— ۱۳۴۹ — ۶ ر - الاغة : يقال : اخحضات الشیء : إذا بللته » وهو حضل » أى رطب ره ولان برد هذا : ع لما بدا ف اللازور دی" الحریر وقد ہر 3 رص کبرت من فرط الجا ل وفلت ما هذا سر ےت هه فا جا لا نوري وب السماء عل القمر ¥ ¥ ¥ وأنشدنی الوز ر الکاتب اظ اثر أبو بکر عبد الرحمن بن مد بن مغاور بمنزله بمدينة شاطبة قال : أنسدنا الفقيه الأجل العام الأكل » الزاهد الأفضل قاضى الققضاة» وع ارواةة يكل خد بن جين الى راان 5 / قال : أنسدنا الفقيه الأجل أب زيد عبد الرحمن بن شاطر السرقسطى لتفسه > [ 8 وو] وکان سيج وحده » وشاعر بلده : ولامة لى إذ راثن مشمرا اكرول فى سبل الصبا خالع العذر تقول تبه ويك من رقدة الصبا فقد دب صبح اليب فعَسق السَعّر فقلت ها كي عن العبّب وآعبى بان ألذٌ الوم إغفاءة القَجْر # # ¥ )1( ف مح الطيب (ه : ۸۸) والذخيرة (۴۷:۲) : « فی لازوردی ». (Y) أنظرالحاشية ( ۲ ص ٠)۸١ انظرالاشية ( + ص ٠)۸٠ )4( المذر : بضمتين » وسكن للشعر : جحمع عذار 0۳
عدد الصفحات ١٨٢حص ولل س وأنشدنی غور واحد من شیوحی ر مهم الله للا دیب العام آی على إدر یس |934 |[ ابن العان""“ من أهل بجحزيرة يا هة" وقد رأیتهذه/ از برة» وهی ضد آسمهاء | 99 B | رة رها حصا وقد أجاز لنا الثقة أبو الفتح مد بن عبد الباق بن أحمد بن سلمانء سيب ابن لى » وان ينمان الممذانى » قالا : أنبأًا الإمام العام أبو عبد الله مد بن ی a > قال : السشدلٰی عنه) أرخاں اف ت هرون ال لطب ۱“ من قصيدة طويلة بمدح بها إقبال الدولة على بن مجاهد العامىّ : ٤ 8 ۶ت ت ثقلت زجاجات اتنا فرعا حى إذا ملفت بصرف الاج ت ا 5 o. ِء خفت فکادت استطير با حوت وكذا"“ ابمحسوم حف بالأرواج 2 2 م 7 قال المیدی : وما لستحسن له فى صفة الدرق ت 2 ت رس ر ت ګ / إلى موتجة"الأمشار مندرق كاد منها صقا الفولاذ بنفطر (Au : ۰ £ مؤتثات ولكن كما فرعت تأنٹالر والصمصامة الذكر ¥ # ¥ شاع له أمداح فى ملوك الطوائف راتصل بإقبال الدولة على بن جا هد العامرى ٠ وذكر صا حب بفية اللئعس (ت )٥ ٩۰ أنه یکن بعد ابن دراج من ججری عند مجرأء ٠ وررد فى الذخرة والرايات (ص ١ 4) وال حذوة ( ص )١ ٠٦٠١ وا لمغرب(ص٠٠٤) ٠ )۲( يادىة : حز رة فی شرق الأندلس تى جزبرة ميورةة ٠ وأقرب پرالیہا مد بن داتية (الروض المطار ) : (۳) صاحب جذوة المقتس ۰ توق سنه ٤۸۸ ھ ٠ () ای ادر س نن المان ۰ 0( تربمم له ابن الأبار فى الملة (ت ۱۷ ) رایدی ف اب محذوة ( ص ۸ ١ ٩ )رالضى ف البغية (ت ١ ۲ ۷)رقطين» الى نسب الها : موضع ميورقة ٠ . وف الحذوة وا مغرب : « إن» ٠ كذ! فى الأصل والرايات )١( )۷( فى الأصل : « مونجة » ت (A) مۇنثات » ربد مدلوطا ۰ ونث : عاد غبر قاطع .
عدد الصفحات ١٨٣س ٣١ س ی ی ی کا کر ایک کی ر قال : أنشدنا غير واحد » قالوا : أنشدنا الوزير أبو اللسين سراج بن عبد الملك ابن سراج"» كير دار اللافة ء المتفرد بالشرّف والإنافة ؛ حاطب الماك الرأض ٠ ابن المعتمد على الله أى القاسم مد بن عباد , قال ذو انسيين رضى الله عنه : وقد أدركت بجحاءة من أصعاب أبى الحسين ابن سراج » ورحلت إلى قرطبة أم بلاد الأندلس » فانشدنى الشيخ الفقيه/امحدث |1٠0۸ امرخ القاضى بأركش "' أبوالقامم بن بشکوال» قال الشدنا ابو القاسم خاف ن مر“ صاحبنا » قال : ألشدنا أبو الحسين بن سراج لنفسه : بث الصنائم لا تحفل بموقعها من آمل شك الإحسان أ وكفرا فالغیث لیس پبالی أیغا سكي منه الغاتم ترب كان أو جرا 2 ر أ 1 س ا ۾ م ت ر ويجوز كسر الثاء لالتاء الساكنين > € روی النحویون بیت جحریر : TC E. س و Srl م م ص فغض الطرف إنك من مير فلا كعا بلغت ولا كلاب وروا كس الماد من «غض» لالتقاء السا كنين»وفتحها/ لليفة الفتحة »و مها B] 100 [ TT 1 5 tS 4 على إتباع الضمة قبلها وهو أضعفها , وله نظائر فى الح وكثرة . ( هو حفید مراج بن عبد الله بن مراج مولى عبد الرحن الداخل ٠ وكان أوحد أهل زماله وعلامة وقته ۰ توف سنة ٠١۸ ه ٠ خية اللتمس (ت ۷۸١ والرايات )٤6 . ۳ هو بزید بن المتمد ۰ وانظر ما سبق ( ص ۳۸) ۰ ۳ انظرالاشية ( ۴ ص ٠۰۰ ) من هذا الکّاب . “٤ هو خلف بن تر بن عيسى الحضرى من أهل قرطبة » وكان من العلهاء المتفننين المثاركين فالعلوم » وكانت الدراية أغلب عليه من الرواية (بغية المتمس ت ۷۱۲ س والملة ت ۳۹۸ ) ٠
عدد الصفحات ١٨٤۳۲ — $ ى 2 صم ص قالوا به صفرة عابت اسه فقلت ما ذاك من داء په تزا ص 2 ى ى 2 وأنشدوا الفقيه الأجلل المؤرخ صاحب الرحلة المد كورة › والتصانيف المشبورة > أبى الوليد عبد الله بن مد بن بوسف بن نصر الأزدى › المعروف ابن الفرضى » القاضى بمدينة بلشسية : ا ٴ o r. 2 ۶2 إن الذى أصبحت طوع ينه إن لم يكن قفرا فايس بدونه خت : ردت ۶ رص ° ص ك |1014 | /ومناشتهر عندنا بالشعر والأدب»ونظم منه مثل . الدرر وصاغ شبيه الذهب» س ع ع 8 ۰ ۶ 2 إلا أنه أفرط فى الإقذاع فى اهجو فهجر هذا السبب : es ٤ e _ 2 ھە„ وبك بياء مثناة بالنتين من آسفل : حصن فى جوف مدينة ص سية » على نمسة وأر بعين ميلا منها » ولَستبه ببكة » بالباء بواحدة من أسفل . وهى على مقربة من حزبرة طريف على ساحل البحرالملح > رأيتا غير مة . کان فقا الما عارفا بعلم الحديث ورجاله › بارعا فی الأدب وغره ء وله من الصا نيف تار عهاء الأندلس » وهو الذی ذیل عليه ابن بشکو ال با ب الصلة وكا ب المؤتلف والحتلف » وكاب فى أخبارشعراء الأنداس ٠ رحل إلى المشرق سنة ۲ ۳د ومع من علماله ثم عاد وول قضاء بلنسية فى دول مد المهدى «ومات فى أيام الفعنة فى دخول البر بر لقرطبة س .د۰ ومولده سنة ٠۱ ۳ه ۰ ( انظرنفح الطیب ۲ : ۴۲۹ و بغية الملتمس ت ۸۸۸ وأبن خلكان ۱ : )۱۷١ .
عدد الصفحات ١٨٥س ۳۳ س فن قوله فى الغزل م أنشدنيه جحاعةٌ من أععابه : وةل 1 فقلت له as افر اون ور صر وله : وھ و ہم ٤ ت ي ۶ 2ر یوسف یا بغیتی وانسی صرئی مغرما هواک B] 101[ ملكت فل وأنتَ فيه کیف حوبت الّی حواکا ومن قدماء شعراء صاحب الأندلس » أى المطرف عبد الرحمن بن الك ابن هشام ك عبد الرحن بن معاو ية ن هشام و عد الك ن صروان ۰ م ھ2 2 ر سر ت .۰ 5 (۳ کک ٤ 2 3 £ ت ه القاعد على كيوان » شاعر ذلك الآوان ؛ وقد آثبت له هن قوله ما سد 3 8 ّ ۰ ۰ دابداعه »وحسن تصرفه فی اللمعالی واختراعه › وطول يده ف الادب وامنداد . 3 بأاعه . من فیا ذا که مام س علقمة فى تار عه . E بعص نصا بيك عل ر ل خر ف الصبوة للا شیب البيتان ف بغية المتمس (ت ٠ ): ٤۷۹ ۳ کانت وفاته سنة ۲۴۳۴ ھ . (أعال الأعلام ص ۴۲ ) - الفزال » بخفيف الزاى » ولقب بذلك ماله » من شعراء المالة الثالثة ٠ و ينسب إلى جيان ٠ وعمرأر بعاوتسعين سنة » اعا ا » امروانية آنرهم جد , بن عبد الرجن بن الح ۰ ووی فی حدود سنة ۰ ۵ ۲ھ (النفح ۳ :۲۲ س وجذوة المقتتس ت ٠. )٠٠١١ )4( ولقل عنه الضى فى بغية اللئمس ص ۲٠١ .
عدد الصفحات ١٨٦س E س 1 ت و 2م ت أبعد مسين تقضيتا وافية تصبو إلى الررب 2L که ⁄ه 23 ت ر |4 102 | / کل رداح ادف مصانه كالمهرة لضام ' ل ترکېب وفيه بيب حسن كثير اختصرناه لطوله » وقال فى المد منه : ت عى امام ادى الوارتٌ المد أ عن أب ا اا ار ف ا لاقَكّ عى اله إن لم تكن اذكرتا من عر الطيب وأصبح المأرق من شوق إليك قد حن إلى ا مغرب ت ر ر اك ال واب أرب الوقت اذى فد دا وان من قبلك م بطرب فا ا ا ی ار ا کک إلى جميل الوجه ذی هيبة ليست حایی الغابة المغضّب لا يكن ألَاظرّ من رؤية إلا الاح الائف المذنب 0 2 سا . ۶ . 2 هھ . خ . . 5 ر ٠ كا نعجب بقول البحترى وأستغربه فى قول لحعفر المتوكل [ 102 B| fl إک | ٤ 2 1 a . . ED N ۰ ۸ فلو أن ممشتا فا کلف غبر ما وسعه سی ا ٠ للؤنث والمذك » ذهبوا إلى السب ٠ الضاس ١ ٠ د ۲٤۷ ولد سنة ۲۰۹ واغتيل سنه ٠ أحد خلفاء الدولة العباسية )( : البيت من قصيدة فى ديوانه مطلعها بار صمت وأنت أفضل صا مم وة الله الرضية تفطر
عدد الصفحات ١٨٧E و ع ا ا ا . أيضا باحسانه » لابه اقل فی بیت واحد > واختصره اختصارا حسنا : أن قول الغزال لامکن التاظر من روية إلا اشاح اماي ادر حسن جا فى معنى اليبة » وقد أخذه منهم مد بن أبى الحسن » فقال > ا > وزاد ف المعنى و كا من الإجلال تحت تمامة نطأطى ها بالرعب كل اللأحاين قرفا باجترام ومالنا اسان 2 ار ماين i | 103A| | E ولبعضأهل بلادا / من قصید بمدح به أمير السامين را ملاأت ااافقين مهابة کا ما تليح لقب ف اتلققان وتغضى العيون عن ساك كالما نابل منك التمس ف الان ولو سقنا جميع ما لأهل قطرنا فى مثل هذا حرجنا عن غرضنا . فلنرجع إلى . شعر الغزال فاته قال فى آحره رول ا م أحع امال اک فلا تلتمس الرح ولا ترعّب ٤ Î E e E ي \ 5 ( هوغلى بن يوسف بن ٹاشقین ۰ تول بعد موت آبیه فی سنه ۵۰۰ هھ . ۳ الاح الکوکب : أضاء وتلالأ ٠ رف الأصل : « تلح » تحر يف .
عدد الصفحات ١٨٨e والّبب فى نظم هذا الشعر أن أبا المطرف عبد الرّهن المذكور كان ولاه قب الأعشار ببلاط موان واختزاتما فی الاهیاء, وکان توسل إلیه بدح مدحه [1038] به » فتفق العام فى ذلك العام» وسما/ السعر بالقحط سما كثيرا » فوضع يده ف ابيع حت أتى على ما كانعنده ف الأه اء .ثم إت رل الغيث ورخص الطعام» فاعلر الساطان با صنع الغزال من الييع » فانكره وقال : إتما عد الأعشار لتفقات ابد والاجة إلا فى ابلهد » فاذا صنع اتيت ! خذوه بأداء ما باع من ا واوا ب اما وا و ف اهر اء ن ت اا له ا طلب منه تمن ما باع أ من ذلك وقال : تما أشتّرى لك من الطعام عدد ما بعت من الأَمْدّاد » وين العددين بون كثر نحو من اين فا . قعل الساطان بامتناعه من الأداء » وبا ذهب إليه من شراء مثل ما بأع. فأ لسجنه مله إليه فى الكل" فسيق منها إلى قرطبة » وسجن بها فصع هذا القصيد » [1044] ورفعه ليه فليا شر اا ب رآ ج الۍجاضرون › وقال له بعصم : لقد أنصفك الال فى قول : & ی ر قد أحسن الله إلينا معا إن كان رأس المال لم يذهب ال کت ا الإمام » ی ذم انت تن به لغرال » مع ما هو عليه من الانہماك [نى الئهوات] وقلة امال ! فضحك الإمام وأ بإطلاقه . 5لا : جع هری » بالضم : بیت كبر ضضم جع فيه طعام الساطان ٠ اصرفوه فى الأهراء : أى أجعلوه فا . ۳ الكل : القيد .
عدد الصفحات ١٨٩کل ت وكان عبد الرمن من أهل العلل » مس بالكرم والحلل »> قديرا على التثر والنظم . أظر ال در وك احا 2 فکاته در الا م بدا به طرف السرار ۳: TC ]104 8[ ابن ایی القامم بن عمیرة »قال : ادن الوزارتین أبومد"قال:نشدنی أ : ذو الوزارتين أبو الحسن جعفر بن إبراهم بن الحاج اللورق ”ف ذم العذار أا جعفر مات فيك الها ل فأظهر خدك لبس الحداد N e a Ea انل و ال ررك رة ار اساد 2 2ه ے (N) o ٍ س وهل كنت اق الان فد سه یا لاس اواد ۶ E E ۳ هو عبد الرحن بن جعفر» ولى عرسي إثر قيام أهلها على ال مين ٠ توف سنة ٤ ٠ ١ه( الغة ت ٠٠١٠١١ )ء٠ )۳( دو حعةر بن اهم بن امد بن حسن ین سعید منأهل بات حاالة ووزارة > ركان مقدما ف النثمر والنف ٠ وزاد انطباءا فى طر يقة الزهد ء وكانتل با لمعتمد بن عباد صلة ( بغية المتمس ت٦١1 ٠) وسيأنى( ص ٠)١۷ ٠١ ( فى بغية الماتمس والقلاند ( )١ ٤٤ : « زهر الرياض » (9۲) فى بخية المتمس : «المأام» . 0 فى الأصل : «فأخنا » وما آنا من النفح (ه :۲ ) ۰١ والرواية فيه : فهل کت من عبد شس فأ خشی عليك ظهور شعار الدواد ۷ فى بغية الملتءس والقلاند واتلحر يدة (۱۱: ۳۲۲) : « هور » مكان «لباس» ٠والسواد : شعار اعباسيين ٠ والامو یون ۰ من عبد “٣س ۰
عدد الصفحات ١٩٠. ا .£ و ۰ وف ضده فول الاستاذ آیی جد بن سارة'' فی مدحه . ل ت 2 # 2 م ى 4 م 2 ومعدر رفت حواشی دسا۹ فقلو بنا وجدا علا 4۹ رقاق "' ر . ص رو ر ٍ ا ا د رار ر : ۶ وهذا أيضا من الغريب العجيب . %* * * ومن أحسن ما رأیت فيه ما انفرد اله بمعناه » ولم رکه فيه أحد سواه قول آی موان عبد له بن سرية البلَأسى : دب المار بخته ثم اى لا دا من كم فيه الأشنب |1054| /لاغیو ا الزدی ف له فالر یق قال ا * % * وما أوردتاه فى العذار من النظ »هو من المعافى الع " وما اجتابت هذه الأبيات صلة لأبيات الساطان عبد الرحن والقّىء بذك بمثله » تغمّدا em و ولا وقد على الساطان عبد الرحن رسل ماك المجوس تطاب الصاح بعد حروجهم من إشبيلية » وإيقاعهم بجهاتا م هز يتم بماءوقتل قاند الأسطول انظ الاشية ( ١ص۷۸) . )( هذه رواية الأصل والذخيرة فى نسبة البيتعن لابن سارة ما الفتح ف القلاتد (ص )١ + ٤ فنسبما لابن الاج : آى الى لا خض عا مثلها .
عدد الصفحات ١٩١TT? فہا » رأی أن راجعهم بقبول ذلك » فام الغزال أت شی فى رسالته مع رسل ملكهم › کان الغزال عليه من حدة اللحاطر » وبديية ارأى » وحسن الحجواب والنجدة والإقدام والدخول واللحروج من کڙ پاب » وعڪېته بجی این حبیب»فنہض إلى مدینة شلب موقد نئ / هما م رکب حسن کامل الآلة» [8 105 ] وروجع ملك ا مجوس على رسالته وكوف على هدیته » ومشی رسول ملكهم فی مرکبہم الذی جاءوا فيه مع مركت الذرال: 4 فلت حادوا الطرفت الأعظم لاع قالخ الى هود الأتانق الال ب وع الل الحروف ار هاج عم البحر » وعصفت م د شديدة وحصأوا فى الت الذى وصف الغزال فى قول : قال لى حى وصر E و رياح ا وال سمت القاعين وان بتّتْ عرا تلك الال“ رفك اليس تاع ال فرأينا"“ اموت رأىّ مين حال بعد حال و ا وف اسل () شلب » من يلاد الأندلس جنول باجه و پیا ون بطلو ر س ثلاث ماحل . (الروض العطار) . ۳ كذا فى الأصل ٠ ولم نعثر فى المظان عليما . ۳ كذا فى الأصل والنفح (۳ : )۲١ وف جذوة المقتبس (ص )١١١ : « عصوف #+ من حلوب » . هذا البيت ساقط من جذوة اتيس
عدد الصفحات ١٩٢س j] _— ر ]4 106 | / وهذا القصيد يجول عليه رونق الانطباع > وهو القريب غير الم طاع ب 2 م ع وا له فى الغزل من هذا القصيد معنى انفرد باختراعه »وأبدع ما شاء ف إبداعه» ر وهو قوله : ۶ 2 ۰ کد ك : وسایمی ذاٿث رهد ق رهید من وتان 2 ى م ص ا ا ا وهذا اختراع يب » ومعنی غريب , وزاد فيه بعد ذلك » فقال : رن ا و ر ا E قل منعته 2 نحری الليالى اس وھی أدری قاذا دافعتنی حال 2 ر ٤ ۶ ٍ ٍ را اتا عد ا ن وال إن اغرال سام 0 هول تلك البحار » ورکوب الأخطار ؛ ووصل أل بلاد | 100[ إلى بحزيرة / من O RN TS ما کہم ءواجھوا تسم : وتقذم ر ا مجوس إلى ملکهم » فأعلہه لحاق الرسل معهم ۰ ف بذلك ووجه فيمم » فوا إليه إلى مستقر ملكه» وهى جحزيرة عظيمة فى البحر . احیط » فا میاه مطْردة وجنات »و بینما و بین البر ثلاث جار وهی ثلا مائ ميل › E e صغار وکار » اهلها کاھم چوس » وما ہم من البر أيضا م مسيرة ابام وم جوس» و النصرانية وقد تركوا عبادة انار > وديتهم الذى ag EE حزان منقطعة م فى ليحر هم على ديهم
عدد الصفحات ١٩٣E الأول من عبادة التار » ونكاح الأ والأحت وغير/ ذلك من أصناف الشنار وهؤلاء بقأتلونيم وبسبونهم . فام فم اللاك بزل حسن من منازلي » وأحرج ايهم من بقاهم ؛ واحتفل ان اا ا ا اکر ا بام e. ام انزلوا فى كرامة > وأقاموا ومهم ذلك › و بعد يومین إلى رؤيته » فاشترط الغزال عليه آلا اسجد له a عن شىء من مهما ء فاجابهما إلى ذلك . فلا مشيا إليه تعد هما فى أحسن هيئة ٠ وأ بالمدخل الذى بض إليه» فضيق حى لا يدخل عليه أحد إلا را كع » فلما وصل اليه جلس إلى الأرض وقدم رجاه وزحف على آله زحفة » فلا جاز الباب استوى | 107A] واقفا . والملك قن أعد له وأحفل ف السلاح والزينة الكاملة . فا ھال / ذلكو لا EB دعره » بل قام مالا بین يديه » فقال e. ا الماك وعلى من صم مشمدك» والتحيّه الك ية لك ولا زلت ٠ مع بالعز والبقاء والكرامة الماضية بك إلى شرف الدنياوالآنحرة» المتصلة بالدوام فى جوار الى القيوم»الذى كل شئ هالك إو جههء له وإليه المرجع . ففسر له ار مان ما قال ٤ وقال: هذا حکم من حکاء ء القوم وداه دهاتہم وعجب م جلوسه إلى الأرض وتقديه رو وقال : أردتا أت تذل » فقابل وجوه عليه ! ولولا أنه رسول لأنكرنا ذلك عليه .م دفع إليه خاب السلطانعبد الرن em CI وأمي بالحدية ففتحت عياب > ووقف على جحميع ما اشملت عليه من الثياب والاوانی! فاتحب اء وام ہم فانصرفوا إلى نزي ووسع الحراية عم | 108A|
عدد الصفحات ١٩٤[ 108B | [109 A] Ra وللغزال معهم الس مذ كورة + ومقاوم مشپورة + ف بعضمأ چادل علباعم , فکتم »> وفی عضا تاضل شجعائہم فاثبم » ولا سمعت امرأة ملك الجوس بذك الزال وجهت فيه لتراه فما دحل علما سام > م تخص فما طويلا ينظرها نظرً المتعجب. تالت راا > سل عن إدمان نظره اذا هو ? ألفرط استحسان أم لضد ذلك فقال : ما ہو إلا آنی لم آتوهم أن فى العام منظرًا مثل هذا › وقد رأیت عند ملكا نساء انتخين له من يع الأم فل أرَ فهن/حساً يشبه هذا . فقالت لتر انا ا هو أم هازل ? فقال : لاء بل جد . فقالت له : فليس فى © E e بلدم إذا جال! فقال الغزال: فاعرضوا على من لسائک حتی آقیسہا با , فوجهت الل ا ات ل > قصعد فہن وصوّب ثم قال : ن حال وایس جال املك ء لأن اسن النى فا والصفات المناسبة ليس ميزه كل أحد » ونما يعنى به الشعراء > وإن أحيت الملكة أن أصف حسنها وحسما وعقلها فى شعر بروى ف يع بلادنا فعلت ذلك . فسرّت بذلك رورا عظما وزهیت > وأمرت له بصلة » فامتنع من أخذها الغزال » وقال : لا أفعل . فقالت للرحان : سله »۵ لا قبل صلتی?ألانه حمَرها. آم لأنه حقرنی ? فسأله > فقال الغزال :إن صلمّا a إن الخد منها تمرف لابا ملكة بنت ملك > ولکن کفانی مى الصلة تظرى إلا و إقباها عى > خسبى بذلك صله › ونما ارد أن تغل ورن ا دا فا فر ا اران وه رایت م ر يو و و سرورا وعبا > وقالت : مل صلته اليه > ومی أحب أن ایی 0 لد
عدد الصفحات ١٩٥ا ie EE ea EE ها وانصرف , قال تام بن/علقمة : معت العرّال محذث بهذا الحديث » فقلت له . و كان ها من الجال فى فسا بعض هذه الازلة الى صورت ؟ فقال : وأبيك ٠ ا ار ول عفرن ا وات ا ون ما ردت . ال ام ئ لواحن أخدد أا فل + ار رس مف اوی ال ا فر غ ا ی ويم عندها ا سير السلمين وأخبارهم ولام > ومن جورم 0 فقلما انصری وا وع ع 2 ا ت أو طعام أو طيب ٠ حى شاع ا أحابه » وحذر منه العرال غو اع ر ارا فا غ داك فال غا اکر یه ف وقالت له : لیس ف ديننا حن هذا » ولا عندا رة » ولا اساؤنا مع رجالا إلا باختباردنَ » تق المرأة معه ما أحبت» وار إا ق وام غ5ا قبل أن يصل اليم د فالا يمتنع أحد من النساء على أحد من الرجال» إا أن يصحبَ /الشريفةالوضيع » فتعير بذاك » ويحجره عليما أهلها , فلا ممع ذلك الغزال من قوما أاس إليه وعاد إلى استرساله , قال مام : کان الغزال فی اکتہاله وسیاء وکان ف صباہ ميلا ولذلك می الفرال.. شى إلى بلاد المجوس وهوقدشارف اللمسينوقد وخطه الشيب» ولكنه [109B ] | 1104]
عدد الصفحات ١٩٦س £ -— 1 ر يس er م ن : e و و كان مجتمع الأشد » ضرب ابحسے» حسن الصورة . فسألته يوما زوجة امك ر ت ۰ ت ص - واسمها نود" عن سنه »فقالمداعبا ها: عشرون سنة . فقالت للترجمان: ومن هو من عشرين سنة يكون به هذا الشيب ? فقال للترجان : وما تنكر من هذا ? اوک و ة ٤ ام تر قط مھرا نتج وهو أشہب؟ فضحکت نود » واتجبت بقوله , فقال فى ذلك الغزال ديما : [110B] / کف يا قلى هوی متعا غالت مه الضيغم الأغل ت ت ر 5 ص ر۶ ا ا د ی ا 2 ص ¢ أقەی بلاد الله لى حيث لا للق إلا ذاهب مذهبا ى ر۶ ر با نود يا رود الثّباب الى تطلع من أزرارها الكوكبا ر ~e با بای الأخص الذي لا أرى أحلى على قلى ولا أعذب د ت 3a ٤ إن قلت یوما إن عینی رت مشه لم أعد أن أكذي قالت أرّى فوديه قد ترا دعبة توجب أثب أذعا 2 2 3 ص فاستضحكت كبا بقولى ها وإتما قلت لى تعجبا EE ت 3 yT الشباب » الرأدة والرؤدة والرؤد : الحارية الناعة الجسم . وقد 4 ن ودا والغصن الرؤد ٠ الراب › والشعراء سلون أهمزة منه حفيفا فلا بکادون اطقون م( فرب ابحم :اى خفيف الم ءشوقا ٠ )۲( فی الفتح : «تود» ه۰
عدد الصفحات ١٩٧