المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الهداية شرح البداية في أصول الفقه

الشيخ محمد طه شعبان

صفحة ١٥ من ٢٢

226 قَوْلُهُُ(الْخَاصُّ:ُقَصْر ُح كْمُِالْعَامِّ):ُ ذِيَي ت غ يَّرُ،َهُو َالََّالْع امَِّحُكْم ََلأِ نََّ ف ي بق ىَك م اَهُو.َهَُفْظَُل ََو أ مَّا َ قَوْلُهُ:ُ(عَلَىُبَعْضُِأَفْرَادِهِ):ُ امََّيُخ صَّصَُو ي كُونَُالْمُر ادَُأ يْ:َأ نََّه ذ اَالْع َ .َو س ت أْتِيَأ مْثِل تُهُ.َد لِيلٍَص ارِفٍَفْر ادِهِ،َلَِبِهَِب عْضَُأ فْر ادِهِ،َو ل يْس َج مِيع َأ َ َ قَوْلُهُ:(وَي حْمَل ُالْعَامُُّعَلَىُالْخَاصِّ):ُ ُ قَالَُالْخَطِيب ُالْبَغْدَادِيُُّ -رضيُاللهُعنه-:ُ خ رَُ،َو ك ان َأ ح دُهُم اَع امًّاَو الَْْﷺل فظ انَِع نَْر سُولَِاللهَِإِذ اَت ع ار ض َ م اَس ق تَِالسَّم اءَُفِيﷺَ،َق ال :َف ر ض َر سُولَُاللهَِﭬَخ اصًّا،َك ح دِيثَِأ ن سٍَ ،َو فِيم اَسُقِيَبِالدَّو الِيَِّو السَّو اقِيَو الْقِر بَِو النَّاضِحَِنِصْفَُالْعُشْرِ.الْعُشْرَُ َ ق ال :َﷺَ،َع نَِالنَّبِيَِّﭬنَأ بِيَس عِيدٍَو ع َ لًَُصَدَقَةَُفِيُحَبٍُّوَلًَُتَمْر ُ ».َ ف ح دِيثَُأ ن سٍَع امٌَّيُوجِبَُالصَّد ق ة َفِيَق لِيلَِم اَتُنْبِتَُالأْ ر ضَُمِن َالزَّرْعَِ اصٌَّفِيَأ نََّالصَّد ق ة َإِنَّم اَت جِبَُو التَّمرِ،َو فِيَك ثِيرِهِ،َو ح دِيثَُأ بِيَس عِيدٍَخ َ فِيم اَب ل غ َخ مْس ة َأ وْسُقٍَف ص اعِدًا. َ ف الْو اجِبَُفِيَمِثْلَِه ذ اَأ نَْيُقْض ىَبِالْخ اصَِّع ل ىَالْع امَِّلِقُوَّتِهِ؛َف إِنََّ ن او لُهَُبِل فْظٍَمُحْت م لٍ،َالْخ اصََّي ت ن اولَُالْحُكم َبِل فْظٍَلَ َاحْتِم ال َفِيهِ،َو الْع امَُّي ت َ اهـ(1).َ (٢)َالفقيهَوالمتفقه»(٢/6).َ

عدد الصفحات ٢٢٦

117 وَمِنُْأَمثِلَةُِحَمْلُِالْعَامُِّعَلَىُالْخَاصِّ،ُوَقَصْرِهُِعَلَىُبَعْضُِأَفْرَادِهِ:ُ َ -َت خْصِيصَُق ولِهَِت ع ال ى:َ﴿ ﭸ ﭹﭺ ﭻ ﭼ ﴾َ [8.]َ بِق ولِهَِت ع ال ى:َ﴿ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ﴾َ4.]َ و َبَِق ولِهَِت ع ال ى:َ﴿ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒﮓ ﴾َ49.]َ ف الْْي ةَُالأُْول ىَتُفِيدَُأ نََّكُلََّمُط لَّق ةٍَعِدَّتُه اَث لً ثَُحِي ضٍ. َ و الْْي ةَُالثَّانِي ةَُأ خْر ج تَِالْح و امِل َمِنَْه ذ اَالْعُمُومِ. َ و الْْي ةَُالثَّالِث ةَُأ خْر ج تَْغ يْر َالْم دْخُولَِبِهِنَّ،َب أ نَّهُنََّلَ َعِدَّة َع ل يْهِنَّ. َ -َت خْصِيصَُق وْلِهَِت ع ال ى:َ﴿ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ﴾َ٢٢]يَأ ف اد َعُمُوم َالأْ وْلَ دَِ .َ بِق ولِهَِ ﷺ:َ«لًَُن ورَث ُمَاُتَرَكْنَاه ُصَدَقَةٌُ »(1)،َف أ خْر ج َأ وْلَ د َالأْنْبِي اءَِف لً َي رِثُون َ آب اء هُمْ. َ -َت خْصِيصَُآي اتَِالْم و ارِيثِ،َبِق وْلِهَِ ﷺ:َ«لًَُيَرِث ُالْم سْلِم ُالْكَافِرَُ »(2).َ ت خْصِيصَُق وْلِهَِ َﷺ:َج عِلَتُْلِيَُالأَْرْض ُمَسْجِدااُوَطَه وراا »(3).َ (٢)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(5358)،َومسلمَ٠).َ (١)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(64)،َومسلمَ4.)َ 3))َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(335)،َومسلمَ٢١).َ

عدد الصفحات ٢٢٧

228 فِيَأ عْط انَِالإِْبِلِ.ََع نَِالصَّلً ةَِﷺَبِن هْيهَِ َ َََََ ُ تَرْك ُالًِسْتِفْصَالُِفِيُمَقَامُِالًِحْتِمَالُِي نَزَّل ُمَنْزِلَةَُالْع م ومُِفِيُُالضَّابِط ُالثَّالِث : الْمَقَالِ. ُ ُ قَوْلُهُ:(تَرْك ُالًِسْتِفْصَالُِفِيُمَقَامُِالًِحْتِمَالُِي نَزَّل ُمَنْزِلَةَُالْع م ومُِفِيُُ مَقَالِ):الُْ ُ مِثَالُهُ: ح دِيثَُالضَّحَّاكَِبْنَِف يْرُوز ،َع نَْأ بِيهِ،َق ال :َأ سْل مْتَُو عِنْدِيَامْر أ ت انَِ أ نَْأُط لِّق َإِحْد اهُم اﷺََأُخْت انِ،َف أ م ر نِيَالنَّبِيَُّ (1). رَُنِسْو ةٍَفِيَع شََْ،َق ال :َأ سْل م َغ يْلً نَُالثَّق فِيَُّو ت حْت هَُﭭو ح دِيثَُابْنَِعُم ر َ أ نَْي خْت ار َمِنْهُنََّأ رْب عًاﷺَف أ سْل مْن َم ع هُ،َف أ م ر هَُالنَّبِيََُّالْج اهِلِيَّةَِ (2).َ (٢)َحسن:َأخرجهَأبوَداودَ(43)،َوالترمذيَ٠)،َوقال:َحسن،َوابنَماجهَ(٢)،َ وأحمدَ (4/١)،َوحسَّنهَالألبانيَفيَ «صحيحَأبيَداود »٠)،َ «الإرواء»(6/334،َ 335).َ (١)َصحيح:َأخرجهَالترمذيَ(8)،َوابنَماجهَ953)،َوأحمدَ(١/44)،َوصحَّحه َأحمدَ شاكرَ(٠١٠)،َوصحَّحهَالألبانيَفيَ «الإرواء»883)،َو«المشكاة»٢6.)َ

عدد الصفحات ٢٢٨

119 ف إِنََّالْفُق ه اء َ –َع ل يْهِمََُر حْم ةَُاللهَِ -َاخْت ل فُواَفِيم نَْأ سْل م َو ت حْت هَُأُخْت انَِأ وَْ ت حْت هَُأ كْث رَُمِنَْأ رْب َ عَِنِسْو ةٍ: َ ف ذ ه ب َب عْضُهُمَْإِل ىَأ نَّهَُإِنَْك ان َت ز وَّج هُنََّبِع قْدٍَو احِدٍَ َف إِنَّهََُي خْت ارَُمِنْهُنََّ أ رْب عًا،َو إِنَْك ان َت ز وَّج هُنََّبِعُقُودٍَمُت و الِي اتٍَيُمْسِكَُالأْ رْب ع َاللًَّئِيَت ز وَّج َبِهِنََّ أ وَّلًََوُجُوبًا،َو يَُ ف ارِقَُاللًَّتِيَت أ خَّر تَْعُقُودَُز و اجِهِنَّ. َ و ذ ه ب َب عْضُهُمَْإِل ىَأ نََّل هَُالَِخْت يِار ؛َس و اءٌَت ز وَّج هُنََّبِع قْدٍَو احِدٍَأ وَْبِعُقُودٍ. َ و حُجَّةَُه ؤُلَ ءَِ َأ نََّالنَّبِيََّ ﷺَل مَْي سْت فُصِلَْمِنْهُ:َه لَْت ز وَّجْت هُنََّبِع قْدٍَ و احِدٍَ أ وَْ بِعُقُودٍ؟َ ف د لََّذ لِك َع ل ىَأ نََّج و اب هَُش بِيهٌَبِالْعُمُومِ؛َف ك أ نَّم اَق ال :َس و اءٌَت ز وَّجْت هُنََّ بِع قْدٍَأ وَْبِعُقُودٍَمُخْت لِف ةٍَف أ نْت َبِالْخِي ارِ. َ و ر جَّح َالشَّوْك انِيَُّ َرضيَاللهَعنه َه ذ اَالْق وْل ،َق ال :َ «لِت َرْكِهَِ ﷺَ لَِلًِسْتِفْص الَِ َفِيَح دِيثَِالضَّح اكَِو ح دِيثَِغ يْلًن َ »(1).َ وَقَالَُالسَّمْعَانِيُُّ -رضيُاللهُعنه-:ُ «ل مَْي سْأ لَْ هَُع نَْك يْفِيَّةَِالْع قْدِ،َه لَْع ق د َع ل يْهِنََّع ل ىَالتَّرْتِيبِ،َأ وَْع ق د َ ع ل يْهِنََّد فْع ةًَو احِد ةً؛َف ك ان َإَِ طْلً قُهَُالْق وْل َمِنَْغ يْرَِاسْتِفْص الٍَد لِيلًًَد الًََّع ل ىَ (٢)َنيلَالأوطار»(6/َ٢).َ

عدد الصفحات ٢٢٩

201 أ نَّهَلَ َف رْق َب يْن َأ نَْت تَّفِق َالْعُقُودَُع ل يْهِنََّم عًا،َأ وَْتُوج د َالْعُقُودَُمُت ف رِّق ةًَ »(1).َ مِثَالٌ آخَرُ:َ ابْن ُتَيْمِيَّةَُُشَيْخ ُالِْْسْلََمُُِقَالَُ -للهُعنهرضيُا -:ُ أ نَّهَُسُئِل َﷺَو غ يْرِهَِع نَِالنَّبِيَِّ ع نَْف أْر ةٍَو ق ع تَْفِيَس مْنٍ،َف ق ال :َ »(2)َ ف أ ج اب هُمَُالنَّبِيَُّ ﷺَج و ابًاَع امًّاَمُطْل قًَ اَبِأ نَْيُلقُوه اَو م اَح وْل ه ا،َو أ نَْي أْكُلُواَ س مْن هُمْ،َو ل مَْي سْت فْصِلْهُمْ:َه لَْك ان َم ائِعًاَأ وَْج امِدًا؛َو ت رْكَُالَِسْتِفْص الَِفِيَ حِك اي ةَِالْح الِ،َم ع َقِي امَِالَِحْتِم الَِيُن زَّلَُم نْزِل ة َالْعُمُومَِفِيَالْم ق الَِ »اهـ(3).َ مِثَالٌ آخَرُ: َابْنَُت يْمِيَّة َش يْخَُالإِْسْلً مَِذ ك ر َ رضيَاللهَعنه َم سْأ ل ة َالصَّلً ةَِفِيَم ر ابِضَِ الْغ ن مِ،َو ق وْل َم نَْق ال َيُشْت ر طَُأ نَْت كُون َخ الِي ةًَمِنَْأ بْع ارِه ا. َ ُث مَُّقَالَ: «أ طْل ق َالإِْذْن َبِالصَّلً ةِ،َو ل مَْي شْت رَِ طَْح ائِلًًَي قِيَمِنَْمُلً م س تِه ا،َ و الْم وْضِعَُم وْضِعَُح اج ةٍَإِل ىَب ي انٍ،َف ل وَِاحْت اج َل ب يَّن هُ،َو ق دَْم ض ىَت قْرِيرَُذ لِك ،َ و ه ذ اَش بِيهٌَبِق وْلَِالشَّافِعيِّ:َت رْكَُالَِسْتِفْص الَِفِيَحِك ايةَِالْح الَِم ع َقِي امَِ الَِحْتِم الِ، َيُن زَّلَُم نْزِل ة َالْعُمُومَِفِيَالْم ق الِ؛َف إِنَّهَُت ر ك َاسْتِفْص ال َالسَّائِلِ:َأ هُن اك َ (٢)َقواطعَالأدلة»(٢/5).َ (١)َصحيح:َأخرجهَالبخاريَ(5538.)َ (3)َمجموعَالفتاوى»(٢١/5).َ

عدد الصفحات ٢٣٠

131 ح ائِلٌَي حُولَُب يْن ك َو ب يْن َ أ بْع ارِه ا ؟َم ع َظُهُورَِالَِحْتِم الِ،َل يْس َم ع َقِي امِهَِف ق طْ،َ و أ طْل ق َالإِْذْن َ »اهـ(1).ُ مِثَالٌ آخَرُ:ُ ذ ك ر ََابْنَُقُد ام ة َ رضيَاللهَعنهَم سْأ ل ة َب يْعَِالسَّاعِيَالزََّ ك اة َلِم صْل ح ةَِالْف قِيرَِ ؛َ و ذ ك ر َق وْل َم نَْق ال َلَ َي جُوزَُب يْعَُالصَّد ق ةَِإِلَََّلِلْح اج ةِ،َو ذ ك ر َم اَرُوِي َع نَِالنَّبِيَِّ ﷺَأ نَّهَر أ ى َفِيَإِبِلَِالصَّد ق ةَِن اق ةًَك َ وْم اء َ -َأ يْ:َض خْم ة َالسِّن امَِ -َف س أ ل َع نْه ا،َ ف ق ال َالْمُص دِّقُ:َإِنِّيَارْت ج عْتُه اَبِإِبِلٍ،َف س ك ت َر سُولَُاللهَِ ﷺ.َ ث مَُّقَالَُ :ُ«و يُحْت م لَُالْج و ازَُ –َأ يْ:َج و َ ازَُالْب يْعَِلِغ يْرَِح اج ةٍَ َ-َف إِنََّالنَّبِيََّ ﷺَس ك ت َحِين َأ خَْ ب ر هَُالْمُص دِّقَُبِارْتِج اعِه ا،َو ل مَْي ست فْصِلَْ »اهـ(2).َُ مِثَالٌ آخَرُ: قَالَُالشَّوكَانِيُُّ -رضيُاللهُعنه-:ُُ «ح َدَِيثَُ : «ه ُوَُُالطَُّه ُور ُُمَُاؤ ُه ُُوَُالُْحُِلُُُّمَُيُْتَُت ُه ُ»َظ اهِرُهَُأ نََّم يْت ة َالْب حْرَِح لً لٌَ ع ل ىَكُلَِّح الٍَس و اءٌَم ات َبِس َ ب بَِآد مِيٍَّأ وَْبِس ب بٍَمِن َالَْ م اءَِأ وَْم ات َلَ َبِس ببٍَ ،َ و َيَُؤ َيَِّدَُهََُح َدَِيثَُ َابَْنََِعَُم َر ََق َال َ :ُ«أ ُحُِلَُُّلَُنَُاُمَُيُْتَُتَُانُُِوَُدَُمَُانُِ؛ُفَُأَُمَُّاُالُْمَُيُْتَُتَُانُُِفَُالُْح ُوت ُ ُ وَُالُْجَُرَُاد ُُوَُأَُمَُّاُالدَُّ مَُانُُِفَُالُْكَُبُِد ُُوَُالطُِّحَُال ُ »،َو يُؤ يِّدَُالَْ ج مِيع َح دِيثَُالْحُوتَِ الْمُس مَّىَبِالع نْب ر ةَِالَّتِيَأ ك ل ه اَالصَّح اب ةَُف ذ ك رُواَذ لِك َلِر سُولَِاللهَِ ﷺَف ق ال :َ «ك ل وا؛ُرِزْقااُأَخْرَجَه ُالله ُس بْحَانَهُلَك مْ،ُأَطْعِم ونَاُإِنُْكَانَُمَعَك م »،َف أ ت اهَُب عْضُهُمَْ (٢)َالسابقَ(٢١/١٠).َ (١)َالمغني»(4/34).َ

عدد الصفحات ٢٣١

202 و ت رْكََُ؟:َبِأ يَِّس ب بٍَك ان َم وتُه اﷺو ل مَْي سأ لْهُمَُالنَّبِيََُّ؛بِش يْءٍَف أ ك ل هَُ اهـ(1).َ مِثَالٌ آخَرُ:َ قَالَُشَيْخ ُالِْْسْلََمُِابْن ُتَيْمِيَّةَُُُ -رضيُاللهُعنه-:ُ ُ تُهُ:َه لَْو هُو :َأ نََّالْك افِر َإِذ اَأ سْل م تَِامْر أ ََ،ذ اَأح دَُالأْ قْو الَِفِيَالْم سْأ ل ةَِف ه َ ت ت ع جَّلَُالْفُرْق ةَُمُطْل قًا؟َأ وَْيُف رَّقَُب يْن َالْم دْخُولَِبِه اَو غ يْرِه ا؟َأ وَِالأْ مْرَُم وْقُوفٌَ هِي َامْر أتُهُ؟َم اَل مَْت ت زوَّجْ،َف إِذ اَأ سْل م َف َ َ و الأْ ح ادِيثَُإِنَّم اَت دلَُّع ل ىَهذ اَالْق ولِ،َو مِنْه اَه ذ اَالْح دِيثَُ (2).َ َ،َف إِنََّالثَّابت َفِيَالْح دِيثَِأ نَّهَُﷺو مِنه اَح دِيثَُز يْن ب َبِنْتَِرسُولَِاللهَِ َ، ع نَِابْنَِع ـبَّاسٍََ وَّلِ،َو ل مَْز يْن ب َع ل ىَأ بِيَالْع اصَِبالنِّك احَِالأْ ََﷺر دََّر سُولَُاللهَِ » .َ » .َ » .َ .)،َمختصرًا٠٠٠(َيلَالجرار)َالس١( َ ١))َيعنيَماَرواهَالبخاريَ(86)،َع نَِابْنَِع بَّاسٍَ ﭭ،َقال:َك ان َالمُشْرِكُون َع ل ىَم نْزِل ت يْنَِمِن َ النَّبِيَِّ ﷺَو المُؤْمِنِين :َك انُواَمُشْرِكِيَأ هْلَِح رْبٍ،َيُق اتِلُهُمَْو يُق اتِلُون هَُ ،َو مُشْرِكِيَأ هْلَِع هْدٍ،َلَ َ َ يُق اتِلُهُمَْو لَ َ َيُق اتِلُون هُ،َو ك ان َإِذ اَه اج ر تَِامْر أ ةٌَمِنَْأ هْلَِ َالح رْبَِل مَْتُخْط بَْح تَّىَت حِيض َو ت طْهُر ،َ ف إِذ اَط هُر تَْح لََّل ه اَالنِّك احُ،َف إِنَْه اج ر َز وْجُه اَق بْل َأ نَْت نْكِح َرُدَّتَْإِل يْهِ.

عدد الصفحات ٢٣٢

133 و ر و ىَأبُوَد اوُد َو الْح اكِمَُفِيَ «ص حِيحِهَِ »:َع نَِابْنَِع بَّاسٍَ ﭭ،َق ال َ :َ «أ سْل م تَِامْر أ ةٌَع ل ىَع هْدَِر سَُ ولَِاللهَِ ﷺَف ت ز وَّج تْ؛َف ج اء َز وْجُه اَإِل ىَ النَّبيَِّﷺَف ق ال َ:َي اَر سُول َاللهَِإِنِّيَكُنْتَُأ سْل مْتُ؛َو ع لِم تَْبِإِسْلً مِي،َف انْت ز ع ه اَ ر سُولَُاللهَِ ﷺَمِنَْز وْجِه اَ الْْخ ر َ َو ر دَّه اَإِل ىَز وْجِه اَالأْ وَّلَِ »،َو فِيَإِسْن ادِهَِ :َ سِم اكٌ.َ َ ف ق دَْر دَّه اَل مَّاَذ ك ر َأ نَّهَُأ سْل م َو ع لِم تَْبِإِسْلً مِهِ،َو ل مَْي سْت فْصِلْهُ:َه لَْأ سْل م اَ م عًا؟َأ وَْه لَْأ سْل م تَْق بْل َأ َ نَْت نْق ضِي َ َالْعِدَّةُ؟َ َ و ت َ رْكَُالَِسْتِفْص الَِ َي دُلَُّع ل ىَأ نََّالْج و اب َع امٌَّمُطْل َ قٌَفِيَكُلَِّم اَت ت ن او لُهَُ صُو رَُالسُّؤ الَِ »اهـ(1). مِثَالٌ آخَرُ ذ ك ر َالصَّنْع انيَُّ رضيَاللهَعنهَم سْأ ل ة َالسَّل مِ،َو ه لَْيُشْت ر طَُوُجُودَِالْمُس ل مَِ فِيهَِأ مَْلَ ،َو ذ ك ر َح دِيث َع بْدَِاللهَِبْنَِأ بِيَأ وْف ىَ ﭬَق ال َ:َكُنَّاَنُصِيبَُ َالْم غ انِم َ م ع َر سُولَِاللهَِ َﷺ،َو ك ان َي أْتِين اَأ نْب اطٌَمِنَْأ نْب اطَِالشَّامَِف نُسْلِفُهُمَْفِيَالْحِنْط ةَِ و الشَّعِيرَِو الزَّبِيبَِ -َو فِيَرِو ايةٍَ:َو الزَّيتَِ -َإِل ىَأ ج لٍَمُس مَّى .قَِيل َ:َأ ك ان َ ل هُمَْز رْعٌَ؟َق ال َ:َم اَكُنَّاَن سَْ أ لُهُمَْذ لِك َ (2).َ ث مَُّقَالَُ -رضيُاللهُعنه-:ُ«الْح دِيثَُد لِيلٌَع ل ىَصِحَّةَِالسَّل فَِفِيَح الَِ الْع قْدَِإِذَْل وَْك ان َمِنَْش رْطِهَِوُجُودَُالْمُس ل مَِفِيهَِلَ َ سْت فْص لُوهُمْ،َو ق دَْق الَ َ :َم اَ (٢)َمجموعَالفتاوى»١/َ336،َ٠. (١)َصحيح:َأخرجهَالبخاريَ(54).ََ

عدد الصفحات ٢٣٣

204 يَم ق امَِالَِحْتِم الَِيُن زَّلَُم نْزِل ة َالْعُمُومَِفِيَكُنَّاَن سْأ لُهُمْ.َو ت رْكَُالَِسْتِفْص الَِفَِ اهـ(1).َ َََََََ َ َ َ َ َ َ َ َََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََُ 69.)

عدد الصفحات ٢٣٤

135 الضَّابِط ُالرَّابع ُالظَّاهِر :ُه وُالْم تَبَادَر ُإِلَىُالذِّهْنُِعِنْدَُسَمَاعُِاللَّفْظِ. ُ وَالتَّأْوِيل ُ ُمَعْناىُآخَر ُيَحْتَمِل ه ُاللَّفْظ . ُ وَالظَّاهِر ُلًَُي ؤَوَّل ُإِلًَُّبش ر وط ُثَلََثَة : ُ 1-ُعِنْدَُتَعَذُّرُِحَمْلُِاللَّفْظُِعَلَىُالظَّاهِرِ. ُ 2-ُبِدَلِيل ُي رَجِّح ُالْمَعْنَىُالْْخَرَ. ُ 4-ُأَنُْيَك ونَُالْمَعْنَىُالَْخَر ُمِمَّاُتَحْتَُ مِل ه ُاللَّغَُة ُالْعَرَبِيَّة ُ .ُ ُ قَوْلُهُ:ُ(الظَّاهِر :ُه وَُالْم تَبَادَر ُإِلَىُالذِّهْنُِعِنْدَُسَمَاعُِاللَّفْظِ): ُو ت وْضِيحَُ ذ لِك َأ نََّ الظَّاهِر َ َهُو َاللَّفْظَُالَّذِيَ ي حْت مِلَُم عْن ي يْنِ،َإِلَََّأ نََّأ ح د هُم اَأ ظْه رَُو أ ح قَُّ بِاللَّفْظَِ مِن َالْْخ َ رِ،َ و ه ذ اَالْم عْن ىَهُو َالَّذِيَ ي َت َب َاد َرََُإَِل َىَالذَِّهَْنََِبَِمَُج َرََّدََِس َم َاعَِهَِ،َ و َإَِنََْك َان ََي َحَْت َمَِلَُ َم َعَْنًَ ىَآخ َر ََلَ َ َي َت َب َاد َرََُفَِيَأ َوََّلََِو َهَْل َةٍَ.َ وَمِثَالُ الظَّاهِرِ: ق وْلَُ هََُت ع ال ى:َ﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﴾َ[3]؛َظ اهِرَُ هََُت حْرِيمَُ َج َمَِيعََِ أ َجْز اءَِ الَْم َيَْت َةَِ؛َمَِنََْل َحَْمٍََو جِلْدٍَ و َصَُ وفٍََو َغ َيَْرََِذ َلَِك َ ؛َو َي َحَْت َمَِلَُ َأ َنََْي َكَُون ََالَْمَُر َادََُ هَُو ََت َحَْرَِيمََُأ َكَْلَِه َاَدَُون ََجَِلَْدَِه َاَو صُوفِه ا .ََ مِثَالٌ آخَرُ: ق َوَْلَُهََُﷺ:َ«الجَار ُأَحَقُُّبِصَقَبِهُِ »(1)؛َظ اهِرُهَُثُبُوتَُالشُّفْع ةَِلِكُلَِّ َج ارٍ؛َ و ي حْت مِلَُأ نَْي كُون َالْمُر ادَُهُو َالْج ارَُالْمُش ارِكَُفِيَالطَّرِيقَِأ وَِالْم اءِ. َ (٢)َصحيح:َأخرجهَالبخاريَ(٠٠).َ

عدد الصفحات ٢٣٥

206 مِثَالٌ آخَرَُ هَُلَُوَْق َ َت ع ال ى:َ﴿ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﴾َ[مريم:َ6]؛َف ظ اهِرَُالصِّي امَِ الْم ذْكُورَِهُن اَهُو َالصِّي امَُالشَّرْعِيُّ،َو ي حْت مِلَُم عْنًَ ىَآخ ر َلَ َي ت ب اد رَُإِل ىَالذِّهْنَِ لأِ وَّلَِو هْل ةٍ،َو هُو َالإِْمْس اكَُع نَِالْك لً مِ. َ قَوْلُهُ:):(وَالتَّأْوِيل ُمَعْناىُآخَر ُيَحْتَمِل ه ُاللَّفْظ ُُ َأ َيَْ:َأ َنَََّالتََّأَْوَِيل َ َهَُو ََح َمَْلَُ َ اللََّفَْظََِالظََّاهَِرََِع َل َىَالَْم َعَْن َ ىَالَْمَُحَْت َم َلََِالَْم َرَْجَُوحَِ.َ مِثَالُهُ: ص َ رْفَُالظَّاهِرَِالْمُت ب ادِرَِمِنَْ ق وْلَِ هََِت ع ال ى:َ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﴾َ [3]؛َإَِ ل َىَالَْ م َعَْن َ ىَالَْْ خ َرََِالَْمَُحَْت َم َلَِ،َو َ هَُو ََأ َنَََّالَْمَُح َرََّم ََهَُو ََل َحَْمَُه َاَ و َش حْمُه ا َو َن َحَْوََُذ لِك َ ،َدَُون ََإَِه َابَِه َا.َ اسٍَابْنَِع بََّبِد لِيلَِح دِيثَِ ،َق ال :َتُصُدِّق َع ل ىَم وْلَ ةٍَلِم يْمُون ة َبِش اةٍَﭭ ف ق ال :ََﷺف م ات تَْف م رََّبِه اَر سُولَُاللهَِ هَلََُّأَخَذْت مُْإِهَابَهَاُفَدَبَغْت م وه ُفَانْتَفَعْت مُْ ،:َﷺَف ق الُوا:َإِنَّه اَم يْت ةٌَف ق ال ََ »(1).َ ثَالٌ آخَرُ:مِ َ:ﷺص رْفَُالظَّاهِرَِالْمُت ب ادِرَِمِنَْق وْلِهَِ »َإِل ىَالْم عْن ىَ الْْخ رَِالْمُحْت م لِ،َو هُو َأ نََّالْمُر اد َهُو َالْج ارَُالْمُش ارِكَُفِيَالطَّرِيقَِأ وَِالْم اءِ،َ و ل يْس َكُلَُّج ارٍ. َ )َ٢( صحيح:ََ

عدد الصفحات ٢٣٦

137 بِد لِيلَِح دِيثَِ ج َابِرٍَ ﭬ:َج ع ل َر سُولَُاللهَِ ﷺَالشُّفْع ة َفِيَكُلَِّم الٍَل مَْ يُقْس َمْ،َف إِذ اَو ق ع تَِالحُدُودَُو صُرِّف تَِالطُّرُقَُف لً َ َشُفْع ة َ »(1).َ مِثَالٌ آخَرُ: ص رْفَُالظَّاهِرَِالْمُت ب ادِرَِمِنَْق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﴿ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ﴾،َ إِل ىَالْم عْن ىَا لْْخ رِ؛َو هُو َالإِْمْس اكَُع نَِالْك لً مِ. َ بِد لِيلَِق وْلِهَِت ع ال ىَب عْد ه ا:َ ﴿ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ﴾َ[مريم:َ6].َ قَوْلُهُ:ُ(وَالظَّاهِر ُلًَُي ؤَوَّل ُإِلًَُّبِش ر وط ُثَلََثَة : ُ 1-ُعِنْدَُتَعَذُّرُِحَمْلُِاللَّفْظُِعَلَىُالظَّاهِرِ): ُ مِثَالُهُ: ق وْلُهَُت ع َ ال ى:َ﴿ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥﮦ﴾َ[يوسف:َ ١]؛َف إِنََّ هَُي َ ت َع َذََّرََُأ َنََْت َسَْأ َل َ َجَُدَُر ََالَْق َرَْي َةََِو َبَُيَُوت َه َا؛َ و َك َذ َلَِك َ َي َت َع َذََّرََُأ َنََْت َسَْأ َل َ َالَْعَِير َ؛َف َ و َج َب َ َح َمَْلَُ َل َفَْظََِ(الَْق َرَْي َة َ)َع َ ل َىَأ َ هَْلَِه َا،َ و َح َمَْلَُ َل َفَْظََِ(الَْعَِير َ)َع َل َىَر َاكَِبَِيه َا.َ مِثَالٌ آخَرُ: ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﴿ﯓ ﯔ ﯕ ﴾َ[التوبة:َ٠]؛َف إِنََّهَُي َت َع َذََّرََُنَِسَْب َةََُالنَِّ سَْي َانََِ إَِل َىَاللهََِت َع َال َى؛َف َو َج َب َ َح َمَْلَُ َاللََّفَْظََِهَُن َ اَع َل َىَالتََّرَْكَِ.َ (٢)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(3)،َومسلمَ(8)ََ

عدد الصفحات ٢٣٧

208 قَوْلُهُ(ُ١-ُبِدَلِيل ُي رَجِّح ُالْمَعْنَىُالْْخَرَ):ُ ك م اَ صُرِف َالظَّاهِرَُالْمُت ب ادِرَُ مِنَْق وْلِهَِ ﷺ:َ«الجَار ُأَحَقُُّبِصَقَبِهُِ »َإِل ىَالْم عْن ىَالْْخ رَِالْمُحْت م لِ،َو هُو َأ نََّ الْمُر اد َهُو َالْج ارَُالْمُش ارِكَُفِيَالطَّرِيقَِأ وَِالْم اءِ،َو ل يْس َكُلَُّج ارٍ. َ الشُّفْع ة َفِيَكُلَِّم الٍَل مََْﷺل َر سُولَُاللهَِج ع َ:َ » .َ و ك م اَفِيَالأْ مْثِل ةَِالْمُت ق دِّم ةِ. َ .وَأَمَّاُإِنُْكَانَُالتَّأْوِيل ُبِغَيْرُِدَلِيل ،ُفَه وَُالتَّأْوِيل ُالْفَاسِد ُ َ مِثَالُهُ: ﷺ:َق وْلُهَُ »(1).َ بِأ نََّالْمُر اد :َلَ َنِك اح َت امٌَّإِلَََّبِو لِيٍّ.َأوَّل هَُب عْضُهُمَْ َ َيَِفِيَالْح دِيثَِمِنَْن فََْدَّلِيلَِع ل ىَص رْفَِالنَّفْيَِف ه ذ اَت أْوِيلٌَف اسِدٌ؛َلِع د مَِال الْك م الِ.َالصِّح ةَِإِل ىَن فْيَِ َ 4-أَنُْيَك ونَُالْمَعْنَىُالْْخَر ُمِمَّاُتَحْتَمِل ه ُاللُّغَة ُالْعَرَبِيَّة ):ُُ لأِ نََّ الْكِت اب َو السُّنَّة َن ز لَ َبِل غ ةَِالْع ر بِ؛َف إِنَْأ وَّل َأ ح دُهُمَْأ وَْب عْضُهُمَُالدَّلِيل َت أْوِيلًًَ الْع ر بِيَّةُ،َف ت أْوِيلُهََُلَ َت حْتِمِلُهَُاللُّغ ةَُ –و الْح ال ةَُه ذِهََِ –ت أْوِيلٌَف اسِدٌ،َيُر دَُّع ل يْهِ،ََ و لَ َيُقْب لَُمِنْهُ. َ (٢)َصحيح:َأخرجهَابنَماجهَ( ٠)،َوأحمدَ (٢/٠)،َوصححَإسناده َأحمدَشاكرَ (٢)،َوصحَّحهَالألبانيَفيَ «الإرواء»(6/38،َ٠).َ

عدد الصفحات ٢٣٨

139 مِثَالُهَُ ق وْلَُالشِّي ع ةَِفِيَق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﴿ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﴾َ[٠]؛َ ق الُوا:َع ائش ة َ ؛َف ه ذ اَلَ َت حْت مِلُهَُاللُّغ ةُ. ت أَْوِيلَُالأْ شْع رِيَّةَِ الَِسْتِو اء َبِالَِسْتِيلً ءَِ ؛َف ه ذ اَت أْوِيلٌَف اسِدٌ؛َلأِ نََّالَِسْتِو اء َ لَ َي أْتِيَفِيَاللُّغ ةَِبِم عْن ىَالَِسْتِيلً ءِ. َ َََََ

عدد الصفحات ٢٣٩

241 داا،ُالنَّصُّ:ُه وَُاللَّفْظ ُالَّذِيُلًَُيَحْتَمِل ُإِلًَُّمَعْناىُوَاحُُِالضَّابِط ُالْخَامِس وَه وَُأَقْوَىُمِنَُالظَّاهِرِ. ُ ُُ قَوْلُهُ:(النَّصُّ:ُه وُاللَّفْظ ُالذِيُلًَُيَحْتَمِل ُإِلًَُّمَعناىُوَاحِداا):ُ ُ مِثَالُهُ: ﴿ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﰍﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ َ﴾ 96].َ ي َف ع ل يْهَِصِي امَُث لً ث ةَِأ يَّامٍَفِيَف ه ذ اَالدَّليلَُن صٌَّفِيَأ نََّم نَْل مَْي جِدَِالْه دَْ الْح جَِّو س بْع ةٍَإِذ اَر ج ع َإِل ىَأ هْلِهِ؛َو لَ َي حْت مِلَُه ذ اَاللَّفْظَُم عْنًىَآخ ر . َ مِثَالٌ آخَرُ: ﴿ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖَ﴾ [ 4 ].َ م ىَالْمُحْص ن ة َيُجْل دَُث م انِين َج لْد ةً،َو لَ َف ه ذ اَالدَّلِيلَُن صٌَّفِيَأ نََّم نَْر َ ي حْت مِلَُه ذ اَاللَّفْظَُم عْنًىَآخ ر . َ مِثَالٌ آخَرُ: ﴿ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼَ﴾ ].َ لَُه ذ اَف ه ذ اَالدَّلِيلَُن صٌَّفِيَت حْرِيمَِق تْلَِالنَّفْسَِإِلَََّبِالْح قِّ،َو لَ َي حْت مَِ اللَّفْظَُم عْنًىَآخ ر . َ

عدد الصفحات ٢٤٠

111 مِثَالٌ آخَرَُ ق وْلُهَُ ﷺ:َ«فِيُك لُِّأَرْبَعِينَُشَاةاُ ُشَاةٌُ »(1)َ. ف ه ذ اَالدَّلِيلَُن صٌَّفِيَأ َ نََّفِيَكُلَِّأ رْب عِين َش اةًَ َش اةٌ،َو لَ َي حْت مِلَُه ذ اَاللَّفْظَُ م عْنًىَآخ ر . َ مِثَالٌ آخَرُ: ق وْلُهَ ﷺَفيَش اةَِ م يْمُون ة :َ «هَلََُّأَخَذْت مُْإِهَابَهَاُفَدَبَغْت م وه ُفَانْتَفَعْت مُْبِهِ؟ » ف ق الُوا:َإِنَّه اَم يْت ةٌ،َق ال َ ﷺ:ُ«إِنَّمَاُحَر مَُأَكْل هَا »(2).َُ ف ه ذ اَن صٌَّفِيَأ نََّالْمُح رَّم َمِن َالْم يْت ةَِم أْكُول ةَِاللَّحْمَِهُو َأ كْلُه اَف ق طْ،َ و ي َ جُوزَُالَِنْتِف اعَُمِنْه اَبِم اَسِو ىَذ لِك . َ مِثَالٌ آخَرُ: ق وْلُهَُ ﷺَفِيَالْب حْرِ:َ «ه وَُالطَّه ور ُمَاؤ ه ُالْحِلُُّمَيْتَت ه ُ ».َ ف ه ذ اَن صٌَّمِن َالنَّبِيَِّ ﷺَفِيَأ نََّم اء َالْب حْرَِط هُورٌ،َو م يْت ت هَُح لً لٌ؛َف َ لً َ ي صْلُحَُم ع هَُ َالَِجْتَِ ه ادُ. َ قَوْلُهُ:ُ(وَه وَُأَقْوَىُمِنَُالظَّاهِرِ): ُلأِ نََّالنَّصََّلَ َي حْت مِلَُإِلَََّم عنًىَو احِدًا،َ ف ي كُونَُأ قْو ىَو أ وْض ح َفِيَالدَّلَ ل ةَِع ل ىَالْم عْن ىَالْمُر ادَِمِن َالظَّاهرِ،َو أ مَّاَ الظَّاهِرَُف ي حْت مِلَُم عْن ي يْنِ،َمِمَّاَيُؤ دَِّ يَإِل ىَأ نَْت خْت لِف َفِيهَِأ نْظ ارَُالْعُل م اءَِح ال َ حُكْمِهِمَْع ل ىَالْم سْأ ل ةِ؛َو لِذ لِك َف النَّصَُّيُق دَّمَُع ل يْهِ. َ (٢)َصحيح:َأخرجهَأبوَداودَ( 568)،َوالترمذيَ ٢١)،َوقال:َحديثَحسن،َوابنَماجهَ (98)،َوصحَّحهَالألبانيَ «صحيحَأبيَداود »٠٠-َ١٠)َ الإرواء» (3/6، ٠).َ (١)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(658)،َومسلمَ363.)َ

عدد الصفحات ٢٤١