المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مرويات الإمامين عمرو بن دينار المكي ومحمد بن إسحاق المدني المعلة باختلاف في كتاب العلل للدارقطني دراسة نقدية تطبيقية

أنس إسماعيل سعيد رضوان

صفحة ٨ من ٢٤

111 روايةً محفوظة، وا لى هذا أشار الإمام البزار فقال: "وَهَذَا الحديثُ لاَ نَع لَمُ رَوَاهُ عَن شُع بَةَ عن عمرو عن طاوس، عن أبي هريرة ، مرفوعً ا إلا روح" (1). الوجه الثاني- عمرو بن دينار عن طاوس عن أبي هريرة موقوفً ا. الرواية من هذا الوجه راجحة ؛ حيث رواها كل من: ابن عيينة وهو أوثق الناس في عمرو بن دينار، حتى وا ن كان معلقً ا كما في علل الدارقطني إلا إن المتابعين له من الثقات تؤكد صحة الرواية ورجحانها على رواية شعبة ، التي أشر تُ إلى شذوذها في الوجه السابق. خامسً ا- الحكم على الوجه الراجح: الرواية الراجحة –الثانية-، وا سنادها صحيح، ورجالها ثقات. حديث75] وسئل عن حديث طاووس ب نِّ كَي سَانَ، عَن أَبِّي هُرَي رَةَ، قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللََُّّ عَلَي هِّ وَسَلَّمَ : لقد هَمَم تُ أَلاَّ أَتَّهِّبَ (2) هِّبَةً إِّلاَّ مِّن قُرَشِّي ، أَو أَن صَارِّي ، أَو ثَقَفِّي فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛ فَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْ هُ أَيْضًا، فَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَأَبُو الرَّبِيعِ، وَالْقَوَارِيرِيُّ: عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ عمرٍ و، عن طاووس، مُرْسَلاً، عَنِ النبي ، وَهُوَ الأَْصَح وَقِيلَ: عَنْ يُونُسَ، عَنْ حَمَّادٍ، عن عمرٍ و، عن طاووس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِ ي ِ (3). أولاً- أوجه الاختلاف: الوجه الأول- عمر و، عن طاووس، مُر سَلاً، عَنِّ . الوجه الثاني- عمر و، عن طاووس، عَنِّ اب نِّ عَبَّاس ، عَنِّ النَّبِّي ِّ . الوجه الثالث- عَم ر و، وَاب نُ طَاوُس ، أَنَّ أَع رَابِّي ا. (1) البزار، مسند البزار ، (12/612.) (2) أَي لاَ أق بَل هَديَّةً إِّلاَّ مِّن هَؤُلاَءِّ؛ لأَِّنَّهُم أَص حَابُ مُدُن وَقُرىً، وهُم أع رَف بِّمَكَارِّمِّ الأ َخ لاَقِّ، وَ لأَِّنَّ فِّي أَخ لاَقِّ ال بَادِّيَةِّ جَفاءً وذَهَاباً عَنِّ المُروءة، وطَلَباً لِّلز ِّيَادَةِّ ، ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث والأثر، ( 5/631.) (3) الدارقطني، علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية ، (11/33/6115).

عدد الصفحات ١١٣

111 ثانيًا- تخريج أوجه الاختلاف: الوجه الأول- عمرو بن دينار، عن طاووس، مُرْسَلاً، عَنِ النَّبِي ِ . أخرج في جزء لوين (ص 22/87) من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار به، وفي كشف الأستار عن زوائد البزار ( 6/325/1232)، وفي علل الدارقطني (11/33/6115)، من طريق حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار به الوجه الثاني- عمرٌ و، عن طاووس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِي ِ . أخرجه أحمد في مسنده ط : الرسالة ( 0/060/6287)، وفي كشف الأستار عن زوائد البزار ( 6/320/1238)، وفي صحيح ابن حبان- محققً ا (10/622/2380)،وفي المعجم الكبير للطبراني ( 11/18/11827)، وفي علل الدارقطني (11/33/6115)، من طريق حماد ابن زيد، عن عمرو بن دينار به. الوجه الثالث- عَمْرٌو، وَابْنُ طَاوُسٍ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا. أخرجه الحم ــيدي في مسنده (6/638/1183)، من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو ابن دينار به. ثالثً ا- دراسة أوجه الاختلاف: الوجه الأول- عمرٌ و، عن طاووس، مُرْسَلاً، عَنِ النَّبِي ِ . يرويه عن عمرو بن دينار1) حماد بن زيد 6) سفيان بن عيينة (7 )حماد بن زيد: سبقت ترجمته في حديث رقم " 0"، وهو ثقة ثبت (6 )سفيان بن عيينة: سبقت ترجمته في حديث رقم " 1"، وهو ثقة حافظ تغير بأخرة وهو من أثبت الناس في عمرو بن دينار. الوجه الثاني- عمرٌ و، عن طاووس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِي ِ . يرويه عن عمرو بن دينار: حماد بن زيد حماد بن زيد: سبقت ترجمته في حديث رقم " 0"، وهو ثقة ثبت الوجه الثالث- عَمْرٌو، وَابْنُ طَاوُسٍ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا. يرويه عن عمرو بن دينار: سفيان بن عيينة.

عدد الصفحات ١١٤

116 سفيان بن عيينة: سبقت ترجمته في حديث رقم " 1"، وهو ثقة حافظ تغير بأخرة وهو من أثبت الناس في عمرو بن دينار. رابعً ا- الترجيح بين أوجه الاختلاف: الوجه الأول- عمرٌ و، عن طاووس، مُرْسَلاً، عَنِ النَّبِي ِ . الرواية المرسلة من هذا الوجه محفوظة، ير ويها عن عمرو بن دينار: "حماد بن زيد ، وسفيان بن عيينة"، وسفيان أثبت الناس في عمرو، وبهذا نوافق الدارقطني. الوجه الثاني- عمروٌ ، عن طاووس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِي ِ . الرواية غير محفوظة، وذكرها حماد وحده عن عمرو بن دينار، أما الرواية الأولى فقد ر واها سفيان أيضً ا، وقال البزار (1): لا نعلم أحدًا وصله إلا حماد. الوجه الثالث- عَمْرٌو، وَابْنُ طَاوُسٍ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا. الرواية غير محفوظة تفرد بذكرها الحميدي في مسنده، ولعله أخطأ حين ما قال: "عمرو و ابن طاووس"، والصواب: "عمرو عن طاووس"، والله أعلم. خامسً ا- الحكم على الوجه الراجح: الرواية الراجحة –الأولى-، وا سنادها ضعيف؛ لأن طاووس لم يسمع من النبي--. حديث72] وسئل عن حديث طاووس، عن أبي هريرة، قال رسول صَلَّى اللََُّّ عَلَي هِّ وَسَلَّمَ : مَن قُتِّلَ فِّي عِّم ِّيَّا (2) يَكُونُ بَي نَهُم فَهُوَ خَطَأ ، عَق لُهُ عَق لُ خَطَإ ، وَمَن قُتِّلَ عَم دًا فَهُوَ قَوَدُ (3) يَدِّهِّ، مَن حَالَ دُونَهُ فَعَلَي هِّ لَع نَةُ اللََِّّّ، لاَ يُق بَلُ مِّن هُ صَر ف وَلاَ عَد ل . فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛ (1) الهيثمي،كشف الأستار عن زوائد البزار ، (6/325/1232). (2) العِّم ِّيَّا بِّال كَس رِّ وَالتَّش دِّيدِّ والقص ر: فِّع ِّيلَى، مِّنَ العَمَى، كال ر ِّم ِّيَّا، مِّنَ الرَّم ي، والخِّص ِّيصَي، مِّنَ التَّخ صِّيص، وَهِّيَ مَصادِّرُ. وَال مَع نَى أَن يُوجَد بَي نَهُم قتَيل يَع مَى أمرُه وَلاَ يَتبيَّن قاتِّلُهُ، فحُك مه حُكم قَتِّيلِّ الَخطأ تَجِّب فِّيهِّ الد ِّية. ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث والأثر ، (3/315). (3) القَوَدُ: القِّصاص وقَت ل القاتِّل بَدل القَتيل.، المرجع السابق ، (0/112)

عدد الصفحات ١١٥

113 فَرَوَاهُ حَمْزَةُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ النُّصَيْبِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عن طاووس، عن أبي هريرة، عن النبي . وَكَذَلِكَ قَالَ إِدْرِيسُ بْنُ يَحْيَى الْخَوْلاَنِيُّ: عَنْ بَكْرِ بْنِ مُضَرَ، عَنْ حَمْزَةَ، وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ: عَنْ بَكْرِ بْنِ مضر، عن عمرو ب ن دينار، عن طاووس، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، لَمْ يَذْكُرْ حَمْزَةَ. وَخَالَفَهُ إسماعيل بْنُ مُسْلِمٍ وَسُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ، فَرَوَيَاهُ عن عمرو، عن طاووس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِي ِ . وَخَالَفَهُمْ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، فَرَوَاهُ عن عمرو، ع ن طاووس، مرسلاً ، وهو الصحيح (1). أولاً- أوجه الاختلاف: الوجه الأول- عَم رُ و ب نُ دِّينَار ، عن طاووس، عن أبي هريرة، عن النبي . الوجه الثاني- عمر و، عن طاووس، عَنِّ اب نِّ عَبَّاس ، عَنِّ النَّبِّي ِّ . الوجه الثالث- عمر و، عن طاووس، عَنِّ النَّبِّي ِّ ، مرسلاً . ثانيً ا- تخريج أوجه الاختلاف: الوجه الأول- عَمْرُ و بْنُ دِينَارٍ، عن طاووس، عن أبي هريرة، عن النبي . أخرج ه الطبراني في المعجم الأوسط ( 1/72/662)، وفي سنن الدارقطني (0/81/3130-3135)، وفي سنن الدارقطني 0/83/3138)، وفي علل الدارقطني (11/35/6118) من طــرق عدة: "حمزة النصيبي، وبكر بن مضر، وعمرو بن الحارث"، عن عمرو بن دينار به. الوجه الثاني- عمرٌ و، عن طاووس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِي ِ . أخرجه أبو داود في سننه ت الأرنؤوط ( 2/528/0501)، (2/202/0521)، وفي السنن الصغير للبيهقي (3/612/6271)، وفي شرح مشكل ا لآثار (16/015/0211)، وفي السنن الكبرى للبيهقي ( 8/81/12116)،وفي المعجم الكبير للطبراني ( 11/2/11808- 11802-11851)،وفي سنن ابن ماجه ت: الأرنؤوط ( 3/253/6235)، وفي مصنف عبد (1) الدارقطني، علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية ، (11/35/6118).

عدد الصفحات ١١٦

110 الرزاق الصنعاني 2/672/17613)، وفي السنن الكبرى للنسائي2/351/2225-2222)، وفي سنن الدا رقطني ( 0/81/3136)،0/81/3133)،0/86/3132-3137-3138- 3101)، وفي علل الدارقطني 11/35/6118)، من طريق عدة : "إسماعيل بن مسلم، وسليمان بن كثير، والحسن بن عمارة، وحماد بن زيد"، عن عمرو بن دينار به. الوجه الثالث- عمرٌ و، عن طاووس، عَنِ النَّبِي ِ ، مرسلاً . أخرجه الدارقطني في سننه ( 0/81/3131)، معرفة السنن والآثار 16/02/15861)، مسند الشافعي (ص 300)، تفسير الطبري= جامع البيان ط : هجر ( 7/337)، وفي علل الدارقطني ( 11/35/6118)، من طريق : حماد بن زيد، وسفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار به. ثالثً ا- دراسة أوجه الاختلاف: الوجه الأول- عَمْرُ و بْنُ دِينَارٍ، عن طاووس، عن أبي هريرة، عن النبي . يرويه عن عمرو بن دينار1) حمزة النصيبي 6) بكر بن مضر3) عمرو بن الحارث. (7) حمزة النصيبي حمزة بن أبي حمزة الجعفي الجزري النَّ صِّ يبي، واسم أبيه ميمون ، وقيل عمرو من السابعة ت(1). قال يحيى بن معِّين(2): لَي سَ يُسَاوِّي فلسًا، وقال أحمد بن حنبل (3): مطروح الحديث، وقال أبو زرعة (4): هو ضعيف الحديث، قال أبو حاتم(5): ضعيف الحديث، منكر الحديث، وقال الدارقطني (6): متروك، وقال ابن حجر(7): متروك متهم بالوضع قلت: متروك. (1) ابن حجر،تقريب التهذيب ، (ص172/1512). (2) الدوري،تاريخ ابن معين ، (0/082/5012). (3) ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل ، (3/611). (4) المرجع السابق ، الصفحة نفسها. (5) المرجع السابق ، الصفحة نفسها. (6) البرقاني، سؤالات البرقاني للدارقطني ت القشقري ، (ص65/113). (7) ابن حجر،مرجع سبق ذكره ، (ص172/1512).

عدد الصفحات ١١٧

115 (6 )بكر بن مضر: بكر بن مُ ضَ ر بن محمد بن حكيم المصري أبو محمد أو أبو عبد الملك، من الثامنة، مات سنة ثلاث أو أربع وسبعين ، وله نيف وسبعون خ م د ت س(1). قال يحيى بن معين(2): ثقة، قال أحمد بن حنبل(3): ثِّقَة لَي سَ بِّهِّ بَأ س، قال أبو حاتم (4) : ثقة، قال ابن حجر(5): ثقة ثبت. قلت: ثقة ثبت. (4) عمرو بن الحارث: عمرو بن الحارث بن يعقوب الأنصاري مولاهم المصري أبو [، من السابعة، مات قديمً ا قبل الخمسين ومائة ع(6). قال يحيى بن معين (7): ثقة، وقال أبو زرعة (8): ثقة، وقال أبو حاتم (9): كان أحفظ الناس في زمانه ، ولم يكن له نظير في الحفظ في زمانه، قال ابن حجر(10): ثقة فقيه حافظ قلت: ثقة حافظ. الوجه الثاني- عمرٌ و، عن طاووس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِي ِ . يرويه عن عمرو1) إسماعيل بن مسلم (6) سليمان بن كثيـر (3) الحسن بن عمارة (0) حماد بن زيد (7) إسماعيل بن مسلم: إسماعيل بن مسلم المكي أبو إسحاق، كان من البصرة ، ثم سكن مكة من الخامسة ت ق(11). (1) ابن حجر،تقريب التهذيب ، (ص167/751). (2) ابن الجنيد،سؤالات ابن الجنيد، (ص020) (775). (3) أحمد بن حنبل،العلل ومعرفة الرجال ، (6/081/3127). (4) ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل ، (6/323). (5) ابن حجر، مرجع سبق ذكره ، (ص167/751). (6) المرجع السابق ، (ص012/5110). (7) ابن محرز، تاريخ ابن معين ، (1/117). (8) ابن أبي حاتم، مر جع سبق ذكره ، (2/662). (9) المرجع السابق ، الصفحة نفسها. (10) ابن حجر، مرجع سبق ذكره ، الصفحة نفسها. (11) المرجع السابق ، (ص111/080).

عدد الصفحات ١١٨

112 قال يحيى بن معين(1): لَي سَ بِّشَي ء، وَقَالَ (2) غير يحيىإسماعيل بن مُسلم ال مَك ِّي لم يكن مكي ا؛ وَلَكِّن كَانَ يكثر الت ِّجَارَة وَال حج إِّلَى مَكَّة فَسُمي مكي ا، وقال أحمد بن حنبل(3): يسند عن عَم رو ب ن دِّينَار أَحَادِّيث مَنَاكِّير لَي سَ أرَاهُ بِّشَي ء ، وقال البخاري (4) :ضَعيف جِّد ا، وقال أبو زرعة (5): هو بصري سكن مكة، ضعيف الحديث، وقال ابن حجر (6): وكان فقيهً ا ضعيف الحديث. قلت: ضعيف الحديث وله أحاديث مناكير عن عمرو بن دينار. (6 )سليمان بن كثير: سليمان بن كثير العبدي البصري أبو داود وأبو محمد، من السابعة، مات سنة ثلاث وثلاثين ع(7). قال يحيى بن معين(8): لم يكن به بأس، وقال أبو حاتم(9): سليمان بن كثير بصري يكتب حديثه، قال ابن حجر(10): لا بأس به في غير الزهري قلت: لا بأس به. (4 )الحسن بن عمارة : الحسن بن عمارة البجلي مولاهم أبو محمد الكوفي قاضي بغداد، من السابعة، مات سنة ثلاث وخمسين ت ق(11). قال شعبة(12): إنه يكذب، وعبد الله بن ال مُبَارك(1) ترك حَدِّيث ال حسن بن عمَارَة، وقال سفيان بن عيينة (2): كنت إذا سمعت الحسن بن عمارة يرو ي عن الزهري وعمرو بن دينار (1) الدارمي ، تاريخ ابن مع ين، (ص22/161). (2) الدوري، تاريخ ابن معين ، (0/86). (3) ابن حنبل،العلل ومعرفة الرجال ، (6/356/6552). (4) الترمذي، العلل الكبير للترمذي = ترتيب علل الترمذي الكبير ، (ص637). (5) ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل ، (6/122). (6) ابن حجر،تقريب التهذيب ، (ص111/080). (7) المرجع السابق ، (ص650/6216). (8) ابن الجنيد،سؤالات ابن الجنيد، (ص026( )727). (9) ابن أبي حاتم، مرجع سبق ذكره ، (0/138). (10) ابن حجر،مرجع سبق ذكره ، (ص650/6216). (11) المرجع السابق ، (ص126/1620). (12) ابن أبي حاتم،مرجع سبق ذكره ، (1/137).

عدد الصفحات ١١٩

117 جعلتإصبعي في أذني، وقال أحمد بن حنبل (3): مَت رُوك الحَدِّيث، وقال أبو حاتم (4): هو متروك الحديث، قال ابن حجر(5): متروك قلت: متروك. (3) حماد بن زيد: سبقت ترجمته في حديث رقم " 0"، وهو ثقة ثبت الوجه الثالث- عمرُ و، عن طاووس، عَنِ النَّبِي ِ ، مرسلاً . يرويه عن عمر و بن دينار: (1) حماد بن زيد 6) سفيان بن عيينة (7 )حماد بن زيد: سبقت ترجمته في حديث رقم " 0"، وهو ثقة ثبت (6 )سفيان بن عيينة: سبقت ترجمته في حديث رقم " 1"، وهو ثقة حافظ تغير بأخرة وهو من أثبت الناس في عمرو بن دينار. رابعً ا- الترجيح بين أوجه الاختلاف: الوجه الأول- عَمْرُ و بْنُ دِينَارٍ، عن طاووس، عن أبي هريرة، عن النبي . الرواية من هذا الوجه غير محفوظة لأنها فيها حمزة النصيبي متروك الحديث. . الوجه الثاني- عمرو، عن طاووس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِي ِ . الرواية من هذا الوجه محفوظة، سفيان بن عيينة منأثبت الناس في عمرو بن دينار ولكن قال الطحاوي (6): "كان سفيان يرويه في آخره "مرسلاً"، وهو قد تغير بأخره ؛ ولكنه قبل ذلك كان يرويه كما يرويه سليمان بن كثير-يعني هذا الوجه- موصولاً عن ابن عباس عن النبي "، وقد رواه حماد بن زيد وهو من أثبت الناس في عمرو بعد ابن عيينة، وقد ذكر في كتب السنة، وهنا نخالف الدارقطني، والله أعلم. الوجه الثالث- عمرو، عن طاووس، عَنِ النَّبِي ِ . مرسلاً. (1) الترمذي، العلل الصغير للترمذي ، (ص732). (2) ابن أبي حاتم،مرجع سبق ذكره ، (1/00). (3) أحمد بن حنبل،العلل ومعرفة الرجال روا ية المروذي وغيره ت صبحي السامرائي ، (ص81/125). (4) ابن أبي حاتم،الجرح والتعديل ، (3/68). (5) ابن حجر، تقريب التهذيب ، (ص650/6216). (6) انظر الطحاوي، شرح مشكل الآثار ، (16/015/0211).

عدد الصفحات ١٢٠

118 الرواية من هذا الوجه غير محفوظة، فقد رواها سفيان بأخرة؛ ولكنه قبل ذلك كان يرويها موصولةً عن ابن عباس، كما ذكرت في الوجه السابق، ورواها م ن هذا الوجه حماد بن زيد، وقد نشط؛ فرواها موصولة عن ابن عباس عن النبي ﷺ. خامسً ا- الحكم على الوجه الراجح: الرواية المحفوظة –الثانية-، وا سنادها صحيح ورجالها ثقات. حديث71] وَسُئِّلَ الشَّي خُ أَبُو ال حَسَ ــــــــنِّ عَلِّي ب نُ عُمَ ــــــرَ ب نِّ أَح مَ ـــــــدَ ب نِّ مَه دِّي ال حَافِّظُ، عَن حَدِّيثِّ عَب دِّ اللََِّّّ ب نِّ عَم ر و ال قَارِّي، عَن أَبِّي هُرَي رَةَ، قَالَ: مَا أَنَا قُل تُ مَن أَص بَحَ جُنُبًا فَقَد أَف طَرَ، وَلَكِّن مُحَمَّد وَرَب ِّ ال كَع بَةِّ قَالَهُ، وَمَا أَنَا نَهَي تُ عَن صَو مِّ يَو مِّ ال جُمُعَةِّ، مُحَمَّد صَلَّى اللََُّّ عَلَي هِّ وَسَلَّمَ نَهَى عَن هُ. فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛ فَرَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللََِّّ بْنِ عَمْرٍ و الْقَارِي، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (1). وَكَذَلِكَ قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ. وَاخْتُلِفَ عَنْ أَبِي عَاصِمٍ ا لنَّبِيلِ، فَقِيلَ عَنْهُ مِثْل قَوْلِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، وَقِيلَ عَنْهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو. وَكَذَلِكَ قَالَ ابْنُ الْبُرْسَانِي ِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو. وَرَوَاهُ شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، فَلَمْ يُحْفَظْ إِسْنَادُهُ، وَقَالَ: عَنْ رَجُلَيْنِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَال صَّحِيحُ مَا قَالَهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ. وَرَوَاهُ أَبُو بَحْرٍ الْبَكْرَاوِيُّ، فَقَلَبَ إِسْنَادَهُ، وَقَالَ: عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللََِّّ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، وَالأَْوَّلُ أَصَحُّ. وَقَالَ رَوْحٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَمْ ـــــرُ و بْنُ دِينَ ـــــارٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْ ـــدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللََِّّ بْنِ عبد الْقَارِي، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. (1) الدارقطني، علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية ، (11/01/6110).

عدد الصفحات ١٢١

112 وَقَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: حَدَّثَنِي عَمْرُ و بْنُ دِينَارٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، وَلَمْ يَذْكُرْ بَيْنَهُمَا أَحَدًا، وَلَمْ يَذْكُرْ فِي حَدِيثِهِ حُكْمَ الْجُنُبِ يُدْرِكُهُ الْفَجْرُ (1). أولاً- أوجه الاختلاف: الوجه الأول- عَم رُ و ب نُ دِّينَار ، عَن يَح يَى ب نِّ جَع دَةَ، عَن عَب دِّ اللََِّّّ ب نِّ عَم ر و ا ل قَارِّي، عَن أَبِّي هُرَي رَةَ. الوجه الثاني- عَم رُ و ب نُ دِّينَار ، عَن رَجُلَي نِّ، عَن رَجُل ، عَن أَبِّي هُرَي رَةَ. الوجه الثالث- عَم رُ و ب نُ دِّينَار ، عَن عَب دِّ اللََِّّّ ب نِّ عَم ر و، عَن يَح يَى ب نِّ جَع دَةَ. الوجه الرابع - عَم رُ و ب نُ دِّينَار ، عَن يَح يَى ب نِّ جَع دَةَ، قَ الَ: سَمِّع تُ أَبَا هُرَي رَةَ. ثانيً ا- تخريج أوجه الاختلاف: الوجه الأول- عَمْرُ و بْنُ دِينَارٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللََِّّ بْنِ عَمْرٍو الْقَارِي، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. أخرجه النسائي في السنن الكبرى (3/610/6757)،3/652/6232)،وفي سنن ابن ماجه ت الأرنؤوط ( 6/211/1716)، وفي مسند الحميدي6/661/1108)، وفي مسند أحمد ط: الرسالة ( 16/307/7388)،13/633/7832)،13/630)، وفي صحيح ابن حبان- محققً ا ( 8/370/3212)، وفي صحيح ابن خزيمة 3/310/6157)، وفي حل ية الأولياء وطبقات الأصفياء (7/312)، وفي السنن المأثورة للشافعي (ص 316/622)، وفي مصنف عبد الرزاق الصنعاني ( 0/181/7322)، وفي معرفة السنن والآثار 2/375/2102)، وفي المعجم الأوسط ( 2/62/2138)، وفي أخبار مكة للفاكهي 1/350/732)، وفي جزء ابن جريج (ص12، بترقيم الشاملة آليًا/12)، وفي ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين (ص331/323 -320)، وفي علل الدارقطني 11/01/6110)، من طريق سفيان بن عيينة، وابن جريج، ومحمد بن مسلم، عن عمرو بن دينار به. الوجه الثاني- عَمْرُ و بْنُ دِينَارٍ، عَنْ رَجُلَيْنِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. ذكره الدارقطني في علله ( 11/01/6110.) (1) الدارقطني، علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية ، (11/06).

عدد الصفحات ١٢٢

111 الوجه الثالث- عَمْ رُ و بْنُ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللََِّّ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ. ذكره الدارقطني في علله ( 11/01/6110.) الوجه الرابع - عَمْرُ و بْنُ دِينَارٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُ رَيْرَةَ. ذكره الدارقطني في علله ( 11/01/6110.) ثالثًا- دراسة أوجه الاختلاف: الوجه الأول- عَمْرُ و بْنُ دِينَارٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللََِّّ بْنِ عَمْرٍو الْقَارِي، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. يرويه عن عمرو بن دينار: (1) سفيان بن عيينة6) ابن جريج ( 3) محمد بن مسلم (7 )سفيان بن عيينة: سبقت ترجمته في حديث رقم " 1"، وهو ثقة حافظ تغير بأخرة وهو من أثبت الناس في عمرو بن دينار. (6 )ابن جريج: سبقت ترجمته في حديث رقم " 1"، وهو ثقة مدلس ومرسل (4 )محمد بن مسلم: سبقت ترجمته في حديث رقم " 1"، وهو صدوق له أوهام. الوجه الثاني- عَمْرُ و بْنُ دِينَارٍ، عَنْ رَجُلَيْنِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. يرويه عن عمرو بن دينار: شعبة. شعبة بن الحجاج: سبقت ترجمته في حديث رقم " 7"، وهو ثقة حافظ ؛ لكنه يخطئ في أسماء الرجال . الوجه الثالث- عَمْرُ و بْنُ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللََِّّ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ. يرويه عن عمرو بن دينار: ابن جريج. ابن جريج: سبقت ترجمته في حديث رقم " 1"، وهو ثقة مدلس ومرسل الوجه الرابع - عَمْرُ و بْنُ دِينَارٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ. يرويه عن عمرو بن دينار: ابن لهيعة. ابن لهيعة: سبقت ترجمته في حديث رقم " 6"، وهو صدوق خلط بعد احتراق كتبه

عدد الصفحات ١٢٣

111 رابعًا- الترجيح بين أوجه الاختلاف: الوجه الأول- عَمْرُ و بْنُ دِينَارٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللََِّّ بْنِ عَمْرٍو الْقَارِي، عَنْ أَبِي هُرَ يْرَةَ. الرواية من هذا الوجه محفوظة، وقد ذكرتها كتب السنة، وقد رواها أثبت الناس في عمرو وهو ابن عيينة ثم ابن جريج، وبالنسبة للنصف الأول من المتن: "من أصبح جنبً ا فقد أفطر"، قد نسخ بحديث آخر وهو "عَن عَائِّشَةَ، قَالَت كَانَ رَسُولُ اللََِّّّ صَلَّى اللََُّّ عَ لَي هِّ وَسَلَّمَ «يُص بِّحُ جُنُبًا فِّي رَمَضَانَ، ثُمَّ يَغ تَسِّلُ وَيُتِّم صَو مَه (1). الوجه الثاني- عَمْرُ و بْنُ دِينَارٍ، عَنْ رَجُلَيْنِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. ذكره الدارقطني في علله ( 11/01/6110). الوجه الثالث- عَمْرُ و بْنُ دِينَارٍ ، عَ نْ عَبْدِ اللََِّّ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ. ذكره الدارقطني في علله ( 11/01/6110.) الوجه الرابع - عَمْرُ و بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ. ذكره الدارقطني في علله ( 11/01/6110.) خامسًا- الحكم على الوجه الراجح : الرواية المحفوظة –الأولى-، وا سنادها صحيح ورجالها ثقات، إلا عبد الله بن عمرو وهو "مقبول"(2)، وقد توبع حديث78] وَسُئِّلَ عَن حَدِّيثِّ عَطَاءِّ ب نِّ يَسَار ، عَن أبي هريرة، عن النبي صَلَّى اللََُّّ عَلَي هِّ وَسَلَّمَ ، قَالَ: إِّذَا أُقِّيمَتِّ الصَّلاَةُ فَلاَ صَلاَةَ إِّلاَّ ال مَك تُوبَةُ. فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛ فَرَواهُ أَيُّوبُ الس ِخْتِيَانِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ فِي رَفْعِهِ، فَرَفَعَهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ مِنْ رِوَايَةِ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ عَنْهُ. (1) ابن شاهين، ناسخ الحديث ومنسوخه، (ص331/325). (2) ابن حجر،تقريب التهذيب ، (ص315/3511).

عدد الصفحات ١٢٤

116 وَتَابَعَهُ مَعْمَرٌ، وَأَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ، وَدَاوُدُ بْنُ الز ِبْرِقَانِ، رَوَوْهُ عَنْ أيوب مرفوعً ا(1). وَكَذَلِكَ رَوَاهُ فَتْحُ بْنُ هِشَامٍ التُّرْجُمَانِيُّ، عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، وَوَقَفَهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ شُعْبَةُ، وَهِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ، وَيَزِيدُ بْنُ زريع، وعبد الوارث بن سعيد، وعبد الوهاب الثقفي، عَنْ أَيُّوبَ مَوْقُوفًا. وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، وَزِيَادُ بْنُ سَعْدٍ، وَوَرْقَاءُ بْنُ عُمَرَ، وَابْنُ ثَوْبَانَ، وَمُقَاتِلٌ، وَمَعْقِلٌ، وَمَرْزُوقٌ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَزَكَرِيَّا بْنُ إسحاق، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛ فَقَالَ أَبُو عَاصِمٍ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ إسحاق، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَكُلُّ هُمْ رَفَعَهُ (2). وَكَذَلِكَ رَوَاهُ حُسَيْنُ بْنُ الْمُعَل ِمِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مسلم الطائفي (3)، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ حُصَيْنٍ، وَعُمَرُ بْنُ قَيْسٍ، وَبَحْرٌ السَّقَّا، وَكَذَلِكَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رَ فِيعٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ مَرْفُ وعًا(4). وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْجَفْرِيُّ، وَ ا سماعيل بْنُ مُسْلِمٍ الْمَك ِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، مَرْفُوعًا أَيْضًا. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ إبراهيم بْنُ إسماعيل بْنِ مُجَم ِعٍ، وَا خْتُلِفَ عَنْهُ؛ فَرَوَاهُ الدَّرَاوَرْدِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ نَصْرِ بْنِ حَاجِبٍ، عَنْ إبراهيم بْنِ إسماعيل، عَنْ عَمْرِو ابْنِ دِينَارٍ مَرْفُوعًا (5). وَرَوَاهُ أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَعَبْدُ اللََِّّ بْنُ مُوسَى، عَنْ إبراهيم بْنِ إسماعيل بْنِ مُجَم ِ عٍ، عَنِ الزُّهْرِي ِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَوْقُوفًا، وَرَفَعَ ـــــهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَشْكَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللََِّّ بْنِ مُوسَى. (1) الدارقطني، علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية ، (11/83/6132). (2) المرجع السابق، (11/85). (3) المرجع السابق ، (11/82). (4) المرجع السابق ، (11/87). (5) المرجع السابق ، (11/88).

عدد الصفحات ١٢٥

113 وَرَوَاهُ سُلَيْمَانُ أَبُو الرَّبِيعِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، مَرْفُوعًا أَيْضًا وَاخْتُ لِفَ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، فَرَوَاهُ أَبُو الأَْشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَالْعَلاَءُ بْنُ هِلاَلٍ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، مَرْفُوعًا، وَوَقَفَهَ غَ يْرُهُمْ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ (1). وَاخْتُلِفَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَ ةَ، فَرَفَعَهُ مُسْلِمُ بْنُ إبراهيم ، وَ ا براهيم بْنُ الْحَجَّاجِ عَنْهُ، وَوَقَفَهُ غَيْرُهُمَا. وَاخْتُلِفَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، فَرَفَعَهُ إبراهيم بْنُ الْحَجَّاجِ عَنْهُ وَوَقَفَهُ غَيْرُهُ،.... (2). وَاخْتُلِفَ عَنْ أَبَانٍ الْعَطَّارِ، فَرَفَعَهُ الْبِرْتِيُّ، عَنْ مُسْلِمٍ عَنْهُ، وَوَقَفَهُ غَيْرُهُ. وَرَوَاهُ الْحَجَّاجُ بْنُ الْحَجَّاجِ، وَرَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ مَوْقُوفًا. وَاخْتُلِفَ عَنِ الثَّوْرِي ِ، فَرَفَعَهُ أَحْمَدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ بِهْرَامٍ، عَنْ إسحاق الأَْ زْرَقِ عَنْهُ. وَتَابَعَهُ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُونُسَ الْيَمَامِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِي ِ (3). وَاخْتُلِفَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، فَرَفَعَهُ ابْنُ عُمَرَ بْنِ يُونُسَ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، وَوَقَفَهُ غَ يْرُهُ، وَرَفَعَهُ أَيْضًا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَمْرٍو، وَالْمَحْفُوظُ عَنْ مَعْمَ رٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَمْرٍو (4). وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللََِّّ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛ فَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ، عَنْ مُ حَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللََِّّ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَمْرِو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن أَبِي هُرَيْرَةَ، مَرْفُوعًا. وَخَالَفَهُ زِيَادُ بْنُ يُونُسَ، فَرَوَاهُ عَنِ ابْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ الزُّهْرِي ِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، مَرْفُوعًا. وَخَالَفَهُمَا فَيْضُ بْنُ إسحاق الرَّق ِيُّ، فَرَوَاهُ عَنِ ابْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ الزُّهْرِي ِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ جَابِرٍ، مَرْفُوعًا أَيْ ضًا. (1) الدارقطني، علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية ، (11/82). (2) المرجع السابق ، (11/21). (3) المرجع السابق ، (11/21). (4) المرجع السابق ، (11/26).

عدد الصفحات ١٢٦

110 وَرُوِيَ عَنْ شَرِيكِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، مَرْفُوعًا أَيْضًا، قَالَهُ أَبُو حُذَافَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْقَلاَنْسِيُّ، عَنْ أَبِي ضَمْرَةَ عَنْهُ، وَرُوِيَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَ سْلَمَ، عَنْ عَ طَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، مَرْفُوعًا، قِيلَ ذَلِكَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ زيد. وَرَوَاهُ شَيْخٌ لأَِهْلِ بَلْخَ، يُقَالُ لَهُ: مَحْمُودُ بْنُ خَالِدِ بْنِ أَيُّوبَ، عَنِ الأْنْصَارِي ِ، عَنْ إسماعيل الْمَك ِي ِ، فَقَالَ: عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ مُسْلِمِ بن يسار، عن أبي هريرة، ووهم في مَوْقِعَيْنِ، وَا ِنَّمَا رَوَاهُ إسماعيل الْمَك ِيُّ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. ورواه عياشُ بنُ عباسٍ القتباني فاختلف عنه؛ فقال عبدُ اللهِ بنُ عياشٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. وَرُوِيَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ، وَيُرْوَى عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَلاَ يَصِحُّ حَدِيثُ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، وَلاَ حَدِيثُ جعفر(1). أولاً- أوجه الاختلاف: الوجه الأول- عمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. الوجه الثاني- عمرو بن دينار، عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. الوجه الثالث- عمرو بن دينار عن الزهري، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. الوجه الرابع عمرو بن دينار، عن عطاء، عن أبي هريرة. موقوفً ا. ثانيً ا- تخريج أوجه الاختلاف: الوجه الأول- عمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. أخرجه مسلم في صحيحه ( 1/023/23-(711))، وفي مسند أحمد (10/116/8372)، (15/532/2873)، وفي صحيح ابن خزيمة 6/122/1163)، من طريق ورقاء، عن عمرو بن دينار به. (1) الدارقطني، علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية ، (11/38-23).

عدد الصفحات ١٢٧

115 وأخرجه أحمد في مسنده (12/012/11228)، (12/518/11870)، وفي سنن الدارمي ( 6/217/1088)، وفي السنن الصغير للبيهقي1/676/708)، ثلاثتهم من طريق زكريا بن إسحاق، عن عمرو بن دينار به. وفي صحيح ابن حبان (5/520/6121)، من طريق محم د بن جحادة، عن عمر بن دينار به. الوجه الثاني- عمرو بن دينار، عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي - ﷺ. أخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (11/316/0166)، وفي شرح معاني الآثار (1/371/6183)، وفي معجم ابن الأعرابي 1/618/382)، من طريق زكريا بن إسحاق، عن عمرو بن دينار به. الوجه الثالث- عمرو بن دينار عن الزهري، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. أخرج ـــــه الطبراني في المعج ـــــم الأوســـــط (6/355/6610)، من طري ــــق محمــــــد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن عمرو بن دينار به. الوجه الرابع - عمرو بن دينار، عن عطاء، عن أبي هريرة. موقوفً ا. أخرجه الصنعاني في مصنفه ( 6/032/3287)، وفي الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف (5/631/6758)، كلاهما من طريق الثوري، وابن جريج، عن عمرو بن دينار به وفي معجم الشيوخ لابن جميع الصيداوي (ص387)، من طريق منصور بن زاذان، عن عمر و بن دينار به. وفي مصنف ابن أبي شيبة ( 1/061/0801)، وفي معرفة السنن والآثار (0/66/5308)، من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار به وفي مصنف ابن أبي شيبة (1/061/0801)، من طريق أيوب، عن عمرو بن دينار به. وفي معرفة السنن والآثار ( 0/17/5366)، من طريق حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار به.

عدد الصفحات ١٢٨