من قول ابن الرومي': يضرف الرَبٌ الطلائح توه بل باشيه يُزْجُون كَل طليح ومثله قول إسحاق بن خلف” : إذا ما دين بمَذح الأمير مق ,حاط الح الحيل فإنما أراد أبو الطيب أن الإبل إذا حدين بمدحه ظهر منها من النشاط ما يزيل عنها کل تعب ونصب» وذلك قصد ابن الرومي بقوله: (بل باسمه يزجون کل طليح)» وكذلك قول إسحاق : إا ما حُيِينَ بمَذح الاير ٠ سف لاط الت الجا وهذه معان متساوية» وكذلك ألفاظهاء فالسابق آولی بها وینظر قوله إلى قول ابن الرومي يفا (): ي اول ر ال کر ا ار ا ر ت ت وقال المتنبى° : فتی کالسحاب الجُونِ یُخشی ویرتَجّی بُرَجُی اليا منها وتخشى الصواعق فلو کان قال: تی کالسُحًاب الجُونِ بجی ئی بجی الحا متها وَتخْشى الصوَاعِق (1( دیوان ابن الرومي 2 5 الهيئة المصرية للكتاب وهو من قصيدة في مدح اسماعیل بن بلبل مطلعها : مُا مَلمَيي حدر النوى بقريح مدع العُرابَ ييح كل مَصيح شرح العكبري 345/2 . (2) شرح العكبري 345/2 الوساطة /409 الحلبي» الكامل للمبرد 19/2 نهضة مصر «المحث العاجل» في الكامل. (3) ديوان ابن الرومي 143/1 الهيئة المصرية للكتاب وهما من قصيدة في مدح يحي بن علي النجم مطلعها: شابًّ رَأيِي ولات جين مَشِيب وجيب الرْمَانِ َير جيب ر 2 2 =“ ا 774
عدد الصفحات ٧٧٦كان قد وفى [وكقول البحتري]' : احا واا كاش غق وة إا اجا ي انار المرا ت ومثله لابن الرومي( : الاس طراً بين مُرْنَقب سَطوَايه وَمُومّل نَفْعّة كالعَارض اتَهَبَّت صَوَاعِفُة وَسَقّى البلا وَلَّمْ يُدَعْ عة وقال الديك0 : E E ET E TES ولأبي مسهر الرقلى ۴ : ت لاام به فى الجذب إن ا جودا وتشقى پ يوم الؤغى الام كَالمُرْنِ تَجَْممُ الحَالاَتُ فيه معا مَاءُ ونار ومام وإضرام (1) ما بين معقوفين ساقط من الأصل وقد نقلناه عن الواحدي . ر6 قيران الكرى .1291/5 داز الغارفن والميت من فة مها : TEES EEE وانظر: شرح الواحدي /125 برلين» شرح العكبري 346/2 مصطفى الحلبي» الوساطة /270 عيسى الحلبي» الإبانة /78 دار المعارف العمدة 36/2 مطبعة حجازي» رواه العكبري «في العارض المتألف» ونسب البيت لأبي تمام» وهو سهو منه» وفي الأصل «بالصواعق والحيا» . (3) لم أعثر بهما في ديوانه المخطوط بجامعة الإسكندرية وهما في : الشريشي 279/3 المؤسسة العربية للنشر. (4) ديوان ديك الجن/150 دار الثقافة بيروت» شرح العكبري 346/2 مصطفى الحلبيء الشريشي 278/3 المؤسسة العربية للنشر. (5) لعله هو أبو مسهر الأعرابيء من فصحاء الأعراب الذين روى عنه العلماءء وقد ذكره ابن النديم في الفهرست /71 مصر»ء والجاحظ في الحيوان 166/5 مصطفى الحلبيء وابن قتيبة فى عيون الأخبار 64/4 الهيئة المصرية للكتاب. )5( الشريشي 279/3 المؤسسة العربية للنشر. 7715
عدد الصفحات ٧٧٧ومباني هذه الأبيات ومعانيها متساويات. فالسابق أولى بهاء وقال ال وها نَْضِي ودا مُحَيّمّ وََحْذِبٌ أخياناً وا الدُهُر صَادق قال ابن الرومي(“ قصلت أخاك العْيْتٌ بالجلّم والججًا وَحَاصصتَة في الجُودِ أي جِصَاصٍ ق ا ا اراو وات اص والمعنى المعنى» وهو يدخل في قسم التساوي . وللبحتري: ا ن ّى يون لَه امالك في المَدَى وَوَفَوعُة في الجين E والمعاني المعانيء وألفاظ أبي الطيب مليحة فصيحةء بإزائها أنه أخحذ وغيره A م اا ل ی ات مارا ور الارن هذا ينظر إلى قول البحتري7 : هرت في شرق البلا وها فاي في كَل اد الس (1) دیوانه شرح الواحدي /125. دیوانه شرح العكبري 364/2 دیوانه شرح البرقوقي 104/3 . (2) مخطوط ديوانه ج 2 ورقة /10 جامعة الإسكندرية رقم 80 مخطوطات. وهما من قصيدة في مدح علي بن يحي المنجم مطلعها: ST تى القَلبٌ إلا وده بخاص فيل لَه منها اران خلاص وانظر: شرح العكبري 346/2 في الديوان (سَمَاك مدرار وَرَوْضك وَاصِي). (3) ديوان البحتري 2234 دار المعارف والبيتان من قصيدة فيي مدح إبراهيم بن المدبر مطلعها: َيِل الرمَانٌ بيب ريي أزيي نجهم طبه ييي والثاني في : شرح العكبري 346/2 في الديوان «مّا جَرّت. . . . في السحاب»» في العكبري «في الندى» وفي الديوان «اتصال في الندى». (4) ديوانه شرح الواحدي /125. ديوانه شرح العكبري 346/2 ديوانه شرح البرقوقي 104/3 . (5) ديوان البحتري 2 1 دار المعارف. والبيت من قصيدة في مدح علي بن يحي المنجم مطلعهاً: 776
عدد الصفحات ٧٧٨وقال المت (). E وشل ها مَنْ نمه نة طالى وقال ابن | لمعت (2): Lo 5 8 ا ا ج TS ar 2 o-e., ورَائرة ر بحتٹها | لشوف طارقه أتتك من الفرير ۷ شتت ابقه إا ما تست قال ريح دما کڏا ري لاان إن كت صادِفة ووت فول الي هن د دة ولت فى اذهَبي أت طَالِققة n ول بي الطليب»› 7 وقد ورد ما یقرب من هذا البيت بیتان : a لأبي و EE REE كام لا انون فن الدشًا إذا تلو والآخر للبحتري وهو( ET SE —————- , ي ع ۶ 0 . هم Pa م وانظر: ا والنظائر لادد ا لجنة التاليف ا ا ا الجرجاني _ الطرائف الأدبية /256 دار الكتب العلمية» شرح العكبري 346/2 مصطفى الحلبي . )1( شس e /125« ا ا دیوانه شرح روي 105/3. الخلفاء 5 ١ a الاو في الأوراق ا المشي». (3) دیوانه شرح الواحدي /126. دیوانه شرح العكبري 2 دیوانه شرح البرقوقي 106/3. (4) دیوان بي تمام 17/3 دار المعارفء وهو من قصيدة في مرح المعتصم مطلعها : نا ا ع جاك ال حم ل يفضي فك الحطل وانظر: محاضرات الأدباء 61/2 مصر سنة 1326 . )6 ديوان البحتري 178/1 دار المعارفء والبيت من قصيدة في مدح أبي سعيد محمد بن هبيه لِمْهَل الدمُوع السواكب رمات شوق في حشاه لواعب 717
عدد الصفحات ٧٧٩وبقيت لأبي الطيب من ذكر بخض المال مع عشق المنية زيادة مليحة› هو بها أحق مما أخذ عنهء قال المتنبى': تف الله تَر ذا الجَمَال برقع که ا ف التو الا ذكر هذا أبو العباس النامي في غت كلامه» ولست أعدّه غثاًء لأن الجمال تمدح به الملوك» وحيض العواتق شهوة» لما رأين جمالهء فالمعنى صحيح واللفظ فصیح › فلم صار غثا؟ . وقال المتنبي 7 : سَتّحْيّى بك السار ما لاح كوكبٌ وتخدُو بك EEE فأما معنی الكلام فموجود في قول این الرومي( : لقَذ سار شِعري شرق رض وَغَربَها وَغنى به الحَضرٌ المُقَيمُون والمَفْرٌ فاا السار الخفن رياز :لفان المفر» ولان الرئ ۴ : وانظر: أخبار البحتري /152 دار الفكر بدمشق. أخبار آبي تمام /79 المكتب التجاري للطباعة بيروت الأشباه والنظائر 97/1 لجنة التأليف والترجمة والنشر» ديوان المعاني 1/1 مكتبة القدسي» محاضرات الأدباء 58/2 مصر سنة 1326ء الوساطة / 231 عيسى الحلبي» شرح العكبري 348/2 مصطفى الحلبي . (1) دیوانه شرح الواحدي /126. دیوانه شرح العكبري 349/2. ديوانه شرح البرقوقي 107/3 . (2) في العكبري والواحدي «ذابت» قال العكبري روى أبو الفتح «حاضت في الخدور» ويقال آن المرأة إذا اشتدت شهوتها سال دم حيضها العكبري 349/2 . (3) ديوانه شرح الواحدي /126. دیوانه شرح العكبري 348/2 ديوانه شرح البرقوقي 106/3 وقد أنشد العكبري هذا البيت قبل البيت السابق» وسار الواحدي على ترتيب المؤلف نفسه. (4) ديوان ابن الرومي 3 الهيئة المصرية للكتابء والبيت من قصيدة في مدح القاسم بن عبيد الله مطلعها: ناوك يا من ليس في موقر بدا مُجق 9 يُنَهْيِهة الجر وانظر أيضاً: العكبري 349/2 الإبانة /33 المعارف» في الديوان «وقد سار مدحي وغی به القوم» . (5) مخطوط ديوانه ج 2 ورقة /118 جامعة الإسكندرية رقم 80 مخطوطات» وهو من قصيدة في إبراهيم بن أحمد مطلعها : ا تكقرد ممة العشالق كاه بالوجب ولاشواق 718 ر ١ ¥ چ : j= ر ا
عدد الصفحات ٧٨٠وما شَرُوداً في البلاو مُقِمَةٌ سَييراً لِذِي سَمْر وراد راق فهو مساو لما قبله» والسابق أولى به» وقال المتنبي: فا ف ااا 2آ کار ٠و ر الادار فن انت :رارق هذا على صنعة قول أبي تمام : ا ترد الأيَام مَل نت جد ول تاح ايام من نت تارك وقال المتنبي : ِ 2 م گ اوم ¢ 5 ” مل کہ و o ولا تفت الايام ما أنت راتِقٌ ولا ترتق الايام ما آنت فاتى :) قال عبد الله بن محمد بن بي عينية كا ملكا واد اوها .للل الان ادى حرا الراقون ما فقو برا ولا فقون ها رقا :( ومعناه معا ما أبعدنا» ویشبه قول صالح مت رت ر كي ل 2 ين 1 ا را ار اف ف و ف ا ع و وو 9 لمتنبي ١ وقال ا 0 Kz ر هھ گر زاو ا و ر ر ت هي الغرض الاقصى ورؤيتك المنى ومنزلك الديا وأنت الخلائق دیوان ابي تمام 462/2 دار المعارف» والبيت من قصيدة في مدح أبي سعيد محمد بن )2( يوسف الثغري مطلعها: قَرّى دَرَاهم مني الدمُوعُ السَوَافِك وإ عاد صَبْجي بَعْدَهُمْ وهو حَالِك 349/2 وانظر: سرقات المتنبي لابن بسام /72 الدار التونسية للنشر» شرح العكبري مصطفی الحلبي» في الديوان والعكبري «من هو آخذ» و«من هو تارك». (4) الكامل للمبرد 25/2 نهضة مصرء شرح العكبري 2 مصطفی الحلبي في الكامل «إن فقوا فقا وقد تقدمت ترجمة ابن ابي عيينة أنظر ص (5) لعله صالح بن عبد القدوس أو صالح بن جناح والبيت لم أعثر به. 779 ر u 8 م ا
عدد الصفحات ٧٨١قال الواثلي '“: فل الا ا الو ا وي الا E ْک ر يا بن اشاق إخائي خيب مَاءَ غيري مِنْ إنائِي يقول فیها(): وَهَيْبِي فلت هدا الصَبْحٌ َيل أيْعْمَى العَالِمُون عن الضَيَاءِ ف الد فت ول س ف ا وهل إن حه ۶ ا ع 1e ع ت ت تطيع الحاسدين وأنت مرء جعلت فداه وهم فدائى ينظر إلى قول ابن الرومي< : وقال | لمتنبي () : قال الحصنى (): ر ت ر ا ت e of or o ت فدّتك نفسي وتفديني أعَاديكا ب مَنْ فوق ظهر الارض يمدِيكا (1) )2( )3( (4) )5( (7) انظر ترجمة الوائلي ص 478 والبيت في : شرح العكبري 350/2 . برقعيد : بليدة في طرف الموصل من جهة نصيين ويضرب بأهلها المثل في اللصوصية› انظر: مراصد الاطلاع 1/ 186 عيسى الحلبي»› لسان العرب مادة «برقعد؟ . دیوانه شرح ابن جني 61/1 دیوانه شرح الواحدي /127» دیوانه شرح العکبري ۰9/1 ديوانه شرح البرقوقي 11/1 والأبيات في مدح الحسين بن اسحاق التنوخي . دیوانه شرح ابن جني 63/1 دیوانه شرح الواحدي /127. دیوانه شرح العکبري ۰10/1 ديوانه شرح البرقوقي 12/1 . دیوان ابن الرومي 78/1 ال المصرية للكتاب والبيت من جملة أبيات مطلعها: EEE E و فا ` < ووقاك ا الاكمَاءُ انظر ترجمته ص 139 والبيت لم أعثر به . 780
عدد الصفحات ٧٨٢قال الوائلى(): فِداك أبُو عَمْروعَلى أن وه لو أن الورّى طرا فدَاءٌ أبي عَمْرو وقال المتنبى (<): اجى نفسَه مَنْ لم يمير كلإمي من كلامهم الهراءُ وقد نسب إلى ابن ا زرعة بیت آُنکره عليه ابن عبد کاف فقال() : رَنُجلتٌ بَيَْاً قله غيري مُقراغَيْر جَاجذ ا ع اة ت مه ريد يالاات را فمذاهب الشعراء لا تخفى على الفطن» وابن أبي زرعة أحسن أدباً من أبى الطيب. لأنه سأل أن يعرف مكان بيت زيد فى الأبيات» وقول أبى الطيب: وهُاجى نفسّه مَنْ لم يمير كلامِي مِن كلامِهم الهراءُ استخفاف بالمخاطب . وعد ذلك قصيدة أولها) : ا 0ر َه م E E 8 ا م جلاسا بي يك ارم ٠غه ا اترا الان ا هذا بيت فيه عيوب منها: حذف النون من يكن لأنها قوية بالحركة اللازمة (1) انظر ترجمته ص 478 والبيت لم أعثر به. (2) دیوانه شرح آبن جني 66/1 ديوانه شرح الواحدي /128» دیوانه شرح العكبري 11/1 دیوانه شرح البرقوقي 12/1 . (3) لم أعثر بهما. (4) ديوانه شرح الواحدي /107. دیوانه شرح العكبري 243/1 دیوانه شرح البرقوقي 277/1 وهذه القصيدة أشبه ما تكون بقصائد الجزء الأول» إذ أنه بسط القول فيها بسطاً لم نعهده له في أشعار المتنبي التي تناولها في الجزء الثاني من هذا الكتاب» كما أنه أورد القصيدة كاملة ولم يترك من أبياتها إلا ما لا يعبه بمثله» وهذا ما سار عليه فى الجزء الأول فأما فى الجزء الثاني فقد رأیناه كتفي من القصيدة بالبيت والبيتين . ۰ ۰ سرقات المتنبي ومشكل معانيه لابن بسام /24 الدار التونسية للنشرء الفح الوهبي لابن فورجة /96 دار الحرية بغداد» الوساطة /441 عيسى الحلبي» الصبح المنبي عن حيثية المتنبي ص /365 دار المعارف. 5( ر 781
عدد الصفحات ٧٨٣لالتقاء الساكنين» وعيب أخر”' أنه حذفها مع الإدغام» وهذا غير معروف. لأنه قال في بني الحرث: بلحرث. ولم يقل في بني النجار پلنجارء وها هو قد قال: فليك ابرح ج قلف ع الإدغام» ولم يكن علمه بالعربية طائلاء دليل ذلك ما أخبرك به عن شيخنا أبى الحسن المهلبي © رحمه الله» فانه ذکره لي فقال: کان شاعرا فقلت 5 کک عالماً قال: لاء ولا سیما بالعربيةء ثم حکی 7 عنه عند اجتماعه() معه عند الرودباردي ٩ أشياء منها: أنه قال: قلت لأبي الطيب: كيف اکر ا 0 في الجمع؟ فقال: هذا لا يكسرء فقلت له: وأمثلتها كلها تكسر فلم امتنع هذا فيه؟ فقال: لم تكسره العرب» قال قلت: فلتهن أم مختار وأم حبين السلامة(). هذا من التكسير وتلك من الأكل” فسكت عن ذلك . وقد قال شيخنا رحمه الله : رأيت أبا الطيب ينكر أن يذكر المؤنث وإن نسب (1) شرح العكبري 243/1. شرح الواحدي /107. (2) انظر ترجمته ص 262. (3) آنس السمير في نوادر الفرزدق وجرير ورقة / السفينة ج 7 ورقة /23. (4) في الأصل «عند إجماعه». (5) هکذا بالأصل وفي (ي) «الرودبازدي» ولعل الصواب «الروذباري» قال في معجم البلدان في مادة «روذبار» هو في عدة مواضع. وكان معناه بالفارسية موضع النهرء ومنها موضع على باب الطابران بطوس يقال له الروذبار ينسب إليه أبو علي الحسين بن محمد بن نجيب بن علي الروذباري سمع منه الحاكم أبوبكر البيهقي ومات سنة 403 أنظر معجم البلدان (روذبار) 3 دار صادر. ذكر في الورقة /33 «كيف تصغر مختارا؟ فقال: «مختار لا يصغ . (2) آم حبين: دويبة على قدر كف الإنسان تأكل الأعراب مادب ودرج سواهاء وأصل هذا القول مثل رواه الجاحظ في الحيوان 143/6 فقال: «سأل مدني إعرابياً قال: أتأكلون الضبَ؟ قال: نعم قال: فالیریع؟ قال: نعم قال: فالورل؟ قال: نعم» قال: آفتأکلون أم حبین؟ قال : لا. قال: يهن 1 بين العافية» انظر: الحيوان 143/6 ثمار القلوب للثعالبي /258 نهضة مصر» المرصع 59 الأثير /140 وابن وكيع ذكره في الورقة /33 هكذا «لتهن مختاراً وأم حبين لك العافية». وهكذا ترى أن ابن وکیع آخطا ن قصة رواها في موضعين خطأین فلعل هذا دليل على وضع هذه القصة. (8) أي أن «مختارا» سلم من التكسير» «وأم حبين» سلمت من الأكل مع أنها من الدواب. 6( سر 782 ا 3 9 ر ا
عدد الصفحات ٧٨٤لمؤنث فأنشدته قول الأعشى('“ یالرل الذي قَذ أَذََْةٌ كما شرفت صَذَر القناة مِنَ الدّم فقال: هذا من إنشادات ” سيبويه مستهزئأء فقلت: ومن إنشادات أهل الكوفة فقال: ما هذا في کتبهم› فقلت: هذا البيت مشهور» وهو في كتاب المذكر © والمؤنث ليعقوب” بن السكيت» > قال : ماهو فيه» فأحضرناه) الكتاب بخط بعض العلماء المعروفين وسمينا له كاتبه» فلما رأى البيت قال: ما هذا بخط جيد خطي أحسن منەء فقلت: هذا غير ما تكلما فيهء ما خاطبناك جودة الخطوط قال شيخنا: وامتحنته في أشياء فوجدته فيها مقصراً. قال أبو محمد: وأنا أعرف رجلا تزيد محبة أبي الطيب على محبته( أمه وأباه» وقد ذکره فقال: أما اللغة فكان فيها إماماً لم تضرب العرب بعصی وعنده منها خحبر» وأما الشعر فأنه لسان الزمان لا ينطق أو يستأذنه» وأما التحو فهو فيه على مذهبه» في النحر نحوي» فرأیته قد بالغ في الصفتين وجعله مدحاً على شريطة تريد س فسألته عن المعنى في قولهء قال: ما كان يعتقد في النحو إلا معرفة الإعراب التي يصل بها إلى الصواب» بغير تعليل له» وهذا هرب من السؤالات» وتسلم من إقامة الدلالات»ء وفيما أوردناه مقنع» ثم نرجع إلى موضع التأليف . وفي البيت عيب ثالث وهو: اق تفه به حي لا جور ها فضا (1) سيبويه 35/1 مؤسسة الأعلمي بيروت شرح المفصل 151/7 دار الطباعة المنيرية» الدرر اللوامع 2 دار المعرفة بيروت» والشاهد في البيت المذكور تأنيث صدر» فقال «شرقت» والأصل «شرق» ولكن لما كان الصدر مضافا إلى القناة وهي مؤنثة والمضاف بعض المضاف إليه أعطيناه حكمهء فائثنا له الفعل كما لو كان مسنداً إلى مژنث. (2) انظر هذا الخبر في الوافي بالوفيات للصفدي 108/20 في ترجمته لشيخ أبن وكيع أبي الحسن المهلبي والسفينة ج 7 ورقة /23 . (3) وفيات الأعيان 400/6 دار صادر» الفهرست لابن النديم /108 مصر. (4) انظر ترجمة ابن السكيت ص 263 . (5) في الوافي «فأحضرنا» . (6) في (ي) «على محبة أمه وأباه» خطا. 783 : أ چا و م e ال9
عدد الصفحات ٧٨٥عن المناسبةء ولا تعلق لهما بشيء غير المقاربة")» وقد ذكرنا فيما مضى) من كتابنا هذا ما جرى بين الشاعرين اللذين قال أحدهما للآخر: أنا أشعرء قال وكيف ذاك؟ قال: لأني أقول البيت وأخاه» وأنت تقول البيت وابن عمهء بينما أبو الطيب يذكر تباريحه وأشجانه إذ عدل عن السؤال إلى غذاء ذا الرشأء فإن كان عن له بعد سلواه حبيبه» فشبهه بالظبي» فسأل هل هو يأكل الشيح؟ ليزول عنه الشك أنه غزال على الحقيقةء فهذا سؤال أبله أو متبالهء واستدعاء إعلام بماهو عالم به والمتقدم من شكوى تباريحه لا يليق بالسؤال عن غذاء الظبي» وإن كانت التباريح من أجلهء وإنما كان يحسن أن يقال في هذا: إن التباريح التي شكوتها من صد ظبي ليس غذاءه الشيح» ليفرق بين حبيبه والظبي» ويدل على بشر مثل الظبي في نفسه» فأما السؤال عن غذاء الظبي لا غير فلا وجه لهء لأن الفرق بين الإنسان ا لا يخيل بالقرون والأظلاف والقوائم الأربع» فإن قال لنا محتج له: أما سمعت قول العريني( : بالله يا يات القاع فلن تا لاي يكن أم لى مِنَّ البَشَرٍ (1) قال القاضي الجرجاني «وأنكر أصحاب المعاني قطع المصراع الثاني عن الأول في اللفظ والمعنى » فقال المحتج عنه: إنما يسوغ الإنكار لو قطع قبل التمامء وابتداأ بالثاني وقد غادر من الأول بقيه» فأما أن يستوفي مراده ثم ينتقل إلى غيره فليس بعيب» وإنما المصراعان کالبیتین . . . . .وقال بعضهم : قد يفعل الشاعر مثل هذا في النسيب خاصة ليدل به على تمكن الشوق منه»ء وغلبة الحب عليهء وليرى أن آثار الاختلاط ظاهرة في كلامهء وأنه مشغول على تقويم خطابه. . . . وجعلوا من هذا قول زهير: قف ايار التي لم يما القِم بَلى وَفَيَْرَمَا لازو وليم فنقض بالمصراع الثاني الأول ولم يحفل بتكذيب نفسه». انظر: الوساطة /442 عيسى الحلبي . قال ابن فورجة: «ويحتمل معنى ألطف من هذاء وهو أنه يريد ما غذاء هذا الرشاً إلا القلوب وأبدان العشاق يهزلها ويمرضها ويبرح بها»» انظر: الفتح الوهبي /97 دار الحرية بغداد. (2) انظر ما تقدم ورقة /السفينة ج 7 ورقة /23. (3) اختلف في نسبة هذا البيت بين: العرجي» وذي الرمة» والمجنون» والحسين بن عبد الله الغزي والحسين العريني› انظر : ديوان العرجي /180 تحقيق خضر الطائي نشر بغداد وقد تقدم تخريجنا له والتعريف بحسين العريني والعرجي . 784 ا ا و ا
عدد الصفحات ٧٨٦قلنا له: هذا ولا بيت لا لحن فيه» وهو متناسب كله وإلى معناه ذهب بو الطيب »غير أن حسيناً دل على مراده فشبه الظباء بها في الأجياد وضمور الأحشاء وخحفة الأجسام» وما يقع التشبيه منهاء فأما غلط الناس في تشبيهه العيون بعيون الظباء فواضح › لأن عين الظبي سوداء کلهاء وإنمايقع التشبيه في العين بعين البقرة الوحشية لأنها تجمع البياض والسواد» واجتماعهما"“ الحوَرُ وهذا من حسین العريني على مذهب أبي بكر بن درید» أنشدنيه ابی رحمه الله قال : أنشدناه لنفسه() : أعناالشش. عا كفت اتلك اله حف فهو في لفظ استفهام يدل به على خبر من قرب التشبيه» وما اقتصر أبو الطيب إلا على الشيح فإن ذلك الظبي الذي يشبهه حبیبه [یرعى] القيصوم“ أو البرير» أو الكباث). أو غير ذلك من مراعي الظباءء أتراه يزول عن التشبيه بحبيبه الشيح لا غير. قال أبو محمد: وأری تباله حسین العريني أرطب معنی وأعذب لفظا فهو یما سبق إليه أولی ممن أحذ عنه» وقال المتنبى(: ماباة لأخحظة َرَت وتاه ووي المَجَرُو (1) في الأصل «وإجماعهما» والتصويب من السفينة ج 7 ورقة /24. (2) ديوان ابن دريد /79 لجنة التأليف والترجمة والنشر» شرح العكبري 188/2 مصطفى الحلبي . (3) كلمة سقطت من الأصل والسياق يقتضيها. (4) القيصوم: نبت وهو صنفان ذكر وأنثى والنافع منه أطرافه» وزهره مر جدأء انظر القاموس المحيط: فصل القاف باب الميم . (5) البرير كأمير الأول من ثمر الأراك. انظر القاموس المحيط فصل الباء باب الراء. (6) الكباث: كسحاب النضيج من ثمر الأراكء القاموس المحيط فصل الكاف باب الثاء. (7) ديوانه شرح الواحدي /108. ديوانه شرح العكبري 245/1. ديوانه شرح البرقوقي 280/1 . 785 ا 3 9 کا
عدد الصفحات ٧٨٧ينظر إلى قول ابن الرومي(“ : يعدو حر باللحاظ جراحا في وَجتيّه وفي القَلوب جراحة وأحذ هذا من قول ابن أبي فنن) ابن الرومي : ا ا ا الات وما تجاوز البيتان ومعناهما الاقتصاص من الجروح› ومعنی اس الطيب أملح لأنه سال کیف تتضرج وجناته وفؤادي دونه المجروح؟ فأشار إلى حمرة بخده ورقة» وهذا لم يذكر جرحا وصل إلى حبيبه)» إنما تعجب كيف جرح هو وتضرج خحد الحبيب بماوقع بالمحبوت؟ وهذا لفظ يشبه لفظ بعضص المحدثين^ : ق و و فقد ساواه في المبنى والمعنى» والسابق أولى بما سبق إليه» وقال المتنبى ( : E) و E ا ا ھا و ا ا ق ی و و هِ ورمی وما رمتا یداه فصابني سهم يعذب والسهام تريح ثنى(“ الفعل فى تقدمه على مذهبه في التسامح› وقد ورد ذلك فى أشعار العرب» قال الشاعر( : وكَكن ويافيّ أبوة اث حورا يعْصِرد الط أفاربُة (1) دیوان ابن الرومي 2 الهيئة المصرية للکتاب والبيت من قصيدة في ماح الحسن بن إسماعيل بن إسحاق القاضي مطلعها: ا و و (2) تاریخ بخداد 202/4 شعراء بغداد 289/1 مطبعة أسعد بغداد. (3) في (ي) «إلى جبينه» خطاً. لابن بسام /26 الدار التونسية للنشر. (5) ديوانه شرح الواحدي /108. ديوانه شرح العكبري ۰245/1 ديوانه شرح البرقوقي 281/1 . (6) في (ي) «بنى الفعل» خطاً. (7) هو الفرزدق أنظر: ديوانه 46/1 دار صادر» والبيت من قصيدة مطلعها: سل سا عرو ين عفرا هن الي ٠ ب إا ما لائر غت اة > 786 ر u 8 م ا
عدد الصفحات ٧٨٨وهذا البيت ينظر إلى قول المجنون”“ فان يك ا العُذْرىّ ا ايا قوم عك م فعغروة مات RE مُسشتريحا وها أنذا ا ا يوم فاختار الموت على العذاب» وقد كشف العباس بن الأحنف معناه في هذا وإ افلوني اسسَرڂ من عَدَابكمْ عَذَابُكمٌ عدي اشد مِنَ القَنْلِ وأتى أبو الطيب بمعنى أغرب به» بأن جعل اللحظ سهماء وأن سهمه لم يقتله ر برحه» بل ترکه معذباً بألمه» فصار کلامه بإغرابه ملح وأرجح» فاستحقه» وقد یقرب من کلام ابن الرومي كلام أنشدنيه أبي رحمه الله قال: أنشدنا ابن الوشاء قال: أنشدنا ابن الرومي< نرت فَأفصضتت فوا بسهْيهُا م لنت عَنةُ فكاة هيم ويله إن نرت ون هي أغْرَقَت وفع السهام ولزعُهُن أليم وقال المتنبي (: ا ل وروا .توان لني وري وانظر أيضاً: سيبويه 275/1 مؤسسة الأعلمي بيروت» شرح المفصل لابن يعيش 89/3 دار الطباعة المنيريةء الدرر اللوامع للشنقيطي 171 دار المعرفة بيروت . (1) دیوان مجنون لیلی /256 دار مصر للطباعة» وانظر أيضاً: الزهرة 28/1 مطبعة الآباء اليسوعيين الأغاني 12/2 ساسي» مصارع العشاق 76/2 دار صادر» الموشى /87 دار صادر» تزيين الأسواق 102/1 دار حمد ومحیو بیروت . (2) في کل المصادر «عجبت لعروة العذري آمسي» . (3) فی الموشی « وکیف بمیت في کل یوم». )4( فا الان بن الأحنف /239 دار صادرء والبيت من قصيدة مطلعها: يُقَوْلَنّ ِي وَاصِلل وما لَعَلّهُّا تَعَار وإلا ل كان في داك ما يلي (5) لم أعثر بهما في ديوانه المخطوط بجامعة الإسكندرية» وهما له في : معاني المعاني للرازي ورقة /2 مخطوط بمكتبة محافظة الإسكندرية رقم 3,/ تزيين الأسواق لداود الإنطاكي /490 دار حمد ومحيو ديوان المعاني 236/1 مكتبة القدسي . (6) دیوانه شرح الواحدې /109. دیوانه شرح العکبري 245/1 دیوانه شرح البرقوقي 281/1 . 787 ¥ ١ رض el : EE ال9 2
عدد الصفحات ٧٨٩الجتان القلب» فيقول نلتقي بالقلوب لا بالأجسام» وهذا من قول ذي الرمة(“: إلي وإ لم ئربي كَأنيي أراك بالعْيْب ون لَمْ تَرَِي وقد كان ابن المعتز عمل أبياتاً فى علب تشبه هذا فقال : في صَحرة إن تر شَمْسا رق فهو عَلَبها کک ررقي إلا كوجدي كا لكين أنقي. باافاتحات لکل عِلم ملق اص فا الما الط إن قال هدًا ا د ا إا عل :اة رالنان لقي اندي EE قال له أبو العباس: كأنك أخذت هذا من قول القائل : وقول ابن المعتز «لنلتقي» أبلغ من قول ذي الرمة «كأنني»» وقد نقل آبو الطيب العذب من القوافي إلى المستكره الجافي» فهما أحق بماقالاه. وقال الم : لا ت الل ف توي اسن واي طلوح (1) البيت لرؤبة في: المختار من شعر بشار /54 لجنة التأليف والترجمة والنشرء حماسة البحتري /108 دار الكتاب العربي بيروت» شرح الواحدي /109 برلين» شرح العكبري 246/1 مصطفی الحلبيء زهر الآداب 159/1 التجارية» مجالس ثعلب 482/2 دار المعارف سنة 1949 . (2) زهر الآداب 158/1 159 التجارية المختار من شعر بشار /54 لجنة التأليف والترجمة والنشر والبيت الأخير في : شرح العكبري 246/1 مصطفى الحلبي» شرح الواحدي /109 زل سرقات المتنبي لابن بسام /26 الدار التونسية للنشر. (3) في زهر الآداب «ماد عليها» . (4) في زهر الآداب «يا فاتحاً لكل باب». (5) في زهر الآداب «ناقداً للمنطق» . (6) ديوانه شرح الواحدي /109. ديوانه شرح العکبري 246/1» ديوانه شرح البرقوقي 282/1 . 788
عدد الصفحات ٧٩٠هذا من قول طرفة"“: بي ساف أزقن عجر يفم أولي شمن الط وبيت طرفة قليل الماء ناقص الرواءء وبيت أبي الطيب أرجح لفظاً منه وأجزل» فقد استحقه بالجزالة . وقال المتنبي : E E Ca : هذا من قول القائل لطر بحسن في المَواطن كلها للا غلك فة مَلمُم وقال الديك(: لر أَطَفْبُ العَراءَ ما فل صَبْري ويح في الب خسن العَرَاءِ وكل هذه المعاني تدخحل في باب المساواة» فالسابق أولى بها. وقال المتنبى( : الام ولو كردي رى مَجَر الراك مَعّ الحمَام يشوخ قال کثیر عزة) َو أن الحَمَام الوق تَعْلَمُ مربي وجي على لى إذا كت ليا حص أبو الطيب شجر الأراك» كأن الحمام لا يقف إلا عليه دون سائر الشجرء ولوقال: «يجد الحمام في الأراك ولو كوجدي لانبرى شجر الأراك معه (1) ديوان طرفة بن العبد /16 دار صادر» وهو من جملة أبيات مطلعها : مَنْ اندي الله ام من نيح ھب یوي ريح (2) دیوانه شرح الواحدي /119. دیوانه شرح العكبري 247/1. ديوانه شرح البرقوقي 282/1 . (3) هو العتبي انظر : الموازنة 111/1 دار المعارف»ء الوساطة /290 عيسى الحلبي» الكامل للمبرد 2 نهضة مص العقد الفريد 261/3 لجنة التأليف والترجمة والنشر. (4) لم أعثر به في دیوانه . (5) دیوانه شرح الواحدي /119» دیوانه شرح العكبري 247/1 ديوانه شرح البرقوقي 282/1 . (6) لم أعثر به في دیوان کثیر وأظنه لمجنون ليلى ولكني لم أجده في دیوانه . 789 ¥ ١ رض el : EE ال9 e
عدد الصفحات ٧٩١