إشكاليات ترجمة معاني القرآن الكريم (ماذا يراعى في لغة الترجمة) الدكتور/ محمود بن عبدالسلام عزب
عدد الصفحات ١1 مدخل إلى عالم ترجمة معاني القرآن الكريم عشت مع القرآن الكريم، وفي عالمه منذ نعومة أظاارر في الكتتاااب، اتم أ مات فظه في سن الثانية عشرة، وج ودت قراءتاه سانة، ر رارقات عهوماه في معالأاد ا لأار تسعة أعوام تم الثانوية ا لأرية. وفي الجامعاة اااء ات تعاان أن أ فياا في اله اات السامية، ركانات العربياة اةارة ماع عهومفياا وفي ااميمفيا القارآن ول تاه وبلا تاه، ماع دراسااة كاريااة له ااات سااامية ألاارة لأاار الع يااة وا راميااة الساا ريانية) ولم يكاان ااة نااا يساات ا الدراسااة باله ااة الع يااة قاادر مااا كااان الكتاااب المساامق بالمقااد بعفيديااه القااديم بالع يااة والجديااد بالسااريانية، ماادة أربااع ساانوات جامعيااة في معفيااد اله ااات وال ااة في جامعاااااة ا لأااااار.. الااااا رجااااات ريفياااااا سااااانة 3791م، وعينااااات ياااااا معيااااادا في قسااااا الدراسااااات السااااام ية، ر أوراااادز ا لأاااار ن جامعااااة السااااوربون بباااااري لدراسااااة لأااااذ اله اااات في مر هاااة الااادكتورا ، راااال ت موةاااون يرالتعريااام والتنكااا وبنااااء الجمهاااة في ع ية العفيد القديم وعربية القرآن الكريم. دراسة ل وية تركيبية مقارنةير. أولا- ماذا تعني كلمة ترجمة؟ المفيااحه ل لااي لأااذا الب اا متخفيفيااا في ال ااة رنااا أو عهمااا.. وليساات لأااذ مناقشااة لتعريفااات المعاااج العربيااة و اا العربيااة لمفيااحه ال ااة، ةااا لأاار اااارة عااابرة لهتاذكرة ؛ و ن ا مار يتعهاا ب اة معاااز القارآن الكاريم . وال اة والتفسا مفيااحه ان م ادران متداللان في العربية، وفي الفرنسية كذلك. رماذا تقول المعاج العربية عن يرال ةير؟ يقول ابان منظاور في يرلساان العارب ير ل ال ا تاان وال ت اان - بفات التااء وةامفيا-
عدد الصفحات ٢2 المفسر له سان، وفي دي لأرقلل قال ل انه.. وال ان بالضا والفات ل لأاو الاذ يااا ج الكااالام أ ينقهاااه مااان ل اااة ن ألااارة، وال اااانل المفسااار، وقاااد تر ااا ه وتااارج عنهير 3) ويقول الف و آباد في يرالقاامو اياي يرل يرال اانل المفسار ل ه ساان، وقاد تر اه وعنهير. 2) وجاااااء يرالفياااا ا يرل يريقااااالل تاااارج كلامااااه ذا رسااااار بهسااااان آلاااار، وال ااااةل النقل من ل ة ن ألرة ير. 1) ويرمااال اله اااةيرل يرتااارج كلاماااهل با يا ناااه وأوةااا ه، وتااارج الكتااا اب وتااارج عناااهل رسار بهسان آلر، وال انل الناقل الكلام من ل ة لرة والمفسر لهسانير. 4) ويرتاااال العااارو يرليرال اااانير المفسااار ل ه ساااان وقاااد تر اااه وتااارج عناااه ذا رساااار كلامه بهسان آلر، وقيلل نقهه من ل ة ن ألرة. 5) ويرالبساااتانيرل يرتااارج الهساااان وتااارج عناااه تر اااة. ر ساااار كلاماااه بهساااان آلااار، وترج الكلام بالعربيةل نقهه ليفياير. 6) ويرالمعج الوسي يرل يروترج الكلامل با يا نه ووة ه، وترج كلام ا ، وعناه، نقهه ن ل ة ألرة ير. 9) ولا يكاد المرء يستنتج من كل لأذ الإاارات ، لا أن ال ة نقل من ل ة ن (3) ابن منظور- لسان العرب. 2/426، طدار المعارف . 2) الف وآباد - القامو ايي ، 4/334 (1) الجولأر- الفي ا الجزء الخام 3721م. (4) الشيخأحمد رةا. معج مل اله ة - 3/173. (5)الزبيد . تال العرو 2/ 233. (6) البستان3/ 223 ،222. (9) مجمع اله ة العربية في القالأرة - المعج الوسي 3/ 11.
عدد الصفحات ٣3 ل ة ألرة البا، وقد تكون ا لبيان والتوةي ، أعني التفس . ن ال ة تعني نقل محتوة النا ن مستوة آلر دالل ل ته ا اهية، ولأو ما يحها عهيهيرتفس ير، ولكن اارة المعاج ليه سريعة. رإذا اولنا التما تعريم ال ة وال ان بمعنى التفس والمفسر رعهينا بالحدي النبو ل يروأماااا الع ي هاااةت ، راااإن السااااعة لا تقاااوم اااتم يحاااوف أ ااادك بفيااادقته لا اااد مااان يقبهفياااا مناااه، ر ل اااي ق ف نا أ ااادك باااد ياااد ات، لاااي بيناااه وبيناااه جااااب ولا تا ر تااا ان ي ج لهير. 3) ر نجدأثر أبي رة ل يركنت أترج بد ابن عبا وبد النا ير 2) وأثر محمد بن الحسنل يرلا بد له اك من م دير 1) وبمناسااابة ذكااار ابااان عباااا ، لىااادر الإااااارة ن أناااه كاااان يسااامق يرتر اااان القااارآن ير ويقاااالل ن يرابااان مساااعود لأاااو الاااذ كاااان يواااام ياااذ الفيااافة ير. ولا يتفياااور أن أياااا منفيما كان يا ج القارآن ن ل اة ا العربياة و ةاا كاان يفسار ، ويشار ريا كهماتاه باله ة العربية. راااإذا انتقهناااا ن المعااااج الإنجهيزياااة وجاااادنالأا تعااارف ال اااة عهاااق أ اااال يرعمهيااااة تحويل المفردات وال اكي والعبارات من ل ة ن ألرة مع الحفاظ عهق المعنى ير كمااا نجااد في الموسااوعة العالميااةل ير اا عهااق الماا ج أن يحهاال أولا الاانا ا اااهر و أن يحادد اااكهه ومالأيتاه، أ اا أن يعارف مااا ذا كاان لأااذا الا نا دينيااا أم تارايااا (3) البخار . كتاب الزكاة . باب الفيدقة قبل الر د، 1/ 213. (2) ا ي البخار ، ك العه ، ب تحريض النبي اهق ات عهيه وسه ورد عبدالقي عهق أن يحفظوا العه 3/223 ) 19. (1)ا ي البخار ، ك ا كام، ب تر ة الحكام 31/315 )9375.
عدد الصفحات ٤4 أم عهميااااا، وأن يقااااوم بعااااد ذلااااك بت ديااااد ا سااااهوب الااااذ ماااان الواجاااا اتباعااااه في ال ة.ير 3) أماااا موساااوعة لارو الفرنساااية، رفيااار الااا تشااا اااارا ة ن أن كهماااة تر اااة قاااد تعنيل يرنقل الهفظ أو النا أو اله ة ن ل ة ألرة مع الحفااظ عهاق المعانى، وقاد تعاني كهمة تر ة أيض ا عادة كتابة النا في ل ته ا اهية بشكل أوة ير 2). ولأاااار بااااذلك تتفااااا مااااع لسااااان العاااارب والقااااامو ايااااي ، ومااااع مففيااااوم الحاااادي النبو بأن ال ة تفس والم ج مفسر. وقباااال الاااادلول ن عااااالم القاااارآن الكااااريم، مااااا مففيااااوم عمهيااااة ال ااااة؟ ن ال ااااة كانااات وما الااات ثاااا ثقااايلا مااان اااوم ركاااة العقااال العهمااار في الحضاااارات والثقاراااات المختهفة.. اااا عمهياااة لهاااا أو بااادان راااني، تكااااد تكاااون أكثااار ااااعوبة مااان عمهياااة التاااأليم أساس ااااا، ن المالاااام ابتااااداء ااااد نفسااااه اااار ا في التيااااار مفرداتااااه وتراكيبااااه وأسااااهوبه، يستحيع أن يعدل عن كهمة ن ألرة، وأن ي ك تركيباا لا ج آ لار، ر يانق أساهوبه كمااا يحهااو لااه. أمااا الماا ج رفيااو أساا الاانا الااذ ي ااه، مقيااد بااه وبكاال مااا ريااه، لا يحا له أن يبتعد عنه، ذ لأو مهتازم با ماناة. و ذا ار ةانا أناه ماتمكن اام الاتمكن أو عهق درجة منه في ل اة الانا الما ج ، رثماة قياود ألارة تحاد مان التزاماه الكامال بكال أبعااااد لأاااذا الااانا و وجاااو تفااااايهه في ل تاااه، ذ اااد نفساااه أماااام اله اااة ا لااارة، اله اااة المتهقيااة، الماا ج ليفيااا. ولأاار كمااا يقااول المتمرسااون في لأااذا الحقاال، قاال ال ااة يرل ااة ساايدةير لا بااد أن يتبعفيااا ويهتاازم أوامرلأااا ونوالأيفيااا... ذ لأاار الاا ساايواجه يااا القااار ، الااذ قااد لا يعاارف لاا يالأااا، أو بااا رة الااذ قااد لا يعاارف اااياا عاان ل ااة الاانا 3) Lexicon Universal Encyclopaedia. Vol 2. p 90 2) Encyclopédie Larousse. P. 512
عدد الصفحات ٥5 ا اهية- اله ة المرسهة - الم ج منفيا. ن الم ج يعيش عمهية تواال أو تعانا بد ل تد، أ باد ضاارتد وثقاارتد تتمايزان في رو يفيما ومشاعر ا وانفعالاتهما وسهوكفيما. ا ق ا لعمهية معقدة وااقة، بل ا لمعاناة تعفير الم ج عفير ا، اتم قاد اد نفسه مضحر ا لارتكاب درجة من الخياناة لإ ادة اله تاد، بال مماا معاا ... وربماا كاان لأذا ساب قاوم يركال تر اة لياناة ير راإذا التاار جاا وةح اا له اة رفياو محفياور باد اافتد تتجاذباناه، اا ا ماناة والجماال.. أماناة ال اة يا تفياد في تحميال الاانا في اله ااااة المتهقيااااة، أكثاااار مااااا يمكاااان أن يت مهااااه الاااانا في اله ااااة المرسااااهة.. ل ااااة الاااانا ا اهية، و ال ال ة في اله ة المتهقية. و ا لا يتأتيان ق ا. ولا يستحيع با في مثال ماا ان بفيادد مان مقاام أن يحفيار كال ماا قيال عان ال ة عند العرب قبل نشاأة يردار الحكماةير اتم الياوم، ذ لقيات مانفي الأتمام اا كبا ا ودرسولأا دراساة مففياهة، وانتفياوا ن أ اا تظال نسابية، ولا يمكان القاول ريفياا بالكماال التام. وساااوف ااااول لأناااا أن نشااا ااااارات ساااريعة ن آراء بعاااض عهمااااء العااارب، في ال ة، ل تفيا وطرائقفيا ومنالأجفيا واعوباتهال أولا ل من القدماءل 3 – نقااااال ياااااااء الاااااادين العااااااامهر 3313 لأاااااا) عاااااان ااااااالا الاااااادين الفياااااافد ت964 لأا)ل يرأن لهعاارب في ذلااك طااريقتدل ا ونل أن ينظاار الماا ج ن كاال كهمااة مفااردة ماان الكهمااات اليونانيااة ومااا تاادل عهيااه ماان المعاانى ريااأ الناقاال بهفظااة مفااردة ماان الكهمااات العربية ترادرفيا في الدلالة عهق ذلك المعنى ريثبتفيا، وينتقل ن اله ة ا لرة اتم ياأ عهااق هااة مااا كااان يريااد تعريبااه . وا لاارة ل أن يااأ الجمهااة ري فياال معنالأااا في ذلأنااه،
عدد الصفحات ٦6 ويع عنفيا من اله ة ا لرة بجمهة تحابقفيا سواء ساوت ا لفاظ أم لالفتفيا ير. 3) ااة مشااكهة في كاالام الفياافد ولأاار في عبارتااهل ينظاار الماا ج ن كاال كهمااة ماان اله ة اليونانية ريأ بهفظة مفردة من الكهمات العربية ترادرفياا في الدلالاة، وفي عبارتاهل أن يااااأ بالجمهااااة ري فياااال معنالأااااا في ذلأنااااه ر يعاااا عنفيااااا ماااان اله ااااة ا لاااارة بجمهااااة تحابقفيا. ن الفيفد يتفيور أن المفاردة اليونانياة ماا مفاردة مرادراة، أ تسااويفيا ام اا في العربية وأن الجمهة ستكون ما هة تحابقفيا. رفيل تتحابا اله ات؟ قااااد نجااااد الإجابااااة عاااان لأااااذا الساااااال ريمااااا نقهااااه أبااااو يااااان التو يااااد عاااان نقااااد الس افي الدقيا تر ة يون بن متم ذ يقول لهل ير اااا أن تعهاااا أن كاااال ل ااااة ماااان اله ااااات لا تحااااابا أ ل ااااة ألاااارة ماااان يااااع جفياتهاااااا، صااااادود اااااافاتها وأ ائفياااااا وأرعاماااااا و ظرورفياااااا، وتأليففياااااا وتقاااااديمفيا وتأل لأاااااا واستعاراتها وتحقيقفيا ير. 2) وسااااوف نلا ااااظ أن لأااااذ المشااااكهة-مشااااكهة عاااادم التحااااابا التااااام بااااد اله ااااات الإنسانية من يع الوجو - لأر العقبة الكاود ال تات ر لأاا ما ج معااز القارآن الكاريم المتمكن من أمر عسرا، كما سن اول أن ن ذلك في ينه . 2 – راااااإذا وااااااهنا ن الجاااااا ظ، وكيااااام يااااارة المااااا ج الاااااذ ااااا أن يمساااااك بمقاود ل تااد في وقاات وا ااد، نجااد يقاول فييركتاااب الحيااوانير ن يرال ااان لا ياااد أباااد ا ماااا قاااال الحكاااي عهاااق لفياااائا معانياااه، و قاااائا مذالأباااه، ودقاااائا التفيااااراته، ولفيااات اادود ، و لا يقاادر أن يوريفيااا قوقفيااا، وياااد ا مانااة ريفيااا، ويقااوم بمااا يهاازم الوكياااال … وكياااام يقاااادر عهااااق أدائفيااااا وتسااااهي معانيفيااااا والإلبااااار عنفيااااا عهااااق قفيااااا (3) محمد عبد الهحيم لأريد . رن ال ة ادبية ص 13 . (2) برالأي أني . دلالة ا لفاظ ص 13 .3796 . ص93 ،93 . مكتبة ا نجهو مفيرية.
عدد الصفحات ٧7 واااادقفيا،أن يكاااون في العهااا بمعانيفياااا، واساااتعمال تفيااااريم ألفاظفياااا، وتاااأويلات مخارجفيااا، مثاال مالاام الكتاااب وواةااعه ، رمااتم كااان اباان البحرياا ا، واباان ناعمااة، و اباان قاارة، واباان رفير يااز، وريفياال، واباان المقفااع مثاال أرسااح ا طااالي ؟ ومااتم كااان لالااد 3) مثاال أرلاطون؟ير 2). نسااتنتج ماان مجماال كاالام لأااالاء أن اااكال ال ااة، أيااة تر ااة يكماان في نقحتااد أساسيتد متدالهتد و ال 3- است الة تحابا اله اات، أ اسات الة تحاابا اله اة المرساهة الما ج عنفياا ماع اله ة المتهقية أ الم ج ليفيا في كل أبعادلأا ولفيائفيفيا. 2- است الة تحابا الم ج مع المالم مبدن النا ا ول ومنتجه ولا باااد أن نهماااا لأناااا -و اااان ما لنااااا لم نااادلل بعااااد ن عاااالم تر ااااة معاااااز القاارآن الكااريم - ن عاادة ملا ظااات، عماااا ورد في كاالام الزيااات وعاازام و اااا، ولأر ملا ظات ذات م زة كب أ فيال - مساااألة نفاااوذ المااا ج ن رو الكاتااا ، أ المالااام أو المبااادن القااااص أو الشاعرل ركيم بارو القارآن الكاريم ولأاو لاي كتاباة ولا باداع ا بشاريا ، ولا قفي اا ولا اعر ا ؟! - وكيااام بانااادمال المااا ج رااايمن يااا ج عناااه؟ انااادمال م ااان بمااان؟ أو بمااااذا ؟ وكيم يشعر به، بقهبه، وينظر ب عينه وينحا بهسانه؟ - وماااا ااادود الهساااان القااارآز اااتم نحالااا المااا ج بالااادلول ليفياااا و دراك محيحفيا وأبعادلأا ؟ - ر كيم يمكن التوريا بد ارء من أعماق لأذ العربية القرآنياة ولأار ل اة (3) يقفيدل لالد بن يزيد بن معاوية (2) الجا ظ. كتاب الحيوان 3/95 ،96 .
عدد الصفحات ٨8 لااااااة ايااااة الخفيااااوص! وبااااد ل ااااة كالفرنسااااية أو الع يااااة الهتااااد اطهعنااااا عهااااق ال اااات ريفياااا) في مجاااال المفاااردات، وماااا تعاااني مااان مفااااتي ضاااارية نتاااال تااااريخ اله ااااة الحوياااال؟ ومااااا تحمهااااه المفااااردة ماااان يويااااة لااااااة، ب إيحائفيااااا في ل تفيااااا وفي ساااااياقفيا؟ ر في مجاااااال تاااااأليم الجمهاااااة وتركيبفياااااا ، ر في نظااااا أسااااااليبفيا وبلا تفياااااا وألوا ا وظلاما و ركتفيا في تفيوير البياة والحبيعة والنفسية؟! ثانيا: القرآن الكريم وترجمة معانيه بناء عهق ما ذكر من أن ال ة والتفس متداللان في تعريففيما، وبناء عهق أن الم ج مفسر، والمفسر م ج ، لا بد لنا أن نش ن أن القرآن الكريم كتاب ات وكلامه الذ لَّااتِيهِا ۡ يَأاٱلۡبََٰطِل اامِن اابَيِۡا ايَدَيۡهِااوَلَّاامِنۡاا خَلۡفِاهِاۦ ااتَنزِيل اام ِنۡااحَكِيم ااحََِيد ا ا٤٢ رفيهتل42 ) تحددا نفيه، وكمتل، ووة ت معالمه قبل مفارقة النبي اهق ات عهيه وسه لهدنيا، ولكن تفاس وارو ه ودراساته بدأت منذ نزوله، ولم تنته ولم ت ها تم يومنا لأذا، بل تم يرث ات ا رض وم ن عهيفيا. ولأاااااو مناااااذ لحظاااااة الاااااو ر باااااه، و ن أباااااد ا بااااادين لااااان يتوقااااام عااااان امااااادة والعحااءلق لالَوۡااكََنَااٱلَۡۡحۡر اامِدَادٗاال ِكََِمََٰتِا اِا رَب الَََفِدَااٱلَۡۡحۡر ااقَبۡللَاا ن َ أاتَنفَللدَااكََِمََٰللت ا اِا رَب اوَلَللوۡااجِئۡنَلل ابِمِثۡلِللهِاۦامَللدَدٗاا١٠٩ الكفياامل 337)وَلَوۡاانَمَ َ أافِااٱرۡضِا لَۡۡ امِناشَجَارَة ااقۡلََٰم ا َ أاوَاٱلَۡۡحۡلر اايَم لده اۥامِلن اا بَعۡدِ ِاۦاسَبۡعَة اابۡۡ ر ا َ أامَ انَفِدَتۡااكََِمََٰلت ا اٱللَِها اإِنَااٱللََا اعَزِيلز ااحَكِليم اا ٢٧ لقمانل29 ) .لأذ معجزتاه، أو لأاذا لأاو جانا مان جوانا عجاا ، ولأاو اتساااااعه وااااالا ه لكاااال جواناااا الحياااااة مااااع اتسااااان الزمااااان والمكااااان وتفاوتهماااااا
عدد الصفحات ٩9 وت اير ا والقاارآن حماااال أوجااه، أو لأااو كمااا قااال عهاار رةاار ات عنااه ل ير ةااا لأااو سااحر بد درتد لا ينحا، ةا يتكه به الرجال ير 3) وقااااد اجتفيااااد المفساااارون، ومااااا الوا تفياااادون في محاااااولات ال ااااوص ن بعااااض أعمااااق صااار ، وأ ا مااا ؟ ولأااا مقيااادون بمساااتوة عهمفيااا ،وَفَلللوۡ َااِا ك اذِيا عِلۡم ااعَلِيم اا٧٦ يوسمل96) ومقيدون بظروف عفيورلأ ومعحياات الحيااة مجتمعاته وبياااته ، ولا باد أن تساتمر محااولاته وتتكارر، ماا دامات اااون الحيااة الاادنيا والعقاال الإنساااز في الااة ركااة لا تنتفياار ، ولأاا ن اجتفياادوا رأاااابوا نااالوا أجرين، و ن اجتفيدوا رألح ا وا نالوا أجر ا وا د ا. أراااالا يحااااا ذلااااك لهم ااااد المفساااارين به ااااات ألاااارة اااا العربيااااة، ذ لأاااا يحاولون التما توةي ما يمكنفي من بعض ما ود به القرآن؟! بهق ن لأالاء وأولاك د يفييبون يساعدون أمفي واعوي عهاق التماا ساااابل امدايااااة ماااان ا بااااواب الفياااا ي ة لهقاااارآن، و ااااد احاااااون رفياااا لا يضاااارون القاارآن، ولاان يضاارو ولاان يشااولأو ، باال لأاا يسااياون ن عقااوم وعقااول اااعوي ، ولأ يضرو ا بدرجات متفاوتة. وكما وت التفاس الضعيفة، أو ابو ةو ءلأا أو ينتفير، ركذلك ال ات الضعيفة والسياة، سواء أكانت عن عمد أم عن لحأ، رفير تضيع في وايا الإ ال والنسيان، ا ةد قواند ا اياء، وةد أاول العه الذ يحم ن التقدم والتفي ي ويحم في الواول ن درجة من اليقد القائ عهق أس من العقل القويم.مَ َ فَأاٱلزَبَد اافَيَذۡهَب ااج فَ ٓءٗ اامَ َ وَأامَ ايَنفَع ااٱلََ سَاا (3) الح . تاريخ الرسل والمهوك.. 5/ 66 . دارالمعارف – 3797م
عدد الصفحات ١٠10 فَيَمۡك ث اافِااٱرۡضِ ا لَۡۡ اكَذََٰلِكَاايَضِۡۡب ا اٱللَ ا اٱمۡثَ لَا لَۡۡ ا١٧ الرعدل 39). و كماااا أن التفسااا لا يمكااان باااأ اااال مااان ا اااوال أن يبهااا درجاااة ماااا القااارآن في وجاااه مااان وجولأاااه، ركاااذلك ال اااة لااان يمكنفياااا قااا أن تبهااا مساااتوة الاانا ا اااهر العااربي لهقاارآن المبااد. ولكاان لأااذا لاان يقاام قاا عقبااة أمااام توج ااه لأالاء وأولااك المساتمر والادائ ياولاة الوااول ن أقفياق درجاة مان القارب مان النا الكريم. وماان يحاااول التعاارض ل ااة معاااز القاارآن الكااريم لا بااد أن يحااي عهم ااا بكاال أبعاد لأذ الإاكالية، ومن جوانبفيا العديدةل - الجانااا التااااارار، أ ماكتاااا عنااااه، ماااان جااااوا ال ااااة أو تحريمفيااااا ارع ا، ولأل كان ذلك لاااا باتلاوة الما ج في الفيالاة، أو بتلاوتاه عموم اا؟ وفي ذلك تفاايل كث ة ودقيقاة كتبفياا ا ئماة والفقفيااء والم اون والباا ثون، منااااذ ااااادر الإساااالام، أو منااااذ ظفيااااور ركااااة ال ااااة في العفياااار العباساااار. ر عاااادت المشاااكهة ن الظفياااور بشاااكل أكثااار ااادة في الثلاثينياااات مااان القااارن العشرين، ودارت معركة ا مية باد جانا القاول باالررض والت اريم، وجانا القااول بجااوا ال ااة باال بضاارورتها، وانجهاات المعركااة بفااو القااائهد بااالجوا أو صتميته. ويمكنناااا أن ننقااال ماااا انتفياااق لياااه قاااول عاااالمد كبااا ين مااان أراةاااوا في ذلااااك الحاااادي ، و ااااا الشاااايخ محمااااد مفيااااحفق المرا اااار ااااايخ ا لأاااار في ذلااااك الوقاااات، ومحمد رريد وجد . يقاااول محماااد ررياااد وجاااد ل ير ن وةاااع القياااود ااا المعقولاااة في مساااألة نقااال القارآن يقضا ر عهيااه يزيماة منكارة، تقااع نتائجفياا عهيناا وعهااق أعقابناا قروناا طويهااة، ومعنااا اااد عاان الجااولان في الاادورة الفكريااة العالميااة مااع اا ماان كتاا ا ديااان
عدد الصفحات ١١11 الساااابقة. و ن كااال ماااا اشاااق مناااه أن يوكااال الباااتا في لأاااذا الشاااأن لمااان لا يعرراااون ل ات أجنبية، ريخيل ليفي أ ا ل ات بربرية، هو من الزلارف الهفظية والمعنوياة ال لا توجد لا في العربية. و ن تعحياال القاارآن عاان ال ااة الحرريااة والاازل بااه في معاا ك ا رفيااام ن اليااوم قضاااق عهياااه ألا يكسااا أنفياااار ا مااان ا مااا ال ربياااة، رفياااار مقفياااور ا عهاااق ا مااا الشااارقية الااا رةااايت أن يكاااون ظفياااا مااان دينفياااا ك اااظ البب ااااء. ولا يعقااال أن توجد أداة لنشر الإسلام تضارن القرآن، ولي في قادرة البشار أن يبتكاروا أساهوب ا كأسهوبه لجذب العقول وا روا ير. 3) وأمااااا رأ الشاااايخ المرا اااار رفيااااو يقااااوم عهااااق آراء كبااااار السااااابقد ماااان عهماااااء الإساااالام، وعهااااق رأساااافي الإمااااام أبااااو ساااا اق الشاااااطبي. يقااااول المرا اااارل يرأثباااات الشاطبي جوا ال ة و مكا ا بقولهل ن ألأل الإسلام أ عوا عهق جوا تفسا لهعامة، ولأذا ان منفي عهق جوا تر ته ير. 2) والجاادير بالااذكر أن المرا اار نقاال ماان آراء الشاااطبي مااا يماا الجاناا التقااني، الذ يم ريما يم البعد اله و ، وسوف نذكر ايا ا منه في موةعه. ثالثا: خصوصية لغة القرآن. يقول الشيخ المرا رل ير عهق كل مسه يعرف العربية ويففيمفيا ألا يحياد عن قاراءة الانظ العاربي ن قاراءة ادة ال اات، ولا يمكان الادعااء باأن الانظ العربي ياثر، وتكون له لاذة وطالاوة عناد جااو أو رارسار أو تركار، أو اايني لا يففيااا العربياااة ، راااا م الإسااالامية الااا لا تففيااا العربياااة ليسااات ا ن واقعاااة تحااات تاأث طالاوة الاانظ العاربي، اتم تكااون قاراءة ال اات مانعااة عانفي لأاذ الحاالاوة 3)محمد رريد وجد . ا دلة العهمية عهق جوا تر ة القرآن ص 36-23، 3716 م. 2)محمد مفيحفق المرا ر. ص في تر ة القرآن وأ كامفيا. محبعة الر ائ 3716م .
عدد الصفحات ١٢12 ولأااذا التااأث ، وعهاااق العكاا راااإن قااراءة ال اااات لىعهفياا يحفياااهون عهااق طااالاوة المعاز ولذتها وتأث لأاير 3) وأمااا الجاناا ا لاارل جاناا الاادلالات، والمعاااز راالا بااد أن يظاال في متناااول العهمااااء والعقااالاء مااان البشااار، ذ ن القااارآن في معانياااه ونوالأياااه وأوامااار وتشاااريعاته متوجه لهبشر يع ا، كما يقول ويكرر لأو ذاته عن نفسه. وتنقسااا الااادلالات ن أاااااهية وتابعاااة، وعااان لأااااذ ا لااا ة وتر تفياااا يقااااول المرا اارل ير ن الادعاااء بااأن القاارآن الكااريم كهااه لا يمكاان تر تااه نااه معجااز، ادعاااء لااااطب، باااال الحااااا أن يقاااالل نااااه يمكاااان تر تااااه مااان نا يااااة الاااادلالات ا اااااهية ، ويست يل تر ته من نا ية الدلالات التابعة ير. 2) و ذا كااان مااا قالااه المرا اار رأياا ا لااه -أو نقاالا عاان الشاااطبي و اا - قااد ورد في ساياق ااوار ساالن- كمااا ساابا أن ذكرناا - وااال ن درجااة معركاة اميااة ااول الجان الشرعر من مشكهة ال ة، لأال لىاو اارع ا أو لا؟ نجاد أنفسانا الياوم في اجة ماسة ن اسا جان كال ماا قالاه لأاو و ا مان عهمااء الإسالام، لنادلل باه ااوار ا سااالن ا ماان نااون آلاار، يتعهااا أولا وألاا ا بالجواناا التقنيااة له ااة… مااا يمكاااان تر تااااه ، ومااااا لا يمكاااان، أو يقاااارب ن درجااااة قريبااااة ماااان ا لاساااات الة، ومااااا ساان اول فياار أو تفياانيفه ااتم يتبااد القااار مواةااع الفيااعوبة ريتااولا ق الحااذر، ويتوقق الزلل ويألذ ال ة بعد النسبية، ويحك عهق درج ة القرب أو البعد الا يفيل ليفيا الم ج للال عمهه. وبماااا أنناااا لا ننتظااار قااا مااان عاااربي عاااارف بأااااول الهساااان العاااربي ومدالهاااه ومخارجاااااه وأسااااااليبه وبلا تاااااه أن يقااااارأ القااااارآن به اااااة أعجمياااااة ، الهفيااااا لا لهدراساااااة 3 )المرا ر. مرجع سابا ص 36 . 2) المرا ر. مرجع سابا ص 6 ،9 .
عدد الصفحات ١٣13 والب ااا ، ااا عهيناااا أن ننظااار ن ال اااة عهاااق أ اااا موجفياااة ل عااااج ، أو مااان يسااامون با جاناااا مااان اااا ألأاااال العربياااة. ولأااااالاء ا عاااااج بيااانفي اليااااوم عاااادد ةخ من المسهمد، وأعداد أكا مان ا المساهمد، ولأاالاء وأولااك لأا الاذين نقفياااااادلأ ونت اااااادث عاااااانفي -مااااااع الشاااااايخ المرا اااااار - وعاااااان علاقااااااتفي بااااااالقرآن وبإعجاااااا ، ريماااااا ااااااا قضاااااية تر اااااة معانياااااهل يروأرياااااد ا ن أن أقاااااول ن قاااااراءة ا عاج لهنظ العربي لا تدم عهق الإعجا ، رهي في استحاعتفي رفيمهير. 3) بل نه يذلأ ، ونذلأ معاه ن قيقاة أليماة، ولكنفياا ااارت واقعاا ، ولأار أن العااارب أنفسااافي ورثاااة لساااان البياااان والففياااا ة، وحمهاااة القااارآن البهيااا الففياااي المعجااز لم يعااودوا- في أ هاابفي - قااادرين عهااق تااذوق الإع جااا ماان جاناا الاانظ العربي، ر يقولل يروا م العربية ا ن ومن أ مان لهات لا يفقفياون الإعجاا مان الانظ العاربي. وقاد انقضاق عفيار الاذين أدركاوا الإعجاا عان طرياا الاذوق وآمناوا بالقرآن بسب لأذا الإدراك ير. 2) و اان لا ىشااق ذن- لااارل قضااية الإعجااا ماان الاانظ - أن يساات يل عهااق الماا ج أن تفيااد في تحفياايل المعاااز ا اااهية، ر يقااولل يروقااد كنااا ىاااف لااو أن ال ة أذلأبت من النا العربي عهومه وأسارار ، ولكنفياا باقياة معاه ل ما العربياة، ولمن يريد من ا م ا عجمية أن يقر أ الانا العاربي. وأيضاا راإن العهاوم الحبيعياة، والتاراية والفهسفية مرتبحة با ل فاظ، بل لأر مرتبحة بمعانيه ير. 1) رابعًا: لغة الترجمة متوقفة على لغة الجمهور المتلق ي ن بهد ا مثل ررنسا، ريه ماا يزياد عهاق ساد مهيوناا مان البشار، رايفي نسابة (3) المرا ر. مرجع سابا ص 33 ،33 . (2)المرا ر. مرجع سابا. ص 33 ،33 (1)المرا ر. مرجع سابا ص 33 ،33.
عدد الصفحات ١٤14 مااان ا مياااة قهيهاااة جاااد ا، ولكنفياااا موجاااودة عهاااق أ اااال، وا هبياااة الكااا ة مااان يعرراااون الكتاباااة، ومااان تها قاااوا تعهيماااا جامعياااا عالياااا مااان مثقفاااد وعهمااااء وباااا ثد ومفكاارين ورجااال عاالام وااا ارة وأساااتذة جامعااات... كاال لأااالاء ليسااوا عهااق مستوة ثقافي ولا معرفي و ا د.. ر لأنااااك طااالاب جامعاااات فيفياااوا في العربياااة وعهاااوم الإسااالام.. ولحااادي أقسام العربية وعهومفيا والإسلام و ضارته في ررنسا موةع آلر سنك ت ريه. وبعااااد لأااااذا لأناااااك أربعااااة ملايااااد ونفياااام المهيااااون ماااان المسااااهمد في ررنسااااا، ولأااالاء أ هاابفي ماان ا جيااال الجدياادة لهمفياااجرين، ماان أااال م ااربي وماان الاابلاد ال كانت مستعمرات لفرنساا وانتشار ريفياا الهساان الفرنسار. ومان باد المساهمد في ررنساااااا ماااااا يرباااااو عهاااااق المهياااااون مااااان الفرنسااااايد أاااااالا ، مااااان أ فااااااد ااااااارلمان وديكار ت، ل تفي ا م لأر الفرنسية، دلهوا الإسلام وآمنوا بالقرآن، ومانفي عادد كباا دلاال الإساالام ماان باااب القاارآن وأكثاار لأااالاء يساامون أنفساافي يرالفرنساايد المسااااهمدير ولأاااا كهفياااا يقاااار ؤ ون القاااارآن في تر ااااة ررنسااااية، وعاااادد أكثاااار ياااادلل الإسااالام مااان بااااب الم ااارب العاااربي ، وبعضااافي يدلهاااه مااان أباااواب ألااارة، وي هااا عهق الدالهد الإسلام من الفرنسيد ا تد من عالم النفيرانية أو ا لإلحاد. وقاااد يميااال بعضااافي ن قاااراءة آياااات القااارآن الااا ماااا ااااهة بالكتااااب المقاااد بزعمفي ، وعهق ا لا تهك ال تت دث عن السايدة ماريم البتاول وابنفياا السايد المسااي عهيااه الساالام. وماان لاالال محاةاارات وناادوات ودراسااات جامعيااة نجاادلأ يقااار ؤ ون ا ياااات والساااور الااا تت ااادث عااان ا نبيااااء والرسااال الاااذين تااارد أ ااااؤلأ وقفيفيفي في الكتاب المقاد بازعمفي ، وفي العفياد القاديم والتاوراة مناه عهاق وجاه الخفياااوص، ولأااا يضاااعون نفيااا أعيااانفي ماااا كاااانوا يعرراااون قبااال سااالامفي ، عااان لأالاء ا ن بياء والرسل في الكتاب المقد .
عدد الصفحات ١٥15 وأكثاااار المسااااهمد الفرنساااايد يميهااااون ن اسااااتفتاء ا ساااااتذة المتخفيفيااااد عهاوم العربيااة والإسالام في الجامعااات والمعالأاد، قباال أن اتااروا اااراء تر اة مااا ماان تر ات معاز القرآن الكريم. وماااان لاااالال معاااااارة تزيااااد ع هااااق عشاااارين عام ااااا، أو مااااا يقااااارب ربااااع القاااارن نستحيع أن نقس ميل الفرنسيد - مسهمد و ا مساهمد- لىاا ال اات كماا يهر تقريب ال 3- يميااااالالمساااااهمون في أ هااااابفي ن تر اااااة دوناااااي ماساااااون الااااا راجعفياااااا واااااا فيا الشااااايخ ااااااب ر الفيااااااح –رحماااااه ات - مااااان لااااالال ا هااااا ا عهاااااق لهشاااااون الإساااالامية في لبنااااان، ولأاااار تر ااااة ذات ل ااااة وساااا ، أ قاااارب ن القااااار المتوسااا العاااام.. تتسااا بالسااافيولة، وناااون مااان المبااااارة في اله اااة، وعااادم التعقياااد ، ومحاولة ال كيز عهق المعنى العام لهجمهة القرآنية أو ا ية دون تركياز عهاق الجوانا الهفظية أو البلا ية أو ا سهوبية. 2- يمياااااال أكثاااااارالمسااااااهمد ذو ا اااااااول العربيااااااة أو الإساااااالامية، والااااااذين لااديفي - في ال الاا - درجااة ماان المعررااة بالإساالام والقاارآن ن قااراءة تر ااة الشاايخ حميد ات، ولا افق أن تهك ال ة قد روجعات واا ت ونق ات في الممهكاة العربيااة السااعودية، ويباادو أثاار تهااك الجفيااود في درجااة ماان الدقااة ومحاولااة الالتفياااق بااالنا القاارآز وعاادم تر ااة لفااظ الجلالااة ، و ةااارة ملا ظااات في الحواااار ترجااع لاابعض التفاساا . والشااايخ حميااد ات -أطاااال ات بقاااء - عاااالم ماادقا وان باااالكث من أبعاد القرآن ول ته، وقد عررنا للال سني دراستنا في باري ، ولاه مساا ات عظيمااة في الناادوات الفرنسااية والعالميااة ااول الإساالام وعهومااه، ويقااول الكثاا ماان القاااراء والنقاااادل ن تر تاااه أميااال ن الحررياااة، ماااا عااال القاااار الفرنسااار الاااذ لا يعارف الهساان العاربي المباد قاد يشااعر بابعض الفياعوبات في رفيا بعاض ال اكياا
عدد الصفحات ١٦