٢٢٢ اﻟﺣدﯾث اﻟﺛﺎﻧﻲ ﻋَنْ ﻋُﺑَﺎدَةَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﻋَﻠِﻲﱡ ﺑْنُ ﻋَﺑْدِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﺳُﻔْﯾَﺎنُ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ اﻟزﱡﻫْرِيﱡ ﻋَنْ ﻣَﺣْﻣُودِ ﺑْنِ اﻟرﱠﺑِﯾﻊِ - ٦٥٧ ﺑْنِ وَﺳَﻠﱠمَ ﻗﺎل: "ﻻَ ﺻَﻼَةَ ﻟِﻣَنْ ﻟَمْ ﯾَﻘْرَأْ ﺑِﻔَﺎﺗِﺣَﺔِ اﻟْﻛِﺗَﺎبِ "اﻟﺻﱠﺎﻣِتِ أَنﱠ رَﺳُولَ اﻟﻠﱠﻪِ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : - ١ اﺳﺗدل ﺑﻪ ﻋﻠﻰ وﺟوب ﻗراءة اﻟﻔﺎﺗﺣﺔ ﻓﻲ ﻛل رﻛﻌﺔ ﺑﻧﺎء ﻋﻠﻰ أن اﻟرﻛﻌﺔ اﻟواﺣدة ﺗﺳﻣﻰ ﺻﻼة ﻟو ﺗﺟردت، وﻓﯾﻪ ﻧظر ﻷن ﻗراءﺗﻬﺎ ﻓﻲ رﻛﻌﺔ واﺣدة ﻣن اﻟرﺑﺎﻋﯾﺔ ﻣﺛﻼ ﯾﻘﺗﺿﻲ ﺣﺻول اﺳم ﺗﻠك اﻟﺻﻼة، واﻷﺻل ﻋدم وﺟوب اﻟزﯾﺎدة ﻋﻠﻰ اﻟﻣرة اﻟواﺣدة، واﻷﺻل أﯾﺿﺎ ﻋدم ﻗراءﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺑﻪ ﻓﻲ ﺣدﯾث ح، ﻷن اﻟظﻬر ﻣﺛﻼ ﻛﻠﻬﺎ ﺻﻼة واﺣدة ﺣﻘﯾﻘﺔ ﻛﻣﺎ ﺻرضإطﻼق اﻟﻛل ﻋﻠﻰ اﻟﺑﻌ اﻹﺳراء ﺣﯾث ﺳﻣﻰ اﻟﻣﻛﺗوﺑﺎت ﺧﻣﺳﺎ. - ٢ ر اﻹﻣﺎم أم ﻗﺎل اﻟﺷﯾﺦ ﺗﻘﻲ اﻟدﯾن : اﺳﺗدل ﺑﻪ ﻋﻠﻰ وﺟوب ﻗراءة اﻟﻔﺎﺗﺣﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺄﻣوم ﺳواء أﺳ ﺟﻬر، ﻷن ﺻﻼﺗﻪ ﺻﻼة ﺣﻘﯾﻘﺔ ﻓﺗﻧﺗﻔﻲ ﻋﻧد اﻧﺗﻔﺎء اﻟﻘراءة إﻻ إن ﺟﺎء دﻟﯾل ﯾﻘﺗﺿﻲ ﺗﺧﺻﯾص ﺻﻼة اﻟﻣﺄﻣوم ﻣن ﻫذا اﻟﻌﻣوم ﻓﯾﻘدم. ﺑﺎب اﻟْﻘِرَاءَةِ ﻓِﻲ اﻟظﱡﻬْرِ - ٦٩ اﻟﺣدﯾث اﻷول : ٥٧٩ﻋَﺑْدِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْنِ أَﺑِﻲ ﻗَﺗَﺎدَةَ ﻋَنْ أَﺑِﯾﻪِ ﻗَﺎلَ ﻛَﺎنَ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱡ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ أَﺑُو ﻧُﻌَﯾْمٍ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﺷَﯾْﺑَﺎنُ ﻋَنْ ﯾَﺣْﯾَﻰ ﻋَنْ - ﺳُورَﺗَﯾْنِ ﯾُطَوﱢلُ ﻓِﻲ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﯾَﻘْرَأُ ﻓِﻲ اﻟرﱠﻛْﻌَﺗَﯾْنِ اﻷُوﻟَﯾَﯾْنِ ﻣِنْ ﺻَﻼَةِ اﻟظﱡﻬْرِ ﺑِﻔَﺎﺗِﺣَﺔِ اﻟْﻛِﺗَﺎبِ وَ ْﯾَﺔَ أَﺣْﯾَﺎﻧًﺎ وَﻛَﺎنَ ﯾَﻘْرَأُ ﻓِﻲ اﻟْﻌَﺻْرِ ﺑِﻔَﺎﺗِﺣَﺔِ اﻟْﻛِﺗَﺎبِ وَﺳُورَﺗَﯾْنِ وَﻛَﺎنَ اﻷُوﻟَﻰ وَﯾُﻘَﺻﱢرُ ﻓِﻲ اﻟﺛﱠﺎﻧِ ﻵﯾَﺔِ وَﯾُﺳْﻣِﻊُ ا ﯾُطَوﱢلُ ﻓِﻲ اﻷُوﻟَﻰ وَﻛَﺎنَ ﯾُطَوﱢلُ ﻓِﻲ اﻟرﱠﻛْﻌَﺔِ اﻷُوﻟَﻰ ﻣِنْ ﺻَﻼَةِ اﻟﺻﱡﺑْﺢِ وَﯾُﻘَﺻﱢرُ ﻓِﻲ اﻟﺛﱠﺎﻧِﯾَﺔِ . ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : - ١ ة اﻟظﻬر" ﻓﯾﻪ ﺟواز ﺗﺳﻣﯾﺔ اﻟﺻﻼة ﺑوﻗﺗﻬﺎ.ﻗوﻟﻪ: "ﺻﻼ - ٢ ﻗﺎل اﻟﻧووي : اﺳﺗدل ﺑﻪ ﻋﻠﻰ أن ﻗراءة ﺳورة أﻓﺿل ﻣن ﻗراءة ﻗدرﻫﺎ ﻣن طوﯾﻠﺔ . - ٣ اﺳﺗدل ﺑﻪ ﻋﻠﻰ اﺳﺗﺣﺑﺎب ﺗطوﯾل اﻷوﻟﻰ ﻋﻠﻰ اﻟﺛﺎﻧﯾﺔ. - ٤ ﻷﺟل اﻟداﺧل، ﻗﺎل اﻟﻘرطﺑﻲ: ع اﻟﺷﺎﻓﻌﯾﺔ ﻋﻠﻰ ﺟواز ﺗطوﯾل اﻹﻣﺎم ﻓﻲ اﻟرﻛوضاﺳﺗدل ﺑﻪ ﺑﻌ اﻟﺣﻛﻣﺔ ﻻ ﯾﻌﻠل ﺑﻬﺎ ﻟﺧﻔﺎﺋﻬﺎ أو ﻟﻌدم اﻧﺿﺑﺎطﻬﺎ، وﻷﻧﻪ ﻟم ﯾﻛن ﯾدﺧل ﻓﻲ وﻻ ﺣﺟﺔ ﻓﯾﻪ، ﻷن ﺗﻲ، وإﻧﻣﺎ ﻛﺎن ﯾدﺧل ﻓﯾﻬﺎ ﻟﯾﺄﺗﻲ ﺑﺎﻟﺻﻼة ﻵاﻟﺻﻼة ﯾرﯾد ﺗﻘﺻﯾر ﺗﻠك اﻟرﻛﻌﺔ ﺛم ﯾطﯾﻠﻬﺎ ﻷﺟل ا ﻋﻠﻰ ﺳﻧﺗﻬﺎ ﻣن ﻓﺎﻣﺗﻧﻊ اﻹﻟﺣﺎق.عﺗطوﯾل اﻷوﻟﻰ، ﻓﺎﻓﺗرق اﻷﺻل واﻟﻔر
عدد الصفحات ٢٢٢٣٢٢ ٥- ﺳﺟود ﻋﻠﻰ ﻣن ﻓﻌل ذﻟك ﺧﻼﻓﺎ ﻟﻣن ﻗﺎل ذﻟك اﺳﺗدل ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﺟواز اﻟﺟﻬر ﻓﻲ اﻟﺳرﯾﺔ وأﻧﻪ ﻻ ﻣن اﻟﺣﻧﻔﯾﺔ وﻏﯾرﻫم ﺳواء ﻗﻠﻧﺎ ﻛﺎن ﯾﻔﻌل ذﻟك ﻋﻣدا ﻟﺑﯾﺎن اﻟﺟواز أو ﺑﻐﯾر ﻗﺻد ﻟﻼﺳﺗﻐراق ﻓﻲ اﻟﺗدﺑر . - ٦ ﻓﯾﻪ ﺣﺟﺔ ﻋﻠﻰ ﻣن زﻋم أن اﻹﺳرار ﺷرط ﻟﺻﺣﺔ اﻟﺻﻼة اﻟﺳرﯾﺔ. - ٧ ون اﻟﺗوﻗف ﻗﺎل اﺑن دﻗﯾق اﻟﻌﯾد: ﻓﯾﻪ دﻟﯾل ﻋﻠﻰ ﺟواز اﻻﻛﺗﻔﺎء ﺑظﺎﻫر اﻟﺣﺎل ﻓﻲ اﻷﺧﺑﺎر د ﻛﻠﻬﺎ، وإﻧﻣﺎ عﻋﻠﻰ اﻟﯾﻘﯾن، ﻷن اﻟطرﯾق إﻟﻰ اﻟﻌﻠم ﺑﻘراءة اﻟﺳورة ﻓﻲ اﻟﺳرﯾﺔ ﻻ ﯾﻛون إﻻ ﺑﺳﻣﺎ ﯾﻔﯾد ﯾﻘﯾن ذﻟك ﻟو ﻛﺎن ﻓﻲ اﻟﺟﻬرﯾﺔ . اﻟﺣدﯾث اﻟﺛﺎﻧﻲ : ٦٧٠ُ ﺣَدﱠﺛَﻧِﻲ ﻋُﻣَﺎرَةُ ﻋَ - شنْ أَﺑِﻲ ﻣَﻌْﻣَرٍ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﻋُﻣَرُ ﺑْنُ ﺣَﻔْصٍ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ أَﺑِﻲ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ اﻷَﻋْﻣَ ﻧَﺎ ﺑِﺄَيﱢ ﺷَﻲْءٍ ﻛُﻧْﺗُمْ ﺳَﺄَﻟْﻧَﺎ ﺧَﺑﱠﺎﺑًﺎ أَﻛَﺎنَ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱡ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﯾَﻘْرَأُ ﻓِﻲ اﻟظﱡﻬْرِ وَاﻟْﻌَﺻْرِ ﻗَﺎلَ ﻧَﻌَمْ ﻗُﻠْ ﺗَﻌْرِﻓُونَ ﻗَﺎلَ ﺑِﺎﺿْطِرَابِ ﻟِﺣْﯾَﺗِﻪِ " ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : - ١ " ﻓﯾﻪ اﻟﺣﻛم ﺑﺎﻟدﻟﯾل .ﻗوﻟﻪ: "ﺑﺎﺿطراب ﻟﺣﯾﺗﻪ - ٢ اﺳﺗدل ﺑﻪ اﻟﻣﺻﻧف ﻋﻠﻰ ﻣﺧﺎﻓﺗﺗﻪ اﻟﻘراءة ﻓﻲ اﻟظﻬر واﻟﻌﺻر. -٣ اﺳﺗدل ﺑﻪ اﻟﻣﺻﻧف ﻋﻠﻰ رﻓﻊ ﺑﺻر اﻟﻣﺄﻣوم إﻟﻰ اﻹﻣﺎم . -٤ اﻟﻣرء ﻧﻔﺳﻪ، وذﻟك ﻻ ﯾﻛون عاﺳﺗدل ﺑﻪ اﻟﺑﯾﻬﻘﻲ ﻋﻠﻰ أن اﻹﺳرار ﺑﺎﻟﻘراءة ﻻ ﺑد ﻓﯾﻪ ﻣن إﺳﻣﺎ ﻧﻪ ﻻ إﻻ ﺑﺗﺣرﯾك اﻟﻠﺳﺎن واﻟﺷﻔﺗﯾن، ﺑﺧﻼف ﻣﺎ ﻟو أطﺑق ﺈﺷﻔﺗﯾﻪ وﺣرك ﻟﺳﺎﻧﻪ ﺑﺎﻟﻘراءة ﻓ ﺗﺿطرب ﺑذﻟك ﻟﺣﯾﺗﻪ ﻓﻼ ﯾﺳﻣﻊ ﻧﻔﺳﻪ. اﻧﺗﻬﻰ وﻓﯾﻪ ﻧظر ﻻ ﯾﺧﻔﻰ.
عدد الصفحات ٢٢٣٤٢٢ ْرِبِ - ٨٩ﻐﺑﺎب اﻟْﻘِرَاءَةِ ﻓِﻲ اﻟْﻣَ اﻟﺣدﯾث اﻷول : ﺑْنِ ﻋُﺗْﺑَﺔَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﻋَﺑْدُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْنُ ﯾُوﺳُفَ ﻗَﺎلَ أَﺧْﺑَرَﻧَﺎ ﻣَﺎﻟِكٌ ﻋَنْ اﺑْنِ ﺷِﻬَﺎبٍ ﻋَنْ ﻋُﺑَﯾْدِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْنِ ﻋَﺑْدِ اﻟﻠﱠﻪِ - ٣٦٧ ﻟْﻣُرْﺳَﻼَتِ ﻋُرْﻓًﺎ ﻓَﻘَﺎﻟَتْ ﯾَﺎ ﻋَنْ اﺑْنِ ﻋَﺑﱠﺎسٍ رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻧْﻬُﻣَﺎ أَﻧﱠﻪُ ﻗَﺎلَ إِنﱠ أُمﱠ اﻟْﻔَﺿْلِ ﺳَﻣِﻌَﺗْﻪُ وَﻫُوَ ﯾَﻘْرَأُ وَا ﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﺑُﻧَﻲﱠ وَاﻟﻠﱠﻪِ ﻟَﻘَدْ ذَﻛﱠرْﺗَﻧِﻲ ﺑِﻘِرَاءَﺗِكَ ﻫَذِﻩِ اﻟﺳﱡورَةَ إِﻧﱠﻬَﺎ ﻻَﺧِرُ ﻣَﺎ ﺳَﻣِﻌْتُ ﻣِنْ رَﺳُولِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺻَﻠﱠ ﯾَﻘْرَأُ ﺑِﻬَﺎ ﻓِﻲ اﻟْﻣَﻐْرِبِ " ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : - ١ ﺳﻣﻌت اﺑن ﻋﺑﺎس، وﻓﯾﻪ اﻟﺗﻔﺎت ﻷن اﻟﺳﯾﺎق ﯾﻘﺗﺿﻲ أن ﯾﻘول ﺳﻣﻌﺗﻧﻲ.ﻗوﻟﻪ: "ﺳﻣﻌﺗﻪ" أي - ٢ اﺳﺗدل ﺑﻪ ﻋﻠﻰ اﻣﺗداد وﻗت اﻟﻣﻐرب . - ٣ اﺳﺗدل ﺑﻪ ﻋﻠﻰ اﺳﺗﺣﺑﺎب اﻟﻘراءة ﻓﯾﻬﺎ ﺑﻐﯾر ﻗﺻﺎر اﻟﻣﻔﺻل . - ٤ ﻓﯾﻪ إﺷﻌﺎر ﺑﺄﻧﻪ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻛﺎن ﯾﻘرأ ﻓﻲ اﻟﺻﺣﺔ ﺑﺄطول ﻣن اﻟﻣرﺳﻼت ﻟﻛوﻧﻪ ﻛﺎن ﻓﻲ اﻟﺗﺧﻔﯾف، وﻫو ﯾرد ﻋﻠﻰ أﺑﻲ داود ادﻋﺎء ﻧﺳﺦ اﻟﺗطوﯾل ﻷﻧﻪ ﺣﺎل ﺷدة ﻣرﺿﻪ وﻫو ﻣظﻧﺔ روى ﻋﻘب ﺣدﯾث زﯾد ﺑن ﺛﺎﺑت ﻣن طرﯾق ﻋروة أﻧﻪ ﻛﺎن ﯾﻘرأ ﻓﻲ اﻟﻣﻐرب ﺑﺎﻟﻘﺻﺎر. اﻟﺣدﯾث اﻟﺛﺎﻧﻲ : رْوَانَ ﺑْنِ اﻟْﺣَﻛَمِ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ أَﺑُو ﻋَﺎﺻِمٍ ﻋَنْ اﺑْنِ ﺟُرَﯾْﺞٍ ﻋَنْ اﺑْنِ أَﺑِﻲ ﻣُﻠَﯾْﻛَﺔَ ﻋَنْ ﻋُرْوَةَ ﺑْنِ اﻟزﱡﺑَﯾْرِ ﻋَنْ ﻣَ - ٤٦٧ ﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﯾَﻘْرَأُ ﻗَﺎلَ ﻗَﺎلَ ﻟِﻲ زَﯾْدُ ﺑْنُ ﺛَﺎﺑِتٍ ﻣَﺎ ﻟَكَ ﺗَﻘْرَأُ ﻓِﻲ اﻟْﻣَﻐْرِبِ ﺑِﻘِﺻَﺎرٍ وَﻗَدْ ﺳَﻣِﻌْتُ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱠ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَ ﺑِطُوﻟَﻰ اﻟطﱡوﻟَﯾَﯾْنِ ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : - ١ ذﻟك وﻗﻊ ﻣﻧﻪ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻧﺎدرا، ﻗوﻟﻪ: "وﻗد ﺳﻣﻌت" اﺳﺗدل ﺑﻪ اﺑن اﻟﻣﻧﯾر ﻋﻠﻰ أن ﻗﺎل: ﻷﻧﻪ ﻟو ﻟم ﯾﻛن ﻛذﻟك ﻟﻘﺎل ﻛﺎن ﯾﻔﻌل ﯾﺷﻌر ﺑﺄن ﻋﺎدﺗﻪ ﻛﺎﻧت ﻛذﻟك. اﻧﺗﻬﻰ. وﻏﻔل ﻋﻣﺎ ﻓﻲ رواﯾﺔ اﻟﺑﯾﻬﻘﻲ ﻣن طرﯾق أﺑﻲ ﻋﺎﺻم ﺷﯾﺦ اﻟﺑﺧﺎري ﻓﯾﻪ ﺑﻠﻔظ: "ﻟﻘد ﻛﺎن رﺳول اﷲ ﺻﻠﻰ ﻋن اﺑن ﺟرﯾﺞ ﻋﻧجد اﻹﺳﻣﺎﻋﯾﻠﻲ.اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﯾﻘرأ" ، وﻣﺛﻠﻪ ﻓﻲ رواﯾﺔ ﺣﺟﺎ - ٢ اﺳﺗدل ﺑﻪ ﻋﻠﻰ اﻣﺗداد وﻗت اﻟﻣﻐرب . - ٣ اﺳﺗدل ﺑﻪ ﻋﻠﻰ اﺳﺗﺣﺑﺎب اﻟﻘراءة ﻓﯾﻬﺎ ﺑﻐﯾر ﻗﺻﺎر اﻟﻣﻔﺻل .
عدد الصفحات ٢٢٤٥٢٢ ْرِبِ - ٩٩ﻐﺑﺎب اﻟْﺟَﻬْرِ ﻓِﻲ اﻟْﻣَ اﻟﺣدﯾث اﻷول : ﺑْنِ ﺟُﺑَﯾْرِ ﺑْنِ ﻣُطْﻌِمٍ ﻋَنْ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﻋَﺑْدُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْنُ ﯾُوﺳُفَ ﻗَﺎلَ أَﺧْﺑَرَﻧَﺎ ﻣَﺎﻟِكٌ ﻋَنْ اﺑْنِ ﺷِﻬَﺎبٍ ﻋَنْ ﻣُﺣَﻣﱠدِ - ٥٦٧ أَﺑِﯾﻪِ ﻗَﺎلَ ﺳَﻣِﻌْتُ رَﺳُولَ اﻟﻠﱠﻪِ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﻗَرَأَ ﻓِﻲ اﻟْﻣَﻐْرِبِ ﺑِﺎﻟطﱡورِ" ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : - ١ اﺳﺗدل ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﺻﺣﺔ أداء ﻣﺎ ﺗﺣﻣﻠﻪ اﻟراوي ﻓﻲ ﺣﺎل اﻟﻛﻔر، وﻛذا اﻟﻔﺳق إذا أداﻩ ﻓﻲ ﺣﺎل اﻟﻌداﻟﺔ. - ٢ اﻟﺧطﺎﺑﻲ وﻏﯾرﻩ ﻋﻠﻰ اﻣﺗداد وﻗت اﻟﻣﻐرب إﻟﻰ ﻏروب اﻟﺷﻔق، وﻓﯾﻪ ﻧظر ﻷن ﻣن اﺳﺗدل ﺑﻪ ﻗﺎل إن ﻟﻬﺎ وﻗﺗﺎ واﺣدا ﻟم ﯾﺣدﻩ ﺑﻘراءة ﻣﻌﯾﻧﺔ ﺑل ﻗﺎﻟوا: ﻻ ﯾﺟوز ﺗﺄﺧﯾرﻫﺎ ﻋن أول ﻏروب اﻟﺷﻣس، وﻟﻪ أن ﯾﻣد اﻟﻘراءة ﻓﯾﻬﺎ وﻟو ﻏﺎب اﻟﺷﻔق. واﺳﺗﺷﻛل اﻟﻣﺣب اﻟطﺑري إطﻼق ﻫذا، ﻗﻊ رﻛﻌﺔ ﻓﻲ أول اﻟوﻗت وﯾدﯾم اﻟﺑﺎﻗﻲ وﻟو ﻏﺎب اﻟﺷﻔق، وﻻ وﺣﻣﻠﻪ اﻟﺧطﺎﺑﻲ ﻗﺑﻠﻪ ﻋﻠﻰ أﻧﻪ ﯾو ، وﻟو أﺟزأت ﻓﻼ ﯾﺣﻣل ﻣﺎ ع اﻟﺻﻼة ﻋن اﻟوﻗت ﻣﻣﻧوض ﺑﻌجﯾﺧﻔﻰ ﻣﺎ ﻓﯾﻪ، ﻷن ﺗﻌﻣد إﺧرا ﺛﺑت ﻋن اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻋﻠﻰ ذﻟك. ﺑﺎب اﻟْﻘِرَاءَةِ ﻓِﻲ اﻟْﻔَﺟْرِ - ٤٠١ اﻟﺣدﯾث اﻷول : دﱠﺛَﻧَﺎ إِﺳْﻣَﺎﻋِﯾلُ ﺑْنُ إِﺑْرَاﻫِﯾمَ ﻗَﺎلَ أَﺧْﺑَرَﻧَﺎ اﺑْنُ ﺟُرَﯾْﺞٍ ﻗَﺎلَ أَﺧْﺑَرَﻧِﻲ ﻋَطَﺎءٌ أَﻧﱠﻪُ ﺳَﻣِﻊَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﻣُﺳَدﱠدٌ ﻗَﺎلَ ﺣَ - ٢٧٧ ﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ أَﺑَﺎ ﻫُرَﯾْرَةَ رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻧْﻪُ ﯾَﻘُولُ ﻓِﻲ ﻛُلﱢ ﺻَﻼَةٍ ﯾُﻘْرَأُ ﻓَﻣَﺎ أَﺳْﻣَﻌَﻧَﺎ رَﺳُولُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَ نِ أَﺟْزَأَتْ وَإِنْ زِدْتَ آﻓَﻬُوَ ﺧَﯾْرٌ "أَﺳْﻣَﻌْﻧَﺎﻛُمْ وَﻣَﺎ أَﺧْﻔَﻰ ﻋَﻧﱠﺎ أَﺧْﻔَﯾْﻧَﺎ ﻋَﻧْﻛُمْ وَإِنْ ﻟَمْ ﺗَزِدْ ﻋَﻠَﻰ أُمﱢ اﻟْﻘُرْ ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : - ١ ﻓﯾﻪ أن ﻣن ﻟم ﯾﻘرأ اﻟﻔﺎﺗﺣﺔ ﻟم ﺗﺻﺢ ﺻﻼﺗﻪ . - ٢ ﯾﺎت ﻣﻊ اﻟﻔﺎﺗﺣﺔ وﻫو ﻗول اﻟﺟﻣﻬور ﻓﻲﻵﺻﻼة اﻟﺻﺑﺢ واﻟﺟﻣﻌﺔ ﻓﯾﻪ اﺳﺗﺣﺑﺎب اﻟﺳورة أو ا اﻟﺻﺣﺎﺑﺔ وﻫو ﻋﺛﻣﺎن ﺑن اﻟﻌﺎص وﻗﺎل ضواﻷوﻟﯾﯾن ﻣن ﻏﯾرﻫﻣﺎ ، وﺻﺢ إﯾﺟﺎب ذﻟك ﻋن ﺑﻌ اﻟﺣﻧﻔﯾﺔ .ضﺑﻪ ﺑﻌ
عدد الصفحات ٢٢٥٦٢٢ ﺑﺎب اﻟْﺟَﻣْﻊِ ﺑَﯾْنَ اﻟﺳﱡورَﺗَﯾْنِ ﻓِﻲ اﻟرﱠﻛْﻌَﺔِ -٦٠١ : اﻷول اﻟﺣدﯾث ﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻧْﻪُ ﻛَﺎنَ رَﺟُلٌ ﻣِنْ اﻷَﻧْﺻَﺎرِ ﯾَؤُﻣﱡﻬُمْ وَﻗَﺎلَ ﻋُﺑَﯾْدُ اﻟﻠﱠﻪِ ﻋَنْ ﺛَﺎﺑِتٍ ﻋَنْ أَﻧَسِ ﺑْنِ ﻣَﺎﻟِكٍ رَ -م٤٧٧ ﻓِﻲ ﻣَﺳْﺟِدِ ﻗُﺑَﺎءٍ وَﻛَﺎنَ ﻛُﻠﱠﻣَﺎ اﻓْﺗَﺗَﺢَ ﺳُورَةً ﯾَﻘْرَأُ ﺑِﻬَﺎ ﻟَﻬُمْ ﻓِﻲ اﻟﺻﱠﻼَةِ ﻣِﻣﱠﺎ ﯾَﻘْرَأُ ﺑِﻪِ اﻓْﺗَﺗَﺢَ بِ {ﻗُلْ ﻫُوَ اﻟﻠﱠﻪُ أَﺣَدٌ} َ ﻣِﻧْﻬَﺎ ﺛُمﱠ ﯾَﻘْرَأُغﺳُورَةً أُﺧْرَى ﻣَﻌَﻬَﺎ وَﻛَﺎنَ ﯾَﺻْﻧَﻊُ ذَﻟِكَ ﻓِﻲ ﻛُلﱢ رَﻛْﻌَﺔٍ ﻓَﻛَﻠﱠﻣَﻪُ أَﺻْﺣَﺎﺑُﻪُ ﻓَﻘَﺎﻟُوا إِﻧﱠكَ ﺣَﺗﱠﻰ ﯾَﻔْرُ ِﻣﱠﺎ ﺗَﻘْرَأُ ﺑِﻬَﺎ وَإِﻣﱠﺎﺈرَأَ ﺑِﺄُﺧْرَى أَنْ ﺗَدَﻋَﻬَﺎ وَﺗَﻘْ ﺗَﻔْﺗَﺗِﺢُ ﺑِﻬَذِﻩِ اﻟﺳﱡورَةِ ﺛُمﱠ ﻻَ ﺗَرَى أَﻧﱠﻬَﺎ ﺗُﺟْزِﺋُكَ ﺣَﺗﱠﻰ ﺗَﻘْرَأَ ﺑِﺄُﺧْرَى ﻓَ ﯾَرَوْنَ أَﻧﱠﻪُ ﻣِنْ أَﻓْﺿَﻠِﻬِمْ ﻓَﻘَﺎلَ ﻣَﺎ أَﻧَﺎ ﺑِﺗَﺎرِﻛِﻬَﺎ إِنْ أَﺣْﺑَﺑْﺗُمْ أَنْ أَؤُﻣﱠﻛُمْ ﺑِذَﻟِكَ ﻓَﻌَﻠْتُ وَإِنْ ﻛَرِﻫْﺗُمْ ﺗَرَﻛْﺗُﻛُمْ وَﻛَﺎﻧُوا ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ أَﺧْﺑَرُوﻩُ اﻟْﺧَﺑَرَ ﻓَﻘَﺎلَ ﯾَﺎ ﻓُﻼَنُ ﻣَﺎ ﯾَﻣْﻧَﻌُكَ أَنْ وَﻛَرِﻫُوا أَنْ ﯾَؤُﻣﱠﻬُمْ ﻏَﯾْرُﻩُ ﻓَﻠَﻣﱠﺎ أَﺗَﺎﻫُمْ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱡ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﺣِﺑﱡﻬَﺎ ﻓَﻘَﺎلَ ﺣُﺑﱡكَ ﺗَﻔْﻌَلَ ﻣَﺎ ﯾَﺄْﻣُرُكَ ﺑِﻪِ أَﺻْﺣَﺎﺑُكَ وَﻣَﺎ ﯾَﺣْﻣِﻠُكَ ﻋَﻠَﻰ ﻟُزُومِ ﻫَذِﻩِ اﻟﺳﱡورَةِ ﻓِﻲ ﻛُلﱢ رَﻛْﻌَﺔٍ ﻓَﻘَﺎلَ إِﻧﱢﻲ أُ ﺟَﻧﱠﺔَ .إِﯾﱠﺎﻫَﺎ أَدْﺧَﻠَكَ اﻟْ ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : -١ﻗﺎل ﻧﺎﺻر اﻟدﯾن ﺑن اﻟﻣﻧﯾر: ﻓﻲ ﻫذا اﻟﺣدﯾث أن اﻟﻣﻘﺎﺻد ﺗﻐﯾر أﺣﻛﺎم اﻟﻔﻌل ﻷن اﻟرﺟل ﻟو ﻗﺎل إن اﻟﺣﺎﻣل ﻟﻪ ﻋﻠﻰ إﻋﺎدﺗﻬﺎ أﻧﻪ ﻻ ﯾﺣﻔظ ﻏﯾرﻫﺎ ﻷﻣﻛن أن ﯾﺄﻣرﻩ ﺑﺣﻔظ ﻏﯾرﻫﺎ، ﻟﻛﻧﻪ اﻋﺗل ﺑﺣﺑﻬﺎ ﻓظﻬرت ﺻﺣﺔ ﻗﺻدﻩ ﻓﺻوﺑﻪ. -٢ وﻗﺎل: و ضن ﺑﻣﯾل اﻟﻧﻔس إﻟﯾﻪ واﻻﺳﺗﻛﺛﺎﻓﯾﻪ دﻟﯾل ﻋﻠﻰ ﺟواز ﺗﺧﺻﯾص ﺑﻌآر ﻣﻧﻪ وﻻ ﯾﻌد اﻟﻘر ذﻟك ﻫﺟراﻧﺎ ﻟﻐﯾرﻩ . -٣وﻓﯾﻪ ﻣﺎ ﯾﺷﻌر ﺑﺄن ﺳورة اﻹﺧﻼص ﻣﻛﯾﺔ.وﻗﺎل
عدد الصفحات ٢٢٦٧٢٢ اﻟﺣدﯾث اﻟﺛﺎﻧﻲ : دَمُ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﺷُﻌْﺑَﺔُ ﻋَنْ ﻋَﻣْرِو ﺑْنِ ﻣُرﱠةَ ﻗَﺎلَ ﺳَﻣِﻌْتُ أَﺑَﺎ وَاﺋِلٍ ﻗَﺎلَ ﺟَﺎءَ رَﺟُلٌ إِﻟَﻰ اﺑْ - ٥٧٧آنِ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ا ﻛَﻬَذﱢ اﻟﺷﱢﻌْرِ ﻟَﻘَدْ ﻋَرَﻓْتُ اﻟﻧﱠظَﺎ&ﺋِرَ اﻟﱠﺗِﻲ ﻛَﺎنَ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱡ ﻣَﺳْﻌُودٍ ﻓَﻘَﺎلَ ﻗَرَأْتُ اﻟْﻣُﻔَﺻﱠلَ اﻟﻠﱠﯾْﻠَﺔَ ﻓِﻲ رَﻛْﻌَﺔٍ ﻓَﻘَﺎلَ ﻫَذ ل ﺣﺎﻣﯾم ﻓِ آ ﻲ ﻛُلﱢ رَﻛْﻌَﺔٍ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﯾَﻘْرُنُ ﺑَﯾْﻧَﻬُنﱠ ﻓَذَﻛَرَ ﻋِﺷْرِﯾنَ ﺳُورَةً ﻣِنْ اﻟْﻣُﻔَﺻﱠلِ ﺳُورَﺗَﯾْنِ ﻣن ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : - ١ ن، وﻻ ﻛراﻫﺔ اﻹﻓراط ﻓﻲ ﺳرﻋﺔ اﻟﺗﻼوة ﻷﻧﻪ ﯾﻧﺎﻓﻲ اﻟﻣطﻠوب ﻣن اﻟﺗدﺑر واﻟﺗﻔﻛر ﻓآﻲ ﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻘر ﺧﻼف ﻓﻲ ﺟواز اﻟﺳرد ﺑدون ﺗدﺑر ﻟﻛن اﻟﻘراءة ﺑﺎﻟﺗدﺑر أﻋظم أﺟرا . - ٢ ﻓﯾﻪ ﺟواز ﺗطوﯾل اﻟرﻛﻌﺔ اﻷﺧﯾرة ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻗﺑﻠﻬﺎ . - ٣ اﻟﺟﻣﻊ ﺑﯾن ﺛﻼث ﻓﺻﺎﻋدا ﻟﻌدم اﻟﻔرقغﻓﯾﻪ اﻟﺟﻣﻊ ﺑﯾن اﻟﺳور ﻷﻧﻪ إذا ﺟﻣﻊ ﺑﯾن اﻟﺳورﺗﯾن ﺳﺎ. - ٤ ﻓﻲ ﺣدﯾث اﺑن ﻣﺳﻌود ﻫذا ﯾدل ﻋﻠﻰ أن ﻫذا ضاﻟﻘدر ﻛﺎن ﻗدر ﻗراءﺗﻪ ﻏﺎﻟﺑﺎ، وأﻣﺎ ﻗﺎل ﻋﯾﺎ ﻧﻣﺎ ﻛﺎن ﻓﻲ اﻟﺗدﺑر واﻟﺗرﺗﯾل، وﻣﺎ ورد ﻏﯾر ذﻟك ﻣن ﻗراءة اﻟﺑﻘرة وﻏﯾرﻫﺎ ﻓﻲ رﻛﻌﺔ ﺈﺗطوﯾﻠﻪ ﻓ ﻓﻛﺎن ﻧﺎدرا. ﻗﻠت: ﻟﻛن ﻟﯾس ﻓﻲ ﺣدﯾث اﺑن ﻣﺳﻌود ﻣﺎ ﯾدل ﻋﻠﻰ اﻟﻣواظﺑﺔ . ٥- ﻓﯾﻪ أﻧﻪ ﻛﺎن ﯾﻘرن ﺑﯾن ﻫذﻩ اﻟﺳور اﻟﻣﻌﯾﻧﺎت إذا ﻗرأ ﻣن اﻟﻣﻔﺻل . - ٦ ل ﻋﺎﺋﺷﺔ واﺑن ﻋﺑﺎس: إن ﺻﻼﺗﻪ ﺑﺎﻟﻠﯾل ﻛﺎﻧت ﻋﺷر رﻛﻌﺎت ﻏﯾر اﻟوﺗر .ﻓﯾﻪ ﻣواﻓﻘﺔ ﻟﻘو - ٧ ﻓﯾﻪ ﻣﺎ ﯾﻘوي ﻗول اﻟﻘﺎﺿﻲ أﺑﻲ ﺑﻛر اﻟﻣﺗﻘدم: إن ﺗﺄﻟﯾف اﻟﺳور ﻛﺎن ﻋن اﺟﺗﻬﺎد ﻣن اﻟﺻﺣﺎﺑﺔ، ﻷن ﺗﺄﻟﯾف ﻋﺑد اﷲ اﻟﻣذﻛور ﻣﻐﺎﯾر ﻟﺗﺄﻟﯾف ﻣﺻﺣف ﻋﺛﻣﺎن . ﺑﺎب ﯾَﻘْرَأُ ﻓِﻲ اﻷُﺧْرَﯾَﯾْنِ ﺑِﻔَﺎﺗِﺣَﺔِ اﻟْﻛِﺗَﺎبِ - ٧٠١ اﻟﺣدﯾث اﻷول : ﯾﻪِ أَنﱠ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﻣُوﺳَﻰ ﺑْنُ إِﺳْﻣَﺎﻋِﯾلَ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﻫَﻣﱠﺎمٌ ﻋَنْ ﯾَﺣْﯾَﻰ ﻋَنْ ﻋَﺑْدِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْنِ أَﺑِﻲ ﻗَﺗَﺎدَةَ ﻋَنْ أَﺑِ - ٦٧٧ اﻟْﻛِﺗَﺎبِ وَﺳُورَﺗَﯾْنِ وَﻓِﻲ اﻟرﱠﻛْﻌَﺗَﯾْنِ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱠ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﻛَﺎنَ ﯾَﻘْرَأُ ﻓِﻲ اﻟظﱡﻬْرِ ﻓِﻲ اﻷُوﻟَﯾَﯾْنِ ﺑِﺄُمﱢ ْﯾَﺔَ وَﯾُطَوﱢلُ ﻓِﻲ اﻟرﱠﻛْﻌَﺔِ اﻷُوﻟَﻰ ﻣَﺎ ﻻَ ﯾُطَوﱢلُ ﻓِﻲ اﻟرﱠﻛْﻌَ ﻵﺔِ اﻟﺛﱠﺎﻧِﯾَﺔِ وَﻫَﻛَذَا ﻓِﻲ اﻷُﺧْرَﯾَﯾْنِ ﺑِﺄُمﱢ اﻟْﻛِﺗَﺎبِ وَﯾُﺳْﻣِﻌُﻧَﺎ ا اﻟْﻌَﺻْرِ وَﻫَﻛَذَا ﻓِﻲ اﻟﺻﱡﺑْﺢِ " ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : - ١ اﻟﺗﻧﺻﯾص ﻋﻠﻰ ﻗراءة اﻟﻔﺎﺗﺣﺔ ﻓﻲ ﻛل رﻛﻌﺔ . ﻓﯾﻪ - ٢ ﻗﺎل ﺑن ﺧزﯾﻣﺔ ﻗد ﻛﻧت زﻣﺎﻧﺎ أﺣﺳب أن ﻫذا اﻟﻠﻔظ ﻟم ﯾروﻩ ﻋن ﻫﻣﺎم وﺗﺎﺑﻌﻪ أﺑﺎن إﻟﻰ أن رأﯾت اﻷوزاﻋﻲ ﻗد رواﻩ أﯾﺿﺎ ﻋن ﯾﺣﯾﻰ ﯾﻌﻧﻲ أن أﺻﺣﺎب ﯾﺣﯾﻰ اﻗﺗﺻروا ﻋﻠﻰ ﻗوﻟﻪ ﻛﺎن ﯾﻘرأ ﻓﻲ ﺎ زاد ﻫذﻩ اﻟزﯾﺎدة وﻫﻲ اﻻﻗﺗﺻﺎر اﻷوﻟﯾﯾن ﺑﺄم اﻟﻛﺗﺎب وﺳورة ﻛﻣﺎ ﺗﻘدم ﻋﻧﻪ ﻣن طرق وأن ﻫﻣﺎﻣ
عدد الصفحات ٢٢٧٨٢٢ ﻋﻠﻰ اﻟﻔﺎﺗﺣﺔ ﻓﻲ اﻷﺧرﯾﯾن ﻓﻛﺎن ﯾﺧﺷﻰ ﺷذوذﻫﺎ إﻟﻰ أن ﻗوﯾت ﻋﻧدﻩ ﺑﻣﺗﺎﺑﻌﺔ ﻣن ذﻛر ﻟﻛن أﺻﺣﺎب اﻷوزاﻋﻲ ﻟم ﯾﺗﻔﻘوا ﻋﻠﻰ ذﻛرﻫﺎ. ﺑﺎب ﺟَﻬْرِ اﻹِﻣَﺎمِ ﺑِﺎﻟﺗﱠﺄْﻣِﯾنِ - ١١١ اﻟﺣدﯾث اﻷول : ٨٧٠ﺑَرَﻧَﺎ ﻣَﺎﻟِكٌ ﻋَنْ اﺑْنِ ﺷِﻬَﺎبٍ ﻋَنْ ﺳَﻌِﯾدِ ﺑْنِ اﻟْﻣُﺳَﯾﱠبِ وَأَﺑِﻲ ﺳَﻠَﻣَﺔَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﻋَﺑْدُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْنُ ﯾُوﺳُفَ ﻗَﺎلَ أَﺧْ - إِذَا أَﻣﱠنَ اﻹِﻣَﺎمُ ﻓَﺄَﻣﱢﻧُوا ﺑْنِ ﻋَﺑْدِ اﻟرﱠﺣْﻣَنِ أَﻧﱠﻬُﻣَﺎ أَﺧْﺑَرَاﻩُ ﻋَنْ أَﺑِﻲ ﻫُرَﯾْرَةَ أَنﱠ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱠ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﻗَﺎلَ ِﻧﱠﻪُ ﻣَ ﺈاﻟﻠﱠﻪِ ﺻَﻠﱠﻰ نْ وَاﻓَقَ ﺗَﺄْﻣِﯾﻧُﻪُ ﺗَﺄْﻣِﯾنَ اﻟْﻣَﻼَﺋِﻛَﺔِ ﻏُﻔِرَ ﻟَﻪُ ﻣَﺎ ﺗَﻘَدﱠمَ ﻣِنْ ذَﻧْﺑِﻪِ وَﻗَﺎلَ اﺑْنُ ﺷِﻬَﺎبٍ وَﻛَﺎنَ رَﺳُولُ ﻓَ ﻣِﯾنَ"آ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﯾَﻘُولُ ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : -١ﻣﺎم، ﻗﯾل وﻓﯾﻪ ﻧظر ﻟﻛوﻧﻬﺎﻺﻗﺿﯾﺔ ﺷرطﯾﺔ، وأﺟﯾب ﺑﺄن اﺳﺗدل ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺷروﻋﯾﺔ اﻟﺗﺄﻣﯾن ﻟ ، وﺧﺎﻟف ﻣﺎﻟك ﻓﻲ إﺣدى اﻟرواﯾﺗﯾن ﻋﻧﻪ وﻫﻲ رواﯾﺔ اﺑن عذا ﯾﺷﻌر ﺑﺗﺣﻘﯾق اﻟوﻗوﺈاﻟﺗﻌﺑﯾر ﺑ اﻟﻘﺎﺳم ﻓﻘﺎل: ﻻ ﯾؤﻣن اﻹﻣﺎم ﻓﻲ اﻟﺟﻬرﯾﺔ. -٢ﻗوﻟﻪ: "ﻓﺄﻣﻧوا" اﺳﺗدل ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﺗﺄﺧﯾر ﺗﺄﻣﯾن اﻟﻣﺄﻣوم ﻋن ﺗﺄﻣﯾن اﻹﻣﺎم ﻷﻧﻪ رﺗب ﻋﻠﯾﻪ ﺑﺎﻟﻔﺎء، اﻟرواﯾﺗﯾن أن اﻟﻣراد اﻟﻣﻘﺎرﻧﺔ وﺑذﻟك ﻗﺎل اﻟﺟﻣﻬور.ﻟﻛن ﺗﻘدم ﻓﻲ اﻟﺟﻣﻊ ﺑﯾن -٣ﻗﺎل اﻟﺷﯾﺦ أﺑو ﻣﺣﻣد اﻟﺟوﯾﻧﻲ: ﻻ ﺗﺳﺗﺣب ﻣﻘﺎرﻧﺔ اﻹﻣﺎم ﻓﻲ ﺷﻲء ﻣن اﻟﺻﻼة ﻏﯾرﻩ -٤ﻗﺎل إﻣﺎم اﻟﺣرﻣﯾن: ﯾﻣﻛن ﺗﻌﻠﯾﻠﻪ ﺑﺄن اﻟﺗﺄﻣﯾن ﻟﻘراءة اﻹﻣﺎم ﻻ ﻟﺗﺄﻣﯾﻧﻪ، ﻓﻠذﻟك ﻻ ﯾﺗﺄﺧر ﻋﻧﻪ وﻫو واﺿﺢ. ٥-ﻧﻪ ﻣن واﻓق" ﻓﯾﻪ دﻻﻟﺔ ﻋﻠﻰ أن ﺈاﻟﻣراد اﻟﻣواﻓﻘﺔ ﻓﻲ اﻟﻘول واﻟزﻣﺎن، ﺧﻼﻓﺎ ﻟﻣن ﻗﺎل ﻗوﻟﻪ: "ﻓ ﻛﺎﺑن ﺣﺑﺎنعاﻟﻣراد اﻟﻣواﻓﻘﺔ ﻓﻲ اﻹﺧﻼص واﻟﺧﺷو. -٦ن وﻻ ذﻛر،آﺣﺟﺔ ﻋﻠﻰ اﻹﻣﺎﻣﯾﺔ ﻓﻲ ﻗوﻟﻬم إن اﻟﺗﺄﻣﯾن ﯾﺑطل اﻟﺻﻼة، ﻷﻧﻪ ﻟﯾس ﺑﻠﻔظ ﻗر أن ﯾذﻛر ﺧﻼف اﻹﻣﺎﻣﯾﺔ ﻷﻧﻬﺎ طﺎﺋﻔﺔ ﺿﺎﻟﺔ وﻫﻲ ﻣن حﻗﺎل اﺑن ﺑﺎز ﻣﺎ ﻛﺎن ﯾﺣﺳن ﻣن اﻟﺷﺎر أن ﺧﻼف اﻟزﯾدﯾﺔ ﻻ ﯾﻌﺗﺑر واﻹﻣﺎﻣﯾﺔ ﺷر ﻣن اﻟزﯾدﯾﺔ أﺧﺑحث طواﺋف اﻟﺷﯾﻌﺔ وﻗد ﺳﺑق ﻟﻠﺷﺎر وﻛﻼﻫﻣﺎ ﻣن اﻟﺷﯾﻌﺔ . -٧ﻓﯾﻪ ﻓﺿﯾﻠﺔ اﻹﻣﺎم ﻷن ﺗﺄﻣﯾن اﻹﻣﺎم ﯾواﻓق ﺗﺄﻣﯾن اﻟﻣﻼﺋﻛﺔ وﻟﻬذا ﺷرﻋت ﻟﻠﻣﺄﻣوم ﻣواﻓﻘﺗﻪ . -٨ﻣﺎم .ﻺاﺳﺗدل ﺑﻪ اﻟﻘرطﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﯾﯾن ﻗراءة اﻟﻔﺎﺗﺣﺔ ﻟ -٩اﻟﻣﺄﻣوم ﻟﯾس ﻋﻠﯾﻪ أن ﯾﻘرأ ﻓﯾﻣﺎ ﺟﻬر ﺑﻪ إﻣﺎﻣﻪ . اﺳﺗدل ﺑﻪ اﻟﻘرطﺑﻲ ﻋﻠﻰ أن
عدد الصفحات ٢٢٨٩٢٢ ﺑﺎب ﻓَﺿْلِ اﻟﺗﱠﺄْﻣِﯾنِ - ٢١١ اﻟﺣدﯾث اﻷول : ﻋن أﺑﻲ ﻫرﯾرة رﺿﻲ اﷲ - ١٨٧جﺣدﺛﻧﺎ ﻋﺑد اﷲ ﺑن ﯾوﺳف أﺧﺑرﻧﺎ ﻣﺎﻟك ﻋن أﺑﻲ اﻟزﻧﺎد ﻋن اﻷﻋر ﻣﯾن وﻗﺎﻟت اﻟﻣﻼﺋﻛﺔ ﻓﻲآﻣﯾن ﻋﻧﻪ أن رﺳول اﷲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻗﺎل ﺛم إذا ﻗﺎل أﺣدﻛم آاﻟﺳﻣﺎء ﻓواﻓﻘت إﺣداﻫﻣﺎ اﻷﺧرى ﻏﻔر ﻟﻪ ﻣﺎ ﺗﻘدم ﻣن ذﻧﺑﻪ " ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : -١ﻗﺎل اﺑن اﻟﻣﻧﯾر:وأي ﻓﺿل أﻋظم ﻣن ﻛوﻧﻪ ﻗوﻻ ﯾﺳﯾرا ﻻ ﻛﻠﻔﻪ ﻓﯾﻪ، ﺛم ﻗد ﺗرﺗﺑت ﻋﻠﯾﻪ اﻟﻣﻐﻔرة . -٢ﯾؤﺧذ ﻣﻧﻪ ﻣﺷروﻋﯾﺔ اﻟﺗﺄﻣﯾن ﻟﻛل ﻣن ﻗرأ اﻟﻔﺎﺗﺣﺔ ﺳواء ﻛﺎن داﺧل اﻟﺻﻼة أو ﺧﺎرﺟﻬﺎ ﻟﻘوﻟﻪ: ﻛم " ﻟﻛن ﻓﻲ رواﯾﺔ ﻣﺳﻠم ﻣن ﻫذا اﻟوﺟﻪ " إذا ﻗﺎل أﺣدﻛم ﻓﻲ ﺻﻼﺗﻪ " ﻓﯾﺣﻣل "إذا ﻗﺎل أﺣد اﻟﻣطﻠق ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻘﯾد. -٣دﻣﯾﯾنﻵ اﻟﻣﻌﺗزﻟﺔ ﻋﻠﻰ أن اﻟﻣﻼﺋﻛﺔ أﻓﺿل ﻣن اضاﺳﺗدل ﺑﻪ ﺑﻌ. ﺑﺎب ﺟَﻬْرِ اﻟْﻣَﺄْﻣُومِ ﺑِﺎﻟﺗﱠﺄْﻣِﯾنِ - ٣١١ اﻟﺣدﯾث اﻷول : ﻣَوْﻟَﻰ أَﺑِﻲ ﺑَﻛْرٍ ﻋَنْ أَﺑِﻲ ﺻَﺎﻟِﺢٍ اﻟﺳﱠﻣﱠﺎنِ ﻋَنْ أَﺑِﻲ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﻋَﺑْدُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْنُ ﻣَﺳْﻠَﻣَﺔَ ﻋَنْ - ٢٨٧ﱟﻣَﺎﻟِكٍ ﻋَنْ ﺳُﻣَﻲ وَﻻَ اﻟﺿﱠﺎﻟﱢﯾنَ ﻫُرَﯾْرَةَ أَنﱠ رَﺳُولَ اﻟﻠﱠﻪِ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﻗﺎل: "إِذَا ﻗَﺎلَ اﻹِﻣَﺎمُ ﻏَﯾْرِ اﻟْﻣَﻐْﺿُوبِ ﻋَﻠَﯾْﻬِمْ ِﻧﱠﻪُ ﺈﻣِﯾنَ ﻓَآﻲ ﻣَنْ وَاﻓَقَ ﻗَوْﻟُﻪُ ﻗَوْلَ اﻟْﻣَﻼَﺋِﻛَﺔِ ﻏُﻔِرَ ﻟَﻪُ ﻣَﺎ ﺗَﻘَدﱠمَ ﻣِنْ ذَﻧْﺑِﻪِ ﺗَﺎﺑَﻌَﻪُ ﻣُﺣَﻣﱠدُ ﺑْنُ ﻋَﻣْرٍو ﻋَنْ أَﺑِ ﻓَﻘُوﻟُوا ﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻧْﻪُ رَ ﺳَﻠَﻣَﺔَ ﻋَنْ أَﺑِﻲ ﻫُرَﯾْرَةَ ﻋَنْ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱢ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ وَﻧُﻌَﯾْمٌ اﻟْﻣُﺟْﻣِرُ ﻋَنْ أَﺑِﻲ ﻫُرَﯾْرَةَ ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : -١ؤﻣن .ﻗوﻟﻪ: "إذا ﻗﺎل اﻹﻣﺎم اﻟﺦ" اﺳﺗدل ﺑﻪ ﻋﻠﻰ أن اﻹﻣﺎم ﻻ ﯾ
عدد الصفحات ٢٢٩٠٣٢ ﺑﺎب إِذَا رَﻛَﻊَ دُونَ اﻟﺻﱠفﱢ - ٤١١ اﻟﺣدﯾث اﻷول : اﻟْﺣَﺳَنِ ﻋَنْ أَﺑِﻲ ﺑَﻛْرَةَ أَﻧﱠﻪُ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﻣُوﺳَﻰ ﺑْنُ إِﺳْﻣَﺎﻋِﯾلَ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﻫَﻣﱠﺎمٌ ﻋَنْ اﻷَﻋْﻠَمِ وَﻫُوَ زِﯾَﺎدٌ ﻋَنْ - ٣٨٧ ذَﻟِكَ ﻟِﻠﻧﱠﺑِﻲﱢ اﻧْﺗَﻬَﻰ إِﻟَﻰ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱢ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ وَﻫُوَ رَاﻛِﻊٌ ﻓَرَﻛَﻊَ ﻗَﺑْلَ أَنْ ﯾَﺻِلَ إِﻟَﻰ اﻟﺻﱠفﱢ ﻓَذَﻛَرَ ﺗَﻌُدْ " ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﻓَﻘَﺎلَ زَادَكَ اﻟﻠﱠﻪُ ﺣِرْﺻًﺎ وَﻻَ ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : -١ﻗﺎل اﺑن اﻟﻣﻧﯾر ﺻوب اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻓﻌل أﺑﻲ ﺑﻛرة ﻣن اﻟﺟﻬﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ وﻫﻲ اﻟﺣرص ﻋﻠﻰ إدراك ﻓﺿﯾﻠﺔ اﻟﺟﻣﺎﻋﺔ، وﺧطﺄﻩ ﻣن اﻟﺟﻬﺔ اﻟﺧﺎﺻﺔ. -٢ﻟﻼﺳﺗﺣﺑﺎب ﻟﻛون اﺳﺗدل اﻟﺷﺎﻓﻌﻲ وﻏﯾرﻩ ﺑﺣدﯾث أﺑﻲ ﺑﻛرة ﻋﻠﻰ أن اﻷﻣر ﻓﻲ ﺣدﯾث واﺑﺻﺔ أﺑﻲ ﺑﻛرة أﺗﻰ ﺑﺟزء ﻣن اﻟﺻﻼة ﺧﻠف اﻟﺻف وﻟم ﯾؤﻣر ﺑﺎﻹﻋﺎدة، ﻟﻛن ﻧﻬﻰ ﻋن اﻟﻌود إﻟﻰ ذﻟك، ﻓﻛﺄﻧﻪ أرﺷد إﻟﻰ ﻣﺎ ﻫو اﻷﻓﺿل. -٣ﺑﻌﺿﻬم أن ذﻟك اﻟﻔﻌل ﻛﺎن ﺟﺎﺋزا ﺛم ورد اﻟﻧﻬﻲ ﻋﻧﻪ ﺑﻘوﻟﻪ ﻻ ﺗﻌدﻣﻧﻪ ﻗوﻟﻪ: "ﻻ ﺗﻌد " اﺳﺗﻧﺑط . -٤ ﻣﺎم اﺳﺗدل ﺑﻪﻺﻋﻠﻰ أي ﺣﺎل وﺟدﻩ ﻋﻠﯾﻬﺎ، وﻗد ورد اﻷﻣر ﻋﻠﻰ اﺳﺗﺣﺑﺎب ﻣواﻓﻘﺔ اﻟداﺧل ﻟ ﺑذﻟك ﺻرﯾﺣﺎ ﻓﻲ ﺳﻧن ﺳﻌﯾد ﺑن ﻣﻧﺻور ﻣن رواﯾﺔ ﻋﺑد اﻟﻌزﯾز ﺑن رﻓﯾﻊ ﻋن أﻧﺎس ﻣن أﻫل اﻟﻣدﯾﻧﺔ أن اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻗﺎل: "ﻣن وﺟدﻧﻲ ﻗﺎﺋﻣﺎ أو راﻛﻌﺎ أو ﺳﺎﺟدا ﻓﻠﯾﻛن ﻣﻌﻲ ﺟﺑل ﻣرﻓوﻋﺎ وﻓﻲ إﺳﻧﺎدﻩ ﻋﻠﻰ اﻟﺣﺎل اﻟﺗﻲ أﻧﺎ ﻋﻠﯾﻬﺎ " وﻓﻲ اﻟﺗرﻣذي ﻧﺣوﻩ ﻋن ﻋﻠﻲ وﻣﻌﺎذ ﺑن ﺿﻌف، ﻟﻛﻧﻪ ﯾﻧﺟﺑر ﺑطرﯾق ﺳﻌﯾد ﺑن ﻣﻧﺻور اﻟﻣذﻛورة.
عدد الصفحات ٢٣٠١٣٢ ١١٥ِ - ع ﺑﺎب إِﺗْﻣَﺎمِ اﻟﺗﱠﻛْﺑِﯾرِ ﻓِﻲ اﻟرﱡﻛُو اﻟﺣدﯾث اﻷول : ﻣُطَرﱢفٍ ﻋَنْ ﻋِﻣْرَانَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ إِﺳْﺣَﺎقُ اﻟْوَاﺳِطِﻲﱡ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﺧَﺎﻟِدٌ ﻋَنْ اﻟْﺟُرَﯾْرِيﱢ ﻋَنْ أَﺑِﻲ اﻟْﻌَﻼَءِ ﻋَنْ - ٤٨٧ رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻧْﻪُ ﺑِﺎﻟْﺑَﺻْرَةِ ﻓَﻘَﺎلَ ذَﻛﱠرَﻧَﺎ ﻫَذَا اﻟرﱠﺟُلُ ﺻَﻼَةً ﻛُﻧﱠﺎﱟﻧُﺻَﻠﱢﯾﻬَﺎ ﻣَﻊَ ﺑْنِ ﺣُﺻَﯾْنٍ ﻗَﺎلَ ﺻَﻠﱠﻰ ﻣَﻊَ ﻋَﻠِﻲ ﻣَﺎ رَﻓَﻊَ وَﻛُﻠﱠﻣَﺎ وَﺿَﻊَ "رَﺳُولِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﻓَذَﻛَرَ أَﻧﱠﻪُ ﻛَﺎنَ ﯾُﻛَﺑﱢرُ ﻛُﻠﱠ ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : - ١ أن اﻟﺗﻛﺑﯾر اﻟذي ذﻛرﻩ ﻛﺎن ﻗد ﺗرك .ﻗوﻟﻪ: "ذﻛرﻧﺎ" إﺷﺎرة إﻟﻰ - ٢ واﻟرﻓﻊ أن اﻟﻣﻛﻠف أﻣر ضﻗﺎل ﻧﺎﺻر اﻟدﯾن ﺑن اﻟﻣﻧﯾر: اﻟﺣﻛﻣﺔ ﻓﻲ ﻣﺷروﻋﯾﺔ اﻟﺗﻛﺑﯾر ﻓﻲ اﻟﺧﻔ ﺧر اﻟﺻﻼة، آﺑﺎﻟﻧﯾﺔ أول اﻟﺻﻼة ﻣﻘروﻧﺔ ﺑﺎﻟﺗﻛﺑﯾر، وﻛﺎن ﻣن ﺣﻘﻪ أن ﯾﺳﺗﺻﺣب اﻟﻧﯾﺔ إﻟﻰ .ﻓﺄﻣر أن ﯾﺟدد اﻟﻌﻬد ﻓﻲ أﺛﻧﺎﺋﻬﺎ ﺑﺎﻟﺗﻛﺑﯾر اﻟذي ﻫو ﺷﻌﺎر اﻟﻧﯾﺔ اﻟﺳﱡﺟُودِ ﺑﺎب إِﺗْﻣَﺎمِ اﻟﺗﱠﻛْﺑِﯾرِ ﻓِﻲ - ٦١١ اﻟﺣدﯾث اﻷول : ﺻَﻠﱠﯾْتُ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ أَﺑُو اﻟﻧﱡﻌْﻣَﺎنِ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﺣَﻣﱠﺎدٌ ﻋَنْ ﻏَﯾْﻼَنَ ﺑْنِ ﺟَرِﯾرٍ ﻋَنْ ﻣُطَرﱢفِ ﺑْنِ ﻋَﺑْدِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻗَﺎلَ - ٦٨٧ ﻓَﻛَﺎنَ إِذَا ﺳَﺟَدَ ﻛَﺑﱠرَ وَإِذَا رَﻓَﻊَ رَأْﺳَﻪُ ﺧَﻠْفَ ﻋَﻠِﻲﱢ ﺑْنِ أَﺑِﻲ طَﺎﻟِبٍ رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻧْﻪُ أَﻧَﺎ وَﻋِﻣْرَانُ ﺑْنُ ﺣُﺻَﯾْنٍ َ ﻣِنْ اﻟرﱠﻛْﻌَﺗَﯾْنِ ﻛَﺑﱠرَ ﻓَﻠَﻣﱠﺎ ﻗَﺿَﻰ اﻟﺻﱠﻼَةَ أَﺧَذَ ﺑِﯾَدِي ﻋِﻣْرَانُ ﺑْنُ ﺣُﺻَﯾْنٍ ﻓَﻘَﺎلَ ضﻗَدْ ذَﻛﱠرَﻧِﻲ ﻫَذَا ﻛَﺑﱠرَ وَإِذَا ﻧَﻬَ ﻗَﺎلَ ﻟَﻘَدْ ﺻَﻠﱠﻰ ﺑِﻧَﺎ ﺻَﻼَةَ ﻣُﺣَﻣﱠدٍ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ" ﺻَﻼَةَ ﻣُﺣَﻣﱠدٍ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ أَوْ ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : - ١ ﻗوﻟﻪ: "ﺻﻠﯾت ﺧﻠف ﻋﻠﻲ ﺑن أﺑﻲ طﺎﻟب أﻧﺎ وﻋﻣران" اﺳﺗدل ﺑﻪ ﻋﻠﻰ أن ﻣوﻗف اﻻﺛﻧﯾن ﯾﻛون ﺧر ﻋن ﺷﻣﺎﻟﻪ، وﻓﯾﻪ ﻧظر ﻷﻧﻪ ﻟﯾس ﻵﺧﻠف اﻹﻣﺎم ﺧﻼﻓﺎ ﻟﻣن ﻗﺎل ﯾﺟﻌل أﺣدﻫﻣﺎ ﻋن ﯾﻣﯾﻧﻪ وا ﻪ أﻧﻪ ﻟم ﯾﻛن ﻣﻌﻬﻣﺎ ﻏﯾرﻫﻣﺎ.ﻓﯾ - ٢ ﻓﯾﻪ إﺷﻌﺎر ﺑﺄن ﻫذﻩ اﻟﻣواﺿﻊ اﻟﺛﻼﺛﺔ ﻫﻲ اﻟﺗﻲ ﻛﺎن ﺗرك اﻟﺗﻛﺑﯾر ﻓﯾﻬﺎ ﺣﺗﻰ ﺗذﻛرﻫﺎ ﻋﻣران ﺑﺻﻼة ﻋﻠﻲ. - ٣ ﯾﺗﻠﻘوﻩ ﻋﻠﻰ أﻧﻪ رﻛن ﻗﺎل اﺑن ﺑطﺎل: ﺗرك اﻟﻧﻛﯾر ﻋﻠﻰ ﻣن ﺗرك اﻟﺗﻛﺑﯾر ﯾدل ﻋﻠﻰ أن اﻟﺳﻠف ﻟم ﻣن اﻟﺻﻼة .و اﺳﺗﻘر ﻋﻠﻰ أن ﻣنعﺗرﻛﻪ ﻓﺻﻼﺗﻪ ﺗﺎﻣﺔ، وﻓﯾﻪ أﺷﺎر اﻟطﺣﺎوي إﻟﻰ أن اﻹﺟﻣﺎ ﻧظر ﻟﻣﺎ ﺗﻘدم ﻋن أﺣﻣد، واﻟﺧﻼف ﻓﻲ ﺑطﻼن اﻟﺻﻼة ﺑﺗرﻛﻪ ﺛﺎﺑت ﻓﻲ ﻣذﻫب ﻣﺎﻟك إﻻ أن ﯾرﯾد إﺟﻣﺎﻋﺎ ﺳﺎﺑﻘﺎ.
عدد الصفحات ٢٣١٢٣٢ ﺑَﺎب اﻟﺗﱠﻛْﺑِﯾرِ إِذَا ﻗَﺎمَ ﻣِنْ اﻟﺳﱡﺟُودِ - ٧١١ اﻟﺣدﯾث اﻷول : ٨٧٩ﻋُﻘَﯾْلٍ ﻋَنْ اﺑْنِ ﺷِﻬَﺎبٍ ﻗَﺎلَ أَﺧْﺑَرَﻧِﻲ أَﺑُو ﺑَﻛْرِ ﺑْنُ ﻋَﺑْدِ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﯾَﺣْﯾَﻰ ﺑْنُ ﺑُﻛَﯾْرٍ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ اﻟﻠﱠﯾْثُ ﻋَنْ - ذَا ﻗَﺎمَ إِﻟَﻰ اﻟﺻﱠﻼَةِ اﻟرﱠﺣْﻣَنِ ﺑْنِ اﻟْﺣَﺎرِثِ أَﻧﱠﻪُ ﺳَﻣِﻊَ أَﺑَﺎ ﻫُرَﯾْرَةَ ﯾَﻘُولُ ﻛَﺎنَ رَﺳُولُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ إِ ﻛَﺑﱢرُ ﺣِﯾنَ ﯾَرْﻛَﻊُ ﺛُمﱠ ﯾَﻘُولُ ﺳَﻣِﻊَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻟِﻣَنْ ﺣَﻣِدَﻩُ ﺣِﯾنَ ﯾَرْﻓَﻊُ ﺻُﻠْﺑَﻪُ ﻣِنْ اﻟرﱠﻛْﻌَﺔِ ﺛُمﱠ ﯾَﻘُولُ ﯾُﻛَﺑﱢرُ ﺣِﯾنَ ﯾَﻘُومُ ﺛُمﱠ ﯾُ ي ﺛُمﱠ ﯾُﻛَﺑﱢرُ ﯾَﻬْوِ وَﻫُوَ ﻗَﺎﺋِمٌ رَﺑﱠﻧَﺎ ﻟَكَ اﻟْﺣَﻣْدُ ﻗَﺎلَ ﻋَﺑْدُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْنُ ﺻَﺎﻟِﺢٍ ﻋَنْ اﻟﻠﱠﯾْثِ وَﻟَكَ اﻟْﺣَﻣْدُ ﺛُمﱠ ﯾُﻛَﺑﱢرُ ﺣِﯾنَ ﻼَةِ ﻛُﻠﱢﻬَﺎ ﺣَﺗﱠﻰ ﺣِﯾنَ ﯾَرْﻓَﻊُ رَأْﺳَﻪُ ﺛُمﱠ ﯾُﻛَﺑﱢرُ ﺣِﯾنَ ﯾَﺳْﺟُدُ ﺛُمﱠ ﯾُﻛَﺑﱢرُ ﺣِﯾنَ ﯾَرْﻓَﻊُ رَأْﺳَﻪُ ﺛُمﱠ ﯾَﻔْﻌَلُ ذَﻟِكَ ﻓِﻲ اﻟﺻﱠ ﯾَﻘْﺿِﯾَﻬَﺎ وَﯾُﻛَﺑﱢرُ ﺣِﯾنَ ﯾَﻘُومُ ﻣِنْ اﻟﺛﱢﻧْﺗَﯾْنِ ﺑَﻌْدَ اﻟْﺟُﻠُوسِ " : ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث - ١ ﻗوﻟﻪ: "ﯾﻛﺑر ﺣﯾن ﯾﻘوم" ﻓﯾﻪ اﻟﺗﻛﺑﯾر ﻗﺎﺋﻣﺎ ، وﻫو ﺑﺎﻻﺗﻔﺎق ﻓﻲ ﺣق اﻟﻘﺎدر. - ٢ ﻗوﻟﻪ: "ﺛم ﯾﻛﺑر ﺣﯾن ﯾرﻛﻊ" ﻗﺎل اﻟﻧووي: ﻓﯾﻪ دﻟﯾل ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺎرﻧﺔ اﻟﺗﻛﺑﯾر ﻟﻠﺣرﻛﺔ وﺑﺳطﻪ ﻋﻠﯾﻬﺎ، ، وﯾﻣدﻩ ﺣﺗﻰ ﯾﺻل إﻟﻰ ﺣد اﻟراﻛﻊ. اﻧﺗﻬﻰ. ع ﻓﻲ اﻻﻧﺗﻘﺎل إﻟﻰ اﻟرﻛوعﻓﯾﺑدأ ﺑﺎﻟﺗﻛﺑﯾر ﺣﯾن ﯾﺷر ﻋﻠﻰ اﻟﺑﺳط اﻟذي ذﻛرﻩ ﻏﯾر ظﺎﻫرة. ظودﻻﻟﺔ ﻫذا اﻟﻠﻔ - ٣ .ضﻓﯾﻪ أن اﻟﺗﺳﻣﯾﻊ ذﻛر اﻟﻧﻬو - ٤ ﻓﯾﻪ أن اﻟﺗﺣﻣﯾد ذﻛر اﻻﻋﺗدال . ٥- ﻓﯾﻪ دﻟﯾل ﻋﻠﻰ أن اﻹﻣﺎم ﯾﺟﻣﻊ ﺑﯾﻧﻬﻣﺎ ﺧﻼﻓﺎ ﻟﻣﺎﻟك، ﻷن ﺻﻼة اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم اﻟﻣوﺻوﻓﺔ ﻣﺣﻣوﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺎل اﻹﻣﺎﻣﺔ ﻟﻛون ذﻟك ﻫو اﻷﻛﺛر اﻷﻏﻠب ﻣن أﺣواﻟﻪ.
عدد الصفحات ٢٣٢٣٣٢ ِ - ٨١١عﺑﺎب وَﺿْﻊِ اﻷَﻛُفﱢ ﻋَﻠَﻰ اﻟرﱡﻛَبِ ﻓِﻲ اﻟرﱡﻛُو اﻟﺣدﯾث اﻷول : ٧٠٩تُ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ أَﺑُو اﻟْوَﻟِﯾدِ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﺷُﻌْﺑَﺔُ ﻋَنْ أَﺑِﻲ ﯾَﻌْﻔُورٍ ﻗَﺎلَ ﺳَﻣِﻌْتُ ﻣُﺻْﻌَبَ ﺑْنَ ﺳَﻌْدٍ ﯾَﻘُولُ ﺻَﻠﱠﯾْ - ﺿَﻌْﺗُﻬُﻣَﺎ ﺑَﯾْنَ ﻓَﺧِذَيﱠ ﻓَﻧَﻬَﺎﻧِﻲ أَﺑِﻲ وَﻗَﺎلَ ﻛُﻧﱠﺎ ﻧَﻔْﻌَﻠُﻪُ ﻓَﻧُﻬِﯾﻧَﺎ ﻋَﻧْﻪُ وَأُﻣِرْﻧَﺎ إِﻟَﻰ ﺟَﻧْبِ أَﺑِﻲ ﻓَطَﺑﱠﻘْتُ ﺑَﯾْنَ ﻛَﻔﱠﻲﱠ ﺛُمﱠ وَ . أَنْ ﻧَﺿَﻊَ أَﯾْدِﯾﻧَﺎ ﻋَﻠَﻰ اﻟرﱡﻛَبِ ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : - ١ ﻗوﻟﻪ: "ﻛﻧﺎ ﻧﻔﻌﻠﻪ ﻓﻧﻬﯾﻧﺎ ﻋﻧﻪ وأﻣرﻧﺎ" اﺳﺗدل ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﺳﺦ اﻟﺗطﺑﯾق اﻟﻣذﻛور ﺑﻧﺎء ﻋﻠﻰ أن اﻟﻣراد ﻣر ﻵواﻟﻧﺎﻫﻲ ﻓﻲ ذﻟك ﻫو اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم، وﻫذﻩ اﻟﺻﯾﻐﺔ ﻣﺧﺗﻠف ﻓﯾﻬﺎ، واﻟراﺟﺢ ﺑﺎ أن ﺣﻛﻣﻬﺎ اﻟرﻓﻊ، وﻫو ﻣﻘﺗﺿﻰ ﺗﺻرف اﻟﺑﺧﺎري. وﻛذا ﻣﺳﻠم إذ أﺧرﺟﻪ ﻓﻲ ﺻﺣﯾﺣﻪ. - ٢ ﻋﻧد أﻫل اﻟﻌﻠم ﻻ ﺧﻼف ﺑﯾن اﻟﻌﻠﻣﺎء ﻓﻲ ذﻟك إﻻ ﻣﺎ رويخﻗﺎل اﻟﺗرﻣذي: اﻟﺗطﺑﯾق ﻣﻧﺳو ﻋن أﺻﺣﺎﺑﻪ أﻧﻬم ﻛﺎضﻧوا ﯾطﺑﻘون. اﻧﺗﻬﻰ.اﺑن ﻣﺳﻌود وﺑﻌ - ٣ ر ﻻﺣﺗﻣﺎل ﻗوﻟﻪ: "ﻓﻧﻬﯾﻧﺎ ﻋﻧﻪ" اﺳﺗدل ﺑﻪ اﺑن ﺧزﯾﻣﺔ ﻋﻠﻰ أن اﻟﺗطﺑﯾق ﻏﯾر ﺟﺎﺋز، وﻓﯾﻪ ﻧظ ﺣﻣل اﻟﻧﻬﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﻛراﻫﺔ . َ - ٩١١ع ﺑﺎب إِذَا ﻟَمْ ﯾُﺗِمﱠ اﻟرﱡﻛُو اﻟﺣدﯾث اﻷول : ٧٩ﻗَﺎلَ ﺳَﻣِﻌْتُ زَﯾْدَ ﺑْنَ وَﻫْبٍ ﻗَﺎلَ رَأَى ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﺣَﻔْصُ ﺑْنُ ﻋُﻣَرَ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﺷُﻌْﺑَﺔُ ﻋَنْ ﺳُﻠَﯾْﻣَﺎنَ - ١ ﺣُذَﯾْﻔَﺔُ َ وَاﻟﺳﱡﺟُودَ ﻗَﺎلَ ﻣَﺎ ﺻَﻠﱠﯾْتَ وَﻟَوْ ﻣُتﱠ ﻣُتﱠ ﻋَﻠَﻰ ﻏَﯾْرِ اﻟْﻔِطْرَةِ اﻟﱠﺗِﻲ ﻓَطَرَ اﻟعﻠﱠﻪُ ﻣُﺣَﻣﱠدًا رَﺟُﻼً ﻻَ ﯾُﺗِمﱡ اﻟرﱡﻛُو ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﻋَﻠَﯾْﻬَﺎ . ﯾث :ﻓواﺋد اﻟﺣد - ١ واﻟﺳﺟود .اﺳﺗدل ﺑﻪ ﻋﻠﻰ وﺟعوب اﻟطﻣﺄﻧﯾﻧﺔ ﻓﻲ اﻟرﻛو - ٢ ﻠﻰ أن اﻹﺧﻼل ﺑﻬﺎ ﻣﺑطل ﻟﻠﺻﻼة .ﻋاﺳﺗدل ﺑﻪ - ٣ اﺳﺗدل ﺑﻪ ضﻋﻠﻰ ﺗﻛﻔﯾر ﺗﺎرك اﻟﺻﻼة ﻷن ظﺎﻫرﻩ أن ﺣذﯾﻔﺔ ﻧﻔﻰ اﻹﺳﻼم ﻋﻣن أﺧل ﺑﺑﻌ ﻛون ﻧﻔﯾﻪ ﻋﻣن أﺧل ﺑﻬﺎ ﻛﻠﻬﺎ أوﻟﻰ .أرﻛﺎﻧﻬﺎ ﻓﯾ - ٤ ﺣﺗﻣل أن ﯾﻛون اﻟﻣراد ﺑﻬﺎ ﻫﻧﺎ اﻟﺳﻧﺔ ﻛﻣﺎ ﺟﺎء " ﻗﺎل اﻟﺧطﺎﺑﻲ: اﻟﻔطرة اﻟﻣﻠﺔ أو اﻟدﯾن، ﻗﺎل: وﯾ ﺧﻣس ﻣن اﻟﻔطرة " اﻟﺣدﯾث.
عدد الصفحات ٢٣٣٤٣٢ ِ وَاﻻِﻋْﺗِدَالِ ﻓِﯾﻪِ وَاﻟطﱡﻣَﺄْﻧِﯾﻧَﺔِ - ١٢١ عﺑﺎب ﺣَدﱢ إِﺗْﻣَﺎمِ اﻟرﱡﻛُو اﻟﺣدﯾث اﻷول : ٧٩ﻗﺎل اﻟﺑراءﻋن ﻟﯾﻠﻰ أﺑﻲ اﺑنﻋن اﻟﺣﻛمﻗﺎل أﺧﺑرﻧﻲ ﺷﻌﺑﺔﺣدﺛﻧﺎ ﺑدل ﺑن اﻟﻣﺣﺑر ﻗﺎل ﺣدﺛﻧﺎ - ٢ ﻣﺎ ﺧﻼ اﻟﻘﯾﺎم ع اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم وﺳﺟودﻩ وﺑﯾن اﻟﺳﺟدﺗﯾن وإذا رﻓﻊ رأﺳﻪ ﻣن اﻟرﻛوعﻛﺎن رﻛو واﻟﻘﻌود ﻗرﯾﺑﺎ ﻣن اﻟﺳواء ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : -١ ا أن ﻋﻠﻰ ﺑﻈﺎھﺮه ﻃﻮﯾﻞاﺳﺘﺪل رﻛﻦ ﻻﻋﺘﺪال. -٢ اﻟﺴﺠﺪﺗﯿﻦ ﺑﯿﻦ واﻟﺠﻠﻮس اﻻﻋﺘﺪال ﺗﻄﻮﯾﻞ ﻋﻠﻰ ﺑﮫ اﺳﺘﺪل. ﺑﺎب أَﻣْرِ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱢ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ اﻟﱠذِي ﻻَ ﯾُﺗِمﱡ رُﻛُوﻋَﻪُ ﺑِﺎﻹِﻋَﺎدَةِ - ٢٢١ اﻟﺣدﯾث اﻷول : ٧٩ﻋَنْ ﻋُﺑَﯾْدِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﺳَﻌِﯾدٌ اﻟْﻣَﻘْﺑُرِيﱡ ﻋَنْ أَﺑِﯾﻪِ ﻋَنْ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﻣُﺳَدﱠدٌ ﻗَﺎلَ أَﺧْﺑَرَﻧِﻲ ﯾَﺣْﯾَﻰ ﺑْنُ ﺳَﻌِﯾدٍ - ٣ أَﺑِﻲ مَ ﻋَﻠَﻰ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱢ ﻫُرَﯾْرَةَ أَنﱠ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱠ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ دَﺧَلَ اﻟْﻣَﺳْﺟِدَ ﻓَدَﺧَلَ رَﺟُلٌ ﻓَﺻَﻠﱠﻰ ﺛُمﱠ ﺟَﺎءَ ﻓَﺳَﻠﱠ ِﻧﱠكَ ﻟَمْ ﺗُﺻَلﱢ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَ ﺈ ﺳَﻠﱠمَ ﻓَرَدﱠ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱡ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﻋَﻠَﯾْﻪِ اﻟﺳﱠﻼَمَ ﻓَﻘَﺎلَ ارْﺟِﻊْ ﻓَﺻَلﱢ ﻓَ ِﻧﱠكَ ﻟَمْ ﺗُﺻَ ﺈﺛَﻼَﺛًﺎ ﻓَﻘَﺎلَ وَاﻟﱠذِي لﱢ ﻓَﺻَﻠﱠﻰ ﺛُمﱠ ﺟَﺎءَ ﻓَﺳَﻠﱠمَ ﻋَﻠَﻰ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱢ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﻓَﻘَﺎلَ ارْﺟِﻊْ ﻓَﺻَلﱢ ﻓَ نِ ﺑَﻌَﺛَكَ ﺑِﺎﻟْﺣَقﱢ ﻓَﻣَﺎ أُﺣْﺳِنُ ﻏَﯾْرَﻩُ ﻓَﻌَﻠﱢﻣْﻧِﻲ ﻗَﺎلَ إِذَا ﻗُﻣْتَ إِﻟَﻰ اﻟﺻﱠﻼَةِ ﻓَﻛَﺑﱢرْ ﺛُمﱠ اﻗْرَأْ ﻣَﺎ ﺗَﯾَ آﺳﱠرَ ﻣَﻌَكَ ﻣِنْ اﻟْﻘُرْ ﻗَﺎﺋِﻣًﺎ ﺛُمﱠ اﺳْﺟُدْ ﺣَﺗﱠﻰ ﺗَطْﻣَﺋِنﱠ ﺳَﺎﺟِدًا ﺛُمﱠ ارْﻓَﻊْ ﺣَﺗﱠﻰ ﺛُمﱠ ارْﻛَﻊْ ﺣَﺗﱠﻰ ﺗَطْﻣَﺋِنﱠ رَاﻛِﻌًﺎ ﺛُمﱠ ارْﻓَﻊْ ﺣَﺗﱠﻰ ﺗَﻌْﺗَدِلَ " ﺗَطْﻣَﺋِنﱠ ﺟَﺎﻟِﺳًﺎ ﺛُمﱠ اﺳْﺟُدْ ﺣَﺗﱠﻰ ﺗَطْﻣَﺋِنﱠ ﺳَﺎﺟِدًا ﺛُمﱠ اﻓْﻌَلْ ذَﻟِكَ ﻓِﻲ ﺻَﻼَﺗِكَ ﻛُﻠﱢﻬَﺎ ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : - ١ ﻣﺳﺟد .وﻓﯾﻪ إﺷﻌﺎر ﺑﺄﻧﻪ ﺻﻠﻰ ﻧﻔﻼ. واﻷﻗرب أﻧﻬﺎ ﺗﺣﯾﺔ اﻟﻗوﻟﻪ: "ﻓﺻﻠﻰ" - ٢ ﻓﯾﻪ: أن اﻟﻣوﻋظﺔ ﻓﻲ وﻗت اﻟﺣﺎﺟﺔ أﻫم ﻣن رد اﻟﺳﻼم، وﻷﻧﻪ ﻟﻌﻠﻪ ﻟم ﯾرد ﻋﻠﯾﻪ ﻗﺎل اﺑن اﻟﻣﻧﯾر . ـواﻟذي وﻗﻔﻧﺎ ﻋﻠﯾﻪ ﻣن اﻟﺳﻼم ﺗﺄدﯾﺑﺎ ﻋﻠﻰ ﺟﻬﻠﻪ ﻓﯾؤﺧذ ﻣﻧﻪ اﻟﺗﺄدﯾب ﺑﺎﻟﻬﺟر وﺗرك اﻟﺳﻼم ا ﻫ ﻧﺳﺦ اﻟﺻﺣﯾﺣﯾن ﺛﺑوت اﻟرد ﻓﻲ ﻫذا اﻟﻣوﺿﻊ وﻏﯾرﻩ، إﻻ اﻟذي ﻓﻲ اﻷﯾﻣﺎن واﻟﻧذور. - ٣ : ﻓﯾﻪ أن أﻓﻌﺎل اﻟﺟﺎﻫل ﻓﻲ اﻟﻌﺑﺎدة ﻋﻠﻰ ﻏﯾر ﻋﻠم ﻻ ﺗﺟزئ، ضﻧك ﻟم ﺗﺻل" ﻗﺎل ﻋﯾﺎﺈﻗوﻟﻪ: "ﻓ وﻫو ﻣﺑﻧﻲ ﻋﻠﻰ أن اﻟﻣراد ﺑﺎﻟﻧﻔﻲ ﻧﻔﻲ اﻹﺟزاء وﻫو اﻟظﺎﻫر، وﻣن ﺣﻣﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﻲ اﻟﻛﻣﺎل ﺗﻣﺳك ﺑﺄﻧﻪ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻟم ﯾﺄﻣرﻩ ﺑﻌد اﻟﺗﻌﻠﯾم ﺑﺎﻹﻋﺎدة ﻓدل ﻋﻠﻰ إﺟزاﺋﻬﺎ وإﻻ ﻟزم
عدد الصفحات ٢٣٤٥٣٢ اﻟﻣﺎﻟﻛﯾﺔ وﻫو اﻟﻣﻬﻠب وﻣن ﺗﺑﻌﻪ، وﻓﯾﻪ ﻧظر ﻷﻧﻪ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ ﺗﺄﺧﯾر اﻟﺑﯾﺎنض، ﻛذا ﻗﺎﻟﻪ ﺑﻌ ة ﺑﺎﻹﻋﺎدة، ﻓﺳﺄﻟﻪ اﻟﺗﻌﻠﯾم ﻓﻌﻠﻣﻪ .وﺳﻠم ﻗد أﻣرﻩ ﻓﻲ اﻟﻣرة اﻷﺧﯾر - ٤ ﺗﻬر ﻋن اﺳﺗدل ﺑﻬذا اﻟﺣدﯾث ﻋﻠﻰ وﺟوب اﻟطﻣﺄﻧﯾﻧﺔ ﻓﻲ أرﻛﺎن اﻟﺻﻼة، وﺑﻪ ﻗﺎل اﻟﺟﻣﻬور، واﺷ اﻟﺣﻧﻔﯾﺔ أن اﻟطﻣﺄﻧﯾﻧﺔ ﺳﻧﺔ . ٥- اﻟﻌﯾد: ﺗﻛرر ﻣن اﻟﻔﻘﻬﺎء اﻻﺳﺗدﻻل ﺑﻬذا اﻟﺣدﯾث ﻋﻠﻰ وﺟوب ﻣﺎ ذﻛر ﻓﯾﻪ وﻋﻠﻰ ﻗﺎل اﺑن دﻗﯾق ﻋدم وﺟوب ﻣﺎ ﻟم ﯾذﻛر، أﻣﺎ اﻟوﺟوب ﻓﻠﺗﻌﻠق اﻷﻣر ﺑﻪ، وأﻣﺎ ﻋدﻣﻪ ﻓﻠﯾس ﻟﻣﺟرد ﻛون اﻷﺻل ﻋدم اﻟوﺟوب، ﺑل ﻟﻛون اﻟﻣوﺿﻊ ﺗﻌﻠﯾم وﺑﯾﺎن ﻟﻠﺟﺎﻫل. - ٦ ورﻓﻊ اﻟﯾدﯾن ﻓﻲ اﻹﺣرام وﻏﯾرﻩ : وﻓﯾﻪ دﻟﯾل ﻋﻠﻰ أن اﻹﻗﺎﻣﺔ واﻟﺗﻌوذ ودﻋﺎء اﻻﻓﺗﺗﺎاﻟﻧووي ﻗﺎلح واﻟﺳﺟود وﻫﯾﺋﺎت اﻟﺟﻠوس عووﺿﻊ اﻟﯾﻣﻧﻰ ﻋﻠﻰ اﻟﯾﺳرى وﺗﻛﺑﯾرات اﻻﻧﺗﻘﺎﻻت وﺗﺳﺑﯾﺣﺎت اﻟرﻛو ووﺿﻊ اﻟﯾد ﻋﻠﻰ اﻟﻔﺧذ وﻧﺣو ذﻟك ﻣﻣﺎ ﻟم ﯾذﻛر ﻓﻲ اﻟﺣدﯾث ﻟﯾس ﺑواﺟب. - ٧ اﺳﺗدل ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﯾن ﻟﻔظ اﻟﺗﻛﺑﯾر، ﺧﻼﻓﺎ ﻟﻣن ﻗﺎل ﯾﺟزئ ﺑﻛل ﻟﻔظ ﯾدل ﻋﻠﻰ اﻟﺗﻌظﯾم. - ٨ ﻣن أﺧل ﺑﺷﻲء ﻣن واﺟﺑﺎت اﻟﺻﻼة. اﻹﻋﺎدة ﻋﻠﻰ ﺟوبﻓﯾﻪ و - ٩ ﻓﻲ اﻟﻧﺎﻓﻠﺔ ﻣﻠزم، ﻟﻛن ﯾﺣﺗﻣل أن ﺗﻛون ﺗﻠك اﻟﺻﻼة ﻛﺎﻧت ﻓعرﯾﺿﺔ ﻓﯾﻘف ﻓﯾﻪ أن اﻟﺷرو اﻻﺳﺗدﻻل. -٠١ ﻣر ﺑﺎﻟﻣﻌروف واﻟﻧﻬﻲ ﻋن اﻟﻣﻧﻛر .ﻓﯾﻪ اﻷ -١١ ﻓﯾﻪ ﺣﺳن اﻟﺗﻌﻠﯾم ﺑﻐﯾر ﺗﻌﻧﯾف . -٢١ اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ .حﻓﯾﻪ إﯾﺿﺎ -٣١ ﻓﯾﻪ ﺗﺧﻠﯾص، اﻟﻣﻘﺎﺻد . -٤١ ﻣن اﻟﻌﺎﻟم أن ﯾﻌﻠﻣﻪ. ﻠب اﻟﻣﺗﻌﻠمطﻓﯾﻪ ١٥- ﻣجن اﻟﻣوﺿﻊ إذا وﻗﻌت ﺻورة اﻧﻔﺻﺎل.ﻓﯾﻪ ﺗﻛرار اﻟﺳﻼم وردﻩ وإن ﻟم ﯾﺧر -٦١ ﺗﻪ، وإﻧﻣﺎ ﯾﻘﺻد ﻟﻠﻘراءة ﻓﯾﻪ.ﻓﯾﻪ أن اﻟﻘﯾﺎم ﻓﻲ اﻟﺻﻼة ﻟﯾس ﻣﻘﺻودا ﻟذا -٧١ ﺎم ﻓﻲ اﻟﻣﺳﺟد وﺟﻠوس أﺻﺣﺎﺑﻪ ﻣﻌﻪ.ﻓﯾﻪ ﺟﻠوس اﻹﻣ -٨١ ﺑﺣﻛم اﻟﺑﺷرﯾﺔ ﻓﻲ ﺟواز ﻓﯾﻪ اﻟﺗﺳﻠﯾم ﻟﻠﻌﺎﻟم واﻻﻧﻘﯾﺎد ﻟﻪ واﻻﻋﺗراف ﺑﺎﻟﺗﻘﺻﯾر واﻟﺗﺻرﯾﺢ اﻟﺧطﺄ . -٩١ ن ﻻ ﻣﺎ زادﺗﻪ اﻟﺳﻧﺔ ﻓﯾﻧدب آ اﻟوﺿوء ﻣﻘﺻورة ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ورد ﺑﻪ اﻟﻘرضﻓﯾﻪ أن ﻓراﺋ ﯾﻪ وﺳﻠم.ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠ -٠٢ ﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم وﻟطف ﻣﻌﺎﺷرﺗﻪ .ﻓﯾﻪ ﺣﺳن ﺧﻠﻘﻪ ﺻﻠ -١٢ ﻓﯾﻪ ﺗﺄﺧﯾر اﻟﺑﯾﺎن ﻓﻲ اﻟﻣﺟﻠس ﻟﻠﻣﺻﻠﺣﺔ. -٢٢ ﻟم ﯾﺳﺗﻛﺷف اﻟﺣﺎل ﻣن ﻣورد ﻗﺎل اﻟﺗورﺑﺷﺗﻲ: إﻧﻣﺎ ﺳﻛت ﻋن ﺗﻌﻠﯾﻣﻪ أوﻻ ﻷﻧﻪ ﻟﻣﺎ رﺟﻊ اﻟوﺣﻲ، وﻛﺄﻧﻪ اﻏﺗر ﺑﻣﺎ ﻋﻧدﻩ ﻣن اﻟﻌﻠم ﻓﺳﻛت ﻋن ﺗﻌﻠﯾﻣﻪ زﺟرا ﻟﻪ وﺗﺄدﯾﺑﺎ وإرﺷﺎدا إﻟﻰ اﺳﺗﻛﺷﺎف ﻣﺎ اﺳﺗﺑﻬم ﻋﻠﯾﻪ، ﻓﻠﻣﺎ طﻠب ﻛﺷف اﻟﺣﺎل ﻣن ﻣوردﻩ أرﺷد إﻟﯾﻪ.
عدد الصفحات ٢٣٥٦٣٢ -٣٢ ﻗﺎلضﻋﯾﺎ: ﺎ ﻟﯾس ﺑﻠﺳﺎن اﻟﻌرب ﻓﯾﻪ ﺣﺟﺔ ﻋﻠﻰ ﻣن أﺟﺎز اﻟﻘراءة ﺑﺎﻟﻔﺎرﺳﯾﺔ ﻟﻛون ﻣ ﻧﺎ .آﻻ ﯾﺳﻣﻰ ﻗر -٤٢ وﺟوب اﻟﻘراءة ﻓﻲ اﻟرﻛﻌﺎت ﻛﻠﻬﺎ، ﻓﯾﻪﻗﺎل اﻟﻧووي: -٥٢ إﻟﯾﻪ اﻟﺳﺎﺋل ﻗﺎل اﻟﻧووي جﺧر ﯾﺣﺗﺎآأن اﻟﻣﻔﺗﻲ إذا ﺳﺋل ﻋن ﺷﻲء وﻛﺎن ﻫﻧﺎك ﺷﻲء ﯾﺳﺗﺣب ﻟﻪ أن ﯾذﻛرﻩ ﻟﻪ وإن ﻟم ﯾﺳﺄﻟﻪ ﻋﻧﻪ وﯾﻛون ﻣن ﺑﺎب اﻟﻧﺻﯾﺣﺔ ﻻ ﻣن اﻟﻛﻼم ﻓﯾﻣﺎ ﻻ ﻓﻌﻠﻣﻪ اﻟﺻﻼة وﻣﻘدﻣﺎﺗﻬﺎ.ﻣﻌﻧﻰ ﻟﻪ. وﻣوﺿﻊ اﻟدﻻﻟﺔ ﻣﻧﻪ ﻛوﻧﻪ ﻗﺎل: "ﻋﻠﻣﻧﻲ " أي اﻟﺻﻼة ٢١٥ ﺑﺎب ﻓَﺿْلِ اﻟﻠﱠﻬُمﱠ رَﺑﱠﻧَﺎ ﻟَكَ اﻟْﺣَﻣْدُ: - اﻟﺣدﯾث اﻷول : ٧٩ ﻋَنْ أَﺑِﻲ ﺻَﺎﻟِﺢٍ ﻋَنْ أَﺑِﻲ ﻫُرَﯾْرَةَ رَﺿِﻲَ - ٦ﱟاﻟﻠﱠﻪُ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﻋَﺑْدُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْنُ ﯾُوﺳُفَ ﻗَﺎلَ أَﺧْﺑَرَﻧَﺎ ﻣَﺎﻟِكٌ ﻋَنْ ﺳُﻣَﻲ ﻧَﺎ ﻟَكَ اﻟﻠﱠﻪِ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﻗﺎل: "إِذَا ﻗَﺎلَ اﻹِﻣَﺎمُ ﺳَﻣِﻊَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻟِﻣَنْ ﺣَﻣِدَﻩُ ﻓَﻘُوﻟُوا اﻟﻠﱠﻬُمﱠ رَﺑﱠ ﻋَﻧْﻪُ أَنﱠ رَﺳُولَ ِﻧﱠﻪُ ﻣَنْ وَاﻓَقَ ﻗَوْﻟُﻪُ ﻗَوْلَ اﻟْﻣَﻼَﺋِﻛَﺔِ ﻏُﻔِرَ ﻟَﻪُ ﻣَﺎ ﺗَﻘَدﱠمَ ﻣِنْ ذَﻧْﺑِﻪِ"ﺈ اﻟْﺣَﻣْدُ ﻓَ :اﻟﺤﺪﯾﺚ ﻓﻮاﺋﺪ ١ -اﺳﺗدل ﺑﻪ ﻋﻠﻰ أن اﻹﻣﺎم ﻻ ﯾﻘول: "رﺑﻧﺎ ﻟك اﻟﺣﻣد " وﻋﻠﻰ أن اﻟﻣﺄﻣوم ﻻ ﯾﻘول: "ﺳﻣﻊ اﷲ ﻟﻣن ﺣﻣدﻩ ". ٢ -" ﻓﯾﻪ إﺷﻌﺎر ﺑﺄن اﻟﻣﻼﺋﻛﺔ ﺗﻘول ﻣﺎ ﯾﻘول اﻟﻣﺄﻣوﻣون. ٦٢١–ﺑﺎب :اﻷول اﻟﺤﺪﯾﺚ ٧٩نْ ﺧَﺎﻟِدٍ اﻟْﺣَذﱠاءِ ﻋَنْ أَﺑِﻲ ﻗِﻼَﺑَﺔَ ﻋَنْ أَﻧَسِ ﺑْنِ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﻋَﺑْدُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْنُ أَﺑِﻲ اﻷَﺳْوَدِ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ إِﺳْﻣَﺎﻋِﯾلُ ﻋَ - ٨ ﻣَﺎﻟِكٍ رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻧْﻪُ ﻗَﺎلَ ﻛَﺎنَ اﻟْﻘُﻧُوتُ ﻓِﻲ اﻟْﻣَﻐْرِبِ وَاﻟْﻔَﺟْرِ " ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : - ١ "ﻛﺎن اﻟﻘﻧوت" أي ﻓﻲ أول اﻷﻣر، واﺣﺗﺞ ﺑﻬذا ﻋﻠﻰ أن ﻗول اﻟﺻﺣﺎﺑﻲ ﻛﻧﺎ ﻧﻔﻌل ﻛذا ﻟﻪ ﺣﻛم ﻩ ﺑزﻣن اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠماﻟرﻓﻊ وإن ﻟم ﯾﻘﯾد. - ٢ اﻟطﺎﻋﺎت ﻗد ﯾﻛﺗﺑﻬﺎ ﻏﯾر اﻟﺣﻔظﺔضاﺳﺗدل ﺑﻪ ﻋﻠﻰ أن ﺑﻌ. - ٣ ﻛﺎن ﻣﺧﺎﻟف ﻟﻠﻣﺄﺛور . اﺳﺗدل ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﺟواز إﺣداث ذﻛر ﻓﻲ اﻟﺻﻼة ﻏﯾر ﻣﺄﺛور إذا - ٤ ﻋﻠﻰ ﻣن ﻣﻌﻪ . ﻋﻠﻰ ﺟواز رﻓﻊ اﻟﺻوتاﺳﺗدل ﺑﻪ شﺑﺎﻟذﻛر ﻣﺎ ﻟم ﯾﺷو ٥- اﷲ ﺑﻐﯾر ﻛراﻫﺔ .ﻲ اﻟﺻﻼة ﯾﺣﻣد ﻋﻠﻰ أن اﻟﻌﺎطس ﻓاﺳﺗدل ﺑﻪ - ٦ ﻼة ﻻ ﯾﺗﻌﯾن ﻋﻠﯾﻪ ﺗﺷﻣﯾت اﻟﻌﺎطس .أن اﻟﻣﺗﻠﺑس ﺑﺎﻟﺻﻓﯾﻪ
عدد الصفحات ٢٣٦٧٣٢ - ٧ .ﻋﻠﻰ ﺗطوﯾل اﻻﻋﺗدال ﺑﺎﻟذﻛراﺳﺗدل ﺑﻪ - ٨ ﺧﻠف اﻹﻣﺎم، وﺗﻌﻘﺑﻪ اﻟزﯾن ﺑن اﻟﻣﻧﯾر ﺑﺄن ﻎاﺳﺗﻧﺑط ﻣﻧﻪ اﺑن ﺑطﺎل ﺟواز رﻓﻊ اﻟﺻوت ﺑﺎﻟﺗﺑﻠﯾ ﺻوت ﺳﻣﺎﻋﻪ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻟﺻوت اﻟرﺟل ﻻ ﯾﺳﺗﻠزم اﻟرﺟل رﻓﻌﻪ ﻟﺻوﺗﻪ ﻛرﻓﻊ ، وﻓﻲ ﻫذا اﻟﺗﻌﻘب ﻧظرﻎاﻟﻣﺑﻠ ِ - ٧٢١عﺑﺎب اﻟطﱡﻣَﺄْﻧِﯾﻧَﺔِ ﺣِﯾنَ ﯾَرْﻓَﻊُ رَأْﺳَﻪُ ﻣِنْ اﻟرﱡﻛُو اﻟﺣدﯾث اﻷول : ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ أَﺑُو اﻟْوَﻟِﯾدِ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﺷُﻌْﺑَﺔُ ﻋَنْ ﺛَﺎﺑِتٍ ﻗَﺎلَ ﻛَﺎنَ أَﻧَسٌ ﯾَﻧْﻌَتُ ﻟَﻧَﺎ ﺻَﻼَةَ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱢ ﺻَﻠﱠ ِ ﻗَﺎمَ ﺣَﺗﱠﻰ ﻧَﻘُولَ ﻗَدْ ﻧَﺳِﻲَ "ع ﻓَﻛَﺎنَ ﯾُﺻَﻠﱢﻲ وَإِذَا رَﻓَﻊَ رَأْﺳَﻪُ ﻣِنْ اﻟرﱡﻛُو :اﻟﺤﺪﯾﺚ ﻓﻮاﺋﺪ ١ - . وﻓﯾﻪ إﺷﻌﺎر ﺑﺄﻧﻬم ﻛﺎﻧوا ﯾﺧﻠون ﺑﺗطوﯾل اﻻﻋﺗدال ٢ - . ﻓﯾﻪ إﺷﻌﺎر ﺑﺄن ﻓﯾﻬﺎ ﺗﻔﺎوﺗﺎ ﻟﻛﻧﻪ ﻟم ﯾﻌﯾﻧﻪ ٣ - أن اﻻﻋﺗدال رﻛن طوﯾل، ﻗﺎل اﺑن دﻗﯾق اﻟﻌﯾد: ﻫذا اﻟﺣدﯾث ﯾدل ﻋﻠﻰ . ﺑﺎب ﯾَﻬْوِي ﺑِﺎﻟﺗﱠﻛْﺑِﯾرِ ﺣِﯾنَ ﯾَﺳْﺟُدُ - ٨٢١ اﻟﺣدﯾث اﻷول : ٨٠ ﺑْنِ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ أَﺑُو اﻟْﯾَﻣَﺎنِ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﺷُﻌَﯾْبٌ ﻋَنْ اﻟزﱡﻫْرِيﱢ ﻗَﺎلَ أَﺧْﺑَرَﻧِﻲ أَﺑُو ﺑَﻛْرِ ﺑْنُ ﻋَﺑْدِ اﻟرﱠﺣْﻣَنِ - ٣ ﻠَﻣَﺔَ ﺑْنُ ﻋَﺑْدِ اﻟرﱠﺣْﻣَنِ أَنﱠ أَﺑَﺎ ﻫُرَﯾْرَةَ ﻛَﺎنَ ﯾُﻛَﺑﱢرُ ﻓِﻲ ﻛُلﱢ ﺻَﻼَةٍ ﻣِنْ اﻟْﻣَﻛْﺗُوﺑَﺔِ اﻟْﺣَﺎرِثِ ﺑْنِ ﻫِﺷَﺎمٍ وَأَﺑُو ﺳَ ﻘُولُ ﻣَنْ ﺣَﻣِدَﻩُ ﺛُمﱠ ﯾَ وَﻏَﯾْرِﻫَﺎ ﻓِﻲ رَﻣَﺿَﺎنَ وَﻏَﯾْرِﻩِ ﻓَﯾُﻛَﺑﱢرُ ﺣِﯾنَ ﯾَﻘُومُ ﺛُمﱠ ﯾُﻛَﺑﱢرُ ﺣِﯾنَ ﯾَرْﻛَﻊُ ﺛُمﱠ ﯾَﻘُولُ ﺳَﻣِﻊَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻟِ رْﻓَﻊُ رَأْﺳَﻪُ ﻣِنْ رَﺑﱠﻧَﺎ وَﻟَكَ اﻟْﺣَﻣْدُ ﻗَﺑْلَ أَنْ ﯾَﺳْﺟُدَ ﺛُمﱠ ﯾَﻘُولُ اﻟﻠﱠﻪُ أَﻛْﺑَرُ ﺣِﯾنَ ﯾَﻬْوِي ﺳَﺎﺟِدًا ﺛُمﱠ ﯾُﻛَﺑﱢرُ ﺣِﯾنَ ﯾَ ﯾُﻛَﺑﱢرُ ﺣِﯾنَ ﯾَﻘُومُ ﻣِنْ اﻟْﺟُﻠُوسِ ﻓِﻲ اﻟﺳﱡﺟُودِ ﺛُمﱠ ﯾُﻛَﺑﱢرُ ﺣِﯾنَ ﯾَﺳْﺟُدُ ﺛُمﱠ ﯾُﻛَﺑﱢرُ ﺣِﯾنَ ﯾَرْﻓَﻊُ رَأْﺳَﻪُ ﻣِنْ اﻟﺳﱡﺟُودِ ﺛُمﱠ َ ﻣِنْ اﻟﺻﱠﻼَةِ ﺛُمﱠ ﯾَﻘُولُ ﺣِﯾنَ ﯾَﻧْﺻَرِفُ وَاﻟﱠذِي غﻧَﻔْﺳِﻲ ﺑِﯾَدِﻩِ إِﻧﱢﻲ اﻻِﺛْﻧَﺗَﯾْنِ وَﯾَﻔْﻌَلُ ذَﻟِكَ ﻓِﻲ ﻛُلﱢ رَﻛْﻌَﺔٍ ﺣَﺗﱠﻰ ﯾَﻔْرُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ إِنْ ﻛَﺎﻧَتْ ﻫَذِﻩِ ﻟَﺻَﻼَﺗَﻪُ ﺣَﺗﱠﻰ ﻓَﺎرَقَ اﻟدﱡﻧْﯾَﺎﻻَﻗْرَﺑُﻛُمْ ﺷَﺑَﻬًﺎ ﺑِﺻَﻼَةِ رَﺳُولِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ :اﻟﺤﺪﯾﺚ ﻓﻮاﺋﺪ ١ - ﻓﻲ اﻟﻬوي ﺑﻌد اﻻﻋﺗدال إﻟﻰ ﺣﯾن عﻓﯾﻪ أن اﻟﺗﻛﺑﯾر ذﻛر اﻟﻬوي، ﻓﯾﺑﺗدئ ﺑﻪ ﻣن ﺣﯾن ﯾﺷر ﯾﺗﻣﻛن ﺳﺎﺟدا. ٢ - ﻓﻲ اﻟﺗﻛﺑﯾر ﻣن ﺣﯾن اﺑﺗداء اﻟﻘﯾﺎم إﻟﻰ اﻟﺛﺎﻟﺛﺔ ﺑﻌد اﻟﺗﺷﻬد اﻷولع. ﻓﯾﻪ أﻧﻪ ﯾﺷر
عدد الصفحات ٢٣٧