المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الهداية شرح البداية في أصول الفقه

الشيخ محمد طه شعبان

صفحة ١٣ من ٢٢

004 ب عُواَاتَََّنَّهُمَُو ي قُولُ:َإََِ،ي كْر هَُأ نَْي رُدََّع ل ىَأ هْلَِالْم دِين ةَِك م اَي رُدَُّع ل ىَأ هْلَِالرَّأْيَِ لأِ قْو الَِف ه ذِهَِم ذ اهِبَُجُمْهُورَِالأْ ئِمَّةَِتُو افِقَُم ذْه ب َم الِكٍَفِيَالتَّرْجِيحَِ؛َالْْث ار َ اهـ(1).َ وَمِنَُالأَْمْثِلَةُِالتَّطْبِيقِيَّةُِعَلَىُهَذِهُِالْقَاعِدَةِ: َ ٢-َابْنَُع بْدَِالْب رََِّق ال ََ -رضيَاللهَعنه-َو أ مَّاَق وْلُهَُ –أي:َالإمامَمالكََ -ف أ مَّاَغ يْرُه اَمِن َالصَّل و اتَِف إِنَّاَل مَْن ر ه اََ،ل مَْت ز لَِالصُّبْحَُيُن اد ىَل ه اَق بْل َالْف جْرََِ يُن اد ىَل ه اَإِلَََّب عْد َأ نَْي حِلََّو قْتُه ا َ لأِ نَّهَُلَ َي نْف كَُّمِنْهَُكُلَََّ؛م أْخُوذٌَمِن َالْع م لََِف ه ذ اَي دُلُّك َع ل ىَأ نََّالأْ ذ ان َعِنْد هَُ و ك ذ لِك َغ يْرُهَُاحْتُجََّ،َي وْمٍَف ي صِحَُّالَِحْتِج اجَُفِيهَِبِالْع م لَِلأِ نَّهَُل يْس َمِمَّاَيُنْس ى اهـ(2).َ ١-َر َك َذ َ،َو َيدَِعَِالََْةَِلً َص ََل َبَْىَق َلََّص َمَُيَالَْفََِلَِفَُّن َالتَََّة َل َأ َسَْم ََة َام َد َقََُنَُابََْر َك َذ ََ :َال َق َثُمََّا،َه َد َعَْب َو ََةَِلً َالصَََّل َبَْق ََلَِفَُّن َالتَََّمَِد َع َبََِل َوَْق َالََْح َجََّر َا،َو َيه َفََِف َلً َخَِالَْ اهـ(3).َ 3-م سْأ ل ة َنِك احَِالْمُحْرِمِ،ََرضيَاللهَعنهذ ك ر َش يْخَُالإِْسْلً مَِابْنَُت يْمِيَّة ََ ت ز وَّج َم يْمُون ة َو هُو َﷺَو ذ ك ر َالتَّع ارُض َب يْن َح دِيثَِابْنَِع بَّاسٍَأ نََّالنَّبِيََّ بِيََّمُحْرِمٌ،َو ق وْلَِم يْمُون ة َأ نََّالنََّ ت ز وَّج ه اَح لً لًَ؛َثُمََّذ ك ر َوُجُوهًاَتُر جِّحََُﷺ ٢))َ«مجموعَالفتاوى»َ(٠١/َ9،َ٠٢). ١))َ«الَستذكار»َ(٢/َ٠). 3))َ«المغني»َ(١/َ88.)

عدد الصفحات ١٩٤

195 ق وْل َم يْمُون ة ،َو َ مِمََّاَذ ك ر هَُمِن َالْوُجُوهَِ :َ«السَّادِسُ:َأ نََّأ هْل َالْم دِين ةَِمُتَّفِقُون َ ع ل ىَه ذ اَعِلْمًاَو رِثُوهَُمِنَْز م نَِالْخُل ف اءَِالرَّاشِدِين َإِل ىَز م نَِأ حَْ م د َو نُظ ر ائِهِ،َ و إِذ اَاعْت ض د َأ ح دَُالْخ ب ر يْنَِبِع م لَِأ هْلَِالْم دِين ةَِك ان َأ وْل ىَمِنَْغ يْرِهَِفِيَأ ص حَِّ الْو جْه يْنِ،َو هُو َالْم نْصُوصَُع نَْأ حْم د َفِيَم و اضِع ،َو ق دَْت ق دَّم َأ نَّهَُاعْت ض د َفِيَ ه ذِهَِالَْ م سْأ ل ةَِ بِع َم لَِ أ هْلَِ َالْم دِين ةَِ »اهـ(1). ََََ ُ ُ ُ ُ ُ ُ ُ ُ ٢))َ«شرحَعمدةَالأحكام»َ(١/َ١6.)

عدد الصفحات ١٩٥

006 عَلَىُالْفَقِيهُِأَنُْيَسْتَصْحِبَُالأَْصْلَُفِيُالأَْحْكَامُِحَتَّىُُالضَّابِط ُالرَّابع يَثْب تَُنَاقِلٌُصَحِيحٌ. ُ ُ :ُةاُغَُل ُُاب ُحَُصُْتُِسُْالًُِ :َهَُر َيَْغ َو ََاب َت َكَِالََْتَُبَْح َصَْت َاسَْ،َو َةَُن َار َق َمَُالَْو ََةَُم َز َلً َمَُالَْ ي.تَِب َحَْيَصَُفََِهَُتَُلَْع َج َ ُ :اصْطِلََحااالًِسْتِصْحَاب ُوَُ اسْتِد ام ةَُإِثْب اتَِم اَك ان َث ابِتًا،َأ وَْن فْيَِم اَك ان ََ ام نْفِيًَّ (1).َ و سُمِّيَاسْتِصْح ابًا؛َلأِ نََّالْمُسْت دِلََّي جْع لَُالْحُكْم َالثَّابِت َفِيَالْم اضِيَ – وَْن فْيٍَمِنَْإِثْب اتٍَأ َ -مُص احِبًاَلِلْح الََِ (2).َ و الَِسْتِصْح ابَُلَ َيُثْبِتَُحُكْمًاَج دِيدًا؛َو إِنَّم اَي صْلُحَُحُجَّةٌَلِع د مَِالتَّغْيِيرِ،َ و لِب ق اءَِالأْ مْرَِع ل ىَم اَك ان َع ل يْهَِ (3).َ قَوْلُهُ:كَامِ):(عَلَىُالْفَقِيهُِأَنُْيَسْتَصْحِبَُالأَْصْلَُفِيُالأَْحُُْ َأ يْ:َع ل يْهَِ أ نََْ ي َسَْت َصَْ حَِب َ َالأْ َ صْل َ َعِنْد ََع َد َمََِالدَّلِيلَِ َالشَّرْعِيَِّ َالمُع يَّنَِفِيَالْم سْأ ل ةَِالْمُع يَّن ةَِ ؛َ ف َإَِذ َاَاسَْت َج َدَََّع ل يْهَِ ش َ يَْءٌََفَِيَالَْعَِب َاد َاتََِاسَْت َصَْ ح َب َ َأ َنَََّالأْ َ صَْ ل َ َفَِيه َاَالَْم َنَْ عَُ،َو َإَِذ َاَ اسَْت َج َدَََّش َ يَْءٌََفَِيَالَْمَُع َام َلً َ تََِاسَْت َصَْ ح َب َ َأ َنَََّالأْ َ صَْ ل َ َفَِيه َاَالإَِْ ب َاح َةَُ،َو َإَِذ َاَسُئِل َ َ (٢)َإعلًمَالموقعين»(٢/339).َ (١)َتيسيرَالوصول»عبدَاللهَالفوزانَ9.)َ (3)َانظر:َ«الواضح»٠).َ

عدد الصفحات ١٩٦

197 ع نَْ ش َ يْءٍَ َمَُع َيََّنٍ،َأ هُو َط اهِرٌَأ وَْن جِسٌ؟ َاسَْت َصَْ ح َب َ َأ َنَََّالأْ َ صَْ ل َ َفَِيَالأْ َ شَْ ي َاءََِ الطََّه َار َةَُ..َو َه َك َذ َا.َُ مِثَالُ ذَلِكَ: ل َوَْأ نََّ َإِنْس انًَ اَاسْت حَْ د ث َعِب اد ةًَ ؛َك قِر اء ةَِالْقُرْآنَِمِن َالْمُقْرِئَِو الْتِف افَِالنَّاسَِ ح وْل هَُق بَْ ل َص لً ةَِالْجُمُع ةِ،َأ وَْك ت خْصِيصَِ ل يْل ةَِالْعِيدَِبِقِي امٍ؛َف ع ل ىَالْف قِيهَِأ نَْ ي سْت صْحِب َأ نََّالأْ صْل َفِيَالْعِب اد اتَِالتَّو قُّفُ؛َف ي حْكُمَُ َبِم نْعَِمِثْلَِه ذ ا. َ و ل وَْك لَّف َر جُلٌَالنَّاس َبِعِب اد ةٍَج دِيد ةٍ؛َ ف ع ل ىَالْف قِيهَِأ نَْي سْت صْحِب َأ نََّ الأْ صْل َ َب ر اء ةَُالذِّمَّةِ؛َف ي حْكُمَُبِع د مَِصِحَّةَِالتَّكْلِيفَِبِه ذِهَِالْعِب اد ةِ.َ َ و َل وَِاخْت ل ف َر جُلً نَِفَِ يَمَُع َام َل َةٍََمَِن ََالَْمَُع َام َلً َ تَِ،َأ َوََْع َقَْدٍََمَِن ََالَْعَُقَُودَِ؛َأ َهَُو ََ مَُب َاحٌََأ َوََْمَُح َرََّمٌَ؟َف ع ل ىَالْف قِيهَِأ نَْي سْت صْحِب َأ نََّالأْ صْل َ َفَِيَالَْمَُع َام َلً َ تََِالَْحَِلَُّ ؛َ ف َي َحَْكَُمََُبَِإَِب َاح َتَِهَِ.َ و َل وَِاخْت ل ف َر جَُ لً نَِفِيَح ي و انٍَأ وَْط يْرٍَ ؛َه لَْأ َ كْلُهَُح ر امٌَ أ وَْح لً لٌ؟َف ع ل ىَ الْف قِيهََِأ نَْ ي سْت صْحِب َ أ نََّالأْ صَْ ل َفِيَالأْ عْي انَِالْحِلَُّ ؛َف ي حْكُمَُبِحِلِّهِ. َ و ل وَِاخْت ل ف َر جُلً نَِفِيَم لْب سٍَأ وَْن ب اتَِأ وَْغ يْرَِذ لِك ،َأ هُو َط اهِرٌَأ وَْ ن جِسٌ؟َ ف ع ل ىَالْف قِيهَِأ نَْ َي سْت صْحِب َأ نََّالأْ صَْ ل َفِيَالأْ شْي اءَِال طَّه ار ةَُ ؛َف ي حْكُمَُ بَِط ه ار تِهَِ .َ و ل وَِاخْت ل ف َر جُلً نَِفِي َلَُعَْب َةٍََمَِن ََالأْ َ لَْع َابَِ؛َأ َهَِي ََمَُب َاح َةٌََأ َوََْمَُح َرََّم َةٌَ؟َف ع ل ىَ الْف قِيهَِأ نَْي سْت صْحِب َأ نََّالأْ صْل َفِيَالأْ شْي اءَِ َالإَِْ ب اح ةُ؛َف ي حْكُمَُبِحِلِّه ا. َ

عدد الصفحات ١٩٧

008 قَوْلُهُ(حَتَّىُيَثْب تَُنَاقِلٌُصَحِيحٌ):ُ يحٌَخ اصٌَّف ن ق ل َحَِص ََصٌَّن ََاء َاَج َذ َإَِف ََ ََه ذ اَالشَّيْء َالْمُع يَّن َع نَْأ صْلِهِ،َف إِنَّهَُيُق دَّمَُه ذ اَالنَّصَُّالْخ اصَُّع ل ىَالأْ صْلِ. َ مِثَالُ ذَلِكَ: -ُالْحِلََُّفِيَالأْ عْي انََِالأْ صْلَُ –ك م اَت ق دَّمََ -و ل كِنَْج اء َن اقِلٌَص حِيحٌََ ف ن ق ل َكُلََّذِيَن ابٍَمِن َالسِّب اعَِو كُلََّذِيَمِخْل بٍَمِن َالطَّيْرَِمِنَْه ذ اَالأْ صْلَِإِل ىَ التَّحْرِيمِ. ُ كُلَِّذِيَن ابٍَمِن َع نَْﷺَ،َق ال :َن ه ىَر سُولَُاللهَِﭭف ع نَِابْنَِع بَّاسٍَ السِّب اعَِو مِخْل بٍَمِن َالطَّيْرَِ (1).َ -الطَّه ار ةُ،َل كِنَْج اء َن اقِلٌَص حِيحٌَف ن ق ل َالْخِنْزِير ََو الأْ صْلَُفِيَالأْ عْي انََِ مِنَْه ذ اَالأْ صْلَِإِل ىَالنَّج اس ةِ. َ ق ال َت ع ال ى:َ﴿ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ َ﴾ 45].َ -َوالأْ صْلَُفِيَالأْ عْم الَِ َالْحِلُّ،َل كِنَْج اء َن اقِلٌَص حِيحٌَف ن ق ل َالْم يْسِر َمِنَْ ه ذ اَالأْ صْلَِإِل ىَالتَّحْرِيمِ. َ ق ال َت ع ال ى:َ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ َ﴾ ].َ (٢)َصحيح:َأخرجهَمسلمَ(934.)َ

عدد الصفحات ١٩٨

199 -َو الأْ صْلَُفِيَالْعَُ قُودَِو الْمُع ام لً تَِ َالإِْب اح ةُ،َل كِنَْج اء َن اقِلٌَص حِيحٌَ ف ن ق ل َالْمُع ام لً تَِالرِّب وِيَّة َمِنَْه ذ اَالأْ صْلَِإِل ىَالتَّحْرِيمِ. َ ق ال َت ع ال ى:َ﴿ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ﴾َ[٠].َ وق ال َت ع ال ى:َ﴿ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ﴾َ[8].َ ََََ َ َ

عدد الصفحات ١٩٩

211 الْمَعْر وف ُع رْفاا،ُكَالْمَشْر وطُِشَرْطااُمَاُلَمُْيخ الِفُُْالضَّابِط ُالْخَامِس نَصًّا. ُ قَوْلُهُ:(الْمَعْر وف ُع رْفاا،ُكَالْمَشْر وطُِشَرْطااُمَاُلَمُْيخ الِفُْنَصًّا):ُ ُ كِتَابُِوالسُّنَّةِ،ُمِنْهَا:وَأَدِلَّة ُهَذِهُِالْقَاعِدَةُِكَثِيرَةٌُفِيُالُْ ُ ٢-﴿ق وْلُهَُت ع ال ى:ََ ﯜ ﯛ ﯚ ﯙ ﯗ ﯘ َ﴾ 33].َ الله َت ع ال ىَع لَّق َأ مْر َالنَّف قةَِع ل ىَالزَّوْج ةَِع ل ىَالْمِقْد ارََِأ نَََّو و جْهَُالدَّلَ ل ةِ: الْمُت ع ار فَِع ل يْهِ. ُ ١-﴿ينِ:َق وْلُهَُت ع ال ىَفِيَك فَّار ةَِالْي مََِ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯧ ﯤ ﯥ ﯦ َ﴾ [89].َ الله َت ع ال ىَع لَّق َأ مْر َك فَّار ةَِالْي مِينَِإِذ اَك ان تَْط ع امًا،ََأ نَََّو و جْهَُالدَّلَ ل ةِ: بِك وْنِهَِمِنَْأ وْس طَِط ع امَِالأْ هْلِ،َو فِيَذ لِك َإِح الةٌَع ل ىَالْعُرْفِ. ُ 3-عُتْب ة َڤ،َأ نَّه اَق ال تْ:َي اَر سُول َاللهَِإِنََّأ ب اَسُفْي ان ََح دِيثَُهِنْد َبِنْتََِ ر جُلٌَش حِيحٌ،َو ل يْس َيُعْطِينِيَم اَي كْفِينِيَو و ل دِيَإِلَََّم اَأ خ ذْتَُمِنْهَُو هُو َلَ َ ﷺ:َي عْل مُ،َف ق ال َرسُولَُاللهَِ »(1).َ الَِز وْجِه اَأ ب اح َل ه اَأ نَْت أْخُذ َمِنَم َﷺَر سُول َاللهََِأ نَََّو و جْهَُالدَّلَ ل ةِ: النَّف قةِ،َو ق يَّد َذ لِك َبِالْعُرْفََِكِف اي ت ه اَمِن َ (2).ُ (٢)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(١)،َومسلمَ(338.)َ (١)َانظر:َ«الممتعَفيَالقواعدَالفقهية»3،َ4.)َ

عدد الصفحات ٢٠٠

101 قَوْلُهُُ(الْمَعْر وف ُع رْفاا،ُكَالْمَشْر وطُِشَرْطاا):ُ أ يْ:َم اَت ع ار ف َالنَّاسَُع ل يْهَِ فَِيَمُع ام لً تِهِمْ،َهُو َق ائِمٌَم ق ام َالشَّرْطَِفِيَالَِلْتِز امَِبِهِ،َو ي كُونَُبِم نْزِل ةَِ الَِشْتِر اطَِالصَّرِيحِ. ُ مِثَالُ ذَلِكَ: -َل وَْر كِب َر اكِبٌَس يَّار ةًَو ل مَْي تَّفِقَْم ع َص احِبِه اَع ل ىَالأُْجْر ةِ،َف ع ل يْهَِد فْعَُ الأُْجْر ةَِا لْمُت ع ار فَِع ل يْه ا. َ -َل وَْأ جَّر َر جُلٌَع امِلًًَمِنَْغ يْرَِت حْدِيدَِالأُْجْر ةِ،َثُمََّاخْت ل ف اَب عْد َذ لِك َفِيَ ت حْدِدِه ا،َف إِنََّص احِب َالْع م لَِيُجْب رَُع ل ىَد فْعَِالأُْجْر ةَِالْمُت ع ار فَِع ل يْه ا. َ -َل وَْس ك ن َر جُلٌَد ارًاَمِنَْ َغ يْرَِأ نَْي تَّفِق َم ع َص احِبَِالدَّارَِع ل ىَالأُْجْرةِ،َ ي دْف عَُالأُْج رة َالْمُت ع ار ف َع ل يْه ا. َ -َل وَْأ جَّر َر جُلٌَد ابَّةًَلِلْح مْلِ،َف إِنََّل هَُت حْمِيلُه اَالنَّوْع َو الْق دْر َالْمُعْت اد ؛َف لً َ يُح مِّلُه اَأ كْث ر َمِنَْط اق تِه َ اَالْمُت ع ار فَِع ل يْه ا،َو إِلَََّك ان َض امِنًاَلِلدَّابَّةَِإِذ اَت لِف تْ. َ -َل وَْأ نََّامْر أ ةًَلَ َيُنْفِقَُع ل يْه اَز وْجُه ا،َج از َل ه اَأ نَْت أْخُذ َمِنَْم الِهَِم اَي كْفِيه اَ و و ل د ه اَعُرْفًاَبِدُونَِإِذْنِهِ،َو لَ َتُع دَُّس ارِقةً. َ -َل وَْأ نََّر جُلًًَاشت ر ىَد ارًا،َف ي دْخُلَُفِيهَِأ بْو ابَُالدَّارَِو س اح تُهَُو غ يْرَُذ لِك َ مِمَّاَيُع دَُّمِنَْت و ابِعِهَِالْمُتَّصِل ةَِبِهِ؛َلأِ نََّذ لِك َمِن َالدَّارَِعُرْفًا. َ قَوْلُهُ:ُ(مَاُلَمُْيخ الِفُْنَصًّا): ُف َإِذ اَع ار ض َالْعُرْفَُا لشَّرْع ؛َك مُع ار ض تِهَِ لِن صٍَّأ وَْإِجْم اعٍَأ وَْقِي اسٍَص حِيحٍ،َ ف إِنََّ ه ذ اَالْعُرْف َ َلَ َيُعْت برُ ََو لَ َيُعْت دَُّبِهِ؛َلأِ نَّهَ مُض ادٌَّلِم قْصِدَِالشَّرْعِ. ُ

عدد الصفحات ٢٠١

212 مِثَالُ ذَلِكَ -عْت ب رَُه ذ اَالْعُرْفَُو لَ َل وَْت ع ار ف َالنَّاسَُع ل ىَالْمُع ام لً تَِالرِّب ويَّةِ،َلَ َيََُ يُعت دَُّبهِ؛َلأِ نَّهَيُخ الِفَُالنَّصُوص َالشَّرْعِيَّة . َ -ل وَْت ع ار ف َالنَّاسَُع ل ىَإِعْط اءَِالأُْن ث ىَمِثْل َح ظَِّالذَّك رَِفِيَالْمِير اثِ،َلَ ََ النُّصُوص َالشَّرْعِيَّة .يُعْت برَُه ذ اَالْعُرْفَُو لَ َيُعت دَُّبِهِ؛َلأِ نَّهَُيُخ الِفَُ َ -ل وَْت ع ار ف َالنَّاسَُع ل ىَت ضْمِينَِالْع امِلَِبِالْمُض ار ب ةَِمِنَْغ يْرَِت ع دٍَّمِنْهَُو لَ ََ ت قْصِيرٍ،َلَ َيُعْت ب رَُه ذ اَالْعُرْفَُو لَ َيُعْت دَُّبِهِ؛َلأِنَّهَُيُخ الِفَُالنُّصُوص َالشَّرْعِيَّة . َ :أ خْرَىُلًِعْتِبَارُِالْع رْفُُِوَه نَاكَُش ر وطٌُ ُ فَالشَّرْط ُالأَْوَّل ُ –و ه و َالشَّرْطَُالْمُت ق دِّمََُ ُ-:أ نَْلَ َيُص ادِم َالْعُرْفَُن صًّاََ ش رْعِيًّا،َك م اَب يَّنَّاهُ. َ الشَّرْط ُالثَّانِي: أ نََْأ نَْي كُون َالْعُرْفَُمُضْط رِدًاَأ وَْغ الِبًا؛َف الْمُر ادَُبِالْعُرْفََِ اَفِيَج مِيعَِالْح و ادِثَِأ وَْأ غْل بِه ا؛َلأِ نََّالْعُرْف َلَ َيُعْت ب رَُي كُون َالْع م لَُبِهَِمُسْت مِرًَّ إِلَََّإِذ اَاطَّر د َأ وَْغ ل ب . َ الشَّرْط ُالثَّالِث : أ نَْي كُون َالْعُرْفَُالْمُر ادَُت حْكِيمُهَُق ائِمًاَو م وْجُودًاَعِنْد ََ اءَِالتَّص رُّفِ؛َلأِ نََّالْعُرْف َالَّذِيَتُحْم لَُع ل يْهَِالأْ لف اظَُو الأْ فْع الَُإِنَّم اَهُو َإِنْش َ الْعُرْفَُالْمُق ارِنَُدُون َالسَّابِقَِالزَّائِلَِأ وَِالْمُت أ خِّرِ. َ الشَّرْط ُالرَّابِع : ع ار ض هَُأ نَْلَ َيُع ار ض َالْعُرْف َت صْرِيحٌَبِخِلً فِهِ،َف ل وََْ ت صْرِيحٌَبِخِلً فِهَِف إِنََّالْعُرْف َيُهْم لَُو يُؤْخ ذَُبِالتَّصْرِيحِ؛َلأِ نَّهَُلَ َعِبر ة َلِلدَّلَ ل ةَِ فِيَمُق اب ل ةَِالتَّصْرِيحِ. َ

عدد الصفحات ٢٠٢

103 ف ل وَْك ان َعُـرْفَُالْب لْد ةَِأ نََّأُجْـر ة َالأْ جِيرَِع ش ر ةَُجُن يْه اتٍَو ل كِنََّالأْ جِير َ اتََّف ق َم ع َالْمُؤ جِّــرَِع ل ىَعِشْرِين َجُن يْهًا،َف ي كُونَُح ـــقُّهَُالْعِشْرِين َالْمُص رَّح َبِه اَ لَ َالْع ش ر ةَُالْمُت ع ار فَُع ل يْه ا. َ ََََ َ َ

عدد الصفحات ٢٠٣

214 .ي شْرَع ُالْعَمَل ُبِالْمَصَالِحُِالْم رْسَلَةُِمَاُلَمُْت خَالِفُْنَصًّاُالضَّابِط ُالسَّادِس ُ ُ تَنْقَسِم ُالْمَصَالِح ُإِلَىُثَلََثَةُِأَقْسَام : ُ الْقِسْم ُالأَْوَّل : م ص الِحَُمُعْت ب ر ةٌَش رْعًا؛َو هِي َم اَش هِد َالشَّرْعَُبِاعْتِب ارِه ا،ََ يْنَِفِيَس و اءٌَبِن صٍَّأ وَْإِجْم اعٍَأ وَْقِي اسٍ؛َك م صْل ح ةَِإِعْط اءَِالذَّك رَِمِثْلَُح ظَِّالأُْنْث ي َ الْمِير اثِ،َأ وَْم صْل ح ةَِالزَّو اجَِب يْن َالرَّجُلَِوالْم رْأ ةِ،َأ وَْم صْل ح ةَِالإِْج ار ةِ،َأ وَْ م صْل ح ةَِت عْيينَِإِم امٍَلِلْمُسْلِمين . َ ل يْس تَْمُـرْس ل ــةً؛َلأِ نََّالشَّرْع َن صََّع ل يْه ا.َف ه ذِهَِم ص الِــحَُ َ ي:الْقِسْم ُالثَّانُِ م ص الِحَُمُلْغ اةٌَش رْعًا؛َو هِي َم اَش هِد َالشَّرْعَُبِإِلْغ ائِه ا؛ََ ك الرِّب ا،َوالرِّشْو ةِ،َو الْخ مْرِ،َو الْم يْسِرِ؛َف ب عْضَُالنَّاسَِي ت ع ام لَُبِالرِّب ا،َو ي قُولَُ هَُلَ َي خْسِرَُفِيهِ،َبِع كْسَِالتِّج ار ةَِبِأ نََّالرِّب اَي دِرَُّع ل يْهَِف و ائِد َو م ص الِح َك ثِير ةً؛َلأِ نََّ الَّتِيَق دَْت رْب حَُو ق دَْت خْسِرُ. َ و ب عْضَُالنَّاسَِيُعْطِيَالرِّشْو ة ،َو ي قُولَُبِأ نَّه اَتُس يِّرَُلِيَم ص الِح َك ثِير ةً. َ نْع اشِهَِو س ع اد تِهِ.و ب عْضَُالنَّاسَِي شْر بَُالْخ مْر ،َو ي قُولَُبِأ نَّه اَت ت س ب بَُفِيَإَِ َ و ب عْضَُالنَّاسَِي لْع بَُالْم يْسِر ،َو ي قُولَُبِأ نََّفِيهَِم ص الِح ،َح يْثَُي دِرَُّع ل يْهَِ أ رْب احًاَك ثِيرةً. َ ل يْس تَْمُعْت ب ر ةً؛َلأِ نَّه اَمُلْغ اةٌَش رْعًا؛َثُمََّإِنَّه اَو إِنَْب د تََْكُلَُّه ذِهَِالْم ص الِحَُف َ ص الِحُ،َإِلَََّأ نَّه اَفِيَالْح قِيق ةَِل يْس تَْم ص الِح ،َو إِنَّم اَهِي َم ف اسِدُ.ََََم َ َ

عدد الصفحات ٢٠٤

105 الْقِسْم ُالثَّالِث َم اَس ك ت َع نْهَُالشَّرْعُ،َف ل مَْي رِدَْفِيهَِد لِيلٌَخ اصٌَّبِاعْتِب ارِهَِ َأ وَْ إِلْغ ائِهَِ،َف ه ذِهَِهِي َالْم ص الِحَُالَْ مُرْس ل ةُ؛َأ َ يَِ:َالْمُطْل ق ةَُ َع نَِالإِْلْغ اءَِو الَِعْتِب ارِ؛َ ف سُمِّي تَْمُرْس ل ةً؛َلأِ نََّالشَّرْع َأ طْل ق ه اَف ل مَْيُق يِّدْه اَبِاعْتِب ارٍَو لَ َإِلْغ اءٍ. َ قَوْلُهُ:ُ(ي شْرَع ُالْعَمَل ُبِالْمَصَالِحُِالْم رْسَلَةِ): ُمِن َالْم عْلُومَِأ نََّه ذِهَِالشَّرَِ يع ة َ ج اء تَْلِت حْقِيقَِم ص الِحَِالنَّاسِ،َس واءٌَك ان تَْض رُورِيَّةًَي حْصُلَُبِت فْوِيتِه اَض ر رٌَ ع ل ىَالإِْنْس انَِفِيَب د نِهَِأ وَْع قْلِهَِأ وَْم الِهِ،َأ وَْعِرْضِهِ،َأ وَْك ان تَْالْم صْل ح ةَُح اجِيَّةًَ ي حْصُلَُبِت فْوِيتِه اَالضَّيْقَُو ا لْم ش قَّةَُو الْح ر جَُع ل ىَالإِْنْس انِ،َو إِنَْل مَْي حْصُلَْل هَُ ض ر رٌ،َأ وَْك ان تَْالْم صْل ح ةَُت حْسِينِيَّةًَف ق طْ،َي حْصُلَُبِت فُوِيتِه اَت رْكَُالتَّر فُّهَِ والسِّع ةِ.َ ُ و بِن اءًَع ل ىَذ لِك َ :َإِذ اَن ز ل تَْبِالنَّاسَِن ازِل ةٌَ َم ا،َأ وَِا حْت اج َ َالنَّاسَُإِل ىَفِعْلَِ أ مْرٍََم اَفِيهَِم صْل ح ةٌ،َو ه ذ اَالأْ مْرَُل مَْي رِدَْفِيهَِد لِيلٌَخ اصٌَّمِنَْكِت ابٍَأ وَْسُنَّةٍ،َأ وَْ إِجْم اعٍَأ وَْقِي اسٍ،َف إِنََّالْمُجْت هِد َأ وَْإِم ام َالْمُسْلِمِين َي نْظُرَُم اَفِيهَِم صْل ح ةٌَف ي أْمُرَُ َ بِهِ،َو م اَفِيهَِم فْس د ةٌَف ي نْه ىَع نْهُ،َو إِنَْل مَْي سْت نِدَْإِل ىَد لِيلٍَمَُ ع يَّنٍَ؛َلأِ نََّ م َاَلَ َ َي َتَِمََُّ الَْو َاجَِبَُ َإَِلَََّ َبَِهََِف َهَُو ََو َاجَِبٌَ ،َو َالَْو َس َائَِلَُ َل َه َاَأ َحَْك َامََُالَْم َق َاصَِ دَُ.َ

عدد الصفحات ٢٠٥

216 مِثَالُ ذَلِكَ -ﭬج مْعَُأ بِيَب كْرٍَالصِّدِّيقََِ لِلْقُرْآنَِفِيَمُصْح فٍَو احِدٍ؛َلِم صْل ح ةَِ حِفْظَِالدِّينِ،َو إِنَْل مَْي نُصََّع ل ىَذ لِك َد لِيلٌَمُع يَّنٌ. َ -إِنْش اءَُالْعُلُومَِالشَّرْعِيَّةِ؛َك عِلْمَِأُصُولَِالْفِقْهِ،َو عِلْمَِمُصْط ل حَِالْح دِيثِ،ََ نَّحْوِ،َو عِلْمَِالصَّرْفِ،َو عِلْمَِالْب لً غ ةِ،َأ وَْم اَأ شْب ه َو الْعُلُومَِاللُّغ وِيَّةِ؛َك عِلْمَِال .ذ لِك َمِن َالْعُلُومَِالْخ ادِم ةَِلِلشَّرِيع ةَِ َ -ر صْفَُالطُّرُقَِو ت عْبِيدِه ا،َلِت سْييرَِم ص الِحَِالنَّاسِ،َو إِنَْل مَْي نُصََّع ل ىََ ذ لِك َد لِيلٌَمُع يَّنٌ. َ -لِم صْل ح ةَِت نْظِيمَِح ي اةََِالَّتِيَت ض عُه اَالْحُكُوم اتََُالْمُرُورََِانِينَُق و اعِدَُو ق و ََ النَّاسِ،َو إِنَْل مَْي نُصََّع ل ىَذ لِك َد لِيلٌَمُع يَّنٌ. َ قَوْلُهُ:ُ(مَاُلَمُْت خَالِفُْنَصًّا):ُ الْمُرْس ل ةَِأ لََََّف مِنَْشُرُوطَِالْع م لَِبِالْم ص الِحَِ ف لً َيُشْر عََُأ وَْإِجْم اعًاَأ وَْقِي اسًاَص حِيحًا،َصًّا؛َف إِنَْخ ال ف تَْن صًّان ََتُخ الِف َ و لأِ نَّه اَت كُونَُ؛َبِه االْع م لَُ –حِين ه اََ –ك م اَت ق دَّم َب ي انُهُ.َم صْل ح ةًَمُلْغ اةًَش رْعًا،َ ُ :ش ر وطٌُُي شْتَرَط ُلِلْعَمَلُِبِالْمَصَالِحُِالْم رْسَلَةُِوَُ ُ لشَّرْط ُالأَْوَّل :ُا مُت ع لِّق ةًَبِالضَّرُورِيَّاتَِالْخ مْسِ.َون َالْم صْل ح ةَُأ نَْت كَُ ُ الشَّرْط ُالثَّانِي:ُ أ نَْت كُون َالْم صْل ح ةَُع امَّةًَكُلِّيَّةً؛َلِت عُمََّالْف ائِد ةَُج مِيع َ آخ رِين .َالْمُسْلِمِين ؛َلَ َم صْل ح ةٌَخ اصَّةٌَلأِ شْخ اصٍَع ل ىَحِس ابَِ ُ الشَّرْط ُالثَّالِث :ُ أ نَْي كُون َحُصُولَُالْم صْل ح ةَِبِالْحُكْمَِم قْطُوعًاَبِهَِأ وَْغ الِبًاَ ع ل ىُالظ نِّ؛َف إِنَْك ان َت حْصِيلَُالْم صْل ح ةَِم وْهُومًاَف لً َي جُوزَُالْع م لَُبِهِ. ُ

عدد الصفحات ٢٠٦

107 الشَّرْط ُالرَّابِع َأ نَْلَ َت ت س بَّب َ َه ذِهَِالَْ م صْل ح ةَُفِيَم فْس د ةٍَأ عْظ م َمِنْه اَأ وَْ مُس اوِي ةٍَ َل ه ا؛َلأِ نََّد رْء َالْم ف اسِدَِمُق دَّمٌَع ل ىَج لْبَِالْم ص الِحِ. ُ الشَّرْط ُالْخَامِس : َأ نَْلَ َي كُون َالْحُكْمَُبِالْم صْل ح ةَِفِيَالْعِب اد اتِ؛َلأِ نََّ َ الْعِب اد اتَِت وْقِيفِيَّةٌَ (1).ُ َََََ ٢))َانظرَهذهَالشروط:َ «الَعتصام»١/َ8)،َو «المهذبَفيَأصولَالفقه »3/َ9،َ ٠٢٠٢).َ

عدد الصفحات ٢٠٧

218 َ قواعد فهم النصوص الشرعية

عدد الصفحات ٢٠٨

109 قواعد فهم النصوص الشرعية وَفِيهُِاثْنَاُعَشَرَُضَابِطاا :َ الضَّابِط ُالأَْوَّل : ُالْـم جْمَل :ُمَاُاحْتَمَلَُأَكْثَرَُمِنُْمَعْناىُد ونَُر جْحَان . ُ وَالْـم بَيَّن :ُمَاُدَلَُّعَلَىُالْمَعْنَىُالْم رادِ. ُ وَي حْمَل ُا لْم جْمَل ُعَلَىُالْم بَيَّنِ. ُ ُ قَوْلُهُ:ُ(الْم جْمَل :ُمَاُاحْتَمَلَُأَكْثَرَُمِنُْمَعْناىُد ونَُر جْحَان ُ ):ُ مِثَالُهُ: -َق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﴿ﯓ ﯔ﴾َ[٠٢٢].َ -َق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﴿ﯕ ﯖ﴾َ[٠٢٢].َ -َقـ وْلـُــهَُت ع ال ى:َ ﴿ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﴾َ[ عمران:َ٠]. ف ه ذِهَِأ لْف اظٌَمُجْم ل ةٌَت حْت ملَُأ كْث ر َمِنَْم عنًى،َو ت حْت اجَُإِل ىَت بْيِينٍ َ قَوْلُهُ:ُ(وَالْم بيَّن ُمَاُدَلَُّعَلَىُالْمَعْنَىُالْم رَادِ): ُ مِثَالُهُ: -َم اَو ر د َع نَِالنَّبِيَِّ ﷺَمِنَْأ قْو الٍَو أ فْع الٍَتُب يِّنَُصِف ة َال صَّلً ةَِو ك يفِيَّة َ أ د ائَِه ا،َد لََّع ل ىَالْم عْن ىَالْمُر ادَِمِنَْق وْلِهَِت ع ال ى:َ ﴿ﯓ ﯔ﴾.َ

عدد الصفحات ٢٠٩