيع َأ فْر ادِهَِع ل ىَس بِيلَِف َ َالْعُمُومِ،َو أ مَّاَالْمُطْل قَُف ي شْم لَُج مِيع َأ فْر ادِهَِع ل ىَس بِيلَِالْب د لِ؛َف ل وَْقُلْتَُل ك َ –م ثلًًََ -لَ َت عْتِقَْر ق ب ةً،َف ه ذ اَع امٌّ،َأ يْ:َلَ َت عْتِقَْأ يََّر ق ب ةٍ،َو ل وَْقُلْتُ:َأ عْتِقََْ ر ق بةً،َف ه ذ اَمُطْل قٌ،َف لً َأُرِيدَُمِنْك َأ نَْت عْتِق َكُلََّالرِّق ابِ،َو ل كِنَْر ق ب ةًَو احِد ةً. َ يلَِالْب د لِ،َأ يْ:َأ نَّك َل وَْأ عْت قْت َه ذِهَِالرَّق ب ة َو ه ذ اَم عْن ىَق وْلِن ا:َع ل ىَس بَِ أ جْز أ تَْع نَْه ذِهَِالرَّق ب ةِ. ُ :الُْْطَلَقِ مِثَالُ ﴿ت ع ال ى:ََق وْلُهَُ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﴾ [ 3 ].َ

عدد الصفحات ٢٤٦

117 ف ل فْظَُالْْي ةَِش ائِعٌَفِيَجِنْسَِالرِّق ابِ؛َس و اءٌَك ان تَْمُؤْمِنةًَ أ وَْك افِر ةً. َ مِثَالٌ آخَرُ: ُُق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﴿ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﴾ [59].ُ ف ل فْظَُالْْي ةَِ ُمُطْل قٌَفِيَط اع ةَِو لِيَِّالأْ مْرَِفِيَكُلَِّم اَأ م ر َبِهِ. َ مِثَالٌ آخَرُ: َق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﴿ﮎ ﮏ ﮐ ﴾َ[3.]َ ف ل فْظَُ الَْْ ي ةَِمُطْل قٌَل يْس َفِيهَِت حْدِيدٌَلِع دِدَِالرَّض ع اتَِالْمُح رِّم اتَِ .َ قَوْلُهُ:ُ(وَالم قَيَّد ُمَاُق يِّدَُبِوَصْف ): َف َإَِذ َاَقَُ لَْت َ :َ(أ َ كَْرَِمََْط َالَِبًا)َف َ ه َذ َاَل َ فَْظٌََ مَُطَْل َقٌَ َش َ ائَِعٌََفَِيَجَِ نَْ سََِالطََّل َب َةَِ،َف َ ل َوََْقَُلَْت َ :َ(مَُ جَْت َهَِدًا)َف َ ق َدََْق َيََّدَْت َهََُبَِو َصَْ فََِ الََِ جَْتَِه َادَِ.ُ مِثَالُ الُْْقَيَّدِ: ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﴿ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ﴾َ[١٢].َ قُيِّد تَِالْو صِيَّةَُ بِأ نَْلَ َت زِيد َع ل ىَالثُّلُثِ،َبِق وْلِهَِ ﷺُلِس عْدٍَ ﭬ:ُالثُّل ث ،ُ وَالثُّل ث ُكَثِيرٌُ »(1).َ (٢)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(95)،َومسلمَ8.)َ

عدد الصفحات ٢٤٧

248 مِثَالٌ آخَرَُ ﴿ى:َق وْلُهَُت ع ال َ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﴾ [59].ُ ﷺ:َبِط اع ةَِو لِيَِّالأْ مْرَِفِيَالْم عْرُوفَِف ح سْبْ،َبِق وْلَِالنَّبِيََِّقُيِّد تَِالْْي ةَُ »(1).َ مِثَالٌ آخَرُ: ﴿ق وْلُهَُت ع ال ى:ََ ﮎ ﮏ ﮐ ﴾َ[3.]َ و َ:َﷺَهَُوْلَُق َ »(2).َ َع مْر ة ،َع نَْع ائِش ة َف ق دَْقُيِّد َالإِْرْض اعَُالْمُح رِّمَُبِخ مْسَِر ض ع اتٍ؛َبِح دِيثَِ تٍَع شْرَُر ض ع اتٍَم عْلُوم اَفِيم اَأُنْزِل َمِن َالْقُرْآنَِك ان َ »(3).َ َََََ ٢))َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(45)،َومسلمَ٠).َ ١))َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(645)،َومسلمَ٠).َ 3))َصحيح:َأخرجهَمسلمَ(١).َ

عدد الصفحات ٢٤٨

119 الضَّابِط ُالثَّامِن ُلًَُي ـحْمَل ُالْـم طْلَق ُعَلَىُالْم قَـيَّدُِإِلًَُّإِذَاُاتَّفَقَُالْـح كْم ُ وَالـسَّبَب ُ .ُ ُُ قَوْلُهُ:ُ(لًَُي حْمَل ُالْم طْلَق ُعَلَىُالْم قَيَّدُِإِلًَُّإِذَاُاتَّفَُ قَُالْح كْم ُ وَالسَّبَب ): ف َالْمُطْل قَُ َم ع َ الْمُق يَّدَِ َل هُم اَأ رْب عَُح الَ تٍ: َ الأْ ولَى: َأ نَْي تَّحِد َحُكْمُهُم اَو س ب بُهُم ا. َ الثَّانِيَة :َأ َنَْي تَّحِد َالْحُكْمَُو ي خْت َ لِف َالسَّب بُ. َ الثَّالِثَة :َأ نَْي تَّحِد َ السَّب بَُو ي خْت َ لِف َالَْ حُكْمُ. َ الرَّابِعَة : َأ نَْي خْت لِف اَم عًا. َ ف إِنَِاتَّح د َالسَّب بَُو الْحُكْمَُو ج ب َح مْلَُالْمُطْل قَِع ل ىَالْمُق يَّدَِ .َ و مِث الُهُ:َ ﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﴾َ[3]م ع َق وْلِهِ َ﴿ﮨ ﮩ ﮪ﴾َ[3](1).َ فَُمِثَال ُمَاُاتَّفَقَُفِيهُِالْح كْم ُوالسَّبَُ ب : ُ ح مْلَُ ق وْلِهَِت ع ال ى :َ﴿ ﮎ ﮏ ﮐ ﴾ [3]؛َالَّذِيَ يُح رِّمَُالرَّض اع ة َمُطْلقًا،َمِنَْغ يْرَِت قْييدٍَبِع د دٍَمُع يَّنٍ،َع ل ىَم اَو ر د َع نَْع ائش ة َ ﭭ:َ أ نَّه اَق ال تْ:َ «ك ان َ فِيم اَأُنْزِل َمِن َالْقُرْآنَِ َع شْرَُر ض ع اتٍَم عْلَُ وم اتٍَ يُح رِّمْن ،َثُمََّنُسِخْن َ َبِخ مْسٍَم عْلُوم اتٍَ »(2).ُ ٢))َانظر:َ«مذكرةَفيَأصولَالفقه»8،َ9.)َ ١))َصحيح:َأخرجهَمسلمَ(١).َ

عدد الصفحات ٢٤٩

201 و ذ لِك َلأِ نََّالْحُكْم َفِيَالنَّصَّيْنَِو احِدٌ،َو هُو :َالتَّحْرِيمُ،َو السَّب بَُو احِدٌ،َ و هُو :َالرَّض اعُ. ُ مِثَالٌ آخَرُ: ح مْلَُق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﴿ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ﴾َ[ ١٢]؛َالَّذِيَفِيهَِإِطْلً قَُالْو صِيَّةَِبِغ يْرَِت حْدِيدٍَل ه اَبِمِقْد ارٍَمُع يَّنٍ، َع ل ىَق وْلِهَِ ﷺ:َ «الثُّل ث ُوَالثُّل ث ُكَثِيرٌُ »؛َالَّذِيَفِيهَِت حْدِيدَُالْو صِيَّةَِالْج ائِز ةَِبِالثُّلُثِ وَمِثَال ُمَاُاخْتَلَفَُفِيهُِالْح كْم ُوالسَّبَب : ُ ﴿لُهَُت ع ال ىَفِيَك فَّار ةَِالْي مِينِ:َق وَْ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ َ﴾ [ 89]﴿،َو ق وْلُهَُت ع ال ىَفِيَك فَّار ةَِالظِّه ارِ:َ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ َ﴾ [ 4 ].َ ف الصَّوْمَُج اء َمُق يَّدًاَفِيَك فَّار ةَِالظِّه ارَِبِك ونِهَِمُت ت ابِعًا،َو ج اء َفِيَك فَّار ةَِ ينَِمُطْلقًا.الْي مَِ َ ف لً َي جُوزَُح مْلَُالْمُطْل قَِ –فِيَه ذِهَِالْح ال ةََِ -ع ل ىَالْمُق يَّدِ؛َلَِخْتِلً فََِ و فِيَالأُْخْر ىَالْي مِينُ،ََ،الْحُكْمَِو السَّب بَِب يْن هُم ا؛َف السَّب بَُفِيَإِحْد اهُم اَالظِّه ارَُ ،َو فِيَالأُْخْر ىَص وْمَُث لً ث ةَِأ يَّامٍ.و الْحُكْمَُفِيَإِحْد اهُم اَص وْمَُش هْر يْنَِ ُُ وَمِثَال ُمَاُاتَّفَقَُفِيهُِالسَّبَب ُواخْتَلَفَُالْح كْم : ُ ق وْلُهَُت ع ال ى َفِيَصِف ةَِالتَّي مُّمِ:َ ﴿ﯭ ﯮ ﯯ﴾َ[43]،َ ف ه ذ اَن صٌَّمُطْل قٌَل يْس َفِيهَِح دًّاَلِم سْحَِالْي د يْنِ. َ ﴿ىَفِيَصِف ةَِالْوُضُوءِ:َق وْلُهَُت ع ال َو َ ﭚ ﭛ ﭜ َ﴾ [ 6 ]،َ إِل ىَالْمِرْف قِ.َيْنَِمُق يَّدٌَبِغ سْلَِالْي د َ َ

عدد الصفحات ٢٥٠

151 ف لً َي جُوزَُح مْلَُالْمُطْل قَِفِيَالتَّي مُّمَِع ل ىَالْمُق يَّدَِفِيَالْوُضُوءِ؛َلَِخْتِلً فَِ الْحُكْمَِب يْن هُم ا؛َف الحُكْمَُفِيَالْوُضُوءَِالْغ سْلَُ ،َو َفِيَالتَّي مُّمَِالْم سْحَُ ؛َو إِنَْك ان َ السَّببَُو احِدًاَو هُو َر فْعَُالْح د ثِ. َ وَمِثَال ُمَاُاتَّفَقَُفِيهُِ َالْح كْم ُوَاخْتَلَفَُالسَّبَب : ُ ق وْلُهَُت ع ال ىَفِيَك فَّار ةَِالْق تْلِ: َ﴿ﭱ ﭲ ﭳ ﴾َ[١]م ع َ ق وْلِهَِفِيَالْي مِينَِو الظِّه ارَِ :َ(ر ق ب ة)َف ق طَْ َبِدُونَِق يْدَِالإِْيم انَِ ،َف لً َيُحْم لَُالْمُطْل قَُ ع ل ىَالْمُق يَّدِ؛َلَِخْتِلً فَِالسَّب بِ،َو إِنَِاتَّف ق َالْحُكْمُ. َ مَسْأَلَةٌ: التَّقْيُِيد ُقِسْمَانِ: ُ الأَْوَّل :ُتَقْييدٌُم تَّصِلٌ:ُ ن حْوَُق وْلِهَِت ع ال ى: ُ﴿ﭞ ﭟ ﭠ ﴾َ[اء:َ ١]َف التَّقْييدَُهُن اَو ر د َفِيَن فْسَِالسِّي اقِ. َ الثَّانِي:ُتَقْييدٌُم نْفَصِلٌ: َك أ غْل بَِالأْ مْثِل ةَِالْمُت ق دِّم ةِ؛َح يْثَُقُيِّد َالْمُطْل قَُ بِد لِيلٍَآخ ر َمُنْف صِلٌَع نْهُ. َ َََََ

عدد الصفحات ٢٥١

202 ُبِقَرِينَة ُصَارِفَة ُإِلَىُغَيْرِهِ،ُوَلَه ُصِيَغٌُالأَْمْر ُلِلْو ج وبُِإِلًَُُّالضَّابِط ُالتَّاسِع مَشْه ورَةٌ. ُ ُ قَولُهُ:ُ(الأَمْر ُلِلو ج وبِ):ُ أ يْ:َأ نََّالأْ صْل َفِيَالأْ مْرَِأ نَّهَيُفِيدَُالْوُجُوب . ُ مِثَالُهُ: ﴿ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﯓ ﯔَ﴾ ].َ ﴿و ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﯕ ﯖَ﴾ ].َ ﴿و ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ َ﴾ [58].َ مِن َالشَّارِعَِت قْت ضِيَالْوُجُوب .َرَُف ه ذِهَِأ و امَِ َ وَمِمَّاُيَد لُُّعَلَىُأَنَُّالأَْصْلَُفِيُالأَْمْرُِالْو ج وب : ُ ﴿ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘَ﴾ [63].َ الأْ مْرَُلِلْوجُوبَِل م اَت ر تَّب َع لىَت رْكِهَِفِتْن ةٌَأ وَْع ذ ابٌَأ لِيمٌ.ف ل وَْل مَْي كُنَِ َ ﴿َو ق وْلُهَُت ع ال ى: ﭑ ﭒﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭡﭞ ﭟ ﭠ َ﴾ [36].َد لََّ ج ع ل َالتَّرْك َعِصْي انًاَو ض لً لًَ،َو ل مَْ؛َلأِ نََّالله َتع ال ىَعل ىَأ نََّالأْ مْر َلِلْوُجُوبَِ ي جْع لَْفِيهَِاخْتِي ارًا.َ َ

عدد الصفحات ٢٥٢

153 و ق وْلَُ هَُت ع ال ى:َ ﴿ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ َﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﴾َ [٢٢].َ ف د لََّع ل ىَأ نََّمُقْت ض ىَالأْ مْرَِالْوُجُوبُ؛َإِذَْل وَْل مَْي كُنَْي دُلَُّع ل ىَالْوَُ جُوبَِ ل م اَاسْت ح قََّإِبْلِيسَُالذَّمََّو التَّوْبِيخ َع ل ىَالتَّرْكِ. َ و ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﴿ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ َﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﴾َ [48،َ49]،َف ت و عَّد هُمَُ َاللهَُتع ال ىَبِالْع ذ ابِ؛َلِت رْكِهِمَْت نْفِيذ َالأْ مْرِ؛َف د لََّ َ ع ل ىَأ نََّالأْ مْر َلِلْوجُو بِ.َََََ َ و ق وْلُهَُ ﷺ:َ«لَوْلًَُأَنُْأَش قَُّعَلَىُأ مَّتِيُأَوُْعَلَىُالنَّاسُِلأََمَرْت ه مُْبِالسِّوَاكُِ مَعَُك لُِّصَلََة ُ »(1).َ قَالَُالخَطِيب ُالبَغْدَادِيُُّ -رضيُاللهُعنه-:ُ «ف د لََّع ل ىَأ نَّهَُل وَْأ م ر َل و جب َو ش قََّ »(2).َ قَوْلُهُ:ُ(إِلًَُّبِقَُ رِينَة ُصَارِفَة ُإِلَىُغَيْرِهِ): َف َق دَْت أْتِيَق رِين ةٌَف ت صْرِفَُالأْ مْر َمِن َ الْوُجُوبَِإِل ىَالَِسْتِحْب ابِ. ُ (٢)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(٠)،َومسلمَ(١).َ (١)َالفقيهَوالمتفقه»(٢/68).َ

عدد الصفحات ٢٥٣

204 وَهذِهُِالْقَرَائِن ُهِيَ ُ ٢-أ نَْي كُون َالدَّلِيلَُالَّذِيَفِيهَِالأْ مْرَُذُكِر َم ع هَُت عْلِيلٌَي دُلَُّع ل ىَأ نََّذ لِك ََ مْر َلِلًِسْتِحب ابِ.الأْ َ َ مِثَالُهُ: ق ال :َﷺَأ نََّالنَّبِيََّﭬَح دِيثَُر افِعَِبْنَِخ دِيجٍَ فَإِنَّه ُُ؛الْفَجْرُِأَسْفِر واُبُِ »(1).َ اَف التَّعْلِيلَُبِأ نََّالإِْسْف ار َأ عْظ مَُلِلْْ جْرَِي دُلَُّع ل ىَأ نََّالت غْلِيس َفِيهَِأ جْرٌَأ يْضًَ ل كِنَْدُون َأ جْرَِالإِْسْف ارِ،َف ي كُونَُالأْ مْرَُفِيهَِلِلًِسْتِحْب ابِ. َ ١-أ نَْي أْتِي َد لِيلٌَآخ رَُي دُلَُّع ل ىَأ نََّالأْمْر َفِيَالدَّلِيلَِالأْ وَّلَِل يْس ََ لِلْوجُوبِ. َ مِثَالُهُ: ﷺَوْمِهَِمِن َالصَّح اب ةَِأ نََّالنَّبِيََّح دِيثَُأ بِيَت مِيم ة َالْهُج يْمِيِّ،َع نَْر جُلٍَمِنَْق َ ق ال :َ فَلْيَق لْ:ُالسَّلََم ُعَلَيْك مُْوَرَحْمَة ُاللهُُِالرَّج ل ُأَخَاه ُالْم سْلِمَُُإِذَاُلَقِيَُ »(2).َ (٢)َصحيح:َأخرجهَالترمذيَ(45)،َوالنسائيَ(٢/١٠١).َ (١)َصحيح:َأخرجهَالترمذيَ( ١١٠١)،َوقال:َحديثَحسنَصحيح،َوصحَّحهَالألبانيَفيَ «الصحيحة»43.)َ

عدد الصفحات ٢٥٤

155 ف الأْ مْرَُهُن اَبِزي اد ةَِ(و ر حْم ةَُاللهَِوب ر ك اتُهُ)َل يْس َلِلْوجُوبِ؛َلِح دِيثَِ َعِمْر ان َ بْنَِحُص يْنٍَ ﭬ،َق ال :َج اء َر جُلٌَإِل ىَالنَّبِيَِّ ﷺَف ق ال :َالسَّلً مَُع ل يْكُمْ،َف ر دََّ ع ل يْهَِالسَّلً م ،َثُمََّج ل س ،َف ق ال َالنَّبِيَُّ ﷺ:َ«عَشْرٌُ »،َأ يْ:َع شْرَُح س ن اتٍَ (1).َ ف فِيَه ذ اَالْح دِيثَِل مَْي أْمُرَِالنَّبِيَُّ ﷺَالرََّجُل َبِزي اد ةَِ(و ر حْم ةَُاللهَِ و ب ر ك اتُهُ)،َف د لََّه ذ اَعل ىَأ نََّالأْ مْر َفِيَالْح دِيثَِالأْ وَّلَِل يْس َلِلْوُجُوبِ. َ 3-َأ نَْي تْرُك َالنَّبيَُّ ﷺَفِيَب عْضَِالأْ حْي انَِم اَأ م ر َبِهِ. َ مِثَالُهُ: ح دِيثَُابْنَِع بَّاسٍَ ﭭَأ نََّر سُول َاللهَِ َﷺَق ال :َ «الْبَس واُمِنُْثِيَابِك م ُ الْبَيَاضَ،ُفَإِنَّهَاُمِنُْخَيْرُِثِيَابِك مْ،ُوَكَفِّن واُفِيهَاُمَوْتَاك مُْ »(2).َ ف ق دَْ و ر د َأ نََّ َالنَّبِيَََّﷺَل بِس َغ يْر َالْب ي اضَِ :َ ف ع نَْأ بِيَرِمْث ة َالتَّمِيمِيَِّ ﭬَق ال :َر أ يْتَُر سُول َاللهَِ ﷺَو َع ل يْهَِث وْب انَِ أ خْض ر انَِ (3).ََ ف د لََّع ل ىَأ نََّالأْ مْر َالأْ وَّل َلِلًِسْتِحْب ابِ. َ (٢)َصحيح:َأخرجهَأبوَداودَ( 95)،َوالترمذيَ 689)،َوصحَّحهَالألبانيَفيَ «التعليقَ الرغيب»(3/68).َ (١)َصحيح:َأخرجهَأبوَداودَ( ٢)،َوالترمذيَ( 994)،َوابنَماجهَ ١٠)،َوصحَّحهَ الألبانيَفيَ«المشكاة»638.)َ (3)َصحيح:َأخرجهَأبوَداودَ( 6)،َوالترمذيَ ٢١)،َوصحَّحهَالألبانيَفيَ «مختصرَ الشمائل»36.)َ

عدد الصفحات ٢٥٥

206 قَوْلُهُُ(وَلَه ُصِيَغٌُمَشْه ورَةٌ)ُ أ يْ:َو لِلْْ مْرَِصِي غٌَم شْهُور ةٌَعِنْد َالْعُل م اءِ؛َ و ه ذِهَِالصِّي غَُهِي : ُ 1-فِعْل ُالأَْمْرِ:ُ ﴿ع ال ى:َن حْوَُق وْلِهَِت ََ ﯠ ﯡ َ﴾ [ 45]،َ ﴿وق وْلِهَِت عال ى:َ ﯕ ﯖَ﴾ ].َ 2-التَّصْرِيح ُبالأَْمْرِ:ُ ﴿ن حْوَُق وْلِهَِت ع ال ى:ََ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠَ﴾ [58].ََ ﴿و ق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﴾َ ].َ ﴿و ق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕَ﴾ ].َ 4-الْم ضَارِع ُالْم قَارَن ُبِلََمُِالأَْمْرِ:ُ ﴿ن حْوَُق وْلِهَِت ع ال ى:ََ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺَ﴾ ].َ ﴿و ق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﴾9].َ 3-الْمَصْدَر ُالنَّائِب ُعَنُْفِعْلُِالأَْمْرِ:ُُ ﴿ن حْوَُق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﮆ ﮇ َ﴾ [ 4 ]أ يْ:َف اضْرِبُواَالرِّق اب .َ؛ َ ﴿و ق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﮈ ﮉ أ يْ:َح رِّرُواَر ق ب ةً.َ؛﴾ َ 5-اسْم ُفِعْلُِالأَْمْرِ:ُُ ﴿َن حْوَُق وْلِهَِت ع ال ى: ﭮ ﭯَ﴾ 5]،َ و ق وِلَِالْمُؤ ذِّنِ:َ(ح يََّعل ىَالصَّلً ةِ). َ

عدد الصفحات ٢٥٦

157 6-ُوَقَدُْيَأَتِيُالأَْمْر ُعَلَىُص ورَةُِالْخَُ بَُرِ:ُن حْوَُق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﴿ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﴾َ[8]،َو ق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﴿ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ﴾َ[33].َ َََََ َ

عدد الصفحات ٢٥٧