المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المنصف للسارق والمسروق منه تحميل PDF

ابن وكيع التنيسي

صفحة ٩ من ٦١

وروى ابن قتيبة لبعض الأغفال: أا اوك فة .ور ما بجی لديك طفيفُ إن كنت ل جلما وَل أت لاعت وني ليك سُجُوفُ ا قوسا ل تحاوز بینهم ولا وَصَل إل اَن بون وقرف وذکر أن أا نواس أخحذه منه» وما ظن أن أا نواس یرضی لنفسه مثل () هذا وهو لا يعجز عن قول هذا الكلام» وابن قتيبة يذكر أنه لبعض الأغفالء وإذا جهل قائله جهل زمانه» والأجمل( أن يظن به انه لمتأخر أخحذ من ابي نواس . والتأخر فيه بین فی شعره ألا تری أن «الخيرة» أشبه ها هنا من «العسف7» وأن «الميسور مع المعسور» أليق بجودة الصنعة من «الطفيف». ؟ فأما «سجرفٌ» و «ستورٌې() فمتقاربان وقوله «ولا وصل إلا أن یکون وقوف»» «نشور» في هذا الموضع أوضح معنی » وأجود في الصنعة» فکیف یکون من ابي نواس مثل هذا؟ وهو ینکره من غیره (1) لم أعثر بشيء من هذا في كتب ابن قتيبة المطبوعة» وانظرها في السفينة ج 7 ورقة /88 . (2) في السفينة«بمثلِ هذا آلاخذِ» . (3) في السفينة «والأجمَل به انه امتا . (4) يشير ابن قتيبة الى قصيدة أبي نواس الراثية في مدح الخصيب والأبيات التي يعنيها ابن قتيبة هي : اجار ا انوك غور ور بجی لديك غییر َا كنت لاَخِلما وَل رَه فلابَرحَتُ وني يك سور اورت وما لا راوز ينهم طاول إا أن يکوت نشور انظر: دیوان أبي نواس /327 دار الصادر. (5) يقارن ها هنا بين البيت الأول من الأبيات التي ذكرها وبين قول أبي نواس: «أجارة بيا آبوك عَيّْور وَمیْسّور ما يُرْجّى لديك عَسِيل (6) يقارن بين البيت الثاني وبين قول أبي نواس (7) يقارن بين البيت الثالث وبين قول أبي النواس: «ولا وَل إلا أن يكُونَ سول . 135

عدد الصفحات ١٣٥

وذلك آنه بلغتي آنه کان عند محمدین زهیر(“ صاحب الشرطة یشرب » حتی إذا بلغ الى نهاية من سكره» وكان إذا سكر لم يفق إلا بإنشاد الشعر» فأمر قائلهاء وادعاها خیار وھی (: ومضى في الشعر» فوٹب ابو نواس فعلق به وبرکا قدام محمد بن زهیر» وأنشاً يقول : وه و ا 0 ت 2 أعذني یا محمد بن زهیر يا عذاب اللصوصِ والدعار شرق e‏ يد ب يشرق الشعرَ جهرة بالنهار of 2 2‏ فاه فار n‏ خي .الفحتك أو غل تاره (1) هو محمد بن زهير الأزدي تولى أمر مصر من قبل هارون الرشيد فكان يقوم على صلاتها وخراجهاء انظر: الولاة وكتاب القضاة لأإبي عمر محمد بن يوسف الكندي /133 مطبعة الآباء اليسوعيين . (2) لم أعثر له على ترجمة في الكتب والمراجع التي اطلعت عليها. ولكن وجدت له ذكرا في أخبار أبي تمام / 49 المكتب التجاري للطباعة بيروت. الشريشي 89/3 المؤسسة العربية للنشرء ف في الشريشي «جبار» خطأً. السفينة ج 7 ورقة /88 . (3) دیوان اني نواس /272 دار الصادر» وهما من أربعة أبيات في ديوانه قالها في وصف الرسوم والقفار» وانظر أيضاً: الشريشي 89/3 المؤسسة العربية للنشرء السفينة ج 7 ورقة /88» في الديوان: «الأوتار» بدل «المزمار»» في الشريشي : «وسماع الغناء والمزمار» . (4) انظر الأبيات في : ديوانه / 333 دار صادر» الشريشي 89/3 المؤسسة العربية للنشر» السفينة ج 7 ورفة /88» في الديوان «أعدَنْ» «يا عذاب اللصوص والشطار» «والذعار» في الشريشي والسفينة في الديوان «يسرق الناس». في الشريشي «قطيعة لجبارء «أفهذا لقلة الأشعار». البيت الرابح غير مذکور في دیوانه طبع دار الصادر. (5) هو حماد عجرد. (6) هو بشار بن برد. 136

عدد الصفحات ١٣٦

فهذا الاستعداء والإنكار لا يليق بما حكيّ عنه. وما أشبه هذا الخبر بخبر عرفته عن أبي المعافي “ المزني حين ماح أا العباس”“محمد بن محمد ابن ابراهیم الإمام بقوله(: إّك بملجتن يا َير إا رول الله - مَنْ تلد النسَاءُ ايك المَدَايح من جال وَين كف أصَابعُهاسَواءً فأخحذه منه بعض الشعراء“ فقال: إيْك بيذحَتي a‏ اتيك الْمَدَائِح مِنْ رجالر كَمّا احتَلَمُت إلى الْعَرّض البًِا (1) 3( جر )4( )5( هو محمد بن اسماعيل أبو المعافي المزني وقيل بل إسمه يعقوب بن اسماعيل» قال في معجم الشعراء وهذا الاسم أصح» ولأبي المعافي ولد يقال له: أبو القَدَاح وهو شاعر أيضاً 2 وكانا في صحابة بني هاشم» ولأبي المعافى فيهم مدائح منها البيتان المذكوران في مدح محمد بن ابراهيم الإمام. انظر ترجمته في: معجم الشعراء /504 مطبعة المقدسي . المحمدون من الشعراء /124 نشر دار اليمامة بالسعودية. هو ابن أمير دمشق محمد بن ابراهيم الإمام ابن علي بن عبد الله بن عباس العباسي المتوفى سنة 185 ه. العبر للذهبي 292/1 الكويت. انظر البيتين في : الشريشي 88/3 المؤسسة العربية للنشر الزهرة 343/2 العراق» والسفينة ج 7 ورقة 89» المحمدون من الشعراء / 147 دار اليمامة في المحمدون من الشعراء «إليك مديحتي و ن ولد النساى في المحمدون من الشعراء 2 کف أصابعها سواء» وکذا الشريشي› والزهرة في الشريشي «يا خير آبناء رسول الله» . في فى الزهرة ويا خير آل رسول الله » . في الزهرة هو علي بن بي عاصية السلمي . انظر البيتين في الزهر 343/2 العراق» السفينة ج 7 ورقة /89. الشريشي 88/3 المؤسسة العربية للنشر» في الزهرة (يا خير آل رَسول الله .... ...من ولد الرجال)» في الزهرة وکا بلغت إلى العْرَّضِ النبال» . 137 + | چا و م ازا

عدد الصفحات ١٣٧

فاستعدى عليه أبو المعافي صالح بن إسماعيل» وهو على شرطة محمد بن إبراهيم بالمدينة فقال(“: م من جيد الشعر أن یخفی لسارقه وجيد الشِعْر قد سارت به الرفق وآ ی و ا ۶ so‏ سارق الشعر فيه وسم صاحبه إل كسَارق بيت دونه غلق سارق البّت أخفى حينَ يسرفه وليت ينره من اظلمَة علو (2) قال صالح : فما يجب أن أفعل به؟ قال : تحلفه عند منبر رسول الله کا ألا ينشد هذا الشعر إلا لي . وقد قال “2 الحاجب( ف هز (۳: ر فة فض اش وتقضي نهن باتني قى النزٍيلٌ السو ال و ك ال ا لرن (1) )2( انظر الأبيات في الشريشي 88/3 المؤسسة العربية للنشرء السفينة ج 7 ورقة 89 . هذا البيت ساقط من الأصل وقد ألحقناه بصلب النص اعتقاداً منا بأنه سقط سهواً من الناسخ»› وذلك لاعتبارين: الأول: توقف المعنى عليه» والثاني : أن صاحب السفينة أورده وهو كمانعلم ينقل عن ابن وكيع بدون تصرف الأمر الذي جعلني أعتمد عليه كنسخة أخرى من كتاب المنصف. هو محمد بن أحمد المعروف بابن الحاجب» أديب» شاعر» وكان صديقاً لإبن الرومي وخدناً له» واتفق أن دعا ابن الرومي وأصدقاءه في يوم وعدهم إياه وعينه» فحضر ابن الرومي والجماعة في ذلك اليوم» فلم يجدوا ابن الحاجب في منزله فرجعواء وقال ابن الرومي قصيدة يعاتبه فيها أولها: ناك يا ابن الاب الخا ولس بجو من الهاات انظر ترجمته في : معجم الشعراء / 452 مكتبة القدسي» المحمدون من الشعراء /21 دار اليمامة. (4) انظر الأبيات في : الشريشي 3 المؤسسة العربية للنشر. السفينة ج 7 ورقة /89 . 138

عدد الصفحات ١٣٨

ذم السرقة والسارق: وقد أكثر الشعراء ذم السرقة والسارق» فأول من ذم ذلك فيما روي طرفة('“فقال : و e E‏ ت وقد ضصج أبوتمام من سرقة محمد بن يزيد )الأموي شعره فقال(): e LL‏ ت ر ا o PD‏ 0 ‌ 7 6 ن َ‫ من بنوبحدل, من ابن( الحساب من ) تغلب غداة الكلاب ٠ (1) ديوان طرفة /70 دار الصادر» والبيت من بيتين قالهما في هجاء من ينتحل شعر غيره. وانظر أيضاً: الشريشي 88/3 المؤسسة العربية للنشر معاهد التنصيص /497 مصر سنة 1274 . (2) هو أبو الأصبغخ محمد بن يزيد بن مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم ويعرف بالحصني لأنه كان ينزل في حصن مسلمة بديار مضر فنسب إليه. وهو شاعر محسن له مدائح كثيرة في الخليفة المأمونء وله أهاج في عبد الله بن طاهر» ولكن عبد الله استمال جانبه بالهبات والعطاياء فأفرغ بعد ذلك شعره في مدح آل طاهر» أنظر ترجمته في: طبقات ابن المعتز /299 دار المعارف الأغاني 4270/2 ط. الشعب (ترجمة عبد الله بن طاهر) العقد الفريد 197/2 لجنة التأليف والترجمة والنشر. (3) ديوان ابي تمام 308/4 دار المعارف. والأبيات قالها أبو تمام في هجاء محمد بن يزيد الأموي» وكان أبو تمام قد قال شعراً وكتبه في كتاب فسرقة وسار الى الممدوح وادعاه» فهجاه بهذه الأبياتء وانظر أيضاً: الشريشي 89/3 المؤسسة العربية للنشرء السفينة ج 7 ورفة /90. في الديوان «من بنو عامر» في الديوان «مَنْ طفيلّء مَنْ عَامِره في الشريشي «مَنْ (4) في الاشتقاق: ومن رجال بني جناب يحدل بن أنيف جد يزيد بن معاوية لأمه» واشتقاقه من قولهم : رجل يحدلي اذا كان قصيراً غليظاًء أنظر: الاشتقاق لابن دريد /541 الخانجي . (5) ابن الحباب: يقصد الحباب السلمي وهو من بني بهز من بني سليم بن منصور: انظر الاشتقاق / 307 الخانجي . (6) بنو تغلب: حي من وائل من ربيعة من العدنانيةء وهم بنو تغلب بن وائلء وتعرف ديارهم بديار ربيعة» وكانت النصرانية غالبة عليهم لمجاورة الروم» انظر نهاية الارب في معرفة أنساب العرب /175» 176 مطبعة النجاح بغداد. يشير الى يوم الكلاب الأول» وكان لسلمة بن الحارث بن عمرو المقصور ومعه بنو تغلب والنمر بن قاسط وسعد بن مناه والصنائع» على أخيه شرحبيل بن الحارث بن عمرو ومعه 7( کر 139

عدد الصفحات ١٣٩

مَنْ'٬طفيل‏ (وعامر( ومن ال ر 20 £“ إنمُا الضيعْم الهْصور بو الاش cc ي‎ e من غدت خيله على سرح شِعري غارة أشنت عَيُونٌ الْمَعَّانى ا ٤ 2 e‏ ا لو ترى منطقي أييرا لاصبخ e, © ٍ‏ يَاعَڏاری‌الأشعَارصِرتن من بغ ال زربي الك بارت يارت g~ رثأو مَنْٴَعُيَةّ بن شِهاب تبات محارم الآداب ت اا لِعَبْرة وانټخاب<() ڍي سَبَابِا ن في الأغراب وَرَهْبي إِلَّيْكَ قَاحمَظ ثيابي جال بار كل جيس واب بکر بن وائل بن حنظلة وبنو أسد وطوائف بني عمرو بن تميم» والرباب. وفي هذا اليوم قتل شرحبيل قتله أبو حنش عاصم بن النعمان الجشمي . العمدة لأبن رشيق 205/2 206. (1) يعدد هنا الفرسان العرب ويقول: إن الذي أقدم على سرقة شعري أشجع منهم وأشد غارةء وقد ذکره منهم . (2) لعله الطفيل اللجلاج وهو من الأبطال الفرسان من رجال سعد العشيرة. الاشتقاق /356 . (3) هو عمير بن الحباب السلمي» من بني بهز من بني سليم بن منصور. الاشتقاق / 307 وديوان بي تمام 308/4 . (4) هو الحارث بن عباد فارس النعامة وهو الذي قتل مِمْنْ قتل من بني تغلب بابن أخيه بجير. الاشتقاق /356 . (5) هو عتيبة بن الحارث بن شهاب بن عبد قيس بن الكباس فارس بني تميم في الجاهلية خير مدافع . الاشتقاق / 226 الخانجى . (6) في معاهد التنصيص سنا بدل «جْبا . (7) «واكتثاب» في الدیوان. (8) البيت الأخير غير موجود في ديوانه ط. دار المعارف. وهو مذکور مع الأبيات السابقة المنسوبة إليه في الشريشي 3 المؤمسىسة العربية للنشر» معاهد التنصيص /498 مصر سنة 1274ء السفينة ج 7 ورقة /90. في معاهد التنصيص «ورهبي اليك فاحفظ ٿيابي» . فی الشريشى «طْال رَخْبي إلَيك» في السفينة : ټيهِ وَرَْبي ليك فَاحَمَظ بابي 140

عدد الصفحات ١٤٠

وكان البحتري قال قصيدة فى العباس(“ بن بسطام (*)أولها( : من قابِل لمان ما أرب في خلت نة قد خلا عَجَبُة «فعارضه) فيها» أبو أحمد عبيد() الله بن عبد الله بن طاهر بقصيدة يمدح بها الموفق<٠‏ أولها( : أجد مدا المَمَام أمْ لُه أ صلق ما قيل فيه ام كَيِبُةٌ فاستعار من ألفاظها ومعانيها ما أوجب أن قال البحتري فيه(“: و 2 ر RE CPE EES ELIE BEE (1) في الأصل «العباس نظام» وفي هامش «ى» (ابن نظام)ء والتصويب من ديوان البحتري 2/1 دار المعارف. (2) والعباس بن بسطام هو أبو العباس أحمد بن محمد بن بسطام كان عامل على الشام ثم أقره الموفق مع الطائي أحمد بن محمدء على ما كان يتقلده» صاعد ابن مخلد حين سخط الموفق على صاعد. توفي في خلافة المقتدر سنة 297 ه. أنظر: ديوان البحتري 277/1 دار المعارف. (3) انظر: ديوانه 277/1 دار المعارف. الموازنة 233/2 المعارف معاهد التنصيص /498 مصر سنة 1274ء والبيت المذكور مطلع قصيدة مدح بها البحتري العباس بن بسطام . (4) جملة يقتضيها السياق ساقطة من الأصل . والتصويب من معاهد التنصيص /498. (5) هو أبو أحمد عبيد الله بن عبد الله بن طاهر بن الحسين كان عالماً شاعراً ولي شرطة بغداد وتوفي سنة 300 ه. انظر ترجمته في : الأغاني 9 ط. الشعب» وفيات الأعيان 3 دار صادر. (6) الموفق هو محمد بن الخليفة المتوكل على الله جعفر ابن الخليفة المعتصم كان لقبه الموفق ثم لقب الناصر لدين الله اتخذه أخوه الخليفة المعتمد ولياً لعهده بعد ولده جعفر. وقد غلب الموفق على الأمر حتى أصبح أخوه الخليفة المعتمد كالمحجور عليه. ومسك الموفق بزمام الأمور وكان ذلك سنة 269 ه. ومنحع أخاه من نزول دار الخلافة وقد مات الموفق سنة 278 ه. فعادت أمور الدولة للمعتمد كما كانت. انظر: مروج الذهب للمسعودي 245/2 بولاق النجوم الزاهرة 79/3 دار الكتب. (7) انظر القصيدة بكاملها في ديوان البحتري 2481/4 المعارف. (8) ديوان البحتري 207/1 دار المعارف. الموازنة 233/2 دار المعارفء الشريشى 90/3 المؤسسة العربية للنشرء معاهد التنصيص /498 مصر سنة 1274 . 141

عدد الصفحات ١٤١

ال الرْضصا مايخ وَمُمَْيح کک لصوص البلا ي طردم ردد علي © الذي استعَرْت وفْل فضج من سرقة شعره. (1) OT o 2£ 2 القريض ينتهبه‎ ٩< وظل لص‎ o RH قَْلّك يُعَْرَفُ غالب غَلبة وقد ذم ابن الرومي البحتري بالسرقة فقال(“: E ۶ 2‏ ر وو“ ۳ قحا لاشياءَ يُأتي البْحترِي بها ی انعر ا رى“ العقَارب أو هَذْرٌ السا إذا Ee‏ تخو ين هنا وهنا ُسِيءُ عَمُافاً فلن أَكَدَت ' مَسَائله )1( «َطلبهُمٌ» في الديوان. من شِعُرهِ الْعْتُ بَعْدَ الْكَدٌ والتعّب وه ررك ال o‏ ممن يمز بين العم وارب أصحواعلی شَحَثِ 7 الجُذران في صخ الِب ء مله ر غير و (2) «وَبات» في الدیوان. (3) «عَلَيا» في الديوان والشريشي . 4) ديوان ابن الرومي 270/1 - 271 الهيئة المصرية للكتاب. والأبيات من قصيدة في هجاء البحتري مطلعها: ما انس لا آنس هلدا آڃِر الْجِقّب على اخيلاف صَرُوفِ الدَهْر وَالعُقَّبٍ وانظرها في : معاهد التنصيص /498› EEN‏ ورقة /90. 91. والأبيات 5 6 1 2 13 14ء 15 16 في الشريشي 90/3 المؤسسة العربية للنشر. (5) النبع: شجر للقسي والسهام ينبت في قِمة الجبلء أنظر اللسان مادة «نبع». والغرب: شجر تسوى منه الأقداح . أنظر مادة «غرب» في اللسان. (6) قال الثعالبي في ثمار القلوب: «رقيه العقرب يشبه بها مالا يفهم من الكلام» أنظر ثمار القلوب /431 نهضة مصر. (7) في الديوان «على شعف» ثمار القلوب «على سقف»» معاهد التنصيص «على شعب» أو «هدر القطاط» في ثمار القلوب. (8) في الأصل «ما منحوه» والتصويب من الديوان والسفينةء وفي معاهد التنصيص «ما أنتحلوه» . (9) في الديوان «غير مجتلب» . (10)«أکدت» كما هي في الديوان. وكذا في الشريشي . وقال محقق ديوان ابن الرومي : ان رواية المنصف والشريشي «ألدت» باللام. وهو سهو منه. 142

عدد الصفحات ١٤٢

| خي يخير“ على الْموْتى فيسبّهُم ا ا حى إذا كف عَنْ غاراته“ فَله ق کتافضِ س الْخيبريّ ه5 لاء بن عِيسّى ولي نَصَلّت ارق ا الاس شعْرَهُم تاره رۇ لازو مَنْطفُة ق 2 ل نله قان أناسا قله ركبو إا أَجَاد فَأَوْجِبُ فطع مِمَوَلِه إن أَسّاءَ فَأَوْجِبْ قله قَردا )1( في الديوان «عبد يغير» . کلام بجيْش غير ۆي نچب أسلابَ وم ا في ساف الْجقَّب نشد الاس ياء على رتت شر بين مُقَايِيه يِن الوْصّب برد ورب فمن پروی في کرب به الواهي ول الألٌ < في رجب لے ت رع م r‏ ت ا هلا ونت نكال اللص ذِي الريب فالخل ١‏ ما بين (1 )م تول ومخْتَص بون مُا َد اه لْعَبّب فقدٌ ی2 شمر اء الاس الت يمن أَفات إا أَبقّى عَلّى السَلَبَّ ت (2) فی الديوان «غیر ذي لجب» وكذا المعاهد والسفينة . (3) في الديوان والمعاهدء والسفينة «على رقّب». )4( في الأصل: «عن عاداته» والتصویب من الديوان والسفينة ومعاهد التنصيص . (5) قال الثعالبي في ثمار القلوب /549 نهضة مصر. «حمُى خيبر يضرب بها المثلء لأن خيبر مخصوصة بالحمی والوباء» . حیبرا» . ss وقال صاحب اللسان مادة (خبر) «يقال عليه الدبيري وحمُى (6) فى ثمار القلوب /431: «كتافض حم حمُى الخيبري لهُ. (7) ا خرجت . اللسان مادة (نصل). (۴) الأل: رعدة وخفة واضطراب تصيب المحموم. قال في القاموس: فصل الهمزة باب الللام : الأل: علز الحمى . وقال في فصل العين باب الزاي: العلزة قلق وخفه وهلع يصيب الو (9) «جهراً» في الديوان» ومعاهد التنصيص» والشريشي » والسفينة. (10)«يترز» في الديوان» والشريشي» والسفينة . (11)«من بین) في الديوان. (12) «فقد رمى» معاهد التنصيص . (13) الديوان «بمن يميت» معاهد التنصيص «بمن أمات» وكذا الشريشي .

عدد الصفحات ١٤٣

انظر إلى استشناع ابن الرومي من سرقة البحتري» ومطالبة من له قدرة بعقوبته » أو قتله عليها وإلی انس أبي الطيب بها حتى غلبت على شعره» والشاعر الذي لم يرض له ابن الرومي إلا بالقتل والصلب. ذكر محمد ب بن الجراح أنه ذکر له أحمد بن ابی ( طاهر أنه أخرج له ستمائة (3) بیت سرقة . منها أربعمائة ) بيت للطائي » فافتخر أحمد أنه قدر على إخراج مثل ذلك واستكثره» وشعر البحتري أكثرء فليت أبا الطيب رضي بمثل هذه العدة من السرقة ولكنه ظن أنه لا يهتدي إلى استخراج ما قال من السرقة غيره» وأن سارق الشعر يستحقه بالسرقة. والبحتري يقول فيه ابن الحاجب: اتی البْحَري سَّارق فا قا ل ابن وس في المح والتشييت( کک تیت تلود کا ففنفتاة ه لابن إوس, خبیب فجعل جيد شعره لحبيب» وإنما أخذ منه على ماحكى ابن أبي طاهر أربعمائة بيت على كثرة شعر البحتري» ولعل أبا الطيب قد أخذ من حبيب هذه العدة أو أكثر. (1) هو محمد بن داود بن الجراح» تقلد ديوان الأشراف» وديوان الجيش في عهد الخليفة المكتفي بالله . مات مقتولاً سنة 296 ه. على أثر الأحداث الدامية التي تعرضت لها الخلافة عقب ولاية عبد الله بن المعتز. أنظر ترجمته في : مروج الذهب 392/2 بولاق» وفي مقدمة كتاب الورقة _ تحقيق عبد الوهاب عزام _ دار المعارف. (2) هو أحمد بن أبي طاهر أبو الفضل المعروف بابن طيفور» أحد البلغاء الشعراء الرواة. توفي سنة 280 ه. أنظر: معجم الأدباء 152/1 مرجليوت. (3) في الموازنة 311/1 دار المعارف. وفي الموازنة ما يفيد بان الخبر ذكره ابن الجراح في كتابه الورقة ولكني لم أعثر على الخبر فيه. وأنظر: السفينة ج » ورقة /91 . (4) في الموازنة 311/1 «ومنها ما أخذه من أبي تمام خاصة مائة بيت». وفي الموشح /307 السلفية . أن سرقات البحتري من أبي تمام نحو خمسمائة بيت. (5) البيتان في : الشريشي 91/3 المؤسسة العربية للنشرء السفينة ج 7 ورقة /91. منسوبان لابن الحاجب كماهنا. وهما منسويان لابن الرومي في : أخبار البحتري /38. وفيات الأعيان 23/6 دار صادر» ولعل هذا الخلط في نسبة البيتين بينهما راجع إلى أن ابن الحاجب كان صديقاً لابن الرومي ورواية من رواة شعره. أنظر: مقدمة ديوان ابن الرومي 10/1 الهيثة المصرية للكتاب. 144 ا ¥ و ا

عدد الصفحات ١٤٤

وقد ذکر'› ابو بکر› الصولی : ن رجلا فضل ابا نواس على بشار» قال( : وأخذهم منه. فقال: لأبي نواس معان قد سبق إليها وتفرد بهاء فقلت له: ما منها؟ فذكر أشياءء فجعلت) كلما أنشد جئته بأاصله. فكان من ذلك قوله : إا نحن نّا َك بصالح فأنت كما ثبي قوق الذي ثي وإ جرت الألفَاظ يرما بمذحه لير انسَاناً فَأنتَ الذي نعي فقلت له: أما البيت الأول فمن قول الخنساء: رمَا بل المّهْدُونَ لِلناس مِذحَة ون ابوا إلا الذي فيك أفضلٌ ومن قول عدي بن الرقاع العاملي (7: E TL IE I E E EE EN‏ (( أخبار أبي تمام للصولي /142 المكتب التجاري للطباعة بيروت. السفينة ج 7 ورقة 91 . (2) هو آبو بكر محمد بن يح بن عبد الله بن العباس بن محمد المعروف بالصوليء كان أديبأًء عالماً راوية. توفي سنة 336 ه. أنظر ترجمته في : معجم الأدباء 136/7 مرجليوث» النجوم الزاهرة 296/3 دار الكتب. (3) في الأصل: «قال له أبو بكر . (4) في أخبار أبي تمام /142 «فجعل كلما أنشدني شيئاً جئت بأصله» . (5) ديوان أبي نواس /637 دار صادر. والبيت من مقطوعة مطلعها: (6) البيت في : الوساطة /317 عيسى الحلبي» الصناعتين /214 عيسى الحلبي» زهرة الآداب 65/4 التجارية. ۰ (7) هو عدي بن زيد بن مالك بن الرقاع بن عاملة» كان شاعراً مقدماً عند بني أمية مداحاً لهم» مختصاً بالوليد بن عبد الملك» عاصر جريراً وناهضه في مجلس الوليدء وهجاه جرير تلميحاً خوفاً من غضب الوليد. وجعله ابن سلام في الطبعة الثالثة من شعراء الإسلام. ابن سلام 699/2 مطبعة المدني . الشعر والشعراء 618/2 دار المعارفء معجم الشعراء / 253 مكتبة القدسي . (8) انظر البيت في : أخبار أبي تمام /143 المكتب التجاري للطباعة بيروت. السفينة ج 7 ورقة /92. 145

عدد الصفحات ١٤٥

وأما البيت الثاني من قول الفرزدق لأیوب بن سلیمان ٩‏ بن عبد الملك 7 : ول وامربي الس في رخْلّة لا إلى اح إلا ليك صميرهات فسلم ذلك . قال أبو محمد: فلولا أن السرقة تبطل فضيلة الإحسان ماعورض بها من استحسن قول أبي نواس» وإن كانت قد سهلت على أبي الطيب حتى كثرت في شعره . وقد عرفتك الان وجوه السرقات.. محمودهاومذمومهاء لتسلنم من الحيف عليهء وتقضي بما له وعليه» مما أوجبه حكم السرقات من الإنصاف . ولقبنا كتابنا المنصف لما قصدنا من إنصاف السارق والمسروق منه. وقد آن لنا أن نذكر ما قصدناه من إظهار سرقاتهء وإن مر بتا في أثناء ذلك معنی مستحیل» أو بيت لفظه غث» أو إعراب فاسد» ذكرناه احتراساً من توهم الغفلة علينا وما نأتي في كل ذلك إلا ما ننسب به إلى العدلء ويقنع شاهدٌه العقلء ولسنا نضمن إيراد جميع سرقاته» وإنما نذكر من ذلك ما بلغنا علمه من مأخوذه. ونحن نبرا إلى الناظر فى كتابنا من ادعاء الإحاطة بجمیع ما سلبهء ومعرفة جملة ما اغتصبه» لأنی لا أدعي رواية جميع الأشعارء ولکل عالم زيادة على ما أوردت أن يورد منها ما أغفلت» غير طاعن علي ولا ناسب تقصيراً إلي» لأني حفظت مالم يبلغه» وحفظ مالم یبلغنی وأعوذ بالل من ادعاء ما لا نحسنه» وتعاطي ما لا نتقنه ۰ 5 (1) في الأاصل «بن سل والتصويب من أخبار بي تمام /143. والسفينة ج 7» ورقة /92 وديوان الفرزدق 244/1 . (2) هو أیوب بن سليمان بن عبد الملك بن مروان بايعه أبوه بولاية العهد سنة 98 . انظر تاریخ الطبري 531/6 532 545 دار المعارف. (3) ديوان الفرزدق 246/1 دار صادر. والبيت من قصيدة في ماح يوب بن سليمان بن عبد الملك مطلعها: تصرف عن لَيْلّى بنا ام زورما وَمَّا ضرم لَيلّى بَعْدَ مَّا مَاتَ زِيرْهًا وانظر أيضاً: أخبار أبي تمام /143 المكتب التجاري للطباعة بيروت» الصناعتين /213 عیسی الحلبي . «وما أمرتني» في الديوانء «وما وامرتني» في أخبار أبي تمام. 146 ر 2 2 ءl*‏ ا

عدد الصفحات ١٤٦

مغخصوب. وإذا جاء البيت الذي لم يبلغني من أين أخذه مما يستحسن سلمته إليه» 147 رھ j= ۶ U‏ م زام لل

عدد الصفحات ١٤٧

اسن یاب صف واعلم أن المحدثين أكثروا العجب بنوع من الشعر سموه البديع“ وظنوا أنهم أول من اخترعه وسبق إليه وابتدعه» ولم يخترعوه» ولا ابتدعوه» بل لعمري قد صیّروه کثیرا بعد آن کان نزراً يسيراً» وتوهّموا بكثرته في أشعارهم نهم سبقوا إليه واستولوا عليه . وكذلك انا“ أدل على سبق المتقدمين إلى معرفته» وتقدمهم في صنعتهم . وقد قف أقساماًء ونحلوه ألقاباًء بك حاجة إلى معرفتها» لئلا یرد عليك بیت لأبي الطيب تحتاج إلى مماثله لهذا النوع» فتبني على أصل» وتنطق بعدل. (1) كلمة البديع في اللغة: تدور حول الجديد والمحدث والمخترع» جاء في اللسان مادة (بدع) بدع الشيء يبدعه بدعاً وابتدعه: أنشأه ویدأ والبديع : المحدث العجيب» وأبدع الشاعر: جاء بالبديع»ء ولعل مرجع هذا المعنى الأخير اصطلاح الأدباء الذين اطلقوا اسم البديع على هذه المحاسن المخصوصة فيكون ذكره في المعاجم كذكر أي مصطلح من مصطلحات العلوم والآداب. (2) أشار إلى ذلك قبله ابن المعتز في مقدمة كتابه «البديع» حيث قال: «قد قدمنا في كتابنا هذا بعض ما وجدناه في القرانء واللغةء وأحاديث رسول الله ية وكلام الصحابةء والاعراب» وغيرهم» وأشعار المتقدمين» من الكلام الذي سماه المحدثون البديع» ليعلم أن بشاراً ومسلماً ومن تقيّلهم وسلك سبيلهم» لم يسبقوا إلى هذا الفن» ولكنه كثر في أشعارهم فعرف في زمانهم» حتى سمي بهذا الاسم» فأعرب عنه ودل عليه» . 148 ¥ چا‎ | “ls : E الالو‎ e

عدد الصفحات ١٤٨

1 لمستنزر. أقسام الشعر 1 أما أقسام الشعر فهي : إِمّا مثل سائرء أو تشبيه باهر» أو استعارة لفظها فاخر. فالمثل السائرء والتشبيه الباهر آشهر من یشکلا() عليك› فتحتاج إلى إيضاح › غير آنا نورد عليك مثالا منه» وإن قل . المثل السائر: فمن الأمثال السائرة قول امرىء القيس7 : نإف م نخر عك اجر ضيفب َم يفك مغل مغلب ومنه قول طرفة(): مدي لَك لاام ما كت جاهلا ويأتيك للبار مَنْ لم رود ومن شعر المحدثين قول أبي الشيص”“: إا ما جمَام المَرْءِ كان بلْدَة ٠‏ َة لبها حَاجَة أو صرت (1) في الأصل «يشكل». (2) دیوان امریء القيس /44 دار المعارف. (3) ديوان طرفة بن العبد/41 دار صادر. والبيت من معلقته التي مطلعها: ئة أظلل يُرقة ئَهْمَدِ تلوح كفي الوم فِي ظَاهِر اليد وانظر: العمدة 280/1 مطبعة الجيل. (4) هو أبو جعفر محمد بن عبد الله بن رزين الملقب بابي الشيص» وهو ابن عم دعبل الخزاعي» توفي مقتول سنة 196 ه. أنظر: الشعر والشعراء 843/2 دار المعارف» طبقات ابن المعتز /72 دار المعارف. (5) لم أعثر به في ديوانه وهو في : محاضرات الأدباء 219/2 مصر سنة 1326ء السفينة ج 7 ورقة /93. 149 رر 4 ت 5 2

عدد الصفحات ١٤٩

وقال دعبل( : 2 a 2 ¢ ا ا‎ ET ا َه ° َة 4 ۳ ا‎ E تأن ولا تعجل بلويك صاحبا لقل له عذرا ونت تلوم()‎ مق وقال البحتري (). L os @ e وربما جاءَ بماترتجي وض مالا رجي الدَمْرٌ فهذا وأمثاله كاف فى هذا الباب. التشبيه الباهر : وأما التشبيه الباهر فأاحسن التشبيه عند ابي )عمرو والأصمعى ما کان فيه تشبیهان في تشبیهین » وأحسن ذلك ما قاله امرؤ القيس (“: (1) (2) )3( (5) هو ابن جعفر دعبل بن علي بن رزين الخزاعي» اشتهر بهجائه المقذع» حتى إنه هجا كل الخلفاء العباسيين الذين عاصرهم وهجا وزراءهم وقوادهم» توفي مقتولاً سنة 246 ه. أنظر: الشعر والشعراء 849/2 دار المعارف» طبقات ابن المعتز /264 المعارفء الأغاني 2 ط. الشعب» دعبل الخزاعي عبد الكريم الأشتر. ديوان دعبل /182 المجمع العلمي العربي بدمشق» السفينة ج 7» ورقة /93» وعجزه وقع صدر بيت نسب لمسلم بن الوليد. أنظر: البيان والتبيين 363/2 الخانجي» ديوان مسلم بن الوليد /340 دار المعارف والى منصور النمري . أنظر: طبقات الشعراء لابن المعتز / 247 دار المعارف. التمثيل والمحاضرة للثعالبي /83 عيسى الحلبي» نهاية الأرب 86/3 مصورة عن طبعة دار الكتب. ديوان البحتري 966/2 دار المعارف» والبيت من قصيدة في مدح إبراهيم بن إسحاق بن ابراهيم صاحب شرطة بغداد ومطلعها: لإ قلتي إن عزني المبر فة مَنْ اموه ِي عُذرُ في الديوان «جاد» بدل «جاء» . هو أبو عمرو بن العلاء أحد الأعلام المشهورين والرواة المعروفين. وهو إمام أهل البصرة في القراءة والنحو» توفي سنة 154 ه. أنظر: إنباه الرواة 125/4 دار الكتب مراتب النحويين /33 المزهر 398/2 عيسى الحلبي . ديوان امرىء القيس /38 دار المعارف. والبيت من قصيدة مطلعها: ألا عم صَبَاحاً أيها الطلَلُ الاي هَل يَعمْنَ مَنْ كان في العْصرِ الاي 150

عدد الصفحات ١٥٠