الجملة البياَية في القرآ الكريم: دراسة في التراكيب والد لة - د. الد إسماعيل دسا - 76 - عناصــــرَ ل غويَّــــةٍ وغيــــرِ ل غويَّــــةٍ فــــي اركيبهــــا ود لتهــــا، ونــــي الوقــــُّ والحــــ ف والتقــدير والتَّنغــيم والجملــة ال عليَّــة والجملـــة ا ســميَّة بالإًــافة إلــى السِّـــياِّ المقاميّ في التِزـاب بـي إبـرانيمَ عليـ السَّـلام وقومـ ، والإشـاراة الجسـديَّة كعنصـــرٍ غيـــرِ ل غـــو ّ ي شـــارك فـــي اصـــوير الحَـــدَا ننـــا ، والـــ مســـألة عَقَديَّـــة ا ست تْدِمَتْ فيها الجملة البياَيَّة في التعبير للإقناع والإمتاع . ومِ ْ وظا ُِّ الجملةِ المـ َسِّرة لجملةٍ قبلها ، الت صيل والبيا للمـ جْمَلِ قبلها، ون ا ًَرْبِ مِ أًَْر بِ ا لتـَّعَلُّقِ المعنو ّ في التراكيب النَّحويَّة ، وقد يـَتَّصل ن ا الت صيل والبيا بمياةِ الأدكام الشرعيَّة في القرآ الكريم ، كشأ الميراا لُو د بعدَ وفاةِ الوالدَيْ ِ ، كلَيْهما أو أَدَدِنما، وقد جاءة الجملة الم َسَّرة فعليَّةً ، فعل ها م ارعِ ، على دي جاءة الجملة الم َسِّرَة اسميَّةً ، وذل في قول عزَّ وجلَّ ﮋﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮊ(1) َجد أ َّ الجملةَ الم َسِّرَةَ الكاش ةَ البياَيَّةَ في الآية الكريمة اسميَّةِ ، وني جملة الل َّكَر مِثْل دَدِّ الأَثيي ِا، فقد اـَقَدَّمَ التبر الل َّ كَرا على المبتدأ امِثْل دَدِّ الأَثيي ِا ، لأ َّ دَظَّ وَصيبَ في الميرااِ ً وعَُِّ ، وأي ًا قَصْد العناية ب في الميراا، فهو يـَ ْ ل الأ َـْثَى في بعاِ دا ةِ الميراا ، و اصَّةً ن غ الحالة، على دي جاءة الجملة االمـ َسَّرَةا فِعْلاً م ارعًا اي وصيكم الله في أو دكما ، ف يها إجمار، ومعنانا: يأمر كم الله في شأ ِ ميرااِ الأو د ، ون ا الإجمار ج زْءِ مِ (1) سورة النثاء، 4/11.
عدد الصفحات ٦٦مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزءالسادس) - 77 - المعنى ال يستدعي الت صيل مِ لار الجملة المـ َسِّرة. ومِـــــ اللافـــــتِ للنظـــــرِ ننـــــا ا ســـــتغناء عـــــ العـــــاطُِّ بـــــي َ الجملتـــــي ِ ، بالإًـــافةِ إلـــى الوقـــُِّ علـــى كلمـــة ا أو دكـــما ، ثـــمَّ ا بتـــداء بمـــا يليـــ ، ونـــو الجملة الم َسِّرَة، ون ا معناغ أ َّ العَلاقةَ الواشجةَ الدّ لي ةَ بي َ الجملتـي ِ قويَّـةِ ومَسْــبوكةِ دَق ــا، والــ وســيلةِ للت ــنُّ التركيبــيّ فــي الــرَّبْ المعنــو ّ ، ف يــ دِقَّــة بيـا ٍ ، ووَصْــلِ دا لـيُ َ ِــيُ فـي القــرآ الكـريم مِــ ْ ـلار وســيلة الإجمـار ثــمّ الت صــيل، فــ ل مِــ ْ وســا لِ الــرَّبْ ِ المعنــو الم هِــمّ فــي الجملــة البياَيَّــة فــي النَّ ِّ القرآَيّ . يقور مَكِيُّ ب أبي طالبٍ القيسيّ ة 437نـ: اقول الل كرِ مِثل دَدِّ الأ َـْثـَيـَيْ ِا ابتداءِ و برِ ... ابيي ِ للوصيَّة وا سيرِ لهاا(1) .وأًاف الزمتشر ة538نـ معنى الت صيل بعد الإجمار ، فقار: اون ا إجمارِ ، ا صيل الل َّكَر مِثْل دَدِّ الأَثيـَيْ ِا (2) .كما أ َّ الجملةَ الأ ولى اي وصيكم الله ا بريَّة ل ظًا إَشا ِيَّة معنًى، فحي َ يق التبر مَوق َ الزَّلَبِ ف ل َ لِعِلْمِ الم تا طَبِ أََّ َ ا تْبِر غ ، وإََّما اأمر غ. وقد اقوم الجملة البياَيَّة االمـ سِّرَةا لجملة قبلها بوظي ة د ليَّة م هِمَّة وجليلة في التشري الإسلامِيّ ، وني البيا والتوًي وإِالة الغموض والإبهام، ودرء الشُّبـْهَة في الح كم الشرعيّ ، وبيا القَصْد مِ َ الح كْ م، فقد جاءة الجملة الأولى الم َسَّرَة بصيغةِ ال ِعلِ الأمرِ ، على دي جاءة (1) مَك بنّ ، الب، مُشكص عراخ القرآ ، ص116. (2) الزمخشر،ّ، الكشا ، ص1/469-470.
عدد الصفحات ٦٧الجملة البياَية في القرآ الكريم: دراسة في التراكيب والد لة - د. الد إسماعيل دسا - 78 - الجملة الثاَية الم َسِّرَة اسميَّةً، قار اعالى ﮋ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪﮊ(1) ف ي ن غ الآية الكريمة بـَيَّنت الجملة ا لم َسِّرَة البياَيَّة الح كمَ الشَّرْعِيَّ في العلاقة بي الزول وِوج ، والغرضَ مِ ال العلاقة ، مِ ْ لارِ الجملة ا سميَّة اَساُكم دَرْاِ لكما ، فهي بيا ِ للجملة ال عليّة الأولى المـ َسَّرَة افأاون َّ مِ ْ دَيْ أَمَرَك م الله ا ، وقَدْ وقعتِ الجملة الم َسَّرَة جوابًا للشَّرْ م قترًَا بال اء، كما َلحد أي ًا ا ستغناء ع العاطُّ بي الجملتي ِ الم َسَّرَة والم َسِّرَة، وذل يمك أ ْ َـَع دَّغ اعترافًا دَق ا بقوَّة التـَّعَلُّقِ المَعنو ّ بينهما. ومِ ْ ن نا فالعَلاقة بي جملة اَِسـاُ ك مْ دَـرْاِ لَ ك ـمْا ومـا قبلهـا افَـأْا ون َّ مِـــ ْ ديـــ أَمَـــرَك م الله ا علاقـــة بيـــا ٍ واوًـــي ٍ وإِالـــةِ الشُّـــبـْهَةِ علـــى دـــدِّ قـــور الزمتشر ّ ة538نــ افـ ْ قـ لْـتَ: مـا موقـ قولـ اَسـاُكم دـراِ لكـما مِمّـا قبلــ ؟ قـ لْــت : موقعــ البيــا والتوًــي لقولــ افــأاون َّ مِــ ْ دَيْــ أمَــرَك م الله ا، يـَعْني أ َّ المَأْاَى ال أمركم الله ب نو مكـا الحَـرْا، ارجمـةً لـ وا سـيرًا، أو إِالةً للشُّبهة، ود لة على أ َّ الغرضَ الأصيلَ في الإايـا نـو طَلَـب النَّسْـلِ . . . فـــلا اـــأاون َّ إ ّ مِـــ ْ المَـــأْاَى الـــ يتعلَّـــق بـــ نـــ ا الغـــرض ا(2) .و شـــ َّ أ (1) سورة البقرة، 2/222-223. (2) الزمخشر،، الكشا ، ص 1/263-264 .
عدد الصفحات ٦٨مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزءالسادس) - 79 - للسِّياِّ المقاميّ دورًا م هِم ا في فـَهْـمِ المعنـى الم ـراد ننـا، فقـد كـا َ العـرب فـي الجانليَّـــة اإذا داًـــتِ المـــرأة لـــم ي ااكلونـــا ، ولـــم ي شـــاربونا، ولـــم ي جالســـونا على فَرش، ولم ي ساكنونا...ا(1). وروك الإمــام م ســلم فــي صــحيح عــ أَــن رًــي الله عنــ ا أ َّ اليهــودَ كاَوا إذا داًت المرأة فيهم لم ي ااكلونا، ولم ي جامعونا في البيوة، فسأر أصــحاب النبــيّ صــلَّى الله عليــ وســلَّمَ النبــيّ فــأَزرَ الله اعــالى ويســألوَ عــ المَحــــيا ق ــــلْ نــــو أذك فــــاعتزلوا النســــاء فــــي المَحــــياا(2)،فلعلهــــا عــــادة يهوديَّـــة الأصـــل، أ ـــ نا عـــنهم العـــرب فـــي الجانليـــة، فنزلـــت الآيـــة الكريمـــة لتوًي َ الح كمَ الشَّرْعيَّ الإسلاميَّ في علاقة الرجل بزوجـ فـي أثنـاء الحـيا وبعدغ. وثَمَّةَ عِلَّة تيار الجملة ا سميَّة في وظي ة البيا والإي ا لُمر، وني الدّ لة على الثباة وا ستمرار على ن ا الح كم، فتكو العِبْرة بعموم الل د بتصو السَّبب، كما يقور ال قهاء. ومِ ْ ص وَرِ الجملةِ االمـ َسِّرَةا لجملة قبلها أ ْ اكو َ م صَدَّرةً بـأداة َ ـي يليها فعلِ مـاضٍ َاسـخٍ ، و ي وجـد عـاطُِّ بـي َ الجملتـي ِ الم َسَّـرَة والم َسِّـرَة، لأََّهما كالجملة الواددة االبياَيَّةا، وأمّا الجملة الأ ولى االمـ َسَّرةا فهي فعليَّـة فعل ها م ارعِ ، قار اعالى ﮋ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ (1 )المتحدر الثابق (2) الإمــــام مُثــــلم، ْــــحيح مثــــلم، بــــ ت، دار ليــــاء الــــتراث، 1400هـــــ، ص1/246، لدير رقم 302.
عدد الصفحات ٦٩الجملة البياَية في القرآ الكريم: دراسة في التراكيب والد لة - د. الد إسماعيل دسا - 80 - ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﮊ(1) ف ي ن غ الآية الكريمـة جـاءة الجملـة الم َسِّـرَة البياَيَّــة امــا كــا لهــم التَيِــرَةا مَسْــبوقةً بــأداة النَّ ــي امــاا، وبعــدنا فعــلِ َــاق ِ َاسخِ اكا ا، واسمها االتَيِـرَةا م ـا َّر، و برنـا الهـما م قَـدَّم، والزَّمـا مـاضٍ ، ونــــي ا ســــيرِ وبيــــا ِ لجملــــة اويتتــــارا، والــــ َ الجملــــة المـــــ َسَّرَة محــــ وفِ مَ ْع ول ها للعِلْمِ ب مِ السِّياِّ، اعتمادًا على وجود قرينةٍ فـي الجملـة الم َسِّـرَة، فتقدير الكلام اويتتار ما يشاُ غا، فا سم الموصور وصلت في محـلِّ ََصْـبٍ م عــورٍ بــ لل عــلِ المـــ َسَّرِ ايتتــارا ، ودينئــ ٍ اكــو الجملــة الم َسِّــرة امــا كــا َ لهـــم التِيـَـــرَة ا بهـــا رابـــ ِ م قَـــدَّرِ محـــ وفِ ، ونـــو ًـــمير الهـــاء الغا ـــب الم ـــرد الم كَّر، واقدير الكلام اما كا لهـم فيـ التِيـَـرَةا ، فيعـود ال ـمير افيـ ا علـى ا ســمِ الموصــورِ المحــ وفِ فــي الجملــة الأولــى االمـــ َسَّرَةا ، وذلــ اركيــبِ بـــدي ِ يحتـــال إلـــى فَ ْـــلِ اأمُّـــلٍ وَاَـــدَبُّرٍ ، للكشـــُِّ عـــ صا صـــ التركيبيَّـــة فـــي الجملتي ِ الم َسَّرَة والم َسِّرَة، كما أ َّ العـاطَُّ بـي الجملـة السـابقة واللادقـة محـــ وفِ ، اســـتغناء، لعـــدم الحاجـــة إليـــ ، بســـبب التـــراب المعنـــو ّ الـــدا ليّ الموجود بي الجملتـي ِ ، يقـور الزمتشـر ّ ة538نــ: امـا كـا َ لهـم التِيـَـرَة ، بيــــا ِ لقولــــ اويتتــــارا، لأ َّ معنــــاغ: اويتتــــار مــــا يشــــاءا، ولهــــ ا لــــم يــــد ل العاطُّ. . . فـ ْ قلـتَ : فـأي َ الراجـ مِـ الصِّـلةِ إلـى الموصـورِ ؟. . . قلـت : أصــل الكــلاما مــا كــا َ لهــم فيــ التِيـَــرَة ا ، فحــ فَ افيــ ا (2). فهــ ا المحــ وف نــــو الــــرّاب الم قَــــدَّر الــــ يقــــوم بوظي ــــة الإدالــــة إلــــى ســــابق، ونــــو ا ســــم (1) سورة القتحم، 28/68. (2) الزمخشر،، الكشا ، ص 3/413.
عدد الصفحات ٧٠مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزءالسادس) - 81 - الموصور اماا في الجملة الأولى الم َسَّرَة. ومِمّـــا ســـبقَ َلحـــد أ َّ احليـــلَ الزمتشـــر ّ ة538نــــ ب نـــي علـــى فكـــرة الأصل وال رع في اركي ب الكلام، فقدَّرَ محـ وفًا فـي الجملـة الأولـى والثاَيـة، لوجـــود دليـــلٍ مِـــ السِّـــياِّ ، فـــلا دـــ فَ إ ّ بـــدليلٍ ، إذ ْ مِـــ ْ أصـــور الت ســـير العلميّ للظانرة اللغويَّة افتراض وجودِ أصلٍ ، لنبنيَ علي التغيُّـراةِ والتحـوُّ ةِ الزار ــةَ علــى التراكيــبِ النحويَّــةِ فــي َظــامِ الجملــة العربيَّــة، مــ العنايــة بوســا ل الرَّبْ بي الكلماة دا ل الجملة الوادـدة، وبـي الج مَـل، سـواءِ كـا الـرَّاب مَـــ كورًا أم محـــ وفًا، وقـــد يكـــو الـــرّاب مَعنوي ـــا دا لي ـــا، فالأل ـــا والج مَـــل اتشــــاب بع ــــها بــــبعا د لي ــــا، كمــــا َلحــــد أ َّ الجملــــة الم َسِّــــرَة البياَيَّــــة الكاشـــ ة لمـــا قبلهـــا جـــاءة أســـلوبَ َـَ ْـــي فـــي الزَّمـــا الماًـــي ، د لـــةً علـــى طلاقةِ ق درةِ اللهِ سبحاَ واعالى. ومِ ْ وَظا ُِّ الجملةِ البياَيَّةِ االمـ َسِّرَةا لجملةٍ قبلها ، ا َتقار الدّ ليّ مِ العامّ إلى التا ّ ، ويمك أ ْ َـَع دَّ ذل ا َتقار الدّ ليّ َوعًا مِ ْ أَواع الرَّبْ الدا ليّ المعنو ّ بي الأل ا والج مَل ، فوجود ن ا النوع مِ الرَّبْ المعنو ّ اعترافِ دَق ا بقوَّة الصِّلَة بي الم َسَّر والم َسِّر ، وقد جاءة الجملة الم َسِّرَة بزريق ا ست هام الإَكار ّ ، ومِ ْ ننا اكو الجملة الم َسِّرَة إَشا يَّةً ، وقد يكو ما قبلها جملةً بريَّةً اسميَّةً ، ادرُّ على العموم ، والعاطُّ بينهما مح وف ، استغناء عن ، للعَلاقة الوطيدة بي َ الجملتي ِ الم َسَّرَة والم َسِّرَة كما ذكرَا آَ ًا، وذل يحققُّ النَّشا ال ِّنْني لدك المـ تاطَب ، ويقوم بوظي ة الم ثير ال يحتال إلى استجابة، قار اعالى ﮋ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ
عدد الصفحات ٧١الجملة البياَية في القرآ الكريم: دراسة في التراكيب والد لة - د. الد إسماعيل دسا - 82 - ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﮊ(1) جاءة الجملة الم َسِّرَة االم رَكَّب الثاَيا إَشا يَّةً في الآية الكريمة امَ ْ ذا ال يش عندَغ إ ب ذَِ ِا فـَبـَيـَّنَتْ مَلكوةَ اللهِ عزَّ وجلَّ وكبرياءغ ، فلا يَتكَلَّم أد دِ إ ب ذَِ يومَ القيامة ، وأمّا الجملة المـ َسَّرَة االم رَكَّب الأوَّرا فهي ال ما في السمواةِ وما في الأرضا ، ويرك الزمتشر ّ ة 538نـ أ امَ ْ ذا ال يش عندغا بـَيَا ِ لملكوةِ اللهِ وكبريا ِ ، وأ َّ أددًا يتمال أ ْ يتكلَّمَ يومَ القيامةِ إ ّ إذا أ ذِ َ ل في الكلام... ا(2). وقد اكو الجملة الثاَية الم َسِّرَة إَشا يَةً، َوع ها َ دْبَةِ للتـَّرَثّي، م بـَيـِّنَةً َوعَ النِّداء فيما قبلها ، وذل اصويرِ صوايُ لحار النُّدْبَة َحو قول اعالى ﮋﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮊ(3) قرأ السُّدِّ ُّ واب أبي ليلى اوَادك َو ِ ابناغْا(4). وذنــــبَ الزمتشــــر ُّ ة 538نـــــ إلــــى أ َّ قــــراءة اابنــــاغْا علــــى التـَّرَثِّــــي والنُّدْبَـة، أ ْ قــار: يـا ابنــاغْا(5) .وأســلوب النُّدْبَـةِ ننــا بيــا ِ وا سـيرِ لنــوعِ النِّــداء (1) سورة البقرة، 2/255. (2) الزمخشر،ّ، الكشا1/296. (3) سورة هود، 11/42. (4) ابنّ ،ص، المُحتثب ن بيين ،و شواذٌ القراءات الإيضا عنيا، تحقيق عل النيد، ناْـــــ آ ـــــر ينّ، ال بعـــــة ال ال ـــــة، القـــــاهرة، م بعـــــة متحـــــ لى البـــــا، ابلـــــن د ، 1954م، ص1/322. (5) الزمخشـــر،، الكشـــا ، ص 2/99، انظـــر: الشرـــياخ الخلـــا، ، لاشـــية الشـــياخ علـــى=
عدد الصفحات ٧٢مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزءالسادس) - 83 - في جملة اوَادك َو ِا وطريقة الأداء الصوايّ ل الم عَبـِّـرَة عـ الحالـةِ الن سـيَّةِ لُبِ َحوَ ابنِ ِ ساعةَ الزُّوفا . ومِـــ َ الجـــديرِ بالـــ ِّكْرِ ننـــا أ َّ نـــ غ القـــراءةَ اابنـــاغْا اـــنقا رأ علمـــاءِ النَّحْوِ العربيّ فـي أسـلوب النُّدْبَـة، إذ يشـترطو فـي أ سـلوب النُّدْبَـة وجـودَ أداةِ النُّدْبَـة ايــاا أو اواا، قبـل ا ســم المنـدوب، يقــور سـيبوي ة180نـــ: اواعلــمْ أ َّ المنــدوبَ ب ــدَّ لَــ مِــ ْ أ ْ يكــو َ قبــل اســم ايــاا أو اواا .(1)ا، وقــد ــرَّل اب جنّي ة 392نـ ن غ القراءة الشّاذّة علـى الحكايـة النُّدبـة، التزامًـا منـ بشر سيبوي في النُّدْبة بأَ ب دَّ أ ْ يكو قبـل ا سـم المنـدوب الأداة ايـا - واا، يقـور ابـ جنّــي ة 392 نــ: اونـو علــى الحكايـة، قـار لــ : يـا ابنــاغ، ولــو أراد دقيقــة النّدبــة لــم يكــ ْ ب ــدّ مِــ ْ أدــد الحــرفي ِ : يــا ابنــاغْ ، أو وا ابنــاغْ ، كقول : وا ِيداغْ ، و يا ِيداغْ ا(2). ومِــ ْ ثــمَّ فهــ غ القــراءة الشَّــاذَّة للسُّــدِّ ّ وابــ أبــي ليلــى اابنــاغْا ــــ فــي = لث البيضا ،، ب ت، دار الكتب، العلمّية، 1997م، ص5/100. عبد الل ي الخ يـــب، معيـــم القـــراءات، ال بعـــة الأ لى ، دمشـــق، دار ســـعد الـــدينّ، ســـنة 2000م، 4/59. (1) ســيبوي ، الكتــاخ، ص2/220، الزمخشــر،، المـــُلتحّص ن ْــنعة الإعــراخ، ص92، ابــ عقيــص، شــر ابــنّ عقيــص علــى لليــة ابــنّ مالــل، تحقيــق محمــد محيــ الــدينّ عبــد ابميــد، القاهرة، مكتبة دار التراث، 1998م، ص3/256، العكبر،ّ، التبيا ن عراخ القرآ ، ص 2/699. (2) ابنّ ،صّ، المُحتثب، ص 1/322.
عدد الصفحات ٧٣الجملة البياَية في القرآ الكريم: دراسة في التراكيب والد لة - د. الد إسماعيل دسا - 84 - رأيي ــ دليلِ على جواِِ دَ ْفِ أداة النِّداء في أسـلوب النُّدْبَـة ، فـالنَّ ّ القرآَـيّ دــاكم علــى القاعــدة النحويَّــة، ومــا يحتــال إلــى اأويــل أولــى مِمّــا يحتــال إلــى اأويـل ننـا، فـالقراءة الشّـاذّة َاِعـة بالثقـة إلـى قـ رّا هـا، ويجـوِ ا ستشـهاد بهـا، يقــور عبــد القــادر البغــداد ّ ة 1093نـــ: ا أمّــا ربُّنــا ابــاركَ واعــالى فكلام ــ أفص كلامٍ وأبلغ ، ويجوِ ا ستشهاد بمتواارغ وشاذّغ ا(1). وقد صَوَّرة الجملة الم َسِّرَة البياَيَّـة اابنـاغْا الحالـة الن سـيَّة التـي كـا فيهــا َــو ِ عليــ السَّــلام، كمــا أ َّ اســتعمار التنغــيم فــي اابنــاغْا برفــ الصَّــوة، يكشــُّ عــ الحالــة الن ســية والشــعورية لموقــُّ الأب العــاط ي َحــو ابنــ ، ثــمَّ بعــد ذلــ قــار لــ ﮋ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮊ(2) ومِــ ْ ننــا أرك أ َّ قـــراءة اابنـــاغْا ا ســـيرِ لقولـــ اوَـــادك َـــو ا، ومِـــ الجـــدير بالـــ ّكر ننـــا أ َّ المســتوك الصــوايّ بزريــق التنغــيم قــام بوظي ــة َحويَّــة، فــأمك ا ســتغناء عــ أداة النّدبة. واقــــوم الجملــــة المـــــ َسِّرَة لجملــــة قبلهــــا، بــــوظي تي ِ ، الأولــــى- البـَيَــــا والتـَّ ْســــير والكَشْــــُّ عــــ المعنــــى، والثاَيــــة- الأصــــل فــــي عمليَّــــة الحــــ ف والتقــــدير للعامــــل المحــــ وف، ونــــ ا دليــــل اــــراب بــــي الجملتــــي ِ الم َسَّــــرة والم َسِّــــرة، فكأََّهمــــا جملــــةِ وادــــدةِ اركيبي ــــا ود لي ــــا، فقــــد جــــاءة الجملــــة المــــ َسَّرَة مَـــ ْكورًا مَعْم ول هـــا ام عـــور بـــ ا مَحْـــ وفًا عامِل هـــا اال عـــلا. ومِـــ ْ ننـــا (1) عبدالقادر البغداد،ّ، زانة الأدخ لُبّ لُباخ لثا العرخ، تحقيق عبدالثّـلام هـار ، ال بعة الأ لى، القاهرة، عالم الكتب، 1989م، ص1/9. (2) سورة هود، 11/42.
عدد الصفحات ٧٤مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزءالسادس) - 85 - اكــو الجملــة الثاَيــة البياَيَّــة م َسِّــرَةً للجملــة الأولــى المـــ َسَّرَة قبلهــا، وأصــلاً فــي اقــدير المحــ و ف، وذلــ التــراب والحــ ف والتقــدير يــتمُّ اعتمــادًا علــى السِّـياِّ اللُّغـو ِّ للكـلام مِــ ـلار الـدليل المـ كور فــي الجملـة، ونـو ال عــل، وذلـــ َحـــو قولـــ عَـــزَّ وَجَـــلَّ ﮋﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐﮊ(1)الجملـــة الم َسِّـــرَة فـــي الآية الكريمة ا َلَقْناغ بقَدَرٍا، فَسَّـرَة الجملـة السـابقة عليهـا المحـ وف منهـا العامــل اال عــلا، واقــدير الكــلام فــي الجملتــي ِ اإَّــا َلَقْنــا كــلَّ شــيءٍ َلَقْنــاغ بقَــدَرا، وإعــراب اكــلّا م عــور بــ ل عــل محــ وف اقــديرغ ا َلَقْنــاا، والجملــة ال عليَّــة ا لقنــا كــلَّ شــيءٍا فــي محــلِّ رَفْــ َبَــر لـــ اإ َّا. وأمّــا الموقــ الإعرابــيُّ للجملــةِ البياَيَّــة ا َلَقْنــاغ بِقَــدَرٍا افتكــو فــي موًــ رفــ ، لأََّهــا بحَسَــبِ مــا اـ َسِّـــرغ. ومِـــ ْ ذلـــ مـــا مَثَّـــلَ بـــ الشَّـــلَوْبي ة645نــــ مـــ قولـــ اِيـــدِ الت بـْـــزَ يأك ل ــــ ا، فـــــ ايأكلــــ ا جملــــة واقعــــة فــــي محــــلِّ رفــــ ، لأََّهــــا م َسِّــــرَةِ للجملــــةِ المح وفةِ ، وني ايأكـلا العامـل فعلهـا فـي االتبـزا النَّصْـب، والمح وفـة فـي محـلِّ رفـ علـى التبريَّـة لــ اِيــدا والأصـل اِيـدِ يأكـل التبـزَ يأك ل ـ ا، فكــ ل الم كورة لها مَحَلُ ، بحَسَبِ ما اـ َسِّر غا (2). (1) ســـورة القمـــر، 54/49. انظـــر: ســـيبوي ، الكتـــاخ،1/148، ابـــنّ ،ـــصّ، الختحـــامحم، تحقيق محم د عل الن يّار، ال بعة ال انية، ب ت، عالم الكتب، 2002م، ص556. (2) الشي الد الأزهر،، شر قواعد الإعراخ، ص 100-101، انظر: ابنّ هشام، مُغص اللبيب عنّ ،تب الأعاريب، ص 5/123، بو البر،ات الأنبار،، الإنتحـا ن مثـامحص الخـــــلا ، ص492، الزمخشـــــر،ّ، الكشـــــا ،4/430، العكـــــبر،ّ، التبيـــــا ن عـــــراخ القرآ ، 2/1196.
عدد الصفحات ٧٥الجملة البياَية في القرآ الكريم: دراسة في التراكيب والد لة - د. الد إسماعيل دسا - 86 - وذكـــــر الأشـــــموَي ة1100نــــــ أ َّ َصـــــب كلمـــــة اكـــــلّ ا ننـــــا علـــــى ا شتغار، يقور: اوالنصب أولى، لد لت على عموم التَ لق... والوقـُّ علـى ابقدرااامّا(1). ومِمّــا ســبقَ يســتبي لنــا أ َّ الجملتــي ِ الم َسَّــرة والم َسِّــرة كأَّهمــا جملــة وادــــدة ل ظًــــا واقــــديرًا ود لــــة، فهــــي عنــــد جملــــة م ركَّبــــة م متــــدَّة، وأرك أ َّ الح فِ فـي الجملـة الأولـى وقـ َ لتمسـة أغـراض : الأور – العنايـة بـالم عور ب الم كور ، فهو الأنـمُّ فـي التركيـب فيحتـال إلـى ف ـل بيـا . والثـاَي- عـدم التكــــرار لل عــــل ا لــــقا، فاللغــــة العربيَّــــة احــــر علــــى الإيجــــاِ وا تصــــار. والثالــ ــــ د لــة العمــوم للتَلْــق واوكيــد الحــدَا أو ال عــل. والرابــ ــــ قامــت الجملــة الثاَيــة ا لقنــاغا بوظي ــة الت ســير للجملــةِ الأولــى المحــ وفِ فِعْل هــا اعاملهاا. كما أ َّ العاطُّ بي الجملتي مح وف، لعدم الحاجة إليـ ، ولقـوَّة العلاقة الدّ ليَّة بـي الجملـة الم َسِّـرَة والم َسَّـرَة. والتـامن ـــ إ َّ نـ ا الـنم َ أو النــوعَ مِــ التركيــب فــي الجملــة الم َسِّــرَة البياَيَّــة لجملــة قبلهــا مَحْــ وفِ عامِل ها، لـ صوصـيَّة د ليَّـة، ونـي أ َّ المعنـى يحـدا لـ اَتقـار مِـ العـام إلى التا ّ ، أو مِ الإبهام إلى الوًو ، ولك يحدا ل ل ت ا َتبـاغ لـدك الم تاطَـــب إلـــى المعمـــور المـــ كور فـــي الجملـــة الأولـــى المــــ َسَّرَة. فهـــو بـــارة الشـــعور والتركيـــز ، ف ـــي الجملـــة الأولـــى ي ـــ كر علـــى نيئـــة اســـمٍ ظـــانرٍ ، وفـــي الجملـــة الثاَيـــة ي ـــ كر علـــى نيئـــة ًـــمير م تَّصِـــل يـــرب بـــي الجملتـــي ِ ، فتـــتمُّ (1) انظــر: الأوــو ، منــار الهــد ن الوقــ ا بتــداء، ص2/308، بــو ليــا الأندلثــ ، البحر ا،ي ، 10/48.
عدد الصفحات ٧٦مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزءالسادس) - 87 - الإدالة إلى سابق، وذل دليل سَبْ في الكلام، وقد د ِفَ ال عـل وفاعل ـ ا َلَقناا في المرة الأولى، وذ كِرَ في المرة الثاَية ا تصارًا وإيجاًِا. ومِـــ ْ م ث ـــلِ ذلـــ َ الـــنَّمَ ِ التركيبـــيّ المـــا زِ للجملـــةِ البياَيَّـــة فـــي القـــرآ الكريم قول اعالى ﮋﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﮊ(1) وردة الجملة ال عليَّة اآايناغا م َسِّرَة للمح وف مِ الجملـة الأولـى االم َسَّـرَةا اولوطـاا (2)،واقـدير الكـلام بناءً على الأصلِ في اركيـب الجملـة اوآاينـا لو طًـا آاينـاغ د كمًـا وعِلْمًـاا، إذ ْ الوطًاا ننا ن وَ مَنا العِنايةِ وا نتمامِ في الجملتي ِ الم َسَّرةِ والم َسِّرةِ . ومِ َ الأمثلةِ التي اـ وًَِّ ن ا النَّمَ َ التركيبـيَّ ال ريـدَ مِـ ْ أَمـا ِ الجملـةِ الم َسِّرَة لجملةٍ قبلها، مَحْ وفًا عامل ها، وَقدِّ ر غ بناءً على الأصلِ المـ كور فـي الجملة الم َسِّرة الكاش ة، قول اعـالى ﮋﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭﮊ(3) اعَــدَّدَ التوجيــ النحــو ُّ والــدّ ليُّ لـــ اأفغيــرَ اللهِا، وأمّــا التوجيــ المقبــور عنــد فهــو أ ْ يكــو امنصــوبًا ب عــلٍ محــ وفٍ ، أ : أفتلزمــوَي غَيـْــرَ اللهِ ، وفَسَّــرَغ مــا بعــدغا(4) .وأ شــير إلــى أ َّ ك ت ــبَ النَّحْــو العربــيّ ــــ قــديمًا ودــديثًا ــــ درســت نــ ا النَّم مِ الجملة في باب ا ا شتغارا، ولكنَّني أرك أ َّ الأولى بـ أ ْ ي ـدْرَسَ فــي بــاب االجملــة البياَيَّــةا. والأمثلــة القرآَيَّــة علــى نــ ا الــنَّمَ ِ التركيبــيّ مِــ (1) سورة الأنبياء، 21/74. (2) انظر: العكبر،، التبيا ن عراخ القرآ ، ص2/922. (3) سورة الزُّمَر39/64. (4) العكبر،، التبيـا ن عـراخ القـرآ ، ص 2/1113، انظـر: بـو ،علـر النحـاع، عـراخ القرآ ، ص 770. مَك بنّ ، الب، مُشكص عراخ القرآ ، ص416.
عدد الصفحات ٧٧الجملة البياَية في القرآ الكريم: دراسة في التراكيب والد لة - د. الد إسماعيل دسا - 88 - الكثرةِ بمكا ٍ، ولكنيّ أجتز بما اَمَّ ذِكْر غ. ومِ ْ ص ورِ اأَما ا الجملةِ المـ َسِّرَةِ لجملةٍ قبلها ، أ ْ اكو َ الجملة جوابًا وبياًَا ع س اَارٍ مح وف ، يـ قَدَّر مِ ْ لار السِّياِّ، ونو ما أطلقَ علي علماء البلاغةِ العرب القدماء ا ستئنافَ البياَيَّ ، ون ا النوع مِ الجملة يقوم بوظي ة البـَيَا والرَّبْ االسَّب ا معًا ، يقور التزيب القزوينيّ ة739نـ: ا أمّا كوَها بمنزلة الم تَّصلة بها فلكوَها جوابًا ع ساارٍ اقت ت الأولى، فتنزر منزلت ا(1). وذنبَ الزمتشر ُّ ة 538نـ إلى أ َّ ا ستغناءَ ع العاطُّ في الكلام أو الرَّاب ، دليل على قـ وَّة ا اصار بي الكلام، وعَّد ذل وصلاً َ ِيَّا في اـَ َنُّ ِ بلاغيُ ، اف ْ قلت : أ ُّ فرٍِّ بي َ إد ارِ ال اءِ وَزعِها في اسوف اعلمو ا؟... وَزع ها وَصْلِ َ ِيُ اقدير ُ با ست هام ال نو جوابِ لساارٍ م قَدَّرٍ ... وأقوك الوَصْلَيْ ِ وأبلغ هما ا ستئنافا(2). ومِ ْ ننا اقوم الجملة الم َسِّرة دي اكو جوابًا ع س اار مح وفٍ م قَدَّرٍ ، اقوم بالكشُّ ع التزاب والحِجال بي المـ تكل م والمـ تاطَب ، وال وظي ةِ د ليَّةِ م هِمَّةِ جديرةِ ببياَها ، والعناية بها ، للاست ادة منها في فـَهْم مَعنى الكلام، فالعرب ات نَّ في اـَنـَوُّعِ أساليبِ كلامِها ، لإبراِِ ما ن مْ ب أَعْنَى وأَنَمُّ . (1) الخ يـــــب القـــــز يص، الإيضـــــا ن علـــــوم البلاغـــــة، ال بعـــــة الأ لى، بـــــ ت، دار الكتـــــب العلمية، 2003م، ص3/97. (2) الزمخشر،، الكشا ، ص 2/408.
عدد الصفحات ٧٨مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزءالسادس) - 89 - ومِ ْ ننا أرك أ َّ ا ستئنافَ البياَيَّ صورةِ (َوعِ) مِ ْ ص ور (أَواع الجملة البياَيّة ، فعلاقة البَيا بي الساار الم قدَّر وجواب علاقة معنويَّة ظانرة ووطيدة ، و احتا ل إلى راب مل و ، لقوَّة الصلة المعنويَّة بي الساار وجواب ، وني صلة ا ستدعاء ودور الم تاطَب في اقدير الكلام. ولبيا ِ ذل َ ورد بعاَ الأمثلةِ القرآَيَّة، قار اعالى ﮋﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﮊ(1) الجملة الم َسِّرَة البياَيَّة في الآية الكريمة اما سَبَ قكم بها مِ ْ أددٍ مِ العالَمي ا ، وني م بيِّنةِ وم َسِّرَةِ بزريق النَّ ي بالأداة اماا، بأََّ لم يسبقهم أددِ بالإقدام على فعلِ ن غ ال ادشة ، اقبيحًا للحَدَا ، ولم قامَ ب ، ون غ الجملة الم َسِّرَة جوابِ ع ساارٍ م قَدَّرٍ مِ ْ سياِّ الكلام اللغو ّ والمق اميّاكأ َّ قا لاً قار : لِمَ كاََتْ فادشةً ؟ فقيلَ ل : لأ َّ أددًا قبلهم لم يـ قْدِمْ عليها اشمئزاًِا منها في طباعهم لإفرا قـ بْحِها ، دَتَّى أَقْدَمَ عليها قوم لو ا (2) فزريقة الساار والجواب ا عدُّ مِ ْ وسا ل الرَّب والحِجال بي الج مَل ، فكأ َّ الساارَ الم ـ قَدَّرَ وجوابَ ال نو الجملة البياَيَّة بمنزلة شيءٍ واددٍ ، أو جملة واددة . كما أ َّ استعمارَ كلمة اأددا في سياِِّ النَّ ي معنانا اإَسا ا، على دي يكو معنانا اواددا في سياِّ الإثباة، يقور الشّهاب الت اجي ة1069نـ اونو أ َّ أددًا في النَّ ي معناغ إَسا ب جماع أنل (1) سورة العنكبوت، 29/28. (2) الزمخشر،ّ، الكشا ،3/437.
عدد الصفحات ٧٩الجملة البياَية في القرآ الكريم: دراسة في التراكيب والد لة - د. الد إسماعيل دسا - 90 - اللغةا(1) .إذ كلمة اأددا المن ية ننا ا يد استغراِّ الجنن ، ومعنانا اإَسا ا، كما ا كِّدَةْ بحرف الجرّ الصِّلَة ا الزا دا ونو امِ ْا ، م بالغةً وابليغًا في النَّ ي واعجيبًا واوكيدًا ل . ومِ ْ أَما ِ الجملةِ الم َسِّرَة اا ستئنافيَّةا لجملةٍ قبلها م قَدَّرةٍ بساارٍ مح وفٍ ، أ ْ اكو َ الجملة الم َسِّرَة بريَّةً ل ظًا إَشا يَّة طلبيَّة مَعْنًى ، للم بالغة والتبلي في الحَدَا، قار اعالى ﮋ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﮊ(2) الجملة ا الم َسِّرَة ا ستئنافيَّة في الآية الكريمة ني ااامنو بالله ورسول واجاندو في سبيل الله بأموالكم وأَ سكما، وني بمعنى الزَّلب، فالكلام ننا محمورِ على معناغ ل ظ ، فالمعنى نو اآمنوا بالله ورسول ، وجاندوا في سبيل الله ...ا، وني جوابِ ع ساارٍ م قَدَّرٍ مح وفٍ اكأََّهم قالوا : كيَُّ َعمل ؟ فقار لهم: اا امنو باللها، ونو برِ ومعناغ الزَّلَبا (3) .وقد استدرَّ مكيُّ ب أبي طالبٍ القيسيّ ة 437نـ على أ َّ اا امنو ا ل ظ ل د التبر، ومعناغ: الأمر، كأََّ قار: آمنوا... فهو محمورِ على المعنى ، ودرَّ على ذل أ َّ في درف عبد الله: اآمنواا على الأمر. (4)ا فقراءة عبدالله ب (1) الشرياخ الخلا،ى، لاشية الشياخ على لث البيضا ،، ص7/483. (2) سورة التح ، 61/10. (3) ابــــنّ هشــــام، مُغــــص اللبيــــب عــــنّ ،ُتــــب الأعاريــــب، ص5/108-190، الشــــي الــــد الأزهر،ّ، شر قواعد الإعراخ، ص98. (4) مَكـــ بـــنّ ، الـــب القيثـــ ، مشـــكص عـــراخ القـــرآ ، ص484، انظـــر: الزمخشـــر،، =
عدد الصفحات ٨٠مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزءالسادس) - 91 - مسعود ة35نـ اآمنواا اـ اَكِّد صحة دَمْل الكلام على معناغ ننا، فالقراءاة القرآَيَّة يـ َسِّر بع ها بع ًا. وقد اأاي الجملة الم َسِّرَة المـ ستأَ ة بصيغةِ القورِ ال نو جوابِ ع ساارٍ مح وفٍ م قَدَّرٍ يت مَّ أي ًا ل دَ القورِ َحو قول عزَّ وجلَّ ﮋﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﮊ(1) ذنب اب نِشام الأَصار ّ ة 761نـ إلى أ َّ جملة القور الثاَية في ن غ الآية الكريمة اسلامِ قومِ م نكرو ا ني جواب ع ساارٍ مح وفٍ م قَدَّرٍ ، اقديرغ افماذا قار لهم ؟... وفي قول اعالى اسلامِ قومِ م نكرو ا ج ملتا ِ د ِ فَ بر الأولى ، وم بتدأ الثاَية ، إذ التقدير : اسلامِ عليكم ، أَتم قومِ م نكرو ا(2) .والح ف والتقدير ننا يقوم على السّياِّ المقاميّ مِ ْ لارِ الظروفِ الم حيزةِ بالحوار بي َ الملا كةِ وإبرانيمَ علي السَّلام . وذكر الأشموَي ة 1100نـ أ َّ الوقَُّ على ا سلامًاا دَسَ ، ومثل اسلامِا يقور: افقالوا سلامًاا دَسَ ، ومثل ا قار سلامِا، ثمَّ ابتد : قومِ م نكرو ، أ أَتم قومِ م نكرو ا(3). = الكشــا ص4/514، بــو ليّــا الأندلثــ ، البحــر ا،ــي ، ص8/263، الثــم ابلن، الدر المتحو ، ص 10/319. (1) سورة الذاريات، 51/24-25. (2) ابــنّ هشــام، مُغــص اللبيــب عــنّ ،ُتــب الأعاريــب، ص5/41. انظــر مكــ ّ بــنّ ، الــب القيث ، مُشكص عراخ القرآ ، ص456. (3) انظر: الأوو ، منار الهد ن الوق ا بتداء، ص2/295.
عدد الصفحات ٨١