المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المنصف للسارق والمسروق منه تحميل PDF

ابن وكيع التنيسي

صفحة ٤٦ من ٦١

هذا أمراً من صنعة الصيقل“ لا بد منه في السيوف»ء فقد خبر بما لا يكون منه بد في کل سيف فما فضيلة سيفه؟ وقال المتنبى7 : اى ا اش اتا أخذ هذا المعنى بكماله من الوائلي7 : ROL Ty RL ET LG‏ وهذا يقرب من أخذ اللفظ المدعي هو ومعناه ا إذ لا فرق بين الحجاز والشام» وقد قال ابن الجهم فی قبة المتوكل^ : 2 و 2 4ء 7 e ~o‏ وة مُلْك كأن النجو م تصغي إليها بأاسرارما إذا اَوقِدَتْ ارما بالمراق أصاءَ الججَارً سنا نارم فهذا من إخراج معنى من معنى احتذى عليه وإن فارق ما قصد به إليه» وقال الت كان المُريد والرٌ اليا فوت في لَمْظِِ وَسَام الركاز 2 التشبيه بالذهب معتاد» يعني ّ الذهب ف معدن» u‏ ا إلى الرکاز غير مفيدء ان قد ذهب N‏ وما (1) «الصقيل» في الأصل تصحيف . (2) دیوانه شرح الواحدي /305. ديوانه شرح العكبري 177/2 ديوانه شرح البرقوقي 342/2 . (3) شرح العكبري 177/2 . )4( ديوان علي ب بن الجهم /29 لجنة التراث العربي بيروت» وهما من قصيدة في مدح المتوكل ووصف القبة مطلعها: مَازلْتٌ أْمَم أن المُلوك نَبْيي على فر أخطارفا وانظر أيضاً: عيون الأخبار 313/1 الهيثة المصرية للكتاب» شرح العكبري 177/2 مصطفى الحلبي» سرقات المتنبي لابن بسام /53 الدار التونسية اللنشر» شرح الواحدي /305 برلین . (5) دیوانه شرح الواحدي /309. دیوانه شرح العکبري ۰179/2 دیوانه شرح البرقوقي 343/2 . (6) الواو حرف عطف» وسام معطوف على اسماء کان وخبرها الجار والمجرور. 726 ¥ ١ رض‎ el : EE ال9‎ e

عدد الصفحات ٧٢٨

طلب إلا القافية » وقال المتنبي“: كيف لا يشتكي وَكيْفَ تسوا وبه ل بِمْنْ شكاهَا المَرازي معناه: هو حامل للقاء الحروب والديات وغير ذلك» فكيف لا يشتكي وتَشكوا هم وبه المرازي دونهم؟ وترك الهمز في المرازي على عادته. وقال من قصيدة: ابلك اع ساروا ك فا . للت الح دون السب رانا خص معصمها بالنور» ووجهها كان أولى بهذه الصفة» وهذا ينظر إلى قول البحتري : سقف الرَكبَ المجَال لذا بوا فل أَخَدٌ يَمْضِي من الاس أو َمْضِي فإن كان أراد باستيقافها الركب تنوّرهاء فقد زاد بوصفهم بالعجال على ابي الطيب» وهذا من إخراج معنى من معنى احتذى عليه وإن فارق ما قصد به إليه» وقال المتنبي” : خلائق لو حواها الرْنح لا نلبوا ظُفْيّ الشِمَاهِ جعَاة الشعْر عُرّانا (1) دیوانه شرح الواحدي /309. دیوانه شرح العکيري 180/2 دیوانه شرح البرقوقي 343/2 . (2) البيت من قصيدة مطلعها: قذعَلَمّ لبيل ينا البينّ أجفانا ‏ مني ولت فِي ذا القَلْب أخزانا انظر : دیوانه شرح الواحدي /271» ديوانه شرح العكبري 220/4 دیوانه شرح البرقوقي 445/4. (3) لم أعثر به في ذيوانه. وهو بدون نسبة في : الأشباه والنظائر للخالديين 26/١‏ لجنة التاليف والترجمة والنشر. (4) ديوانه شرح الواحدي /275. ديوانه شرح العكبري 228/2 ديوانه شرح البرقوقي 4 . قال الواحدي : «المعنى : لو أن خلقهم للزنج لحسنوا مع ججودة شعورهم» فكانوا أحسن خلق الله تعالىء ثم قال: إلا أن الخليقة بمعنى الجْلْقة لا تصح» وإذا حملنا الخلائق على السجايا فسد معنى البيت» لأن الخلقة لا تتغير بالسجية»» وقال العكبري: «قال ابن القطاع :قد أخذ عليه في قوله «خلائق» إلخ› إذ كانه قال: لانقلبوا من الجعودة إلى الجعودةء لأن شعور الزنج جعادء والمعنى : أنهم انقلبوا إلى حد الاعتدالء لأن شعور الزنج زائدة 727

عدد الصفحات ٧٢٩

ما تتعلق فضيلة الأخلاق بانقلاب الخلَق غير هيأتهاء ولا ادعى أحد في بياض الأحلاق أنه يبيّض الجلود حتى يعود الأسود آبيض» وما زادوا على أن قالوا: إن كانت الخْلَقّ سودا فإن الأخلاق بيض» كما قال عبد بني“ الحسحاس : لش يري السود بالرَجِلِ ال بو بالفتی لأويب الأريب2 إن لم يكن سواد منك نَصِيب اش ای ت مین وقال ابن الرومي(٥‏ a E A ga‏ و د ھ 0 کے وهذا كلام فيه مبالغة مستحسنة» وقال المتنبي 0 : اهبا كل وَفب وَفْبُ نائله وإنمَا يهب الوَمُابٌ أحيَانا وقال البحتري (: لوت و و ي ا ا 1( 2) 3( ( ( ( (4) 5( کر الجعودةء والمعنى : نهم قوم لهم محامد وخصال جميلة» فلو حواها الزنج على قبح صورهم طت قبائحهاء وصاروا عند الناس لمحبتهم کمن خلقتهم خلقة حسنة» وصاروا مع سوداهم مثل البيض› ومع غاظ شفاههم مثل ظهْي الشفا . اسمه سحیم ویکنی آبا عبد الله ء وهو من صل حبشي » کان شاعراً محسنا وقد استغرق شعره فی التشبیب بنساء قومه مما آثار حفیظتهم فتآمروا على قتله تخلصاً منه ومن شعره الفاضح › المخطوطات _ اسماء المغتالين 272/2 مصطفی الحلبي . ديوان عبد بنى الحسحاس /54. 55 الدار القومية للطباعة العقد الفريد 273/2 لجنة التاليف افج واش مخطوطات» وهو من قصيدة في مدح عبيد الله بن عبد الله مطلعها: خصِيم اللّالِي والغوانِي مُظلم وَعَهْدٌ الليالي والغواني مُدَمُم في الأصل «لم يبق للناس جسم» والتصويب من الديوان. دیوانه شرح الواحدي /279» دیوانه شرح العكبري 230/4» دیوانه شرح البرقوقي 456/4 . دیوان البحتري 4 دار المعارف والبيت من ققصيدة في مدح علي بن محمد بن الحسين بن الفياض مطلعها: 728

عدد الصفحات ٧٣٠

وقال المتنبي”“: ليك منك إا ايت مُرْتَقَبُّ قال الشاعر : مته الأخلاي في السُحْط وَالرّصا وقال من قصيدة(“: N A CE E َم يأتِ في السَرّ ما لم يأتِ إغلانا سر في اله بُغيهُها الجر و اض رل كق ب ەر » ol‏ رقاد وقلام رعی سربکم ورد قول في العين حشو رديّ» لأن السهاد معلوم المكانء وهو من قول الآخر“ با نييم الريج. في السحر إن من e‏ ية وقال المتى :+ يشبه قول القائل(“: آتانى هَوَاهًا مَل أن اعرف الهوى الله ا زم ا ارت تيتا في الديوان : ولست تبي تَلى» . وشبية الشمس والقجر لُقَرٍير العَيْنٍ بالسهر ر ا 2 a‏ 8 5 فصادف قلبا فارغا فتمكنا وَل في الحَيّ لما بان لم بُانا؟ (1) ديوانه شرح الواحدي /279,. ديوانه شرح العكبري 230/4 ديوانه شرح البرقوقي 457/4 . (2) لم أعثر به. (3) مطلعها: IEE E . 122/2 (4) الزهرة 289/1 مطبعة الآباء اليسوعيين في الزهرة «يا نسيم الروض». (6) هو مجنون ليلى انظر: ديوانه 282 مكتبة مصرء البيان والتبيين 42/2 الخانجي» تزيين الأسواق 1 دار حمد ومحيو بیروت» وهو منسوب لیزید بن الطثرية في : الزهرة 22/1 729

عدد الصفحات ٧٣١

وقال المتنبي "“: يام بأبواب اققاب جاعم وَأفْحَاصها في فلب ايهم تعدو قال ابن أبي زرعة(): يال الجياة الجُرد من فرط حوفي جوري بالانطال. وهي وان وقال من قصيدة: وکا سُرُوري لا يفي بنڌامتِي على ركه في دري المَقَادِم أخذه من المسلوب المغخصوب الوائلي حيث يقول“: َر يكي به نره إا لضي نره ادم وقال من بيات (): مو اة . الان اكا هد قال ابن المعتر : کل عدي لوجتم الجن ے لها بير خلود مطبعة الآباء اليسوعيين» وفيات الأعيان 370/6 دار صادر» أنظر ديوان يزيد بن الطثرية / 96 دار التربية العراق. (1) ديوانه شرح الواحدي /313. ديوانه شرح العكبري ۰7/2 ديوانه شرح البرقوقي 128/2 . (2) انظر ترجمته والبیت لم أعثر به. (3) مطلعها: أتاا لاني إن كنت وتا انلوق غلبت ااي بن نلك المقلم انظر : ديوانه شرح الواحدي /319. ديوانه شرح العكبري 117/4 . (4) انظر ترجمته والبيت لم أعثر به. (5) مطلعها: ويار مِنْ َير مَوْعذ كَالغْض في الجن المُسَهُذ انظر : ديوانه شرح الواحدي /321. دیوانه شرح العکبري 11/2 دیوانه شرح البرقوقي 133/2. (6) لم أعثر به في ديوانه طبع بيروت وهو في : الأوراق - قسم أشعار أولاد الخلفاء / 187 مطبعة الصاويء قطب السرور في أوصاف الخمور /573 مجمع اللغة العربية بدمشقء الديارات /149 مطبعة المعارفء معجم البلدان 672/2 معجم ما استعجم /378. 730 4 ١ رض‎ 39 2 2

عدد الصفحات ٧٣٢

وقال من أبیات(): عدا الشاس يهم به لاعَيمَة وَصَبَح دري في دراه دُهُورآت قال بعض أهل الأدب الدهر إذا صار دهوراً فهو طويل» وطوله(“ إنما يكون لشکوی حال أو مقام على كره. فإن لم يردهما فلا صحة لمعناه» ولیس الأمر كما ذهب إليه» إنما خبّر الناس فوجدهم مثليهم) به» ودهره خبر دهره» فلو عاش فيه أحد وعاش غيره أضعاف تلك المسافة دهوراً في غيره ما وفى طويلها بقصير هذا الدهرء وقد قال آبو نواس( : وكلها في سرور ا کب پالم لمَغدور ذكر أنه لو باع يومه بهذه المدة الطويلة ما كان مغدوراًء لأن سرور يومه يزيد على هذه المدة الطويلة وهذا يشبه قول القائل<“: اا ابا اجا س الا و اة ل » ومن بيات( : وإذا لم تيز إلى الدار في وف َك ذا جِفْتُ أن َير إِلَيكا (1) مطلعها: وَوَفْتِ وى بالدمُر لي عند واج وفى لي بأمُليه وراد كيرا انظر : ديوانه شرح الواحدي /322. ديوانه شرح العكبري 145/2 ديوانه شرح البرقوقي 298/2 . (2) في الأصل «وأصبح دهري نداه دهورأً» والتصويب في الديوان. (3) في الأصل «وطر ماله» والتصويب من (ي). (4) في الأصل «مثلهم». (5) لم أعثر به في ديوانه وهو في : السفينة ج 7 ورقة /43 منسوب له وهو منسوب لابن المعتز انظر : ديوانه 54/3 جمعية المستشرقين الألمانية . (5) هو محمد بن أبي حازم الباهلي انظر: ديوان المعاني 2/مكتبة القدسي. الحماسة الشجرية 2 وزارة الثقافة السورية» سمط اللآلىء 337/1 لجنة التأاليف والترجمة والنشر» الزهرة 338/1 مطبعة الآباء اليسوعيينء العقد الفريد 46/3 لجنة التاليف والترجمة والنشر» السفينة ج7 ورقة /43. (7) ديوانه شرح الواحدي /323. ديوانه شرح العكبري 384/2 ديوانه شرح البرقوقي 147/3 . 731

عدد الصفحات ٧٣٣

ابن المعتر : قرخت تة دار امرك ققد كات إلى ا بي ويقرب منه قول ابن بي زرعة(: E‏ ال ابی سن ابات : E‏ الله قل المَوْتِ صِرفاً َم الأغْداءِ مِنْ جوف الجُرُوح هذا يدل على قساوة وقلة دين وترك تقزز للأقذار » وقد قال البحتري7: نيان من عَمَطٍ الحُفْود لو آنه يقى يع ماهم لم ينفع هذه مبالغة في حرارة الحقد» حتى لو سقی جمیع دمائھم لم یرو على المبالغة ‏ من صداهء فقد أخذ لفظا جزلا فجاء به رذلاء ومن قصيدة7: إك لإي لنت بن إا اى يقاض الائاِي تم كق التقارب يقول لست من يخوّف من عظام الأمور [فيرضى] بالصغار في صغارهاء وقال المتنبي : (1) ديوان ابن المعتز / 297 الشركة اللبنانية للكتاب والبيت من قصيدة مطلعها: هذا الفراق وكنت أفرقه قدقربت للبين أينقه (2) لم أعثر بالبيت. (3) مطلعها: أباعث كل مكرمة طموح وفارس كل سلهبة سبح انظر: دیوانه شرح الواحدي /324. دیوانه شرح العكبري 158/1 ديوانه شرح البرقوقي 295/1. (4) ديوان البحتري 2 1 1 دار المعارف والبيت من قصيدة في مدح يوسف بن محمد الثغري E‏ ا ق ٤‏ ا 2 ٍ ٤‏ بَيْنَّ المَقَيِقَةَ فاللوى فالأنجرع فيمَنْ حبسن عَلى السريّاح الاربع (5) في مدح أبي القاسم طاهر بن الحسين العلوي مطلعها: ٍ أعيدوا صَبّاجي فهو عند الكؤاعب ورُدُوا رفاڍي فهو لظ الحَبَائِب انظر: دیوان شرح ابن جني 338/1 دیوانه شرح الواحدي /329. ديوانه شرح العكبري 1 دیوانه شرح البرقوقي 174/1 . (6) في الأصل: رضى» فاثرنا زيادة الفاء طلباً لاستقامة المعنى . 732 ¥ ١ رض‎ el : E

عدد الصفحات ٧٣٤

7 اک E‏ ت ەة ا اء ج کان رحيلي کان مِنْ کف“ طاهر فاثبت کوړي في ظهور المواهب یرید أن مواهب طاهر لم تدع مکانا إلا أتته» وکذا آنا لم أرع مکاناً إلا أتيته ومن أرجوزة في صفة قرست (2): ر 0 وة 2 ت گ2 يترك في حجارة الابارق آتار قطع الحخلي فقي المَتاطق وقال بو تمام( : يح به لصفا بن كَل حزن ونير الرابا في الول وقال( )من و قصيدة(): و مشي بأارَبَعّة على أعقابه تحت العُلُوج وَمِنْ وَراءِ يلجم يشبه قول القائل^ : ر هِ َ‌ Es‏ وم هِ کل يوم يحر أحمد للإيك إذا خر للسجود الوجوه اباي بمَنَلَةالجَمُوة مته أو بقبةاألةَروة (1) في الأصل: «من خف طاهر». (2) مطلعها: ما لِلْمرُوج الحْضّر والخداث ‏ ينجو لاما كَْرَةٌ العوَاثق انظر : ديوانه شرح الواحدي /339. ديوانه شرح العكبري 354/2 355 ديوانه شرح البرقوقي 1113. (3) لم أعثر به في دیوانه . (4) في هجاء إسحاق بن إبراهيم بن كيلغلغ الأعور مطلعها: لى افون م ل يك رها فت وات ا ا انظر: ديوانه شرح الواحدي 343. ديوانه شرح العكبري 127/4 ديوانه شرح البرقوقي 322/4 (5) بياض بالأصل تكملته من الديوان قال العكبري : العلوج جمع علج» وهو الرجل العجميء والحمار الوحشي . وقوله يمشي بأربعة كان القياس أن يقول: بأربع» لكنه ذهب باليدين والرجلين مذهب الأعضاءء فلهذا ذكر على المعنى . (6) لم أعثر بهما. 733

عدد الصفحات ٧٣٥

وقال J‏ تنب (). ولف آلف بين غ اة .افطروة ككرت ارمع فن نيق قال البحتري< : اني شان زره 9 و #2 ۴ و ق LL‏ نسب كما اطردت كوب مثقفيٍ لذن يزيدك بسطة في الطول < فالتشبیه کالتشبیه ولکنه من إخراج معنی من معنی احتذی عليه وإن فارق ما قصد به إليهء وقال المتنبي<): (1) (6) )7( رة نهب الريح اة ٠‏ 9 نتو على حالر ين الفاق ِ‫ 4 و ا و ا w2 o‏ )6 فحلمك أطيش من ريشة وروخك من هَضبَة اررّح هو من قصيدة في هجاء إسحاق بن كيغلغ مطلعها: فالوا لتا مات ساق فلت لهم مَدًا الدَوَاءُ الي يَشفِي من الحُمُي انظر: دیوانه شرح الواحدي /345› دیوانه شرح العكبري 359/2› دیوانه شرح البرقوقي 119/3. ديوان البحتري 1840/3 دار المعارف والبيت من قصيدة في مدح إسحاق بن إسماعيل بن في َير انك ري وأصيلي وَيوى سيلك في السو يلي وانظر: شرح العكبري 359/2 . بالأصل «في الطْوال» خطا. ديوانه شرح الواحدي / 346 ديوانه شرح العكبري 360/2 شرح البرقوقي 119/3 . ديوان ابن الرومي 2 5 الهيئة المصرية للكتاب وهو من مقطوعة مطلعها: َجْنْفْرٌ حُرْتَ جَييع الَقُوب فََافِيك من لَه تُمْتَحُ وانظر: شرح العكبري 360/2 . في الديوان وشرح العكبري «أرجح». e‏ ٤ء‏ اترما لِكَنْرَة العُشُاق تَحسَبٌ الدَمْعَ خلْقَة في المأقي 734

عدد الصفحات ٧٣٦

كَرَمُ ر 1 > وانب من فهو کالمَاء في الشقار الرقّاي قال ابن الرومي(٠:‏ 2 4 ر 0 ر as E SRE‏ 2 < لا تغترر بحَيَاءٍ فيه من شوّس فالماء في كل غرب العضب صمصَام وقال من قصيیدة() : موه دارع في جَيْش خرب قي التشج مهب الخواشى يريد بقوله (دقيق التّشج) أي ضرب متدارك قريب ما بين الضربة والضربةء وملتهب من بريق السيوف. وما قيل في التقارب أحسن من قول ااا امام خميس أرَجُوَانِ كانه اف و واا وقال المتبي<: کان الان فيه للوي الخُوص في سَعَف الشَاش ش النخل الطوال الذي قل السعف في أعلاهاء فشبه النشاب وقد نشب فيه بنخلة قد تلَوى سعفهاء وَكان الممدوح أصابه سهم في خده. وله أبیات وصف طائرة: (1) لم أعثر به في دیوانه. (2) في مدح أبي العشائر علي بن الحسين بن حمدان مطلعها: مَيِي مِنْ مشق عَلّى فراش حشاه لي بحر حشاي خاش انظر : ديوانه شرح الواحدي /356» دیوانه شرح العکبري 309/2 شرح البرقوقي 2 . (3) في الديوان وَقَوة حاسراً في د ضزب». (4) دیوان بي نواس /221 دار صادر وهو من قصيدة في مدح الفغتل بن يحي البرمكي مطلعها: ازع البلى إن الخشوعَ باد عَليك وإني ْم انك وڌاڍي (5) ديوانه شرح الواحدي /357. ديوانه شرح العكبري 310/2 شرح البرقوقي 381/2 . (6) في الأصل « ن کان » وهو سهو تصویبه من الديوان. (7) مطلعها: ٍ وَطائِرَةٍ نها المُنابا على آثارعا رَجل الجناح 735

عدد الصفحات ٧٣٧

و £ ع E E e‏ اھ 5 کان رووس أقلام, غلاظ 0 مسحن بريشٍ جۇجۇة الصحاح الصحاح ها هنا إتمام للقافية » وهو ينظر إلى قول القائل<): کان ڀچِييِمَا والنخر مها إا ما أمكنت إللناظرينا مالا كان يِن فَلَّم غَلِبظ فط بچييِهًا والتحر ونا وقال المتنبي (: أن الرُيش ينه في سِهام على جَسَدٍ تَجْسّمَّ مِنْ رياح شبه ريشه في سهام لسرعتهاء قوله (تجسّم من رياح) لسرعة الرياح» وقال بعض الأدياء: يجوز أن يجعل الريش جناحه وأعضاءه لسرعة خفقانهاء لأنه قال : في سهام ولم يقل سهام . وقال من قصيدة : )4( لما رأث وَجهة خحيْلْلهُم أقَسَمّ بالله لا رأث كَمَلَة ينظر الى قول بعض الخوارج(: بَا قلت مَخْلُوقاً بير قفا من َيِه سَابحٌ مَا ل لَه كمل انظر: ديوانه شرح الواحدي /361. ديوانه شرح العكبري 259/1» شرح البرقوقي 296/1 . في الديوان «غلاظ» قال العكبري: «روى أبو الفتح غلاظاً بالنصب على النعت لرؤوس وهو أحسن وأجود لأن القلم قد يكون دقيقا ورأسه غليظ. وقد يكون غليظاً ورأسه دقيقا. نهاية الأرب 267/10 نسخة مصورة عن طبعة دار الكتب» محاضرات الأدباء 300/2 مصر سنة 1326 . ديوانه شرح الواحدي /361. ديوانه شرح العكبري 259/1 شرح البرقوقي 296/1 . مطلعها : لآ تَحْسَبُوا رَبْعّكُمْ ولا طَلَلَه اول حي فِرَافكُمْ مله انظر : دیوانه شرح الواحدي /366. دیوانه شرح العكبري 272/3 شرح البرقوقي 483/3 . (5) أنشد العكبري 272/3 بيتا قريباً منه هو قول القائل : حتى يَظنو إناناً بغْيْر قفا وة راكب طِزفاً بلا كفل 736

عدد الصفحات ٧٣٨

قال المتنبي“: وفاؤكما كالربمح: أَفْجَاه طاسمَة بان سعدا وَالدَمْمُ أشْماه سَاجِمُةٌ ظنم وطمس إذا درس» ومعناه أشجاه طاسمة أي أشده شجواً إلى ما محا منه ودرس»› وخاطب صاحبيه» وتقدير الكلام: وفاؤكما بأن تسعدا بعد درس رسم وفائْكمًا كالربع أشجاه طاسمه» كما أن الدمع أشفاه ساجمة)» وقال من قصيدة: وَكُنتُ أعِيبُ عَذلا في سَمَاحٍ ا انا ي الات درل من قول أبي تمام: طا الو ااسطا الذي يميخ لأَصْبَح من بين الورى وَهْو عَاولة وقال المتنبي 7 : رل اة غطريف تى لير أن مرها اليل (1) دیوانه شرح الواحدي /373» دیوانه شرح العكبري 325/3 شرح البرقوقي 55/4. والقصيدة في مدح سيف الدولة وهي أول ما أنشده سنة 337 ه. (2) تلاحظ أن هذه القصيدة لم يبق من أبياتها التي تناولها المؤلف بالنقد والتحليل سوى البيت الأول» ولا شك أنه قد ضاع فيما ضاع كثير منها يدل على ذلك تلك النقول الكثيرة التي حفل ب4ا شرح العكبري . ولم نشأً أن نثبت هذه النقول هنا لأننا آثرنا تذليل الكتاب بفصل ختامي يضم النصوص الضائعة منه مما حوته الكتب والمصادر التي نقلت عنه. (3) في مدح سيف الدولة مطلعها: E E‏ انظر: دیوانه شرح الواحدي /387. ديوانه شرح العكبري 4/3» شرح البرقوقي 166/3 . (4) ديوان أبي تمام 29/3 دار ابارت والبيت من قصيدة في مدح الم مطلعها: أجل آَيْها الرَبْع الذي حف آهل َد أَذْرَكَلْ فيك الشوّى ما تَخاولة وانظر: الوساطة /276 عيسى الحلبي» شرح العكبري 4/3 مصطفى الحلبي» سرقات المتنبي لأبن بسام /86 الدار التونسية للنشر. (5) دیوانه شرح الواحدي / 387 ديوانه شرح العكبري 5/3 شرح البرقوقي 167/3. في الأصل «مفرقها السيول» . 737 + أ چا E‏ : ءl*‏

عدد الصفحات ٧٣٩

یشبه قول بي تمام("٩‏ : ني طاهر اترات ل ن ية ٠‏ اغندة رى إا انيت اماق هذا من إخراج معنى من معنى ای ع د ا ا من قصيدة يرثي (والدة سيف الدولة)() : سى مواك عاو في الغوادي تظير نول كفك في اللوال قال ابن المعتز^): وقال المتنبي 7 : فلا غيصب بخارك يا جَمُوماً على عَلَّل الغرائب والدّخال الخال أن يدخل بعير قد شرب بين بعيرين من لم يشربا ليشرب ثانية» وإنما ذلك لقلة الماءء والغرائب: الأبل الغريبة(. ومن قصيدة : (1) دیوان بي تمام /84 دار المعارف والبيت من قصيدته المشهورة في وثاء محمد بن حميد الطائي ومطلعها: عدا جل الطب فدح لمر فيس لعٍ لم يفص ماما مُلرٌ وانظر: الوساطة /330 عيسى الحلبي» هبة الأيام /147 مطبعة العلوم سنة 1934 شرح العكبري 5/3 مصطفى الحلبي . (2) هذه الجملة ساقطة من الأصل. (3) مطلع هذه القصيدة: نعد المَفْرَيّة والغوالي وتفتلنا المَنونَ بلا قتال, ديوانه شرح الواحدي /391. دیوانه شرح العكبري 13/3 . (4) ديوان ابن المعتز 158/4 استانبول سنة 1945ء شرح العكبري 14/3 مصطفى الحلبي . (5) ديوانه شرح الواحدي /394. ديوانه شرح العكبري 20/3 . (6) وهذه القصيدة ضاع كثير منها وقد احتفظ لنا العكبري بنقول كثيرة تجسد لنا بحق حجم ما ضاع من هذا الكتاب النفيس . وقد أشرنا فيما مضى إلى أننا سوف نجمع كل هذه النصوص المفقودة في فصل ختامي . (7) مطلعها: إل طَمَاعِيةٌ العّاإل ول رأي في الحُْبٌ لاقل 738 ر ١‏ ¥ چ : j=‏ ر ا

عدد الصفحات ٧٤٠

راد ين القل نايك بوتا الط على الافل أنشد ابن الوشاء(): so# و ا و و a‏ م ل هه وَمَنْ يَجتَلِبُ خلقاً سى خلت نميه يله وتر جه إليه رواجعه قال اخ( هة الال نة مِلْمْهُمّْ اهم لم يلوا تفل الم LL قال اخر (3 و ور ر ۾ و ۾ و يهُا المسَحلي غير شِيمُيو إن التخلق يأتي دونه الخلق وقال | لمتن 7 o 2ِ N 2‏ ا 0 م ا o‏ وإني لااعشسكى من عشقكم تنحولي وکل امریء ناجل (1) )3( أنظر: ديوانه شرح الواحدي /395» ديوانه شرح العكبري 22/3 شرح البرقوقي 186/3 . والقصيدة في مدح سيف الدولة ويذكر فيها استنقاذ أبا وائل تغلب بن داود من الأسر. انظر ترجمته ص 152 » وقد أنشد المبرد في الكامل وابن منظور في اللسان بيتاً يشبه هذا البيت ولا يختلف عنه سوى في استبدال كلمة «الخلق» بكلمة «الخيم» وهي بمعناهاء وأظن E ٤‏ ا e e a‏ انظر : الکامل المبرد 17/1 نهضة مصر»› EN‏ العقد الفريد 3/3 لجنة التاليف. لم أعثر به. البيت لسالم بن واصبة كما في هامش الكامل للمبرد 16/1 نهضة مصر وانظر أيضاً: اليا والتبيين 233/1 الخانجي» حماسة المرزوقي 710/2 لجنة التأليف والترجمة والنشر» ونسب البيت للعرجي في : العقد الفرياد 3/3 لجنة التاليف والترجمة والنشر» الشعر والشعراء 2 دار المعارف. زهر الآداب 77/1 التجارية» وهو بدون نسبة في : مجالس ثعلب 1 دار المعارف» وبهجة المجالس 655/1 الهيئة المصرية للكتاب. وأكثر المصادر أنشدته هكذا: يا أيهاالمُتَجَلي َير يميه ومن سَجيْجه اإفْفَار والمَلق ازجع إلى لِك المغروفب يبةن إل الاق بأبي موه اللي ديوانه شرح الواحدي /395. ديوانه شرح العكبري 22/3 شرح البرقوقي 187/3 . 739

عدد الصفحات ٧٤١

ينظر إلى قول القائل : « e ال ی کے و ا وقال | لمتنبي (2) : شقن لِخْمُس إلى مَنْ طلب س قبل امون إلى ازل ايى كادي النسير. كقاان كاش الاين الكاذة: لحم أصل الفخذ, والبائل: الذي قد انفرج ليبول فتباعدت فخذاه أي فاتسعت( فروجهن لشدة العدو. وقال المتنبى © : المصبوحة: الفرس التي تسقى صبحاًء والشائل: التي لا لبن لهاء والشائلة: التي بقي بقية من لبنهاء وقد سثل عن هذا فقال: ردت الهاء) فحذفتها. ويقال إن الناقة إذا شال لبنها حف ومَرُوّ ونَجَحَّ في شاربهء فدل آنه إذا كان بهذه الصفة لم يسقوه إلا كرام خيلهم . والشائل التي قد شالت بذنبهاء وهذا لا يدخل في معنى بيته» وقال بعض النحويين: الشائل التي شال لبنهاء والقياس يوجب ذلك لأنه [] يشاركها فيه الذكر» كما أن القياس في الشائلة هي التي تشول بذنبهاء (1) البيت لخالد بن يزيد الكاتب انظر: وفيات الأعيان 233/2 دار صادرء الديارات للشباشتي /16 مطبعة المعارف بغدادء تزيين الأسواق /224 دار حمد ومحيو بيروت» تاریخ بغداد للخطيب 313/8 . (2) ديوانه شرح الواحدي /379» ديوانه شرح العكبري 25/3 شرح البرقوقي 190/3 . الشفون: النظر يريد أن فرسانها لم ينزلوا عن ظهورها خمس ليال, حتى بلخوا الممدوح» وحين بلغوه نظرت الخيل إليه قبل النظر إلى نازل عن ظهورها. (3) في الأصل «فلا تسعت» والتصويب من الفتح الوهمي /102 . (4) ديوانه شرح الواحدي /379» ديوانه شرح العكبري 26/3 شرح البرقوقي 191/3 . (5) الديوان والفتح الوهبي /102 . (6) «لا» ساقطة من الأصل والسياق يقتضيها والمعنى يتوقف عليها. 740 . | چا س وی م ر ا

عدد الصفحات ٧٤٢

لأنها يشاركها فيه الذكرء وهو القياس . فإن استعمل هذا القياس سلم المتنبي من ان يكون حذف الهاء ضرورة› وقال المتنبي: بضرب يعمهم جائر لَه فيهم ت العادل ا لإفراطه جائر › ولاستحقاقهم إياه عادل» يجوز أن یرید أنه [ لا( RSE‏ تف أنه يدرك مختارأء أو يعقر الخيل ولا جناية لهاء ويقطم الدروع والجواشن()» فیصیر عادلا لأنه ساوی بين جماعاتهم مساواة متكافئة» فصار في عادلاء کما ا وقال المتنبى7 1 إا ما َرَت إلى فارس يرعن مَذْهّب الراجل في (نظرت) ضمير يعود إلى الممدوح . وهو المخاطب» والمبالغة فيه غير مستحكمة لأن الفارس قد تتعذر عليه بعض مذاهب الراجل من الصعود فی العقاب“ الصعبة والإيغال في الغياض والأشجار وغيرهاء وقال ال LE EE OE O (1) ديوانه شرح الواحدي /398 ديوانه شرح العكبري 27/3 شرح البرقوقي 192/3 . (2) «لا» ساقطة من الأصل ولأن المعنى يتوقف عليها فقد أثبتناها. (3) «الجوشن» اسم الحديد الذي يلبس من السلاح. اللسان مادة «جش». (4) ديوان البحتري 163 دار المعارف» وصدر البيت: إذا ما الَمَوا يمم الهياج تخاجزوا وهو من قصيدة في مدح a O‏ ضَمَانٌ على عَيَْيْكِ أني ل ألو ون فُؤايي من وى بك ل يلوا وانظر: زهر الآداب 63/1 التجارية . (5) ديوانه شرح الواحدي /398. ديوانه شرح العكبري 27/3 شرح البرقوقي 193/3 . (6) في هامش (ي) «الهضاب» بدل «العقاب». (7) الغياض : جمع غيضة وهي الأجمة ومجتمع الشجرء القاموس مادة «غيض» . (8) ديوانه شرح الواحدي /399. ديوانه شرح العكبري 28/3 شرح البرقوقي 194/3 . التبل : الثأر» ولم يشأه: لم يفته . 741 + چا‎ | *lء‎ : E

عدد الصفحات ٧٤٣