المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المطرب من أشعار أهل المغرب تحميل PDF

ابن دحية

صفحة ٣ من ٢٢

(و*) ۾ - تنبيه البصائر فى أسماء أم الكائر - ذكره حاجى خليفة وقال : « وهو و بروكلمان » أن منه لسخة بمكتبة «ليدن» . ١ .‏ - التنوير فى مولد السراج المنير. وقد مر بك ما دعاه إليه , و بقول حاجى حيلفة : « ألفه بإر بل سنة ۽ ٠‏ هوهو متوجه إلى نحراسان» با اس الماك المعظم الأيولى. وقد قرأه عليه بنفسه وأجازه بألف دينار غير ما أحرى عليه مدة إقامته » . وفى المكتبة الأهلية باريس منه لسختان برقی ( ۳١١١١۱٤۷٩‏ ) . ويذ ك الأستاذ العزاوى » أنه كان عنده منه لسخة ولكنه أضلها . ١ ١‏ - سلسلة الذهب ى سب سيد العج والعرب -ذ كره ابن دحية فانرا س ا العجم والعرب » , ۴ ۱ - شرح اسماء انی صلى الله عليه وسار - وقد ذكره المقرى أيضا . مم العارم اهندى فى الرد على الكندى- وكان حضر هو والتاج الكندى عند الوز بر ابن شكر فتناظرا . وأورد ابن دحية حديت الشفاعة . فما وصل إلى قول انلعليل عليه الصلاة والسلام « إا كنت خليلا من وراء وراء » فتح «ان دحية» الهمزتين. فقال الكندى : «وراء وراء » بم اهمزتين». فعسر ذلك على ران دحية» » فصتّف فى هذه المسألة هذا الكّاب « الصارم » . وبلغ ذلك الكندى فعمل مصنفا سماه ر نتف المحية من أبن دحية » . ذ كر ذلك غير واحد من ترجموا لى اللحطاب ونقله حاجى خليفة ,

عدد الصفحات ٣٥

(د*) ويذهب الاد الحنبلى إلى أن تأليفه للكّاب كان لتعريض الكندى بانسب ابن دحیة ورده عليه , 1٤‏ عصمة الأنیاء - ما ذ كره صاحب الثبت أبضا 1 ٠‏ - العلم المشهور فى فضائل الأيام والشهور ‏ أشار اليه ابن دحية فى المطرب ( ص ۲۲۳ ) . ومن الكّاب عطوطة ,مكتبة الإمام يحي بالمن رقها ١ ٤(‏ )أدب » قد عة اللحط » عدد أوراقها ۰ ۲ ٣‏ وهی ناقصة من آنحرها › ور بماکان ماينقصما ورقة أو نحوها, وقد صو رتم بعثة مصرإلى العن على شربط » محفوظ برقم (۲۹۱). واححطوطة فما تبدو» قد ذ كرت فيا الشور مرتبة» وذ كر مايتصل بکل شهر من فضائل » ولغة ونحو وغریب , وقد نق عنه فی کابه « النبراس ) فى أكثر من موضع فقال ( ص ٠١٤١‏ ) : « وقد تكلنا على هذه اللفظة > أعنى الدجال » ف الجلد السادس من كاب « العلل المامور فى فضائل الأيام والشہور » وذ کرنا فيه عشرة اقوال » , م قال فی ( ص ۱۲۳ ) : «وذکرا اشتقاق قرمط ونك من أخباره المسترذلة أو آثاره القبيحة المستفحلة . فى فضل الحرم فی کاب الع المشمور» . قال (ص ۱۹۹) : « وقدتکتءعل هذا لدو ات ن من الصحيح لا السقم . ونحرجت طرقه فى كاب العام المشهور بعون من العزيز ارحم . ١‏ مرج البحربن فى فوائد المشرقين وال مةربين ذ كره صاحب الثرت. وزاد «بروکلهان) أن منه اسخة بليدن (NF‏ [

عدد الصفحات ٣٦

(ح*( ۷ - المستوف من أسماء الملصطËنفى‏ - وقد ذك حاحى خليفة أن القاضى «ناصر الدين» للحصه فى كراسة , وقال : « ذكره السخاوى فى القول البديع » . وأشار إليه السخاوى فى الإعلان بالتوبیخ ( ص ٩۰‏ ) . وسماه صاحب الت « المستوف ف ... ) ۸ - مصنف فی رجال الحدیث ‏ ذ کره الغبرینی فقال: «رایت له تصنیغا فی رجال الحدیث لا بس په » . ٠۹‏ - التراس فى تاريخ خلفاء بنى العباس وقد قام على تحقيقه وشرهالأستاذ عباس العزاوی , ونحرج به على الناس (سنة ۱۳۹۰ھ = ٠۹٤٩‏ ¢( . وقدم له حث طریف جارح عن‌الکاب ومۇلفە› قفدت مله ا 2 ماي السول فى خحصا E‏ ا بدارالكتب المصرية رقا ٩(‏ ۱ حدیث), بط قدیم حسن› فى ٠٠۴۳‏ ورفة قال فى أوهما «الحد لله الذى زهت عن درگ الإحاطة ذاته , .. وبعد فی ذ کر نی هذا ال کاب بإذن الله الى لاقل ورقة ة إل بعله »> ولايلفظ بكامة إلا بإذنه وحکه .ماسر لى حفظه وعلہه ۰ ودر ی شره وتهسه ٤‏ خصائص رسول الله صلى الله عليه وسل انی لم تع قبل ف مخاوق ٠. ٤‏ إا و2 الجر فى تحر يا ر زک ابن دحي مر بطر ب )ندا لدت عن ( ابن زرقول ( ( ص ۲۱۹ ) فقال : ) وقد یکا عل a‏ کابنا الى بوم الجر نی حرم الجر » , م أحری ( ص٠۲۲)‏ حين ساق أبياتا على ) ارز ال لان زرقؤن وقال : « وقد تکامنا على هذه الأشعار ومن انتقدها عليه

عدد الصفحات ٣٧

(ط*) من‌العلماء الكبار»واعتذرنا عنما بأباغالاعتذار» وذلك فى كاب «و ار فى حرم الجر » , وكأن الكاب ج يدلك العنوان » وتطالعك عبارتاه ۽ مآخذ على من ذکر الةر والعيب من القائلين فيا . وهو فى خلال هذا وذاك برجم للناس» و عرض لشعر الشعراء منهم . ۲ خطب - ذ كرها صاحب الثبت فقال : « وخطب بليغة وغيرذلك » , فانت تری أن کٹرھا لرجل عاش تحدیٹ حقًا برئٰمن الزلات أو لم يرأ - فتن بصاحبه د صلی الله عایه وسال لأصه من بين مؤلفاته بالنصف»› اوا رن عليه قلیلا. و إن کانت هذه الکتب م علا إلابأ ماما » فباغ القول فيا أا نفحة مؤمن . أما ما وراء ذلك من عل فاد : أو ری ينتفع به »> فرهن بالعثور علیما , . م هو بعد ذلك مؤرخ› یدلنافی کاب «النبراس »على أنه مقل وال مۇرخون مكثرون. يقتطف رؤوس الحوادث اقتطافا » و يخلب عليه الحديث فيسند أخباره»شأن من سبقوه وکان علهم مثل عله مزجا من الفنين . وهو بعد هذين بين اللغة والأدب »فى المطرب » ووج اجر ؛ والعا المشهور . ولحديث أيضا منها جميعا نصيب . فابو الحطاب حين ألف صۆر نفسه. وفاض عن زاد مذخور. وم a a‏ فى غير ما هو له ؛ وما أظنه عى نفسه عناء المؤلفين يستقصون لما #عون»وينقبون عا مون به > ب لکانی په آملی ما وعی › وما أقاده ما إلیه سعی . وقد یکون کاب المطرب خير ما ألف » وأفسح جال لث . ۴ - المطرب : وكابه المطرب صورة صادقة هذاء فكرته تحديث ومشافهة, فهو لابقع إلا أن إسوق السند موصولاءتدفعه إلى ذلك إمّا صناعة غالبةء أو تقليد لما سبق إليه من

عدد الصفحات ٣٨

(ی*) كةب المشارقة فى الأدب والتاريخ . وكان ذلك نمجا غالا عليمم + لم يرأ منه إلى عصر ابن دحية فما نظن أك حدثاا ابن دجة فى «المطرب» عن «الرمادى» فقول ٠‏ « ألشدلى غير واحد من شيو لى ر همهم الله » منهم الشيخ الفقيه الأجل قاضى الحاعة الأجزل أبو الحسن على بن عبد الرحمن لفظا ,منزله ,مدينة تلمسان » قال : ألسشدنا الفقيه الإمام العام ابو عمران مومی بن عبد الرحمن بن خلف بن موسى بن أنى تلميد الشاطى » قال : أنشدنا الإمام الحافظ أبو عمر بن عبد البر » قال : ألشدنا مقدم الشعراء أو عر يوسف بن هارون الرمادى لنفسهء وتوف سنة ثلاث وأربعائة ) . م سوق له بعد ا الد اطول أا م بحت اما ك قي ا عار ادان وفی هذا السنن جرى ابن دحية فی کابه » ثقله بالأسانید الى لو رده منیا او ال الف :ار قفن ا م ھو لم يعمد فیه إلى تبویب وتنسیق » بل هو »کا وصفه فى مقدمته» ۋد استرسل فيه مع الحاطز › على ما جود به و سمح > ویعن له و وهذا أ يضا من نېج المحدثين اا > لا المرلفين المبوّبين , فال کاب کا تری من حیث الج ا + ومن حیث الموضوع اد « م 2 2 * ا‎ ۳ ۴ si إلى ذلك طرفا من أخبار تاريحية , م هو لم له کا يقول من مشكلى‎ . على الغريب والعربية‎ n وقد کته ان دحيه استحارة ارغ ةسلاطانية » ااطان مصر حينذاك «الكامل»»‎ اک أشار فى تصدره. وقدسبی أن «الكامل) ول ملك مصرعام ٦۱ھ‏ .وان آ2

عدد الصفحات ٣٩

(3) أنه طلبه َأ مع توليه» فالكاب وليد تلك الأعوام اللاحقة لا,عدوها كثيراء لأنه سهل ا لمنال على رجل يقول : ٠‏ ) إنه عى من حفظ »وی ڏٹ عن سماع»و پروی عن مشاهدة) . وغبر بعد - وهو يع لمثل هذا من سات ان کون له زین افاد منه حين أف + لكثة ما ورد فى الاب من سماع طويل ثيل على الواعية . وقد لا کون » فهو محدث آختپر فی مثلھا فروی کتباً بأسانیدها . ولا أدری أ كان قفص الاب ء ی کل اشن وآحر مفرلی شیا أُراده منه السلطان أم أراده هو لل لطان . فإن كانت الأولى ؛ وقد قالما هو ؛ فا من كق اه ارال عا راق اا > ارت ل وره يدنع ا ؛ ويرفع من هوان ا وفى الاب أكثرمن إشارة» e‏ د مرح عبارة» عن e‏ الرجل بأهتضام المشارقة للغار بة» وإنزاهم فى الأدب مت غير لاق » والغض من شأنهم الفاق . وهو فى ذلك :إا نازع مز ع غيره من مغاربة سبقوة ؛ أو مصدر عن خاطر بحدوه . فهر حين یطری (أبنّزيدون»مقتاس قول «الفتحن‌خاقان» ا ذلك الآقتباس . وكأنَ وحدة الحاطر أنسته ما للةابر ‏ فيقول والقول للقتح : ‹ قصائده - یعنی ابن زیدون - الى ضربت ف الإبداع بم ؛ وطلعت فى کل خاطر ووم » وتزعت منز قصر عنه حبيب وان الجهم » . NE ONCE E, ERE فى مؤلف أراده لذلك»حين خصمم په دون غیرهم‎ حين جد جال المفاضلة يعطيه » وإحسان ذويه مواتيه , آسع إليه عقب‎ وهذا الشعر لو روى لعمر بن آنى ر بيعة» أو ليشار‎ « : )١ ٤ ٥ على شعر الزال (ص‎

عدد الصفحات ٤٠

(ل*) ان ر أو الاش بن لأسو سلك هذا المسلك من اأشعراء إا بريد شعراء المشرق ‏ لا ستغرب له . ونما أوجب ذلك أن کون ذ کره منسیا أن كان أندلسيا . و إلا فا له امل > وما حی مله أن مہمل» اا ا ی ا ن ا ا ا که ررق خا ا رزقه فى الشرق » ولاسیا فی مصر . وما خلت جوانه من حنین باق إلى الأندلس » بروى الفضل لغيره من بنى وطنه فيفر » وكأ نفسه يذكر » فيقول عن الغزال أبضا : « وأقام الغزال فى رحلته تلك مدة بول فى ديار المشرق > وما انفك فى كل قطرمنه من غريبة يطلعها » وطريفة يبدعها . ثم إنه رجع إلى فة وخر إل مقط راسه و نهرف أل الاد ا فا و حين يقول ( ص ١ : ) ٠٤١‏ ألا نظروا - يعنى المشارقة ‏ إلى الإحسان بعين الاستحسان»وأقصروا عن استهجان الكرمم المجان»ولم رجهم الإزراء المكان عن حد الإمكان . لن أرهفت بصارم البصرة » وأرقتا الرقتان › فقد درجنا نحن بحيث هرج البحرين إلتقيان » فإن منهما حرج اللؤلؤ والمرجان» , وما أذکره بأهله حين قول ( ص ٤‏ ۲۰ ) : « وهى زبدة الشعر وخلاصته - بريد الموشعات ‏ وخلاصة جوهیه وصفوته » وهی من الفنون التى أغرب با أهل المغرب على أهل اشرق ء وظهروا فيا كالشمس الطالعة والضياء المشرق». هذا هو قلب ابن دحية انلحالص لوطنه »وهو الذى حركه من غير شك لأن سير فی مقدمته ف تصرے أو غير تصرغ » فثری أن « الكامل ) هو الآمر أو الطالب › وأن ابن دحة بعدها هو اجيب إلىرغبة الساطان علىشرط مشروط »› وهو أن :كون الکّاب خالصا لکل أندلسى ومغرفى .

عدد الصفحات ٤١

(*) وما أمص السلطان ولا رغب»ولكنه ابن دحية سفير الغرب إلى الشرق › لسأوفى نفسه أن المشارقةلاهله ظا مون › وکأنه لى فى تطوافه‌ماز اده دلاوملا هتنا وهو الوط الذى لم ينس وطنا بوطن » ولا أهلا بأهل » مع سابغ نعمة »> وموفور رعاية , فشمر ولف هذا الكّاب. وفى ظنى أنه كان هذا الغرض الوطنى النبيل فى نفسه . ولايدفع هذا الظن أن الرجل ذو عل آندلسی مغرلى » فهو يغرف من جره . وأنفى تكلرفه مثله غيرعناء و إعنات. ولكنا “مسون ءما قضاها هناك :للا ندلس وا مغرب منها سنو صباه وطفولته »ومثلها إلا قليلا قضاها بالمشرق »مع جال عقل وخم امت و فار ا ا ت ا و کا فا أفاده هناك أفاد مثله هنا ولكنه أراد النصفة غفققها بهذا الإراداللحالص لأهلهء وأكدها ثانيا بالمماضلة يسوقها والرأى يدلى به . ۴ ٍ ر کس ص ٤‏ ت هذا هو کاب المطرب فیا ری مولفه وضعه له .وما عيب عليه ما مناه لکل ے2 ت مه که رر دخ موطن . وإنه لهج سلم إن حيط بالقصد » ولم برها ناء مفرقة . ٍ ۶ وقد أخذ الرجل أخبار من جمع في عن سابقين راو عن حفظ , أشار إلہم اوغ و واف 24 فا ترما 2 اا م ۶ الإشارة إلا عبارات تدخل على عفوظ الإلسان فتنضاف إليه » وكأما منه حين نصدر عنه , ے 4 و دس وقد جاء فى تابه بطائفة لا ياتظمها زمن »ولا #عها وحدة › حدیث حر #نار» ت ِء ے فيه تعريف بجديد» أو زبادة على قدي» أو اختيار من مطول» أو تطو:ل ختصر؛ و ٍ أو تدوين لمفقود »أو توثيق لموجود . وإن جاء بعضه حديةا معادا آو تكرارا »

عدد الصفحات ٤٢

(ذ*) 2. ر ر ب ور‎ £. ٤ فالادب هدا اصه ؛ مال ھا یعاد هنااك » و هرد رة لیجمع آنحری, وهو فی کاھا‎ , حلو مستطاب » سائغ غیږ بلول‎ وقد تقل عنه المهرى فى أكثر من موضع »ا نقل عنه السيوطى . اا بلندن فما حط بەمن ححطوطات عربیة( برقم ٤)٦۳ ١‏ اتہی ما کاتہہا حسن بن جد بن جعفر البغدادى يوم اليس ثامن عثر جمادى الآلحرة سنة مسح وان وسمائة , أى بعد وفاة المؤلف بخو من ستة عشر عاما . وعن هذه الخطوطة مصورة دار الكتب المصرية التى لشرنا عا الاب » والأرقام الى فى هامش المطبوءة تلك عدد لوحاتما » واخحتلافها حين تختلف دنك باضطراب اللوحات فى ذلك ر ان فل ان سوا ص ⁄# ت ر ي ر وقد کنت اشير على زميإ“ آن ندع هذه المصورة الوحيدة جانباء لاما لم ترزق دا ا اا حن دات أن ا المستةاةءمن مر اجع موحودة تکاد 3 4 ى 2 ۶ رص ا ولكن هذا وذاك لابرزقنا اليقين بأن ال کاب سل فی لته م يصب باقتطاع» م ص م أو تعرض لمحنة من تلك المحن الكثيرة الى مى با المحخطوطات . ولكاد لك أن الحخطوطة تنقص شيا »و تضطرب فى شىء آلحر . يقربنا من اوها مانری المقری یذ ک آنه نقله عن ابن دحية-ونظن أنه من المعارب- مم لا نجده

عدد الصفحات ٤٣

(س*) فیه-أی فى المطرب-من ذلك حديثه عن ای رک عد الرحهمن بن عمد بن مغاور السلبى ؛ وهو من ذ کم « ابن دحية » فى « المطرب » . بقولالمقرى ( ۳١٠٦: ٤‏ ) : « وقال أبو اللحطاب بن دحية : دخلت على الوز ير الفقيه الأجل أبى بكر عبد الرحمن ممد بن مغاور السلبى . فوقع الكلام فى علوم لم تکن من جنس فنونه ؛ فقال بدے| : أا العالم ادركنى سماحا فلمشى بح منك السماح إن لی إذا نطقت عیا فنالی إذا کتبت وقاح ا a£ *» حرز الشاو فی نظام ونث م ان وف العناات جاح فهزل ک تأود غصن ود کا تز الصفاح » وقال: « دخات عليه منزله سّاطبة فى اليوم الذى توف فيه وهو جود بنفسه ؛ فالسد بدا ۰ أا الواقف اعتبارا بقبرى ‏ اسمع فيه قول عظمى الرمم آودعونی بطن اضر وخافوا ‏ من ذنوب کومھا بآدرمی ودعونی ما کتبت رهینا فلت الرهن عند مولى کرم » فهذا کله بکاد کون مما لحدیث ابن مغاور فى المطرب » و كاد .کون نقل المقری:عنه » ولکن حرف منه لم برد فى مخطوطتنا . وشىء ثان إلا أنه أقطع فى الجةء فا مةرى فيه جد صرح حين قول :)۲۷:٦(‏ « وذ کها - أى مرم بات آی بعقوب الأنصارى-ابن دحية « فى المطرب ) وال ا أدية شاعرة مشہورة . وكانت تعل النساء الأدب »> وحتشم لد نپا وفض لها . و#رت عمرا طو یلا 1 کت إش ية :> واشمہرت )ا بعد الأر بعأانة ) ,

عدد الصفحات ٤٤

0 وما فى المطرب شى من هذا . وكأن صاحبة الحديث سقطت منه حدما . فاا ذاك » من النقص الذى فرضناه » نم تيقناه ثانيا فما ساقه المقرى 8 عن صم بات الى بعقوب » مصرحا بأنه عن « المطرب » يدلل على ما ذهبت به الأيام من هذا اكاب , أما الاضطراب فدليله له النسخةء وقد أشرنا اليه فی ص (ه ۹ )١‏ من الاب عندما عادت اححطوطة لذكر و البتى » وكانت سبقت إلى ذلك (ص١٤١۲٠)‏ . ولا ندری اسمتة الاب من ا لاؤاف ¢ أو ھی شىء غبرها . فقد جعله « المطرب فى اغا آهل المغرب » وم کته کا صوره حاجی خليفة « المطرب من ... » وما نظن هذا الأخيرابتدعها . ونقف عند هاتین نى سوء الظن بالناح عن اعماد ماكتب وميل بنا الميل إلى ماذهب إليه حاحى خليفة» لأ ن كلام المؤلف فى تصديره كاد ,على فيه العنوان ١‏ عن » الى هى بالسياق ليق . وفا أنت بين سبيلين لاتدرى أيما تأخذ ؛ إذا « ثبت نهاية السول » يطالعك بغير هذا وذاك ؛ وسمى الكخاب ر« المعرب فى اُشعار آهل المغرب » , وت المراجع جملهة عن ذک هذا الاب باسمه > إلا « المقرى ) و «السيوطى » فيذ كرانه ولكنهما لابزيدان عن تقدرعه باس « المطرب » . كامة واحدة لا يذ كران معها سيا , وقد أردناه کا أراده « حاحى خليفة ظنا منا بعثوره على منقولة نقل عنها ؛ ولأن سياق المؤلف فى تصدره بعضده وأطر. حنا ماتمله النسخة + لأن النا- کا قلنا س لم عتا على الثقة به .

عدد الصفحات ٤٥

(ف*) والنسخة بعد هذا وإن وضع حطها وجادت حروفها نوع م لښک الل س هم , وما ا کٹر ما حکی راما ؛ ونقل مصورا , وهو على قرب عهده بالمؤلف ۰ بکتب امه فیخطیء » فیجعله « عمر بن على بن حسن » وسواء ا ي و وبعد : ‌ فها هو ذا المطرب منشورا » أردنا به التفع » وبذلنا فيه ماوسعنا من جهد > وما هو إلا ركن أقناه ؛ فإن سار على الزمن مدا » وإن جد عليه جديد | أ كثرن له مدا والمرء قد يصيب وقد خط » والغرض أوسع من أن حاط به » والمدف أبعد على الرامين » فلا أقل من كامة مع التوفيق» و إعذار على ما فات , ولی زمیلان تصبا معی وما قصرا › وکان لازميل الدكتور حامد عبد الجيد» بعد جولاته الموفقة معنا فى تحقيق النص وتحررره وتوجيمه > جولهة ألحرى انفرد بهاء وهى إغداده الفهرس الشامل لكاب » وما هو بالحهد القليل ! م ما أظننا عا عملا إلا أنصفتاأبا الطاب فياهدف إلبه»فقد آلف ھذاال کاب ۰ لیشیع بن الاش فوا را عرف » ويؤمنوا معه انهم مجودون ج وأ TS‏ () وانظراللوحات اللاحقة .

عدد الصفحات ٤٦

(ص*) ونحتاما فال أب النهضة الأ دبية-الدكتور طه حسين ومنه الرأى » وعنه التوجيه»› رد علنا » بعد ما أسدتى فيه ؛ وع عليه > ليطمئن قلبه على تراث للعرب أثير عنده » برجو بعثه » ویبغی به . والله تعالى ولينا ووليه › فا أردناه وأراد . منه العون وإليه التوفيق ا ابراھم الاپیاری القاهیة دسہبر سنه ¿ د ٠۹‏

عدد الصفحات ٤٧

چ الاستيعاب فى أسماء الأعاب» لا عند ار الإصابة فى ييز الصحابة ٠‏ لابن جج رالعس قلا احمد ن عل . الاعلان باو e‏ د بن عبد ارهن البداية والنهاية »لابن كثير ا ماعبل بن عمر. بغية الوعاة فى طبقات اللغو بين والنحاة » للسیوطی عبد الرحن بن ایی بک . ناريج الأم والملوك للطبرى أى جعفر جد بن یر . من ذم التار مح » للسخاوى ټذ رة ا اظ > للدهي انی عږد الله چد بن أحمد . اکل لک ب الصلة ٠‏ لابن الأبار انى عرد الله څد بن عبد الله . تهذديب المذيب ٠‏ لابن حجر أحمدبن عل . حسن الحاضرة ف خاو مر والقاهرة 4 للسیوطی عبد الرحمن بن ای بک . الحطط (المواععظ والاعتبار بذك اللامليل والآثار ) للقريزى أحمدبن عل : دول الاسلام ٤‏ للذهی ٤یع‏ دالنه دين حمد. دیوان ابن عنین د بن نصر . الديل عل الروضتبن ¢ ا شامة أن څل عړد الرحمن بن إسماعيل . اعلام النبلاء للدهی ایی عبد الہ لله څل ان حدر ت الذهب فى أخبار من ذهب » لان الحبل عبد لی صله الصلة » لاان الز بر ی جعفر حمر ٍ عقد امان فى تارج أهل الزمان ء العينى ای څد ود ین أحمد . عنوان الدراية فیمن عرف من العلماء فالمالة السابعة سحابة لغری آبى الاس أحمد ان غك الفلاكة والمفا وكون لادلى أحمد بن عل . کف الظنون عن سای الکتب والفنون» ای خلبةقة ان عہد الله مصطی . لسان‌الميزان ٠‏ لان جر السقلان ىحر ع جل دامع الع دى العر نى بدمشق( ج۱۹ :۲۲۱) عل المعهد المصرى للدراسات الاسلاسة (ج (۱٩1 :١‏ مآة الزمان فی تار یع الأعیان اسبط بن اخرزی بوسف ن قر . أو غل .

عدد الصفحات ٤٨

(") مالك الاصار فى أخبار ملوك الأمصار > النجوم الزاهرة فى ملوك مصمروالقاهرة٤لابن‏ للعمرى أحمد بن حى . تغری رد یی الحاسن یوسف . > الأدباء ( ارشاد الأريب الى معرفة | 1 الطب من غصن‌الأندلس ارطيب للقر ى‎ e الأديب ) لاقوت بن عد لهاد ٠‏ | يرين ر مفرجالکروب‌فأخبار بنا یوب» لابن واصل | د بن سام 1 وفات الأعيان وأنباء ناء الزمان » لابن النبراس فى تار بع خلفاء بغالعباس ٤‏ لابن دحية. خلكان أحمد .

عدد الصفحات ٤٩

اشر رن ار و المد لته ادى شرفا باآسان العري ء وجعلنا من امه سيد ولد آدم مد ا الاي > الداعى إلى الطريق الواضح الى » صل الله عليه وعلى 7 رم سک المتسنمين من الفضل صوة المنصب لفل عارل لار وسم الوسعی مظان ا و ENE‏ نسم شذاھا الل أما بعد , فإن مولا سلطان العرب والعجم » عن الملوك العصرية > ومالك فضياتي السيف والقلم » وملك امن والشام والذيار المصرية + أب امعالى أبا المظفّر مدا الكامل» الكاملّ الأوصاف ٠‏ لا برح بيقائه مالك مهترة الأعطاف » معتزة الأطراف ؛ تدم إل أمره/ المطاع » الواجب له عل من ابلحهد غاي ما ستطاع + أن أحع له ما اجتمع عندى من الأناشيد » انى رويتها عن شعراء الأندلس وسالر ا مغرب بأقرب الأسانيد ؛ غمعت منها للحدمة مقامه العالى ما وکل الضمير و » وبتر عند سماعه و بطرب» فى الغزل والنسيب» E TET‏ > إلى غير ذلك مر مستطرفات التشبمات المستعذبة » ومبتکرات بدائع بدائه اللحواطر المستغربة ؛ ا ملوك المغرب وماع أخبار ادبانه > ورقیق معانی ابه وزل ألفاظ خحطبانه aS‏ : المطربعدالمطر . ف ۹ | 4A |] lL 4B ]

عدد الصفحات ٥٠