008 و الشِّير ازِيَُّو الْق اضِيَأ بُوَالطَّيِّبِ،َك م اََأ بُوَإِسْح اق َالْم رْو زِيََُّو إِل يْهَِذ ه ب َ يَابْنَُالْب اقِلًَّنِيِّ،َل كِنَْهُو َعِنْد َنُقِل َفِيَالْب حْرِ،َو أ بُوَب كْرٍَالصَّيْر فِيَُّو الْق اضَِ »(1).َ قَالَُابْن ُق دَامَةَُوَُ -رضيَاللهَعنه-:ُ ر وِي :َأ نَّهَُب هِ:َف َفِيَقِي اسَِالشَََّرضيَاللهَعنهو اخْتُلِف تَِالرِّو اي ةَُع نَْأ حْم د َ اهـ(2).َ ََََ َ ٢))َالبحرَالمحيط»َ(٠/َ98-.،َمختصرًادارَالكتبي،َطـَ)٠٠ َ ١))َروضةَالناظرَوجنةَالمناظر»َ(١/َ43.)َ
عدد الصفحات ١٧٨179 الضَّابِط ُالثَّانِي ُأَرْكَان ُالْقِيَاسُِأَرْبَعَةٌ: ُ 1-ُأَصْلٌُمَقِيسٌُعَلَيْهِ. ُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُ2-ُح كْمٌُثَابِتٌُلِلَْصْلِ. ُ 4-ُفَرْعٌُ ُم لْحَقٌُبِالأَْصْلِ. ُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُ3-ُعِلَّةٌُأَوُْشَبَهٌُيَجْمَع ُبَيْنَه مَا. ُ ُ قَوْلُهُ:ُ(أَرْكَان ُالْقِيَاسُِأَرْبَعَةٌُ ):َالرُّكْنَُهُو َم اَلَ َي تِمَُّالشَّيْءَُإِلَََّبِهَِ ؛َو هُو َ د اخِلٌَفِيهَِ .ُ قَوْلُهُ:ُ(1-ُأَصْلٌُمَقِيسٌُعَلَيْهُِ ):ُأ يِ:َالصُّور ة َالْم قِيس َع ل يْه ا؛َأ وَْم ح لََّ الْحُكْمَِالْمُش بَّهَِبِهِ؛َ ك َن هْيَِ َالنَّبيَِّ ﷺَأ نَْي قْضِي َالْق اضِيَو هُو َغ ضْب انُ،َف ه ذ اَ أ صْلٌَم قِيسٌَع ل يْهَِغ يْرُهُ. ُ قَوْلُهُ:ُ(2-ُح كْمٌُثَابِتٌُلِلَْصْلِ): ُأ يِ:َالْحُكْم َالشَّرْعَِ يََّالْمُر اد َت ع دِّيهَِ إِل ىَالصُّور ةَِالْم قِيس ةَِع ل ىَالأْ صْلِ؛َ ك حُكْمَِ التَّحْرِيمَِ َالثَّابِتَِفِيَق ض اءَِ الق اضِيَو هُوَغ ضْب انُ. ُ قَوْلُهُ:ُ(4-ُفَرْعٌُم لْحَقٌُبِالأَْصْلِ):ُ أ َيَْ:َم َاَيَُر َادََُإَِثَْب َاتََِحَُكَْمََِالأْ َ صَْ لََِفَِيهَِ؛َ ك َق ض اءَِ َالْق َاضِيَو هُو َح اقِنٌ. ُ قَوْلُهُ:ُ(3-ُعِلَّةٌُأَوُْشَبَهٌُيَجْمَع ُبَيْنَه مَا):ُ و هِي :َت شْوِيِشَُالْفِكْرَِو انْشِغ الَُ الْق لْبَِ؛َف هِي َعِلَّةٌَم وْجُود ةٌَفِيَالأْ صْلِ؛َو هُو َالْغ ض بُ،َو م وْجُود ةٌَأ يْضًاَفِيَ الْف رْعِ؛َو هُو َالَِحْتِق انَُ .ُ و أ مََّ اَالشَّب هُ؛َف ك ت شَْ بِيهَِالْع بْدَِبِالْحُرَِّأ وَْ َبَِالْم الَِ , ك م اَت ق دَّم . َ َََََ
عدد الصفحات ١٧٩081 ش روط ُصِحَّةُِالْقِيَاسُِخَمْسَةٌ:ُالضَّابِط ُالثَّالث ُ 1-أَنُْيَك ونَُح كْم ُالأَْصْلُِثَابِتااُبِنَصٍُّأَوُْإِجْمَاع .ُ ُ 2-صْلُِمَعْل ومَةاُبِنَصٍُّأَوُْإِجْمَاع .أَنُْتَك ونَُعِلَّة ُالْح كْمُِفِيُالأَُُْ ُ 4-أَنُْتَك ونَُالْعِلَّة ُم ؤَثِّرَةاُفِيُالْح كْمِ.ُ ُ 3-أَنُْت وجَدَُالْعِلَّة ُفِيُالْفَرْعِ.ُ ُ 5-أَنُْلًَُيَمْنَعَُمِنَُالْقِيَاسُِمَانِعٌ.ُ ُ ُُ قَوْلُهُ:ُ):(ش روط ُصِحَّةُِالْقِيَاسُِخَمْسَةٌُُ تِمَُّالشَّيْءَُإِلَََّبِهِ؛َالشَّرْطَُم اَلَ َي َ و هُو َخ ارِجٌَع نْهُ. َ قَوْلُهُ:1-ُأَنُْيَك ونَُح كْم ُالأَْصْلُِثَابِتااُبِنَصٍُّأَوُْإِجْمَاع ):ُ َاتًَابَِث ََان َك ََنَْإَِف َ َوع َجَُالرََُّنََّ؛َلأِ َلَِوََّالأْ ََلَِصَْىَالأْ َل َع ََاسَُق َاَيَُم َنََّإَِو ََ؛هَِيَْل َع ََاسَُي َقَِالََْحَِّصَِي ََمَْل ََاسٍَي َقَِبَِ ؛َيحٍَحَِص ََر َيَْغ ََونَُكَُي ََدَْق ََلًًَصَْأ ََل َعَِيَجَُذَِالَََّهَِيَْل َع ََعَِرَْف َالََْاس َي َقََِنََّلأِ َى،َو َل َوَْأ ََهَِيَْل َإَِ .ةٍَد َائََِف َلً َبََِيلٌَوَِطَْت ََلَِصَْىَالأْ َل َع ََعَِرَْف َالََْمََّثََُعَِرَْف َىَالَْل َع ََاس َي َقَِالََْنََّلأِ َو َ َ :كَُلُِذَُُال ُثَُمُِ يَيَفَِرَِجَْي َ،َو َزَِّىَالرَُّل َع ََااسًَي َقََِةَِر َيَالذَُّفََِاب َيَالرَِّرَِجَْ:َي َال َق َيََُنَْأ ََ اَب َيَالرَِّرَِجَْ:َي َالَُق َيََُنَْكَِل َ،َو َيحٍَحَِص ََرَُيَْاَغ َذ َك َه ََاسَُي َقَِالَْ،َف َرَِّىَالبَُّل َع ََااسًَي َقََِزَِّالرَُّ صٍَّن َبََِتٍَابَِث ََلٍَصَْىَأ َل َع ََاس َق َيَُ؛َلَِرَِّىَالبَُّل َع ََااسًَي َقََِةَِر َيَالذَُّفَِ (1).َ ٢))َالأصولَمنَعلمَالأصول»َ(٢٠)َدارَابنَالجوزي.َ
عدد الصفحات ١٨٠111 قَوْلُهُُ(2-ُأَنُْتَك ونَُعِلَّة ُالْح كْمُِفِيُالأَْصْلُِمَعْل ومَةاُبِنَصٍُّأَوُْإِجْمَاع ): ُ ك عِلَّةَِم نْعَِالَِسْتِنْج اءَِبِالرَّوْث ةَِح يْثَُن صََّالنَّبيَُّ ﷺَع ل ىَأنََّالعِلَّة َهِيَ النَّج اس َ ةُ.َ و َعَِلََّةََِط َه َار َةََِالَْهَِرََّةَِ؛َح يْثَُ َق ال َ النَّبيَُّ ﷺ: «إِنَُّهَاُلَيْسَتُْبِنَجَس ،ُإِنَّهَاُمِنَُ الطَّوَّافِينَُعَلَيْك مُْوَالطَّوَّافَاتُِ »(1)؛َف َ ن صََّالنَّبيَُّ ﷺَع ل ىَأنََّ َعِلَّة ََالْحُكْمَِ بِط ه ار تِه اَهِي َك وْنُه اَمِن َالطَّوَّافِين .َ َ و عِلَّةَِن هْيَِالْق اضِيَأ نَْي قْضِي َو هُو َغ ضْب انُ،َح يْثَُأ جَْ م ع َالْعُل م اءَُع ل ىَ أ نََّعِلَّة َذ لِك َهِي َت شْويشَُالْفِكْرَِوانْشِغ الَُالْق لْبِ. َ و أ مَّاَالْعِلَّةَُالْمُسْت نْب ط ةَُ (2)َف لً َي صِحَُّالْقِي اسَُع ل يْه ا ؛َف إِنََّالْعُل م اء َ و َإَِنََِ اسَْت َنَْ ب َطَُواَالَْعَِلََّة ََمَِن ََالنَّصَِّالَّذِيَل مَْي ذْكَُ رَْفِيهَِالشَّارِعَُالْعِلَّة َ ،َف َإَِنََّهَُمََْي َسَْت َنَْ بَِطَُون َه َاَ لَِب َي َانََِالَْحَِكَْم َةََِالََّتَِيَج َ اء َتَْ َع َنََِالشَّارِعَِالْح كِيمَِ ،َو َأ َنََّهََُلَ َ َيَُش َرَِّعََُإَِلَََّ َم َاَفَِ يهََِ م َصَْ ل َح َةٌََلَِلنََّ اسََِو َلَ َ َي َمْن عَْ َإَِلَََّ َم َاَفَِ يهََِم َفَْس َد َةٌََلَِلنََّ اسَِ؛َف َي َعَْل َمََُالنََّ اسَُ َحَِكَْم َة ََ الشََّارَِعَِ،َو َل َك َنََْه ذِهَِالْعِلَّةَُ َلَ َ َيَُق َاسَُ َع َل َيَْه َا؛َلأِ نَّهَُلَ َ َيَُقَْط َعََُبَِأ َنَََّه َذَِهََِالَْعَِلََّة ََهَِي ََ الََّتَِيَأ َر َاد َه َاَالشَّارِعَُالْح كِيمَُ .َ مِثَال ُذَلِكَ: ُح َرََّم ََالنَّبيَُّ ﷺ،َالأْ َ كَْل َ َو َالشَُّرَْب َ َفَِيَآنَِ ي َةََِالذََّه َبََِو َالَْفَِضََّ ةَِ،َ ك َم َاَح َ رََّم ََالذََّه َب َ َع َل َىَالرَِّ ج َالَِ؛َو َ ل َمََْي َنَُ صََّ َالنَّبَِيَُّ ﷺَع َل َىَعَِ لََّةََِالتََّحَْرَِيمَِ،َ ٢))َصحيح:َأخرجهَأحمدَ(8)،َوأبوَداودَ5)،َوالترمذيَ١)،َوقال:َ«هذاَحديثَ حسنَصحيح»،َوالنسائيَ68)،َوابنَماجهَ٠)،َوصححهَالألبانيَفيَ«الإرواء»َ(3).ََ ١))َالعلةَالمستنبطةَهيَالتيَاستنبطهاَبعضَالعلماءَمنَالنصوص،َو ل مَْيُن صَعليها.َ َ
عدد الصفحات ١٨١082 َةَُاج َح ََيمَِرَِحَْالتَََّةَُلََّ:َعَِمَْهَُضَُعَْب ََال َق َف ََ؛ةَِلََّعَِالََْاسَِم َتَِيَالَْفََِاءَِه َق َفَُالََْضَُعَْب ََد َه َت َاجَْف َ َل َمَِعَْتَُاسَْو ََةَِي َنَِيَالَْْفََِةَُضََّفَِالَْو ََبَُه َالذَََّل َمَِتُعَْاسََْوَِل َ؛َف َنَِيَْد َقَْىَالنََّل َإََِاسَِالنََّ .نَِيَْد َقَْالنَََّاسَُالنَََّد َج َاَو َم َل ََالَِج َالرََِّاسَِب َيَلَِفََِبَُه َالذََّ ُ .اءَِر َق َفَُالََْوبَِلَُقََُرَِسَْك ََنَْمََِك َلَِيَذ َاَفَِم ََيمَِرَِحَْالتَََّةَُلََّعََِلَْ:َب َمَْهَُضَُعَْب ََال َق َو َ َ َالَُق ََيَُلً َا؛َف َه َيَْل َع ََاسَُق ََيَُلَ ََلَُل َعَِالََْهَِذَِه َف َ –لًًَث َم ََ –َاسَُالنَََّهَُلَُمَِعَْت َسَْاَي َم ََلَُّ:َكَُ اَم ََلَُّكََُك َلَِذ َك َ،َو َهَُسَُبَْلََُالَِج َىَالرَِّل َع ََمَُرَُحَْي َ،َو َةَِي َنَِيَالَْْفََِهَُالَُم َعَْتَِاسََْمَُرَُحَْي ََودٍَقَُنَُك َ .اءَِر َق َفَُالََْوب َلَُقََُرَُسَِكَْي َ َ َي َاَهَِه َنََّأ َبََِنَُقََّي َت ََيَُ،َلَ َوصَِصَُالنََُّن َمََِة َط َب َنَْت َسَْمَُالََْل َل َعَِالََْهَِذَِه ََنََّلأِ ََك َلَِذ َو َ َ:الَُق َيَُ؛َف َةَِط َب َنَْت َسَْمَُالََْلَِل َعَِالََْك َلَْيَتَِفََِون َعَُاز َن َيََُدَْق ََلَْ؛َب َعَُارَِاَالشََّه َد َار َيَأ َتَِالَََّلَُل َعَِالَْ َلًََلً َح ََانَِح َبَِصَْيََُلَْه َف َ،َةَِضََّفَِالَْو ََبَِه َالذََّبََِيهَِفََِاسَُالنَََّلَِام َع َت َي ََمَْل ََانٌَم َز ََاء َج ََوَْل َ .مًاد َع َودًاَو َجَُوََُهَِتَِلََّعََِع َم ََورَُدَُي ََم َكَْحَُالََْنََّأ ََومَِلَُعَْم َالََْن َمََِهَُنََّلأ ََ؟!بَِرَْالشَُّو ََلَِكَْلْْ َلَِ َ :اب ُوَُجَُالُْ ا.ه َيَْل َع ََوصٍَصَُنَْم ََرَُيَْغ َو ََةٌَط َب َنَْت َسَْمََُة َلََّعَِالََْهَِذَِه ََنََّ؛َلأِ َنَِلًََّحََِي َلَ ََ َ َلَ ََةَِيس َفَِالنَََّنَِادَِع َم َالََْن َاَمَِم َهَُر َيَْغ َو ََر َاهَِو َج َالَْو ََاس َم َالََْنََّأ ََيحَُحَِالصَََّك َلَِذ َك َو َ َلً َف ََةٌَط َب َنَْت َسَْمََُةٌَلََّعََِاءَِر َق َفَُالََْوبَِلَُقََُرَِسَْك ََة َلََّعََِنََّ؛َلأِ َةَِضََّفَِالَْو ََبَِه َىَالذََّل َع ََاسَُق َتَُ ا.ه َيَْل َع ََاسَُيُق َ َ قَوْلُهُ4-ُرَةاُفِيُالْح كْمِ):أَنُْتَك ونَُالْعِلَّة ُم ؤَثُُِّ أ يْ:َأ نَْي كُون َالْحُكْمَُ ك عِلَّةَِن ج اس ةَِالرَّوْث ةِ،َف هِيَمُؤ ثِّرةٌَفِيَالْحُكْمِ؛َح يثَُص رَّح َح اصِلًًَبِثُبُوتِه ا؛َ بِأ نَّهَُل مَْي سْت عْمِلْه اَلِن ج اس تِه ا.ﷺَالنَّبيَُّ َ مُؤ ثِّر ةٌَفِيَالْحُكْمِ.َو عِلَّةَِالإِْسْك ارَِفِيَالْخ مْرِ،َف هِي َ َ
عدد الصفحات ١٨٢113 ف أ مَّاَإِنَْك ان تَِالْعِلَّةَُغ يْر َمُؤ ثِّر ةٍَفِيَالْحُكْمِ،َل مَْي صِحَِّالْقِي اسَُع ل يْه ا؛َلأِ نََّ الْعِلَّة َ–َح ين ئذٍَ -َس اقِط ةٌ. َ مِثال ُذَلِكَ: ُح دِيثَُابْنَِع بِّاسٍَ ﭭَأ نََّب رِير ة َخُيِّر تَْع ل ىَز وْجِه اَ حِين َ عُتِق تْ،َق ال :َو ك ان َز وْجُه اَع بْدًاَأ سْو د َ (1).ُ ف ق وْلُهَُ(أ سْو د )َو صْفٌَلَ َت أْثِير َل هَُع ل ىَالْحُكْمِ؛َلأِ نَّهَُل وَْك ان َز وجُه اَأ بْي ض َ ل مَي ت غيَّرَِالْحُكْمُ،َو ل خ يَّر ه اَالنَّبيَُّ ﷺَأ يْضًا؛َو و جْهَُذ لِك :َأ نَّه اَص َ ار تَْأ عْل ىَ مِنْهُ،َص ار تَْحُرَّةًَو هُو َع بْدٌ،َ ف لم ا ص ار تْ أ عْل ى م نْه ج ع ل ل ه ا الش ار ع الْ خ ي ار (2). و ك ح دِيثَِ َالأْ عْر ابِيَِّ َالَّذِي َج اء َ َإِل ىَالنَّبِيََِّﷺَف ق ال : َو ق عْتَُ َعل ىَامْر َأ تِيَ فِيَن ه ارَِ َر م ض ان .. .َالْح دِيث ؛ َف و صْفَُ َالسَّائِلَِ َبِك وْنِهَِ َأ عْر ابِيًّا َلَ َ َت أْثِير ََل هََُفِيَ الْحُكْمِ. َ قَوْلُهُ:ُ(3-ُأَنُْت وجَدَُالْعِلَّة ُفِيُالْفَرْعِ): ُك عِلَّةََِت شْوِيشَِ َالْفِكْرََِو انشِغ الَِ َ الْق لْبِ، َالْم وْجُود ةَُ َفِيَالأْ صْلِ، َو هُو َ َحُكْمَُ َالْق اضِي َو هُو َ َغ ضْب انَُ ،َم وْجُود ةٌَ َ أ يْضًا َفِيَالْف رْعِ، َو هُو َ َحُكْمُهَُ َو هُو َ َح اقِنٌ. َ و َيَُح َقَِّقَُ َالَْعَُل َم َاءََُالشََّرَْط ََالثََّالَِث َ َو َالرََّابَِع ََ-َو َهَُم َاَك َوَْنََُالَْعَِلََّةََِمَُؤ َثَِّر َةًََفَِيَ الَْحَُكَْمَِ،َو َك َوَْنَُه َاَم َوَْجَُود َةًََفَِيَالَْف َرَْعََِ-ُع نََْط رِيقَِ َالسَّبْرَِ َو التَّقْسَِ يمِ؛ َو م عْن اهُ: َ التَّت بُّعََُو الَِسْتِقْر اءَُ ؛َح َيَْثَُ َي ت ت بَّعََُالَْمَُجَْت َهَِدََُالنَُّ صَُ وص َ َالَْو َارَِد َة ََفَِيَالأْ َ صَْ لََِ (٢)َصحيح:َأخرجهَالبخاريَ(١).َ (١)َشرحَالأصول»لَبنَعثيمينَ(353)،َبتصرفَ
عدد الصفحات ١٨٣084 ه اي جْم عَُو َ َ،و ي سْت قْرِؤُه ا َثُمَََّي قُومََُبَِج مَْ عََِو ح صْرَِ َج مِيعَِ َالأْ وْص افَِ َالَّتِيَي ظُنََُّ ص لً حِيَّت ه ا َفِيَالتَّعْلِيلَِ،َثُمَََّي قُومََُبِاخْتِب ارِه ا َو س بْرِه ا ،َو ي جْت هِدَُ َفِيَت عْيِينََِالسَّب بَِ َ الَّذِي َأ ن اط ََالشَّارِعَُ َالْحُكْم َ َبِهََِو أ ض اف هَُ َإل يْهََِبِح َذْفَِ َغ يْرِهَِ َمِن ََالأْ وْص افَِ .َ و َهَُو َ َام َ َىمََّس َيَُ َيحَِقَِنَْت َبَِ َاطَِن َم َالَْ (1).َ مََّثَُ َد َعَْب َ َام َ َومَُقَُي َ َمُجْت هِدَُالَْ َحَِيقَِنَْت َبَِ َاطَِن َم َالَْ َفَِذَْح َو َ َلَِّكَُ َةٍَلََّعَِ َلَ َ َحَُلَُصَْت َ َ ،يلَِلَِعَْلتََّلَِ َجَِار َخَْت َسَْاو َ َةَِلََّعَِالَْ َةَِح َالَِالصََّ َيلَِلَِعَْلتََّلَِ َ–َاطَِن َم َالََْيجَِرَِخَْت َىَبَِمََّس َاَيَُم ََو َهَُو ََ –.عَِرَْف َيَالَْفََِةَِلََّعَِالََْاتَِب َثَْيَإَِفََِدَُهَِت َجَْي ََ َ .اطَِن َم َالََْيقَِقَِحَْت َبَِىَمََّس َاَيَُم ََو َهَُو َ ُ قَوْلُهُ:5-أَنُْلًَُيَمْنَعَُمِنَُالْقِيَاسُِمَانِعٌ):ُُ أ نَْك َ َيُص ادِم َ َد لِيلًًَ َأ قْو ى َمِنْهُ،َ مِنََْن صٍَّ َأ وََْإِجْم اعٍ. ُ مِثَال ُذَلِكَ: ُ أ نََْيُق ال : َي صِحَُّ َأ نََْت ز وِّج َ َالْم رْأ ةَُ َالرَّشِيد ةَُ َن فْس ه ا َبِغ يرََِو لِيٍّ، َقِي اسًا َع ل ى َ صِحَّةَِ َب يْعِه ا َم ال ه ا َبِغ يرََِو لِيٍّ. َ فه ذ ا َقِي اسٌَ َف اسدٌََلِمُص اد م تِهَِ َ،لنَّصَِّلَِ َو هُو َق وْلُهَُ َ:ﷺ َ« لَ ن كَمحَ إ ل »(2).َ ٢))َالمناط»أيَالعلةَالمتعلقَبهاَالحكم.َقالَالخليلَبنَأحمدَالفراهيديَ«العين»٠/َ455):َ «ناطَينوطَن وْطًا،َتقول:َنُطْتَُالقِرْبة َبنيا طهاَن وْطًَ ا،َأي:َعلّقتها»َ (١)َصحيح:َأخرجهَأبوَداودَ( 85)،َوالترمذيَ ٢٠٢٢)،َوابنَماجهَ( ٢)،َوصحَّحهَ الألبانيَفيَ«الإرواء»839.)َ
عدد الصفحات ١٨٤115 وَمِثَال ه ُأَيْضاا ُ ق وُلَُ َأ بِيَح نِيف ة َ َ-رضيَاللهَعنه -َفِيَخُلْط ةَِ َالْم اشِي ةَِ َإِذ اَك ان ََمِلْكَُ َكُلَِّ َ و احِدٍَ َمِن ََالشَّرِيك يْنَِ َدُون ََالنِّص ابِ: َأ نَََّل يْس َ َفِيه ا َز ك اةً؛ َقِي اسًا َع ل ىَم نََْل مََْ ي خْت لِطَْ َبِغ يْرِهِ. َ قَالَُ ُابْن ُُق دَامَةَُ ُ-رضيُاللهُعنه-ُم عَقِّباا ُعلَىُذَلِكَ: ُ و قِي اسُهُمَْ َم ع ََمُخ ال َ ف ةََِالنَّصَِّ َغ يْرَُ َم سْمُوعٍَ .َاهـ(1).َ وَمِثَالُهُ: م نََْح ك م َ َبِن ج اس ةَِ َب وْلَِ َالْغُلً مَِ َالَّذِي َل مََْي أْكُلََِالطَّع ام ََقِي اسًا َع ل ىَب وْلَِ َ الْج ارِي ةِ. َ قَالَُ ُابْن ُُعَبْدُُِالبرُُِّ-رضيَاللهَعنه-:ُ الْقِي اسَُ َأ نََْلَ َ َف رْق َ َب يْن ََب وْلَِ َالْغُلً مَِ َو الْج ارِي ةِ، َك م ا َأ نَّهَلَ َ َف رْق َ َب يْن ََب وْلَِ َ الرَّجُلَِ َو الْم رْأ ةِ؛ َإِلَََّ َأ نَََّه ذِهَِ َالْْث ار َ َإِنََْص حَّتْ، َو ل مَْ َيُع ارِضْه ا َع نْهَُ َﷺَمِثْلُه ا، َ و ج ب َ َالْق وْلَُ َبِه ا.اهـ (2).َ و مِنَْ َم و انِع َ َالْقِي اسََِأ يْضًا: َالْخُصُوصِيَّةُ؛ َف ل وََْخُصََّ َأ ح دٌَ َبِحُكْمٍَ َ(م ا)َثَُمَََّ وُجِد تَْ َعِلَّةََُه ذ ا َالْحُكْمَِ َفِيَغ يْرِهِ، َف لً َ َي صِحَُّ َقِي اسَُ َه ذ ا َع ل ىَه ذ ا؛ َ لِلْخُصُوصِيَّةِ. َ (٢)َالمغني»(4/١،َ53).َ (١)َالتمهيد»(١/٠).َ
عدد الصفحات ١٨٥086 مِثَالُ ذَلِكَ: م اَو ر د َ َفِيَالصَّحِيح يْنَِ َع نَِ َالْب ر اءَِ َبْنََِع ازِبٍَ َ،ﭭ َق ال : َخ ط ب ن ا َالنَّبِيََُّﷺَ ي وْم َ َالأْ ضْح ى َب عْد ََالصَّلً ةِ، َف ق ال : َ«مَنُْ ُصَلَّى ُصَلََتَنَا، ُوَنَسَكَُ ُن س كَنَا، ُفَقَدُُْ أَصَابَُ ُالنُّس كَ، ُوَمَنُْ ُنَسَكَُ ُقَبْلَُُالصَّلََةِ، ُفَإِنَّه ُُقَبْلَُُالصَّلََةُِ ُوَلًَُ ُن س كَُ ُلَه ُ،َف ق ال َ َ أ بُوَبُرْد ة َ َبْنََُنِي ارٍََخ الَُ َالْب ر اءِ: َي اَر سُول َ َاللهِ،َف إِنِّيَن س كْتَُ َاتِيش َ َق بْل َ َالصَّلً ةِ، َ و ع ر فْتَُ َأ نَََّالي وْم َ َي وْمَُ َأ كْلٍََو شُرْبٍ، َو أ حْب بْتَُ َأ نََْت كُون ََش اتِي َأ وَّل َ َم اَيُذْب حَُ َفِيَ ب يْتِي،َف ذ ب حْتَُ َش اتِي َيْتَُو ت غ دََّ َق بْل َ َأ نََْآتِي ََة ،الصَّلً َ َق ال : َ«شَات كَُ ُشَاة ُ ُلَحْم ُ »َ ق ال : َي اَر سُول َ َ،اللهَِ َف إِنَََّعِنْد ن ا َع ن اقًاَل ن اَج ذ ع ةٌَ َهِي ََأ ح بَُّ َإِل يَََّمِنََْش ات يْنِ، َ أ ف تُجْزِئَُ َع نِّي؟َق ال : َ«؛نَعَمُْ ُوَلَنُْ ُت جْزِئَُ ُعَنُُْأَحَد ُ ُبَعْدَكَُ »(1).َ ف ل وََْوُجِد َ َعِنْد ََأ ح دٍَ َج ذ ع ةٌَ َمِن ََالْم عْزَِ َأ سْم نَُ َمِنََْش ات يْنِ، َف لً َ َتُجْزِئَُ َنْهُ؛ع َ َ لأِ نَََّه ذِهَِ َخ اصِّيَّةٌَ َلأِ بِيَ؛بُرْد ة َ َام َك َ َح َرََّص َ َهَِبَِ َيَُّبَِالنََّ .ﷺ ََ ََََ ٢))َمتفقَعليه:َأخرجهَالبخاريَ(955)،َومسلمَ٢).
عدد الصفحات ١٨٦117 َ الأدلة الِستئناسية
عدد الصفحات ١٨٧088 الأدلة الِستئناسية وَفِيهُِسِتَّة ُضَوَابِطَ: ُ الِفْه مُْأَحَدٌُإِذَاُأَجْمَعَُالْخ لفَاء ُالرَّاشِد ونَُعَلَىُأَمْر ُوَلمُْي خَُُالضَّابِط ُالأَْوَّل : مِنَُالصَّحَابَةُِفَه وَُح جَّةٌُعَلَىُالصَّحِيحِ. ُ ُ :لُهُقَوْ ُ(الأَْدِلَّة ُالًِسْتِئْنَاسِيَّة ):ُ هِي َالْق ر ائِنَُالْمُر جِّح ةَُلأِ ح دَِالْق وْل يْنَِع ل ىَ الْْخ رِ،َو ل يْس تَْأ دِلَّةًَمُسْت قِلَّةًَبِذ اتِه ا. ُ قَوْلُهُ:مَعَُالْخ لَفَاء ُالرَّاشِد ونَُعَلَىُأَمْر ُوَلَمُْي خَالِفْه مُْأَحَدٌُمِنَُ(إِذَاُأَجُُْ ُالصَّحَابَةُِفَه وَُح جَّةٌُعَلَىُالصَّحِيحِ): الْخُل ف اءَُالرَّاشِدُون َهُمْ: ُأ بُوَب كْرٍ،َ و عُم رُ،َو عُثم انُ،َو ع لَِ يٌَّ ﭫ.ُ لِق وْلَِ؛َﭫمِن َالصَّح اب ةََِأ ح دٌََو اتِّف اقُهُمَْحُجَّةٌَإِذ اَل مَْيُخ الِفْهُمَْ النَّبيَِّ ﷺ:َعَضُّواُعَلَيْهَاُُ؛عَلَيْك مُْبِس نَّتِيُوَس نَّةُِالْخ لَفَاءُِالرَّاشِدِينَُالْمَهْدِيِّينَُ ». ُ م ع َع د مَِالْمُخ ال ف ةَِك ان َإِجْم اعًاَسُكُوتِيًّا.،َمَْهَُلَُوَْق ََر َه َت َاَاشَْذ َإَِف َ ُ ََََ
عدد الصفحات ١٨٨119 الضَّابِط ُالثَّانِي ُقَول ُالصَّحَابيُِّإِذَاُلَمُْي خَالَفُْقَرِينَةٌُم رَجِّحَةٌ. َ َ قَوْلُهُ:ُ(قَوْل ُالصَّحَابِيُِّإِذَاُلَمُْي خَالَفُْقَرِينَةٌُم رَجِّحَةٌُ ):َف الصَّح ابِيَُّ هُو َ م نَْ ل قِي ََالنَّبِيََّ ﷺَمُؤمِنًَاَبِهَِو م ات َع ل ىَالإَِْ سْلً َ مَِ؛َو ل وَْت خ لَّل تَْرِدَّةٌَ َفَِيَالأْ َ ص حَِّ (1).َ و َم َعَْن َ ىَك َوَْنََِق َوَْلََِالصََّ ح َابَِيََِّق َرَِين َ ةًََمَُر َجَِّح َةًَ:َأ َيَْ:َإَِذ َاَت َع َار َض َ تَِ َالأْ َ دَِلََّةََُفِيَ الْم سْأ ل ةَِ َو َاخَْت َل َف َتَِ َالأْ َ قَْو َالَُ ،َو َو َج َد ََالنََّ اظَِرََُفَِيَالَْم َسَْأ َل َةََِق َوَْلًََلأِ َ ح َدََِالصََّ ح َاب َةََِ و َل َمََْيَُخ َالَِفَْهََُفَِيهََِغ َيَْرَُهََُمِن َالصَّح اب ةَِ ،َف َحَِين َ ئَِذٍََيَُر َجَِّحََُه َذ َاَالَْق َوَْل َ .َََ قَُالَُ ُشَيْخ ُالِْْسْلََمُِابْن ُتَيْمِيَّةَُ َ-رضيَاللهَعنه-:َ «و أ مََّ اَأ قْو الَُالصَّح ا ب ةِ؛َف إِنََِانْت ش ر تَْو ل مَْتُنْك رَْفِيَز م انِهِمَْف هِي َحُجَّةٌَعِنْد َ ج م اهِيرَِالْعُل م اءَِ ،َو إِنَْت ن از عُواَرُدََّم اَت ن از عُواَفَِ يهَِإَِل ىَاللهَِو الرَّسُولَِ ،َو ل مَْي كُنَْ ق وْلَُب عْضِهَِ مَْحُجَّةًَم ع َمُخ ال ف ةَِب عْضِهِمَْل هَُبِاتِّف اقَِالْعُل م اءَِ ،َو إِنَْق ال َب عْضُهُمَْ ق وْلًََو ل مَْي قُلَْب عْضُهُمَْبِخِلً فِهَِو ل مَْي نْت شِرْ؛َف ه ذ اَفِيهَِنِز اعٌَ ،َو جُمْهُورَُالْعُل م اءَِ ي حْت جُّون َبِهَِ ؛َك أ بِيَح نِيف ة َو م الِكٍَ َو أ َ حْم د َ َفِيَالْم شْهُورَِع نْهَُ َو الشَّافِعِيَِّفِيَ أ ح دَِق وْل يْهَِو فِيَكُتُبِهَِالْج دِيد ةَِالَِحْتِج اجَُبِمِثْلَِ َذ لِك َفِيَغ يْرَِم وْضِعٍَ »اهـ(2).َ (٢)َ«نزهةَالنظر»َ(٢٢٢)،َمطبعةَالصباح،َدمشق،َتحقيقَنورَالدينَعتر. ١))َ«مجموعَالفتاوى»َ(٠١/َ4.)
عدد الصفحات ١٨٩001 ُمُِيُِّقَُالُُْن ُابُُْة ُمَُلََُّعَُالُُْالَُقَُوَُ -رضيَاللهَعنه-:َ «و إِنَْل مَْيُخ الِفَِ َالصَّح ابِيَُّص ح ابَِ يًّاَآخ ر َف إِمَّاَأ نَْي شْت هِر َق وْلُهَُفِيَ الصَّح اب ةَِأ وَْلَ َي شْت هِرَُ ؛َف إِنََِاشْت ه ر َف ا لَّذِيَع ل يَْ هَِج م اهِيرَُالطَّو ائِفَِمِن َ َالْفُق ه اءَِ أ نَّهَُإجْم اعٌَو حُجَّةٌ،َو ق ال تَْط ائِف ةٌَمِنْهُمْ:َهُو َحُجَّةٌَو ل يْس َبِإِجَْ م اعٍ،َو َ ق ال تَْ شِرْذِم ةٌَمِن َ َالْمُت ك لِّمِين َو ب عْضَُالْفُق ه اءَِالْمُت أ خِّرِين :َلَ َ ي كُونَُإجْم اعًاَو لَ َ حُجَّةًَ ؛َو إِنَْل مَْي شْت هِرَْ ق وْلُهَُأ وَْل مَْيُعْل مَْه لَِ َاشْتُهِر َأ مَْلَ َ ،َف اخْت ل ف َالنَّاسُ:َه لَْ ي كُونَُحُجَّةًَأ مَْلَ ؟َف ا لََّ ذِيَع ل يْهَِجُمْهَُ ورَُالأُْمَّةَِأ نَّهَُحُجَّةٌَ »اهـ(1).َ ،َاءَِم َل َعَُالََْيرَِاهَِم َج ََد َنَْعََِةٌَجََّحََُفَْال َخ َيََُمَْيَل َذَِالَََّيَِّابَِح َالصَََّل َوَْق ََنََّأ ََن َيََّب َت َف َ ََ.الَِو َقَْالأْ ََفَِلً َتَِاخَْو ََةَِلََّدَِالأْ ََضَِارَُع َت ََد َنَْعََِهَِبََِحَُجََّيُر َو َ التَّطْبِيقِيَّةُِعَلَىُهَذِهُِالْقَاعِدَةِ:ُوَمِنَُالأَْمْثِلَةُِ َ ٢-ق ال َابنَُقُد ام ة ََ -رضيَاللهَعنه-رضيَاللهََالْم شْرُوعَُعِنْد َإم امِن ا ،َالتَّكْبِيرَُع قِيب َالْف ر ائِضَِفِيَالْج م اع اتِ،َفِيَالْم شْهُورَِع نْهُ.َق ال َالأْ ثْر مُ:َعنه :َأ ذْه بَُإل ىَفِعْلَِابْنَِعُم ر ،َأ نَّهَُك ان َلَ َيُك بِّرَُإذ اَص لَّىَلأِ بِيَع بْدَِاللهََِقُلْتَُ و ق ال َابْنَُم سْعُودٍ:َإنَّم اَالتَّكْبِيرَُع ل ىَم نَْص لَّىَفِيََ، ج م اع ةٍ. كٌ:َلَ َيُك بِّرَُع قِيب َالنَّو افِلِ،َو ق ال َم الََِ،الثَّوْرِيِّ،َو أ بِيَح نِيف ة َو ه ذ اَم ذْه بَُ لَِّص لً ةٍ،َف رِيض ةًَو ق ال َالشَّافِعِيُّ:َيُك بِّرَُع قِيب َكَُ،َع قِيب َالْف ر ائِضَِكُلِّه اَو يُك بِّرَُ (٢)َ«إعلًمَالموقعين»َ(4/َ١)،َطـَدارَالكتبَالعلميةَ-.ييروتَ
عدد الصفحات ١٩٠191 ك ان تَْ َأ وَْن افِل ةً،َمُنْف رِدًاَص لًَّه َ اَأ وَْفِيَج م اع ةٍ؛َلأِ نَّه اَص لً ةٌَم فَْ عُول ةٌ،َف يُك بَِّ رَُ ع قِيب ه ا ؛َك الْف رْضَِفِيَج م اع ةٍ. َ و ل ن اَق وْلَُابْنَِم سْعُودٍَ َو فِعْلَُابْنَِعُم ر ،َو ل مَْيُعْر فَْل هُم اَمُخ الِفٌَفِيَ الصَّح اب ةَِ َﭫ»اهـ(1).َ ١-َق ال َبُرْه انَُالدِّينَِابْنَُمُفْلِحٍَ -رضيَاللهَعنه -:َ«إِذ اَم ات َ َو ع ل يْهَِ اعْتِك افٌَم نَْ ذُورٌَفُعِل َع نْهُ،َن ق ل هَُالْج م اع ةَُلِق وْلَِس عْدَِبْنَِعَُ ب اد ة :َإِنََّأُمِّيَم ات تَْ َ و ع ل يْه اَن ذْرٌَل مَْت قْضِهَِف ق ال َالنَّبِيَُّ ﷺ:َ اقْضِهُِعَنْهَا ».َر و اهَُأ بُوَد اوُد َو غ يْرُهَُ بِإِسْن ادٍَص حِيحٍَمِنَْح دِيثَِابْنَِع بَّاسٍ،َو م َ عْن اهَُمُتَّف قٌَع ل يْهِ،َو رُوِي َع نَْع ائِش ة ،َ و ابْنَِعُم ر ،َو ابْنَِع بَّاسٍ،َو ل مَْيُعْر فَْل هُمَْمُخ الِفٌَفِيَالصَّح اب ةَِ »اهـ(2). 3-َق ال َالبُهُوتِيَُّ -رضيَاللهَعنه-:َ«و ي صِحَُّالْم سْحَُع ل ى َج ب َ ائِر َ؛َج مْعَُ ج بِير ةٍَ ؛َلِح دِيثَِج ابِرٍَ َم رْفُوعًاَفِيَص احِبَِالشَّجَّةَِ «إنَّمَاُكَانَُيَكْفِيهُِأَنُْيَتَيَمَّمَُ وَيَعْض دَ،ُأَوُْيَعْصِبَُعَلَىُج رْحِهُِخِرْقَةاُوَيَمْسَحَُ ُعَلَيْهَا ،ُوَيَغْسِلَُسَائِرَُجَسَدِهُِ »،َ ر و اهَُأ بُوَد اوُدَو الدَّار قُطْنِيَُّ ،َو بِهَِق ال َعُم رُ:َو ل َ مَْيُعْر فَْ َل هَُمُخ الِفٌَمِن َ َ الصَّح اب ةَِ »اهـ(3).َ و إِنََّ م اَك ان َق وْلَُال صََّ ح ابِيَِّق رِين ةًَيُر جَّحَُبِه اَعِنْد َالْخِلً فَِلأِ نََّالصَّح اب ة َ ﭫر اف قُواَالنَّبيََّ ﷺَفِيَإِق ام تِهَِو س ف رِهِ،َو س مِعُواَأ قْو ال هُ،َو ش اه دُواَأ فْع ال هَُ (٢)َالمغني»(١/َ39).َ (١)َالمبدعَفيَشرحَالمقنع»(3/َ46).َ (3)َشرحَمنتهىَالإرادات»(٢/َ١).َ
عدد الصفحات ١٩١002 اتِهَِو أ حْك ام هُ،َف ك انُواَبِذ لِك َأ عْر ف َه ذِهَِالأُْمَّةَِبِكِتابَِاللهَِو سُنَّةَِر سُولِهَِو ت قْرِير َ ﷺ.َ ف إِذ اَاجْت م ع َم ع َذ لِك َع د مَُمُخ ال ف تِهَِفِيَق وْلِهِ:َمِنَْقِب لَِأ ح دٍَمِن َالصَّح اب ةِ،َ ف ق وْلُهَُ -و الْح ال ةَُه ذِهََِ –لَِغ يْرِهَِمِمَّنَْج اء َب عْد هَُل يْس َك ق وََْ (1).َ ََََ َ َ َ َ (٢)َانظر:َ«الواضح»35.)َ
عدد الصفحات ١٩٢193 الضَّابِط ُالثَّالِث ُعَمَل ُأَهْلُِالْمَدِينَةُِفِيُعَصْرُِالتَّابِعِينَُإِذَاُلَمُْي خَالِفُِ الْكِتَابَُوَالسُّنَّةَُفَه وَُقَرِينَةٌُم رَجِّحَةٌ. ُ ُ قَوْلُهُ:ُ(عَمَل ُأَهْلُِالْمَدِينَةُِفِيُعَصْرُِال تَّابِعِينَُإِذَاُلَمُْي خَالِفُِالْكِتَابَُ وَالسُّنَّةَُفَه وَُقَرِينَةٌُم رَجِّحَةٌ): ُ قَالَُ شَيْخ ُالِْْسْلََمُِابْن ُتَيْمِيَّةَُ َ-رضيَاللهَعنه-:َ «إذ اَت ع ار ض َفِيَالْم سْأ ل ةَِد لِيلً نَِ ؛َك ح دِيث يْنَِو قِي اس يْنَِ و َجُهِل َأ يُّهُم اَ أ رْج حَُ ،َو أ َ ح دُهُم اَي َ عْم لَُبِهَِأ هْلَُالْم دِين ةَِ ،َف فِيهَِنِز اعٌَ ؛َف م ذْه بَُم الِكٍَ و الشَّافِعِيَِّأ نَّهَُيُر جَِّ حَُبِع م لَِأ هْلَِالْم دِين ةَِ ،َو م ذْه بَُأ بِيَح نِيف ة َأ نَّهَُلَ َيُر جَِّ حَُ بِع م لَِأ هْلَِالْم دِين ةَِ ،َو لأِ صْح ابَِأ حْم د َ َو جْه انَِ :َ أَحَد ه مَا َ-َو هُو َق وْلَُالْق اضِيَأ بِيَي عْل ىَو ابْنَِع قِيلٍَ -:َأ نَّهَُلَ َيُر جِّحَُ .َ وَالثَّانِي َ-َو هُو َق وْلَُأ بِيَالْخ طَّابَِو غ يْرِهَِ -:َأ نَّهَُيُر جِّحَُبِهَِ ؛َقِيل :َه ذ ا َهُو َ الْم نْصُوصَُع نَْأ حْم د ؛َو مِنَْك لً مِهَِق ال :َ «إذ اَر َ أ ىَأ هْلَُالْم دِين ةَِح دِيثًاَ و ع مِلُواَبِهَِف هُو َالْغ اي ةَُ »،َو ك ان َيُفْتِيَع ل ىَم ذْه بَِأ هْلَِ َالْم دِين ةَِو يُق دِّمُهَُع ل ىَ م ذَْه بَِأ هْلَِالْعِر اقَِ َك ثِيرًا ،َو ك ان َي دُلَُّالْمُسْت فْتِيَع ل ىَم ذ اهِبَِأ هْلَِالْح دِيثَِ و م ذْه بَِأ َ هْلَِالْم دِين ةَِ ،َو ي دُلَُّالْمُسْت فْتِيَع ل ىَإسْح اق َو أ بِيَعُب يْدٍَو أ بِيَث وْرٍَ و ن حْوِهِمَْمِنَْفُق ه اءَِأ هْلَِالْح دِيثَِ ،َو ي دُلُّهَُع ل ىَح ل ق ةَِالْم د نِيِّين َح ل ق ةَِأ بِيَ مَُصْع بٍَالزُّهْرِيَِّو ن حْوِهَِ ،َو أ بُوَمُصْع بٍَهُو َآخِرَُ َم نَْم ات َمِنَْرُو اةَِالْمُو طَّأَِ ع نَْم الِكٍَم ات َب عْد َأ حْم د َ َبِس ن ةٍَ َس ن ة َ َاثْن ت يْنَِو أ رْب عِين َو مَِ ئ ت يْنَِ،َو ك ان َأ حْم دَُ َ
عدد الصفحات ١٩٣