هم الدكتور علي جمعة إلى أين ؟!!! أ / ل لذا كان تغيير ما بالنفس من أمراض وأوباء طريقًا للاستقامة قال تعالى: [ إرىئ لله جح لسو ده د ©#, بو داسو ه > للا 2 د لا يَغَيْر مَا بقَوّمٍ حت يغَيْرُوأ م مَا بَأَنفَيِيِة َإِذَا أرَادَ دَ لله يقوّم سُوَءًا قلا مَرَدَّ لهم وَمَا 0 - 2 به لَهُم مِّن دُونِهه مِن وَالِ 4 : وتكرر النهى عن الغفلة» والتحذير من التمادي في مألوف العادات السيئة» والتقاليد م المنحرفة» قال تعالى: # إِنَّ آلَِيَ لا يَرَجُونَ لِقَآءَنَا وَرَضُوأ بِالَحَيّؤة لديا وَأَظْمَأَنوأ 3 والذيرت هم عن عَنَ ءَايَتِنَا غَنفِلُونَ أولتبلك ري © مأوَنهُد آلثَارُ بِمَا انوا يكسبُورت 26 وكان سبيل الأنبياء والصالحين هو محاولة الإصلاح؛ وتقويم الاعوجاج المستشري في جسد المحتمعات» والتحذير والتذكير قال تعالى: ( إِن أَرِيدُ إلا آلإِصّلّحَ مَا 8 وَمَا تَوَفِيقى إلا الله عَلَيَهِ تَوكلَتُ وَإليَهِ أي 2"06. وقال: ( ككبٌ أنرا إلَيِكَ قَللا يكن فى صَدَرِكَ حَرَح ينه تَذِرَ ب وَؤِكَرَى لِلمُؤْينت 204 وقال: ( وَمَنْ أَعَرَضَ عَن ؤِكرى َإِن لَه م مَعِيّةٌ ضَدكا وَحَُشْرُُد يَوْ م الْقَيّسَةِ أَعَمَى اا والرجوع لحقيقة الإسلام دون تحريف أو تبديل» والاستقامة على أمر الله حل وعلاء والثبات على شرعه» هو هدف كل من أراد رضا الله جل وعلاء ونشد الصراط المستقيم» 1١ .١١ سورة الرعدء الآية )١( ./ -1/ سورة يونسء الآيتان )١( .848 (؟) سورة هودء الآية (4) سورة الأعراف»ء الآية 7. (5) سورة طه الآية 4 .١١
عدد الصفحات ٦٨3 الدكتور علي جمعة إلى أين ؟!!! ا قال تعالى: 5ق صِراطى مُسَكَقِيمَا فَانَبعوهُ 57 تتَّبِعُوأ سبل فَتَفرّقَ بَكُمْ عَن سَبِيلهء ذَلِكُمَ وَصَلكُم بيه لَعَلَكُمَ تَكَقُونَ 2"76: وقال جل وعلا: ( فَآَسْتَمْسِكَ بالذى أو ليك إنّكَ عَلَْ صِرّطٍ مُسَتَقِيرٍ 76" وقال كذ : ( وَيَرَى الَِينَ أوتُوا لْعِلمَ الى أنزل نيلك من رَبَلك هو آلْحَقَّويَهَدِىَ إِل صِرّط الْعَريز آحَمِيدٍ 6". ولم يكن الركون للباطل ومسايرة أهواء البشر في يوم من الأيام سبيلاً من سبل الدعوة» أو وسيلة من دسا نشر الخير» قال تعالى: / قل هَلْم شهَدَاءكم آلذِينَ »ع مو ل ديمس م هم رهد دو سا 3 2 ص يَسْهَدُونَ أن الله حَرّمَ هد فإن سَبِدُوأ قلا تَمْهَدَ مَعَهُرَ وَل تَتّبِعَ أَهَوَآءَ اليرت كَدّبُوأ بِعَايَتَِا وَآلَِيت لا يُؤِْنُونَ بآلآجرَة وَهُم يرَيْهِمَ يَعَدِلُوتَ 6 وقال حل وعلا: ( وَكَدَالِكَ أَنرَلْتَهُ حُكمًا عَرَييا َلَنِ أتبَحْتَ أَهْوَآءَهُم بَعْدَمًا جَاءَكَ مِنَ الْعِلمِ ما لَك مِنَ الله لَه ين وَوَلَا اقب ا وقال يل : ( ولو نيع آلْحُ امم مسدب لسَمَوت وَالْأَرْضٌُ وَمَن فبهيت " بل أََيَتَهُم , بكرم فَهُمَ عن ذِكُرهِم مُعْرضُوتَ 324 627 د سل لمك 2 6, وقال سبحانه: ( وَِذَا تمل عَليِهِرَ َايَاتكَا يتس قَالَ ايت لا يَرَجُونَ لِقَاءَنًا آَمْتِ د 55 35 - كي الى صوغ في ا[ سه رم كه #ن * د 2 بقرَءَانٍ غير هندا أو بَدَلهُ قل مَا يكور “أ بذك من يقتي تذيو” ! أنبِعْ إلا ما . ١87 سورة الأنعام» الآية )١( . 437 سورة الزحرف»ء الآية )١9 .5 (9؟) سورة سبأء الآية (4) سورة الأنعام» الآية .٠ه (ه) سورة الرعدء الآية /701. (5) سورة المؤمنونء» الآية .١
عدد الصفحات ٦٩كك 5 الدكتور علي جمعة إلى أين ؟!!! 51 | د يُوحْ إك إن أَحَا ف إِنْ عَصَيْتٌ رَيَ عَذَّابَ يوم عَظِير 76". بل إن إعراض المعرضين عن الحق دليل على سوء طويتهم وقبح سريرقمء قال تعالى: ( إن لَمْيَسَتَجِيبُواْ لَك فَأعْلَمَ أنمَا يَتَبعُو حت أَهَوَاءَهة وَمَنَ أَضَلُ مِمْن أنبَعَ هوه وعد 5 1 م موده بِغَيّرِ هدى آله ِب الله لا يبَدِى الْقومَ َلظّلِمِينَ اد و هذا هو سبيل الإصلاح؛ إظهار للحق» وتغيير للواقع الباطل» ووقوف في وجه الفسادع دوع وددة قال تعالى: #, قَالَ يَنهَ وزكر إن كدت عَلَ َو يَيِنَةٍ يّن ري وَءَائَلنى مِنّهُ رَحَمَهَ فَمَن يَصُرُنى مرت لله إن عَصَيُْه هما تيدُوكنى غير سر 16" أما د. علي جمعة فهو يسير بطريقة تحاول: -١ الإبقاء على الواقع قدر المستطاع. - إيجاد المبررات الي تقر كثيرًا من أحداث الحياة. *- البحث في الأمور المشتبهة» والكلمات المحتملة» والتفتيش في المعاني الغامضة؛ ليخرج مما يخفف عن الجماهير عبء تغيير النفوس وقذيبها. وباختصار هو يسعى لأن يجد في دائرة المشتبهات ما يقلل دائرة الالتزام بالتكاليف؛ ظنًا منه أن ذلك يخدم الإسلام وينشر الالتزام المزعوم» وتناسى قول الرسول كَلِ: (إن الحلال بين» وإن الحرام بين» وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس؛ فمن )١( سورة يونسء الآية .١١8 (؟) سورة هود الآية 51.
عدد الصفحات ٧٠7 الدكتور علي جمعة إلى أين ؟!!! ا اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه؛ ومن وقع في الشبهات وقع ني الحرام, كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه؛ ألا وإد لكل ملك حمىء ألا وإن حمى الله محارمه) (2. ووقوفه في دائرة البحث في المشتبهات» أوقعه في أمور كثيرة» تقع في حقيقة الأمر في باب المحرمات والمنكرات» بل وفي باب كبائر الثم والعدوان» بل يصادم بعضها شرع الله حل وعلا مصادمة ويعارضه معارضة؛ فصار كالمنبت لا أرضًا قطع ولا ظهرًا أبقى. وفي هذا الباب استعراض لمقتطفات وأمثلة من محاولاته مسايرة الواقع» وإيجاد وسائل متنوعة للتعايش والتواصل مع الحكام وا محكومين؛ والمذاهب والفرق» والأديان والملل ممتطيًا جواد الفهم المعوج لبعض أحكام الشريعة الإسلامية» معرضًا فيها عن الحق البين والصراط السوي. )١١ رواه البحاري في صحيحه؛» كتاب الإعمان» باب فضل من استيراً لدينه» ورواه مسلم في صحيحه.» كتاب المساقاة» باب أحذ الحلال وترك الشبهات.
عدد الصفحات ٧١الدكتور علي جمعة إلى أين ؟!!! أ 8 | أولآً: التحاكم إلى الشريعة أرسل الله حل وعلا نبيه محمد َكيةِ بالهمدى والنور؛ ليبلغ للناس هذا الدين الكامل التام؛ الذي فيه كل صلاحء ومنه يبدأ كل إصلاح, فانقاد المسلمون لسلطان الشريعة» ورضوا بالله ربّاء وبالإسلام ديئاء وعحمد وَل نيا ورسولاًء مرددين قوله تعالى: # قل ِنى هَدَنى رَقَ إل صِرّط مُسَعَقِيرٍ ديا قِيَمَا مله تَرَهِمٌ حَنِيقًا وَمَا كآنَ مِنَ الْمُفْرِكنَ © فل إن صَلَاقٍ ونش وَتَحاىَ وَمَمَاق بل رت العَلنَ ( 1 ريلك كه'110. وقوله: ( إِنّمَا كن قَوَ وَل آلْمُؤَيِيينَ إِذَا دُعْوَأ إلى أله وَرَسُولِهِ لِمَحَكر بَيْنَهُمَ أن يَقولُوأ 10 ع سَمِعَنَا وَأَطَعَكَا وليك هم المفلحون 204 .١517-1١51١ سورة الأنعام» الآيات )١( .5١ (؟) سورة النورء الآية (١9؟) سورة المائدة» الآية .١ (4) سورة البقرة» الآية 4٠ () سورة يوسفء الآية .5٠
عدد الصفحات ٧٢"١ الدكتور علي جمعة إلى أين ؟!!! ا والحكم بالشريعة والتحاكم إليها هو العدل الذي لا عدل سواه» وهو من صفات المؤمنين الي تميزهم عن صفات المنافقين والكافرين الذين يريدون التحاكم للطاغوت»ء قال دهم رع 3 - ثم ه صه 58 5 موه تعالى: ( إِنّ آله يَأَمْرَكُمْ أن تَودُوا الأمَت إِلِنْ أَهلِهًا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ لئاس أن ةو صدور و 3 » دهم 7 عن ور سال 2 عه دوم 2 أ بِالْعَدَلِ إن الله نِعِمًا يَعِظْكر به إن لَه كان سَِيعًا بَصِيرًا يَتأْجًا وج الْذِينَ حد ام مه رء 51 كط لني ءَامَنْوَأ أطِيعوأ اللّهَ وَأَطِيعُوأْ الرّسُولَ أؤلى لأس مِدَكْر اك -هّ و 5 357 ضر د صه ص د > 23 لله وَآلوَسُولٍ إن كنم مُؤْمِنُونَ باللَهِ وَآلَْوَمِ الجر ذَلِكَ حير وَأْحَسَنُ تأويلاً © أَلَمَ تر سد رو يت يت إلى الذِيرت يَرَعْمُونَ 0 مو بمَآ نل ِلَيكَ و نل مِن قبَلكَ يُرِيدُونَ أن د 2 و يَتَحَاكُمُوَأ إل الطَّهُوتِ وَقَدَ آَم مرُوَأ أن يَكفْرُوأ به ويُرِيدُ آلسْيطنٌ أن يُضِلَّهُم صَلّلً اي لا ا ألَّهُ وَإِلَ اَلوَسُولٍ رَأَيَتَ الْمُتَفِقِينَ يَصدُونَ لِيُطَاعَ بِإذنب ب الله وَلَوَأَتهُمَ إذ ظَلَمُوَا أَنفْسَهُمَ جَاءُوكَ فَاسْتَعْفَرُوا أ اللّهَ وَاسَتَغْفْرَ لَْهُرُ 0 بَبنَهُرَ كُّمَ لا ججَدُ ف أَنفْسِيمَ حَرَّجَا ِّمّا قَصَيتَ وَيُسَلِمُوأ تَسَلِيمًا ّوج أن 5 وعد ٍ و أخْرَجُوأ مِن دِيركم م ما فَعَُوهُ إلا قبيل” تيه" وَلَوَ أب لمهم هس د 5 يت ام ار د #لر 2 55 5 6 نهد 6و َعَلُوأ مَا يُوعَظُلونَ بهء لَكَانَ حَيرًا هم وَأَشَدَ تعبا وَإِذا (© لَدَتيْسَهُم من لدنا أَجَرًا
عدد الصفحات ٧٣الدكتور علي جمعة إلى أين ؟!!! أ رف | عَطِمًا وَلَهَدَيْهُمْ(2) م صِرَطًا مُسَتَقِيمًا 206. وقد بين الله حل وعلا حال اليهود والنصارىء» الذين حكموا بغير ما أنزل الله؛ فكفروا وضلوا وظلمواء ثم حذر سبحانه المؤمنين من ثلاث حصال مهلكات مترابطات فيما بينهاء ذكرها سبحانه في آيات متتاليات» وهي: مخالفة حكم الله ولو في بعض ما أنزل؛ وموالاة اليهود والنصارىء؛ والردة عن الدين؛ فقال سبحانه: ( إنآ أَنْرَلَّا الكَوَرَنةَ 1 وعد 7 خ لوروو م ص فيا هدى وَنُور تححكم ينا آلتييُو ألَّذِينَ أَسَلَمُوأ لِلَّذِينَ هَادُوأ وَالربديُو 95 بم آَسَتُْحَفِطُوأ مِن كت ب آله وَكَانُوأ عليه سْبدَاء قلا تَحَشُوأ الئاس وَآَخَشَوَن وَلا 4 رص ع وم يون والا حبار وو ا الْكَفِرُونَ وَكتبَنَا (ج) عَلَهُمْ فِينآ أن آلنَفْس بِالئَفْس وَالْعَي بِالْعَينِ والأنف بالْأنفٍ وَالْأذْت الأ وين لين وج اص كمَن تصَدىك بد فهو كار لَه وَمّن - ّم حتكُم يمَآ أن آله تأوليك م الطَلِمُونَ وقفيا ره عل عن ءَاثرهِم بِعِيسَى آبْنٍ مَريَمَ مُصَدَّقَا لْمَا بَيّنَ يَدَيّهِ مِنَ أَلَوَرَةِ وََاتَيَسَهُ لْإِيجيل فيه هدّى وَيُوت وَمُصَدَّقَا لْمَا بَيْنَ يَدَيّهِ ين آَلتَوَرَلةِ وَهُدَى وَمَوْعِطَةٌ لَمُكَقِينَ © وَلْيَحَرر أَهَلُ الإجيلٍ يما نل أللّهُ فيه" ون لد كم يمآ أل أ لله تأويك هم الفسِقُوت وأنزلناج د و هو سح دههو كو - ور 7 207 مهد راس 2 و بيتَهُم بِمَآ أنزّل آله ول تت أَهْوآمة عَمًا جك ين آلحق لِكُلُ جَعَلنَا مَِكُمْ - 5-9 هه 59 ا 5-0-6 75 01 ددرو راس ا اير اب اقم ك4 تَمََرُوأْ بكَايَتى ثَمَكا قليلاً وَمَن لَرَ حك بِمَآ أَنْرَلَ آللَهُ فأُوْلتِِكَ هم ."5/8 سورة النساءء الآيات /ه- )١(
عدد الصفحات ٧٤2 الدكتور علي جمعة إلى أين ؟!!! ا -_ عند شرعة وَمِنهَاجًا لو شاءً الله لجعلكم أمة 'جِدَة ولدكن لِيَبَلوَكمَ فى َاتكم 2 8 < ولخ لور ل - ع عل مم هو ره »وه #هر- *3رر« وهر 5د 4# 000 ام ان م احكم بِيتكم ب انزا الله وَلا تتبع اهواءهم وَاحدرهم ان يفتنولك عن : هو 317 سدع سه 6ه قد بَعَْض مَآ أَنرّلَ الله إلَيَكَ إن تَولُوَأ فلم أَنْمَا ير يد آللَهُ أن يُصِييكُم ببعض ذتُوَيِمَ وَإِنَّ حي سر مه م كدي رو مدد هس ديه رده عمدو رمعم وسك 5 كثيرا مّنَ آلكّاسٍ لَفْسِقَونَ أفحكم © الْجَهِلّة يبَعُونَ وَمَن أحسن مِنّ الله حكما لِقوّر 0 0 2 وصضا ده وصد ارم صه م مه ع د ل اح سر را 0 © يُوقِعُونَ *(2) يناجا الذينَ امكو للا تَكَخِدْوا الْجُود وَآلمَصَرَئ أُوَلَِاَ بَعَصُجُم أوَلِيَاُ بض > مه سحا له ير ل م 3 ره وه وو ومن يَعَوَهُم يكم نهد وه إن الله لا يَهدِى القوّم الظلمين فى 6 الْذِينَ فى قلويهم أ[ َك ان رو صو 3 9 صددىي كر 6« , مرض يس رعُور- ت ف وأو شقن أن يتا كل فَعَسَى اللّهُ أن يات بالفتّح أو أمر هن عنده- قَيُصَبِحُوأ عَلىْ مآ فى أَنفُسِيِمٌ تند ميركدفك ميرح وَيَقُول 29 الَذِينَ ءَامَنوَأ َهَتوْلَكءٍ حِ د دراه ًَ ألين انتترايآق جَهْدَ أتشبة | جم ك2 حَبطت أَعَمَلُهُحَ فَأصَبَّحُوأ حَسِرِنَ يجا 2ح 5 ب سا الى صهو - و اران أ لذن ءَامَتُوأ من يَرَتَدَ د مِنَكُمٌ عن د دينه ييه فسَوّف يَأَقٍِ الله بقوم - م وحبونهر اذِلةٍ على 700 ال - - 3 لْمُؤيِهنَ أعِرَةِ على الْكَفِرِسنَ نججَهدُوت فى سَبِيلٍ لَه وَلَاححَافُونَ لَوَمَهَ لآم ذَّلِكَ فَضْلُ أله يُؤْتِه من يشآ2 وله وسِعٌ عَلِيدٌ 06". ومع أن وجوب الحكم بما أنزل الله من الأمور المعلومة المشتهرة من دين الإسلام بالضرورة؛ إلا أن حالة الضعف الى لحقت بالكثير من المسلمين» حجعلت البعض لا يكاد يبصر الحقائق البازغة» من كثرة التشوهات الي أصابت بصره وعقله» فصار يدندن با لا )١( سورة المائدة» الآيات 5 4- 5ه.
عدد الصفحات ٧٥الدكتور علي جمعة إلى أين ؟!!! أ ”7 | يفهم معناه» من أمور تناقض الإسلام أبما مناقضة. يكتب» وأن يجادل» فكان طرحه في قضية الحكم بما أنزل الله مذبذبًا متناقضّاء بل إن مفهوم كلامه ولازمه يعن محاولة هدم الإسلام من أساسه. وتقوم دعوته المشوهة عن الحكم بما أنزل الله على ترديد بعض العبارات الموهمة» وإيراد الشبهات والدعاوىء الى لا يجمعها إلا كوا استسلامًًا لضغط الواقع» ومحاولة للدفاع عن الأنظمة الباطلة» وإضفاء الشرعية عليهاء مع سوء فهم للشريعة» وافتراء الأباطيل حول أحكامها. وهذه أمثلة مما اقترفته يداه في حق الشريعة المطهرة: (البيان ما يشغل الأذهان مائة فتوى لرد أهم شبه الخارج ول ثمل الداخل) من الكتابات الي كتبها د. علي جمعة عن تطبيق الشريعة» وحاول ترويجها ونشرها في الداحل والخارج بوسائل كثيرة» ما كتبه في كتابه (البيان لما يشغل الأذهان مائة فتوى لرد أهم شبه الخارج ولم شمل الداحل)» وقد حاول فيه أن يجمع ما يوهم القارئ بأي شيء سوى أن يبين له الحق» وهذا استعراض لما كتبه عن تطبيق الشريعة في هذا الكتاب المشحون بالأباطيل: © بدأ كلامه .,مقدمة قال فيها: 'قضية تطبيق الشريعة لا بد أن تفهم بصورة أوسع من قصرها على تطبيق الحدود العقابية بإزاء الجرائم» كما هو شائع 2 الآدبيات المعاصرة» سواء عند المسلمين أو عند غيرهم؛ حيث إن تطبيق الشريعة
عدد الصفحات ٧٦2 الدكتور علي جمعة إلى أين ؟!!! ا له جوانب مختلفة» وله درجات متباينة» وليس من العدل أن نصف واقعا ما بأنه لا يطبق الشريعة لمجرد مخالفته لبعض أحكامها 2# الواقع المعيش» حيث إن هذه المخالفات قد تمت على مدى التاريخ الإسلامي وي كل بلدان المسلمين ودولهم بدرجات مختلفة ومتنوعة» ولم يقل أحد من علماء المسلمين: إن هذه البلاد قد خرجت عن ربقة الإسلام أو إنها لا تطبق الشريعة» بل لا نبعد 4 القول إذا ادعينا أن كلمة تطبيق الشريعة كلمة حادثة . لو فرضنا أن الخلل الموجود عند غالب الحكومات هو انسلاخ فقط عن إقامة الحدود الشرعية لكانت مصيبة من أعظم الموبقات» ولقلنا لمم: ( أَفَعُومُِونَ ببَعَضْ الى 2 يبه من ٍ و لحم: فتؤمنون يببعض حتلب حد 2و 516 عر مت 2 تبر إن تير ِِ و 314 5 صد ر ص ثم وَتكفرونَ ببَعْضٍ فَمَا جَرَآءُ من يَفْعَلُ ذَلِلَك مدكم إلا حِزَى فى الْحَيّوة آلدّنيًا رصه 5 رام ل امب كام ى صحر > صهه 5 5 ورم م 00 صلا 7 وَيَوَمَ الْقيَسَةٍ يرَدُونَ إل أشْدٍ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِعَفِلٍ عَمَا تَعْمَلونَ © أَولتِيكَ لذن د صو ررووصهد عردم قمر صد > 220 ل 55 صو هه رك و عض 7 ١ 5 اسْتَرُوأ الْحَيّوة الدَنَيا بالآخرة فلا خفف عتجم الْعَذَابُ وَلا هم ينصَرون 6" والواقع يؤكد أن الخلل الموجحود عند غالب الحكومات هو انسلاخ عن كثير جدًا جدًا من أمور الشريعة في شى بجالات الحياة؛ من: سياسة» واقتصادء وقضاءء وإعلام» وتعليم» وتربية» وثقافة) وحسبة» وجهاد... . وزعمه أن هذه المخالفات وقعت عبر التاريخ في كثير من البلدان لا ينفي كوا ضلالات باطلة» ولا زال العلماء الصادقون ينكرون المنكرات» ويعلنون وحوب التزام الشرعء وينكرون على من لا يطبق الشريعة حكمه بالطاغوت» ولاقوا من الطغاة والطواغيت صنوف الأذى» أسأل الله أن يتقبل جهادهم, وأن يرحم موتاهم, وأن يجزيهم خير الجزاء. .35 -/6165 سورة البقرة» الآيتان )١(
عدد الصفحات ٧٧الدكتور علي جمعة إلى أين ؟!!! أ 7 | أما زعمه أن كلمة تطبيق الشريعة حادثة» فهذا حيدة في الكلام؛ لأنه لا مشاحة في الاصطلاح كما هو معلوم؛ فماذا يقول عندما يقرأ قوله تعالى: ( وأن أحكم بَيَتَبُم يمأ أنزَل لَه وَلَا تَتَِعَ أَهَوَآءَهُمَ 76" وقوله تعالى: ( وَمَن لمكم يمآ أنزّل اللَهُ وتيك هم الْكَدِرُونَ 76 '» ولا نعلم عانًا من العلماء المعاصرين الصادقين تحرج من استعمال هذه الكلمة» يضاف إلى ذلك أن د. علي جمعة من الغارقين في التوسع في المحدثات والبدع اصطلاحًا وتطبيقاء ويضفي عليها الشرعية» ولا يرى أية غضاضة في كثير من البدع كما هو واضح في نتاحه. ثم يزعم أن كلمة تطبيق الشريعة حادثة!!!. وح لا يلتفت ملتفت على القضية؛ ماذا يكون الحال إذا اكتفى البعض ممصطلح الحكم يما أنزل الله وترك كلمة تطبيق الشريعة؟ هل سيختلف الحال والواقع أم سيظل الحال والواقع كما قال تعالى: ( لتر إل الّذِيرت يَرَعْمُونَ مم َامكُوأ يمَآ أُنزل إِلَيَكَ و مآ نل مِن قَبَلِك يُرِيدُونَ أن يَتَحَاكمُوَأ إل الطّلغوت وَقَدَ أَمرُوَأ أن يَكفرُوأ بي و بلسي ب مَآ أنرَلَ أللّهُ وى 2 و را صمة 00 2 مه 9 آلرَسُولٍ رَأَيَتَ الْمُحَشِقِينَ يَصِدُونَ عنلك صَِدُودًا 20 ثم قال د. علي جمعة: "الشرع قد وضع شروطا لتطبيق هذه الحدود, كما أنه قد وضع أوصافا وأحوالا لتعليقها أو إيقافهاء وعند عدم توفر تلك الشروط أو هذه الأوصاف والأحوال فإن تطبيق الحدود مع ذلك الفقد يعد )١١ سورة المائدة» الآية 49. .54 4 سورة المائدة» الآية )١١ .5١ -5٠ (؟) سورة النساءء الآيتان
عدد الصفحات ٧٨7 الدكتور علي جمعة إلى أين ؟!!! ا وهذا من تكثير الكلام بغرض قلب الحقائق؛ فمن هذا الذي دعا إلى تطبيق الحدود على غير من وجبت إقامتها عليه؟!!! الكلام في أولئك الطغاة الذين أعرضوا عن حدود الشريعة» ووضعوا لأنفسهم طرقًا أخرى يستمدون منها أحكامهم» فهم أعرضوا عن الحدود الشرعية كلية؛ ولم ينظروا إلى شروط أو قواعد. ثم هذا الكلام العام يراد منه التضليل؛ لأن شروط تطبيق الحدود معلومة في مظافاء أما د. علي جمعة فيضع كلامًا عامًا يزعم به أن الشروط لا تنوفر جملة وتفصيلاًء بهذا يسوغ في تفكيره أن تطبق أحكام مختلف الأمم والملل من فرنسيين وألمانيين وبريطانيين ومن يهود ونصارى وبوذيين وملاحدة؛ لأن الشروط اليّ وضعوها توفرت!!! أما شروط الشريعة الإسلامية فلم تتوفر!! ثم قال د. علي جمعة: "المتأمل ل النصوص الشرعية يجد أن الشرع لم يجعل الحدود لغرض الانتقام» بل لردع الجريمة قبل وقوعهاء ويرى أيضا أن الشرع لا يتشوف لإقامتها بقدر ما يتشوف للعفو والصفح والستر عليهاء والنصوص 2# هذا كثيرة . الله جحل وعلا شرع الحدود لحكم عظيمة لا يحصيها إلا هو جل وعلاء وزعم أن الحدود ليست انتقامًا من المحرم تلاعب بالألفاظ» وقد بوب البخاري نص بابًا بعنوان: (باب إقامة الحدود والانتقام الحرمات اللمم» وفي صحيح مسلم بوب النووي بابّا بعنوان: (باب مباعدته يك للآثام واختياره من المباح أسهله وانتقامه لله عند انتهاك حرماته)» وذكر البخاري ومسلم في بابيهما هذا حديث عائشة يِيِكيًا قالت: (ما خير البي مله بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يأثم, فإذا كان الثم كان أبعدهما منه. والله ما انتقم
عدد الصفحات ٧٩الدكتور علي جمعة إلى أين ؟!!! أ 324 | لنفسه في شيء يؤتى إليه قط. حتى تنتهك حرمات الله فينتقم لله) ”2 وذكر الله حل وعلا قطع يد السارق نكالاً له؛ فقال حل وعلا: ( وَآلسَارِقُ وَاَلسَارقَة فَقَطَعُوا 1 و َيدِيَهُمًا جَرَآء يما كُسَبَا تكلا مِنَ اللَّهِ وَآلَهُ عَزِيزٌ كير 06". وهب أن الحدود للردع فقطء أهذا يعي إلغاء الحدود» فيزعم الزاعمون أن الحدود للردع» وأن الطغاة استطاعوا ردع الناس بغير الحدود فلا حاجة لنا إلى الحدود!!! وأما ما ذكره من تشوف الشريعة للسترء فإن الشريعة الى تشوفت للستر هي هي الشريعة الى أمرت بإقامة الحدودء وهي هي الشريعة الي يما أقام الحكام المسلمون الحدود عبر الزمان والمكان. © ثم افترى د. علي جمعة افتراء عظيمًا على الأمة الإسلامية فقال: 'لمدة نحو ألف سنة لم تقم الحدود #ُ بلد مثل مصرء وذلك لعدم توفر الشروط الشرعية التي رسمت طرقًا معينة للاثبات: والتى نصت على إمكانية العودة # الإقرار» والتى شملت ذلك كله بقوله كَلهِ: (ادرءوا الحدود بالشبهات"" وقوله كَلِ: (ادرءوا الحدود عن المسلمين ما استطعتم» فإن كان له مخرج فخلوا سبيله؛ فإن الإمام أن يخطئ 2# العفو خير من أن يخطئ 2# العقوبة) '*". وقد فسر د. على جمعة هذه الفرية في كتاب آخر فقال: "عندنا ّ مصر منذ )١١ رواه البحاري في كتاب الحدود باب إقامة الحدود والانتقام الحرمات الم ورواه مسلم في كتاب الفضائل» باب مباعدته كلِةٍ للآثام واختياره من المباح أسهله وانتقامه لله عند انتهاك حرماته. ١١؟) سورة المائدة» الآية /5. (5) رواه الحصكفى» في مسند أبي حنيفة» كتاب الحدود. (5) رواه الترمذي ف سننه» كتاب الحدود» باب ما جاء في درء الحدود.
عدد الصفحات ٨٠66 الدكتور علي جمعة إلى أين ؟!!! ا أكثر من آلف سنة وتزيد )١2٠١٠١( سنة لم يرجم الزاني» ولكن # القرآن يوجد حد الزاني» وش السنة يوجد حد الزاني» وبالرغم من ذلك لا يعمل به؛ لأن الله قد وضع أشياء كثيرة جدًا حول هذه القضية» بحيث إنها تكون كأنها صعبة التنفيذ لكونها نكالاء ولآنها تبين للناس أن هذا خطأ وعيب وحرام وفاحشة ولا يجوز» كذلك قطع السارق؛ فقطع السارق لم يطبق 2 مصر منذ أكثر من ٠٠٠١ سنة وإلى يومنا هذاء لكننا لا نستطيع أن نرفعه من القرآن. هناك فرق بين مثل هذه القضية التي ينبغي علينا أن تكون 2 كتابنا ويك سنة نبينا صلى الله عليه وآله وسلم» من الأمور التي ينبغي علينا أن نعتبرها أساسًا ودستوراء وبين أن تطبق # الواقع الفعلي أو وجوب هذا الواقع الفعلي» هناك فرق كبير جدًا”". وهذا الكلام كذب وافتراء؛ وذلك لأمور منها: أولاً: من أين أتى د. علي جمعة بأن الحدود لم تقم في مصر ألف عام؟ هل ذكر المؤرخون ذلك؟ قد يكون الدافع لهذه الفرية أنه لم يقرأ تفاصيل وقائع إقامة الحدود في كتب التاريخ» الاستدلال أحيانًاء فيستدل بعدم العلم بالشيء على عدم الشيء؛ معين أن عدم علمه بحدوث المشيء دليل عنده على عدم الحدوث أصاد وهذا من العجب. ثانيًا: بل أقر 5 كل الحدود في مصر عبر تاريخها -عدا الفترة الى يفتخر بما د. على .5٠١ كتاب فتاوى عصرية» ج١ ص )١(
عدد الصفحات ٨١الدكتور علي جمعة إلى أين ؟!!! أ ١م | جمعة ويسميها بالدولة الحديثة- وهذا لا يحتاج لإثبات؛ لأنه الأصل في المسلمين» وعلى المخالف الدليل. ثالعًا: بقليل من البحث بحد أن كتب التراث ذكرت كثيرًا من الحرائم الي أقيمت فيها الحدود والأصل أنهم لا يتتبعون الحدود الي أقيمت إلا لمزيد فائدة في الحادثة؛ لأن أصل البيعة للحاكم تتضمن إقامة الحدود» فلا حاجة لذكرهاء فمثلاً حاء في ذكر بيعة الظاهر بيبرس للخليفة العباسي: (أقبل الملك الظاهر إليه» وبايعه على كتاب الله وسنة رسوله كه والأمر بالمعروف, والنهي عن المنكرء والجهاد وأحذ أموال الله بحقهاء وصرفها في مستحقهاء والوفاء بالعهود» وإقامة الحدود» وما يجب على الأئمة فعله من أمور الدين وحراسة المسلمين)”"©. يضاف إلى ذلك أن إقامة الحدود كانت تناط في كثير من الأحيان بأصحاب الشرط» والغالب أن كتب التاريخ تعيئ بأحوال الحاكم نفسه لا أتباعه من الشرط والوزراء» حي إن المؤورخين كانوا يمتدحون بعض الحكام بأن الحدود كانت تقام بين أيديهم» فمثلاً يقول ابن الأثير: (وكان ناصر الدولة ينظر في قصص الناسء وتقام الحدود بين يديه» ويفعل ما يفعل صاحب الشرطة)”". وكان الحاكم يُمتدح أحيانًا بحرصه الشديد على إقامة الحدود وألا تأخذه في الله لومة لائم» كما وصفوا أيبك بن عبد الله الصالحي فقالوا: (وكان عنده كفاية» وحبرة تامة وصرامة شديدة» ومهابة عظيمة» يقيم الحدود على ما يجب, لا يحابي في ذلك)”". وكما وصفوا الشريف السيد سرور فقالوا: (يجلس للنظر في الأحكام» ولا تأحذه في الله لومة )١( كتاب ذيل مرآة الزمان» ج؟؛ ص178١» ط دار الكتاب الإسلامي بالقاهرة» الطبعة الثانية. 9؟) كتاب الكامل في التاريخ» ج27 ص١1358» ط دار الكتاب العربي - بيروت. 9؟) كتاب ذيل مرآة الزمان» ج”ء ص775١.
عدد الصفحات ٨٢1 الدكتور علي جمعة إلى أين ؟!!! ا لائم» ويقيم الحدود ولو على أقرب الناس إليه)”"©. فإذا انضم للحادثة أن با غرابة أو حيلة أو ما شابه ذلك» ذكروهاء لا لسرد وتتبع الحدودء بل للغرابة ال ذكرت في الحادثة؛ مثل ما ذكروه من أنه: (رُفع إلى محمد بن النعمان أن نصرانيًا أسلم 4 ارتد وَقَدْ جاوز الثمانين» فاستتيب» فأبى» فأنمى أمره إلى العزيز» فسلّمه لوالي الشرطة؛ وأرسل إلى القاضي أن يرسل أربعة من الشهود؛ ليستتيبوه» فإن تاب ضَّمِنَ له عنه مائة دينار» وإن أصر فليقتل» فعرض عليه الإسلام» فأبى» فقتلء تم أمر بتغريقه في النيل)'"". ومثل ما ذكروه أنه: (أحضر بعض مسلمة النصارى» من الكتاب الأقباط» إلى باب القلعة من قلعة الحبل» وقد ارتد عن الإسلام» وعرف في إسلامه ببرهان الدين إبراهيم بن بَرَيْيّه مستوفي المارستان المنصوري» فعرض عليه الإسلام مرارّاء ورغب في العود إليه» فلم يقبل» وأصر على ردته إلى النصرانية» فسأل عن سبب ردته» فلم يبد شيئاء فلما أيس منه ضربت رقبته بحضرة الأمير الطواشي شاهين الحسيئ» أحد خاصكية السلطان)”7". ومثل ما ذكروه عن سرقة بعض امحاورين في الأزهر وأنه أقيم عليهم الحد وقطعت أياديهم» مع أن الأصل في المحاورين في الأزهر أنهم طلبة علم حسنة أخلاقهم مستقيمة سلوكهم فقالوا: (إن كتخدا بك أمر بقطع أيدي الثلاثة؛ وهم محمد بن أبي القاسم الدرقاوي» ورفيقه الصرمان» والصباغ الذي ثبتت عليه السرقة في الحادثة الأخرى, فقطعوا أيدي الثلاثة في بيت القبطان)7©. )١( كتاب عجائب الآثار» ج؟» ص59» ط دار الجيل- بيروت. )١( كتاب رفع الإصر عن قضاة مصرء ج١؛ ص ؟5» ط مكتبة الخافجي- القاهرة. (؟) كتاب السلوك لمعرفة دول الملوك» جه. ص8 ؟5» ط دار الكتب العلمية- بيروت. (:) كتاب عجائب الآثار» ج37 ص59 7.
عدد الصفحات ٨٣