المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

إشكالية ترجمة القرآن الكريم ماذا يراعى في لغة الترجمة

محمود بن عبد السلام عزب

صفحة ٤ من ٥

48 grand triomphe= راااأرو راااو ا عظيما. من عرض ما سبا نستنتج أن المفعول المحها بقساميه ااع اياة الفياعوبة، بال ااابه مساات يل أن ياا ج ن اله ااات امندوأوربيااة، ذ لم تاادرل لأااذ اله اا ات عهااق استخدام لأذا النون من التعاب ، رفيو موجود. وقد قهناا في بداياة الحادي ن التعاااب المساابوكة أو الجااالأزة، مااا أن يكااون مااا تعاااب مقابهااة في اله ااات ا لاارة تساااتخدم في مقاماااات مشااااية أو لا، و لاا راااإن تر ااات تر اااة ررياااة كهماااة كهماااة وركبت مع ا، رإ ا ما أن تكو ن ركيكة، أو مث ة ل لاست راب، أو لا معانى ماا عهاق الإطلاق. و ذا كانت محاولات الم ج ريما اا المفعول المحها المبد لهنون قد تفيل - بشا ا نف - ن تحقيا درجة من التوريا والنجا من ي وجود الفيفة بعد المفيدر، رإن وةع الفيفة الفرنسية سوف يساعد عهق رفي المعنى أو درجة منه.. ولكن تظل الإاكالية الك ة لأر وةع مفيدر من لفظ الفعل.. ولذا يظل المفعول المحها الماكد أاع تر ة من وفي كل اعوبة ومشقة. رإذا اةحر الم ج ن سقاطه من ال ة ام ا، كما رعهت ماسون وحميد ات في المثال ا ول فَيَكِيد وا االَكَااكَيۡدًا ا يوسمل5 ). ظهت ال ة ناقفية، و ذا اول ب ك أن ي ه رريال يريكيدوا لك كيد اير! رفير قد تعد ركيكة في ذوق القار الفرنسر، وربما يألففيا نه يعه أ ا م ة لتعب من ل ة أجنبية، وتظل ذن أجنبية عند . انظاااار ن تر ااااةل ير عنااااالأ ع ااااايروربمااااا ساااااعد التوكيااااد الهفظاااار يركهفياااا ير والظاارف يرمع اااير عهااق تحقيااا درجااة ماان ا لاقاا اب ماان المعاانى الحقيقاار لهتعباا ، وأمااا حميااد ات رقااد قااالل ير عنااالأ كهفياا ير بإةااارة التوكيااد يركهفياا ير. وأمااا باا ك رقااد

عدد الصفحات ٤٩

49 اااول التمسااك بوةااع مااا قااد يشااابه–ماان وجفياا ة نظاار - المفعااول المحهااا رقااالل ير عناااالأ ع اااا كبااا اير راةاااحر لوةاااع يراااافةير بعاااد لفاااظ يرالجماااعير. ولكناااه ماااع رااااه الشاااديد عهاااق تر اااة المفعاااول المحهاااا، قاااد يضاااحر ن وةاااع اااافة بعاااد ، سااببفيا أن اله ااة الفرنسااية قااد تسااتخدم مااا يشاابه المفعااول المحهااا ، ولكنااه الب ااا في تعب ات ابية مثل الح والنجاا . و ماع اافة بعاد ، ريت اول آلي اا ن ماا يقابال يرالمباد لهناون ير في العربياة.. رالفرنساية تقاولل je l'aime d'un grand amour= أ باااه بثاااا عظيم اااا. ولا تقبااال التعباااje l'aime d'un amour= أ به تبثا، بدون ةارة اافة. نقاول بعاد كال لأاذال ن با ك أ يان اا يضااحر لإسااقاط المفعااول المحهااا ماان ال ااة ام ااا، مثهمااا رعاال في تر ااة يرينسااففيا ر بي نسف اير ذ تر فيا ب ال يبعثرلأا كال بار. وعنااادما يااا ج المااا ج بالتياااار رعااال مااان ااا لفاااظ المفيااادر، راااإن المفعاااول المحها يضيع، وتت ول ال ة ن هة رعهية من رعال وراعال ومفعاول باه، مثهماا وجااادنا في تر اااة يرراااأرو رااااو ا عظيم ااااير يااا تر ااات ماسااااون بماااا يعااانيل أ قااااا لنفسر رو ا عظيم ا، ومثل ذلك تقريبا رعل حميد ات. وأما ب ك روجد رراة ماا أاارنا لياه مان مكاان وةاع المفيادر أو ماا يقارباه بشرط وجود افة بعد في العبارات الإ ابية) ر ج يررأرو رو ا عظيم اير. ولا ننسق أن لأذا ا في تر ة ة المفعول المحها المبد لهنون. 5- التعب بالجمهة الفعهيةل لا اااااك أن أيااااة ل ااااة تحاااااول أن تاااارد عهااااق ل ااااة ألاااارة تحاورلأااااا ماااان لاااالال ال اااة، ولكااان لا ينتظااار منفياااا أن تااارد بالضااارورة بالحريقاااة نفسااافيا ولا بمعاااادلات دقيقة مساوية لما في ل ة ا ال ومحابقة ما. وقااد رأينااا ريمااا ساابا ماان اادي عاان المفعااول المحهااا، أن الماا ج ااائر بااد

عدد الصفحات ٥٠

50 ساااقاطه مااان ال اااة أساس اااا، وباااد تر اااة ررياااة كهماااة كهماااة، قاااد تااااد باااه ن الركاكاة في ال كيا والتعبا ، وباد الادوران ولاه، وقاد يحولاه ن هاة رعهياة باادلا ماان المفعااول المحهااا، رتفياا ل يريكياادوا لااك كيااد اير يريعاادوا لااك مكياادةير. ورأينااا مااا في ذلك من تحول أو ا ر اف عن المعنى ا اهر أو عن كث ما ريه. ولكن ساقاطه ام اا من ال ة، أو تر ته رريا يحر ان مشاكل ألرة بد النقا وال موض. ولننظر ا ن ن تر ات التعب بالجمهة الفعهيةل ال ة الم ج التعب Si Dieu dv ait dispensé largement Ses dons= أتاا العحاء باتسان= وساع. ماسون 3 - وَلَوۡاابَسَ َااٱللَ ا ا ٱلر ِقۡ َاا الشورة ل 29 ) Si.. attribuait Ses dons avec largesse =لااو ماان عحاااء باتسان. حميد ات Si Dieu avait épanché sur Ses adorateurs l'attribution= لااااااااو أراااااااااض عهااااااااق عباد العحاء. ب ك Si vous parcourez la terre = ذا سااا ت في ا رض، أو جبت ا رض. ماسون 2- وَإِذَااضَََبۡلللت مۡا ا فِااٱرۡضِا لَۡۡ  النسااااااااااااااااااااااااءل 333) ال ةنفسفيا) حميد ات En déplacement sur terre = في تنقهك في ا رض ب ك

عدد الصفحات ٥١

51 ال ة الم ج التعب Lorsque vous vous engagez dans le chemin de Dieu = ذا تحوعت في سبيل ات. ماسون 1- إِذَااضَََبۡللت مۡا افِاا سَللبِيلِااٱللَِا ا النساااء 74) Lorsque vous sortez pour lutter dans.. = ذا لرجت لهقتال في سبيل ات. حميد ات Si vous vous lancez sur le chemin.. = ذا انحهقاااات سبيل ات. ب ك À l exception de celui d'entre eux, contre qui la parole a déjà été prononcée. = لا مااان نتحاااا عهياااه القول. ماسون 4- إِلَّاامَللناسَللبَ َاا عَلَيۡهِااٱلۡقَوۡل اامِنۡه مۡ ا المامنونل 29) ال ة نفسفيا) حميد ات Sauf celui d ’entre eux qu’ a déjà exclu la sentance. = لا من استثنا القضاءالحك ) ب ك La parole prononcée contre elle se réalise = تحققاااااااااات، قاااااااااات عهيفيااااااااااا الكهمااااااااااة المنحوقة. ماسون 5- فَحَلل َااعَلَيۡهَلل ا ٱلۡقَوۡل اا الإسرا ءل 36)

عدد الصفحات ٥٢

52 ال ة الم ج التعب La parole s ’avère = ثباات عهيفيا القول ايتوم. الذ لا مفر منه. حميد ات ب ك Lorsque la parole tombera sur eux = ذا القول وقع عهي ماسون 6- ۞وَإِذَااوَقَللللعَاا ٱلۡقَلللوۡل ااعَلَللليۡهِمۡا النملل 12) ال ة نفسفيا) حميد ات Quand tombera sur eux la parole= ذا وقع القول عهي ب ك لا ظنااا أن كهمااة يرالاار ق ير تهاام تر تفيااا، أو تتنااون بااد يرالعحاااءير ويرالماان ير رالعربياااة نياااة بماااا يشااابه المرادراااات رفيفياااا العحااااء والمااان ، أمااااا يرالااار ق ير رهاااه كهماااة لااااة ذ لا يتااأتق ماان اا ات، أمااا الماان والعحاااء رااأع وأناال. وكااذلك الفعاال يربسااا ير قاااد يقااا ب مناااه الفعااال يروسااااعير والفعااال يرأرااااضير ولكااان لأاااذا ااا ذاك، و ذن رال كيااااا يربسااااا الااااار ق ير مسااااابوك أو مساااااكوك بماااااا لهفاااااه مااااان يحااااااءات ولفيوايات لاياديفيا تفكيكه ن كهمات متجاورة. تااااد ال اااات الااا رأينالأاااا كثااا ا مااان معااانى ال كيااا القااارآز، ولكااان لاااي بتمامه وكمالاه ، وقال مثال ذلاك في يرةاربت في ا رضير تر ات يرسا ت ، تنقهات ، جبااات ير، ولاااي ماااا ماااا لهفعااال يرةااارب ير مااان وةاااو الحركاااة بااادب ا قااادام عهاااق ا رض. وكااااذلك يرةااااربت في ساااابيل اتير ياااا تاااارج المعاااانى مااااع لىالأاااال الفعاااال يرةااااربت ير روجاااادنال يرتحااااوعت في ساااابيل اتير ولا تحقااااا لأااااذ ال ااااة دقااااة الفعاااال يرةرب يرولا تنقل الحركة ريه. وقااااد أ ااااا الم اااااون باااااالتلاف في ال كياااا يرةاااااربت في سااااابيل اتير عااااان

عدد الصفحات ٥٣

53 يرةربت في ا رض ير لما يو ر به ال كي ةربت من جفياد أو قتال ؛ ولذا تر ات ماساااون يرتحاااوعت ير، وتااارج حمياااد ات يرةاااربت لهقتاااالير، وتااارج بااا ك يرانحهقااات ير محاولا الحفاظ عهق الحركة القوية والسريعة في الفعل في لأذا السياق. أما التعب يرسبا القولير مع ما ريه من ا واةا ودلالاة لاااة بالفعال سابا، ومااا لااه ماان يحاااءات بالحساا والنفااوذ، رقااد تاارج الب ااا بعبااارات واةاا ة الحااول تقااا ب مااان عشااار كهماااات، وكاااان مفاااادت ال اااات-كماااا رأيناااا - يرنحاااا القاااولير، ويراساااتثناء القاااولير. وماااع ذلاااك لا اااظ الم اااون ررق اااا واةااا ا دقيق اااا باااد يرسااابا القولير و ير ا القولير ر او ت تر ة ير ا القاولير باا يرثبات القاول ايتاومير عناد باااا ك، ويرتحقااااا القااااولير عنااااد حميااااد ات وماسااااون. أمااااا يروقااااع القااااولير رقااااد أااااارا الم ون الثلاثة عهاق التمساك صررياة الفعال وقاع ذ وجادوا لاه المعاادل الادقيا في اله ااة الفرنسااية، و ن كااان حميااد ات وماسااون قااد اتبعااا ال كياا الفرنساار لهجمهااة الا يااااةل ير ذا القااااو ل وقااااع عهاااايفي ير، أمااااا باااا ك رقااااد اااااول الحفاااااظ عهااااق الجمهااااة الفعهياااة بادئااااا بالفعاااال و ن كاااان منحااااا ال كياااا الفرنساااار قاااد اااات عهيااااه تااااأل الفاعل رجاءت عبارتهل ير ذا وقع عهيفي القولير. ج- إشكالية النحو: عود الضمائر وتركي الجمهةل - أولا ل الضمائرل لاسااتعمال الضاام في العربيااة لفيوااايا ت، والضاام المتفياال وعااود عهااق اساا ساااابا في ال كيااا ، يفيااال ن درجاااة مااان الدقاااة، تحتاااال ن ااا فاياااا الجمهاااة العربيااة، و اسااك أعضااائفيا، وقااد تهتااب عهااق القااار العااربي المتماار بعااض ماان لأاااذ الخفاياااا، ماااا عااال الن ااااة العااارب والمفسااارين، يتكااااتفون -يسااااعد بعضااافي بعض ا- في استكنا ما وراء لأذا ال كي أو ذاك من وجو المعاز.

عدد الصفحات ٥٤

54 انظر ن ةم ال ائا المفارد في الفعال يريعرروناهير، ولأاو ةام متفيال وقاع مفعاااولا باااه، وقااالل ماااا عاااود ، عااالام يعاااود؟ ساااتقول عهاااق الفاااورل ناااه يعاااود عهاااق يرالكتااابير. وماااذا لااو قااال لااك بعااض الن اااة والمفساارين، باال نااه قااد يعااود عهااق يرالنبي محمدير اهق ات عهيه وسه ؟ نع ، وكيم سيتعامل الم ون مع مثال لأاذ الجمهة من لأذا الضرب من ال كي ل 3- ٱلََِّينَا اءَاتَيۡنََٰه م ااٱلۡكِتََٰبَاايَعۡرِف ونَه اۥ ا نعامل23) 2- خَلَ َااٱلسَمََٰوََٰتِاابِغَيرِۡا اعَمَد ااتَرَوۡنَهَ اا لقمانل33) 1- ق لۡاامَ التۡ ك م َ سَأام ِنۡااا َ أجۡر اافَه وَاالَك مۡ اا سبأل49) 4- ٱلشَيۡطََٰن ا اسَوَلَاالَه مۡاامۡلََٰا َ وَأالَه مۡا محمدل25) ال ة الم ج الضم تر اااااااتل يريعرروناااااااهل أ النااااااابيير. ولأااااااار تر ة ا ي ة. تااارج ل يريعرراااون رساااول ات محماااد اير مثااال تر ة ماسون ولأر ا ي ة كذلك. تااااارج ل يريعرروناااااهل أ الكتاااااابير. و لأااااار ا ي ة كذلك. تر اااتل يرب ااا عماااد مرئياااة ير ولأااار تر اااة ا ي ة. ترج ل يرب عمد تستحيعون رؤيتفيا ير أ العمد، أ ب عمد مرئية. ترج ل يرترو ا، أ السماءير، ولأر تر ة ماسون حميد ات ب ك ماسون حميد ات ب ك 3 يريعررونهير 2 يرترو اير

عدد الصفحات ٥٥

55 ال ة الم ج الضم ا ي ة كذلك. تر تل يرلم أساألك عهياه مان أجار، ناه لكااا !ير رااااعت ت يرماااا ساااألتك ير نفياااا، ر قحعااااااات، و ذن راااااااال يرلأاااااااو لكااااااا ير هاااااااة اسااتانارية مثبتااة. ووةااعت ااااية طويهااة سنش اليه. تاااارج ل يرالااااذ سااااألتك .... نااااه لكاااا ير راعت ما مواولة و يرلأو لك ير ل ا. تاارج ل يرلم أسااألك .... نااه لكاا ير راعااد يرماير نارية مثهما رعهت ماسون. الضاااااام المساااااات في الفعاااااال أمهااااااق ولأااااااو راعااال، تر تاااه عائااادا عهاااق يرالشااايحانير، أ يرالشاااااايحان سااااااول ماااااا وأمهااااااق ماااااا كذلكير. ولأر تر ة ا ي ة . تاااارج مثاااال تر ااااة ماسااااون، ولأاااار تر ااااة ا ي ة كذلك. تاارج ل يرالشاايحان سااول ماا ، وات أمهاااق م ير وتر ته ا ي ة كذلك. ماسون حميد ات ب ك ماسون حميد ات ب ك 1 يررفيو لكير 4 يروأمهق مير. لا ظنااا أن ماسااون لم تضااع واااار لاا ل ااة يرمااا سااألتك عهيااه ماان أجاار رفيااو لكاا ير تقااول ريفيااال يرمااا ال تفساا لأااذا السااحر موةااع اااك، لأاال تعااني يرلأااوير ا جاار؟ و ذن سااايكون المعااانىل لاااذو ناااه لكااا ، أو ااا أن نتفياااور المعااانى منفيااارر ا ن رساااالة

عدد الصفحات ٥٦

56 محمد، وأ ا في ااح البشر؟ير. أما التياراتها لعود الضم الظالأر أو المست رفيار اا ي ة تقبهفياا التفاسا بنااء عهق الفيلا ال كي اابي لهجمهة و مكان رفي الضم ريفيا. ولا ظنا أن حميد ات يتفا معفيا الب ا، ولذا لم نعها عهيه لأنا. أمااا جاااك باا ك رقااد ذلأاا مااذلأب ا آلاار، رالضاام في الفعاال يعررونااه) يعااود ن يرالكتااابير أقاارب مااذكور، ولأااو راجااع ن تفساا الزمخشاار ، والحقيقااة أن معيااار الفاارق بد العود عهق يرالنبيير والعود عهق يرالكتابير في اله اة الفرنساية، دقياا وسافيل، رهفاظ يرالناابيير في الفرنسااية مااذكر، و يريعررونااهير تاا ج le connaisse ولفااظ الكتاااب l'ecriture مانااا ويعرروناااه تااا جla connaisse. والفااارق أن الضااام العربيااة مااذكر ؛ ن لفظاار الناابي والكتاااب مااذكران . وأمااا تر تااه يرالشاايحان سااول ماا ، وات أمهق م ير رفير تر ة تستند ن تفس الزمخشر . وأل ا رإن المألذ الو يد الذ قاد نألاذ عهاق الم اد الثلاثاة ، لأاو عادم ااارة أ مااانفي لهمعااانى ا لااار بنااااء عهاااق التفسااا ا لااار الاااذ يعكااا الا تماااال ا لااار لففي الضم وعود ، رفي يعررونه في مكان وا د. ثانيال تركي الجمهة، الن و وا لإعرابل ذا كااااااان بعااااااض المسااااااتعربد في ال اااااارب، قااااااد رر ااااااوا بوقااااااوعفي عهااااااق رأ قحاااااارب -تهميااذ ساايبويه- المتااوى ساانة 236لأااا، ، الااذ قااال و ااد بااااحنان الإعااراب وعاادم أااااالته في العربياااة، رااااتبعو ، وقاااالوا بإمكاااان نحاااا العربياااة دون الإعاااراب، راااإن لأاااذا لا يفيدق عهق عربية القرآن الكريم ق ، بل ولا عهق لأا، و ذا كاان بارالأي أناي لأاو الو يد من باد اله اويد العارب المعااارين، الاذ تاابع قحرب اا والمساتعربد عهاق ذلاك، رإن عدد ا كب ا من عهماء العربية المعاارين قاد تفيادا وا ماذا الازع ، وأساقحو باالحجج وال الأد اله وية العهمية والتاراية السهيمة، رالإع ر اب الكامال بكال الاتاه وتفااايهه

عدد الصفحات ٥٧

57 ةرور لففي العربية الف ق والعربية القديماة. ولأاو ظاالأرة ساامية قديماة، بقيات آثاار الاتاااه الاااثلاث ررع اااا ونفياااب ا وجااارثا في ا ك د ياااة، في ناااا قاااانون حماااورابي، وبقيااات مناااه الة النفي في ع ية العفيد القديم، وفي ا رامية كذلك.. و ذا كااان الإعااراب واتبااان قواعااد الن ااو ةااروريا و ا ااا في القاارآن الكاار يم، رإنااه ماان الدقة الدقيقة وا ية القفيوة بمكان لففيا بعاض ال اكيا القرآنياة أكثار مان لأاا، رلا يمكن رفي بعض ال اكي مثلل ۞وَإِذِااٱبۡتَلَىااإِبۡهََٰهِااۧمَاارَبهه اۥابِكَلِمََٰت ااتَمَه نَ ا َ فَأ البقرةل 324) وَإِذۡاايَرۡفَع ااإِبۡهََٰهِااۧم ااٱلۡقَوَاعِدَاامِنَااٱلَۡۡيۡتِااوَإِسۡمََٰعِيل اا... البقرةل 329) إِنَمَايََۡشَا اٱللََا امِنۡااعِبَ دِ ِااٱلۡع لَمَىَ ا ا  راطرل21) إِنۡااعِندَك مام ِناس لۡطََٰنِۢ ابِهََٰذَآهاا يون ل61) وَإِناتَدۡع وه مۡااإِلَااٱلۡه دَىَٰاالَّاايَتَبِع وك مۡهاا ا عرافل 371) وَلَِّعۡلَمَااٱلۡم َۡمِنِيَا آل عمرانل 366) وَلَِّعۡلَمَااٱلََِّينَا انَ فَق وا هاا آل عمرانل 369) رَبَنَ ٓااإِنَكَاامَنات دۡخِلِااٱلََ رَاافَقَدۡااخۡزَيۡتَه ا َ أۥ ا آل عمرانل 372) ال ة الم ج Lorsque son seigneur éprouva Abraham.= و ذ ابتهاق رب هت برالأي . et r appelle-toi) lorsque ton seigneur eut éprouvé Abraham= واذكاااار ذ ربااااك ابتهاااااق ماسون حميد ات 3- ۞وَإِذِااٱبۡللتَلَىاا إِبۡلللهََٰهِااۧمَاارَبهللله اۥا بِكَلِمََٰلللللللللت اا تَمَه نَ ا َ فَأ

عدد الصفحات ٥٨

58 ال ة الم ج برالأي . Lors Abraham, son seigneur l'éprouva= و ذ برالأي ربه ابتلا Abraham et Ismael élevaient... = بااااااااااااارالأي و اعيااااااااااااال يررعان... مثااااااااااال تر ااااااااااااة ماسااااااااااااون). مااااااااااااع ذكاااااااااااارل quand= عندما Et tandis qu'Abraham élevait les assises avec l'aide d'Ismael = باارالأي يررااع بمساعدة اعيل. Parmi les serviteurs de Dieu les savants sont seul à le redouter= مان باد عبااد ات، العهماء و دلأ اشونه. يرمااان باااد عبااااد و ااادلأ العهمااااء اشاااون اتير Mais seul craign ent Dieu, parmi ses adorateurs ceux qui connaissent= ةاا اشاق ات من بد) عباد أولاك الذين يعهمون. ب ك ماسون حميد ات ب ك ماسون حميد ات ب ك 2- وَإِذۡاايَرۡفَللللع اا إِبۡهََٰهِااۧم ااٱلۡقَوَاعِدَاا 1- إِنَمَللايََۡشَلل ا ٱللََا امِلللنۡااعِبَللل دِ ِاا ٱلۡع لَمَىَ ا ا 

عدد الصفحات ٥٩

59 ال ة الم ج Avez vous quelques autorités pour parler ainsi = لأل لديك سهحان لتقولوا ذلك Vous n'avez pour cela aucune preuve= لاااي لاااديك عهق ذلك أ برلأان. Vous n'ave z pas la moindre justification pour dire cela.= لااي لاديك أتسااوي برلأان) عهق قولك لأذا = تر ة عادية ا ي ة. = تر ة عادية ا ي ة. Si tu les conviais….ne pourraient vous suivre = و ن تدعولأ ... لا يتبعوك Afin qu ils reconnaissent les croyant s et afin qu'i ls reconnaissent les hypocrites= وليعهمااااااااااااااوا المااااااااااااااامند وليعهموا الذين نارقوا. Afin qu'il distingue les croyants et qu'il distingue les hypocrites. ماسون حميد ات ب ك ماسون حميد ات ب ك ماسون حميد ات 4- إِنۡااعِندَك ما م ِناس للۡطََٰنِۢ ابِهََٰلذَآهاا  5- وَإِناتَدۡع وه مۡاا ....الَّاايَتَبِع وك مۡها

عدد الصفحات ٦٠

60 ال ة الم ج = وليعه المامند وليعه الذين نارقوا Que le sachent les croyants et que les hypocrites sachent = وليعه المامنون وليعهمه الذين نارقوا. Tu couvres d'approbres celui que tu introduis dans le feu = نك ز من تدلهه النار . Quiconque que tu fai s entrer dans le feu, tu le couvres vraiment ignominied' = ماااان دلل النار رقد ألزيته C'est Toi qui fai s entrer (le coupable) dans le feu tu l'avais déjà mis à mal = نااك أناات الااذ ماان) تتاادل ل ا اارم النااار و ذن رقد ألزيته. ب ك ماسون حميد ات ب ك 6- وَلَِّعۡلَللللللمَاا ٱلۡم َۡمِنِيَاا* وَلَِّعۡلَمَاا ٱلََِّينَا انَ فَق وا هاا 9- مَللنات للدۡخِلِاا ٱلََللللل رَاافَقَلللللدۡاا خۡزَيۡتَه ا َ أۥ ا ن ركااة ا لإعااراب تضاامن وظيفااة الكهمااة في الجمهااة، ولااذ ا تتمتااع الجمهااة العربيااة بدرجاة ماان ريااة التقااديم والتااأل ولاه في الن ااو والبلا ااة دور الماااثر في المعاانى، ولكاان تقاااديم المفعاااول باااه كماااا في هاااةل يرو ذ ابتهاااق ابااارالأي رب اااهير ساااوف يحااادث مشاااكهة في ال ااة باالا أد اااك، وانظاار ن سااهوك الم ااد، وترتياا كهمااات الجمهااة عناادلأ ،

عدد الصفحات ٦١

61 ماسااااون تاااا ج يرو ذ رب ااااه ابتهااااق باااارالأي ير، لااااااك أنااااه لا لهاااال في ا تفاااااظ كاااال ماااان الفاعل والمفعول به بوظيفتفيما، ولكنفيا لم تستحع قا الحفااظ عهاق ترتيا قريا مان النساا العاربي، وكااذلك وةاعت يررب ااهير بالضام المتفياال ياا بعااد الظارف مباااارة ودون مرجاااع ماااذا الضااام ساااابا، ولأاااذا النساااا ماااألوف في الفرنساااية. وأماااا حمياااد ات، رااالا ناادر لمااااذا تحااول عااان ةاام ال ائااا يررب ااهير ن ةااام المخاطاا يررب اااكير؟ أمااا نساااا هتااه رفيااو يشاابه نسااا هااة ماسااونير ذ ربااك ابتهااق باارالأي ير، وأمااا باا ك رقااد ااارظ عهاااق ةااام ال ائااا ولكااان ترتيباااه يرو ذ بااارالأي رب اااه اباااتلا ير. وكااال ذلاااك يااادل عهاااق اسااات الة نقااال ال كيااا العاااربي بااادلالات عراباااه ونساااا كهماتاااه. والمااا ج معاااذور ولا اك رفيذ دود ل ته وطاقاتها. ر ن ال كي يريرراع بارالأي ت القواعاد مان البيات و اعيالت ير بعاد اام الجمهاة مان رعاال وراعاال ومفعااول بااه مكااون ماان مضاااف ومضاااف ليااه، و يعحاام راااعلا جدياادا . وذلك ا وارد باله اة الفرنساية باأ اال مان ا اوال، ولاذا تراو ات ال اات باد عحااام الفاعااال عهاااق الفاعااال في اااادر الجمهاااة وقاااد ااااارا مبتااادأين كعاااادة الفرنساااية) بااارالأي و اعيااال يررعاااان القواعاااد، ماااع اااال ير ذير. كماااا في تر اااة ماساااون، أو مثااال ذلااك مااع ذكاار ير ذير كمااا رعاال حميااد ات. وبااد محاولااة له فاااظ عهااق النسااا العااربي في ال ااة الفرنسااية ولأااذا مااا رعهااه جاااك باا ك ذ تاارج ل يرو ذ باارالأي يررااع القواعااد مااان البياات بمساااعدة اعياالير ولكنااه لااي فاظ ااا كاااملا ، ذ لاتساام بااه اله ااة الفرنسااية ركاااان لا باااد ريفياااا مااان تقاااديم الفاعااال عهاااق الفعااال، ولكااان أكمااال الجمهاااة، ر عحااام الفاعل ا لر، ولكن قال يربمساعدة اعيلير. وال كيااا ير ةاااا اشاااق ات مااان عبااااد العهمااااءت ير أتعااا الم اااد ركاااان نساااقه في تر ة ماسون يرمن بد عباد العهماء و دلأ اشونه ير وفي تر ة حميد ات، كاان قريب اا ماااااان ذلااااااك يرماااااان بااااااد عباااااااد ، و اااااادلأ العهماااااااء اشااااااون ات ير، وقريبااااااا منااااااه باااااا ك

عدد الصفحات ٦٢

62 ير… أولاااك الااذين يعهمااونير العهماااء)، ركااان باا ك ا قاارب ن النسااا العااربي ويااأ بعد حميد ات، ر أل ا دوني ماسون. ولا ننساااق بعاااد لأاااذا كهاااه ذوق القاااار الفرنسااار ومساااتوا في تحفيااايل لأاااذا الت ااااير والالتلاف في أنساق ال اكي في ل ته الفرنسية. وال كي ير ن عندك مان ساهحان ياذاير ولتاه ال اة ا ون ن أساهوب نشاائر عااان طرياااا اااايا ته با لاساااتففيام يرلأااال عنااادك بااارالأد ساااهحان) عهاااق لأاااذا القاااول؟ ير و اولاات تر ااة حميااد ات الحفاااظ عهيااه رقالاات يرلااي عناادك عهااق ذلااك أ برلأااان ير، وبذل ب ك جفيد ا أك ذ قالير لي عنادك أد تساوي برلأاان) لقاولك لأاذا يروقاد لا ااظ لأااذان ا لاا ان أن النفاار بااا ير ن ير و يرماانير قااو و اساا ، رأةاااف ا ول ن عبارته يرأ ير وا لرير أد ير رخرل النفر أقوة من النفر العاد بايرلي ير أو بايرماير. وال كيااا ير.. ولااايعه الماااامندير والفاعااال مسااات تقااادير يرلأاااوير يعاااود ن لفاااظ الجلالاااة س سياق ا ية و يرالما مندير مفعول به. وكان عدم الدقة في دراك الة النفي في المفعول به، واساتتار الفاعال وملا ظاة مرجعاه، ساابب ا في لهاا كباا لادة تر ااة ماسااون وجاااك با ك، ذ عاادا كاال منفيمااا لفااظ المامند راعلا رد وقوعه في النسا بعد الفعل كما تقضا ر اله اة الفرنساية) ر ات ماسون يروليعه المامنونير و يرليعه المنارقونير، وكاان با ك قريباا جادثا مان ذلاك رقاالل يروليعهمه المامنونير و يرليعهمه المنارقونير، و عدا ةم النفيا المتفيال بالفعال يريعها ير ةاام اااأن يعااود ن محتااوة الجمهااة السااابقة. وكااان لأااذا السااهوك في ال تااد لحااأ را ش ا، لم يقع ريه حميد ات؛ ذ ر اعق الن و مراعاة تامة. وأمااا ال كياا ا لاا ولأااو هااة ااارطية ير.. ماان تاادلل النااار رقااد ألزيت ااهت ير، رقااد وا لته دوني ماسون في تر تفياا ن هاة ثباات عادياة لبارياة ير ناك ت حار باالخز من تدلهاه الناارير، و ااول با ك الحفااظ عهاق ااي ة الشارط ير ناك أنات الاذ تادلل

عدد الصفحات ٦٣

63 ا ارم الناارل و ذن رقااد ألزيتاه ير، والمشااكهة لأار رفيا يرم اانير عهاق أ ااا اسا مواااول، مع أ ا في ال كي القرآز ارطية، وكانت أمام با ك قريناة وياة تقاود ن عاد يرم ان ير ارطية ألا ولأر جواب الشرط يررقد ألزيته ير... ولكنه لم يتنباه لاذلك. وأماا حمياد ات رفيو و د الذ ترج هة الشر ط كما لأر. بل لا اظ وجاود يرقادير ارف الت قياا الاااذ كثااا ا ماااا يفيمهاااه الم اااون ريماااا يفيمهاااون مااان أدوات التوكياااد كماااا لا ظناااا عناااد أ هبفي .

عدد الصفحات ٦٤