المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الهداية شرح البداية في أصول الفقه

الشيخ محمد طه شعبان

صفحة ١٤ من ٢٢

201 -مِنَْأ قْو الٍَو أ فْع الٍَتُب يِّنَُم ق ادِير َالزَّك اةَِو أ نْو اعِه اَﷺَم اَو ر د َع نَِالنَّبِيََِّ ﴿مُر ادَِمِنَْق وْلِهَِت ع ال ى:َو ك يفِيَّة َإِخْر اجِه ا،َد لََّع ل ىَالْم عْن ىَالَْ ﯕ ﯖ.﴾ َ -مِنَْأ قْو الٍَو أ فْع الٍَتُب يِّنَُصِف ة َالْح جَِّو و قْت هُ،َﷺَم اَو ر د َع نَِالنَّبِيََِّ ﴿و أ رْك ان هَُو و اجِب اتِهَِو شُرُوط هُ،َد لََّع ل ىَالْمُر ادَِمِنَْق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ.﴾ َ قَوْلُهُ:ُ(وَي حْمَل ُالْم جْمَل ُعَلَىُالْم بَيَّنِ):ُ ﴿ف يُحْم لَُق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﯓ ﯔع ل ىَم اَو ر د َع نَِالنَّبِيََِّ﴾ فِيَت بْيِينَِصِف تِه ا،َو يُحْم لَُق وْلُهَُت ع ال ى:َﷺَ ﴿ﯕ ﯖ فِيَت بْيِينَِم ق ادِيرِه اَو شُرُوطِه ا،َﷺَع ل ىَم اَو ر د َع نَِالنَّبِيََِّ﴾ ﴿يُحْم لَُق وْلُهَُت ع ال ى:َو َ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﷺَالنَّبيَِّع ل ىَم اَج اء َع نََِ﴾ و ك يْفِيَّتِهِ.َفيَصِف ةَِالْح جَِّ ُ َََََ

عدد الصفحات ٢١٠

111 الضَّابِط ُالثَّانِي ُالْعَامُّ:ُه وَُاللَّفْظ ُالْم سْتَغرِق ُلِك لُِّمَاُيَصْل ح ُلَه ُدَفْعَةاُوَاحِدَةا. ُ وَالْخَاصُّ:ُقَصْر ُح كْمُِا لْعَامُِّعَلَىُبَعْضُِأَفْرَادِهِ. ُ وَي حْمَل ُالْعَامُُّعَلَىُالْخَاصِّ. ُُ ُ الُْعَُامُُُّل ُغَُةاُ:ُضِدَُّالْخ اصَِّ ؛َو ع مََّالشَّيْءَُي عُمَُّبِالضَّمَِّعُمُومًا ،َأ يَْ:َش مِل َ الْج م اع ة .َيُق الُ:َع مَّهُمَْبِالْع طِيَّةَِ (1).َ وَُالُْعَُامُُُّاصُْ طُِلََُ حاا:ُ ع َرََّف َهََُالَْمَُص َ نَِّ فََُح فِظ هَُاللهَُ بَِق َوَْلَِهَِ:َ(الْعَامُّ:ُه وَُاللَّفْظ ُ الْم سْتَغْرِق ُلِك لُِّمَاُيَصْل ح ُلَه ُدَفْعَةاُوَاحِدَةا): ُ فَقَوْلُهُ:ُ(ه وَُاللَّفُْ ظ ُالْم سْتَغْرِق ُ ):ُه ذ اَق يْدٌَ لِي خْرُج َبِهَِ النََّ كَِر َةََُس َو َاءٌََك َان ََ مَُفَْر َدًاَأ َوََْمَُث َنًَ ىَأ َوََْج َمَْعًا؛َف َق َوَْلَُهَُمَْ:َ(ج اء َ ر َجَُلٌَ )َي َصَْ لَُحََُلَِكَُلَِّ َو َاحَِدٍََمَِنََْرَِج َالََِ الدَُّنَْي َاَو َ لَ َ َي َسَْت َغَْرَِقَُهَُمَْ؛َأ وْ:َ(ج اء َر جُلً نِ)،َأ وْ:َ(ج اء َرِج الٌ)؛ َلأِ َنَََّل َفَْظ ََ (ر َجَُلً َ نَِ)َو َ(رَِج َالٌَ )َي َصَْ لَُح َانََِلَِكَُلَِّ َاثَْن َ يَْنََِو َث َلً َ ث َةٍََو َلَ َ َيَُفَِيد َانََِالََِ سَْتَِغَْر َاق َ َ لِج مِيعَِالرِّج الَِ .َ و َخ َر َج ََبَِهََِ–َأ َيَْضًاَ –َاللََّفَْظََُالَْع َامََُّالََّذَِيَقُصِد َبَِ هََِالَْخَُصَُ وصَُ (2)؛َف إِنَّهَُ لَ َ َ يَُفَِيدََُالََِ سَْتَِغَْر َاق َ .َ ٢))َ«مختارَالصحاح»8).َ (١)َيفرقَالأصوليونَبينَالعامَالمخصوص،َوالعامَالذيَأريدَبهَالخصوص؛َفالعامَالمخصوصَ هوَاللفظَالعامَالذيَجاءَدليلَآخرَفخصصه؛َوأماَالعامَالذيَأريدَبهَالخصوصَفهوَاللفظَ العامَالذيَدلتَقرينةَمنَداخلهَعلىَأنهَأريدَبهَالخصوص؛َكقولهَتعالى:ََ﴿ﯶ ﯷ ﯸ =

عدد الصفحات ٢١١

202 قَوْلُهُ:وَ ُ):لِك لُِّمَاُيَصْل ح ُلَه ُ(ُ يَذَِالَََّشَّيْءَُالف َ؛َظَُفَْاللَََّهَُل ََع َضَِاَوَُم َأ يْ:َلِكُلَِّ .هَُل ََاحًَالَِص ََظَُفَْاللَََّونَُكََُي َلَ ََظَُفَْاللَََّهَُل ََعَْوض َيََُمَْل َ َ ا:َن َلَُوَْق َ،َو َاء َس َالنََِّلَُم َشََْي َلَ َ،َو َالَِج َالرََِّيع َمَِشْم لَُج َف ق وْلُن ا:َ(الرِّج الُ)َي َ .ءَِلً َق َعَُالََْر َيَْغ ََلَُم َشََْي َلَ َ،َو َء َلً َق َعَُالََْلَُم َشَْم نْ)َي َ( َ وَقَوْلُهُ:وَاحِدَةا):ُُ(دَفْعَةاُُ لِي خْرُج َبِهَِالْمُطْل قُ؛َف إِنََّالْمُطْل ق َ -و إِنَْوُضِع ََ لِلْف رْدَِالشَّائِعَِفِيَجِنْسِهَِ -إِلَََّأ نَّهَُلَ َي سْت غْرِقَُج مِيع َم اَوُضِع َل هَُد فْع ةًَو احِد ةً؛ََ كْر ام َفِيَ)؛َف م عْن اهَُح قِّقَِالإَِْو إِنَّم اَع ل ىَس بِيلَِالْب د لِ؛َك ق وْلِك :َ(أ كْرِمَْرِج الًََ و هُو َث لً ث ةٌ.َ؛أ ق لَِّالْج مْعَِ َ وَمِنْ أَمْثِلَةِ الْعَامِّ: ﴿ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ َ﴾ ]ف هُو َمُسْت غْرِقٌ،َأ يْ:َ؛َ ش امِلٌَلِج مِيعَِالأْبْر ارِ. ﴿و ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﭥ ﭦ ﭧ َ﴾ 8]ف هُو َمُسْت غْرِقٌََ؛ لِج مِيعَِجِنْسَِالإِْنْس انِ.َ َ ﴿َو ق وْلُهَُت ع ال ى: ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ف هُو َع امٌَّي شْم لََُ﴾ س ارِقٍَو س ارِق ةٍ.َكُلََّ َ ﴿و ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ا.رِقٌَلِكُلَِّأ نْو اعَِالرِّب َ؛َف هُو َع امٌَّمُسْت غَْ﴾ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﴾؛َفلفظَالناسَمنَألفاظَالعموم،َولكنَأُريدَبهَهناَبعضَ الناس،َوليسَجميعهم.َ

عدد الصفحات ٢١٢

113 وَلِلْع م ومُِأَلفَاظٌُتَد ُ لُُّعَلَيْهِ: ُ وَهِيُسَبْعَة ُأَقْسَام : ُ الْقِسْم ُالأَْوَّل :ُأَلْفَاظٌُم عَيَّنَةٌُمَوْض وعَةٌُلِِْفَادَةُِالْع م ومِ: ُ ن حْوَُ(كُلّ)،َ(ج مِيع)،َ(ع امَّة)،َ(ك افَّة)،َ(ق اطِب ة)،َ(س ائِر). َ فَمِثَال ُ(ك لّ)ُ -وَهِيُأَقْوَىُصِيَغُِالْع م ومُِ -:ََ و ذ لِك َأ نََّ ه اَت قْت ضِيَالَِسْتِغْر اق َو الْعُمُوم َمُطْل قًا؛َس و اءٌَأُضِيف تَْإِل ىَ ن كِر ةٍ؛ََن حْوَُق وْلِهَِت ع ال ى:َ﴿ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀﮁ ﴾،َأ وَْأُضِيف تَْإِل ىَم عْرِف ةٍَ و هِي َج مْعٌ؛َك قْوْلِك :َ(أ كْرِمَْكُلََّالرِّج الِ)،َأ وَْأُضِيف تَْإِل ىَم عْرِف ةٍَو هِي َ مُفْر دٌ؛َ ك قْولِك :َ(أ كْرِمَْكُلََّر جُلٍ)،َأ وَْق وْلِك :َ(كُلَُّأ س دٍَمُفَْ ت رِسٌَ )؛َو لِذ لك َهِي َأ قْو ىَ صِي غَِالْعُمُومَِو أ صْر حُه ا؛َلِشُمُولِه اَالْع اقِل َو غ يْر َالْع اقِلِ،َو الْمُذ كَّر َو الْمُؤ نَّث ،َ و الْج مْع َو الْمُث نَّىَو الْف رْد َ .َ و أ مَّاَل فْظ ةَُ(ج مِيع)َ -َم ث لًًَ -َف لً َت سْت طِيعَُإِض اف ت ه اَإِل ىَن كِرةٍ،َف ت قُولَُ - م ثلًًَ -:َ(ج مِيعَُر جُلٍ)،َو إِنَّم اَتُض افَُإِل ىَم عْرِف ةٍ،َف ت قُولُ:َ(ج م يعَُالرِّج الِ).َ َ وَمِنُْأَمْثِلَةُِ(ك لّ)ُأَيْضاا: َق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﴿ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ﴾.َ و ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﴿ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﴾.َ و ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﴿ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚﮛ ﴾.َ و ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﴿ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﴾.َ وَمِثَال ُ(جَمِيْع): ُ

عدد الصفحات ٢١٣

204 ﴿ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﴾َ [53].َ اةَِالْو احِد ةَِع نَْيُض حِّيَبِالشَََّﷺو ح دِيثَُز يْن ب َبِنْتَِحُم يْدٍ:َك ان َالنَّبِيَُّ ج مِيعَِأ هْلِهَِ (1).َ ):وَمِثَال ُ(عَامَّةاُ ُ ﷺ:َق وْلُهَُ وَكَانَُالنَّبِيُُّي بْعَث ُإِلَىُقَوْمِهُِخَاصَّةاُوَب عِثْت ُإِلَىُالنَّاسُِ »(2).َ ):وَمِثَال ُ(كَافَّةاُ ُ ﴿ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﮥﮦ ﮧ ﮨ ﮩَ﴾ 8].َ وَمِثَال ُ(قَاطِبَةا): ُ » .َ وَمِثَال ُ(سَائِر): ُ ق وْلَُالنَّبِيَِّ ﷺ:َ فَضْل ُعَائِشَةَُعَلَىُالنِّسَاءِ،ُكَفَضْلُِالثَّرِيدُِعَلَىُسَائِرُِ الطَّعَامُِ»(3).َ الْقِسْم ُالثَّانِي:ُ النَّكِرَة ُفِيُسِيَاقُِالنَّفْيُِ ،ُأَوُُِالنَّهْيِ،ُأَوُِالشَّرْطُِ ،ُأَوُُْالًِسْتِفْهَامُِ الِْْنْكَارِيِّ: َ ٢))َصحيح:َأخرجهَالبخاريَ(٠٢١٠).َ (١)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(335)،َومسلمَ٢١).َ 3) )َمتفقُعليه:ُأخرجهَالبخاريَ(٠٠٠)،َومسلمَ(446.)

عدد الصفحات ٢١٤

115 فَمِثَال ُال نَّكِرَةُِفِيُسِيَاقُِالنَّفْيُِ :ُ ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﴿ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ﴾َ[١].َ ف ك لِم ةَُ (ﭙ)َأ ف اد تَِالْعُمُوم ؛َلأِنَّه اَن كِر ةٌَو ق ع تَْب عْد َن فْيٍ،َو هِي َ ل فْظ ةَُ (م ا).َ و ق وْلُهَُت ع ال ى: َ﴿ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ﴾َ[49].َ ف ك لِم ةَُ (ﮚ)َأف اد تَِالْعُمُوم ؛َلأِ نَّه اَن كِر ةٌَو ق ع تَْب عْد َن َ فْيٍَ،َو هِي َ ل فْظ ةَُ (لَ ) .َ و ك ك لِم ةَِالتَّوْحِيدِ:َ(لَ َإِل ه َإِلَََّاللهُ)؛َف ك لِم ةُ:َ(إِل ه ) َن كِر ةٌَفِيَسِي اقَِالنَّفْيَِ ؛َ ف أ ف اد تَْن فْي َكُلَِّ َم اَسِو ىَاللهَِمِنَْآله ةٍ. َ َو ك ق وْلِك :َ(م اَر أ يتَُالْي وْم َأ ح دًاَ)؛َد لَّتَْع ل ىَأ نَّك َل مَْت ر َأ حدًاَق طُّ،َو ل وَْ قُلْت َذ لِك َو ق دَْر أ يْت َو احِدًاَف ق طْ،َل ك ان َق وْلُك َه ذ اَإِخْب ارًاَبِغ يْرَِالْو اقِعِ.ََََ و ك ق ولَِز يْدٍَ لِع َمَْرٍَو:َ(لِيَع ل يَْ ك َأ لْفَُدِين ارٍ)،َف ق ال َع َ مَْرٌَو:َ(م اَل ك َع ل يَّ ش يْءٌ)؛َد لَّتَْع ل ىَإِنْك ارَِج مِيعَِالأْلْفِ؛َلأِ نَّه َ اَن كِر ةٌَفِيَسِي اقَِالنَّفيَِ ،َف د لَّتَْ ع ل ىَالْعُمُومِ.َ َ وَمِثَال ُال نَّكِرَةُِفِيُسِيَاقُِالنَّهْيُِ :ُ ق وْلُهَُت ع َ ال ى:َ﴿ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ﴾َ[36].َ

عدد الصفحات ٢١٥

206 (ف ك لِم ةَُ ﮜ ،َو هِي َن هْيٍَأ ف اد تَِالْعُمُوم ؛َلأِنَّه اَن كِر ةٌَو ق ع تَْب عْد ََ) ل فْظ ةَُ (لَ ). َ ﴿و ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾَ﴾ 8].َ (ف ك لِم ةَُ ﭾ و هِي َل فْظ ةَُ(لَ ).َنَّه اَو ق ع تَْب عْد َن هْيٍَأف اد تَِالْعُمُوم ؛َلأِ ََ) َ وَمِثَال ُالنَّكِرَةُِفِيُسِيَاقُِالشَّرْطِ: ُ ق وْلُهَُت ع ال ى: ﴿ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰂ ﴾[54].َ (ف ك لِم ةَُ ﰄ أ ف اد تَِالْعُمُوم ؛َلأِ نَّه اَن كِر ةٌَو ق ع تَْب عْد َأ د اةَِش رْطٍَ)َ و هِي َ (ﰂ.) َ ﴿ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﯯ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯰ ﯱ ﯲَ﴾ [ 6 ].َ (َف ـك ـ لِم ةَُ ﯧأ ف اد تَِالْعُمُوم ؛َلأِ نَّه اَن ـكِـر ةٌَفِيَسِي اقَِالشَّرْطِ.َ)َ َ وَمِثَال ُالنَّكِرةُِفِيُسِيَاقُِالًِسْتِفْهَامُِالِْْنْكَارِيِّ: ُ ﴿ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﮖ ﮗ ﮘَ﴾ ].َ ﴿ق وْلُهَُت ع ال ى:َو َ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫَ﴾ 46].َ ﴿و ق وْلُهَُتع ال ى:َ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭜ َ﴾ ].َ ﴿و ق وْلُهَُتع ال ى:َ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﴾[65].َ

عدد الصفحات ٢١٦

117 الْقِسْم ُالثَّالِث :ُالْجَمْع ُأَوُِاسْم ُالْجِنْسُِالْم فَرَد ُالْم عَرَّف ُبِالِْْضَافَةِ:ُ ُ فَالْم ضَاف ُإِلَىُالْمَعْرِفَةُِثَلََثة ُأَنْوَاع ُ ُ:ُُ النَّوْع ُالأَْوَّل :ُالْجَمْع ُالْم ضَاف ُإِلَىُمَعْرِفَة : ُ مِثْلَُق وْلِهَِت ع ال ى :َ﴿ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖﮗ ﴾.ََ و ق وْلِهَِت ع ال ى: َ﴿ ﮃ ﮄ ﮅ ﴾.َ و ق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﴿ ﭣ ﭤ ﭥ ﴾.ََ النَّوْع ُالثَّانِي:ُأَسْمَاء ُالأَْجْنَاسُِالْم فْرَدَة ُالْم ضَافَة ُإِلَىُمَعْرِفَُ ة :ُ مِثْلَُق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﴿ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﴾؛َف ـ(ﭙ)َاسْمَُ جِنسٍَلِج مِيعَِالنِّع مَِف أ ف اد تَِالْعُمُوم . َ و مِثلَُق وْلِك :َ(م اءَُالب حرِ)؛َف ـ(م اءُ)َاسْمَُجِنْسٍََف أف اد تَْالعُمُوم . َ و مِثلَُ َق وْلِك :َ(أ لق يْتَُك لِم ةً)،َف ــ(ك لِم ةً)َاسْمَُجَِ نْسٍ،َف ت عُمَُّج مِيع َك لًمِك َ الَّذِيَأ لْق يت هُ،َو إِنَْك ان َك ثيرًا. َ و مِنْهَُق وْلُهَُت ع ال ى: ُ﴿ ﯘﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ﴾ و هِي َفِيَالْح قِيق ةَِك لِم اتٌَ و ل يْس تَْك لِم ةً،َو ه ذِهَِالْك لِم اتَُهِي : ﴿ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ﴾.َ

عدد الصفحات ٢١٧

208 و مِثْلَُ َق وْلَِالنَّبِيَِّ ﷺ:َ«أَصْدَق ُكَلِمَة ُقَالَهَاُشَاعِرٌ،ُكَلِمَة ُلَبِيد :ُأَلًَُك لُُّ شَيْء ُمَاُخَلََُاللهَُبَاطِل ُ »(1)َ.َ و هِي َك لِم اتٌَو ل يْس تَْك لِم ةًَو احِد ةً. و ه ذ انَِالنَّوْع انَِ –ىَل َإََِنَِيَْف َاض َمَُالََْدَِر َفَْمَُالََْسَِنَْجَِالََْم َاسَْو ََع َمَْج َيَالَْن َعَْأ ََ م َعَْرَِف َةٍَ-يُفِيد انَِالْعُمُوم َبِاتِّف اقَِأ هْلَِالْعِلْمِ.َ َ النَّوْع ُالثَّالِث :ُالْم فْرَد ُالْم ضَاف ُإِلَىُمَعْرِفَة : ُ )،َو(س يَّارةَُمُح مَّدٍ).َورٍَمَْ(ق ل مَُز يْدٍ)،َو(كِت ابَُع ََمِثْلَُق وْلِك : َ يُّونَُفِيهُِعَلَىُقَوْلَيْنِ:فَهَذَاُالنَّوْع ُاخْتَلَفَُالأْ ص ولُِ ُ الْقَوْل ُالأَْوَّل : ل ىَم عْرِف ةٍَيُفِيدَُالْعُمُوم ؛َو هُو َق وْلَُأ نََّالمُفْر د َالْمُض اف َإََِ ب عْضَِالْح ن ابِل ةَِو ب عضَِالْم الِكيَّةِ. َ ﴿و اسْت د لُّواَع ل ىَذ لِك َبِق ولَِاللهَِت ع ال ى:َ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ(َف ق الُوا:َ﴾ ﭙ)َمُفْر دٌَأُضِيف َإِل ىَم عْرِف ةٍ،َو هِي َمُفِيد ةٌَلِلْعُمُومَِ ﴿بِالإِْجْم اعِ،َو بِد لَ ل ةَِالنَّصَِّ ﭛ ﭜﭝ.﴾ َ الْقَوْل ُالثَّانِي: ؛َو هُو َق وْلَُالْجُمْهُورِ،َعُمُوم َض اف َلَ َيُفِيدَُالَْأ نََّالْمُفْر د َالْمََُ ق ولِ؛َأ نَّهَُل مَْي قُمَْد لِيلٌَع ل ىَإِف اد ةَِالْمُفْر دَِالْمُض افَِو هُو َالرَّاجِحُ،َو د لِيلَُه ذ اَالَْ إِل ىَم عْرِف ةٍَلِلْعُمُومِ. َ )ََ٢( متفقُعليه:).َ

عدد الصفحات ٢١٨

119 و أ مَّاَق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﴿ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﴾؛َف ـ(ﭙ)َاسْمَُ جِنْسٍ،َو اسْمَُالْجِنْسَِخ ارِجٌَع نَْم ح لَِّالنِّز اعِ؛َلأِ نَّهَُيُفِيدَُالْعُمُوم َبِالإَِْ جْم اعِ. َ وَمِنُْثَمَرَاتُِهَذَاُالْخِلََفِ: َم اَو ر د َفِيَالْح دِيثِ: َأ نََّهَُﷺَك ان َيُس بِّحَُبِي دِهَِ ؛َ ف ع ل ىَالْق وْلَِالأْ وَّلِ:َيُس بِّحَُبِي د يْهَِم عًا،َو ع ل ىَالْق وْلَِالثَّانِي:َيُس بِّحَُبِي دٍَو احِد ةٍ. َ و مِنَْذ لِك َأ يْضًا:َل وَْق ال َ َر جُلٌ:َز وج تِيَط الِقٌ،َو ل مَْيُع يِّنْ؛َف ع ل ىَالْق وْلَِ الأْ وَّلِ؛َتُط لَّقَُمِنْهَُج مِيعَُز وْج اتِهِ،َو ع ل ىَالْق وْلَِالثَّانِي:َلَ َتُط لَّقَُإِلَََّو احِد ةٌَ و تُع يَّنَُبِالْقُرْع ةَِ . الْقِسْم ُ ُالرَّابِع :ُالْم عَرَّف ُبـِ( ال):ُ وَالْم عَرَُّ ف ُبُِ ـ(ال)ُلَه ُثَلََث ُحَالًَت : ُ الْحَالَة ُالأْ ولَى:ُ أ نَْت كُون َ( ال)َاسْتِغْر اقِيَّةً،َف تُفِيدَُالْعُمُوم َمُطْل قًاَس و اءٌَك ان َ الْمُع رَّفَُبِه اَمُفْر دًاَأ وَْج مْعًا. ُ وَعَلََمَة ُ ُ(ال)ُالًِسْتِغْرَاقِيَّةُِأَنَّهَاُيَحِلُُّمَحَلَّهَاُ(ك لّ): ُ مِثَالُهُ: ق ولُهَت ع ال ى:َ﴿ﭥ ﭦ ﭧﭨ﴾َ[8].ََ و ق ولُهَت ع ال ى:َ ﴿ﭑﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ﴾َ[٢-َ١].َ ف ش مِل تَْكُلََّإِنْس انٍ؛َلأِ نََّك لِم ة َ(إِنْس انٍ)َفِيَالْْي َ ت يْنَِمُفْر دٌَمُع رَّفٌَبِـ( ال)َ الَِسْتِغْر اقِيَّةِ. َ

عدد الصفحات ٢١٩

221 ﴿ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﭘ ﭙ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭚ ﭛَ﴾ [59].َ ﴿ف ك لِم ةَُ ﭓ )َالَِسْتِغْر اقِيَّةَِف ش مِل تَْكُلََّطِفْلٍ.لاج مْعٌَمُع رَّفٌَبِـ(َ﴾ َ الْحَالَة ُالثَّانِيَة :ُ ف هِي َبِح س بَِالْم عْهُودِ،َف إِنَْك ان ََ؛ل)َع هْدِيَّةًَاأ نَْت كُون َ( خ اصًّاَف لً َتُفِيدَُالْعُمُوم .َع امًّاَف هِي َتُفِيدَُالْعُمُوم ،َو إِنَْك ان َ ُ مِثَالُهُ: ﴿ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓَ﴾ ٢٠-3.]َ ﴿)َالأُْول ىَفِيَق وْلِهِ:َلاف ـ( ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ لِلًِسْتِغْر اقِ؛َأ يْ:َلِكُلََِّ﴾ الْم لً ئِك ةِ. َ ﴿)َالثَّاني ةَُفِيَق وْلِهِ:َلاو ( ﮯﮰلِلْع هْدِ،َأ يْ:َس ج د َكُلََُّ﴾ الْم لً ئِك ةِ،َف أ ف اد تَْالعُمُوم َلأِ نََّالْم عْهُود َع امًّا. َ ﴿و أ مَّاَق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛﯜ ﯝ ﯞ ﯟ َ﴾ 5-6].َ ﴿ف ك لِم ةَُ ﯟلَ َتُفِيدَُالْعُمُوم َلأِ نَّه اَد خ ل تَْع ل ىَم عْهُودٍَم خْصُوصٍََ﴾ وْس ىو هُو َمَُ ع ل يْهَِالسَّلً مَُ ;ف لً َتُفِيدَُالْعُمُوم .َ َ

عدد الصفحات ٢٢٠

111 الْحَالَة ُالثَّالِثَة :ُ أ نَْت كُون َ( ال)َلِب ي انَِالْجِنْسِ: ُ مِثَالُهَا: ق ولُهَت ع ال ى:َ﴿ﭑﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ﴾َ[٢-َ١]. و َق وْلُهَُ ﷺ:َ«إِنَّه مَاُلَي عَذَّبَانُِوَمَاُي عَذَّبَانُِفِيُكَبِير ؛ُأَمَّاُ أَحَد ه مَاُفَكَانَُلًَُ يَسْتَتِر ُمِنَُالْبَوْلُِ »(1).َ قَالَُ ُشَيْخ ُالِْْسْلََمُِ ُابْن ُتَيْمِيَّةَُ -رضيُاللهُعنه-:ُ «و الْب وْلَُاسْمَُجِنْسٍَ م ح ل ى َبِاللًَّمِ،َف يُوجِبَُالْعُمُوم ؛َك الإِْنْس انَِفِيَق وْلِهِ:َ ﴿ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﴾َ[١-َ3]؛َف إِنََّالَْ مُرْت ض ىَأ نََّ أ سْم اء َالأْ جْن اسَِت قْت ضِيَمِن َالْعُمُومَِم اَت قْت ضِيهَِأ سْم اءَُالْجُمُوعَِ »اهـ(2).َ الْقِسْم ُالْخَامِس :ُالأَْسْمَاء ُالْمَوْص ولَة : ُ و هِي : َ(م نْ)،َ(م ا)،َ(الَّذِي)،َ(الَّتِي)،َ(أ يُّ). َ فَمِثَال ُ(مَنْ)ُوَتَك ون ُلِلْعَاقِلِ: ُ ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﴿ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﴾َ [84].َ وَمِثَال ُ(مَا)ُوَتَك ون ُلِغَيْرُِالْعَاقِلِ: ُ ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﴿ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﴾َ [ 4].َ (٢)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(6)،َومسلمَ١).َ (١)َمجموعَالفتاوى»٢١/544.َ

عدد الصفحات ٢٢١

222 وَمِثَال ُ(الَّذِي َ ﴿ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﭨ ﭩ ﭪ ﭫ َ﴾ [ 33].َ ان تَْمُفْر د ةً،َل كِنَّه اَاسْمٌَم وْصُولٌَف ت كُونَُلِلْعُمُومِ؛َأ يْ:َف ـ(الَّذِي)َو إِنَْك َ ﴿كُلَُّم نَْج اء َبِالصِّدْقِ؛َو لِه ذ اَج اء َالخ ب رَُم جْمُوعًا،َف ق ال :َ ﭩ ﭪ ﭫ.﴾ َ وَمِثَال ُ(أَيّ): ُ ﴿ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅَ﴾ [ 69.]َ مَاء ُالشَّرْطِ:الْقِسْم ُالسَّادِس :ُأَسُْ ُ (م نْ)،َ(م ا)،َ(إِذ ا)،َ(م ت ى)،َ(أ يَّان )،َ(ح يْثُ)،َ(أ نَّى)،َ(أ يْن )،ََو هِي : (أ يُّ). َ فَمِثَال ُ(مَنْ)ُوَتَك ون ُلِلْعَاقِلِ: ُ ﴿ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑﰒ ﰓ ﰔ ﰕَ﴾ [46].َ َ ﴿و ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓَ﴾ ٠ة:َ -8 ].َ ﴿و ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬﮭ .﴾ َ

عدد الصفحات ٢٢٢

113 و ك ق وْلِك :َ(م نَْد خ ل َد ارِيَف أ عْطِهَِدِرْه مًا)؛َف إِنَْأ عْط ىَالْج مِيع َاسْت ح قََّ الْم دْح ،َو إِنَْأ عْط ىَالْج مِيع َإِلَََّو احِدًاَاسْت ح قََّالذَّمَّ؛َف د لََّع ل ىَأ نَّه اَتُفِيدَُ الْعُمُو م .ََ وَمِثَال ُ(مَا)ُوَتَك ون ُلِغَيْرُِالْعَاقِلِ: ُ ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﴿ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ﴾َ[٠].َ و ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﴿ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ﴾َ[١].ََ و ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﴿ ﭷ ﭸ ﭹﭺ ﴾َ.َ وَمِثَال ُ(إِذَا)ُوَهِيَُت فِيد ُع م ومَُالزَّمَانِ: ُ ق وْلُهَُت ع ال َ ى:َ ﴿ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ﴾َ[4].َ وَمِثَال ُ(مَتَى)ُوَت فِيد ُع م ومَُالزَّمَانُِأَيْضاا: ُ ق وْلُك :َم ت ىَتُس افِرَُأُس افِرُ،َأوَْم ت ىَت حْضُرَُأ حْضُرُ. َ وَمِثَال ُ(أيَّانَ)ُوَهِيُلِع م ومُِالزَّمَانُِأيضاا: ُ ق وْلُك :َأيَّان َتُس افِرَُأُس افِرُ،َأ َ وَْأ يَّان َت حْضُرَُأ حْضُرُ. َ وَمِثَال ُ(حَيث )ُوَهِيَُت فِيد ُع م ومَُالْمَكَانِ: ُ ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﴿ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ﴾َ[٠].َ وَمِثَال ُ(أَنَّى)ُوَهِيَُلِع م ومُِالْمَكَانُِأَيْضاا: ُ

عدد الصفحات ٢٢٣

224 ق وْلُك :َأ نَّىَت ذْه بَُأ ذْه بَُم ع ك َ لِع م ومُِالْمَكَانُِأَيْضاا:ُُوَمِثَال ُ(أَيْنَ)ُوَهِيَُ ُ ق وْلُهَُت ع ال ى:َ﴿ ﯝ ﯞ ﯟ ﯜ ﴾.َ وَمِثَال ُ(أَيّ): ُ ﴿ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖَ﴾ ].َ َ ﴿و ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﯼ ﯽ ﯾ َ﴾ 8].َو تُسْت عم لَُلِغ يرَِ ه اَف اشْت رِه ا).الع اقِلَِأ يْضًا؛َك ق ولِك :َ(أ يَُّب هِيم ةٍَر أ يْت َ َ ﷺ:َوق ولَُالنَّبِيَِّ أَيُّمَاُامْرَأَة ُنَكَحَتُْبِغَيْرُِإِذْنُِمَوَالِيهَاُفَنِكَاح هَاُ »(1).َ :ُأَسْمَاء ُالًِسْتِفْهَامِ:قِسْم ُالسَّابِع ُالُْ ُ (م نْ)،َ(م ا)،َ(أ يْن )،َ(أ نَّى)،َ(م ت ى)،َ(أ يَّان )،َ(أ يُّ)،َ(ك مْ).َو هِي: َ ثاَل ُ(مَنْ):فَمُِ ُ ﴿ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﭟ ﭠ ﭡَ﴾ ].َ ﴿و ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ﴾َ].َ (٢)َصحيح:َأخرجهَأبوَداودَ( 83)،َوالترمذيَ ١٠٢٢)،َوابنَماجهَ( 859)،َوقالَ الترمذي:َ«حديثَحسن»،َ«الإرواء»٠).َ

عدد الصفحات ٢٢٤

115 وَمِثَال ُ(مَا َ ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﴿ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ﴾َ[١].َ و ق وْلُهَت ع ال ى:َ ﴿ﮥ ﮦ ﮧ﴾َ[65].َ وَمِثَال ُ(أَيْنَ)ُوَي ستَفْهَم ُبِهَاُعَنُِ الْمَكَانِ: ُ ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﴿ﯟ ﯠ﴾َ[6].َ وَمِثَال ُ(أَنَّى)ُوَي ستَفْهَم ُبِهَاُعَنُِالْمَكَانُِأَيْضاا: ُ ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﴿ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ﴾َ[٠].َ وَمِثَال ُ(مَتَى)ُوَي ستَفْهَم ُبِهَاُعَنُِالزَّمَانِ: ُ ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﴿ﭬ ﭭ ﭮﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ﴾َ[٢].َ وَمِثَال ُ(أَيَّانَ)ُوَي ستَفْهَم ُبِهَاُعَنُِالزَّمَانُِأَيْضاا: ُ ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﴿ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ﴾َ[٠].َ وَمِثَال ُ(أَيّ): ُ ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﭖ ﭗ ﭘﭙ ﭚ ﭛ ﭜ﴾َ[9].َ وَمِثَال ُ(كَمْ)ُوَي ستَفْهَم ُبِهَاُعَنُِالْعَدَدُِ :ُ ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﴿ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﴾َ [ 9].ُ

عدد الصفحات ٢٢٥