س ۳ س ر € س ر ر فقالى ٠ وقد أب با جدا : أحسن ما فى القطعة حسن سياقة الإعداد . فقت 4 هن اح ولا دون موقا مك وإ ال راد فد ار فم يقابل O 3 ت ص مص ما يلانمها. وهل بحسن أن بزل بزاءقوله : «و [ذا اطق» / : قوله «(شغل الحدق). پو وكأنه ازعنى القول فى هذا, فقلت هذه القطعة المتقدمة أنسج على ذلك النوال. ر قال + فاستستا ان أن ا # # % قلت :هذا تعسف .ولم برد ابن رشیتی مال الأعداد بعضما ببعض »و ما أراد أت له اسن هذا النبر الرآه»شغلت مله هذا المتأمل التاظر . وقد عارضه اللحفاحی فى هذا الروى . با شقا ساطمًا على قلق باد سالا على ور ا لجنا کک جسم أبیض قق ا 2 ەع س ت 2 رید : وکاٴن ابن ابی تلید ءارضنی وم برض قولی . (۳) ريد الراب الى ت لابن خفاجة (ص ۱۱ ٠)١ واأمبارة فى الفح : « ققات بدہا» .۰ ۳ القائل » هو أبن دحية . الشرق ٠ بكسرالراء : الذى اشتدت حرته . (11)
عدد الصفحات ١٦٦[88 A] | 88 B | کک ر 2 ص ۹ ص ر أنشدنى الفقيه الأجلالقاضىبمدينة سقرأبو يوست يعقوب بن غد[ بن خلف ا وقلى فى يديك سير ول کل حين من هواك وأدمى وله : ود لتر مات و وله : س ه e ر م ص E E ت 1 ت 3 a -- ر َه لست أدری إن قید لیلة اسری ر و ي رر و ٍ ا مر . جنيب 2 ص و ژر س ى ت N النكلة عن ابن الأبار(ته ۲٠٠١ وقد صعب أبو يوسف هذا أبن خفاجة وحمل عنه شعره ٠ وتوف ستة 4 ۸ ٠۵١ (۳) فى الأصل: «المفاح » . )۳( فی الدیوان : «ولسير» 0° ) هذا الشعر ل برد ف دبوانه ٠ يقم 3 شاء افو ا 5 ر وعندنا لوس الاح شہبان 8 ھڅ و۶ والأارض كاسية والحو عریان ى م و ور ر۶ ص ص لبس لسری سراه طیف الحیال أو سى فى ْلا فإحدى السعالى أو مین غداة قال N TR وقيص من الصاح مذال ت فن وهو مأ | الجلل وجری ابرق ا الال الات . والمسمو ع فى هذا العى : أمطاه وامتطاه ٠ ميبة : أى اتحذته مطية )١(
عدد الصفحات ١٦٧سض 4إ س ال دو ال رى اه و ا ما ای نآ ع يقال :هو أبو الصلت"“ » فقال وزاد فيه معنى من معنى البديع»وهوالتشكيل › فقال : o رر ٤ ص ص 3 رەم م 2 2 2 م م الم ااا وا ارق ااال وقال الوزير أبو إعاق بن خفاجة فى قوس : عوجاءٌ تعطف م ترسل تارة فک و ا رە > و ا /و إذاآنحنت' والسہممنہاخارج فهی الال أنقض منه شاب a وله : ری وعسی اللیالی أن من بتظمنا"“ عقدا 6 کا عليه وأقضالره ت 2 ّ ھ۶ ت ِء ن ي ت فار مما ثر الماس تعمدا عاد“ احسن فى النظام وألا ٠ هو أمية بن عبد العز يزين اب الصلت الإشبيلى ٠ كان يكنى بالأديب الحكي ٠ ولهكتاب «ا لديقة » على اسلوب نيمة الدهر لللعا لى ٠ وقد أورد الماد له شعرا كيرا فار بد ة٠ وتوف سنة ٠ ۳ھ وقیل : سن ۸ ۲ ٥ ھ۰ (النفح ۲ :۰۸ ۰)۲ ۳ فى الأصل» « اتحت ٠» وما آلبتنا عن الدیوان (ص ۴۲ ) و بعض تسخ النفح 1 ( فی الدپوان ( ص ۱۰٤ ) : « معنا » ۰ فی الدیوان واف (ه : :)۲٠٤ «رأكلا» . () فی الدبوان: « لیکون» .۰
عدد الصفحات ١٦٨n N oe : وهذا مأخحوذ من قول مهيار 2 3 ر رهم ر ا الله يجعلها فرقة تعود بأكرم مستجمع' : وله ےم و َ. 2 7 ت رس ح| ا ولسيمها کنسیمه فشر تا مر .۰ کفه ى وده" ر ر ٤ ر َس ٤ م مساغة فکاہا من رهه ره فکابا مر ده ( ٤ . e O: ا م() ه واٴسدلٰی الفقيه القاضى الفاضل أبو يوسف بعقوب عمد بنطلحة قال . 2 ر 2 ا ka و س س ت ° و < 3 : ر ونيلور““ م يدر مامس حقة بحب ولا ما لوعة وغرام سر س (ھ وه مع الإصباح من سة الگى وبطيق يلا جنه فام وأنشدنى له أيضا » يحمل على طلب العم والتحل به : عش طالب أو عل فجهل عن الحطة* cs e ِ 2 1 ولا يصدك پاس عن نل أشرف خطه فبداً النار فط ل الط قط م )۲٤١ : ۲( انظردیوانه )( (۳) الیتان فی الد یوان وها مم) رواها ابضاالقری (ه : )۲٤١ ۰ )۳( اتی التعر يف به فى الحاشية ( ١ ص ١٠١١٤ ) ُ ٠ لمرد هذا الشعرنى ديوانهء )٤( )0( ل ترد هده الأًبيات الثلاثة فى الد يوان ٠ و يلاحظ أنه ليس نة طائية
عدد الصفحات ١٦٩س 1۷ — 8 . 2 ا ا مستيقظ يفك فما سلف من بطالته» ويسر على ما فرط من ريه على معصية الله ّ و واستطالته ویتذ کر ما مضی من شبابه » ومن انقضی من آحبابه ؛ودمعه پباری ى م مس صوب المز رشا ده ¢ 7 عل ارف لعاأده » اشد ما تزع القلوب من إساده ن فی آنصبابه » ویحکیه فی السجامه والسکابه ؛ فانتبه وهو متلبه . الاما وف ا س 2 س ص a / فقد وفیتا ستين حولا ا ور وکنت ومرن لبانای لبي ۶2 ۳ 3 ره 0 بطالعنا الصاح ببطن حزوى E O وو ويا ظلَ الشباب وكنت تندى ) ٠١۴۳ ص ١ ( انظرالاشية 0) فیالدیوان(ص۱۱۲): «أس » ٠ ورواية هذا الشطرنالقلاد(ص ۳۴ ۲) : «وكان لى البشام مراحآننی» () فی الدیوان: « پأس» . وطارحنی سجوك يامام ونادثی E هل أمام ۶2 e ت [| 90 A |
عدد الصفحات ١٧٠[40B] س ۱۸ س 5 5 2 ت ن 4 ومن شعراء حزبرة الاندلس وغوةا » البرىءٌ من مطروقالأشعار ومنحوهاء ذو الآداب والفنون : ( س 3 2 ا حمد عرد الحليل س وهبون'" دخل عل الساطان آیی القاسم جد بن عباد يوما » وهو ياشد قول المتنى : ۶ ۰ خِ م ۸م إذا ظفرت منك العيون بنظرة أثاب بها معى المطى ورازمة / وجعل رده استحسانا له , فقال عبد ابایل بداً : ا ن ا نما بيد العطايا والهى تفتح اله 2 وھ 4 رص ت م ۶ o نبا با بالقريض ولو درّى بالك ررویه إذا لأ ” فم له با دينار » وهو مثل قدیم . قال أبو سعيد القصار فى جعفر بن حى : a ş ۆ و فح الها اللهى بالف : العطايا ؛ واحادها : وة وهية , وأصلها : القبضة من العام ۶ 2 2 1 َ ر ى ۶ س ٤ے تاق ى الرحى لتطحن » بعلت الدفعة من المال المعطى وة , وأما اللهاء بالفتح بغمع اة : الق , توف فى حدود الثانين وأر بعائه ٠ ( بغية المئمس ت )٠١١١ . ١ الرواية ىنفح الیب ۲٠۹ : ٤( )والفوات فىترجحة أبن وهبون» والمرقصاتوالطر بات : «بأنك تروي شعره تا ما » وانظربدائع البداله (ص )۲٠۹ .
عدد الصفحات ١٧١س ۱۹ ل EEF السلطان ا عاد ا بالحيط إلىمدينة ۶ اة ٤ ادا لأمير المسامين » وناصر الدين أهى يعقوب يوسفّبنتاشفين "/ الاستنجاد به 3 ر ¢ على بلادها آقيح [جوم] قال : أا ی E OSE e و 3„ و الجر ين .نت اها تآئی الاد فتندى منك أوجھها 2ه 4 4ے ما القشر إلا مکان لا حل به ر ۶ 3 2 ر الأرض دارك فاساك يت شت ا r ۶ ر e. ٍ بعض ولا كاملا بحويه ختصر أرجاؤه الار م 2 م ور وکل شط با شخاص الوری شفر' حى قول ثراها هلل مى المطر 2 ەت 2 م وحيةا مرت سار البدو والحضر ر ت هو المقام وإن قالوا هو الت نف اا و وله من 3 صيده ج ان عباد ¢ ویذک ات وم الوقعة ین جیوش المساين والروم بالموضع/ المعروف بالرلاقة” من عمل بعروس » وكانت الرلاقة بوم اجمعة لا ی عشرة ليل ا رحب سه اسع وسبعين وأربعاة » قتل () سبته » بفتح وله و يكسر : من قواعد بلاد ا مغرب على البحر تقابل طرف الزقاق . ۳ کن سلطا ارت الا فی را رازا طا ۳) هذه رواية الأصل واللحريدة ( ١١ : © الشفر» بالم ورك للشعر ٠ هذا البيت وما بعده لم يردا فى الذخرة . ١ انظر تفصيل الموقعة فى صفة جز برة الأندلس (۲ص ۲١ ) من هذا الکّاب . > ( ص ۸۳ س ٩۵٩ ) والنفح وااعجب . ۰ ولوق سنه ١٠٠۵ھ . : ۲ وف الذخيرة( ۰ ) ٤ °( : « کا ما کان عا » ۰ راط الاش [91A] [91B]
عدد الصفحات ١٧٢92 A1 کو : سي ۽ شيعان النصارى الاثون آلف فارس, ذ که السابة أو جد الرشاطى“ ٤ ۴ . «اقتباسالانوار » ومن الرجالة ما »> وطعن فرس ابن عباد و فکا به »> سط عنه , اليه فة فی کاب ن ٣ت من جنده معه فرسا ( مان فى يدى ماض ن 2 ٍ ۶ ۶ ولم ملك طرفك بل فؤاد ت به شات اله مَطْب 2 ٍ لر ۶ ول" يثبت من الأشاع إلا شقيقك وهو صارمك الحسام ت ۶ م تعود أن يحاض به ا لمجأام 4 م £ ۶ أدار رحاه خطب ا رام /ومنہا : مضوا ف آم ا فرڌوها ع الشفرات بيشا ا ا ن من الحلف المدام Es ادام و و م ,و و ور باخ الخحر»إذا سكن »يبوخ بالحاء ا معجمة. وباخت النار والحرب »إذاسكتتا , 1 ى س مه L1 ٩ ۶ ( انظرالاشية (۷ ص ٦١ ) من هذا الخاب . قبل هذا البيت فى الحريدة ( ١١ : 1 وققّت يٹ تح فاك الوالى ودن : نقلا عن أب الصلت فى الحديقة ) ٠ إل مواردها دام
عدد الصفحات ١٧٣ا ومنها صف انزام أذفو!ش“ تحت الظلام بجيشه منهم » وإلقاء الدروع E a ااك اا رلارخل تا ورا ا اء وراقها بأرضك طالعات کا دى صواعقَها الغام س ر3 فان شنت اكير فم (سام) وإن شنت النضار فم «حام) [| 92 B] : /ومنها م ھەس ت ث ۶ نضا أدراعه واجِماب ليلا يود او آنه فى الطول عام 0 ت م ت ۴ : وله شۇق ی ان عباد 4 وقد حصر اللشر تة ئ عض الاعياد»والشعراء ¢ نے{ رص اشدول المعتصم يالله 7 بجی غد بن معن ن صما دح ساطان تلك البلاد . م 3 3 هر ت ر م 3 دنا العيد لو تدأو به كعبة الى وركن المعالى من ذؤابة يعرب 2 د کا فیاو لتا“ للشعر تری جماره ويا بعد ما ہیی وین المحصب'" () انظرالاشية ( ١ ص ۲١ ) من هذا الكّاب ٠ رید بسام وحام : مابضے الیش من نوعین ۰ المرية : من كورة ألبير ة من عمال الأندلس ٠ بيت فى عهد الأمير عبد الرحن بن جد س ۳٤٤ د ٠ () أحد ملوك الطوانف بالأندلس ٠ وكانت قصية ملكة المريةء () فى القلاتد : «فواآسفا» . موضم ری اجار ی ٠
عدد الصفحات ١٧٤س ۴ ~— O O O PE [ 984 ] واحد مر شی وخا رهم الله e سلطان بلاسية بو عبد / الملك بن e e N aa ای الاسم بنعميرة» والفقیه القاضى بجزيرة شمر أبو يوسف بعقوبُ بن طاحة'' » الوا : حذثنا الوزير ٍ م 2 ابو عاق إبراهيم بن خفاجة قال . ليت الشاعر أبا محمد عبد اليل بين لورقة" والمرية » فبذًا نتناشد الأشعار ء ونتذا كر الآداب والأخبار ؛ فل انفجر عمود الصباح»وحيعل داعى الفلاح ؛ ۶ . ر ۰ ٤ وکان العدو عل مقربة من البلاد ¢ والناس ف ضصروب من الاوف والانكاد ؛ م رر یم صر ا ٍ سرنا وفؤاد عبد اليل بطير فرقا » وفرائصه ترعد قلا ۽ فأخذت أسكن روعه م ٍ ى م مص ره بأناشيد من القريض »وهو لم داخله من الوجل كالمدنف المريض؛ءلا يبدى ر ۾ ٤ء ر صن ت ۳ 2 | 8 3 | ولا يعيد» إلى أن اطلعت لا اليد؛مشہدين وعلمارأسان/ اطبان » من الجال بأفصح لسان ؛ فقلت مرتجلا » والركب بج السير من الفزع جلا : 2 . ٤ص کر ت ِء ٍ م ء ر ۶ الا رب راس لا تزاور'“ بيه وين آخيه والمزار“ قريب 2 2 36 ا ©$ د 3 2 2 VE Ae GE )۲( انظ ر اطاشیة ( ۱ ص ١١١ ) من هذا الکاب لورقة » بم تم راو وراء مفتوحة ٠ و قال فما : رة » بم الام وسکون الرا» : من لاد تد مير بالأندلس . جنها و بین س سيه أر بعون ميلا . ( الروض المطار) : فى الفوات : « لاعاور» (0) فى بذية المتمس : «والحل » ۰
عدد الصفحات ١٧٥س ۳ — فثاب لعبد ابلحلیل عقله » وآب ليه ذکاؤه وله » فقال : ٤ ر ر 2 م 2 سے ا ر ويش دنا إا غس سان هھاها وکل عرب لغرب سیب ك زل عا غر ا 5 م ي ت هک ف اوقا ا دزن ن فا وت E AT ES LG و بريد بقوله « ما منظرا فهو ضاحك» أن ذلك الاس قد ذهبت عنه جلدته /یذ کر «الفتح» منہا فی «فلانده» لعبد ابحلیل سوی بیت" » هو قوله : 1 قول حدارا لا آغترارا فطاا ااخ قیل بی وم سلیب وأته قل من ساععه ذكرناه » والله الموقق لارب سواه" ؛ فا أت $ ک۶ ٤ک 4„ ۶ و ا رفا ال 2 و0 # * & () ف الاصل: «مقيان» وما اتنا عن بغرة الملقسس . ۳ ل برد هذا البيت الذى أشار اله المؤلف ف القلاند طبعة بولاق سنه ٠ ١۲۸۴ ولكن الأبيات الثلاثة الأولى من القطعة السالفة > ساقها الفتح فى القلائد فى ترجحته لابن خفاجة على لسان عبد اليل . الظاهر أن هذه المبارة تة ما أقتبسه أبن دحية عن الفتح فى هذا الموضع فى تربجة عبد ابخليل »إلا آنه سقط مع ] 94+ ^ [
عدد الصفحات ١٧٦[ 94 B ] [95 A^ 4 —~ قال ذو النسين » رضی الله عنه . ع ۴ 3 8 يھ ٤ ومن شعراء الأنداس الذين انجدت بأقو ال الحداة وأتممت › وأعرقت با الرواة وشامت 4 الأديب ابو | جعفر أحد س ېد اام / إلا آنه کان خببتٌ الاسان› ما کت موه عن إأسان» ما برح مدة حياته متتزحا عن الأوطانف » خائفاً مترقبا من السلطان ؛ لما شد به النأس عليه › وأسبوه إليه ؛ من الزندقة والإلحاد » وإنكار حشر الأجساد ؛ وآنكابه على الاشتغال بكتب ابن سينا وانكفافه » وميله عن الكّاب والسنة واحرافه ؛ وقد وجد هالكا فى حفرة ترق فيا امام وابللود» وتم شما الحشرات العابثة والدود» وى أن پرجع إلى الدنيا فيتوب ولا مجع إلى الدنيا ولاصدود . e 3 ¢ ٍ 2 5 من ملیح ما حد8] عنه »و سمعه آشراخنا منه ؛ آنه ساقته ا الاقدار »ف يعض 0 5 لھ س ٤ وګ الأسفار؛وقد ول شباب التبار + إلى خان يمغيلة "من أنظار “فاس ءتأوى إليه الغرباء من التآس؛ فتبواً من بيوته أحرجها » وجنه / وأسمجها , وكان من معاصريه الأستاذ ١ التكلة من الممجب ص ٠ (١۷١ وني الغية : « أحد بن عبد الول أبو جعفر» ٠ و يلسب الى بتة : قري من قر بلنسية ٠ آحرقه القابیطور حین غلب على بلسي سنة ۵٤۷۸ ۰ وانظرص ٠١١ )۳( فى الأصل : «ډ ذلك » > وظاهر أنه حرف عما أ "ناه ٠ وکام اہن سعید يڙ يد ذلك . (۳) مغيلةء: بلد با مغرب قرب زرهون ٠ وقيل : الصحيح إنها قبيلة من البر بر مى البلد بم ٠ . الأنظار : الأحياء المتجاورة ؛ الواحد : نظر › بفتحتن ١
عدد الصفحات ١٧٧e آبو بکرالیکی "و كان منله نى أخذ الأعراض واجاء» والنقذم بين فر سان تلك اه یجاء؛ وکل . واحد منہما على لقاء صاحبه حریص › بی أن ماله عن ملازمة م رکه حیص فبینا ابن ابی ا بذاك البيت وقد السدلت ستور الظلام » وهمعت دوع » الام ؛ إذ م عليه نوق المطر رجل فس وجلس » وأذك الان الس فقال بو بكر ال : س ۶ے و 2 وقندیل کار الضوءمنه ميا من احب إذا جل فاجاپه أو جعفر"" بن الى بقول : 2 ص ت رص أشار إلى الدج بلسان آفعى فشمر ذیله مرا وول فقال : أت البتى ! فقالء أنت الیکی ! فتعانقا وباتا یقتطفان/ نبمرالسمر ؛ چ وی | إلى أن غارت النجوم وغاب وجه القمر , هو أو بکر يحي بن عبد الیل بن جل الیک ٠ توفى بعد سنة ستين ونمسمالة ٠ (الللريدة ۱۲ : ۳٠۹ وانظر بغية المتمس ت ١٤١۷١ ٠وسيرجم له المؤلف بعد قليل (ص۳۲٠) . فى الأصل : « أبو جد» وانظرالاشية ( ١ ص ٠۲١ ) .
عدد الصفحات ١٧٨96 A | — ۱۳۹١ ٤ ک۶ ومن شعراء العتصم الله أ یحی عمد بن معن بن ای بجی مد بن صمادح e ۶ ٍ ا ۶2 التجيى » صاحب مدينة المرية وأعاها السنية : الأديب أبو اقام اللأسعد ن اراهم ٠ من شعره : سکران' لاادری وقد وا الکری امن اللاحة أم می الحریاں ر 2 رم ث ت 0 س نفس الصباء فى هواته كتنفس الريحان فى الاصال" کے کر صر و6ف الحيلاتف ف وحناته ساعات هر فى رمان 1 وله أيضا ٠ هه م 3 / سوا من ارد ااا اسه مء طفت لليض فيه حباب 2 رم غ 3 7 E الرداء مه صف القا فكانه هداب وهذا من قول عبد ابحلیل بن وهبون فی آبن عباد » وقد تمذم : ٤ ک ا 3 ۴ وور کا البحر عین أنت ناظرها وکل شط بأشخاص الورى شفر *“ وقال بو إعاق الحفاجى : رر ے 3 ر وغدت 2 به الأضزن کا هذ غیٰ مله رر e e ® + ( هو الأسعد بن إبراهي بن أسعد بن بليطة من قرطبة ٠ شاعم بليغ فارس تردد على ملوك الطو اض بالأندلس ٠ ق فى حدود سنة ٤١ ه ( أانظرالدخرة ۲ : ۸ س وبغية اللت٬س ت ١۸ه والمطمح ۸۴۳ وتفح الطيب ۲ ۰ والريدة) 0 t۴: (۲( هذا البيت ساقط من الذخرة : ۳ فى الأصل : د« الأوصال » ٠ والاصو بب من الذخرة . من قصيدة قا ما فى المعیمد بن عباد بصف فما ركو به البحر مستنجد| بيوسف بن تاشقين ٠ (انظرص )١١٠۹ ١ البيت من فصيدة مطلعها : « لله نهر سال فى بعلحاء » ٠ الديوان (ص ٠)١۷
عدد الصفحات ١٧٩صد ۷| م غ۶ ۶ ومن شعراء الاندلس ¢ واصعاب مالكها الدرس 4 الادب الکاتب 3 ٩ 3 2 1 )1( ابو حفص احد بن مد بن أحمد بن رد ۶ ی س ۰ ت ر ۶ والتخييل »› من آهل بيت جليل , اق الست والقلم والمفانحرة بينهما » وهو أول من سبق إلى القول فى ذلك بالأندلس . وله فى الترجس » وأهل الأنداس يسمونه البار > واسمه ى اللغة العبهر : 2 ص 2 ي م ی ت فد سق ا ا کا4 عن ا نلحضل الندى ص 3 3 e م ٤ه مې ص و ف نامل فضه عل اذرع و من ز رحد وهذا من مليح التشيہات فى النرجس > وبدیعھا وغریہا وصنیعها , 7 ۶ ب ا ٤ : e وآ کر ما تواردت خواطر الشعراء على سيه بالعيون المراض» كقول/ أىعبد الہ [97A] عل بنا ٩ الكاتت من شعراء بح زره E الله دعزته عل الإسلام : 8 30 5 مه و 2ه بحذك"“ اس وفاحة وعينك ارجسة ذاه 3 م ې4 2 مه وريقك من طيبه فهوه فوجهك لى دعوة کامله (۱) أبوحفص الكاتب مايح الشعر بليغ الا بة من أهل ,يت أدب وريا سة ٠ قال الجيدىف جذرة المقتبس(ص .) . « وقد رأيته بالمرية بعد الأر بعين وأر بمالة ا ۲( کذا ف الأصل والنفح ٤( : ۲۷۲) وف الذخيرة (۲: 4۸) وابلذوة (. ه) : «تأمل » . (۳) فی اخیدی : « کا ميه ءن نواره» . می ( الشعرف الحریدة (۲۲:۱۱ مصورة دارالكتب المصرية) .
عدد الصفحات ١٨٠a : وقال آنحر من أهل العصر غزال له ف کل عضو عاسن قوم لحلاع العذار په العذْر فوجنته و وعينأه ا وماسمه س و مر E [ 8 7و والأحداق»الموصوفة بالدع وتكحيل الآماق ؛ من التباين / ما يى الأضداد› وليس يحسن أن تحل الصفرة فى موضع السواد ؛ فتشبيمه بعيون امرر أولى من تشه رة الاش ب فى د القان .و إا دن اشهة بذاك رع إحاطة البياض بالصفرة » كاحاطة بياض العين بسوادها فقط . وليس شيهم الحدود بالورد من هذا الط + فإنما اشبهاف تضرجها باحر ونعومتما » ونداها وضرتا . وكذلك الأقاح بالثغور . والأقاح : جمع الأقحوان ؛ لأن له ورقاً أبيض شه الثغر به . وقد لاحظا فى هذا المعنى ما لم تعلم أحدًا من عنى بنقد الشعر قبلنا لاحظه » ولا کشف قناع معناه . [98A] ولاى نواس مقاطيع فى تفضيل الزرجس على الورد» / منماالمقطوع الذىأوله: 2 4 و أ درد من الوت فاسة ,وة لرل القاس الفا ١ا وردالیت لان الروى من قصيدة مطلءها : جلت خدود الورد من تفضله جلا توردها عليه شاهد
عدد الصفحات ١٨١