المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المطرب من أشعار أهل المغرب تحميل PDF

ابن دحية

صفحة ٢ من ٢٢

( ص ) وم دلیل له «المطرب » نفسه » قبن دحية صاحبه » يذكر عن نفسه أنه لى با مغرب برا كش منه أبا بكر العبدرى جد بن عبد الله سنة هس وستين ومسمائة ",ومن قبلى تلك السنة لى راكش أيضا سنة أربح ونششن :و اة أا عبد الله بن حيوس غد بن حسين' و ) الطاب کک أو اع من ذلك بقّليل » > 8 ۶ اي و م عرفناه فى « دانية » قاضيا »> ولى قضاءها تين » م فصل عنما إلى غير عودة , وما نظنه ولى قضاء «دانية» فى سن قبلى تلك التى لقيناه بها فى ا مغرب . ولم یذکر لا هو أنه سمع بدانية فى سن مبكرة » کا مع با مغرب » الذ ىكان وجوده په سابتقا فا يبدو » ومانحب أن نقطع . وأما عن أسبته إلى « بلنسية » فسوف اسکت عنها کا سكت آبن خلّکان » وهو صاحبا على الأرجح > فا بين أيدينا عنما ميد , ولعل الامه با أرنى على امه بغیرها » أو کان له بها واصلة نى . ب أن نزيد أن أبا اللحطاب لم ترك المغرب فما نظن إلى الأندلسقبل أن مد حنازة شیخه «ابن شقر رق» لسبتة سنه ٥۷ ١‏ ه» او بعد ذلكبقليل› وأا راا بعدذاكستمع إلىابنخير بإشبيلية ية سنة ۲ ۷ھ ولەد کا قبل هذا فی‌الأندلس» فیا ذ کرہ هو لتا أو ذ که غیره عنه : (۱) آنظر صفح ۱۹۸ (“° » »َ (۲

عدد الصفحات ١٩

(ق) ولا ندری متی كانت ولايته لقضاء دانية E‏ رک آنا کن قبل هذاء ولیه بہا مرۃ أولی › وکان ذا أول ماولی > کا قول صاحب سير النبلاء » ثم وليه عرةثانية »كانت بينهما فترة إسيرة » ليس فى ذلك شك »ثم صرف عله . یذ کر ذلك ابن جر » فیقول : « وقد کان ول قضاء دائیة › فائی بزا 2 ق شدقه واسویه حلقه , ا مل وکا هشه > واستأصل أنثييه , فرقع إلى المنصور ملك الوقت » وجاءه النذير فاخحتنی ورج خائفا ترقب > ورج نحو إفريقية وشرق ثم لم يعد » . ومن هنا تبداً رحلته عن‌الاأندلس »بعد ماطف با ماطف » إستمع إلى شيوخها وروی عہم . قول صاحب سير النبلاء : « فرحل ولقی بتلمسان أبا الحسین بن ى حيون» مل عنه وهو فی توس سنة ه ٩٥۵٠م‏ ج وكتب بالمشرق بأصبان وليسابور» وعاد إلىمصر فاستأدبه الملك العادل لابنه الكامل »ول عهده»وأسكنه القاهرة) . و تقول الذهبی « فرحل عنہاء وحمل بتلمسان عن قاضمما ابنأنى‌حيون., وحدث _ بتولس فى سنة مس وآسعين . وج وكتب بالمشرق و بأصبهان و بالعراق وسابو ر» وأدرك أبا جعفر الممدانى » وأبا المتح الفراوى » والحافظ أبا الفرج بن ابجوزى» وعاد اى مصر ) , وقول ابن خلكان : و ثم رحل عنما -أى عن الأندلس- إلى بر العدوة , ودخل مركش ٠‏ واجتمع بفضلام › م ارتحل إلى إفريقية ومنها إلى الديار المصرية - فى زورته الأولى - تم إلى الشام والشرق والعراق » وسمع ببغداد من بعض اعاب ابن الحصين » ومع بواسط من ای الفتح چد بن أحمد

عدد الصفحات ٢٠

(د) أبن اليدانى » ودخل إلى عراق العم ونحراسان وما والاها ومازندران ... ومع صان من أ جعفر الصیدلانی »و بنيسابور من منصور بن عبد المنم الفراوى › وقدم مدينة إربل فى سنة ربع وسمائة» (وهو متوجه إلى نحراسان » فرأی صاحبا ات ظفر بن زين الدين مولعا بعمل مولد الى صلى الله عليه وسار > عام الاحتال به » فعمل له كابًا مهاه : التنوير ف مولد السراج المنير . وقرأه عليه د واو الا المعظم فى ستة مجالس » فى حادى الآنحرة سنة ست“ وعشرين وسمائة ) , هذا هو تطواف أ الطاب فى البلاد بعد هرته عن الاندلس» وكانت إربل آنحرالمزار › الق بعدها عصر عصا التسيار . فهو قد جاز مصر إلى اشرق » ومالبث أن عاد إلا ثانية ليقضى فيا مابتق من ره وقد لایکون الأھم امس آستقرار »نی مصر من هذه الأمصار . بل كانت غدوات وروحات بطول معها المقام ا ومص ر كانت الماب والمئزل . ويذك ابن خلكان أن « العادل » استأدبه لابنه الكامل » والكامل لم تعرفه الياءٌ إلا عام ٠ه‏ . وعندها كان أبو اللحطاب بين ربوع الأندلس » أو لعله کان عندها فى دست فضاء دانية . وهو حين ل توس راحلا عن الاندلمن حلها فی عام ٥ه‏ ۰ک حدئنا الذهى فى سير النبلاء > فرحلته إلى مصر كانت بعد عامه ذاك , وفى هذا العام نفسه استدعى الماك « العادل» ولده «الكامل» إلى مصر › نرج من دمشتى فى الثالث والعشرين من شعبان » وودعه أخوه الملك المعظم عيسى إلى رأس الماء-موضع بالقرب من حوران-وكان الماد الكاتب فى ععبنه فا لسشد: 1 ی ی‎ ٍ ۴ّ dC دعنك مصر إلى سلطان) فأ جب دعاءها بوص عبر مکذوب‎

عدد الصفحات ٢١

(ش) ووصل «الكامل» مصمر فى عاشر شمر رمضان » وتلةاه أبوه«العادل »من العباسية وأنزله فى دار الوزارة . وكان قد زوجه بات أخبه صلاح الدين » فدخل با . وکان مولد «الکامل»سنة ٥۷۴۳‏ -وقیل مس وسبعین؛ کا قیل: ست وسبعین س فسنه حبن استدعاه بوه كانت غوا من آثنين وعشرين عاما »> أو سعة عثر عاما, وكان استقلاله صر بعد وفاة أبيه « العادل » بعد أن تولاها فى حياة أبيه “ تلك الأعوام انى خلت من مجيه الها سنة ه 4ه إلى عام وفاة أبيه العادل » أى سنه 1١‏ ۵ . و إخال ين هذه وتلك كان اللقاء الأول بين ابن دحية والكامل » حين استأدبه أبوه له » م كان اللقاء الثانى حين عهد إليه الكامل برباسة المدرسة الكاملية ؛ دار الحديث الكاملية . وهى الى أنسشأها الملك الكامل فى سنة ٠ ٦۲۲‏ وكانت انى مدرسة عملت لحديث- وكانت أول دارلحديث عل وجه الأرض لور الدين ودن زنک بدمشق وقد وقف الكامل مدرسته الكاملية على المشتغلين باحديتث انبوی + ٹم من بعدهم عى الفقهاء الشافعية “ ويذهب السيوطى فى حسن امحاضرة > إلى سنة ١‏ ۲ ه جعل شيخها أبا الحطاب . وأحب أن أعود إلى ابن دحية فاح تك عن سماعه حديثا جامعا أو قري من ذلك» لتعرف كيف آثره « الكامل » على غيره»وخصه بہذا المنصب دون سر : £ ل 8( مکانٰ ذه أادرسة دن القەر ين من لا ه ¢ ولا رال موحوده الى ايوم بارع بین القەر ين وار اده ٠ )۴۷١ : ۲ المططللقرزی‎

عدد الصفحات ٢٢

(ت) قول ابن الأبار :ع بالأندلس أبا عبد الله بن الجاهد » وأ الاسم بن بشکوال › وأبا بکر بن ابحد » وأبا بکر بن خير , وأبا عبد الله بن زرقون » واب القامم بن حبیش » وأبا مد بن عبيدان » وأبا العباس بن مضاء » وبا مد بن دونۀ ء و جحاعة : وقد حدث بتولس بصحيح مسلم عن طائفة من هؤلاء وعن آنحرين؛ منم : او غد الله ن کرال ٤‏ واو ولد بن المناصف » والقاسم بن دهان »وصاخ بن عبد الملك» وأبو إ#اق بن قرقول »وأبو العباس بن سيده » وأبو عبد الله بن گیره» وأبوخالد ن رفاعهة 4 واف القاسم ن رشد الوراق»› وأا الله القماعى»› وأبو بكر بن مغاور » وأبو العباس البلنسى » . ویقول : « وکان بصیرا بالحدیث معتنیا بتقییده » ما على سماعه » , ومول المقرى ٠‏ « كان من كار الحدثين › ومن الحفاظ الثقات الأثذات المحصاين »استوطن بجاية وروى با وأ مع( وینقل ابن جر فیا ينقل عنه : « وکان حافظا ما ها فى عا الحديث حسن الكلام فيه فصيح العبارة » وينقل أيضا : « وكان له معرفة حسنة بالنسبة بالحديث والفقه على مذهب مالك » . ويقول ابن الزبير : « وكان جتمدا ومثبتا بالأخذ عن الشيوخ ذا كرا للفأرج ا اشوا و ق

عدد الصفحات ٢٣

(ث) وقول ابن خلكان : «وكان أبو اللعطاب متقنا لعل الحديث النبوى ومايتعلق به . واشتغل بطلب الحديث فى أكثر بلاد الأندالس الإسلامية ولق علماءها ومشايحها » , وقد سنا قبل شیا من حديث ابن خلكان عن سماع أب اللحطاب با مرق . وقول الذهى فى تذكرة الحفاظ : « ومع عصمر من البوصيرى وطبقته » و“ مع مسند الإمام أحمد بواسط من الميدانى› ومع معجم الطبران ى كله من الصيدلانی › نخدت فة ستائة بالموطاًء وزع - ولم يدخل فى الأذن دعواه - أنه قرا صديح مسام من حفظه على بعض شیوخه » , وقول ابن شبة : « كان متقنا الحديث » . وقول الغبر نى فى عنوان الدراية: «رأيت له تصايفا فى رجال الحديث لا بأس به » وار تل إلى المشرق فى دولة بق أيوب » فرفعوا شأنه وقربوا مكانه» و موا له علماء الحديث » وحضمروا له جلا » أقروا له بالتقدم » وعرفوا أنه من أولى الضبط والإتقان والتفهم A E ES‏ الحۆلة » وعرٴفعن تغيیرها› ٹم ذ کر الأحادیث على ٥ا‏ ھی عليه من متونم)الأصلية) . ویذک له المقری من شیوخه فى الأنداس ابن حبیش ۰ وان حوط الله › وأبا الربيع الكلاعى , ثم لا تنس ولايته القضاء مر تين بدانية من قبل » وها ما ها . فهذا كله على الال الرجل› اذ هو ل يبلغ مباغ اجرّحين الا ا وق محدث لم تعد عليه سمقطاته إلى جانب حسناته.

عدد الصفحات ٢٤

e م ع ر ‌ ا‎ وقد عرفا الملك «الكامل » ذ كا فطنا بحب العلماأء والاماثل وياتق عليهم وريد ا مسعود الآندلسى الغرناطى ف معجمه ؛ کان الكامل ڪيا لیدیث وأهله » حريصا على حفظه ونقله » وللعام عنده شرف » , : أباه العادل استجاز له « السلى » قبل موت « السلقى ) ايام‎ os ويقول الحافظ التدرى + : ركان معظا لاسنة النبوية وأهلها راغبافى شرها والمسك با » مورا الاجتاخ مع انعلماء والكلام معهم حضرا وسفرا» , عليه » وأثبتوا له ثم هو خافظ لصحیح « مسلم » کا یدع , فاجتمع الرجلآات - الكامل وابن دحية - على مؤلفة , ومن قبل تولى 0 و ن ق ا ر ر ج : ۶ ر ٍ اميل > أو قل : لقند أعدى ميل ميلا » فنشاً الكامل على سنة شيخه »> وطبع بطابعه الغالب عليه » فنشاً المشغول بالحديث » المعنى بأهله, ثم لقد كان الكامل لأبى الطاب جا » رعى له تأديبه » وحفظ له حق المتعلم لمعل . يمول ابن النجار : « وكان الكامل بعظمه وګترمه و بعتقد فيه » وبتېبرك په» حتی معت آنه کان يسوی له ا ماس إذا ام » , 0 : 0 3 ۽ إذا فال من يكل «الكامل » بمذه المدرسة إذا م يوها با الحطاب » حى تراه تجعلھا ارا فی آله » پولا من بعده أخاه آبا عثان بن دحية › م آبنه شرف الدين بن أ المحطاب » بعد أن 0 ار العظم فترة ,

عدد الصفحات ٢٥

(3 ود ت الور خوت عن تغير ر الكامل » عليه ١ء‏ وغرله إباه عن دار حتت فيمّولون : إن « اللکامل » بلغه أن( ان د حف غر مه َة فيا ات به “ فار ن لق شيا على كاب ٠‏ فلق کا کل فيه عنه احادیته وآسانیده » 0 فما وقف الكامل على ذلك قال له بعد أبام : قد ضاع شىء من ذلك الخاب فعلق لى مثله , ففعل . بفاءت فى اللاب مناقضة للاول . فعرف الساطان صضة ماقيل عنه » وعزله من دار الحديث » وول أخاه ابا عمر وعفان». غير أن ابن جر يعقب ومول ؟ « وقيل إا عرله » لأنه حصل له تغير ومبادی اختلاط ( ع 9 وکاد نکون ما عقب په « ان حر» آولی ء قلقد کن طول المصاحة كفياد ان عرف ۱ الكمل ) هدا المطعن ف تادةد ۾ والالستة من حوه le‏ تفر 4 فی آفواهها ٠‏ نجرا لاشيخ بهذا وغيره , ه إا فان دحية ترك المدرسة ٠‏ لعتزل الإة العلية > حين ات لاغتاء عن 0 ۰ 4 ا ة 2 ٠ ٤‏ 5 0 وم e‏ ولا اتتفاع فه .وقد أفعدته السن , والمؤرخون اسكتون فلا يذ وك مي كن 1 ° » : 1 4 ک“ 2 س ت n‏ عز لهذا ذه٠‏ إل 6وا لسیرون إل أن ذلك م کن قبل موت ابن دحيه بار ٘ ۰ ع de 1 ° e‏ آ ۰ ول بعر ف رابا کرو الحم ا نراه قفد مات بعد آخره عام ای سنه ع ٩‏ ٩ه,‏ ١ 5 2‏ م آلت اعد فتّرة ك ق نټ ته ای الطاب . ص 1 4 + س 7; کل ذلك ف حا الكامل ٣‏ ولو أ ا الحوااب صر س تپا رجا ۾ ا ٤‏ ما اک A‏ : ا GS‏ | لتقت ١‏ أل ل | لاحيه أو لابه تجهما ر استرا > وما ضما اجا مادك اعا ودرارة

عدد الصفحات ٢٦

( ض ) حظه من اللغهة والأدب : لعل «العهری» فی «مسالکه) خیر موف «اسن دحيه) ا قول وق لطلاع على كل نة » وهتف للأستطلاع بكل قضية » وقاد نافر اللغة حتى جعل الفریب قریباء واحوشی ر بيبا » وآئی ما إلى الحاضرة قرا من باديتها » وقهرا ها فى تاديتها » فعادت إلى الحسنى کا وک اا رساثل حوشية ا لدل عل غ فز ارة مادته » و إنارة جادته » وقد اغ ذکرها e‏ صدحاءلثقل وطا: تا على الأسماع » وشدة متفر لاطباع › .كنا كلام النام » ونقيق الضفادع فى فى الليالى العوام » تظن أم| ليست مركية من المحروف > ولا دال على معنى معروف › على أن له فى أرما خف ؛ ولكنه ما E‏ ور برف » فلذلك أ ضا ليا ت E‏ أردت| ولا ابتغيتا » . ويتلوه الغبريففيقول : «وكان من أحفظ أهل زمانه باللغة » حتى صار حوشى اللةة عنده مستعملا غالا عليه , ولا يحفظ الإلسان من اللا-ة حوشيبا إلا وذلك أضعاف أضعاف مفوظه من مستعه لها . وكان قَصده - والله أعل أن ينفردبنوع شر په دون غیره من ااناس » کا فعل كثير من الأدباء حيث تركواطر رق ا معرب» _ وآنفردوا بالطريتق الآنحر » لانم انفردوا به واشتهروا فيه » ولو سلکوا طرق المعرب لكانوا في هكا حاد الناس » وكذا الشيخ أبو اللحطاب بن دحية الكلى» . وبقولالمةری» له رسائل وعغاطبات» کاها مغلقات مقغلات »وکان-رحه الله تعالى - إذاكتب اسمه فا رزه أوغير ذلك يكب : ابن د حية » ودحية معا ا متشيه به جبریل وجبرائیل » ویذ کر ما ييف على ثلاث عشرة لغة مذ كورة فى جبريل » .

عدد الصفحات ٢٧

(ظ) وإنك لتقراً لان دحرة ف اا کایه YJ‏ المطرب ( حد ةا سلا تکاد تق به ے ٤ء‏ ما يلصقه په واصفوه بالإغراب ,‏ تةرآ له فى «النبراس » وينقله عنه المقرى فى «التفح» فيقول: «وما أحسن قول أب اللعطاب بن دحية الحافظ » م سوق ما اقتبس »وهو : «وأخذت من طریق خوزستان إلى طرق حلوان » وقاسيت من الغربة اصناف الألوان 4 وصرت عل مدان کی ااشروات 4 وررت ت قیر صاحب النی صلی الله عله وسا الزاهد العابد لمر لمان »و أعلت ما السير والإغذاذ » إلى مدينة بغذاذ , ولكنه هنا مؤلف سرد » لاكاتبا يثثر . وفرقيين صناعة وصناعة , ولقد قرأت له سهله » ا أحوجك إلى أن تقع على صعبه : £ ۶3 ٍ ذکوا آنه کان له خد محدمه » واحتاج الوالى إلى جهيز قطع فى البحر a. ٤‏ ے 3 ٤‏ د عٹ ا لغرب » فأاخد حل که ی حل الغزاة فکتب لای على بن برمور £ £ 3 والى بجاية » وكان من أحفظ آهل زمانه باللغة - وکان ابن دحية فى ظله ‏ نمه «الشيخ الفقيه الأدبب اجاح ا٠رماس‏ أبوفلان » خحمظ الله قعثبان شفترته . سے م م ر ڪ ى هذا الغطر لس ف الم أخذ رجلا لا ملك حدرفوتا »› فبرى الزبرقان فيداله ر م ر ص ۶ھ ت مه 2 ےَّ س س حواری » ویرى اب حعل فحسبه زعبجا . وله قرحة احشت من الحر » وتعطل کیرھا 1 فاعث ا هذا اللا ضبد شو کته والسلام » ٍ

عدد الصفحات ٢٨

2 وبقال إنه لما وصلت هذه أبا عل بن برمور » لم يمهم لغتها »> فاستح ضر تب اللغة وغيرها ليفهم عريبها » فار تنضح له إلابعد أ.ام » بعد آن سافرت الأجفان . هذا مئل له قد أشباهه » واكنه وحده قوم دليلا على تكامه الإغراب عل سماجة , ولعله فيه يقصد إلى المعاءاة والتظرف › ولا سيا والمكتوب إليه 8 ص ص ے2 ِء 1 ف هذا لقان کا تصفه امراج - متحذلق › فل لا يثقل عليه آبو الطاب و محلب اليه من «شره» وګلى اليه من بضاعته . وما نظن مثل هذا قوم دليلا ۶ ا على ظا الرجل » وغيره كثير بنصفه . اروا له . وما ذکروا له دیوانا موعا أو شبه موع وإن کانوا قد أوردوا له مقطوعة أو آلتين ا ى ا ل و £ 2 قال الغبر نى ونقل عنه المقرى ( ومن شعر الى الطاب ما وفعت عليه ف ورةة خط بعض المشارقة ونصه : قال الحسن بن مد بن عبد الرحم الانى . كنب إل القية الافظ أب الحطًاب عر بن دحية » وأجازنى الرواية عنه وشافهنى بالإجازة» قال : كتب إلى السلطان املك الكامل أى المعالى د بن أى بكر بن أيوب هذه القصيدة : ت ص 2 رر 2 مالى أسائل برق ارق عن من بعد ما بعدت دیاری منک ا ص ےر ى و نحن اللاضلاع بل وادى الغضا من مهجتی اراحلین زلم فا ا ا 1 ET | n‏ 4 قلی وانستم اشا 5 بالعقیق ا اتم وأا الى على الوفاء بعهدک يا مالكين وفيتم ا خنمم

عدد الصفحات ٢٩

(*( & اظنتم آل و و هیہات هل بسلو بذکر مالك ازل الآأخات. أن اج ولقد ت ع عة مادا 0 الحطم و e‏ ادیهم وهم الک ی ر ET‏ م ق السواد وف ا E‏ ك ااا فى ل اار اعا فال ااال وغدد عودوا یعود اليل EE‏ والنب ذنی فى اوی وخطینتی کک TY‏ کم ورحاتم بالقلب بوم رحام قد كتمت هواک حتی وشی والس صح ا حاشا کمن ٠‏ أن تجوروا فى اوی والمسدلً الك امام غ الوك الكامل الشرف الذى i ر‎ eS‏ د خت وغدرتم K>‏ ن للغرام 0 فھم إذا جن الظلام لاج ارج أن ری الأحبة موا ا r‏ ورت زم را ا کک و ٤‏ ما م نو ما اشامرا اسا فلا لت امازل mM‏ لى بالوصصال وطال ليل فیک من دونك وأا المىء ارم فا ا شاء الغفرام وشم وظعتم الصبر م طخ سقمی بذاك ودمع ا والدیع e‏ ما عى يكم وم طخم باللعاد ورم بادی انار لکل ا لعلائه السبع الکوا کب دم

عدد الصفحات ٣٠

(ب*) فلشترى کااشتری لسعوده زاس رن عن اراد ع فدع ان يا منم وا ما كوك ا لصباح ذو الترب الذى لا اغتدى فى اند يندم سابعا هذا الصحيح من القالات الى ا والقهم سر حكومة وآقصد م ادك حيث س ا ونك الشمر ااسعيد آصومه لالت ف الدنيا كايلة ققدره ا عليك لأن شرك e‏ وكذا الأيادى اض ْب نواها و د ع ولى السوارى فى علاك مداحا ° ژر فقت ما بقيت مامه ایک تھی فلا متمم سطو ولا 2 ٤ی‏ اکت سی ویصح حث آم و a‏ ر را عندی ما قد ٤‏ ف القّرب من بعد الغروب يعم ملك الماك ارح وهو مرم بہرام سياف النجوم الضيغم فا مکنون الغي وم برج قد حار فیا کاهن ومجم الله يكلا والكواكب فم وتفوز فيه بالثواب وتنم قدرا فقدرك فى اللو معظم و و و إذ آنت فى الحلق المغيث منم ك ص ر2 2 سری کا يسرى السحاب المسج ۴ کالڈہب ا ف البلاد و من فوق غصن بني ترم م 2 متحرم سكو ولا متظل ص 3 ر وريت نقلها هناكاملة لأجمع بين يديك جملة صالحة لمحم على « أبن دحية ) اغ والقصيدة کا ترى فى الكامل سلطانا » ای بعد عام ۱٦‏ ھ. وکان ابن عدا ا من الشيوخ قد شرف على السبعين أو جاوزها ,

عدد الصفحات ٣١

E : ويقولون : إن السلطان أجابه بتار ونظ , وكان من تثره إليه‎ و ر و ن‎ e رال لله ول المد . وقف ولده عل الابيات الى حسن شعرها» وصفا درها,‎ ٤ 2# ۶ ra. وليس من البديع أن يقذف البحر درا » أو ينظ و و ت الورقة لأتنزه فی معانمما » واستفید ا أودعه فيا . والله تعالى لا خلا من فواند فته › وصاڂ أدعيته . والسلام ٍ کان فان ى ارو 0 ف غر ا لی اللحطاب . وبعد هذا التار من كاب «الكامل» تضطرب المراجع فى ذ كر أبيات عينية > يقتطع المقرى منها طائفة ويذعيما للكامل » 3ة تلعطابه إلى أب الحطاب . ثم یذ کر بعدها طائفة ألحرى من البحر والروى » يدعيما لابن دحية ردا على « الكامل » . و يضمها «الغبريى» بعضما إلى بعض ويجعلها كلها لابند حية بجيب با«الكامل» . 2 ۴ ّ ع ا وروی «ابن دحية» كثرة من هذه الابيات فى كابه المطرب (ص -٠۱۸٤‏ ٥‏ ) و مهد ها بقوله : «ولبعض أهل العصر ف قصید فرید دح فیا مولا السلطان الملك الكامل على ملوك العصر > أيده الله بالنصر» . وما نظن أن أب الطاب بن دحية) اراد نفسه تليحا > فا عودنا هذا فما یکتب » وهو الحریص على ذ کر لقبه «ذو النسبین» مع كل مقول له , ولقد اجتزأت بذ كر « ابن دحية » ها فى هذا الاب » والعود إليما من التكرار , وم أبيات أسحرى لان دحية ختم با ( مطربه » حاطب با « الكامل » تراها فی ( ص۲٤ ۲٤۳-۲‏ ) على روى الدال وفيا قول : فهاك ما شت من نظم له سبق کالدر فصل فامتازت فرانده

عدد الصفحات ٣٢

3 1 فن هذه الميمية م الدالة ر ل امین إن عدت آنا له ری أن ابن دحية ela BT‏ رجاله + إلا أن تقصد انه من فاته , ولعلنا إلى رحعة عن هذا الک ٤‏ إن طالعتنا له الأيام ججديد فيه خاطر وفكة › و إلا فحن عند ما ذهينا إليه » والثىء يدل قله على کیره : ۾ به ۽ م e | TT‏ لقد مضی أ ءن دحیه)» بعد ان نیف على المانبن»› جوا ا للافاق» قطع الا م م م“ ® َة te | i af‏ العر بيه من ا ن مشرقها 4 و حا سا حل 6 عد أن خلف نا مۇلفات رو اها بأسما] » وسلہمت قاتا من الضياع ٠‏ وھی بعد « المطرب » اذى دت إل ع رال ¢ ته على حروف ا اء الآات البينات فى ذكر ما فى أعضاء رسول الله صلى الله عليه وسلممن المعجزات ‏ ذا الاسم ذ كه المةرى. واقتصر« حاحى خليفة »فى« كشف الظنون» عى ذ كر الشتى الأول من امم الاب نم ذکرہ «اسماعیل عارف باشا» « ف هدیة خارف فى أسماء المؤلفين والمصنفین » کاملا ک) ذكره المقرى . وذ که ناج و اتاج فی بت جعله لحر اطوط وبزید: ونی شرف أعضاء الى صأحب العجزات» . ويضيف «بروكامان» أن هناك بالحزار منه لسخة برقم( ۱۹۷۹ ) وجعل امم الاب رالآيات البينات فی حص اص أعضاء رسول الله » . ٢‏ الابتماج فى المعراج کذا فی یت کتب «ابن دحیة »التی اتا له کاتب ر نباية السول » فى صفحة أخيرة مستقلة. وقد ذ كره السخاوى فى كابه «الإعلان التو بيخ ( ص ۹۱( فقال: «ولاى الحطاب بن دحية وغيره : المعراج .

عدد الصفحات ٣٣

(**) ۳ - استيفاء المطلوبفى تدبير الحروب لم يذ كره إلا صاحب الثبتالمتقدم فى آنحر « ناية السول », »> - الإعلام المين فى المفاضلة بين أهل صفين ‏ كذا ذ كه المعرى . وسماه الذهى فى«تذ كرة الحفاظ » ورسير النبلاء» , وابن الأبار فى «التككلة». «النص الميين ...». وذ كره صاحب الثبت باس «التبيين فى التفاضل بين أهلى صفين». ومنه أسبخة ,مكتبة الأسكور يال برقم (۱۹۹۳) حمل هذا الاسم: « کاب إعلام النصرالميين ف المغاضلة ببس أهلى صفين » , وفى أوها : « أما بعد حمدا لله مقدر الياة والاجال , فإنك سألتى ... عن أخبار رب صفين » وما رى فيه بين المسامين الختلفينء وحصل (وفضل) على التعيين . فوجب أن أبين ذلك اس تییین : حدثنا غير واحد من شیوخنا » . ثم استطرد یذ کرم ا حتی اتتہی إلى بى غنم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إعاق . ه - أنوارالشرقين فى تتقيح الصحيحين الشرقون _كذا ذ كوه ضاحب الثبت السالف ٠,‏ ا ) ٦‏ تاریے الم فی اساب العرب والعج ما ذکره صاحب الثبت أيضا. ۷ - التحقیق فیمناقب أب بکر الصدیق-ذ کره اماعیل عار ف باشا فى رهدية: ' لعارفين فى أسماء اللؤلفين والمصتفين » عند ذكر ترجحة « أبن دجية » . ) ا ارو ا و ل ات ی کات النبوية ة القضاعى أنى عبد الله بن سلامة المتوفى سنة ( 4 ه> ف ) هدية ا 8 (°)

عدد الصفحات ٣٤