المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المطرب من أشعار أهل المغرب تحميل PDF

ابن دحية

صفحة ٥ من ٢٢

[15 A | وقال : اکز ری فہ انك ری فک ن ا تا وقال : ا ا وس و کک ف مھجی حسههه اا ا E 8 اتات الوصال رد ت ٍ 2 ر ےه فظل لا بعدل ف حکه س ب e‏ 2 یا رب لا بجزى على ظلاه وله فی جارية اسمی بوداد » وقد سافر عنما إلى تفقّد بعض البلاد : اشرب الکأس فی وداد وداداگ ت 3 م و غاب عر. _ جفونك صا / وقال من أبيات فى فتاة يوم وداعها ID ا التَمَينا الوداع غدرة لھ رر کا ا ی کات عیوننا اا وا ر ۶ ت 8 کیت دما حتى لقد قال قاثل ۱ بد هذا البيت فى المجموع من شعراللكين : وقربت اب محرد العاف وصفقت (۲( مده فی الجموع : رکا ر الأرب بعد الاه وان د كفا ق قاد ۶ 3 ص 3 ه وسکناه فى سواد فؤادك > عند تفطر كيده وانصداعها : وقد دمت اة اھر ابات“ لحرى الدموع الجر منہا بحراحات" 3 a: أهذا الفتى من جفن عيايه برعف‎ رند وزدت الأبيات الأر؛ بم أيضا بين الشه AS N,‏ ۰

عدد الصفحات ٦٩

س ٧۹‏ س ومن شعره الحسن وغرضه المستحسن : Ed‏ ا ٣ o‏ 2 6 ه : 4 ورب ساق مهذهف غنج فام ليسقى اء ا أبدی'' لنا من لطیف حکته فی جامد الماء ذا الھب قال ذو النسيين » رضى الله عنه : أ كثر الشعراء من وصفها بذوب ال جامد » لاح وفا حت و ال“ مھت 4 الحصر اهيف القد س 2 4 $ 0 وک سقانى واللسل معتكر فى جامد الماء ذائب الورد اقل وال کار على فيه قد صوبها کالکوڪب الصَاب وجسمھا م ذهب جامد وو و ذهب ذاب ذا کوک بغرب فی کوک وبي من الالع ل الكارب وما بقارب هذا الباب ما يروى من قول کسری :لست أدرى » هل الماح تمر جامد أم الجر تقاح ذائب * أخذه اللحليع" » فقال : اراح تاح جرى فاب كلك اشاح راح مذ فاشرب على فلاف دوه و تدع ن يوم لد ۲ ف فلاند العقیا ن(ص )٩‏ وتفح الطیب (۲: ٠۲۴‏ طبعة أوربه) : «لله ساق» ٠‏ وانظر ديوان العتمد (ص ۴) . . فى المصدرين السابقين : «دأهدى»‎ ١ الند» فح النون وكسرها : ضرب من الطيب يدخن به ٠‏ قال أ بو عمرو بن العلاء يقال مني : اند » والسك الفتيق . ا )4( المصر: اذب والإماله وعطف شىء رطب كالغصن ونحوه ٠‏ وفى الأصل : «محتصر» تحر يف ٠‏ والبيتان العتمد . )6( هو أحد پن د بن اسن بن مر ارا بو بكر الضې ۰ توف سنة ٠۴ ٤‏ ه ٠‏ وقد شر له الأستاذ جد راغب الطباخ اس ر ر د و ارات 0 هو اليم السا أ بو عبد الله ٠‏ قال الثعالى : «وقد ذهب عى امه . فد أدرك زمان البحترى و بن الى أيام سيف الدولة » .۰

عدد الصفحات ٧٠

e [16 A | [ 16 B | َ وكلّ هذا من قول الشريف عبد الله بن المعتز العبامى ٠‏ / وار م بات ا ص ر ادن“ ا شال وزتًا ها ذهاً جامندا فكالت ا ذهبا سالا" . وقال الأستتاد أو انق عل بن عبد الغ الضرى“ / أقول له وقد حا بکأس ى ا مسك رياه“ شتام ا ال کڈ می عت من لورد ا حتٹنی بہذا شیخ الإتقان > وواحد نة الفرقان » الفقيه الأستاذ أبو العباس ا جمدي عبد الحن » سبط الأسثاذ المعزول "قال : دن الفقيه الأستاذ أبو داود لمان بن حى » قال : هت الفقيه الأستاذ أبا الحسن الحصرى يقول . ال ذ ٍ وا رض الله عنه ٠‏ و عت الوز ر الفقيه المحدث الكاتب العدل أا ك الله جد بن ای القاسم بن قال شع الزن الك أا صر لفح ن غید/ اه القسى-هو ابن ن خرن او کی غد اا اروف ان اللا > أنه استدعاه المعتمد لبلة إلى مجاس قد کساه رَو و ٤‏ وامتثل الدهر|فيه] ارہ ويه > فسمًأه السا وحیاه َ و له ۰ هھ‎ ۲۹٩ د ۰ وتآوفی سا‎ ۲٤۷ ولد سنت‎ )١( (۳) فی مح الطیب : «الزق» . وشائلا > من شال الذنب وحوه » إذا ارتفع > »> والزق اذا املا شالت قوامه . () رالرى نقلا عن أبن ن بام أن المعمد خی بین يديه بهذین الیتین » فقال بدا بجیز : وقلت خذی حوھر!| اتا فةالت <ذوا عر غا زائلا )£( انظرالحاشية ( ٤ص۳ )١‏ من ه.ا الاب ٠‏ )0( فی وفیات الأعیان عند تر 2ء لا رى : «ر يقته» ۰ فى الأصل : «المعنور» ٠‏ وما أ تناه عن غية اامتمس (ت ٩۰۸‏ )وفيا أن امه : عبد اله بن ارادم ٤ e‏ بروی عن المد : من أعيان المالة السادسة ( أبن ن¿ الأبارت ۷۸۷) ٠ء‏ )۸( هو الفتح بن. غد بن عبید أله بن خاقا ن الإشبول صا حب قلاند العقيا ن »وقد جهع فيه من شعراء الأندلس طا فة کبرة . ولاب مطمح الأةس وسرح الاس فى ماح e‏ » ونی قترلاسنة ٥‏ ۴۳٥ھ‏ مرا کش .۰ ۰ (انظر ان خاکان) ۰

عدد الصفحات ٧١

کک د و و الاس عن مونق یاه ؛ فقام لإعتمد مادحا » وعلى دوحه تلك النعاءِ صادحا + E NEE N‏ س ت ٤‏ ت ٤‏ ونداه ولہا حل مزل وافاه رسوله بقطيع ' وکاس م ار“ » وداترعا صرف العقار » ومعهما : و ل ا حاء تك لی فی شبات“ ا من نورها وغلالة ال لار 8 ۹# م سے ت کالشتری ٥‏ ول ات م ھر حه إذ لفه فى اء جذوة نار ر 1 و لط ا لذا وذا ما م بلق ضد ضده بنفار غر الراءُورف ق تنما افا ماي 8 صفاء دراری س ر س گر / ال اطان المتوكل عل الله أبوجد عبر آبن السلطان عام ملوك الأنداس المظفر أ بكر جد بن عبد الله بن مسلّمة , وکان ألم بانسب وأيام العرب » وأحعهم لغرائب اللغات والأخبار و#اسن الأشعار . زاف تاليا دعا فى مسين لرا“ « ت إليه » وقد () کذاوردت هذه الكلبة هنا وى نح الطرب والة لاد (ص ) وظاهم من اسياق هنا وهناك آنا إناء لمر ؟ البلار: اابلور. وأهل ابمزار ايوم بنطقو نما بفتح الاء. (اتار تكله المعجات لدرزی Supplément aux‏ Dictionnaires Arabes‏ )110 :1( . ۳ ف القلاند : « ياب ہار» ٠.‏ المشترى واار جح : كوكان » أوهما بضرب إلى الياض ٠‏ وثانب)ا إلى الرة ٠ «أم»‎ : )۲٣۸ فى القلاند و بغية الماتمس (ت‎ ١١ ا بالتذ رة والمشنهربالمظفرى ٠‏ و يشتمل عل فنون وعلوم من ماز وسیر وعتل وخر ۰ و ٣يج‏ ما حص به عر الأدب . ( انظر فح الطيب ¢ والذخرة ¢ والمعحب) ٠‏ [17A]

عدد الصفحات ٧٢

[17 B| rE طالعتة ,وتوف رة اله رة ملك مدينة بطلیوس فی منتصف شمر رمضان‎ . امعطم سنة ستین وأربعائة » وهو ابن سبعين عاما‎ حذٹنی الوز بر الكيير الححكيم ت ار او کی ان‎ حد ا عظم دولہم وور ر غلك العا الأوحد أبو مد عبد / الجيد بن‎ عبد الله بن عبدون القرشی هری "قال : معت السلطانَ ال ر ك‎ فذکر ا كلها دقها وجلها‎ وان وده العا اول ل اق » له ری فه ر الم » رز‎ : بزری بالدر التظم » مع جود وکرم خی ؛ کا قال فه ابن حنظلة البطلیوسی‎ زعم اناس أٽ حمطي أل ف ادى وأنتَ الانی‎ كدب الاس ایس ذاك یا ھو می ولیس کالسعدان‎ وما عدله فشاع فى بلاده وذاع » وملا الأصقاعَ والبقاع , ن قوله إستدعى‎ : لوز بر أب طالب بن غام » أحد ندماله ونجوم سمائه‎ فلن أبا طالب إا اواد قرط الد‎ فحن عقدٌ بير وْطّى مالم تكن حاضراً لين‎ ٠ بطليوس : بالأندلس » من إقلم ماردة ينما أر بعون ميلا‎ ھو ابو بکر جد بن ابی موان بن عبد الملك بن ای العلاء زھر بن آی مروان ۰ کان من آھل یت کلھم علباء رۇساء › حکاء وزراء ¢ نأ اوا المراتب العلية وتقدمو ا عند الملوك > وتوف سنة 0۹۵ 2ھ ( ابن خلکان ۲ : ۱۲) .۰ ۳ ترجم املف له (ص ۱۸۰) ۰ توفی سنة ٥۲۰‏ ھ ٠‏ (فوات الوفیات ۲ : ۸) ٠‏ فى القلائد (ص :)٠٦‏ «وقع وقوع» ٠‏ وقد نسب هذا اليت ف‌النفح العتصم ين صمادح صاحب المرية والذى ستانی ا خہارہ بعد فی (ص ٤‏ ۴) من هذا الکاب س ہین شُوف إلى الوز یر ایی طالب بن غائم ٠‏ .

عدد الصفحات ٧٣

1 و و / وحدّ# الوزبرٌ الكاتب امحدث الفاضل أبو عبد الله جد بن أبى القاسم [4 18 | ابن ر آبا نصر الح بن جد بن عبي د الله بن کآن"'یقول: آخړنی اوز ابو جد ب عبدو ال مايره إلى رين" ية آ ض الإسلام › السامية الذر ى والأعلام ؛ الى لا بروعها صرف » ولا يفرعها طرف ؛ لأا معوحرة امراق » معارة للراق ٠‏ مشكنة الرواسى والقواعد > على ضمة نهر استدار با استدارة اقب بالسّاعد ؛ قد أطلّت على نجائلها إطلال LO a‏ سالت به جداوله » واختالت فيه ماله » فا يول الطرف منه إلا فى حديقة» أو شك اة فتلقاهم / ابن مانا“ قاضی حضرته وأزم عند » وأوری م اة زنده ؛ وقدّم طعاما » واعتقد قبوله من و إناما , وعندما طَعموا قعد القاضی باب امجاس رقا لا برح > وعین المتوکل حیاء مه الاتجول ولا رح. تغرج أبو د وقد أبرمه الق اضی بتثقی له » وحرمه راحة رواحه ومةیله ؛ فلق ابن جیرون منتظراً له » وقد أءت للوله متزله ؛ فصار إلى مجلس قد ابلس٠ت‏ ر ا اق دود ورده من زوارة) وات دور رة زاره وطمت عايه الحاسه اززارها . ولا حضر له ق الس وحينه اوخت له ریاحینه ؛ وجه می برقب المعو كل حى قوم جلیسه » ویزول موحشه انظرالاشية (۷ ص ٠)۲١‏ انظرالاشية (۸ ص ۰)۲۰ (۳) شترين : مدينة بالأندلس من كور باجة ينها و بين إطليوس أر بع مراحل ٠‏ بلش (8ھ[1ں8) : من أعمال مالقة ٠‏ انظر النفح (۲ : ع + ۷٦: ٦‏ مطعة السعادة) ٠‏ اللامس ومدح كثيرا من رؤساء ابلمزيرة ٠‏ ( انظرلذخيرة ۲ At:‏ »> وح الطيب ٠‏ و بغية اللمس ت ٠١۸‏ ) [18 B]

عدد الصفحات ٧٤

کا 0 ت ى ر و و‌ ۶ ر و لا آنرسه ؛ فانام رسوله وهو بمکانه لا ریه » قد لازمه کانه عر یمه ؛ فا [194] انفصل › / حى ظن أن عارض الليل قد نصل . فلا ءل آبو عمد باتمصاله بعث لمتو كل قطيع'' نمر وطبق ورد وكتب معهما : ھم ت 3 ۶ م ت و ورو ۶ إليكها فاجتلها منيرة وقد خبا حى الشماب الثاقب D4 ۶‏ شر ت و واقفة بالباب م يؤذن م إلا وقد كاد ينام الحاجب 3 ر م ٤‏ ر فبعضما مر._ الخاف جامد ا من الحياء ذاب فقبلها » وكتب اليه : ) ت م روص 2 3 ولت تلك آل رشا پرا وقد شات خا ذوات رر ت : ع So‏ ۶ فهب حى سترد اا من اسنا ب ذاهب وک وق ق ھل وا ا ا راد ال ولا ن برقا إلا الكأس والزه . فال دو ان رفن اله ع وقد اع الان م الاد ان ا و 8 و ى ۶ 4 u‏ رو ص مص ٍە Mh‏ [ 8 19 ] اللعين »وحان ۵| يوم شر/ ما كان أحد بظن أنه محين» فتملكتشتترين‌والاشبونة خاف أهاهما من القتل ورأوا أن الأسر دونه + لكثرة من جاءهم ف الير والبحرء وقعود المسلبين عن الجاية فم والتصر ؛ حتى ملك اكمار معاقلهم المتنعة » وحصو مم المرتفعة , )0 القطيع : إناء مةطوع ارس درجت المصادر المر ية على تسمية (هنر يك) صرة بالر يق وأخرى بالر يك و بريد : بابن لر يق : يدرو )۲1۵٣0(‏ الثاني ملك أرجون بن الفوسو هنر يكيز ٠‏ (انقارا لعجب ص ٠ ٠۲١‏ وتار الأندلس فى عود المرابطين والموحدين لخ ° (Diccionario de Historia de Espa y‏ . () شترين : مدينة معدودة فى كورة باجة ٠‏ والأشونة : بغربى باجة ٠‏ (الروض المعطار) .

عدد الصفحات ٧٥

وأبو نصر متم المتقدم الذكر » لقيت جحاعة من أصحابه » وح تون عن بقصانیفه وعائبه , وکان رحا الله وإباه » مخلوع العذار فى دياه ؛ لکن كلام فى تواليفه كالسحر الحلال » والماء الزلال . تل ذا فى مسكنه بفاسدق بيب" من حضرة Ea‏ ا اسع وغشن ولحمسيانة . أخبرى بذلك ارال العام ابو عبد الله مد ن ى القامم س ر وان الد شار بقتله أمير ا مس لمين وناصر الدين أب الحسن عل يوست بن تاشفین . وکان ا ك عمد بن عبد الله بن SEE AE‏ الاطان المظفر و جي ملوك الاعات ءواعان ملوك ذلك الرّمان. وكير قدرهم فى الملوك»وكونېم فيهم كالواسطة فى اللوك؛ رت عايهم ملوك بلاد الأنداس من المسابين ءوهوعام الّلاقة "نة شع زتعن فام ولت وول هته اتر عل اله أو مد عبر بن الملك المظفر » الخدوم بسعده فى إقامتم بيع ما يحتاجونه > ‌ . ر 7 2 1 ن 2 we‏ ت المآسمى باھار اسان مع ماده لاغدی ٥ن‏ الماشه من ۽ لانه وص ل م٥ن‏ را مسعدعى لقتال العدو المتحرك إلى البلاد»برغبة الملك المعتمد على الله أبى القاس ۲ فى هامش‌الأصل : « روى : بقندق الأندلس » . (۳) حدثت معرکة اارلاقة بين جيوش المعتمد وأمراه الأنداس وا لمرابطين و بين الفوس ااسادس ملك قشتاله ٠‏ وكانتالدارة على الفونس ٠‏ وقد تلفت ا لمم ادر اامر بي“ فى تحديد تار بح هذه المعركة ٠‏ . فی وفیات الاعیان (۲ )٤۸ ٤:‏ آنا كانت وم الم ٠١‏ رجب سذ ۷٩‏ د ٠‏ وف الملل الموشية ( ص ٠١‏ ) وروض القرطاس آنا کالت وم الہ الاافىعشرمن رحب سا ۹ ؛ ھءوری این الاثر(ء ١‏ ) آنا کانت یوم !عة فی العشر الأول من رمضان سنه ٠۷۹‏ ه٠‏ والمرا كثى فا لعجب (ص ٤ ١‏ )بذ كر نما كانت وما جعة الثالٹعث رمن رمضان سن ٠‏ ۸ د٠‏ وف شذرات الذهب ( ٣‏ : ۲ ) أنہا کالت فی ول حع من رمطان سب ۷۹ ۾ والطر د وان المهتمد ن عبأاد ٠‏ [20A] عمد بن عباد » / لته جاز البحر إليه » فانم بالإجابة عليه » ل أراد الله من إ5 0د ]

عدد الصفحات ٧٦

و" ا 8 ۵ No‏ إحراجهم من الملك على يديه م م كانت المقاتلة قتلل فيا من #جبعان النصارى TS E e ٤‏ ثلاثون آلف فارس ومن الرجالة مالا حصى »و بعرد أن لستقصى ؛وفر أدفولس ٠"‏ ۶ مر 4 م ِء س ر 2 لبلا وهو يدعو حربا وولا . ونی ذلك قول آبو مد عبد الحلیل بن وهبون : £ ت ت س ر ر نضا ادراعه واح اب ليل بود لو أنه ىف الطول عم f‏ ا ستسأالك الأساء ولا رجال غفدث رما وراءك يا عصام») فما قضيت غراتيم ٤‏ وعاذات صقورم وراتم + طمع امون ف بلاد بى المظفر » غواوهم من العيش الأخضر » إلى الموت الأحر ؛ وحاصروم [21A]‏ وصابروهم , ودخلوا المدينة بالسيف » وح كوا فيهم أيدى الحيف؛ / ودخاوها عليهم قهرا وقسرا » وتتلوا الملكين ابلحليأين ولدى الخوكل صبرا » وقدموه) قبله لرغبته م فی تقدیهما بین یدیه لیال أجرها ویکوا ف میزانه . دما عایه» وجعلوهما منه بمرأی العین . وقام بعدھا کی یصلى رکعتين فطعنوه الرماح ؛ وقد اختلط کلامه فی صلاته > حى أنّوا على تسه ووفاته ؛ وكذلك قابا على ملوك الأنداس الاقى وذخلرا إشدلة قهراً ذات الأنمار اا ت ٤‏ المعتمد على الله من قصره » إلى كله واسره » وفى ذلك يقول فى أبيات : کل أما CE‏ ا ا ان ن ا بتردد اسم الفوسو (ه«٠٠صا4)‏ فى المع ادر العر بية القدية رة بامم أدفونس ٤‏ وثانية بامماذفوش کا هنا » وثالثة بامم الفوض ٠‏ فى ديوان المعتمد : «قيدى» ٠‏ والبيت من أبيات اها المعتمد حينادخل عليه ابنه آبوها شم فی الأسر :اغات› وكان أمةرأولاده فارتاع ار ية القيد .

عدد الصفحات ٧٧

و و ٤وس‏ (۱) ۽ ٤‏ وحلوه إلى أقصى العدوة إلى مدينة اعمات » فبقى فقيرا عدي أسيرا إلى أن مات . ثم سط الته على /الملشمين جماعة الموحدين » فازالوا ا ملك من أيديم > ي سرت £ رر ۾ 2 ت م وتحكموا فى أنفسمم وساحاتهم وناديم » فصلبوا آمير المسامين آبا مد تاشةین ‏ و حصن العاد" خارح مده وهر ان » وذلك ليلة سبع وعشرين من شہر رمضان , و م ٴ 2 م دخلوا مدينة ما كش سنة إحدى وأر بعين ونحهمسمابة بالحسام اسول ور كا س E‏ ت سم ت س س 2 س ٍ س ص وأسنة الماح » وضربوا عنتق ولل عهد أمير المسلهينإعحاق بن علي بن يوسف ابن تاشفين بح الصاح ؛ وجرت نهار الم فى سكك المدينة » وأزال الله ت 2 #8 صصص ت ت ت حلت فدرنه عم ملاءة الك ا غلم الموحدوف ودخلوها 4 wv‏ ت وھ ۴ ا واستولوا على جيع الديار وتركوها؛ / بيعت الحرة الجميلة بدجاجة » حى تعلم أن وقد رى ملوك بى المظقّر الوزير العام المستبحر ف بيع الفنون » أبو مد E e lL‏ والألساب : والح والآداب > وهی مم يعتبر با أولو الأللاب*“ : يمجع بعد العين بالأثر فم البكاء على الأشباح والصور أا أماك لا الوك موعظة عن نومة بين ناب الليث والظفر () آغمات : قرب مرا کش ( معج البلدان) ۰ هوآبو مد تاشقين ين عل بن بوسف . (۳) كان بظاهر وهران ر بوة على البحر إأعلاها ر باط يأوى اليه المتعبدون ٠‏ (المعجب) . )€( ستأنی تر مته )6( لأبى القامم عبد ا للك بن عبد الله بن بدرون الحضرعى شرح على هذه القصيد ةيعرف بالبسا مة » مطبوع ٠‏ فارجع اليه . [21B] [22A]

عدد الصفحات ٧٨

س ۸ س ټ ۶ ر B[‏ 22 ]4 فالدھر ربا وات ابد مسا [ 23 A ] ص ولا هوادة 4 رن. الرا شس تا له فلا رك موا و ما للبالى أقالّ الله عتا ~ فی کل حینِ ھا فی کل جارحة ات ا لک ک لغر به ک دولة ولیت بالنصر خدمت هوت بارا" وفلت کیب اتل واسترجعت من ب ساسان ماوهَبت وأتبعت أتبا طلا وءاد على وا اقلت دوی الميئات من من ٤ ا ۶ ور فت تا ف کل وا صيهة و‫ . ف ان بدرون : «فا لبيض » والبیض والدود : هى الأيام والليالى‎ ٩) او مال البيض والسمر آیدی الت ہراب وین الصارم الک ف صناعة 0 عيام وی ا ت م مه رر م یک سے س ما جرا وإن راغت عن اترا“ َه . چ AN‏ ارال انى من الزھں 3 هه ر لم تبق منما وسل دنياك عر خبر د 4 وكان عضا عل الأملاك ذا أ ور وص وم تدع لی یوان می ار و ت ر Ee‏ مها ناقض المرر ولا أجارت ذوى الغايات من ا والييض والسمر: هى السيوف والرماح . 1 فى الذخيبرة والمعجب وشرح أبن بدرون : «يد الضرأب» ۰ فى أبن بدرون : « فلا تغرنك » . فى خطرة الذخرة ( ٤۸:۲‏ 4 ) : «فمأاعية» . 9 ریت افرش رل () هو الاسكندر المقدو . . آخت طمے : جدس‎ ۹١ ف 1 ن یدرون : » عن الإصر » ٠‏ واايت ساقط من الذخ. ر .

عدد الصفحات ٧٩

وأنفدّت فى ا ھا ورمت gs ول ر عل الضليل" القت بعّدی ف العراق“ عل - وأهلکت برو یڑا آبنه ورمت ولت پزدجحرد ۷ الصينَ واختزلت ول e‏ مواضی ر وق يوم القليب ا فوا وسعی ومقت جعفرا بالبيض واختلست وار ف فوف فارعة 2 مهللا ين ت الأرض والبصر ا وعضت بی بدر على ار PE O RD‏ الأحمر العينين (“ والشعر یزدجرد الى مرو فلم 2 عنه سوی الفرس مع لرك وانلحرّر ذی حاجب عنه سعدا فی بت ار فا دل يمن فيه إلى سقر من غيله حرة اطلام" لجزر aT: والصقت طلحة''الفياض بالعفر مے ت م 2 3 ولت شات عن دما وخحطت_ إلى الزير ولم لستى من مر ۲ هو کلیب بن ر بیعة الذی کان يقال فه أعن من م تطلع عليه عین أحد ولم يسمع به ٠‏ (Y۲)‏ ذ بیان وعلس أعوان وکانت نما حرب داحس والغبرأء الى دامت أر بعبن س کلیب واثل ۰ وم‌ملهل : أخوه ٠‏ شر إلى مقتل مي اهل ف موضع ۰ و پنوبدر» من ذپیان . ۳١‏ هو امرؤ القيس بن جر( ويشير إلى موته مسموما باللوب الدى أهداء إلره قيصر ملك !لروم )رف الذخيرة « وما أعادٽ » . ْ )€( فى شرح القصيدة « بالعرأق » : (0) فى الشرح والمعجب:: « أ حر العينين » . )١‏ هذا الببت ساقط من الشرح ومن الذخرة ٠‏ يعنى النمان صا حب النابغة الذبيانى ٠‏ ۷ هو ابن شېر یار | » وهو آلرمن ملك من الفرس . )۸( فی شرح امن بدرون و المعجب ‘2D:‏ )4 جنر هو ان اى E‏ ن عبد المطلب ٠.‏ لم النى صلى الله عليه وسل اة ٠‏ > أحد العشرة الذين شمد

عدد الصفحات ٨٠

ر ص ولا رعت ڪبته ا ت عر ا فبعضنا"“ قال : ما اغتاله أحد 2 سین فل وت الا فودی آی ازن ره 42 ارت مضا من ران شاهقة کک تراقب مکان ابن از و و تدع ای الذبان قانمة م و ae‏ م واردٽٿ ابن ز باد و وأحرقت شلو زيد بعد ما احترقت ( أو اليقظان اا حسن : على ن ای طالب . E (۳)‏ ن انی سفیان )4( فی شرح ان درون : « معضلة © ٠.‏ 24 ت َه وم 2 ٤‏ تزوده إا ف عليا من شاءت من اشر أت e‏ الألباب واش O E DEE‏ 5 بۇ ارج له قد ےآ 0 وم رد ادى عنه فنا زو ۷ نت به مهجة المختار فى ورّر yT واستوثقت لای الذبآن"“ذى البخر ِ 2 2 ww ایس لطم ا مرو حص‎ . ا‎ عليه وجدا قلوب الآى والسور‎ : مار ن يار ۰ والضيح : اللين الرقرق ٠‏ والغمر : القدح الصغير . وأجز رته حععلته کاب لزور یذځح ۰ وأشقا دا : ی ارق ن لے ( فى الذخرة: « فعضا » . 17( هو عبید الله بن ز ياد دعى بنى أمية وهو الذى وجه بعمربن سعد لقتل السين . ۷ أبو أنس» هو الضحاك ن قرس الفهرى ٠‏ وزفر : هوان المحارث . وكان مع الضحاك يوم مرج راهط رب مر وان ین الحم ٠‏ وفيه قتل الضحاك ۰ () هو مصەب بن ااز بر والختار» هو أن أي عبيدالثنى ٠‏ وشاهقة : يريد الكوفة ٠‏ يشير إلى ممنل مصعب والختار. ۰ هو عبد !له بن زیر‎ ٩7 )11( لط ا بحن : ا وکان قدعاذ بالبیت ۰ ۰ ف اب ن بدروت: « بالبیت»‎ e . سير إلى ممه على يد عد الملكبن موان آی الذبان‎ ٠

عدد الصفحات ٨١

وا بالولید ٠‏ بن اليزيد ولم تبت اللحلافة بين الكأس والوتر جا رمان اتی E‏ وا۳ ا تخ ن ولم تعد فضب السمًاجح”“ ابية ٠‏ عن رأس مروا" أو أشياعه الجر وأسبات دمعة الروح الأمين على دم بف لآل هدر وأشرقت جعفرا والفضل بنغاره والشيخ حى بکأس الصاب" والصبر وأخفرتن‌الأمين * العهد وانتدبت عفر ٩‏ بابنه والأعبد الغدر ولا وقت بعهود المستعين "ولا با تاك ل٠٠‏ من ہر وأوثقت ف عراها کل معتمر"٠‏ وأشرقت بقذاها کل مفتدر"٠‏ وروت کل او وتن وأسلمت کل منصور ومتد ر = وأعثرت آل عباس - ام يل راء من ن و سر )01 هو الواید بن بزید بن عبد الك . والیيیت الذی بده س) قط من الذخبرة وأين بدرون ۰ حبابة : جار ية مغنية كانت نت ليزيد بن عبد الملك ٠‏ سيرإلى شرقها حبة رمان فاتت نا » E‏ )4( هو عبد الله بن جد بن على » أول من أقام الدولة العباسية . 7 هو موان بن د » آنرخلفاء بن أمية . څ : واد مک . به کان مقتل ای عبد اه السين بن عل ٻن اسن بن على بن ایی طالب سه ۱۹٩‏ ۾ . وذهب أبن بدر ون إلى آنا « طف » ٠‏ وهى أرض ٠ن‏ طاحية الكوفة ٠‏ ويها كان مقتل السن بن على . )¥( قر ن بدرون والمعجب والدخيرة : « رايخ عيا ر يق الصارم الذک » . بير إلى مصرع البرامكة : حى NOS‏ هوچد بن‌هارون الرشید ٠و‏ رید با لعهد : العهد اذى كان أخذه الرشيد للا“ مين على المأ مون وللا مون عل الأمن» بألا يغد ر أحدها اسا ۰ ( هو جعفر ین الط نص « المتوکل » فتله أبنه المةصر والأعبد الغدر : م الأراك الذين تواطئوا مع الماتصر على قتل أبيه المتوكل . 9 هو أحد بن المعتصم . )1 هو ابن المتوكل العبامى . هو حمفرين المعتضد . وو أحد بن التوکل . (1€( 1 الله ن هارون الرشيد «والمۈ من 4 هو القاس ا أزاله الم مون عن العهد لما رى » فروعه کل التر و یع ۰وا ل من اسمی اللشورء فرعتام ن عد الك رمات م عة اما ٠‏ والمنتصر دو جد بن ن نوکل ماف ا ٠١‏ يشر إلى تقلب الأتراك على ملوك ن اامياس ٠‏ و«بذيل رياء ... » أى داهية ريا من السيوف والرعاح رالذى فى الأصل : « بذيل ز باء م تنفر من الذعر » .

عدد الصفحات ٨٢

سس ۳٣‏ سب & يس ۶ ص رم ی المظفر والایام م( ر حت مر احلا ''والوری من)ا علي سقر ۶ ۶ مق ص قا لیومک بوا ولا حلت بثله ليلة فى غار" العمر من للاسرة أو من للد عة أو من للا سنه مہدما اف اللغر ع ۶ 3 Seg‏ ص - من لاظبا وعوالى الط قد عقدت اطراف السنہا الى والخصر ر ۶ ي هه وطرزت بالمناي السود بيضمم اتب بذاك وما منہا سوی الذ کر من لليراعة أو من الابراعة أو من لسماحة أو للتفع والأرر" سم ے ص ۶ م Eg O Os‏ 9 دع رنه أو a‏ 3 ده ۶ی عل ر و الماح وويم البأس لو سلما واحسرة الدين والدنيا على عمر 7 ے ۳ 3 3 سم ى ص ص سقت ٹری‌الفضل والعباس هاميه تعزی إلہم سماحا لا إلى المطر ی 2 : ۶ 3 ت 2 م للاثة ما ارقي النسران حيث رقوا وكل ماطار من سر وم يعار 2 3 ۶ ا ى الاثة ما راى العصران مثلهم فضلا ولو عرزا بالشمس والقمر 1 2 وور ٤ه‏ : م۶ س ری کذوات الدهر منذ اوا عى مى الد م برع ولم جر ت 1 ي ۶ ت تخ ۰ O,‏ ا ت 2 ا ٍ 2e4‏ و۶ أبن الجلال الذىغضت مهابته قلوبنا وعيون الاجم الزهر أين الإباء الذى أرسوا قواعده على دعم من عز ومن ظَفر )1( فى الأصل : « لا رلت + صاحل » . ۲ فی ابن بدرون : « مقبل » ٠‏ وفى الذخرة : « سااف » . ۳ هذا البیت ورد فى أبن بدرون ايا لقوله : « من للا رة » . فی ابن بدرون : « ازفة » ۰ . » فی ابن درون : هن لال اذى ۶ت‎ (o)

عدد الصفحات ٨٣

س ٣‏ أ الوفاءُ الذى أا شرا عه فل برد أحد مہا عل ا م 2 2ه م ا م . ٍ رم ھ ر م “کانوا مصایچها فيها فنذ بوا هوى اللليقة بألل فى ر٠٠‏ رم م ورےل ك - کانوا شی الدهر فاستهوتهم خدع منه بأحلام عاد فى ححطا ابطر ٠‏ [27۸4] ‌ ۴ e‏ 2 الا ‌ ّ 1 ا ا i‏ ویل مه من طلوب زر مم باس سواهی ق‌الوعی صبر i ٍ‏ 8 ور ۶ 2 2 مم من لی ومن هم إذاظلت نوب ولم يكن للها يفضى إلى ڪر 2 ‌ 2 هص e‏ ~~ س - منلى ومن هم إن عطلت سنن وأخفيت ألسن الآار والسر 2 کش ۶ e‏ س ص ٣‏ من لی ومن ےہ إن اطبقت مجن ولم يكن وردها يدعو إلى صدر 1 س س ت ص م ور 2 رەم - على الفضائل إلا الصبر Ci E EE‏ تقب لاجر متظر e O Ta 7‏ ,رجو عسی» وله فی اختہا آمل والد ذو عقب شی وذو غير ا واد ا ا غ او ورات ا ا على ل حصا الیاقوت والدرر B]‏ 27[ ازن 6 کي که چ ا ا n‏ سیارة فیآفادی الارض قاطعة شماشقا هدرت ف البدو والحضر و و م -مطاعة الم فى الألباب قاضية ‏ من المسامع مالم يض من ور )۱( ايت ف المعجب : كانوا مصابجها فذ خبواعژت هذى الليقة بالله فى سرر . وم برد هذا البيت والبيتا ن بمده فى الشخرة.. )۲( ورد هدا البیت ف شرح ابن بدرون هکز ا : ويل امه من طلوب الثأرمدرکه ‏ لو کان دیا عل ليان ذی ٤ر‏ E NET‏ ف ان بدرون: «طمع» . EE (0)‏ الأصل : « شاقة » ٠‏ CO)‏

عدد الصفحات ٨٤