062 :حجية الإجْاع ُ نَُالْكِتَابُِوَالسُّنَّةِ،ُمِنْهَا:عَلَىُح جِّيَّةُِالِْْجْمَاعُِأَدِلَّةٌُمُُِلَُّدَُ ٢-﴿ق وْلُهَُت ع ال ى:ََ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﮂ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿﮀ ﮁ ﮣ َ﴾َ 5].َ وَوَجْه ُالًِسْتِدلًَلِ: ُ أ نََّالله َت ع ال ىَت و عَّد َع ل ىَاتِّب اعَِغ يْرَِس بِيلَِالْمُؤمِنين ؛َو ذ لِك َد لِيلٌَع ل ىَحُرْم تهَِ م اَأ نَّهَك َ َج م ع َب يْن هَُو ب يْن َمُش اقَّةَِالرَّسُولَِ ﷺ،َو مُش اقَّةَُالرَّسُولَِ ﷺَ مُح رَّم ةٌَ (1).َ ١-َﷺ:َق ولَُالنَّبيَِّ »(2).َ جْم ع َأُمَّة َمُح مَّدٍَع ل يْكُمَْبِالْج م اع ةَِف إِنََّالله َل مَْي كُنَْلِي َﭬ:َو ع نَِابْنَِم سْعُودٍَ ع ل ىَض لً لٍَﷺَ (3).َ 3-ج مِيعَُالْْي اتَِو الأْ ح ادِيثَِالَّتِيَت أْمُرَُبِلُزُومَِالْج م اع ةِ.َ َ ابْن ُتَيْمِيَّةَُشَيْخ ُالِْْسْلََمُِقَالَُ -رضيُاللهُعنه-:ُ (٢)َانـظ ر:َ «إرشـــــادَالفـحــول »4)،َ«الإحكام»للآمديَ ٢/86)،َ «المستصفى» (٢/5.)َ (١)َصحيحَلشواهده:َأخرجهَأبوَداودَ( 53)،َوالترمذيَ ٠)،َوابنَماجةَ( 5)،َ وصحَّحهَالألبانيَفيَ «الصحيحة»٢).َ (3)َقالَالحافظَفيَ«تلخيصَالحبير»وإسنادهَصحيحَومثلهَلََيقالَبالرأي.َ
عدد الصفحات ١٦٢113 «و الْم قْصُودَُهُن اَأ نََّالرَّسُول َ ﷺَبيَّن َج مِيع َالدِّينَِبِالْكِت َ ابَِو السُّنَّةِ،َو أ نََّ الإِْجْم اع َح قٌّ،َف إِنََّالأُْمَّة َلَ َت جْت مِعَُع ل ىَض لً ل ةٍ. َ ثُمََّبيَّن َأ نََّط ريق ة َالسَّل فِ:َالنَّظ رَُفيَكِت ابَِاللهَِو سُنَّةَِر سُولَِاللهَِ ﷺ،َثُمََّالع م لَُ بِالإِْجْم اعَِ »اهـ(1).َ َََََ َ (٢)َانظر:َ«مجموعَالفتاوى»(9/َ١-َ١٠١).َ
عدد الصفحات ١٦٣064 الِْْجْمَاع ُالسُّك وتِيُُّح جَّةٌُعِنْدَُبَعْضِهِمْ.ُانِي:الضَّابِط ُالثَُّ ُ ُ قَوْلُهُ:(الِْْجْمَاع ُالسُّك وتِيُّ):ُ ُ قَالَُالشَّوْكَانِيُُّ -رضيُاللهُعنه -:ُالإِْجْم اعَُالسُّكُوتِيُّ:َو هُو َأ نَْي قُول َ ين َمِنَْأ هْلَِذ لِك َالْع صْرِ،َب عْضَُأ هْلَِالَِجْتِه ادَِبِق وْلٍ،َو ي نْت شِرَُفِيَالْمُجْت هِدَِ اهـ(1).ُ قَوْلُهُ:ُ(ح جَّةٌُعِنْدَُبَعْضِهِمْ):ُ َث لً ث ةََِالإِْجْم اعَُالسُّكُوتِيَُّاخْتُلِف َفِيهَِع ل ىف َ :أ قْو الٍَ ُ قَالَُابْن ُق دَامَةَُ -رضيُاللهُعنه-:ُ إِذ اَق ال َب عْضَُالصَّح اب ةَِ (2)َق وْلًَ،َف انْت ش ر َفِيَب قِيَّةَِالصَّح اب ةِ،َف س ك تُوا:َف إِنَْ ل مَْي كُنَْق وْلًََفِيَت كْلِيفٍَف ل يْس َبِإِجْم اعٍ. َ و إِنَْك ان :َف ع نَْأ حْم د َ ُرضيُاللهُعنه م اَي دُلَُّع ل ىَأ نَّهَُإِجْم اعٌَ (3)،َو بِهَِق ال َ َ أ كْث رَُالشَّافِعِيَّةِ. َ ٢))َإرشادَالفحول»َ(٢/َ3).َ ١))َتخصيصهَمسألةَالإجماعَالسكوتيَبالصحابةَفقط،َمخالفَلماَعليهَجمهورَالأصوليينَمنَ تعميمهماَفيَكلَالأعصار.َ 3))َقالَالقاضيَأبوَيعلىَ«العدة»4/َ٢٠٢٢):َفيَروايةَالحسنَبنَثواب،َقالَأحمد:َأذهبَُفيَ التكبيرَغداة َيومَعرفةَإلىَآخرَأيامَالتشريق،َفقيلَله:َإلىَأيَشىءَتذهب؟َقال:َبالإجماع:َ عمرَوعليَوعبدَاللهَبنَمسعودَوعبدَاللهَبنَعباس.َ وظاهرَهذا:َأنهَجعلهََإجماعًا،َلَنتشارهَعنهم،َولمَيظهرَخلًفه.َ =
عدد الصفحات ١٦٤115 و ق ال َب عْضُهُمْ:َي كُونَُحُجَّةً،َو لَ َي كُونَُإِجْم اعًا (1).َ و ق ال َج م اع ةٌَآخ رُون :َلَ َي كُونَُحُجَّةًَو لَ َإِجْم اعًا،َو لَ َيُنْس بَُإِل ىَ س ا كِتٍَق وْلٌ،َإِلَََّأ نَْت دُلََّ َق ر ائِنَُالأْ حْو الَِع ل ىَأ نْهُمَْس َ ك تُواَمُضْمِرِين َلِلرِّض ا،َ و ت جْوِيزَِالأْ خْذَِبِهَِ »اهـ(2).ُ و الْق وْلَُبِك وْنِهَِإِجْم اعًاَهُو َق وْلَُالْجُمْهُورَِ (3).ُ قلت:َوَمِنَُالتَّطْبِيَقاتُِالْعَمَلِيَّةُِعِنْدَُالْف قَهَاءُِعَلَىُذَلِكَ: َ -َذ ك ر َالسَّر خْسِيَُّ –َو هُو َمِنَْفُق ه اءَِالأْ َ حْن افَِ –َم سْأ ل ة َع د مَِوُجُوبَِ الزَّك اةَِع ل ىَم نَْع ل يْهَِ َد يْنٌَيُحِيطَُبِقِيم تِه ا،َ و َق ال :َ «و ل ن اَح دِيثَُعُثْم ان َ ﭬَ ح يْثَُق ال َفِيَخُطْب تِهَِفِيَر م ض ان :َأ لَ َإِنََّش هْر َز ك اتِكُمَْق دَْح ض ر َف م نَْك ان َل هَُ م الٌَو ع ل يْهَِ َد يْنٌَف لْي حْت سِبَْم ال هَُبِم اَع ل يْهِ،َثُمََّلِيُز كَِّب قِيَّة َم الِهِ،َو ل َ مَْيُنْكِرَْع ل يْهَِ أ ح دٌَمِن َ َالصَّح اب ةَِ ﭫ،ََف ك ان َإِجْم اعًاَمِنْهُمَْع ل ىَأ نَّهَُلَ َز ك اة َفِيَالْق دْرَِ الْم شْغُولَِبِالدَّيْنَِ »اهـ(4).َ وقدَصرحَبهَأبوَحفصَالبرمكي،َفيما َرأيتهَبخطهَعلىَظهرَالجزءَالرابعَمنَشرحَمسائلَ الكوسج،َفقال:َقالَأحمدَبنَحنبلَ $ُفيَروايةَمحمدَبنَعبيدَاللهَبنَالمنادي:َأجمعَ أصحابَرسولَاللهَﷺَعلىَهذاَالمصحف.َ قالَأبوَحفص:َفبانَبهذاَأنَالصحابةَإذاَظهرَالشيءَمنَبعضهما،َولمَيظهرَمنَالباقينَخلًفهم:َ أنهَعندهَإجماع» ٢))َالفرقَبينَالحجةَوالإجماع:َأنَالحجةَيُستد لَُّبها،َويجوزَمخالفتها،َإنَكانَهناكَماَهوَ أقوىَمنها،َوأماَالإجماعَفلًَيجوزَمخالفته.َ ١))َروضةَالناظر»َ(٢/َ434).ََ 3))َالمهذبَفيَأصولَالفقه»(١/َ933،َ934).َ 4))َالمبسوط»(١/َ٠).
عدد الصفحات ١٦٥066 -انِيَُّو ذ ك ر َالْك اس ََ –و هُو َمِنَْفُق ه اءَِالأْ حْن افَِأ يْضًاََ –م سْأ ل ة َز و الََِ و أ مَّاَ م وْتِهَِلِع ائِش ة :ََأ نَّهَُق ال َفِيَم ر ضَِﭬَإِجْم اعَُالصَّح اب ةَِف إِنَّهَُرُوِي َع نَْأ بِيَب كْرٍَ إِنِّيَكُنْتَُن ح لْتُكَِجِد اد َعِشْرِين َو سْقًاَمِنَْم الِيَبِالْع الِي ةِ،َو إِنَّكَِل مَْت كُونِيَ و ل مَْت دَّعَِع ائِش ة َو لَ َأ نْك ر ََ؛حُزْتِيهِ،َو لَ َق ب ضْتِيهَِو إِنَّم اَهُو َالْي وْم َم الَُالْو ارِثَِ ف ي كُونَُإِجْم اعًاَمِنْهُمَْع ل ىَأ نَََّ،الصَّح اب ةََِك ان َذ لِك َبِم حْض رٍَمِن َو ََع ل يْهَِأ ح دٌَ م ال َالْم رِيضَِفِيَم ر ضَِم وْتِهَِي صِيرَُمِلْك َالْو ارِثَِمِنَْكُلَِّو جْهٍَأ وَْمِنَْ اهـ(1).َ -ةَِالْق اذِفَِب عْد َت وْب تِهِ،َو ق ال :َو ذ ك ر َالْق ر افِيَُّالْم الِكِيَُّم سْأ ل ة َق بُولَِش ه اد ََ ف إِنََّالَّذِين َش هِدُواَع ل ىَالْمُغِير ةَِبِالزِّن ىَج ل د هُمَْعُم رََُ؛و إِجْم اعَُالصَّح اب ةَِ ثُمََّق ال َل هُمَْب عْد َذ لِك :َتُوبُواَتُقْب لَْش ه اد تُكُمْ،َف ت اب َمِنْهُمَُاثْن انِ،َف ق بِل َﭬَ اهـ(2).َ -و ذ ك ر َالْم اوِرْدِيََُّ –و هُو َمِنَْفُق ه اءَِالشَّافِعِيَّةََِ –م سْأ ل ة َت غْطِي ةَِر أْسََِ ن اَإِل يْهِ،َرِو اي ةَُوِالدَّلَ ل ةَُع ل ىَصِحَّةَِم اَذ ه بَْ ق ال :َفِيَمُحْرِمٍَخ رََّﷺَأ بِيَالشَّعْث اءَِج ابِرَِبْنَِز يْدٍ،َع نَِابْنَِع بَّاسٍَأ نََّالنَّبِيََّ «لًَُت خَمِّر واُرَأْسَه ،ُوَخَمِّر واُوَجْهَه ُ نَّهَُ،َو لأِ َ ٢))َبدائعَالصنائعَفيَترتيبَالشرائع»َ3/َ9.َ ١))َالذخيرة»٠٢/َ٠٢١.َ
عدد الصفحات ١٦٦117 إِجْم اعَُالصَّح اب ةَِ ؛َلأِ َنَّهَُم رْوِيٌَّع مَّنَْذ ك رْن اَمِنْهُمْ،َو ل يْس َيُعْر فَُل هُمَْمُخ الِفٌ،َ و م اَحُكِي َع نَِابْنَِعُم ر ،َف ل يْس َمُخ الِفًاَل هُمَْ »اهـ(1).َ -َو ذ ك ر َالْم اوِرْدِيَُّ -َأ يْضًاَ -َم سْأ ل ة َشِر اءَِالْغ ائِبِ،َف ق ال :َ «و لأِ نَّهَُإِجْم اعَُ الصََّ ح اب ةِ:َرُوِي َأ نََّعُثْم ان َبْن َع فَّان َو ط لْح ة َبْن َعُب يْدَِاللهَِ ﭭَت ن اق لً َد ار يَْ نِ:َ إِحْد اهُم اَبِالْكُوف ةَِ َو الأُْخْر ىَبِالْب صْر ةِ،َف قِيل َلِعُثْم ان :َغ ب نْت َف ق ال :َلَ َأُب الِيَلِيَ الْخِي ارَُإِذ اَر أ يْتُه ا،َف ت ر اف ع ا َإِل ىَجُب يْرَِبْنَِمُطْعِمٍ،َف ق ض ىَبِالْخِي ارَِلِط لْح ة . َ و رُوِي َأ نََّع بْد َاللهَِبْن َعُم ر َاشْت ر ىَأ رْضًاَل مَْي ر ه ا. َ و رُوِي َأ نََّع بْد َالرَّحْم نَِبْن َع وْفٍَاشْت ر ىَإِبِلًًَل مَْي ر ه ا. َ ف ص ار َه ذ اَق وْلَُخ مْس ةٍَمِن َالصَّح َ اب ةِ،َو ل يْس َل هُمَْمُخ الِفٌ،َف ث ب ت َأ نَّهَُ إِجْم اعٌَ »(2).ََ -َو ذ ك ر َابْنَُقُد ام ة َ رضيَاللهَعنه َ-َو هُو َمِنَْفُق ه اءَِالْح ن ابِل ةَِ -َم سْأ لة َ الْج مْعَِب يْن َالْم غْربَِو الْعِش اءَِفِيَالْم ط رِ،َثُمََّق ال :َ «و يُرْو ىَذ لِك َع نَِابْنَِ عُم ر ،َو ف ع ل هَُأ ب انَُبْنَُعُثْم ان ،َو هُو َق وْلَُالْفُق ه اءَِالسَّب ع ةِ،َو م الكٍ،َو الأْ وْز اعِيِّ،َ و الشَّافِعيِّ،َو إِسْح اق َ...َو لَ َيُعْر فَُل هُمَْفِيَع صْرِهِمَْمُخ الِفٌ،َف ك ان َ إِجْم اعًا »اهـ(3).َ ٢))َالحاويَالكبيرَشرحَمختصرَالمزني»َ(4/َ٢٠٢).َ ١))َالسابقَ(5/َ5).َ (3)َالمغني»(١/١).َ
عدد الصفحات ١٦٧068 -و ذ ك ر َأ يضًاََ -رضيَاللهَعنه-أ ل ة َص لً ةَِالْف رِيض ةَِع ل ىَالرَّاحِل ةَِفِيَم سََْ و ف ع ل هَُأ ن سٌ،َو ل مَْيُنْق لَْعْنَْغ يْرِهَِخِلً فًا،َف ي كُونَُ اهـ(1).َ -و ذ ك ر ََ -رضيَاللهَعنه-ثُمََّم سْأ لة َص لً ةَِالأْ م ةَِو هِي َم كْشُوف ةَُالرَّأْسِ،ََ ك ان َي نْه ىَالإِْم اء َع نَِالتَّق نُّعَِ...َو ه ذ اَاشْتُهِر َفِيَﭬَو ل ن اَأ نََّعُم ر َ اهـ(2).َ -ه اَت أْجِير َالأْ رْضَِالَّتِيَبََِرضيَاللهَعنهابْنَُت يْمِيَّة َََش يْخَُالإِْس لً مََِج وَّز ََ ش ج رٌ،َو إِنَْق ص د َفِيَالْع قْدَِم نْف ع ة َالأْ رْضَِو الثَّم ر ةَِج مِيعًا،َو هُوَم اَم ن ع هَُك ثْيرٌَ مِن َالْفُق ه اءِ،َو اعْت ب ر هَُب يْعٌَلِلثَّم رَِق بْل َبِدُوَِّص لً حِهِ؛َح يْثَُاسْت د لَََّ -رضيَاللهَ عنه-جْهَُالأْ وَّلُ:َم اَذ ك رْن اهَُمِنَْفِعْلَِابْنَِعُم ر َفِيَقِصَّةَِالْو َ أُس يدَِبْنَِالْحُض يْرِ؛َف إِنَّهَُق بِل َالأْرْض َو الشَّج ر َالَّذِيَفِيه اَبِالْم الَِالَّذِيَك ان َ أ نَْت شْت هِر ،َو ل مَْي بْلُغْن اَأ نََّ.َثُمََّه ذِهَِالْقِصَّةَُلَ َبُدََّو ه ذ اَع يْنَُم سْأ ل تِن اَ..َلِلْغُر م اءِ، اهـ(3).ََ ََََ َ (٢)َ«المغني»َ(١/5).َ (١)َالسابقَ(١/١).َ (3َ)َ«مجموعَالفتاوى»َ(9/َ65.)َ
عدد الصفحات ١٦٨119 الـقيـاس
عدد الصفحات ١٦٩001
عدد الصفحات ١٧٠171 َ الـقيـاس وَفِيهُِثَلََثَة ُضَوَابِطَ: ُ الضَّابِط ُالأَْوَّل : ُالْقِيَاس :ُإِلْحَاق ُفَرْع ُبِأَصْل ُلِعِلَّة ُجَامِعَة ُبَيْنَه مَاُأَوُْشَُ بَه .ُ ُ قَوْلُهُ:ُ(الْقِيَاس :ُإِلْحَاق ُفَرْع ُبِأَصْل ُلِعِلَّة ُجَامِعَة ُبَيْنَه مَا): ُ مِثِالُهُ: ٢-َن هْيَُالنَّبيَِّ ﷺَأ نَْي قْضِي َالْق اضِيَو هُو َغ ضْب انَُ (1).َ ف ه ذ اَأ صْلٌَ َأُلحِق َبِهَِف رْعٌ،َو هُو : َالْح اقِنَُ ؛َلِعِلَّةٍَج امِع ةٍَب يْن هُم ا ،َو هِي :َ ت شْويِشَُالْفِكْرَِو انْشِغ الَُالْق لْبِ. َ ١-َع نَِابْنَِم سْعُودٍَ ﭬ،َق ال :َأ م ر نِيَر سُولَُاللهَِ ﷺَأ نَْآتِي هَُبِث لً ث ةَِ أ حْج ارٍ،َف و ج دْتَُح ج ر يْنَِو ل مَْأ جِدَِ َالث الِث ،َف أ ت يْتُهَُبِر وْث ةٍ،َف أ خ ذ َالْح ج ر يْنَِ و أ لْق ىَال رَّوْث ة ،َو ق ال :َ «إِنَّهَاُرِكْسٌُ »(2).َ ف النَّهْيَُع نَِالَِسْتِنْج اءَِبالرَّوْث ةَِأ صْلٌَأُلْحِق َبِهَِف رْعٌ،َو هُو :َكُلَُّ َن ج سٍَ ؛َ لِعِلَّةٍَج امِع ةٍَب يْن هُم ا ؛َو هِي :َالنَّج اس ةُ. َ 3-َسُئِل َالنَّبيَُّ ﷺَع نَْب يْعَِالرُّط بَِبِالتَّمْرِ،َفق ال َ :َ«أَيَنْق ص ُالرُّطَب ُإِذَاُ يَبِسَ؟ »،َق الُوا:َن ع مْ،َق ال :َ «فَلََُإِذَنُْ »(1).َ (٢)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(58)،َومسلمَ٠٢٠٢).َ (١)َصحيح:َأخرجهَالبخاريَ(56.)َ
عدد الصفحات ١٧١002 لِعِلَّةٍَ؛َم ادَّةٍَرِب وِيَّةٍَأُلحِق َبِهَِف رْعٌ؛َو هُو :َكُلَُّرُط بٍَمِنَْأ يََِّ،ف التَّمْرَُأ صْلٌَ الْيُبْسِ.ج امِع ةٍَب يْن هُم ا،َو هِي :َالنَّقْصَُالَّذِيَي حْدُثَُبِس بِبَِ َ 4-ق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﴿ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮢﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮙ ﮘﮗﮕ ﮖ َ﴾ 3]َلَُّكََُو َهَُ؛َو َعٌَرَْف ََهَِبََِق َحَِلَْ،َأَُلٌَصَْأ ََةَِي َيَالَْْفََِةَُور َكَُذَْم َالََْاءَُي َشَْالأْ ََهَِذَِه َ؛َف َ لَّةٍَج امِع ةٍَب يْن هُم ا؛َو هِي :َالضَّرُور ةُ.؛َلِعَِهَُلَُكَْأ ََم َرَُاَح َم َ َ 5-قِي اسَُالْهِيرْوِينَِو الْح شِيشَِو الْحُبُوبَِالْمُخ دِّر ةَِع ل ىَالْخ مْرَِفِيََ الإِْسْك ارُ.َ:التَّحْرِيمِ؛َلِعِلَّةٍَج امِع ةٍَب يْن هُم ا؛َو هِي َ َ ةُ،َو ل مَْيُخ الِفَْالْعُل م اءِ،َو مِنْهُمَُالأْ ئِمَّةَُالأْ رْب ع َالْقِي اسَُحُجَّةٌَعِنْد َج م اهِيرَِ فِيَذ لِك َمِمَّنَْيُعْت دَُّبِخِلً فِهِمَْسِو ىَالظَّاهِرِيَّةَِف ق طَْ (2).َ قَملَ ال حَمف ظ اب ن عَب د ال بَر -رضيَاللهَعنه-: إِل ىَي وْمِن اَﷺَرَِر سُولَِاللهَِالْفُق ه اءَُمِنَْع صََْ:رضيَاللهَعنهَق ال َالْمُز نِيَُّ ه ذ اَاسْت عْم لُواَالْم ق ايِيس َفِيَج مِيعَِالأْ حْك امَِمِنَْأ مْرَِدِينِهِمْ،َو أ جْم عُواَع ل ىَ َأ نََّن ظِير َالْح قَِّح قٌّ،َو ن ظِير َالْبَّاطِلَِب اطِلٌ،َف لً َي جُوزَُلأِ ح دٍَإِنْك ارَُالْقِي اسِ؛َلأِ نَّهَُ اهـ(3).َ (٢)َصحيح:َأخرجهَأبوَداودَ( 3359)،َوابنَماجهَ 64)،َوصحَّحهَالألبا َفيَ«الإرواء» (١).َ (١)َانظر:َ«شرحَالأصول»لَبنَعثيمينَ٠).َ (3)َجامعَبيانَالعلمَوفضله»(١/َ٠)َالناشر:َمؤسسةَالريانَ-.دارَابنَحزمَ َ
عدد الصفحات ١٧٢173 وَقَملَ فَخ ر الد ين الر از ي -رضيَاللهَعنه-: «و َالَْمَُر َادََُمَِنََْق َوَْلَِن َ ا:َالَْقَِي َاسَُ َحَُجََّةٌَ:َأ َنََّهََُإَِذ َاَح َ ص َ ل َ َظ َنٌََّأ َنَََّحَُكَْم ََه َذَِهََِ الصَُّ ور َةََِمَِثَْلَُ َحَُكَْمََِتَِلَْك َ َالصَُّ ور َةََِف َهَُو ََمَُك َلََّفٌََبَِالَْع َم َلََِبَِهََِفَِيَن َفَْسَِهََِو َمَُك َلََّفٌََبَِأ َنََْ يَُفَْتَِي ََبَِهََِغ َيَْر َهَُ»اهـ(1).َ وَأَمَّاُأَدِلَُّ ة ُالْقِيَاسُُِفِيُالْكِتَابُِوَالسُّنَّةُِفَمِنْهَا: ُ ٢-َق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﴿ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙﯚ ﯛ ﯜ﴾َ[9].ََ ف ش بَّه َاللهَُ َإِع اد َة َالْخ لْقَِبِابْتِد ائِهِ،َو ش بَّه َإِحْي اء َالْم و اتَِبِإِحْي اءَِالأْ رْضِ. َ ١-َق وْلُهَُت ع ال ى:َ ﴿َ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ﴾َ[4].َ ي عْنِي:َأ نَّاَل مَّاَكُنَّاَق ادِرِين َع ل ىَالْخ لْقَِابتِد اءً،َكُنَّاَق ادِرِين َع ل ىَالإِْع اد ةِ،َ ف ه ذ اَقِي َ اسٌ.ََ َ و مِنَْأ قْو ىَأ دِلَّةَِالْقِي اسِ:َالإِْجْم اعَُالسُّكُوتِيَُّمِن َالصَّح اب ةَِرِضْو انَُاللهَِ ع ل يْهِمْ؛َف ق دَْك انُواَي سْت عْمِلُون َالْقِي اس َفِيم اَاسْت ج دََّعِنْد هُمَْمِنَْم س ائِل ؛َ ك قِي اسِهِمَْم سأ ل ة َالإِْم ام ةَِالْعُظْم ىَع ل َ ىَإِم ام ةَِالصَّلً ةِ؛َو غ يْرَِذ لِك ؛َو ل مَْيُنْكِرَْ ب عْضُهُمَْع ل ىَب عْضٍ.ََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََ َ 3-َق وْلُهَُ ﷺ:َ «مَاُأ بَالِيُأَوَسْطَُالْق ب ورُِقَضَيْت ُحَاجَتِيُأَوُْوَسْطَُ النَّاس»(2).َ (٢)َالمحصول»(5/َ٠١)،َطـَمؤسسةَالرسالة.َ (١)َصحيح:َأخرجهَابنَماجهَ(٠)،َوالبيهقيَ4/٠٠،َوصحَّحهَالألبانيَفيَ «الإرواء»63.)َ
عدد الصفحات ١٧٣004 حُكْم َق ض اءَِالْح اج ةَِب يْن َالأْ مْو اتَِع ل ىَحُكْمِه اَب يْن َﷺَيَُّف ق اس َالنَّب الأْ حْي اءِ. َ 4-،َف ق ال :َي اَﷺ،َق ال :َج اء َر جُلٌَإِل ىَالنَّبِيَِّﭭع نَِابْنَِع بَّاسٍََ ق ال :َر سُول َاللهَِإِنََّأُمِّيَم ات تَْو ع ل يْه اَص وْمَُش هْرٍ،َأ ف أ قْضِيهَِع نْه ا؟َف َ لَوُْكَانَُ »،َق ال :َن ع مْ،َق ال :َ فَدَيْن ُاللهُِأَحَقُُّأَنُْ »(1).َ د يْنَُاللهَِع ل ىَد يْنَِالْعِب ادِ،َب لَْق ال َهُو َأ وْل ى،َو ه ذ اَمِنَْﷺَف ق اس َالنَّبيَُّ قِي اسَِالأْ وْل ى. َ 5-،ََوُلِد َلِيَغُلً مٌَأ سْو دَُ،َف ق ال َي اَر سُول َاللهَِﷺجلٌَإِل ىَالنَّبِيَِّج اء َر ََ ف ق ال :َ »،َق ال :َن ع مْ،َق ال :َ »،َق ال :َحُمْرٌ،َق ال :َ هَلُْ »ق ال :َن ع مْ،َق ال :ََ »ع لَّهَُن ز ع هَُعِرْقٌ،َق ال :َ،َق ال :َل َ »(2).َ الغُلًم َع ل ىَالْج م لَِالأْ وْر قِ.ﷺَيَُّف ق اس َالنَّبَِ َ قَالَُالْعَلََّمَة ُابْن ُع ثَيْمِينَُ -رضيَاللهَعنه-:ُ «الْقِي اسِ؛َلأِ نََّالْم قْصُود َبِهِ:َكُلَُّم ث لٍَض ر ب هَُاللهَُفِيَالْقُرْآنَِف هُو َد لِيلٌَع ل ىَ إِلْح اقَُالأْ مْرَِالْم عْن ويَِّبِالأْ مْرَِالْحِسِّيِّ. ُ (٢)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(953)،َومسلمَ٢).َ (١)َمتفقُعليه:َأخرجهَالبخاريَ(5)،َومسلمَ٠٠).َ
عدد الصفحات ١٧٤175 و ع ل يْهِ،َف ت كُونَُأ دِلَّةَُالْقِي اسَِفِيَالْقُرْآنَِك ثِيرةٌَجِدًا »اهـ(1).َ قَوْلُهُ:ُ(أَوُْشَبَه ) :َقِي اسَُالشَّب هَِهُو :َأ نَْي ت ر دَّد َف رْعٌَب يَْ ن َأ صْل يْنَِمُخْت لِف يَِ الْحُكْمِ،َو فِيهَِش ب هٌَبِكُلٍَّمِنْهُم ا،َف يُلْح قَُبِأ كث رِهِم اَش ب هًاَبِهَِ (2).َ و ذ لِك َمِثْلَُأ نَْي ت ر دَّد َالْف رْعَُب يْن َأ صْل يْنَِيُشْبِهَُأ ح د هُم اَفِيَث لً ث ةَِأ وْص افٍَ و يُشْبِهَُالْْخ ر َفِيَو صْف يْنَِ ،َف يُر دَُّإِل ىَأ شْب هَِالأْ صْل يْنَِبِهَِ (3).َ مِثَالُهُ: دِي ةَُالْع بْدِ،َف ه ذ اَف رْعٌَمُت ر دِّدٌَب يْن َأ صْل يْنَِمُخْت لِف يَِالْحُكْمِ: َ الأْ صْلَُالأْ وَّلُ: َدِي ةَُالْحُرِّ. َ الأْ صْلَُالثَّانِي: َالْقِيم ةُ. َ ف الْع بدَُمُت ر دِّدٌَب يْن َه ذ ينَِ َالأْصْل يْنِ؛َلأِ نَّهَُيُشْبِهَُالْحُرََّفِيَك وْنِهَِإِنْس انًاَع اقِلًًَ مُك لَّفًا،َي نْكِحَُو يُط لِّقُ. َ و يُشْبِهَُالْم ال َفِيَك وْنِهَِيُب اعَُو يُشْت ر ى،َو يُرْه نَُو يُوه بُ،َو يُور ثُ. َ ف أ لْح ق هَُب عْضَُالْفُق ه اءَُبِأ كْث رِهِم اَش ب هًاَو َ هُو َالْم الُ:َف إِذ اَقُتِل َالْع بْدَُف ع ل ىَ الْق اتِلَِد فُعَُث م نِهَِلِس يِّدِهَِ (4).َ (٢)َشرحَالأصول»لَبنَعثيمينَ339.)َ (١)َرسالةَفيَأصولَالفقه»للعكبريَ٢٠)،َو«شرحَالأصول»لَبنَعثيمينَ٢).َ 3))َاللمعَفيَأصولَالفقه»َللشيرازيَ(٢٠٢).َ 4))َانظر:َ «رسالةَفيَأصولَالفقه »للعكبريَ ٢٠)،َو «المنخول»للغزاليَ ١)،َو «البحرَ المحيط»للزركشيَ٠/َ35)،َو«مذكرةَأصولَالفقه»للشنقيطيَ6)،َو«شرحَالأصول» لَبنَعثيمينَ٢).
عدد الصفحات ١٧٥006 قالَن جْمَُالدِّينَِالطُّوفِيَُّ -رضيَاللهَعنه-و مِنَْأ مْثِل تِهِ:َت ر دُّدَُالْع بْدَِب يْن َ التَّمْلِيكَِالْحُرَِّو الْب هِيم ةِ،َفِيَالتَّمْلِيكِ،َف م نَْق ال :َي مْلِكَُبَِ ;ق ال :َهُو َإِنْس انٌََ يُث ابَُو يُع اق بَُو ي نْكِحَُو يُط لِّقُ،َو يُك لَّفَُبِأ نْو اعٍَمِن َالْعِب اد اتِ،َو ي فْه مَُو ي عْقِلُ،َ و هُو َذُوَن فْسٍَن اطِق ةٍ،َف أ شْب ه َالْحُرَّ. َ و م نَْق ال :َلَ َي مْلِكَُ ;ب يْعُهَُو ر هْنُهَُو هِب تُهَُو إِج ار تُهََُق ال :َهُو َح ي و انٌَي جُوزََُ و إِرْثُهُ؛َأ شْب ه َالدَّابَّة . َ و ع ل ىَه ذ اَخ ر ج َالْخِلً فَُفِيَض م انِهَِإِذ اَت لِف َبِقِيم تِهِ،َو إِنَْج او ز تَْدِي ة َ ي ةَِالْحُرَِّبِع ش ر ةَِد ر اهِم َالْحُرَِّإِلْح اقًاَل هَُبِالْب هِيم ةَِو الْم ت اعَِفِيَذ لِك ،َو بِم اَدُون َدَِ ت شْبِيهًاَل هَُبِهِ،َو ت ق اعُدًاَبِهَِع نَْد ر ج ةَِالْحُرِّ. َ و ك ذ اَالْم ذْيَُت ر دَّد َب يْن َالْب وْلَِو الْم نِيِّ،َف م نَْح ك م َبِن ج اس تِهِ،َق ال :َهُو َ لَ َي جِبَُبِهَِالْغُسْلُ،َأ شْب ه َالْب وْل ،َو م نَْخ ارِجٌَمِن َالْف رْجَِلَ َيُخْل قَُمِنْهَُالْو ل دُ،َو َ ح ك م َبِط ه ار تِهِ،َق ال :َهُو َخ ارِجٌَتُح لِّلُهَُالشَّهْو ةُ،َو ي خْرُجَُأ م ام ه ا،َف أ شْب ه َ اهـ(1).َ تِهُِبَيْنَُالْف قَهَاءِ:وَقِيَاس ُالشَّبَهُِم خْتَلَفٌُفِيُح جِّيَُّ ُ ُكَشِيُُّالزَّرُُْالَُقَُ -رضيَاللهَعنه-:ُ اخْت ل فُواَفِيهَِع ل ىَم ذ اهِب .َق دَِ َ ٢))َشرحَمختصرَالروضة»َللطوفيَ(3/َ5)َطَالرسالةَ
عدد الصفحات ١٧٦177 أَحَد هَا َأ نَّهَُحُجَّةٌَ ،َو ح ك اهَُالْقُرْطُبِيَُّع نَْ َأ صْح ابِن اَو أ صْح ابِهِمَْ ،َو ق ال َ ش ارِحَُ «الْعُنْو انَِ »:َإنََّ هَُق وْلَُأ كْث رَِالْفُق ه اءَِ ،َو ق ال َفِيَ «الْق و اطِعَِ »:َإنَّهَُ ظ اهِرَُ م ذْه بَِالشَّافِعِيِّ.َو ق دَْأ ش ار َإل ىَالَِحْتِج اجَِبِهَِفِيَم و اضِع َمِنَْكُتُبِهِ،َمِنْه اَق وْلُهَُ فِيَإيج ابَِالنِّيَّةَِفِيَالْوُضُوءَِك التَّي مُّمِ:َ «ط ه ار ت انَِف ك يْف َت فْت رِق انَِ »،َو ت اب ع هَُ ع ل َىَذ لِك َأ كْث رَُالأْ صْح ابَِ ،َو ق ال َالشَّافِعِيَُّفِيَأ و اخِرَِالأُْمَِّفِيَب ابَِاجْتِه ادَِ الْح اكِمَِ :َو الْقِي اسَُقِي اس انِ: َ أَحَد ه مَا: َأ نَْي كُون َفِيَم عْن ىَالأْ صْلِ،َف ذ اك َالَّذِيَلَ َي حِلَُّلأِ ح دٍَخِلً فًا. َ و الثَّانِيَأ نَْيُشْبِه َالشَّيْء َبِالشَّيْءَِمِنَْأ َ صْلٍَ ،َو يُشْبِه َمِنَْأ صْلٍَغ يْر َ هَُ.َ ثُمََّق ال :َو م وْضِعَُالصَّو ابَِعِنْد ن اَفِيَذ لِك َأ نَْي نْظُر :َف أ يُّهُم اَك ان َأ وْل ىَ بِش ب هِهَِصِير َإل يْهِ،َف إِنَْاشْت ب ه َأ ح دُهُم اَفِيَخ صْل ت يْنِ،َو الْْخ رَُفِيَخ صْل ةٍَأ لْح ق هَُ بِا لَّذِيَ أ شْب ه َفِيَخ صْل ت يْنِ.َانْت ه ى. َ الْمَذْهَب ُالثَّانِي: ُأ نَّهَُل يْس َبِحُجَّةٍَ ؛َق ال َابْنَُالسَّمْع انِيِّ:َو بِهَِق ال َأ كْث رَُ الْح ن َ فِيَّةِ،َو إِل يْهَِذ ه ب َم نَِ َادَّع ىَالتَّحْقِيق َمِنْهُمْ،َو ص ار َإل يْهَِأ بُوَز يْدٍَو م نَْت بِع هُ،َ و ذ َ ه ب َإل يْهَِأ يْضًاَأ بُوَب كْرٍَو الأُْسْت اذَُأ بُوَم نْصُورٍَالْب غْد ادِيَُّ .َانْت ه ى. َ
عدد الصفحات ١٧٧