المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المنصف للسارق والمسروق منه تحميل PDF

ابن وكيع التنيسي

صفحة ١٠ من ٦١

| َا وب العيْر رهبا ويا لى فرعا الاب وَالحَقف الاي فشبه القلوب الرّطبة بالعنابء واليابسة بالحشف» وخص قلوب الطير بأنها أطيبها. فإذا صادت جاءت بقلوب الظير الى أفراخها. وذكر عن الأصمعي أنه قال(: الجارح لا يأكل قلوب الطير. وإنما خصها دون غيرها لبقاثها في وكر العقاب للعلّة التي ذكرتها. وقد قال بشار: ما زلت مذ سمعت هذا البيت أزوال و( أقارن تشبيهین بتشبيهین» فلا أستطیع» حتى قلت( : فا ا الم فق دُؤؤینا ٠‏ وانیاقا لیل اوی رئا ومن التشبيه المليح قوله(°) : o” ٠ o o” 5‏ 6 وو 0 د ر ۶ et‏ من وحشٍ وجرة موشيٍ أكارعه طاوي الصقيلٍ کسیف الصقيلِ الفرد (1) أنظر ديوان امرىء القيس رواية الأصمعي /38 دار المعارف. وفيه «وإنما حص قلوب الطير لانها أطيب لحوماً. . . وقد قيل: إن الجوارح لا تأكل قلوب الطير ولا ساثر حشوة بطونها»ء وقال ابن فارس في معجم مقاييس اللغة 62/2 «وإنما ذكر قلوبها لأنها أطيب ما في الطير». (2) في الأصل «أزاول أقارن» وكتب الناسخ في هامش النسخة «ى» أن أقارن» وفي السفينة ج 7 ورقة /93 «أزاول أي أقارن». (3) أنظر الخبر في الأغاني 1042/3 ط. الشعب. (4) ديوان بشار بن برد 318/1 لجنة التأليف والترجمة. والبيت من قصيدة مطلعها : جا وه ازور أو مَل صَاجبُة وأزرى به أن ل يرل يُعَايُة (5) ظاهر كلامه أن البيت لبشار وليس كذلك فالبيت للنابغة الذبياني» ونسبته الى بشار سهو بين إذ لا يعقل أن يأخذ الطرماح المتوفى سنة 100 ه. من بشّار المتوفى سنة 168 ه. أنظر: ديوان النابغة /7» نشر شكري فيصل والبيت من قصيدة مطلعها: يسا دار ميه بالعليَاءِ فَالسَمَدِ أَقَرّت وَطالّ عَلَيها سَالِفُ الأَبَِدٍ وانظر أيضاً: الشعر والشعراء 170/1 دار المعارف»ء الصناعتين /91 عيسى الحلبي . ووجرة: موضنع بين مكة والبصرة كثير الوحوش» وموشى أكارعه: أبيض وفي قوائمه نقط سود» والمصير: المعي» جمعه المصرانء وجمع المصران المصارين» والفرد: المنفردء الديوان /7. 151 | چا j= : E‏ e‏ خزا ل وزالوہ

عدد الصفحات ١٥١

أخذه الماح( 'فقال : ھا و © وو مي ت او صم ‌ ور ه رور م يبدو تضمره البلاد كانه سیف شرف يسل ويغم د( فملح في قوله: تضمره» وشبه شيئين بشيئين» وجود الطباق بقوله: يبدوء وتضمره» ویسل» ويغمد. ومثل ذلك من أشعار المحدثين ما أنشدنيه أبي رحمة الله قال: أنشدنا أبو الحسن ابن الأعرابي الوشاء» قال: أنشدني ابن الرومي لنفسه7: RE E o 7 ت‎ „. @ ٣ ر‎ e تصبُو الكؤؤْس إلى مَراشِفِه وتجن في يِه إلى الحبسٍ‎ o م‎ ¢ ا E‏ و 2 ٤‏ فكأنها وكأن شاربها مر يقل عَارض الشمسٍ (1) هو الطرماخ بن حكيم شاعر فحل وخطيب مفوهء نشا في الشام وانتقل إلى الكوفة. كان معاصراً للكميت وتربطه به صداقة ومودة» وقد قيل للكميت كيف اتفقتما وأنت كوفي نزاري شيعي» وهو شامي قحطاني خارجي؟ فقال: اتفقنا على بغخض العامة . وتوفي الطرماح سنة 0 ه. أنظر الشعر والشعراء 585/2 دار المعارف الأغاني 4201/12 ط. الشعب. (2) ديوان الطرماح /146 تحقيق عزة حسن» وهو من قصيدة مطلعها: بان الخَليط بِسُحرَةٍ فكوا والدار ْيف بالخلبط ود وانظر: الشعر والشعراء 590/2 دار المعارفء ديوان المعاني 131/2 القدسي العمدة 1 مطبعة الجيل. (3) في الأصل (لابن). (4) هو محمد بن أحمد بن اسحاق بن يحي أبو الطيب النحوي المعروف بابن الوشاء الأعرابي» أخذ عن ثعلب والمبرد وغيرهما من الأثمة الاثباتء وكان نحوياً معلماً في مكتب العامةء وتوفي ابن الوشاء سنة 325 ه. أنظر: إنباه الرواة 61/3 دار الكتب» بغية الوعاة 18/1 عيسى الحلبي» طبقات ابن قاضي شهبة 70/1 العراق . (6) انظر: المصون العسكري /9 الكويت والأول والرابع في ديوان المعاني 603/1 مكتبة القدسي» والثالث والرابع في أمالي المرتضى 126/2 عيسى الحلبي . الرابع فقط في العكبري 137/2 مصطفى الحلبي . 152

عدد الصفحات ١٥٢

ومثله لإبن المعتز“: املا وَسَهد الاي وَلعُود شرب کاس من كف مَقْدُودِ قذ لضت E e‏ الملل بالميد يلو الكُرَيّا كَفُافِر مره يضح فاه لاكل عنقود الاستعارة في البديع وأما الاستعارة في البديع فنحن نذكر منها مثالا نقيس عليه. فمن ذلك ما رواه إسحاق 7( بن إبراهيم يم الموصلي قال قال: أبو عمر وابن العلاء: كانت يدي في يد الفرزدق فانشدته() قول ذي 7 الرمه : َقَامَتٰ به ت EE‏ ا في مُلاءته الفَجرت فقال لي : أرشدك أم أدعك؟ فقلت : بل أرشدني)» قال : إن العود لا يذوي () ديوان ابن المعتز /159 بيروت» والبيت الثالث غير مذكور في الديوان ط. بيروت. وانظر الأبيات في : الأوراق للصولي ‏ قسم أشعار أولاد الخلفاء /261 مطبعة الصاوي› الصناعتين /261 عيسى الحلبي - وقد نسب العسكري البيت الثالث لشاعر آخحرء والبيتان الثاني والثالث في : ديوان المعاني 1 مكتبة القدسي»› المصون للعسكري /37 الكويت. (2) هو أبو محمد إسحاق بن ابراهيم الموصلي أحد العلماء المبرزين في اللغة والأخبار وأيام الناس» اشتهر بالغناء حتى أصبح علماً من أعلامهء توفي ببغداد سنة 235 ه. أنظر الترجمة في : طبقات ابن المعتز /359 دار المعارف»ء الأغاني 4 ط. الشعب معجم الأدباء 2 مرجلیوٹ . (ة) زهرالآداب 115/4 التجارية. (4) اسمه غيلان بن عقبة بن مسعود» وذو الرمه لقبه» وكان له أخوة ثلالة كلهم شعراء» يقول الواحد منهم أبياتاً فيبني عليها ذو الرَمَةَ أبياتاً أحرى فينشدها الناس» فيغلب عليها لشهرته» وتنسب إليه» توفي ذو الرَمّة سنة 117 ه. انظر: الأغاني 9 فط . الشعب. خزانة الأدب 106/1 دار الكتاب العربي» معاهد التنصيص /468 مصر سنة 1274 . ديوان ذي الرمة 61/1 مجمع اللغة العربية بدمشق» والبيت من قصيدة» مطلعها: ألا يا اسْلّمى يا دار في عَلّى البلا ولا رال مهلا بجَرَعَابِك القَطرُ وانظر أيضاً: العمدة 269/1 دار الجيل بيروت» زهر الآداب 115/4 التجارية . (6) في الأصل «أنشدك»» والتصويب من «مجالس العلماء 5( حر 153

عدد الصفحات ١٥٣

أو يجفٌ في الثرىء وإنما الشعر حتى ذوى العود والثرى. ولا اعلم کلاماً أحسن من قوله: وساق اترا في ملاءته الفجرء ولا ملاءة له وإنما هي استعارة(" . وقال ابن المعتر(): العود لا يذوي مادام في الثرى. من ا فقال() : له ًت mS‏ بصلبه ودف e‏ وتاءَ کک فذکر سدول الليلء وجعل له صلاً وإغجازاً وکلکاڈ فهذه كلها استعارة . وقد قال زهیر: صخا القلب ن سلفى وأفصر باطلة :اوري أفراس الصا ورراسلة ولا أفراس للصبا ولا رواحل. ومن ملح الإستعارة قول جرير: تي الرُوامس رَبْعَها جه بعد البلّى وميه الأَمْطار» قال ابن المعتر ^ : جمع هذا البيت المطابقةء والاستعارة بالإحياء والإماتةء والبلي والجدّة» ومن ذلك قول أبي نواس (1) العمدة 269/1 دار الجيلء بيروت. (2) زهر الآداب 115/4 التجارية. (3) قال ابن رشيق في العمدة 276/1: «ومن أناشيد هذا الباب - وهو فيما زعم ابن وكيع أول استعارة وقعت ‏ قول امرىء القيس يصف الليل» . (4) ديوان امرىء القيس /18 دار المعارف. والبيتان من معلقته المشهورة التي مطلعها: تفا َك من ذكرى خيب وَمّنزل ‏ ببَفط اللوى بن الدخول فَحَوْمّل (5) دیوان زهیر /124 تحقیو تحقق اشكر فمل (6) ديوان جرير 864/2 دار المعارف» والبيت من قصيدة في رثاء زوجه أم حزرة ومطلعها: لول اليَاء لاني اعبار وَلَورزت فرك والخپيبُ يزار وأيضاً أنظر: زهرة الأدب 116 التجارية . (7) انظر زهر الآداب 166/4 التجارية. (8) ديوان أبي نواس /153 دار صادر. وهما منسويان لإبراهيم النظام في : طبقات 154

عدد الصفحات ١٥٤

| وم ەا و an‏ ہے »م @ e~‏ م »ء ما زلت أستل روح الدّن في لطف وأستقي دمه من جوف مجروح 0و £ 0 ةة ت ا a‏ تى انثنيت ولي روان في َنِا والدن منطرح جسم بلا ريع وقال ابن الأحنف<): ولى جُمُونُ جَماهَا الدُمْمُ فَائْصَلَّت أغجَار دَمْع بأغتاق الدّم السربت وقال ابن المعتر(: وقد رَكضت بنا خيل المَلاهي وقد طرنا بأَجنخة السرور وهذا مثال من هذا القسم کاف» ولو استقصي لطال بي الأمر وفي ما ذکرناه دلالة على ما حذفناه. 3( کر وقد أدخحل إسحاق“ بن إبراهيم الموصلي في البديع شيثا سمّاه الإشارة في ابن المعتز /272 دار المعارف العقد الفريد 327/2 لجنة التاليف» قطب السرور /552 مجمع اللغة العربية بدمشق . هو أبو الفضل العباس بن الأحنف من شعراء الغزل الأعمَاء الظرفاءء نشا في بخداد وله أخبار طريفة مع الرشید» وشعره کله جید وجمیعه في الغزل لا یکاد یوجد فيه مدیح . وکانت وفاته سنة 188 ه. وقيل سنة 198ه. أنظر ترجمته في : الشعر والشعراء 827/2 دار المعارف الأغاني 8 ط. الشعب» وفيات الأعيان 20/3 دار صادر. لم أعثر بالبيت في ديوانه طبع بيروت. وهو منسوب إليه في : بديع ابن المعتز /32 دار الحكمة دمشقء في البديع: جفاها النوم . ديوان ابن المعتز /211 الشركة اللبنانية للكتاب» وقبل هذا البيت بيت أخر يقول فيه : قربا بالصُِير وبالكيرٍ وَل َحْقَل بأحداثِ الذهُور وانظر: الأوراق للصولي : أشعار أولاد الخلفاء / 193 الصاوي»ء أنوار الرييع 277/1 العراقء قطب السرور /606 مجمع اللغة العربية بدمشق . ذكر ابن معصوم المدني في كتابه: أنوار الربيع في أنواع البديع 301/5 أن هذا من مستخرجات قدامة بن جعفرء وفي العمدة 302/1 ما يؤيد ما ذهب إليه ابن وكيع» ويشير إلى أن هذا النوع كان معروفاً قبل قدامة حيث قال ابن رشيق : «وهذا النوع من الشعر هو الوحي 155

عدد الصفحات ١٥٥

الشعر' ذکر انها من محاسنهء قیل له: وما هي؟ فقال (): جلا الف ن الديه و و اة هدار ومثله قول جاهلي ٩‏ : 3 حعلت ڀدي وشاحا لَه و شف الفؤارس Y‏ يع تعتنی قال إسحق: قوله: «جعلت يدي وشاحاً له» إشارة بديعة بغير لفظ الاعتناق وهي دالةء ومثل ذلك من کلام المحدثين قول أبي تمام( : )1( 4) 5( جر e Gz ec E so f‏ ور وإنی لارجو أن تقلدَ نحره قلادة مأثور الذباب مهند عندهم» وأنشد الحاتمي عن علي بن هارون عن أبيه عن حماد عن أبيه إسحاق بن إبراهيم الموصلي : جا الف بَيْنَ الخيينة فين سود ميه عدار والمعروف أن إسحاق الموصلي توفي سنة 235 ه. وأن قدامة توفي سنة 337 ه. الإشارة ليست مخصوصة بالشعر كما ذكر» بل تكون في النثر أيضاًء ومن أمثلة ذلك ما ذكره أبو هلال العسكري في الصناعتين /358 كتب آخر إلى آخر فقال: «أتعيرني وأنا أنا» فقوله : «وأنا أنا» إشارة إلى معان كثيرة وتهديد شديد. انظر مہبحث الإشارة في : نقد الشعر لقدامة /174 الخانجي› الصناعتين /358 الحلبى العمدة لابن رشيق 302/1 مطبعة الجيل بيروت» البديع لأسامة بن منقذ /99 الحلبي» تحرير التحبير لابن أبي الاصبع /200 المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية» الشريشي 3 المؤسسة العربية للنشرء خزانة ابن حجة /437 مصر سنة 1291» نضرة الإغريض /33 مجمع اللغة العربية بدمشق. نهاية الأرب للنويري 140/7 . نسب أبو هلال العسكري البيت في الصناعتين /208 لأحد الفرسان ولم يبينه» في العمدة: مين الخد مله ٠‏ وَين سَوَادِ لَمُيَِه» في الصناعتين: مين الليْتِ مِنْأه» وهو غير منسوب في العمدة. هو قيس بن زهير العبسي كما في الحماسة البصرية 18/1 حيدر آبادء وهو بدون نسبة في : نقد الشعر /183 الخانجي» الصناعتين 367 عيسى الحلبي» العمدة 302/1 مطبعة الل سر الفصاحة /224 صبيح » الشريشي 132/3 المؤسسة العربية للنشر. ديوان أبي تمام 30/2 دار المعارف» والبيت من قصيدة في مدح أبي سعيد محمد بن يوسف اللغري مطلعها: مر 7ي م o # 8 E GG a, O‏ سرت تستجیر الدمع خوف نوی غد وعاد قتادا عندها كل مرقد 156 ٣ * رض‎ 2 : EE

عدد الصفحات ١٥٦

فهذا ما لم يسمه هذه التسّمية قبل إسحاق أحد. وقد ذكر قدامة"“ الكاتب الإشارة فقال: هي اشتمال اللفظ القليل على ا اکر ا الدالةء كقول امرىء القيس: على ميکل بيك قبل ابه آفابينَ جُزي, عير كر وَل وان ثم قال لمخاطبه: تأمل ما اشتملت عليه لفظة أفانينء مما لوعد ^ كان كثيراًء وما اقترن< بها من جميع أصناف <“ الجودة طوعاً من غير طلب ولا مسألة له» ثم نفى عنه الكزازة والونى» وهما أكبر معايب الخيل التي تربطها الفرسان للمنازلة. (1) هو أبو الفرج قدامة بن جعفر بن زياد نشا في بغداد وفيها تلقى علومه» وبرع في فني البلاغة والحساب» واشتهر في زمانه بالبلاغة ونقد الشعر» وقد علا شأنه وذاع صيته أيام الخليفة العباسي المكتفي بالله» حيث قلده بعض المناصب الديوانية الهامة» وتوفي في خلافة المطيع العباسي سنة 337 ه أنظر: معجم الأدباء 203/6 مرجليوث» النجوم الزاهرة 297/3 دار الكتاب مقدمة نقد الشعر لقدامة. نقد الشعر /174 الخانجي سنة 1964ء وعبارة قدامة في نقد الشعر «أن يكون اللفظ القليل مشتملاً على معان كثيرة بإيماء إليها أو لمحة تدلّ عليها» . ديوان امرىء القيس /91 دار المعارف» والبيت من قصيدة له في الوت مايا قا تَبْكٍ مِنْ ذكرى خيب وعِرفان درم عَمَت آيْانة مُند اران في نقد الشعر «لكان کثیرا . في نقد الشعر «وضم إلى ذلك أيضاً جميع أوصاف الجودة في هذا الفرس». في نقد الشعر «أوصاف الجودة»» أنظر مبحث المطابقة في : قواعد الشعر لثعلب /56 مصرء بديع ابن المعتز /36 دار الحكمةء نقد الشعر لقدامة /163 (تحت اسم التكافوء» الموازنة 71 دار المعارف» الوساطة /44 عيسى الحلبي» الصناعتين /216 عيسى الحلبي» العمدة 5/2 دار الجيل بيروت» سر الفصاحة /191 صبيح أسرار البلاغة /14 مصر سنة 7 ,/ بديع ابن منقذ / 36 مصطفى الحلبي» الشريشي 135/3 المؤسسة العربية للنشرء المثل السائر 143/3 نهضة مصرء (تحت اسم التناسب بين المعاني)ء تحرير التحبير /111 المجلس الأعلى للشؤون الإسلاميةء بديع القرآن لابن أبي الاصبع /31 نهضة مصر الإيضاح للخطيب القزويني / 192 مكتبة النهضةء الخزانة لابن حجة الحموي /85 مصر سنة 1291ء معاهد التنصيص /262 مصر سنة 1274 ه. 157

عدد الصفحات ١٥٧

ومن محاسن البديع حسن المطابقة» وقد ذكر ذلك بعض المؤلفين “ المحدثين»› وقد سقت لك ما ذكر على وجهه» وما قارب( ذلك . قال أبو الحسن”“ علي بن سليمان الأخحفش» وكان من العلماء بالشعر وقد سثل عن الطباق فقال: أجد قوماً يختلفون في الطباق» فطائفة: تزعم ‏ وهي الأكثر ‏ أنه ذكر الشيء وضده يجمعهما اللفظ الواحد بهما لاالمعنى» وطائفة0 : تخالف ذلك وتقول: هو اشتراك المعنيين في لفظ واحد مثل قول زياد الأعجم7: رو ه“ وي روي و ي E E‏ ونبتهم يستصرخون يكال فلؤم فيهم كال وسنام (1) هو الحاتمي كما في العمدة لابن رشيق 6/1 وقد حكى الحاتمي هذا عن أبي الفرج الأصبهاني» وأنظر أيضاً: سر الفصاحة لابن سنان الخفاجي /191 صبيح» نضرة الإغريض /97.ء 98 مجمع اللغة العربية بدمشق» أنوار الربيع في أنواع البديع 33/2 مطبعة النعمان العراق . (2) لعله «أو ما قارب ذلك». (3) هو أبو الحسن علي بن سليمان الأخفش بن الفضل كان يلقب بالأخفش الصغير وهو تاسع الأخفشين الذين ذكرهم السيوطي في البغية» وهو نحوي لوي أخباري» أخذ عن المبرد وثعلب وغيرهما وقد تعرض لهجاء ابن الرومي ثم كف عنه ومدحه بما أزال عنه عار هجائه» توفي سنة 315 ه أنظر: معجم الأدباء 220/5 مرجليوث» بغية الوعاة 167/2 عيسى الحلبي إنباه الرواة 276/2 دار الكتب» النجوم الزاهرة 219/3 دار الكتب. (4) يمثل هذه الطائفة قدامة بن جعفر في كتابه نقد الشعر ص 185ء وكذلك استاذه ثعلب في كتابه قواعد الشعر ص 55 فقد درج ثعلب على تسمية أنواع الجناس كلها طباقاً. (5) زياد الأعجم من شعراء الدولة الأموية» وقد عده ابن سلام في الطبقة السابعة من شعراء الإسلام» وقد شهد زياد فتح إصطخر مع أبي موسى الأشعري» وتوفي في حدود المائة من الهجرةء انظر: طبقات ابن سلام / 693 مطبعة المدني» الشعر والشعراء 1/ 340 دار المعارف» معجم الشعراء / 131 مطبعة القدس» معجم الأدباء 4/ 221 مرجليوث . (6) بديع ابن المعتز /26 دار الحكمة دمشق» سر الفصاحة /187 صبيح» الشريشي 135/3 المؤسسة العربية للنشر» نضرة الإغريض /98 مجمع اللغة العربية دمشق»ء نهاية الارب 7 دار الكتب «يستنصرون» في الجميع . 158 ر 2 2 ءl*‏ کا

عدد الصفحات ١٥٨

فقوله : كاهل للقبيلة » وقوله : كاهل للعضوء وهوعندهم المطابقة » وقال : هذاهوالتجنيس › وقال : من ادعى أنه طباق فقد ادعى خلافاً على الأصمعي والخليل» فقيل له : أفكانايعرفان هذا؟ فقال: يا سبحان الله » وهل مثلهما في علم الشعر وتمييز خبيثه من طيبه؟ فسألته عن أحسن طباق للعرب فقال: هو قول عبد الله“ بن الزبير الأسدي<): ری الان نة آل زب بمقَدار EEE EEE‏ ق وم رَد ف السود بيضا ورد وجُوههن البيض سُوڌدا وقال عمرو بن كلثوم شيئ من الطباق المستحسن وهو: 2 وو و‌ بنا نورد الراياتِ بيضاً وَصَدرُهُنُ حمْراً قَذ روينا (ولو) اتفق أن عمراً قال:. مِنَ الأسَل الظمَاءِ يرد يضاً وَْصَدرْهُنُ حُمْراً فُذ رَوينَ) کان ابدع بيت للعرب في الطباق»ء لأنه(“ يكون قد طابق بين الإيراد والإصدار» والبياض والحمرةء والظمأً والريّء وقد تم هذا لأبي الشيص فقال: (1) هو عبد الله ب ا ا شاعر کوفي المنشأء من شعراء الدولة الأموية ومن شيعتهم المتعصبين لهم» وحين استولى مصعب بن الزبير على الكوفة أتى به أسيرأاًء ثم أطلق سراحه ووصله وأحسن إليه» فمدحه وأحسن مدحه» وانقطع إليه» توفي في خلافة عبد الملك بن مروان سنة 75 ه أنظر: الأغاني 5088/14 ط. الشعب» الخزانة 264/2 دار الكتاب العربي معاهد التنصيص /492 مصر سنة 1274 وانظر أيضاً: ما كتبه الدكتور يحي الجبوري عن حياة الشاعر وشعره وجعله مقدمة لأشعاره التي جمعها نشر وزارة الإعلام العراقية . (2) ملحق ديوان عبد الله بن الزبير /143 وزارة الإعلام العراقية. (3) شرح القصائد التسع المشهوات 628/2 العراق» العمدة 11/2 دار الجيل» بيروت. 9) ما بين الحاصرتين ساقط من الأصل» والزيادة من السفينة ج 7 ورقة /94» نضرة الإغريض /101 إلا آن صاحب النضرة لم يشر إلى أخذه من ابن وكيع واكتفى بقوله: الو قال عمرو: من الأسل الظماء.إلخ في البيت لکان مجیداً مبدعاً في الطباق» . فأما صاحب السفينة فقد قال: «قال ابن وکیع لو اتفق تی أن عمراً قال إلخ». وانظر: معاهد التنصيص / 263 مصر سنة 1274 . (5) في الأصل (لا يكون) والتصويب من معاهد التنصيص /263 مضصر سنة 1274 . 159

عدد الصفحات ١٥٩

م وم فأَوْرَدما بيضاً ظماءٌ صدروها وَأصدَرَّمَا بالريٰ ألوَانها خ0 فصار أخحذه مخقورا بکمال معتاه . وفسر )صل الطبافق الأصمعي فقال: معناه: وضع( الرجل في موصع اليد وأنشد: وَخَيّْل بيُطابقَنّ بَالدارعِينَ ٠‏ طاق الكلاب يَطأن الهراقًا“ وقال7“ الخليل: يقال طابقت بين الشيثين إذاجمعتهما على حد واحد وألصقتهماء وأحسن محاسن البديع المطابقةء ويتلوها في الحسن المجانسة وقد سبق العرب إلى ذلك» فمن قول الفرزدق: لعن الإلة بتي اب إْمْ لا يرون ولا يُمُونَ لجار i a gO‏ ی 7 م هفو مي و کک بستيقظون إلى نهاق حميرهم وتنام أغينهم عن الاوتار (1) لم أعثر به في ديوانه» وهو منسوب له في : معاهد التنصيص /263 مصر سنة 1274ء نضرة الإغريض /مجمع اللغة العربية بدمشقء «ألوانها حمرا» في المعاهد. (2) سر الفصاحة /192 صبیح› أنوار الربيع 2 مطبعة النعمان العراق» العمدة 6/2 مطبعة الجيل» نضرة الإغريض /99 مجمع اللغة العربية بدمشق. (3) ورد قول الأصمعي عن المطابقة في العمدة «أصلها وضع الرجل في موضح اليد في مشى ذوات الأربع» وورد في النضرة «أصل الطباق أن يضع الفرس رجله في موضع یده» . (4) البيت للنابغة الجعدي أنظر: الصناعتين /316 عيسى الحلبي» العمدة 6/2 دار الجيل بيروت» سر الفصاحة /192 صبيح» أنوار الربيع 32/2 العراق. (5) العمدة 6/2 دار الجيلء أنوار الربيع 32/2 مطبعة النعمان العراق نضرة الإغريض /99 مجمع اللغة العربية بدمشق. (6) ديوان الفرزدق 360/1 دار صادر» والبيت من قصيدة في هجاء جرير مطلعها: يا ابن المَرَافُة إنما جارشيي. بمُسَبقين تي النْعّال ضار وانظر: البديع لابن المعتز /39 دار الحكمةء الصناعتين /322 عيسى الحلبي» سر الفصاحة /194» 195 صبيح في الديوان» وبديع ابن المعتز (قبح)» في الصناعتين «نهيق» في الديوان «حمارهم» . 160 ر ١‏ ¥ چ 5 Îz‏ ل

عدد الصفحات ١٦٠

والمطابقة في شعر المحدثين كثيرةء من ذلك قول أبي تمام في الشيب": له مقر في الي أي ناصح ولكئة في القلب انوه نفع ومنها قول دعبل : 9 يي يَاسَلْمٌ يِن جل ضصَجك المَيِيبُ برأيه قيكىت وقال البحتري( : إن أَيَامَة مِنَ البيضٍ بيص ما رين المََارق السود سُوذا ومن أحسن ما قيل في هذا المعنى قول القائل: سود في السودِ آثارً تَرَكَنَ بها لمعا مِنَ البيض ينبي أي البيضِ فالسود الأولى هي الليالي» والسود الثانية هي الشعرات السود» والبيض الأولى هي الشعرات البيض» والثانية النساء» وهذا كلام لفظه فصيح» وتقسيمه صحيح . (1) ديوان أبي تمام 2 دار المعارف» والبيت من قصيدة في مدح أبي سعيد محمد بن يوسف الثخري مطلعها: أا نة ولا الخييط المُّ ورب عَفَُاينة مَصيِف وَمَرَبَعُ وانظر: ديوان المعانى : مكتبة القدسى » الموازنة 196/2 المعارف» الوساطة /250 عيسى الحلي . (2) دیوان دعبل الخزاعي / 249 جمع عبد الصحب الدجيلي بيروت. والبيت من مقطوعة مطلعها: کک ب ل بل ا (3) ديوان البحتري 71 دار المعارف: وهو من قصيدة في الفخر مطلعها: إنماالغى أل يحون رَشِيدا فَالْقَصَامِنْ مَلمَة أو فزيذا انظر أيضاً: الصناعتين /325 عيسى الحلبي» الموازنة 209/2 دار المعارف. ٤‏ هو اين الرومي انظر: خزانة الآدب لابن حجة /37 مصر سنة 1291. أنوار الربيع في أنواع البديع 1 مطبعة النعمان بالعراقء وهو بدون نسيه في الشريشي 135/3 المؤسسة العربية للنشرء السفينة ج 7 ورقة /94 . 4) ~~ 161 رق ١‏ ¥ ل م : ا

عدد الصفحات ١٦١

يتلوه ذکر المجانسة()» وهي مجيء كلمة تجانس أخحتها في مسموع حروفها دون معناها. ونحن نذكر لك من شعر العرب فى ذلك مثالاً. فمنه قول امرىء القيس7: sy SS‏ ومنه قول الآخر : وإئی لا ارال أا حُروب إا َم أَجْنٍ كنت مجن حجان ومثله لجرير : (1) انظر بحث المجانسة في : البديع لأبن المعتز /25 دار الحكمة» نقد الشعز لقدامة(تحت اسم المطابق والمجانس /185 الخانجي» الوساطة /41 عيسى الحلبيء. الصناعتين /330 عيسى الحلبي » العمدة 321/1 دار الجيل بيروت» سر الفصاحة /185 صبيح أسرار البلاغة 4 مصر 7 البديع في نقد الشعر /12 مصطفى الحلبي» الشريشي 123/3 المؤسسة العربية للنشرء المثل السائر 342/1 نهضة مصرء تحرير التجير /102 المجلس الأعلى للشؤون الأسلامية» خزانة ابن حجة /25 مصر نضرة الإغريض /49 مجمع اللغة العربية بدمشق» آنوار الربيع في أنواع البديع 9/1 مطبعة النعمان بالعراقء السفينة ج.7 ورقة 94ء 95. ديوان امرىء القيس /108 دار المعازرف والبيت من قصيدة مطلعها:: الا على الزنم القديم تلعشا كائلى اناي أو أنايم أغرسا (3) هو سوار بن المضرب شاعر إسلامي كان مع قطري بن الفجاءة» والبيت من قصيدة الأصمعي في الأصمعيات /240 دار المعارف» والأخفش في الإختيارين لسوار بن المضرب» ومطلعها: ال رى وإ أنباث آئي َيب الكْحَ عَنْ علب العُوانيِ وانظر أيضاً: شرح ديوان الحماسة للمرزوقي 132/1 1083/4 لجنة التاليف والترجمة معجم الشعراء /183 مكتبة القدس» وقد أنشد المبرد في الكامل 146/١‏ النهضة المصرية› والثعالبي في الأمالي 1 دار الفكرء والبغدادي في الخزانة 483/4 دار الكتاب العربي أبياتاً من هذه القصيدة نسبوها لحجدز العكلي وكان لصا قد فر من الحجاج» في الاختيارين والأصمعيات : «أخحا حفاظ) . (4) ديوان جرير 184/1 دار المعارف» والبيت من مقطوعة له في هجاء الفرزدق مطلعها: مَا داب اروا تَصَدّی لِجُوَدّر بيت تلاقی عَاذِبٌ فالاواعسش وعقال وحابس من أجداد الفرزدق . 2( حر 162 ر ١‏ ¥ چ : j=‏ ر ا

عدد الصفحات ١٦٢

ارال مَعْقُولاً عمال عَين الد وما رال مَحْبُوساً عَنِ الْير حابس ومن التجنيس قول رجل من" عبس : بلغ لديك با سد مُعْلْعَل» أن الذي بيّتّا قذ مَات أو ديمُا رق ته ا و ل و را ت ل اَن ل الجار E‏ وان أنفكم لايعرف الاتلفا فهذا مثال من شعر العرب في هذا. أمثلة من شعر المحدئين وإني للثغر المَحوف ايء ولْغر يجري ي ف َرَشوف“ وقال أبو تمام(: م تمي يلك ا فاو فو ا 0 ار a ‌ (1) البيتان من قصيدة في الهجاء رواها الجاحظ منسوبة لرجل من بني عبس لم يبينه انظر: الحيوان 87/3 مصطفى الحلبي ومطلع القصيدة: أب موادا لذ حَكُمُْمْ رَجْلا لايرف الصف بل فَذ جاوز الْصَفَا وانظر أيضاً: الموازنة 282/1 دار المعارف» الصناعتين / 336 عيسى الحلي . (2) المغلغلة: الرسالة المحمولة من بلد إلى بلد. انظر القاموس مادة(غلل) . (3) هو أبو العباس عبد الله بن طاهر الخزاعي بالولاء ولد سنة 182 وهو من الشعراء المجيدين والكتاب المشهورين. وكان موضع ثقة الخليفة المأمون حيث قلده أكبر المناصب وأرفعهاء وتوفي عبد الله سنة230ه. انظر: الأغاني 4/2 ط. الشعب. وفيات الأعيان 83/3 دار الصادر» النجوم الزاهرة 191/2 دار الكتاب. (4) البيت في العمدة 323/1 دار الجيلء نهاية الأدب 90/7 مصور عن طبعة دار الكتب» أنوار الربيع 5/1 . 315 مطبعة النعمان بالعراق. (5) دیوان أبي تمام 2 167 دار المعارف» والبیتان من قصيدة في مدح ابی سعید محمد لأآنت آلتٍ وَل الدَيْار ويار خف الهوى ولت الأمطارُ وانظر: الموازنة 512/1 دار المعارف . 163

عدد الصفحات ١٦٣

وقال آشجع): EE OL ET : وقال البحتري(‎ إا سمت تالق عَارصَامُا عَلّى صرب تالق فِي صريب مى يعوب ضِياء الشمْس يد سََامَاين سنا َلك الغروب وفي هذا كفاية من معرفة هذا الجنس» وقس عليه باقية . رد الإعجاز على الصدور ویتلوه رد أعجاز الكلام على صدوره(: من ET‏ على علاته رما بلي االستاحة نة والندى خلمات (1) أشجع السلمي شاعر معدود في الفحول من شعراء عصرهء له أشعار كثيرة في مدح هارون الرشيد والبرامكةء أنظر ترجمته في : طبقات ابن المعتز /250 دار المعارف» الشعر والشعراء 2 دار المعارف» الأغاني 0 ط . الشعب. الأوراق للصولي /الصاوي . (2) البيت رواه ابن المعتز في البديع /32 للخريمي»› وانظر دیوان الخريمي /59 دار الكتاب الجديد. وهو بدون نسبة في الصناعتين 330 عيسى الحلبي . في الصناعتين «عَصبا». (3) ديوان البحتري 1 دار المعارف» والبيتان من قصيدة في مدح حمولة وزير ال أبي دلف ومطلع القصيدة : أرفود انها زى الكتيب ر فيكف الر الريب في الديوان: «على ضرب يصفق في ضريب»» «متى يوشك غروب الشمس يردد». (4) انظر بحثه في : بدیع ابن المعتز 47 دار الحكمة دمشق. الصناعتين /400 الحلبي» العمدة تحت اسم التصدير 3/2 دار الجيلء الشريشي 139/3 تحت اسم الترديده تحرير التحبير /116 المجلس الأعلى للشؤون الأسلاميةء خزانة حجة /143 مصر سنة1291» معاهد التنصيص /458 تحت اسم التصدير. (5) البيت لزهير بن أبي سلمى انظر ديوانه /53 الهيئة العامة للكتاب» وهو من قصيدة في مح هرم بن سنان مطلعها: إل الخْليط جد الي فانفرَقًا فَعُلَقَ القَلبّ مِنْ أَسْمَّاءَ ما عَلِمَا : رع ١‏ ¥ أ ر ھل ا ال9 164

عدد الصفحات ١٦٤

ومثله للفرزدق"': ادر هُمُومَكَ ل يتك وَاردَمَا فل وَاردَةٍ يَوْماً لها صَدَرُ ومنه للآخر() : ريع إلى ابن العم يتم عِرْضصَة فليس إلى داعي الندى بسريع وقال أبو حية النمري7 : ت Ê‏ ت 2 ه r 2o0‏ 2 > ھِ ۴ ۴ ا م 5 ‌ إذّا ما تقاضى المرءَ يوم وليلة تقاضاه شيءٌ لايمل التقاضِيا وقال أبو نواس“ : e 9‏ ا کک ور وهو أيضاً فى: نقد الشعر /75 الخانجي» الشعر والشعراء1 /138 - المعارف» ديوان المعانى 46/1 مكتبة القدسي» سر الفصاحة / 277 صبيح خزانة الأدب /335 دار الكتاب (1) ديوان الفرزدق 183/1 دار صادر: والبيت من قصيدة في مدح عمر بن عبد العزيز مطلعها: (2) )3( (4) رارت ية طحا آنا بهم مَمَاعة الم لِعيتين والسُهر وهو أيضاً في : بديع ابن المعتز /49 دار الحكمة دمشقء العمدة 4/2 دار الجيل بيروت» البديع في نقد الشعر /52 مصطفى الحلبي . هو الأقيشر بديع ابن المعتز /دار الحكمة دمشقء الصناعتين /401 عيسى الحلبيء العمدة 2 دار الجيل بيروت» وهو بدون نسبه في : البديع في نقد الشعر /51 مصطفى الحلبي› تحرير التحبير / 116 المجلس الأعلى للشؤون الاسلاميةء نضرة الإغريض /105 مجمع اللغة العربية دمشق» «يلطم وجهه» في الصناعتين» ومعاهد التنصيص وأنوار الربيع «الى داعي الوغى» في الصناعتين . البيان والتبيان 229/2 الخانجيء الشعر والشعراء 775/2 دار المعارفء طبقات ابن المعتز /144 دار المعارف الأغاني 204/18 الهيئة المصرية للكتاب. دیوان آبي نواس /645 دار صادرء البيت من قصيدة مطلعها: يا كير الوح في الدُمَين ل عَلَيْهَابَل عَلى السُكَن وانظر أيضاً: بديع ابن المعتز /49 دار الحكمة دمشق» البديع في نقد الشعر 53 مصطفى الحلى . 165

عدد الصفحات ١٦٥

وقال الكأحر() : ٤‏ يا بَيَاضاً أذْرى كُمُوعي حى صا ينها سود عيبي بياضاً ولقد لقب بعض الأدياء هذا الفن الترديد»» وبعضهم يسميه التصدير. وهو أن يبتدىء الشاعر بكلمة في البيت ثم يعيدها في عجزه أو نصفه» ثم يردها في النصف الآخر. وهذا إذا نظم الشعر على هذه الصفة تيْسر استخراج قوافيه قبل أن تطرف أسماع مستمعيه . وهذا الباب واسع يدل عليه هذا اليسير فأكتف به موفقاً إن شاء الله . الالتفات وفي الشعر الالتفات *) وهو انصراف( عن مخاطبة إلى إخبار» وعن إخبار إلى مخاطبة. (1) هو منصور بن الفرج انظر: بديع المعتز /دار الحكمة دمشق» العمدة 4/2 دار الجيل بيروت. (2) البديع في نقد الشعر /51» مصطفى الحلبي» الشريشي 139/3 المؤسسة العربية للنشر. (3) انظر: معاهد التنصيص /458 مصر سنة 1274 . نضرة الاغريض / 104 مجمع اللغة العربية بدمشق » والترديد غير التصدير عند ابن رشيق فالترديد: أن يأتي الشاعر بلفظة متعلقة بمعنى ثم يرددها بعينها متعلقة بمعنى اخر في البيت نفسهء العمدة 333/1 دار الجيل بيروت» والتصدير: أن يرد اعجاز الكلام على صدوره فيدل بعضه على بعض» العمدة 2/ 3 دار الجيل بيروت» والفرق بينهما كما يقول ابن رشيق: أن التصدير مخصوص بالقوافي ترد على الصدور» والترديد يقع في أضعاف البيت» العمدة 2/ 3 دار الجيل بيروت . (4) انظر مبحث الالتفات في : بديع ابن المعتز / 58 دار الحكمةء نقد الشعر /167 الخانجيء» الصناعتين / 407 عيسى الحلبي» العمدة 45/2 مطبعة الجيلء الشريشي 144/3 المؤسسة العربية للنشرء المثل السائر 167/2 نهضة مصرء تحرير التحبير /123 المجلس الأعلى للشؤون الأسلاميةء نهاية الأرب 116/7 مصور عن ط دار الكتب. (5) هذا تعريف ابن المعترٌ له: انظر كتابة البديع /58 دار الحكمة دمشقء فأما قدامه فقد عرفه بقوله : «أن یکون الشاعر آخذاً في معنی فکاأنه يعترضه إما شك فيه أو ظن بان راداً يرد عليه قوله» أو ساثلا يسأله عن سببه أو يحل الشك فيه» نقد الشعر /167 الخانجي . 166 ا ا و ا

عدد الصفحات ١٦٦