المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مرويات الإمامين عمرو بن دينار المكي ومحمد بن إسحاق المدني المعلة باختلاف في كتاب العلل للدارقطني دراسة نقدية تطبيقية

أنس إسماعيل سعيد رضوان

صفحة ١٩ من ٢٤

672 أخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين 0/168/7111) بزيادة، وفي المعجم الأوسط ( 8/62/7852) بزيادة، وفي المجروحين لابن حبان ( 6/675/222 )بزيادة ، وفي العلل للدارقطني (13/25/6272)، من طريق محمد بن الحسن المزني، عن محمد بن إسحاق به. الوجه الثاني- محمد بن إسحاق، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ. ذكره الدارقطني في علله (13/25/6272)، وفي تذكرة الح فاظ لابن القيسراني = أطراف أحاديث كتاب المجروحين لابن حبان (ص126/057)، من طريق سفيان بن عيينة، وعلي بن مسهر، وهشيم، عن محمد بن إسحاق به. ثالثًا- دراسة أوجه الاختلاف: الوجه الأول- محمد بن إسحاق عَن نَافِع عَن ابن عُمَرَ عَنِ النَّبِي ِ ﷺ. يرويه عن ابن إسحاق: محمد بن الحسن المزني الواسطي. محمد بن الحسن بن عمران المزني الواسطي : القاضي أصله شامي، من التاسعة خ ل ت ق(1). قال يحيى بن معين(2): ثقة، وقال أحمد بن حنبل(3): ليس به بأس، وقال أبو داود(4) : ثقة، وذكره ابن حبان (5) في الثقات، وقال أيضً ا(6): يرفع ال مَو قُوف ، ويسند ال مَرَاسِّيل، وقال الذهبي(7): ثقة، وقال ابن حجر(8): ثقة قلت: ثقة، يرفع الموقوفات ، ويسند المراسيل. (1) ابن حجر،تقريب التهذيب ، (ص070 )5818. (2) ابن حجر،تهذيب التهذيب، (2/112). (3) المرجع السابق ، الصفحة نفسها. (4) المرجع السابق ، الصفحة نفسها. (5) ابن حبان، الثقات، (7/011 )11252. (6) ابن حبان، المجروحين، (6/675 )222. (7) الذهبي،الكاشف، (6/120 )0727. (8) ابن حجر،تقريب التهذيب ، (ص070 )5818.

عدد الصفحات ٢٨٩

677 الوجه الثاني- محمد بن إسحاق، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ. يرويه عن ابن إسحاق: (1) سفيان بن عيينة6) علي بن مسهر3) هشيم. (7 )سفيان بن عيينة: سبقت ترجمته في حديث رقم " 1"، وهو ثقة حافظ تغير بأخرة وهو من أثبت الناس في عمرو بن دينار. (6 )علي بن مسهر: سبقت ترجمته في حديث رقم " 02"، : هو ثقة له بعض الغرائب بعد أن عمي بصره. (4 )هشيم بن بشير: سبقت ترجمته في حديث رقم " 61"، وهو ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي، وهو من الثالثة في المدلسين ويجب أن يصرح بالسماع. رابعًا- الترجيح بين أوجه الاختلاف: الوجه الأول- محمد بن إسحاق عَن نَافِع عَن ابن عُمَرَ عَنِ النَّبِي ِ ﷺ. هذا الوجه تفرد فيه محمد بن الحسن الواسطي عن محمد بن إسحاق، والواسطي كما ذكر ابن حبان أنه يرف ع الموقوفات، فقد رفع في هذا الوجه الموقوف عن ابن عمر، قال ابن حبان(1)" يرفع ال مَو قُوف ويسند ال مَرَاسِّيل رَوَى عَن محمد بن إسحاق عَن نَافِّع عَن ابن عُمَرَ عَنِّ النَّبِّي ِّ ﷺ، قَالَ : ذَكَاةُ ال جَنِّينِّ ذَكَاةُ أُم ِّهِّ إِّذَا أَش عَرَ وَلَكِّنَّهُ يُذ بَحُ حَ تَّى يُن صَبَ مَا فِّيهِّ من الدَّم ، أخبرنا ابن قَح طَبَةَ ، قَالَ : حَدثنَا وهب عَن بَقِّيَّةَ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ب نُ ال حَسَنِّ ال مُزَنِّي إِّنَّمَا هُوَ مَو قُوف من قَول ابن عمر". الوجه الثاني- محمد بن إسحاق، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ. هذا الوجه محفوظ، فقد روا ه نافع عن ابن عمر موقوفً ا، وليس مرفوعً ا، موافقة لما ذكره ابن حبان والدارقطني. خامسًا - الحكم على الوجه الراجح: الرواية الراجحة –الثانية-، وا سنادها ضعيف؛ لعدم تصريح ابن إسحاق بالسماع. (1) ابن حبان، المجروحين (6/675 )222.

عدد الصفحات ٢٩٠

678 مسند معبد بن كعب  حديث58] وَسُئِّلَ عَن حَ دِّيثِّ مَع بَدِّ ب نِّ كَع بِّ ب نِّ مالك، عن أمه، عن النبي صَلَّى اللََُّّ عَلَي هِّ وَسَلَّمَ ، وكانت قد صلَّ ت القبلتين؛ أنه نهى عن الخليطين: التمر والرطب أن ينبذا (1)، وقال: انبذوا كل واحد منهما على حدة. فقال: يرويه ابن إسحاق، واختلف عنه؛ فرواه ابن عيينة، وأبو شهاب، وعبد الأعلى، عن ابن إسحاق، عن معبد بن كعب، عن أمه. ورواه عقيل بن خالد، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أخيه عبد الله بن كعب بن مالك، عن امرأة، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللََِّّ ﷺ، يقول ... وقول عقيل أشبه بالصواب (2). أولاً- أوجه الاختلاف: الوجه الأول- ابن إسحاق، عن معبد بن كعب، عن أمه. الوجه الثاني- عقيل بن خالد، عَن مَع بَدِّ ب نِّ كَع بِّ ب نِّ مَالِّك ، عَن أخيه عبد الله بن كعب ابن مالك، عن امرأة، أَنَّهَا سَمِّعَت رَسُولَ اللََِّّّ ﷺ، يقول ... ثانيًا- تخريج أوجه الاختلاف: (1) يُرِّيدُ مَا يُن بَذُ مِّنَ البُسر والتَّمر مَعًا، أَو مِّنَ العِّنَب والزَّبيب، أَو مِّنَ الزَّبيب وَالتَّم رِّ وَنَح وِّ ذَلِّكَ مِّمَّا يُن بَذ مُخ تَلِّطاً. وَا ِّنَّمَا نَهى عَن هُ لأَِّنَّ الأن واع إِّذَا اختَلَفت فِّي الان تبَاذِّ كَانَت أس رَع لِّلش ِّدَّةِّ والتَّخ مِّير .والنَّبيذُ المعمولُ مِّن خَلِّيطَي نِّ، ذَهَبَ قَو م إِّلَى تَح ريمه وَا ِّن لَم يُس كِّر أخ ذاً بِّظَاهِّرِّ ال حَدِّيثِّ، وَبِّهِّ قَالَ مَالِّك وَأَح مَدُ. وعامَّة المُحَ د ِّثين قَالُوا: مَن شَرِّبه قَب لَ حُدوث الشَّدة فِّيهِّ فَهُوَ آثِّم مِّن جهة واحدة ، ومَن شَرِّبه بَع دَ حُدوثها فَهُ وَ آثِّم مِّن جِّهَتَين: شُر بِّ ال خَلِّيطَي نِّ وشُر بِّ المُس كِّر. وَغَي رُهُم رخَّص فِّيهِّ وعَلَّلوا التحريم بالإسكار . ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث والأثر، (6/23.) (2) الدارقطني، علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية ، (13/317 و318/3187).

عدد الصفحات ٢٩١

672 الوجه الأول- ابن إسحاق، عن معبد بن كعب، عن أمه. أخرجه الشافعي في مسنده (ص686)، وفي مسند الحميدي (1/351/352)، وأحمد في مسنده ط: الرسالة ( 63/326 )63236،وفي المعجم الكبير للطبراني ( 65/107/353)، وفي معرفة السنن والآثار ( 13/01/17327)، وفي معرفة الصحابة لأبي نعيم 2/3552 ) 8132، وفي الطبقات الكبرى ط: العلمية (8/622)، وفي التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد ( 5/126)، والدارقطني في علله (13/317 و318/3187)، من طرق عدة عن: سفيان بن عيينة، ومحمد بن سلمة، وأبي شهاب الحناط، وعبد الأعلى، ويزيد ابن زريع، عن محمد بن إسحاق به. الوجه الثاني- عقيل بن خالد، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أخيه عبد الله بن كعب بن مالك، عن امرأة، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللََِّّ ﷺ، يقول ... أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (8/533/17026)، والدارقطني في علله (13/317 و318/3187)، من طريق عقيل بن خالد ، عن محمد بن إسحاق به. ثالثًا- دراسة أوجه الاختلاف: الوجه الأول- ابن إسحاق، عن معبد بن كعب، عن أمه. يرويه عن ابن إسحاق: (1) سفيان بن عيينة6) محمد بن سلمة3) أبو شهاب الحناط (0) عبد اعلى (5) يزيد بن زريع (7 )سفيان بن عيينة: سبقت ترجمته في حديث رقم " 1"، وهو ثقة حافظ تغير بأخرة وهو من أثبت الناس في عمرو بن دينار. (6 )محمد بن سلمة: سبقت ترجمته في حديث رقم " 01"، وهو ثقة (4 )عبد ربه بن نافع: "أبو شهاب الحناط سبقت ترجمته في حديث رقم " 01"، وهو صدوق يهم. (3 )عبد الأعلى بن عبد الأعلى: سبقت ترجمته في حديث رقم " 01"، وهو ثقة إن حدث من كتابه. (5 )يزيد بن زريع: سبقت ترجمته في حديث رقم " 52"، وهو ثقة ثبت

عدد الصفحات ٢٩٢

681 الوجه الثاني- عقيل بن خالد، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أخيه عبد الله بن كعب بن مالك، عن امرأة، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللََِّّ ﷺ، يقول ... يرويه عن معبد الذي يشترك فيه مع ابن إسحاق: عقيل بن خالد. عقيل بن خالد الأيلى: مولى عثمان بن عفان رضي الله عنه(1.) قال أحمد بن حنبل(2): لا بأس به، وقال أبو زرعة (3): ثقة صدوق، وقال ابن سعد(4) : ثقة، وذكره العجلي في الثقات (5). قلت ثقة رابعًا- الترجيح بين أوجه الاختلاف: الوجه الأول- ابن إسحاق، عن معبد بن كعب، عن أمه. الرواية من هذا الوجه محفوظة، فقد ذكرت في عدة كتب من كتب السنة، ورواها الأثبات عن ابن إسحاق، وصرح فيها ابن إسحاق بالتحديث. الوجه الثاني- عقيل بن خالد، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أخيه عبد الله بن كعب بن مالك، عن امرأة، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللََِّّ ﷺ، يقول ... الرواية من هذا الوجه غير محفوظة، لم أجدها إلا عند البيهقي في السنن الكبرى، وفي سندها امرأة وهذا إبهام ، وقال الدارقطني: وقول عقيل أشبه بالصواب. خامسًا - الحكم على الوجه الراجح: الو جه الراجح –الأول-، وا سناده ضعيف؛ لأن فيه معبدَ بنَ كعب وهو مقبول ؛ ولكن صرح ابن إسحاق بالتحديث عند الحميدي. (1) ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل، (7/03/603). (2) المرجع السابق ، (7/03). (3) المرجع السابق ، (7/03). (4) ابن سعد،الطبقات الكبرى ، ط: العلمية، (7/321). (5) العجلي، الثقات، ط: الباز، (ص338/1158).

عدد الصفحات ٢٩٣

681 مسند جبير بن مطعم  حديث [59] وسئل عن حديث محمد بن جبير بن مطعم، عَن أَبِّيهِّ، عَنِّ النَّبِّي صَلَّى اللََُّّ عَلَي هِّ وَسَلَّمَ ، قال: إن لي خمسة أسماء: محمد، و أحمد، والماحي، والحاشر، والعاقب(1). وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إسحاق، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛ فَرَوَاهُ المثنى بن زرعة، أبو راشد، عَنْ محمد بن إسحاق، عَنِ الزُّهْرِي ِ عَنْ عثمان بن أبي سليمان، عن جبير بن مطعم. وخالفه علي بن مسهر، رواه عن ابن إسحاق، عَنِ الزُّهْرِي ِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْ نِ جُبَيْرٍ، عن أبيه، وهوالصواب (2). أولاً- أوجه الاختلاف: الوجه الأول- محمد بن إسحاق عن الزهري عن عثمان بن أبي سليمان عن جبير بن مطعم عن النبي ﷺ. الوجه الثاني- محمد بن إسحاق عن الزهري عن محمد بن جبير عن أبيه عن النبي ﷺ. الوجه الثالث- محمد بن إسحاق عن عبد السلام عن الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن النبي ﷺ. ثانيًا- تخريج أوجه الاختلاف: الوجه الأول- محمد بن إسحاق عن الزهري عن عثمان بن أبي سليمان عن جبير ابن مطعم عن النبي ﷺ. (1) الدارقطني، علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية ، (13/012/3313.) (2) المرجع السابق ، الصفحة نفسها.

عدد الصفحات ٢٩٤

686 أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في تار يخ أصبهان = أخبار أصبهان (6/161) بزيادة، والدارقطني في علله ( 13/012/3313)، من طريق المثنى بن زرعة، عن محمد بن إسحاق به. الوجه الثاني- محمد بن إسحاق عن الزهري عن محمد بن جبير عن أبيه عن النبي ﷺ. أخرجه البزار في مسنده (8/301/3010) بزيادة، من طريق إبراهيم بن سعد، والدارقطني في علله ( 13/012/3313)، من طريق علي بن مسهر، كلاهما عن محمد بن إسحاق به. الوجه الثالث- محمد بن إسحاق عن عبد السلام عن الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن النبي ﷺ. أخرجه البزار في مسنده (8/301/3010) بزيادة، من طريق عبد الله بن نمير، عن محمد بن إسحاق به. ثالثًا- دراسة أوجه الاختلاف: الوجه الأول- محمد بن إسحاق عن الزهري عن عثمان بن أبي سليمان عن جبير ابن مطعم عن النبي ﷺ. يرويه عن ابن إسحاق: المثنى بن زرعة (أبو راشد ). المثنى بن زرعة : مجهول الحال لم يرو عنه إلا داود بن عمرو الضبي(1). الوجه الثاني- محمد بن إسحاق عن الزهري عن محمد بن جبير عن أبيه عن النبي ﷺ. يرويه عن ابن إسحاق: (1) علي بن مسهر6) إبراهيم بن سعد. (7 )علي بن مسهر: سبقت ترجمته في حديث رقم " 02"، هو ثقة له بعض الغرائب بعد أن عمي بصره. (6 )إبراهيم بن سعد: سبقت ترجمته في حديث رقم "01"، وهو ثقة (1) ابن منده،فتح الباب في الكنى والألقاب، (ص360).

عدد الصفحات ٢٩٥

683 الوجه الثالث- محمد بن إسحاق عن عبد السلام عن الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن النبي ﷺ. يرويه عن ابن إسحاق: عبد الله بن نمير. عبد الله بن نمير: سبقت ترجمته في حديث رقم " 00"، وهو ثقة رابعًا- الترجيح بين أوجه الاختلاف: الوجه الأول- محمد بن إسحاق عن الزهري عن عثمان بن أبي سليمان عن جبير ابن مطعم عن النبي ﷺ. تفرد بهذا الوجه عن ابن إسحاق، المثنى بن زرعة (أبو راشد )، وهو مجهول الحال. الوجه الثاني- محمد بن إسحاق عن الزهري عن محمد بن جبير عن أبيه عن النبي ﷺ. هذا الوجه هو الصواب كما ذكر الدارقطني، فرواه علي بن مسهر و ا براهيم بن سعد عن ابن إسحاق، وكلاهما ثقة، وهذا الإسناد هو الصحيح والموجود في كتب السنة؛ ولكن برواية حماد بن سلمة، فهذا يدلل على أن هذا الوجه هو الصواب. الوجه الثالث- محمد بن إسحاق عن عبد السلام عن الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن النبي ﷺ. تفرد بهذا الوجه عبد الله بن نمير، وتفرد بذكره البزار، والإسناد فيه عبد السلام وهو (عبد السلام بن أبي الجنوب)، وهو "ضعيف وواه "(1). خامسًا - الحكم على الوجه الراجح: الرواية الراجحة –الثانية-، وا سنادها ضعيف؛ لعدم تصريح ابن إسحاق بالسماع. حديث21] وسئل عن حديث محمد ب نِّ جُبَي ر ، عَن أَبِّيهِّ، عَنِّ النَّبِّي صَلَّى اللََُّّ عَلَي هِّ وَسَلَّمَ : نضر الله عبدً ا سمع مقالتي، فوعاها، ثم أداَّ ها إلى من سمعها، فرُ بَّ حامل فقه غير فقيه ... ال حَدِّيثَ. (1) ابن حجر،تقريب التهذيب ، (ص355 )0125.

عدد الصفحات ٢٩٦

680 فَقَالَ يَرْوِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ إسحاق، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛ فرواه يعلى بن عبيد، وأحمد بن خالد الوهبي، عَنْ محمد بن إسحاق، عَنِ الزُّهْرِي ِ، عَنْ محمد بن جبير، عن أبيه. وقال إبراهيم بن سعد: عن ابن إسحاق، قال: ذكر الزُّهْرِي ِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ. وقال عبد الله بن نمير: عن ابن إسحاق، عن عبد السلام، عَنِ الزُّهْرِي ِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أبيه. وقول ابن نمير أشبهها بالصواب(1). أولاً- أوجه الاختلاف: الوجه الأول- محمد بن إسحاق، عَنِّ الز ه رِّي ِّ، عَن محمد بن جبير، عن أبيه. الوجه الثاني - ابن إسحاق ، حَدَّثَنِّي عَ م رُو ب نُ أَبِّي عَم ر و، مَو لَى ال مُطَّلِّبِّ، عَن عَب دِّ الرَّح مَنِّ ب نِّ ال حُوَي رِّثِّ، عَن مُحَمَّدِّ ب نِّ جُبَي رِّ ب نِّ مُط عِّم ، عَن أَبِّيهِّ. الوجه الثالث- ابن إسحاق، عَن عَب دِّ السَّلاَمِّ، عَنِّ الز ه رِّي ِّ، عَن مُحَمَّدِّ ب نِّ جُبَي رِّ ب نِّ مُط عِّم ، عَن أَبِّيهِّ. الوجه الرابع - مُحَمَّدُ ب نُ إسحاق، عَن عَم رِّو ب نِّ أَبِّي عَم ر و، عَن مُحَمَّدِّ ب نِّ جُبَي رِّ ب نِّ مُط عِّم ، عَن أَبِّيهِّ. ثانيً ا- تخريح أوجه الاختلاف: الوجه الأول- محمد بن إسحاق، عَنِ الزُّهْرِي ِ، عَنْ محمد بن جبير، عن أبيه. أخرجه الدارمي في سننه ( 1/316 )630، وفي المستدرك على الصحيحين للحاكم (1/126 )625، وفي المعجم الكبير للطبراني 6/162 )1501، وفي مسند الشهاب القضاعي (6/317 )1061، وأبو يعلى في مسنده13/018 )7013، وفي جامع بيان العلم وفضله (1/185 )125، وفي حديث نضر الله امرأً لابن حكيم المديني (ص62 )10، وفي شرف أصحاب الحديث للخطيب البغدادي ( ص18)، وفي العلل للدارقطني (1) الدارقطني، علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية ، (13/018/3312.)

عدد الصفحات ٢٩٧

685 (13/018/3312)، من طرق عدة عن: يعلى بن عبيد، وأحمد بن خالد، وعيسى بن يونس، وعبدة، ومحمد بن عبيد، ومحمد بن عمر الواقدي، عن محمد بن إسحاق به. الوجه الثاني- ابن إسحاق، حَدَّ ثَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو، مَوْلَى الْمُطَّلِبِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ أخرجه أبو يعلى في مسنده ( 13/018/7013)، و الحاكم في المستدرك على الصحيحين (1/123/622)،وأحمد في مسنده ط: الرسالة ( 67/318)، من طريق إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق به. الوجه الثالث- ابن إسحاق، عَنْ عَبْدِ السَّلاَمِ، عَنِ الزُّهْرِي ِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ. أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ( 6/162 )1501، وفي أخبار مكة لل فاكهي (0/607 )6210، وفي فوائد تمام 6/175 )1026، وفي العلل للدارقطني (13/018/3312)، من طريق عبد الله بن نمير، عن محمد بن إسحاق به. الوجه الرابع - مُحَمَّدُ بْنُ إسحاق، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ . أخرجه المعجم الكبير للطبراني ( 6/167/1503)، من طريق يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق به. ثالثًا- دراسة أوجه الاختلاف: الوجه الأول- محمد بن إسحاق، عَنِ الزُّهْرِي ِ، عَنْ محمد بن جبير، عن أبيه. يرويه عن ابن إسحاق: (1) يعلى بن عبيد6) أحمد بن خالد3) عيسى بن يونس (0) عبدة5) محمد بن عبيد2) محمد بن عمر الواقدي (7 )يعلى بن عبيد: سبقت ترجمته في حديث رقم " 51"، وهو ثقة إلا في حديثه عن الثوري فيه لين. (6 )أحمد بن خالد: سبقت ترجمته في حديث رقم " 00"، وهو صدوق

عدد الصفحات ٢٩٨

682 (4) عيسى بن يونس: بن أبي إسحاق السبيعي- بفتح المهملة وكسر الموحدة- أخو إسرائيل ، كوفي نزل الشام مرابطً ا، ثقة مأمون ، من الثامنة، مات سنة سبع وثمانين، وقيل سنة إحدى وتسعين ع(1). (3 )عبدة بن سليمان: سبقت ترجمته في حديث رقم " 02"، وهو ثقة ثبت (5 )محمد بن عبيد الطنافسي: سبقت ترجمته في حديث رقم " 07"، وهو ثقة (2) محمد بن عمر الواقدي: محمد بن عمر بن واقد الأسلمي الواقدي المدني القاضي، نزيل بغداد ، متروك مع سعة علمه، من التاسعة، مات سنة سبع ومائتين، وله ثمان وسبعون ق(2). الوجه الثاني- ابن إسحاق، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو، مَوْلَى الْمُطَّلِبِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ. يرويه عن ابن إسحاق: إبراهيم بن سعد. إبراهيم بن سعد: سبقت ترجمته في حديث رقم " 01"، وهو ثقة الوجه الثالث- ابن إسحاق، عَنْ عَبْدِ السَّلاَمِ، عَنِ الزُّهْرِي ِ، عَنْ مُ حَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ. يرويه عن ابن إسحاق: عبد الله بن نمير. عبد الله بن نمير: سبقت ترجمته في حديث رقم " 00"، وهو ثقة الوجه الرابع - مُحَمَّدُ بْنُ إسحاق، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِ مٍ، عَنْ أَبِيهِ. يرويه عن ابن إسحاق: يونس بن بكير. يونس بن بكير: سبقت ترجمته في حديث رقم " 01"، وهو صدوق يخطئ رابعًا- الترجيح بين أوجه الاختلاف: الوجه الأول- محمد بن إسحاق، عَنِ الزُّهْرِي ِ، عَنْ محمد بن جبير، عن أبيه. (1) ابن حجر،تقريب التهذيب ، (ص001/0153). (2) المرجع السابق ، (ص028/2175).

عدد الصفحات ٢٩٩

687 الرواية من هذا الوجه ليست الصواب، فقد أسقط ابن إسحاق الرجل الذي بينه وبين الزهري. الوجه الثاني- ابن إسحاق، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو، مَوْلَى الْمُطَّلِبِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ. الرواية من هذا الوجه صحيحة، تفرد بهذا الوجه إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق؛ لكن صرح فيها ابن إسحاق بالتحديث. الوجه الثالث- ابن إسحاق، عَنْ عَبْدِ السَّلاَمِ، عَنِ الزُّهْرِي ِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ. هذا الوجه أشبه بالصواب كما ذكر الدارقطني، فقد ذكر فيه ابن إسحاق الرجل الذي بينه وبين الزهري وهو (عبد السلام بن أبي الجنوب)، وهو مشابه لأحاديث أخرى عن الزهري من غير طريق ابن إسحاق. الوجه الرابع - مُحَمَّدُ بْنُ إسحاق، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِ يهِ. تفرد بهذا الوجه يونس بن بكير وهو صدوق يخطئ عن ابن إسحاق، وقد أسقط عبد الرحمن بن حويرث الذي بين (عمرو ومحمد بن جبير). خامسًا - الحكم على الوجه الراجح: الوجهان المحفوظان –الثاني والثالث -، وا سناد الوجه الثاني حسن ؛ لتصـــــريح ابن إسحـــاق به بالتحديث، أما الإسناد الثالث فهو ضعيف لم يصرح ابن إسحـــــاق بالسماع، وفيه عبد السلام بن أبي الجنوب وهو "ضعيف"(1). حديث [27] وسئل عن حديث محمد بن جبير بن مطعم، عَن أَبِّيهِّ، عَنِّ النَّبِّي صَلَّى اللََُّّ عَلَي هِّ وَسَلَّمَ ، قال: إن الله تعالى لعلى عرشه، وا نه (هكذا عليه) مثل القبة، ووضع يده كذا، وا نه ليئط أطيط الرحل بالراكب. (1) ابن حجر، تقريب التهذيب ، (ص355/0125).

عدد الصفحات ٣٠٠

688 فَقَالَ يَرْوِ يهِ مُحَمَّدُ بْنُ إسحاق وَقَدِ اخْتُلِفَ عليه في إسناده: فرواه وهب بن جرير، عن أبيه، واختلف عن وهب؛ فرواه عبد الأعلى بن حماد، وبندار، عن وهب، عن أبيه، عن ابن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة، وجبير بن محمد، عن أبيه، عن جده(1). وكذلك رواه علي بن المديني، ويحيى بن معين، وا براهيم بن عرع رة، وأخو كرخويه، عن وهب بن جرير. وكذلك رواه سلمة بن شبيب، عن حَفْصِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة، عن جبير بن محمد، عن أبيه، عن جده، وهو الصواب. حدثناه يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا محمد بن يزيد الواسطي، ويعرف بأخي كرخويه، وكان من الثقات ببغداد سنة ست وأربعين وم ائتين، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت محمـــد بن إسحــــاق يحـــدث عن يعقوب بن عتبة، عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم، عَنْ أَبِيهَ، عَنْ جَد ِهِ (2). أولاً- أوجه الاختلاف: الوجه الأول- محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عتبة وجبير بن محمد عن أبيه عن جده. الوجه الثاني- محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عتبة عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن جده. ثانيًا- تخريج أو جه الاختلاف: الوجه الأول- محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عتبة وجبير بن محمد عن أبيه عن جده. أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (1/656/575) بقصة، وفي العرش وما روي فيه- محققً ا- (ص367/11) بنحوه، وفي تفسير ابن أبي حاتم-محققً ا- (8/6515/10178) بنحوه، وفي علل الدارقطني (13/063/3361)، من طريق جرير بن حازم، عن محمد بن إسحاق به. الوجه الثاني- محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عتبة عن جبير بن محمد بن جبير ابن مطعم عن أبيه عن جده. (1) الدارقطني، علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية ، (13/063 )3361. (2) المرجع السابق ، (13/060).

عدد الصفحات ٣٠١

682 أخرجه أبو داود في سننه (0/636/0762) بنحوه، وفي مستخرج أبي عوانة (6/161/6517) بنحوه، والمعجم الكبير للطبراني (6/168/1507) بنحوه، وفي الأسماء والصفات للبيهقي (6/317/883) بقصة، وفي الرد على الجهمية للدارمي (ص02/71) بقصة، وفي السنة لابن أبي عاصم (1/653/572) بنحوه، وفي الشريعة للآجري (3/1121/227) بقصة، وفي جزء أب ي حامد بن بلال (ص338/61) بقصة، وفي الصفات للدارقطني ت : الغنيمان (ص31/38-32) بنحوه، وفي المشيخة البغدادية لأبي الطاهر السلفي -مخطوط- (01/6/2) بنحوه، وفي التاريخ الكبير = تاريخ ابن أبي خيثمة ، السفر الثاني (6/280) بنحوه، وفي علل الدارقطني (13/063/3361)، من طريق جرير بن حازم، وحفص ابن عبد الرحمن، عن محمد بن إسحاق به. ثالثًا- دراسة أوجه الاختلاف: الوجه الأول- محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عتبة وجبير بن محمد عن أبيه عن جده. يرويه عن ابن إسحاق: جرير بن حازم. جرير بن حازم: سبقت ترجمته في حديث رقم " 08"، وهو ثقة يهم إذا حدث من حفظه. الوجه الثاني- محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عتبة عن جبير بن محمد بن جبير ابن مطعم عن أبيه عن جده. يرويه عن ابن إسحاق: (1) حفص بن عبد الرحمن 6) جرير بن حازم (7 )حفص بن عبد الرحمن: سبقت ترجمته في حديث رقم " 02"، وهو صدوق (6 )جرير بن حازم: سبقت ترجمته في حديث رقم " 08"، وهو ثقة يهم إذا حدث من حفظه. رابعًا- الترجيح بين أوجه الاختلاف: الوجه الأول- محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عتبة وجبير بن محمد عن أبيه عن جده.

عدد الصفحات ٣٠٢

621 هذا الوجه فيه خطأ وهو (جمع يعقوب وجبير)، والصواب هو (يعقوب بن عتبة عن جبير بن محمد)، كما هو موجود في الوجه الثاني، وقد تفرد بهذا الوجه جرير بن حازم، فهذا الوجه فيه وهم كما ذكر الدارقطني في "الصفات" (1). الوجه الثاني- محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عتبة عن جبير بن محمد بن جبير ابن مطعم عن أبيه عن جده. هذا هو الوجه المحفوظ، والذي ذكر في كتب السنة، وبالنسبة للإشارة بالأصابع (في كيفية العرش )، كما في تاريخ ابن أبي خي ثمة كانت من النبي ﷺ، وأشار بها أيضً ا من روى هذا الحديث وهب، ويحيى بن معين الذي أتم حديث ابن المديني وذكر الإشارة بأصابعه الخمس وأشار بأصابعه و هو يروي الحديث، وقال الخطابي: هَذا ال كَلاَمُ إِّذَا أُج رِّيَ عَلَى ظَاهِّرِّهِّ كَانَ فِّيهِّ نَو ع مِّنَ ال كَي فِّيَّةِّ ، وَال كَي فِّيَّةُ عَنِّ اللََِّّّ تَعَالَى وَعَن صِّفَاتِّهِّ مَن فِّيَّة ، فَعُقِّلَ أَن لَي سَ ال مُرَادُ مِّن هُ تَح قِّيقُ هَذِّهِّ الص ِّفَةِّ، وَلاَ تَح دِّيدُهُ عَلَى هَذِّهِّ ال هَي ئَةِّ، وَا ِّنَّمَا هُوَ كَلاَمُ تَق رِّيب ، أُرِّيدَ بِّهِّ تَق رِّيرُ عَظَمَةِّ اللََِّّّ وَجَلاَلِّهِّ جَلَّ جَلاَلُهُ سُب حَانَهُ، وَا ِّنَّمَا قُصِّدَ بِّهِّ إِّف هَامُ السَّائِّلِّ مِّن حَي ثُ يُد رِّكُهُ فَه مُهُ، إِّذَا كَانَ أَع رَابِّي ا جِّل فًا، لاَ عَلِّمَ لَهُ لِّمَعَانِّي مَا دَقَّ مِّنَ ال كَلاَمِّ، وَمَا لَطُفَ مِّن هُ مِّن دَرَكِّ الأ َف هَامِّ" (2)، وقال صاحب كتاب العرش وما روي فيه: "وهذا هو الصواب" أي عن هذا الوجه، وقال الذهبي في العلو: "هذا حديث غريب جدً ا فرد" (3) أي عن ابنإسحاق، وقد تكلم ابن القيم في "تهذيب السنن"(4): بكلام طويل، نصر فيه تصحيح الحديث، ورد المطاعن التي طعن بها هذا الحديث وبخاصة عن ابن إسحاق. خامسًا - الحكم على الوجه الراجح: الرواية الراجحة –الثانية-، وا سنادها ضعيف؛ لأن ابن إسحاق لم يصرح بالسماع، وفيها جبير بن محمد"مقبول"(5)، ولم يتابع (1) الدارقطني، الصفات، ت: الغنيمان، (ص31 )32. (2) البيهقي، الأسماء والصفات، (6/317 )880. (3) ابن أبي شيبة،العرش وما روي فيه –محققً ا-، (ص331). (4) ابن القيم، تهذيب السنن، (7/25 و117). (5) ابن حجر،تقريب التهذيب ، (ص138 )216.

عدد الصفحات ٣٠٣

621 مسند مسعود بن العجماء  حديث26] وسئل عن حديث مسعود بن العجماء، أخي مطيع بن العجماء، عَنِّ النَّبِّي ِّ صَلَّى اللََُّّ عَلَي هِّ وَسَلَّمَ : حِّينَ سرقت المرأة قطيفة، فكلَّ م رسول الله صَلَّى اللََُّّ عَلَي هِّ وَسَلَّمَ في تركه قطع يدها، فقال: "لو أن فاطمة فعلت ما فعلت هذه، لقطعت يدها"(1). فَقَالَ: يَرْوِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ إسحاق، وَاخْتُلِفَ عَنْ هُ؛ فرواه عباد بن العوام، وجرير بن حازم، وسعيد بن يحيى اللخمي، وأحمد بن خالد الوهبي، عَنِ ابن إسحاق، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بن يزيد بن ركانة، عن أمه عائشة بنت مسعود، عن أبيها. وخالفهم محمد بن سلمة، فقال فيه: عن أمه عائشة بنت مسعود، عن أبيها. وقال يز يد بن أبي حبيب: عَنِ ابن إسحاق، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ؛ أن خالته بنت مسعود بن العجماء حدثته؛ أن أباها قَالَ لِرَسُولِ اللََِّّ ﷺ... فأرسله. والباقون كلهم قالوا: عن أبيها، وأسندوه عن مسعود، والصواب قولهم. وقول محمد بن سلمة: عن أمه، عن عائشة، غير محفوظ(2). أولاً- أوجه الاختلاف: الوجه الأول- محمد بن إسحاق، عَن مُحَمَّدِّ ب نِّ طَل حَةَ ب نِّ يَزِّيدَ ب نِّ رُكَانَةَ، عَن أُم ِّهِّ عَائِّشَةَ بِّن تِّ مَس عُودِّ ب نِّ الأ َس وَدِّ، عَن أَبِّيهَا مَس عُود . الوجه الثاني- ابن إسحاق، عَن مُحَمَّدِّ ب نِّ طَل حَةَ؛ أن خال ته بنت مسعود بن العجماء حدثته؛ أن أباها قَالَ لِّرَسُولِّ اللََِّّّ ﷺ... فأرسله. الوجه الثالث- محمد بن إسحاق عن محمد بن طلحة بن يزيد عن عمته عائشة بنت مسعود. (1) الدارقطني، علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية ، (10/01/3012). (2) المرجع السابق ، (10/01).

عدد الصفحات ٣٠٤