المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المطرب من أشعار أهل المغرب تحميل PDF

ابن دحية

صفحة ١٣ من ٢٢

E و ر 6 روان ا لانن شى اي‎ وقوله : «أن أدعبا» فإنه ل من الدعابة دعب > بكسر العين فى المأض»› يدعب » بفتح العين ف المضارع » دعبا » بفتح الدال والعين فى المصدر . 3% *%* +* وهذا اعرالو روی لعمر بن ای ر بيعة» وشار بن برد» أولعباس نالأ حنف» ومن سلك هذا المسلك مر الشعراء الحسنين لاستغرب ی کون ذ کره مَْسياً» آن کان أندلسياً و إلا فا له أنمل» وما حن مثله أن ممل . وهل رأيت أحسن من قوله : « تا لشمس الحسن أن تغربا » » أو كالبيت الأول من هذه القطعة » أ وكصفته ل بحرى من الدعابة ? هل وصفه إلا الذر المتظ » وهل نحن إلا نظلم فى حقنا وتمتضم ! يالله لأهل المشرق ! نوله غاص بها شرق/. ألا نظروا إلى الإحسان بعين الاستحسان » وأقصروا عن استجان الكريم مجان + ولم e‏ الإزراء بالمكان عن حت الإمكان » لن ارقت بصارم صر وأرقتها الرهتان؛فقد درج نحن بحيث هرج البحرين رلقيان» ن ها كر الو واا وا ا فال خن فر راح لفضل أن کون لدیک فما لک تابون إن کان عند. فلا تحسدوتا أن تلوح بأفقك نا طالعات من الك ومن ها وإن کتم فى الع أكترمفخراً فلا تظاموً فى القليل الذى لا 3% *%* * . يستوى فيه اذ كروالؤنث»والواحدوامم‎ ٠ اجان : العيرالأبيض الكرم‎ ٠١ ولعله يشير من بعيد إلى كابه « مرج البحرين » ٠‏ وانظره ف المقدمة . )۳ [1A] [111B]

عدد الصفحات ١٩٨

جد ا ص ٠ »‏ ۰ وأرجم إلى ذ كر الغزال ؛ فإته لم ألسشد «نود» الشعر وفسره الترجمان ها › تصكت منه وأمرته باللضًاب . ففعل ذلك الغزال › وغداءعليما يوماً ثانيا.وقد إختضت ¢ فدحت خحضابه وت عنده ۰ فی ذلك بقول الغزال . st‏ ور [1124] بكرت خسن ل سواد خحصایی 39 ر ت ص ور ٍ ما الشيب عندى واللضاب لواصف_ الا کشمس جات بضباب ی لد م بها الصا فيصر ما سترت به لهاب 3 ص 0 وص 8 ي لا تى وض الشيب فما هو رة الأفهام والألاب فلدىّ ما توبن من شأن الصا وطلاوة"“ الأخلاق والآداب ثم اتفصل الغزال عنهم»وععبه الرسل إلى شنت يعقوب بكاب ملك الجوس م 3 س ع ٍ مه إلى صاحہا , فأقام عنده مكرما شهرین › حى انقضى جهم› فصدر إلى قشتالة ے رم ت مع الصادرين » ومنما تحرج إلى طليطلة حى تى بحضرة السلطان عبد الرحهن بعد انقضاء عشرین شرا ومن قوله أيضا المحفق عليه فى جميع الروايات : ى و ۶ر ت 2 ر کر ت سر با راجيا ود الغوانی ضلة ففژؤادہ کلفا ہن مو کل ر ت 5 ا ر 3 م [1128]) لا تكفن بوصلهن فما ال كلف المحب هن من لا يعقل" إن النساء لکالردچ حقيقة فكأنٌ ذاك أعادنى فالسرج سرجك را لا تثزل () فى الأصل : « طلاقة » ٠‏ وما ألبتنا عن التفح (۳: ٠ )۲٠١‏ )۲( ايت ساقط من الفح

عدد الصفحات ١٩٩

e ذا رلت فإ غيرك ازل ذال المكان وفاعل ما تفعل‎ أو مزل اناز أصبح غاد غه ول ەم ول‎ أو کالثار ماح اأغصانہا تدنو لاو م يمر فتؤکل‎ أعط الشبيبة-لا أبالك - حقها مها فإن نعيمها متحول‎ ق ع ا ا م إن الغزال هجا أبا الحسن على بن نافع » الملقَبَ بزریاب » بېجو مقذع » حرجت من إیداعه فی هذا الاب . *% *%* +%* و زراب هذا مول اللحليفة المهدى» ابن الحليفة مير المۇمنين آی جعفر المنصور عبد الله بن مد بن على بن عبد الله بن عل بن عبد الله بن اعباس ابن عبد المطلب . قدم الأندلس مهابجحا إلى عبد الرحن بن ا لحك » تلماه بأعلى امحل »/وفوض إليه أكثر أموره فى العقد والحل ؛ وذلك مجرته إليه و [113A]‏ غتالّه» وتناهيه ف الإطراب وغنانه هو ازل من س ف الان اک الهليون"" والنقاوى"" وقل‌الفول وآستمالالا نطاع "نوم »والشحلىباريروالتزوالمروية ية وسن لباس اليياض من المهرجان إلى نصف اكتوبر» وإ كان مطرا , ت ۶ 2 2 وعلهم الغناء واخترع النقر بارش" » وتوف سنة ثلاث وأربعين ومانتين ‏ * *# #% (1) سقذل : سأل . ( اليون ›بالكەمر : لبت . )۳( النقاری : تبت له زه حر ۰ )4( الأنطاع > من أدم ٠‏ الواحد : نطع : . e e ف الأمل‎ 0

عدد الصفحات ٢٠٠

E E فشكا للساطان الغزال وعرض هوه عليه » وما قَذّفه به ولسبه من الفحش‎ , إليه , فام السلطان بتفيه عن الانداس . فکلّه فيه أ کابر آهل دونه فترکه‎ ثم إن الغزال لم طب نفس امقام فى الأندلس فرحل إلى العراق » وذلك بعد‎ مرت اتن بن عا تة رة فرجاتش اجون بد ره ولا ارون تعر‎ 8| أحد بشعره . بلس يوم مع جماعة منم فازروا بأهل الأنداس » واستهجاوا‎ اشعاوم ؛ فترگھم حتی وقعوا فی ذکر الحسن » فقال لم :من بحفظ متکم قوله:‎ ولا رایت اقرب كدث ساؤم تابطبٌ زق واحتسبت حانی‎ فسا أت اتان نادت ريه فت خفيف الروح تجو ندانى‎ ليل جوع العَينِ. إلا تع على وجل مى وم نظرانى‎ فت ادا فا اذاق طت اه رط وردان‎ وقلت آعرئی ذل اسر ہا بذنت لہ فیا طلاق سای‎ فوالله ما برت یی ولا وقّت له غير لی ضامن بوفائی‎ وي و 4و ر 3 : 8 ۾ س ٤‏ وابت الى ې ول اك ت فكل يفد یی وحق فدالى £ و : 2 4 ]11144 فا بوا بالشعر وذهبوا فى مدحهم له کل مذهب. فلا / آفرطوا و ٤ ٍ ۴ e 1 2‏ ي2 خفضوا علیک فإنه لى . فانكروا ذلك . فانشدم قصیده الذى آۆله : ټدارکت فی شرب النبیذ خحطائی ٩۳‏ وفارقت ے0( شی و 0 الريطة : ا لاء ذات لفقب » وهى عو من العباءة تطر ح فوقالرداء : (۲( تدارکت : ا بعت ووالیت ۰ (۳) اللطاءء كاللطا . ) فى الأصل : « فيا » وما أليتنا من الفح (۲۸:۳) .

عدد الصفحات ٢٠١

س ۹ س 3 ت‎ an . فلا أتم القصيد بالإلشاد تجلا وافترقوا عن‎ ر صب وأقام الغزال فى رحامه تلك مدة غو ر ر ا ت قطر منه من عر به يطلعها »وطر َة بدعها + م انه د ای نهسه » وحن إل ٍ ر ت س ت ٍ ت 2 ت e‏ رو 2ه وشار الستين » وركب النمج الميين + ولم باسك لسكا أعميا » بل ظرف ظرفا اداو البر مرضيا وقال فى جارية اشتراها/واسمها لعوب » وقد [1148| راد مہا أ فعجز عنه اليعبو ب : ٍت ت ت س ص ۶ ت م م کے ەر کک در تناسی زظمه e 2‏ حاولت مما رشفة فكاما مه ر ی ودعتك داعية الصا وظننت عھدك عھدھا ف الدھر إذ ا ا ي خِ ريت فى سنن الصبا شأوا وقد وحسبت صاحبك الذى هو ذاك إذ فف کن ا و ادا رده س ۰ و رات اك اى ر ل و تمصاأنة 2 ت o‏ ر وتأودت زه رم 3 ےھ 2 مه 2 طربا وحيث #يصا مقلوب م3 ت ص o2‏ .۰ » » )۲( رس و سی کی وو (۳ فة الناة عة وغروت" س ص د ى اء م ک 1 سے ر نس إلى داعى الضلال طروب وزعتك عه E‏ و ر e‏ رر ټدعوه مهما شه فیجیب سے ر ر فالاآن أحداث الآمائت تنوب م و 5 کالفجر پعلوہ دی غربیب" اليعبوب ف الأصل : الفرس الس یع ابمری »وقد کنی به عن ذهاب متته وقوته. ‏ () م عوب : مفزع . اللاة : الريق ٠‏ وامع : لى ٠‏ ومنه قول الشاعر :* عذب الى تجرى عليه الرها* » والغروب : تحديدالأسنان ء مقطوب :مزوج ٠‏ () الكبرة» بالفتح : الطعنن‌السن ٠١ ٠‏ غر بيب : حالك السواد ء يشر إلى شعرهاء [115 A]

عدد الصفحات ٢٠٢

e 5‏ ر مم فقبضت ملءیدی على مستېدف ۱ م > ى م اى اتال ولال اطا ا م م ۶ ٍ فتقاعس الملعون عنه وإ وای کر ۳( الست إا وففة فکانه م اسیج ا م ۶ ره رای امچسة لونه حلبوب ه ع ٤‏ ليست لاحرى والادیب أريب yy:‏ ره م ر ٤ە‏ ه2 ‌ احزی بها والورد منه قريب § چ ر 2 ٤‏ ى مه 8 ا هذا شعر حسن فى المزل جزل فى معانيه » دون فش فيه . والبهنانة : e TOT‏ ( الطيبة ارح ؛ وقد قيل : هى الرخيمة المنطق ؛ وقيل فما الضحول المداعبة. وكل [8 115] هذا م يليق بوصفها فى تلك الالة ./ وقوله «لونه حلبوب». بقال للا" حضر إذا ا ری اا ا وقد اتنا من ذک الغزال فن 4 واللحدث و 1 ”ع ۴ ب سے ومن الح أن حتم ذ کره بما قال فى الزهد + فإنه عفا الله عنا وعنه عر حى قارب ماله م » وقيل : أربى عليها » وهو القائل : م ت ra w‏ صت 2 2 رم لست تری أت الزمان طوانی وبدل خلقق کله ورای ا وي راه م ٍ حیفنی عضوا فعضوا فلل یدع سوی آسمی صعیحا وحده ولسانی ولو كانت الأسماء يدخلها ال لقد بل آسمى. لامتداد رّمانى a LC OS‏ 1 ت ^ e‏ ٍ ٍ م [4 116 /اذاعن لی شخص تخیل"" دونه شبيه ضباب أو يه دخان فیا راغباً فی العیش إن كنت عاق )1( مستهدف : عريض . )۲( المر : الخجار الوحشی فلا وغظ إلا دون نظ عان )۳( يل له الشيء : سه .

عدد الصفحات ٢٠٣

E : ومن قول الغزال فى الزهد‎ و 4 ۶ ويقال حق فى الرجال وباطل اا اق ت ستتقل لے الحفيت لخيره لكا تالف الأمال ی امرئ إلا وفیه مقّال ٥٠ن‏ عیبه عن غره آشغل وعليه م آمثال ذاك جبال ا ن رر ص تشور وتارة تغتال الاسعد المفضال وام عن دياه نومة قانع E‏ ورايت ألسنة الرجال أفاعيًا طوراً فإذا سلمت من المقالة يرما تجى فأنت ومن مقانحر الأندلس / وشعرانما »وعلماما المتقنين وكرام : B]‏ 116[ ( ا ا ۳( و هر امد نن ګد ن عد ره ت س و 4 ر ت ر 9ے ا مؤرخ الثقة أبو بكر الحسن بن جد بن مفرج المعافرى القرطبى يعرف بالقبشى ‏ - ااه ما » فی کابه الذى سماه بخّاب ”الاحتفال فی تاریم اعلام الرجال“» الذى اللي : صغارالذنوب ٠‏ ۳ توف ابن عبد ر به سنة مان وعشرين ولاه لاتى عشرة ابل بقيت من بحا دى الأولى » ومولده سنة ستوأر يعين وما تين مشر خلون من رمضات ٠‏ (غية المخمس ٠‏ وابلذوة) . ( نسبة الى قيش : مديذة غربى قرطبة ٠‏ أشتهر بعنا بته با لحديث وروايته عن الشيوخ وسماعه منم وتقييد أخيارم . ولد سنة ۸ ٤‏ ۳ وتوف بعد الثلاثين وار بعألة ( الصلةت ٠ ) ۴١۸‏

عدد الصفحات ٢٠٤

a جا ادت لعدل أبو القاءم بن بشكوالءعن الحافظ الثقة أب جد بن بربوع‎ عن الثقة أهى مد بن نحزرج عنه » قصةً جرت لابن عبد ربه » مع الکاتب أنى‎ حفص عمر بن هيل ف المع على جار يته مصابيح , واتفتق أن اجتاز أحمد بن‎ عد بن عبد ربه بدار أى حفص عشية فرع سمعه / من طيب الخناء ما استوقفه»‎ ]1174[ و عليه من اللي ماءٌ بل شيابه» فلم بردعه‎ ذاكعن طلب الازدیاد ی الماع فعدل إلى مسجد رادار رال المع فيه‎ : أن أيه بدواة و بيأض کب فيه » بغاءه بهمافكتب» إلى بن قلهيل رفعة فما‎ › م الله ارهن ا طاولتك الم وطالت بك . إا سنا سمماء هوك‎ ا ا اا وا واا فا منها ملعد المع » ن‎ e) : بستمع آلآن ) . .. إلى آحر الآية . وفى ذلك أقول‎ E ن ۶ د وي رو‎ يا من" يضن بصوت الطائر الغرد ماكنت أحسب هذا الضن فى أحد‎ لو أن أسماع أهل الأرض اة امعت إل لسرت 1 قن وا د‎ / ]1178[ ولا آتقائی شہابا منك بحرقی بتارہ لاسترقت السمع مر بعد‎ عه و ا ذاب من کد العلبة » بالضم والكسر : الغرفة ٠‏ فى الأصل : «ماذاتةن» . وما أ يتنا عن المذوة . )۳( فى إلحذوة : « البخْل » ۰

عدد الصفحات ٢٠٥

— o ر رر ك ص‎ ٤ رصم ت‎ فلا تضری على ادلی ا نقرط ھا ڪول عال ار گ ابد‎ اما ما الشراب "فى 5 اة ولت 1 إل ک ل دی‎ N EL وسأل الاب فأوصل الرقعة إليه »> فلا قراها وعرف موضعه‎ [ 118A | سرة الى / زعت أنك رقع‎ J شا الحضور ففعل م قال ممازحا : > هات‎ أنصرف فآنيك با . فأقام أحمد عنده أياما .وقد ذكر هذه‎ ٠ عا مئوتم) . فقال‎ . الحكاية الجيدى فى جذوة المقتبس له مبتورةً" مصحفة‎ EE وزریاب عدم 5ن عری ری اض فى الغناء:وله ط رای‎ ا ات ا , وقتمنا ذ که عند ذكر الغزال » وسقة ره , ومن عر ان عب ر به ا س /⁄ م a Ns‏ الحم فى بلد والروح ف بلد يا وحشة الروح بل ) غربة بحسمد إن تبك عیناگ لی با من کلمت به من رحة فهما هماك فى کدی ل ق ر أبو عمد على وا اغ أن بعض من کان بألفه / أزمع على الرحيل فى اة دکها» فاتت الساءُ 11887[ ` ف تاك الغداة ءطر جرد حال بينه وين الرحيل » قكتب إليه أبو تمر : س س 2 ٍ اک 3 فاد ك اق كات وار ۲ فی ابمذوة ( ص٥‏ 4) : « على سمعی تقلده »> ۰ (۲) فى المحذوة : «أماالنيذ» . (۳) آما مبتورة فصحيح » فقد آوجزف تمهیده وم يعقب وأ سقط بيا ٠‏ وأآما التصحيف فالنص سام . وانظرابلذوة وبغية المتمس (ص۳۸) ٠‏ هو این حم 0( في الاصل « ابتکرت »

عدد الصفحات ٢٠٦

ا ما زلت ابی حار اا را ارغ والمطر ا برد من حب مرن عل ڪبد ‏ رانا بعليل الشوق لستعر آل آل ار ولا قرا خي اراك وات الس وال ولا TT.‏ هذا مدائح كثبرة وخوعات کبیرة فی مدح موالیه بی [1194] أمية ية رها ما جمع / الستنصر بالله الىك بن عبد الرحمن التاصر لدين الله » م کفرعن ی ا المقال وتاه اا ا قبل التوبة ر ا ا و بقتدر ولا یقضی لہ مہ عیشه وا عابت بقلبك إن العين غافلة عن الحقيقة واعلم آنا سقر سوداءُ تزفر عن غيظ إذا وت اا فو و إن الذين اشتروا ديا بحرة ‏ وشقوة بنعم ساء ما جروا هی و الاس ماذا الذى بعد شيب الرأس تنتظر uob].‏ / لولم يكن لك غر المت و لکان فيه عر اللات ET‏ هلا ادرت لین أت مبتکر قال ذو السبين » رضى الله عنه : وحذشا الفقيه الأجل بو اخسن على بن الحسين '" بلفظه بمدينة فاس سنة ثلاث وسبعين ولحسمائة » وفيا مات رحه ( مر ناء أى #بوساعلىذاكلافكاك لىمنه » والذى فالأصل « ملا » راللهفة عل فالت ٠‏ والصيغة ما تردق ا عابم : ول الیک اللافة بعد وفاة ابيا الناصر سنه ۲۰۰ وتوف سل ۳۹٩‏ د . ۳ ولکن اخمیدى فى جذوة المقتاس يقول : « إنه نقض كل قطعة قاطا فى الصبا والفزل بقطعة فى المواعظ والزهد » ۰ ه والقطعة التالية تؤید دى . ٠‏ ولعل فى اأمبارة تقصا» و يستقى بز بادة « فى الصبا والغزل » وتکون العبارة : « ثم كفرعن جحيع ما قال فى الصبا والةزل » فى ابمحذوة : « حن » .۰ و یعرف باللو اتی من فاس کان فقیہا حدثا مشا ورا ٤‏ روی عن أ جحعفر بن باق ٠‏ وأخذ اللغة والنحو عن ابن الأخضر وحدث با لوطا عن انلولانی ۰ ( ابن الآبار ‏ ت ٠ )۱١۹۱۳‏

عدد الصفحات ٢٠٧

وھ س الله » قال : حتثنا الفقيه الحافظ أبو اجاج يوسف بن عبد العزيز بن عبد الرحمن ابن عدس " الأنصارى ججامع القرو بين ٤دينة‏ قاس سنة مس وا حسمائة » وفيا مات , قال : معت الإمام أب عر بن عبد البر"يقول : سمعت الإمام الحافظ أبا الوليد عبد الله بن مد بن يوس الأزدى»/ المعروف بابن القرضى يقول : [1204] ت 7 و ادا امام أو روا عى ن ماك ن 2 بال ادن أو غر احد ان څد بن عبد ربه شاعر الأندلس لتفسه : ‌ ت ٍ 4 ت‎ TT ha SECU ھی الدار ما الآمال إلا باع ا ;الات ا مات م م 3 § ر ې ك و § و وک نت بالأمس عبن قربرة وقرت عيون دمعها اليوم ساكب فلا تكتحل عياك فا بعبرة على ذاهب منها فإنك ذاهب وآنحر شعر قاله قبل موته اد فر ا : u ٍ 2‏ 2 ا 42 E‏ کلانی لما بی عاذلی کفانی طویت زمانى برهة وطوانی 2 ٤ه‏ س ت مه ت و ر / بلیت وابلتی الليالى وکرها وصرفات لا یام معتوران 120B]‏ [ IL‏ من آهل شر يون ٤‏ تفقه بطليطلة »وكان من آهل الع » وتوفىبلادالعدوة ودفن بفا س ۰( الصلة ت ۱۳۹۲) ٠‏ 9 هو ابو عمر يوسف بن عبد الله بن جد بن عبد الب القرطبى ولد فى سنة ۲ وتوف سنه ۰ ٤٩‏ ومن کتبه الاستيعاب فى أسماء الأصعاب ٠‏ ( بغية المتمس ت )١٠٤٤١‏ . انظر(الاشية رقم ص ۳۲ ) . )€( رحل إلى المشرق قبل المسين وألمائة ومع ببغد اد والبصرة وغبرهما اعد أن مم بالأنداس ٤‏ وحدث بالمشرق وا لای 0 ررر غ فناعز هرو اة ٠‏ وكان ملل وبحدت بجا مع قرطبة ٠‏ ومات سنة ۳۷١‏ ه عن سن عااية ٠‏ ( ية المتمس ت ٠ )١۱44۲‏ )6( زاد ١‏ ٣یدی‏ عد هذا : « وف يان ماذ سنه » ٠‏ . . 8« س

عدد الصفحات ٢٠٨

ا فلااسالانی عن تارج عی ودوتگا می الذی ران وإلى عمد الله راچ لقضله ولى من صان الله خير صان ولس أبالى عن تارج عى إذا كان على باق ولسانى ھا ماما فی کل حال بی فذا صاری فیا وذاك سای # ¥ | و] الوزير الكاتب » كاتب الملك الماصور آیی عامس مد بن أب عام : ۶ و و ن س و شان او عر اهمد ن دي دراج ا٣‏ عروف القطلى ٠‏ ر ھ : م ت £ نسب إلى بلد هناك تعرف بقطلة دراج" » معدود فى الانداس فى جلة العلہاء»والمتقدمين و الشعراء» والمذكورين من البلغاء» وشعره وترسیله ف عة & ۰ 2 1 إحزاء. هن مستحسن قوله ماقاله فى ملك سرقطة'“ » المنذر بن حى التجيى : ‌ 3 ت 3 م 3 يا“ عاكفين على المدامتنموا وسلوا لسانى عن مكارم منذر ی ف م ص 2 22 م سرس ت ءلك لو استوهبت حه قلبه كما لمجاد با ولم يتعذر ۱ خو الاجب مد بن أ عام . استبد باءور الأندلس أيام هشام ا لمو يد > وکالت وفاته ست ٩۳۳۲‏ ھ » )7( ترج له اللعالى فى اليتيمة ٤‏ وابن‌خلكان ف وفيات الأعيان » واخيدى فىجذوة المقتبس »وابن بام فى الذخرة . وران خلکان انه ری دیوانه ف زاین : ۳ دراج : قرية فى غرب الأندلس . ق ەى رق الاد : استقل درقطة أيام الفتنة سنة ه٠‏ ۽ هوظل علا أمرا حى توفى سنت ١ ٤‏ ه ٠‏ على خلاف فى ذلك .

عدد الصفحات ٢٠٩

۷نا — ا ت ت ۶ قال الميدى : « معت آبا مد على بن آحمد“ » وكان عالما بنقد الشعر 3 ت ر ت ت يقول : « لوم يكن لنا من ول الشعراء إلا أحمد بن دراج ل تالحر عن شأآو ٤ ٤ (۲) حبيب والمتنى ) مات أبو عمر قريبا من العشرين وأرعانة‎ * *# # الأديب الحسيب : : 3 ابو عر أحد بن هشام ص ابن عبد العزز بن مد بن سعيد انلير'"" £ 2 3 آورد له الوزير آبو الوليد بن عامس“ فى ااورد والنرجس . ا ال الرقن ن اة ان حاعك اا ر ای اروض ف جوانبه مره ضاحك وأصفره 2 ب لر صر ه2 مه ر إذا هفت فوقه الریاح سری فوها مسکه وعنبره رم و ّ 2 2ھ نرجسه استجد صفرنه حی و الحبیب جره م و . ھ2 م والورد محتال ف مابتشه تطو ره أ ڳامه وتاشره ا هو اين حزم . (۳) وكانت ولادته فى الحرم سنة سبع وأر بعين وللمالة ٠‏ . ۳ وزاد المیدی فى اب حذوة : « ابن الأمير الك آخو عد » ٠‏ وذكره أ يضا صاحب بغية اللتمس (ت ))۷٥١‏ . 0 هو أ بوالوليد اسماعيل بن جد بن عام الكاتب باشيبلية ٠‏ مات قر بامن سنة ٤ 4 ٠‏ د ٠‏ (بغية المنمس ت ۲ ٠)٠٠‏ ١‏ اظر الدع فى وصف الرييع (ص ٠١‏ ) .

عدد الصفحات ٢١٠

[121B | [ 1224] E اوا الوزبر انلاطير » الفاضل التحرير : | أبو عاي أحد بن السّادة الوزراء : ایی موان عبد الملك ن روان بن ذی الوزارتین الاعل أحر ل عبد الملك ابن عمر بن عمد بن عیسی بن 1 ای النسب > من ولد الوضاح بن رزاح الذی کان مع الضحاك بن قيس الفهری یوم مرج راهط ‏ . ۰ وأبو عام هذا أر أهل الأنداس قاطبةبالأدبءيأسّل إليه من كل حدَّب؛ ول بر لتفسه فى البلاغة أحدا اريه »و يسا جل ف هيع العلوم ویباریه» وأما الکم فلا قارب فیه أحد من آهل بلده ولا یدانیه . ومن أخباره العظيمة » ومناقبه الكريمة »ما حدثن به الفقيه العالم الحڌث النحوى القاضى بمدينة غرناطه وأعاخاء أبو قد عبد ا منم بن مذ بن عبد الرحم الازر جی» رجه الله» قال : حدشنا الوز ير أبو عاي محمد بن اح بن عبر السالمى » قال : حتانا الشيخ أبو عبد الله بن الصقار قال : کان 8 من اهل طليطلة ذا محل شریف» ومکان عال مف > فتباً په الوطن » وخانه على معهوده /الزمن ؛ قاتی إلى قرطبة رت الخال » منت الحال» لا ملك فتيلا » ولا يدرك كثيرا ولا قليلا ؛ فأنزل عياله فى أحد الفنادق (۱) مرج راهط : بنواحی دمشق ٠‏ شير إلى الوقعة انی کانت بین الضحاك وعروان ن الح » والی انتہت بقتل الضحاك واستقامة الأمص لروان .

عدد الصفحات ٢١١

Q۹‏ ست“ ونرج يلتمس حرا ستجدید > وفاضلا بستېدیه . قارشد إلى أى رین فد فکتب إلیه ابا بعرب عن فضل أدب » وکرم سب . فقال للرافع له : ما زی هذا الرجل ولبسه ٩‏ وكيف مته ونفسه ? . فأعلمه با بدا من حاله ؛ وظهر مر اختلاله » فام بدخوله . فلا دخل أدناه بو عامس وقربه » ور له من ایر والکرام ما رتیه ؛ ثم إنه سر إلى وکیله بکلام م يذه الرّجل » إذ كان حائرا قد اكتنفه الجل . م ام أن يدل فى الم ومحتفل فى الر به والإكرام . فلما نرج منه أل 0 بثياب أءڏت له فلبسماء وأعيد إلى دار ا > ووافق ذلك اليوم دعوة له لبعض القوم > فكت الرجل وهو معلق الال » بمن تركه / هنالك من العيال ؛ فلم انعظم الأصحاب » وقتم الطْعام الراب » دخل الرجل مدخلهم فى ذلك المألس » وأخذ مكانه من الجلس؛ E N O‏ فرح وترح » طورا تمد الأنس » وتارة مكدر التفس . فلا كان عثى اليوم الثانى حرج الرجل وقد ڌم له کب سار عليه وغلام شمعة بین یدیه؛ إلى أن أُدی به إلىهذه الدارءوهى مشورة بقرطبة إلى الآن بين هيع الديار . فقال: انزل يامولاى. قال الرٌجل : لبسٹ هذه داری » وتا رات فی الفندق الفلانی . فقال الغلام : ی ری رر الدار› فوجدها قد مات نما كثرةء وفرشا وثرة ؛ وعياله فى منضد تلك لالس [122B ] قد أفرغت علي أنغر املاس ؛ / وقد ملئت زایا ا علا الغيون َة ] [123A‏ والقلوب مسرة . 0 نوع من الثياب نسب إلى سين > بالتحر يك : محلة نداد ٠‏

عدد الصفحات ٢١٢

[ 123B | اض ۰ 1 د § E N GR وقال حافظ أهل زمانه الفقيه أو مد على بن احد بن سعيد بن حزم الظاهری » فى رسالته فى فضل الأندلس » مفتخرا به : «ولّنا من البلغاء أحمد ابن عبد املك بن E ETE‏ > وهو ی لم بلغ | بعد |“ سن الاکتبال. وله من التصرّف ف وجوه البلاغة وشعابهامقدار بكادینطق فيه بلسان م سکب من لسانی مرو وسہ لی الو الله عم ی یوم امع انحر من ادى الأولى سنه ست وعشرين وأربعالة بقرطبة ؛ ودفن 2 السبت ثانى وفاته فی مقبرة سلمة ي وصلى عليه رلوس قرطبة ور الحزم وز بن جهور الکلى ومولدة سنه انلقن وتمان او اة ٤‏ ٘ ت . وانقرض و الور ار اه موه وکان جوادا الى شيا » ولا بای على قاْت» عزيز التفس . ومن شعره الدال على کرمه ونفره : ا ی ودا ی ت وجدت لطم اموت من أل ‌ ت ه۶ وزادی e‏ من وت به وى م الب و ل من الكرم ورد إن بسام فصولا منها فى الذخيرة فى القسم الأول المطبوع طبه امام ٠‏ وطبهها الأستاذ بطرس الستانى مستقلة مع شرح غا مضما وتصدير ها > ودراسة لابن شيد () وهو فى ءل اليل والشعوذة . ۰ )٠١۷٠١ : ٤( انظر الفح‎ (۳( (€) التجلة من النقح و قا 7 لا ليق : لاىك . . » وزاد نی کړی‎ « : )۱۲١ ف الحذوة ( ص‎ i

عدد الصفحات ٢١٣