المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فوائد واستدلالات فتح الباري، كتاب الوحي، كتاب الأذان

راضي بن مبارك الشمري

صفحة ٧ من ٥٠

٥٩ وَﺳَﻠﱠمَ أُمﱢ ﺳَﻠَﻣَﺔَ ﺣَدﱠﺛَﺗْﻪُ أَنﱠ أُمﱠ ﺳَﻠَﻣَﺔَ ﺣَدﱠﺛَﺗْﻬَﺎ ﻗَﺎﻟَتْ: "ﺑَﯾْﻧَﺎ أَﻧَﺎ ﻣَﻊَ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱢ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ زَﯾْﻧَبَ ﺑِﻧْتَ ﻣُﺿْطَﺟِﻌَﺔٌ ﻓِﻲ ﺧَﻣِﯾﺻَﺔٍ إِذْ ﺣِﺿْتُ ﻓَﺎﻧْﺳَﻠَﻠْتُ ﻓَﺄَﺧَذْتُ ﺛِﯾَﺎبَ ﺣِﯾﺿَﺗِﻲ ﻗَﺎلَ "أَﻧُﻔِﺳْتِ" ﻗُﻠْتُ ﻧَﻌَمْ ﻧِﻲ ﻓَﺎﺿْطَﺟَﻌْتُ ﻣَﻌَﻪُ ﻓِﻲ اﻟْﺧَﻣِﯾﻠَﺔِ".ﻓَدَﻋَﺎ ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : - ١ ﻣﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﻟﺣﺎف واﺣد .ع ﻓﻲ ﺛﯾﺎﺑﻬﺎ واﻻﺿطﺟﺎضﻓﯾﻪ ﺟواز اﻟﻧوم ﻣﻊ اﻟﺣﺎﺋ - ٢ ﻏﯾر ﺛﯾﺎﺑﻬﺎ اﻟﻣﻌﺗﺎدة .ضﻓﯾﻪ اﺳﺗﺣﺑﺎب اﺗﺧﺎذ اﻟﻣرأة ﺛﯾﺎﺑﺎ ﻟﻠﺣﯾ ٦ِ اﻟﺻﱠوْمَ - ضﺑﺎب ﺗَرْكِ اﻟْﺣَﺎﺋِ : اﻷولاﻟﺣدﯾث ٣٠ﺳَﻌِﯾدُ ﺑْنُ أَﺑِﻲ ﻣَرْﯾَمَ ﻗَﺎلَ أَﺧْﺑَرَﻧَﺎ ﻣُﺣَﻣﱠدُ ﺑْنُ ﺟَﻌْﻔَرٍ ﻗَﺎلَ أَﺧْﺑَرَﻧِﻲ زَﯾْدٌ ﻫُوَ اﺑْنُ أَﺳْﻠَمَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ - ٤ َ رَﺳُولُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠ جِ ﺑْنِ ﻋَﺑْدِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻋَنْ أَﺑِﻲ ﺳَﻌِﯾدٍ اﻟْﺧُدْرِيﱢ ﻗَﺎلَ ﺧَرَضمَ ﻓِﻲ ﻋَنْ ﻋِﯾَﺎ ِﻧﱢﻲ أُرِﯾﺗُﻛُنﱠ أَﺿْﺣَﻰ أَﺈوْ ﻓِطْرٍ إِﻟَﻰ اﻟْﻣُﺻَﻠﱠﻰ ﻓَﻣَرﱠ ﻋَﻠَﻰ اﻟﻧﱢﺳَﺎءِ ﻓَﻘَﺎلَ: "ﯾَﺎ ﻣَﻌْﺷَرَ اﻟﻧﱢﺳَﺎءِ ﺗَﺻَدﱠﻗْنَ ﻓَ ﻣِنْ أَﻛْﺛَرَ أَﻫْلِ اﻟﻧﱠﺎرِ" ﻓَﻘُﻠْنَ وَﺑِمَ ﯾَﺎ رَﺳُولَ اﻟﻠﱠﻪِ ﻗَﺎلَ "ﺗُﻛْﺛِرْنَ اﻟﻠﱠﻌْنَ وَﺗَﻛْﻔُرْنَ اﻟْﻌَﺷِﯾرَ ﻣَﺎ رَأَﯾْتُ ﯾَﺎ ﺎﻗِﺻَﺎتِ ﻋَﻘْلٍ وَدِﯾنٍ أَذْﻫَبَ ﻟِﻠُبﱢ اﻟرﱠﺟُلِ اﻟْﺣَﺎزِمِ ﻣِنْ إِﺣْدَاﻛُنﱠ" ﻗُﻠْنَ وَﻣَﺎ ﻧُﻘْﺻَﺎنُ دِﯾﻧِﻧَﺎ وَﻋَﻘْﻠِﻧَﺎ ﻧَ ﺻَﺎنِ ﻘْ رَﺳُولَ اﻟﻠﱠﻪِ ﻗَﺎلَ "أَﻟَﯾْسَ ﺷَﻬَﺎدَةُ اﻟْﻣَرْأَةِ ﻣِﺛْلَ ﻧِﺻْفِ ﺷَﻬَﺎدَةِ اﻟرﱠﺟُلِ" ﻗُﻠْنَ ﺑَﻠَﻰ ﻗَﺎلَ "ﻓَذَﻟِكِ ﻣِنْ ﻧُ ﻋَﻘْﻠِﻬَﺎ أَﻟَﯾْسَ إِذَا ﺣَﺎﺿَتْ ﻟَمْ ﺗُﺻَلﱢ وَﻟَمْ ﺗَﺻُمْ ﻗُﻠْنَ ﺑَﻠَﻰ ﻗَﺎلَ "ﻓَذَﻟِكِ ﻣِنْ ﻧُﻘْﺻَﺎنِ دِﯾﻧِﻬَﺎ" ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : -١ ﻣن اﻟﺻوم واﻟﺻﻼةضﻓﯾﻪ إﺷﻌﺎر ﺑﺄن ﻣﻧﻊ اﻟﺣﺎﺋ ﻗﺑل ذﻟك عﻛﺎن ﺛﺎﺑت ﺑﺣﻛم اﻟﺷر اﻟﻣﺟﻠس . -٢ إﻟﻰ اﻟﻣﺻﻠﻰ ﻓﻲ اﻟﻌﯾد .جﻓﯾﻪ ﻣﺷروﻋﯾﺔ اﻟﺧرو -٣ ﯾﻪ أﻣر اﻹﻣﺎم اﻟﻧﺎس ﺑﺎﻟﺻدﻗﺔ ﻓﯾﻪ .ﻓ -٤ اﻟﺻوﻓﯾﺔ ﺟواز اﻟطﻠب ﻣن اﻷﻏﻧﯾﺎء ﻟﻠﻔﻘراء وﻟﻪ ﺷروط .ضاﺳﺗﻧﺑط ﻣﻧﻪ ﺑﻌ -٥ ﻓﯾﻪ ﺣﺿور اﻟﻧﺳﺎء اﻟﻌﯾد ﻟﻛن ﺑﺣﯾث ﯾﻧﻔردن ﻋن اﻟرﺟﺎل ﺧوف اﻟﻔﺗﻧﺔ . -٦ ﻓﯾﻪ ﺟواز ﻋظﺔ اﻹﻣﺎم اﻟﻧﺳﺎء ﻋﻠﻰ ﺣدة . -٧ ﻓﯾﻪ أن ﺟﺣد اﻟﻧﻌم ﺣرام . -٨ ﺎﻟﻠﻌن واﻟﺷﺗم ﺣرام .ﻓﯾﻪ ﻛﺛرة اﺳﺗﻌﻣﺎل اﻟﻛﻼم اﻟﻘﺑﯾﺢ ﻛ ٩- اﺳﺗدل اﻟﻧووي ﻋﻠﻰ أﻧﻬﻣﺎ ﻣن اﻟﻛﺑﺎﺋر ﺑﺎﻟﺗوﻋد ﻋﻠﯾﻬﺎ ﺑﺎﻟﻧﺎر . ١٠- ﻓﯾﻪ ذم اﻟﻠﻌن وﻫو اﻟدﻋﺎء ﺑﺎﻹﺑﻌﺎد ﻣن رﺣﻣﺔ اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ، وﻫو ﻣﺣﻣول ﻋﻠﻰ ﻣﺎ إذا ﻛﺎن ﻓﻲ ﻣﻌﯾن .

عدد الصفحات ٩٥

٦٩ -١١ ﻋن اﻟﻣﻠﺔ ﺗﻐﻠﯾظﺎً ﻋﻠﻰ ﻓﺎﻋﻠﻬﺎ ﻟﻘوﻟﻪ ﻓﻲ جﻓﯾﻪ إطﻼق اﻟﻛﻔر ﻋﻠﻰ اﻟذﻧوب اﻟﺗﻲ ﻻ ﺗﺧر طرﻗﻪ: ض"ﺑﻛﻔرﻫن " .ﺑﻌ -٢١ ﻓﯾﻪ اﻹﻏﻼظ ﻓﻲ اﻟﻧﺻﺢ ﺑﻣﺎ ﯾﻛون ﺳﺑﺑﺎ ﻹزاﻟﺔ اﻟﺻﻔﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﻌﺎب ،أن ﻻ ﯾواﺟﻪ ﺑذﻟك اﻟﺷﺧص اﻟﻣﻌﯾن ﻷن اﻟﺗﻌﻣﯾم ﺗﺳﻬﯾﻼ ﻋﻠﻰ اﻟﺳﺎﻣﻊ . -٣١ ﻓﯾﻪ أن اﻟﺻدﻗﺔ ﺗدﻓﻊ اﻟﻌذاب . -٤١ ﻓﯾﻪ أن اﻟﺻدﻗﺔ ﻗد ﺗﻛﻔر اﻟذﻧوب اﻟﺗﻲ ﺑﯾن اﻟﻣﺧﻠوﻗﯾن . -٥١ ﻹﯾﻣﺎن ﻓﯾﻪ أن اﻟﻌﻘل ﯾﻘﺑل اﻟزﯾﺎدة واﻟﻧﻘﺻﺎن، وﻛذﻟك ا . -٦١ ﻗﺎل اﻟﻧووي : ﻓﯾﻪ أن ﻧﻘص اﻟدﯾن ﻟﯾس ﻣﻧﺣﺻراً ﻓﯾﻣﺎ ﯾﺣﺻل ﺑﻪ اﻹﺛم ﺑل ﻓﻲ أﻋم ﻣن ﻻ ﺗﺄﺛم ﺑﺗرك اﻟﺻﻼة ضذﻟك . ﻷﻧﻪ أﻣر ﻧﺳﺑﻲ ، ﻓﺎﻟﻛﺎﻣل ﻣﺛﻼً ﻧﺎﻗص ﻋن اﻷﻛﻣل وﻣن ذﻟك اﻟﺣﺎﺋ ﻟﻛﻧﻬﺎ ﻧﺎﻗﺻﺔ ﻋن اﻟﻣﺻﻠﻲ .ض زﻣن اﻟﺣﯾ -٧١ ر ﻟﻪ ﻣﻌﻧﺎﻩ .ﻓﯾﻪ ﻣراﺟﻌﺔ اﻟﻣﺗﻌﻠم ﻟﻣﻌﻠﻣﻪ واﻟﺗﺎﺑﻊ ﻟﻣﺗﺑوﻋﻪ ﻓﯾﻣﺎ ﻻ ﯾظﻬ -٨١ ﻓﯾﻪ ﻣﺎ ﻛﺎن ﻋﻠﯾﻪ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻣن اﻟﺧﻠق اﻟﻌظﯾم واﻟﺻﻔﺢ اﻟﺟﻣﯾل واﻟرﻓق واﻟرأﻓﺔ . ﺑﺎب اﻻِﺳْﺗِﺣَﺎﺿَﺔِ - ٨

عدد الصفحات ٩٦

٧٩ : اﻷولاﻟﺣدﯾث ٣٠نْ ﻋَﺎﺋِﺷَﺔَ أَﻧﱠﻬَﺎ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﻋَﺑْدُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْنُ ﯾُوﺳُفَ ﻗَﺎلَ أَﺧْﺑَرَﻧَﺎ ﻣَﺎﻟِكٌ ﻋَنْ ﻫِﺷَﺎمِ ﺑْنِ ﻋُرْوَةَ ﻋَنْ أَﺑِﯾﻪِ ﻋَ - ٦ ٍ ﻟِرَﺳُولِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﯾَﺎ رَﺳُولَ اﻟﻠﱠﻪِ إِﻧﱢ شﻲ ﻻَ أَطْﻬُرُ ﻗَﺎﻟَتْ: ﻗَﺎﻟَتْ ﻓَﺎطِﻣَﺔُ ﺑِﻧْتُ أَﺑِﻲ ﺣُﺑَﯾْ ُ اﻟﺻﱠﻼَةَ ﻓَﻘﺎل رﺳول اﷲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم: "إِﻧﱠﻣَﺎ ذَﻟِكِ ﻋِرْقٌ وَﻟَﯾْسَ ﺑِ عِذَا أَﻗْﺑَﻠَتْ أَﻓَﺄَدَﺈﺎﻟْﺣَﯾْﺿَﺔِ ﻓَ ِذَا ذَﻫَبَ ﻗَدْرُﻫَﺎ ﻓَﺎﻏْﺳِﻠِﻲ ﻋَﻧْكِ اﻟدﱠمَ وَﺻَﻠﱢﻲ"ﺈ اﻟْﺣَﯾْﺿَﺔُ ﻓَﺎﺗْرُﻛِﻲ اﻟﺻﱠﻼَةَ ﻓَ ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : - ١ وﺗﻌﻣل ض ﻣن دم اﻻﺳﺗﺣﺎﺿﺔ ﺗﻌﺗﺑر دم اﻟﺣﯾضﻓﯾﻪ دﻟﯾل ﻋﻠﻰ أن اﻟﻣرأة إذا ﻣﯾزت دم اﻟﺣﯾ ذا اﻧﻘﺿﻰ ﻗدرﻩ ﺈاﻏﺗﺳﻠت ﻋﻧﻪ ﺛم ﺻﺎر ﺣﻛم دم اﻻﺳﺗﺣﺎﺿﺔ ﺣﻛم اﻟﺣدث ﻋﻠﻰ إﻗﺑﺎﻟﻪ وإدﺑﺎرﻩ، ﻓ ﻓﺗﺗوﺿﺄ ﻟﻛل ﺻﻼة . - ٢ ﻓﯾﻪ ﺟوازا اﺳﺗﻔﺗﺎء اﻟﻣرأة ﺑﻧﻔﺳﻬﺎ وﻣﺷﺎﻓﻬﺗﻬﺎ ﻟﻠرﺟل ﻓﯾﻣﺎ ﯾﺗﻌﻠق، ﺑﺄﺣوال اﻟﻧﺳﺎء . - ٣ ﺻوﺗﻬﺎ ﻟﻠﺣﺎﺟﺔ.عﻓﯾﻪ ﺟواز ﺳﻣﺎ - ٤ ، ﺛﻼﺛﺔ أﯾﺎم وأﻛﺛرﻩ ﻋﺷرة ﻟﻘوﻟﻪ: " ﻗدر اﻷﯾﺎم ضاﺳﺗﻧﺑط ﻣﻧﻪ اﻟرازي اﻟﺣﻧﻔﻲ أن ﻣدة أﻗل اﻟﺣﯾ اﻟﺗﻲ ﻛﻧت ﺗﺣﯾﺿﯾن ﻓﯾﻬﺎ " ﻷن أﻗل ﻣﺎ ﯾطﻠق ﻋﻠﯾﻪ ﻟﻔظ: "أﯾﺎم ﺛﻼﺛﺔ وأﻛﺛرﻩ ﻋﺷرة ﻓﺄﻣﺎ دون ﻧﻣﺎ ﯾﻘﺎل ﯾوﻣﺎن وﯾومﺈاﻟﺛﻼﺛﺔ ﻓ، وﻓﻲ اﻻﺳﺗدﻻل ﺑذﻟك ﻧظر . ِ - ٩ضﺑﺎب ﻏَﺳْلِ دَمِ اﻟْﻣَﺣِﯾ : اﻷولاﻟﺣدﯾث ٣٠نْ ﻫِﺷَﺎمِ ﺑْنِ ﻋُرْوَةَ ﻋَنْ ﻓَﺎطِﻣَﺔَ ﺑِﻧْتِ اﻟْﻣُﻧْذِرِ ﻋَنْ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﻋَﺑْدُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْنُ ﯾُوﺳُفَ ﻗَﺎلَ أَﺧْﺑَرَﻧَﺎ ﻣَﺎﻟِكٌ ﻋَ ٧ مَ ﻓَﻘَﺎﻟَتْ: ﯾَﺎ رَﺳُولَ أَﺳْﻣَﺎءَ ﺑِﻧْتِ أَﺑِﻲ ﺑَﻛْرٍ اﻟﺻﱢدﱢﯾقِ أَﻧﱠﻬَﺎ ﻗَﺎﻟَتْ: ﺳَﺄَﻟَتْ اﻣْرَأَةٌ رَﺳُولَ اﻟﻠﱠﻪِ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠ ﺎبَ ﺛَوْﺑَﻬَﺎ اﻟدﱠمُ ﻣِنْ اﻟْﺣَﯾْﺿَﺔِ ﻛَﯾْفَ ﺗَﺻْﻧَﻊُ ﻓَﻘﺎل رﺳول اﷲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم: اﻟﻠﱠﻪِ أَرَأَﯾْتَ إِﺣْدَاﻧَﺎ إِذَا أَﺻَ ."إِذَا أَﺻَﺎبَ ﺛَوْبَ إِﺣْدَاﻛُنﱠ اﻟدﱠمُ ﻣِنْ اﻟْﺣَﯾْﺿَﺔِ ﻓَﻠْﺗَﻘْرُﺻْﻪُ ﺛُمﱠ ﻟِﺗَﻧْﺿَﺣْﻪُ ﺑِﻣَﺎءٍ ﺛُمﱠ ﻟِﺗُﺻَﻠﱢﻲ ﻓِﯾﻪِ" ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : - ١ ﺎ ﯾﺳﺗﺣﯾﻲ ﻣن ذﻛرﻩ .ﻓﯾﻪ ﺟواز ﺳؤال اﻟﻣرأة ﻋﻣ - ٢ ﺑذﻛر ﻣﺎ ﯾﺳﺗﻘذر ﻟﻠﺿرورة .حﻓﯾﻪ ﺟواز اﻹﻓﺻﺎ - ٣ ﻛﻐﯾرﻩ ﻣن اﻟدﻣﺎء ﻓﻲ وﺟوب ﻏﺳﻠﻪ . ضﻓﯾﻪ أن دم اﻟﺣﯾ - ٤ ﻓﯾﻪ اﺳﺗﺣﺑﺎب ﻓرك اﻟﻧﺟﺎﺳﺔ اﻟﯾﺎﺑﺳﺔ ﻟﯾﻬون ﻏﺳﻠﻬﺎ. اﻟﺣدﯾث اﻟﺛﺎﻧﻲ :

عدد الصفحات ٩٧

٨٩ ٣٠ُ ﻗَﺎلَ أَﺧْﺑَرَﻧِﻲ اﺑْنُ وَﻫْبٍ ﻗَﺎلَ أَﺧْﺑَرَﻧِﻲ ﻋَﻣْرُو ﺑْ - ٨ ﻎنُ اﻟْﺣَﺎرِثِ ﻋَنْ ﻋَﺑْدِ اﻟرﱠﺣْﻣَنِ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ أَﺻْﺑَ ُ ﺛُمﱠ ﺗَﻘْﺗَرِصُ اﻟدﱠمَ ﻣِنْ ﺛَوْﺑِ ضﻬَﺎ ﺑْنِ اﻟْﻘَﺎﺳِمِ ﺣَدﱠﺛَﻪُ ﻋَنْ أَﺑِﯾﻪِ ﻋَنْ ﻋَﺎﺋِﺷَﺔَ ﻗَﺎﻟَتْ "ﻛَﺎﻧَتْ إِﺣْدَاﻧَﺎ ﺗَﺣِﯾ ﻋِﻧْدَ طُﻬْرِﻫَﺎ ﻓَﺗَﻐْﺳِﻠُﻪُ وَﺗَﻧْﺿَﺢُ ﻋَﻠَﻰ ﺳَﺎﺋِرِﻩِ ﺛُمﱠ ﺗُﺻَﻠﱢﻲ ﻓِﯾﻪِ". ﻟﺣدﯾث :ﻓواﺋد ا -١ اﻟﺻﻼة ﻓﻲ اﻟﺛوب اﻟﻧﺟس .عﻓﻲ ﻗوﻟﻬﺎ " ﺛم ﺗﺻﻠﻲ ﻓﯾﻪ" إﺷﺎرة إﻟﻰ اﻣﺗﻧﺎ -٢ ﻓﯾﻪ ﺟواز ﺗرك اﻟﻧﺟﺎﺳﺔ ﻓﻲ اﻟﺛوب ﻋﻧد ﻋدم اﻟﺣﺎﺟﺔ إﻟﻰ ﺗطﻬﯾرﻩ . ١٠- ﺑﺎب اﻋْﺗِﻛَﺎفِ اﻟْﻣُﺳْﺗَﺣَﺎﺿَﺔِ : اﻷولاﻟﺣدﯾث ٣٩٠ﺧَﺎﻟِدٍ ﻋَنْ ﻋِﻛْرِﻣَﺔَ ﻋَنْ ﻋَﺎﺋِﺷَﺔَ "أَنﱠ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ إِﺳْﺣَﺎقُ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﺧَﺎﻟِدُ ﺑْنُ ﻋَﺑْدِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻋَنْ - ُ ﻧِﺳَﺎﺋِﻪِ وَﻫِﻲَ ﻣُﺳْﺗَﺣَﺎﺿَﺔٌ ﺗَرَى اﻟدﱠمَ ﻓَرُﺑﱠﻣَﺎ ضاﻟﻧﱠﺑِﻲﱠ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ اﻋْﺗَﻛَفَ ﻣَﻌَﻪُ ﺑَﻌْ ﺻْﻔُرِ ﻓَﻘَﺎﻟَتْ: ﻛَﺄَنﱠ ﻫَذَا ﺷَﻲْءٌ وَﺿَﻌَتْ اﻟطﱠﺳْتَ ﺗَﺣْﺗَﻬَﺎ ﻣِنْ اﻟدﱠمِ وَزَﻋَمَ أَنﱠ ﻋَﺎﺋِﺷَﺔَ رَأَتْ ﻣَﺎءَ اﻟْﻌُ ﻛَﺎﻧَتْ ﻓُﻼَﻧَﺔُ ﺗَﺟِدُﻩُ". ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : -١ ﻓﯾﻪ ﺟواز ﻣﻛث اﻟﻣﺳﺗﺣﺎﺿﺔ ﻓﻲ اﻟﻣﺳﺟد . -٢ ﻓﯾﻪ ﺻﺣﺔ اﻋﺗﻛﺎف اﻟﻣﺳﺗﺣﺎﺿﺔ وﺻﻼﺗﻬﺎ . -٣ حﻓﯾﻪ ﺟواز ﺣدﺛﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻣﺳﺟد ﻋﻧد أﻣن اﻟﺗﻠوﯾث وﯾﻠﺗﺣق ﺑﻬﺎ داﺋم اﻟﺣدث وﻣن ﺑﻪ ﺟر ﯾﺳﯾل .

عدد الصفحات ٩٨

٩٩ ْﺗَﺳِلُ وَﺗَﺄْﺧُذُ ﻓِرْﺻَﺔً - ٣١ﻐِ وَﻛَﯾْفَ ﺗَ ضﺑﺎب دَﻟْكِ اﻟْﻣَرْأَةِ ﻧَﻔْﺳَﻬَﺎ إِذَا ﺗَطَﻬﱠرَتْ ﻣِنْ اﻟْﻣَﺣِﯾ ﻣُﻣَﺳﱠﻛَﺔً ﻓَﺗَﺗﱠﺑِﻊُ أَﺛَراﻟدﱠمِ اﻷولاﻟﺣدﯾث ﻣﱢﻪِ ﻋَنْ ﻋَﺎﺋِﺷَﺔَ أَنﱠ اﻣْرَأَةً ﺳَﺄَﻟَتْ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﯾَﺣْﯾَﻰ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ اﺑْنُ ﻋُﯾَﯾْﻧَﺔَ ﻋَنْ ﻣَﻧْﺻُورِ ﺑْنِ ﺻَﻔِﯾﱠﺔَ ﻋَنْ أُ - ٤١٣ ِ ﻓَﺄَﻣَرَﻫَﺎ ﻛَﯾْفَ ﺗَﻐْﺗَﺳِلُ ﻗَﺎلَ "ﺧُذِي ﻓِرْﺻَ ضﺔً ﻣِنْ ﻣَﺳْكٍ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱠ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﻋَنْ ﻏُﺳْﻠِﻬَﺎ ﻣِنْ اﻟْﻣَﺣِﯾ ﺎ" ﻗَﺎﻟَتْ ﻛَﯾْفَ ﻗَﺎلَ "ﺳُﺑْﺣَﺎنَ اﻟﻠﱠﻪِ ﺗَطَﻬﱠرِي" ﻓَﺎﺟْﺗَﺑَذْﺗُﻬَﺎ إِﻟَﻲﱠ ﻓَﺗَطَﻬﱠرِي ﺑِﻬَﺎ" ﻗَﺎﻟَتْ ﻛَﯾْفَ أَﺗَطَﻬﱠرُ ﻗَﺎلَ "ﺗَطَﻬﱠرِي ﺑِﻬَ ﻓَﻘُﻠْتُ ﺗَﺗَﺑﱠﻌِﻲ ﺑِﻬَﺎ أَﺛَرَ اﻟدﱠمِ" ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : -١ ﻓﯾﻪ اﻟﺗﺳﺑﯾﺢ ﻋﻧد اﻟﺗﻌﺟب . -٢ ﻓﯾﻪ اﺳﺗﺣﺑﺎب اﻟﻛﻧﺎﯾﺎت ﻓﯾﻣﺎ ﯾﺗﻌﻠق ﺑﺎﻟﻌورات. -٣ وﻟﻬذا ﻛﺎﻧت ﻋﺎﺋﺷﺔ ﺗﻘول ﻓﻲ ﻧﺳﺎء ﻓﯾﻪ ﺳؤال اﻟﻣرأة اﻟﻌﺎﻟم ﻋن أﺣواﻟﻬﺎ اﻟﺗﻲ ﯾﺣﺗﺷم ﻣﻧﻬﺎ، اﻷﻧﺻﺎر " ﻟم ﯾﻣﻧﻌﻬن اﻟﺣﯾﺎء أن ﯾﺗﻔﻘﻬن ﻓﻲ اﻟدﯾن". -٤ واﻹﺷﺎرة ﻓﻲ اﻷﻣور اﻟﻣﺳﺗﻬﺟﻧﺔ.ضﻓﯾﻪ اﻻﻛﺗﻔﺎء ﺑﺎﻟﺗﻌرﯾ -٥ ﻓﯾﻪ ﺗﻛرﯾر اﻟﺟواب ﻹﻓﻬﺎم اﻟﺳﺎﺋل . -٦ ﻓﯾﻪ ﺗﻔﺳﯾر ﻛﻼم اﻟﻌﺎﻟم ﺑﺣﺿرﺗﻪ ﻟﻣن ﺧﻔﻲ ﻋﻠﯾﻪ إذا ﻋرف أن ذﻟك ﯾﻌﺟﺑﻪ. -٧ ﻓﯾﻪ اﻷﺧذ ﻋن اﻟﻣﻔﺿول ﺑﺣﺿرة اﻟﻔﺎﺿل. -٨ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺣدث إذا أﻗرﻩ وﻟو ﻟم ﯾﻘل ﻋﻘﺑﻪ ﻧﻌم . ضﻓﯾﻪ ﺻﺣﺔ اﻟﻌر ٩- ﻓﯾﻪ أﻧﻪ ﻻ ﯾﺷﺗرط ﻓﻲ ﺻﺣﺔ اﻟﺗﺣﻣل ﻓﻬم اﻟﺳﺎﻣﻊ ﻟﺟﻣﯾﻊ ﻣﺎ ﯾﺳﻣﻌﻪ. ١٠- ﻓﯾﻪ اﻟرﻓق ﺑﺎﻟﻣﺗﻌﻠم وإﻗﺎﻣﺔ اﻟﻌذر ﻟﻣن ﻻ ﯾﻔﻬم. -١١ ﺔ أﻣر اﻟﻣرأة ﻓﯾﻪ أن اﻟﻣرء ﻣطﻠوب ﺑﺳﺗر ﻋﯾوﺑﻪ وإن ﻛﺎﻧت ﻣﻣﺎ ﺟﺑل ﻋﻠﯾﻬﺎ ﻣن ﺟﻬ ﺑﺎﻟﺗطﯾب ﻹزاﻟﺔ اﻟراﺋﺣﺔ اﻟﻛرﯾﻬﺔ. -٢١ وﻓﯾﻪ ﺣﺳن ﺧﻠﻘﻪ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم وﻋظﯾم ﺣﻠﻣﻪ وﺣﯾﺎﺋﻪ.

عدد الصفحات ٩٩

٠٠١ ِ وَإِدْﺑَﺎرِﻩِ - ٩١ضﺑﺎب إِﻗْﺑَﺎلِ اﻟْﻣَﺣِﯾ : اﻷولاﻟﺣدﯾث ٢٣٠أَﺑِﯾﻪِ ﻋَنْ ﻋَﺎﺋِﺷَﺔَ أَنﱠ ﻓَﺎطِﻣَﺔَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﻋَﺑْدُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْنُ ﻣُﺣَﻣﱠدٍ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﺳُﻔْﯾَﺎنُ ﻋَنْ ﻫِﺷَﺎمٍ ﻋَنْ - ُ ﻓَﺳَﺄَﻟَتْ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱠ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﻓَﻘَﺎلَ "ذَﻟِكِ ﻋِرْقٌ وَﻟَ ضٍ ﻛَﺎﻧَتْ ﺗُﺳْﺗَﺣَﺎشﯾْﺳَتْ ﺑِﻧْتَ أَﺑِﻲ ﺣُﺑَﯾْ ِذَا أَﻗْﺑَﻠَتْ اﻟْﺣَﯾْﺿَﺔُ ﻓَدَﻋِﻲ اﻟﺻﱠﻼَةَ وَإِذَا أَدْﺑَرَتْ ﻓَ ﺈﺎﻏْﺗَﺳِﻠِﻲ وَﺻَﻠﱢﻲ"ﺑِﺎﻟْﺣَﯾْﺿَﺔِ ﻓَ . ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : - ١ .ض ﺣﯾضﻓﯾﻪ دﻻﻟﺔ ﻋﻠﻰ أن اﻟﺻﻔرة واﻟﻛدرة ﻓﻲ أﯾﺎم اﻟﺣﯾ - ٢ وﯾﺗﺑﯾن ﺑﻬﺎ اﺑﺗداء اﻟطﻬرضﻓﯾﻪ أن اﻟﻘﺻﺔ اﻟﺑﯾﺿﺎء ﻋﻼﻣﺔ ﻻﻧﺗﻬﺎء اﻟﺣﯾ . ِ اﻟْﻌِﯾدَﯾْنِ وَدَﻋْوَةَ اﻟْﻣُﺳْﻠِﻣِﯾنَ وَﯾَﻌْﺗَزِﻟْنَ اﻟْﻣُﺻَﻠﱠﻰ - ٣٢ ضﺑﺎب ﺷُﻬُودِ اﻟْﺣَﺎﺋِ :اﻷولاﻟﺣدﯾث ﻧَﻊُ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﻣُﺣَﻣﱠدٌ ﻫُوَ اﺑْنُ ﺳَﻼَمٍ ﻗَﺎلَ أَﺧْﺑَرَﻧَﺎ ﻋَﺑْدُ اﻟْوَﻫﱠﺎبِ ﻋَنْ أَﯾﱡوبَ ﻋَنْ ﺣَﻔْﺻَﺔَ ﻗَﺎﻟَتْ: "ﻛُﻧﱠﺎ ﻧَﻣْ - ٤٢٣ ُ ﻋَوَاﺗِﻘَﻧَﺎ أَنْ ﯾَﺧْرُﺟْنَ ﻓِﻲ اﻟْﻌِﯾدَﯾْنِ ﻓَﻘَدِﻣَتْ اﻣْرَأَةٌ ﻓَﻧَزَﻟَتْ ﻗَﺻْرَ ﺑَﻧِﻲ ﺧَﻠَفٍ ﻓَﺣَدﱠﺛَتْ ﻋَنْ جأُﺧْﺗِﻬَﺎ وَﻛَﺎنَ زَوْ ﱟ ﻗَﺎﻟَتْ ﻛُﻧﱠﺎ أُﺧْﺗِﻬَﺎ ﻏَزَا ﻣَﻊَ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱢ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﺛِﻧْﺗَﻲْ ﻋَﺷَرَةَ ﻏَزْوَةً وَﻛَﺎﻧَتْ أُﺧْﺗِﻲ ﻣَﻌَﻪُ ﻓِﻲ ﺳِت ﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ أَﻋَﻠَﻰ إِﺣْدَاﻧَﺎ ﺑَﺄْسٌ إِذَا ﻟَمْ ﻧُدَاوِي اﻟْﻛَﻠْﻣَﻰ وَﻧَﻘُومُ ﻋَﻠَﻰ اﻟْﻣَرْﺿَﻰ ﻓَﺳَﺄَﻟَتْ أُﺧْﺗِﻲ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱠ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟ َ ﻗَﺎلَ " ﻟِﺗُﻠْﺑِﺳْﻬَﺎ ﺻَﺎﺣِﺑَﺗُﻬَﺎ ﻣِنْ ﺟِﻠْﺑَﺎﺑِﻬَﺎ وَﻟْﺗَﺷْﻬَد اﻟْﺧَﯾْرَ وَدَﻋْوَةَ ج اﻟْﻣُﺳْﻠِﻣِﯾنَ" ﻓَﻠَﻣﱠﺎ ﯾَﻛُنْ ﻟَﻬَﺎ ﺟِﻠْﺑَﺎبٌ أَنْ ﻻَ ﺗَﺧْرُ ﻌْتِ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱠ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﻗَﺎﻟَتْ ﺑِﺄَﺑِﻲ ﻧَﻌَمْ وَﻛَﺎﻧَتْ ﻻَ ﺗَذْﻛُرُﻩُ إِﻻﱠ ﻗَﺎﻟَتْ ﻗَدِﻣَتْ أُمﱡ ﻋَطِﯾﱠﺔَ ﺳَﺄَﻟْﺗُﻬَﺎ أَﺳَﻣِ ُ وَﻟْﯾَ ضُ اﻟْﻌَوَاﺗِقُ وَذَوَاتُ اﻟْﺧُدُورِ أَوْ اﻟْﻌَوَاﺗِقُ ذَوَاتُ اﻟْﺧُدُورِ وَاﻟْﺣُﯾﱠجرَ ﺷْﻬَدْنَ اﻟْﺧَﯾْ ﺑِﺄَﺑِﻲ ﺳَﻣِﻌْﺗُﻪُ ﯾَﻘُولُ ﯾَﺧْرُ ُ ﻓَﻘَﺎﻟَتْ أَﻟَﯾْسَ ﺗَﺷْﻬَدُ ضُ اﻟْﻣُﺻَﻠﱠﻰ ﻗَﺎﻟَتْ ﺣَﻔْﺻَﺔُ ﻓَﻘُﻠْتُ اﻟْﺣُﯾﱠ ض ﻋَرَﻓَﺔَ وَﻛَذَا وَدَﻋْوَةَ اﻟْﻣُؤْﻣِﻧِﯾنَ وَﯾَﻌْﺗَزِلُ اﻟْﺣُﯾﱠ وَﻛَذَا". ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : -١ ﻻ ﺗﻬﺟر ذﻛر اﷲ وﻻ ﻣواطن اﻟﺧﯾر ﻛﻣﺟﺎﻟس اﻟﻌﻠم واﻟذﻛر ﺳوى اﻟﻣﺳﺎﺟد .ضﻓﯾﻪ أن اﻟﺣﺎﺋ - ٢ اﻟﻣرأة ﺑﻐﯾر ﺟﻠﺑﺎب . ج ﺧروعﻓﯾﻪ اﻣﺗﻧﺎ

عدد الصفحات ١٠٠

١٠١ ِ اﻻِﺳْﺗِﺣَﺎﺿَﺔِ - ٦٢ ق ﺑﺎب ﻋِرْ : اﻷولاﻟﺣدﯾث ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ إِﺑْرَاﻫِﯾمُ ﺑْنُ اﻟْﻣُﻧْذِرِ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﻣَﻌْنٌ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧِﻲ اﺑْنُ أَﺑِﻲ ذِﺋْبٍ ﻋَنْ اﺑْنِ ﺷِﻬَﺎبٍ ﻋَنْ - ٧٢٣ ِ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱢ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ "أَنﱠ أُمﱠ ﺣَﺑِﯾﺑَﺔَ اﺳْﺗُﺣِﯾﺿَتْ ﺳَﺑْﻊَ ﻋُرْوَةَ وَﻋَنْ ﻋَﻣْرَةَ ﻋَنْ ﻋَﺎﺋِﺷَﺔَ جزَوْ ﻋِرْقٌ" ﺳِﻧِﯾنَ ﻓَﺳَﺄَﻟَتْ رَﺳُولَ اﻟﻠﱠﻪِ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﻋَنْ ذَﻟِكَ ﻓَﺄَﻣَرَﻫَﺎ أَنْ ﺗَﻐْﺗَﺳِلَ ﻓَﻘَﺎلَ: "ﻫَذَا ﺻَﻼَةٍ". ﻓَﻛَﺎﻧَتْ ﺗَﻐْﺗَﺳِلُ ﻟِﻛُلﱢ ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : -١ ﻗوﻟﻪ " اﺳْﺗُﺣِﯾﺿَتْ ﺳَﺑْﻊَ ﺳِﻧِﯾنَ " ﻗﯾل ﻓﯾﻪ ﺣﺟﺔ ﻻﺑن اﻟﻘﺎﺳم ﻓﻲ إﺳﻘﺎطﻪ ﻋن اﻟﻣﺳﺗﺣﺎﺿﺔ ﻗﺿﺎء .ض اﻟﺻﻼة إذا ﺗرﻛﺗﻬﺎ ظﺎﻧﺔ أن ذﻟك ﺣﯾ -٢ اﺳﺗدل اﻟﻣﻬﺑﻠﻲ ﺑﻘوﻟﻪ ﻟﻬﺎ "ﻫذا ﻋرق " ﻋﻠﻰ أﻧﻪ ﻟم ﯾوﺟب ﻋﻠﯾﻬﺎ اﻟﻐﺳل ﻟﻛل ﺻﻼة ﻷن اﻟﻌرق ﻻ ﯾوﺟب ﻏﺳﻼً. -٣ ﺷﺎﻓﻌﻲ إﻧﻣﺎ أﻣرﻫﺎ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم أن ﺗﻐﺗﺳل وﺗﺻﻠﻲ ، وإﻧﻣﺎ ﻛﺎﻧت ﺗﻐﺗﺳل ﻟﻛل ﻗﺎل اﻟ ﺻﻼة ﺗطوﻋﺎً . ُ ﺑَﻌْدَ اﻹِﻓَﺎﺿَﺔِ - ٧٢ ض ﺑﺎب اﻟْﻣَرْأَةِ ﺗَﺣِﯾ : اﻷولاﻟﺣدﯾث ﺑْنِ ﻣُﺣَﻣﱠدِ ﺑْنِ ﻋَﻣْرِو ﺑْنِ ﺣَزْمٍ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﻋَﺑْدُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْنُ ﯾُوﺳُفَ أَﺧْﺑَرَﻧَﺎ ﻣَﺎﻟِكٌ ﻋَنْ ﻋَﺑْدِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْنِ أَﺑِﻲ ﺑَﻛْرِ - ٨٢٣ ِ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱢ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ أَﻧﱠ جﻬَﺎ ﻗَﺎﻟَتْ ﻟِرَﺳُولِ ﻋَنْ أَﺑِﯾﻪِ ﻋَنْ ﻋَﻣْرَةَ ﺑِﻧْتِ ﻋَﺑْدِ اﻟرﱠﺣْﻣَنِ ﻋَنْ ﻋَﺎﺋِﺷَﺔَ زَوْ ﻗَدْ ﺣَﺎﺿَتْ ﻗﺎل رﺳول اﷲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ اﻟﻠﱠﻪِ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﯾَﺎ رَﺳُولَ اﻟﻠﱠﻪِ إِنﱠ ﺻَ ﱟﻔِﯾﱠﺔَ ﺑِﻧْتَ ﺣُﯾَﻲ ِ"جوﺳﻠم: "ﻟَﻌَﻠﱠﻬَﺎ ﺗَﺣْﺑِﺳُﻧَﺎ أَﻟَمْ ﺗَﻛُنْ طَﺎﻓَتْ ﻣَﻌَﻛُنﱠ ﻓَﻘَﺎﻟُوا ﺑَﻠَﻰ ﻗَﺎلَ ﻓَﺎﺧْرُ ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : - ١ ﻓﯾﻪ ﺛﻼﺛﺔ ﻣن اﻟﺗﺎﺑﻌﯾن ﻓﻲ ﻧﺳق وﻫم ﻣن ﺑﯾن ﻣﺎﻟك وﻋﺎﺋﺷﺔ . -٢ ﻻ ﺗضطوف.ﻓﯾﻪ دﻟﯾل ﻋﻠﻰ أن اﻟﺣﺎﺋ

عدد الصفحات ١٠١

٢٠١ ﺑﺎب اﻟﺻﱠﻼَةِ ﻋَﻠَﻰ اﻟﻧﱡﻔَﺳَﺎءِ وَﺳُﻧﱠﺗِﻬَﺎ - ٩٢ : اﻷولاﻟﺣدﯾث ﻋَﺑْدِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ أَﺣْﻣَدُ ﺑْنُ أَﺑِﻲ ﺳُرَﯾْﺞٍ ﻗَﺎلَ أَﺧْﺑَرَﻧَﺎ ﺷَﺑَﺎﺑَﺔُ ﻗَﺎلَ أَﺧْﺑَرَﻧَﺎ ﺷُﻌْﺑَﺔُ ﻋَنْ ﺣُﺳَﯾْنٍ اﻟْﻣُﻌَﻠﱢمِ ﻋَنْ - ٢٣٣ ﺟُﻧْدُبٍ "أَنﱠ اﻣْرَأَةً ﻣَﺎﺗَتْ ﻓِﻲ ﺑَطْنٍ ﻓَﺻَﻠﱠﻰ ﻋَﻠَﯾْﻬَﺎ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱡ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﻓَﻘَﺎمَ ﺑْنِ ﺑُرَﯾْدَةَ ﻋَنْ ﺳَﻣُرَةَ ﺑْنِ وَﺳَطَﻬَﺎ". ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث - ١ دم ﯾﻧﺟس ﺑﺎﻟﻣوتآﻗﺎل اﺑن ﺑطﺎل: ﻓﯾﻪ رد ﻋﻠﻰ ﻣن زﻋم أن اﺑن . ض اﻧﺗﻬﻰ ﻛﺗﺎب اﻟﺣﯾ

عدد الصفحات ١٠٢

٣٠١ اﻟﺗﯾﻣم ﻛﺗﺎب -٧ ﺑﺎب -١ : اﻷولاﻟﺣدﯾث ﺎﺋِﺷَﺔَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﻋَﺑْدُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْنُ ﯾُوﺳُفَ ﻗَﺎلَ أَﺧْﺑَرَﻧَﺎ ﻣَﺎﻟِكٌ ﻋَنْ ﻋَﺑْدِ اﻟرﱠﺣْﻣَنِ ﺑْنِ اﻟْﻘَﺎﺳِمِ ﻋَنْ أَﺑِﯾﻪِ ﻋَنْ ﻋَ -٤٣٣ ِ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱢ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﻗَﺎﻟَتْ: "ﺧَرَﺟْﻧَﺎ ﻣَﻊَ رَﺳُولِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ جِ أَﺳْﻔَﺎرِﻩِ زَوْضوَﺳَﻠﱠمَ ﻓِﻲ ﺑَﻌْ ِ اﻧْﻘَطَﻊَ ﻋِﻘْدٌ ﻟِﻲ ﻓَﺄَﻗَﺎمَ رَﺳُولُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْ شﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﻋَﻠَﻰ ﺣَﺗﱠﻰ إِذَا ﻛُﻧﱠﺎ ﺑِﺎﻟْﺑَﯾْدَاءِ أَوْ ﺑِذَاتِ اﻟْﺟَﯾْ إِﻟَﻰ أَﺑِﻲ ﺑَﻛْرٍ اﻟﺻﱢدﱢﯾقِ ﻓَﻘَﺎﻟُوا أَﻻَ ﺗَرَى ﻣَﺎ ﺻَﻧَﻌَتْ اﻟْﺗِﻣَﺎﺳِﻪِ وَأَﻗَﺎمَ اﻟﻧﱠﺎسُ ﻣَﻌَﻪُ وَﻟَﯾْﺳُوا ﻋَﻠَﻰ ﻣَﺎءٍ ﻓَﺄَﺗَﻰ اﻟﻧﱠﺎسُ ﺎءٌ ﻓَﺟَﺎءَ أَﺑُو ﻋَﺎﺋِﺷَﺔُ أَﻗَﺎﻣَتْ ﺑِرَﺳُولِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ وَاﻟﻧﱠﺎسِ وَﻟَﯾْﺳُوا ﻋَﻠَﻰ ﻣَﺎءٍ وَﻟَﯾْسَ ﻣَﻌَﻬُمْ ﻣَ ﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ وَاﺿِﻊٌ رَأْﺳَﻪُ ﻋَﻠَﻰ ﻓَﺧِذِي ﻗَدْ ﻧَﺎمَ ﻓَﻘَﺎلَ ﺣَﺑَﺳْتِ رَﺳُولَ اﻟﻠﱠﻪِ ﺻَﻠﱠﻰ ﺑَﻛْرٍ وَرَﺳُولُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْ ﻛْرٍ وَﻗَﺎلَ ﻣَﺎ ﺷَﺎءَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ وَاﻟﻧﱠﺎسَ وَﻟَﯾْﺳُوا ﻋَﻠَﻰ ﻣَﺎءٍ وَﻟَﯾْسَ ﻣَﻌَﻬُمْ ﻣَﺎءٌ ﻓَﻘَﺎﻟَتْ ﻋَﺎﺋِﺷَﺔُ ﻓَﻌَﺎﺗَﺑَﻧِﻲ أَﺑُو ﺑَ ﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﯾَﻘُولَ وَﺟَﻌَلَ ﯾَطْﻌُﻧُﻧِﻲ ﺑِﯾَدِﻩِ ﻓِﻲ ﺧَﺎﺻِرَﺗِﻲ ﻓَﻼَ ﯾَﻣْﻧَﻌُﻧِﻲ ﻣِنْ اﻟﺗﱠﺣَرﱡكِ إِﻻﱠ ﻣَﻛَﺎنُ رَﺳُولِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺻَﻠﱠ اﻟﻠﱠﻪُ أَنْ ﯾَﺔَ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﻋَﻠَﻰ ﻓَﺧِذِي ﻓَﻘَﺎمَ رَﺳُولُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﺣِﯾنَ أَﺻْﺑَﺢَ ﻋَﻠَﻰ ﻏَﯾْرِ آﻣَﺎءٍ ﻓَﺄَﻧْزَلَ اﻟﻠﱠﻪُ لَ أَﺑِﻲ ﺑَﻛْرٍ ﻗَﺎﻟَتْ آ: ﻓَﺑَﻌَﺛْﻧَﺎ اﻟْﺑَﻌِﯾرَ اﻟﱠذِي اﻟﺗﱠﯾَﻣﱡمِ ﻓَﺗَﯾَﻣﱠﻣُوا". ﻓَﻘَﺎلَ أُﺳَﯾْدُ ﺑْنُ اﻟْﺣُﺿَﯾْرِ: "ﻣَﺎ ﻫِﻲَ ﺑِﺄَوﱠلِ ﺑَرَﻛَﺗِﻛُمْ ﯾَﺎ ﻛُﻧْتُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ ﻓَﺄَﺻَﺑْﻧَﺎ اﻟْﻌِﻘْدَ ﺗَﺣْﺗَﻪُ". ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث: -١ ل ﻓﯾﻪ ﻋﻠﻰ ﺟواز اﻹﻗﺎﻣﺔ ﻓﻲ اﻟﻣﻛﺎن اﻟذي ﻻ ﻣﺎء ﻓﯾﻪ، وﻛذا ﺳﻠوك اﻟطرﯾق اﻟﺗﻲ ﻻ اﺳﺗد ﻣﺎء ﻓﯾﻬﺎ، وﻓﯾﻪ ﻧظر ﻷن اﻟﻣدﯾﻧﺔ ﻛﺎﻧت ﻗرﯾﺑﺔ ﻣﻧﻬم وﻫم ﻋﻠﻰ ﻗﺻد دﺧوﻟﻬﺎ . -٢ ﻓﯾﻪ اﻋﺗﻧﺎء اﻹﻣﺎم ﺑﺣﻔظ ﺣﻘوق اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن وإن ﻗﻠت . -٣ ﻧﻘل اﺑن ﺑطﺎل أﻧﻪ روي أن ﺛﻣن اﻟﻌﻘد اﻟﻣذﻛور ﻛﺎن اﺛﻧﻲ ﻋﺷر درﻫﻣﺎ . -٤ إﺷﺎرة إﻟﻰ ﺗرك إﺿﺎﻋﺔ اﻟﻣﺎل ﻓﯾﻪ . -٥ .جﻓﯾﻪ ﺷﻛوى اﻟﻣرأة إﻟﻰ أﺑﯾﻬﺎ وإن ﻛﺎن ﻟﻬﺎ زو -٦ ﻓﯾﻪ ﻧﺳﺑﺔ اﻟﻔﻌل إﻟﻰ ﻣن ﻛﺎن ﺳﺑﺑﺎ ﻓﯾﻪ ﻟﻘوﻟﻬم: ﺻﻧﻌت وأﻗﺎﻣت . -٧ ﻓﯾﻪ ﺟواز دﺧول اﻟرﺟل ﻋﻠﻰ اﺑﻧﺗﻪ وإن ﻛﺎن زوﺟﻬﺎ ﻋﻧدﻫﺎ إذا ﻋﻠم رﺿﺎﻩ ﺑذﻟك وﻟم ﯾﻛن ﺣﺎﻟﺔ ﻣﺑﺎﺷرة. -٨ ﻛﺑﯾرة ﺧﺎرﺟﺔ ﻋن ﺑﯾﺗﻪ، وﯾﻠﺣق ﺑذﻟك ﺗﺄدﯾب ﻣن ﻓﯾﻪ ﺗﺄدﯾب اﻟرﺟل اﺑﻧﺗﻪ وﻟو ﻛﺎﻧت ﻣزوﺟﺔ ﻟﻪ ﺗﺄدﯾﺑﻪ وﻟو ﻟم ﯾﺄذن ﻟﻪ اﻹﻣﺎم.

عدد الصفحات ١٠٣

٤٠١ ٩- ﻗوﻟﻪ: "ﻓﻼ ﯾﻣﻧﻌﻧﻲ ﻣن اﻟﺗﺣرك" ﻓﯾﻪ اﺳﺗﺣﺑﺎب اﻟﺻﺑر ﻟﻣن ﻧﺎﻟﻪ ﻣﺎ ﯾوﺟب اﻟﺣرﻛﺔ أو ﻟﻧﺎﺋم، وﻛذا ﻟﻣﺻل أو ﻗﺎرئ أو ﻣﺷﺗﻐل ﺑﻌﻠم أو ذﻛر.شﯾﺣﺻل ﺑﻪ ﺗﺷوﯾ ١٠- ﺛﺑت أن اﻟﺗﻬﺟد ﻛﺎن واﺟﺑﺎ اﺳﺗدل ﺑﻪ ﻋﻠﻰ اﻟرﺧﺻﺔ ﻓﻲ ﺗرك اﻟﺗﻬﺟد ﻓﻲ اﻟﺳﻔر إن ﻋﻠﯾﻪ . - ١١ اﺳﺗدل ﺑﻪ ﻋﻠﻰ أن طﻠب اﻟﻣﺎء ﻻ ﯾﺟب إﻻ ﺑﻌد دﺧول اﻟوﻗت ﻟﻘوﻟﻪ ﻓﻲ رواﯾﺔ ﻋﻣرو ﺑن اﻟﺣﺎرث ﺑﻌد ﻗوﻟﻪ وﺣﺿرت اﻟﺻﺑﺢ " ﻓﺎﻟﺗﻣس اﻟﻣﺎء ﻓﻠم ﯾوﺟد " . - ٢١ ﯾﺔ اﻟوﺿوءآاﺳﺗدل ﺑﻪ ﻋﻠﻰ أن اﻟوﺿوء ﻛﺎن واﺟﺑﺎ ﻋﻠﯾﻬم ﻗﺑل ﻧزول . - ٣١ ﯾﺔ ﻋﻠﻰ وﺟوب اﻟﻧﯾﺔ ﻓﻲ ﻵ اﻗﺻدوا ﻛﻣﺎ ﺗﻘدم، وﻫو اﺳﺗدل ﺑﺎ{ﻓَﺗَﯾَﻣﱠﻣُوا}اﻟﺗﯾﻣم ﻷن ﻣﻌﻧﻰ ﻗول ﻓﻘﻬﺎء اﻷﻣﺻﺎر إﻻ اﻷوزاﻋﻲ . - ٤١ اﺳﺗدل ﺑﻪ ﻋﻠﻰ أﻧﻪ ﯾﺟب ﻧﻘل اﻟﺗراب وﻻ ﯾﻛﻔﻲ ﻫﺑوب اﻟرﯾﺢ ﺑﻪ ﺑﺧﻼف اﻟوﺿوء ﻛﻣﺎ ﻧﻪ ﯾﺟزئ، واﻷظﻬر اﻹﺟزاء ﻟﻣن ﻗﺻد اﻟﺗراب ﻣن ﺈﻟو أﺻﺎﺑﻪ ﻣطر ﻓﻧوى اﻟوﺿوء ﺑﻪ ﻓ ﯾﻘﺻد، وﻫو اﺧﺗﯾﺎر اﻟﺷﯾﺦ أﺑﻲ ﺣﺎﻣد. اﻟرﯾﺢ اﻟﻬﺎﺑﺔ، ﺑﺧﻼف ﻣن ﻟم - ٥١ اﺳﺗدل ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﯾن اﻟﺻﻌﯾد اﻟطﯾب ﻟﻠﺗﯾﻣم، ﻟﻛن اﺧﺗﻠف اﻟﻌﻠﻣﺎء ﻓﻲ اﻟﻣراد ﺑﺎﻟﺻﻌﯾد اﻟطﯾب . - ٦١ اﺳﺗدل ﺑﻪ ﻋﻠﻰ أﻧﻪ ﯾﺟب اﻟﺗﯾﻣم ﻟﻛل ﻓرﯾﺿﺔ . - ٧١ ﻓﯾﻪ دﻟﯾل ﻋﻠﻰ ﻓﺿل ﻋﺎﺋﺷﺔ وأﺑﯾﻬﺎ وﺗﻛرار اﻟﺑرﻛﺔ ﻣﻧﻬﻣﺎ. - ٨١ واﺟﻬن .ﻓﯾﻪ ﺟواز اﻟﺳﻔر ﺑﺎﻟﻧﺳﺎء واﺗﺧﺎذﻫن اﻟﺣﻠﻲ ﺗﺟﻣﻼ ﻷز ١٩- ﻓﯾﻪ ﺟواز اﻟﺳﻔر ﺑﺎﻟﻌﺎرﯾﺔ وﻫو ﻣﺣﻣول ﻋﻠﻰ رﺿﺎ ﺻﺎﺣﺑﻬﺎ.

عدد الصفحات ١٠٤

٥٠١ اﻟﺣدﯾث اﻟﺛﺎﻧﻲ : و ﺣَدﱠﺛَﻧِﻲ ﺳَﻌِﯾدُ ﺑْنُ اﻟﻧﱠﺿْرِ ﻗَﺎ - ٥٣٣حلَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﻣُﺣَﻣﱠدُ ﺑْنُ ﺳِﻧَﺎنٍ ﻫُوَ اﻟْﻌَوَﻗِﻲﱡ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﻫُﺷَﯾْمٌ ﻗَﺎلَ ﺎﺑِرُ ﺑْنُ ﻋَﺑْدِ اﻟﻠﱠﻪِ أَنﱠ أَﺧْﺑَرَﻧَﺎ ﻫُﺷَﯾْمٌ ﻗَﺎلَ أَﺧْﺑَرَﻧَﺎ ﺳَﯾﱠﺎرٌ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﯾَزِﯾدُ ﻫُوَ اﺑْنُ ﺻُﻬَﯾْبٍ اﻟْﻔَﻘِﯾرُ ﻗَﺎلَ أَﺧْﺑَرَﻧَﺎ ﺟَ ﺳِﯾرَةَ ﺷَﻬْرٍ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱠ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﻗَﺎلَ"أُﻋْطِﯾتُ ﺧَﻣْﺳًﺎ ﻟَمْ ﯾُﻌْطَﻬُنﱠ أَﺣَدٌ ﻗَﺑْﻠِﻲ: ﻧُﺻِرْتُ ﺑِﺎﻟرﱡﻋْبِ ﻣَ ُ ﻣَﺳْﺟِدًا وَطَﻬُورًا ﻓَﺄَﯾﱡﻣَﺎ رَﺟُلٍ ﻣِنْ أُﻣﱠﺗِﻲ أَدْرَ ضﻛَﺗْﻪُ اﻟﺻﱠﻼَةُ ﻓَﻠْﯾُﺻَلﱢ وَأُﺣِﻠﱠتْ ﻟِﻲ اﻟْﻣَﻐَﺎﻧِمُ وَﻟَمْ وَﺟُﻌِﻠَتْ ﻟِﻲ اﻷَرْ سِ ﻋَﺎﻣﱠﺔً".ﺗَﺣِلﱠ ﻷَِﺣَدٍ ﻗَﺑْﻠِﻲ وَأُﻋْطِﯾتُ اﻟﺷﱠﻔَﺎﻋَﺔَ وَﻛَﺎنَ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱡ ﯾُﺑْﻌَثُ إِﻟَﻰ ﻗَوْﻣِﻪِ ﺧَﺎﺻﱠﺔً وَﺑُﻌِﺛْتُ إِﻟَﻰ اﻟﻧﱠﺎ ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : -١ ﺧَﻣْﺳًﺎ " ﺑﯾن ﻓﻲ رواﯾﺔ ﻋﻣرو ﺑن ﺷﻌﯾب ﻓﯾﻪ ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ"أُﻋْطِﯾتُ أن ذﻟك ﻛﺎن ﻓﻲ ﻏزوة ﺗﺑوك وﻫﻲ ﺧر ﻏزوات رﺳول اﷲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠمآ . -٢ ﻗوﻟﻪ "وطﻬوراً " اﺳﺗدل ﺑﻪ ﻋﻠﻰ أن اﻟطﻬور ﻫو اﻟﻣطﻬر ﻟﻐﯾرﻩ، ﻷن اﻟطﻬور ﻟو ﻛﺎن اﻟﻣراد ﺑﻪ اﻟطﺎﻫر ﻟم ﺗﺛﺑت اﻟﺧﺻوﺻﯾﺔ . -٣ وﻓﯾﻪ ﻧظر .اﺳﺗدل ﺑﻪ ﻋﻠﻰ أن اﻟﺗﯾﻣم ﯾرﻓﻊ اﻟﺣدث ﻛﺎ؛ﻟﻣﺎء ﻻﺷﺗراﻛﻬﻣﺎ ﻓﻲ ﻫذا اﻟوﺻف ﻗﺎل اﺑن ﺑﺎز : ﻟﯾس ﻟﻠﻧظر اﻟﻣذﻛور وﺟﻪ واﻟﺻواب أن اﻟﺗﯾﻣم راﻓﻊ ﻟﻠﺣدث ﻛﺎﻟﻣﺎء . -٤ ضاﺳﺗدل ﺑﻪ ﻋﻠﻰ أن اﻟﺗﯾﻣم ﺟﺎﺋز ﺑﺟﻣﯾﻊ أﺟزاء اﻷر . -٥ ﻓﯾﻪ ﻣﺷروﻋﯾﺔ ﺗﻌدﯾد ﻧﻌم اﷲ . -٦ ﻓﯾﻪ ﻣﺷروﻋﯾﺔ إﻟﻘﺎء اﻟﻌﻠم ﻗﺑل اﻟﺳؤال . -٧ اﻟط ضﻬﺎرة .ﻓﯾﻪ أن اﻷﺻل ﻓﻲ اﻷر -٨ ﻓﯾﻪ أن ﺻﺣﺔ اﻟﺻﻼة ﻻ ﺗﺧﺗص ﺑﺎﻟﻣﺳﺟد اﻟﻣﺑﻧﻲ ﻟذﻟك. ٩- دﻣﻲ ﺧﻠق ﻣن ﻵدﻣﻲ وﻗﺎل: ﻷن اﻵاﺳﺗدل ﺑﻪ ﺻﺎﺣب اﻟﻣﺑﺳوط ﻣن اﻟﺣﻧﻔﯾﺔ ﻋﻠﻰ إظﻬﺎر ﻛراﻣﺔ ا ﻣﺎء وﺗراب، وﻗد ﺛﺑت أن ﻛﻼ ﻣﻧﻬﻣﺎ طﻬور .

عدد الصفحات ١٠٥

٦٠١ ﺑﺎب إِذَا ﻟَمْ ﯾَﺟِدْ ﻣَﺎءً وَﻻَ ﺗُرَاﺑًﺎ - ٢ : اﻷولاﻟﺣدﯾث أَﺑِﯾﻪِ ﻋَنْ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ زَﻛَرِﯾﱠﺎءُ ﺑْنُ ﯾَﺣْﯾَﻰ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﻋَﺑْدُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْنُ ﻧُﻣَﯾْرٍ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﻫِﺷَﺎمُ ﺑْنُ ﻋُرْوَةَ ﻋَنْ - ٦٣٣ ﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ رَﺟُﻼً ﻓَوَﺟَدَﻫَﺎ ﻋَﺎﺋِﺷَﺔَ "أَﻧﱠﻬَﺎ اﺳْﺗَﻌَﺎرَتْ ﻣِنْ أَﺳْﻣَﺎءَ ﻗِﻼَدَةً ﻓَﻬَﻠَﻛَتْ ﻓَﺑَﻌَثَ رَﺳُولُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَ وَﺳَﻠﱠمَ ﻓَﺄَﻧْزَلَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻓَﺄَدْرَﻛَﺗْﻬُمْ اﻟﺻﱠﻼَةُ وَﻟَﯾْسَ ﻣَﻌَﻬُمْ ﻣَﺎءٌ ﻓَﺻَﻠﱠوْا ﻓَﺷَﻛَوْا ذَﻟِكَ إِﻟَﻰ رَﺳُولِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ ﯾَﺔَ اﻟﺗﱠﯾَﻣﱡمِ ﻓَﻘَﺎلَ أُﺳَﯾْدُ ﺑْنُ ﺣُﺿَﯾْرٍ ﻟِﻌَﺎﺋِﺷَﺔَ ﺟَ آزَاكِ اﻟﻠﱠﻪُ ﺧَﯾْرًا ﻓَوَاﻟﻠﱠﻪِ ﻣَﺎ ﻧَزَلَ ﺑِكِ أَﻣْرٌ ﺗَﻛْرَﻫِﯾﻧَﻪُ إِﻻﱠ ﺟَﻌَلَ اﻟﻠﱠﻪُ ذَﻟِكِ ﻟَكِ وَﻟِﻠْﻣُﺳْﻠِﻣِﯾنَ ﻓِﯾﻪِ ﺧَﯾْرًا". ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : -١ ﻓﯾﻪ دﻟﯾل ﻋﻠﻰ وﺟوب اﻟﺻﻼة ﻟﻔﺎﻗد اﻟطﻬورﯾن. ووﺟﻬﻪ أﻧﻬم ﺻﻠوا ﻣﻌﺗﻘدﯾن وﺟوب ذﻟك، وﻟو ﺔ ﻷﻧﻛر ﻋﻠﯾﻬم اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم .ﻛﺎﻧت اﻟﺻﻼة ﺣﯾﻧﺋذ ﻣﻣﻧوﻋ ﺑﺎب اﻟﺗﱠﯾَﻣﱡمِ ﻓِﻲ اﻟْﺣَﺿَرِ إِذَا ﻟَمْ ﯾَﺟِدْ اﻟْﻣَﺎءَ وَﺧَﺎفَ ﻓَوْتَ اﻟﺻﱠﻼَةِ - ٣ : اﻷولاﻟﺣدﯾث ِ - ٧٣٣جﻗَﺎلَ ﺳَﻣِﻌْتُ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﯾَﺣْﯾَﻰ ﺑْنُ ﺑُﻛَﯾْرٍ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ اﻟﻠﱠﯾْثُ ﻋَنْ ﺟَﻌْﻔَرِ ﺑْنِ رَﺑِﯾﻌَﺔَ ﻋَنْ اﻷَﻋْرَ ِ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱢ جﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋُﻣَﯾْرًا ﻣَوْﻟَﻰ اﺑْنِ ﻋَﺑﱠﺎسٍ ﻗَﺎلَ: "أَﻗْﺑَﻠْتُ أَﻧَﺎ وَﻋَﺑْدُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْنُ ﯾَﺳَﺎرٍ ﻣَوْﻟَﻰ ﻣَﯾْﻣُوﻧَﺔَ زَوْ يﱢ ﻓَﻘَﺎلَ أَﺑُو اﻟْﺟُﻬَﯾْمِ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﺣَﺗﱠﻰ دَﺧَﻠْﻧَﺎ ﻋَﻠَﻰ أَﺑِﻲ ﺟُﻬَﯾْمِ ﺑْنِ اﻟْﺣَﺎرِثِ ﺑْنِ اﻟﺻﱢﻣﱠﺔِ اﻷَﻧْﺻَﺎرِ ﻠَﯾْﻪِ ﻓَﻠَمْ ﯾَرُدﱠ اﻷَﻧْﺻَﺎرِيﱡ أَﻗْﺑَلَ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱡ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﻣِنْ ﻧَﺣْوِ ﺑِﺋْرِ ﺟَﻣَلٍ ﻓَﻠَﻘِﯾَﻪُ رَﺟُلٌ ﻓَﺳَﻠﱠمَ ﻋَ ﺟِدَارِ ﻓَﻣَﺳَﺢَ ﺑِوَﺟْﻬِﻪِ وَﯾَدَﯾْﻪِ ﺛُمﱠ رَدﱠ ﻋَﻠَﯾْﻪِ ﻋَﻠَﯾْﻪِ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱡ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﺣَﺗﱠﻰ أَﻗْﺑَلَ ﻋَﻠَﻰ اﻟْ اﻟﺳﱠﻼَمَ". ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : -١ اﺳﺗدل ﺑﻪ اﺑن ﺑطﺎل ﻋﻠﻰ ﻋدم اﺷﺗراط اﻟﺗراب ﻗﺎل: ﻷﻧﻪ ﻣﻌﻠوم أﻧﻪ ﻟم ﯾﻌﻠق ﺑﯾدﻩ ﻣن ﺑﺄﻧﻪ ﻏﯾر ﻣﻌﻠوم ﺑل ﻫو ﻣﺣﺗﻣل .ض اﻟﺟدار ﺗراب، وﻧوﻗ

عدد الصفحات ١٠٦

٧٠١ ُ - ٤ﺦﺑﺎب اﻟْﻣُﺗَﯾَﻣﱢمُ ﻫَلْ ﯾَﻧْﻔُ؟ﻓِﯾﻬِﻣَﺎ : اﻷولاﻟﺣدﯾث ﻋَنْ ﺳَﻌِﯾدِ ﺑْنِ ﻋَﺑْدِ اﻟرﱠﺣْﻣَنِ ﺑْنِ أَﺑْزَى - ٨٣٣ﱟ دَمُ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﺷُﻌْﺑَﺔُ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ اﻟْﺣَﻛَمُ ﻋَنْ ذَرآﻋَنْ أَﺑِﯾﻪِ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ اﻟْﻣَﺎءَ ﻓَﻘَﺎلَ ﻋَﻣﱠﺎرُ ﺑْنُ ﯾَﺎﺳِرٍ ﻟِﻌُﻣَرَ ﺑْنِ ﻗَﺎلَ ﺟَﺎءَ رَﺟُلٌ إِﻟَﻰ ﻋُﻣَرَ ﺑْنِ اﻟْﺧَطﱠﺎبِ ﻓَﻘَﺎلَ إِﻧﱢﻲ أَﺟْﻧَﺑْتُ ﻓَﻠَمْ أُﺻِبْ ﻓَﺻَﻠﱠﯾْتُ ﻓَذَﻛَرْتُ ﻟِﻠﻧﱠﺑِﻲﱢ اﻟْﺧَطﱠﺎبِ أَﻣَﺎ ﺗَذْﻛُرُ أَﻧﱠﺎ ﻛُﻧﱠﺎ ﻓِﻲ ﺳَﻔَرٍ أَﻧَﺎ وَأَﻧْتَ ﻓَﺄَﻣﱠﺎ أَﻧْتَ ﻓَﻠَمْ ﺗُﺻَلﱢ وَأَﻣﱠﺎ أَﻧَﺎ ﻓَﺗَﻣَﻌﱠﻛْتُ اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم: "إِﻧﱠﻣَﺎ ﻛَﺎنَ ﯾَﻛْﻔِﯾكَ ﻫَﻛَذَا" ﻓَﺿَرَبَ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱡ ﺻَﻠﱠﻰ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﻓَﻘﺎل َ وَﻧَﻔَﺦَ ﻓِﯾﻬِﻣَﺎ ﺛُمﱠ ﻣَﺳَﺢَ ﺑِﻬِﻣَﺎ وَﺟْﻬَﻪُ وَﻛَﻔﱠﯾْﻪِ". ض اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﺑِﻛَﻔﱠﯾْﻪِ اﻷَرْ ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : -١ اﺟﺗﻬﺎد اﻟﺻﺣﺎﺑﺔ ﻓﻲ زﻣن اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲع ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم .ﻓﯾﻪ وﻗو -٢ ﻓﯾﻪ أن اﻟﻣﺟﺗﻬد ﻻ ﻟوم ﻋﻠﯾﻪ إذا ﺑذل وﺳﻌﻪ وإن ﻟم ﯾﺻب اﻟﺣق . -٣ ﻓﯾﻪ أﻧﻪ إذا ﻋﻣل ﺑﺎﻻﺟﺗﻬﺎد ﻻ ﺗﺟب ﻋﻠﯾﻪ اﻹﻋﺎدة . -٤ ﻓﻲ ﺗرﻛﻪ أﻣر ﻋﻣر أﯾﺿﺎ ﺑﻘﺿﺎﺋﻬﺎ ﻣﺗﻣﺳك ﻟﻣن ﻗﺎل إن ﻓﺎﻗد اﻟطﻬورﯾن ﻻ ﯾﺻﻠﻲ وﻻ ﻗﺿﺎء ﻋﻠﯾﻪ . -٥ ﺣﺔ ﻓﻲ ﻫذا اﻟﺣدﯾث، واﻟزﯾﺎدة ﻋﻠﻰ ﻓﯾﻪ دﻟﯾل ﻋﻠﻰ أن اﻟواﺟب ﻓﻲ اﻟﺗﯾﻣم ﻫﻲ اﻟﺻﻔﺔ اﻟﻣﺷرو ذﻟك ﻟو ﺛﺑﺗت ﺑﺎﻷﻣر دﻟت ﻋﻠﻰ اﻟﻧﺳﺦ وﻟزم ﻗﺑوﻟﻬﺎ، ﻟﻛن إﻧﻣﺎ وردت ﺑﺎﻟﻔﻌل ﻓﺗﺣﻣل ﻋﻠﻰ اﻷﻛﻣل . -٦ اﺳﺗدل ﺑﺎﻟﻧﻔﺦ ﻋﻠﻰ اﺳﺗﺣﺑﺎب ﺗﺧﻔﯾف اﻟﺗراب . -٧ اﺳﺗدل ﻋﻠﻰ ﺳﻘوط اﺳﺗﺣﺑﺎب اﻟﺗﻛرار ﻓﻲ اﻟﺗﯾﻣم ﻷن اﻟﺗﻛرار ﯾﺳﺗﻠزم ﻋدم اﻟﺗﺧﻔﯾف . -٨ ﻓﻲ اﺳﺗدل ﻋﻠﻰ أن ﻣن ﻏﺳل رأﺳﻪغﺑدل اﻟﻣﺳﺢ ﻓﻲ اﻟوﺿوء أﺟزأﻩ أﺧذاً ﻣن ﻛون ﻋﻣﺎر ﺗﻣر اﻟﺗراب ﻟﻠﺗﯾﻣم وأﺟزأﻩ ذﻟك . ٩- ﻓﯾﻪ ﺟواز اﻟزﯾﺎدة ﻋﻠﻰ اﻟﺿرﺑﺗﯾن ﻓﻲ اﻟﺗﯾﻣم. ١٠- ﻓﯾﻪ وﺳﻘوط إﯾﺟﺎب اﻟﺗرﺗﯾب ﻓﻲ اﻟﺗﯾﻣم ﻋن اﻟﺟﻧﺎﺑﺔ.

عدد الصفحات ١٠٧

٨٠١ ٥ﺑﺎب اﻟﺗﱠﯾَﻣﱡمُ ﻟِﻠْوَﺟْﻪِ وَاﻟْﻛَﻔﱠﯾْنِ - : اﻷولاﻟﺣدﯾث ﻋَنْ اﺑْنِ ﻋَﺑْدِ اﻟرﱠﺣْﻣَنِ ﺑْنِ أَﺑْزَى ﻋَ - ١٤٣ﱟ نْ ﻋَﺑْدِ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﻣُﺣَﻣﱠدُ ﺑْنُ ﻛَﺛِﯾرٍ أَﺧْﺑَرَﻧَﺎ ﺷُﻌْﺑَﺔُ ﻋَنْ اﻟْﺣَﻛَمِ ﻋَنْ ذَر وَﺳَﻠﱠمَ ﻓَﻘَﺎلَ ﯾَﻛْﻔِﯾكَ اﻟْوَﺟْﻪَ اﻟرﱠﺣْﻣَنِ ﺑْنِ أَﺑْزَى ﻗَﺎلَ ﻗَﺎلَ ﻋَﻣﱠﺎرٌ ﻟِﻌُﻣَرَ: "ﺗَﻣَﻌﱠﻛْتُ ﻓَﺄَﺗَﯾْتُ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱠ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَاﻟْﻛَﻔﱠﯾْنِ " ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : - ١ ﻛﻣﺎ ﺗﻘدم، وإﻟﯾﻪ ذﻫب أﺣﻣد وإﺳﺣﺎق واﺑن ﺟرﯾر واﺑن ضﻓﯾﻪ أن ﻣﺎ زاد ﻋﻠﻰ اﻟﻛﻔﯾن ﻟﯾس ﺑﻔر اﻟﻣﻧذر واﺑن ﺧزﯾﻣﺔ . - ٢ ﻣﺳﻠم : إن اﻟﻣراد ﺑﻪ ﺑﯾﺎن ﺻورة اﻟﺿرب ﻟﻠﺗﻌﻠﯾم، وﻟﯾس اﻟﻣراد ﺑﻪ ﺑﯾﺎن حﻗﺎل اﻟﻧووي ﻓﻲ ﺷر ﻣﯾﻊ ﻣﺎ ﯾﺣﺻل ﺑﻪ اﻟﺗﯾﻣم. وﺗﻌﻘب ﺑﺄن ﺳﯾﺎق اﻟﻘﺻﺔ ﯾدل ﻋﻠﻰ أن اﻟﻣراد ﺑﻪ ﺑﯾﺎن ﺟﻣﯾﻊ ذﻟك، ﺟ ﻷن ذﻟك ﻫو اﻟظﺎﻫر ﻣن ﻗوﻟﻪ: "إﻧﻣﺎ ﯾﻛﻔﯾك" ﺑﺎب اﻟﺻﱠﻌِﯾدُ اﻟطﱠﯾﱢبُ وَﺿُوءُ اﻟْﻣُﺳْﻠِمِ ﯾَﻛْﻔِﯾﻪِ ﻣِنْ اﻟْﻣَﺎءِ - ٦ : اﻷولاﻟﺣدﯾث ﺣْﯾَﻰ ﺑْنُ ﺳَﻌِﯾدٍ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﻋَوْفٌ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ أَﺑُو رَﺟَﺎءٍ ﻋَنْ ﻋِﻣْرَانَ ﻗَﺎلَ: ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﻣُﺳَدﱠدٌ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧِﻲ ﯾَ - ٤٤٣ ﺧِرِ اﻟﻠﱠﯾْلِ وَ آﻗَﻌْﻧَﺎ وَﻗْﻌَﺔً وَﻻَ وَﻗْﻌَﺔَ "ﻛُﻧﱠﺎ ﻓِﻲ ﺳَﻔَرٍ ﻣَﻊَ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱢ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ وَإِﻧﱠﺎ أَﺳْرَﯾْﻧَﺎ ﺣَﺗﱠﻰ ﻛُﻧﱠﺎ ﻓِﻲ نٌ ﺛُمﱠ ﻓُﻼَنٌ ﺣْﻠَﻰ ﻋِﻧْدَ اﻟْﻣُﺳَﺎﻓِرِ ﻣِﻧْﻬَﺎ ﻓَﻣَﺎ أَﯾْﻘَظَﻧَﺎ إِﻻﱠ ﺣَرﱡ اﻟﺷﱠﻣْسِ وَﻛَﺎنَ أَوﱠلَ ﻣَنْ اﺳْﺗَﯾْﻘَظَ ﻓُﻼَنٌ ﺛُمﱠ ﻓُﻼَ أَ ﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ إِذَا ﻧَﺎمَ ﻟَمْ ﯾُﺳَﻣﱢﯾﻬِمْ أَﺑُو رَﺟَﺎءٍ ﻓَﻧَﺳِﻲَ ﻋَوْفٌ ﺛُمﱠ ﻋُﻣَرُ ﺑْنُ اﻟْﺧَطﱠﺎبِ اﻟرﱠاﺑِﻊُ وَﻛَﺎنَ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱡ ﺻَﻠﱠﻰ ا أَى ﻣَﺎ أَﺻَﺎبَ ﯾُوﻗَظْ ﺣَﺗﱠﻰ ﯾَﻛُونَ ﻫُوَ ﯾَﺳْﺗَﯾْﻘِظُ ﻷَِﻧﱠﺎ ﻻَ ﻧَدْرِي ﻣَﺎ ﯾَﺣْدُثُ ﻟَﻪُ ﻓِﻲ ﻧَوْﻣِﻪِ ﻓَﻠَﻣﱠﺎ اﺳْﺗَﯾْﻘَظَ ﻋُﻣَرُ وَرَ ﯾرِ ﻓَﻣَﺎ زَالَ ﯾُﻛَﺑﱢرُ وَﯾَرْﻓَﻊُ ﺻَوْﺗَﻪُ ﺑِﺎﻟﺗﱠﻛْﺑِﯾرِ ﺣَﺗﱠﻰ اﺳْﺗَﯾْﻘَظَ اﻟﻧﱠﺎسَ وَﻛَﺎنَ رَﺟُﻼً ﺟَﻠِﯾدًا ﻓَﻛَﺑﱠرَ وَرَﻓَﻊَ ﺻَوْﺗَﻪُ ﺑِﺎﻟﺗﱠﻛْﺑِ ﺿَﯾْرَ" أَوْ ﻻَ ﯾَﺿِﯾرُ ﺑِﺻَوْﺗِﻪِ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱡ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﻓَﻠَﻣﱠﺎ اﺳْﺗَﯾْﻘَظَ ﺷَﻛَوْا إِﻟَﯾْﻪِ اﻟﱠذِي أَﺻَﺎﺑَﻬُمْ ﻗَﺎلَ "ﻻَ ﺳَﺎرَ ﻏَﯾْرَ ﺑَﻌِﯾدٍ ﺛُمﱠ ﻧَزَلَ ﻓَدَﻋَﺎ ﺑِﺎﻟْوَﺿُوءِ ﻓَﺗَوَﺿﱠﺄَ وَﻧُودِيَ ﺑِﺎﻟﺻﱠﻼَةِ ﻓَﺻَﻠﱠﻰ ﺑِﺎﻟﻧﱠﺎس ﻓَﻠَﻣﱠﺎ ارْﺗَﺣِﻠُوا ﻓَﺎرْﺗَﺣَلَ ﻓَ ﻟْﻘَوْمِ" ﻠﱢﻲَ ﻣَﻊَ ااﻧْﻔَﺗَلَ ﻣِنْ ﺻَﻼَﺗِﻪِ إِذَا ﻫُوَ ﺑِرَﺟُلٍ ﻣُﻌْﺗَزِلٍ ﻟَمْ ﯾُﺻَلﱢ ﻣَﻊَ اﻟْﻘَوْمِ ﻗَﺎلَ "ﻣَﺎ ﻣَﻧَﻌَكَ ﯾَﺎ ﻓُﻼَنُ أَنْ ﺗُﺻَ ِﻧﱠﻪُ ﯾَﻛْﻔِﯾكَ" ﺛُمﱠ ﺳَﺎرَ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱡ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠ ﺈﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﻗَﺎلَ أَﺻَﺎﺑَﺗْﻧِﻲ ﺟَﻧَﺎﺑَﺔٌ وَﻻَ ﻣَﺎءَ ﻗَﺎلَ "ﻋَﻠَﯾْكَ ﺑِﺎﻟﺻﱠﻌِﯾدِ ﻓَ ِ ﻓَﻧَزَلَ ﻓَدَﻋَﺎ ﻓُﻼَﻧًﺎ ﻛَﺎنَ ﯾُﺳَﻣﱢﯾﻪِ أَﺑُو رَﺟَﺎشءٍ ﻧَﺳِﯾَﻪُ ﻋَوْفٌ وَدَﻋَﺎﻓَﺎﺷْﺗَﻛَﻰ إِﻟَﯾْﻪِ اﻟﻧﱠﺎسُ ﻣِنْ اﻟْﻌَطَ

عدد الصفحات ١٠٨

٩٠١ ﺎ ﻓَﻘَﺎلَ: اذْﻫَﺑَﺎ ﻓَﺎﺑْﺗَﻐِﯾَﺎ اﻟْﻣَﺎءَ ﻓَﺎﻧْطَﻠَﻘَﺎ ﻓَﺗَﻠَﻘﱠﯾَﺎ اﻣْرَأَةً ﺑَﯾْنَ ﻣَزَادَﺗَﯾْنِ أَوْ ﺳَطِﯾﺣَﺗَﯾْنِ &ﻣِنْ ﻣَﺎءٍ ﻋَﻠَﻰ ﺑَﻌِﯾرٍ ﻟَﻬَﺎ ﻋَﻠِﯾ ﻟﺳﱠﺎﻋَﺔَ وَﻧَﻔَرُﻧَﺎ ﺧُﻠُوﻓًﺎ ﻗَﺎﻻَ ﻟَﻬَﺎ اﻧْطَﻠِﻘِﻲ إِذًا ﻗَﺎﻟَتْ إِﻟَﻰ ﻓَﻘَﺎﻻَ ﻟَﻬَﺎ أَﯾْنَ اﻟْﻣَﺎءُ ﻗَﺎﻟَتْ ﻋَﻬْدِي ﺑِﺎﻟْﻣَﺎءِ أَﻣْسِ ﻫَذِﻩِ ا ُ ﻗَﺎﻻَ ﻫُوَ اﻟﱠ ﺊذِي ﺗَﻌْﻧِﯾنَ أَﯾْنَ ﻗَﺎﻻَ إِﻟَﻰ رَﺳُولِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﻗَﺎﻟَتْ اﻟﱠذِي ﯾُﻘَﺎلُ ﻟَﻪُ اﻟﺻﱠﺎﺑِ ﻲﱢ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ وَﺣَدﱠﺛَﺎﻩُ اﻟْﺣَدِﯾثَ ﻗَﺎلَ ﻓَﺎﺳْﺗَﻧْزَﻟُوﻫَﺎ ﻋَنْ ﺑَﻌِﯾرِﻫَﺎ وَدَﻋَﺎ ﻓَﺎﻧْطَﻠِﻘِﻲ ﻓَﺟَﺎءَا ﺑِﻬَﺎ إِﻟَﻰ اﻟﻧﱠﺑِ َ ﻓِﯾﻪِ ﻣِنْ أَﻓْوَاﻩِ اﻟْﻣَزَادَﺗَﯾْنِ أَوْ ﺳَطِﯾﺣَﺗَﯾْنِ وَأَغِﻧَﺎءٍ ﻓَﻔَرﱠﺈﺎ وَأَطْﻠَقَ وْﻛَﺄَ أَﻓْوَاﻫَﻬُﻣَ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱡ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﺑِ ﺧِرُ ذَاكَ أَنْ أَﻋْ آطَﻰ اﻟْﻌَزَاﻟِﻲَ وَﻧُودِيَ ﻓِﻲ اﻟﻧﱠﺎسِ اﺳْﻘُوا وَاﺳْﺗَﻘُوا ﻓَﺳَﻘَﻰ ﻣَنْ ﺷَﺎءَ وَاﺳْﺗَﻘَﻰ ﻣَنْ ﺷَﺎءَ وَﻛَﺎنَ إِﻟَﻰ ﻣَﺎ ﯾُﻔْﻌَلُ ﺑِﻣَﺎﺋِﻬَﺎ وَاﯾْمُ اﻟﱠذِي أَﺻَﺎﺑَﺗْﻪُ اﻟْﺟَﻧَﺎﺑَﺔُ إِﻧَﺎءً ﻣِنْ ﻣَﺎءٍ ﻗَﺎلَ اذْﻫَبْ ﻓَﺄَﻓْرِﻏْﻪُ ﻋَﻠَﯾْكَ وَﻫِﻲَ ﻗَﺎﺋِﻣَﺔٌ ﺗَﻧْظُرُ َْةً ﻣِﻧْﻬَﺎ ﺣِﯾنَ اﺑْﺗَدَأَ ﻓِﯾﻬَﺎ ﻓَﻘﺎﻸل اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم: اﻟﻠﱠﻪِ ﻟَﻘَدْ أُﻗْﻠِﻊَ ﻋَﻧْﻬَﺎ وَإِﻧﱠﻪُ ﻟَﯾُﺧَﯾﱠلُ إِﻟَﯾْﻧَﺎ أَﻧﱠﻬَﺎ أَﺷَدﱡ ﻣِ ﺔٍ وَﺳَوِﯾﻘَﺔٍ ﺣَﺗﱠﻰ ﺟَﻣَﻌُوا ﻟَﻬَﺎ طَﻌَﺎﻣًﺎ ﻓَﺟَﻌَﻠُوﻫَﺎ ﻓِﻲ ﺛَوْبٍ "اﺟْﻣَﻌُوا ﻟَﻬَﺎ" ﻓَﺟَﻣَﻌُوا ﻟَﻬَﺎ ﻣِنْ ﺑَﯾْنِ ﻋَﺟْوَةٍ وَدَﻗِﯾﻘَ ﺎ وَﻟَﻛِنﱠ اﻟﻠﱠﻪَ ﻫُوَ وَﺣَﻣَﻠُوﻫَﺎ ﻋَﻠَﻰ ﺑَﻌِﯾرِﻫَﺎ وَوَﺿَﻌُوا اﻟﺛﱠوْبَ ﺑَﯾْنَ ﯾَدَﯾْﻬَﺎ ﻗَﺎلَ ﻟَﻬَﺎ ﺗَﻌْﻠَﻣِﯾنَ ﻣَﺎ رَزِﺋْﻧَﺎ ﻣِنْ ﻣَﺎﺋِكِ ﺷَﯾْﺋً ﺎ وَﻗَدْ اﺣْﺗَﺑَﺳَتْ ﻋَﻧْﻬُمْ ﻗَﺎﻟُوا ﻣَﺎ ﺣَﺑَﺳَكِ ﯾَﺎ ﻓُﻼَﻧَﺔُ ﻗَﺎﻟَتْ اﻟْﻌَﺟَبُ ﻟَﻘِﯾَﻧِﻲ رَﺟُﻼَنِ ﻓَذَﻫَﺑَﺎ اﻟﱠذِي أَﺳْﻘَﺎﻧَﺎ ﻓَﺄَﺗَتْ أَﻫْﻠَﻬَ ُ ﻓَﻔَﻌَلَ ﻛَذَا وَﻛَذَا ﻓَوَاﻟﻠﱠﻪِ إِﻧﱠﻪُ ﻻَﺳْﺣَرُ اﻟﻧﱠﺎسِ ﻣِنْ ﺑَﯾْنِ ﻫَذِ ﺊﺎﻟَتْ ﻩِ وَﻫَذِﻩِ وَﻗَ ﺑِﻲ إِﻟَﻰ ﻫَذَا اﻟﱠذِي ﯾُﻘَﺎلُ ﻟَﻪُ اﻟﺻﱠﺎﺑِ َ أَوْ إِﻧﱠﻪُ ﻟَرَﺳُ ضِﺻْﺑَﻌَﯾْﻬَﺎ اﻟْوُﺳْطَﻰ وَاﻟﺳﱠﺑﱠﺎﺑَﺔِ ﻓَرَﻓَﻌَﺗْﻬُﻣَﺎ إِﻟَﻰ اﻟﺳﱠﻣَﺎءِ ﺗَﻌْﻧِﻲ اﻟﺳﱠﻣَﺎءَ وَاﻷَرْﺈﺎ ﻓَﻛَﺎنَ ﺑِ&ولُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺣَﻘ اﻟﺻﱢرْمَ اﻟﱠذِي ﻫِﻲَ ﻣِﻧْﻪُ ﻓَﻘَﺎﻟَتْ اﻟْﻣُﺳْﻠِﻣُونَ ﺑَﻌْدَ ذَﻟِكَ ﯾُﻐِﯾرُونَ ﻋَﻠَﻰ ﻣَنْ ﺣَوْﻟَﻬَﺎ ﻣِنْ اﻟْﻣُﺷْرِﻛِﯾنَ وَﻻَ ﯾُﺻِﯾﺑُونَ ﺧَﻠُوا ﻓِﻲ اﻹِﺳْﻼَمِ".ﯾَوْﻣًﺎ ﻟِﻘَوْﻣِﻬَﺎ ﻣَﺎ أُرَى أَنﱠ ﻫَؤُﻻَءِ اﻟْﻘَوْمَ ﯾَدْﻋُوﻧَﻛُمْ ﻋَﻣْدًا ﻓَﻬَلْ ﻟَﻛُمْ ﻓِﻲ اﻹِﺳْﻼَمِ ﻓَﺄَطَﺎﻋُوﻫَﺎ ﻓَدَ َ ﻣِنْ دِﯾنٍ إِﻟَﻰ ﻏَﯾْرِﻩِ جﻗَﺎلَ أَﺑُو ﻋَﺑْد اﻟﻠﱠﻪِ: ﺻَﺑَﺄَ ﺧَرَ ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : - ١ ﻗﺎل اﺑن ﺑطﺎل: ﯾؤﺧذ ﻣﻧﻪ اﻟﺗﻣﺳك ﺑﺎﻷﻣر اﻷﻋم اﺣﺗﯾﺎطﺎ. - ٢ ﻓﻲ اﺳﺗﻌﻣﺎﻟﻪ اﻟﺗﻛﺑﯾر ﺳﻠوك طرﯾق اﻷدب واﻟﺟﻣﻊ ﺑﯾن اﻟﻣﺻﻠﺣﺗﯾن . - ٣ ﻟﻬم ﻣن اﻷﺳف ﻋﻠﻰ ﻓوات اﻟﺻﻼة ﻓﻲ ضﻗوﻟﻪ "ﻻَ ﺿَﯾْرَ" ﻓﯾﻪ ﺗﺄﻧﯾس ﻟﻘﻠوب اﻟﺻﺣﺎﺑﺔ ﻟﻣﺎ ﻋر ﻋﻠﯾﻬم إذ ﻟم ﯾﺗﻌﻣدوا ذﻟك.جوﻗﺗﻬﺎ ﺑﺄﻧﻬم ﻻ ﺣر - ٤ اﺳﺗدل ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﺟواز ﺗﺄﺧﯾر اﻟﻔﺎﺋﺗﺔ ﻋن وﻗت ذﻛرﻫﺎ إذا ﻟم ﯾﻛن ﻋن ﺗﻐﺎﻓل أو اﺳﺗﻬﺎﻧﺔ . ٥- ن ﻫذا ﻣﻧزل ﺣﺿرا ﻓﯾﻪ اﻟﺷﯾطﺎن "ﺈﺟﺎء ﻋﻧد ﻣﺳﻠم اﻟﺳﺑب ﻓﻲ اﻷﻣر ﺑﺎﻻرﺗﺣﺎل ﻗوﻟﻪ " ﻓ ﻓﯾﻪ رد ﻋﻠﻰ ﻣﺎ زﻋم أن اﻟﻌﻠﺔ ﻓﯾﻪ ﻛون ذﻟك ﻛﺎن وﻗت اﻟﻛراﻫﺔ . - ٦ اﻟﻌﻠﻣﺎء ﻓﻘﺎضل: ﻣن اﻧﺗﺑﻪ ﻣن ﻧوم ﻋن ﺻﻼة ﻓﺎﺗﺗﻪ ﻓﻲ ﺳﻔر ﻗﺎل اﻟﻘرطﺑﻲ: أﺧذ ﺑﻬذا ﺑﻌ ﻓﻠﯾﺗﺣول ﻋن ﻣوﺿﻌﻪ . - ٧ ﯾؤﺧذ ﻣﻧﻪ أن ﻣن ﺣﺻﻠت ﻟﻪ ﻏﻔﻠﺔ ﻓﻲ ﻣﻛﺎن ﻋن ﻋﺑﺎدة اﺳﺗﺣب ﻟﻪ اﻟﺗﺣول ﻣﻧﻪ، وﻣﻧﻪ أﻣر ﺧر.آ اﻟﺧطﺑﺔ ﯾوم اﻟﺟﻣﻌﺔ ﺑﺎﻟﺗﺣول ﻣن ﻣﻛﺎﻧﻪ إﻟﻰ ﻣﻛﺎن عاﻟﻧﺎﻋس ﻓﻲ ﺳﻣﺎ - ٨ ﻗوﻟﻪ " وﻧودي ﺑﺎﻟﺻﻼة " اﺳﺗدل ﺑﻪ ﻋﻠﻰ اﻷذان ﻟﻠﻔواﺋت .

عدد الصفحات ١٠٩

٠١١ - ٩ ﺷروﻋﯾﺔ اﻟﺟﻣﺎﻋﺔ ﻓﻲ اﻟﻔواﺋت.ﻓﯾﻪ ﻣ -٠١ ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻟﻘﺻﺔ ﻣﺷروﻋﯾﺔ ﺗﯾﻣم اﻟﺟﻧب . -١١ ﻓﯾﻪ ﺟواز اﻻﺟﺗﻬﺎد ﺑﺣﺿرة اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻷن ﺳﯾﺎق اﻟﻘﺻﺔ ﯾدل ﻋﻠﻰ أن اﻟﺗﯾﻣم ﻛﺎن ﻣﻌﻠوﻣﺎ ﻋﻧدﻫم . -٢١ ﯾؤﺧذ ﻣن ﻫذﻩ اﻟﻘﺻﺔ أن ﻟﻠﻌﺎﻟم إذا رأى ﻓﻌﻼ ﻣﺣﺗﻣﻼ أن ﯾﺳﺄل ﻓﺎﻋﻠﻪ ﻋن اﻟﺣﺎل ﻓﯾﻪ اﻟﺻواب.ﻟﯾوﺿﺢ ﻟﻪ وﺟﻪ -٣١ ﻋﻠﻰ اﻟﺻﻼة ﻓﻲ اﻟﺟﻣﺎﻋﺔ .ضﻓﯾﻪ اﻟﺗﺣرﯾ -٤١ ﻓﯾﻪ أن ﺗرك اﻟﺷﺧص اﻟﺻﻼة ﺑﺣﺿرة اﻟﻣﺻﻠﯾن ﻣﻌﯾب ﻋﻠﻰ ﻓﺎﻋﻠﻪ ﺑﻐﯾر ﻋذر. ١٥- ﻓﯾﻪ ﺣﺳن اﻟﻣﻼطﻔﺔ، واﻟرﻓق ﻓﻲ اﻹﻧﻛﺎر. -٦١ ﯾؤﺧذ ﻣﻧﻪ اﻻﻛﺗﻔﺎء ﻓﻲ اﻟﺑﯾﺎن ﺑﻣﺎ ﯾﺣﺻل ﺑﻪ اﻟﻣﻘﺻود ﻣن اﻹﻓﻬﺎم، ﻷﻧﻪ أﺣﺎﻟﻪ ﻋﻠﻰ حﯾﺔ، وﻟم ﯾﺻرﻵﻟﻪ ﺑﻬﺎ.اﻟﻛﯾﻔﯾﺔ اﻟﻣﻌﻠوﻣﺔ ﻣن ا -٧١ ﻗوﻟﻪ " ﯾﻛﻔﯾك " ﯾدل ﻋﻠﻰ أن اﻟﻣﺗﯾﻣم ﻓﻲ ﻣﺛل ﻫذﻩ اﻟﺣﺎﻟﺔ ﻻ ﯾﻠزﻣﻪ اﻟﻘﺿﺎء، وﯾﺣﺗﻣل داء، ﻓﻼ ﯾدل ﻋﻠﻰ ﺗرك اﻟﻘﺿﺎء.ﻸأن ﯾﻛون اﻟﻣراد ﺑﻘوﻟﻪ: "ﯾﻛﻔﯾك " أي ﻟ -٨١ ﻓﯾﻪ اﻟﺟري ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺎدة ﻓﻲ طﻠب اﻟﻣﺎء وﻏﯾرﻩ دون اﻟوﻗوف ﻋﻧد ﺧرﻗﻬﺎ، وأن اﻟﺗﺳﺑب ﻓﻲ اﻟﺗوﻛلحﻓﻲ ذﻟك ﻏﯾر ﻗﺎد . -٩١ "ﻫو اﻟذي ﺗﻌﻧﯾن" ﻓﯾﻪ أدب ﺣﺳن، وﻟو ﻗﺎﻻ ﻟﻬﺎ " ﻻ " ﻟﻔﺎت اﻟﻣﻘﺻود، أو " ﻧﻌم ﻗوﻟﻪ: " ﻟم ﯾﺣﺳن ﺑﻬﻣﺎ إذ ﻓﯾﻪ ﺗﻘرﯾر ذﻟك، ﻓﺗﺧﻠﺻﺎ أﺣﺳن ﺗﺧﻠص. -٠٢ ﻓﯾﻪ ﺟواز اﻟﺧﻠوة ﺑﺎﻷﺟﻧﺑﯾﺔ ﻓﻲ ﻣﺛل ﻫذﻩ اﻟﺣﺎﻟﺔ ﻋﻧد أﻣن اﻟﻔﺗﻧﺔ. -١٢ دﻣﻲ واﻟﺣﯾوان ﻋﻠﻰ ﻏﯾرﻩ ﻛﻣﺻﻠﺣﺔ ﻵاﺳﺗدل ﺑﻬذﻩ اﻟﻘﺻﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻘدﯾم ﻣﺻﻠﺣﺔ ﺷرب ا إﻟﯾﻬﺎ ﻋﻣن ﺳﻘﻰ واﺳﺗﻘﻰ .اﻟجطﻬﺎرة ﺑﺎﻟﻣﺎء ﻟﺗﺄﺧﯾر اﻟﻣﺣﺗﺎ -٢٢ ﯾﺳﺗﻔﺎد ﻣﻧﻪ ﺟواز اﻟﺗوﻛﯾد ﺑﺎﻟﯾﻣﯾن وإن ﻟم ﯾﺗﻌﯾن . -٣٢ ﺑرﺿﺎ اﻟﻣطﻠوب ﻣﻧﻪ، أو ﺑﻐﯾر رﺿﺎﻩ إن جﻗوﻟﻪ: "اﺟﻣﻌوا ﻟﻬﺎ" ﻓﯾﻪ ﺟواز اﻷﺧذ ﻟﻠﻣﺣﺗﺎ ﺗﻌﯾن . -٤٢ ﻓﯾﻪ ﺟواز اﻟﻣﻌﺎطﺎة ﻓﻲ ﻣﺛل ﻫذا ﻣن اﻟﻬﺑﺎت واﻹﺑﺎﺣﺎت ﻣن ﻏﯾر ﻟﻔظ ﻣن اﻟﻣﻌطﻰ ﺧﻵذ.وا ٢٥- ﻗوﻟﻪ: "ﺣﺗﻰ ﺟﻣﻌوا ﻟﻬﺎ طﻌﺎﻣﺎ" ﻓﯾﻪ إطﻼق ﻟﻔظ اﻟطﻌﺎم ﻋﻠﻰ ﻏﯾر اﻟﺣﻧطﺔ واﻟذرة ﺧﻼﻓﺎ ﻟﻣن أﺑﻰ ذﻟك . -٦٢ اﺳﺗدل ﺑﻬذا ﻋﻠﻰ ﺟواز اﺳﺗﻌﻣﺎل أواﻧﻲ اﻟﻣﺷرﻛﯾن ﻣﺎ ﻟم ﯾﺗﯾﻘن ﻓﯾﻬﺎ اﻟﻧﺟﺎﺳﺔ . -٧٢ ﻋن ﻣﺎﺋﻬﺎ ﺑل ﻋﻠﻰ ﺳﺑﯾل ضﻓﯾﻪ إﺷﺎرة إﻟﻰ أن اﻟذي أﻋطﺎﻫﺎ ﻟﯾس ﻋﻠﻰ ﺳﺑﯾل اﻟﻌو اﻟﺗﻛرم واﻟﺗﻔﺿل.

عدد الصفحات ١١٠