يشبه قول ابن الرومي و و2 2 9 ٍ ِ و٤ فَاقتَضيَاهُمٌ الدَيُونَ وَقَدذماً لم يفتتا بها الغْريم المُلِط وقال المتنبى (: أَمَامّ الكَبَيَّة تمي به مجان السنان من الْعَامِل قال ابن الروم هم أتابيبُ رفح أنْتَ عامل ل بل سان طريرٌ فق عامله O ha ومن فصيدهة ۰ فة عَقنْهَا هة حل ين تحبا نان اشرب من حل ولمحمد بن داود الأصبهانى : ا گر yT Ze, ر ر . a 0 E تراه الفْرَيًّا فوقَها مثل مَاترّى بو الارض أشباح النجوم المواثل, قال ابن الرومي ©6 : و ا 2 ەه ا ر و وراه البق ي فلك المج دفامسّى يخاله العيوفا (1) مخطوط ديوانه ج 2 ورقة /37 جامعة الاسكندرية المكتبة العامة رقم 80 مخطوطات والبيت من قصيدة في هجاء خالد القطبي مطلعها: غق الفرت من ينك خط ولاييي الخطوت فض ولط والمُلطً : الخييث القاموس مادة «لطط» . (2) ديوانه شرح الواحدي /399, ديوانه شرح العكبري 29/3 شرح البرقوقي 195/3 . (3) مخطوط دیوانه /ج 2 ورقة /202 وهو من قصيدة قالها في إسماعيل بن بلبل مطلعها : ST ومن أرق عله مِنْ خلاجله في الديوان «طرين» بدل «طرير» خطاً (4) مطلعها: على المَمَالِك ما نى عَلى الأتل . وَالطعْنُ عند مُحْبيهِنّ فَالمَبّل انظر : دیوانه شرح الواحدي 403« دیوانه شرح العكبري 35/3« دیوانه شرح البرقوقي 200/3. (5) لم أعثر به في دیوانه . (6) مخطوط ديوانه ج 2 ورقة /119 جامعة الاسكندرية المكتبة العامة رقم 80 مخطوطات» وهو من قصيدة في ا لم يرل فَلَِّة إِلَيهم مشوقا ثم أضخى لََيْهمُ مَغعْلُوقَا 742 ¥ ١ ر j= : چ E 2
عدد الصفحات ٧٤٤وقال المتنبى': إذا حل خلَعْت غل عرض له حل قال ابو تمام : ر 9 ف ب 4 ar ختی اکتسى من مديحي فيه واشِية وبيت المتنبي أمدح» ومن قصيدة(): وراك هرك ما تحال في المدّى ينظر إلى قول ابن الرومي : ارال ا او هه وقال المتنبي (: وينظر إلى قول أبي نواس عطي و ردي الاکن کا ومن قصيدة): بتامنك قوق الرمْل ما بك في الرَمُل,ِ )1( دیوانه شرح الواحدي /405. ديوانه شرح (2) لم أعثر بالبيت في دیوانه . (3) 2 بها سيف الدولة مطلعها: Eas سر العكبري 40/3« دیوانه شرح وَجَذتهًا مِنةُ في أبهى مِنَ الحْلَل,ٍ O (يطا عصر ) من القضاء المُقَدّر 2 ت 2 ایی ت o ٤ Ta ت ا i i eof e : في كمة الارُزاق والاجال ا و A وه وهذا الذي يضنى كذاك الذي یبلی البرقوقي 205/3. وراد فيك مُرَادَكَ المقدارً .228/2 (4) لم أعثر بالبيت في ديوانه» وهكذا رسم ما بين حاصرتين في الأصل وفي (ي) أيضاً ولم أهتد لقراءته قراءة سليمة . (5) دیوانه شرح الواحدي /410. دیوانه شرح العكبري 87/2» دیوانه شرح البرقوقي 29/2 . (6) لم أعثر به في دیوانه . 743
عدد الصفحات ٧٤٥قال ماني الموسوسر "“ : يا بالياً في الفُرَى مِنْ بَعْدٍِ ميه يِيَانِ أنت وَمَنْ يبْلّى من الحَرَنِ وقال من أبيات : ما لا في الف ك ل ا و ينظر إلى قول إسحق: وَحبي فيل من زيل نواله وَل من امير الموْمِيين فيل وقال من أبیات”: إا َكلت إلى كريم َيِه في الجُودِ بان مَِيقَةُ مِنْ مَحْضِه (الأبيات لأراحنا من الشخل بمعنى غير عجيب ولفظ غير مصيب7)». وتتلوها قصيدة أولها : أَفَاضِل الاس أعرَاض لِذًا الرمّن يلو ِن الهم أَخلاهُم مِنَ الفِطنِ (1) أنظر ترجمته والبيت لم أعثر به. (2) دیوانه شرح الواحدي /414ء ديوانه شرح العكبري 280/2. ديوانه شرح البرقوقي 26/3 . وهذا البيت من أبيات ثلاثة وكان سيف الدولة قد سأله عن وصف فرس يهديه له ومطلع الأبيات : مَوْقِعٌ الل تتاك طف وتو أن الهاة فبا النرن (3) أي الموصلي أنظر شرح العكبري 3/3. (4) كان سيف الدولة قد أمر بإنفاذ خلع إليه فقال: أنظر: ديوانه شرح الواحدي /416» دیوانه شرح العكبري 217/2 ديوانه شرح البرقوقي 389/2 . (5( هكذا وردت هذه الجملة بالأصل»ء وقد وقع اضطراب في ترقيم المخطوط› فأذى ذلك إلى تقديم وتأخير فهذه القصيدة من حقها أن تتقدم وتكتب بعد الصفحة رقم (800). إِذ أنها ليست من السيفيات . وقد تنبهنا لهذا الخلل ونحن نقوم بتصحيح التجارب الأولى لاطباعة فأبقينا الأمر على ما هو عليه املين تلافي هذا التقصير في طبعة أخرى . (6) دیوانه شرح الواحدي /253« دیوانه شرح العكبري 209/4 دیوانه شرح البرقوقي 431/4 . 744 ¥ ١ رض el : E
عدد الصفحات ٧٤٦هذا من قول عبید الله بن عبد الله بن طاهر“ : 8 ه ۶ ا ا و ا ر ~o, ور أتنكر مني الهم وَالهَمٌ مَالَةٌ من الازض مأوى غير قلب المميز وقال آخر(2) : a .8 ت ت “a ا 2 Lj ٤ ر م من كان ذا غفلة وجهل كان خليا من الهمموم وقد اخحتصر أبو الطيب اللفظ الطويل في الموجز القليل» وقال البحتري : عَقَلْتُ فوَدَعت الَصابي وإِنمَا تَصرَمُ لهو الْمَرءِ "أن يحمل القن رى العَقَل بؤسِي في المعيشة للفتى ولا عيش إلا ما حَباك به الجهل وقال ١ لمت ا E „ol ا ۶ ٠ 2 2 ينظر إلى قول بشار : GS CEC وقال المتنبي( : حولي بل مان مهم لق تخْطي إا جت في اهمها بمَنِ (1) تقدمت ترجمته ص 163 والبیت لم أعثر به. (2) لم أعثر به. (3) دیوان البحتري 1616/3 دار المعارف» وهما من قصيدة في مدح الفح بن خاقان مطلعها: صَمَان عَلّى عَيَيْك أني ل اسلو وَأ فِوادي مِنْ وى بك لا يلو وانظر البيت الأول في : الموازنة 232/2 دار المعارفء والثاني في : الوساطة / 269 عيسى الحلبي» الموازنة 232/2 دار المعارف» الإبانة /89 دار المعارف» شرح الواحدي /341 برلين» شرح العكبري 124/4 مصطفى الحلبي» في الديوان «أرى الحلم؛. (5) ديوان بشار 224/2 لجنة التأليف والترجمة والنشرء والبيت من أرجوزته المشهورة في مدح يا طَلَل الخي بات المد بالل حدث كيف كنت يي وانظر: البيان والتبيين 50/1 الخانجي» الأغاني 3 ساسي . . 423 (7) في الأصل «حولي بكل مكان خرق» بإسقاط كلمة «منهم» واستبدال «خلق» «بخرق» . 745
عدد الصفحات ٧٤٧معناه أن من يعقل يستفهم عنه بِمّن» وما لا يعقل يستفهم عنه بماء فجعل هؤلاء مما لا يعقل» وجرى على رسمه في ترك الهمز في تخطىء» ومعناه موجود في قول آبي تمام: lS OE وهذا كلام واضح ومقصد راجح › وأبو تمام أولى به. وقال المتنبي : فر الول پلا عل إلى أدب َر الجِمَارٍ بلا رأس إلى رَسَنٍ فقر الحمار بلا رأس إلى رسن» فقر الفرس والبغل عن(“ عدمهما رأسيهما لا فقر بهما إلى رسن» فكيف خصص الحمار؟ إلا أن يكون قصد أن الجهول يشبه الحمار» ورفع الفرس والبغل عن منزلة الحمار» والمفهوم قول صالح : وقد يفم اليب من كان عَاقِلا فلن َم يكن عَفَلُ فلن بقع الأب وقال المتنبي(: E بادية و بطرم مکل اا لهم راد بلا تمن مَحَنٌ الضبّاب بيضهًاء وقال أبو الهندي<: الات ا ال و تمو ري قح (1) دیوان بي تمام 2 دار المعارف» وهو من قصيدة في مدح عمر بن عبد العزيز الطاقى مطلعها: 9 : َ چ دو ا a 9% 8 يُاهَذه افصري مَاهَذِوبَشَُرٌ ولا الخَرَابِد مِنْ أترابها الاخر وانظر: أخبار بي تمام /51 المكتب التجاري للطباعة بيروت. الموازنة 364/1 دار المعارف. (2) دیوانه شرح الواحدي /254. دیوانه شرح العكبري 211/4 ديوانه شرح البرقوقي 433/4 . (3) لعل المراد «عنده» ومع ذلك فما زال في العبارة شيء من الاضطراب . (4) لعله صالح بن عبد القدوس أو صالح بن جناح» والبيت لم أعثر به. a . قال E : الساب: : جمع a وهو وى یسرق ابل خاصة» ٿم سمي به کل لص. )6( دیوان أب بي الهندي /52 مطبعة النعمان وهو من قصيدة مطلعها: 746
عدد الصفحات ٧٤٨ال أف جمع خارب وهو اللص» والخارب وغیره یشترکان في الطعام م العرب» وقال ۱ لمتنبي (): كم محص وَعلى في خض مهْلكة فلو قرنت باللم في الجن هذا يساوي بيتا تمثل به معاوية وهو : reg BA ka 2 ا 2 E ET ن ھ e فققد تدرك الحادثات الجبان ويسلم منها الشجاع البطل وقال المتنبي : “a ِم £ و ofl. ت ء ° ا 8 الى الكرام الاولى بادوا مكارمهم عَلّى الحْصِيبيّ عند الفرض والسنن © لو قال: بادوا محاسنهم على الخْصيبي» أو ألقى الزهاد والفقهاء تورعهم صح المعنىء فأما المكارم فكان يجب أن يقول بعدها: الجود والمنن لتحسن مبانيه وتتناسب معانيه . وقال المتنبي : القَائِلٌ الصَدْقَ فيه مَا يضر به والوَاجِد الخالتينٍ: اسر وَالعَلْنِ يشبه قول القائل<: يري کٳغلني ولك ليقي ولم يلي يفل صء هار َكلت الاب بَا ها ولي لأمُوى قَديد العْنَمْ وانظر أيضاً: الحيوان للجاحط 89/6 مصطفى الحلبي» عيون الأخبار 211/3 الهيئة المصرية للكتاب» المعاني الكبير 650/2 حيدر آباد الدكن» محاضرات الأدباء 303/2 مصر سنة 1326 . (1) لعل المراد «مع». (2) دیوانه شرح الواحدي /255» دیوانه شرح العکبري 213/4 دیوانه شرح البرقوقي 436/4 . (3) عيون الأخبار 165/1 الهيئة المصرية للكتاب الكامل للمبرد 413/3 نهضة مصر» شرح الحماسة للمرزوقي 1 لجنة التأليف والترجمة والنشر. (4) دیوانه شرح الواحدي /256» دیوانه شرح العكبري 214/4 ديوانه شرح البرقوقي 438/4 . (5) الحْصِيبيّ : هو الممدوح نسبه إلى جدّه. (6) دیوانه شرح الواحدي / 257 ديوانه شرح العكبري 216/4 ديوانه شرح البرقوقي 440/4 . (7) عيون الأخبار 41/1 الهيئة المصرية للكتاب . 747
عدد الصفحات ٧٤٩وقال المتنبي 7 : N O O أما قوله : أفعاله نسب فمن قول البحتري<): وعجزه من قول ابن الرومي(“ كدأب علي في المَواطن جد ابي حَسَنِ والعْصنُ مِنْ حَيْتُ يخر وقال غیره : والإبن نشا غل ما كان والده إن الاصولَّ عَلَيْها نْب ال( ولكنه جمع الطويل في الموجز القليل. وقال المتنبي : العأرض اهن ابن العَارض اهن اب ن العْارض الهيّن ابن العَارض الهين ولولا*“ انتهاء القافية لمضى في العارض الهن إلى ادم عليه السلا (1) ديوانه شرح الواحدي /257. ديوانه شرح العكبري 216/4. ديوانه شرح البرقوقي 440/4 . (2) ديوان البحتري 279/1 دار المعارف» والبيت من قصيدة في مدح العباس بن بسطام مطلعها : وانظر: الوساطة /371 عيسى الحلبي» شرح العكبري 156/1 مصطفى الحلبي» شرح الواحدي /332 برلين. (3) في الديوان والمراجع الأخرى «حَسَاً. . . حى يُرى في فَعَالِه حَسَبد» . (4) ديوان ابن الرومي 495/2 الهيئة المصرية للكتاب» والبيت من قصيدة في رثاء أبي الحسين يحيی بن عمر بن حسين بن زيد بن علي مطلعها: RE O OO EUG (5) في الدیوان «قبله» . (6) لم أعثر به. (7) ديوانه شرح الواحدي /257. ديوانه شرح العكبري 216/4 ديوانه شرح البرقوقي 440/4 . (8) انظر: الغيث المسجم للصفدي 185/1 دار الكتب العلمية بيروت» أنوار الربيع لابن معصوم 5 38 مطبعة النعمان العراق. 748 4 ١ رض el 2 2
عدد الصفحات ٧٥٠وبانتهاء"'“ وزن البيت أعلمنا أن نهاية عدد ابائه المستحقير للمدح ا(2 ثم القَاعلونَ إا ُنَا بوهم ما يفعّل الغيث في شؤبوبه الهيِنِ فجاء بالمعنی عاماً بغير عدد مردد ولا أفظ مستبرد» فهو أرجح کلاماً وأحسن نظاماًء وهو أحق بما قال . وما أشبه تردد بيت أبي الطيب ببيت قاله امرؤ القيس : أل إنني بال عَلّى حمل اك يقو ا جال وا ال فإن جعله قدوة فى التردد7 فقد اقتدى برئيس الشعراءء وقد قال الشافعي في أهل مصر: ما رَأَيْتُ قَرْماً اتخذوا جهل رجل علماً غير أهل مصر!ء فإنهم سألوا (1) «وبانتهاء القافية» في الغيث وأنوار الربيع . (2) قال الصفدي وقد أخطأا في هذا الكلام من عدة وجوه أولها: أنه قال: لولا انتهاء القافية لمضى إلى آدې ولو قال: لولا انتهاء الوزن لكان أكثر تحقيقاًء لأن القافية حصلت في ربع البيت من أول ذكر الهتنء وأنت ترى أن الصفدي قد غير في كلام ابن وکیع ليسلم له هذا المأخحذ حيث استبدل قول ابن وکیع «وبانتهاء وزن البيت» بقوله «وبانتهاء القافية». وثانيهما: أنه قال: أعلمنا أن عدد آبائه الممدوحين ثلاثة كذا قالء والبيب يشتمل على أربعة أعداد لضرورة الوزنء وأيضاً فلا يلزم في المديح أن يؤتى بجميع الآباء في الذكر» ويكفي من مدح أصيلا أن يقول: أنت كريم ووالدك ووالده. وثالثها: أنه مثل ببيت البحتري» وليس من الباب الذي حاولهء ولفظه الفاعلون وشؤبوبه ثقيلتان على السمع . ورابعها: آنه شبهه ببرد بیت امریء القيس وليس منهء وإنما الجامع بينهما التكرار» ولم يكن بيت أبي الطيب في برد ذاكء والواقع أن ابن وكيع لم يشبهه به في البرد وإنما شبهه به في التردد وهو بمعنى التكرار الذي قال به الصفدي . انظر المصدرين السابقين. (3) ديوان البحتري 2159/4 دار المعارفء والبيت من قصيدة في ملح اللحسن بن المخلد مطلعها: كم من وفوف على الالال وَالدمّن لم يَف من راء الشوْق دا سجن (4) ديوان امرىء القيس /380 دار المعارف» وهذا البيت من زيادات السكري في فصيدة الشاعر التي مطلعها: أ أَنْعمْ صََاحاً يهُا الطل الاي وَل يمن مَنْ كان في العُصرٍ الخالي (5) «في البرد» بالأصل والتصويب من (ي). 749
عدد الصفحات ٧٥١مالكاً عن مسائلء قال لهم ما أعلمهاء فهم لا يقبلونها ممن علمهاء لأن مالكاً قال لا أعلمهاء وقال المتنبي': الخاطرينّ عَلّى أغْدَائهمْ ادا من المَحَامِدِ في أوقى مِنْ الجن هذا من قول ابن الرومي : مَا رال يَبْذلها ويعْلَّم أنها لِمقَاتِل الاغداءِ خير در ف ومن قوله أيضا: داك الذي ل بى مَالاً بصَفْحَيَِه بل يَجْعَلٌ المَالَ دُونَ الذّمٌ كالجتن وهو من قسم المساواة. وقال المتنبي“: لم فتقذ بك مِنْ مُرْنِ وى ل وَل من البح غير الريح والسفنِ رلا مِنْ اللَيْث إلا قَبْحَ مَنظرهِ بن سواه سى ما ليس بالحسَنِ اَن من مقابح المزن» وليس السفن من مقابح البحر» وكان ينبغي أن يقول: ولا من البحر غير الجزر والغرق”» فيأتي بمقابح البحر كما أتى بمقابح المزن والليث» ليعتدل الكلام وتستقيم الأقسام» کما عدلها ابن الجهم بقوله : إا نحن بماك بالبثر طالعاً بخلناك حظاً نت بى وَأجمَل“ (1) دیوانه شرح الواحدي /258, دیوانه شرح العكبري 217/4 دیوانه شرح البرقوقي 442/4 . (2) مخطوط ديوانه ج 2 ورقة /49 جامعة الإسكندرية وهما من قصيدة في مدح عبيد الله بن عبد الله مطلعها: يد بلطا أو لأاع ,وت مو الافدار خير ونع فى الديوان «لمقاتل الأعراض». (3) لم أعثر به في ديوانه المخطوط بجامعة الإسكندرية . (4) دیوانه شرح الواحدي /258» ۰259 دیوانه شرح العکبري 218/4 دیوانه شرح البرقوقي 44ي 243. اللثق : الوحل الذي يبقى من أثر السحاب. (5) انظر: الغيث المسجم للصفدي 360/2 . (6) ديوان علي بن الجهم 165. 166 لجنة لتراث العربي والأبيات من قصيدة مطلعها : 750 . | چا س وی م ر ا
عدد الصفحات ٧٥٢1 2 f 0 < e٤ 0 E ا # کی ا : N 2 لست يبر أنت أعَْدَبتُ مَوردا وَنمَع إلراجي نتاك وَأشهل أقسامه واضحة ومعانيه راجحةء فهو أحق بقوله» ومما يسأل عنه قوله: ومن سواه سوی ما لیس بالحسن» ما معناه؟ والذي ذهب له: انا لم نفتقد بك من المزن والبحر والليث إلا ما عاب به» ومن سواه یرید لم نفتقد مما سواه شیا حسنا من جميع الأشياء سوى ما ليس بالحسن فإنه لا يشبهك» كأنه يقول: فيك شبه من كل شىء سوی ما کان غير حسن . وقال المتنبي: ۴ ھا ت r) E e 0َ ص o E و 2 o <0 أحلت مواهبك الاسواق من صتع أغنى ناك عَنْ الاعمال والمهن يقرب من قول العكوك<: وَمَعْشّر رَفْعَّت دُنياك أ ينهم فق العيْونِ وكانوا بِدلَة المهن وهو يساويه أو يقاربه. وقال المتنبى” : ا جذ من ليس ين دغر على قو ومد من يس ين فياه في وطن صدره من قول ابي نواس 7(: فس کک حسّ الشّاء بماله ويْعُْلم اَن الدّائرات نور ا ا ل واي أا ر د وانظر أيضاً: طبقات ابن المعتز /322 دار المعارف» في الطبقات «أنت أبهى وأكمل» في الديران والطبقات «ونظلم إن قسناك بالليث في الوغى» . (1) ديوانه شرح الواحدي /259, ديوانه شرح العكبري 219/4 ديوانه شرح البرقوقي 444/4 . (2) لم أعثر به في دیوانه. (3) ديوانه شرح الواحدي /259. دیوانه شرح العکبري 220/4 ديوانه شرح البرقوقي 444/4 . (4) «من دهر» سقطت من الأصل . (5) ديوان بي نواس /328 دار صادر» والبيت من قصيدة في مدح الخصيب مطلعها: أجازة بيتينا بوك يور ويور ما يُرجى لديك عيبي وانظر أيضاً: الوساطة /198 عيسى الحلبيء أنوار الربيع 246/3 مطبعة النعمان بالعراقء أخبار أبي نواس لابن منظور 236/1 مطبعة الإعتماد سنة 1924 . 751
عدد الصفحات ٧٥٣وباقيه ينظر إلى قول أبي نواس أيفاً(: إمَامٌ تحاف الله حى انما E E EEE E لكنه قد جاء باللفظ الطويل في الموجز القليل» (ويليها أبيات أولها)(: ل لا يات لر وهو بصي يقول فيها: أشار به إلى هذا قول أبي تمام: ا و وقال المتنبي : لک لمان مِنَّ الهِجاء فُإنة هو يشبه قول القائل : ال فاا ف ن E OE وَيُرّى مار الح وهو يلوت فالكلبٌ في إثر الهرَبْر بُو ٤ @ 2 م و 4 ر فن به بُهْجّى الجا مَدِيحٌ يا من تشاټمني بمن هو دوي (1) دیوان بي نواس /21 دار صادر» والبيت من قصيدة مطلعها: مذ طال في رَسّم الدَيَار بكائِي في الديوان «يۇمل رؤياە» . وَقَذ ال تردادي بها وَعَنائي (2) بياض بالأصل لعل مكانه ما أثبتناه بين الحاصرتين لكثرة تردد مثل هذا التعبير عنده. (3) هذه المقطوعة غير موجودة بديوانه وهي في زیادات دیوان المتنبي للمنبي ص 15 وهذه الأبيات من حقها أن تكون بعد قصيدته «جللاً كما بي فليك التبريح» لأنه قالها عندما أدعيت قصيدته الحائية التي أشرنا إليها. ولكن نظرا للاضطراب الذي حفل له هذا المخطوط وخاصة الجزء الثاني منه فقد كان ترتيب القصائد والمقطوعات على النحو الذي ارتضاه المؤلف أمراً غیر یسیر وربما تسنی لنا بعد ذلك النظر فيه مستأنسين بترتيب الديوان الزمني . (4) لم أعثر به في دیوانه. (6) أخبار أبي تمام /47» السفينة ج 7 ورقة /25.
عدد الصفحات ٧٥٤ویقرب منه قول آي تمام": قال لي العَاذلونَ وهو قال فم من كان جاهلا إطراءُ وقال آبو تمام أيفاً<: ويي ف بد سرت قَصَائِدِي مَربوح والمعنى لأبي تمام في قول( َال رَغبي إِلَيْكَ يا َب رٽ وَرَهبي اليك فاخفظ بِيَايي ا کش ای ا ا و ا مربحاً( معه مع كثرة أسلابه» ما سلب من ثیاب غیره فوز بالرٌبحين . کک (1) ديوان بي تمام 301/4 دار المعارف» وهو من أبيات في هجاء عبد الله الكاتب مطلعها: فل اون اين الك الحا لل اء المُجون اء غيا في الديوان: «قال لي الناصحون. .. ذم من كان خاملا» وانظر الشريشي 87/2 المؤسسة العربية الحديثة للنشء الشفينة ج 7 ورقة /25 . (2) دیوان أبي تمام 299/4 دار المعارف هو من أبيات في هجاء عتبة بن أبي عاصم مطلعها : شت مي مار الفإْغاء مذ صح من ييي ومن إبدائي في الديوان «على القريض» بدل «على الهجاء» ؤانظر أيضا: السفينة ج 7 ورقة /25. (3) زيادات ديوان المتنبي للميمني /15. (4) في الأصل ويدلكم تركات شوقي» والتصويب من المصدر السابق. وقد قال الميمني معلقا على شطر هذا البيت «هكذا وجدته في الأصل الذي نقلت عنه». رى هذا البيت من جملة أبيات له في هجاء محمد بن يزيد الأموي وكان قد سرق شعره وادعاه لنفسه» ولكن هذا البيت لم يذكر في الديوان بح بقية الأبيات الأحرىء وقد ذكره الشريشي› وعبد الرحيم العباسي» انظر: شرح مقامات الحريري للشريشي 90/3 المؤسسة العربية للنشرء معاهد التنصيص /498 مصر سنة 1274 . (6) «بريحا» في الأصل. 753
عدد الصفحات ٧٥٥وبعد هذا قصيدة أولها': رر اون ي نا ا ايف غات ا هذا معنی مبتذل» وقد حشِيّ بقوله: يقدم الأستاذ حشواً غير مفيد» وهو من قول ابنمناذر”: الوا جل السار ايل هارت آم ا اة أي الجا ام ادا کلاما وأولی بقوله› وقال | لمتنبي : Es OC أما قوله : العباد فمبالغة يريد بها الجمهور والأكثر» والمعنى في البيت من قول | 8 د %). ةة 2ں ےه ڪت ا ا م و ت رو ر وإنا لنعطي المشرفية خحقها فتقطع في أيمُانِنا وتة وقد أخحذ هذا المعنى بو تمام فقال(): ت ر 5 E E E E 0 E j (1) دیوان شرح الواحدي /113ء دیوانه شرح العكبري 82/2 دیوانه شرح البرقوقي 223/2 والقصيدة في مدح مساور بن محمد الرومي . (2) انظر ترجمته ص 267 وهما منسوبان له في السفينة ج7 ورقة /25» ونسبا لابن أبي السعلي الهندي› وذیل زهرالآداب ص 211 نشر المطبعة الرحمانية . (3) دیوان شرح الواحدي /113› دیوانه شرح العكبري 82/2 دیوانه شرح البرقوقي 223/2 ومعنی شم : اغمد. (4) أخبار أبي تمام /100 المكتب التجاري للطباعة بيروت. الوساطة /327 عيسى الحلبي» برلین شرح العكبري 369/1 مصطفی الحلبي» وهو منسوب لموسی بن جابر الحنفي في الحماسة الشجرية 82/1 وزارة الثقافة السورية. مطلعها : 754
عدد الصفحات ٧٥٦ی ا ذباب السيف قطعاًء قبل إخبارنا أنه ترك العباد ا کوان کایت ارا لا توجب ترتيباً - فيجيء التقسيم في موضعه أحسن» وأما أبو تمام فرتب بشم ¢ ومبنی البعيث وأبي تمام أحسن من میناه» وزاد على معناهما معناه» فھما السابقان فهما أحق بما الا وقال المي : Er BE ف لق اتاق وَكَبُودَمُمْ أفلذا یحتمل أن يكون أراد أنك قطعتهم بالسيف حتى ماتعرف وجوهم من أقفائهم» وغادرت كبودهم أفلاذاًى والفلذة: القطعة» ولو استعمل الكاف التي للتشبيه فأمكنه أن يقول: كأقفائهم كان أحسن من تحقيقه أن الوجوه صارت أقفاءء ونمکن أن يريد أنهم يولون عند لقائه أقفاءهم› فيصير النصفان لا يتناسبان» إلا أن يريد أن الغيظ منه أو الخوف قطع قلوبهم» فأما المُولّي فلا وصول إلى قلبه وقال ال فن موف زف الا غلم في ضنکه NS فحشی بالصدر کلامه لضيق القافية عليه » والمعنى اف تمام في قولە 2 : مە 2 ا ر ۹ و a Da e في مووب وفف الموت اروام( به فالموت يوجد والارواح تهتقد وقد أقام أبو تمام فی وجود الموت وعدم الأرواح مطابقة مليحة تفيد مالا یفید صدر أبى الطيب فرجح كلامه واستحقه. وقال المتنبي “ : اسم ہك الَاعيَ وإِن كان أَسَمَعَا وَأضْبَحَ فى الجُوو بدك بقعا أخبار أبي تمام /98 المكتب التجاري للطباعة بيروت» الوساطة /327 عيسى الحلبي الموازنة ١/61دار المعارف» شرح الواحدي /208 برلين» شرح العكبري 369/1 مصطفى الحلبى . (2) ديوان أبي تمام 2 دار المعارف والبيت من قصيدة في مدح ابي سعید محمد بن يوسف الثخري مطللعها : بابد عَايْة دمع العَين إن بعَدُوا هي الصَبَبَهَ طول الدَهُر وَالسهُدُ )3( في الديوان «الزعاف» . 755 رر چ٣ ر 5 j= 2 الاد
عدد الصفحات ٧٥٧رع جد رنه فلا هة ار ا د ها اة قد أركبته هذه القافية كل تعجرف وتكلف» ذكر جمود نفوسهم ولم يذكر علة للجمود» وقال سقيتها الفولاذاء والفولاذ ليس مماتسقاه النفوس» لأن السقي لا يصلح إلا لمائعم» بل الفولاذ يعبر عنه بالسقي إذا حد بالماء على المسَنَ. وقال أو الشيص 7 : بطل يُعْمِلُ السيّْوف وَيَلقى حَدَمَامِنْ جُماجم الأبْطال فجعل السيوف مسقية من جماجمهم» ولم يجعل النفوس مسقية الفولاذ الذي لیس بمائع» فکلامه أصح وأرجح» وقال المتنبي : سارو احا ا ي وشن وخا أبيك معاد« هبه أراد لما رأوك رأوا تشبّهك بأبيك وأخيك وصورتهما في شمائلك» فما ی ر کے ر آ ا ی جر ولارن زل a الحشو الفارغ» و ار وبين قوله(: َا بن من كلما بوت بدا لي غاب الشُخْص حار الأخلايٍ ل ا فن راك ا ان وقال المتنبي“: غر طَلَعْتَ عليه طَلْعَة عَارض,ٍ مَطرَ المَنَايا وابلاً ورادا فجعل العارض يمطر المنايا وابلا ورذاذاء وقال أبو الشيص<: وميس تَلْفَةٌ في ميس في سَحاب ين الى هَطال, (1) لم أعثر بالبيت في ديوانه. (2) ديوان شرح الواحدي /114. ديوانه شرح العكبري 83/2 ديوانه شرح البرقوقي 225/2 . (3) دیوانه شرح العكبري 368/2. 369 مصطفى الحلبي وهما من قصيدة في مدح أبي العشائر الحسين بن علي بن الحين ين حمدان مطلعها: ارفا اة الفاق خيب الدَمْعَ جلْقَة في الماقي (4) دیوان شرح الواحدي /114. ديوانه شرح العكبري 83/2 ديوانه شرح البرقوقي 225/2 . (5) لم أعثر به في دیوانه . 756 ر u 8 م ا
عدد الصفحات ٧٥٨فجعله هطالاً ولم يجعل منه رذاذأء فرجح لفظه واستحقه أبو الشيص. وقال الم 0 ا a وَل ببْوله لأفخاا هذا من غث الكلام» وهو قليل الركوب لقافية صعبة» فلما رکب ذلك في قصيدة قليلة العدد استعمل فيها کل كلفة» وکان تركها أوفق له» ومن هذا الجنس قوله آ 0 ت الامارة ي الرر ا اا ای کرد E cT في ڄل بلدء ا اَی عَقلٍ a أ من دير گا وما صنع شيا وأتبع المتنبي هذا أن قال( : NE E E E SOCEEES في هذا البيت مع غثاثة لفظه مطعنء وو ا کد پک ا عن ا لأن الفائدة في باقيه مثل الفائدة في ماضيه» إذ البرني والآذاذ لا يخرجان عن حدّ الحلاوة» فقد غنی عن تکریره» وكذلك کل ما وقع عليه اسم الحلاوة» ولو أمکنه أن قول : قا اول (1) دیوان شرح الواحدي /115. دیوانه شرح العكبري ۰84/2 ديوانه شرح البرقوقي 225/2 . (2) دیوان شرح الواحدي /115. دیوانهشرح العكبري 84/2 » ديوانه شرح البرقوقي 2/ 226 . وكرخايا : نهر أو قرية ببغداد» أنظر مراصد الاطلاع 1155/3 عيسى الحلبي » وانظر شرح العكيري ٠84/2 وكلواذي : قال في المراصد 16/3 آخره ألف مقصورة تكتب ياء طسوج قرب بغداد. (3) في الأصل «فيه» وقد أبدلناها بكلمة «في» ليستقيم المعنى . (4) انظر ترجمته ص 222. (5) اه بکسر آوله وتشدید ثانيه والقصر قرية على شاطیء دجلة من نواحي بغداد وتقابل كادي انظر : مراصد الاطلاع 21 عيسى الحلبي الديارات للشابشتي /234 مطبعة المعارف بغداد. (6) ديوان شرح الواحدي /116. دیوانه شرح العكبري ۰84/2 دیوانه شرح البرقوقي 226/2 . 757 رض ١ ¥ چ : 39 2 الاد
عدد الصفحات ٧٥٩