ما باللصوم ضور د راساب 807 ¥ ا ر 2 | ا زام مزالو
عدد الصفحات ٨٠٩(1) قال المتنبي'“: الارفينَ بها كما عَرَفَهُمْ ٠ والراكبينَ جُدُوذُهُمْ اماتا كان ينبغي ٠ أن يقول الراكب جدودهم أماتهاء لأنه في معنى الذين ركب ويقال: مررت بالقوم الخارجين لأنك تقول: الذين خرجواء فإن أخليت الفعل من علامة التثنية والجمع» ثنيت اسم الفاعل وجمعته» وله وجه ضعيف على لغة من قال : أكلوني البراغيت» حكي ذلك عن سیبویه» فکأنه قال: الذين ركبوا جدودهم أماتهاء ونحن نظن به القصد لضرورة الشعر وإقامة الوزنء أوعن غلط فنطلب له حيلة لم يردها. و ااا وا رة ال ر ا ما ر ر المميز للميز أغرب» ولو أخبر عن الخيل أنهن عارفات بهم » کما عرفوها کان قد دل (1) شرح العكبري 229/1 والبيت من قصيدة في مدح أبي أيوب أحمد بن عمران مطلعها: رب مَخاسنة حرمَّت ذوَاتِها اني الصَفُاتِ بيد مَوْصُوفاتها وقد تناول ابن وكيع هذه القصيدة في الورقة رقم 150 باستثناء هذا البيت وبعض أبيات أخرى» انظر ص /984. (2) هذا البيت وشرحه نقلناه عن السفينة ج 7 ورقة 39 وترى أننا حرصنا على نقل كل ماورد من شرح لهذا البيت في السفينة وذلك لأنه قد تأكد لدينا بما لا يدع مجالاً للشك أن ابن مباركشاه ينقل عن ابن وکیع بدون تصرف إلا في النادر اليسير وقد صرح بهذا في الورقة 72 من السفينة حين قال: «نقلت هذا من ابن وكيع التنيسي في كتابه المسمى بالمنصف ألفه في سرقات المتنبي فاخحترت أن أكتب منه شيا فهو هذا» . 809 ¥ چا | م Ps E
عدد الصفحات ٨١١على معرفة الجاهل بمشل ما أخبر به عن العارف المميز› فكان أمدح وأدل على الذكاء والحدّة» وکان أخسن من معرفة الأقل الأجل» لأنك لوقلت شممت سمکاً يشبه ا کا و کت اک ا کو ا ی والبيت مأخوذ من قول عمرو بن کلثوم(" : e EE a زناف ابو تمام( : إلى سالب الجَبار بَيْصَة مله ويله غاد عليه فَسَالِبُة وفي بعض شرح المتنبي ^ يقول الشَرّاح: إنه في بعض الأبيات قصد قلب E e 2 عن 2 e مبالغة e لقصد ذلك 3 لا على جهة ا يعرف اناا وانحرف لقصد دقيق› فتامل ما فيه وتتبعه على ما تجده في شر وحه ونژله على ما قالوه وتحر الصواب . وقال المتنبي : ی وکات تاا رين الو ارا فَاَجَرَك الإله على غيل بعت إلى المَييح به طبِيًا (2) قال ابن وکیع(: رأیت بعضص أهل الأدب بستخف هذا البيت ویدل بزعمه على أن فيه قلة دينء فسألته عماوقع له فيه فقال: معناه بعثت بعليل (1) البيت من معلقته المشهورة التي مطلعها: أا مي بصَْيْك فاطضبجينا ول قي حُمُور الأندرينا انظر: شرح القصائد السبع الطوال للأنباري 417 دار المعارف. (2) ر أبي تمام 21 2 دار المعارف» والبيت من قصيدة في SE ُن غواڍي يُوسف وصواجحبة فُعَرْماً فقَِدَمًا درك السرّال طالبة (3) «يقولون» في الأصل. (4) دیوانه شرح العكبري 145/1 وهما من قصيدة في مدح علي بن مكرم التميمي مطلعها: صروت التناس شاق ضرُوبا فأغَدَرْهُم اف خبيبا (5) السفينة ج 7 ورقة 41. 810 ¥ ١ رض el : EE ال9 2
عدد الصفحات ٨١٢کرت ا لأحذق الناس بهذه الصنعةء فجعل معجزاته من إقامة الرّمن وإحياء الموتى وإبراء الأكمة والأبرص طاء قلت: ليس يطلق مثل ا عليه إلا بعد أن يضيق وجه الاحتجاج له» وله وجه يجوز» وهو آن يريد فاجرك الته على عليل بعشت به طبيباً إلى من أقدره الله على إبراء العليل» فسكت ولم يجب . (3) وقال ال ات قي بالقنا وَمَشايخ کان ن طول ها اموا رد فإن كان قصد فى أخذ حقه ( 2 ) بالحيلة والرأي فالمشايخ أصلح له وإن كان يريد من يقاتل معه بغير فكر في عاقبة فالمرد خير e ۰ ک۴ ا @ له» دليل ذلك قول عامر بن(“ الطفيل للنبي َي : (والله لاملانها “١ عليك خيلا ا ورجالاً وا ا بل نحل فرَساً) فوصف رجاله بالمرد.ء وقد قال المأمون: من نهض بعد الأربعين لم يبلغ مجدأى وذلك أن المجاوز لهذه السن تضعف قوته» وتنقطع همته» وتقصر في طول الحياة آمنيته . (1) دیوانه شرح العكبري 373/1. والبيت من قصيدة تناول ابن وكيع بعض أبياتها في الورقة رقم 141 وهي في مدح محمد بن سيار بن مکرم التميمي مطلعها: اث الي ل ا م ودا الد فيه يلت آم لم أنلُ جد (2) بياض بالأصل . (3) هو عامر بن الطفيل بن مالك بن الأحوص كان شجاعاً مشهوراً وشاعراً مقدماً قال أبو عبيدة اجتمع العكاظيون على أن فرسان العرب ثلاثة : ففارس تميم عتيبة بن الحارث بن شهاب» وفارس ربيعة بسطام بن قيس» وفارس قيس عامر ابن الطفيلء وأخباره مشهورة معروفة لا سيما منافرته لعلقمة بن علاثة» وقد وفد على النبي بو مع قومه فقال: يا محمد مالي إن أسلمت؟ قال النبي ب : لك ما للمسلمين وعليك ماعليهمء قال: لا. إلا أن تجعل لي الأمر من بعدك» قال: ليس ذلك لقومك. قال: فتجعل لي الوبر ولك المدر» قال: لا ولكن أجعل لك أعنة الخيلء قال: أوليست لي ثم قال: يا محمد والله لأملانها عليك خيلا ورجلا ولأربطنَ بكل نخلة فرسا انظر: الأغاني 17 /6101 طبعة الشعب _ شرح العيون 167 دار الفكر العربي. ۶ ء ٤ (4) في سرح العيون «وَاللّه لأملانها عَلَيْكَ خيل رجاه . 811
عدد الصفحات ٨١٣(4) وقول المتنبي“ حملت إّه من لاني حديقة سَمَاهَا الججَا سي الرْياض السحائِب” فرق بين المضاف والمضاف إليه» وفيه قبح» وقد ارتكب هذا بعض(^ العرب فقال : كان اواب من إيعَالهِنٌ بنا أوَاخر الميس أَضَوَات القَرَاريج وليس هذا مما يختاره البصريون» وما كل ما تسامح فيه العرب حسن من المحدث» ومعنى البيت حملت إليه حديقة يسقيها العقل ماءه سقى السحائب الرياض وقد أشار أبوتمام إلى هذا المعنى في قوله(: لو کان ينی اشر فاه م َرَت جِيَاضكڭ مه في العْصور الدَوَاهب ا ات با قال أبو المعتصم ٠ في الفرس: ودا جرئ والبرق في شاو ى والبرق عَانِ لف منوب ات £ شرق عنْدَه إن هَمّ في غزْب بشَرق RA غوت (1) السفينة ج 7 ورقة 45. (2) دیوانه شرح الكعبري 158/1 والبيت من قصيدة في مدح بي القاسم طاهر بن الحسين العلوي مطلعها: أعِيدوا صَبّاجي فَهُو عند الكواعب ردا رُقادي فَهُْرَ لَخْظ الحَبَائِب (3) و e 2 ا e اللغة E ا قصيدة e 0 ان الإنصاف فی مسائل الخلاف 433/2 محى الدين عبد الحميد. (4) ديوان بي تمام 21 دار المعارف» وهما من قصيدة في مدح أبي دلف القاسم بن عيسى العجلي مطلعها: عَلّى ِلها يِن اربع ملاعب ديت مَصُوناتٌ التمُوع السواكب فى الديوان «إذا انجلت». (5) هو عاصم بن محمد الأنطاكي . 812 ¥ ١ رض el : EE
عدد الصفحات ٨١٤أقول'“: ومعنى البيت أنه يصل إلى الخرب من الشرق إذا هم إليه منه لمجرد النيةء وكذا إن هم إلى الشرق من الغرب» والله الموفق . (5) وقول المتنبي : E لك اتناك ك من بلا اة فکيف يکون قبلها من هو من بعدها؟ وهذا يرد عليه من قول الجاحظ يسأل النصارى: هل المسيح قبل أمه أو بعدها؟ فإن قالوا بعدها دل على أنه محدث» وإن كان قبلها فما رأينا من هو أكبر من أمه» وكان المتنبي أخذه من قول القائل : ل ا ك٠ مفيرا: فلك في كرد اول هذا مفهوم. أراد إن كانوا قبلك في الجودء فأنت قبلهم في الكرم بالمرتبة لاان (5). o 0 و و 0 a : iL گیل معشر اخحرون() في کل عت وهم في المكارم الاولونا رمَا إلى من خافض غيرنفيه ولس ل بوا وى نفسه مغل (1) لعل هذا من كلام صاحب السفينة . (2) السفينة ج 7 ورقة 47. (3) ديوانه شرح العكبري 72/3 والبيت من قصيدة في مدح سيف الدولة ويذكر الخيمة التي رمتها الريح ومطلع القصيدة: 1 أ في ال الال .ول ن ها ل (4) لم أعثر به. (5) انظر الأغاني 7764/22 مطبعة الشعب» والبيت من قصيدة في هجاء ابن عمه خالد بن يزيد بن حاتم بن قبيصة بن المهلب مطلعها: ل بلا بالل 9 تفطيتا وريا في بض ما ترشا (6) رواية الأغاني . «فتيه نازحون عن كل عيب» وهي أحسن . (7) الأبيات ليست في ديوانه ولم أعثر بها في غير السفينة ج 7 ورقة 47ء 54 . 813
عدد الصفحات ٨١٥ا وإِن لومت لم يغنها کرم الاصل واكان خن لجل ارف وال BE E E E اا اى ا فيي فخر من بدي كفخري بمَنْ فَبْلي وقال الخريمي' : َيب الفتى مِنْ حَيْتٌ بُرَرْق عَيْرهُ ويعْطى القت مِنْ حَيْتُ يحرم صاحية( (6) قال ابن وکیع : عن فصحاء العرب أنه لا يقال للرجل أوحد بل واحد وموحد غير مهموز. (7) قول المتنبي0 : وَمَنْ بعل الضرَغَام بازا لِصيدِه الصواب يصيرّه الضرغام مجزوماًء وقد أجاز سيبويه ذلك في التقديم والتأخير کأنه قال: يصير الضرغام من یجعله بازه فیما یتصیده» وهو أكثر الناس رکوبا للضرورات› وأغفلهم عنها» وسرقه من قول القائل“: م2 2 O E E ور ور يصيسره الضرغام فیما صدا( (1) انظر ترجمته (2) ديوانه 67 دار الكتاب الجديد بيروت» وهو من قصيدة مطلعها: ل ا ا و و ر ا (3) السفينة ج 7 ورقة 48 وابن مباركشاه يقتطف هنا شيا من دوت ا عن قول المتنبي : قدا اليم في الأيام ملك في الورّى ” كمَا كت فيم أوْحَدَاً كان أوخَدًا (4) السفينة ج 7 ورقة 48 . () ديوانه 287/1 والبيت من قصيدة في مدح سيف الدولة مطلعها: لكل امرىء مِنْ دَهْره مَا ودا وََادَاتُ سيف الدَوْلَة الطَعْنُ في الجِدًا (6) هو دعبل الخزاعي انظر ديوانه 68 مجمع اللغة العربية بدمشق. والبيت من جملة أبيات قالها دعبل في الفضل بن العباس بن جعفر بن محمد بن الأشعث وكان دعبل قد خرجه وأذبه وفهمه 814 4 ١ رض el 2 2
عدد الصفحات ٨١٦(8) قول المتنبي“: ENS Ey آل الك تا اكرات حق الملوك لا يكون مدحاً لأن النسب في المْلْك من جملة المفاخر التي ا في الملوك وأما في حقّ غيره فمدح» وكأنه غفل عن قول القائل أو لم يستحضره حال النظامء أو لم يعلم أن مثل هذا عيب في حق الملوك؟› والقائل قال : ادون EE EEE اا اقاي عل ول ا لر 0 ارش لا راك دة مذ كت أرْجُو أن اراك فَأطرَبٌ ت 6 را فلت اب الطيب: صبرت الرجل إلى الممدوح أبازنة فظهر له من جفاء وبلغه آنه یعیبه فهجاه بابیات منها هذا البیت واولها قوله: لفقل و بات اغا ينتفرع الس من صَماءَ قَرّضابة وانظر أيضاً: الأغاني 35/18 ساسيء الأشباه والنظائر للخالدين 122/1 لجنة التأليف تشبیهات ابن ابي عون 382 کمبردج . (1) السفينة ج 7 ورقة 54 . (2) ديو شرح العكبري 186/1« والبيت من قصيدة في مدح کافور مطلعها: أغاكبُ فيك الشوقَ والشوق غلب وراښ مِنْ الهجر الوصا أغْحْب کی ھا د اق رین ای طا ا : الكامل للمبرد 163/1 نهضة مص العقد الفريد 2 لجنة التأليف بهجة المجالس 530/1 الهيئة المصرية للكتابء زهرة الآداب 79/1 التجارية . (4) السفينة ج 7 ورقة 54 . (5) دیوانه شرح العكبري 1/ 186. وهذا البيت من ذات القصيدة ة التي منها بيت أي الطيب السابق . (6) هو ابن جني وقد درج ابن وكيع على التهجم على ابن جني والتهکم عليه بأنه نحوي لا يعرف صناعة الشعر ومعانيه وقد أشرنا لذلك في المواضع التي ورد فيها مثل هذا القول . (7) قال أبو الفتح : لما قرأت عليه هذا البيت قلت له: جعلت الرجل أبازنة وهي كنية القرد فضحك انظر: شرح العكبري 1 رسالة في فلب كافوريات المتنبي لحسام زادة الرومي 153 مؤسسة الرسالة. 815
عدد الصفحات ٨١٧أبو الطيب من جهله بالمعاني » لأن هذه القصيدة فيها المدح الفاخر» فکیف يظن بهذا البيت ما فهمه الرجل السائل من إرادة ا الطيب الهجو وغش الممدوح ؟ هذا لا يستقيم» فأبو الطيب ضحك عليه» ولم يبين له جهله» فكتب الرجل في شرح هذا البيت ما فهمه. وجعل ضحك أبا الطيب حجة له فى ذلك. E بعض النحويين إن e تدرك بالنحو» فصار ضحکه بین العلماء و قال 1( e ا ذا اة ماله ا حالف ا e لضي E قَالّكُْ: صَدَفْتَ» وَلَكنْ هَذِهِ سِمَةّ يفل المَعَادَة تبي عَينَ مَنْ حْسَدَا أخذه المتنبى فقال : ود فة النجوق اة ,إا اخلط يعض العقل, عمال فأخطأًء لأن لفظة المجنون قبيحة» بخلاف العباس» لأن في العباس ما يدل على الشمم والعلى بخلاف المجنون» فاستعمل المتنبي ما ينبغي هجره »فان قلت : اقتدى بقول القائل0 : ر ق ل وو ر و ر می o٤ بطل تنادره الكماة فما يدل على الفوارسٍ أحمق )1( السفينة ج 7 ورقة 57. (2) الديوان «وقال في العباس بن القاشي» . (3) انظر ديوانه 642/2 الهيئة المصرية للكتاب والأبيات من قصيدة في مدح العباس بن القاش مطلعها : كمي الدُمُوعَ وإ كان الفِرَا عدا فرخايّي لتعيشي عِيشَة ردا (4) دیرانه شرح العكبري 283/3 وهو من قصيدة في ماح بي فاتك مطلعها : لا َيل علد تُهْدِيها ولا مَالُ قشعد الط إن ل بد الال (5) هكذا ورد بالأصل» وفي وزنه اضطراب يحتاج لشيء من التحقيق . 816 ر ١ ¥ چ : j= ر ا
عدد الصفحات ٨١٨فالجواب: أنه لا ينبغى الاقتداء إلا في الحسن» وليس العرب الذين هم معدن الفصاحة حجة في اتباع الخطأء فما ظنك بغيرهم» وجواب أخر: وهو وإن کان في قوله: أحمق امتهان للمدوح»› وله يظنه الناظر أحمق إلا أنه قد نفى أن يكون ذلك واقعا به في الحقيقةء فانظر إلى قول ابن الرومي ما أحسنه في يحيى بن 1). ع (): ولكنهة رو ا الخرب حتی AE دو العقل أهوج E E EEE أبي خسن وال لقص من حيتت برج را ارز االفا: والكمال الباهرء جعل من ظنه أهوج جاهلاء واحتج لظن الجاهل بإقامة العذر عنه وضرب له مثلا من شجاعة أمير المؤمنين رضي الله )11( وقال العكبري عند شرحه لبيت ! لمتنبي 0 : ّى يل كين الظبيٍ ونا وَمَم كالحيًا في المشاشٍ )1( هو أبو الحسين يح بن عمر بن يحى بن حسين بن زيد بن علي ثار أيام المتوكل والمستعين واستولى على الكوفة ثم تغلب عليه محمد بن عبد الله بن طاهر وقتله سنة 250 هه «الطبري 9 دار المعارف. (2) دیوان ابن الرومي 2 45 الهيئة المصرية للكتاب والأبيات من قصيدة في رثاء يحيى المذكور مطلعها: أماقك فانط أي هيك هع طريقان شى مُلَْفِيم اغ (3) في الديوان «حتى قال ذو الجهل أهوج» . (4) في الديوان «التي هي سمج . (5) في الديوان «في المواطن قبله» . (6) شرح العكبري 207/2. والبيت من قصيدة في ملح أبي العشائر علي بن الحسين بن حمدان مطلعها: : رع ١ ¥ اهل 2 ال9
عدد الصفحات ٨١٩قال ابن وکیع : وعجزه من قول زهیر: َصَلْتُ كأني شَارِبٌ مِنْ مُدَامَة منًالرًاح تمو في المَفَاصل والجشمِ وصدره من قول التنوخحي<): واليْل كااكل في إخداما ممُقَلَة الظبي إا الظبِي زَا (2 قال ضا عند شرح الت المت ٠:3 مُمِبٌ الذي يلكي لباب مييه َيف تفه وَبانِيه هَايمُة قال ابن وکيع هو مأخحوذ من قول ابن الرومي : صَعْضِمُّة الأوقَاتٌ وهي بقا َّال الأفوَات وهي لَه طم إا ما ريت السَيْءَ ليه عَمْرهٌ ويه أن ْفى ففي داه عُقَم (13) وقال أيضاً عند شرحه لبيت المتنبي(“: NES AC E : قال ابن وكيع هو من قول ابن الرومي ارا الات واي اض لري ار العااصن (14) وقال العكبري أيضأ عند شرحه لبيت المتنبي(“: مَبِيِي من مشق على فراشي حخشا لي بر خاي حاشي وهذه القصيدة لم يبق منها مما ذكره ابن وكيع سوى بيت واحد في الورقة 144 من المخطوط. (1) لم أعثر بالبيت في ديوان زهير تحقيق فخر الدين قباوة» والشطر الثاني منه مضطرب الوزن . (2) انظر ترجمته ص 296 . (3) شرح العكبري 333/3 والبيت من قصيدة في مدح سيف الدولة مطلعها: وفاؤكما كارع سجاه طَاِمْة بأل تعدا والدَمْع أشْفُاهُ سَاجِمُة وهذه القصيدة أيضاً ضاعت أكثر أبياتها التي شرحها ابن وكيع ولم يبق منها سوى مطلعها انظره في الورقة رقم 145 من المخطوط . (4) شرح العكبري 334/3 وهو من قصيدته السابقة في مدح سيف الدولة . (5) شرح العكبري 336/3 337 وهو من القصيدة السابقة. 818
عدد الصفحات ٨٢٠له كرا يل وطير إا زی پا گرا آم تق إ9 ماج وا خوت من عليها أهلكوا من وقف» والطير تأكلهم» فلا تدع إلا العظام للوحش› وحص الجماجم من بين العظام لأنها أكبر عظم في الإنسان ويجوز ان يکون ال اه کانوا یقتلون ویأسرون فکانوا يأاخذون رؤوس القتلى يجعلونها في أعناق الأسارى» فلهذا لم تبق إلا الجماجم. (15) وقال اا فی شرحه لبيت المتنبي(' : سا لا ما تق دوه ٠ َيل حَييد لهند مما لطم لكان أحسن في الصناعةء وأحسن من هذا قول القائل : ی و َه ۹ e o 8 2o, ر 2 و يول حرام على أرماحنا طعن مدب وتندق منها في الصدور صدورها (16) وقال العكبري أيضاً في شرحه لبيت المتنبي : ار کل a e EC قال ابن وکیع : وهذا البيت منقول من قول ابن الرومي : شرك فن دفن الخمُول بِقَدرَةَ لما مم دفي نر علمت.وانكر (1) نفس المرجع 3 وهو من القصيدة السابقة في مدح سيف الدولة . (2) هو أصرم بن حميد انظر : بهجة المجالس 470/1 الهيئة المصرية للكتابء العقد الفريد» 11/1 لجنة التأليف . (3) شرح العكبري ۰6/3 والبيت من قصيدة في مدح سيف الدولة مطلعها : 1 E N ا (4) ديوان ابن الرومي 1053 الهيئة المصرية للكتاب»› والبيت من قصيدة قيل عنها في الديوان إنها مما نحل محمد بن يعقوب المعروف بمثال مطلعها: فى الديوان «من موت الخمول». 819 ¥ N ا ال9
عدد الصفحات ٨٢١(17) قصيدة المتنبي في رثاء والدة سيف الدولة: هذه القصيدة لم يصالنا منها شيء في المنصف سوى بيتين هما البيت 17 والبيت 43 بترتيب العكبري › ا وكيع في الورقة رقم 145 من المخطوط» وضاع منها الكثير كما سترى في هذه النقول التي ننقلها عن العكبري : قال المتنبي في مطلعها“: عد المَذْرِيُة وَالْعَوالي وتقتلنا المَّنون بلا ال قال العكبري : قال ابن وكيع عجزه ينظر إلى قول أبي زرعة: E E E E وقال المتنبي : ا قال العكبري : قال ابن وكيع: هو من قول عبد الله بن طاهر“ كاتا في حرُوب من ووه فحن من بين مَجروح وَمَطمُونِ وقال المتنبي 7 : صرت إذا أصابتبي يهام تسرت التّصال عَلّى التّصال, قال العكبري : قال ابن وكيع: لا يصح معنی هذا البیت إلا أن يكون يرمى من جنبيه» فيبلغ نصل الجانب الأيمن نصل الجانب الأيسر» وأما أن يكون الرمي من ناحية واحدة فلا يصح ذلك» و عمر بن المبارك لصح : ل بنتَظرْن و فلب حتی رَمَين اراهس ميب ا لر ك ال دت درت (1) شرح العكبري 8/3 . (2) انظر ترجمته ص 820 والبیت لم أعثر به. (3) شرح العكبري 8/3. (4) انظر ترجمته ص 163 والبيت لم أعثر به. (5) شرح العكبري 9/3 . 820 . | چا وی م ا
عدد الصفحات ٨٢٢فهذا الكلام يصح ل لن الوت الغديعة ي دة حديثة» ومثله لأخي ذي الرمة): ولم يسني أوفى المَصَائِب بده ولك تا القزح بالفزح أَوْجُْ وقال ١ لمتنبي ٩ : كَأن المَوْتَ لَمْ يَفْجَم تفس ولم حطر لِمْخلوق بال قال العكبري : قال ابن وکیع : هو من قول البحتري(: رلم أر ينل الوت حقا كان إا قا تخطة اماي بال ومن قول محمد بن وهیب(: نْرَاعٌ ا الموت اة ذکرهِ ونْعَرض ا فاي و EE E CO E E OEE : وقال المتنبي مو ا ا ا على الوجه المُكَمُن بالجُمَال قال العكبري7: قال ابن وكيع: وصفه أم الملك بالوجه الجميل غير مختار» وهو مأخوذ من قول النميري‹“ : تَجيّات وَمَْفِرة ورو على ِلك المَجلة والحُلول وقال ۱ لمتنبى(7): “ ا و2 E ٤4 و e ۶ مشى الامراءُ حَوليهاحفاة كان المَرو مِن زف الرئال (1) شرح العكبري 10/3 . (2) نفس المرجع 11/3. (3) انظر ملحق ديوان البحتري 2632/4 . (4) الأغاني 7340/21 طبعة الشعب معاهد التنصيص 107 مصر سنة 1274 . (5) شرح العكبري 12/3 . (6) لم أعثر به. (7) شرح العكبري 17/3 المَرو: حجارة بيض براقة» والرفٌ: صغار الريش» والرئال جمع رأل وهو ولد النعام. 821 ا 3 9 ر ا
عدد الصفحات ٨٢٣قال العكبري : قال ابن وكيم : هو من قول ابن الرومي“: E NE ER : 7 وقال المتنبي E Ih NE Cy قال العكبري : قال ابن وكيع : ينظر إلى قول علي بن الجهم: NE Ra O A E ولما شرح العكبري قول المتنبي“: )18( مقي من الهيجاءِ في کل مزل كاك يِن كل لصوام في أل قال: ومشل قوله أيضاً قال ابن وکيع : حن إلى الوت حى طن هله بائ حن ماقا إلى الوَطنت (1) ديوان ابن الرومي 1206/3 الهيئة المصرية للكتاب وهو من قصيدة في هجاء أبي يوسف ابن الدقاق مطلعها: ا ا 2 foo 2 م اه ر يو ته فو صد عن الاطلال لما استياشا مِنْ أن تجير النطق أو أن تنبشا فى الديوان «إذَأً لخالته هناك السندشا». (2) شرح العكبري 18/3 . (3) دیوان علي بن الجهم 84 لجنة التراث العربي بیروت والبيت من قصيدة قالها ول ما حسن مطلعها: وكا عَلى رب السَمَاءِ وَسَلمُنا لاْبّاب القَضصاءِ فی الديوان «إذا ما عد مثلهم» . (4) شرح العكبري 46/3 والبيت من قصيدة في رثاء آبي الهيجاء عبد الله بن سيف الدولة ومطلعها: بنا منك فرق الرمّلٍ م بك في الرْمُلٍ وها الذي ف كاك الذي يبلي مطلعها: اليوم أذْرجَ ريد اليل في كفن وانخل معْقود دع الاعيْن الهُتن 822 ر u 8 2 م ا
عدد الصفحات ٨٢٤.0( (19) وحين شرح قول المتنبي : س قلي في سمس فلك َالَف سس وَلَكنْ في الشمْس كالإشرَاقِ قال العكبري : قال ابن وكيع : ونظر في هذا إلى قول ابن الرومي : عبت سمس لم تكسف لِيهلكه وهو الضَيَاء الي ولاه لَمْ تَقِد وقال ال بزب مام الْكُمَاو نَم لَه كَنْبٌ الذي يبون بالمَلقٍ فقال العكبري : قال ابن وكيع : وفيه نظر إلى قول مل سد النَعُورَ يريد بَعْدَمَا مرج بقائم السَيْفِ لا بالمكر والجيل (20) ولما شرح العكبري قول المتنبي : ولات اليل إلى هرل وله ار به حك اة قال: قال ابن وکیع : هو من قول بلعاء : (1) شرح العكبري 371/2 وهو من قصيدة في مدح أبي العشائر الحسين بن علي بن الحسين بن حمدان مطلعها: أرما رة العُّاق تَيب الدَمْعَ جلْقَةٌ في الماقي (2) ديوان ابن الرومي 633/2 الهيئة المصرية للكتاب» والبيت من قصيدة في رثاء محمد بن عبد الله بن طاهر مطلعها: EES REE EEE ES ME ERE AEST وبيت ابن الرومي المذكور استشهد به المؤلف في موضع آخر من الورقة 21 من المخطوط . (3) شرح العكبري 373/2 وهو من قصيدته في مدح أبي العشائر التي منها البيت السابق . (4) ديوان مسلم بن الوليد 8 دار المعارف» وه من قصيدة في مدح يزيد بن مزيد الشيباني مطلعها: أجررْتُ حل خليع في الصَبّا زل وَشَمُرَث همم المُدالر فِي الْعَدَل, (5) شرح العكبري 302/2 . والبيت من قصيدة في مدح سيف الدولة مطلعها: يري الربع أي تم أرقا وي فُلوب مدا الرفب شَاقا (6) في شرح العكبري «بلعام» والصواب بلعاء وهو بلعاء بن قيس الكناني شاعر جاهلي شهد 823
عدد الصفحات ٨٢٥