16 أو بعاااااض الجمااااال والعباااااارات ؛ بساااااب ااااارص المااااا ج عهاااااق تحقياااااا درجاااااة مااااان الالتفياق- ما أمكن- بدقائا النا القرآز. 1- يفض العاادد أقاال ماان السااابقد -مسااهمد و اا مسااهمد- قااراءة تر ااة الشاايخ حماازة أبي بكاار مااام جااامع باااري السااابا ووالااد الإمااام الحاااي دلياال أبي بكااار)، ولأااار تر اااة تركاااز عهاااق تتباااع التفاسااا ، أ أ اااا رعااالا تفسااا ية أكثااار منفياااا مبااااارة ماااع الااانا القااارآز الكاااريم أو التفيااااق ا باااه... ولأااار لم تحباااع- عهاااق اااد عهمنا- لا في طبعات أنيقاة عهاق ورق مفياقول ثقيال، وب الاف اد، ولاذا رفيار اليااة الااثمن و اا متا ااة لاا لنوعيااة لااااة ماان القااراء ماان النا يااة الماليااة والقاادرة الشاارائية العاليااة. ولأاار ماان ال ااات الاا لم نقرألأااا ااتم ا ن قااراءة كامهااة ياادف الدراسة، ونتمنى أن يكون ذلك قريبا . 4- مااا ال عاادد قهياال آلاار يقاارأ تر ااة ر ااي بلاااا ، وقااد كااان مسااتعرب ا كباا ا، وماان المعاادودين في ررنسااا، وماان أكاا عهماااء العربيااة ل ااة وأدب ااا، وكااان قااد أعااااد رسااااالته لهاااادكتورا عاااان المتناااابي وااااااعر ، وتاااارج أاااااعار ا كثاااا ة لااااه ن اله اااااة الفرنسية، و ما الت من ألأ المراجع في لأذا ا ال. وقاد ارل عهياه عادد كبا مان الدارساااد العااارب الااااذين كتباااوا رسااااائهفي في جامعاااات بااااري . وقااااد كاااان يحاااااول الالأتمام بالجان ا دبي من بد جوان اله ة القرآنية. ول ااة ر ااي بلاااا في تر تااه ذن عهااق درجااة كباا ة ماان الراااانة والفياا ة وا ساااهوب الجياااد، و ن كانااات تر تاااه ااااأن ساااائر ال اااات لا هاااو مااان عياااوب وألحاء وية عهق وجه الخفيوص، وقاد كناا اكتشافنا بعاض ذلاك مبكار ا في مان دراسااتنا لهاادكتورا 3796م- 3719م، ولعاال لأااذ ال ااة ومشاااكهفيا كاناات ماان ألأ ا سباب ا ولية لهتوجه و ا لالأتمام بقراءة ال ات الفرنسية لمعااز القارآن الكريم قراءة ل وية متف فية.
عدد الصفحات ١٧17 5- ااة تر ااة تراجعاات قراءتهااا كثاا ا، أو كااادت تتلااااق ويتلااااق الحاادي عنفيا، ولأار تر اة كاا يم ساكر.. وكاان مساتعرب ا كبا ا لاه كتا في العربياة، وتارك معجم ااا كباا ا ماان مجهاادين كباا ين لهعربيااة الففياا ق والقديمااة، ولاساايما المسااماة في ررنساااا l'arabe classique ولأاااذا اعجااا العاااربي الفرنسااار -عهاااق بعاااض عيوبه- من أجود المعاج العربية الفرنسية تم ا ن. ن تر ااااة كااااا يمر سااااك ر مهياااااة بااااالعيوب وا لحاااااء الاااا تقاااا ب ماااان درجااااة الف ش ومن تهك العيوب ال يتفرد يا كا يمر ساك ر، أناه يادمج آيتاد قفيا تد أو أكثاار في آيااة وا اادة، كمااا أنااه يقساا كثاا ا ماان ا يااات الحويهااة ن أكثاار ماان آيتاااااد.. ولأاااااذا عيااااا لحااااا ومخااااال ، يضاااااهل القاااااار البا ااااا الاااااذ قاااااد يب ااااار الاستشاافياد بةيااة قرآنيااة، رهاان اادلأا في مكا ااا الفياا ي ماان السااورة... نالأيااك عن ةرار مقبول ق من نا ية دينياة ؛ راإن عادد آياات الساورة وترتيبفياا وارد باتفاق وتواتر منذ عفيد النبوة و تم اليوم . ولم نجد من ج لأذا النفيج من الم د لاا م ا ع يا وا د ا لأاو يريوسام ريبهاااد ير الاااذ تااارج معااااز القااارآن الكاااريم ن ل تاااه الع ياااة مناااذ أربعينياااات القااارن الماةاار، ور اا أنااه وةااع مقدمااة يشاا ريفيااا ن ا امااه لهقاارآن الكااريم ور بتااه في تر ااة لااه قريبااة ماان ر و ااه ومن الاارو السااامي ة) إاالاا أنااه وقااع في لأااذا الخحااأ الفاااد ريماا يتعهاا ب قاي ا ياات، كماا أنااه ألحاأ في مواةاع قهيهاة في رفيا بعاض الجماال والمفااردات، ونساار أو أسااق مفااردات لأامااة، و االا لم تاا ج أااالا ، ولااه ااوا تحاااااول رباااا القاااارآن بااااالتوراة، ولا ساااايما في آيااااات قفيااااا ا نبياااااء ذات الشاااابه بالقفيا التورا ، لا نتفا معه ق ريفيا. لاا أن في ال ااة بعااض المزايااا، الاا قااد تااأ بسااب التيااار ل ااة ع يااة ذات أساهوب قريا مان أساهوب التاوراة نجااد ريفياا الجمهاة الفعهياة بجاوار الجمهاة ا لا يااة،
عدد الصفحات ١٨18 مااااا لا تتمتااااع بااااه اله ااااات امندوأوربيااااة، ولأااااو لاااااص باله ااااات السااااامية وكااااذلك تق ب مواةع الظروف وأماكنفيا في ال كيا ، وكثا ا ماا يتقادم الخا عهاق المبتادأ، أو يتفياادر المفعااول الجمهااة أو يتقاادم عهااق الفاعاال، وكاال ذلااك يمكاان الماا ج ماان الحفاااااظ عهااااق نسااااا ال كياااا القاااارآز - قاااادر الإمكااااان- في ال ااااة ذاتهااااا. ر ن لأنااك مفااردات ع يااة محابقااة لهمفااردات ال عربياة - وتهااك ظااالأرة سااامية عامااة - لا أن لأااذا التشااابه القرياا ماان التحااابا عهااق مسااتوة المفااردات قااد يحاادث رخالااا يساااق ريفياااا المااا ج ، ويضاااهل ياااا القاااار ، ذ ن تقاااارب الجاااذور والكهماااات في النحاا، لا يقااول عااادة بالتقااارب أو التحااابا في المعانى، رقااد تكااون الكهمااة العربيااة والكهماااة الع ياااة اااابه المحابقاااة ماااا في النحاااا بعيااادة عنفياااا في المعااانى بات ع اااد ماااا باااد العماوم والخفيااوص المحهااا أو الااوجفير أو مااا يشابه ذلااك، رالفعاال يرلأهااكير يحااابا الفعاال العااربي ولكنااه في الع يااة يعااني مجاارد الااذلأاب، أمااا في العربيااة رفيااو المااوت أو امالاك، أو أكثاار مان ذلااك.. ومثال ذلااك يقاال في كهمااة يرلحا ير رفياار في الع يااة الخبز، أو كل ما ياكل، ولأر في العربية ذات معنى ألا كث ا. ن ال ات الع ية لمعاز القرآن الكاريم قهيهاة العادد، وقرا ؤ لأاا أقال، ولأار قاد لا تها المساهمد في العاالم، ذ لا يوجاد رارد وا اد مساه يتخاذ الع ياة كأ اا ل تاه ا م 3). باال ن القهياال النااادر ماان اا المسااهمد في العااالم ماان يااتكه الع يااة ل ااة أم اا ، و الاا مان يت اادث ياا لأاا يفيااود العاالم. ولكاان بعاض البااا ثد والدارسااد العااارب المساااهمد قاااد يتخاااذو ا في دراسااااته وصاااوثفي كاااذلك ، ولأاااالاء ااا أن ينتبفيوا لمشاكل لأذ ال ة. وسوف اول تر ة الدراسة الت هيهية النقدية ال نشارنالأا باله اة الفرنساية، في مجهة الدراسات الع ية في ررنسا وريفيا راد كث من ا لحاء. (3) لأذا الكلام ريه مبال ة؛ رربما يوجد من لأدا ات للإسلام ول ته الع ية الهجنة العهمية
عدد الصفحات ١٩19 6- لأناك كذلك تر ة أندريه اوراك ر ولأر تر ة ذات مشاكل اة، ومان طبيعاة لاااة، ولا باد أن ناذكر لأناا بمااا أاارنا لياه في الكثا مان المناسابات وكثاا ماان المقااالات، ماان أن الماا ج الااذ كنااا قااد ودنااا بقائمااة طويهااة ماان التفياا ي والتنبيه عهق ا لحاء، لم يتبع نفيائ نا ولم يحبا تفي ي اتنا... ومااان الجااادير بالاااذكر أن ااااوراك ر يفياااود مااان أاااال جزائااار عاااا طفولتاااه واااابابه باااالجزائر، ولكناااه لا ياااد العربياااة الففيااا ق بدرجاااة تكفااار لهتعااارض ماااذا العمل الضخ وتهك المساولية الفيعبة مساولية تر اة معااز القارآن الكاريم، عهاق عك الفرنسية ال يكت يا به ة عالية دقيقة ، ذ تكاد تكون ل ته ا م. ولقااد ااااول ااااوراكر الإراااادة مااان معررتاااه الجيااادة باله اااة الع ياااة ومااان قراءتاااه وكتابتااااااااه يااااااااا.. ودراساااااااااته الدقيقااااااااة لهتااااااااوراة ل ااااااااة وتفساااااااا ا راساااااااات ل يرالمشاااااااا ك السامرير الذ أارنا ليه من مفردات مش كة بد اله اات الساامية، وباد الع ياة والعربية، وكأن ل ة ال ة عند ر بمر هتدل - مر هة ذلأنية ي ج للاما معنى ا ية من العربية ن الع ية. - ر مر هة قهمياة يا ج ريفياا المففياوم الاذ تواال لياه باله اة الفرنساية.. و اادر لأنااا كااذ لك أن نشاا ن أنااه كااان قااد تاارج مااا يساامونه الكتاااب المقااد والعفيااد القااديم منااه عهااق وجااه الخفيااوص ماان الع يااة ن الفرنسااية.. وقااد اسااتقبهه بابااا الفاتيكااان يااذ المناساابة، ور اا أن تر تااه تهااك تحظااق بدرجااة مااا ماان قبااول القااار الفرنساار العاااد ، لاا أن ا ساااتذة والعهماااء في الجامعااة الفرنسااية يتفقااون بالإ ان عهق سوء لأذ ال ة الفرنسية لما يسمونه بالكتاب المقد . 9- لأناك تر ة رينيه لوام، ولأو رالأ يسوعر عا في مفير وكتا كثا ا عاان الإساالام واله ااة العربيااة، ولأاار - أ تر تااه - تعااد ماان أ اادث ال ااات الاا ظفيااااارت بالفرنساااااية ، ولم نقرألأاااااا قاااااراءة نقدياااااة ااااا تم ا ن رااااالا يحاااااا لناااااا أن نحيااااال
عدد الصفحات ٢٠20 الحدي عنفيا 1- نفيل ن تر ة جاك ب ك، وال الأاا ل يرمحاولاة ل اة معااز القارآن ير. و ديثفيا ذو ااجون رفيفياا الكثا مان الجاودة والكثا مان الساوء.. وقاد درسانالأا دراسااة مففيااهة بتكهياام ماان الإمااام السااابا ل لأاار الشاايخ جاااد الحااا عهاار جاااد الحاا رحماه ات. وكتبنااا عنفياا تقريار ا طااويلا مففيالا با لحااء الاا قسامت تقساايما ل وياااا دقيقاااا وأرساااهت لياااه ااااورة مااان لأاااذا التقريااار وتهاااك الدراساااة، وقاااد اااا الكثاا ماان ا لحاااء، ااواي مااائ موةااع). ونبااه عهااق ذلااك في الحبعااة الثانيااة. و ن نتكه لأنا عهاق ال اة ذاتهاا، ولاي عهاق دراساة با ك اول القارآن، رفياذ تحتال ن دراسة دقيقة نرجو أن نتمكن من نجا لأا قريبا . ولقااد نشاارنا في مجهااة يرالإساالام في ررنسااا ير العاادد الرابااع ساانة 3771م باله ااة الفرنسية ذلك الب الحويل مع مهم كامل لما وجدنا من ألحاء. وقرألأاا عادد كباااا ماااان ألأاااال الالتفياااااص، وعقاااادت ومااااا ناااادوات في باااااري ، وفي الرباااااط وتون وطرابه تكهمنا ريفيا عهق الإاكالية عموم ا وعهق ل ة ب ك لفيوا ا. كااان جااااك باا ك ت 3776م) أساااتاذ العهااوم العربياااة والإساالامية في وا اااد من أعرق المعالأد في ررنسا، ولأو ير الكاوليج دو راران ير وكاان عضاو ا في أكثار مان مجمااااع ل ااااو عااااربي، ومنفيااااا مجمااااع القااااالأرة. و كااااان مناةاااالا ةااااد سياسااااة ررنسااااا الاساااااتعمارية، متعاطف اااااا بااااال مهتزماااااا بنضاااااال ااااااعوب الم ااااارب العاااااربي مااااان أجااااال الاستقلال، وكث ا ما سجنته ررنسا بسب ذلك. وكاااان لاااه مثااال ذلااااك ماااع قضاااية رهسااااحد وااااعبفيا العاااربي. در العربيااااة في ابابه في الم رب والجزائر. وقد انقحع ما يقرب من سة عشر عام ا من ياتاه- عهق د قوله- لدراسة القرآن وعهومه قبل الإقدام عهق محاولة تر ته. ويتوجاااه جااااك بااا ك - الاااذ تااارج كثااا ا مااان الشاااعر العاااربي القاااديم ن اله اااة
عدد الصفحات ٢١21 الفرنساااية، تر اااة اااافيد لاااه ريفياااا بالإجاااادة - في تر تاااه معااااز القااارآن ن فياااور لاص، فيور ذ مستوة معرفي عالٍ باله ة ال فرنسية. وقااد اااول أن يشاا ن ل ااة ال ااة بشاااعرية وأسااهوب بهياا ، مااا جعاال كثاا ا من قرائه ومن عررو عان قارب، وكثا ا مان تلامياذ العارب -ا سااتذة في ررنساا - يقولون يهقون اعوبات في قراءة تر ته. وربمااااا ااااد القااااار اااااياا ذا جاااادوة في كتياااا رلأاااان النشاااار في مفياااار ااااول ير اكالية تر ة معاز القرآن الكريم.. دراسة نظرية وتحبيقية ير.. ولأر دراسة تساتند ن مراجاع ررنساية، اول توجفياات ا لاستشاراق الجدياد ، ونقد العقل ال ربي لذاته ريما اا موقفه من الإسالام، ر دراساة نقدياة له اة، وأسالي تفي ي فيا كتبنالأا في مايو 2333م
عدد الصفحات ٢٢22 خامسا: ماذا يراعى في لغة الترجمة؟ أ- إشكالية مفردات خاصة. لقد اتفقنا عهق أن ل ة القرآن ل ة عربية ل اااة باالقرآن، رفياو لا يقاارن باأ نا من العربية أو مان لأاا، ونتفاا كاذلك عهاق أن ال اة، أياة تر اة بأياة ل اة لاان تضااالأر نااا القاارآن الكااريم، ولااذا لاان تفياال ال ااات ن درجااات الكمااال ، رالكمااال لاان يكااو ن لا في الاانا العااربي المبااد. ولااذا رااإن مقولااة دارساار ال اااة قااديم ا و ااديثا ور بااتفي المثاليااة في محاولااة الواااول بال ااة- ال ااة عموم ااا ولااي تر ة معاز القارآن - ن أن يكاون الانا ا ااهر وتر تاه متحاابقد لا يمكان أن يت قااا قااا ريمااا ااااا تر اااة معاااز القااارآن ، ولااذا راااإن الشااايخ المرا اار كاااان قاااد اقااا أن نساااامر مااااا نقاااارأ باله ااااة ا جنبيااااة ل يرتر ااااة معاااااز القاااارآن ير ولااااي تر ااااة القرآن، ذ ن لأذا لا يعقل والحالة لأذ أن يسمق قرآنا في ذاته. ولذا رإن أكثار ا تفيادين في مجاال لأاذ الدراساات اول تر اة معااز القارآن الكريم قد أاروا عهاق أن تساتنب ا كاام مان الانا ا ااهر العاربي ولاي مان ال اااة، كماااا أ ااا قاااد أوااااوا -كماااا رأيناااا مااان اساااتعراض آرائفيااا - باااأن ال اااة ست كز عهق الجفيات ا اهية، المعاز ا اهية، ولي الفرعياة ولاذا تبادو الإجاباة عاان لأااذا الساااالل ماااذا يراعااق في ل ااة ال ااة؟ جابااة معقاادة وبال ااة الدقااة ولا بااد أن تفياا بفيا ا تياطااات كثاا ة أ فيااا اسااتقراء ملا ظااات ألأاال البيااان في كاال ل ااة ي ج ليفيا القرآن عن موقففي الشعور والعقهر والقهابي مع اا ذ يقار ؤ ون ال اة. ولكاان لأااالاء ومعفياا المثقفااون ماان القراء،مفيمااا كااان مااوقففي ماان قبااول ال ااة أو ررضاافيا ودرجااات القبااول والااررض رهاان يتساانى ماا أن يحكمااوا مااا دامااوا لم يقاار ؤ وا الانا العااربي، ولم يعررااوا وجااو عجااا ، ولان يسااتحيع أن يتفياادة لت ديااد درجااة
عدد الصفحات ٢٣23 ال ااة ماان الجااودة أو الاارداءة لا عااالم ماازدول اله ااة ةااهيع في كهتااا اله تااد عربيااة القرآن ، ول ة ال ة عهق قدم وساق. ولكن لا بد لأنا أن دد ما المقفيود بعبارة يرل اة ال اةير؟ ولا باد أن ااول فيرلأا أو رس دود ما تم يمكن الكلام عهيفياا، ورسا لأاذ الحادود يتحها منااا التمييااز بااد جفيتااد في نااا القاارآن العااربي المبااد ساابا أن أااارنا ليفي مااا، وقااد اادد ا الشاااطبي في يرالموارقاااتير ذ يقااولل يرله ااة العربيااة ماان ياا لأاار ألفاااظ دالااة عهاااق معاااان نظااارانل أ ااد ال مااان جفياااة كو اااا ألفاظ ااا وعباااارات محهقاااة دالاااة عهق معان محهقة ولأر الدلالة ا اهية. والثازل من جفية كو اا ألفاظ اا وعباارات مقيدة دالة عهق معان لادمة ولأر الدلالة التابعةير 3) وقااد اتفقنااا معااه عهااق أن ا ون لأاار الجفيااة الاا تشاا ك ريفيااا يااع ا لساانة، و ليفيااا تنتفياار مقااااد المتكهمااد، راالا ااتا بأمااة دون ألاارة، وأن الجفيااة الثانيااة ااااتا بالهسااااان العااااربي، ولأاااار تكماااان في الجاناااا البلا اااار، ولأاااار أكاااا ماااادار للإعجااا ، وتهااك لأاار الاا لا يمكاان أن تاا ج ساا قااول الشاااطبي ويتفااا معااه في ذلك ابن قتيبة. ومعانى قاول لأاالاء أناه لاان يا ج القارآن كااملا قاا أو أناه لان يا ج منااه لا جانااا الااادلالات ا ااااهية، جانااا المعااااز الااا تشااا ك ريفياااا ياااع ا لسااانة، ولا تا يا أمة دون ألارة ، رفيال ساننبه القاار دائماا عهاق أناه لان اد في ال اة كاال مااا في القاارآن، باال بعضااه؟ و ذا كااان لا يعاارف الهسااان العااربي، رااأين ساايجد لأذا البعض ا لر؟ ولفيواايات اله ساان العاربي لا تكماان في جانا ال كيا والبلا اة و ااد ا مدار الإعجا ، بل قد يتحارق ذلاك ن عاالم مفاردات اله اة، راإذا كاان في العربياة (3) المرا ر. مرجع سابا. ص 6 ،9 .
عدد الصفحات ٢٤24 مفردات عامة ما ما قد يوا يفيا في مفردات اله ات البشرية ما لأو عام بد ا ما وألسانتفيا، رااإن كثاا ا ماان مفاردات عربيااة القاارآن قااد يستعفيار عهاا ق ذلااك. أ قااد لا ااد مااا يوا يااه في اله ااات الإنسااانية كهفيااا، راابعض مفااردات القاارآن يعااد مفاااتي ضااارة العاارب، يعكاا اااور تقاليااد عربيااة صتااة لىااا الحبيعااة، ولىااا ةاا الحياااة العربية قبل الإسلام و بان نزول الاو ر، وفي كال ل اة طائفاة مان المفاردات مفااتي ضارة اله ة، ردرجات ال و دة في بلاد الاثهج تتعادد مفرداتهاا، بماا يكاون باد كال مفاااردة وألااارة مااان راااروق دقيقاااة في المعااانى، تتقاااارب ن درجاااة الااا ادف وماااا لأااار م ادرة، والعربية قد لا لىاد مفاردات دقيقاة في مساتوة لأاذ المفاردات نفسافيا مان الدقة والفروق. راااإذا وردناااا ل اااة القااارآن ومفرداتاااه وجااادنا مثااال لأاااذا الناااون مااا ن المفاااردات الااا يفيع أن يوجد ما يوا يفيا في مفردات اله ات المتهقية الم ج ليفيال مَاجَعَلَااٱللَ ا امِن اابَِۡيرَة ا اوَلَّااسَ ٓئِبَة ااوَلَّااوَصِليلَة ااوَلَّااحَل اا وَلََٰكِنَااٱلََِّينَا اكَفَر وا اايَفۡتََ ونَا اعَََا اٱللَِا اٱلۡكَذِبَ ااكۡلرَ ه مۡالَّا َ وَأ يَعۡقِل اونَا١٠٣ (المائدةل 331). انظاار معنااا ن لأااذ المفااردات وكياام تعاماال معفيااا الم ااون، وكياام تعامهاات معفي ل تفي ال ينقهون ليفيا؟ الكهماتل ص ة- سائبة- وايهة- ام.
عدد الصفحات ٢٥25 كيف ترجم هذه الكلمات المترجم آثرت السلامة ولم تشأ أن تحاول تر ة كهمات لا مقابل ماا قااا في أياااة ل اااة مااان ل اااات البشااار، وقاااد ر تفياااا بالكتاباااة النحقياااة Transcription ولم نعثاار عهااق أيااة اااارة في ااااية الفيااف ة ولا في المه ااااااااا المخفيااااااااا، لهتعهيااااااااا عهااااااااق كاااااااال العبااااااااارات أو الكهماااات ذات الحبيعاااة الخاااااة. ولا نااادر كيااام رأة مفيااا ال ة ذلك؟ ر ننا لا ندر كيم يففيا القاار الفرنسار الاذ لا يعرف الهسان العربي المبد لأذ المفردات؟ 3-دوني ماسون يتفا مع دوني ماسون في ل الكهمات المذكور بالكتاباة النحقيااااااة أ الفيااااااوتية، و ن كاناااااا ا لم يتبعااااااا - كلا ااااااا- الكتابااااااة الفيااااااوتية الفياااااا ي ة الكامهااااااة، وسااااااوف نشاااااا لااااااذلك في ايااااااة القائمااة. ولكاان حميااد ات وةااع ااااية في أساافل الفيااف ة ااار ريفيا لأذ المفردات الخااة متفقاا ماع ماا ذكار المفسارون، ولأاو لا اك أنقذ القار من موض و ة أو جفيل كان سيقع ريه. 2- حميد ات وةااع الكهمااات بنحقفيااا العااربي، ونظاار ا لوجااود الفياااد والحاااء والحركاااااااات الحويهاااااااة في اااااااروف الع ياااااااة راااااااإن كتاباااااااة الكهماااااااات ااااا ي ة. ولكنااااه في ااااااية أساااافل الفيااااف ة أاااااار ن موقاااام العارب مان الب ا ة والساائبة والواايهة والحاام رقاالل "الب ا ة و لأااا مااا ذكاار لأاار أ اااء كااان العاارب يساامون يااا ماان الإباال أو الضااأن الاا أنجباات ماا ، وكااانوا يحهقو ااا ترعااق اارة ولا يمسااو ا، رالا يحمهاون عهيفياا ولا يااذصو ا، وكاانوا يعهمو اا بع لاماات ظااالأرة 1- ريفهاااااد مااااا ج ع )
عدد الصفحات ٢٦26 يزلأااا ؛ لياادلوا عهااق أ ااا نااذرت ااانامفي » ولكنااه لم يحاادد كاال مفردة عهق دة، رظل ار ه ناقفي ا. اااااور الكهمااااات- لأااااو كااااذلك - كتابااااة اااااوتية وسااااجل في ااااااية الفيااااف ة قااااائلال لأاااااذ ا اااااء أو التسااااميات) ال ريباااااة يقفيااااد يااااا يوانااااات كاناااات تاااار طهيقااااة، لإ ظفيااااار قااااوة يويااااة عظيمااة، والب اا ة لأاار الناقااة الاا أنجباات سااة بحااون، والسااائبة لأاااار تهااااك الاااا كاناااات مخفيفيااااة لخدمااااة ا مااااة، والوااااايهة نعجااااة كانت تنتج تاوائ ، والحاام ال ر ال ألفيا سات مارات. وقاد برئت سا ته من ال موض. 4- جاك ب ك وكانت الكتابة الفي ي ة اوتيا س النظام المتفا عهيه في مثل لأذ الحالةل bahīra, sā’iba, wasīla, hām. رالحاءh تحتفيال ) والفياد كذلك s ،والحركات الحويهة ā ، ī،ū. روق كل منفيا ارطة قفي ة علامة الحول، و لا نحقت قفي ة. وملا ظتنا العامة عهق مثال لأاذا الناون مان المفاردات لأاو أن تكتا دالال تر اة معنى ا ية باالحرو ف الفياوتية كماا ذكرناا، ذ لأار مفاردات لاي ماا مقابال قا في ل اة ا العربياة، ولا ااتم في اله اات السااامية ألاوات العربيااة، ولاذا اا عهاق الماا ج أن يضاااع اااااية في أسااافل الفياااف ة ذاتهاااا اااتم لا يااا ك القاااار رريساااة له ماااوض وعااادم الففي . ولكن لا ظنا أن بعضفي رعل ذلاك وبعضافي لم يفعال، ولاي كال مان أثبات أوة كل الإيضا . و ااة نااون آلاار ماان المفااردات مااا رااوق معنالأااا المعجماار اله ااو معاانى ااااحلا ر سااااالامر لاااااااص، وذلااااااك مثاااااالل ااااااالاة- كااااااة - ااااااج- عماااااارة - نسااااااك- رراااااا -
عدد الصفحات ٢٧27 طا وت- لهيفة- ررقان - بينة وبينات- أمر- دين ومهة- قبهة- اعائر- ردية. ولا اك أن مذ المفاردات العربياة ا لقرآنياة مقاابلات في اله ا ات ا لارة، ماا دام لهناااطقد يااذ اله ااات دياان مااا ماان ا ديااان، وريااه عبااادات وااارائع واااعائر وطقااو ، ولكن مع ذلك، مذ اله ات دين يحتاو عهاق مفاردات قاد تبادو كفياذ ، را إن الما ج كثاا ا مااا ينفياارف ذلأنااه رااور رؤيتااه لأااذ المفااردات المفيااحه ات ن أن لأااذ الشااعائر الااواردة في الاانا القاارآز لأاار مثاال اااعائر دينااه امااا أو محابقااة مااا، ولكاان الفياالاة في النفيرانية، وفي اله ة الفرنسية عهق وجه الخفياوص ماا معانى أعا وأنال مان معنالأاا في الإساااالام، ولااااذا را رضاااال لهماااا ج أن يثباااات المفااااردة بااااالنحا العااااربي ويضااااع بجانبفيااااا الكهمااة المسااتعمهة في ل تااه، ر يضااع ااااية ينبااه ريفيااا عهااق الفاارق ويشاار لفيواااية المعااانى العاااربي الإسااالامر، ولاااو مااارة وا ااادة لكااال مفاااردة.. أو أن يضاااع قائماااة عاماااة في أول ال اااة يوةااا ريفياااا كااال لأاااذ المفاااردات الخاااااة ورروقفياااا الدقيقاااة عااان المعااااز في اله ة الفرنسية أو اله ة الم ج ليفيا عموم ا. ر يضع اارة الاة في كال مارة تارد ريفياا الكهمة نفسفيا بالمعنى نفسه. وقااد طبااا حميااد ات ذلااك ريمااا اااا كهمااة الفياالاة، أمااا دونااي ماسااون وجاااك ب ك، ره يفعلا. ولأنااااك مفاااردات قرآنياااة تااارد في القااارآن الكاااريم بمعنياااد مختهفاااد سااا الساااياق، ومنفيال ا مانة التنازيل، نا زال، أنزل المثل، الفيب ة، الكهمة، القبهة. ا مانااةل تاارد في القاارآن الكااريم بمعنيااد، أ ااد ال ا مانااة بااالمعنى السااائر في اله ااة، ولأاار أن يااودن نسااان ألااا أمانااة ماادة ماان الاازمن، ر يساا دلأا، ولأاار الااواردة في قولااه تعإنل فَإِنۡاامِلنَا َ أابَعۡض لك مابَعۡضٗل افَلۡي لََد ِااٱلََِّي اٱؤۡت مِلنَاامََٰنَتَله ا َ أۥ البقرة ل211)
عدد الصفحات ٢٨28 وا لااارل ا ماناااة ذات المعااانى الخااااص، والاااذ التهااام رياااه الم اااون، ولا باااد أن اتهم عن المعنى العام، ولأو الوارد في قولاه تعاإن ل إِنَلاعَرَضۡلنَ اٱمَ نَلةَا لَۡۡ اعَََا ا ٱلسَمََٰوََٰتِااوَاٱرۡضِا لَۡۡ اوَاٱِبَ لِا لۡۡابَيَۡا َ فَأان َ أايََۡمِلۡنَهَ اشۡفَقۡنَا َ وَأامِنۡهَا اوَحَََلَهَل ا ٱِنسََٰن ا لۡۡاإِنَه اۥاكََنَااظَل ومٗ اجَه ولّٗاا٧٢ ا ز ابل 92 ). ولننظر كيم تعامل الم ون مع يرا مانةير وكذلكل يرالتنازيل. نا زال. مثلا . ا مثال. كهمة. كهمته. قبهة ير. الترجمــــــــة المترجــم ا مانةل le dépôt 3- دوني ماسون ا مانااةل la responsabilité، ووةااع بجوارلأااا ااار ا بد قوسد باله ة الفرنسية، في مل ال اةلde porter les charges de faire le bien et d'éviter le mal. ومعااااااانى عبارتاااااااه بالعربياااااااةل حمااااااال التكهيااااااام بفعااااااال الخااااااا واجتناب الشر. 2- حميد ات ا مانااةل le dépôt. ووةااع ااااية أساافل الفيااف ة مستمدة من تفسا الارا ، وتفسا أبي الساعود. ووةاع كهماة يرالتكهيااااااامير مكتوباااااااة باااااااالحروف الفياااااااوتية، وتااااااارج بجوارلأاااااااال يرا وامر والنوالأرير. وكث ا ما ينفرد ب ك بذكر المفسرين الذين يرجاع لايفي ، أو يفضهفي لالتيار ال ة. 1- جاك ب ك الترجمــــــــة المترجــم
عدد الصفحات ٢٩29 التناازيلل نَزَالَااعَلَيۡلكَااٱلۡاكِتََٰلب آل عماران ل1) .il a fait descendre le livre يرنا ااازال الكتاااابير ررياااة. تَنزِيلللل ااٱلۡاكِتََٰلللبِاامِلللنَااٱللَِا الزمااار، اااارر la révélation du livre. يرتر اااة ررياااة ير وَي لللنزَ ِل ا ا عَلَيۡاك مام ِنَااٱلسَمَ ٓاءِاامَ ٓاءٗا ا نفالل 33 ) et du ciel Il fait descendre sur vous de l'eau. 3- دوني ماسون نَللزَلَااعَلَيۡللكَااٱلۡاكِتََٰللبَاا......انللزَلَا َ وَأاٱلتَوۡارَىَٰللةَاا وَاٱِا لۡۡنجِيِيلَاا٣امِناقَبۡلل اا آل عماران ل 1 ،4 .)il a fait descendre la révélation تر اات بمعاانىل نا اازال الو ر ، وكذلك في أول سورة ارر. وَي نزَ ِا ل ااعَلَيۡاك مام ِنَااٱلسَلمَ ٓاءِاامَل ٓاءٗاا et du ciel il fait descendre sur vous de l ‘eau. 2- حميد ات نَللزَلَااعَلَيۡللكَااٱلۡاكِتََٰللبَااا il a fait descendre sur toi l'écriture تَنزِيل ااٱلۡاكِتََٰلبِا la descente de l’écrit وَي نزَ ِل ا اعَلَيۡاك مام ِنَااٱلسَامَ ٓاءِاامَ ٓاءٗاا il fait descendre sur vous de l'eau du ciel.. 1- جاك ب ك
عدد الصفحات ٣٠30 الترجمــــــــة المترجــم مثل- أمثالل امَثَل ه مۡااكَمَثَلِااٱلََِّي اٱسۡاتَوۡاقَدَاانَ رٗااا البقارة ل39) ils ressemblent à ceux qui ont allum é un feu = يشبفيون فَلل َااتَضِۡۡلل ب اوا االلَِِا اٱا لَۡۡ مۡاثَلل لَها الن االل94) n 'attribuez donc pas des égaux à Dieu. ضَََبَا اٱللَ ا امَثَ ٗا الن الل95) Dieu propose en parabole 3- دوني ماسون مَللثَل ه مۡااكَمَثَلللِااٱلََِّي اٱسۡللتَوۡاقَدَاانَلل رٗاا ils ressemblent à quelqu'un qui = يشبفيون فَ َااتَضِۡۡا ب وا االلَِِا اٱا لَۡۡ مۡاثَ لَها n'attribuez donc pas à Allah des semblables. Allah propose en ضَََبَا اٱللَ ا امَللثَ ٗا parabole 2- حميد ات الترجمــــــــة المترجــم كهمااةلاإِنَااٱللََا اي بَشّ ِ لل ِا ابِكَلِمَللة اام ِنۡلله ا آل عمران ل45) Dieu t'annonc e la bonne nouvelle d'un verbe. = كهماة. ال ااة متاأثرة بالعفيااد الجدياد في الباادء كااان الكهمة، يعني المسي كان الكهمة. 3- دوني ماسون
عدد الصفحات ٣١31 ....رَس ول ااٱللَِا اوَكََِمَت ه ا ۥٓا النساء393) le Prophète de Dieu, sa parole مااااااااااااع ااااااااااااااية الااااااااااااة عهااااااااااااق تر ااااااااااااة ا يااااااااااااة السااااااااااااابقة آل عمران ل45) أparole = verbe أ أن المعاااااانى القاااااارآز يوارااااااا المعاااااانى النفيااااااراز في العفيااااااد الجديد. يربكهمااة منااهير une parole de sa part تر ااة مباارة. ...وكهمته et sa parole تر ة مباارة مثل سابقتفيا و ااية تحيل عهق ااية عن ا ية 17 من السورة نفسفيا م صَد ِقَ اابِكَلِمَة اام ِنَااٱللَِا ل أ كهمة ات أ أمر ات، اارة ن المسي عيسق بن مريم الذ ولد دون أب بأمر ات القائلل كن! 2- حميد ات يربكهمااة منااهير d’une parole مباااارة مثاال حميااد ات مع ااية تقولل كهمة.. ولسنا لأنا بعيدين عن verbe والمااا ج يقفيااادل تر اااة آياااة العفياااد ا ديااادل في البدء كان الكهمة، في سياق الحدي عن السيد المسي ). .. وكهمتاااااهل sa parole. ماااااع اااااااية تقاااااولل ألأااااال الكتاااب لأنااا النفيااارة الااذين ياادعولأ القاارآن ن ا اااذ موقاام ااذر، ياا وجفي ااا اايلا لعقياادته ريمااا اااا المسااي بوااافه كهمة ات ورو ه. 1- جاك ب ك
عدد الصفحات ٣٢