ا ر SEE > ۶ | ^ / ¢ 4 ح2 هه ال عار آغ رلاب لاان دحية ذی النسہین اہی الحطاب عر بن حسن ا لمحو سنة ۳۳ ه الأستاذ ارام الأيارى الدكثور حامد عبد الجيد مدر إدارة شر التراث القدي وکل إدارة نر الراث الندم الدکتور آحد أحد بدوی مدرس بكلية دار الملزم رأجمه الدكتور طه حسين رار ابم لن ررست لبان
عدد الصفحات ١لابن دحيه ذى النسيين ألى اللحطاب عر بن حسن A“\“ E المتوفى سنة ۳۳ هھ i ADE تحقيق الأستاذ إبراهم الأہيارى الدكتور حامد عبد المجيد مدير إدارة شر التراث القدي وكل إدارة شر التراث القدم مدرس بكلية دار العلوم رار ايا مي سارع ورا نايت دي وصاكة TET
عدد الصفحات ٢الإهداء Ta ۳ ع هذا كاب يعنى امتين : العرب والأسبان » إذ هو يعرض حقبة مشتركة من تاريحهما , 5 م 2 24 يت وج وددنا لو نقلناه إلى اللغة الأسبانية > ولكن الأسباب لم تسعف »› فلا أقل ٤ ٤ 3 من أن نهديه إلى الأمة الأسبانية عن الأمة العربية » توثيقاً لصلة قدرعة » وكيا راهم الابیارى
عدد الصفحات ٤تعر بف بالمؤلف والجاب بقل ابراھے الابیاری کر سه الى ذلك التراثف اللحالد الذى نرحو له عا وش کا م هته 6 ورم هص تنه وأحفظ فيه للابناء موروث الآباء » يفطم و بمظهم و برهم : لدی جهدا را رد النفوس إلى طمأنينة بأنا ا .کون . هيد : كان ذلك منذ أعوام تزرة خلت حین سألی صدبقای: حامد وأحمد» أن نضا على تحقيق « المطرب » . وكنت بين إعأان بتقع الاب حافز » ورى باتداع الخطيات الفردة صارف . فا أكثر ما بستمدف المعنى بها ولكن سرعان ماغلب الإعان الرأى » ووجدا فى مشاركة المؤلف غيرّه» أخذا وإعطاء» ما عضن هو ما عا نفقده للاٴصلى من أشباه . وصرف الدهر فإذا أا بى عن الزميلين بعيد › وإذا الشقة الفاصلة › دوغا تبادل العون فى بسر وخقّة , وتتد الأيام والكاب بيس َع على تمصة متا ومكروهة . م بأذن لته فیتصل ما آنقطع » وبکتب «لاطرب» آن بظهر بعدما تغیبناه . . ۶ ا 2 وإنما لمعذرة لستوحيما قوم من م الأب على موصولة . فا أوجب العذر علا م » وما أحراهم أن نبينوه ,
عدد الصفحات ٦(د) ان دحب سیه : ا 3 : هو ذو النسبین - فیا بزع امه - کا يقول ابن خلكان امة الرحمن بات ایی عبد الله بن ایی البسام موسی بن عبد الله بن الحسين بن جعفر بن على بن ڃد ن على بن موسى بن جعفر ابن د بن على بن الحسين بن على بن اى طالب . £ 34 کس سه وآما هو » فعمر بن الحسن بن على بن جد بن اميل" بن فرح بن خلف ر مه رص 2 ى ابن قوس " بن عرلال '“ بن ملال ”بن بدر بن أحمد بن دحية" بن خليفة ابن فروة الكل الأندلسى سى الدانى . وان يكنى أبا الطاب » وأبا الفضل › وأبا حفص » وأبا على , وهكذا يجعل لسبه إلى «دحية» الصحابى المعروف » شبيه جبريل عليه السلام» ٍ وکان نزل فی صورته . ک برفع لسبه من امه إلى الحسين عليه السلام » فوالدة «اجيل») ھی ابن الأريف ای السام العلوى الحسی کا تری . ر م ص وإلى هذا لسيرابن دحية فى عينيته التى مدح ب السلطان الكامل : م ص u DD § 32 ر بقيت لعبد جده دحية الذى شاه جبريل له ويضارع ۶ م ٥ش 4G و ر وحدنه الزهراء بات څل عاره السلام الداتم المتتاع (( بضم ابحم وفتح ألم وشديد الياء » تصغير « جمل » بفتح الفاء وسكون الراء . بضم القاف وفتحها وسکون الواو و کر الي . )4( بفتح ا لمم وسکون الزای . )0( بفتح الم وتشديد !للام لف . بفتح الدال المهملة وكرها وسكون الحاء .
عدد الصفحات ٧(ذ) والمۇزخون يکادون ڪون عل بطلان سبته إلى « دحية » » فالعاد الحنبلى E ا ترج له یقول: «ودخل دمشق فال ااا بنش فسأله ان ج جح ينه و بين الشيخ تاج الدين زيد بن الحسن الكندى, فاجتمعا وتناظرا ور ا الت ال الكندى أطات فة عله فال الکندی : ت تکذب فی سبك إلى دحيهة ت ال ٬ودحية باع المحدثبن مأ ات٤ رادل فيك ابن عنین : ر فک تى ليه بالمتان والإفك ماح عند الناس فيه سوی أك من کاب بلا شك والذهى فى «تذ كرة الحفاظ » حين ينقلهذه النسبةءبعقّب علا »ا بفيد تشك فما » فیقول : « یذ کر أنه من و دحية الكلى» وأنه سبط ای السام ا قول آبن الأبار عن هذا , وقول ان جر العسقلانی فى «لسان الميزان » بعدما ساق سبه : «فهذا اسب باطل بوجوه : أحدها ٠ أن ةا مقت الانى : أن على هؤلاء لواح البربرية . وأ الها : بتقدير وجود ذلك » قد سقط منه آباء » فلا کنآن یکون بنه و بنه ا 0 هو شرف الدین أ بو المحاسن جد بن نصر الأنماری اله مشق › ولد سنه 6٩ ۵ ھ ۰ و کانت وفاته سه ۳۰ ھ ول ديوان مطبوع بحقيق خليل مردم بك . الذى فى الئذ كرة: « أب البثام » .
عدد الصفحات ٨(ح) فيقول : «هكذا ساق لبه » وما أبعده من الصحة والأتصال» وكان يكتب لنفسه : ذو النسبتين » بين دحية والحسين » . وبقول: ( ولسبه شىء لاحقيقة له « وات عط ان مسد .کان ابوه تہ و بالکای »> بين القاء والباء » وهو آم موضع بدانية ) . وقول ابن مَسْدى أيضا : «رأيت الجحذّاق من علماء ال مذرب لا يزيدون على ذر جد « فرح » ) إلا التعريف بى اليل . وقد كان أخوه أبو عرو عفان بلقب باخیل بن ایل (( ومول ابن جر : « والميل : تصغير لحمل » بالعبارة المغربية » . وقول ابن عبد الملك فى الصلة : «وكان إسمى نفسه ذا النسبين » وهو مغرلى من أهل سبتة . وأظنه كان قاضيما» . وم شی۔ شصل E ¢ as قق روایته . وھا مى ضوءًا عل الآحر و يعضده . ومن جوز عليه التخايط فى واحدة و ن ری البمة ا منا مح الثانية : أسمع لبط آبن ن¿ الحوزی قول عنه كان فى الحدثين مثل ن عن فی الشه راء يقع ف آغة لبن » و يزيد فى كلامه» فلك الاس ارواية عه وكذوه. ركان الکامل مقبلا عليه > فلا آنکشف حاله أعرض عنه » وأخذ منه دار الحا وها وقول ابن واصل : « وان أو اللحطاب مع EAN ES إالجازفة فى النقل » وباغ ذلك املك الكامل » وقد بنى له دار الحديث بالقاهمة ›
عدد الصفحات ٩(ط) فامرہ أن یعق شيا عل أحادث الشہاب » فعلّق ا تک فيه على أحاديثه و إسناده » فلما وقف الماك الكامل على ذلك قال له بعد حين : قد ضاع منى › عق لى مثلةَ , ففعل » بفاء فى الثانى بعناقضة الأول . فعا السلطان ةما تقل عنه . وله من دار الحدیث »م ول أخاه أبا مرو عثان » . وينقل ادى أحد بن عل صاحب لفل كه والفلوكرن» + #قال ابن نقطة . «كان يدعى أشياء لا حقبقة ها , ذ کر لى أبو القاسم بن عبد السلام وهو تة » قال : نزل عندنا ابن دحية » فكان يقول : أنا أحفظ حعيح مسل والترمذى » فأخذت ححسة أحاديث من الترمذى ومثلها من المسند ومثلها من الموضوعات » بفعلتها فى جحزء » م عرضت عليه حديثا من الترمذى . فقال : لیس بصحیح . وآنحر فقال : لا أعرفه . ولم يعرف منہا شيا فأفسد نفسه بذلك » . وزو ان خلكان » وهو يحدث عن الأسعد بن ماتى : « وكان الحافظ أبو اللحطاب بن دحية » ا لمعروف بذى النسبين رمه الله تعالى » عند وصوله إلى مدينة إربل » ورأى اهتام ساطانبا الملك المعظم مظفر الدين بن زين الدين يعمل مولد انی صلى الله عليه وسار » صنف له کا إا ماه : التنوبرفى مدح السيراج المنير . وف آنر الكاب قصيدة طويلة فى مدح مظفر الدين » أوها : ولا لوشاة وم أعداۇتا ما وھ وا وقرأً الكاب والقصيدة عليه , وسمعن تعن ال كاب على مظفر الدين فى شعبان سنة ست وعشرين وسائة » والقصردة فيه » م بعد ذلك رأيت هذه القصيدة بعينها فى محموعة منسوبة إلى الأسعد بن ماتى المذ كور » فقلت : لعل الناقل
عدد الصفحات ١٠(ی) و 2 ك 2 ص م غلط . تم بعد ذلك رأيتها فى ديوان الأسعد بها » مدح ب السلطان الكامل . | 1 2 م فقوی الظن . ٹم إنی ریت أا البركات بن المستوفى قد ذ كر هذه القصيدة فى تار 3 إر بل عند ذ كرابن دحية » وقال : سألته عن معن قوله فما : م 2 ی 2 3 بمديه م عطا جما دى كفه الحرم سی باسماء الشہور فكفه ادى وما بت عله الحرم 8 و ا 2 2 sS قال : فتبسم وقال : هذا اردت . فما وقفت على هذا ترج عندى أن EE EE ويقول الحافظ الضياء ٠ س 8 > کان کشر الوقيعة فى اة › ثم قال : « آخبرنی إبراهم السنہوری أن مشا ا مغرب کتبوا له بحرحه وتضعيفه » . وقول ابن النجار ٠ « رات الان تان عل کب وضعفه وآدعائه ماع ما لم يسمعه » ولقاء من لم يله » وكائت أمارة ذلك عليه لا#ة . وحدن بعض ASN قال : ك محضمرة السلطان فى مجلس عام وهناك ابن دحية » فسألى الساطان عن حدیث » فذکرته له , فقال لی : من رواه ? فلم یحضبرنی ستاده فی الخال . فاتفصلنا » فأجتمع بى أبن دحية فى الطريق » فقال لى : ما صك ل سألك الساطان عن إساد ذاك الحديث › م تذك له أى إساد شلْتَ » فإن من aE
عدد الصفحات ١١(3) ر س ے ص وعضی آبن النجار » فقول : « وکان صدقنا إبراهے السنہوری دخل إلى ادن د و اال آي وة دة انكو دات ر اطا قات م ¢ وأنه إا آشتغل ا عر ¢ وان أسبه ليس بصحيح ) س : ۶ ۾ 2 2 .۰ وكتب السنهورى بذلك را » وأخذ خطوطهم فيه , فعا آبن دحية بذاك »› ٤ 3 ر ٤ فشكاه للسلطان » فام بالقبض عليه »> فرب وجرس على حار » وانحرج من 3 ٍ د ٤ ٤ , ) القاهرة , واخذ ابن دحية الحذر كرقه ويحدث أبو العلاء الأصبمان عل بن الحسن > وهو ما هو جلالةً نبلا » يقول : « لا قدم ابن دحية علینا أصبہان » زل على أن فى « انحانقاه » فكان یکرمه ويله فدخل على والدی يوم ومعه جادة» قبل ووضعها ین يديه > وقال : صليت على هذه السجادة كنا E E رات . قال : فأخذها والدى وله > ووضعها على رأسه وقرلها منه ا فا کن ا وال ار د ا رجل من اهل أصان ٤ فحت ع إل ان آتفق أن قال . كان الفقيه المغرنى الذى الیوم فى اا اشتری سادة E والدى بإحضار السجادة . فقال الرجل : إى والله! هذه. فسکت والدى » وسقط ابن دحية من عنده » . ومول ان کثر ۰ ( قد نکم الناس فيه انوع من الكلام ا 2 إلى وضع خت فر اة ت وکت ا و5 أن قف على إسناده ليع كيف رجاله . وقد أحمع العلماء - ک) ذكره ابن المنذر وغيره - على أن صلاة المغرب لقص
عدد الصفحات ١٢(ل) واتفتق أنه وصل فى حادى الأولى سنة “١٠١ ه إلى غزة » نرج كل مر. فى غزة بالأسلحة والعصى والجارة إلى الموضع الذى هو فيه » وضربوه ضر شدیدا بعد أن انزم من کان معه ) . وكذلك نجد ابن عبد الملك فى الصلة › وما هو بالمشرق »› بقول فى ترجمهة ابن اميل فى معج شيوخه الذى جمعه أبو اللحطاب » فزاد بعد حديث » فقال : ابن عاصم ن مضاء بن مهند بن عير اللخمى , فوافقه عليه إلا فی ذ کر مهند ابن عير » ؤانه انکرها , فقال له ابو اللحطاب : یا سیدی › هما جدالك ذ كرما فلان , فتوقف الشيخ » . وقول ابن عبد الملك : « وهذا السند منقطع لبعد عصر ١ أحمد » من عصر «حريث » . فقد ذكر بعض من صنف للناصر بن المطرف عبد الرحمن بن خمد صاحب الأندلس فى سنة ثلاين وثلثائة و أخبار المراديين ومن دخل معهم الأندلس » حاعة من الخميين » منم . النجاشى بن عاصم بن حريث بن عاصم ابن مضاء بن مهند , فلو صع هذا لكان النجاشى ع جد صاحب الترجمة . وهو مقطوع بسطلانه فى العادة , فلعل ذلك من ترکیہات ایی اللحطاب . هذا هو آبو الطاب على لسان من تنقصوه » فکذبوه فى لسبه وضعفوه فى نقله› بل وعابوه بالتدلیس ورموه بالکذب › وساقوا کا رأيت قصصا على لسان مولقين› عند الله علمها . وكأنهم كاهم من المشرق › إلا القليل . غر ننا نری ابن ررر الطبری يذ كر قى حوادث سنة ست وعشرين ومائة ٠ قال ٠ « ولا استوثتق ليزيد آبن الوليد على الطاعة هل الشام » ندب - فيا قيل لولاية العراق - عبد العزيز بن هارون بن عبد الله بن دحية بن خليفة الكل . فقال له عبد العريز : س قات فترکه وولاها منصور بن جمهور) .
عدد الصفحات ١٣)م( وفيا برويه الطبرى - أن حح - مقنع لمن ينبزه » ويرد عليه أسبته إلى دحية . فدحية فيا برويه الطبرى - قد أعقب , هذا عن سه » له فيه وعلیه » وکا الحدیث عنروایته » فلم يعدم ابن دحيه من أثق عليه » وإن لم يبلغ ذلك مباغ التبرئة ما رن به . فابن جريقول : «ورأى المغار بة فى أن اللحطاب غير رأى أهل ديار مصر» . ويمضى فينقل عن ابن عسا كر فى رجال مالقة » فى ترحة ابن دحية « . إلا أن هکان يتہم فى الرواية » لأنه كان مارا , م يعقب على هذا القول فيقول : «فهذا مغرلى وافق المصريين» . ويقول المقّرى فى الفح : «كان من كار الحتثين . ومن الحماظ اقات الشات ا ( ويقول الغبرينى فى « عنوان الدراية » قد رأيت له تصنيفا فى رجال الحديث لا باس به » وآرتحل الى المشرق ف دولة بن أيوب فرفعوا شأنه وقر بوا له مكانه وجمعوا له علماء الحديث وحضروا له مجلسا أقروا له بالتقدم › وعرفوا أنه من أولى الضبط والإتقان والقهم . وذکروا أحادیتٌ بأسانید حولوا متونا » فأعاد المتون اول » وعرف عن تغيبرها > م ذ كر الأحاديت عل ما هى عليه من متونها الأصلية » . ويقول أبو جعفر بن الزبير فى صلة الصلةة : وكان معتنياً بالعام مشار فی فنون منه » مجتهدا معتنيا بالأخذ عن الشيوخ› ذاکا تارج والأسانيد ورجال الحديث وابخرح والتعديل »
عدد الصفحات ١٤(ن) ۴ يقول : ١ وعرفنى بحاله وحال أخيه ابن عمرو عثاتب ٠» الشيخان أبو الحسن الغافتى وأبو اللحطاب بن خليل › وكانا قد صعباهما طويلا وخبراهما حلة وتفصيلا » الا أنهما ذكراهما باغعراف فى الاق وتقلب م بشما غور » ووصفاهما مع ذلك بالثقة والعدالة والسداد والأعتناء التام » . وقول ابن خلكان ٠ وكان أبو اللحطاب من أعيان العلءاء ومشاهير الفضلاء متقنا لعل الحدیث النبوی وما يتعلق به , , . وشغل بطلب ال حديث فى أ كثر بلاد الأندلس الإسلامية . وأ با علاءها ومشايخها. ثم رحل منها الى بر العذوةءودخل اكش وآجتمع بضلا| »ثم ارحل الى إفريقية ومنما الى الديار المصرية > ثم إلى الشام والشرق والعراق » وسمع ببغداد ومع بواسط . ودخل الى عراق لمجم ونراسان وماوالاها وما زندران > كل ذلك فى طلب الحديث والاجقاع بأ مته والأخذ عنهم » وهو فى تلك المحال رؤخذ عنه وإستفاد منه » 1 ويقول ابن الأبار : « وكان بصيرا بالحديث معتنيا بتقییده مک علي سماعه » , وقول القائلین فيه کا تری»فریتق مشرق مم : اله »وابن کثیرءوابن تغری بردی »وابن جر»وابن واصل› میلون لذ کر مثالبه »ولا يذ كرون له احير إلا والنقيصة ى إثره» ومعهم نفر من المغار بة والأندلسيين » كابن عسا كر » وابن عبد الملك . NET مغرلی » وفیہم :ا مقرى» وابن الأبار٤وانن الزير» والغبرن ۽ برفعون قدره » وینوهون بسأنه » و پلتمسون لنقد ناقدیه عذره فيه › فيقول المقرى : « وإن الناس فيه معتقد ومنتقد . وهكذا جرت العادة فى حق القريب المنتسب للعام : اوغ الله يجتمع اللحصوم .
عدد الصفحات ١٥(س) ولعلك تعرف أن أا الطاب كان ظاهر ا > ذ رها له المقرّى فقال : « وهو ا : « بالظاهرى المذهب » , وات فق ا لمعن ان دة من زو غا وذاك المدح لذاك . وتكاد تکون لما غير تاك . فظاهرية آبن دحية › إن ثبتت ثبتت على لسان الممرى › فقد ss ا »> فقال ۰ ر( 6 سانا لأهل الدع )ٍ فلیس الم آم مذهب إذنءولکنه شىء أعدلّ منهذا وعم ا مشر المت وبالشرق ان أعلامه وشیوخهبواقعدبل کک e والذين بحرحوا آبنَ دحية »وهي من هذه المدرسة مدرسة الحديث » كالذهى وابن جر » عنهم تقل المۇرخون. وأماالذين عدلوه ءفهم بين مۇرخ كالمرى ليس هذا نه › ا مۇرخ كابن الزبير وآبن الأبارء يبلغ مبل المشارقة فى ذلك لای إت ية > إن کان بالغرب مته فف الشرق آزدهاره . ei ما وصفه به ثالبوه» لا شك فى ذلك > ولم يفقد شيا من احير الذى جاء على لسان مطريه : ولم یکن ٹانیہما ا له ۰ € یکن Ug للذى ذهبوا إليه من هذا التقصى فى العلل والتحرى فيه . وما أ كثرما لق الحدثون من رجال النقد »› وما أ كثر ما وضع من الكتب فى ذلك » وما أقل الميراً منهم اموق فى غير مأخذ ولا هة . ولم يكن أبن دحية
عدد الصفحات ١٦(ع) ِء ء س 2 م ۶4 غير واحد من هؤلاء ,. ولکنه اراد أن بيز قطر قطرا » لا فرد فردا » مل عب کله شيا من الشطط لم يدر له قذره ؛ ترك خحصومه يعدون عليه الكثير . مولده ووفاته : يذهب المقّرى إلى أن مولد «ابن دحية » كان فى ذى القعدة سنة سبع وأر بعين ومسمائة . ویقول ابن خلکان : « وکانت ولادته فی مستہل ذی القعدة سنة أربع اومان - وأربعين ومسماله » . ویقول : « وأخبرنی بعض أصعاہا الموثوق بقومم : أنه سأل ولده عن مولد أيه » فقال : فى ذى القعده من سنة يمان وأر بعين » . م قال . « وأخرنى ابن أخيه قال: معت عبى أبا اللحطًاب غير مرة يقول : ولدت فى مستهل ذى القعدة سنة ست وأر بعين ومسمائة » , هذا مبلغ ما قيل عن مولده , أما وفاته فكانت سنة اث وثلاثين وسعائة , وأن ذلك كان فى بوم الثلااء الرابع عشر من ر بيع الأول »عن سيع ومانين سنة» کا ذكر العاد الحنبلى , عى ذلك لجاع المؤرخين › غير آبن الزبير > فإنه لم يعرفها قينا » فقال : « وتو قبل سنه ٦٤٠ ) . وكانت القاهرة مثواه » وفى سفح ا مقط مقره الأخير . اساته وحیاته : لا ملكها كامة صريحة تقفتا على آم البلد الذى تلق «ابن دحية) ودا که ٤ 9 صغیرا حتی شب وایفع .
عدد الصفحات ١٧فابن الأبار قول عنه ٠ «الدالى الأ 2 » وض عبارة اذه أيضا ونعود إلى ای حعفر بن الز ير فنقراً أ له فيه e ٠ 1 و العسقلانى » بقوله : « وهو مغرلى من أهل سبة › وأظنه کان قاضما» . وذ که آین تغری OT > قال ف أولا هما :ر أبو الطاب ن دحية ا لمغری » , وذ کرہ فی انتما بلقب «البلنسى » , چ ج £ 2 2 و £ ودا اللقب الاخر ») البلشسى ( اداه العمری E مسالك الابصار »والذهى فى « سير النبلاء » وابن خلكان فى « وفيات الأعيان ». ونقه المقرى فى «النفح» عن هذا الأخر» فقال : « وهو بلنسی » ک قال ان خلکان وغہه)» . ا لجسن بن عل“ › کان تارا بها , ویذک ان عر أن کامیته حاءت من ( کاب ) س الغأء والتاءة وصح من Es وینقل الذهی عن ابن مسدی: ر کان والد أ اللحطاب تارا يعرف بالكلى» بين القاء والاء 4 وهو اسے موضعح بدانية 6 وكان أو اللحطاب لق لقب ¢ الکانی ¢ ا ل ارف وا ا ونص ابن الأبار والذهى يلان ما ذهبنا إليه مى ظن . وما قول الحنيل عنما ببعيد , 2 2 و ر3 م 8 ویدینا من هذا الظن »و یکاد یحیله قينا »قول ابن الزبیر و ابن جر م ما ذکره آبن تغری بردی . (۳)
عدد الصفحات ١٨