٠٩١ أﺑواب ﺻﻼة اﻟﺟﻣﺎﻋﺔ واﻹﻣﺎﻣﺔ ﺑﺎب وُﺟُوبِ ﺻَﻼَةِ اﻟْﺟَﻣَﺎﻋَﺔِ - ٩٢ اﻟﺣدﯾث اﻷول : ِ ﻋَنْ أَﺑِﻲ ﻫُرَﯾْرَةَ - ٤٤٦جأَنﱠ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﻋَﺑْدُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْنُ ﯾُوﺳُفَ ﻗَﺎلَ أَﺧْﺑَرَﻧَﺎ ﻣَﺎﻟِكٌ ﻋَنْ أَﺑِﻲ اﻟزﱢﻧَﺎدِ ﻋَنْ اﻷَﻋْرَ ﻣُرَ ﺑِﺣَطَبٍ ﻓَ آﻣُرَ رَﺳُولَ اﻟﻠﱠﻪِ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﻗﺎل: "وَاﻟﱠذِي ﻧَﻔْﺳِﻲ ﺑِﯾَدِﻩِ ﻟَﻘَدْ ﻫَﻣَﻣْتُ أَنْ آﯾُﺣْطَبَ ﺛُمﱠ ﻣُرَ رَﺟُﻼً ﻓَﯾَؤُمﱠ اﻟﻧﱠﺎسَ ﺛُمﱠ أُﺧَﺎﻟِفَ إِﻟَﻰ رِﺟَﺎلٍ ﻓَﺄُﺣَرﱢقَ ﻋَﻠَﯾْﻬِمْ ﺑُ آﯾُوﺗَﻬُمْ وَاﻟﱠذِي ﻧَﻔْﺳِﻲ ﺑِﺎﻟﺻﱠﻼَةِ ﻓَﯾُؤَذﱠنَ ﻟَﻬَﺎ ﺛُمﱠ نِ ﺣَﺳَﻧَﺗَﯾْنِ ﻟَﺷَﻬِدَ اﻟْﻌِﺷَﺎءَ"ﺑِﯾَدِﻩِ ﻟَوْ ﯾَﻌْﻠَمُ أَﺣَدُﻫُمْ أَﻧﱠﻪُ ﯾَﺟِدُ ﻋَرْﻗًﺎ ﺳَﻣِﯾﻧًﺎ أَوْ ﻣِرْﻣَﺎﺗَﯾْ ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : -١ ﻓﯾﻪ ﺟواز اﻟﻘﺳم ﻋﻠﻰ اﻷﻣر اﻟذي ﻻ ﺷك ﻓﯾﻪ ﺗﻧﺑﯾﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻋظم ﺷﺄﻧﻪ . -٢ ﻓﯾﻪ اﻟرد ﻋﻠﻰ ﻣن ﻛرﻩ أن ﯾﺣﻠف ﺑﺎﷲ ﻣطﻠﻘﺎ. -٣ ﻓﯾﻪ إﻋﺎدة اﻟﯾﻣﯾن ﻟﻠﻣﺑﺎﻟﻐﺔ ﻓﻲ اﻟﺗﺄﻛﯾد. -٤ اﻟﺣﻘﯾر ﻣن ﻓﯾﻪ اﻹﺷﺎرة إﻟﻰ ذم اﻟﻣﺗﺧﻠﻔﯾن ﻋن اﻟﺻﻼة ﺑوﺻﻔﻬم ﺑﺎﻟﺣرص ﻋﻠﻰ اﻟﺷﻲء ﻣطﻌوم أو ﻣﻠﻌوب ﺑﻪ، ﻣﻊ اﻟﺗﻔرﯾط ﻓﯾﻣﺎ ﯾﺣﺻل رﻓﯾﻊ اﻟدرﺟﺎت وﻣﻧﺎزل اﻟﻛراﻣﺔ. ٥- ﻓﯾﻪ ﺗﻘدﯾم اﻟوﻋﯾد واﻟﺗﻬدﯾد ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻘوﺑﺔ . -٦ ﻓﯾﻪ ﺟواز اﻟﻌﻘوﺑﺔ ﺑﺎﻟﻣﺎل. -٧ ﻓﯾﻪ ﺟواز أﺧذ أﻫل اﻟﺟراﺋم ﻋﻠﻰ ﻏرة ﻷﻧﻪ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻫم ﺑذﻟك ﻓﻲ اﻟوﻗت اﻟذي ﺟﻣﺎﻋﺔ.ﻋﻬد ﻣﻧﻪ ﻓﯾﻪ اﻻﺷﺗﻐﺎل ﺑﺎﻟﺻﻼة ﺑﺎﻟ -٨ ﻓﻲ اﻟﺳﯾﺎق إﺷﻌﺎر ﺑﺄﻧﻪ ﺗﻘدم ﻣﻧﻪ زﺟرﻫم ﻋن اﻟﺗﺧﻠف ﺑﺎﻟﻘول ﺣﺗﻰ اﺳﺗﺣﻘوا اﻟﺗﻬدﯾد ﺑﺎﻟﻔﻌل . -٩ ﻓﻲ عاﺳﺗدل ﺑﻪ اﺑن اﻟﻌرﺑﻲ وﻏﯾرﻩ ﻋﻠﻰ ﻣﺷروﻋﯾﺔ ﻗﺗل ﺗﺎرك اﻟﺻﻼة ﻣﺗﻬﺎوﻧﺎ ﺑﻬﺎ، وﻧوز ذﻟك. - ٠١ ﻣن ﯾﺳﺗﺧﻔﻲ ﻓﻲ ﺑﯾﺗﻪ وﯾﺗرﻛﻬﺎجﻣﺎم أو ﻧﺎﺋﺑﻪ ﻓﻲ ﺗرك اﻟﺟﻣﺎﻋﺔ ﻷﺟل إﺧراﻺﻓﯾﻪ اﻟرﺧﺻﺔ ﻟ . - ١١ ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﺟواز إﻣﺎﻣﺔ اﻟﻣﻔﺿول ﻣﻊ وﺟود اﻟﻔﺎﺿل إذا ﻛﺎن ﻓﻲ ذﻟك ﻣﺻﻠﺣﺔ، ﻗﺎل اﺳﺗدل اﺑن ﺑزﯾزة: وﻓﯾﻪ ﻧظر ﻷن اﻟﻔﺎﺿل ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻟﺻورة ﯾﻛون ﻏﺎﺋﺑﺎ، وﻫذا ﻻ ﯾﺧﺗﻠف ﻓﻲ ﺟوازﻩ .
عدد الصفحات ١٩٠١٩١ - ٢١ اﺳﺗدل ﺑﻪ اﺑن اﻟﻌرﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﺟواز إﻋدام ﻣﺣل اﻟﻣﻌﺻﯾﺔ ﻛﻣﺎ ﻫو ﻣذﻫب ﻣﺎﻟك، وﺗﻌﻘب ﺑﺄﻧﻪ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻛﻣﺎ ﻗﯾخل ﻓﻲ اﻟﻌﻘوﺑﺔ ﺑﺎﻟﻣﺎلﻣﻧﺳو . اﻟﺣدﯾث اﻟﺛﺎﻧﻲ : ُ ﻗَﺎلَ ﺳَﻣِﻌْتُ أَﺑَﺎ ﺻَﺎﻟِ - ٧٤٦ شﺢٍ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﻣُوﺳَﻰ ﺑْنُ إِﺳْﻣَﺎﻋِﯾلَ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﻋَﺑْدُ اﻟْوَاﺣِدِ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ اﻷَﻋْﻣَ اﻟرﱠﺟُلِ ﻓِﻲ اﻟْﺟَﻣَﺎﻋَﺔِ ﺗُﺿَﻌﱠفُ ﯾَﻘُولُ ﺳَﻣِﻌْتُ أَﺑَﺎ ﻫُرَﯾْرَةَ ﯾَﻘُولُ ﻗﺎل رﺳول اﷲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم: "ﺻَﻼَةُ َ ﻋَﻠَﻰ ﺻَﻼَﺗِﻪِ ﻓِﻲ ﺑَﯾْﺗِﻪِ وَﻓِﻲ ﺳُوﻗِﻪِ ﺧَﻣْﺳًﺎ وَﻋِﺷْرِﯾنَ ﺿِﻌْﻔًﺎ وَذَﻟِكَ أَﻧﱠﻪُ إِذَا ﺗَوَﺿﱠﺄَ ﻓَﺄَﺣْﺳَنَ اﻟْوُﺿُوءَ جﺛُمﱠ ﺧَرَ ِذَا إِﻟَﻰ اﻟْﻣَﺳْﺟِدِ ﻻَ ﯾُﺧْرِﺟُﻪُ إِﻻﱠ اﻟﺻﱠﻼَةُ ﻟَمْ ﯾَﺧْطُ ﺧَطْوَةً إِﻻﱠ رُ ﺈﻓِﻌَتْ ﻟَﻪُ ﺑِﻬَﺎ دَرَﺟَﺔٌ وَﺣُطﱠ ﻋَﻧْﻪُ ﺑِﻬَﺎ ﺧَطِﯾﺋَﺔٌ ﻓَ ﻻَ ﯾَزَالُ أَﺣَدُﻛُمْ ﻓِﻲ ﺻَﻠﱠﻰ ﻟَمْ ﺗَزَلْ اﻟْﻣَﻼَﺋِﻛَﺔُ ﺗُﺻَﻠﱢﻲ ﻋَﻠَﯾْﻪِ ﻣَﺎ دَامَ ﻓِﻲ ﻣُﺻَﻼَﻩُ اﻟﻠﱠﻬُمﱠ ﺻَلﱢ ﻋَﻠَﯾْﻪِ اﻟﻠﱠﻬُمﱠ ارْﺣَﻣْﻪُ وَ ﺻَﻼَةٍ ﻣَﺎ اﻧْﺗَظَرَ اﻟﺻﱠﻼَةَ" ﺋد اﻟﺣدﯾث :ﻓوا - ١ ﻗﺎل اﺑن أﺑﻲ ﺟﻣرة: أي ﺻﻠﻰ ﺻﻼة ﺗﺎﻣﺔ، ﻷﻧﻪ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻗﺎل ﻟﻠﻣﺳﻲء ﺻﻼﺗﻪ ﻧك ﻟم ﺗﺻل" .ﺈ"ارﺟﻊ ﻓﺻل، ﻓ - ٢ " اﻟﻠﻬم اﻏﻔر ﻟﻪ " اﺳﺗدل ﺑﻪ ﻋﻠﻰ أﻓﺿﻠﯾﺔ اﻟﺻﻼة ﻋﻠﻰ ﻏﯾرﻫﺎ ﻣن اﻷﻋﻣﺎل ﻟﻣﺎ ذﻛر ﻣن ﺻﻼة اﻟﻣﻼﺋﻛﺔ ﻋﻠﯾﻪ ودﻋﺎﺋﻬم ﻟﻪ ﺑﺎﻟرﺣﻣﺔ واﻟﻣﻐﻔرة واﻟﺗوﺑﺔ . - ٣ اﺳﺗدل ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﺗﻔﺿﯾل ﺻﺎﻟﺣﻲ اﻟﻧﺎس ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻼﺋﻛﺔ ﻷﻧﻬم ﯾﻛوﻧون ﻓﻲ ﺗﺣﺻﯾل اﻟدرﺟﺎت ﺑﻌﺑﺎدﺗﻬم واﻟﻣﻼﺋﻛﺔ ﻣﺷﻐوﻟون ﺑﺎﻻﺳﺗﻐﻔﺎر واﻟدﻋﺎء ﻟﻬم. - ٤ اﺳﺗدل ﺑﺄﺣﺎدﯾث اﻟﺑﺎب ﻋﻠﻰ أن اﻟﺟﻣﺎﻋﺔ ﻟﯾﺳت ﺷرطﺎ ﻟﺻﺣﺔ اﻟﺻﻼة ﻷن ﻗوﻟﻪ: "ﻋﻠﻰ ﺻﻼﺗﻪ وﺣدﻩ " ﯾﻘﺗﺿﻲ ﺻﺣﺔ ﺻﻼﺗﻪ ﻣﻧﻔردا . ٥- اﻟﺟﻣﺎﻋﺎت ﻓﻲ اﻟﻔﺿل ﺳواء ﻛﺛرت اﻟﺟﻣﺎﻋﺔ أم ﻗﻠت، ﻷن اﻟﺣدﯾث دل اﺳﺗدل ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﺗﺳﺎوي ﻋﻠﻰ ﻓﺿﯾﻠﺔ اﻟﺟﻣﺎﻋﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻧﻔرد ﺑﻐﯾر واﺳطﺔ ﻓﯾدﺧل ﻓﯾﻪ ﻛل ﺟﻣﺎﻋﺔ . - ٦ اﺳﺗدل ﺑﻪ ﻋﻠﻰ أن أﻗل اﻟﺟﻣﺎﻋﺔ إﻣﺎم وﻣﺄﻣوم .
عدد الصفحات ١٩١٢٩١ ﺑﺎب ﻓَﺿْلِ ﺻَﻼَةِ اﻟْﻔَﺟْرِ ﻓِﻲ ﺟَﻣَﺎﻋَﺔٍ - ١٣ اﻟﺣدﯾث اﻷول : ٥٦٠ُ ﻗَﺎلَ ﺳَﻣِﻌْتُ ﺳَﺎﻟِﻣًﺎ ﻗَﺎلَ ﺳَﻣِﻌْتُ أُمﱠ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﻋُﻣَرُ ﺑْنُ - شﺣَﻔْصٍ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ أَﺑِﻲ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ اﻷَﻋْﻣَ ﻣِنْ أُﻣﱠﺔِ ﻣُﺣَﻣﱠدٍ اﻟدﱠرْدَاءِ ﺗَﻘُولُ دَﺧَلَ ﻋَﻠَﻲﱠ أَﺑُو اﻟدﱠرْدَاءِ وَﻫُوَ ﻣُﻐْﺿَبٌ ﻓَﻘُﻠْتُ ﻣَﺎ أَﻏْﺿَﺑَكَ ﻓَﻘَﺎلَ وَاﻟﻠﱠﻪِ ﻣَﺎ أَﻋْرِفُ ﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﺷَﯾْﺋًﺎ إِﻻﱠ أَﻧﱠﻬُمْ ﯾُﺻَﻠﱡونَ ﺟَﻣِﯾﻌًﺎﺻَﻠﱠ ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : - ١ ﻓﯾﻪ ﺟواز اﻟﻐﺿب ﻋﻧد ﺗﻐﯾر ﺷﻲء ﻣن أﻣور اﻟدﯾن . - ٢ ظﻬﺎر اﻟﻐﺿب إذا ﻟم ﯾﺳﺗطﻊ أﻛﺛر ﻣﻧﻪ . ﺈﻓﯾﻪ إﻧﻛﺎر اﻟﻣﻧﻛر ﺑ - ٣ ﻓﯾﻪ اﻟﻘﺳم ﻋﻠﻰ اﻟﺧﺑر ﻟﺗﺄﻛﯾدﻩ ﻓﻲ ﻧﻔس اﻟﺳﺎﻣﻊ. اﻟﺣدﯾث اﻟﺛﺎﻧﻲ : نْ أَﺑِﻲ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﻣُﺣَﻣﱠدُ ﺑْنُ اﻟْﻌَﻼَءِ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ أَﺑُو أُﺳَﺎﻣَﺔَ ﻋَنْ ﺑُرَﯾْدِ ﺑْنِ ﻋَﺑْدِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻋَنْ أَﺑِﻲ ﺑُرْدَةَ ﻋَ - ١٥٦ ﺷًﻰ ﻣُوﺳَﻰ ﻗَﺎلَ ﻗﺎل اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم: "أَﻋْظَمُ اﻟﻧﱠﺎسِ أَﺟْرًا ﻓِﻲ اﻟﺻﱠﻼَةِ أَﺑْﻌَدُﻫُمْ ﻓَﺄَﺑْﻌَدُﻫُمْ ﻣَﻣْ وَاﻟﱠذِي ﯾَﻧْﺗَظِرُ اﻟﺻﱠﻼَةَ ﺣَﺗﱠﻰ ﯾُﺻَﻠﱢﯾَﻬَﺎ ﻣَﻊَ اﻹِﻣَﺎمِ أَﻋْظَمُ أَﺟْرًا ﻣِنْ اﻟﱠذِي ﯾُﺻَﻠﱢﻲ ﺛُمﱠ ﯾَﻧَﺎمُ" ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : - ١ ﻓﯾﻪ أن اﻟﺟﻣﺎﻋﺔ ﺗﺗﻔﺎوت . - ٢ وﺟﻬﻪ اﺑن اﻟﻣﻧﯾر وﻏﯾرﻩ ﺑﺄﻧﻪ دل ﻋﻠﻰ أن اﻟﺳﺑب ﻓﻲ زﯾﺎدة اﻷﺟر وﺟود اﻟﻣﺷﻘﺔ ﺑﺎﻟﻣﺷﻲ إﻟﻰ وإذا ﻛﺎن ﻛذﻟك ﻓﺎﻟﻣﺷﻲ إﻟﻰ ﺻﻼة اﻟﻔﺟر ﻓﻲ ﺟﻣﺎﻋﺔ أﺷق ﻣن ﻏﯾرﻫﺎاﻟﺻﻼة، . ﺑﺎب ﻓَﺿْلِ اﻟﺗﱠﻬْﺟِﯾرِ إِﻟَﻰ اﻟظﱡﻬْرِ - ٢٣ اﻟﺣدﯾث اﻷول : ﻣَوْﻟَﻰ أَﺑِﻲ ﺑَﻛْرِ ﺑْنِ ﻋَﺑْدِ اﻟرﱠﺣْﻣَنِ ﻋَنْ أَﺑِﻲ ﺻَﺎﻟِﺢٍ اﻟﺳﱠﻣﱠﺎنِ ﻋَ - ٢٥٦ﱟنْ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﻗُﺗَﯾْﺑَﺔُ ﻋَنْ ﻣَﺎﻟِكٍ ﻋَنْ ﺳُﻣَﻲ وْكٍ ﻋَﻠَﻰ ﻲ ﻫُرَﯾْرَةَ أَنﱠ رَﺳُولَ اﻟﻠﱠﻪِ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﻗﺎل: "ﺑَﯾْﻧَﻣَﺎ رَﺟُلٌ ﯾَﻣْﺷِﻲ ﺑِطَرِﯾقٍ وَﺟَدَ ﻏُﺻْنَ ﺷَ أَﺑِ اﻟطﱠرِﯾقِ ﻓَﺄَﺧﱠرَﻩُ ﻓَﺷَﻛَرَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻟَﻪُ ﻓَﻐَﻔَرَ ﻟَﻪُ" ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : - ١ ﻓﯾﻪ ﻓﺿل إﻣﺎطﺔ اﻷذى ﻋن اﻟطرﯾق .
عدد الصفحات ١٩٢٣٩١ ْﺛَﺎرِ ﺑﺎب ا - ٣٣ ﻵ ﺣْﺗِﺳَﺎبِ ا اﻟﺣدﯾث اﻷول : ادُوا أَنْ وَﻗَﺎلَ اﺑْنُ أَﺑِﻲ ﻣَرْﯾَمَ أَﺧْﺑَرَﻧَﺎ ﯾَﺣْﯾَﻰ ﺑْنُ أَﯾﱡوبَ ﺣَدﱠﺛَﻧِﻲ ﺣُﻣَﯾْدٌ ﺣَدﱠﺛَﻧِﻲ أَﻧَسٌ أَنﱠ ﺑَﻧِﻲ ﺳَﻠِﻣَﺔَ أَرَ - ٦٥٦ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﻗَﺎلَ: "ﻓَﻛَرِﻩَ رَﺳُولُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ ﯾَﺗَﺣَوﱠﻟُوا ﻋَنْ ﻣَﻧَﺎزِﻟِﻬِمْ ﻓَﯾَﻧْزِﻟُوا ﻗَرِﯾﺑًﺎ ﻣِنْ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱢ ﺻَﻠﱠﻰ ﺛَﺎرُﻫُمْ أَنْ ﯾُﻣْﺷَﻰآﺛَﺎرَﻛُمْ ﻗَﺎلَ ﻣُﺟَﺎﻫِدٌ ﺧُطَﺎﻫُمْ آِ وَﺳَﻠﱠمَ أَنْ ﯾُﻌْرُوا اﻟْﻣَدِﯾﻧَﺔَ ﻓَﻘَﺎلَ أَﻻَ ﺗَﺣْﺗَﺳِﺑُونَ ضﻓِﻲ اﻷَرْ ﺑِﺄَرْﺟُﻠِﻬِمْ ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : - ١ ﺛﺎرﻫﺎ ﺣﺳﻧﺎت ﻓﯾﻪآ.أن أﻋﻣﺎل اﻟﺑر إذا ﻛﺎﻧت ﺧﺎﻟﺻﺔ ﺗﻛﺗب - ٢ ﻓﯾﻪ اﺳﺗﺣﺑﺎب اﻟﺳﻛﻧﻰ ﺑﻘرب اﻟﻣﺳﺟد إﻻ ﻟﻣن ﺣﺻﻠت ﺑﻪ ﻣﻧﻔﻌﺔ أﺧرى أو أراد ﺗﻛﺛﯾر اﻷﺟر ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺳﻪ ﺑﻛﺛرة اﻟﻣﺷﻲ ﻣﺎ ﻟم ﯾﺣﻣل. -٣ ﻓﯾﻪ ﻓﺿﯾﻠﺔ ﻛﺛرة اﻟﺧطﺎ . -٤ ﺎ ﯾﺗم ذﻟك اﺳﺗﻧﺑط ﻣﻧﻪ ﺑﻌﺿﻬم اﺳﺗﺣﺑﺎب ﻗﺻد اﻟﻣﺳﺟد اﻟﺑﻌﯾد وﻟو ﻛﺎن ﺑﺟﻧﺑﻪ ﻣﺳﺟد ﻗرﯾب وإﻧﻣ إذا ﻟم ﯾﻠزم ﻣن ذﻫﺎﺑﻪ إﻟﻰ اﻟﺑﻌﯾد ﻫﺟر اﻟﻘرﯾب وإﻻ ﻓﺎﺣﯾﺎؤﻩ ﺑذﻛر اﷲ أوﻟﻰ وﻛذا إذا ﻛﺎن ﻓﻲ .اﻟﺑﻌﯾد ﻣﺎﻧﻊ ﻣن اﻟﻛﻣﺎل ﻛﺄن ﯾﻛون إﻣﺎﻣﻪ ﻣﺑﺗدﻋﺎ ﺑﺎب ﻓَﺿْلِ اﻟْﻌِﺷَﺎءِ ﻓِﻲ اﻟْﺟَﻣَﺎﻋَﺔِ - ٤٣ اﻟﺣدﯾث اﻷول : ُ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧِﻲ أَﺑُو ﺻَﺎﻟِﺢٍ ﻋَنْ - ٧٥٦ شﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﻋُﻣَرُ ﺑْنُ ﺣَﻔْصٍ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ أَﺑِﻲ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ اﻷَﻋْﻣَ أَﺑِﻲ ﻫُرَﯾْرَةَ ﻗَﺎلَ ﻗﺎل اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم: "ﻟَﯾْسَ ﺻَﻼَةٌ أَﺛْﻘَلَ ﻋَﻠَﻰ اﻟْﻣُﻧَﺎﻓِﻘِﯾنَ ﻣِنْ اﻟْﻔَﺟْرِ ﻣُرَ رَﺟُﻼً وَاﻟْﻌِﺷَﺎءِ وَﻟَوْ آﻣُرَ اﻟْﻣُؤَذﱢنَ ﻓَﯾُﻘِﯾمَ ﺛُمﱠ آﯾَﻌْﻠَﻣُونَ ﻣَﺎ ﻓِﯾﻬِﻣَﺎ ﻻَﺗَوْﻫُﻣَﺎ وَﻟَوْ ﺣَﺑْوًا ﻟَﻘَدْ ﻫَﻣَﻣْتُ أَنْ ُ إِﻟَﻰ اﻟﺻﱠﻼَةِ ﺑَﻌْدُ"جﺧُذَ ﺷُﻌَﻼً ﻣِنْ ﻧَﺎرٍ ﻓَﺄُﺣَرﱢقَ ﻋَﻠَﻰ ﻣَنْ ﻻَ ﯾَﺧْرُ آ ﯾَؤُمﱡ اﻟﻧﱠﺎسَ ﺛُمﱠ ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : - ١ وﻻ ﯾﺄﺗون اﻟﺻﻼة ﻓﯾﻪ دﻟﯾل}ﻋﻠﻰ أن اﻟﺻﻼة ﻛﻠﻬﺎ ﺛﻘﯾﻠﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن، وﻣﻧﻪ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ وإﻧﻣﺎ ﻛﺎﻧت اﻟﻌﺷﺎء واﻟﻔﺟر أﺛﻘل ﻋﻠﯾﻬم ﻣن ﻏﯾرﻫﻣﺎ ﻟﻘوة اﻟداﻋﻲ إﻟﻰ {إﻻ وﻫم ﻛﺳﺎﻟﻰ ﺗرﻛﻬﻣﺎ .
عدد الصفحات ١٩٣٤٩١ ٣٥ﺑﺎب اﺛْﻧَﺎنِ ﻓَﻣَﺎ ﻓَوْﻗَﻬُﻣَﺎ ﺟَﻣَﺎﻋَﺔٌ - اﻟﺣدﯾث اﻷول : ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﯾَزِﯾدُ ﺑْنُ زُرَﯾْﻊٍ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﺧَﺎﻟِدٌ اﻟْﺣَذﱠاءُ ﻋَنْ أَﺑِﻲ ﻗِﻼَﺑَﺔَ ﻋَنْ ﻣَﺎﻟِكِ ﺑْنِ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﻣُﺳَدﱠدٌ ﻗَﺎلَ - ٨٥٦ رُﻛُﻣَﺎ"ﻟِﯾَؤُﻣﱠﻛُﻣَﺎ أَﻛْﺑَ اﻟْﺣُوَﯾْرِثِ ﻋَنْ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱢ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﻗَﺎلَ: "إِذَا ﺣَﺿَرَتْ اﻟﺻﱠﻼَةُ ﻓَﺄَذﱢﻧَﺎ وَأَﻗِﯾﻣَﺎ ﺛُمﱠ ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : - ١ اﺳﺗدل ﺑﻪ ﻋﻠﻰ أن أﻗل اﻟﺟﻣﺎﻋﺔ إﻣﺎم وﻣﺄﻣوم أﻋم ﻣن أن ﯾﻛون اﻟﻣﺄﻣوم رﺟﻼ أو ﺻﺑﯾﺎ أو اﻣرأة. ﺑﺎب ﻣَنْ ﺟَﻠَسَ ﻓِﻲ اﻟْﻣَﺳْﺟِدِ ﯾَﻧْﺗَظِرُ اﻟﺻﱠﻼَةَ وَﻓَﺿْلِ اﻟْﻣَﺳَﺎﺟِدِ - ٦٣ اﻟﺣدﯾث اﻷول : ٥٦٩ِ ﻋَنْ أَﺑِﻲ ﻫُرَﯾْرَةَ أَنﱠ رَﺳُولَ اﻟﻠﱠﻪِ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﻋَﺑْدُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْنُ ﻣَﺳْﻠَﻣَﺔَ - جﻋَنْ ﻣَﺎﻟِكٍ ﻋَنْ أَﺑِﻲ اﻟزﱢﻧَﺎدِ ﻋَنْ اﻷَﻋْرَ ﻠﱠﻬُمﱠ اﻏْﻔِرْ ﻟَﻪُ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﻗﺎل: "اﻟْﻣَﻼَﺋِﻛَﺔُ ﺗُﺻَﻠﱢﻲ ﻋَﻠَﻰ أَﺣَدِﻛُمْ ﻣَﺎ دَامَ ﻓِﻲ ﻣُﺻَﻼَﻩُ ﻣَﺎ ﻟَمْ ﯾُﺣْدِثْ اﻟ ﺣَﻣْﻪُ ﻻَ ﯾَزَالُ أَﺣَدُﻛُمْ ﻓِﻲ ﺻَﻼَةٍ ﻣَﺎ دَاﻣَتْ اﻟﺻﱠﻼَةُ ﺗَﺣْﺑِﺳُﻪُ ﻻَ ﯾَﻣْﻧَﻌُﻪُ أَنْ ﯾَﻧْﻘَﻠِبَ إِﻟَﻰ أَﻫْﻠِﻪِ إِﻻﱠ اﻟﻠﱠﻬُمﱠ ارْ اﻟﺻﱠﻼَةُ" ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : - ١ ، ﻟﻛن ﯾؤﺧذ ﻣﻧﻪ أن اﺟﺗﻧﺎب ﺣدث اﻟﯾد جاﺷﺎر اﺑن ﺑطﺎل : أن اﻟﻣراد ﺑﺎﻟﺣدث ﺣدث اﻟﻔر ن اﻷذى ﻣﻧﻬﻣﺎ ﯾﻛون أﺷد .واﻟﻠﺳﺎن ﻣن ﺑﺎب اﻷوﻟﻰ، ﻷ - ٢ ﻓﯾﻪ أن ذﻟك ﻣﻘﯾد ﺑﻣن ﺻﻠﻰ ﺛم اﻧﺗظر ﺻﻼة أﺧرى.
عدد الصفحات ١٩٤٥٩١ ﺑﺎب إِذَا أُﻗِﯾﻣَتْ اﻟﺻﱠﻼَةُ ﻓَﻼَ ﺻَﻼَةَ إِﻻﱠ اﻟْﻣَﻛْﺗُوﺑَﺔَ - ٨٣ اﻟﺣدﯾث اﻷول : مٍ ﻋَنْ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﻋَﺑْدُ اﻟْﻌَزِﯾزِ ﺑْنُ ﻋَﺑْدِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ إِﺑْرَاﻫِﯾمُ ﺑْنُ ﺳَﻌْدٍ ﻋَنْ أَﺑِﯾﻪِ ﻋَنْ ﺣَﻔْصِ ﺑْنِ ﻋَﺎﺻِ - ٣٦٦ و ﺣَدﱠﺛَﻧِﻲ ﻋَﺑْدُ اﻟرﱠﺣْﻣَنِ ﻋَﺑْدِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْنِ ﻣَﺎﻟِكٍ اﺑْنِ ﺑُﺣَﯾْﻧَﺔَ ﻗَﺎلَ ﻣَرﱠ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱡ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﺑِرَﺟُلٍ ﻗَﺎلَ ح ﻗَﺎلَ ﺳَﻣِﻌْتُ ﯾَﻌْﻧِﻲ اﺑْنَ ﺑِﺷْرٍ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﺑَﻬْزُ ﺑْنُ أَﺳَدٍ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﺷُﻌْﺑَﺔُ ﻗَﺎلَ أَﺧْﺑَرَﻧِﻲ ﺳَﻌْدُ ﺑْنُ إِﺑْرَاﻫِﯾمَ نُ ﺑُﺣَﯾْﻧَﺔَ أَنﱠ رَﺳُولَ اﻟﻠﱠﻪِ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ ﺣَﻔْصَ ﺑْنَ ﻋَﺎﺻِمٍ ﻗَﺎلَ ﺳَﻣِﻌْتُ رَﺟُﻼً ﻣِنْ اﻷَزْدِ ﯾُﻘَﺎلُ ﻟَﻪُ ﻣَﺎﻟِكُ اﺑْ ﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﻻَثَ وَﺳَﻠﱠمَ رَأَى رَﺟُﻼً وَﻗَدْ أُﻗِﯾﻣَتْ اﻟﺻﱠﻼَةُ ﯾُﺻَﻠﱢﻲ رَﻛْﻌَﺗَﯾْنِ ﻓَﻠَﻣﱠﺎ اﻧْﺻَرَفَ رَﺳُولُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَ ﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ اﻟﺻﱡﺑْﺢَ أَرْﺑَﻌًﺎ اﻟﺻﱡﺑْﺢَ أَرْﺑَﻌًﺎ ﺗَﺎﺑَﻌَﻪُ ﻏُﻧْدَرٌ وَﻣُﻌَﺎذٌ ﻋَنْ ﺑِﻪِ اﻟﻧﱠﺎسُ وَﻗَﺎلَ ﻟَﻪُ رَﺳُولُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺻَﻠﱠ ﺧْﺑَرَﻧَﺎ ﺳَﻌْدٌ ﺷُﻌْﺑَﺔَ ﻓِﻲ ﻣَﺎﻟِكٍ وَﻗَﺎلَ اﺑْنُ إِﺳْﺣَﺎقَ ﻋَنْ ﺳَﻌْدٍ ﻋَنْ ﺣَﻔْصٍ ﻋَنْ ﻋَﺑْدِ اﻟﻠﱠﻪِ اﺑْنِ ﺑُﺣَﯾْﻧَﺔَ وَﻗَﺎلَ ﺣَﻣﱠﺎدٌ أَ ﻋَنْ ﻣَﺎﻟِكٍ ﻋَنْ ﺣَﻔْصٍ ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : -١ اﺳﺗدل ﺑﻌﻣوم ﻗوﻟﻪ " ﻓﻼ ﺻﻼة إﻻ اﻟﻣﻛﺗوﺑﺔ " ﻟﻣن ﻗﺎل ﯾﻘطﻊ اﻟﻧﺎﻓﻠﺔ إذا أﻗﯾﻣت اﻟﻔرﯾﺿﺔ . -٢ ﺧر آاﺳﺗدل ﺑﻘوﻟﻪ "اﻟﺗﻲ أﻗﯾﻣت "ﺑﺄن اﻟﻣﺄﻣوم ﻻ ﯾﺻﻠﻲ ﻓرﺿﺎً وﻻ ﻧﺎﻓﻼً ﺧﻠف ﻣن ﯾﺻﻠﻲ ﻓرﺿﺎً ﻛﺎﻟظﻬر ﻣﺛﻼً ﺧﻠف ﻣن ﯾﺻﻠﻲ اﻟﻌﺻر . -٣ ﻧﺔ ﯾﻘوﻟون ﻋﺑداﷲ اﺑن ﺑﺣﯾﻧﺔ وأﻫل اﻟﻌراق ﯾﻘوﻟون ﻣﺎﻟك اﺑن ﺑﺣﯾﻧﺔ ﻗﺎل اﺑن ﻣﺳﻌود : أﻫل اﻟﻣدﯾ ، واﻷول ﻫو اﻟﺻواب . ِ أَنْ ﯾَﺷْﻬَدَ اﻟْﺟَﻣَﺎﻋَﺔَ - ٩٣ ض ﺑﺎب ﺣَدﱢ اﻟْﻣَرِﯾ اﻟﺣدﯾث اﻷول : ُ ﻋَنْ إِ - ٤٦٦ شﺑْرَاﻫِﯾمَ ﻋَنْ اﻷَﺳْوَدِ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﻋُﻣَرُ ﺑْنُ ﺣَﻔْصِ ﺑْنِ ﻏِﯾَﺎثٍ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧِﻲ أَﺑِﻲ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ اﻷَﻋْﻣَ َ رَﺳُولُ ﻗَﺎلَ ﻛُﻧﱠﺎ ﻋِﻧْدَ ﻋَﺎﺋِﺷَﺔَ رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻧْﻬَﺎ ﻓَذَﻛَرْﻧَﺎ اﻟْﻣُوَاظَﺑَﺔَ ﻋَﻠَﻰ اﻟﺻﱠﻼَةِ وَاﻟﺗﱠﻌْظِﯾمَ ﻟَﻬَﺎ ﻗَﺎﻟَتْ ضﻟَﻣﱠﺎ ﻣَرِ اﻟﺻﱠﻼَةُ ﻓَﺄُذﱢنَ ﻓَﻘَﺎلَ ﻣُرُوا أَﺑَﺎ ﺑَﻛْرٍ ﻓَﻠْﯾُﺻَلﱢ اﻟﻠﱠﻪِ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﻣَرَﺿَﻪُ اﻟﱠذِي ﻣَﺎتَ ﻓِﯾﻪِ ﻓَﺣَﺿَرَتْ وَأَﻋَﺎدَ ﻓَﺄَﻋَﺎدُوا ﺑِﺎﻟﻧﱠﺎسِ ﻓَﻘِﯾلَ ﻟَﻪُ إِنﱠ أَﺑَﺎ ﺑَﻛْرٍ رَﺟُلٌ أَﺳِﯾفٌ إِذَا ﻗَﺎمَ ﻓِﻲ ﻣَﻘَﺎﻣِكَ ﻟَمْ ﯾَﺳْﺗَطِﻊْ أَنْ ﯾُﺻَﻠﱢﻲَ ﺑِﺎﻟﻧﱠﺎسِ َ أَﺑُو ﺑَﻛْرٍ ﻓَﺻَﻠﱠﻰ ﻓَوَﺟَدَ ﻟَﻪُ ﻓَﺄَﻋَﺎدَ اﻟﺛﱠﺎﻟِﺛَﺔَ ﻓَﻘَﺎلَ إِﻧﱠﻛُنﱠ جﺻَوَاﺣِبُ ﯾُوﺳُفَ ﻣُرُوا أَﺑَﺎ ﺑَﻛْرٍ ﻓَﻠْﯾُﺻَلﱢ ﺑِﺎﻟﻧﱠﺎسِ ﻓَﺧَرَ َ ﯾُﻬَﺎدَى ﺑَﯾْنَ رَﺟُﻠَﯾْنِ جاﻟﻧﱠﺑِﻲﱡ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﻣِنْ ﻧَﻔْﺳِﻪِ ﺧِﻔﱠﺔً ﻓَﺧَرَ ﻛَﺄَﻧﱢﻲ أَﻧْظُرُ رِﺟْﻠَﯾْﻪِ ﺗَﺧُطﱠﺎنِ ﻣِنْ ﻧَكَ ﺛُمﱠ أُﺗِﻲَ ﺑِﻪِ ﺣَﺗﱠﻰ ﺟَﻠَسَ اﻟْوَﺟَﻊِ ﻓَﺄَرَادَ أَﺑُو ﺑَﻛْرٍ أَنْ ﯾَﺗَﺄَﺧﱠرَ ﻓَﺄَوْﻣَﺄَ إِﻟَﯾْﻪِ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱡ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ أَنْ ﻣَﻛَﺎ ِ وَﻛَﺎنَ اﻟﻧﱠﺑِ شَْﻋْﻣَﻸﻲﱡ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﯾُﺻَﻠﱢﻲ وَأَﺑُو ﺑَﻛْرٍ ﯾُﺻَﻠﱢﻲ ﺑِﺻَﻼَﺗِﻪِ وَاﻟﻧﱠﺎسُ إِﻟَﻰ ﺟَﻧْﺑِﻪِ ﻗِﯾلَ ﻟِ ِ ﺑَﻌْﺿَﻪُ وَزَ شادَ أَﺑُو ﻣُﻌَﺎوِﯾَﺔَ ﯾُﺻَﻠﱡونَ ﺑِﺻَﻼَةِ أَﺑِﻲ ﺑَﻛْرٍ ﻓَﻘَﺎلَ ﺑِرَأْﺳِﻪِ ﻧَﻌَمْ رَوَاﻩُ أَﺑُو دَاوُدَ ﻋَنْ ﺷُﻌْﺑَﺔَ ﻋَنْ اﻷَﻋْﻣَ
عدد الصفحات ١٩٥٦٩١ ﺎرِ أَﺑِﻲ ﺑَﻛْرٍ ﻓَﻛَﺎنَ أَﺑُو ﺑَﻛْرٍ ﯾُﺻَﻠﱢﻲ ﻗَﺎﺋِﻣًﺎﺟَﻠَسَ ﻋَنْ ﯾَﺳَ ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : - ١ ﻣرا ﺑﻪ، وﻫﻲ آﻣر ﺑﺎﻷﻣر ﺑﺎﻟﺷﻲء ﯾﻛون ﻵﻗوﻟﻪ: "ﻣروا أﺑﺎ ﺑﻛر ﻓﻠﯾﺻل" اﺳﺗدل ﺑﻪ ﻋﻠﻰ أن ا ﻣﺳﺄﻟﺔ ﻣﻌروﻓﺔ ﻓﻲ أﺻول اﻟﻔﻘﻪ، وأﺟﺎب اﻟﻣﺎﻧﻌون ﺑﺄن اﻟﻣﻌﻧﻰ ﺑﻠﻐوا أﺑﺎ ﺑﻛر أﻧﻲ أﻣرﺗﻪ. - ٢ أن ﻟﻠﻣﺳﺗﺧﻠف ﻓﻲ اﻟﺻﻼة أن ﯾﺳﺗﺣﻠف ﻻ ﯾﺗوﻗف ﻋﻠﻰ إذن ﺧﺎص ﻗﺎل اﻟﻘرطﺑﻲ: وﯾﺳﺗﻔﺎد ﻣﻧﻪ ﻟﻪ ﺑذﻟك. - ٣ ﻓﯾﻪ ﺗﻘدﯾم أﺑﻲ ﺑﻛر، وﺗرﺟﯾﺣﻪ ﻋﻠﻰ ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺻﺣﺎﺑﺔ . - ٤ ﻓﯾﻪ ﻓﺿﯾﻠﺔ ﻋﻣر ﺑﻌد أﺑو ﺑﻛر . ٥- ﻓﯾﻪ ﺟواز اﻟﺛﻧﺎء ﻓﻲ اﻟوﺟﻪ ﻟﻣن أﻣن ﻋﻠﯾﻪ اﻹﻋﺟﺎب . - ٦ ﻓﯾﻪ ﻣﻼطﻔﺔ اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻷزواﺟﻪ وﺧﺻوﺻﺎ ﻟﻌﺎﺋﺷﺔ . - ٧ اﺟﻌﺔ اﻟﺻﻐﯾر اﻟﻛﺑﯾر ﻓﯾﻪ ﺟواز ﻣر . - ٨ ﻓﯾﻪ اﻟﻣﺷﺎورة ﻓﻲ اﻷﻣر اﻟﻌﺎم . - ٩ ﻓﯾﻪ اﻷدب ﻣﻊ اﻟﻛﺑﯾر ﻟﻬم أﺑﻲ ﺑﻛر ﺑﺎﻟﺗﺄﺧر ﻋن اﻟﺻف . -٠١ ﻓﯾﻪ إﻛرام اﻟﻔﺎﺿل ﻷﻧﻪ أراد أن ﯾﺗﺄﺧر ﺣﺗﻰ ﯾﺳﺗوي ﻣﻊ اﻟﺻف ﻓﻠم ﯾﺗرﻛﻪ اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ ﻋن ﻣﻘﺎﻣﻪ. حاﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﯾﺗزﺣز -١١ اﷲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﺑﻌد أن ﻓﯾﻪ أن اﻟﺑﻛﺎء وﻟو ﻛﺛر ﻻ ﯾﺑطل اﻟﺻﻼة ﻷﻧﻪ ﺻﻠﻰ ﻋﻠم ﺣﺎل أﺑﻲ ﺑﻛر ﻓﻲ رﻗﺔ اﻟﻘﻠب وﻛﺛرة اﻟﺑﻛﺎء ﻟم ﯾﻌدل ﻋﻧﻪ، وﻻ ﻧﻬﺎﻩ ﻋن اﻟﺑﻛﺎء. -٢١ ﻓﯾﻪ أن اﻹﯾﻣﺎء ﯾﻘوم ﻣﻘﺎم اﻟﻧطق . -٣١ ﻓﯾﻪ اﻗﺗﺻﺎر اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻋﻠﻰ اﻹﺷﺎرة ﯾﺣﺗﻣل أن ﯾﻛون ﻟﺿﻌف ﻋﻼم ﺑﺄن ﻣﺧﺎطﺑﺔ ﻣن ﯾﻛون ﻓﻲﻺاﻟﺻﻼة ﺑﺎﻹﯾﻣﺎء أوﻟﻰ ﻣن ﺻوﺗﻪ، وﯾﺣﺗﻣل أن ﯾﻛون ﻟ اﻟﻧطق . -٤١ ﯾرﺧص ﻓﻲ ﺗرﻛﻬﺎضﻓﯾﻪ ﺗﺄﻛﯾد أﻣر اﻟﺟﻣﺎﻋﺔ واﻷﺧذ ﻓﯾﻬﺎ ﺑﺎﻷﺷد وإن ﻛﺎن اﻟﻣر وﯾﺣﺗﻣل أن ﯾﻛون ﻓﻌل ذﻟك ﻟﺑﯾﺎن ﺟواز اﻷﺧذ ﺑﺎﻷﺷد وإن ﻛﺎﻧت اﻟرﺧﺻﺔ أوﻟﻰ. ١٥- ﻗﺎل اﻟطﺑري: إﻧﻣﺎ ﻓﻌل ذﻟك ﻟﺋﻼ ﯾﻌذر أﺣد ﻣن اﻷﺋﻣﺔ ﺑﻌدﻩ ﻧﻔﺳﻪ ﺑﺄدﻧﻰ ﻋذر ﻓﯾﺗﺧﻠف ﻣﺔ، وﯾﺣﺗﻣل أن ﯾﻛون ﻗﺻد إﻓﻬﺎم اﻟﻧﺎس أن ﺗﻘدﯾﻣﻪ ﻷﺑﻲ ﺑﻛر ﻛﺎن ﻷﻫﻠﯾﺗﻪ ﻟذﻟك ﺣﺗﻰ ﻋن اﻹﻣﺎ إﻧﻪ ﺻﻠﻰ ﺧﻠﻔﻪ . -٦١ اﺳﺗدل ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﺟواز اﺳﺗﺧﻼف اﻹﻣﺎم ﻟﻐﯾر ﺿرورة ﻟﺻﻧﯾﻊ أﺑﻲ ﺑﻛر .
عدد الصفحات ١٩٦٧٩١ -٧١ ﻋﻧﻪ، ﻎاﺳﺗدل ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﺟواز ﻣﺧﺎﻟﻔﺔ ﻣوﻗف اﻟﻣﺄﻣوم ﻟﻠﺿرورة ﻛﻣن ﻗﺻد أن ﯾﺑﻠ وﯾﻠﺗﺣق ﺑﻪ ﻣن زﺣم ﻋن اﻟﺻف . -٨١ وﻫو ﻗول اﻟﺷﻌﺑﻲ واﺧﺗﯾﺎر اﺳﺗدل ﺑﻪ ﻋﻠﻰض اﻟﻣﺄﻣوﻣﯾن ﺑﺑﻌضﺟواز اﺋﺗﻣﺎم ﺑﻌ اﻟطﺑري وأوﻣﺄ إﻟﯾﻪ اﻟﺑﺧﺎري وﺗﻌﻘب ﺑﺄن أﺑﺎ ﺑﻛر إﻧﻣﺎ ﻛﺎن ﻣﺑﻠﻐﺎ. -٩١ ﺻوت اﻟﻣﻛﺑر .عﻓﯾﻪ اﺗﺑﺎ -٠٢ ﻓﯾﻪ ﺻﺣﺔ ﺻﻼة اﻟﻣﺳﺗﻣﻊ واﻟﺳﺎﻣﻊ . -١٢ ﻣﺎم أن ﯾﻘطﻊ اﻻﻗﺗداء ﺑﻪ وﯾﻘﺗدي ﻫو ﺑﻐﯾرﻩ ﻣن ﻏﯾر أن ﻺاﺳﺗدل ﺑﻪ اﻟطﺑري ﻋﻠﻰ أن ﻟ اﻟﺻﻼةﯾﻘطﻊ . -٢٢ اﺳﺗدل ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﺟواز إﻧﺷﺎء اﻟﻘدوة ﻓﻲ أﺛﻧﺎء اﻟﺻﻼة. -٣٢ اﺳﺗدل ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﺟواز ﺗﻘدم إﺣرام اﻟﻣﺄﻣوم ﻋﻠﻰ اﻹﻣﺎم ﺑﻧﺎء ﻋﻠﻰ أن أﺑﺎ ﺑﻛر ﻛﺎن دﺧل ﻓﻲ اﻟﺻﻼة ﺛم ﻗطﻊ اﻟﻘدوة واﺋﺗم ﺑرﺳول اﷲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم. -٤٢ ﺎ ﻟﻠﻣﺎﻟﻛﯾﺔ اﺳﺗدل ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﺻﺣﺔ ﺻﻼة اﻟﻘﺎدر ﻋﻠﻰ اﻟﻘﯾﺎم ﻗﺎﺋﻣﺎ ﺧﻠف اﻟﻘﺎﻋد ﺧﻼﻓ ﻣطﻠﻘﺎ وﻷﺣﻣد ﺣﯾث أوﺟب اﻟﻘﻌود ﻋﻠﻰ ﻣن ﯾﺻﻠﻲ ﺧﻠف اﻟﻘﺎﻋد.
عدد الصفحات ١٩٧٨٩١ ﺑﺎب إِذَا ﺣَﺿَرَ اﻟطﱠﻌَﺎمُ وَأُﻗِﯾﻣَتْ اﻟﺻﱠﻼَةُ - ٢٤ اﻟﺣدﯾث اﻷول : ﺳُولَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﯾَﺣْﯾَﻰ ﺑْنُ ﺑُﻛَﯾْرٍ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ اﻟﻠﱠﯾْثُ ﻋَنْ ﻋُﻘَﯾْلٍ ﻋَنْ اﺑْنِ ﺷِﻬَﺎبٍ ﻋَنْ أَﻧَسِ ﺑْنِ ﻣَﺎﻟِكٍ أَنﱠ رَ - ٢٧٦ اﻟْﻣَﻐْرِبِ وَﻻَ ﺗَﻌْﺟَﻠُوا ﻋَنْ اﻟﻠﱠﻪِ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﻗﺎل: "إِذَا ﻗُدﱢمَ اﻟْﻌَﺷَﺎءُ ﻓَﺎﺑْدَءُوا ﺑِﻪِ ﻗَﺑْلَ أَنْ ﺗُﺻَﻠﱡوا ﺻَﻼَةَ ﻋَﺷَﺎﺋِﻛُمْ ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : -١ﻗﺎل اﻟﻧووي: ﻓﯾﻪ ﻛراﻫﺔ اﻟﺻﻼة ﺑﺣﺿرة اﻟطﻌﺎم اﻟذي ﯾرﯾد أﻛﻠﻪ، ﻟﻣﺎ ﻓﯾﻪ ﻣن ذﻫﺎب ﻛﻣﺎل ن ﺿﺎق ﺈ، وﯾﻠﺗﺣق ﺑﻪ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻣﻌﻧﺎﻩ ﻣﻣﺎ ﯾﺷﻐل اﻟﻘﻠب، وﻫذا إذا ﻛﺎن ﻓﻲ اﻟوﻗت ﺳﻌﺔ، ﻓعاﻟﺧﺷو وﻻ ﯾﺟوز اﻟﺗﺄﺧﯾر . ﺻﻠﻰ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻟﻪ ﻣﺣﺎﻓظﺔ ﻋﻠﻰ ﺣرﻣﺔ اﻟوﻗت -٢ادﻋﻰ اﺑن ﺣزم أن ﻓﻲ اﻟﺣدﯾث دﻻﻟﺔ ﻋﻠﻰ اﻣﺗداد اﻟوﻗت ﻓﻲ ﺣق ﻣن وﺿﻊ ﻟﻪ اﻟطﻌﺎم وﻟو اﻟوﻗت اﻟﻣﺣدود. وﻗﺎل ﻣﺛل ذﻟك ﻓﻲ ﺣق اﻟﻧﺎﺋم واﻟﻧﺎﺳﻲ .جﺧر -٣اﺳﺗدل اﻟﻧووي وﻏﯾرﻩ ﺑﺣدﯾث أﻧس ﻋﻠﻰ اﻣﺗداد وﻗت اﻟﻣﻐرب، واﻋﺗرﺿﻪ اﺑن دﻗﯾق اﻟﻌﯾد ﺑﺄﻧﻪ إن ﻏروب اﻟﺷﻔق ﻓﻔﯾﻪ ﻧظر، وإن أرﯾد ﺑﻪ ﻣطﻠق اﻟﺗوﺳﻌﺔ ﻓﻣﺳﻠم وﻟﻛن أرﯾد ﺑذﻟك اﻟﺗوﺳﻌﺔ إﻟﻰ ﻟﯾس ﻣﺣل اﻟﺧﻼف اﻟﻣﺷﻬور. -٤اﺳﺗدل ﺑﻪ اﻟﻘرطﺑﻲ ﻋﻠﻰ أن ﺷﻬود ﺻﻼة اﻟﺟﻣﺎﻋﺔ ﻟﯾس ﺑواﺟب، ﻷن ظﺎﻫرﻩ أﻧﻪ ﯾﺷﺗﻐل ﺑﺎﻷﻛل وإن ﻓﺎﺗﺗﻪ اﻟﺻﻼة ﻓﻲ اﻟﺟﻣﺎﻋﺔ، وﻓﯾﻪ ﻧظر. ٥- ﻓﻲ اﻟﺻﻼة ﻋﻠﻰ ﻓﺿﯾﻠﺔ أو عل اﻟوﻗت .ﻓﯾﻪ دﻟﯾل ﻋﻠﻰ ﺗﻘدﯾم ﻓﺿﯾﻠﺔ اﻟﺧﺷو -٦ ﻓﻲ ع اﻟﺷﺎﻓﻌﯾﺔ واﻟﺣﻧﺎﺑﻠﺔ ﺑﻘوﻟﻪ: "ﻓﺎﺑدؤوا " ﻋﻠﻰ ﺗﺧﺻﯾص ذﻟك ﺑﻣن ﻟم ﯾﺷرضاﺳﺗدل ﺑﻌ ﺛم أﻗﯾﻣت اﻟﺻﻼة ﻓﻼ ﯾﺗﻣﺎدى ﺑل ﯾﻘوم إﻟﻰ اﻟﺻﻼة، ﻗﺎل اﻟﻧووي: وﺻﻧﯾﻊ عاﻷﻛل، وأﻣﺎ ﻣن ﺷر اﺑن ﻋﻣر ﯾﺑطل ذﻟك، وﻫو اﻟﺻواب. وﺗﻌﻘب ﺑﺄن ﺻﻧﯾﻊ اﺑن ﻋﻣر اﺧﺗﯾﺎر ﻟﻪ وإﻻ ﻓﺎﻟﻧظر إﻟﻰ ﯾﻘﺗﺿﻲ ﻣﺎ ذﻛروﻩ، ﻷﻧﻪ ﯾﻛون ﻗد أﺧذ ﻣن اﻟطﻌﺎم ﻣﺎ دﻓﻊ ﺷﻐل اﻟﺑﺎل ﺑﻪ .اﻟﻣﻌﻧﻰ -٧ﻗﺎل اﺑن اﻟﺟوزي: ظن ﻗوم أن ﻫذا ﻣن ﺑﺎب ﺗﻘدﯾم ﺣق اﻟﻌﺑد ﻋﻠﻰ ﺣق اﷲ، وﻟﯾس ﻛذﻟك، وإﻧﻣﺎ ﻫو ﺻﯾﺎﻧﺔ ﻟﺣق اﻟﺣق ﻟﯾدﺧل اﻟﺧﻠق ﻓﻲ ﻋﺑﺎدﺗﻪ ﺑﻘﻠوب ﻣﻘﺑﻠﺔ. ﺛم إن طﻌﺎم اﻟﻘوم ﻛﺎن ﺷﯾﺋﺎ ﻏﺎﻟﺑﺎ. ﯾﺳﯾرا ﻻ ﯾﻘطﻊ ﻋن ﻟﺣﺎق اﻟﺟﻣﺎﻋﺔ
عدد الصفحات ١٩٨٩٩١ ﺑﺎب إِذَا دُﻋِﻲَ اﻹِﻣَﺎمُ إِﻟَﻰ اﻟﺻﱠﻼَةِ وَﺑِﯾَدِﻩِ ﻣَﺎ ﯾَﺄْﻛُلُ - ٣٤ اﻟﺣدﯾث اﻷول : ﺣدﺛﻧﺎ ﻋﺑد اﻟﻌزﯾز ﺑن ﻋﺑد اﷲ ﻗﺎل ﺣدﺛﻧﺎ إﺑراﻫﯾم ﻋن ﺻﺎﻟﺢ ﻋن ﺑن ﺷﻬﺎب ﻗﺎل أﺧﺑرﻧﻲ ﺟﻌﻔر - ٥٧٦ راﻋﺎ ﯾﺣﺗز ﻣﻧﻬﺎ ﻓدﻋﻲ ﺑن ﻋﻣرو ﺑن أﻣﯾﺔ أن أﺑﺎﻩ ﻗﺎل ﺛم رأﯾت رﺳول اﷲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﯾﺄﻛل ذ اﻟﺳﻛﯾن ﻓﺻﻠﻰ وﻟم ﯾﺗوﺿﺄ "ح إﻟﻰ اﻟﺻﻼة ﻓﻘﺎم ﻓطر ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : -١ اﻹﺳﻧﺎد ﻛﻠﻪ ﻣدﻧﯾون . َ - ٤٤جﺑﺎب ﻣَنْ ﻛَﺎنَ ﻓِﻲ ﺣَﺎﺟَﺔِ أَﻫْﻠِﻪِ ﻓَﺄُﻗِﯾﻣَتْ اﻟﺻﱠﻼَةُ ﻓَﺧَرَ اﻟﺣدﯾث اﻷول : دَمُ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﺷُﻌْﺑَﺔُ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ - ٦٧٦آاﻟْﺣَﻛَمُ ﻋَنْ إِﺑْرَاﻫِﯾمَ ﻋَنْ اﻷَﺳْوَدِ ﻗَﺎلَ "ﺳَﺄَﻟْتُ ﻋَﺎﺋِﺷَﺔَ ﻣَﺎ ﻛَﺎنَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ِذَا اﻟﻧﱠﺑِﻲﱡ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﯾَﺻْﻧَﻊُ ﻓِﻲ ﺑَﯾْﺗِﻪِ ﻗَﺎﻟَتْ ﻛَﺎنَ ﯾَﻛُونُ ﻓِﻲ ﻣِﻬْﻧَﺔِ أَﻫْﻠِﻪِ ﺗَﻌْﻧِﻲ ﺧِدْﻣَ ﺈﺔَ أَﻫْﻠِﻪِ ﻓَ َ إِﻟَ ج ﻰ اﻟﺻﱠﻼَةِ"ﺣَﺿَرَتْ اﻟﺻﱠﻼَةُ ﺧَرَ ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : -١ اﺳﺗدل ﺑﻪ ﻋﻠﻰ أﻧﻪ ﻻ ﯾﻛرﻩ اﻟﺗﺷﻣﯾر ﻓﻲ اﻟﺻﻼة . -٢ ﻓﯾﻪ اﻟﺗرﻏﯾب ﻓﻲ اﻟﺗواﺿﻊ وﺗرك اﻟﺗﻛﺑر . -٣ . ﻓﯾﻪ ﺧدﻣﺔ اﻟرﺟل أﻫﻠﻪ ٤٥ﺑﺎب ﻣَنْ ﺻَﻠﱠﻰ ﺑِﺎﻟﻧﱠﺎسِ وَﻫُوَ ﻻَ ﯾُرِﯾدُ إِﻻﱠ أَنْ ﯾُﻌَﻠﱢﻣَﻬُمْ ﺻَﻼَةَ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱢ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ - وَﺳَﻠﱠمَ وَﺳُﻧﱠﺗَﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ اﻟﺣدﯾث اﻷول ﺎﻟِكُ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﻣُوﺳَﻰ ﺑْنُ إِﺳْﻣَﺎﻋِﯾلَ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ وُﻫَﯾْبٌ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ أَﯾﱡوبُ ﻋَنْ أَﺑِﻲ ﻗِﻼَﺑَﺔَ ﻗَﺎلَ ﺟَﺎءَﻧَﺎ ﻣَ - ٧٧٦ ﺑِﻛُمْ وَﻣَﺎ أُرِﯾدُ اﻟﺻﱠﻼَةَ أُﺻَﻠﱢﻲ ﻛَﯾْفَ رَأَﯾْتُ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱠ ﺻَﻠﱠﻰ ﺑْنُ اﻟْﺣُوَﯾْرِثِ ﻓِﻲ ﻣَﺳْﺟِدِﻧَﺎ ﻫَذَا ﻓَﻘَﺎلَ إِﻧﱢﻲ ﻻَﺻَﻠﱢﻲ نَ ﺷَﯾْﺧًﺎ ﯾَﺟْﻠِسُ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﯾُﺻَﻠﱢﻲ ﻓَﻘُﻠْتُ ﻷَِﺑِﻲ ﻗِﻼَﺑَﺔَ ﻛَﯾْفَ ﻛَﺎنَ ﯾُﺻَﻠﱢﻲ ﻗَﺎلَ ﻣِﺛْلَ ﺷَﯾْﺧِﻧَﺎ ﻫَذَا ﻗَﺎلَ وَﻛَﺎ َ ﻓِﻲ اﻟرﱠﻛْﻌَﺔِ اﻷُوﻟَﻰإِذَا رَﻓَﻊَ رَأْﺳَﻪُ ﻣِنْ اﻟﺳﱡﺟُو ض دِ ﻗَﺑْلَ أَنْ ﯾَﻧْﻬَ ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : -١ ﻓﯾﻪ دﻟﯾل ﻋﻠﻰ ﺟواز اﻟﺗﻌﻠﯾم ﺑﺎﻟﻔﻌل وأﻧﻪ ﻟﯾس ﻣن ﺑﺎب اﻟﺗﺷرﯾك ﻓﻲ اﻟﻌﺑﺎدة.
عدد الصفحات ١٩٩٠٠٢ ﺑﺎب ﻣَنْ دَﺧَلَ ﻟِﯾَؤُمﱠ اﻟﻧﱠﺎسَ ﻓَﺟَﺎءَ اﻹِﻣَﺎمُ اﻷَوﱠلُ ﻓَﺗَﺄَﺧﱠرَ اﻷَوﱠلُ أَوْ ﻟَمْ ﯾَﺗَﺄَﺧﱠرْ ﺟَﺎزَتْ - ٨٤ ﺗُﻪُ ﺻَﻼَ اﻟﺣدﯾث اﻷول : ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﻋَﺑْدُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْنُ ﯾُوﺳُفَ ﻗَﺎلَ أَﺧْﺑَرَﻧَﺎ ﻣَﺎﻟِكٌ ﻋَنْ أَﺑِﻲ ﺣَﺎزِمِ ﺑْنِ دِﯾﻧَﺎرٍ ﻋَنْ ﺳَﻬْلِ ﺑْنِ ﺳَﻌْدٍ - ٤٨٦ ﻟِﯾُﺻْﻠِﺢَ ﺑَﯾْﻧَﻬُمْ ﻓَﺣَﺎﻧَتْ اﻟﺳﱠﺎﻋِدِيﱢ أَنﱠ رَﺳُولَ اﻟﻠﱠﻪِ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ذَﻫَبَ إِﻟَﻰ ﺑَﻧِﻲ ﻋَﻣْرِو ﺑْنِ ﻋَوْفٍ ﻓَﺟَﺎءَ رَﺳُولُ اﻟﻠﱠﻪِ اﻟﺻﱠﻼَةُ ﻓَﺟَﺎءَ اﻟْﻣُؤَذﱢنُ إِﻟَﻰ أَﺑِﻲ ﺑَﻛْرٍ ﻓَﻘَﺎلَ أَﺗُﺻَﻠﱢﻲ ﻟِﻠﻧﱠﺎسِ ﻓَﺄُﻗِﯾمَ ﻗَﺎلَ ﻧَﻌَمْ ﻓَﺻَﻠﱠﻰ أَﺑُو ﺑَﻛْرٍ ﺗﱠﻰ وَﻗَفَ ﻓِﻲ اﻟﺻﱠفﱢ ﻓَﺻَﻔﱠقَ اﻟﻧﱠﺎسُ وَﻛَﺎنَ أَﺑُو ﺑَﻛْرٍ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ وَاﻟﻧﱠﺎسُ ﻓِﻲ اﻟﺻﱠﻼَةِ ﻓَﺗَﺧَﻠﱠصَ ﺣَ وَﺳَﻠﱠمَ ﻓَﺄَﺷَﺎرَ ﻻَ ﯾَﻠْﺗَﻔِتُ ﻓِﻲ ﺻَﻼَﺗِﻪِ ﻓَﻠَﻣﱠﺎ أَﻛْﺛَرَ اﻟﻧﱠﺎسُ اﻟﺗﱠﺻْﻔِﯾقَ اﻟْﺗَﻔَتَ ﻓَرَأَى رَﺳُولَ اﻟﻠﱠﻪِ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ ﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ أَنْ اﻣْﻛُثْ ﻣَﻛَﺎﻧَكَ ﻓَرَﻓَﻊَ أَﺑُو ﺑَﻛْرٍ رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻧْﻪُ ﯾَدَﯾْﻪِ ﻓَﺣَﻣِدَ اﻟﻠﱠﻪَ إِﻟَﯾْﻪِ رَﺳُولُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَ ﺳْﺗَوَى ﻓِﻲ اﻟﺻﱠفﱢ ﻋَﻠَﻰ ﻣَﺎ أَﻣَرَﻩُ ﺑِﻪِ رَﺳُولُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﻣِنْ ذَﻟِكَ ﺛُمﱠ اﺳْﺗَﺄْﺧَرَ أَﺑُو ﺑَﻛْرٍ ﺣَﺗﱠﻰ ا نْ ﺗَﺛْﺑُتَ إِذْ ﺗَﻘَدﱠمَ رَﺳُولُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﻓَﺻَﻠﱠﻰ ﻓَﻠَﻣﱠﺎ اﻧْﺻَرَفَ ﻗَﺎلَ ﯾَﺎ أَﺑَﺎ ﺑَﻛْرٍ ﻣَﺎ ﻣَﻧَﻌَكَ أَوَ ﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ أَﻣَرْﺗُكَ ﻓَﻘَﺎلَ أَﺑُو ﺑَﻛْرٍ ﻣَﺎ ﻛَﺎنَ ﻻِﺑْنِ أَﺑِﻲ ﻗُﺣَﺎﻓَﺔَ أَنْ ﯾُﺻَﻠﱢﻲَ ﺑَﯾْنَ ﯾَدَيْ رَﺳُولِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺻَ ﺑﱢﺢْ ﻓَﻘﺎل رﺳول اﷲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم: "ﻣَﺎ ﻟِﻲ رَأَﯾْﺗُﻛُمْ أَﻛْﺛَرْﺗُمْ اﻟﺗﱠﺻْﻔِﯾقَ ﻣَنْ رَاﺑَﻪُ ﺷَﻲْءٌ ﻓِﻲ ﺻَﻼَﺗِﻪِ ﻓَﻠْﯾُﺳَ ِﻧﱠﻪُ إِذَا ﺳَﺑﱠﺢَ اﻟْﺗُﻔِتَ إِﻟَﯾْﻪِ وَإِﻧﱠﻣَﺎ اﻟﺗﱠﺻْﻔِﯾقُ ﻟِﻠﻧﱢﺳَﺎءِ "ﺈ ﻓَ ﯾث :ﻓواﺋد اﻟﺣد -١ ﺑﯾن اﻟﻧﺎس وﺟﻣﻊ ﻛﻠﻣﺔ اﻟﻘﺑﯾﻠﺔ وﺣﺳم ﻣﺎدة اﻟﻘطﯾﻌﺔ .حﻓﯾﻪ ﻓﺿل اﻹﺻﻼ -٢ رﻋﯾﺗﻪ ﻟذﻟك .ضﻓﯾﻪ ﺗوﺟﻪ اﻹﻣﺎم ﺑﻧﻔﺳﻪ إﻟﻰ ﺑﻌ -٣ ﻓﯾﻪ ﺗﻘدﯾم ﻣﺛل ذﻟك ﻋﻠﻰ ﻣﺻﻠﺣﺔ اﻹﻣﺎﻣﺔ ﺑﻧﻔﺳﻪ. -٤ اﻟﺧﺻوم إذا رﺟﺢ ذﻟك ﻋﻠﻰ اﺳﺗﺣﺿﺎرﻫم.ض دﻋوى ﺑﻌعاﺳﺗﻧﺑط ﻣﻧﻪ ﺗوﺟﻪ اﻟﺣﺎﻛم ﻟﺳﻣﺎ -٥ ﻣﺎﺈﺧر .ﻓﯾﻪ ﺟواز اﻟﺻﻼة اﻟواﺣدة ﺑﻵﻣﯾن أﺣدﻫﻣﺎ ﺑﻌد ا -٦ ﻓﯾﻪ أن اﻹﻣﺎم اﻟراﺗب إذا ﻏﺎب ﯾﺳﺗﺧﻠف ﻏﯾرﻩ . -٧ ﻓﯾﻪ أﻧﻪ إذا ﺣﺿر ﺑﻌد أن دﺧل ﻧﺎﺋﺑﻪ ﻓﻲ اﻟﺻﻼة ﯾﺗﺧﯾر ﺑﯾن أن ﯾﺄﺗم ﺑﻪ أو ﯾؤم ﻫو وﯾﺻﯾر اﻟﻧﺎﺋب ﻣﺄﻣوﻣﺎ ﻣن ﻏﯾر أن ﯾﻘطﻊ اﻟﺻﻼة، وﻻ ﯾﺑطل ﺷﻲء ﻣن ذﻟك ﺻﻼة أﺣد ﻣن اﻟﻣﺄﻣوﻣﯾن. ﻋﻠﻰ وادﻋﻰ اﺑن ﻋﺑد اﻟﺑر أن ذﻟك ﻣن ﺧعﺻﺎﺋص اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم، وادﻋﻰ اﻹﺟﻣﺎ ﻋدم ﺟواز ذﻟك ﻟﻐﯾرﻩ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم . -٨ ﻓﯾﻪ ﺟواز إﺣرام اﻟﻣﺄﻣوم ﻗﺑل اﻹﻣﺎم . ٩- ﺻﻼﺗﻪ إﻣﺎﻣﺎ وﻓﻲ ﺑﻌﺿﻬﺎ ﻣﺄﻣوﻣﺎ، وأن ﻣن أﺣرم ﻣﻧﻔردا ﺛم ضﻓﯾﻪ أن اﻟﻣرء ﻗد ﯾﻛون ﻓﻲ ﺑﻌ ﻼﺗﻪأﻗﯾﻣت اﻟﺻﻼة ﺟﺎز ﻟﻪ اﻟدﺧول ﻣﻊ اﻟﺟﻣﺎﻋﺔ ﻣن ﻏﯾر ﻗطﻊ ﻟﺻ .
عدد الصفحات ٢٠٠١٠٢ ١٠- ﻓﯾﻪ ﻓﺿل أﺑﻲ ﺑﻛر ﻋﻠﻰ ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺻﺣﺎﺑﺔ. - ١١ اﺳﺗدل ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﺟواز ﺗﻘدﯾم اﻟﻧﺎس ﻷﻧﻔﺳﻬم إذا ﻏﺎب إﻣﺎﻣﻬم. - ٢١ ﻓﯾﻪ أن اﻟذي ﯾﺗﻘدم ﻧﯾﺎﺑﺔ ﻋن اﻹﻣﺎم ﯾﻛون أﺻﻠﺣﻬم ﻟذﻟك اﻷﻣر وأﻗوﻣﻬم ﺑﻪ . - ٣١ اﻟﺗﻘدم ﻋﻠﻰ اﻟﻔﺎﺿل .ضﻓﯾﻪ أن اﻟﻣؤذن وﻏﯾرﻩ ﯾﻌر - ٤١ ﺑﻌد أن ﯾﻌﻠم أن ذﻟك ﺑرﺿﺎ اﻟﺟﻣﺎﻋﺔ . ﻓﯾﻪ أن اﻟﻔﺎﺿل ﯾواﻓﻘﻪ - ٥١ ﻓﯾﻪ أن اﻹﻗﺎﻣﺔ واﺳﺗدﻋﺎء اﻹﻣﺎم ﻣن وظﯾﻔﺔ اﻟﻣؤذن . - ٦١ ذن اﻹﻣﺎم .ﺈﻓﯾﻪ أﻧﻪ ﻻ ﯾﻘﯾم إﻻ ﺑ - ٧١ ﻓﻲ أول اﻟوﻗت ﻣﻘدم ﻋﻠﻰ اﻧﺗظﺎر اﻹﻣﺎم - ﻻ ﺳﯾﻣﺎ اﻟﻌﺻر -ﻓﯾﻪ أن ﻓﻌل اﻟﺻﻼة اﻷﻓﺿل - ٨١ ﻓﯾﻪ ﺟواز اﻟﺗﺳﺑﯾﺢ واﻟﺣﻣد ﻓﻲ اﻟﺻﻼة ﻷﻧﻪ ﻣن ذﻛر اﷲ . ١٩- ﻓﻊ اﻟﯾدﯾن ﻓﻲ اﻟﺻﻼة ﻋﻧد اﻟدﻋﺎء واﻟﺛﻧﺎء وﺳﯾﺄﺗﻲ ﻛذﻟك .ﻓﯾﻪ ر ٢٠- ﻓﯾﻪ اﺳﺗﺣﺑﺎب ﺣﻣد اﷲ ﻟﻣن ﺗﺟددت ﻟﻪ ﻧﻌﻣﺔ وﻟو ﻛﺎن ﻓﻲ اﻟﺻﻼة . - ١٢ ﻓﯾﻪ ﺟواز اﻻﻟﺗﻔﺎت ﻟﻠﺣﺎﺟﺔ . - ٢٢ ﻓﯾﻪ أن ﻣﺧﺎطﺑﺔ اﻟﻣﺻﻠﻲ ﺑﺎﻹﺷﺎرة أوﻟﻰ ﻣن ﻣﺧﺎطﺑﺗﻪ ﺑﺎﻟﻌﺑﺎرة. - ٣٢ ﻓﯾﻪ أن اﻹﺷﺎرة ﺗﻘوم ﻣﻘﺎم اﻟﻧطق ﻟﻣﻌﺎﺗﺑﺔ اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم أﺑﺎ ﺑﻛر ﻋﻠﻰ ﻣﺧﺎﻟﻔﺔ إﺷﺎرﺗﻪ. - ٤٢ ﻓﯾﻪ ﺟواز ﺷق اﻟﺻﻔوف واﻟﻣﺷﻲ ﺑﯾن اﻟﻣﺻﻠﯾن ﻟﻘﺻد اﻟوﺻول إﻟﻰ اﻟﺻف اﻷول . - ٥٢ ﻓﯾﻪ ﻛراﻫﯾﺔ اﻟﺗﺻﻔﯾق ﻓﻲ اﻟﺻﻼة وﺳﯾﺄﺗﻲ ﻓﻲ ﺑﺎب ﻣﻔرد . - ٦٢ ﻓﯾﻪ اﻟﺣﻣد واﻟﺷﻛر ﻋﻠﻰ اﻟوﺟﺎﻫﺔ ﻓﻲ اﻟدﯾن . - ٧٢ ﻣن أﻛرم ﺑﻛراﻣﺔ ﯾﺗﺧﯾر ﺑﯾن اﻟﻘﺑول واﻟﺗرك إذا ﻓﻬم أن ذﻟك اﻷﻣر ﻋﻠﻰ ﻏﯾر ﻓﯾﻪ أن ﺟﻬﺔ اﻟﻠزوم . - ٨٢ ﻓﯾﻪ ﺟواز إﻣﺎﻣﺔ اﻟﻣﻔﺿول ﻟﻠﻔﺎﺿل . ٢٩- ﻓﯾﻪ ﺳؤال اﻟرﺋﯾس ﻋن ﺳﺑب ﻣﺧﺎﻟﻔﺔ أﻣرﻩ ﻗﺑل اﻟزﺟر ﻋن ذﻟك . ٣٠- ﻓﯾﻪ إﻛرام اﻟﻛﺑﯾر ﺑﻣﺧﺎطﺑﺗﻪ ﺑﺎﻟﻛﻧﯾﺔ. - ١٣ ﺳﺗﻌﻣﺎل أﺑﻲ ﺑﻛر ﺧطﺎب ﻓﯾﻪ اﻋﺗﻣﺎد ذﻛر اﻟرﺟل ﻟﻧﻔﺳﻪ ﺑﻣﺎ ﯾﺷﻌر ﺑﺎﻟﺗواﺿﻊ ﻣن ﺟﻬﺔ ا اﻟﻐﯾﺑﺔ ﻣﻛﺎن اﻟﺣﺿور.
عدد الصفحات ٢٠١٢٠٢ - ٢٣ وﻓﯾﻪ ﺟواز اﻟﻌﻣل اﻟﻘﻠﯾل ﻓﻲ اﻟﺻﻼة ﻟﺗﺄﺧر أﺑﻲ ﺑﻛر ﻋن ﻣﻘﺎﻣﻪ إﻟﻰ اﻟﺻف اﻟذي ﯾﻠﯾﻪ . - ٣٣ اﺳﺗﻧﺑط اﺑن ﻋﺑد اﻟﺑر ﻣﻧﻪ ﺟواز اﻟﻔﺗﺢ ﻋﻠﻰ اﻹﻣﺎم، ﻷن اﻟﺗﺳﺑﯾﺢ إذا ﺟﺎز ﺟﺎزت اﻟﺗﻼوة ﻣن ﺑﺎب اﻷوﻟﻰ . ﻓَﻠْﯾَؤُﻣﱠﻬُمْ أَﻛْﺑَرُﻫُمْ ﺑﺎب إِذَا اﺳْﺗَوَوْا ﻓِﻲ اﻟْﻘِرَاءَةِ - ٩٤ اﻟﺣدﯾث اﻷول : ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﺳُﻠَﯾْﻣَﺎنُ ﺑْنُ ﺣَرْبٍ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﺣَﻣﱠﺎدُ ﺑْنُ زَﯾْدٍ ﻋَنْ أَﯾﱡوبَ ﻋَنْ أَﺑِﻲ ﻗِﻼَﺑَﺔَ ﻋَنْ ﻣَﺎﻟِكِ ﺑْنِ - ٥٨٦ ﯾنَ ﻟَﯾْﻠَﺔً ﻗَﺎلَ ﻗَدِﻣْﻧَﺎ ﻋَﻠَﻰ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱢ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ وَﻧَﺣْنُ ﺷَﺑَﺑَﺔٌ ﻓَﻠَﺑِﺛْﻧَﺎ ﻋِﻧْدَﻩُ ﻧَﺣْوًا ﻣِنْ ﻋِﺷْرِ اﻟْﺣُوَﯾْرِثِ وﻫُمْ ﻣُرُوﻫُمْ ﻓَﻠْﯾُﺻَﻠﱡوا ﺻَﻼَةَ وَﻛَﺎنَ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱡ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ رَﺣِﯾﻣًﺎ ﻓَﻘَﺎلَ ﻟَوْ رَﺟَﻌْﺗُمْ إِﻟَﻰ ﺑِﻼَدِﻛُمْ ﻓَﻌَﻠﱠﻣْﺗُﻣُ ﻛُمْ أَﻛْﺑَرُﻛُمْ"ﻛَذَا ﻓِﻲ ﺣِﯾنِ ﻛَذَا وَﺻَﻼَةَ ﻛَذَا ﻓِﻲ ﺣِﯾنِ ﻛَذَا وَإِذَا ﺣَﺿَرَتْ اﻟﺻﱠﻼَةُ ﻓَﻠْﯾُؤَذﱢنْ ﻟَﻛُمْ أَﺣَدُﻛُمْ وَﻟْﯾَؤُﻣﱠ ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : -١ ﻓﯾﻪ ﻓﺿل اﻟﻬﺟرة واﻟرﺣﻠﺔ ﻓﻲ طﻠب اﻟﻌﻠم . -٢ ﻓﯾﻪ ﻓﺿل اﻟﺗﻌﻠﯾم . -٣ ﻣﺎ ﻛﺎن ﻋﻠﯾﻪ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻣن اﻟﺷﻔﻘﺔ . ﻓﯾﻪ -٤ ﻓﯾﻪ اﻻﻫﺗﻣﺎم ﺑﺄﺣوال اﻟﺻﻼة وﻏﯾرﻫﺎ ﻣن أﻣور اﻟدﯾن . -٥ ﻓﯾﻪ إﺟﺎزة ﺧﺑر اﻟواﺣد وﻗﯾﺎم اﻟﺣﺟﺔ ﺑﻪ .
عدد الصفحات ٢٠٢٣٠٢ ٥ﺑِﻪِ وَﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱡ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﻓِﻲ ﻣَرَﺿِﻪِ ﺑﺎب إِﻧﱠﻣَﺎ ﺟُﻌِلَ اﻹِﻣَﺎمُ ﻟِﯾُؤْﺗَمﱠ - ١ اﻟﱠذِي ﺗُوُﻓﱢﻲَ ﻓِﯾﻪِ ﺑِﺎﻟﻧﱠﺎسِ وَﻫُوَ ﺟَﺎﻟِسٌ اﻟﺣدﯾث اﻷول : ﺑن اﷲ ﻋﺑد ﺑن اﷲ ﻋﺑﯾدﻋن ﻋﺎﺋﺷﺔ أﺑﻲ ﺑن ﻣوﺳﻰﻋن زاﺋدةﻗﺎل ﺣدﺛﻧﺎ ﯾوﻧس ﺑن أﺣﻣدﺣدﺛﻧﺎ - ٧٨٦ رﺳول اﷲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻗﺎﻟت ﺑﻠﻰ ﻋﺎﺋﺷﺔﻗﺎل دﺧﻠت ﻋﻠﻰ ﻋﺗﺑﺔضﻓﻘﻠت أﻻ ﺗﺣدﺛﯾﻧﻲ ﻋن ﻣر ﻗﺎل ﺿﻌوا ﻟﻲ ﻣﺎء ﻓﻲ ﺛﻘل اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻓﻘﺎل أﺻﻠﻰ اﻟﻧﺎس ﻗﻠﻧﺎ ﻻ ﻫم ﯾﻧﺗظروﻧك اﻟﻣﺧﺿب ﻗﺎﻟت ﻓﻔﻌﻠﻧﺎ ﻓﺎﻏﺗﺳل ﻓذﻫب ﻟﯾﻧوء ﻓﺄﻏﻣﻲ ﻋﻠﯾﻪ ﺛم أﻓﺎق ﻓﻘﺎل ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم أﺻﻠﻰ اﻟﻧﺎس ﻗﻠﻧﺎ ﻻ ﻫم ﯾﻧﺗظروﻧك ﯾﺎ رﺳول اﷲ ﻗﺎل ﺿﻌوا ﻟﻲ ﻣﺎء ﻓﻲ اﻟﻣﺧﺿب ﻗﺎﻟت ﻓﻘﻌد ﻓﺎﻏﺗﺳل ﺛم ذﻫب ﺎ رﺳول اﷲ ﻓﻘﺎل ﺿﻌوا ﻟﻲ ﻣﺎء ﻟﯾﻧوء ﻓﺄﻏﻣﻲ ﻋﻠﯾﻪ ﺛم أﻓﺎق ﻓﻘﺎل أﺻﻠﻰ اﻟﻧﺎس ﻗﻠﻧﺎ ﻻ ﻫم ﯾﻧﺗظروﻧك ﯾ ﻓﻲ اﻟﻣﺧﺿب ﻓﻘﻌد ﻓﺎﻏﺗﺳل ﺛم ذﻫب ﻟﯾﻧوء ﻓﺄﻏﻣﻲ ﻋﻠﯾﻪ ﺛم أﻓﺎق ﻓﻘﺎل أﺻﻠﻰ اﻟﻧﺎس ﻓﻘﻠﻧﺎ ﻻ ﻫم ﺧرة ﻵﯾﻧﺗظروﻧك ﯾﺎ رﺳول اﷲ واﻟﻧﺎس ﻋﻛوف ﻓﻲ اﻟﻣﺳﺟد ﯾﻧﺗظرون اﻟﻧﺑﻲ ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺳﻼم ﻟﺻﻼة اﻟﻌﺷﺎء ا ﻧﺎس ﻓﺄﺗﺎﻩ اﻟرﺳول ﻓﻘﺎل إن رﺳول اﷲ ﻓﺄرﺳل اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم إﻟﻰ أﺑﻲ ﺑﻛر ﺑﺄن ﯾﺻﻠﻲ ﺑﺎﻟ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﯾﺄﻣرك أن ﺗﺻﻠﻲ ﺑﺎﻟﻧﺎس ﻓﻘﺎل أﺑو ﺑﻛر وﻛﺎن رﺟﻼ رﻗﯾﻘﺎ ﯾﺎ ﻋﻣر ﺻل ﺑﺎﻟﻧﺎس ﻓﻘﺎل ﻟﻪ ﻋﻣر أﻧت أﺣق ﺑذﻟك ﻓﺻﻠﻰ أﺑو ﺑﻛر ﺗﻠك اﻷﯾﺎم ﺛم إن اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم وﺟد ﻣن ﺑﯾن رﺟﻠﯾن أﺣدﻫﻣﺎ اﻟﻌﺑﺎس ﻟﺻﻼة اﻟظﻬجﻩ أﺑو ﺑﻛر ﻧﻔﺳﻪ ﺧﻔﺔ ﻓﺧرآر وأﺑو ﺑﻛر ﯾﺻﻠﻲ ﺑﺎﻟﻧﺎس ﻓﻠﻣﺎ ر ذﻫب ﻟﯾﺗﺄﺧر ﻓﺄوﻣﺄ إﻟﯾﻪ اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﺑﺄن ﻻ ﯾﺗﺄﺧر ﻗﺎل أﺟﻠﺳﺎﻧﻲ إﻟﻰ ﺟﻧﺑﻪ ﻓﺄﺟﻠﺳﺎﻩ إﻟﻰ ﺟﻧب أﺑﻲ ﺑﻛر ﻗﺎل ﻓﺟﻌل أﺑو ﺑﻛر ﯾﺻﻠﻲ وﻫو ﯾﺄﺗم ﺑﺻﻼة اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم واﻟﻧﺎس ﺑﺻﻼة ﻓﻘﻠت ﻟﻪ أﻻ ﻋﺑﺎس ﺑن اﷲ ﻋﺑدﻓدﺧﻠت ﻋﻠﻰ اﷲ ﻋﺑﯾدﻋد ﻗﺎل أﺑﻲ ﺑﻛر واﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻗﺎ اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲض ﻋﻠﯾك ﻣﺎ ﺣدﺛﺗﻧﻲ ﻋﺎﺋﺷﺔ ﻋن ﻣرضﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻗﺎل ﻫﺎت ﻓﻌرﺿت ﻋﻠﯾﻪ أﻋر ﻋﻠﻲﺣدﯾﺛﻬﺎ ﻓﻣﺎ أﻧﻛر ﻣﻧﻪ ﺷﯾﺋﺎ ﻏﯾر أﻧﻪ ﻗﺎل أﺳﻣت ﻟك اﻟرﺟل اﻟذي ﻛﺎن ﻣﻊ اﻟﻌﺑﺎس ﻗﻠت ﻻ ﻗﺎل ﻫو رﺿﻲ اﷲ ﻋﻧﻪ طﺎﻟب أﺑﻲ ﺑن ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : -١ ﻷﻧﻪ ﺷﺑﯾﻪ ﺑﺎﻟﻧوم .ﻓﯾﻪ أن اﻹﻏﻣﺎء ﺟﺎﺋز ﻋﻠﻰ اﻷﻧﺑﯾﺎء -٢ ﺑﺧﻼف اﻟﺟﻧون ﻓﻠم ﯾﺟز ﻋﻠﯾﻬم ﻷﻧﻪ ﻧﻘص:اﻟﻧوويﻗﺎل ض ﻣن اﻷﻣراض . ﺟﺎز ﻋﻠﯾﻬم ﻷﻧﻪ ﻣر -٣ اﺳﺗدل ﺑﻬذا ﺑﻪ ﻋﻠﻰ أن اﺳﺗﺧﻼف اﻹﻣﺎم اﻟراﺗب إذا اﺷﺗﻛﻰ أوﻟﻰ ﻣن ﺻﻼﺗﻪ ﺑﻬم ﻗﺎﻋدا ، ﻷﻧﻪ ﯾﺻل ﺑﻬم ﻗﺎﻋدا ﻏﯾر ﻣرة واﺣدة . اﺳﺗﺧﻠف أﺑﺎ ﺑﻛر وﻟم -ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم - -٤ اﺳﺗدل ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﺻﺣﺔ إﻣﺎﻣﺔ اﻟﻘﺎﻋد اﻟﻣﻌذور ﺑﻣﺛﻠﻪ وﺑﺎﻟﻘﺎﺋم . -٥ ﺻﻠﻰ اﷲ -اﺳﺗدل ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﺳﺦ اﻷﻣر ﺑﺻﻼة اﻟﻣﺄﻣوم ﻗﺎﻋدا إذا ﺻﻠﻰ اﻹﻣﺎم ﻗﺎﻋدا ﻟﻛوﻧﻪ . اﻟﺷﺎﻓﻌﻲاﻟﺻﺣﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻘﯾﺎم ﺧﻠﻔﻪ وﻫو ﻗﺎﻋد ، ﻫﻛذا ﻗررﻩ أﻗر -ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم
عدد الصفحات ٢٠٣٤٠٢ اﻟﺣدﯾث اﻟﺛﺎﻧﻲ : اﻟﻣؤﻣﻧﯾن أم ﻋﺎﺋﺷﺔﻋن أﺑﯾﻪﻋن ﻋروة ﺑن ﻫﺷﺎمﻋن ﻣﺎﻟكﻗﺎل أﺧﺑرﻧﺎ ﯾوﺳف ﺑن اﷲ ﻋﺑدﺣدﺛﻧﺎ - ٨٨٦ أﻧﻬﺎ ﻗﺎﻟت ﺻﻠﻰ رﺳول اﷲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻓﻲ ﺑﯾﺗﻪ وﻫو ﺷﺎك ﻓﺻﻠﻰ ﺟﺎﻟﺳﺎ وﺻﻠﻰ وراءﻩ ﻗوم ذا رﻛﻊ ﻓﺎرﻛﻌوا وإذا رﻓﻊ ﻗﯾﺎﻣﺎ ﻓﺄﺷﺎر إﻟﯾﻬم أن اﺟﻠﺳوا ﻓﻠﻣﺎ اﻧﺻرف ﻗﺎل إﻧﻣﺎ ﺟﻌل اﻹﻣﺎم ﻟﯾؤﺗمﺈﺑﻪ ﻓ ﻓﺎرﻓﻌوا وإذا ﺻﻠﻰ ﺟﺎﻟﺳﺎ ﻓﺻﻠوا ﺟﻠوﺳﺎ ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : -١ ﻋﺟز -ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم -ﻓﯾﻪ دﻟﯾل ﻋﻠﻰ أن ﺗﻠك اﻟﺻﻼة ﻟم ﺗﻛن ﻓﻲ اﻟﻣﺳﺟد ، وﻛﺄﻧﻪ ﻋن اﻟﺻﻼة ﺑﺎﻟﻧﺎس ﻓﻲ اﻟﻣﺳﺟد ﻓﻛﺎن ﯾﺻﻠﻲ ﻓﻲ ﺑﯾﺗﻪ ﺑﻣن ﺣﺿر ، ﻟﻛﻧﻪ ﻟم ﯾﻧﻘل أﻧﻪ اﺳﺗﺧﻠف . -٢ أي ﺟﻌل اﻹﻣﺎم إﻣﺎﻣﺎ ﻟﯾﻘﺗدى ﺑﻪ وﯾﺗﺑﻊ . اﻟﺑﯾﺿﺎويﻗﺎل ع وﻏﯾرﻩ : اﻻﺋﺗﻣﺎم اﻻﻗﺗداء واﻻﺗﺑﺎ -٣ ﻗﺎل اﻟﻧووي وﻏﯾرﻩ : ﻣﺗﺎﺑﻌﺔ اﻹﻣﺎم واﺟﺑﺔ ﻓﻲ اﻷﻓﻌﺎل اﻟظﺎﻫرة ، وﻗد ﻧﺑﻪ ﻋﻠﯾﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺣدﯾث وﻏﯾرﻩ ﺑﺧﻼف عﺧر ، وﻛﺄﻧﻪ ﯾﻌﻧﻲ ﻗﺻﺔ ﻓذﻛر اﻟرﻛوآﻧﻬﺎ ﻟم ﺗذﻛر وﻗد ﺧرﺟت ﺑدﻟﯾل ﺈاﻟﻧﯾﺔ ﻓ ﻣﻌﺎذ . -٤ اﻹﻣﺎم إﻣﺎ ﺑﻌد ﺗﻣﺎم اﻧﺣﻧﺎﺋﻪ وإﻣﺎ :ﻗﺎل اﺑن اﻟﻣﻧﯾر ع اﻟﻣﺄﻣوم ﯾﻛون ﺑﻌد رﻛوعﻣﻘﺗﺿﺎﻩ أن رﻛو .ع ﻓﯾﻪ ﺑﻌد أن ﯾﺷرع أن ﯾﺳﺑﻘﻪ اﻹﻣﺎم ﺑﺄوﻟﻪ ﻓﯾﺷر -٥ " ﻓﻛﺑروا " ﻟﻠﺗﻌﻘﯾب ، ﻗﺎﻟوا ﺟزم اﺑن ﺑطﺎل وﻣن ﺗﺑﻌﻪ ﺣﺗﻰ اﺑن دﻗﯾق اﻟﻌﯾد أن اﻟﻔﺎء ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ : وﻣﻘﺗﺿﺎﻩ اﻷﻣر ﺑﺄن أﻓﻌﺎل اﻟﻣﺄﻣوم ﺗﻘﻊ ﻋﻘب ﻓﻌل اﻹﻣﺎم ، ﻟﻛن ﺗﻌﻘب ﺑﺄن اﻟﻔﺎء اﻟﺗﻲ ﻟﻠﺗﻌﻘﯾب ﻫﻲ اﻟﻌﺎطﻔﺔ ، وأﻣﺎ اﻟﺗﻲ ﻫﻧﺎ ﻓﻬﻲ ﻟﻠرﺑط ﻓﻘط ﻷﻧﻬﺎ وﻗﻌت ﺟواﺑﺎ ﻟﻠﺷرط ، ﻓﻌﻠﻰ ﻫذا ﻻ ﺗﻘﺗﺿﻲ ﻟﺟزاء ، وﻗد ﻗﺎل ﻗوم إن ﺗﺄﺧر أﻓﻌﺎل اﻟﻣﺄﻣوم ﻋن اﻹﻣﺎم إﻻ ﻋﻠﻰ اﻟﻘول ﺑﺗﻘدم اﻟﺷرط ﻋﻠﻰ ا اﻟﺟزاء ﯾﻛون ﻣﻊ اﻟﺷرط ، ﻓﻌﻠﻰ ﻫذا ﻻ ﺗﻧﻔﻲ اﻟﻣﻘﺎرﻧﺔ .
عدد الصفحات ٢٠٤٥٠٢ اﻟﺣدﯾث اﻟﺛﺎﻟث : ٨٦٩أن رﺳول اﷲ ﺎﻟكﻣ ﺑن أﻧسﻋن ﺷﻬﺎب اﺑنﻋن ﻣﺎﻟكﻗﺎل أﺧﺑرﻧﺎ ﯾوﺳف ﺑن اﷲ ﻋﺑدﺣدﺛﻧﺎ - ﺷﻘﻪ اﻷﯾﻣن ﻓﺻﻠﻰ ﺻﻼة ﻣن اﻟﺻﻠوات وﻫو ﻗﺎﻋد ش ﻋﻧﻪ ﻓﺟﺣعﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم رﻛب ﻓرﺳﺎ ﻓﺻر ذا رﻛﻊ ﺈذا ﺻﻠﻰ ﻗﺎﺋﻣﺎ ﻓﺻﻠوا ﻗﯾﺎﻣﺎ ﻓﺈﻓﺻﻠﯾﻧﺎ وراءﻩ ﻗﻌودا ﻓﻠﻣﺎ اﻧﺻرف ﻗﺎل إﻧﻣﺎ ﺟﻌل اﻹﻣﺎم ﻟﯾؤﺗم ﺑﻪ ﻓ ﻧﺎ وﻟك اﻟﺣﻣد وإذا ﺻﻠﻰ ﻗﺎﺋﻣﺎ ﻓﺻﻠوا ﻓﺎرﻛﻌوا وإذا رﻓﻊ ﻓﺎرﻓﻌوا وإذا ﻗﺎل ﺳﻣﻊ اﷲ ﻟﻣن ﺣﻣدﻩ ﻓﻘوﻟوا رﺑ ﻗﯾﺎﻣﺎ وإذا ﺻﻠﻰ ﺟﺎﻟﺳﺎ ﻓﺻﻠوا ﺟﻠوﺳﺎ أﺟﻣﻌون ﻗﺎل أﺑو ﻋﺑد اﷲ ﻗﺎل اﻟﺣﻣﯾدي ﻗوﻟﻪ إذا ﺻﻠﻰ ﺟﺎﻟﺳﺎ ﻓﺻﻠوا ﺟﻠوﺳﺎ ﻫو ﻓﻲ ﻣرﺿﻪ اﻟﻘدﯾم ﺛم ﺻﻠﻰ ﺑﻌد ذﻟك اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﺟﺎﻟﺳﺎ واﻟﻧﺎس ﺧﻠﻔﻪ ﻵﺧر ﻓﺎﻵ ﺧر ﻣن ﻓﻌل اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم .ﻗﯾﺎﻣﺎ ﻟم ﯾﺄﻣرﻫم ﺑﺎﻟﻘﻌود وإﻧﻣﺎ ﯾؤﺧذ ﺑﺎ ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : -١ ﻋن اﻟﻘﺎﺿﻲ ﻋﺑد اﻟوﻫﺎب أﻧﻪ اﺳﺗدل ﺑﻪ ﻋﻠﻰ أن اﻹﻣﺎم ﯾﻘﺗﺻر ﻋﻠﻰ ﻗوﻟﻪ " ﺳﻣﻊ ضﻧﻘل ﻋﯾﺎ اﷲ ﻟﻣن ﺣﻣدﻩ " وأن اﻟﻣﺄﻣوم ﯾﻘﺗﺻر ﻋﻠﻰ ﻗوﻟﻪ " رﺑﻧﺎ وﻟك اﻟﺣﻣد " وﻟﯾس ﻓﻲ اﻟﺳﯾﺎق ﻣﺎ ﯾﻘﺗﺿﻲ ﺗرك ﻓﻌﻠﻪ .ﯾﻘﺗﺿﻲ اﻟﻣﻧﻊ ﻣن ذﻟك ﻷن اﻟﺳﻛوت ﻋن اﻟﺷﻲء ﻻ -٢ اﺳﺗدل ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﺻﺣﺔ إﻣﺎﻣﺔ اﻟﺟﺎﻟس . -٣ .ﻣﺷروﻋﯾﺔ رﻛوب اﻟﺧﯾل واﻟﺗدرب ﻋﻠﻰ أﺧﻼﻗﻬﺎ ﻓﯾﻪ -٤ ﻓﻲ ﻫذﻩ -ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم -اﻟﺗﺄﺳﻲ ﻟﻣن ﯾﺣﺻل ﻟﻪ ﺳﻘوط وﻧﺣوﻩ ﺑﻣﺎ اﺗﻔق ﻟﻠﻧﺑﻲ ﻓﯾﻪ اﻟﺣﺳﻧﺔ .اﻟواﻗﻌﺔ وﺑﻪ اﻷﺳوة -٥ ﺑﺷر ﻣن اﻷﺳﻘﺎم وﻧﺣوﻫﺎ ﻣن ﻣﺎ ﯾﺟوز ﻋﻠﻰ اﻟ -ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم -ﻓﯾﻪ أﻧﻪ ﯾﺟوز ﻋﻠﯾﻪ . ﻏﯾر ﻧﻘص ﻓﻲ ﻣﻘدارﻩ ﺑذﻟك ، ﺑل ﻟﯾزداد ﻗدرﻩ رﻓﻌﺔ وﻣﻧﺻﺑﻪ ﺟﻼﻟﺔ ٥ﺑﺎب ﻣَﺗَﻰ ﯾَﺳْﺟُدُ ﻣَنْ ﺧَﻠْفَ اﻹِﻣَﺎمِ - ٢ اﻟﺣدﯾث اﻷول : ٦٠٩قَ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧِﻲ ﻋَﺑْدُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﻣُﺳَدﱠدٌ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ ﯾَﺣْﯾَﻰ ﺑْنُ ﺳَﻌِﯾدٍ ﻋَنْ ﺳُﻔْﯾَﺎنَ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧِﻲ أَﺑُو إِﺳْﺣَﺎ - إِذَا ﻗَﺎلَ ﺳَﻣِﻊَ اﻟﻠﱠﻪُ ﺑْنُ ﯾَزِﯾدَ ﻗَﺎلَ ﺣَدﱠﺛَﻧِﻲ اﻟْﺑَرَاءُ وَﻫُوَ ﻏَﯾْرُ ﻛَذُوبٍ ﻗَﺎلَ ﻛَﺎنَ رَﺳُولُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﺑِﻲﱡ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﺳَﺎﺟِدًا ﺛُمﱠ ﻧَﻘَﻊُ ﺳُﺟُودًا ﺑَﻌْدَﻩُ ﻟِﻣَنْ ﺣَﻣِدَﻩُ ﻟَمْ ﯾَﺣْنِ أَﺣَدٌ ﻣِﻧﱠﺎ ظَﻬْرَﻩُ ﺣَﺗﱠﻰ ﯾَﻘَﻊَ اﻟﻧﱠ ﺣَدﱠﺛَﻧَﺎ أَﺑُو ﻧُﻌَﯾْمٍ ﻋَنْ ﺳُﻔْﯾَﺎنَ ﻋَنْ أَﺑِﻲ إِﺳْﺣَﺎقَ ﻧَﺣْوَﻩُ ﺑِﻬَذَا ﻓواﺋد اﻟﺣدﯾث : -١ ﻓﻲ اﻟرﻛن ﺣﺗﻰ ﯾﺗﻣﻪ اﻹﻣﺎم، وﺗﻌﻘب ﺑﺄﻧﻪ عﻟﯾس اﺳﺗدل ﺑﻪ اﺑن اﻟﺟوزي ﻋﻠﻰ أن اﻟﻣﺄﻣوم ﻻ ﯾﺷر اﻟﻣﺄﻣوم ﺑﻌد ﺷروﻋﻪ عﻓﯾﻪ إﻻ اﻟﺗﺄﺧر ﺣﺗﻰ ﯾﺗﻠﺑس اﻹﻣﺎم ﺑﺎﻟرﻛن اﻟذي ﯾﻧﺗﻘل إﻟﯾﻪ ﺑﺣﯾث ﯾﺷر ﻣﻧﻪ.غوﻗﺑل اﻟﻔرا -٢ اﺳﺗدل ﺑﻪ ﻋﻠﻰ اﻟطﻣﺄﻧﯾﻧﺔ وﻓﯾﻪ ﻧظر .
عدد الصفحات ٢٠٥